طنشته وناظرت السايق… قلت: روح إيفل تاور..
حسيت بنظراته وهو يطلع فني بقهر لأني ما مسحت الكحل بس ظليت مطنشته ولا ناظرته لما طفش ولبس نظارته… أحسن أنا مب على كيفه… كنا ساكتين لما وصلنا البرج… نزلت وأنا رافعه راسي فوق… يا طوله… نزل آدم بعدي وقرب مني وهو يقول: أنا جوعان..
سألته: وش فيه فوق؟..
آدم: فيه مطعم..[قام يخرف من الجوع..لفيت علي وعطيته نظره]..لا من جد فيه مطعم.. ياللا نروح ناكل..
سارة: أبي أطلع فوق..
مشى قدامي مسرع على باله بروح معه المطعم… أنا بس خليته يرقيني عشان أشوف المناظر من فوق وهو بسلامه يروح ياكل!!… كنت مره مره خايفه من اللفت… أول شي مكشوف ويروع… ثاني شي يرقى بشكل مايل وهذا اللي طيح قلبي… تجنبت اناظر تحت بس غصب علي أحس الهوا يلفحني مع إني لابسه زين… لما وصلت على طول طلعت من المصعد ورحت أطل من المنظار بس طلعت مسكره وبالإيجار… لفيت أحسب آدم وراي بس ما لقيته… لفيت يمين ويسار أدوره بس شكله راح للمطعم… ناظرت واحد من الحرس وسألته وين ممكن أدفع عشان أناظر من المنظار… كان بيجاوبني بس جا واحد من الحرس ومدري وش سوا بالمنظار وفتحه… قلت: كيف؟!!..
قال: السيد دفع..
عصبت وطلع شرار من عيوني…كنت بعاند بس غيرت رايي وقلت خلني أعديها وأرجع لآدم فلوسه… ناظرت بالمنظار مدينه باريس… تهبل تهبل تهبل… ما طفشت وأنا أترج على المباني والشوارع… كل شي حاولت ادقق فيه حتى تبقى في مخيلتي … ما وخرت إلا لما حسيت بالجوع… كل ما بعدت عيوني أشوف الحرس حولي …أحسه شي مروع بس لازم أتعود عليه..
يمكن كنت متهوره شوي… ما توقعت إني بقدر أرجع الفندق بلحالي وأخلي آدم في البرج وهو ما يدري… حتى ما أرسلت له أحد من الحرس يعلمه… جا في بالي إن الحرس اللي معي بيكلمون الحرس اللي مع آدم ويعلمونه… بس كنت غلطانه… آدم كان بلحاله… حسيت بداخلي شي من الرضا… لاء… مو رضا… رديت له الجميل… لما تركني بأمريكا بلحالي… بس آدم هنا يعرف المناطق ويقدر يرجع بالساهل… خصوصا إن الأوتيل ملكه… وفعلا… لما شفت آدم من الشباك راجع للأوتيل دقيقتين وجرس غرفتي يرن… ناظرت من الباب وطبعا كان آدم… ما فتحت له بس كلمته من ورا الباب…آدم: ممكن تفتحين..
سارة: لاء..
آدم: يعني أكلمك من ورا الباب!!..
سارة: إذا عندك شي ضروري قوله بسرعه وإذا بتطولها أجله بكره..
آدم: بكلمك في التليفون ردي علي..[لهجة أمر]..
سارة: نعم!!..
آدم: ردي علي..
سارة: آسفه أنا ما أتلقى أوامر منك..ولو سمحت بأسلوب..
ابتسمت لما شفته كاره نفسه ويحاول يهدي وهو ساكت… خلك تحس شلون كنت كارهه نفسي وأنا أعمالك زين مجبوره!..ابتسم بعدين قال: ممكن يا زوجتي العزيزه تردين على التليفون لأن ودي أسمع صوتك وأقول لك شي..[صفها صف!!]..
سارة: اممممممممممممممممم.. أوكي.. بس لا تطول.. اذني تعورني بعدين..
آدم: حاضر.. بس أوصل الغرفه أتصل عليك..
لف وراح… جلست بالصاله وفتحت التلفزيون وجلست أغير بالقنوات… شوي ويتصل تليفون الغرفه… رديت وكان آدم… قال: سارة..
سارة: نعم..
آدم: مارح اقول لك ليش رجعتي بدون ما تعلميني!!..
سارة: كويس..
آدم: ومارح أقول لك بأي حق تصدرين قرار بدون ما تاخذين شوري!!..
سارة: حلو..
آدم: ومارح أقول لك ليه ما مسحتي الكحل أول ما طلبت منك!!..
سارة: انت ما طلبت.. انت أمرت.. وأنا شرطت عليك ما تتأمر علي.. وصيغة الأمر هذي تنساها معي.. أن امب وحده من خدمك ولا من حرسك.. اللي يعجنبي بسويه.. واللي ما يعجنبي.. منيب مسويته..
آدم: شوي شوي أكلتيني.. وش قلت أنا.. تعرفين رايي في الحكل من الأول..
سارة: والله الناس آراء.. ورايك لنفسك..
سمعت تنهديدته بعدين قال: طيب.. وسالفة الرجعه..
سارة: عرفت كيف تدبر عمرك..
آدم: مو قصدي رجعة اليوم.. قصدي على بكرة..
سارة: وش فيها؟..
آدم: من سمح لك تصدرين هالقرار؟..
سارة: أنا سمحت لنفسي.. اشتقت لبنتي وأهلي وأبي أرجع.. فيها شي..
آدم: إيه فيها.. مالنا إلا يومين.. مو يكفي إنك بغرفه ثانيه.. مو سويت اللي تبينه.. ليش نرجع؟..
سارة: ما عندي لك جواب.. أبي ارجع وبس..
آدم: على ألأقل نكمل اسبوع..
سارة: آدم.. لا تطولها وهي قصيره.. أنا برجع تبي ترجع معي أوكي ما تبي اجلس..
آدم: وعادي الموضوع عندك..إيزي؟!!..
سارة: أسهل مابه..
آدم: أهالينا وش بيقولون عنا..
سارة: ما رح يقولون شي.. لأنهم مارح يدرون إننا رجعنا..إلا طبعا إذا انت قلت لهم..
آدم: يعني قصدك نجلس محبوسين بالقصر..
سارة: آدم شفيك.. أنا أتكلم عن نفسي.. من حبسك.. والا تبي تقابلني أربع وعشرين ساعة؟..
آدم: خلاص خلاص..
سارة: وصح.. عشان ما ننسى.. لازم بكره نروح السوق نشتري هدايا.. بعد مو حلوة نرجع خالين..
آدم: الساعة كم يعني..
سارة: ما أدري.. متى ما قمت..
آدم: أوكي..
سارة: ياللا أنا بنوم باي..
سكرت بسرعة قبل ما يقول أي كلمه… تصرفاته أبدا مو منطقيه… آدم صار غير… مو معقوله إني بدرس شخصيته مره ثانيه… كل اللي استنتجته ألحين إنه ما يجي إلا بالعين الحمرا… بس إذا بينت له إني ضعيفة بخسر كل شي… وهالشي مستحيل يصير..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اليوم اللي بعده نزلت السوق بدري قبله… وتركته بالأوتيل وما كلمته… كنت أبي أخلص بسرعة عشان أركب الطيارة وأحط راسي وأنوم… مع إني طلعت الساعة تسعة الصباح مع الحرس والسواق إلا إني ما خلصت للحين… الحين الشمس بدت تغرب… وفيه أشياء كثير ما شريتها… طبعا الأغلبية كانت ألعاب لفهده وجوري ودعد… ولقيت لأمي كم شنطه وبلايز حلوة وسلمان شريت له نظارة وساعتين وخاتم وعبدالرحمن نفس الشي… أبوي عبدالرحمن اشتريت له بوك فخم وكبك وساعة… أبوي منصور احترت وش أجيب له… لما بالأخير قررت أشتري له تيشيرتات مريحه له وبلايستيشن (وي) الجديد… بيتستانس عليه… وأنا أدفع تذكرت حمودي… ورحت أخذت ثاني عشانه… البنات كان كل شي متاح… كل شي شفته قدامي حلو أخذت منه سته… لملاك ومنى وتهاني وروان وهديل وأنا… عشان ما تقول إمي بعد ما رجعت بشي لي!!.. لقيت خواتم تهبل في محل المجوهرات… طلبت من اللي يبيع يصفها قدامي… احترت وش أحلى… لمى بالأخير قررت آخذهم كلهم… لأمي وخالتي وأم ثامر وخالتي أم آدم… باقي واحد… جلست أطالع فيه… لو باخذه لي ما أحس إني بلقى مكان البسه فيه… ناظرته وشفت فيه الدكتوره غادة… ابتسمت وأخذته لها..
تنهدت… ألحين تقريبا خلصت… أكيد آدم بياخذ لأهله… ماله داعي أخذ لهم… بس عشان أتأكد اتصلت في آدم ورد علي: هلا..
سارة: خلصت؟!..
آدم: لاء.. شوي..انتي خلصتي؟!..
سارة: إيه.. ألحين بركب السيارة وبسبقك على الطيارة..
آدم: طيب.. ربع ساعة وأكون هناك..
سارة: أوكي..باي..[سكرت]..
مشينا متوجهين لطيارة آدم… وبينما كنت أناظر المحلات… لفتني محل شوكولاته… كله من أوله لآخره شكلاته… حتى ديزاينه من برا شكولاته… طلبت من السائق يوقف شوي ونزلت أشوفه… أنواع الشوكلاته كلها عندهم… ريحتها ريحة شوكولاته أصلية… طلبت منه ثلاثة كيلو شوكلاته ويشكل لي… كل نص كيلو يحطها بكيس… لما ركبت السيارة فتحت وحده من الأكياس وذقت وحده… طعمها خياااااااااااااااااااالي ..يجنن مره… لما وصلت الطيارة ظليت آكل فيه… أحس كل مالي وأبي زيادة منه… آدم لما رجع بعد كان جايب منه كثير..
أنا كنت بالغرفه اللي بالطيارة وعلى السرير أقرأ المجلات… وهو كان برا يناظر تلفزيون… ما نمت لأن الطريق مو بعيد مره مثل أمريكا… وبسرعة الوقت مر طاير…وصلناوكان تقريبا الصباح في الرياض… دخلت القصر والخادمات يرحبون فيني… سلمت عليهم وحده وحده ووزعت عليهم الشوكولاته اللي جبتها… طلعت فوق ودخلت الجناح… وقفت أناظر غرفة آدم ثم ناظرت غرفتي اللي كانت غرفة معيشة من قبل… فتحت الباب وشفتها وأنا واقفه… لفيت أناظرها كلها… تلمع… كل شي فيها من زجاج ومرايا… ابتسمت… الغرفة أنقلبت فوق تحت… مافيه أي أثر للي كانت عليه قبل… طلعت جوالي وحطيت شنطتي على السرير وجلست واول ما فتحته ناظرت المكالمات اللي ما رديت عليها… أمي اتصلت أكثر من مره… خفت يكون بدعد شي… اتصلت عليها بس ما ردت أول مره… رجعت اتصلت مره ثانيه وردت… قلت: ألو هلا يمه..
وجدان: هلا سارة شلونك؟..
سارة: الحمد الله.. انتي قولي لي شفيكم؟..
وجدان: وش فينا؟.. ما فينا شي..
سارة: مدري.. خفت لما شفت مكالماتك..
وجدان: أبد مافينا إلا العافيه.. إنتي اللي وينك.. أتصل فيك جوالك مغلق.. خوفتيني..
سارة: ابد يمه سلامتك كنـ ـ ـ ـ..[بغيت أخربط وأخر الحكي].. كان جوالي مخلص شحنه وهنا مافيه شاحن.. فشريت شاحن عشان أشحنه..
وجدان: طيب..
سارة: وشلون دعد؟.. وينها ألحين؟.. وش تسوي؟..
وجدان: طيبه ما عليها.. انتي علميني أخبارك.. وش صار معك..
سارة: سلامتك يمه..
وجدان: وشو سلامتك يعني..ما صار شي؟!!..
سارة: وش كنتي تقصدين؟!!..
وجدان: انتي عارفة قصدي زين..[يالييييييييييل.. ألحين بتسوي لي تحقيق]..
سارة: ما فهمت..
وجدان: إلا فاهمه..[وش أرد عليها ألحين]..
سكت شوي أفكر بسرعه وش أقول… إذا قلت لها لاء بتسويلي مية سالفه ومب مرتاحه ويمكن توديني لألف طبيبه شرعيه وأنا ما أبي… قلت: إيه يمه إيه.. كل شي تمام..
وجدان: والله؟!!!!!!!!!!!!!!..[مصدومه ومب مصدقه]..
سارة[غمضت عيوني]: إيه..
وجدان: وكيف كان انطباعك..
سارة: وش تتوقعين شكلي كان.. طبعا لا يحسد عليه..
وجدان: حاولي تتأقلمين سارة.. في صالحك..
تنهدت وقلت: ان شاء الله بحاول..
وجدان: مابيك ترجعين إلا وكرشتك قدام..[طيرت عيوني]..
سارة: لا يمه تو الناس..
وجدان: قامت ملاك الثانيه..
سارة: يمه لاء مب ملاك!!.. بس يعني توني.. وراي دراسه..
وجدان: ياذا الدراسه اللي ماخذينها حجه..
سارة: يمه صدق اللي قلتي لي والا كنتي تمزحين علي..
وجدان: في إيش..
سارة: إنك قلتي لآدم عن عقدتي..
وجدان: انتي حسيتي بشي..
سارة: لاء.. كأنه ما يدري.. ما بين لي..
وجدان: الصراحة إيه.. ما قلت له..[طيرت عيوني]..
سارة: ليش طيب كذبتي علي؟!!..
وجدان: لأني كنت أبيك تتصرفين من نفسك..
سارة: دايم تصدموني!..
وجدان: المهم.. مابي أطول عليك.. روحي لزوجك..
سارة: طيب يمه سلمي لي عليهم كلهم.. أبوي وينه؟..
وجدان: أبوك طالع..
سارة: طيب سلمي لي عليه..
وجدان: يوصل..
سارة: مع السلامة..
وجدان: مع السلامه حبيبي..[سكرت]..
حطيت الجوال على الطاوله وناظرت وجهي بالمرايه… آسفه يمه… كنت مضطره أكذب عليك… هالحاله بتدوم للأبد وأنا مابيك تتعبين معي أكثر… فصخت عبايتي وعلقتها على الاستاند… بدلت ملابسي ولبست بجامه… سكرت الباب وانسدحت على السرير… اشتقت لدعد… مدري شلون بتحمل أظل هنا بالرياض وهي بعديه عني..
اسبوعين كاملين… كنت ألعب على أهلي كلهم لما أكلمهم على أساس إني في باريس… وحتى ابوي منصور مع إنه ماله ذنب… ولما تتصل هديل على آدم تتطمن عليه يقول لها نفس الشي… أما عن الحالة اللي كانت بيني وبين آدم فما تغيرت… كنت طول وقتي بغرفتي ومقفله على نفسي الباب… وهو كان معظم وقته في مرسمه وما يطلع… كنت آخذ أكلي لغرفتي وآكل بلحالي وما أشوفه… طول يومي ألهي نفسي بالتلفزيون أو أفتح اللاب على النت… يعني أحاول اظيع وقتي… وبالليل أقرا قرآن وأسكر على نفسي الباب… بعد هالاسبوعين ما قدرت أصبر أكثر وقلت لأمي لما كلمتهم آخر مره إننا بنرجع… اللي كنت محتاره منه طول هالوقت أم آدم ما اتصلت فيه ولا مره… ما قدرت افهمها… ليش قدامنا مع آدم بشكل ومن ورانا معه بشكل ثاني… وش الغلط اللي ارتكبه آدم… أو… يمكن يكون فيه شي ثاني… تنهدت وانا أناظر من شباك غرفتي على الحديقة… تغير القصر علي بعد ما رجعت… فيه أشياء كثيرة تبدلت… الأشجار كلها تقطعت وصارت الحديقة أرض كبيرة وأقدر أشوف نهايتها وأقدر بعد أشوف البحيره والشلال بوضوح… وملت بالورود… لفيت لما طق باب غرفتي… قلت: مين؟!..
قال: أنا آدم.. جاهزه..
أخذت شنطتي وفتحت الباب… قلت: إيه..
آدم: تحبين أول بيت أهلي والا بيت أهلك..
سارة: أهلي أول.. أبي آخذ دعد..
آدم: أوكي.. تفضلي..
مشيت قبله ونزلت من اللفت… طلعت من الصالة بس وقفت لما لفتتني لوحه كبيرة مالاحظتها من قبل… لفيت أشوفها زين… بحلقت عيوني فيها… ناظرت آدم ثم رجعت ناظرت اللوحه… هذي الصورة اللي يوم الزواج وانلقتطت بالغلط… لما اغتنمت المصورة ابتسامتي لدعد… قلت: هالصوره لما ارجع مابي أشوفها هنا!!..
آدم: أنا حطيتها..
سارة: ما لقيت إلا هالمكان!..
آدم: هذا أحسن مكان..
سارة: مابي أكرر كلامي..[ناظرته نظره حادة].. يشيلونها والا أحرقها..
آدم: تحرقينها..
سارة: إيه أحرقها..
لفيت وكملت طريقي وطلعت من باب القصر وركبت السيارة… ركب آدم جنبي وهو يقول: مجنونه انتي..
سارة: إيه مجنونه وش عندك؟!!!..
ظل يناظرني وهو ساكت وما رد على كلامي… ولا رد لف عني وناظر برا… يصبر… يصبر علي… مابعد شاف شي… أنا للحين محترمه نفسي..
لما وصلت بيت أهلي كانوا طايرين فيني… أمي صارت تصيح لما شافتني وضمتني… وخواتي فهده وجوري كانوا فرحانين إني رجعت… وطبعا أول سؤال هو وين هديتي؟!!.. نفس السؤال اللي سألوه عبدالرحمن لما رجع… طارت فينا دعد لما شافتنا وظلت متمسكه فينا أنا وآدم… أول مره أشوفها كذا بشغف… حبيبتي طولت عليها كثير… كانت لا شعرويا تحبني… فهما كان على خذي فاتحته… وسعابيلها تسيل علي بس حلال عليها… حز في خاطري شكلها وهي متعلقه فينا حتى ما تبيني نحطها على الأرض… بالنسبه لعبدالرحمن كل شي كان ذاكره وما نسى ولا شي… حتى إنه رد لي السالفه اللي كنت ناسيتها لما سألني: هاه؟!!.. كيف شهر عسلك!!..
سارة[طيرت عيوني]: انت للحين تذكر..
عبدالرحمن: قلت لك منيب ناسي..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. شهر عسلي كان مره..مره..[ناظرت آدم].. يخقق..
عبدالرحمن: استانستي في باريس..
سارة: كثير استمتعت.. مره كان وناسه..
عبدالرحمن: أهم شي..
هديل: يامالك من السفرات.. الطيارة وتحت أمرك..
آدم: قولي لا إله إلا الله لا تحسدين زوجتي..[ناظرت فيه]..
عبدالرحمن: طلع المحامي المدافع..[اضطريت أبتسم مع الموقف على أساس إني مره سعيده ومره محظوظه]..
هديل: تخاف من العين؟..
آدم: أكيد أخاف..
هديل: لا إله الا الله.. الله لا يظركم يا رب..
وجدان: بنتي.. عندي جيك موية زمزم بعطيك إياها.. كل يوم لما تقومين الصبح اشربي منها..
سارة: ليه؟..
وجدان: زينه موية زمزم لكلش..وانت بعد يا ولدي..[تكلم آدم].. الناس ما ترحم..
آدم: ابشري يا خالتي..
جلسنا شوي عندهم ثم طلعنا وأخذت دعد معنا… رحنا لبيت أهل آدم وكنت متوتره شوي… مدري ليه… يمكن خايفة أقابل أم آدم لأني وافقت على آدم وما وافقت على خالد… بس لاء… هالسالفه مر عليها كثير… بس ما التقيت فيها… وخايفه من ردة فعلها… وكنت خايفة لما شفتها وهللت فيني… لفيت أناظر آدم بس ما لقيته… يمكن رجع للسيارة أو نسى شي… قربت منها وضمتني… قالت: تو ما نورت الرياض..
سارة: منوره بوجودك يا خالتي..
أم آدم: ان شاء الله ما تعبتي..
سارة: لا الطيارة مريحة..
أم آدم: تعالي اجلسي.. عطيني البنيه..
سارة: لا خليها معي أخاف تبهذلك..
أم آدم: لميا فوق الحين تنزل..
سارة: وش مسوين خالتي؟.. ان شاء الله طيبين..
أم آدم: ما علينا خلاف.. انت شلونك؟..
سارة: تمام..
أم آدم: ان شاء الله مرتاحه..[ناظرتها]..
سارة: كثير.. آدم مو مقصر معي..[أبيها تغير تعاملها له بس أنا مب متأكده من شي]..
أم آدم: الحمد الله.. أهم شي ربي يوفقكم..
ليش أحس إنهم ظالمينها… مافيه أم تكره ظناها… وآدم بكرها… قلت: أقدر أروح أشوف لميا فوق..
أم آدم: خليني أناديها لك..
سارة: لا أنا أطلع..
أم آدم: على راحتك..
قمت وأنا شاله دعد معي ورقيت فوق لغرفة لمياء… طقيت الباب وفتحت… قلت: السلام..
لمياء[ببرود]: هلا..
سارة: ممكن أدخل..[نزلت عيونها وناظرت دعد]..
قالت: طيب بس لا تنزلين البنت لأني ما أحب أحد يلعب بأشيائي..
سارة: لا تخافين مارح تسوي شي..
دخلت غرفتها وسكرت الباب وراي… قالت: طبعا قال لك زوجك عني..
سارة: عن إيش؟..[كأني فهمتها]..
لفت علي وناظرتني… قالت: سارة.. أنا مو غبية..[عقدت حواجبي].. ما اظن إن آدم خبى عنك شي..
سارة: انتش وش قاعده تقولين..
لمياء: لا تستغبين..
سارة: لميا شفيك.. ليش انتي عدوانيه معي..
لمياء: لأني ما أحبك..[انصدمت من هالصراحة].. انتي انسانه بوجهين..[بلعت ريقي].. تلعبين على الكل..
سارة: ليش أنا وش سويت لك؟..
لمياء: ممكن تفسرين لي صورة بنتك في جوال آدم أخوي قبل ما يتزوجك وقبل ما يخطبك..[يارب ما تكون شافت صوره لي بعد]..
سارة: انتي تدرين إن آدم أخوك صديق سطام عمي.. وكان دايم يجينا ويحب دعد.. يمكن صورها بس أنا ما أدري..
لمياء: تبين فهميني إنك ما فكرتي تغوينه!..[طيرت عيوني]..
سارة: أنا!!!!!!!!!!!!!!!!..
لمياء: أمثالك أعرفهم زين.. لا تدعين..
سارة: انتي فاهمه غلط..
لمياء: لاء فاهمه صح.. واللي ثبت لي لما دفيتك بالمويه وجا يطلعك..
سارة:……………………………………………………………………………[ظليت أناظر فيها ما عندي رد]..
لمياء[تكمل]: لهفته عليك وخوفه ما كانت عادية.. وآخر شي لما صدمنا كلنا وضمك براحة بعد ما صحيتي..
سارة: يعني انتي كنتي متعنيه تدفيني..
لميارة: إيه.. كنت متعنيه.. ومو ندمانه.. لأنه فضح آدم قدامنا..[تبي تنتقم!!]..
سارة: بعدها خالتي كانت تبيني لخالد..
لمياء: أنا طلبت منها وهي كانت تفكر بنفس الشي.. عن نفسي صاير لي موقف معه وما أبيه يرتاح..
سارة: هذا أخوك الكبير.. سندك.. سترك وغطاك..
لمياء: للناس اللي مثلك..
سارة: وش فيها الناس اللي مثلي.. لميا لا تغترين.. انتي ما تدرين وش تقولين..
لمياء: امبلى أدري..
سارة: آدم ما كان كذا يتكلم عنك.. على بالك إنه بيشوه سمعتك عندي.. لاء.. أنا ما أعرف وش اللي بينك وبينه.. ولا أبي أعرف..[مع إني أعرف!!].. بس ما يستاهل اللي تقولينه عنه..
لمياء: انتي ما تدرين!..
سارة: اللي أدري عنه.. إن لك بالقصر غرفه مفتوحه وقت ما تبين.. اللي أدري عنه إن لك غرفة ملابس كل شي فيها جديد..[متنحه فيني]..اللي أدري عنه إنه يكب عليك من اللي عنده بشكل خيالي.. معناه ان غلاك كبير.. لا تخلين سيئة وحده تمحي كل الحسنات اللي عنده..
لمياء: سارة انتي زوجته.. وشي أكيد بتدافين عنه..
سارة: بخليك مع نفسك شوي لميا تفكرين..
لمياء: اللي فيني أكبر من مجرد تفكير..
سارة: مافيه شي سهل.. كل شي صعب.. وانتي لازم تحاولين تفكرين صح وما تظلمين أحد..
طلعت من الغرفه مثل ما دخلتها وأنا شايله دعد معي… ناظرتها لقيتها تبحلق عيونها الوساع فيني… ابتسمت لها وبستها على خدها… لميا للحين ما شفت من تعبها ونفسيتها جدا منهاره… نزلت تحت ومالقيت أحد بالصالة… جلست على الكنبه وحطيت دعد جنبي على الكنبه… سمعت صوت آدم بس شكله جوا غرفه أو في مكان مسكر… قمت وقربت من الصوت… وصلت للغرفه ولقيتها مسكره… هذا صوت أم آدم… بس مين تكلم… كانت تقول: كيف طاوعك قلبك تسوي بالبنت كذا..[بنت!!]..
سمعت صوت آدم يقول: كنت مضطر.. كان عندي شغل ضروري..[أي بنت؟.. وآدم وش مسوي!]..
أم آدم[تهاوشه]: صدق ما عندك ذوق.. وش تبيها تقول؟.. ما عرفنا نربيك!.. من ثاني يوم مرجعها الرياض..[يتكلمون عني!!]..ومخليها تكذب غصب على أهلها..
آدم: حاولت أأجل بس ما قدرت..
أم آدم: أنت دايم كذا.. عمرك مارح تتعدل.. الحين تلقى البنت كارهه نفسها معك.. [صادقه!.. بس مو عشان هالسبب]..
آدم: السموحه منك..
أم آدم: مو أنا اللي أسامحك.. اهي اللي تسامحك..
بعدت عن الباب بسرعة وتخبيت لما حسيتها بتطلع وفعلا ما مداني أروح إلا وهي فاتحه الباب… طليت أشوف وين راحت ولقيتها بعدت… نزلت عيوني لدعد لما شفتها تحبي داخله جوا… كنت بروح بسرعه أسحبها بس ما مداني… دخلت لآدم… طليت من ورا الباب ولقيته واقف وحاط يديه بجيبه ومنزل راسه… شاف دعد وابتسم لها… شالها من على الأرض… قال: يا بختك بحظن امك.. كثير أتمنى نفسي بدالك..
آدم… ما توقعت هالكثر محتاج حنان… ليش قال لأمه اننا رجعنا بسرعه…وليش خبى عنها إني أنا اللي طلبت منه… ليش؟… يمكن ما يبي يحرجني معها خصوصا إني ما بعد عرفتها زين… تنهدت… أنا مب تطمنه… مدري ليه خايفه… خايفه كثير… دخلت على آدم وناظرني… قلت: أبي أروح..
آدم: ليه؟..
سارة[بللت شفايفي]: مخنوقه..
آدم: من إيش؟..[قرب مني].. تحسين بشي؟!!..
سارة: لا بس.. صار شي وضايقني.. أبي أروح القصر..
آدم: طيب ألحين أكلمهم..
أخذت منه دعد وطلعت من الغرفه قبله ورحت لأمه… قالت: وينك؟.. اختفيتي..
سارة: كنت عند لميا وتوني نازله..
ناظرت آدم لما قرب مني… مسكت يده عشان أبين لأمه إني مب متضايقه منه… قلت: أحنا رايحين ألحين..
أم آدم: توكم..
سارة: تعرفين.. السفر..[ناظرت آدم ثم رجعت ناظرتها بسرعه].. وارهاق.. ما ارتحتنا..
هزت راسها بإيه كانها فاهمه وتناظر آدم… قالت: طيب.. أهم شي حمد الله على السلامه..
سارة: الله يسلمك..
قربت منها وبستها على راسها وآدم بعد ثم طلعنا بسرعه… كنت ساكته وأطالع برا طول الطريق…مع إن دعد كانت تحارشنا بس ما ردينا عليها… كنت أفكر لو صارحت آدم بعقدتي فعلا بيطلقني والا بيتقبل… والا بيحاول يتمسك فيني وبيتيقن إنها رح تنحل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدت الدراسة مره ثانيه… وما أخذت دعد معي… صرت أخليها بالقصر مع الخدم أحسن لها… كل يوم أروح لأهلي… وأطلع من عندهم بالليل… أما عن آدم لهى في أشغاله ولوحاته الفنيه… ما حاولت أدخل عالمه الفني ولا قربت من مرسمه… مع إني متيقنه إني رح أستمتع بلوحاته… بس مابي أعطيه فرصه يقرب مني… فكنت أغلب وقتي بغرفتي أو بالحديقة وطبعا دعد ما كانت تفارقني… كم مرة جمعت البنات عندي البيب وفليناهااا.. أحلى شي لما يستهبلون في الحديقة… هذا كله بعد ما رجعوا روان وسطام من السفر… شكلهم مع بعض مره لايق… كنت فرحانه ومبسوطه… مو حب السيطره… بس فرحانه لأن آدم شوي شوي يبعد عني أكثر… وهذا اللي خلاني أرتاح… وخاصه لما يسافر… صح إني ما أدري بسفراته المفاجأة… بس ما أكترث لها… ومكالماته ما أرد عليها وأحاول أخففها… وإذا رديت عليها كلمتين بسرعه وأسكر… أو أخليه يقعد يكلم دعد وأنا معها… أما عن المصارة فما تركها… للحين أذكر آخر مره كان بيسافر طق علي الباب وقال: سارة.. بسافر..[درب اللي ما يرد].. ممكن تفتحين..
سارة: عندي امتحان وأبي أذاكر..
آدم: مارح آخذ من وقتك شي.. بس بسلم عليك..
سارة: آدم مو أول مره تسافر.. مو لازم تسلم علي.. خلاص روح..
آدم: عندي مصارعة.. ادعي لي..[يارب تخسر]..
سارة: طيب آدم روح..
ما سمعت رده وشكله راح… أنا شدخلني فيه عنده مصارعة والا ما عنده… الأوقات اللي يسافر فيها أستمتع وأروح أنوم عند سطام وروان… عاد الاثنين واجتمعوا في بيت… أكثر شي ضحكت عليه روان وهي تنحاش من الثعابين… ياني فطست عليها ضحك… ما بعد تأقلمت… يبيلها وقت مثلي عبالت ما تتعود عليهم… اللي زاد فرحتي إن دعد بدت تخطي وتمشي… وقتها ملاك فاجأتنا بإنها حامل مره ثانيه… وفرحانه هالمره كثير… كنت خايفه ما أدري ليه… بنفس الوقت كنت فرحانه لأن دعد بيصير لها اخوان..
قررت أسوي حفله كبيره بالقصر وأعزم كل ألأطفال اللي أعرفهم… بمناسبه إن دعد مشت وصارت طلقه… صح إنها تطيح دايم وياما صقعت بالجدران بس هذي الحياة كفاح!!.. خليت الحفله بالحديقة وخليت ريئسة الخدم تكون المسؤوله عن كل شي… جبنا وحده توسي ألعاب خفه… وهدايا بالأخير نوزعها كثيره على طول الممرات ومربوطه ببلونات فيها هيليوم عشان تطير… وكل الحديقة مليناها بالبلونات والزينات الكبيرة… شخصيات دزني كلها مجسمات موزعينها على الحديقة وجبنا ألعاب ونطيطه وقطار وسيارات صغيره… وأكل يطبخ قدامهم وحلاوة القطن يحبونها ألأطفال كثير… ومهرجين ومسابقات…والأستريو ما وقف من الموسيقى… وطبعا ما نسيت الكاميرا وخاصة الفديو.. جبت مصورة خاصه تكون تابعة لدعد في كل مكان وفي كل زاويه تصورها… الكيكة الكبيرة سواها طباخنا الخاص كانت ثلاث طبقات ولونها وردي وجواها شوكولاته… مسكت يد دعد عشان أخليها تقطتعها بس خربتها ودخلت يدها وحطت بصمتها عليها!!.. بعدتها بسرعه وعطيتها وحده من الخدم تروح تغسل لها…وتركت الباقين يقطعون للأطفال الكيك… لما قربت نهاية الحفله وبدوا الأهالي يجون ياخذون أطفالهم… تقريبا كل شي انتهى… آدم جا ما يدري عن اللي يصير بالقصر… كان توه راجع من السفر… وتفاجأ بالحوسه اللي بالحديقة… على طول استنتج إنها حفله لدعد… قال: اليوم يوم ميلادها..
قلت: لاء.. حفله لأنها مشت..
آدم: آهااا..[ناظر الكيكة].. يا كبرها هالكيكه..
ناظرت دعد وين ولقيت المصوره للحين وراها تمشي وهي تنحاش… ابتسمت وأنا أطالعها… قال آدم: بروح اصور معها..
راح وشالها وجلس يتصور معها ويلحقها وهي تنحاش منه… ولما تطيح تصيح ويشيلها يراضيها ببوسه وتسكت… باقي اطفال ما جوا أهاليهم ياخذونهم… إذا تأخروا بوصلهم… كنت أناظر الزينات المعلقه واللي تنور بألون كثيره… طيرت عيوني لما سمعته… كان يناديني… يناديني أنا!!… قال: هيفاء..
حسيت قلبي يدق بقوة… لفيت أشوفه… ما أصدق اللي سمعته… والا الانسان اللي أشوفه يناديني بهالاسم… هيفاء… آدم… ناداني بهيفاء… عيوني كانت بعيونه وقلبي يخفق بقوة… اللي سمعته كان خيال..وهم.. أكيد كان وهم..