رد: رواية سلمته نفسي بإحساس و اليوم يضربني برصاص كاملة للتحميل
الجزء الثالث والأربعون لا تقولوا مقدر أجيبه… لا تقولوا هذي صعيبه… أجيبه يعني أجيبه…لو كان تحت الحراسه…بحط عيني بعينه… يشوف زينه وشينه…والله لسدد دينه… مغرور يا قوي باسه… بحط راسي براسه… وذوقه مر كاسه… جاهل بأمور الغرام… ما يقدر أهله وناسه… أجيبه يعني أجيبه… لو كان تحت الحراسه.. قرب مني وقال: طيب بقول لك شي.. سويت نفسي لاهيه…قلت: إيش؟.. آدم: هو طلب.. سارة[ناظرته]: انت تطلب مني؟!!.. آدم: أبيك توعديني.. سارة: بإيش؟.. آدم: بإنك ما تفارقيني.. وتظلين معي.. صدمني بكلامه… يبيني أوعده!!… بعد كل اللي سواه… هذا وش يحسبني… أكيد شارب كاس من هالكيسان… بعدت عيوني عنه ومارديت عليه… أوعده… مستحيل… مستحيل… أنا وعدي لحبيبي خلفته من سواياه… هالمره أوعده.. كمل كلامه: محتاجك جنبي.. ما أبيك تبعدين عني.. تنهدت ورفعت راسي أناظره… ناظرت بعيونه أدور صدقه من كذبه… قال: سارة أكلمك جد.. قلت: أبي أرجع البيت.. آدم: ردي علي.. سارة: أبي أرجع..[بعدت عيوني عنه].. رجعني.. آدم: طيب.. نرجع.. بعد عني شوي ولف يكلم حرسه يجهزون السيارة… لما خلص رجع لي وقال: ما تبين تاكلين.. سارة[بدون ما أناظره]: لاء.. آدم: طيب.. ياللا هم عند الباب.. ناظرته وهو يمسك يدي ويمشيني معه… وقفنا عند الباب شوي ثم أخذ آدم الشال الفرو والنظاره من الرجال اللي كان واقف عند الباب أول ما دخلنا وأخذهم منا… لبست الناظره ولفيت الشال عليه… مسكني آدم زين وقال: مستعده.. سارة: إيه.. فتح الرجال لنا الباب وطلعنا… المصورين للحين ما راحوا وكنت أحاول أغطي نفسي بالشال زين بس طاح على كتفي في غمضت عين بدون ما أحس… لما وصلت السيارة وركبت قبله وركب آدم بعدي… باليالله سكر الباب… كانوا متجمعين ويبون يسألون بس الحرس وخروهم ومشت السيارة بسرعه… كنت طول الطريق ساكته… أفكر بس باللي كان يقوله من شوي… أكيد بكون غبيه إذا وافقت… مستحيل أوافق… لاء طبعا… أنا ألحين أبي طريقه بس تطلقني منه… كيف؟!!.. مو المشكله زادت ألحين… في البدايه يكرهني والحين ما يبي يتركني… لاء لاء… فيه شي غلط… أنا ما أقدر أوعده ولا أقدر أوافق… مستحيل أصلا… أنا لو جلست عنده بعد كم شهر بموت أكيد… وش أسوي؟… لازم ألقى طريقه أتخلص منه فيها… بس طريقه تكون مضمونه… كيف؟!!!!!!!!!!!!!!.. لحظه… خلني قبل أطلب منه الطلاق… يمكن إذا شافني للحين مصره على الطلاق يوافق… اففففففففففففففففففف… أنا ليش للحين غبيه؟… آدم لو بيطلقني كان ما قال لي أوعده إني ما أتخلى عنه… طب ليش ما أجرب… ظلت فكره توديني وفكره تجيبني… مالقيت طريقه… لما وصلت البيت… نزلت من السيارة ونزل معي هو بعد… قلت: ادخل خلنا نتكلم.. هز راسه موافق… فتحت الباب ودخلت ودخلته معي… شفت جنيفر شايله معها دعد وأليكساندرا جنبهم جالسين بالصاله… قلت: أنا رجعت.. أليكس: استانستي؟.. هزيت راسي بإيه ثم قلت: ممكن تخلونا شوي.. جنيفر: طبعا أكيد.. خذوا راحتكم.. أليكس: تبون أجيب لكم عصير.. لفيت على آدم أشوفه يشتهي والا لاء.. قال: لا شكرا.. طلعوا الأختين من الصاله وتركونا… جلست على الكنبه وقلت: تفضل.. قرب وجلس جنبي… قال: لهالدرجه وعدي صعب.. قلت بسرعه: إيه.. لفيت عيوني عليه أناظره لقيته يناظرني… كملت: الظاهر نسيت وعدك لي.. آدم: أي وعد.. ما أذكر إني وعدتك بشي.. سارة: إلا وعدتني.. وعدتني تطلقني لما أكون زينه معك.. حاولت أتحمل وأبلع ظيم وقهر عشان تطلقني.. وألحين جايني تقول لي أجلس معك!!.. آدم: عشان كذا رجعتينا؟!!.. سارة: إيه.. عشان كذا.. سكت شوي أناظر فيه… ما رد ولا قال شي… قلت: طلقني آدم.. ما تفاجأ بطلبي… بلع ريقه وبعد عيونه عني… قال: سارة أقول لك اوعديني تقولين لي طلقني.. سارة: إيه طلقني.. مابي أعيش معك مو غصب.. آدم: بس أنا أبيك.. سارة: وأنا ما أبيك.. آدم ليش ما تفهم؟.. حرام عليك اللي تسويه فيني.. آدم:………………………………………………………………………………….[ما يرد].. سارة: لا تصير أناني.. كل شي انت تبيه سويته..أضغط على نفسي لين متى؟.. آدم:…………………………………………………………………………………[ساكت].. سارة: رد علي.. الله يخليك آدم رد علي.. آدم: سارة.. انسي سالفه الطلاق لو سمحتي.. سارة: يعني شلون؟.. آدم: يعني أنا مارح أطلق..ومابي أطلق.. قلت: ليش؟!.. وش بنستفيد إذا استمر زواجنا كذا..هاه؟!!.. آدم: مستعد أعلنه للعالم كله.. بس تظلين معي.. سارة: لاء.. مابي..مابي أكرهك زياده.. يكفي اللي سويته.. آدم.. أنا بعدني ما خلصت الثانويه.. أبي أعيش حياتي.. آدم: عيشيها وانتي معي.. سارة: انت كاتم علي مب مخليني أتنفس.. آدم:…………………………………………………………………………….[يناظر بعيوني].. سارة: أبي أعيش حالي حال البنات.. شفرقي عنهم؟.. آدم: مافيه حل إلا الطلاق؟!.. سارة: إيه.. مافيه إلا هو.. لأن المشكله فيك انت..مشكلتي معك انت.. معد أطيقك.. قام من مكانه معصب… قمت وراه وقلت: بتطلقني؟!.. آدم[باصرار]: لاء.. أخذت نفس… بعد كل اللي قلته وللحين ما يبي يطلق… كتفت يديني وقلت: ليه طيب؟.. ناظرني وأنا مكتفه يديني… كملت: تستمتع في تعذيبي؟… آدم: إيه.. لف عني ومشى طالع من البيت… قلت: فكر بكلامي زين.. أحسن لي وأحسن لك.. طلع وسكر الباب بدون ما يقول شي… طلعت فوق ولقيتهم واقفين عند الدرج… يعني سمعونا… قلت: كنتوا تتجسسون علينا؟.. جنيفر: مافهمنا شي..
رد: رواية سلمته نفسي بإحساس و اليوم يضربني برصاص كاملة للتحميل
ابتسمت وأخذت منها دعد وقلت: تصبحون على خير.. قالوا: احلام سعيده.. دخلت غرفتي وسكرت الباب… حطيت دعد على السرير ثم فتحت الدولاب وطلعت لي بجامه ولبستها… فكيت شعري ومسحت المكياج من وجهي ثم حطيت راسي على السرير… لازم أفكر من جديد وأعيد حسبتي… كل مره اقول نفس الكلام وما أسوي شي… بس هالمره لاء… هالمره خلاص عاد طفح الكيل… لما أرجع الرياض بكرهه فيني أكثر… بس كيف؟!!.. طول اليوم الثاني كنت ارتب شنطتي أنا ودعد للرجعه… وطلعت مع جنيفر عشان آخذ هدايا لخواتي… جبت لفهده وجوري من محل الهدايا اللي كان عاجبني… واشتريت لروان جاكيت بني… وأمي جبت لها معي شنطه فخمه… كلهم شريت لهم أشياء وحتى سلمان وعبدالرحمن وهديل… وشريت شنطه زياده عشان أحمل العفش فيه… وبالطيارة ما حاكيته ولا تكلمت معه… كنت أسوي نفسي نايمه أو أذاكر بالغرفه لاختبار السبت… لما وصلنا المغرب نزلت بكتابي وشلت دعد معي… استانست مره لما شفت سطام جاي… قلت: استمتعت بالرحله.. سطام: كثييييييييييييييييييييييييير..وانتي؟.. سارة[اتطنز]: مره استمتعت.. صارت مغامرات كثيره فاتتك صراحه.. سطام: اشوا الحمد الله.. آدم يناظرني بطرف عين… عارف إني أتطنز… يعني وش بقول له؟!!.. تركني أعيش مع اختين ثم انخطفت واليوم الثاني سهرت في حفله!!.. عشان ما أسلم من لسان سطام… بس الرجعه كانت أحلا بكثير… جلس سطام يسمع لي اللي ذاكرته… فضاوه…وقاعد لي على الكلمه… الله يعين عياله اللي بيذاكر لهم كذا مساكين… وعاد روان هي من جهه والدراسه من جهه لو يرسبون عادي عندها… لما وصلت الرياض فرحت… ناظرتها من الشباك… لو ألف وأدور العالم كلها هي عندي غير… ناظرت سطام لما جا ووقف جنبي… قلت: اشتقت لها.. سطام: سبحان الله.. كل ما سافرت ورجعت أحبها أكثر.. لما شفت إننا بدينا نقرب من المطار الخاص رحت وجلست على الكرسي ومسكت دعد وربطت الحزام… جلس سطام قدامي… أما آدم ما أدري وينه… هبطت الطيارة وكنت ماسكه دعد زين عشان ما تطيح… لما وصلنا نزلنا من الطيارة أنا وسطام… آدم نزل بعدنا وهو لابس ومخلص وبيده شنطه… أكيد بيروح على طول شغله… وفعلا ركب السيارة وقال: أنا رايح.. أجيكم على العشا.. سطام: أوكي.. راح وأنا وسطام ركبنا سيارة ثانيه ورحنا البيت… أول ما دخلت البيت طبعا على غرفتي على طول… صليت الظهر ثم حطيت دعد على السرير وعطتها حليبها… نامت بسرعه ونمت جنبها بدون ما أحس… سحبت النومه لما الساعة تسعه بالليل… ما صدقت لما شفت الساعة… ناظرت دعد مو جنبي… قمت وصليت ثم طلعت أدورها… لقيته اجالسه مع سطام وآدم والثعابين… لما شافني سطام مقبله قال: صح النوم..[ابتسمت].. مابغيتي تقومين.. سارة: هلكانه مافيني حيل.. سطام: أكيد جوعانه.. سارة: مررررررررره.. سطام: حطيت لك لأكل بالمطبخ.. سارة: مشكوووور.. قمت ما صدقت على الله…رحت المطبخ وفتحت الأكل اللي سواه سطام…جلست آكل شوي منه ولما خلصت حطيت الباقي بالثلاجة… رحت لهم وجلست على الأرض وأخذت دعد… جلستهم كانت مره مره ممله عشان كذا طلعت وأخذت كتابي ونزلت أراجع عندهم… كنت جالسه ومارفعت عيوني إلا لما رن جوال سطام وقام طلع يرد عليه… رجعت نزلت عيوني في الكتاب بسرعه لما لف علي آدم… كنت أحسبه بيتكلم بس شكله هون… ناظرت دعد ولقيتها نايمه… رفعتها وأخذتها لغرفتي… بكره بروح لأبوي وأهلي قبل الاختبارات… جهزت ملابسها قبل ما أنوم.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ اليوم اللي بعده رحت لأبوي منصور بالمستشفى ثم رحت لأهلي وجلست عندهم… فرحوا فهده وجوري كثير بالعرايس الكبار اللي جبتها معي… ما طلعت من عندهم إلا الساعة عشره… رجعت البيت على طول… وقبل ما انوم خططت بطريقه تخليه يطلقني… بس كنت خايفه منها… وكنت محتاره فيها… بس شكل مافيه إلا هالطريقه المناسبه عشان يطلقني… وبما انه هو غلط خله يتحمل… على حسب ردت فعله بعرف هو كان صدق معي والا كاذب علي… جلست أشتغل على الخطه… استخدمت اللابتوب والطابعه والسكنر… حطيت تاريخ الأثلاثاء الجاي… مادة يوم الأربعاء مو صعبه وحافظتها زين… يعني مارح آخذ وقت في مراجعتها.. بدت الاختبارات بقوة وبدايتها كانت تعيسه بالنسبه لجميع البنات… اختبار الرياضيات كان طويل مره والوقت كله ما كفانا… كنت أحاول أكتب بأسرع شي بس اللي أخرني هو قلم الرصاص… غلطتي لما كتبت بالرصاص بالأول…كان مفروض على طول اللي متأكده منه بحبر… بس ياللا ما عليه… أهم شي حليت كل الأسئله ومتأكده منها… على آخر خمس دقايقه جلست أراجع اللي حليته… ويالله يالله كفاني الوقت… الأختبارات اللي بعدها كانت سهله ولله الحمد… لما جا يوم الثلاثاء… اليوم المشهود… اليوم اللي كنت أستناه للتنفيذ…مدري ليش اخترت هاليوم بالذات… وقع الاختيار عليه عشوائي… مع إني كنت خايفه وخايفه كثير… مسكت الورقه اللي طبعتها من اللابتوب… أدري إن اللي أسويه غلط…وغلط كبير بعد… بس الغلط الأكبر إني أجلس على ذمة آدم زياده… سامحيني هديل… استخدمت ورقتك بدون اذنك.. ناظرت الساعة… تسعه بالليل… تنهدت… رفعت جوالي وطلبت من سواق آدم يجي ياخذني… خليت دعد نايمه وأخذت شنطتي ودخلت الورقه فيها وطلعت لسطام… قلت: سطام ممكن تنتبه لدعد شوي فيما ارجع… سطام: وين بتروحين؟.. سارة: بروح القصر شوي وراجعه.. سطام: غريبه ما قلتي لي أوديك.. سارة: كلمت السواق.. إذا رحت من بيجلس مع دعد؟.. سطام: طيب بس لا تتأخرين.. سارة: اوكي..
رد: رواية سلمته نفسي بإحساس و اليوم يضربني برصاص كاملة للتحميل
نزلت تحت وطلعت لما وصل السواق… ركبت وقلت له يروح القصر… كنت طول الطريق خايفه ومتردده ومتوتره… آسفه سطام… آسفه يبه… مارح اسامح نفسي على اللي قاعده أسويه… بس أنا من جد ما أبيه… هدفي أتخلص منه بأي طريقه… وصلت القصر بس ما نزلت من السيارة بسرعه… كنت خايفه… وبطني قام يعورني… مره قام يعروني… متوتره ومتردده وخايفه…كلها اجتمعت علي في وقت واحد… فتحت باب السيارة ونزلت منها… بطني قام يعورني… أبدا مو وقته… بحاول أتحمل… طلعت الدرج ودخلت القصر… كانت رئيسه الخدم واقفه تستناني… قالت: نورتي قصرك يا مدام.. سارة: شكرا..[مسكت بطني من الألم].. آدم موجود؟.. رئيسه الخدم: إيه.. استغرب من قدومك بدون ما تتصلين.. سارة: وينه؟.. رئيسه الخدم: بغرفته.. تقدمت وأنا أحاول أمسك نفسي من الألم… طلت من اللفت لأني معد قدرت أطلع من الدرج… عورني بطني زياده لما وصلت عند الباب… أخاف من ردت فعله… خلاص انا وصلت… مارح اتراجع… فتحت الباب ودخلت… لقيته واقف وشكله كان يستناني أدخل… بلعت ريقي ودخلت جلست على الكنبه بسرعه وأنا ماسكه بطني… قال آدم: فيه شي؟!!..[رفعت راسي وناظرته].. ليش جيتي؟.. كنت أتنفس بهدوء وأحاول ما أبين له إن بطني يعروني وإني متوتره… فتحت شنطتي ومسكت الورقه ويدي ترتجف… قلت: اللي جابني هذا.. طلعت الورقه وحطيتها على الطواله… آدم عقد حواجبه وقال: وش هالورقه؟.. سارة: افتحها وش.. قرب آدم وأنا قلبي يدق بقوة… رفع الورقه وفتحها… ناظرت ملامح وجهه وهو يقراها… لما طير عيونه وبغت تطلع من مكانها عرفت ردت فعله… ما بعد سمعت منه كلمه… ظل مطير عيونه بالورقه وشكله مو مستوعه… بعد الورقه من على وجهه وناظرني… قلبي طاح من مكانه لما صرخ يسأل: وشو هذا؟.. اهتزيت بمكاني من قوة صوته… بلعت ريقي… قمت بشوي شوي من مكاني… قلت: اللي مكتوب عندك.. هجم علي ومسكني من شعري وشد علي وصار يضربني كفوف وأنا أصرخ: آآآآآآآآآآآآآه.. ابعد عني.. ابعد..آآآـ ـ ـ ـ.. انكتم صوتي لما ضربني مع بطني بقوة بركبته وكأنه في الحلبه… طحت على طول على الأرض وعيوني كانت معلقه وهو يضربني بقوة على بطني وأحاول أصرخ مو قدره… كنت حاطه يدي على بطني وهو يضربني بقوة ويدعس على يدي ويشوتني … حسيت إني بموت…ومع عوار بطني ما قدرت أتكلم ولا أصرخ ولا شي كأن صوتي اختفى فجأة… ما أدري وش اللي صار… بعد ما ضربني حسيت إني أتقلص… ولما غمضت عيوني ما عرفت افتحها مره ثانيه… بس ما نمت… بطني يعروني وألم فضيع… حتى الصراخ ما قدرت أصرخ منه… ظليت على الأرض بدون ما أتحرك… بعدين سمعت صوت الخدامات يشيلوني… حاولوا يقوموني بس ما قدرت… ما أحس بنفسي… كنت أحس فيه شي ينزل من تحتي… مدري وشو… بس لما سمعت وحده من الخدمات تقول دم عرفت إني أنزف… حطوني فوق السرير وغطوني… سمعت رئيسه الخدم تقول اتصلوا على الدكتور… ودي أصرخ… ألم مو طبيعي… لا تجيبون الدكتور… ما أبيه… ما أبيه… بطني… آآآآآآآه يا بطني… حتى الأنين ما قدرت أأن… سمعت أصواتهم وهم يطلعون من الغرفه… حاولت اصرخ بس ما قدرت… فتحت عيوني بالقوة وطاحت على صورته… أخذت نفس وصرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه… رجعت لي رئيسه الخدم بسرعه وأنا باقي أصرخ… قالت: اهدي يا مدام اهدي.. اتصلنا بالدكتور ألحين جاي.. ما قدرت أرد عليها… بس أصرخ:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. رئيسه الخدم: طيب وش فيك؟.. أخاف أعطيك شي ما يصلح لك.. أصرخ وأصرخ.. مابي شي.. أبي بس الألم يروح.. ظليت أصرخ لما وصل الدكتور وكان سريع… أحس إني وترته لما سمعني أصرخ… حاول يهديني بس ما قدر… الألم أقوى مني… لما مسكتني رئيسه الخدم عشان ما أتحرك وهو مسكني بقوة وعطاني ابره…مدري وش هالابره… صرخت شوي بعدين هديت… ظلت رئيسه الخدم معي وهو يفحصني وقالت له إني أنزف… حطيت يدي على بطني لما العوار خف شوي بس للحين يعور… بقدر أمسكه لما أرجع البيت… ناظرت رئيسه الخدم لما طلعت… قلت: يا دكتور.. شفيني؟.. الدكتور: لازم تروحين المستشفى عشان يسوون لك اشاعه.. مبدئيا اللي ظاهر معي هو القيلون.. وسبب النزيف ما أدري عنه.. له اسباب كثيره لازم تسوين تحليل بالمستشفى.. سارة: مابي أروح المستشفى.. عطني أي علاج وأنا آخذه.. الدكتور: لاء.. لازم تطلعين ألحين للمستشفى.. اللي عطيتك كان مخفف لألأم يمكن ما يطول.. عشان كذا لازم نطلع ألحين.. سارة: لا يا دكتور.. أنا بروح..وعد أروح بس أبي منك خدمه.. الدكتور: تفضلي.. سارة: قول لآدم لما يجي إني كنت حامل.. وإن الجنين طاح من شوي.. الدكتور[ مصدوم]: إيش؟.. سارة: آدم يبي طفل..وأنا للحين ما حملت.. قوله إني كنت حامل.. وبتكون خدمه منك مارح أنساها طول عمري.. الدكتور: ما أقدر يا مدام.. سارة: لو سمحت.. أبيه يعرف إني حاولت.. الدكتور: بس تروحين المستشفى ضروري.. سارة: أوعدك أروح.. ألدكتور: طيب.. رح أقول له.. ناظرت الباب لأنه كان مفتوح… دخل منه آدم ولما شاف الدكتور طلع مره ثانيه… ناظرت الدكتور أترجاه بعيوني وقال يطمني: بسوي اللي قلتيه.. سارة: شكرا.. راح الدكتور وطلع من الغرفه وسكر الباب وراه… صرت أعد الدقايق والثواني… أحتريه بس متى يدخل… فتح الباب ورجع سكره مره ثانيه… رفعت نفسي بصعوبه وأنا ماسكه بطني… يقلعه ذا الألم مو راضي يخف… ناظرت مره ثانيه الباب لما دخل آدم وقال: سارة..[حطيت عيوني بعيونه].. انتي طالق.. طلع وسكر الباب مره ثانيه بقوة… صرت أتنفس براحه… الحمد الله… الحمد الله… بعدت المفرش عني ونزلت من السرير بشوي شوي وأنا ماسكه بطني… مشيت وأنا ماسكه بطني وأتحمل ألمه… فتحت الباب وطلعت… ما شفت أحد… أخذت شنطتي وطلعت جوالي منها… شفت الساعة بالجوال… ثناعش… سطام لاء… سطام مع دعد… أكلم مين؟.. أبوي لاء… ابوي بينشغل علي… سلمان…مالي إلا سلمان… دقيت عليه بس ما رد… رجعت دقيت مره ثانيه ورد علي… قال بصوت نايم: سارة.. قلت: سلمان.. سلمان.. سلمان [بصوت مصحصح]: شفيك؟.. سارة: تعال.. سلمان: هاه؟.. سارة: أنا بالقصر.. تعال خذني.. سلمان: ألحين؟.. سارة: إيه.. بسرعه الله يخليك.. سلمان: طيب طيب.. جاي..[سكر]..
رد: رواية سلمته نفسي بإحساس و اليوم يضربني برصاص كاملة للتحميل
سكرت منه ولبست عبايتي وطلعت من الجناح… كنت أضغط على بطني كلما مشيت… يارب الألم اللي من شوي ما يرجع… جت ومسكتني وحده من الخدم وهي تقول: ارتاحي في السرير.. سارة: نزليني تحت أبي أروح..[ظلت ماسكتني وتمشيني].. الخادمه: يا مدام انتي تعبانه.. ليش ما رضيتي تروحين المستشفى.. سارة: مابي أروح ما أحب المستشفى.. نزلنا باللفت وحطتني بالصاله قريب من المدخل… قلت لها قبل ما تروح تناديلي رئيسه الخدم… جلست على الكنبه شوي ثم انسدحت عليها… ما أبي أتحرك من مكاني لين يجي سلمان… جت رئيسه الخدم و كنت بقوم مره ثانيه بس ما فيني حيل أرفع نفسي… أول مره أحس بهالألم… وش جايني؟…يعور مره… يا رب سلمان ما يتأخر… يا رب يستعجل علي… لاء يارب ما يستعجل أخاف عليه… المهم يوصل… قلت: ألحين بيجي سلمان خليهم يفتحون له.. رئيسه الخدم: بتروحين المستشفى؟.. سارة: لاء.. رئيسه الخدم: احنا خايفين عليك يا مدام.. لازم تروحين.. إذا رجع لك النزيف أكيد يعني فيه مشكله.. سكت… ما عرفت ارد عليها… أي نزيف هذا… وليش نزل… ظليت عيوني معلقه فوق وأنا أحتري سلمان… حسيته تأخر مدري ليش… توني بآخذ جوالي أكلم عليه ويرن تلفون القصر… ردت رئيسه الخدم وقالت لهم يفتحون له البوابه… شكله كان سلمان… سكرت التليفون وجتني… قومتني ومسكتني… طلعتني من القصر ونزلتني من الدرج بشوي شوي وأنا أشوف سيارة سلمان تدخل من البوابه… فتح لي الحارس باب سيارة سلمان… ركبت وسلمان يقول: سلامات شفيك؟.. قالت رئيسه الخدم: انتبهي لنفسك.. قلت: شكرا.. سكرت الباب ومشينا.. سدحت الكرسي وأنا ماسكه بطني… يعروني بشكل منرفز… قال سلمان: سارة شفيك؟.. تبين نروح المستشفى.. سارة: لا مابي أبي البيت.. سلمان: طيب قولي لي شفيك؟.. سارة: ما فيني شي.. سلمان: باليالله طلعت.. أمي كانت واقفتلي.. وش يطلعني بهالوقت؟.. سارة: لا يكون قلت لها إني داقه عليك.. سلمان: لا ما قلت لها.. حاولت أأشر لأبوي بس ما فهم علي.. رجعت لغرفتي ودقيت عليه.. استغرب إني اتصلت فيه.. بس لما قلت له إنك انتي اللي مناديتني قالي خلاص روح..ياللا علمني شفيك.. سارة: مابي أتكلم لو سمحت.. سلمان: طيب ما تبين أجيب لك دوا من الصيدليه.. هزيت راسي بلاء… أبي البيت… أبي أرتاح في البيت… أبي أحط راسي على مخدتي… بس ما أتوقع إني بنوم من الألم… جالسه أتحمل ومابي أفقد طاقتي عند سلمان… ناظرت الطريق لما قربنا… ارتحت شوي… بعدين لما وقف سلمان قال: انتبهي نفسك.. نزلت من السيارة وأنا ماسكه بطني… أحس إني ما أقدر أرفع ظهري… نزل سلمان من السيارة ومسكني… قال: سارة.. خليني أوديك الطبيب.. سارة: لا مابي.. خلاص بس دخلني جوا.. طلعت له المفتاح وهو فتح الباب وظل ماسكني ودخلني… رفعت عيوني لقيت سطام جالس على الدرج ويحتريني… لما شافني قام وقال: شفيها؟!!.. سلمان: ما أدري.. بعدت عن سلمان ووخرت يده… قلت: أعرف أمشي.. سطام: خليه يمسكك لا تطيحين.. ناظرت سطام واحس إني صرت أتنفس بقوة… ظلت عيوني معلقه عليه وأنا مب عارفه وش أقول… أحس قلبي يدق بقوة… رفعت يدي وحطيتها على صدري… قلت بصوت خافت: تطلقت.. سطام: إيش؟.. سلمان[علا صوته]: انتي وش قاعده تقولين؟..[مسكني زين ولفني عليه بقوة].. سارة..انتي من جدك؟.. سطام: وش قالت؟.. سلمان[يكلمني]: آدم طلقك؟!!!!!!!!!!!!!!!.. سطام: وش هالتخريف.. جاو ومسكني هو الثاني ولفني عليه… سطام: صدق والا تمزحين؟.. تجمعوا اهم الاثنين علي… حسيت إني اختنقت منهم…كل واحد يسألني سؤال… وراسي قام يدرو منهم… صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ.. ابعدوا عني..[ارتاعوا].. لحد يسألني.. أنا تعبانه.. حسوا فيني.. سطام: طيب اهدي.. أشيلك؟.. سارة: لا أقدر أمشي.. بعدت عنهم ودخلت البيت… بطني مره يعروني وراسي قام يصدع… بحاول أتحمل… لازم أتحمل… رقيت لغرفتي بعد عناء وصلتها… فتحت الباب ومالقيت دعد… أكيد بغرفه سطام… انسدحت على السرير بعبايتي… وماقدرت انوم من بطني… ظليت طول الليل سهرانه… سطام كان كل شوي يطل علي ويكلمني بس ما أرد عليه… مافيني حيل أتكلم… استغربت لما ما جابلي دعد… وعشان أساله ما عرفت أقول إلا بنتي… قال إنه خلاها عنده تنوم… خله عنده أحسن لها… أخاف أصرخ وما أتحمل وتقوم… ما صدقت لما سمعت أذان الفجر… ما صدقت إني للحين قايمه وما نمت من بطني… أبي أرتاح شوي بس قبل الاختبار… شكلي بحاول أتحمل… ما أقدر انوم من الألم…ولا أبي أنوم خلاص… أخاف يفوتني الأختبار… قمت ووخرت عبايتي وغسلت وصليت الفجر وأنا جالسه… ثم تسحبت وفتحت الدولاب ولبست مريولي… أخذت الماده اللي علي ونزلت تحت بعبايتي… شافني سطام نزلت ولحقني… قال: انتي وش تسوين؟.. سارة: بستناك عشان توديني المدرسه؟.. سطام: منيب موديك المدرسه.. بوديك الطبيب.. سارة: لا الله يخليك.. خلني أروح تكفى سطام.. سطام: لاء..
رد: رواية سلمته نفسي بإحساس و اليوم يضربني برصاص كاملة للتحميل
كان رفض سطام مو عشان الطبيب…رفضه من اللي سمعه امس… ما يبيني اطلع قبل ما يعرف وش السالفه… بس أنا ما عطيته فرصه يسألني… ظليت أزن عليه وأزن يوديني بس كان عنيد… لما صارت الساعة سبعه كنت بصيح… وسويت نفسي أصيح بدون دموع… يكفي الألم اللي فيني ما أبي أرسب… لما شافني غير رايه على طول وعشان يرضيني قال إنه بيرجع البيت عشان دعد ومب تاركها… أهم شي إني أوصل ويدخلوني… حاول سطام يستعجل ولما وصلت لينها سبعة ونص… دخلت المدرسه ولقيتها فاضيه… الكل داخل القاعات… سندت نفس على كرسي من الكراسي وأنا ماسكه بطني… شافتني وحده من الاداره… عرفتني على طول… قالت: سارة ليش تأخرتي.. الكل بالقاعات.. حاولت أقول لها وأتكلم بس ما عرفت… لما شافت وجهي شلون شاحب نادت المديره… مسكوني ودخلوني الأداره… المديره: سارة.. شكلك تعبانه مره.. معليش حبيبتي لأنك متأخره بنختبرك هنا.. ممنوع تطلعين.. هزيت راسي بإيه ما عندي مشكله… طلعت الاداريه وجابت لي ورقة الأمتحان… ناظرتها وناظرت الأسئله… كلها أعرف أجوبتها بس مو قادره أمسك القلم… ولا قادر أكتب… رفعت راسي للمديره وهي متحارة إني ما حليت… قالت: شفيك؟.. ما ذاكرتي زين؟!!.. قلت بصوت مره تعبان: إلا بس..[أتنفس بقوة].. مو قادره أكتب.. قالت المديره: أوكي أنا أكتب عنك.. أخذت المديره القلم والدفتر… حطيت راسي على الطاوله… ضربت على ظهري بخفيف… قالت:سارة ما تقدرين تقومين شوي.. سارة: لاء.. قالت: طيب.. بسألك السؤال ونقليني الجواب.. بدت تسألني سؤال سؤال وأنا ما أرد عليها بسرعه… بس الحمد الله قدرت تكتب لي كل الأجوبه… لما جا على آخر سؤال… أعرف جوابه ومتأكده منه بس ما قدرت أقوله… كانت الكلمات اللي اقولها مقطعه وأنقلها حرف حرف… أحس إني وصلت حدي الاتماني ما أقدر أكمل… جت الأستاذه من وراي ورفعت راسي… ناظرتها وهي ماسكتني… قالت: سارة.. ليش جيتي؟.. بكيفه الاختبار.. بنجحك فيه.. غمضت عيوني وهي تهزني وتناديني بس أنا فقدت السيطره وأحس من قوة العوار اللي ببطني تفجرت.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مو مصدق اللي صار أمس… مو مستوعب… شلون… شلون صار… سارة عمرها ما قربت مني… شلون تقرب من أحد غريب… رفعت راسي لما ناداني المدير العام: يا طويل العمر.. المدير العام: قاعدين نقترح عليك.. ما رديت؟!!.. قلت: معليش أنا آسف.. مضطر أأجل الاجتماع.. مزاجي متعكر.. قاموا كلهم من مقاعدهم وظل المدير العام جنبي… طلعوا من غرفه الاجتماع ولفي على المدير العام لما قال: شفيك؟.. آدم: فيه شي شاغل تفكيري وما أقدر أركز.. المدير العام: طيب.. تبني أطلب من سكرتيرك يأجل كل اجتماعاتك.. آدم: يا ليت.. المدير العام: حاضر.. قام وطلع من الغرف… لفيت وفتحت باب مكتبي ودخلته… جلست على الكرسي وأنا منهد حيلي… فتحت جوالي لأني كنت مقفله قبل ما أدخل الاجتماع عشان أركز بس ما قدرت… ظل هالموضوع شاغل تفكيري طول الليل… أول ما فتح الجوال ناظرت المكالمات اللي جتني… كم مكالمه من نفس الرقم… مين هذا؟!!.. حطيت الجوال ثم جاني اتصال من السكرتير… رفعته… قلت: نعم.. قال: مكالمه يا طويل العمر.. آدم: مين؟.. السكرتير: ما أدري.. وحده تقول تبيك ضروري.. آدم: قلت لها إني مشغول.. السكرتير: إيه.. بس مصره إنها تكلمك.. آدم: طيب حولها.. السكرتير: أوكي.. سكرت السماعة ورجعت رفعتها…قلت: ألو.. سمعت صوت حرمه: السلام..ولي أمر الطالبه سارة.. آدم: مين؟.. ردت: الوكيله.. سارة جتنا وكانت حالتها صعبه.. نقلناها بالاسعاف.. قلت بسرعه أبي أسكر الموضوع ما أبي أسمع عنها شي: أنا مشغول مو فاضي.. سكرت السماعه بوجهها… أخذت نفس عميق ثم زفرت… أمس طلقتها واليوم تروح المدرسه!!… أكيد ما همها… بس… كأنها قالت اسعاف… لحظة آدم… انت امس ضربتها… يعني ـ ـ ـ.. قمت بسرعه وأخذت جوالي ودخلته بجيبي وسكرت الباب وقفلته وطلعت… قلت للسكرتير إني رايح ويمكن أتأخر… ركبت سيارتي وقلت للحرس ما يلحقوني… دقيت على الرقم اللي كلم علي… أكيد رقم المدرسه… لما ردوا سألتهم أي مستشفى ورحت بسرعه… كنت طول الوقت أفكر لما أروح وش أسوي… طلعت بدون ما أقرر… وصلت المستشفى ونزلت… دخلت بسرعه وسألت عن اللي جت بالاسعاف من المدرسه… دلوني الطريق وركضت مسرع… لما وصلت لقيتها غرفة عمليات ومافيه دكتور ولا أحد… ناظرت الحرمتين الواقفين جنبها… بعدت عنهم شوي أستنى… يا رب ما تكون هي غرفة العمليات… ظليت واقف على أعصابي… يا رب أكون غلطان… ما أقدر أصبر… لازم أتأكد… قربت من الحرمتين الواقفين على جنب… قلت: عفوا..مين داخل؟.. قالت وحده منهم: طالبه طاحت علينا اليوم بالامتحان..[حسيت قلبي تحرك من مكانه].. سارة… قربت من الباب أبي أشوف بس ما طاوعني قلبي أطل… خفت أشوفها… مدري ليه!!..ما صدقت لما طلع الدكتور من الغرفه مسكته بسرعه وسحبته يكلمني.
الدكتور على طول تكلم قبل ما أقول ولا شي: لا تخاف كان فيها نزيف داخلي شوي والحمد الله قدرنا نسيطر على الوضع.. المشكله لما حست بألم القولون كيف ما جت بسرعه..
تنحت فيه… هذا وش قاعد يقول… أي قولون!!… وش يخرف؟!!.. أي نزيف داخلي.. قلت: هي كانت حامل وطاح الجنين.. الدكتور: لا لا يا أخي إيش حامل.. مافيه أي أعراض حمل باين.. وشكلها مو متزوجه أساسا.. صعقت باللي قاله… مو حامل… يعني إيش… والورقه… أنا وش سويت بنفسي… وش سويت بالبنت… قلت: انت متأكد.. الدكتور: طبعا.. على طول جا في بالي الدكتور حقي… رجعت رايح له…كلمته وقلت له ألحين يجيني القصر… طيران رجعت البيت واستنيته… كنت ماسك أعصابي…ما أبي أنفجر… أبي بالهداوه كذا شوي شوي أفهم اللي صار… ناظرته من الشباك لما شفت سيارة… استنيته لما ينزل… سكرت الشباك ووقفت أناظر الباب… لما دخل مسكته وجلسته… سألته على طول: سارة كانت حامل والا لاء.. الدكتور:…………………………………………………………………………[يناظر بعيوني].. قلت: جاوبني.. الدكتور: ما أدري وش أقول لك.. آدم: سارة هي اللي طلبت منك تقولي هالكلام؟.. الدكتور:………………………………………………………………………….[ما يرد].. آدم: ليش ما ترد.. الدكتور: إيه..
رد: رواية سلمته نفسي بإحساس و اليوم يضربني برصاص كاملة للتحميل
لاء… بعد لازم أتأكد… ما رح أسامح نفس على اللي سويته… قمت بسرعه وطلعت للجناح…دورت الورقه اللي ورتني إياها… حست المكان لما طلعتها… نزلت مره ثانيه بسرعه وركبت سيارتي وطلعت… شفت اسم المستشفى بالورقه ورحت له… أول ما دخلت عليهم رحت لحقين الملفات… وريتهم الورقه… أبي أتأكد هالورقه منهم والا لاء… دوروا في الكبيوتر عن اسمها بس مالقوه…مو موجود… أجل سارة جابت هالورقه من مين… قلت للحرمه اللي تدور بالكبيوتر تدور اسم ملاك بس بعد حتى ملاك ما لقته… أجل مين… جلست أفكر من مين تكون سارة ماخذه الورقه… رفعت اورقه أناظرها زين… أنا أعرف فصيله دم سارة(o سالب) ليش هنا مكتوب(a سالب)…مين فصيلته هذي؟!!… معقوله تكون هديل… إيه هديل… قلت لها تدور اسم هديل وفعلا لقته وطلعت لي الملف وشفت نفس الورقه ونفس كل شي بس الاسم اللي مختلف… يعني سارة كانت مخططه من الأول… ليش ما قدرت أفكر بوقتها إنها تسوي كذا عشان أطلقها… يا غبائي… رجعت الملف وقلت: شكرا.. طلعت من المستشفى رايح المستشفى اللي سارة فيه… هي سوت كذا عشان ما تبيني… بس أنا أبيها… أنا متعلق فيها… ما أقدر أتركها… وصلت المستشفى مره ثانيه ولبقت سيارتي ونزلت… سألت حطوها بأي غرفه وعطوني الرقم… طلعت الطابق الثاني ولما قربت من الغرفه رن جوالي… طلعته من جيبي بس لما رفعته مالقيت اشاره… أسمع صوته… معقوله يكون جوالي الثاني… دخلت يدي بجيبي الثاني وطلعته… طيرت عيوني… هالرقم محد يدق علي منه إلا شخص واحد… تقوله تكون… ناظرت الغرفه وريدت وأنا أرجع على ورا…ما أبيها تسمع صدى الصوت… قالت: فيصل.. آدم:…………………………………………………………………………………..[سامحيني سارة].. سارة: اشتقت لك.. آدم:……………………………………………………………………………….[لهالدرجه تحبيني.. بعز ألمك تكلميني].. سارة: انت ما تدري أنا وش سويت عشان أسمع صوتك.. آدم:……………………………………………………………………………………..[أكره الجهاز اللي يغير صوتي عشان أخدعك].. سارة: فيصل.. انت معي.. آدم: آحبك.. سارة:……………………………………………………………………………..[ما ردت].. آدم: ليش كذا تسوين.. سارة: آسفه.. آدم:………………………………………………………………………………[أنا اللي آسف.. أنا الغلطان اللي حبيتك].. سارة: فيصل اسمح لي.. أحس إني تعبانه.. أكلمك بعدين.. آدم: طيب.. سكرت… غمضت عيوني… أستاهل ما يجيني… فتحت عيوني وناظرت غرفتها… كنت مخطط أصارحها وأقول لها… مو في نيتي أكذب عليها… مدري شلون تعلقت فيها… معد صرت أستغني عنها… اسحاس بس إنه اجنبي يريحني… أخذت نفس وقربت من غرفتها… فتحت الباب شوي شوي… مسكر الأنوار والستار… ناظرتها فوق السرير كيف نايمه ومرتاحه… قربت وجلست على الكرسي اللي جنبها… ناظرت ملامح وجهها… ياليتك تحسين باللي في داخلي ألحين… حطيت راسي على السرير… قلت يمكن تسمعني: سارة.. ليش كذبتي علي.؟.. ليش؟.. ودي ترد علي… تقوم تكلمني… نرجع نتهاوش… ترجع تكون ملكي بأي طريقه وأنا راضي… قلت: ارجعي لي.. أبيك.. رفعت راسي أبيها تكلمني… بس شكلها نايمه وما تحس فيني… قمت من مكاني وتركتها نايمه… طلعت من المستشفى وكلمت سطام وقلت له إن سارة بالمستشفى عشان يروح لها..