المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روايه ما أدري ألقاها من جرح القرايب وإلا عذاب الأحباب,للكتابه:طيفك وهم


همسات حلوه
06-13-2012, 02:39 AM
البارت الاول

( مدخ ـل )

يآ وقـت ..

يكفي مآ بقىآ للعمر كثر اللي مضآ ،،

تع ـبت ..

اجآمل غربتي وأشكي همومي للوطن ،،

لمحتني ..

سآكت ؟ ترىآ مآ كل من يسكت رضآآآ ،،

مج ـبور ..

أصآرع بـلوتي مدآمهآ .. لعبة زمـن ،،

ماآ عآد فيني ابتسم .. مآ دآم هالدمعـه .. [ سلآح ]

مآ عآد فيني ابتسم .. واخفي / هـمومي و الحـزن !

ومآ دآم فكري أقتنع يرفـض مبآدئ .. هالكفآح

بـ اقتل شعـوري وأدفـنه وأخلي احسـآسي كفن

| يـاليل |

تكفى ضـمني .. مآ عآد فيني للـجرآح !!

| تـعبت |

أجآمل وانتـظر .. زود المصآيب والمحـن !!

الله واكبر يآ زمـن وشلون قلبي مآ [ اسـترآح ] ؟

( العـيب فيني ) يآ ترىآ .؟ والا ( العيوب من الزمن )

اللي بغيـته

مآ لفىآ .. واقفـآ علىآ دربـه ورآآح !!

واللي رفضـته

مآ رحل .. يضحك وانا عيوني بـكن !!

لا صآر " حظي مركبه " تبقىآ المصيبه بـ الريآح
تجري " الريآح العاصفه " في عكس .. مآ تمشى السفن

الـهـم .. اصـبح لي

... ( وطــن )

والـجـرح .. اصبح لي

... ( وشـآح )

ويآ جرح مآ عآد احتمل مآ دآم لـ همومي وطن

احس بـ ضلوعي قفص والطير مكسور الجنآح

واحس بعيـوني ( دمع مسجون ) في دآخل جفن

والليل قـرب ينتهـي ويـزول في وقـت الصبآآح

? وانا وليـلي نكتفي بس الموآجع مآ اكتفـن ?

مآ عآد لـ اسرآري بلد والحزن دمرهآ وبآآح

ولا عآد فيني ابتسم واخفي همومي والحزن

( مخ ـرج )

مآ كل من يشكي " ألـم " صآر مـظلوم

مظلوم من كاان الألم فيهـ { شكوهـ}

في احد سجون النسااء بالعاصمه الرياض

دافنه راسها بين رجولها وتبكي بحرقه على اللي صار : يارب انك تساعدني يارب تجزي اللي كان السبب



يارب احمي اولادي من بعدي انت الحامي وانت السند حينما السند بعدك

يارب خذ حقي من اللي كانوا السبب في اللي صار لي

يارب عيالي صغار مالهم سند من بعدي غيرك يارب وانت خير سند لهم

يارب احميهم من جبروت اخوهم وطغيانه وحبب عمهم فيهم يارب يارب

وكملت البكاء بصوت عالي على ماجرالها

>>> هذي هدى ( ام فيصل )



في احد قصور الرياض الكبيره

محمد : لابارك الله فيكم ولا في ام جابتكم سودتوا وجيهنا سود الله وجيهكم انتم وامكم والله لو متوا انتم وامكم والله انه ارحم لنا من اللي سوته امكم

قاطعته البنت ذات الخمس سنوات وهي تبكي وعينها بعين عمها : لاتدعي على امي امي ماسوت شي والله ماسوت شي ياعمي

قاطعها اخوها الكبير واللي هو سلطان ومسك شعرها بيده : اسكتي الله ياخذك انتي وامك واخوك بلحظه وحده جبتوا وجهنا بالتراب كله من تحت راس امك حتى وهي بعيده ماسلمنا منها

قرب اخوها فيصل ذو العشر سنوات ومالقى حل انه يفك يد اخوه الكبير من شعر اخته الا انه يعظ يدين اخوه بقوه الين خرج الدم منها

زاد غضب اخوه الكبير منه وضربه كف من قوته طاح بالارض وزحف مايقارب الثلاثة امتار وبدا يضرب فيه بالعقال : حسبي الله عليك من ولد جرحتني اللي ياخذ عمرك عجبك اللي سويته بيدي

جلس اخوه يضرب فيه بالعقال وبرجله ويدعي عليه وعمه واقف ماحرك ساكن بنفس الوقت بعيونه حزن على عيال اخوه

مسك سلطان برجل فيصل وجلس يسحب فيه بالصاله الكبيره متجه فيه للقبو وناظر بغلا اللي تناظرهم بخوف : الحين بتجين ولا تبيني اجرك مثل اخوك

خافت وراحت تمشي وراه وهو يسحب برجول فيصل متجه للقبو

رماه ومسك غلا مع شعرها ورماها معه بالقبو وقفل عليهم

فيصل شبه مغمى عليه واخته غلا ذات الخمس سنوات خايفه على نفسها من المكان المظلم وخوفها الاكبر على اخوها تخاف تفقده من ظلم اخوها وعمها



محمد برا القبو : الحين ماتخف شوية على الولد واخته تراهم اخوانك ياسلطان

سلطان ناظر بعمه نظره قويه من كلام عمه : عم الله يرحم والديك خليهم يستاهلون ماجاهم

جات زوجة محمد فاطمة بعباتها وهي تبكي : خافوا الله باليتامى ايش ذنبهم باللي سويتوه فيها

سلطان : ذنبهم انه امهم تاجرة مخدرات

فاطمه : اي ام وانتم عارفين ايش سويتوا معها وثاني شي ناسين انكم مانعين العيال عن امهم الحين يوم امهم دخلت السجن والله العالم هي مظلومه ولا لا جيتوا تحطوا حرتكم باليتامى خافوا ربكم خافوا ربكم ياناس باللي تسوونه

سلطان : ياعم الله يخليك شيل زوجتك لايجيها شي انا بزعل على نفسي لو سويته

محمد : هيا يافاطمه هو اخوهم وادرى بمصلحتهم خلينا نروح

فاطمه : هذا كله عشان اخوكم يوم اعرس اخذ وحده ماحد يبيها ؟

محمد : لاحول ولاقوة الا بالله الحين بتمشين معي ولا كيف ؟

التزمت الصمت ومشت ودموعها تسيل بخدها على حال اليتامى





في بيت اخر من الفلل المتوسطه

ابو راكان مع اخته : سلمى وانا اخوك مابي اغصبك على شي انتي ماتبينه انتي رافضه الزواج من زمان بعد طلاقك وكلنا نعرف السبب

دمعت عيون اخته سلمى وكمل ابو راكان : وانا اخوك انا ماقلت كذا عشان اجرحك الله العالم انه اللي يجرحك يجرحني وانا معاد فيني للجروح ماجاني من الدنيا كفاني انا اللي ابيك بس تهتمين بندى وراكان وابيك تعتبرينهم بحسبة اطفالك اللي الله ماكتبهم لك واعرف اني مابي اوقف بطريقك اي خاطب يجيني باخذ رأيك عشان ماحس اني ظلمتك

قاطعته سلمى وهي تبكي : لاياخوي انت عارف رأي بالزواج بعد اللي صار لي عفت الزواج وعفت الرجال وانت عارف هذا الشي من زمان اما اطفالك يمكن بحاول اعوضهم عن حنان الام ولو انه حنان الام مايتعوض والله العالم انه بحطهم بعيوني الثنتين وبخليهم بحسبة عيالي اللي بطني ماجابتهم وحتى لو جا يوم من الايام وقررت تتزوج ماراح اردك عن قرارك واعرف انه عيالك هم عيالي

ابو راكان : اي زواج الله يخليك انا خلاص انضميت لك وصرت ملغي فكرة الزواج مره من راسي وبجتهد وبخلي حياتي كلها لراكان وندى الله يحفظهم ومناي اشوفهم ناجحين ورافعين راسي فوق

سلمى : لا يابو راكان انت توك صغير وبعز شبابك حرام تقول هذا الكلام انت لاتقارن نفسي فيني انا على الاقل لي اسبابي وهي مقنعه مية بالميه وهي انه انا مستحيل اجيب عيال بيوم من الايام ولو تزوجت اكيد الرجال بيدور على غيري تجيب له عيال ولو تزوجت واحد عنده عيال بتمر الايام وبيظل يفضل الحرمه اللي تجيب عيال عليه وبترجع لي بجروح ثانيه وانا جروحي الاولى الى الحين ماطابت الله يخليك قفل هذا الموضوع لعاد تجيب طاريه

ابو راكان : كلامك صحيح بس كيف اجيب زوجة خايف على عيالي منها

سلمى : خليهم عندي انا وين رحت ؟

ابو راكان يبتسم : انتي الخير والبركه بس انا ماقدر اعيش بعيد عن عيالي وبنفس الوقت ماقدر اخذهم واخليك

جات بتتكلم قاطعها : عارف ايش بتقولين بتقولين الله يوفقك انت وعيالك بس برضه وانا اخوك انا ماضمن زوجتي بعدين وماراح القى احن منك على عيالي وانا راح اضحي عشانهم

سلمى ابتسمت بوجه اخوها : الله يخليك لنا ذخر وانا اختك ويحفظك من عيال الحرام

تنهد تنهيده طالعه من قلبه : ااااه اللهم امين الله كريم وانا اخوك الله كريم



بعد اسبوع من سجن هدى

محمد مجتمع بالعائله ببيت ابو سلطان بوجود محمد بدون اخوانه وعائلة ابو فيصل

عمر : الحين انتم ماتقولوا لي ليه هذي الحبسة تراهم اطفال وهم اخواني قبل كل شي والله لو دريت انه هذا الشي بيصير ماخليتهم عندكم دقيقه وحده

سلطان بهدوء : حبسة نسيت انه امهم تاجرة مخدرات

عمر بعصبيه : لامانسيت بس برضه اللي اعرفه ومانسيته انه ذولا اخواني واسمهم مرتبط باسم ابوي مو باسم امهم

سكتوا دقايق ورجع يتكلم سلطان بعد ماحس بالاحراج من كلام عمر : خلاص اجل انا اوعدكم اني اتعامل معهم واربيهم احسن تربيه وراح اعاملهم مثل عيالي وش تبون اكثرمن كذا

عمر بعدم اقتناع ناظر بسلطان : سلطان انا اعرفك بس ترى هذا انت اخذت عهد على نفسك وقطعت وعد قدامنا كلنا انه معاملتك هذي تغيرها ولا ترى مابيصير طيب وانت اذا ماتقدر عليهم انا بشيل همهم والله يعيني عليه في سفرياتي اللي الدايمه ولا خلي عمي محمد يتكفل فيهم ولا احد عماني

قاطعهم عمهم محمد : لو الود ودي كان حبستهم الين اشم ريحة عفنهم ورميتهم برا فخليهم عندك احسن مابي اسمع شي عنهم

ناظر عبدالعزيز بابوه بنظرات يستصغر ابوه فيها ابوه حس بنظرات ولده وفضل يسكت ومعاد يتكلم بعدها

عمر : جزاك الله خير يابو عبدالعزيز هذا العشم فيك تجاه واحد من عيال اخوك دام مالك شغل فيهم ليه جاي تجلس معنا وانت عارف اننا مجتمعين عشان فيصل وغلا

هيفاء : الحين ايش فيكم جايين تتهاوشون الحين على ايش رسيتوا فيصل وغلا عيال راشد فاهمين والعيشه اللي بنعيشها بنعيشهم فيها اذا ابونا مات وماعاشوا العيشه اللي عشناها راح نخليهم يعيشونها

قام عبدالعزيز وهو مبتسم ابتسامة سخريه منهم : الله يالدنيا اقول كلكم ضعيفين وكلامكم هذا لايودي ولايجيب وانا عارف ومتأكد انه وعودكم هذي كلها مجرد كلام صدقوني ضعفكم راح يهزمكم وراح تقولون عبدالعزيز قال يلا عن اذنكم

ساد الصمت بالمجلس بعد كلام عبدالعزيز كانه قال حقيقتهم وكشفهم امام انفسهم قبل كل شي

كسر صمتهم سلطان بجبروته : خلاص انا من اول قررت ماله داعي الكلام الزايد فيصل وغلا بيظلون عندي وانت ياعمر خليك بشغلك وسفرياتك اللي ماتخلص وانتي ياهيفاء خليك ببيت زوجك احسن لك وانت ياعم عبدالعزيز رايتك بيضا على الاقل صرت احسن من اعمامي ماشفناهم

محمد : سلطان انت عارف انه اخواني مو فاضين وانه حضورهم من عدمه مابيقدم ولابياخر بالموضوع سيف عارف زوجته ماترضى تسكن احد عندها وهذا حق من حقوقها وسعود ماهو طايق عيال هدى ومايبي دخيل عليه بالبيت فليش يجي وايش يناقش لو جا بيخربها ويرمي عليكم كلمتين ويمشي

عمر : البركه فيك ياعم ماقصرت كفيت ووفيت مايحتاج يجون اخوانك ويكملون الباقي

سلطان : خلاص عمر ياجماعه الحين العشاء جاهز

عمر : طلع اخواني ياسلطان يتعشون انا اصلا ماشي مابي شي عن اذنك

سلطان : اذنك معك

همسات حلوه
06-13-2012, 02:40 AM
بعد زمن اللي كان شاب والشعر الاسود يغطي راسه صار صار بهذا الوقت يختلط الشعر الاسود بالابيض واللي كان صغير بعمره اصبح شاب


.... اعوذ بالله منك جاي البيت سكران اخرج برا البيت اخرج لاشوف وجهك مره ثايه فاهم...

... هههههههه يعني انا اللي ميت على بيتك وعيشتك اللي تقصر العمر

فتح الباب بيخرج وهو سكران تفاجا باللي تمسكه من يده وهي تبكي : فيصل الله يخليك انا مالي بعد الله غيرك انت اخوي وسندي ليه تسوي فيني كذا

حست بيد تمسك شعرها وتشده بقوووه : ايش تبين بهذا السكران الفاشل

دمعت عيونه رغم انه كان سكران الا ان العاطفه اوقات تطغى على الانسان بشكل قوي ماحد يتوقعه قال : اسف يااختي سامحيني ,,,, خرج بعدها من البيت

كانت بتخرج بعده ماتبيه يروح ويتركها حست يد نفس الشخص تمسكها اقوى وترميها بلارض وناظرت فيه بنظرات كسيره نظرات يتيمه نظرات بنت لاحول لها ولاقوة

غلا : كله منكم انتم اللي وصلتوه لهذي الحاله هو صار بهذي الحاله عشان يحاول ينسى شي من اللي سويتوه له لكن ماقول الا حسبي الله عليكم ان شاء الله اشوف فيكم يوم يارب

تركها على الارض تبكي حسرتها على اخوها وطلع لغرفته وهو مابقلبه اي شفقه او ذرة رحمه

بخصوص الشخصيات راح نتعرف على كل عائله مجرد مانمر عليهم عائله عائله اعرفكم بكل فرد بالعائله لكن المواصفات احب لو تعرفوها من خلال احداث الرواية

اول شي بعرفكم على العائله الكبيره وعلى الابناء وابناء الابناء لانه ماينفع افصل بينهم


عائلة ابو راشد سعد وجد سلطان وهو متوفي من زمان

الكبيره اختهم وضحى عمرها 70 سنه متزوجه مع زوجها برا الرياض

اول اولاده راشد ابو سلطان

عائلة ابو سلطان

ابوهم توفي وناخذ العائله من الكبير الى الصغير

سلطان : عمره 50 سنه

غاده : زوجة سلطان وعندهم ولدين خالد وعبدالرحمن

خالد : 24 سنه

عبدالرحمن : 23 سنه


ثاني اولاد راشد عمر : 46 سنه متزوج وعنده بنتين سحر ورغد

هيفاء زوجة عمر : 44 سنه متزوجه ولد خالها سلمان وعندهم ولد اسمه نايف وبنتين ناديه وفاديه

نايف : 24 سنه

سحر : 21 سنه

رغد : 19 سنه



ثالث اولاد راشد فيصل : 24 سنه

غلا : 19 سنه



عائلة محمد ابو عبدالعزيز : عمره 67سنه

زوجته فاطمه : عمرها 64 سنه

اولاده

اول اولاد محمد عبدالعزيز : 44 سنه وله ولدين وبنتين

زوجته منال : 40 سنه

اول اولاده : فواز 20 سنه

عفاف : 18 سنه

خلود : 15 سنه

نواف : 12 سنه

فاير : 10 سنوات

ثاني اولاد محمد عبدالله : 41 سنه مو متزوج ورافض فكرة الزواج


بعدها كم سنه ماتت امهم وهي تعاني من امراض كثيره عذبتها عدة سنوات وفي الاخير ماتت وتزوج ابو راشد اخت زوجته الاولى وجابت

سيف ابو احمد : 55 سنه

زوجته العنود : 51 سنه

شيخة : 30 سنه

ماجد : 27 سنه

احمد : 23 سنه

شيماء : 18 سنه

سعود : 53 سنه

زوجته الهنوف : 50 سنه

نوال : 18سنه

ليلى : 16 سنه

يعني محمد ووضحى اخوان من ام واب وسيف وسعود احوان من ام واب



هذا باختصار تعريف باغلبية الافراد بالرواية وتعريف ايضا باحداث ارتباط العائله وصلة قرابتهم مع بعض

نذهب الى مكان خارج السعوديه

منيره : ياولدي انا على فراش الموت الاعمار بيد الله لكن انا حاسه بمنيتي قربت

وضع يده على راسها يحاول يهديها : يايمه قولي لااله الا الله هذي امور كلها اوهام تتهيأ لك

منيره وهي تبكي : ليه ماتقول خالتي

رد عليها بابتسامه خفيفه وهو يخفي ورا بروده هذا غموووض بشخصيته : الله يعني الحين صرتي تبيني استبدل هذي الكلمه بكلمة خاله انتي قمتي بدور الام واكثر ولو امي عايشه يمكن ماسوت اللي سويتيه

هنا منيره صارت تبكي بصوت اعلى

هو في هذي اللحظه حس انه فيه شي غامض عنه ومو عارفه بس بنفس الوقت قدر يخلي بروده يغلب على ردة فعله وشكوكه اللي هو نفسه مو عارف في ايش بالضبط لكن قلبه يقول انه فيه شي مفقود

منيره بعد صمت استمر ثوني الا من صوت شهقاتها وهي تبكي : انا مريضه بالسرطان ويمكن اموت بااي لحظه

يوسف : انتي ليه تقولي هذا الكلام ان شاء الله بدري عليه

قاطعته وهي تشهق : امك عايشه

فجاه وقف عن الكلام عقله مو مستوعب الكلمه اللي قالتها خالته حاول يقلب الكلمه براسه يحاول يلقى اي كلمه تكون ضد كلمة خالته يدور اي كلمه تكون مضاده لكلة خالته لكن مو محصل اي تفسير وسكت ينتظرها تكمل

منيره : امك عايشه يايوسف عايشه

يوسف : خالتي ياليت توضحين انا مو فاهم عليك شي او بالاصح انا مو مستوعب هذي الكلمة خالتي انا اناا

منيره : يوسف اسكت خليني اقول كل اللي بقلبي انا يمكن اموت بااي لحظه خليني ابري ذمتي قبل ماموت

سكت يوسف لسببين الاول انه رضخ لرغبتها بالكلام الشي الثاني الاهم هو انه يوسف حاب يعرف وش هي قصة امه اللي طلعت له فجاه بعد سنين وسنين

منيره : انت كنت تعبان حيل وكان لابد م سفرك المستعجل لعلاجك ابوك كان دايم مشغول ومو قادر يترك شغله لانه ماكان يثق باللي حوله كان يحبك ويغليك بس ظروفه كانت مستحيله تخليه يتركك

يوسف باندفاع مو من عاداته : وامي طيب ؟

منيره وهي بدت تنزل دموعها ثاني : شوي شوي لاتستعجل امك كانت حامل باختك غلا

يوسف ببرود مثل ماهي شخصيته وطبعا خالته تعرف طبع يوسف مهما كانت من مصايب يظل باارد وغامض : يعني انا لي اخت الحين عايشه ولا ماتدرين عنها

منيره : ولك اخو توأم اسمه فيصل





في بيت ابو راكان على الغدا

ابو راكان : اخرتكم عن الغدا ياعيالي ؟

راكان : ابد يالغالي لاتاخرت ولايحزنون وبعدين لو تاخرت ايش صار يعني هذا الاكل بين يدينا مو طاير

ندى وهي تاكل : صراحه اكل عمه سلمى يجنن اخاف اتهور واكل واحد من اصابعي وراه

سلمى تضحك على خفة دم ندى : زين لوتاكلين اصبع عشان تخففي من اكلك شوي كثر الاكل زين

وقفت ندى عن لاكل وسوت نفسها زعلانه

راكان يضحك على اخته : احسن ماسويتي بدل مايزيد وزنك انت وزنك الايام هذي بزياده شوفي كيف طلعة لك كرش

ندى نست انها تدعي الزعل ونزلت راسها تطالع ببطنها

ابو راكان وهو يضحك : اقول خل اختك بحالها وخليها تاكل ندى يابنتي لازاد وزنك ولاشي اخوك بس يبيك تتوهمين عشان تخلين له الكبسة وياكلها لحاله انتي من يوم عرفناك وهذا جسمك تاكليم ولاماتاكلين مثل ماهو

ندى : صدق بابا وعناد فيك ياراكانوه باكل ولو غلقت صحني هذا باك حتى اللي عندك

راكان فاتح عيونه : شوف هذي ماصدقت خبر شفت ;يف يابوي كيف قويتها علينا هذي حقها اجلسها هناك وتاكل لوحدها حتى وجبة وحده باليوم

ندى : لايالظالم تبيني اموت جوع

سلمى بطيبة قلبها : لا يمى ماعاش الجوع وابوك سالم

ندى تناظر ابوها بنظرة حب : الله يخليه لنا ذخر يارب ابوي ماقصر معنا

ابو راكان : وانا ابوك الي ابيه انكم ترفعون راسي بالشهاده الفلوس ماهي بكل شي

راكان : ان شاء الله يبى



اما العائله الاخرى الصغيره فهي عائلة ابو راكان

عائلة ابو راكان : سالم عمره 50 سنه

سلمى اخته : 48 سنه

راكان : 17 سنه

ندى : توأم راكان



بقصر سلطان غلا بغرفه لها بالبيت كافيه خيرها وشرها

سلطان توه داخل البيت

غاده : ماشاء الله بدري جاي كان انتظرت شوي

وقف سلطان على صوتها : اللهم طولك ياروح ايش تبين

غاده : سلطان ترى تعبنا معك الغدا له ساعه وهو جاهز وحنا ننتظرك والعيال مانامت من اول عشن حضرتك

سلطان : انا بعمل توني جاي ايش تبيني اسوي لك يعني ( طبعا غلا مثل العاده ماحد يذكرها ولاكانها معهم بالبيت )

غاده سلطان ترى ه1ي ماهي بحاله اذا تغدنا قومت الدنيا ماقعدتها واذا تاخرت دخلت ولاكانه شي صار

سلطان : انا كيفي وبعدين ماحد بيموت من الجوع عشان عشر دقايق ولا ربع ساعه

غاده : عشر دقايق وين حنا لنا ساعه ننتظرك ايش اللي عشر دقايق

سلطان : طيب ولو كانت ساعه وايش صار ؟

غاده : سلطان تبي تذبحني ناقصة عمر اتصل على الاقل قول بتاخر تغدوا قول مابي غدا انت حتى جوالك ماترد عليه

سلطان التفت لها : على طاري الجوال بعدين لو اتصلتي عليه وعطيتك مشغول لعاد تتصلين فاهمه عطيتك مشغول خلااص يعني مشغول مو تكسرين الجول عليه

غاده : حاظر يااستاذ سلطان اي اوامر ثانيه

سلطان ناظرها وكمل مشي بدون مايتكلم

عبدالرحمن ولد سلطان : يبى وين تعال من اول لكم ساعه انت والوالده تتهاوشون واحنا ميتين جوع تعالوا تغدوا

سلطان وهو واقف ومعطيهم ظهره : ماقصرت امكم غدتني الله يجزاها خير

خالد دخل معهم بالنقاش وهم واقفين بالصاله ناظرهم مستغرب وقال : يمى كيف غديتي ابوي وانتي لك ساعه تقولين انتظروا ابوكم انتظروه

سلطان : غدتني هم وقرف وصوت عالي يوجع الراس ويجيب الصداع ويمغص البطن

كمل وطلع الدرج

عبدالرحمن كاتم ضحكته الين طلع ابوه وكمل ضحك اول ماطلع ابوه : تصدقين يمى شكلك كبستي بطن الوالد كبس الظاهر معاد بيتنفس من كثر الكبسه

غاده والدمعه بعينها : تنكت انت ووجهك وفرحان على ابوك والله انه يجيب المرض والقرف لكن الله يعيني عليه

وطلعت الدرج

عبدالرحمن يناظر خالد : اقول شكل العيله كلها ماتبي اكل لو عرفنا الشغله كذا كان رحت للمطبخ اكل من القدور

خالد : ايه عاد انت همك وامك وابوك بطنك امش امش خلينا نتغدى

عبدالرحمن : بطني عاد احسن من البنات الي اجري وراهم ماكن لك اهل بكره تخاف عليهم

خالد : اخوات ماعندي اما الباقين حريقه ماهموني من اولهم لاخرهم

ترك اخوه وهو يناظره وهو يمشي قال : هيا بروح اتغدى تعال كفايه برودة الاكل هذي



نرجع ليوسف

هنا يوسف بعد ماعرف ان له اخو بعد مو قادر يكمل مسرحية البرود وقف بحيره وبعصبيه لكن بنفس الوقت مايقدر يعصب على خالته او يرفع صوته عليها لانه مهما كان هي ربته وماقصرت عليه بشي

مسكت يده وهي تبكي يعني اجلس بكمل

وهو مشى على رغبتها وجلس بصمت

منيره : طلبوا مني انا اسافر معك بحكم انه زوجي عبدالمحسن دايم مسافر وانا معاه وبالذات انه اصلا عبدالمحسن كان مسافر وانا كنت جايه زياره لاهلي وكنت برجع قالت لي اختي هذي فرصه تخليك تروح معنا لانه علاجك بيطول ابوك كان كل ماسمحت له الفرصه يجي يزورنا

راح فكر منيره لزمن بعيد على ورا وهي تتذكر اللي صار وتسرد احداثها ليوسف

عبدالمحسن زوج منيره : منيره وش هو الكلام اللي تقولينه انتي بعقلك

منيره بصوت حزين وباكي : عبدالمحسن انا قررت وانتهى الموضوع

عبدالمحسن : وانا اخر من يعلم وبعدين هذا شي مو خاص فيك لوحدك هذا قرار مشترك بيننا

منيره : عبدالمحسن وهذا انا اقول لك

عبدالمحسن : بعد ايش تقولين بعد ماقررتي

منيره : عبدالمحسن الله يخليك حبيبي والله تعودت على يوسف احسه قدمعه مني مو قادره ابتعد عنه وفتره علاجه بتغلق خلاص باقي لها اسبوع ومعاد اشوفه

عبدالمحسن : ولو هذا مو عذر انك تبعدينه عن اهله وبعدين يامنيره مو عشان انا ماجيب عيال قلتي اجيب من برا اربيه انتي كذا تحرقين قلب ابوه وامه اللي هي اختك قبل اي شخص

منيره : اختي فتره بتحزن وبعدين بترضى بقضاء الله وبتنسى

عبدالمحسن : هذا ضنا يامنيره ضنا مابتنسى طول عمرها

منيره : عبدالمحسن يوسف انا بربيه بقول انه يوسف انخطف وبعدين منيره عندها فيصل الله يخليه لها ويعوضها فيه واللي بالطريق



منيره رجعت للوقت الحاظر وهي تشهق وتبكي بصوت مسموع ويوسف جالس مصدوم من الكلام اللي يسمعه واللي ماتوقع ابدا انه يصدر من خالته

كملت كلامها منيره : وبعد طلعة الروح قدرت اقنع عبدالمحسن الله يرحمه

يوسف فجاه سال سؤال ماتوقعته منيره وماتوقعت الطريقه اللي يسال فيها يوسف هذا السؤال لانه مو باين انه متاثر عكس يوسف قبل ثواني يوسف طبعا لثواني فكر بينه وبين نفسه شاف انه خالته مره تعبانه وشايف هي كيف حاسه بتانيب الضمير ماحاول يزيدها

يوسف : ممكن تكلميني كل شي تعرفينه عن امي

همسات حلوه
06-13-2012, 02:42 AM
في بيت سعود

نوال : اقول سعود ؟

سعود : ها ايش تبين ؟

نوال : عيال اخوانك صحيح خلاص خرجوا من حياتكم نهائي ؟

الهنوف حست اللقمه وقفت بحلقها وبدت تكح

نوال : بسم الله عليك

مدت عليها مويه وضربت على ظهرها : سلامات ايش فيك يالهنوف

الهنوف : لا ابد يمى سلامتك بس اللقمه وقفت بحلقي

سعود : انا اكره ماعندي عيال هدى شوفي من بركات سيرتهم نشبت اللقمه بحلقها

نوال : جد ماجاوبتني

سعود : على ايش اجاوبك ؟

نوال : يعني عيال اخوك فيصل واخته العله غلا ليه ماتصرفونهم المفروض يعني يكونون طالعين من حياتكم مره

سعود : اي والله ماشفنا منهم الا وجع الراس لكن لو سوينا اللي تقولين عليه وين نودي وجيهنا من الناس

نوال : ياخوفي الحين يطلع لك هذا فيصل بعد ماكبر يقول ابي حقي وبعدين شركاتكم مع بعض ايش يطلع حقة منها

سعود : يخسي ياخذ ريال واحد وبعدين انا من الناحية هذي حاط يديني بموية باردة سلطان من سابع المستحيلات يخلي فيصل ياخذ ريال واحد سلطان شيطان ويقدر على الشياطين اللي مثله

نوال : ياخوفي هذا الشيطان بيوم من الايام يلعب عليكم بالذات انه شيطان مثل ماقلت

سعود وقف عن الاكل لحظات بعد ماسمع كلام نوال : والله في هذي صادقه

نوال بعد ماشافته اقتنع بكلامها حبت تزيد النار حطب : وبعدين لازم تتغدى عليه قبل مايتعشى عليك

سعود : عاد نتغدى على سلطان انجنيتي انتي

نوال : وليه انجنيت ؟

سعود : هذا سلطان يامجنونه حاسب حساب اي مصيبه ولانه الغدر من صفاته هو ماخذ احتياطاته هذا اول شي وثاني شي كل اللي اقدر اسويه اني اقعد لسلطان بكل صغيره وكبيره يعني احذر منه فوق ماتتصورين

نوال : شايف كذا يعني ؟

سعود : اكيد شايف كذا سلطان اذا شافنا عارفين كل صغيره وكبيره راح يعرف انه وراه ناس بتصيده لو حاول يتلاعب فينا

ليلى تضحك بنفسها وتتكلم بينها وبين نفسها : الله يالدنيا بعد ماكلوا مال اليتامى الحين صاروا خايفين من بعضهم اكيد بيخافون اللي سووه بالضعاف مو سهل وشي طبيعي كل واحد يخاف من الثاني مو اللي ياكل مال اليتيم ياكل مال غيره وماهمه شي واكيد سلطان واخوانه واعمامي نفس الحكايه كل واحد خايف انه الدور عليهم بعد فيصل وغلا


نرجع ليوسف ومنيره

منيره : يوسف فيه شي ابيك تعرفه يمكن يشفع لي ولو بشي بسيط من الغلط الكبير اللي ارتكبته بحقك وحق اخوانك وامك ولو اني عارفه انه مافي شي بالدنيا يعوض عن هذا الشي

يوسف بهدوء وهو يناظر فيها ببرود : وش هو هذا الشي يمه

منيره : يوسف قبل ماقول عن اللي عندي ليه هذي النظرات ؟

يوسف : اي نظرات ؟

منيره : نظرات اللامبالاه يوسف انا لو ماعرفك زين واكثر من نفسي كان قلت انا اللي قدامي هذا مو انسان ابد بس انا اعرفك اكثر من نفسي واعرف انه وانت صغير كنت تمتلك هذا الاسلوب بنفس الوقت تسوي الشي اللي يعجبني من ورا ظهري تذكر يايوسف زمان لما مرضت انا ايش سويت انت ؟

يوسف باستغراب : لا وش اذكر يايمه الله يهديك

منيره وهي تبتسم تلقائيا لما ذكرت ايامها زمان : لما زعلنا انا وعبد المحسن واخذنا اسبوع مانكلم بعض يوم كنت تجيب الورود اللي كنت احبها وكان يهديني هي عبدالمحسن في اوقات الاعياد والمناسبات كنت مسوي لنا صلح مره تهديني حاجه احبها على اساس انها من عبدالمحسن ومره تسوي نفس الشي لعبدالمحسن وانا وعبدالمحسن ياغافلين لكم الله على بالنا نراسل بعض ماعرفنا انه انت اساس البلا

ضحكت وكحت بقوه وحست بالم

قام لها يوسف : لاترهقين نفسك يمى الله يهديك

منيره : يوسف خليني اكمل كلامي الله يخليك قبل ربي ياخذ امانته

سكت يوسف تلبية لرغبتها

منيره : يوسف طول الفتره اللي اخذتك فيها كان ضميري بيذبحني كنت بسلمك لاهلك وبختفي لانه مالي وجه اقابلهم لكن بعد فتره من اختفائك توفى ابوك وووااامك

يوسف : كملي ايش فيها امي ؟

منيره : اول مانتهت العده اخذوا منها فيصل وغلا بالقوه وطردوها بالشارع

يوسف بعصبيه : ايش الشارع ؟ مين طردوها ؟

منيره : اعمامك واخوانك صحيح انه مو كل اخوانك موافقين لكن بنفس الوقت مافي اي شخص منهم عارض الكل ملتزم الصمت وساكت عن الحق بعدها كان فيه جار قديم لابوك شاف الوضع واخذ امك ببيته وبعد فتره قصيره تزوجها وراح بعيد عن اهلك لانه عارف هم قد ايش واصلين وخايف على نفسه بعد فتره قصيره ماشاء الله امك ولدت ولك اخت واخو غير فيصل وغلا وانا وقتها تراجعت وقررت انك تكمل حياتك معي لاني عرفت لو برجعك بتروح لاعمامك واخوانك وبتعيش بعذاب وانا حاولت بكل لطرق اني اخذ اخوانك من عند اخوك سلطان واغريته بفلوس ماتتوقعها لكن اصر ورفض رفضا باتا وقال بتضيعينهم مثل ماضيعتي يوسف وانا عارفه انه كل همه انه يكون الوصي عشان ياكل حلالهم انا ياست من سلطان وقررت اكمل حياتي واربيك وامك تكمل حياتها لكن بعدين

قالت كلمتها هذي بهدوء لانه هذا الهدوء الذي يسبق العاصفه نزلت دموعها تلقائيا بصمت

يوسف : ايش صار بامي ؟

منيره : انسجنت بقضية مخدرات

يوسف قام من مكانه معصب : اااااايش انا امي تاجرة مخدرات نعمه اللي اخذتيني من صغري اااااااح يالقهر

منيره بكت بصوت مسموع : لالا يايوسف لتصدق حتى انت امك مستحيل تسوي شي كذا امك انسنه مؤمنه يوسف انا لو اشك فيك انك تتاجر بالمخدرات مستحيل اشك باامك هذا اكيد من اعمامك واخوانك لانه هذي السالفه صارت بعد مامك طلبت منهم الورث

يوسف : ووووووووووورث

منيره : ايه نصيبها من حلال ابوك وانا بعدها حاولت بسلطان ثاني اني اخذ غلا وفيصل لكن رفض بعد وانا حاولت مره ومرتين وثلاث لكن مافي فايده

يوسف رجع لبرود اعصابه ثاني : طيب والمطلوب الحين مني ؟

ابتسمت منيره عليه : يوسف مليون مره قلت انا عارفتك اكثر من نفسك كله الا برود الاعصاب هذا اللي تخفي اثار الحزن والصده خلفه عموما انا ماحسيت براحه من زمان مثل هذي اللحظه انا الحين اكلمك وانا حاسه اني بلحظاتي الاخيره ماراح اوصيك عن اشياء هي واجبه عليك لكن قبل ماياخذ ربي امانته بوصيك

يوسف تنهد : عمتي الحين ارتاحي لو حاسه باللام بنادي لك الدكتوره تعطيك مهدئ وانا اجيك بكره الوقت الحين بالليل

منيره ابتسمت بالم : لاتنادي احد يايوسف خليني اقول لك وصاتي انا ماضمن اني اعيش لحد زيارتك الجايه

سكتت شوي وبعدين كملت : يوسف اول واهم شي امك لاتظلمها فوق الظلم اللي عاشته ووصاتي الثانيه مابيك تنساني من الدعاء والصدقات ماوصيك ياوليد الدعاء الدعاء

سكتت شوي ورفعت عيونها لفوق ورفعت اصباعها ورددت : اشهد ان لاله الا الله محمد رسول الله

يوسف ماعمره مر عليه مثل هذا الموقف وفوق هذا من اقرب انسانه له حاس انه مو قادر يسوي شي مو عارف ينادي اي دكتور او دكتوره كانه حاس لو راح ينادي احد بيرجع مايحصلها ظل واقف متجمد بمكانه فجاه طلع صوت الجهاز وشوي دخلوا الممرضات والدكاتره ووخروا يوسف عنها حاولوا ينعشوها بالجهاز لكن مافي فايده كل هذا حصل ويوسف عيونه عليها ماتحركت كانه يملي عيونه فيها لانه عرف وقتها انه جا وقتها



بقصر سلطان مجمتع سلطان وسعود ومحمد وسيف يعني بالعربي اجتمعوا الشياطين مع بعض

سلطان : انا اليوم جامع العائله عشان فيه امور بسويها جديده

سعود بنفسه الله يستر بس الظاهر بدا يلعبها صح سلطان

محمد بعد ماضعف مع كبر السن بينه وبين نفسه : الله يستر من تاليها ياسلطان وش عاد باقي ماسويت وقرر يتكلم : بس ياسلطان وين عمر وهيفاء ؟

سلطان : ذولا بالذات المفروض مايكونون فيه

سعود بدا يضطرب اكثر ويكلم نفسه : الحين اذا اخوانه من امه وابوه بدا يصفي فيهم شكله الدور جاينا
سلطان : سعود ايش فيك والا قصدي اسف ياعمي ( شدد عليها ) سعود

سعود ابد مافيني ولا شي ايش بيكون فيني يعني مافيني الا كل خير بس انتظرك تتكلم


سلطان : طيب بتكلم لاتخافون مابطير الكلام

سلطان ناظر بسيف شوي : عمي سيف ايش فيك ساكت ؟

سيف : ايش تبيني اقول يعني ؟

سلطان : مادري ااحسك مو مرتاح بجلستنا

سيف : لاتخاف عليه ياولد اخوي مرتاااح على الاخر الحمد لله دامني وسطكم

سلطان : ايه الله يزيدك راحه قول امين

سيف : امين

سلطان : طيب ترى الموضوع يخص فيصل وغلا

محمد : وش بعد ناوي عليه ياسلطان

سلطان : عمي محمد كانه طريقة كلامك مو عاجبتني

قرر محمد يسكت كالعاده بعد كلمة سلطان هذي

تكلم سعود : ايش فيهم بعدهم يعني ماكفوا خيرهم وشرهم

سلطان : لسه ماكفوا خيرهم وشرهم ؟

سعود : ومن هم عشان اصلا ناخذ وقت نفكر فيهم اصلا من هم عشان نجتمع عشانهم

سيف : عيال اخوك ياسعود

سعود : سيف لاتسوي لي فيها المحامي انت كل ماحد كلمك قلت عيال اخوك واول ماتوصل السالفه فلوس تبيعهم وتبيع اهلك كلهم عشانهم
سيف : سعود وش هذا الكلام ؟

سلطان قاطعهم : انا ماني جايبكم عشان الكلام هذا ياعمامي وقفوا نقاش بعدين ياعمي سيف اللي اعرفه انه كلام سعود صح ماجاب شي جديد وانا لو ماني عارفك ولو ماني خايف انك مثل اخوي عمر كان ماضميتك للاجتماع والسبب اللي خلاني اضمك هو انه كلام سعود عنك صحيح المهم


في بيت سعود ليلى جالسه مع الهنوف بغرفتها

ليلى : تصدقين انا حزنانه على فيصل وغلا

الهنوف تسوي انها نست فيصل وغلا : من فيصل وغلا ؟

ليلى : الهنوف علينا فيصل ولد عمي واخته غلا لاتسوين نفسك غشيمه

الهنوف : ايوا صح ذكرت وليه زعلانه عشانهم ؟

ليلى : عاجبك اللي يسوونه لهم اعمامي واخوانهم كله يعني عشان امهم ؟

الهنوف : لاتشيلي ببالك الذنب ذنب امهم مو ذنبنا احنا

ليلى : ذنب امهم انها تاجرة مخدرات بس هذا انتي قلتيها ذنب امهم مو ذنبهم

الهنوف : مو ذنب امهم يلحقهم منه هذي ياغشيمه تصير امهم فاهمه ايش يعني امهم

ليلى : ايوا ايوا فاهمه والله انه ماعندك عقل ابوي واخوانه المحترمين واخوان فيصل ظلموهم وهم صغار يعني ايتاام عارفه ايش يعني ايتام

سكتوا لحظات فجأه دق جوال الهنوف وناظرت باختها ليلى كانها تقول اطلعي

ليلى : الهنوف ترى المكالمات هذي ماتنفعك صدقيني بيجي يوم وتندمين عليها

الهنوف : ليلى بتسكتين ولا لا؟

ليلى : عصبتي عشان قلت الحق ؟

الهنوف : ليلى لاتخليني اندم اني خليتك تدخلين الغرفه وتجلسين عندي اخرجي بالطيب والمعروف احسن لك

ليلى : الهنوف انا يمكن اضطر اخبر ابوي وامي عنك

الهنوف : جربي وعلميهم وشوفي ايش بيصير لك صدقيني بقلبها حرب عليك وانتي الخسرانه فيها

ليلى وهي قايمه : يمى تخوفين وانا بس مو غريبه قسمة القلب عليك ابوك سعود وعمك محمد وسيف لا والازود ولد عمك سلطان

الهنوف بنفسها : ياكرهي لسلطان هذا

وردت على اللي متصل عليها






يعني من قل المصايب صاب هذا الصدر ضيق
ولا يعني من الحظوظ الزينه ورفع المكانـــــــه

ذي حياتي من مضيـق في مضــيق في مضيــق
ولو بحثت الصبر فيني ماجد للصبر خانــــــــه

عادتي لاضقت ادور "حضـن وعيــون" الرفيــق
مشكله لاصار ضيقي منه واحزاني عشانـــــه

يوم قال "اسمح لي بارجع" وانـت كمل هالطريــــق
لازم تقــدر وتنســى وننتــهي كلٍ وشانــــه

قلت صبـرك يرحححــــم اللـــه والـدينك ماطيـــــــق
ماني ناقص فوق جرح اقدارنا جرح الخيانـه

حاجتــــي لك حاجــــة الايتــامـ ويــدين الغـــــريــق
طالبك طلبه تراني اعشقك "صون الامانـه"

وراح ماكنــه سمعنـــي والــتفت لفتــــــــة طليـــــق
وقال اخيـــراً مابغينا ثـمـ غنــى ليـــل دانــه

عندهـــا ادركــت فعــــلا قيمـــــة الــحب العتيــــق
وقلــت هذي آخرتـــها مــاتجاوزت امتحانـــه

ضيق صدر وجرح قلب ودمــع عين ونـشف ريق
هذا كـل اللـــي جناه الشاطـــر بآخر زمانــــه

مدري كن الحزن فيني شـــاف لـــه نعــم الصديق
مــدري يمكن كنت فعلا كفـــو للحزن وتكانه

والفرح كالثوب لكـــــــــــــــن لبستـــه لي مـاتليـــق
دام لبســه لاي خـتاسر ماوراه الا الإهانـــــه

اه ياحزنـــي ترفق صاحبك جرحــــه عميـــــــــــق
اشهد انك يارفيق العمر طيحت الميانـــــــــه

مثلي مثل اللي يراهن كل خلق اللــــه بعشيـــــــق
والبلا راهن ويدري خاسر عشقـــه ورهانـــه

ويعني من قل الخساير صاب ذاك الشاب ضيـــق
يكفي لاهالوقت وقته,,ولامكانـــه هو مكانــــه..


جالس مع نفسه يفكر مايعرف هو اصلا في ايش يفكر بالضبط حاس انه بدوخ بيتعب من التفكير : اااااااااااااه يايمى الله يرحمك مهما حاولت اكون بارد انتي اكثر شخص يعرفني البرود هذا تحته قلب ضعيف انتي اكثر شخص تعرفيني لالا وين تعرفيني وانتي توصيني اني ماظلم امي وانتي مجرد ماقلتي مظلومه صدقتك لاني اعرفك واعرف طيبة قلبك واكيد امي مثلك طيبه لكن اللي صار لها شكله عذبها ياترى انتي وش حالك يمى ماقدر اسال نفسي واقول مبسوطه لانها اكيد بتعاني وتعاني كثير فقدت عيالها وانسجنت ظلم كله منهم كله منهم بس امي منيره قالت انهم السبب وانا لازم اعرف التفاصيل كلها ولازم اجيب راسهم واحد واحد واخليهم يندمون لازم ادمر عائلتهم رغم صعوبة الامر وانا نفسي مو واثق اني بنجح بالشي اللي بسويه واضح انهم مو بالسهوله هذي من عمايلهم واضح اني بتعب معهم بتعب كثير لكن ماعليه بتعب واتعبهم معي وهي حرب بتبدا بيني وبينهم على الاقل حتى لو خسرت الحرب لكن راح اخسرهم اشياء غاليه على قلوبهم ماينسونها طول عمرهم لكن انا لو خسرت خسارتي لنفسي يعني مافي احد بيتاثر واظن مهما خسرت خسارتي ماراح تكون اكثر من الخساره الي خسرتها لحد هذا الوقت لكن اخوااني اااااه كيف حصلهم ياترى

كيف عايشين عايشين بعز او بذل مادري افكر باخواني من امي وابوي واللي اخواني من امي بس اااه اخواني كيف احصلهم ومن وين احصلهم ... مسك راسه بيده ... اااااه حاس راسي بينفجر من التفكير مو عارف من وين ابدا باول خطوه ااااايه لقيتها اول خطوه لازم انقل كل التجاره للسعوديه وااسس لي اسم هناك وبعدين لكل حادث حديث وانت وانتم ياقاربي الاعزاء والزمن طويل
ببيت سعود

ليلى : اممم هنوفوه

الهنوف تناظرها بنص عين : تكلميني ؟

ليلى : لا اكلم الجدار جنبك

الهنوف : ايه على بالي باسلوبك هذا الغبي تناديني

ليلى تبتسم كانها مغصوبه : اسفه حبيبتي الهنوف لو الاسلوب و عاجبك بس حبيبتي انتي مو رايحه شوي السوق ؟

الهنوف : ايوا بنروح السوق وايش ثاني ؟

ليلى : مين بيروح معاكم ؟

الهنوف : اقول ليلى هاتي من الاخر وقولي انتي ايش تبين ايش الهدف من سؤاالك ؟

ليلى : صراحه صراحه من الاخر ؟

الهنوف : ليلى ترى بديت اتنرفز ايوا هاتي من الاخر

ليلى : بجيب بس بدون عصبيه

الهنوف : ليلى بتقولين ولا امشي لغرفتي ابرك لي ؟

ليلى : لالا بقول << سكتت شوي ثم كملت : انا بروح معاكم السوق

الهنوف : ايش ايش انتي يالبزر تروحين معنا ؟

ليلى بدت تعصب : بزر بعينك كل هالكبر وتقولي اني بزر اذا انا بزر اجل اللي اصغر مني ايش تقولين عنهم

الهنوف : ليلى تبين تروحين معي ؟

ليلى غيرت ملامحها للفرح : ايوا بروح

الهنوف : انتي اتوقع عمرك 14 او 15 سنه يعني قدامك سنتين او ثلاث عشان اسمح لك تروحين معي

ليلى رجعت تعصب ثاني : اقول الهنوف تصدقين اني معطيتك وجه من اول اصلا انا قلت اجيك وتكون مهمتي سهله واروح ولا انا اقدر من اول اجيب الاوامر الملكية من فوق عندي امي ولا ابويه ويقول روحي مع الهنوف وطوايف الهنوف بس انا قلت اول احسب لاختي اللي اكبر مني حساب طلعتي مو كفو احسب لك حساب من اصله

الهنوف وهي معصبه من ليلى : اقول انقلعي عن وجهي وروحي لبابا ولا ماما يادلوعه ولا اقول انا بقوم افتك من وجهك احسن لي وجهك يجيب لي الهم والغم والامراش كلها


قامت رايحه لغرفتها

ليلى تتكلم بصوت عالي عشان اختها تسمعها : هه لا البركة بوجهك ياشيخه وبصباحية وجهك عشنا وشفنا والله

شوي الباب يدق عليهم وطلعت بنت عمهم هيفاء استقبلتها ليلى بصدر رحب ورحبت فيها وقالت الحين بنادي لك امي



في مجلس قصر سلطان

سعود وقف مكانه : سلطان انت انجنيت ايش للي اعطي فيصل واخته مليون ونص

سلطان طبعا احيان كثيره مايقول لاعمامه ياعم يكلمهم باسمائهم : سعود اجلس الحين وخلني افهمك انا ليه فكرت كذا

سعود وهو في قمة العصبيه : هذا مافي اي تبرير يبرر تصرفك هذا ياسلطان انت بعقلك تعطيهم مليون ونص

سلطان يناظر بمحمد وسيف : انتم واحد منكم يهدي اخوه عشان اعرف اتفاهم معكم

سيف يناظر بسعود : سعود اجلس وخلي سلطان يشرح لنا على ايش ناوي

سعود : لا ماني جالس الين سلطان يتنازل عن قراره المجنون هذا

محمد : سعود وبعدين معك يعني ترى سكتنا لك كثير اجلس خليه يكمل كلامه ولو ماعجبك كلامه اعترض عليه بالاخير

جلس سعود : هذا انا جلست وامري لله ها قول ياولد اخوي على ايش ناوي انت ياسلطان

سلطان ناظرهم كلهم : الحين الكل مستعد يسمع ؟

محمد : ايه تكلم ياسلطان

سلطان شبك يدينه ببعض وبدا يتكلم : الحين لو قلت بدفع مليونين ريال وافتك من انه الشركه تتقسم او انه يدخل عليها شريك بتوافقون ؟

الكل : ايه بنوافق

سلطان : اجل مستكثرين مليون ونص عشان هذا مايصير ؟

سعود باندفاع : ايش اللي دخل هذا بهذا ؟

سلطان : سعود انت دايم مندفع وماتحسب الامور صح

سكت شوي سلطان ثم كمل : خلينا نقول اننا مانبي نعطي فيصل وغلا شي ايش اللي ممكن يصير ؟

سعود : مايقدرون يسوون ولا شي

سلطان : لا غلطان بيسوي فيصل ولاتنسى انه فيصل من عائلتنا يعني فيه طباع ماخذها من العائله وفوق هذا كله عقل فيصل لاتستهين فيه لايغرك المخدرات اللي طايح فيها ترى فيصل له ساعات يكون فيها صاحي فيصل بشكل مباشر مايقدر يسوي شي لكن مطالبته بحقوقه وحقوق اخته راح تطلع لنا اشاعات حنا بغنا عنها

هذا اول شي ثاني شي لو فرضنا انتهت هذي السالفه على خير لاتنسى عمر وهيفاء والاكبر من ذولا كلهم العوده الكبيره وضحى

سعود قاطعه : ايش دخل عمر وهيفاء ووضحى في السالفه ها ؟

سلطان بحده : سعود تبيني اكمل ولا اسكت ؟

محمد يناظر سعود : سعود خليه يكمل ولاتقاطعه الين يكمل كلامه كله فاهم ولا لا ؟

سعود : طيب معاد بتكلم الين اشوف ايش نهايتها

سلطان : اولا عمر مو عارف وين الله حاطه تجيه فلوس كل نهاية سنه تكفيه لمدة عشرين سنه وشغال على مشاريعه وسفرياته يعني لو شافنا نقول لفيصل وغلا مالكم شي بيسوي فيها النبيل والفارس وبيسحب حقه من الشركه وانتم عارفين نسبة عمر كم

وطبعا هيفاء عند زوجها معيشها احلى عيشه هيفاء بعد مو خسرانه شي بتسوي نفس ماسوى عمر ولو صار كذا بتطلع فضايحنا ويوصل الخبر للعوده وضحى بحكم انه شركتنا بتتعرض لاهتزازه قوية وبحكم انه فيه مشاريع بيننا وبين زوجها وزوجها عاد مثل مانتم شايفين رجل بالدنيا ورجل بالقبر شويتين ويودع وعاد زوجها ماعنده لاولد ولاتلد واحتمال كبير انه العز كله كاتبه باسم وضحى وهو حتى اخوان ماعنده واذا صار الشي هذا العز الي عايشين فيه الله العالم ايش ممكن يصير فيه فهمتوا انا ليه بدفع لهم هذا المبلغ

سعود : غلقت كلامك ؟

سلطان : ايوا ولو عندك اي سؤال اسال ياعم سعود

سعود : ليه ماتعطيهم اقل من هذا المبلغ وايش يضمنك انه فيصل مايعارض انه هذا حقه ومايطالب بزياده واذا طالب وعارض يمكن كل هذا يصير اللي انت خايف منه

سلطان : مشكلتك ماتفكر زين اولا مليون ونص مبلغ حلو كثير لواحد ماعنده شي ياكله وثانيا فيصل اكثر واحد عارف قد ايش حاجته لهذا المبلغ وبعد فيصل عارف اني اقدر ماعطيه ولاريال واذا جاه هذا المبلغ حتى لو تكلم كلمتين ماراح يزيدها لانه عارف اني اقدر امنعه

سيف : طيب لو عارض عنه عمر اخوك ؟

سلطان : اولا هذا المبلغ انا مضبط له اوراق من زمان يصير حتى لو عارض فيصل بنطلع له اوراق واقول هذا حقك وحق اختك وزياده وبقول له هذا حقك من وفاة الوالد ماحد شغله عشان كذا المبلغ مليون ونص مو مثلنا اللي اشتغلت فلوسنا اما عمر اذا مايعرف لاراس المال من قبل عشرين سنه ولا حتى الحين ولابعد عشرين سنه قدام حتى

سعود بينه وبين نفسه يتكلم : والله انك طلعت داهيه ياسلطان الا انت شيطان بكبرك الحين كيف جاب هذي الافكار كلها وكيف رتبها براسه ماقول الا الله يستر منك والمصيبه نوال تقول تغدى فيه هذا احد يقدر عليه غير اللي خلقه

سلطان يناظر سعود : سعود وين وصلت ؟

سعود : ابد هذا انا معك

سلطان : انتبه لاتسرح كثير ها

سعود كانه يدق سلطان بالكلام : لاتخاف عيوني مفتحها زين

ابتسم سلطان بعد مافهم قصده


عند شخصيات جديده تدخل معنا بالرواية وبيكون لهم دور كبير وفيه منهم من يشارك ببطولة الرواية

ام جاسم : يمى ااه من الزم انا بموت وولدي عاق فيني راميني انا وانتي وما سأل فينا واذا فكر يحظر بس يجي يرمي عليك كم كلمة هذا اقل شي يسويه لا واوقات يمد يده عليك

نور : يمى الله يخليك لاتخافي الله معنا

ام جاسم : سامحيني يابنتي وسامحي ولدي باللي سواه فيك ( على قد اللي سواه فيها ولدها الا انها الى الان تتمنى انه نور تسامحه ) وسامحيني يابنتي بدل ماصرف عليك واخليك تكملي تعليمك انتي تركتي المدرسه عشان تصرفين عليه

نور : يمى الله يهديك وش هذا الكلام وجاسم انا مسامحته وحسنته الوحيده الحين هي ان جاسم خلاني اعرف وحده بطيبة قلبك وفوق هذا وحده بطيبة قلبك ربتني قولي لي ايش ابي اكثر من هذي النعمه على الاقل يوم رماني ولد عمي الحمد لله ماطحت عند ناس ماتخاف الله ولا كان الله اعلم بحالتي وكيف بتكون اخلاقي وقتها لكن انتي ربيتيني على الدين والاخلاق

دمعت عيون ام جاسم : الله يكملك بعقلك يابنتي

فجاه سمعوا الباب فتح

على طول نور خافت وعرفت انه جاسم

ام جاسم : لاتخافي بابنتي الله معنا

نور : ونعم بالله

دخل جاسم ونور تغطت عنه لانه مو محرم لها

ناظر فيها جاسم بعصبيه : ليه تتغطين كاني غريب هي ترى انتي رابيه تحت عيني لاتسوي لي فيها الحين اني غريب عنك

سكتت نور ماردت عليه

ام جاسم : جاسم الحين انت وش تبي منها خليها براحتها تتغطي ولا تكشف انت متى همك احد الا نفسك

جاسم : هذا انتي قلتيها يام جاسم ماحد يهمني الا نفسي والحين انا بدخل انام وسواليفكم هذي خلوها وقت ثاني ولاسمع لكم صوت انتي وهي

نور بتردد وخوف : يعني ايش مانتكلم عشان تنام بعدين اللي تكلمها امك مو بنت شوارع

جاسم وقف وحس انه الشياطين كلهم قدامه قرب لها ومسكها مع يدها بقوه وسحبها عنده وطاح الغطا الي على راس نور وبعدين مسك شعرها

جاسم : عيدي كلامك مادري كاني ماسمعته زين

نور وهي تتالم : ااااااه اترك شعري وكلامي خلاص مابعيده

ام جاسم : جاسم اعوذ بالله منك روح نام وفكنا من شرك

ناظر جاسم بامه وفك شعرها وبحركه سريعه ضربها كف من قوته طلع دم من فمها وطاحت بالارض تصيح

ام جاسم : جاسم ليه سويت بالبنت كذا انت جنيت

جاسم : ام جاسم احمدي ربك سمعت كلامك قلتي لي اتركها وتركتها ايش تبين غير كذا بس عشان بعدين تعرف انها بالاول والاخير بنت شوارع اهلها رامينها لاراحت ولاجات واحسن لك يانور لاسمع لك صوت وصياحك هذا وقفيه ولا بضربك حتى يغمى عليك عشان تسكتين

نور خافت وكلامه جرحها كلامه وحست انها حقدت على اهلها اللي رموها هذي الرميه اكثر من اي وقت مضى وحاولت تحبس صيحتها بداخل صدرها لانها عارفه لو ماتسكت بيزيد جاسم عليها وماهمه احد


راح اعرفكم على نور وعائلتها المجهوله

نور بنت هاديه وعمرها 19 سنه عاشت من صغرها عند ام جاسم وجاسم طبعا مثل ماقال جاسم اهلها رامينها والسبب بعدين نعرفه مع الاحداث لان قصتها قصه

ام جاسم : حرمه كبيره باالسن متعذبه بالعيشه مع ولدها

جاسم : عمره 50 سنه على عمره هذا الا انه حرامي نصاب سكير يعني بين قوسين شيطان


شيماء : سلام عليكم ببنت العم القاطعه

غلا : عليكم السلام ببنت العم الواصله

شيماء : يعني هذي دقه ها

تضحك غلا عليها : لا اي دقه بس ماشاء الله انتي دايم تتصلين

شيماء : ايوا خلاص وصلت رسالتك بس لاتنسين انه انا اخر من اتصل فيك واذا تذكرين انك قفلتي وقلتي بتتصلي وماتصلتي

غلا : ايش اسوي والله غصب عني نسيت والانسان نساي

شيماء : من كثر الاتصالات عليك تنسين ههههه قولي انه ماتبي تتصل

غلا: لاولله مو هذا قصدي

شيماء : والله ياغلا لولا غلاوتك عندي ماكان اتصلت بالذات اني دايم اتصل واسال واتي ولا همك ولاكلفتي على نفسك واصلتي حتى وانتي مواعدتني تتصلي ماتصلتي

غلا : ااه بس خليها على الله والله غصب عني ياشيماء اعذريني صدقيني لو كان قدرت اكلمك كان كلمتك

شيماء سكتت شوي وتكلمت : اقول غلا ؟

غلا : قولي ياشيومه

شيماء : ترى ماحب اسم دلع شيومه اتشائم منه قولي شيماء ارحم لي اسمعيني بس

غلا : طيب مابقول وهاتي انا اسمعك

شيماء : انتي قلتي انه غصب عنك ماتقدري تكلميني ؟

غلا : اي والله واعذريني

شيماء : شيماء لايكون فيصل مانعك تكلميني ولا تكلمي احد من البنات فيصل اللي اعرفه عنه انه ارفع من هذي الامور

غلا تضحك : لا عاد فيصل ولايفكر يمنعني لانه انا ماسوي غلط

شيماء : اجل ايش اللي يمنعك ؟

غلا : فيصل

شيماء : غلا بتجننيني انتي من شوي تقولي فيصل مايمنعني

غلا : شيماء انتي صديقتي واختي اللي ماجابتها امي بس امانه لايطلع هذا الكلام لاحد

شيماء : غلا ايش فيك بديتي تخوفيني

غلا : اول اوعديني الكلام بيننا

شيماء : اكيد ياغلا اوعدك انه الكلام بيننا وبس

غلا : انا والله امورنا الماليه عليك فيها شوي ولي كم يوم ماقدر اتصل على احد لانه الجوال مافيه رصيد

شيماء : االحين هذا الوعد كله والكلام والمقدمه عشان تقولي ماعندك رصيد مو معقوله على عشره شحن

غلا : صدقيني نحسبها على الريال ياشيماء مو العشره احنا صح عايشين بالقصر بس مايجينا ولا ريال حتى الاكل لوحدنا انا وفيصل هذا لو كان ففيصل فيه ولو فيصل مو فيه احيان اكل لوحدي واحيان ماكل وفوق هذا فيصل يشتغل حارس امن ولانه مو فيه دايم يعطيني دايم نصف راتبه اكل منه

شيماء : اوووف فيصل يشتغل حارس امن قلت الوظايف الحين

غلا : شيماء انا ماكلمتك عشان تقولي حارس امن المشكله في مصروفنا مقهوره على اخوي فيصل وحلالنا ملايين ماتاكلها النار واكلوه اللي مايخافون الله ورامينا بالملحق انا وفيصل

شيماء : لالا عاد ترى رغم كذا انا بزورك انتي بنت عمنا ياغلا حتى لو مسكنينك بالملحق اوبغرفه هذا شي ماتستحين منه

غلا : انا مو زعلانه على هذي العيشة احنا عائلة كبيره وهذي عيشتنا والله شي يضحك

شيماء : الله ييسرها لكم قولوا امين

غلا : امين يارب

شيماء : اقول غلا ترى شوي ببنزل السوق

غلا : مع مين ؟

شيماء احمد بيودينا بروح انا وانتي والهنوف ةاختي شيخة اليوم بتروح معنا برضها تقول تبيلها شوية مستلزمات

غلا : الهنوف وع اكرهها

شيماء : لاتخافي معنا شيخه ماراح تسوي ولاتقول شي

غلا : لا وثاني شي انا ماقدر انا توي قلت لك وضعنا المادي كيف صاير الايام هذي

شيماء : افاوانا وين فين ؟

غلا : انتي الخير والبركه بعدين انا ماقدر اخذ شي ومن الاسباب هذي اخوي فيصل لو عرف اني اخذت شي اكيد بيسالني من وين وكيف جبتيها ولو قلت من عند وحده منكم بيقول اكيد انتي شكيتي الحال وهات ياموال ماله اول ولا تالي

شيماء : بس انتي لازم تروحين ولامو برايحه

غلا : انا لو رحت بروح بدون ماشري شي بس بروح تسليه لاكثر ولا اقل

شيماء : تسليه ولاترفيه بس اهم شي تروحين انتي الخرجه والله ماتسوى بدونك

غلا : خلاص انا بكمل اخوي فيصل وان شاء الله يوافق

شيماء : وانا انتظر اتصالك يلا حبيبتي باي

غلا وهي مبتسمه : باي

شيماء قفلت من غلا وهي زعلانه على حالها ودها تعلم احد خايفه يدرون وتزعل منها غلا انها نشرت هذا الكلام وقالت مافي الا اني اتصل بهيفاء هي طيبة واكيد بتشوف حل لهذي السالفه بدون ماحد يحس بشي

طلعت جوالها واتصلت على هيفاء

هيفاء وهي تسولف مع زوجة سعود نوال اللي تتصنع الابتسامه لهيفاء دق جوالها وقالت ثواني برد عليه وفي هذي اللحظه نزلت الهنوف لانها طفشت من غرفتها وقالت تتسلى شوي سلمت على هيفاء لما شافتها

هيفاء سلمت عشان ترد على شيماء مستغربه اتصالها وخايفه لايكون احد صاير فيه شي

اول ماسمعت صوت شيماء ارتاحت لانها تكلمها بعفويه

بعد لحظات من المكالمه هيفاء تغيرت مبرة صوتها كانها زعلانه : انا اخوي فيصل ولد راشد يشتغل حارس امن هذا اللي باقي

بعد شوي اخذت ببالها انها جالسه ببيت سعود بين هيفاء ونوال

هيفاء : خلاص حبيبتي انا بعدين اتكلم معك بالموضوع هذا .. يلا باي

نوال تبتسم بداخلها على فيصل وتكلمت : وش هذا الكلام عاد ياهيفاء فيصل يشتغل حارس امن لالاماصدق عاد صدق صدق مايستحي على وجهه ينزل براس اهله

هيفاء سكتت ومقهوره من فيصل انه خلا نوال تتكلم عليهم قالت بنفسها اذا نوال قالت كذا وهي زوجة سعود ااجل ايش بيقولون باقي الناس

هذا كله والهنوف تسمع كلامهم


خالد واصحابه بالاستراحه

خالد : اقول ياعيال ايش رأيكم بسفريه خاطفه اليومين هذي ؟

ايمن : بتروح انت لوحدك روح انا سيولتي مو مساعدتني

خالد : هات اللي معك وانا اغلق على الباقي ولايهمك انا كم ايمن عندي

ناظر بعناد شوي

عناد : لاتناظرني اذا ايمن معه كم فلس وانت بتكملها له اما انا ماعندي ولا ريال

خالد يضحك عليه : تدرون ايمن انت خلي فلوسك بجيبك تعال انت وعناد على حسابي ايش تبون اكثر من كذا ؟

عناد : ايه كذا الاصحاب ولا بلاش

اايمن : طيب متى تبون السفريه وعلى وين ؟

خالد : انا حاب اروح تركيا وان شااء الله على اسبوع كذا واحنا مسافرين وكل واحد يشوف اهله لايتحجج لي فيهم

عناد : ولايهمك

خالد : اقول مافي احد منكم بيضبط لنا سهره حلوه تشرح الصدر

ايمن : تبيني اكلم الرجال ؟

خالد : ايه كلمه ترى ولهان على سهره

ايمن : طول ماتدفع فلوس بتلقى احد يدلكك

خالد : بس الله الله بالبنات ابغى مزايين ياشباب

ايمن : افا عليك عاد كذا بتزعلني منك يابو خلود اصلا اللي مافيها بنات تسميها سهره

خالد يضحك من قلبه عليه : لابالله ماسميها سهره

عناد : اقول ابو خلود

خالد يلتفت له : هلا قول

عناد : ياطويل العمر فيه فيه وحده من عاملات جامعة البنات تعجبك

ابتسم خالد وهو فهم قصده : بس ايش عرفك عليها ؟

عناد : بطريقتي الخاصه عرفتها بس ايش رأيك اباشر بالموضوع

خالد : اخاف سوقها تعبان وافع لها تجيب لي بنت مو قد المقام

عناد : افا عليك الا سوقها ماشي ناار وتجيب لك كل اصناف البنات يعني بالعربي تبي بنت تجيب راسها بصعوبه توفرها لك تبي بنت جاهزه راسها طايح من زمان تجيبها لك تبي سهل انك تجيب راسها تجيبها لك يعني دام الجيب شغال بتجيب لك على ذوقك

ايمن بينه وبين نفسه : الله يفكني من سر ذولا الاثنين بنات خربانين وقلنا ماشي لكن يخربون مستقبل بنات كامل على ايدهم هذي والله المصيبه

خالد وهو يبتسم بخبث : والله انها فكره وبدل مانجيب بنات ليل نجيب بنات ونخليهم يصيرون بنات ليل على يدنا

عناد : ياسلام على اللي يفهمني وبعدين ترى توفير بنات الليل بايعينها تجيبهم لازم تدفع لهم فلوس لكن ذولا تدفع فلوس بالبدايه لكن بعدين بالتهديد يجونك بلاش لا واللي طفران بيدفعون له

خالد يناظر ايمن اللي اختلف وجهه من افكار خالد وعناد : ايمن ايش فيك كلامك مو عاجبنا

ايمن بارتباك : لا بالعكس عاجبني ونص العين ماتعلو عن الحاجب وانا اخوك انتم فصلوا واحنا نلبس

اصحاب خالد عناد وايمن تقريبا من عمر خالد

همسات حلوه
06-13-2012, 02:42 AM
البارت الرابع
أبد ما رد
حشى ما صارت
بهذا الوفا
بيني و بينه
سد

*
*
*

أبد ما رد ؟؟
و ما بيني و بينه
ود
و مشتاق أكثر وصاله
ابيه يرد

*
*
*

أبد ما رد
وجيت اعد
دقات و مسافات و حنين
و سهد
و مين يمد !!
اطراف الكلام
و يسأله
ما يصد
اكيد ادري
انا المخطي
و قعت
ب (موبقات الود)

*
*
*

ابد ما ردّ يا شمع الحنين اشعل شموع الود
آبهدي طيف اطلاله حروف الصدّ بكتابي

اذا هذا مزاج الودّ كيف اتحمله لو ضد ؟
شعاره (موبقات الود) يعاند ثورة أحبابي !

سنين اغلّف عيوني و أدور للمحبه ند
لقيت اول محطاته ضياع و فاقد (ركابي)

غصن وصله يباس و ذا سحابه من عرفته يمد
نجوم الوسم ما لاحت اذا ً ببقى بمحرابي

رفعت كفوف اتوسل (حبيبي) يا عساه يرد
تعبت ادعيه (يا خلي) / ترد الدمعه ب اهدابي

غيآبه هدّ ما بين المحاجر و المشاعر (هد)
عذآبه موّت احساس الغرام بمُجمل اصحابي

غرامه ناثر دموع القصايد فوق هذا الخد
كلامه حلم يتجدد عشانه يبتسم نابي

لقيت اول غرامه صدّ / صرت اشك به من جد
كثر مآ اغليه لآ قفى آبد مآ يحسب حسآبي

*
*
*

على شانه
حفظت الود
مآ آنساه
بس
لو ردّ

للعابرين اكليل ود
(سفير الحسن)

عند يوسف يكلم بالجوال صديق له بالسعوديه

حمد صديق يوسف : من اول قول متصل تبيني بخدمه مو متصل تسلم هههه

يوسف : افا عليك يابو حميد يعني هذا العشم فيني ؟

حمد : وانت تصدق على طول ماتعرفني مزحي ثقيل

يوسف ابتسم عليه : وانا بعد امزح انت اللي صدقت انا عارف مثل هذا الكلام مايجي منك يالخوي

حمد : تسلم انا بعد كلامك بشوف نفسي

يوسف : من حقك من حقك يابو حميد

حمد : عاد تصدق على قد مانكت عليك انت وووجهك عمري ماسمعت صوتك يطلع من الضحك اكثر
ماعندك ابتسامه

يوسف : من الدنيا يااخوك الا لاتخليني انسى السالفه الي متصل ابيك فيها

حمد : افا عليك انا كم ابو يعقوب عندي

يوسف : تسلم يابو حميد احرجتني

حمد : هههههههه لاتقول عاد خدودك حمرت

يوسف : انت لازم يعني تطيرني من السالفه قول انك مابتخدمني لكن ماهمني وراك وراك برمي وجهي
عندك عشان تخدمني

حمد : مقبوله بس انا ايش اسوي لك من اول بسمع ضحكتك لكن الظاهر مافي فايده هات قول ايش
عندك

يوسف : ابيك تشوف لي واحد من خارج الرياض يكون صايع ضايع داشر و

حمد قاطعه : هي هي قالو لك شغال في المباحث انا وش ذا كله

يوسف : خليني اكمل

حمد : كمل

يوسف : يحب الفلوس لكن بنفس الوقت غبي مو متعلم مايعرف في امور التجاره ولا شي

حمد : ليه هذا كله ؟

يوسف : انا بنقل تجارتي للرياض

حمد : جد حياك الله لكن ايش دخل هذا بهذا

يوسف : بكتبها باسمه

حمد طير عيونه : هي يوسف انجنيت اذا انت متنازل عن فلوسك وحلالك تنازل لي فيها انا انسان

مستقيم منتظم مميز ماعرف اللف والدوران واهم شي الاخلاق


يوسف : ونعم فيك لكن يوسف الحين ماعرف افهمك بالجوال بيطول الكلام ويمكن توصلك المعلومه

ويمكن لا لكن انت سوي اللي قلت لك عليه انا اغلق كم شغله هنا واذا جيت للسعوديه بقول لك كل شي

حمد : ابشر ولايهمك اعتبر طلبك صار

يوسف : لاتنسى اهم شي يكون من برا الرياض

حمد : قلت لك ولايهمك اترك المهمه هذي لي

يوسف : ماتقصر والله يابو حميد


فيصل دخل الملحق وحصل غلا تنتظره

ناظر فيها وابتسم لها : ايش فيها الحلوه شكله الموضوع مهم

غلا ردت له الابتسامه : مو مهم مهم بس يعني اممم ..

فيصل : قولي عاد ترى ماصارت

غلا : ابي اروح السوق

فيصل اللي حس فيها انها ماتبي تكلمه عشان موضوع الفلوس وانها كانت متردد لهذا السبب ومايبيها

تحس بالشي هذا بالذات بعد ماكلمته : ابشري تبين اوديك الحين ؟

غلا : لا الحين شيماء بتمرني

فيصل : يعني انتي مضبطه الوضع ها ؟

غلا : مو كذا بس لو بتقول لا بتصل عليها واقول تكمل طريقها بالسوق مع البنات

فيصل : ايه يعني الدعوه فيها خرجه وبنات سوق وفله

غلا : ههههههه تقدر تقول اصلا مارحت الا عشان كذا >> ماتبي توضح لفيصل انها تبي فلوس لانها

عارفه وضعه

فيصل : اجل اتصلي عليها لاتمرك

غلا تضايقت بس حاولت انها ماتبين بس فيصل يعرف اخته لو تضايقت حتى لو حاولت ماتوضح له كمل

فيصل كلامه : قولي لها فيصل بيوديني للسوق بنفسه

غلا : ودي بس ماشاء الله سيارتك ثلاجه

فيصل فهم قصدها وضحك عليها : لاتخافين سويت المكيف اتصلي عليها بس وقولي اني بوديك

غلا ضحكت على اخوها وفرحانه منه : طيب الحين بتصل


بعد ماجهزت غلا وطلعوا السياره فيصل مد على اخته الف ريال غلا تناظره وحب يتكلم : خذي

غلا : لا اصلا انا مو ناقصني شي بس بروح اتسلى

فيصل : حتى لو تتسلين مايصير تروحين بدون فلوس خذي واشري لك اشياء ولو ماتحتاجين شي

الحين اشري لك ملابس وخليها قدام تلبسيها

غلا تناظره كانها تساله عن الفلوس من وين جابها لانها عارفه الراتب باقي عليه

فيصل : بعت اللابتوب تبعي وهذي فلوسه

غلا : بس فيصل انت مالك الا كم شهر لما شريته

فيصل : شفت انه مايخدمني بالاشياء اللي ابيها وبعته

غلا : افهم من كلامك انك تبي جهاز يخدمك اكثر منه

فيصل هز براسه يعني ايوا

غلا كملت كلامها : يخدمك اكثر منه يعني اغلى منه

فيصل ابتسم لها : ايه صح كلامك

غلا : اجل مو ماخذه الفلوس انت محتاجها اكثر مني

فيصل : اقول انا ماقلت كذا عشان ترجعي الفلوس اما فلوس الجهاز الجديد انا بدبرها لاتخافين

غلا : من وين تدبرها بعدين يافيصل الله يخليك انت ايش تبي فيها بس عشان فشخره ؟

فيصل يسوي نفسه زعلان : افا عليك الحين انا حق فشخره ؟


غلا : لاموقصدي

فيصل : اجل خذي الفلوس

غلا اخذتها

فيصل : اما عن الجهاز اللي بشريه صدقيني انه فيه شغلات كثير مايخدمني فيها وبعدين تعالي اقولك

فيه خبر حلو بس ابي البشاره اول

غلا تضحك عليه وعطته الفلوس اللي اعطاها هي وفيصل ضحك على اخته وردها لها : مقبوله

البشاره اما الخبر فهو اني تركت شغلة حارس الامن

غلا فرحت بنفس الوقت زعلت على مصدر عيشهم

فيصل : وابشرك لقيت وضيفه احسن

غلا ابتسمت لاخوها : صدق وش هي ؟

فيصل : واحد من معارفي يعز عليه واللي بعت عليه جهازي بنفس الوقت اخذ جهازي وشافه نظيف

ومنزل عليه اشياء وبرامح حلوه واضفت عليه اشياء كثيره ولاني شريت الجهاز من عنده قبل استغرب

وسالني من اللي سوا هذا كله قلت له انا وعرض عليه شغل لانه فيه عاملين من اللي كانوا يسوون

فرمته لبعض اجهزه الزباين راحوا وقال ابيك تاخذ بعض الاجهزه وتسوي لها فرمته وتضبطها اذا كانت

خربانه وانا وافقت انه يعطيني راتب وانا ببيتي


غلا فرحت من قلبها لاخوها : صدق فيصل


فيصل : ايه >> وكمل بمزح : بعدين انا اصغر عيالك عشان امزح معك

غلا : ايه هههههه

طبعا البعض يستغرب فيصل كيف يسكر ويعرف كذا فيصل عقله نظيف لكن المخدرات ياخذها لسهرات

بس وفوق هذا هو تقريبا ببداية استعمالها يعني مو ذاك الشخص اللي مسحت بعقله المخدرات


كملوا سووواليفهم وضحكهم لحد ماوصلوا السوق

اول ماصلوا جوال فيصل يدق ناظر بالجوال وقال : غرريبه سلطان يتصل

غلا مستغربه مثله : خلاص رد

فيصل طيب انزلي سرعه اخرتي اللي ينتظرونك

نزلت غلا من سيارة فيصل ورد فيصل على الجوال

سلطان : سلام عليكم يافيصل

فيصل ظل ساكت ثواني مستغرب اتصال سلطان

سلطان : الو فيصل قلنا سلام عليكم

انتبه فيصل انه سلطان على الخط : هلا هلا سلطان وعليكم السلام

فيصل الى الان مستغرب انه سلطان يكلمه بالاسلوب هذا : ها الحمد لله كلنا طيبين الحمد لله


سلطان ماشاف فيصل يسال عن اخباره : انا بخير واهلي بخير واخوانك كلهم بخير

فيصل اخذ باله انه ماسالهم عن اخبارهم : معليش بس !!

سلطان : ادري مستغرب اتصالي وانا اخوك بس مايصير كل هذا اللي يصير لنا لازم نحط النقاط على
الحروف

فيصل فاتح عينه ومستغرب انه اللي يكلمه سلطان : انت من جد سلطان ؟

سلطان يضحك عليه : ايه سلطان ايش فيك مو مصصدق

فيصل : لالا العذر والسموحه

سلطان : اسمع انت الحين مشغول ولا فاضي ؟

فيصل : لا انا توني وديت غلا السوق مع البنات والحين انا فاضي كم ساعه على بال ماتنتهي غلا من

الاسواق عاد بنات وتعرف قربعتهم بالسوق

سلطان : ايه ايه صادق اجل مرني القصر ابيك بسالفه

فيصل زاد استغرابه من سلطان : خير سلطان عسى ماشر ؟

سلطان : لاتخاف ماعندي الا كل خير يافيصل

فيصل بينه وبين نفسه ايه ياسلطان خابرين الخير شايفينه منك من يوم ماوعيت على الدنيا هذي :

خلاص ابشر ياسلطان ولايهمك مسافة الطريق وانا عندك

سلطان : زين اجل توني الحق على سيف وسعود ومحمد عشان يحظرون معنا

فيصل نغزه قلبه منهم لابالله دام السالفه فيها ذولا الثلاثه عز الله انها مشكله : خير اتصل عليهم وانا
هذا انا جايك بالطريق

سلطان : زين اجل يلا مع السلامه

فيصل : مع السلامه

اول ماقفل فيصل من سلطان وبباله الف علامة استفهام عن ومستغرب اكيد ياسلطان انت وراك بلا ولا

ماجمعت شياطينك حولك الا في نية ماهي زينه بتسويها ولا على الاقل كان جمع هيفاء وعمر معهم

بس ماعليه خبر اليوم بفلوس وبكره ببلاش خليني الحين امرهم واشوف مصيبتهم هذي


في السوق البنات يسولفون ويتسوقون

ليلى : يابنات ماتدرون عمر متى بيجي ترى اشتقنا لسحر ورغد

شيماء : انا من يومين كلمتهم يقولون بيجون زيارة قريب

غلا : طيب مابيحضرون ويجلسوا هنا نهائي

الهنوف : الحين عيال اخوك وتسالين الناس عنهم

غلا : الناس ذولا بنات عمي

الهنوف : بس انتي اقرب لهم

شيماء قررت تقطع السالفه بينهم وتجاوب على غلا وتتجاهل الهنوف : سحر قالت انهم قريب

بيستقرون على طول عندنا وتقول بعد انه ابوها تعب من كثرة السفر والاشغال وبدا يصفي حساباته برا

وماشاء الله تعرفين الحلال كثير وماراح يتصفى بشهر او شهرين حتى يمكن يكمل سنه او سنتين

الهنوف : شيماء حدك عاد عليها شوي شوي غلا ايش فهمها بالامور هذي

غلا تجاهلت الهنوف : ان شاء الله يرجعون بالسلامه

شيماء : الهنوف احشمي اختي شيخه وبلاشي تقطين كلام من عندك وماله داعي حنا جايين نتسوق

ونستانس

شيخه من النوع اللي كلامها قليل مره عشان كذا ماتكلمت ولا نطقت بحرف واحد واللي ساعد انها

ماتتكلم انه ماعجبها الكلام والموضوع اللي يتكلمون فيه وعارفه انها لو تكلمت بتجيب العيد مع

الهنوف

الهنوف : شيماء لاتالفين من عندك شيخه لها الحشيمه

شيماء وقفت : ايه باين لها لحشمه وانتي ماشاء الله من اول كلامك ينقط عسل وتتسوقين بس

الهنوف : ماقلت شي من عندي الا على طاري التسوق ياغلا

غلا حست انه الهنوف بتقول كلام يجرحها حيل وشيماء نفس الشي بس قالت لا ماعليه الهنوف

ماتعرف شي عن غلا

غلا بدون نفس وبتافف : قولي اسمعك

الهنوف : غريبه نازله السوق معنا يعني بالذات انه مو وقت رواتب ولا شي كيف جبتوا الفلوس ولا

الظاهر نازله السوق تتسلين بس

غلا في نفسها الحمد لله يافيصل اللي عطيتني فلوس وماخليتيني انزل كذا : لاحبيبتي معي فلوس

والحين بتقضى منها قدام عيونك الي يعجبني الخير واجد الحمد لله

الهنوف : ايه باين الخير واجد من وين ياحسره ولايمكن جات صدقه ؟

غلا عصبت منها وتكلمت بصوت واطي بنفس الوقت صوت طالع من شخص مقهور من قلبه : لامو

احنا اللي ناخذ صدقه من الناس حنا ارفع من كذا

الهنوف : ايه اكيد بس انا قلت يمكن تغيرتوا

غلا : لامتغيرنا الحمد لله حنا معدنا ذهب ياهنوفوه

البنات كلهم يناظرون فيهم يبون الحوار ينتهي

شيماء حبت تفك الحوار الساخن هذا بمزحه : بنات حنا لنا ساعه واقفين بالمكان هذا وماشاء الله

علينا كلنا حلوات كذا بتخلون الشباب حولنا مثل الدود

وليلى تضرب برجل اختها يعني اسكتي كفايه

الهنوف بنفسها والله ماسكت الين اوصل اللي بقلبي لها واقهرها وتجاهلت كلام شيماء والتفتت ليلى

يعني لعاد تضربي رجلي

الهنوف : اسفه غلا ماكان قصدي بس انا قلت يمكن وثاني شي لاتلوميني مافي رواتب الايام هذي

واللي اعرفه انكم ماشين على دخل الراتب بس ولا صح يووه ماخذت بالي لايكون راتب حراس الامن

مو مثل رواتب الموظفين العاديين عاد من جد من جد اسفه الا اكيد رواتبهم اليوم انتم ماظن تاخذون

صدقه اكيد الرواتب اليوم

وقفوا كل البنات فجأه وغلا على طول ناظرت شيماء وشيماء نفس الشي ناظرتها

لحد هنا غلا ماقدرت تتحمل من عصبيتها وقررت ترمي عليهم كلام على الاقل تحس انها بردت شي من

الناس اللي بقلبها تكلمت بصوت عالي لدرجة انه الناس تسمعها بالسوق تاشر على شيماء : انتي

واختك جايبوني السوق عشان بس توصلون لي سالفه انه فيصل يشتغل حارس امن وتبون توطون

راسي عشان اخوي يشتغل هذي الشغله

شيماء : لالاصدقيتي اتاي فاهمه غلط انا والله

قاطعتها غلا : لاتحلفين العرق دساس ترى ماراح اوطي راسي لان فيصل حارس امن بالعكس انا ارفع

راسي بينكم على الاقل انا الوحيده اللي بينكم شريفه واهلي شريفين كلكم من اولكم لاخركم

تاشر على البنات : اهلكم حراميه ومايخافون الله وياكلون مال اليتيم كلهم حراميه اهلكم اللي رافعين

روسكم فيهم انا لو منكم والله مامشي بين الناس وانا اعرف اهلي ومعدنهم

شيخه ماتحملت وضربت غلا كف

الكل سكت بعد الكف وغلا تجمدت مكانها ومع قوة الكف الا انها مانزلت منها دمعه

وتكلمت باعلى صوت : عشانك بنت سيف وانا اخوي فيصل لكن والله انه لايرجع لكم كل شي سويتوه

فينا ولا لايكون ماتحملتي كلام الحق لما حصلتي احد يقوله لك وانه اهاليكم حراميه

الهنوف ضربت غلا كف ثاني وطالعتها بشموخ : ايه وهذا الكف لاني بنت سعود

غلا ماردت بكلمه كل اللي سوته اعطتهم ظهرها ومشت عنهم جات بتناديها شيماء مسكتها الهنوف :

خليها تولي

شيماء : انتي مايخصك

الهنوف : كفايه جاها كفين لو تروحين مو مستفيده شي بس بتسمعين كم كلمه وبتقلعك

شيخه : اعوذ بالله من الشيطان انا كيف ضربتها

ليلى كانت خايفه وتكلمت : عشانها قالت الحق لكم

الهنوف : ليلى مو عشانك اختي تتكلمين كذا ترى والله لو ماني اختك كان جاك كف اقوى منها

ليلى : ايوا عشان هي ماعندها ظهر وام وابو مثلي تسوون فيها كذا لكن انا لي الحق اتكلم كيف مابغى

واللي يمد يده عليه يعرف مصيره فاهمين ولا لاوانتي ياشيخه لاتحسبين عشان كبيره وطلعت لك كم

شيب تقدرين تمدين يدك لاياماما انا ليلى بنت سعود قبل ماتمدين يدك تعرفين ايش بيصير فيك لكن ذيك


مسكينه الله يكون بعونها ذيك غلا اخت فيصل الضعيف اللي ماسلم من بطش اهلنا له

الكل سكت بعد كلام ليلى ماحد قدر يرد عليها بما فيهم الهنوف اما شيماء من اول تتصل على غلا وغلا

ماترد عليها بعدها اتصلت على احمد اخوها


شيماء : الو احمد واللي يسلمك وينك ؟

احمد خوفته شيماء من طريقة كلامه : شيماء ايش صاير ؟

شيماء : احمد انت وين الحين ؟

احمد : امي وابوي صاير في احد منهم شي ؟

شيماء : لا بس انت وين ؟

يتبع

همسات حلوه
06-13-2012, 02:48 AM
احمد : اخواني فيه احد منهم شي ؟

شيماء عصبت منه : احمد احنا بالسوق وبعدين معك اذا انت فاضي تعال سرعه فيه موضوع مهم

احمد : اللهم اجعله خير خلاص شويتين وانا عندكم


فيصل مع محمد وسيف وسعود وفيصل

الكل يتابع الحديث اللي صاير بين فيصل وسلطان ولانه سلطان قال لاحد يتدخل عشان لاحد يخرب شي

فقرروا يتابعوا الحديث بصمت

فيصل يناظر بسلطان : سلطان الحين من جدك تتكلم انت ؟

سلطان بهدوء : فيصل انا وانت من متى كان بيننا مزح ؟

فيصل : بس مليون نصيبي هذا مايجي نص قيمة السيارات اللي معكم حتى وتقول نصيبي

سلطان : حبيبي الزمن تغير وبعدين هذا حقك من زمان انا طلعته من وفاة الوالد والحين هذا انا اعطيك
اياه

فيصل يضحك بسخريه : اي حق اللي تبي تعطيني اياه مليون ريال نصيبي ونص مليون نصيب غلا

سلطان : نسيت انه للذكر مثل حظ الانثيين

فيصل قام يضحك على كلام سلطان ههههههههههههههههه

سلطان : قلت شي يضحك

فيصل : لا ابد ياسلطان ماقلت اي شي يضحك بس تبي لصدق ياخوي ؟

سلطان رفع حاجبه : ها قول الصدق

فيصل : توني اكتشفت انك عادل وتحب العدل سبحان الله

سلطان : انا من يومي عادل وفيني هذي الصفه بس انت اللي ماكنت مكتشفها

فيصل : لا فعلا في هذي صادق انا بعد اكتشفت في نفسي صفه اني ماخذ بالي من الامور بسرعه

سلطان : فيصل تبي الشيك الحين ولاشلون ؟

فيصل ظل صامت يفكر في العواقب لو مخذ الشيك هو عارف انه سلطان نفوذه اقوى منه وممكن

يحرمه منه بااي طريقه وتذكر وضعه مع اخته ووضعهم المادي وافكاره اللي براسه عليها واللي

عشان ينفذها لازم يكون له راس مال

بعد تردد كبير قرر ياخذ المبلغ ومد يده واخذ الشيك

سعود :مجهز الاوراق عشان يوقع عليها انه استلم كافة مستحقاته

سلطان ناظره كانه يقول انا ماقلت لكم لاحد يتدخل وبنفس الوقت استغل سؤال سعود له عشان يوصل

فكرته لفيصل : مايحتاج حنا ثقه هذا فيصل اخذ حقه صحيح انه الدنيا حياة وموت لكن ان شاء الله

باليومين هذي بيوقع على الاوراق وبعدين فيصل مايفكر يغدر بي الله يخليه لغلا ( وشدد على كلمة غلا

) لانه لو اكل مال حرام ربي بيعاقبه يمكن يبتليه بنفسه ولا بغلا اللي هي اعز ماعنده الحين

فيصل يبتسم : تصدق عاد ياسلطان انت اكثر واحد يفهمني والله يهنيكم بالمليارات اللي كبرتوها من

اصل الكم مليون سبحان الله 15 فرع للشركه باكبر مدن المملكه غير انه كنتم شركاء مع بعض

الشركات برا المملكه والمؤسسات وتمولونهم وتشاركونهم الارباح لكن وانا اخوك لاتخاف الدنيا دواره

بالمليون ونص هذي ان شاء الله اني بسوي اشياء ماحد يتوقعها وانت بنفسك راح تسمع اخبار تسرك

وتسعدك ان شاء الله ويمكن اكون منافس لكم ماحد يدري


سكت شوي ثم كمل بس ياترى انتم وقتها بتكونون بقوتكم هذي وتنافسون ولا بيساعدونكم عيالكم اللي

الى الان ماعندهم اي خلفيات عن التجاره بس يااخوي انت واعمامي خذوها نصيحة مني تراني احبكم

علموا عيالكم التجاره بكره راح نتنافس بالمليون والنص يلا سلام ياقاربي

بعد ماطلع فيصل الكل ظل ساكت ماحد يتكلم من بعد كلامه


فيصل اول ماخرج طالع بجواله حصل 19 مكالمه لاخته غلا طاح قلبه لما شاف رقمها واتصل عليها

غلا اول ماردت وهي تصيح :فيصل ليه مارديت من اول اتصل عليك

فيصل :كان على الصامت وانا مع ناس مادريت عنك

غلا : فيصل الله يخليك تعال لي السوق سرعه الله يخليك

فيصل وهو ميت خوف من سمع صوتها : غلا حبيبتي ايش فيك فيه احد صاير له شي لاسمح الله انتي

صاير لك شي

يتكلم وهو راكب السياره وحرك بسرعه

غلا : لا ليته كل اللي معي ميتن ولا صار معي اللي صار

فيصل حس انه اللي معها ضايقوها : خلاص وانا اخوك دقايق وانا عندك

غلا تبكي وهي جالسه على جنب باسوق وجالسه على الارض ولامه ركبتها لصدرها : فيصل اسرع

>>> بصوت متقطع : اا انــ ـا خـــ ا اا يــفــه

فيصل : افا عاد تخافين واخوك فيصل خلاص هذا انا قريب منك ايش فيك انا

غلا : فيصل الله يخليك الله يخليك لاتتاخر لو جلست اكثر من كذا بموت

فيصل بخوف : بعيد الشر ان شاء الله يلا حبيبتي شوي وانا عندك سلام

وقفل من عندها


اما في قصر سلطان بعد ماخرج فيصل وسكتوا شوي

الكل خاف من كلام فيصل بالذات انه صح

سعود مايقل عصبية عن سلطان : قال ايش فروع وشركات ههه هذا انجن

سلطان معصب ومقهور مع انه مو اي شي يخليه مقهور بالشكل هذا : سعود مجنون انت فيصل

ماتوقعته كذا فيصل مانجن فيصل طلع داهيه على بالك من موت الوالد فيصل جايب كلام من راسه

فيصل صادق بكل حرف

كلهم صاروا يناظرون بسلطان

كمل سلطان : فيصل اثره من زمان كان حاسب كل الاموال والحلال دام تكلم بعدد الشركات بعد موت

الوالد وفوق هذا كله طلع يعرف حتى الشركات اللي برا فيصل بيوصل لنا رساله ماحد فهمها غيري

محمد بخوف : وش هي رسالته ؟

سلطان : فيصل كانه يقول تراني صاحي لكم وتراني مو مقتنع بهذا المبلغ

سعود : وايش الجديد كلنا عارفين انه فيصل مو مقتنع انه هذا مو حقه بس مجبور لانه لو ماخذه ماراح

يحصل شي

سلطان : لا ياحبيبي لو دققت بكل حرف يقوله فيصل كان عرفت مقصده وايش الجديد اللي عنده بالذات

لما تكلم عن عيالنا وعن الكبر وعن عدد الشركات

سكت شوي

سعود : سلطان تكلم كمل

سلطان : فيصل كانه يقول لنا انه عارف كل شي من حقه واننا وقت يوقف فيصل على رجوله زين بعد

سنين حنا مانكون مثل اول وانه عيالنا بيشاركونا بقرارتنا وانه ناوي يسترد كل شي كان له

سيف اخيرا تكلم بكل خوف : سلطان انت وش قاعد تقول مستحيل فيصل يفكر لبعيد بالطريقه هذي

سلطان : لامومستحيل بعد ماسمعت كلام فيصل

سعود : والحل يعني نخليه يكبر ويسوي اللي برأسه ؟

سلطان : لا طبعا لازم اذا حاول يكبر من نفسه حنا نرجع نصغره ثاني لكن بعد هذي الجلسة مع فيصل

طلع اشياء كثيره ماكنت اعرفها عنه فيصل اصلا ماراح يعطينا وقت نحاربه فيصل مخطط يسوي كل

شي وقريب مره راح يضرب كم ضربة بالسوق تقومه

سعود : سلطان حنا نعتمد عليك بالشي هذا فيصل اعرف ايش وراه وخله يرجع على بساط الفقر ثاني

سلطان : ياخوفي انه فيصل يتوقع مننا انا نبحث وراه ويلعب من تحت لتتحت

سيف : لالا عاد سلطان بديت اخاف انا من فيصل هذا ايش اللي من تحت لتحت يعني بالله بمليون

ونص يحارب مليارات

سلطان : مليون ونص وعقل يابابا لكن من الحين ورايح لازم اشوف اخباره واعرف وين واراقبه

واعرف نية فيصل

محمد يضحك والكل مستغرب منه

سعود : شكل الشايب مخرف

محمد : لامخرف ولاشي بس فيصل يذكرني بسلطان لكن الفرق بينهم انه فيصل عشان حقه وعلى هذا

فيصل ساعدته الدنيا واللي صار له انه يفكر بطريقة اعمق من سلطان

سلطان راح فكره بعيد بعد ماسمع كلام محمد وعرف انه صح وانه لازم يحتاط من فيصل وصار يتكلم

بينه وبين نفسه : فيصل لازم انهيه لازم تكون نهايته في هذي الحياه على يدي

سعود : لو ماعطيته الفلوس وريحتنا من كل هذا

سلطان : مجنون انت انا قبل مايجي قعدت افهم فيكم ساعه انا ليه بعطيه الفلوس بالاخير ترجع ثاني

تقول ليه سعود فيصل حتى لو ذكي لكن يظل صغير واحنا بنعرف كل صغيره وكبيره وننهيه لكن المصيبه

لو ماعطيناه شي اكيد مابيدنا شي وبنضيع اشياء كثيره


بالسوق احمد واقف مع البنات يدورون غلا الا شيخة اللي اتصلت على سواقها عشان يوديها بيتها

احمد : الحين كيف تسوون هذا كله فيها المسكينه لا وكله كوم وشيخه اخر وحده توقعتها تسويها

الهنوف : وانت ليه تدافع عنها لايكون بس خطيبتك وانا مادري

احمد : لاخطيبتي ولايحزنون اصلا لو هي خطيبتي فيه احد يترجا يمد يده والله لاكسرها انا حتى

ماعرف شكلها بس اللي سويتوه مو قليل وماحد يرضاه

شيماء كانها فرحت وهي تشوف غلا جنب السوق بعد ماطلعوا يدورونها برا : شوفها احمد هناك

اتجه لها احمد واول مارفعت راسها انصدم م عيونها وحس انها سحرته رغم انها باكيه وعيونها مليانه

حزن في نفسه يقول لااله الا الله هذا صدق بشر ايش الزين هذا كله

غلا تناظره وبصوت متقطع من البكا : ايش تبي ؟

احمد : ها انا احمد انتي ليه جالسه كذا قومي معي

قامت غلا وعطته ظهرها وهي بتمشي لانها ماتبي احد يشوفها بالمنظر هذا بس ماخذت بالها انه البنات

ورا احمد

احمد : وقفي انا ماقلت قومي الله يهديك عشان تمشين

غلا : اتوقع مو من الذوق توقف بنات الناس وانت غريب عنهم وتقول هيا معي انا اخوي الحين بيجي

انا كلمته

احمد : بس انا ماني غريب عنك انا ولد عمك احمد ولد سيف ايش فيك اخو شيماء

غلا من سمعت هذا الكلام كانها نار شبت بداخلها لفت عليه : تخسي انت واهلك كلهم انا مايشرفني

يكون لي عم حرامي واكل حقوق الناس

احمد عصب لكن حب يمسك اعصابه : غلا الله يهديك ايش هذا الكلام انتــي

قاطعته الهنوف من وراه : انت ايش تبي فيها تراضيها خليها تولي هذا مقامها هنا

شيماء وهي معصبه من الهنوف : الهنوف كل اللي صار من ورا راسك خلاص فكينا واللي يرحم

والديك

الهنوف : بسكت مابتكلم >> وحطت يدها على فمها

غلا وهي تبتسم ابتسامه سخريه : لاماقصرتي ياشيماء سكيتها جزاك الله خير

احمد : غلا الله يخليك ماله داعي هذا الكلام ويلا مشينا

غلا : لا ماشاء الله شيخوه هذي العجوز ماقصرت وجايبه اخوك يغلق الباقي

احمد بدا يفقد اعصابه : غلا شيخه مو اصغر عيالك وبعدين تكلمي عنها باحترام

غلا : هذا اسلوبي عاجبك عاجبك مو عاجبك بالطقاق

احمد : طيب اطلعي معنا انا اوصلك

غلا : قلت اخوي بيجيني هنا

ناظرتهم كلهم : ماشاء الله شيخوه مو معكم وين راحت لايكون ارتفع عليها الضغط ولاالسكر

احمد : قلت لك مليون مره احترمي نفسك ولاتتكلمين عن شيخه بالطريقه هذي واذا عن اخوك خلاص

انا بنتظر وبوقف جنبك الين يجي احد ياخذك

الهنوف خلاص معاد قدرت تقفل فمها بالذات بعد ماجاتها فرصه انها تجرح غلا ثاني : ايوا صادق ايش

يعرفنا انه اخوك يمكن لاسمح الله

غلا تكلمت بااعلى صوتها : بس انتي وياه بس انا شرف منك ياحيوانه انا اشرف منكم كلكم ياكلاب

ياحراميه ياعيال الحراميه ياللي تاكلون مال الايتام ياللي ماتخافون الله كلكم كذا انتم واهلكم مافيكم

ولا واحد طيب

أحمد معصب على الاخر مسكها مع يدها وجرها والناس تناظر فيهم والي يقول مين تصير له واللي

يصيح عليه يفكها وقف : هذي زوجتي ماتربت وبربيها انا من جديد احد عنده كلمه ولو سمحتوا كل

واحد يورينا عرض اكتافه

الكل مشى بعد كلام أحمد وظل يجرها للسياره

فجأه جا فيصل ومسك يده وفكها عن غلا وهو في قمة عصبيته لانه فيصل ممكن يتحمل اي شي الا غلا

اول مابعد يد احمد مسك احمد من وراه مع ثوبه ورماه على السياره باقوى ماعنده

احمد طلع من فمه دم لانه ضرب وجهه بالسياره والناس رجعت تتجمهر ثاني ( لانها العاده عندنا اي

مشكله تلقى الناس والعالم حول الحدث ) اما شيماء راحت لاخوها على طول لانها خافت عليه

شيماء : احمد فيك شي

احمد يتكلم وهو حاس بشوية دوخه : لالا مافيني الا العافيه وسكت بيحاول يستوعب الي صار

فيصل دار ظهره لاخته غلا : غلا وانا اخوك ايش فيك وليه كل هذي الدموع علميني بالي صار

غلا ماتحملت وحضنت فيصل قدام الناس الحاظره فيصل حس بشوية احراج بالذات والناس تناظرهم

وهي تشاهق : ضربوني يافيصل

فيصل : ايش فيكم الحين حولنا كل واحد يورينا عرض كتافه خلاص فضوها ولعاد اشوف اي واحد هنا

بعد ماراحوا الناس من حولهم واحمد جالس على الارض وحاس بشووية دوخهمو قادر يوقف على

رجوله

فيصل وخر غلا من حضنه : غلا حبيبتي من اللي ضربك ووين ضربوك

غلا تاشر على وجهاا

فيصل زاد غيضه

فيصل : طيب من ضربك منهم


غلا توجه يدها نحو الهنوف على اساس انها هي اللي ضربتها

فيصل : على بالكم ماحد ياخذ حقها ؟

كلهم ساكتين والهنوف بعد عصبية فيصل خايفه يضربها كف مثل ماضربت غلا

فيصل : الحين بتاخذين حقك منهم

الهنوف زاد خوفها اكثر

فيصل يناظر بغلا : ردي لها الكف الحين قدامي

الهنوف لما سمعت يقول لغلا تضربها تلاشى كل الخوف لانها اللي تعرفه عن غلا ماتستقوي تسويهاا

ابتسمت الهنوف : مين انتي تضربيني كف انتي جبانه انتي اضعــ

جاها كف من غلا خلاها تسكت معاد تتكلم بحرف واحد

الكل مو مصدق انه غلا تضرب الهنوف كف بالذات لانها وقفت قدامها ثواني على بالهم غلا خافت مع

انه غلا تحس انها كل ماوقفت اكثر يزداد حقدها على الهنوف وتحس انه قوتها تزيد

فيصل ناظرها وهو مبتسم : ها مين الثانييه اللي مدت يدها عليك ؟

غلا : شيخه

فيصل ظل ساكت ثواني ماتوقع شيخه تسويها بس بنفس الوقت هذي اخته فوق كل اعتبار : وين شيخه؟

ليلى مو مصدقه اللي تشوفه : ليه ايش تبي فيها ؟

فيصل : ابي اختي تاخذ حقها

ظلوا ساكتين من كلام فيصل

احمد بغى يتكلم لكن قال خليني اسكت افضل بالذات وهو حاس بدوخه وبعد ماعرف ان شيخه راحت مع

سواقها

شيماء : راحت مع سواقها

فيصل قبل مايمشي شاف سيارة شرطه وظل ينادي لحد ماجات السياره

الشرطي : نعم اخوي خير ؟

فيصل : ابغى ابلغ عن محاولة اختطاف

كلهم فتحوا عيونهم على الاخر

الشرطي : نعم اخوي ؟؟

فيصل : عملية اختطااف

الشرطي طلب من فيصل بطاقتة وبلغ بالجهاز انهم يجيبون فرقه

الشرطي ا: لحين بتوصل الفرقه

الشرطي : انت متأكد من اللي تقوله وعندك دليل ؟

فيصل : ايه انا سمعتهم باذني يحاول يخطفها وقايل للناس انها زوجته واكيد تلقى احد من المتجمهرين

الحين كان حاظر الحادثه من اولها وبيشهد معي ( فيصل كان يجري من بعيد وهو يجري يسمع بعض

الكلام اللي يدور بينهن )

الشرطي : ياجماعه اللي كان حاظر وحاب يشهد يجي الله يعطيكم العافيه

الكل مكانه ماحد تقدم

فيصل : ياناس ايش فيكم واقفين خلوني اول مره في حياتي اايد الناس اللي توقف وتتجمهر وتشاهد

الحدث ياناس هذا الرجال بغى يخطف اختي وانتم شايفينه وبعدين ماحد يرضى هذي على احد من اهله

اهلكم يمكن بأي وقت يتعرضون لمثل هذي الحاله او احد من قرايبكم او احبابكم اوقفوا مع الحق يمكن

بكره هذا الشي يشفع لاحد من اهلكم انه يتعرض لمثل هذا الموقف

الناس حركها شوي كلام فيصل وكم واحد تقدم للشرطي على اساس انه يشهد مع فيصل

راح الشرطي للقسم ومعه احمد وكم شخص من الشهود

وفيصل راح يسيارته واخذ معه غلا

وشيماء كانت تبكي على اخوها وتقول ان اللي صار كله من الهنوف

سيف اول ماعرف انه احمد بالقسم اخذ ماجد وراح لهم




بهنا يكون انتهى البارت الرابع

الان نبي توقعاتكم للبارت الجاي


ياترى على ايش ناوي يوسف بطلبه الغريب لحمد ؟


وش ممكن يصير لفيصل بعد عملته مع احمد وتقديم بلاغ عنه بمحاولة اختطاف ؟


هل الهنوف بتسكت عن غلا بعد الكف ؟


شيخة وموقفها بعد اللي سوته ؟

همسات حلوه
06-13-2012, 03:10 AM
البارت الخامس
اه ياحزن قلبي الشديد.... ياحزن قلبي

احس بأنفاسي تختنق ودها تنفجر

بركان في صدري بينطلق بس ماهو قادر بيحترق

كل الناس تتغير الا انا زي ماانا

ودي لو مره وحده اتغير واصير شخص ثاني

شخص غير اللي اشوفه بداخلي

الحياه من حولي صعبه ....

ماهي مثل تفكيري ولامثل احساسي

كل شي عكسي يجي يفاجئني بجهلي

اشوف بعيني انكساري ....

اقصى احلامي صارت ممزوجه بيأسي

ليت انا مو انا ليت قلبي مو بقلبي

كان فهمت مين انا ؟؟

وليش عنواني العنا ؟؟

وليش الدروب تمشي بعكسي او يمكن انا اللي عكسها؟

يمكن اللي حولي يفهموني غلط ودايما يخيب فيني ظنهم

بس والله ماقصدت بلحظه اخيب ظنونهم اواخلي الهم يسكن صدرهم

مدري يمكن تقولو اني عجيب..وان كلامي شي غريب

بس مهما اكتب ماظني حبين وش كثر قلبي بريئ

عمره مافكر بيوم يقسى او حتى يصير فيه شي من الغموض

رغم ذلك كل من عرفني يشهد ان لي من الغموض كون واسع

مهما حاول كل من حاول يقرب لا مايستحمله

رغم اني بإحساسي انوي اكون فأوضح حالاتي

اااه مدري وش احكي عن معاناتتي وضعفي

رغم علو صوت ضحكتي

تعادلها نبرة صرختي ...

ومدري لو اصرخ بوفي حق اللي بقلبي من وحدتي

ومدري ترى وش اللي ابغى ووش مرادي ومنيتي

ودي ابكي ودي افرح ودي احكي ودي امزح

بس بعالم لونه زهري سماه فضي وارضه بيضا

بعالم الصوت خالي من الشماته ومن النكران ومن النذاله

عالم مايعرف دموع ولاكذب ....

كله احلام ورديه براءة طفله ولمسة حنيه

نور جالسه بالغرفه تصارع الوحده اللي فرضتهاا عليها الحياه تصارع الظروف وتصارع اليأس

: اااااه من همي اللي عايشه فيه ليه يايبى تركتني لوحدي ياترى انتي عايشه يمى

ولا ميته ( اول ماقالت كلمتها هذي دمعت عيونها وكانها خايفه بيوم من الايام يضيع

حنان الام اللي من ولدت وهي تدوره ) لا ان شاء الله عايشه يعني انا راميني هنا بس

لاني بنت اجنبيه لكن انا وبعدين مع عيشى الفقر اللي انا عايشه فيه من انتهي منها

من اعيش حياة عز وكرامه من ابتعد عن جاسم حسبي الله عليه انا مو كاسر ظهري

الا امه اللي ربتني من صغري لكن انا حاسه اني مو قادره اتحمل اكثر من كذا مو

قادره الحياه هذي حسها تخنقني احسها تذبحني



الهنوف دخلت بيتهم وصكت باب البيت باقوى ماعندها

امها اول ماسمعت صوت الباب نزلت من غرفتها تشوف ايش صاير

نوال : من اللي صحك الباب بالشكل هذا ؟

ليلى تاشر على الهنوف لانها ماتبي تحتك معها وهي بقمة عصبيتها

نوال : الهنوف ايش فيك ايش صاير عليك ؟

الهنوف : والله والله لاخليها تدفع الثمن غالي والله لاجيب سيرتها بكل لسان والله اني لاجيب راسها بالتراب ولاماكون الهنوف

نوال : منه اللي بتسوين معها هذا كله ؟

الهنوف وهي تحك خدها من القهر : غلا الحيوانه

نوال : زين ايش سوت غلا عشان هذا كله ؟

الهنوف : انا تعطيني كف هذي الفصعونه انااا اااح يالقهر

نوال مو مصدقه انه غلا اعطتها كف وكانها تبي الهنوف تقول شخص ثاني : مين هي اللي اعطتك كف جعل يدها الكسر

الهنوف : يمى ايش فيك اقول غلا غلا اعطتني كف

نوال : غلا انتي متاكده انها غلا ؟

الهنوف بصوت عالي : ايه يمى ايه

نوال : جعل يدها الكسر قولي امين والله والله لاطين عيشتهم ولاخلي حياتهم حجيم ولا لاكرههم باليوم اللي عرفونا فيه

ليلى خايفه من كلام امها : يمى بس غلا ماعطت الهنوف كف الا عشان الهنوف قبل اعطتها كف

نوال تلتفت لليلى بعصبيه : الهنوف مو مثل غلا الهنوف سيدتها فاهمه حنا اسيادها وتاج راسها المفروض هذي لو نذبحها تموت وهي منزله راسها للارض

الهنوف : يمى خلاص كافي والله اني لاخذ حقي منهم مضاعف ولااسود عيشتهم واخليهم يكرهون انفسهم

على كلمة الهنوف دخل سعود بيته وسمع اخر كلام للهنوف

سعود : من هي يالهنوف ؟

الهنوف : وش هي اللي من هي ؟

سعود : هذي اللي تكريهنم بانسفهم

الهنوف : ناس اهانوا بنتك يبى

سعود : افا عاد اهانوا دلعوتي ماعاش من يهينك قولي لي من وانا اخذ حقك منهم الحين

الهنوف : لايبا هذي ابي اخذ حقي منها واتلذذ بتعذيبها

سعود : طيب من هي ؟

نوال : بنت اخوك غلا تخيل تطاول عليها وتضربها كف

سعود عصب وقرب منها وشاف اثار الكف

الهنوف : لاوبعد اللي شجعها اخوها المحترم فيصلوه وفوق هذا كله مجرجر احمد موديه للسجن

سعود تركهم وخرج من البيت معصب وهو ناوي شر على غلا وفيصل



بمكان اخر وبشخصيات اخرى

نواف توه داخل القصر وبوجهه ابوه المشلول اول ماطاحت عينه بعين ابوه نزلت دمعه من ابوه وهو تقريبا

صارت دموع القهر والضعف عاده بابو نايف من اللي شافه بتسألون ايش شاف ابو نواف ؟ لاتخافون بتعرفون باحداث الرواية

نواف سلم على راس ابوه : يبى الا دموعك والله انها تعذبني كل يوم وكل لحظه من اشوفها لكن والله والله يابو نواف ياللي وصلك لهذي الحاله لاخليه يعظ اصابعه قهر وندم والله لادمر

عائلتهم كلهااااااااا فرد فرد واخليهم يتمنون على الاقل يصيروا على هذا الكرسي المتحرك ولا يعيشون العذاب اللي بعيشهم فيه

ابو نواف يناظر نايف بعيون الحزن وبعيون الخوف على ولده ويتكلم كلام متقطع طبعا بسبب حياة نواف اللي مع ابوه نواف يفهم كلام ابوه على طول عكس غيره

طبعا بجيب الكلام على طول لاني ماتقن التعتعه بالكلام لانه ابو نايف اخذ فتره مايتكلم وماقدر سنين : ياولدي اترك هذا الحقد سلطان وعائلته ناس ماتخاف الله انت اللي باقي لي من الدنيا هذي مابي افقدك انا ماتحمل صدمه ثانيه فيك ياولدي

نواف : لاتخاف عليه يبى ماراح اسوي اي شي يضرني راح العب فيهم واحد واحد ولو اكتشفوا اللعبه اوعدك اني بختفي عن انظارهم

ابو نواف : ياولدي انا على قد شطارتي مكري بالتجاره الا اني ماقدرت على سلطان وانت الحين عظمك طري صعب عليك سلطان صعب

نواف : يبى سلطان له اعداء كثير وانا ببحث عن اشخاص مروا بنفس اللي مرينا فيه وانا بطمنك يبى انا بحثت عن سلطان وشغلات سلطان وطلعت اشياء كثيره مختفيه وغامضه

ماعرفت افسرها لكن اللي عرفت افسره هو طريقة تفكير سلطان صدقني يايبى سلطان باذن واحد احد مابيقدر عليه ولا بيقدر يهز شعره وحده من راسي واذا

انت تتكلم عن سلطان سلطان مايسوي كل شي لوحده سلطان يسوي الشي هذا بالتعاون مع عائلته

ابو نواف نزل راسه وهو يبكي : الله يهديك ياولدي الله يهديك



راح ابو نواف تفكيره لكم سنه ورا فتح باب المكتب عند سلطان بقووه

سلطان قام من مكانه : انت من سمح لك تدخل المكتب ؟

ابو نواف : انت ايش سويت انت ماتخاف ربك

سلطان : ابو نواف تراك بمكتبي واخاف ربي او ماخافه اعتقد هذا شي مايخصك وانا ماسويت شي اللي بيننا تجاره وانت خسرت

ابو نواف يتكلم بعصبيه ويده على مكتب سلطان : وعلى بالك خسارتي اللي تسببت فيها بتخليني على بساط الفقر انا تاجر يسلطان تاجر واعرف كيف اخرج نفسي من الخساره لكن الل صار انه انت قسمت ظهري باللي سويته احرقت اكبر المصانع بالشركه

في هذي اللحظه محمد صادف ابو نواف بمكتب سلطان وقاطع ابو نواف

ابو عبدالعزيز : هي انت لاتتبلى علينا روح اخرج من هنا لاتخليني ابلغ عليك واقول متهجم علينا

التفت ابو نواف لابو عبدالعزيز ودموعه بعينه

ابو نواف : انتم انذال انتم مو بشر عشان تخسرون شخص مستعدين تروح ارواح الحين مبسوطين راحوا ناس بالحريق وراحت زوجتي زوجتي مديرة القسم راحت بالحريق اللي يحرق قلوبكم على اعز ماتملكون الله يجعلني اشوف حرقة قلوبكم على اعز ماتعزه قلوبكم

هذي الكلمة هزت عبدالعزيز شوي لكن سلطان مثل العاده ماهمه اي شي واقف ببرود

سلطان : واكيد الحين خساره صفقه وخساره اكبر شركة بالمصنع وفوق هذا بتصير فيها تعويض عن اهل الاموات

ابو نواف : حسبي الله عليك هذا انت عارف انه التامين انتهى وكنت مخطط تسوي خطتك عشان الخساره انا اتحملها مو التامين لكن اللي راح راح الي راح

سكت ابو نواف بعد ماحس رجوله ماتشيله قرب منه ابو عبدالعزيز بيمسكه ويجلسه لكن سلطان مثل العاده بدون رحمه قرب منه ومسكه وجره برا المكتب ورماه مثل الدميه وابو نواف طاح بالارض مثل الجثه

ومن وقتها ابو نواف جاته جلطة وبغى يموت اخذ سنه كامله بالمستشفى وخرج مشلول على كرسي متحرك

اما الخساره لان ابو نواف عادته يحب الخير احبابه كثير ساعدوه لحد ماراحت ديونه ومنها فتح نواف شركة صغيره على صغر عمره وبمساعدة بعض التجار اللي يحبون ابوه قدروا يساعدنه بصنع اسمه وتكوين ثروه خاصه فيه





نروح لعائلة حمد صديق يوسف

ابو حمد : 54 سنه توفت زوجته ام حمد وبعدها بكم سنه تزوج غاليه ( ام ناصر )

ام ناصر : صغيره على ابو حمد عمرها 32 سنه

حمد : 25 سنه

روان : 20 سنه



ابو حمد سرحااان ويتامل ببنته اللي تناظره وحاسه انه ابوها شاغله موضوع مهم لانها الاقرب لابوها

روان اخذت بالها من ابوها اللي سرحان ويفكر بشي تطلكت وهي مبتسمه : هي يبى وين وصل تفكيرك

ابو حمد : ابد يابوك معك مارحت بعيد بس شوية مشاكل افكر فيها

روان : عسى ماشر يبى اي مشااكل ؟

ابو حمد : لاوانا ابوك مشاكل بالشغل لاتشغلين بالك فيها

روان بمزحه : ايه على بالي لقيت لي عريس من هنا ولا هنا

ابو حمد يضحك على اسلوبها وكلامها ويسوي نفسه معصب :هي يابنت استحي على وجهك من متى البنات عندنا يسألون عن عرسانهم

روان : انا ادري عنك يبى عاد من اول وانت تناظرني كانه فيه احد من هنا ولا هنا

ابو حمد : الله ياروان متى يجي اليوم اللي اشوفك فيه عروس وافرح فيك واشوف عيالك قبل مايااخذ ربي امانته

روان : يبى الله يخليك لاتتكلم كذا انت عارف اني ماحب السيره هذي

كملت بمزح : وبعدين من شوي تتكلم وتقول عيب البنت تتكلم عن عريس وماعريس تجي الحين بتعميها واذا انت مستعجل على الفكه مني بحط اعلان بالجريدة بنت حلوه تبحث عن عريس لان ابوها يبي الفكه منها

ابو حمد : هههههههههه عاد لاتفسرين من عندك انتي الثانيه انا قلت بفرج فيك مو افتك منك

روان : ايه هذا ابو حمد اللي نعرفه ضحكته ماليه وجهه وش زينها الله يخليك لنا يارب

ابو حمد : امين يابنتي ويخليك لي انتي واخوانك الا يابنتي نسيت ابلغك فيه توكيلات ابيك تسوينها لي لزوم الشغل

روان : يبى الله يخليك انا قلت لك خلي كل شي بسمك او باسم حم وبلاشي من اوراق وماوراق

ابو حمد : لا يابنتي مابقى بالعمر اكثر من اللي راح انا وراي عيال وحمد اخاف ينشغل عنك مع الوقت ويمكن يجي يوم هو الثاني ويتزوج والاعمار بالاول والاخير بيد الله مادري انا اموت قبل او انتي او اخوك حمد ولو بقى شي باسمي او باسم حمد ماحد يعرف انه لك

روان دمعت عيونها : بعد عمر طويل يبى

ابو حمد حضنها : جعل عيني ماتبكيك يابنتي

فجاه دخل حمد وهو توه مقفل جواله ويتنهد

ابو حمد رفع راسه له

ابو حمد : سلامتك ياولدي علامك تتنهد كذا

حمد : يوسف توفت امه وبيستقر هنا خلاص

ابو حمد : لاحول ولاقوة الا بالله الله يرحمها ويدخلها فسيح جناته ومتى ناوي يجي

حمد : مادري بس طالب مني اشياء غريبه واشياء صراحه تخوفني عليه

روان : انت تشغل نفسك فيه وهو تلقاه مو شايل همك

حمد : وانتي ايش عرفك فيه وهو صاحبي ولا صاحبك

روان : دافع دافع عنه انا والله من كثر كلامك عنه احسه انسان بارد ممل يجيب الطفش ويرفع الضغط و

حمد : بس بس بس اكلتي الرجال وهو مو فيه اجل لو كان فيه ايش بتسوين

روان : واقول لك بعدين حتى لو جا لاتقولي لاني بعرف

حمد يناظرها بنص عين : وكيف بتعرفين ؟

روان : بسيطه الدنيا تظلم واشعر باحساس الملل لانه بيني وبينك صاحبك هذا يصيب الناس اللي قريبين منه بعدوى الملل والقلب البارد

حمد : ها ها ها جبتي هرجه انتي ووجهك اقول روحي لافقع جبهتك بالارض

ابو حمد يناظرهم وهم مبتسم يعجبه احيان نقاشهم وهم يهاوشون بعض بشقاوه ويعدبه حبهم لبعض

ابو حمد حب بنهي هذا النقاش : اقول ماتشوفون انكم كثرتوها وصدعتوا راسي

روان حبت راس ابوها ومسكت يده : شوف يبى انا بقول لك شي من زمان انت ماتعرفه

ابو حمد : ها قولي وش هو هذا الشي

روان : شوف ياطويل العمر من اضرار يوسف هذا اللي يقوله حمد انه حتى بسيرته يجي الصداع للناس اللي حوالينه تصدق عاد انا بعد جاني صداع وهذا دليل قاطع على صحة هذه النظرية العلميه اللي استنتجتها من خلال خبرتي بالحياه

حمد : بس بس بس والله لو فيه احد يجيب الصداع فهي هذرتك الزايده

روان : شفت يبى حمد ياكد لك الان صحة النظريه وهو انه حتى حمد معه صداع لكن الفرق بيني وبينه انه حمد يحاول يغطي عن صديقه بحيث انه يطلعه برائة من موضوع الصداع لكن لابد ليوم من الايام ياستاذ حمد ان تعترف ان

ابو حمد : اقول روان ترى الرجال مو فيه وانتي تغتابينه وانا مابي اشيل ذنبه معك بروح لغرفتي

سكتت بعد كذا روان

حمد : بس هذا اللي تينه يام السعف يلا انا خارج سلام

راح وماردت عليه روان

يتبع

همسات حلوه
06-13-2012, 03:13 AM
سلطان يكلم بالجوال سيف : نعم ياسيف ؟

سيف : اول الغيث قطره ياسلطان شوف هذا اول ماستلم الشيك قط ولدي بالسجن

سلطان بهدوء : طيب ماعرفت السبب ؟

سيف : تخيل يقول ان ولدي بيخطف البنت هذي ماتدخل العقل مو معقوله عاد احمد يفكر يخطف غلا

سلطان : الحين كل هذا على المشكله البسيطه هذي

سيف : اقول خطف تقول مشكله بسيطه

سلطان : ايه بسيطه على بالي موت ولا شي اكبر

سيف : فال الله ولا فالك اقول بس سلطان الحين ايش بتسوي في هذي المشكله

سلطان : لاتخاف بيطلع وعلى مسؤوليتي

سيف : سلطان ولدي ابيه الليله يبات بالبيت

سلطان : سيف كانه كلامك مو عاجبني وكانه انا اللي قلت لولدك يقط نفسه بهذي المشكله

سيف : سلطان هذا ولدي ياسلطان

سلطان : وانا قلت اني بطلعه بس الحين شايف الوقت مالي وجه اتصل الوقت هذا لاحد واقول بالله ابيك تخرجون واحد عشان ابوه يبيه يبات بالبيت

سيف : تطنز ياسلطان ؟

سلطان : سيف انا من اول الخط معي انتظار واحد من اول مزعجني يلا مع السلامه

وقفل بدون مايسمع رد من سيف

رد على المكالمه الثانيه اللي طلعت من سعود

سعود : شفت الخبيث هو واخته ايش مسوين بعد ماعطيتهم الفلوس ؟

سلطان بنفسه اوه انا ماوراي الا سعود وسيف وفيصل : ايش سوا بعد فيصل النحس هذا ؟

سعود : انا بنتي تنضرب كف من غلا والله ماكون سعود لومادفعتهم الثمن غالي

سلطان : سعود انا اعرفك انتبه على نفسك لاتتهور وتفتح علينا ابواب حنا في غنى عنها

سعود : انا مابي لادخلك من ابواب ولا اخرجك من ابواب كل اللي ابيه اخذ حق بنتي وخلاص

سلطان : طيب خليني اعرف السالفه بالاول عشان اعرف كيف اتصرف

سعود : سلطان لاتعرف سالفتي ولاسالفتك انا الموضوع بالنسبة لي منتهى

سلطان : سعود قول السالفه اول وانا اخذ حق بنتك

سعود : حق بنتي ماحد ياخذه غيري

سلطان : طيب بتاخذ حق بنتك بنفسك بس خليني اخطط لها وبتاخذه بطريقتي الخاصه مو كفايه ولد سيف بالسجن الحين تبي فيصل يخليك تلحقه

سعود : يخسي مابقي الا هو

سلطان : لامايخسي ياسعود عارف انا مقامك وين بس اقلها راح يخليك تنام بالقسم وهذا لوحده كبيره بحقك

سعود بعد ماقتنع بكلام سلطان : طيب ايش بتسوي انت ؟

سلطان : اول قول السبب

سعود : كل اللي عرفته انه حصلت مشكله بينهم بالسوق وانضربت غلا كف من الهنوف ولما حضر فيصل شجع اخته انها ترد الكف للهنوف

سلطان : ايه يعني وحده بوحده ؟

سعود : سلطان لاتجنني ذولا ادوسهم دوس لو اذبحتها الهنوف ماترفع راسها مو ترد لها كف تدري سعود خلاص انا باخذ حقي وخلاص

سلطان : طيب ماعندي مانع بس الحين روح بيتك وارتاح شوي ومخمخ بينك وبين نفسك واستشير الهنوف باللي تسوونه وترى الهنوف مو سهله تفكر بعقلها اكثر منك انا لي نظره بالشخص ووقتها بتشوف كيف عقاب فيصل واخته بيكون قاضي بس الدعوه يبيلها تفكير

سعود : طيب طيب اجل انا راجع البيت ويصير خير يلا مع السلامه

سلطان : مع السلامه

اول ماقفل سعود من عند سلطان

سلطان يضحك : ههههههه والله طلعتي مو هينه ياغلا بس تستاهل الهنوف من زمان قاهرتني غثيثه وكان يبيلها كف من زمان لا والكف ماجا الا من اكره شخص للهنوف بردتي قلبي ياغلا احسن شي سويتيه بحياة اخوك هو كف الهنوف ههههههه والله يعينك عاد على الهنوف والله مو سهله هذي البنت والحمد لله اللي طلعت بنت مو ولد ولا كان سوت لنا مصايب وغثى بالشركه والحمد لله ماطلع لي الا الاغبياء سيف وسعود ههههههه

الحين خليني اتصل على فيصل مالومه باللي سواه شكلهم تحاموا على غلا هههههههه لكن برضه لكن فيصل ياخذ له قرصة اذن وهو بنفسه يطلع احمد بكره الصباح ويعرف قصده ايه اخاف بكره يتطاول عليه وعلى عيالي

سلطان : فيصل ؟

فيصل بدون نفس : نعم ياسلطان

سلطان : فيصل كلمني باسلوب احلى من كذا فاهم

فيصل : سلطان هات من الاخر لاتلف وتدور الاحترامات بيننا خليها قدام اعمامنا واخواننا والناس انا فاهمك وانت فاهمني ولاتحسب اني سكت عن اللي اعطيتنيه يعني ماعرف شي لاياسلطان تراني اعرف كل شي وكل ريال من ايام وفاة الوالد الى الان واعرف انه من وفاة الوالد تجاوز حقي كذا مليار والحين صارت مليارات بس ماعليه حكم القوي على الضعيف

سلطان : هههههههههه اخذت مليون ونص وصرت تلعب على المكشوف يافيصل

فيصل : لاياسلطان انا مالعب على المكشوف ولا غيره لاني الى الان انا لو دخلت باللعبه خسران من بداية مرحلتها وبلقى عباره بوجهي يمكن قبل مادخل اللعبه قيم اوفر بس انا اوضح لك اني عارف كل شي

سلطان : دام انت فاهم اختصرت شغلات كثير عليه الصباح واحمد ببيتهم خلاص ؟

فيصل : الحين اللعبه والعبه عشان احمد عموما ياسلطان اصلا حتى لو ماخذت ولا ريال وانضربت غلا بسوي نفس الشي وعن موضوع احمد اعتبر الموضوع صار اوامر ثانيه ؟

سلطان : لا سلام

فيصل : سلام

اول مانتهت المكالمه غلا مع فيصل طبعا بالسياره رايحين البيت

غلا : فيصل انت من جدك تعرف كل هذا عن سلطان ؟

فيصل : ايه

غلا : وتعرف انه مايحب سيف ومحمد وكيف تخطيطاته ؟

فيصل : ايه

غلا : فيصل ليه ماتستغل هذا لصالحك وتخبر محمد وسيف

فيصل بهدوء واختصار مثل الاجبارات السابقه : هم يدرون

غلا : يدرون وساكتين عنه ؟

فيصل : ايش ينتظرون من واحد ياكل حق اخوانه ؟

غلا : اي والله انك صادق الا تعال قول لي الحين برضك بتستمر في الوظيفه اللي قلتها ؟

فيصل : لا طبعا جا ببالي ادور وظيفة ثانيه

غلا : وظيفة مثل ايش مثلا ؟

فيصل : بشوف لي واحد من هالمكاتب الكبار وبتوظف فيها

غلا وهي تضحك : اي مكاتب هندسه وانت تدرس فيصل تراك مو مهندس الى الان طالب

سلطان : يلعن ام التحطيم تصدقين راحت عن بالي

غلا : من جدك تتكلم ؟

سلطان : انا ادري اسالي نفسك انا عارف اني طالب لكن ودي اقدم اي وظيفه ان شاء الله قهوجي بمكتب هندسي بس ودي وانا متوظف احاول اكتسب ااي خبره ي هذا المجال انتي عارفه اني انا اعشق الهندسه وانا متاكد اني لو توظفت بمكتب هندسي اي وظيفه اني بستفيد في هذا المجال ان شاء الله وفيه حاجه ثانيه ياغلا

غلا ناظرت فيه على طول : قول وش هي هذي الحاجه اللي خلتك متردد كذا

فيصل : انا عاهدت نفسي وحلفت بالله واقسمت اني بترك السم اللي باخذه واني ماستعمله من هذي اللحظه

غلا انفتحت ابتسامتها على طول : دام كذا توكل على الله والله انه احلى خبر سمعته اليوم وعن الوظيفة لو تبيني اشوف لك اي واسطه ترانا حاظرين هههه

سلطان : ايه خابرك ماتقصرين عاد وبتقعدين تتمننين علينا ليل نهار وقتها على واسطتك

غلا : افا يافيصل وانا اختك عاد تتوقعها مني

فيصل : اقول خلي عنك شغل الواسطات وشدي حيلك هذي اخر سنة بالثانوي ترى ماعندي واسطه ادخلك فيها الجامعه

غلا : ههههههههه لا مايحتاج انا واسطتي الله ان شاء الله يوفقني بكل شي ويسهلها عليه ويوفقك انت بعد

فيصل : امين يارب







عناد : خالد ايش صار على صيدتك الجديده

خالد : لاتخاف بكره وانا جايب خبرها وتلقاها بالاستراحه

عناد وهو يضحك : جبت راسها ؟

خالد : افا عليك انا خالد

عناد : بس بيني وبينك باين انه البنت هذي صعبه بتكون صعبه علينا شوي بكره صح ولاانا غلطان ؟

خالد : هههههه لاحبيبي مافي شي صعب على خالد الشي الوحيد اللي كان فيه شوية صعوبه هي صورها وبما انها طاحت بيدي معناه انه موضوعها انتهى

عناد : والله مانت سهل

خالد دق جواله : شوف هذي هي تتصل

عناد : ياعنيد تعجبني

طول الفتره والكلام اللي حصل ايمن كان يسمعهم وساكت لانه مو موافق على اللي يسوونه بس الى الان يصارع نفسه من داخله على اتخاذ قرار حاسم بترك عناد وخالد لكن ماباليد حيله على انه الود وده يتركهم اليوم قبل بكره لكن الشيطان لاعب لعبته برأسه ومخليه يتبعهم بالرايحه والجايه

خالد : هلا وغلا بصاحبة الصوت ... لالا ياحلوه ليه الهجوم هذا كذا نختلف ... لا مانتفقنا على كذا ... تبيني ازعل يعني منك .... ههه عاد تصدقين فيه منتدى يمدحونه يقولون دايم يجيب بنات اممم حلوات ... شوفي انا كلمتك تبين الصور بكره اقابلك خلف السوق

... صراحه غصب عني وجهك فتني خلاني انهبل واروح شربه قلت عشان احذف الصوره لازم اشوف صاحباتها على الطبيعه لو مره بحياتي ... الحين ايش تبين عشان تثقين فيني ؟ ... انا اخطفك ههههههههه لالا انا اخاف من شي اسمه فضيحه وماكذب عليك انتي ماهمتيني بس انا همني نفسي وفضيحتي

... طيب بقول حل اعتقد بعده مالك اي عذر ومنها تثقين فيني وتشيلي فكرة اني اخطفك ولا اسوي شي يضرك .... اها قلتي وش هي الفكره .... الفكره ياطويلة العمر ....



بغرفة روان تكلم صديقتها شموخ على الجوال

روان : عاد تصدقين اني اكره زوجة ابوي

شموخ : لاياروان لاتدخلين الكره بقلبك

روان : ايش اسوي صدقيني غصب عني والله مو بيدي قاعدة لي على الرايحه والجايه كانه ماوراها ولا شي بالبيت الا روان تصدقين اذا لعبت مع واحد من اخواني تزعل وتعصب بس ماتقدر تتكلم لانها مو شايفه عليه شي

شموخ : ايش عرفك احسني ظنك فيها

روان : صدقيني انا احسنت الظن فيها لكن ماشفتي كيف وجهها وتصرفها اول مالعب مع وااحد من اخواني وعاد هم هاتك يادلع اي شي على طول الدموع اربع وامهم عاد تعالي شوفي كانها ماصدقت تشوف واحد من ااطفالها يبكي على طول تسمعني كلام مثل السم

شموخ : تحملي عاد عشان ابوك

روان : وانا اصلا ايش اللي مخليني امشي لها تصرفاتها الغبيه الا ابوي والله لو مابوي كان معلقتها بمروحه من زمان وكل ماسمعت لها صوتها اشغل المروحه على اعلى درجه يووه اكره صوتها مووت انا مادري ابوي ايش شايف فيها اخلاقها بخشمها

شموخ تضحك على كلا روان : لالاعاد روان مروحه واذا تكلمت تشغليها المروحه هههههههههههه قلبك طيب ماتسويها

روان : لاحبيبتي بالاشكال هذي ماعندي قلب طيب القلب الطيب اخليه على جنب هذي الاشكال ماينفع لهم الا العين الحمرا

شموخ : ايه خابرتك ياصاحبة العين الحمرا ههههههههههههه







خالد بعد ماقفل من المكالمه

عناد : خالد انت من جدك اللي قلته لها ؟

خالد : ايه من جدي

عناد : كذا كيف تبينا ناخذها ؟

خالد يبتسم بخبث :لاتخاف ببالي فكرة راح اجيبها الاستراحه غصب عليها

عناد : بس كيف وانت مسوي كل شي بصالحها بحيث انك ماتقدر تسوي شي معها

خالد : قلت لك لاتخاف وبكره اجيبها الاستراحه غصب عليها وارميها رمية الكلاب واخليها بعدي تزحف لي بركبها ورجولها لي زحف

عناد : والله مانت هين الله يستر من افكارك بس

خالد بعد كلام عناد ناظر ايمن : ها استاذ ايمن شايفك من اول السالفه لنهايتها ماعلقت بشي

ايمن بنفسه يناظر خالد ايش تبيني اعلق على مستقبل بنت ناوي تدمره بكره : لا ابد وش اقول لرأي الاول والاخير لك

خالد : مو ناوي تشاركنا حفلتنا

ايمن : لاانا ماخطف احد ولا شي

خالد : اصلا انت ماراح تكون معنا بالسياره الخطه اللي براسي احتاج عناد بس لو جيت انت او غيرك بيخرب كل شي برأسي لكن ولايهمك اذا جبتها الاستراحه بيكون لك نصيب بالكيكه

ايمن : يصير خير



ظهر اليوم الثاني في بيت سعود

سعود يمسح على رأس بنته : لاتخافين يابنتي حقك بأخذه ولا احد يفكر يهينك طول مارأسي يشم الهوا

الهنوف : ماتقصر يبى لكن الحيوانه غلا لما فكرت تاخذ حقها اخذته بيدها واللي شجعها فيصل وانا حقي بأخذه بنفسي وابيك انت تشجعني

سعود : افا عليك يابنتي حقك بيجيك بالطريقة اللي تبينها بس على ايش ناويه ؟

الهنوف : لاتخاف يبى بنتك تعرف كيف تأخذ حقها بس الفتره هذي الاوضاع متوتره شوي لازم اخفف عليهم شوي وافكر لكم يوم قدام من طريقة اخذ حقي من فيصل ومن العقربه غلا

سعود : شكلك ناويه على شي مو سهل

الهنوف : صدقني لاسوي فيهم حال يكرهون انفسهم من بعده
سعود يتكلم بنفسه والله صدق سلطان شكل الهنوف ناويه على شي كبير كبير شي مافي احد يتوقعه ابد

همسات حلوه
06-13-2012, 03:14 AM
وبين اوراق الزمان
وبيدي قلم كُسر من المنتصف
وعلى طاولة العدم
انثر اوراقي المصفرّه
ارمي احرفي كرمي السهام
فتتبعثر فوق السطور
فتصبح وجعاً يرهقني اكثر

فأبلِّلها بدموعي
واشربها على مهل
والغريب انها تروي
ضمئي


هكذا انا كصورةٍ في برواز
اتبع العالمين بنظرات الجمال
تفيض من عينايا بريق الحياة
ولكن لا اراهم



لاباس بك ياقلبي
ان كان الحزن مصير روح
فلأحيا بروح الاه
اشرب من نبع الالم
واقتات من الاسى
لأتدفأ بلهيب الانين من برد الحنين
وارتدي لباس الذهول
كسواد ليل الدجى اتباهى
امام الاوجاع ان صرت عليهاملكه

وانادي بكبرياء الالم
دقي ياطبول الشوق
لارقص على شرفات الموت
رقصتي الاخيره
وارقص حتى تُدمى انامل القدم
واسقط في الاّنهايه
وابقى ارقص في العدم
مابين الاه والالم

لأتدحرج على صخور المستحيل
واقف
لارمق السماء بعين الصبر
واطرق ببصري
لارمق الارض بعين المستحيل
واصرخ بصمت الهلاك
ان دقي ياطبول
واكمل الرقص

في احد السجون سرحانه وتفكر بحالها وحال عيالها اللي مايوصلها الا القليل من اخبارهم وهي من


داخلها كل ساعه وكل دقيقه تمر تتقطع اكثرعلى شوفتهم


قاطع تفكيره الصوت العالي : هدى زياره


سيف وهو يتصفح الجريده فجأه وقفه خبر فز من مكانه : ايش هذا نعي وماحد يخبرنا ايش السالفه


مسك جواله واتصل بسلطان


سيف : سلطان دريت بالي صار ؟


سلطان باهتمام : ايش صاير ؟


سيف : اللي صار لفهد


سلطان : وش فيه فهد هذا ؟


سيف : فهد مات


سلطان : سيف من هو فهد هذا اللي تتكلم عنه


سيف : سلطان ايش فيك خابرك تلقطها هي طايره فهد زوج وضحى من غيره


سلطان : ايه زوجك عمتي وضحى الله يرحمه ومتى صار هذا الكلام


سيف : امس الرجال توفى


سلطان : غريبه ماحد وصلنا خبر


سيف : ماغريب الا الشيطان حنا من متى نعرف اخبارها او تعرف اخبارنا


سلطان : لا بس المفروض مثل هذا الخبر يوصلنا حنا اول ناس بس ماعليه بتصل على وضحى بسوي


لها شوية عتبا وانتهى الموضوع هذي وضحى من يقدر يزعلها


سيف : اي والله في هذي صادق يلا الحين انا بقفل مع السلامه


سلطان : مع السلامه


سلطان بعد ماقفل من سيف ايه هذا مات وهذي عجوز بتولي مو بعيده عنه بتلحقه قريب اووه والله


مادري وضحى عجوز قوية اول مره اشوف عجوز بقوتها بس يمكن موت زوجها هزها واضعفها شوي


الله هذا كنز جا لحدنا ماكنت حاطه ببالي بس زيادة الخير خيرين



في الجانب الاخر سيف والله اني متأكد ياسلطان انك تفكر بوضحى وبفلوسها عارفك طماع ماتشبع لو


تاكل الاخضر واليابس مايكفيك بس هذي وضحى مو اي وحده ياسلطان ااه وضحى ومادراك ماوضحى


وضحى الللي عارفه سلطان واكيد وضحى اول شخص بتخاف منه هو سلطان لانها عارفته غدار لكن


انا لازم اتقرب منها ويانا ياانت ياسلطان


بالسجن باحد سجون الرياض النسائيه


هدى ام فيصل تبكي : يايمى يافيصل امانه ايش اخبار اختك قول لي كيف تاكل وتشرب ؟


فيصل : يمى الله يهديك يعني كل ماجيت شفت هذي الدموع ترى والله يايمى دموعك غاليه


هدى : مافي اغلى منكم ياولدي مافي اغلى منكم


فيصل : لاتبكين يايمى واللي يعافيك كثر الدموع ماتقدم لواتاخر والله ماتنفع يايمى ماتنفع


هدى : اااه ياولدي ادري ماتنفع لو تنفع كان انفعتني طول هذي السنين اللي قضيتها بالسجن لكن


حسبي الله ونعم الوكيل على اللي كان السبب حسبي الله ونعم الوكيل فيصل ياولدي لاتصدقهم انا


مظلومه والله اني مظلومه والعالم الله


فيصل : يمى انا مصدقك والله اللي خلقني مصدقك انا ماقاهرني الا اللي سبب بدخلتك هنا عايش قدامي


حياته طول بعرض لكن يجيله يوم


هدى بخوف : من تقصد يافيصل ؟


فيصل : لاتشيلين هم يمى ماقصد احد


هدى : لاتقصد يافيصل وانت قصدك سلطان ومحمد ؟


فيصل : هذا انتي قلتيهم يمى


هدى : لالا يافيصل محمد وسلطان مالهم اي دخل بالموضوع والله مالهم صلة بالموضوع لامن قريب


ولامن بعيد


فيصل بتساؤل : يمى اجل من من قولي لي من طول هذي السنين وانتي مانتي راضيه تقولين يمى والله


محتار من اللي يسوي فيك هذي المصيبه


هدى : لاتخاف يافيصل بيجي اليوم اللي بقول لك فيه


سكتت شوي ثم تكلمت بتردد : فيصل


هدى : ياولدي فيه شي مهم لازم تعرفه مخبى عنك من زمان


فيصل بخوف : بخصوص اللي دخلك هنا يمى ؟


هدى : لا


فيصل : اجل مابي اعرفه يمى


هدى : بس هذا لازم تعرفه يافيصل


فيصل : يمى شي مايخص دخولك هنا الله يخليك لاتقولينه انا في غنى عنه


هدى : يافيصل شي اهم من قضية دخولي هنا


فيصل : يمى بديتي تخوفيني وش هو هذا الشي ؟


هدى بتردد وخوف : فيصل انت ,,,


فيصل : كملي يمى انا ايش ؟


هدى : انت لك اخ واخت توأم ؟


فيصل قام من مكانه : اخوان من وين جوني اخوان ؟


هدى : فيصل حبيبي يمى الله يخليك هدي اعصابك وانا امك اللي فيني كافيني


فيصل : يمى اللي فيك كافيك اجل انا ايش اقول عن نفسي انا يالله متحمل هم اخواني اللي عندي


وشايل مسؤوليه غلا تبين تحمليني هم فوق الهم اللي عندي وتقولي اخوان مادري من وين طلعولي


هدى وهي تبكي : فيصل الله يخليك اسمعني وخليني اكمل كلامي


فيصل : اي كلام يمى بعد هذا الكلام اخوان وتوك تقولين عنهم وذولا الاخوان وينهم فيه يمى وكيف هم


اخواني ؟


هدى : اخوانك من زوجي الثاني سالم اللي تزوجته بعد وفاة ابوك


فيصل بصدمه الحقائق اللي توه يعرفها وتظهر له : يمى انتي تزوجتي بعد ابوي ؟


هدى وهي تزيد بالصياح: ايه ياولدي تزوجت بس والله غصب عني والله غصب عني


فيصل وهو مذهول من الخبر : اي غصب عنك ياي


مى وتوك تقولين لي


هدى وهي ماوقفت صياح : ايش اسوي ياولدي بعد ماطردوني اخوانك واعمامك قفلت الدنيا بوجهي


وبعد فتره تقدم لي واحد اسمه سالم ووافقت عليه


فيصل تم ساكت شوي ثم تكلم بعد ماهدا : طيب يمى هم وينهم فيه وكيف اقدر احصلهم


هدى نزلت رأسها بالارض : مادري يافيصل


فيصل : يمى من جدك تتكلمين اجل كيف بحصلهم ؟


هدى : والله ماني عارفه يافيصل بس سالم مازارني الا مره وحده من دخولي للسجن وقال انه العيال


بأمان وانه مابيتزوج مره ثانيه من خوفه عليهم وانه .. وانه


فيصل : وانه ايش يمى ؟


هدى : يباني انساهم


فيصل : هذا اكيد مجنون


هدى : لايمى انا اللي ساعدته على هذا القرار غصب عني يافيصل انت شايف الحياه اللي عشتها انت


واختك غلا ونظرة الناس لكم والكل يقول انه امكم مسجونه


فيصل :طيب والعيال اذا سالوا عنك ايش بيقول لهم ؟


هدى سكتت دقايق : اني ميته


فيصل شوي ويبكي : ولايهمك يمى مالك الا طيبة الخاطر بدورهم واجيبهم لو من تحت الارض انتي


تامريني امر


هدى وهي تبكي : الله يخليك لي يافيصل


يتبع

همسات حلوه
06-13-2012, 03:17 AM
إلى الّتي حملتني شهوراً في داخلها
وتحمّلتني سنيناً إلى جانبها
إلى أوّل من ميّزت صوتها وعشقته قبل بلوغي دنياي
وتلفّظت أوّل كلامي باسمها
إلى الّتي حملت همّي سنين كثيرة
وسهرت قربي ليالٍ طويلة
أعجز ما عساي أقدم لأهديها
فهل الكلمات القليلة معبّرة ومفيدة
وكنوز العالم كلّها قليلة
على الّتي حملت أحزاني الكثيرة
فلم أجد شيئاً لأهديها
سوى تقديم روحي لها لتفديها...
ياأمـــــي
لو أحتفلتُ بعيدُكِ دهراً ماوافيت حقكِ
يانبع الحنـــان أن غبتِ لحظة أشعور بجنون وأفقدُ كل حنان
يا امي
حماكِ الرحمن من كُلِ أذاً وروحي لك فداءٌ طول الزمان
يادفْ الشتاءِ وبرد الصيف
يا نسمة الربيع
أطال اللهُ في عمرُكِ يا أمـــــــي
يا نور العيون يا حباً حنون يادمعاً لي بلا عنوان





بمكتب فخم بلندن الكلام بالانجليزي بس انامابتعبكم بجيبه لكم مترجم على طول خخخخ


مشغول بالاوراق اللي بين يده لدرجة انه مو محصل وقت يحك راسه ( حلو مايقدر يحك راسه )


دق الباب عليه من السكرتير : سيدي فيه اتصال يبيك ضروري الحين


يوسف بدون مايرفع راسه عن الاوراق : انا ماقلت مابغى اي اتصال بالوقت الحالي


السكرتير : سيدي المتصل مصر على مكالمتك يقول اسمه حمد وجايب لك اخبار جديده


على طول رفع راسه يوسف : حمد حول اتصاله سريع على مكتبي


السكرتير : حاظر سيدي


شوي ورفع يوسف التلفون


يوسف : هلا والله وغلا بصاحب الصوت


حمد : هلا باللي رافع خشمه


يوسف : عاد بسبب اشغالي والله الايام هذي مشغول لابعد ماتتصور


حمد : الله يعين بس انا متصل عليك بقول اني لقيت اخوك فيصل


يوسف ارتسمت ابتسامه على وجهه : جد


حمد : ايه اجل امزح معك عاد وتصدق نسخة طبق الاصل منك


يوسف : الله يبشرك بالخير طيب قول ايش صار معكم ؟


حمد : ابد لاكلمني ولاكلمته


يوسف : طيب ؟؟


حمد : بس عرفت عنه شوية معلومات هو عايش ببيت سلطان اخوكم


يوسف : شكله مبسوط الاخ


حمد : لاتحكم بالظاهر بس قول لي على ايش ناوي انت ؟


يوسف : اول شي ابيك تخبره فيني وتوصي عليه انه مابي مخلوق يعرف بوجودي الا هو حتى غلا


حمد : ليه ؟


يوسف : من غير ليه بس افضل كذا


حمد : براحتك الحين بقفل مابي اعطلك عن اشغالك


يوسف : وانت الصادق خايف على قيمة اتصالك


حمد : ايوا ايوا صادق يلا بس لايكثر سلام


يوسف : سلام




في بيت ابو راكان


ندى : راكانوه وبعدين معك ؟


راكان : ايش فيك ؟


ندى : وين كتاب الفيزياء ؟


راكان : يعني كل ماضاع عليك كتاب جيتي تساليني عنه لايكون مكتوب على جبهتي صندوق الكتب


المفقوده


ندى بعصبيه : راكانوه لاتجيب لي المرض انت عارف انه مافي احد يأخذ الكتاب غيرك انت دايم كذا


راكان : اقول عاد انتي تراك زودتيها كتاب ماخذت لك لاتقعدين تغثيني لاصكك كف اطلع سنونك واخليها


مرتصه على الطاوله ولاتخافين بصورها وبقول لهم يحطوها بمتحف


ندى : راكان اعتدل بكلامك معي وقول الكتاب وين


راكان : قلت لك ماخذت كتاب لك


ندى تحاول تستلطف راكان : طيب ياراكان ياحبيبي متى مابغيت الكتاب خذه عادي صدقني ماقول لك لا


بس وين كتب الفيزياء لان عندي فيه واجب مهم


راكان : ايوا خليك كذا عاقله مافي ازين منك


ندى بابتسامه مغصوبه : طيب انا هاديه بس وين الكتاب ؟

راكان : امم الكتاب شوفي بما انه اسلوبك لالبدايه كان سيئ للغايه انا مستحيل اتنازل بهذي السهوله


واقول لك مكانه لكن عطيني نص ساعه افكر وارد لك اذا ممكن اقول لك مكانها على طول ولا اخلي


الى بكره اعلمك بمكانه


ندى مسكت المخده وهي معصبه ورمتها بوجهه وقربت منه ومسكته مع رقبته : راكان بتقول الكتاب


ولا افقع وجهك الحين


راكان : ايه ايه بقول بس فكيني


ندى : مابي افكك قول وين


راكان : خاشه تحت الكنب اللي جنب التلفزيون


فكته ندى


راكان : يمى منك عربجيه حشى اللي يشوفك اليوم صبح واللي يشوفك الحين يقول اللي اليوم بنت


واللي الحين ولد عربجي من الدرجه الاولى


ناظرت ندى فيه نظرة عصبيه كانها تقول اسكت

سكت راكان بعدها

ندى اخذت الكتاب : ناس ماتجي الا بالعين الحمرا


راكان : ناظرها ايش تقولين


ندى فكت وجهها ابتسامه : شفت كيف ياغبي خليتك تطلع الكتاب غصب عنك


طلعت لسانها له


راكان : طيب اوريك اذا ماحرقت في كتبك كلها


ندى : ماتقدر ياغبي


راكان : انا غبي اوريك ياندى


وراح يلحقها بالبيت وهم على هذا الحال دايم



موعد خالد مع البنت وهي اسمها هنادي


عناد وخالد متجهين للمكان اللي مواعد خالد فيه البنت


خالد : عناد الحين عرفت اللي تسويه بالحرف الواحد ؟


عناد : افا عليك تلميدك والله طلعت داهيه ماتوقعت فكرتك هذي ابدا


خالد : ههههههه انا بنت تسوي عليه ذكيه لكن ماعليه اليوم يومها


عناد : هههههههه عاد بتكره اليوم اللي عرفتك فيه


خالد : الا على طاري ايمن شايفه الايام متغير شوي


عناد : ايمن قلبه ضعيف شوي لاتخاف وضعنا هذا جديد ومع الايام بيأخذ عليه مثل اول مادخل معنا


وصار يروح ويجي كيف كان كان يكره تصرفاتنا وسهراتنا وبعدها بفتره صار مايسمع فيها


خالد : على قولتك يلا شوف ذاك المكان المطلوب انا بنزلك هنا وبروح لها لاتنسى اتفاقنا ها


عناد : ولايهمك


نزل عناد من السياره وحرك خالد ثاني للمكان المطوب ووقف السياره على جنب ونزل منها


اتصل بجواله


خالد : ها وينك فيه ؟


هنادي :شوفني وراك


التفت خالد وراه


خالد : ياهلا وغلا والله

هنادي : خالد بلاشي ياهلا وكلام فاضي خلينا على اتفاقنا الصور معك


خالد : بالشارع عاد خلينا مثل ماتفقنا


فتح خالد الباب اللي ورا وركب وهنادي راحت فتحت الباب اللي مقابله


خالد : هنادي ايش فيك واقفه


فتحت هنادي عن وجهها : هذا انت شفت وجهي خلاص ؟ يلا هات الصور


خالد : ابشري ولايهمك


هنادي واقفه عند الباب تنتظره يعطيها الصور شافته ماسوى شي


وتكلمت بعصبيه : وين الصور ياخالد ؟


خالد : بعرف شي واحد من ايش خايفه انا راكب بالمقعده الخلفيه عشان بس اكسب ثقتك فيني


وماتتخافين مني


هنادي تضحك باستهزاء : ثقه هي بقى فيها ثقه


خالد : صدقيني حبيت اشوفك ياهنادي لاكثر ولا اقل اطلعي ايش فيك متردده


طلعت هنادي السياره بعد تردد


خالد : ايش فيك فاتحه الباب مابي اكلك صكي الباب


وسوت هنادي اللي امرها فيه خالد


خالد : امسكي هذا الجوال اللي فيه الصور اعتبريه هديه وهذا السي دي اعتبريه بعد هديه


اول مانتهى خالد من عبارته هذي طلع عناد مكان السواق بسرعه وشغل السياره وحرك


هنادي بدت تخاف وتبكي تحاول تفتح الباب لكن مافي فايده


خالد وهو يضحك عليها : ههههههه الباب انا مقفله مايفتح الا من برا


هنادي : حرام عليك والله حرام حسبي الله عليكم


حالد : اقول اسكتي وانطمي انا انا تجرجريني وراك ياوسخه


صارت تصيح هنادي بصوت عالي من الخوف اللي عايشه فيه


ااول ماوصلوا للاستراحه جروها داخل عناد وخالد ودخلوها وسط صرخااااتها ,,



نور توها داخله بيتهم القديم جايه من دوامها تعباانه


جاسم قابلها


جاسم : تو نور البيت


مشت بدون ماتناظر فيه : منور باللي فيه


جاسم : ايش فيك تتكلمين من طرف خشمك عموما ماهميتيني تكلمي مثل ماتبين بس محتاج فلوس


وقفت بعد ماسمعت منه هذي الكلمة : واللي تقول ماتبي تعطيك ريال واحد ؟


جاسم : اللي تقول كذا بقول اني باخذ لو مو برضاها باخذ غصب عنها


نور : بس اتفاقنا من البدايه انك تاخذ نصف الراتب انا اخذ الباقي


جاسم : انتي ببيتي اعتبريها زيادة اسعار يلا هاتي فلوس سرعه


نور : جاسم الفلوس توها تكفينا وتكفي مصاريف البيت


قرب جاسم منها ومسك شعرها بسرعه : اقول هاتي لاتخليني امد يدي على شنطتك


نزلت دموع نور : تف عليك ياحقير يانذل ياا


قطعها ضربة جاسم لها كف على وجهها


شافته امه وهي تصيح عليه : اترك البنت بحالها ياجاسم


جاسم ماسمع لها لانه بعد حركة تور مايشوف قدامه


مسك شعرها ودخلها الغرفه وطلع عقاله وجلس يضرب ويضرب فيها لحد ماحس انه هو نفسه تعب من


كثر الضرب وفي الاخير طلع عنها وقفل عليها الباب وخرج من البيت تاركها وراه مثل الجثه ماتتحرك


لاحول لها ولا قوة وامه برا تبكي وتصيح وتدعي ان الله يهديه


ام جاسم عند الباب : يمى نور نور تسمعيني


نور ماهي يمها مو حاسه بالعالم اللي حولها


ام جاسم : ياربي انا ايش اسوي انا مو قادره حتى اشيل نفسي يارب تساعدني


فجاه ام جاسم من شدة خوفها داخت وجلست تصيح على نور وهي مابيدها شي تسويه ماتقدر تتحرك او تساعدها او حتى تطلب مساعدة احد

يتبع

همسات حلوه
06-13-2012, 03:17 AM
في بيت عمر


هيفاء : عمر انت الحين خبرت احد بوصولنا ؟


عمر : لاولله ماحد داري


هيفاء : ليه ياعمر ؟؟


عمر : ايش اسوي انا ماصدقت اغلق اشغالي برا واصفي كل شي عشان استقر هنا ومع كثرة الشغل


نسيت


سحر : طيب علمهم بدري ها ترى مشتاقين للبنات حيل نبي نزورهم


رغد : اي والله مره مره مره مشتاقه لجلستهم زماان عنها


عمر : هههههه اله يحببكم في بعض اكثر واكثر يابناتي خلاص ولايهمكم بكره اخوكم نايف يوصلكم
لهم


نايف : يبى انا مو فاضي بكره خلي وقت ثاني


عمر : وين مانت فاضي هذي العبها على غيري حنا تونا واصلين ومستقرين ماسرع ماجاتك اشغال


سكت نايف لانه كان بيصرفهم وابوه كشفه


رغد : والله وناسه


نايف : اقول اركدي لايطق فيك عرق


سحر : خليها يااخي انت ايش حارق رزك خليها تعبر عن شعورها


نايف : الحين ايش يسكت حزب البنات عننا


عمر : يابنات شوي شوي على اخوكم


سحر : ايه سكتنا عشان هو ولد عاد وانتم الرجال دايم توقفوت بصف واحد بالذات اذا كان ضدنا يالبنات


رغد : اي والله انك صاددقه يااختي وانتي ياامي ليه ساكته وتتفرجي بس هذا هو زوجك وقف بصف


ولده بس عشانه ولد انتي عاد اوقفي بصفنا عشان تزيدي من قوتنا


نايف : ليه توقف بصفكم مو خلاص اثنين ضد اثنين


رغد : هي انت انجنبت بابا عن عشره رجال وهو واقف بصفكم يعني احنا بنتين وبابا عن عشره زايد


ونصف واحد اللي هو انت يعني كانكم عشره رجال ونص على بنتين اما لو تدخل ماما حبيبتي مادري


عن كم بنت خليها تدخل بصفنا ونسوي لها اختبار نشوف تراها مثل بابا عن عشر حريم ولا غلبانه مثلنا


عن بنت وحده


نايف : افا انا نصف رجل ياخليه من كل صفة تتصف بها اي انثى رقيقه وناعمه


عمر : هههههههههه والله انه انتم اللي عن الف بنت ماينقدر عليكم


هيفاء : عمر عاد قول ماشاء الله على البنات


سحر ورغد يصفقون


سحر : واخيرا وقفتي بصفنا ايه ماهانوا عليك بناتك


عمر : اقول خلوا عنكم الكلام الفاضي يانايف كلمت الموظفين بخصوص الاجتماع اللي بنسويه


الاسبوع الجاي ؟


نايف : ايه كل شي جاهز


عمر : طيب بخصوص مدراء الفروع خارج الراض ؟


نايف : ضبطت موضوع حجوزاتهم وكل شي لاتشيل هم يبى


عمر : الله يخليك لي سند دايم يانايف هذا ولدي اللي ارفع راسي فيه بين الناس


سحر : ايه وحنا يالبنات لنا الله


عمر : رجعنا على ياطيري ياللي يلا انا بطلع فوق برتاح شوي


.
.
.

واقف يناظر بشركة يحقد عليها وعلى صاحبها من كل قلبه : اااااااه يالقهر اكيد هذا الحلال اكثره من


الحرام لكن انا وراك ياسلطان انت واتباعك وين مارحت والله والله مايهدى لي بال حتى اصفي


حساباتي معكم كلكم واخليكم تعيشون حياتكم قهر وذل لكن طال الزمن او قصر ياهذي العائله بجيب


خبركم ب يوم من الايام شكل اللعب معكم بيتعب وبيكون طووويل طوويل لكن ماعليه راح العب معكم


وراح يكون نفسي طويل لابعد مما تتصورون


قطع تفكيره صوت جواله اللي يدق من اول ورد عليه


المتصل : استاذ نواف الموظفين اللي طلبتهم للاجتماع خبرتهم وبيكونوا جاهزين خلال ربع ساعه ان


شاء لله


نواف : اعطيتهم خبر انه الكل لازم يكون حاظر ؟


المتصل : ايوا ياستاذ نواف والكل حاظر بمكتبه ويجهز نفسه للاجتماع


نواف : زين انا مسافة الطريق وانا عندك بس يمكن اتاخر عشر او ربع ساعه بس حتى لو تاخرت


لاحد يروح لانه هذا الاجتماع مهم مررره


المتصل : ابشر ياستاذ نواف اللي تبيه بيصير اي اوامر ثانيه ؟


نواف : لا ابد سلامتك يلا باي


المتصل : الله يسلمك باي


بالاستراحه


ايمن : خالد انا مليون مره قلت البنت مالي فيها


خالد : براحتك انت الخسران


ايمن : خلاص طيب مو كافي الا سويتوه فيها انت وعناد خليها تروح بحالها


خالد : لا باقي مابردت حرتي فيها لسه


ايمن : كل هذا وبعد باقي


خالد راح الى عند باب الغرفه اللي فيها هنادي وهو مقفل عليها : اسمعي بوديك السوق بعد ساعه


ونص بس لو جلستي عاقله وسمعتي الكلام


هنادي وهي تصيح : خلاص خلاص معاد ابي اروح ولا مكان


عناد يضحك : ههههههه شكلنا عجبناها


هنادي : حسبي الله عليكم تخسي الا انت وهو ياحيوانات


خالد : شكله ماكفاها اللي صار لها


هنادي وهي بالغرفه مقفل عليها حولها زجاج كسرته هي بعد اللي سووها فيها وبحكم انه الاستراحه


لعزاب يعني مكركبه فوق تحت رايحه كانها زباله ( الله يكرمكم ) وفيها كم علبة موية صحه على كم


زجاجه عصير


بهذا الوقت هنادي خطرت ببالها فكره وتكلمت بنفسها " لازم اسوي اللي ببالي قبل لاحد يلمسني ثاني


لكن لازم اشوف طريقة ااخرهم فيها


وتكلمت هنادي : خالد ؟؟


خالد : نعم خير ؟


هنادي : بجلس اكثر


عناد : عجبتك الجلسه معانا


هنادي وهي خانقتها العبره وتتكلم بالم : ايه


خالد : اها كاني اشم ريحة طلب منك شوفي لاتقولي بخرج وارجع لكم شوي ترى ماتمشي عليه انا


ماقنعت منك الى الحين


هنادي تحاول تبين انها اعجبها الوضع : لا مابقول اني بخرج بظل عندكم


خالد : اجل دام كذا اطلبي وادللي


هنادي : خالد بجلس مع نفسي بالغرفه ساعه ونص كذا منها برتاح واضبط نفسي احلى من كذا ولاحد


يفتح الباب الا بعد ساعه ونص عشان تشوفوا المفاجأه


خالد : هههههههههههه غالي والطلب رخيص مافي احلى من هذا الطلب انتي تامرين


هنادي دمعت عيوونها غصب عنها وهي تبكي على حالها مسكت وحده من الزجاج المتناثر على


الارض والمكسور وقالت يارب انك تسامحني وقطعت العرق بيدها بالزجاجه ووو...




شيماء وهي تكلم عفاف


عفاف : طيب ليه ماكلمتيهاا


شيماء : لانها بتردني ياعفاف وانا محتاره معها مادري كيف ارضيها


عفاف : كلميها وماعليك رضت رضت مارضت بالطقاق ماباقي الا هي عاد تشيلي همها


شيماء : عفاف الله يخليك لاتتكلمي عنها بالشكل هذا


عفاف : زعلتي يعني عشانها مو انتي اللي خليتيها تروح السوق


شيماء : ايوا انا بس مادريت ان هذا كله بيحصل لو دريت والله ماكلمها وهي على بالها انا وشيخه


والهنوف وليلى مخططين لهذا كله عشان نذلها


عفاف : على اني مو هاضمه الانسانه هذي بس حزنانه عليها


شيماء : مو هاضمتها ؟ حرام علييك والله انها عسل بس انتي ماتحبي تجلسي معها جربيها وشوفي


صدقيني تدخل القلب


عفاف : يمكن كل شي جايز



عند فيصل وغلا


فيصل : اقول غلا ترانا بنروح يوم الثلاثاء لعمتي وضحى


غلا : وليه ان شاء الله ؟


فيصل : زوجها توفى وانا حجزت الثلاثاء عشان تغيبي الاربعاء ونجلس هناك الى الجمعه ونجي


غلا : امممم


فيصل : ايش فيك ماتبين تروحين ولا ايش؟


غلا : مو كذا قصدي بس يوم السبت عندي اختبار


فيصل : عادي خذي كتبك معك بسيطه


غلا : لاموبسيطه يمكن يكون هناك احد ايش عرفني واذا كان كان فيه احد ماقدر اخذ راحتي واذاكر ؟


فيصل : لاحبيبتي تقدري تذاكري وتاخذي راحتك انتي نسيتي المشاكل اللي بين عيال عم المرحوم معهم


غلا : طيب يمكن تصالحوا بالذات وانه عمتي كبيره بالسن والرجال مات والله يرحمه والمشاكل كانت


مع المرحوم مو مع عمتي


فيصل : لا حبيبتي ذولا شكلهم مو جايبينها على خير اللي ماتعرفينه انهم رفضوا يكون العزا ببيته


غلا : طبيعي عمتي لوحدها وحرمه


فيصل : وطبيعي يرفضون انها تدخل القصر ويعزونها الناس بزوجها ؟


غلا : جد تتكلم ؟


فيصل : ايه جد ومو بس كذا عشان الناس ماتروح لها بيتها قالوا انه وضحى تعبانه بعد وفاة زوجها


وانها ماتبي تقابل احد بسبب حالتها النفسيه


غلا : ياويلي عليها مسكينه تحزن


فيصل وهو قايم : اي استفسار ثاني ياانسه غلا ؟


غلا : طيب يافيصل لو شكت اننا طمعانين فيها ؟


فيصل : انا مو طمعان بسوي واجبي معها شكت ولاماشكت هذا مو من اختصاصي


غلا : بس مو حلوه تشك فينا


فيصل : الي يسمعك يقول الحرمه من زمان شاكه فينا حبيبتي انا قلت بسوي واجبي وجاي واذا عن


شاكه ماهمني حتى لو شكت فيني مصير الايام تثب لها عكس هذا الشي


غلا : اممم كلام مقنع


فيصل وهو ماشي : يلا سلام انا خارج



هنا انتهى البارت السادي

الان قولوا لي ايش توقعاتكم بالنسبة الى :

سلطان وسيف وتفكيرهم باختهم وضحى هل ينجحون او مايقدرون عليها ؟

هدى اذا ماكان سلطان ورا دخولها السجن من ممكن يكون ؟ وهل فيصل بيوصل لاخوانه راكان وندى ؟

وش ممكن يسوي فيصل بعد ماعرف بوجود اخوه فيصل ومكانه ؟

ايش توقعكم للي بيصير لنور وام جاسم بعد موقف جاسم وضربه لنور ؟

واخيرا ابغى توقعكم لمصير هنادي المجهول مع خالد وعناد وايمن هل ممكن احد ينقذها او تنقذ نفسها او تنلفذ بجلدهاا منهم بعد اللي سووه ؟؟

همسات حلوه
06-13-2012, 03:26 AM
دنيــــــــــا وش تبــي منـــاااا ,,,نســــيتنا حتى اسامينـــــــــــــــااا

ارتجـــف واااحــضــن خـيـااالـــــــــــي ..,,,,الا يـــــــــادمــوعــي الحـزينـــة

ابــتســـــم والــدنيا تجـــري .........,,,واعــــاتب الوقــت وانـاظـره يـمـضـي

.............سقا اللة مـــامضى وايــام خيـــرك دنـيـانــــا الا متـى ووووانـــتــي سحـــاب بــــلا مطــــر

عند نور اللي توها بدت تصحى من الضرب للي جاها وتحس كل شي بجسمها يعورهااا

حيل بدت تتذكر ضرب جاسم وتصيح بصمت : ااه حسبي الله ونعم الوكيل عليك ياجاسم م

اخليت مكان بجسمي اللي ضربتني عليه


حاولت تقوم لكن مو قادره وقررت اخيرا انها تكمل وتنام ثاني من التعب بالاستراحه


عناد : برضك ياايمن مصمم على اللي برأسك


ايمن : تبي الصدق انا مادري كيف كنت حاظر معكم اول ماجبتوها المفروض ماكون فيه


خالد : الله يابو قلب انت ووجهك خله خله ياعناد هذا مو وجه نعمه


عناد : خالد ماكأنه البنت طولت داخل ؟


خالد : في هذي والله انك صادق


عناد : اقول خالد لايكون شردت ؟


خالد : مجنون انت اي شردت لالاتخاف الغرفه هذي اكثر من سجن شوف سجن غوانتنامو لو احد هرب


منه هنا ماحد يشرد


عناد : اجل المفتاح وين شكلها مجهزه حالها البنت


خالد : هههههه ايه اكيد دام خالد بيكون معها


اخذ عناد المفتاح وراح جهة الباب


اول مافتح الباب ظل واقف مكانه من الصدمه


خالد يناظر فيه : عناد ايش فيك واقف كذا لايكون البنت اغرتك بزينتها وسببت لك عقده برجولك ولسانك


عناد عينه على الغرفه : مصيبه ياخالد مصيبه


ايمن حس انه صاير شي للبنت بس يقول في نفسه يارب تكون هربت


اول ماوصل خالد وايمن للغرفه وماكانت صدمتهم اقل من صدمة عناد


خالد : ياربي وش هالبلوه البنت ذبحت نفسها


ايمن دمعت عيونه وظل يتخيل الموقف اول مادخلت عليهم


هنادي وهي تمسك بثوب ايمن : امانه امانه واللي يحفظ اهلك ويخليك ويسعدك فكني منهم امانه


ايمن يحاول يكابر : ماقلت تتعرفي على شباب هذي جزاتك انا كل اللي اقدر اسويه اني ماتدخل في هذا


الموضوع لابخير ولابشر


هنادي وخالد بيفكها من ثوب ايمن : الله يسعدك ويدخلك لجنه فكني منه ان شكلك اطيب واحد فيهم


ايمن يناظرها بألم وفك يدها من ثوبه وراح غرفه ثانيه من غرف الاستراحه وظل يسحب فيها خالد


وعناد لحد مادخلوها الغرفه


رجع خالد بعد تفكيره بالصدمه من جديد وهو مو مصدق اللي يشوفه : يارب انا بحلم ولا بعلم


عناد : مصيبه والله مصيبه


خالد : اقول خلينا نشيلها بالسياره ونرميها بالبر عند اي شجره عشان ماحد يشوفنا


ايمن تركهم وراح لها يشوف نبضها تكلم بفرحه : ياشباب البنت حيه فيها نبض رغم انه ضعيف


خالد : اي نبض انت الثاني تبينا نروح في خبر كان ؟


ايمن : اقول بننقذ البنت تقول خبر كان


عناد : ايه مصيبه لو نوديها مستشفى


خالد : اقول خلينا نرميها بالبر حيه ميته ماهمني اهم شي عندي نفسي


ايمن : يخس عليك يالخسيس هذا همك هذا همك مو انت اللي جبتها بالقوه وانت سبب كل هذا


خالد ناظر بايمن نظرات غضب : لي حساب ثاني معك بس هذا مو وقته عناد تعال ساعدني نشيل


المصيبه هذي


ايمن : انا بوديها مستشفى وانتم ظلوا هنا لو خايفين واي شي انا بشيله بنفسي واتحمل المسؤوليه


واقول انه انا اللي خططت لكل هذا بس خلاص عاد خلو االبنت بحالها


خالد بعد ماقتنع بكلام عبدالرحمن : خلاص بس اسمع ياعبدالرحمن والله ثم والله لو جبت سيرتي انا


ولا عناد ليكون حسابك عسير وابيك تذكر انه لك اهل لو جبت سيرتنا بشي راح يكون مصيرهم من


مصير هذي البنت واردى


ايمن بعد ماسمع كلام خالد خاف بشده ولكن بنفس الوقت قرر انه مايجيب سيرتهم لابخير ولابشر :

خلاص تم


وراح وشال هنادي ووداها للسياره


وهو بينزلها في سيارته حس حركه من هنادي وهي على ظهره فجأه وقفت عن الحركه واول مانزلها


في سيارته شاف بنضها ثاني لكن كانت الصدمه وقف نبضها وتوفق هنادي ونزلت دموعه اكثر من اول


رجع شالها ثاني ودخلها على خالد وعناد اللي تفاجأوا بدخوله


خالد : ها حمني حسبتها برأسك وماجات معك وقلت خلني مثل عناد وخالد نرميها بالصحراء عاشت


ولاماتت بكيفهاا


ايمن وهو مازال شايل هنادي


خالد كمل كلامه : ايش فيك حمني عجبتك البنت خلاص البنت بتموت كانت الفرصه عندك وانت


ماستغليتها صح بس يلا ولايهمك ياصاحبي بنعوضها بغيرها عارفك مقهور عشان فاتتك البنت صاحبي


وخبز يدي


ايمن نزل هنادي بالارض وراح جري لسيارته وجاب منها مسدس كان دايم يحمله ورفعه على وجه


خالد


خالد وعناد باللحظه هذي مو مصدقين انه اللي قدامهم ايمن

خالد بخوف : ايمن ايش فيك هدي اعصابك الله يخليك حنا اصحاب


ايمن بصوت عالي اول مره يتكلم فيه مع خالد بالعصبيه هذي : تخسي ياكلب مايشرفني اكون صاحب


لك ولاللرخمه اللي جنبك لكن بقول لك علم يوصلك ويتعداك انا من اللحظه هذي قررت اعدل غلطه


غلطتها من زمان وكانت اكبر غلطه بحياتي وهي مصاحبتكم اثنينكم


لكن الحين انا يسعدني اني اقطع علاقتي فيكم اما البنت افرحوا تراها ماتت


انصدموا عناد وخالد من كلامه


لكن خالد قرر يشيل الخوف بالذات بعد ماعرف السبب اللي جعل ايمن يتغير بالطريقة هذي وبدا




يتكلم بحذر : لايايمن هذا مو اتفاق حنا كل مصايبنا سوا ايشش يضمني انك ماتبي تودينا ورا الشمس ؟



ايمن وهو مازال موجه المسدس لهم : لامن الناحية هذي تطمن اناقررت اني انسى كل شي بيني


وبينكم واكمته وبعتبر نفسي ماعرفتكم بيوم من الايام ومابي اذكركم لابخير ولابشر واتمنى نفس الشي


منكم


خالد وبدت الابتسامه على وجهه : ايوا كذا حنا متفقين ياا ... تصدق عاد نسيت اسمك


ايمن : وانا نفس الحكايه بشطب اسمائكم نهائيا من ذكراي السودا


التفت ابمن لعناد : اتمنى ياعناد ترجع لصوابك وتترك مجالسة الناس اللي تضرك ولاتنسى انه عندك


رب يحاسبك يمكن بأي لحظة خطا تموت ولاتنسى بعد انه عندك اخوات خاف عليهم ياعناد وانا الله


يغفر لي استاذنكم


عناد بعد مامسع الكلمتين من ايمن شرد تفكيره شوي بكلامه لكن قطع تفكيره صوت خالد : عنااد وين

وصلت ؟


عناد : هاا لالامعك


خالد : ايه واضح انك معي اسمع الحين ايش نسوي بالمصيبه هذي ؟


عناد : والله مادري علمي علمك المشكله لو حللوا الجثه بيحصلون اشياء تعنينا لو اي مسكه وقتها

بنروح فيها


خالد : الحل عندي اجل


عناد : وش هو الحل هات على يدك


خالد : نحرقها


عناد وهو منصدم : ايش تقول ؟


خالد : نحرقهااا ماتسمع


عناد وهو متردد : بس بس ..


قاطعه خالد : لابس ولاشي البنت ميته


عناد وهو خايف من اللي بسويه خالد : طيب وكيف ووين ؟
خالد : انت روح جيب بنزين سريع وانا بنتظرك هنا


عناد وهو خارج : طيب



يتبع


جالسين بالحديقة بالفله هو وابوه


يناظره ابوه بالم وهو على الكرسي المتحرك ويشوف القهر والحزن بعيووونه يشزف الظلم والظيم


بعيووونه ,,, اه ياولدي بتعذبني بانتقامك لكن دامك مصر على اللي براسك انا لازم اساعدك بااي شي


املكه وباي معلومه املكها عن الكلب سلطان


جلس يناظر في ابوه وحس ان ابوه وراه كلام بقوله : يبى ايش فيك تناظرني كذا حاس انه بقلبك كلام


بتقوله لي


تنهد ابوه بعدين تكلم : يابوك يانواف انت مصر على اللي براسك


ابتسم لابوه بحب : يبى الله يهديك تكلمنا بهذا الموضوع كثير وصدقني لو تحاول


قاطعه ابوه : يبى خلاص لاتكمل عرفت اللي بتقوله


حس ان ابوه زعل عليه وهو كله كوم وزعل ابوه عليه كوم قام وحب راسه : يبى الله يخليك لاتزعل


عليه


ابو نواف : لا يابوك مو زعلان بس كنت بحاول محاوله اخيره والحين عرفت انك ماتبي تتراجع

وعشان كذا


سكت بعد هذي الكلمه وهنا حس نواف ان ابوه بيقول شي مهم لكن مايعرف وش هو

نواف : يبى انا كاني شايف على طرف لسانك كلام

ابو نواف : ايه وكلام مهم بعد

نواف باستغراب : كلام مهم عن من يبى يخص من يعني ؟

ابو نواف : يخص الناس اللي بتحاربهم ودامك ناوي على اللي براسك لازم فيه اشياء

عندي انا بقولها لك


نواف مستغرب من ابوه ومستغرب من الشي اللي بقوله ابوه له وليه توه يقول : اشياء مثل ايش يبى ؟؟


ابو نواف : نقطة ضعف في سلطان واعمامه وماهي اي نقطة ضعف نقطة ضعف قوووية وممكن انت


مع الوقت لو كنت ذكي تستغلها بصالحك وتخليها وحده من ضرباتك اللي بتوجهها لهم


نواف اللي انجذب مع ابوه وبان الاهتمام بملامحه وبكلام ابوه وخلاه يصغي لكلام ابوه بكل جوارحه


ساكت يناظر ابوه وكانه يقول لابوه كمل


ابو نواف : مو بس شي واحد انا بقول اشياء كثيره اعرفها عنهم واشياء تفيدك


نواف : وبعد اشياء وانت ساكت يبى وبعدين ليه ماستخدمتها ضدهم ؟


ابو نواف : ماكان بيدي شي كت ضعيف بعد مادمروني ونظامهم في السوق لو تتكلم راح تفقد عليك احد


غالي وانا خفت عليك منهم وماقدرت اتكلم وكنت محتفظ بالشي هذا بنفسي وكنت دايم اقول لك ابتعد


عنهم لكن الحين فكرت وقلت دامك مصر مصر خليني اقول اشياء بتسخدمها ضدهم مع الوقت والشي


الثاني انا ماقلت لك من زمان لاني عارف تفكيرك ياولدي وعارف ان الشي هذا حتى لو عرفته مابيقدم


ولا يأخر


نواف : وش هو هذا يبى قول انا سامعك



نتركهم شوي ونطلع لاثاره ولمفاجاه ثانيه لفيصل


فيصل وهو عند وحده من محطات البنزين فتح عليه الباب شخص وهو مبتسم ابتسامه عريضه وفيصل


استغرب الشخص هذا اللي اول مره يشوفه وفاتح باب السياره عليه وفوق هذا يبتسم


فيصل بعصبيه شوي : خير يالطيب ؟


حمد : سبحان الله كاني اناظر فيه بمرايه مع بعض الاختلافات الطفيفه مررره


فيصل يناظر بحمد حس انه سكران او مجنون او يستهبل قال بنفسه خليني امشيها له

مو فاضي له ايا كان


فيصل : شكرا يلا انا ماشي


حمد : مو انت اخ فيصل ؟


فيصل اللي بدا الشك يلعب فيه ويودديه ويجيبه ولا هو عارف كيف يتعامل مع الشخص اللي قدامه


ومسغرب كيف يعرفه ويناديه باسمه وحس بنفس الوقت انه هذا الشخص وراه شي لطن مو قادر يميز


هذا الشي هل هو خير او شر لكن الشك الغالب بداخله انه شر ومرسول من سلطان او واحدد من


اعمامه


حمد شاف انه فيصل يناظر فيه بصمت وعرف انه فيصل يحاول يميز اللي يبيه لكن حب ينهي بعض من


تساؤلات فيصل وحب يطمن فيصل شوي


حمد : اخ فيصل انا ابيك بموضوع ضروري ومهم جدا موضوع مايتاجل وياليت نتقابل الحين في اقرب


كافي



فيصل : قول لسلطان او لاي شخص من اعمامي المحترمين اللي ارسلوك اللي يبيني يكلمني شخصيا


مايحتاج مرسال


حمد وهو على ابتسامته : ومن قال انه اللي يبيك سلطان او واحد من اعمامك اللي يبيك انا بموضوع


يخصك وموضوع لازم تعرفه موضوع صدقني مايتاجل


فيصل : موضوع بخصوص ايش ؟


حمد : فيصل انت مو خسران شي موضوع مهم صدقني ماياخذ خمس دقايق وصدقني اول ماتعرفه


بتدعي لي


فيصل بعد ماحس باهمية الموضوع وقال بنفسه خليني اسمع ايش عنده : طيب فيه كوفي باليمين بعد


يمكن 500 مرت خلينا ننزل ونتقهوى فيه


حمد : وهو كذلك


في بيت سعود


سعود : ها ياهنوف وصلتي حل للطريقة اللي بتاخذين حقك فيها


الهنوف : افا عليك يبى انا تربيتك خلينا اول نبدا بفيصل اما غلا هذا حسابها عسير معي وبيكون لها


حساب خااص اخليها تكره اليوم اللي انولدت فيه


سعود : افهم من كلامك يابنتي انك قررتي ايش اللي بتسوينه بفيصل وغلا خلاص ؟


الهنوف : فيصل خلاص كل شي خططت له اما باقي العقربه الثانيه غلا ماعرف ايش اسوي معها


سعود وهو يبتسم بخبث : معقوله انتي يالهنوف ماتعرفي وش تسوي لايكون بس حنيتي وقلتي فيصل


يكفي


الهنوف : ههههههههههههههههههههه ضحكتني يبا ابدا انا مستحيل اسامحها بعد اللي سوته فيني وانا


اقدر اليوم قبل بكره اشوف لها مصيبه لكن كل ماشوف شي احس انه عقاب يسير بالنسبه لها ومابيبرد


قلبي عشان كذا قلت هذي لها حساب من نوع خاص


سعود : الله يستر من افكارك وين بتوديك


الهنوف وهي تبتسم :لاتخاف يبى افكاري يبى هي اللي بتطلعني فوق وتخليني اخذ حقي من كل شخص


يتجرأ ويسيئ لي


سعود : الا تعالي ماقلتي لي وين امك واختك ؟


الهنوف : يبى توك تسال عاد ؟


سعود : ايش اسوي يابنتي هذا انا توني جاي من برا واخذنا الكلام


الهنوف : ماعليه يبى امي وليلى كل وحده بغرفتها


سعود : ايه يعني امك بغرفتها ؟


الهنوف : ايه يبى


سعود : يلا اجل انا بطلع لها الحين سلام


الهنوف : سلام


خالد وهو بسيارته قبل مايجي عناد راح وطلع المسدس اللي معه ومسح بصماته من عليه


اول ماجا عناد طلعوا الجثه بالسياره بعد مالفوها وطلعوا السياره


خالد يناظر بعناد وقال : عناد افتح الدرج


فتحه عناد


عناد : طيب وبعدين ؟


خالد : طلع المسدس اللي فيه وخليه معك


عناد رجع يقفل الدرج من جديد وهو خايف : خالد لالا واللي يرحم والديك كله الا المسدس


خالد : عناد يعني هو انا اللي بايع عمري طلع المسدس وخلني اتكلم واقول ايش تسوي فيه


عناد : خالد الله يخليك ابعدني عن شي اسمه سلاح


خالد وهو يحاول يقنع عناد : ياعناد حنا معنا جثه خليك ماسك المسدس وااي مشكله او اي مصيبه


طلعه وبس


عناد بعدم اقتناع : لا وبعد تبيني اقتل


خالد : وش تقتل وماتقتل انا بس ابيك تخوف بالمسدس اصلا المسدس مافيه رصاص فهمت


عناد : اكيد ياخالد ؟


خالد : ايه اكيد بس عشان نتأكد افتح وشوف فيه رصاص ولا لا


فتح المسدس عناد وفعلا حصله بدون سلاح


عناد : زين اجل يلا حركنا


خالد حرك بالسياره وو يسوق يسترق البصر لعناد ويبتسم ابتسامة خبث

ويتكلم بنفسه : الحين ياعناد السلام معك قابلنا عسكري قابلنا شي بقول

كله تم تحت تهديد السلاح وهو غصبني على كل شي ووقتها مع السلامه

عناد بس ان شاء الله مايحصل شي وتعدي على خير لانه اكثرواحد فاهمني عناد


نرجع عند نواف ابوه


نواف : اوووف اووف يعني زوجة ابو سلطان اللي هي ام فيصل مسجونه وبقضية مخدرات ؟


ابو نواف : اي نعم


نواف : بس يبى انت قلت انه هي تزوجت يعني مابيكون تاثيرها قوي


ابو نواف : بس اذا كانوا هم السبب هنا يختلف المووضوع


نواف : بس كيف يفيدنا وانت عارف انه صعب هذا الشي يبى


ابو نواف : بس هذا يخلي فيه ناس تكون بصفك وتكون مصلحتكم وحده


نواف اللي فهم على ابوه لانه بطبعه يفمهما وهي طايره : قصدك فيصل؟


ابو نواف : ايه فيصل


نواف : بس فيصل عايش معهم وماعتقد يصدق هذا الشي


ابو نواف : نواف هذا الشي يثبت لي انه بدري انك تبدا باللي بتسويه مع سلطان


نواف : ليه يبى ؟


ابو نواف : يانواف لازم انت تعرف كل شي عن العائله وعن كل شخص انا صحيح

ماشفت فيصل الا بصغره بس لما شفته بصغره فيصل كانوا يعذبونه هو واخته غلا

هذا الي لاحظته من اشكالهم لانه احيان توضح عليهم بعض الضربات على الوجه


نواف : وغلا وهذي بعد تصير اخت فيصل


ايو نواف : ايه يعني فيصل مجبور على السكن معهم ومغلوب على امره وانت اكسب

فيصل لصفك اكيد فيصل مثلك حاقد عليهم وعارف انهم ورا سجنة امه


نواف : ايوااا الحين فهمت عليك وان شاء الله هذا فيصل مقدور عليه


ابو نواف : ماتوقع بالسهوله هذي فيصل صعب يانواف


نواف : وش عرفك يبه ؟


ابو نواف : الشخص اذا كان يعاني ويتعذب العذاب يزيده قوة وخبره بالحياه وبنفس

الوقت عدم ثقه بالناس لان فيصل عانا من اقرب الناس له لاتعتقد انه بيثق فيك

بالسهوله هذي وعشان كذا حتى لو تعاملت مع فيصل ماراح تلقى فيصل واثق فيك

بس اهم شي لاتتضايق من شكه الزايد اللي بيكون ناحيتك تحمل لانه معذور

ولان هدفك واحد وثاني شي لاتخبره بكل الاسرار اللي تعرفها لانه مهما يكون

فيصل انسان بالاول والاخير ماينوثق فيه


نواف : ولايهمك من الناحيه هذي يبى


ابو نواف : وفيه شي اخطرمن كذا واهم من هذا


نواف باهتمام : اخطر واهم بعد وش هو ؟



هنا اوقف انا البارت السابع صحيح قصير ولكن فيه اكثر من حدث مهم بالرواية

وراح نعرف ايش اللي ممكن يصير لعناد هل يصير الشي اللي خطط له خالد ؟

وبعد وش هي خطة الهنوف اللي مدبرتها لغلا ؟

وبعد هل راح يعرف فيصل باخوه يوسف ام لا ؟؟

همسات حلوه
06-13-2012, 03:32 AM
البارت الثامن
فيصل : خير ياستاذ ؟

حمد : معك اخوك حمد

فيصل : ونعم اخوي حمد

حمد : ماعليك زود

طلع حمد جواله : ممكن تقرب تناظر شوي بالشاشه ؟

فيصل حس ان حمد يستهزي فيه عصب منه : الحين جايبني تقول ناظر جوالي ؟

حمد : فيصل قلت لك خمس دقايق ويمكن اقل لو ماكان الشي اللي جاي انا عشانه م اهم الاشياء

بحياتك سوي اللي تبي ان شاء الله حتى تكب القهوه الحاره هذي بوجهي

فيصل : اللهم طولك ياروح طيب امري لله

ناظر بالجوال وعقد حواجبه : هذا انا بس يعني مو انا اممم هذا انا بشنب ودقن بس انا ماخلي الذقن

وواا مادريالحين انت جايبني توريني صورتي مع تعديل الفوتشوب هذا ؟

حمد : ومن قال تعديل فوتوشوب ؟

فيصل باستغراب وعصبيه لان بدا يفقد اعصابه شوي : كيف مو تعديل وانا اصلا ماخلي الذقن

حمد : ايوا مو تعديل هذي صورة شخص بسكسوكه

فيصل حس انه اعصابه تلفانه وحمد قدامه ببرود وابتسامه يلعب باعصابه : كيف يعني انت بتجنني

حمد : لا انا صادق لان الشخص اللي بالصوره مو انت هذي صورةة شخص ثاني

فيصل قام معصب : انت تبي تجنني وتعلمني بنفسي صحيح الصوره فيه اختلافات خفيفه لكن هذي

ملعوبه بالفوتوشوب

حمد حس بفيصل وحب بهذي اللحظه يلقي الخبرالقنبله على فيصل : فيصل لاتعصب فكر زين ليه قلت

شخص ويشبه لك هذا اخوك يوسف التوأم يافيصل

فيصل انصدم مو عارف ايش يسوي كيف فجأه يطلع له اخ جلس وحس انه حمد الحين يمزح معه ناظر

بعيون حمد يحاول يشوف المزحه او يحاول يسمع اي شي مو صدق من كلام حمد لكن مافي اي شي

يدل على كذب اومزح حمد


فيصل : اي اخ اللي تقول عنه انت من جد تقول هذا الكلام ولاتمزح ولا كذبه جديده من اعمامي او

سلطان الحين بتصل عليهم امسح فيهم الارض كله الا الكذب من النوع هذا

حمد قام بسرعه ومسك يد فيصل : فيصل قول لاله الا الله واهدى شوي خليني اكمل كلامي

اخذ نفس فيصل : لاله الا الله قول انا اسمعك

حمد : شوف يافيصل عارف انه براسك تساؤلات كثيره عن الاخ هذا لكن حاول تحل الالغاز هذي

بالهداوه اول شي واهم شي يوسف مايبي اي شخص بالعالم يعرف بوجوده حتى اختك وامك

فيصل : ايش عرفك بامي واختي وبعدين يوسف هذا ليه ماطلع من زمان ليه توه يطلع

حمد : فيصل يوسف له اسبابه لكن انا حاب احط كل شي بيدك عشان ماتكثر التساءلات براسك كثير

وماتطول الزياره الجايه لامك

وقبل مايكمل قاطعه حفيصل : ايش عرفك بامي ؟؟

حمد : اولا ممكن ماتقاطعني وثانيا انا يوسف مثلك ماعرف عنكم الا من فتره قصيره و

قاطعه فيصل ثاني وهو اعصابه تالفه : وايش يضمني انه اخوي هاا ؟

حمد : فيصل ياليت تخليني اكمل كلامي ولاتقاطعني ولا ترى بمشي ترى انا بديت افقد اعصابي والله

امسك اعصابك شوي وخليني اقول لك كل كلامي وبعدين سوي اللي تبي

فيصل : طيب كمل

حمد : روح لامك وحاول بطريقة غير مباشره يعني كانها سوالف تستجمع الماضي منها وهي مع كلام


الماضي وبشطارتك راح تسحب امك بالكلام

فيصل : طيب لو ماوصلت لشي ؟

حمد : اسالها عن اختها وعن حياتها وعن كل شي واكيد عن طريق اختها بتوصل لسالفة اخوك وبعدين

اذا تاكدت انه لك اخ هذا كرتي اتصل فيني متى مابغيت وانا اقول لك الخطوه الثانيه

وضع كرته على الطاوله ومشى

فيصل حاول يناديه ياحمد حمد

وقف حمد : فيصل سوي الي قلت عليه ونكمل كلامنا سلام

طبعا بهذا الوقت ودكم تعرفون الفروقات اللي بالتوأم انا اقول لكم اوصافهم باختصار

فيصل : اسمر البشره وشعره اسود كسواد الليل طويل اشوي ناعم جسمه حلو طويل وعيونه سود

كحيله ورموشه شوي كثيفه وهو شخص اول ماتشوفه تحس انه شخص مرح ويدخل القلب لكن الزمن

والظروف اللي مر فيها جعل الضحكه قليله عليه مما اثر على بعض اطباعه وصار شوي جاف طبعا الا

مع اخته غلا

اما يوسف : اسمر البشره لكن بنفس الوقت لونه افتح من فيصل بشوووي وشعره اسود قصير ناعم

جسمه حلو طويل واعرض من فيصل بشوووية وعيونه سود كحيله لكن على الشبه بينه وبين فيصل

الا ان عيونه واضح انها اكثر حده من فيصل ونظرته اقوى ورموشه شوي كثيفه لكن اقل كثافة من

فيصل بشوي وهو شخص اول ماتشوفه تشعر بهيبة هذا الرجل وقليل الكلام والضحكه شبه معدومه

من قاموسه



في بيت محمد

عبدالعزيز جاي بزيارة لبيت ابوه

ام عبدالعزيز : حيا الله من جانا تو مانور البيت ياولدي

عبدالعزيز قرب من امه وباس راسها : البيت منور بوجوده يمى

قربت منال وباست راس ام عبدالعزيز : كيفك ياخاله

ام عبدالعزيز : بخير بشوفتكم يابنتي كيف العيال بشروني عن اخبارهم ؟

عبدالعزيز : الحمد لله يمى كلنا بخير ونعمه ولله الحمد

ام عبدالعزيز : وينكم يمى لكم زمان عنا لامريتونا ولازرتونا ؟

عبدالعزيز : يايمى اعذريني عارف انه مهما كانت مشاغلي يمى ماهو عذر عن قطعتي لكن الشيطان

يمى يزرع لنا شغل من تحت الارض يلهينا عنكم لكن ولايهمك ان شاء الله اول واخر مره اقطعكم مثل

المره هذي


ام عبدالعزيز : ماتقصر يمى انا اعرفك ماتقصر وتسوي اللي عليك واكثر

عبدالعزيز : الواحد مهما يسوي ناحيتكم يمى مايعتبر رد شي من اللي سويتوه عشانه الا يمى الوالد

وينه ماشفته ؟

مع كلمة عبدالعزيز دخل محمد ابو عبدلعزيز

محمد : كاني شايف احد يسال عني

ابتسم عبدالعزيز وراح له وباس رأسه : سلام عليكم يبى

ابو عبدالعزيز : عليكم السلام ياولدي وينك ياولدي اخر مره من جيتنا طولت علينا اول مره تسويها

عبدالعزيز : العذر والسموحه يبى عارف اننا مقصرين لكن اوعدك معاد تنعاد طول مانا عايش

ابو عبدالعزيز : الله يرضى عليك ياولدي ويعطيك العافيه وطولة العمر الا وين عيالك ماجبتهم معك ؟

عبدالعزيز : افا عليك يبى لا جبت العائله كلها بس فيه اغراض بغيتها ونسيناها قلت لفواز جيبها

ومسكوه اخوانه الا نروح معك وقلت لهم خلاص روحوا ولاتتاخروا وتلقاهم الحين حاضرين ان شاء

الله

ابو عبدالعزيز : ان شاء الله

الا شوي ودخلوا عيال عبدالعزيز اللي هم فواز وعفاف وخلود ونواف وفايز

دخلوا وهم اصواتهم عاليه

عبدالعزيز : اول سلموا على جدكم وكملوا هواش

سلموا كلهم على جدهم وبعد ماكل واحد سال عن حال الثاني

خلود : شوف يبى ولد نوافوه هذا ترى دلعه زايد وكل كلمة والثانيه مسوي فيهارجال وهو توه بزر

نواف : بزر انتي شغلك في البيت والله لاربيك

محمد يبتسم عليهم : ليه يانواف ابوك ماعرف يربيها ؟

نواف انحرج شوي لكن رغم كذا ماهمه : مو ماعرف يربيها مره بس مدلعها وهي شايفه نفسها على

ايش مادري

خلود : يعني لاني رفضة اعطيك من اللي معي سرت متكبره ؟

نواف : اقول طيري عاد انتي من يومك شايفه نفسك ولما شريتي الكندرالحين شفتي نفسك بزياده اقول

هاتي منه تقولي ( وهو يقلدها ) على الله ليه شايفتني اشحد انتي شريتيه من مال ابوي من من حر

مالك

خلود : والله انا حره وبعدين تبغى اشتري لنفسك بابا مو مقصر معك يعطيك مثل مايعطيني ويمكن زود

لكن انت توك بزر ماوعيت على الدنيا زين تعلمت البخل اجل كيف لو كبرت شويتين

نواف : يبى شفت انها قليلة ادب ولسانها يبيله قص شوفي جزاء لك الكندر بتجيبينه كله

خلود تضحك بصوت عالي : ههههههههههههههههههههههههههههههه لايكون بابا سوالك وكاله انك

تكون مسؤول عني وانا مادري احمد ربك عطيتك واحد ياطماع بعد تبي الكرتون كله

تسلل فواز من خلف خلود واخذ كرتون الكندر منها وراح جري عنها

خلود : فوازوه ترى ماني ناقصتك انت البزر الثاني

فواز : انا بزر ها اوريك مافي كندر احلمي ( ويطلع لسانه )

خلود : بابا جدي شوفوا لي حل وانت بعد فايز انت الكبير

عبدالعزيز وهو يضحك على عياله : ماهو شغلي مشكله بينكم حلوها

خلود : يعني امسك وحده من هذي المزهريات واحذفها براسه ويموت عادي ؟

عبدالعزيز : الله يهديك ياخلود الدعوه كلها مزح بينك وبين اخوانك واذا على بسكويت تذبحين اخوانك

اجل اللي اكبر منها ايش بتسوين ؟

خلود واللي تعرف طبعا اللي صار بين فيصل واخونه واعمامه قالت بعفويه : ايه اذبحه ماهمني ولا

على بالكم فيصل المسكين ولا غلا لما يسكتون عن حقهم

الكل سكت بعد الكلمه هذي ثواني وعبدالعزيز وابوه يناظرون ببعض

قطع الصمت عبدالعزيز : خلود لاتدخلين نفسك بااشياء ماهي من اختصاصك

خلود : اسفه بابا بس هذا نوافوه وفواز رفعوا ضغطي

عبدالعزيز : خلاص خلصي نفسك معهم تحذفينهم بمزهريه ولا بغيرها خذي حقك وخلاص

خلود ناظرت فواز بعصبيه : فواز سمعت ابوي ايش يقول عطاني الضو الاخضر اسوي اللي ابي هات

الكندر احسن لك ( شالت امزهريه بيدها ) لاتخليني احذف هذي عليك وافقع جبتهك وانومك بالمستشفى

فواز خاف من اخته وورماكرتون الكندر عليها

خلود : ايوا انت كذا شاطر وانت يانواف حسابك معي بعدين لاتخاف

نواف يكلم فواز : فواز ياخبل ضحكت عليك وخوفتك نت جدك الهبله هذي بترمي عليك المزهريه

خلود : اهبل انت

محمد قطع حوارهم : اقول ماودكم نروح المزرعه بعد المدارس على طول نقضي فيها اسبوع

ولااسبوعين ؟

عفاف بفرحه : الا والله يبى نفسي فيها من زمااااان وي جمعة البنات

فايز : ايه انتم يالحريم بشكل عام همكم كله بالجمعه بالضحك والكلام الفاضي

خلود : هي انت ماتشوف انك تغلط اقول يمى ترى فايز كلامه يشملك لانك من حزب الحريم

عبدالعزيز : لاعاد كله الا الغاليه لاحد يجي صوبها

عفاف : فايز تبي نصيحتي اسحب كلمتك اللي توها ترى قامت عليك حرب حتى من بعض احزاب الرجال

وفوق كذا ترى ياجدي ترى الغلط وصل لجدتي فاطمه

محمد : لاكذا من جد فايز يبيلنا نعلن الحرب عليه

فايز : اقول خلاص سحبنا الكلمه سحبناها كله الا الحروب سحبنا الكلمه سحبناها

منال : ايوا خلك كذا عاقل

عفاف : اقول يبى بتكلمون فيصل يجي لاني والله مشتاقه لغلا

صمت جدهم شوي ثم تكلم : والله يابنتي بكلمهم وعقب المشاكل الاخيره بحاول اصلح بينهم والله يجيب

اللي فيه الخير

خلود بتهور : والله لو انا ماجي

عبدالعزيز بصوت عالي : خلود وبعدين معك ترى بشوف لي تصرف معك ثاني على قلة ادبك

محمد : خلود على بالك حنا حراميه صحيح اننا احيان قسينا عليهم لكن كان لمصلحتهم وفيه بعض

الاغلاط اللي صدرت مننا واللي ماكانت مقصوده لكن بالاخير انحلت المشكله وبعد ماكبر فيصل وغلا

اعطيناهم حقهم بالكامل

عفاف : من جد ياجدي ؟

محمد : ايش اللي من جد انتي بعقلك اني برضى انه احد يأكل مال عيال اخوي الغالي

خلود : اسفه جدي من يوم ماوعيت على الدنيا وانا اللي اعرفه انه حق فيصل وغلا ماحد اعطاهم اياه

توني اعرف السبب وتوني عرفت نكم سلمتوهم حقوقهم

عبدلعزيز : عشان مره ثانيه ماترمين كلام مانتي عارفه وين يوصلك

خلود وهي منزله راسها : اسفه يبى اوعدك معاد تتكرر

عبدالعزيز : ماعليك يابنتي هذا العشم فيك انتي تربيتي

خلود : الله يخليك لنا يبى


يتبع


عند ابو نواف ونواف اللي خليناهم على جنب شوي وفضلت اننا نخليهم مع البارت الجديد



ابو نواف : محمد عنده بنت من زوجة اجنبيه ماحد يعرف عنها الا سلطان وبس

نواف : ااااااااااااااااايش يبى انت كل شوي تفاجاني بشي اقوى من الثاني بسب بس كيف يبى وبنته

هذي وين ؟

ابو نواف : مادري ولا يدري حتى محمد ابوها

نواف : يبى كانك بديت تدخلني بلغز جديد

ابو نواف : ياولدي سلطان مجرم حتى اخوه ماسلم منه سلطان لما كشف محمد انه متزوج وعنده بنت

اقنع محمد انه يسفر البنت وامها ويعطيهم مبلغ كبير يصرفون على انفسهم ويعيشهم طول العمر

نواف لاحظ سكوت ابوه لثواني : كمل يبى

تنهد ابو نواف : وبعدها محمد وافق واعطى زوجة محمد مبلغ كبير وكاش وحجز لها وكل شي لكن

سلطان خبيث وكان عارف انه زوجة محمد مهما راحت ببنتها راح يجي يوم وترجع

نواف : طيب وسلطان وش عليه من محمد ؟

ابو نواف : هذا الشي بيسبب شق كبير بالعائله واختلاف فيصل وغلا لان اخوهم الي اقرب شخص فيهم

رماهم ماحد اهتم فيه ووقف جنبه كل واحد قال نفسي نفسي لكن محمد عنده عيال طيبين بيوقفون بصف

اختهم الجديده اللي طلعت لهم وبتسبب مشاكل بين محمد واخوانه واولاده وزوجته مشاكل لها اول مالها

اخر وعشان كذا اول ماخرجت من الشركة ارسل سلطان ناس يخطفوا بنتها وياخذوا الفلوس ولانه

زوجة محمد مامعها اي اثبات بلغ عنها بنفس الوقت سلطان وسفروها واتوقع سلطان اول ماسفروها

بعلاقاته قدر يوصل لها بطريقة هناك ويتعامل معها بطريقته ياذبحها او سجنها الله واعلم لكن الاكيد انه

تخلص منها وعشان كذا انا احذرك من سلطان وقلت لك تقرب من فيصل واجتمعوا على سلطان لان

اصلا اعداء سلطان كثير لكن من عادة سلطان اعدائه ينهيهم عشان مايبي اليوم اللي يدورون عن

الانتقام منه يجي


نواف : طيب يبه انت تعرف كيف اوصل لبنته ؟

ابو نواف : بنته اسمها نور سلطان سلمها واحد اسمه جاسم الـــــــــ,,, رجال مايخاف الله والله اعلم

ايش حال البنت معه وهو ساكن بحاره فقيره اسمها حاره الــ...

نواف : يبى انت سويت شي وسلمت بيدي مفاتيح لعب قوية راح تساعدني كثير




فيصل وهو يكلم بالجوال اعز اصحابه وهو حسين

حسين : وين الناس معاد تتصل ولاعاد تسال

فيصل : ااه خليها على ربك ياحسين والله مو بيدي غصب عني

حسين : كلامك هذا كانه صار شي يافيصل

فيصل : شي الا اشياء قلت لك خليها على ربك يااخوي

حسين : خير يافيصل ايش صاير ؟

فيصل : ماعليه اذا قابلتك بقول لك كل شي

حسين : اجل لازم اقابلك لو الحين يافيصل

فيصل : لا الحين مايمدي لكن تعال ببكره تغدى معي واققول لك كل شي ومره وحده ابيك بخدمه مره

مهمه

حسين باستغراب : خدمه ؟ اي خدمه ؟

فيصل بمزحه : افا ياحسين كانك تضايقت لما قلت لك خدمه تضايقت

حسين : ماهو انا يافيصل اللي اتضايق من خدمة صاحبي لكن بصدق استغربت اول مره بحياتك كلها

تطلب مني خدمه ومهمه بعد مثل ماقلت العاده تحب تغلق شغلاتك بنفسك

فيصل : صحيح كلامك لكن الخدمه هذي بالذات انا مانفع اغلقها بنفسي ابدا

حسين : وليه ان شاء الله ؟

فيصل : حسين الله يهديك اسئلتك مره كثيره وبالجوال ماينفع نتكلم لما نتقابل اقول لك كل شي تسويه

وكل شي ناوي انا اسويه

حسين : طيب ليه ماخليتني اوقف جنبك من اول يافيصل شكله صار امور كثير وانا ماني عارف عنها

شي

فيصل : ايش اسوي والله ياحسين غصب عني هذا انت انشغلت بدراستك وانا انشغلت بدراستي وفوق

كذا الامور اللي تحذفت عليه من كل جهه مو مخليه الواحد يفكر زين

حسين : دام الدعوه كذا انا معاد بيشغلني عنك لادراسه ولاغيره

فيصل : هذا مستقبلك ياحسين

حسين : عارف مستقبلي بتعلمني يعني بس بوفق بين دراستي وبين خرجاتي معك ان شاء الله

فيصل : حسين لاتنسى انه هذي السنه سنة التخرج

حسين : يارجال الله يقدم اللي فيه الخير

فيصل : ان شاء الله عاد لاتنيى موعدنا تراه مره مهم

حسين : والله بدت اعصابي تتلف من كلامك

فيصل : لاتتلف ولاشي بس بغيت اذكرك

حسين : لاتوضي حريص

فيصل : يلا اجل توصي ؟

حسين : سلامتك

فيصل : يلا سلام

حسين سلام


فيصل بعد ماقفل م حسين رجع الجوال جنبه وظل يفكر بينه وبين نفسه ( الحين ببدا الخطوه الاولى لكن

لازم تكون هذي الخطوه بصمت بدون مايحس لاسلطان ولاغيره وان شاء الله كل اللي براسي يمشي

مثل ماخططت له واكثر ااه خليني اشوف مصيبة الاخ الجديد اللي مادري من وين طلع مادري حتى

صدق ولا كذب واذا طلع لي اخ مادري بيكون معياو ضدي انا مو ناقص شي جديد بالدنيا يصير ضدي )


خالد وعناد بالسياره اللي فيها جثة هنادي

خالد وهو يسوق والصمت اللي لازم المكان

فجأه تكلم خالد بعد ماشاف سيارة للحكومه توقفه ماقدر يميزها الا من انوارها اللي فوق وصوت

الميكرفون والعسكري يطلب منه يوقف : عناد كانه اللي ورانا حكومه ؟

عناد وهو خايف حده : اي والله انك صادق ليه يبونا نوقف

خالد : ناس ماشيه بهذا الطريق اكيد الحكومه شاكين فينا

عناد : خالد لاتخرعني اكثر من اللي انا فيه

خالد : هذا الصحيح ياعناد بس خليك رايق وخليك عادي مرره

عناد توه اخذ باله من المسدس : خالد ايش اسوي بالمصيبه هذي ؟

خالد بدأ يناظر بعناد بخبث : عناد لاتشيل هم خليك طبيعي المسدس مرخص ومافيه رصاص خليه على

جنب وحاول تخفيه عن عيون الرجال لايشوفه وبالنهايه لو شافه بنقول مرخص ماله شي عندنا

عناد : شايف كذا ؟؟؟؟

خالد وعيونه بعناد اللي الخوف بيقطع قلبه : اكيد شايف كذاا

وصل لهم رجل الامن

رجل الامن : السلام عليكم

خالد وعناد ردوا عليه : عليكم السلام والرحمه

رجل الامن : ممكن الرخصه والاستماره ؟

خالد وعناد عرفوا السالفه وتطمنوا بعدها خالد حاول انه يغطي ارتباك عناد : عسى خير يارجال ؟

رجل المرور : سرعة زايده وبنكتب عليك مخالفه

خالد : يابن الحلال مايحتاج مخالفه الله يرحم لي والديك وش له الخساير ؟

عناد فتح عيونه على الاخر

رجل المرور : اقول هات رخصتك واستمارتك بلا كثرة كلام

خالد بصوت واطي : ياشين الاخلاق

رجل المرور : ايش قلت ؟

خالد : ها لا ابد سلامتك بس اقول بنفسي ان شاء الله القاها بسرعه ماتعبني

رجل المرور : زين عجل ترى ورانا شغل

خالد : زين زين

عطاه الرخصه والاستماره

بعد ماسجل رجل المرور المخالفه على خالد سلمه اوراقه وراح

عناد اخذ نفس بارتياح بعد ماراح رجل المرور :خالد انجنيت انت تناقش بقسيمه وحنا معنا مصيبه
بالسياره

خالد : البركه فيك شفتك عافس وجهك وقلت اغطي الارتباك اللي انت فيه وقلت اشغله عنك لايناظرك

ويشوف كيف انت مرتبك ونروح فيها

عناد سكت بعد كلام خالد اللي نجاهم من كشف امرهم

كملوا طريقهم اللي كانوا متفقين عليه


وبعد ماوصلوا للمكان المظلم داخل البر نزل خالد الجثة بمساعدة عناد وطلع البنزين واغرق الثياب كله

بنزين وحط حتى على الوجه قطعة قماش واغرقها بعد بالبنزين وابعد هو وعناد عن الجثه وصار بعد

الجثه بكم متر واسعل النار ورماها على الجثه اللي احترقت

عناد اهتز شي بداخله وظلت عيونه على الجثه اللي تحترق خاف من المنظر اللي يشوفه وحس ببعض

الندم على اللي سواه بهذي البنت وبعد ماتفحمت وصارت كل معالمها مختفيه عناد اخترع من منظرها

وحتى بعد ماطلع السياره مع خالد ظل سكت ماتكلم بولا حرف ومنظر البنت يتردد عليه كثير


حس بالندم اكثر لكن سرعان ماطرد عنه هذي الافكار وحاول يكون قوي وحاول يتناسى



هنا ينتهي البارت الثامن

والان بعد الاحداث اللي صارت ايش تتوقعون ردة فعل فيصل بعد ماعرف باخوه يوسف ؟؟

وش تتوقعون بعد مصير نواف وهل ممكن يوصل لنور ولو وصل لها وش اللي ممكن يسويه ؟

همسات حلوه
06-13-2012, 03:38 AM
البارت التاسع
.
.
يــــــــــــادنــيتـي كـلــي ألــم كـلـي حـــــزن كلي جــروح
,,,,,,,,,كــلــي هــمــوم قــاســـيـــه صــبـري عــلـيهتتا مـاقـــــــوى

الــلـه أكـــبــر يـــــاخــفــوقــي كــيــف أعــبــر كـيـف أبــــوح
,,,,,,,,, ووبـــداخــلـك جـرح الــزمان اللــى علــى قـتـلي نــــوى

كتـــبـت فــي خــد الــزمــن مــأســاه بحــروفـي تنــوح
,,,,,,,,, قــلبي لهــا عـن كـل عــين حـاقـدـه صـان وحـــــــــوى

مــاعــاد أفــكـر بالامـل مــالـي هــدف مــالـي طـمـوح
,,,,,,,,, يــأس مـشـى فــي نــاظـري حيــاته ومــــوتــه ســـــــوى

مـهما خــفيـتـي يـاعـيـونـي واضـحـه كـل اـلوضــوح
,,,,,,,,, ســألت دمــوعـك ليــن خــدي ســال منـهــا وارتـــــوى

تـــأيـــه ولالــي غيــرك يـانـجـوم الـلـيـل ويــن أروح
,,,,,,,,, أنـتـي رفـيـقي بـالــظلام وأنـتـي الامـل وأنـتـــي الـدوى

أحــلام مـانســيه بـقـايـاهـا عـلـى خـــدي تـــفــــــوح
,,,,,,,,, وعــروق قلــب يــابســه مــاتــت عـلـى درب الهــــوى

عــمــري نــحــل لـيـن الـجـسـم غــدا هــيكـل وروح
,,,,,,,,, جــثــه عـلـيـهـا كــل ذيـب فــوق مـرقـابــه عــــــوى
.
.
.
عند نور صحت ثاني من نومها وجسمها متكسر : ااه ياجسمي حسبي الله عليك حسبي الله عليك ياجاسم


ناظرت الفراغ وشوي وكانها تذكرت شي : اي صح امي وين ماسمع لها صوت يارب انها بخير

صارت تجر نفسها بالقوه وتمشي فتحت باب الغرفه وشافت امها منسدحه وتبكي وبنفس الوقت دايخه اسرعت لها ومسكتها

نور : يمى انتي بخير ؟

ام جاسم تهز راسها بايوا ماتقدر تتكلم من تعبها

راحت لبست سريع وجابت عبايه لامها

نور : يمى البسي بسرعه

ام جاسم مسكت يد نور وكانها تقول ماله داعي لكن نور اصرت تلبسها

لبستها بسرعه وخرجت

من بعيد فيه شخص كان يتابع البيت له ساعه طبعا ماراح تتعبون بتحديد الشخصيه لانه معروف اللي

هو نواف اول ماخذ العنوان من ابوه

استغرب لما شاف بنت من بعيد تخرج من البيت ومعها حرمه واضح انها كبيره بالسن وبنفس الوقت

تعبانه وجسم البنت اللي معها ضعيف بالقوه تشيل نفسها والحرمه اللي معها قرر يقرب السياره منهم

ويخليها كانها مصادفه

نزل من السياره اول ماقربها وتوجه لهم

نواف : عسى خير ياخالتي محتاجين مساعده ؟

نور خافت من نظراته لها اللي واضح انها مختلطه بين حزن وفيها شوية حقد ماتعرف مصدرها

نور : لاشكراا نبي ناخذ ليموزين ونروح مستشفى

نواف : بس انا مصر على تقديم المساعده

نور ماكان قدامها شي الا انها توافق لانها تعبانه وماتقدر تسند ام جاسم اكثر من كذا

نور : طيب بس توصلنا مستشفى وجزاك الله خير

نواف : هذا الكلام بدري عليه اذا وصلنا المستشفى لكل حادث حديث

فتح لها الباب وعينه على عينها يحس انه جمال عيونها اخترقه من داخل جلس شوي يناظرها وحس

على نفسه وابعد عينه من عليها لكن صدفه نزلت علينه على يدها ولاحظ عليها سواد ضرب جاسم

اللي باين مثل وضوح الشمس بسبب بياض بشرتها

ركبت ام جاسم السياره ولاحظت نظرات عينه على يدها واستنتجت من نظراته انه شاف اثار ضرب

جاسم لها حاولت تغطي يدها بكم العبايه القديمه اللي لابستها وركبت بالخلف

ركب هو وحرك بالسياره

ام جاسم نقدر نقول نامت او اغمى عليها من التعب

ناظر بعيون نور بالمرآه

نواف : اسمك نور ؟

نور خافت كيف عرف اسمها وهي تذكر انه ام جاسم ماقدرت تتكلم او تقول اسمها

نور : ايش عرفك باسمي ؟

نواف ابتسم ابتسامة خبث خافت منها نور : خلاص بغيت اعرف انتي نور او لا وتاكدت الحين

نور : يعني مو صدفة اللي صار ؟

نواف : تقدر تقولي صدفه ومو صدفه يعني انا مريت متعمد لكن ماكنت اعرف انه فيه شخص مريض
الا بسالك

نور حبت تقطع الحوار : انا وانت مابيني وبينك شي وياليت تقطع حوار الاسئلة

نواف : ههه لاتخافي دام انتي نور من اليوم ورايح بيكون بيننا اشياء واشياء

نور من جد خافت قامت تتحرك بالمقعده الخلفيه بارتباكه واضحه عليها

نواف : ايش فيك خفتي ترى مافي شي شخصي بيني وبينك والحين اسال ؟

نور بتردد : بسرعه لو سمحت طيب

نواف : اللي بيدك من جاسم ؟

هنا نور حست بخوف غير طبيعي وبداخلها تسأل نفسها هذا مين وكيف يعرفني لا ويعرف جاسم
وفوق هذا عرف انه يضربني

نواف قطع تفكيرها : ليه ساكته قلت شي غلط

نور : وانت ايش عرفك بجاسم وليه تسال جاسم ضربني او لا ليه ماقلت امه او طحت ؟

نواف : صراحه اللي عرفته عن جاسم انه رجال مايخاف الله وانسان ظالم شي طبيعي يصدر منه هذا الشي

نور حبت تقطع الحوار نهائيا وتجاوبه وتريح نفسها : ايه هو

نواف : دايم يضربك ؟

نور : ماتشوف انه حب الاستطلاع عندك زايد شوي ؟

نواف : هههههههه ماعليه بسكت لما نوصل المستشفى لكن بعدين لي وقت بيجي بعرف فيه كل شي
كل شي عنك وعن حياتك مع جاسم وامه

سكتت نور لانها تعبت من التفكير بام جاسم وبنفسها وبكلام هذا الشخص اللي تحسه اكبر لغز جديد
دخل بحياتها

وصلوا المستشفى واخذوها دداخل يكشفون عليها طلع عندها انخفاض شديد بالسكر وبتجلس الى

بكره نواف قال انه بيجي بكره مع انه نور قالت ماله داعي لكن هو اصر هو عارف انه الشي اللي بيسويه ماراح يكون ذو فايده في مخططه لكن حس انه لازم يساعدهم



حسين مع فيصل يتغدون

فيصل : ياحي الله الشيخ حسين تو مانورت الشقه

حسين : الشقه منوره بأهلها

طبعا هذي شقه استاجرها فيصل لنفسه مع حمد

فيصل : حتى لو وجودك زادها نور

حسين : تسلم والله هذا من طيب اصلك

فيصل : الله يسلمك الله يسلمك

حسين : اقول اترك عنك هذي المقدمات وهذي الرسميات وقول لي وش الموضوع اللي تبيني اخدمك
فيه ؟

فيصل : ايوا جينا للمهم

حسين : هات اشوف ايش عندك

فيصل : ياطويل العمر انا ابي اشري قطع ارض

حسين : وانت من وين لك الفلوس ؟

فيصل : اعطوني ورثي انا واختي

حسين : مبرووك مبروك الا قول لي كم طلع نصيبك لاتخاف مابحسدك

فيصل : ههههههه مايحسد المال الا اصحابه مليون نصيبي

حسين فتح عيونه على الاخر : وش هو اللي مليون

فيصل : ايش فيك هذي مليون ياحسين واختي نص مليون

حسين : عارف مليون وانها مو قليله بس بالنسبة لحقك قليله وانت اخذتها مبسوط فيها كيف مشت
عليك هذي ؟

فيصل : انا مو مقتنع فيها وعارف انه حقي اكثر لكن انا مابيدي شي اسويه جاتني المليون قلت اخذها

بدل ماطلع من المورد بلاحمص لاني لو ماخذتها سلطان بيشوف لي صرفة اقوى يبعدني فيها وكله
عشان ماخذ شي

حسين : لا وبعد الاخ سلطان مسوي فيها عادل معك ومع اختك معطيك مليون واختك نص مليون على

باله مشى على اشرع واعطى الذكر مثل حظ الانثيين هههههههه والله حاله هذا يضحك على نفسه

فيصل : حسين انا ماني جاي عشان تقول اكلوا حقك انا عارف كل شي بس لكن ماني قادر اسوي شي

على الاقل بالوقت هذا

حسين : طيب قول لي ايش ناوي عليه انت ووين هذي القطع اللي بتشريها ؟

فيصل : اول حاجه انا اللي معي مو مغطي كل المساحه اللي انا ابيها لكن ابي اخذ قد ماقدر بالفلوس

اللي معي وانا اقبل كل شي انصحك تشترك وتشري قطع بالمنطقه هذي

حسين : فيصل انت تقول قطع كم يعني تقريبا وتبي تشتري بفلوسك وفلوس اختك ؟

فيصل : والله اختي مو رافضه بشارك وبحفظ حقها ومو ضايع ان شاء الله

حسين : طيب وين هذي القطع ؟

فيصل : في .....

حسين فتح عيونه على الاخر : فيصل انجنيت انت ايش تبي بالمكان هذي تشتري فيه ؟ لا وبعد تبيني

انا شتري ؟

فيصل : ياحسين ايش فيك كذا بغيت تطلع عيونك شوي شوي ياحبيبي عليه هذا المشروع ان شاء الله

ثلاث سنوات ان شاء الله وبعدها بتشوف الخير على اصوله

حسين : شوف هذا بعد يقول لي خير اي خير يافيصل وبعدين انت على اي اساس بتشتريها وقلت انك بتكسب ؟

فيصل : شوف ياحسين انا من زمان وانا اتعب وادور شي يخليني فوق في فتره بسيطه وفجأه طلع

ببالي مشروع قطع الاراضي وكنت افتش ليل نهار ليل نهار لحد واسوي احصائيات على التوسعات

اللي راح تطري على الحكومه في توصيل الكهربا والطرقات والمخططات وبنيت كل شي على هذي

الاحصائيات اللي سويتها

حسين : فيصل فكر زين ايش اللي احصائيات فيصل هذا راس مالكم الباقي لكم اذا مافكرت بنفسك فكر
باختك

فيصل : حسين هذي الاحصائيات دقيقه مره وان شاء الله مابيجيني منها الا كل خير انت ماتدري كم

تعبت فيها الين وصلت لنتيجة انه المنطقه الي ابيها راح تكون من انجح الاماكن العقاريه بعد كم سنه

ووقتها راح تقول فيصل قال

حسين : والله مادري ويش اقول لك يافيصل انت عقلك براسك تعرف خلاصك

فيصل : لاتقول ولاشي ياحسين وانا انصحك تساهم باللي عندك انا اضمن لك ان شاء الله ولو ماني

ضامن كان ماحطيت اللي وراي واللي قدامي فيه

حسين : طيب انت كيف قدرت تسوي كل هذا وكيف بنيت هذي الاحصائيات اللي تقول عنها ؟؟

فيصل : الله يخلي اللاب شفت التوسع وين متجه بناء على التوجهات السابقه للعقار سواء بالرياض

واكثر من منطقه بالمملكه بحكم انه تقريبا توسع العقار متشابه وشفت انه النتيجه وحده بالكثير ثلاث

سنوات وحتتضاعف تتضاعف الاسعار وانا انصحك تساهم بالشي هذا

حسين : انا اخدمك فيصل ايوا لكن هذا ماقدر اساهم فيه خايف ودامني خايف من شي مستحيل ادخل

فيه

فيصل : ايوا جينا لمربط الفرس جينا لخدمتي

حسين : انت تامر يافيصل

فيصل : مايامر عليم ظالم انا ابيك تشوف لي اصحاب هذي القطع بدون ماتجيب سيرة لاي شخص
عني

حسين : اووف معجزه !!!

فيصل : وش هوالمعجزه ؟

حسين : اول مر بحياتك تطلبني طلب مثل هذا انت الطلبات الخفيفه تسويها بنفسك تجي تطلبني هذا

الطلب وبعدين ليه تنبه اني ماجيب سيرة باسمك ؟

فيصل : لاني ماقدر لو سويت خوه واكتفشها سلطان بيخرب كل شي عليه فهمت ؟

حسين : ايوا فهمت

فيصل : اسمع انا رايح للوالده شوي وبعدين للشرقيه لعمتي اللي هناك زوجها مات الله يرحمه

حسين : الله يرحمه

فيصل : برجع يوم الجمعه ان شاء الله

حسين : ترجع بالسلامه ان شاء الله

فيصل : الله يسلمك بس ابيك تجيب لي كل المعلومات واريدك تضبط لي موعد مع اكثر شخص يمتلك قطع اراضي بذيك المنطقه بتفاهم معه


حسين وهو يبتسم : خلاص اعتبر الموضوع تم

ببيت عناد

عناد : يابنت الناس من انتي بسم الله الرحمن الرحيم

البنت : من انا معقول ماعرفتني ياعناد ؟

عناد : ولاابي اعرف الاشكال هذي بعدي عني

البنت : من يوم بس ياعناد كنت تستمتع بالنظر بوجهي اما الحين ماعرفتني وخايف مني ؟

عناد : شوفي لو مارحتي بذبحك

البنت : ههههههههههههههههه تذبحني ؟

عناد : طيب مابي اذبحك بس وخري عني

البنت : معقوله ياعناد ماعرفتني

واخذت تقرب من عناد اكثر واكثر وعناد يبعد عنها حتى وصل للجدر وراه ومعاد يقدر يوخر

عناد : من انتي وقولي اش تبين مني ؟

البنت : ماصدق ماعرفتني ؟

عناد : كيف اعرفك وانتي مغطيه وجهك وبعدين لاتقربين مني اكثر

البنت : المفروض من صوتي ياعناد تعرفني مولازم تشوف وجهي

عناد : لالازم اشوف وجهك

اول مارفعت البنت عن وجهها وهو مشووه بحرووق ماطابت

عناد : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم من انتي ؟ قولي لي من انتي الله يرحم

والديك لعاد تقربين اكثر

البنت بضحكه : انا انا اللي احرقتوني اليوم هههههههههههههه

عناد : ماصدق انتي ... ؟

البنت : ايه هنادي ياعناد

حطت يدها على صدره اللي صارت تشب ناار بصده

هنادي : هههههههههه بيجي اليوم اللي ينحرق فيه قلبك من داخل ياعناد على اعز من تحب

تضغط بيدها اقوى على صدره

عناد : اااااااااااااااااه اااااااااااااه صدري شيلي يدك اااااااااااااااااااه

قام من نومه مفزوع وووجهه كله عرق

دخلت عليه امه واخته رشا

ام عناد : بسم الله عليك يمى ايش فيك ؟

عناد حاط يده على صدره ووجهه كله عرق وساكت مايرد على احد

رشا : اسم الله عليك يااخوي ايش فيك ايش صار لك ؟

ام عناد : روحي جيبي له ماء سرعه يارشا

رشا : حاظر يمى

ام عناد ضمت عناد لصدرها : بسم الله عليك ايش صار عليك ياولدي

عناد وهو في مكانه مايتحرك

دخلت رشا ورفعت راس عناد وشربته من المويه وظلوا يسمون عليه

عناد اخيرا تكلم لكن تكلم بالغاز : بتحرق قلبي يمه قلبي احترق يمه ايه يمه هي والله هي بتنتقم يمه

بتحرق قلبي اااه يمه

وظل يصيح عناد ويبكي

ام عناد ورشا صاروا يبكون معه

ام عناد : بسم الله عليك ياولدي هذي عين ماصلت على النبي ياولدي

عناد بصوت عالي : لالا مو بعين هذي هي بتنتقم مني هي بتنتقم بتحرق قلبي

ام عناد : هي من ياولدي حسبي الله عليها ؟

عناد : ايه هي هي يمى يتحرق قلبي

ظلت ام عناد ضامته لصدرها وتسمي عليه الين نام من جديد

بعد مانام عناد خرجوا ام عناد ورشا من غرفته

ام عناد : رشا حبيبتي انا اخاف انام عن العصر صحيني لو نمت يمه

رشا : حاظر يمه


في السجن عند هدى وفيصل

فيصل : اقول يمى انتي على قد ماجيك ماعمرك كلمتيني عن اخت او اخ لك

هدى : ااه يمى لاتعيد المواجع

فيصل هنا حس انه كلام حمد صحيح لكن بيحب يكمل للاخر من امه ويتاكد بنفسه عشان مايترك مجال
للشك

فيصل : سولفيلي يمه الله يخليك

هدى : كان عندي اخت مافي اطيب منها تنحط على الجرح يبرى اسمها منيره

فيصل : وهي وين الحين ؟؟

هدى : مسافرة مع اذكر انها سافرت مع زوجها الا اصلا هي من يومها مع زوجها مسافرين

فيصل : عمرها زارتك ؟

هدى : ايه من فتره لفتره بس الحين لها تقريبا ثلاث سنوات ماشفتها اتمنى تكون بخير

فيصل : طيب هي ماعندها اولاد او بنات ؟

هدى بحزن : للاسف الله مارزقها كان امنية حياتها طفل تربيه بحضنها لكن قدر الله وماشاء ء فعل

فيصل مقهور الى الان لانه ماقدر يوصل للي يبيه وخايف تنتهي الزياره وهو ماوصل لشي

فيصل : طيب هو زوجها كان دايم يسافر من قبل مايتزوجها ؟

هدى : لا كانت تجارته هنا لكن كل شوي وواحدد تولد من القرايب ولان زوجها يموت فيها ماحب

يشوفها دايم كسيره بالذات من بعد ماجبتك انت واخوك الله يجمعني فيه ( قالتها بغصه وبحزن )

اما فيصل دوره معاد تحصله الحين تأكد من اللي قاله حمد وسرح بفكره بعيد

هدى لاحظت سكوته فجاه وقالت هذا اكيد تفاجأ انه يطلع له اخ وتوأم بعد هذا العمر

هدى : فيصل فيك شي ؟

فيصل : هاا لا ابد سلامتك يمه الحين الزياره انتهت بجيك باقرب فرصه ان شاء الله

هدى : ان شاء الله يمه


يتبع

همسات حلوه
06-13-2012, 03:41 AM
في الصباح ببيت ابو راكان

راكان وندى جالسين مع بعض ينتظرون ابوهم على الفطور

راكان : ندى حاولي تقنعين ابوي معي

ندى : مابي انت اقنعه بنفسك

راكان : ندى مو انتي بتروحين معي ياغبيه

ندى : اممم اكيد تاخذني معك ؟

راكان : اكيدين مو اكيد واحد انتي قولي تم بس واقنعيه معي

ندى : طيب بقنعه انه انا اروح معك عشان ماتلعب عليه

ركان : طيب طيب اسكتي لايسمعك ابوي ترى جا

ابو راكان جلس على الطاوله وجلست اخته

ابو راكان : ايش فيكم كانه بينكم اسرار ؟

راكان : افا يابو راكان تشك انه بيننا اسرار

سلمى : هههههه لايابو راكان لاتشك بعيالك مابينهم اسرار بس تلقى عندهم شي بسيط متفقين عليه

يعني من الاخر ناوين عليك

ندى : عمتي ايش فيك اي نيه عاد هذا ابوي حبيبي وحياتي وروحي بعد

ابو راكان : غلقتي مدح ولاباقي

ندى : الا باقي وباقي يبى كثير اصلا لو بتسمع لكل المدح اللي لك بيروح الفطور عليك وانت تسمع لي

وبيروح الغدا وبتروح نوم الظهر والعشا ويمكن النوم بالليل واحتمال كبير فطور بكره بعد

راكان : لاتكبرينها انتي عاد

ابو راكان : ههههههههههههه الله يعني انا ماستاهل يروح كل هذا عشاني ياراكان ؟

راكان : يبى عاد انت لاتمسك خط معها على طول وتقلب عليه اصلا هذي يادوب تعرف تركب كلمتين

مدح على بعضها تبيها تجيب مدح الين بكره الصبح قوية ترى

ندى : لاولله عاد اللي يشوفك يقول تعرف تركب لك جملتين على بعضها بدون اغلاط

ابو راكان وهو يضحك : اقول كلوا بس وانتم رايقين

راكان : اقول ندى ماشاء لله الوالد رايق على الفطور

ندى : اي والله شوف ايش حلاته

سلمى : كنت حاسه انه وراكم شي من شوي قالبين على بعضكم والحين ماشاء الله عليكم سمن على عسل

ابو راكان : راكان ندى قولوا ايش تبون ؟

ندى : والله اني احبك واحبك اكثر وانت فاهمني شوي بروح اشتري لي غرض من السوق

ابو راكان : طيب خذي السواق وراكان معك وخذي اللي تبينه

راكان : ابوي احس انك فهمتها بالبدايه بس بعدين صراحه تضائلت فرصه الفهم عندك

ابو راكان : ههههههههه لا دامك تكلمت فهمت كل شي بس الطلب مرفوض والسواق موجود

ندى وراكان قاموا من الكرسي وكل واحد منهم لاصق بابوه من جهه

ندى تمسح على راسه : يبى خلي راكان يوديني ابغى احس انه لي اخو يوديني ويجيبني

راكان يبوس يده : اي والله يبى وبعدين انت كل ماقول سياره تقول لا وحنا بنروح اقرب سوق مننا

وبروح بوقت مافيه زحمه

ابوراكان : اللي يشوفكم وانتم اتبسبسون وتلصقون فيني يقول هذي فيها حياة وموت

ندى : يبى عاد لاتطولها وهي قصيره تكفى يبا خلي راكان اخوي حبيبي يوديني

ابو راكان : الحين انتي تبينه يوديك اذا تعلم زين مابيعطيك وجه

ندى : لاعاد لاتظلم راكان راكان مايسويها مو صح ياراكان ؟

راكان : اكيد اكيد وانا اقدر

ابو راكان ظل ساكت شوي بعدين تكلم : خلاص موافق بس بشرط !!

راكان : امرنا يبى وتدلل وحنا موافقين

ندى : تشرط على كيفك

ابو راكان : عمتكم سلمى ترضى تروح معكم

راكان : ها عمتي ؟

سلمى : ايش فيك تتكلم كذا لاتخاف انا مو رايحه

ندى : لالا عمتي ماصدقنا ابوي يقول تم وانتي تقولين لا بعدين عمتي على الاقل احسن من جلسة

البيت اللي دايم انتي حابسة نفسك فيها

سلمى : مو علمي اخوك اللي يتكلم كانه ماله نفس يروح

ندى : لاعمتي انتي فهمتي راكان غلط مو صح راكان ؟

راكان : هاا الا اكيد صح وصحين بعد وانا اقدر اصلا ياعمه وعاد تصدقين ياعمه لو ابوي ماقال هذا

الشرط كان انا شخصيا طلبت انك تروحين وكنت بخلي خرجتنا هذي متعلقه بخرجتك معنا لانك لو

مابتروحين كنت بقول مابنروح لكن الوالد سبقني وشرط علينا

سلمى تناظرهم بنص عين : ايه صدقتك

راكان : افا عمه يعني انا كذاب ؟

سلمى : لا وانا عمتك حشاك عن الكذب

راكان : عمتي اسالي حتى ندى انا منا لبدايه لما طلبت مني ندى قلت لها اسمعي ياندى لو عمتي

سلمى ماتبي تروح معنا ترى مانبي نروح حتى لو وافق الوالد على هذي الطلعه مو صح ياندى

ندى وهي تهز براسها : ايوا صح

سلمى : متفقين عليه خلاص موافقه قلبتوا راسي

راكان : ايه هذي العمه السنعه

ندى : صحيح امي ماتت الله يرحمها وحنا صغار وماربتنا لكن انتي ياعمه الله يحفظك ويخليك لنا

كنتي خير الام لنا

عم الصمت بين ابوراكان وسلمى وكل واحد منهم ظل يناظر الثاني بنظرات مافهموها راكان وندى

ابو راكان : ايه الله يرحمها


ببيت عناد بعد ماصحي من النوم

قام متفاجأ من مكانه ومن اللي الحلم اللي مر عليه

عناد : ايش اللي صار هذا كله من هنادي بس انا مالي دخل كله من خالد حسبي الله عليك ياخالد ولله

طريقك هذا مادري وين بيوديني حظك ياعبدالرحمن اللي قدرت تبعد عننا ولا انا وش لي وش خالد

ومصايبه اللي مادري وين نهايتها

حط يده على قلبه شوي : ااه ايش فيك ياعناد صرت خواف كذا هذا حلم ماراح ولاجا هههههه الظاهر

منظرها وهي محروقه مو راضي يروح من بالي ماتوقعت انه الخوف هذا بيظل ملازمني حتى بنومي

ومنظرها احسه مو راضي يطلع من راسي وهي تحترق ونهايتها يعني بتظل تلاحقني هنادي هذي

اااه ليتني ماعرفتها ولا انا وش لي بالمصايب هذي كنا بنروح فيها شربة مويه والزفت هذا الثاني

خالد ليه احرقها حسبي الله عليه صح ليه حسبي الله عليه لو حصلوها ميته وشرحوا الجثه يمكن

مع التحقيق يكتفشونا وطبعا عبدالرحمن ماسوا ولاشي هو الناجي الوحيد بيننا وخالد ولد نعمه بيطلع

منها وانا اللي باكلها على راسي

ماعليه هذا درس بعدين اي شي بسويه لازم احسب حسابه ولازم كل شي اسويه بالتخطيط اما الشي

اللي بيجيب رجولي ويوصلني للحكومه هذا ببعد عنه ولاخالد ولاستين خالد بيسحبني معه

ظل ساكت شوي عناد بعدين شاف منظر هنادي يتكرر قدامه وهي ترجاه انه مايلمسهاا : والله هنادي

مسكينه مالها ذنب لو سويت مثل عبدالرمن كان احسن لالاوين مسكينه هي اللي سلمت صورتها

يعني لو ماسوينا كذا انا وخالد كان سواها غيرنا هذي بنت ماتربت ولاليش تواعد خالد وتسوي كل هذا

يووه وبعدين مع هنادي هذي انا الحين دخلت طريق جديد مع خالد وبداية هذا الطريق مع خالد يعني

قدام راح يصادفوني كثير مثل عينات هنادي لازم اقوي قلبي البنات المفروض مارحمهم هم اللي

يخلون الواحد يسوي كذا فيهم





في بيت سيف ابو ماجد وهو جالس بالصاله مع زوجته العنود وعلى بالهم كل العيال نايمين بس

شيماء كانت توها داشه المطبخ تبي تسوي لها عصير وكلام امها وابوها يوصلها لكن ماكانت معهم ابدا

سيف : اقول يالعنود

العنود : ها قول ايش عندك ياسيف

سيف : الحين انا بتكلم معك بسالفه وانتي تهرجين من راس خشمك ايش فيك تهرجين كذا ؟

العنود : لامافيني شي بس ها قول حاسه انه عندك سالفه مهمه

سيف : اي والله مهمه

العنود : قول وش هي لسالفه ان شاء الله موضوع زين

سيف : من ناحية زين فهو زين لكن لو تم

العنود : سيف قول ايش عندك ترى اشغلت بالي

سيف : الموضوع يخص بنتنا شيماء

شيماء وهي بالمطبخ اول ماسمعت اسمه وقفت وظلت تسمع ايش بيقولون ابوها وامها عنها

العنود : ايش فيها شيماء ؟؟

سيف : انخطبت

شيماء حطت يدها على فمها تكتم الصيحه تبي ابوها يكمل السالفه عشان تعرف منه اللي خطبها

العنود : وان شاء الله اللي خطبها ناس عليهم القيمه ؟

شيماء بينها وبين نفسها : هذا اللي همكم اغنياء وعليهم القيمه اما مصلحتي ورأيي طز لكن مايهمني

كان من كان ماراح اتزوج الا اللي بباالي لو اعرف اني برد مية رجال غير اللي ببالي مابي اتزوج

سيف يكمل السالفه للعنود : عن قيمة فهم عليهم القيمه بس عاد ان شاء الله بنتك ماتركب رأسها
وترفض

العنود : ماعليك سالفة بنتك اتركها عليه بس منه اللي متقدم لها ولد من ؟

سيف : ولد محمد سليمان الـ..........

العنود فتحت عيونها للاخر : من جد تتكلم ياسيف ؟

سيف : ايه من جد اتكلم

العنود : الحين ولد محمد سليمان هذا التاجر المعروف متقدم لبنتك ؟

سيف : ايه بس ان شاء الله تقبل

العنود : هذي غصب عنها بتقبل مو برضاها سيف لاتصير لين لبنتك وتدلعها وتقبل برفضها

سيف : هذا زواج يالعنود مو اي كلام وبعدين حتى الولد ماسألنا عنه

العنود : مايهم تسأل عنه هذا ولد محمد سليمان

سيف : العنود شيماء تبي تتزوج ولده مو تبي تتزوج ابوه

العنود : اسم ابوه يكفي لحاله

شيماء وهي بالمطبخ تتكلم بنفسها : حرام عليك يمى تبين تزوجيني واحد ماعرفه ولا انتم تعرفونه
بس عشان سمعت ابوه

سيف : عموما الى الحين مابيصير شي انا مابي افاتحها الحين بخلي بعد الاختبارات كل شي عشان

ماتشغل بالها الحين

العنود : سيف لاتقول تاخذ رأيها بنتي اعرفها بترفض

سيف : خلينا نقول ان شاء الله تقبل

العنود : في الاول ولاخير رفضت او قبلت هي بتتزوجه غصب عنها

في هذي اللحظه دخلت شيماء عليهم

شيماء : مو موافقه لو اعرف اني بنتحر زواجه مثل هذي مانبيها

العنود : الحين انتي متربيه زين ؟ مااتقولين ليه تتسمعين علينا مو عيب عليك ها تتصنتين علينا

شيماء : لا انا ماتصنت عليكم

سيف : اجل كيف سمعتي كلامنا ؟

شيماء : انا كنت بالمطبخ وانا بشرب العصير سمعت اسمي بالصدفه وعرفت انه السالفه تخصني

وقلت بسمع وش هو اللي يخصني بس شوفوني اقول لكم انا مابي اتزوجه مهما كلفني الامر

العنود : شوفيني اقول لك بتتزوجينه غصب عنك مو برضاك

سيف بصوت واطي للعنود : عنود حنا مو قلنا نبي بعد الاختبارات عشان ماتشعلها بعدين خلاص

بنقول لها مابنوافق الين بعد الاختبارات

العنود بصوت عالي : لا الحين بقول لها تتزوج غصب عليها وبعدين مستقبلها مع ولد محمد مايحتاج

دراسه ولادرجات زينه ولد محمد بيغنيها عن كل شي

شيماء : اي غصب يايمى انتي حتى اسمه ماسالتي عنه ولاتعرفينه وكانه انا صفقه بالنسبه لكم تجيب
فلوس

العنود : ها مو لازم اسمه يكفي من عائلته

شيماء : انا مابي اتزوج عائلته انا بتزوجه شخصه

سيف : يابنتي حنا نبي مصلحتك صدقيني

شيماء : اي مصلحة يبى اللي تقول عنها

سيف : طيب عطيني سبب واحد يخليك ترفضين

شيماء : الاسباب كثيره يبى واولها انت الى الان ماسألت عنه

سيف : وانا مابرضى ازوجك الا لما اسال عنه ولو طلع زين عطيني سبب ثاني يخليك ترفضين

شيماء : قلت لك يبى الاسباب كثيره السبب الثاني انه على بالكم انه انا صفقه تجاريه مسوينها عشان

تتقربون اكثر من عائلتكم وبعدين ماتدرون انه نفس الشي بالنسبه لعائله محمد اكيد تفكيرهم نفس

تفكيركم بيتقربون منكم عشان المصلحه

العنود : ايش فيها هذا هم مصلحه بعد ايش معنى انتي تكلمتي

سيف : يابنتي من جاب هذي الفكره ببالك ؟

شيماء : يبى هذي هي امي تكلمت من شوي مالها ثانيتين تأكد كلامي وبعدين يمى ترى هو شاب وانا
بنت

سيف : يابنتي خلاص اطلعي غرفتك وركزي بدروسك مابيصير شي غصب عنك

العنود : سيف لاتدلعها

سيف : العنود خلاص

شيماء : مشكور يبى طمنتني

طلعت شيماء بعدها لغرفتها

العنود تناظر سيف وهي معصبه : ترى دلعك بيسوي فيها مصيبه

سيف : تفائلي بالخير اي مصايب

العنود وقفت : ايوا ايوا دلعها يلا سلام بروح غرفتي احسن

طلعت بعدها العنود

سيف : انا لله وانا اليه راجعون الله يصبرني عليكم


في الصباح جاي نواف للمتشفى يشوف ام جاسم دق الباب وطلعت له نور

نور : اهلين يااخ نواف حنا تعبناك معنا ماقصرت ماكان له داعي تتعب نفسك

نواف : لاابد لاتعب ولا يحزنون الحين طمنيني كيف ام جاسم ؟

نور : لاتقول ام جاسم انا اعتبرها مقام امي

نواف : طيب كيف حال امك ؟

نور ابتسمت : الحمد لله احسن ومشكور على اهتمامك اللي ماعرف الى الان ايش وراه

نواف ابتسم بعد : ماكذب عليك واقول انه انا بالمستقبل مو ناوي شي انا ناوي اشياء لكن زيارتي

هذي صدقيني مادور وراها الا الاجر

نور : مادري ليه اول ماسمعك احس فيك الخير وانه ماينخاف من شخص يقول هذا الكلام لكن يوم

اسمعك واناظر عيونك لحظات احس وراك شي مو مريحني

نواف : تعجبني صراحتك والجرأة في الصراحه لانه مثل كلامك هذا المفروض الشخص يعتبره بداخله
مايطلعه

نور : انا صريحه لابعد درجة صدقني يانواف والشي اللي احسه تجاهك بقوله لك ومو شرط يكون

اللي احسه دايم صادق بس اللي احبه اني اكون صريحه واللي بقلبي على لساني

نواف : صدقيني انا بكون صريح معك وكل شي بيصير بعدين بتكوني تعرفي عنه قبل مايصير

سكتت نور بعد اجابة نواف اللي خوفتها من المستقبل اكثر




يتبع


في بيت سيف ابو ماجد وهو جالس بالصاله مع زوجته العنود وعلى بالهم كل العيال نايمين بس

شيماء كانت توها داشه المطبخ تبي تسوي لها عصير وكلام امها وابوها يوصلها لكن ماكانت معهم ابدا

سيف : اقول يالعنود

العنود : ها قول ايش عندك ياسيف

سيف : الحين انا بتكلم معك بسالفه وانتي تهرجين من راس خشمك ايش فيك تهرجين كذا ؟

العنود : لامافيني شي بس ها قول حاسه انه عندك سالفه مهمه

سيف : اي والله مهمه

العنود : قول وش هي لسالفه ان شاء الله موضوع زين

سيف : من ناحية زين فهو زين لكن لو تم

العنود : سيف قول ايش عندك ترى اشغلت بالي

سيف : الموضوع يخص بنتنا شيماء

شيماء وهي بالمطبخ اول ماسمعت اسمه وقفت وظلت تسمع ايش بيقولون ابوها وامها عنها

العنود : ايش فيها شيماء ؟؟

سيف : انخطبت

شيماء حطت يدها على فمها تكتم الصيحه تبي ابوها يكمل السالفه عشان تعرف منه اللي خطبها

العنود : وان شاء الله اللي خطبها ناس عليهم القيمه ؟

شيماء بينها وبين نفسها : هذا اللي همكم اغنياء وعليهم القيمه اما مصلحتي ورأيي طز لكن مايهمني

كان من كان ماراح اتزوج الا اللي بباالي لو اعرف اني برد مية رجال غير اللي ببالي مابي اتزوج

سيف يكمل السالفه للعنود : عن قيمة فهم عليهم القيمه بس عاد ان شاء الله بنتك ماتركب رأسها

وترفض

العنود : ماعليك سالفة بنتك اتركها عليه بس منه اللي متقدم لها ولد من ؟

سيف : ولد محمد سليمان الـ..........

العنود فتحت عيونها للاخر : من جد تتكلم ياسيف ؟

سيف : ايه من جد اتكلم

العنود : الحين ولد محمد سليمان هذا التاجر المعروف متقدم لبنتك ؟

سيف : ايه بس ان شاء الله تقبل

العنود : هذي غصب عنها بتقبل مو برضاها سيف لاتصير لين لبنتك وتدلعها وتقبل برفضها

سيف : هذا زواج يالعنود مو اي كلام وبعدين حتى الولد ماسألنا عنه

العنود : مايهم تسأل عنه هذا ولد محمد سليمان

سيف : العنود شيماء تبي تتزوج ولده مو تبي تتزوج ابوه

العنود : اسم ابوه يكفي لحاله

شيماء وهي بالمطبخ تتكلم بنفسها : حرام عليك يمى تبين تزوجيني واحد ماعرفه ولا انتم تعرفونه

بس عشان سمعت ابوه

سيف : عموما الى الحين مابيصير شي انا مابي افاتحها الحين بخلي بعد الاختبارات كل شي عشان

ماتشغل بالها الحين

العنود : سيف لاتقول تاخذ رأيها بنتي اعرفها بترفض

سيف : خلينا نقول ان شاء الله تقبل

العنود : في الاول ولاخير رفضت او قبلت هي بتتزوجه غصب عنها

في هذي اللحظه دخلت شيماء عليهم

شيماء : مو موافقه لو اعرف اني بنتحر زواجه مثل هذي مانبيها

العنود : الحين انتي متربيه زين ؟ مااتقولين ليه تتسمعين علينا مو عيب عليك ها تتصنتين علينا

شيماء : لا انا ماتصنت عليكم

سيف : اجل كيف سمعتي كلامنا ؟

شيماء : انا كنت بالمطبخ وانا بشرب العصير سمعت اسمي بالصدفه وعرفت انه السالفه تخصني

وقلت بسمع وش هو اللي يخصني بس شوفوني اقول لكم انا مابي اتزوجه مهما كلفني الامر

العنود : شوفيني اقول لك بتتزوجينه غصب عنك مو برضاك

سيف بصوت واطي للعنود : عنود حنا مو قلنا نبي بعد الاختبارات عشان ماتشعلها بعدين خلاص

بنقول لها مابنوافق الين بعد الاختبارات

العنود بصوت عالي : لا الحين بقول لها تتزوج غصب عليها وبعدين مستقبلها مع ولد محمد مايحتاج

دراسه ولادرجات زينه ولد محمد بيغنيها عن كل شي

شيماء : اي غصب يايمى انتي حتى اسمه ماسالتي عنه ولاتعرفينه وكانه انا صفقه بالنسبه لكم تجيب
فلوس

العنود : ها مو لازم اسمه يكفي من عائلته

شيماء : انا مابي اتزوج عائلته انا بتزوجه شخصه

سيف : يابنتي حنا نبي مصلحتك صدقيني

شيماء : اي مصلحة يبى اللي تقول عنها

سيف : طيب عطيني سبب واحد يخليك ترفضين

شيماء : الاسباب كثيره يبى واولها انت الى الان ماسألت عنه

سيف : وانا مابرضى ازوجك الا لما اسال عنه ولو طلع زين عطيني سبب ثاني يخليك ترفضين

شيماء : قلت لك يبى الاسباب كثيره السبب الثاني انه على بالكم انه انا صفقه تجاريه مسوينها عشان

تتقربون اكثر من عائلتكم وبعدين ماتدرون انه نفس الشي بالنسبه لعائله محمد اكيد تفكيرهم نفس

تفكيركم بيتقربون منكم عشان المصلحه

العنود : ايش فيها هذا هم مصلحه بعد ايش معنى انتي تكلمتي

سيف : يابنتي من جاب هذي الفكره ببالك ؟

شيماء : يبى هذي هي امي تكلمت من شوي مالها ثانيتين تأكد كلامي وبعدين يمى ترى هو شاب وانا
بنت

سيف : يابنتي خلاص اطلعي غرفتك وركزي بدروسك مابيصير شي غصب عنك

العنود : سيف لاتدلعها

سيف : العنود خلاص

شيماء : مشكور يبى طمنتني

طلعت شيماء بعدها لغرفتها

العنود تناظر سيف وهي معصبه : ترى دلعك بيسوي فيها مصيبه

سيف : تفائلي بالخير اي مصايب

العنود وقفت : ايوا ايوا دلعها يلا سلام بروح غرفتي احسن

طلعت بعدها العنود

سيف : انا لله وانا اليه راجعون الله يصبرني عليكم


في الصباح جاي نواف للمتشفى يشوف ام جاسم دق الباب وطلعت له نور

نور : اهلين يااخ نواف حنا تعبناك معنا ماقصرت ماكان له داعي تتعب نفسك

نواف : لاابد لاتعب ولا يحزنون الحين طمنيني كيف ام جاسم ؟

نور : لاتقول ام جاسم انا اعتبرها مقام امي

نواف : طيب كيف حال امك ؟

نور ابتسمت : الحمد لله احسن ومشكور على اهتمامك اللي ماعرف الى الان ايش وراه

نواف ابتسم بعد : ماكذب عليك واقول انه انا بالمستقبل مو ناوي شي انا ناوي اشياء لكن زيارتي

هذي صدقيني مادور وراها الا الاجر

نور : مادري ليه اول ماسمعك احس فيك الخير وانه ماينخاف من شخص يقول هذا الكلام لكن يوم

اسمعك واناظر عيونك لحظات احس وراك شي مو مريحني

نواف : تعجبني صراحتك والجرأة في الصراحه لانه مثل كلامك هذا المفروض الشخص يعتبره بداخله

مايطلعه

نور : انا صريحه لابعد درجة صدقني يانواف والشي اللي احسه تجاهك بقوله لك ومو شرط يكون

اللي احسه دايم صادق بس اللي احبه اني اكون صريحه واللي بقلبي على لساني

نواف : صدقيني انا بكون صريح معك وكل شي بيصير بعدين بتكوني تعرفي عنه قبل مايصير

سكتت نور بعد اجابة نواف اللي خوفتها من المستقبل اكثر

في العصر راكان وسلمى وندى متجهين للسوق طبعا راكان اللي يسوق السياره

ندى : راكان غير الاغنيه اللي بعدها هذي تجيب لي النوم

كان فيه اغنية

لا ياوقت وين اللي على بالي يجي ويــــروح .. هذاك اللي ملك قلبي وتفكيري ووجدانــــي



أموت بطيفه اللي لا لمحته تنتشي بـي روح .. أحس اني إذا شفته كأني بعالم ثانــــــــــي

أحبه والامل باني في قلبي من غلاه صـروح .. حبيبي لو يمر طيفه يبدد ماضي احزانـــــــي

أحبه حب لو يدري عن اللي بخافقي من بوح .. نسى كل الزعل وارخص حياته دون حرماني

تحملت الخطى منه وإذا أخطى بعد مسموح .. حبيبي معليه ازعل إذا أخطى وخطانـــــــي

تذكرته ونا ناسي ونسيته والوفا مجـــــــــروح .. غريبه حالتي والله واهو ذكراه نسيانــــــنـي

راكان : من عيوني انا كم ندووي عندي

قلب الاغنية اللي بعدها وكلهم غنوا معها




سود العيون كبار والشامه حلوه .. شايل جمال الكون وباليني بلوه

هالعيون اشلون اميلها .. سحر ذوبني بغزلها

بوسه من عندك حبيبي .. تسوى عندي الدنيا كلها

ياضوى عيوني وحياتي .. قلب اقدم لك هديه

اطلب اش ما ردت مني .. قول وادلل عليّ

انت مني وانا منك .. مستحيل ابتعد عنك

ابتسم يا بعد عمري .. ضحكتك ماكو مثلها

ذاب قلبي بالمحبه .. لا تظن عنك اتوب

طيّرت عقلي بغرامك .. ياما ذوبت القلوب

انت حبي نبض قلبي .. بس تعال شويه قربي

يا اعز انسان عندي .. وأغلى من هالناس كلها



ندى : ااه راكان انتبه

بعد لحظات

راكان : ندى عمتي سلمى انتم بخير

سلمى وندى كلهم ردوا عليه عشان يطمن عليهم انهم بخير

ندى : راكان جاك شي ؟

راكان : لاالحمد لله بسيطه لكن هذا مايشوف انا انزل الحين بوريه

سلمى : راكان هدي اعصابك ترى انت المخطي

راكان : لا مو انا هذا هو الحيوان الي مخطي لكن انا اوريك فيه

نزل من السياره معصب حده ونزلت وراه سلمى عمته واخته ندى

اللي كان بالسياره الثانيه هو فيصل اخوهم

همسات حلوه
06-13-2012, 03:43 AM
البارت العاااشر


كلن وطى جرحه عليه

.......... وانا على اجروحي وطيت


لي صاحبٍ منّه وفيه

.......... شيٍ كسربي ما حييت


كم لي أخبي له شبيه

.......... ليمن أنا منْه اختفيت


كل ما اقول اني ابيه

.......... جاني بشيٍ به جنيت


وان قالها عقلي "سفيه"

.......... ميقولها قلبي ونسيت


وف كلّ مره ألتقيه

.......... وانا بياضي له عطيت


كم حذّروني ما أجيه

.......... وانا لهم دايم عصيت


يا ما دُمُوعي ترتجيه

.......... يا ما من اسبابه بكيت


يالله لا تكسر (وجيه

.......... الناس) عندي لا بغيت:


اوصل رضاهم واحتويه

.......... وافرح بهم لا من لقيت


اللي يسلّيني وتيه

.......... بْ عالمه حزني نهيت


إليا وطى جرحه عليه

.......... آنا على اجروحي وطيت


بس صاحبي منّه وفيه

.......... شيٍ كسرني ما حييت !



في العصر راكان وسلمى وندى متجهين للسوق طبعا راكان اللي يسوق السياره

ندى : راكان غير الاغنيه اللي بعدها هذي تجيب لي النوم

كان فيه اغنية

لا ياوقت وين اللي على بالي يجي ويــــروح .. هذاك اللي ملك قلبي وتفكيري ووجدانــــي

أموت بطيفه اللي لا لمحته تنتشي بـي روح .. أحس اني إذا شفته كأني بعالم ثانــــــــــي

أحبه والامل باني في قلبي من غلاه صـروح .. حبيبي لو يمر طيفه يبدد ماضي احزانـــــــي

أحبه حب لو يدري عن اللي بخافقي من بوح .. نسى كل الزعل وارخص حياته دون حرماني

تحملت الخطى منه وإذا أخطى بعد مسموح .. حبيبي معليه ازعل إذا أخطى وخطانـــــــي

تذكرته ونا ناسي ونسيته والوفا مجـــــــــروح .. غريبه حالتي والله واهو ذكراه نسيانــــــنـي

راكان : من عيوني انا كم ندووي عندي

قلب الاغنية اللي بعدها وكلهم غنوا معها



سود العيون كبار والشامه حلوه .. شايل جمال الكون وباليني بلوه

هالعيون اشلون اميلها .. سحر ذوبني بغزلها

بوسه من عندك حبيبي .. تسوى عندي الدنيا كلها

ياضوى عيوني وحياتي .. قلب اقدم لك هديه

اطلب اش ما ردت مني .. قول وادلل عليّ

انت مني وانا منك .. مستحيل ابتعد عنك

ابتسم يا بعد عمري .. ضحكتك ماكو مثلها

ذاب قلبي بالمحبه .. لا تظن عنك اتوب

طيّرت عقلي بغرامك .. ياما ذوبت القلوب

انت حبي نبض قلبي .. بس تعال شويه قربي

يا اعز انسان عندي .. وأغلى من هالناس كلها



ندى : ااه راكان انتبه

بعد لحظات

راكان : ندى عمتي سلمى انتم بخير

سلمى وندى كلهم ردوا عليه عشان يطمن عليهم انهم بخير

ندى : راكان جاك شي ؟

راكان : لاالحمد لله بسيطه لكن هذا مايشوف انا انزل الحين بوريه

سلمى : راكان هدي اعصابك ترى انت المخطي

راكان : لا مو انا هذا هو الحيوان الي مخطي لكن انا اوريك فيه

نزل من السياره معصب حده ونزلت وراه سلمى عمته واخته ندى

اللي كان بالسياره الثانيه هو فيصل اخوهم واللي ماحد منهم يعرف الثاني

فيصل وهو بسيارته : يووه طلع بزر اللي بالسياره هذي جزاة الابو يوم يعطي البزر سياره لا بعد شوف

وش هي السياره ههه حاله والله المفروض اللي يركب سيارته هذي انا مو بزر اخر الزمن

راكان واقف وعمته سلمى تهدي فيه : راكان هدي اعصابك تراك غلطان

راكان : عمتي لاتركبيني الغلط شوفي السياره اللي انا فيها غاليه حتى بقيمة سيارته عشر مرات والله

حرام تنصدم والسبب واحد مثل هذا

سلمى : بس انا بعيني شفتك تصدم فيه

قاطعهم فيصل : سلام عليكم

راكان ظل يناظره بعصبيه وندى بخوف اما سلمى حست انه النظرات وهذا الصوت يذكرها بشخص مو

راضي يجي ببالها حاسه انها تعرف اللي قدامها

فيصل : ترى رد السلام واجب

سلمى : وعليكم السلام

راكان : الواجب اللي من عندك مانبيه

سلمى : راكان عيب رده واجب عليك كملسم مو واجب عليك ناحيته

فيصل : هي انت ترى انا بعد عندي سياره تضررت مو بس انت

راكان : تقارن سيارتك بسيارتي ياولد الفقر

سلمى : راكان عيب جمعت الناس علينا

راكان : عمتي ادخلي السياره انتي واللي جنبك

فيصل : عموما انا الخسران اكثر منك اللي معه سياره مثل سيارتك ماعنده مشكله لو يغيرها اما انا

ماقدر اغيرها

راكان : اقول لاتقعد تحكي لي وضعك السياره هذي بتسويها وانت اعمى وبتتحملها

فيصل : الحشمه للحرمه اللي جنبك ولا انت بزر مالك حشمه

راكان عصب بغى يروح لفيصل يقوم هوشه معه مسكته سلمى وندى

فيصل : احمد ربك مسكوك الحريم اللي جنبك

ندى : يااخ خلاص اقصر الشر وروح لسيارتك

فيصل : يااختي انا ماقربت لكم انا انظر المرور يجي ويشوف من الغلطان لانه الاخ بباله اني غلطان

ويبي يحملني كل شي وانا هنا انتظر المرور امسكوا ولدكم مادري اخوكم اذا له شي انا مستعد ادفعه

راكان : انت تدفع حق السياره ههههههه

فيصل : ليه ماني مالي عينك ايه انا ادفعه لو يكلفني اللي وراي واللي قدامي

سلمى : ياولدي جزاك الله خير راكان خلينا نروح للسياره ننتظر طيب دامك ملزم

راكان : انتم روحوا وانا بجلس هنا

سلمى : لا مابي اروح وانت هنا

راكان : اجل خليك جالسه ولا اقول انا عارف اننا مانبي ناخذ شي من هذا ( يوجه اصباعه لفيصل )

خلينا نمشي

سلمى طلعت كرت شركة ابو راكان ومدته لفيصل : خذ هذا كرت اخوي مره المكتب واذا لك شي تاخذه

ياولدي

فيصل : لامايحتاج ياعمه مايحتاج الكرت عني انا حقي متنازل عنه اللي يغنيني عنه

راكان عصب اكثر من عمته ومن فيصل : لا الرجال على باله غلطان انا عمتي انا بجلس الين يجي

المرور ومابي اتحرك من هنا والحين بتصل عليه

سلمى : براحتك وانا بجلس معك اخاف تتهور

راكان : لاتخافين مابتهور

سلمى اخذت تدقق بملامح فيصل اكثر حست انه هذا الشخص كان شي مهم بحياتهم لكن رغم كذا مو

قادره تتذكر

سلمى : اقول ياولدي انا وجهك احس انه من عائله مألوفه عليه انت ولد من يمكن نطلع عارفين بعض

راكان : عمتي مو معقوله تعرفين هذي الاشكال

سلمى : عيب ياولد اسكت

عصب راكان وسكت

فيصل متجاهل راكان كانه مو موجود : انا اسمي فيصل بن راشد بن سعد الـ......

سلمى ظلت واقفه مكانها مو مصدقه اللي تسمعه : انت ولد راشد بن سعد التاجر ؟

فيصل : ايه انا

سلمى : وراكب هذي السياره

فيصل : ايش فيها السياره خير وبركه بعدين وراي سالفه طويله وبعدين لاتغكر الاسماء الدنيا دواره

سلمى : بس اسم شركتكم الى الان معروف

فيصل : الله يرحم الوالد اللي كان ماسك كل شي

راكان : عمتي تعرفن العائله هذي

سلمى بارتباك واضح : ها لا من وين اعرفها

راكان : عمتي اسالتك تقول انك تعرفينها

سلمى وهي مرتبكه : هاا لا ماعرها اقصد ايوا اقصد يعني هم من اغنياء البلد عائلتهم ومعروفه كل

واحد يعرفها

راكان : ايه فهمت بس اغنياء البلد وراكب هذي السياره

سلمى : يلا راكان ماحد يدري عن ظروف الناس هيا

راكان وهو مستغرب من عمته : بس ياعمه حنا قلنا ..

قاطعته سلمى : راكان وبعدين معك يلا نمشي

راكان استلسم لرغبة عمته وراح معها للسياره

سلمى : يلا نمشي البيت

راكان بدهشه ماليه وجهه : كيف نمشي والسياره مصدومه ؟؟

سلمى : راكان لاتلعب باعصابي الصدمه خفيفه السياره تمشي مثل اول يلا حرك

راكان وندى مستغربين على تغير عمتهم بعد ماعرفت فيصل

فيصل وهو واقف بسيارته : يالله الدعوه ناقصه مصاريف مالي بعد الله الا حسين ونعم الصاحب والاخو
والله


عند يوسف يكلم حمد بالجوال

حمد : والله يايوسف انا قلت له كل شي ووصلت له كل اللي طلبته بس عاد هو الى الان مارد

يوسف : لاتخاف بيتصل عليك

حمد : شايفك واثق حيل من كلامك

يوسف : مو مسألة ثقه لكن هذي مواضيع حساسه ومن كلامك عن الاحداث اللي صارت بينك وبينه

يعني انه فيصل يهمه الموضوع هذا ودام يهمه اكيد بيتصل عليك بس تحصله الحين اكيد يرتب افكاره

حمد : يمكن ليه لا

يوسف : انا اللي مستعجل عليه بعرفه نوع العلاقه بين فيصل والقرايب اللي عايش وسطهم

حمد : صراحه فيصل ماتكلم عنهم الا انه احيان اذا عصب يجيب سيرتهم لكن بنفس الوقت كلامه عنهم

مايبشر بخير احس صايره حرب بينهم

يوسف : وهذا الشي اللي مخوفني ومخليني استعجل بكل شي حاس ان فيصل محتاج شخص يوقف

جنبه بمحنته حاس فيصل وسط وحوش كل واحد يقول نفسي نفسي ومو محصل احد يوقف جنبه

حمد : وانا متاكد انك بتكون نعم الاخ اللي بوقف جنب اخوه

عند نواف وهو مع اوراقه بالمكتب : ادخل


عند نواااااااااااف

.... : سم ياستاذ نواف

نواف : ها سويتا للي قلت لك عليه

... : مو كل شي

رفع راسه نواف للشخص اللي يكلمه وهو احد الاشخاص اللي يشتغلون عند نواف واحد الموظفين

القلة اللذين يوثق فيهم : اول قول اللي سويته

.... : سلطان مراقب بدون ماحد يحس عليه بس انا من وجة نظري سلطان يروح ويجي اماكن عاديه

على قد الفتره اللي مراقبينه فيها الا اننا ماستفدنا شي وهذا يدل على ان اسغاله كلها يغلقها باتصالات

نواف : هذا شي خاص انا اقرره هات ايش فيه ثاني ؟

... : قدرنا ندخل شخص للشركة لكن سلطان ماخذ كل احتياطاته الموظف

له حدود مو قادر يتخطاها

والشي الثاني اللي عرفناه ان سلطان عنده اشخاص ينعدون على الاصابع

يثق فيهم حوله لكن مو قادرين نوصل لهم لانه مغرقهم بالفلوس ويمكن

الموظف اذا يبغى يدخل يبيله وقت طويل عشان يكسب شوية ثقه والشي

الاهم من هذا كله حتى لو ملكنا الوقت وخلينا الموظف ياخذ راحته من

ناحية الوقت يمكن يجي يوم الموظف يخون ويطمع لان سلطان يصرف

مبالغ كبيره للموظفين اللي واثق فيهم

نواف : والحل من وجهة نظرك ؟

.... : الى الان مو محصل حل لان سلطان واضح انه من النوع الصعب حتى

لو فيه حل الحل مو اكيد مية بالميه

نواف : طيب مانقدر نشوف احد من اللي حوله ؟

... : بعد صعب لان سلطان حاسب حسابه ومو عارفين احد من الاشخاص

نواف : اممم طيب فيه شي ثاني ؟

... : لا ابد طال عمرك

نواف : طيب خير الحين تقدر تتفضل لمكتبك وتشوف شغلك


يتبع

اول ماخرج الموظف نواف اخذ يفكر بنفسه : وبعدين مع سلطان هذا كيف اقدر عليه

انا لوحدي ماقدر عليه بس انا لازم اشوف فيصل

دق جرس مكتبه على نفس الموظف اللي خرج من عنده

اول مادخل الموظف

.... : امرني استاذ نواف ؟

نواف : فيه شخص اسمه فيصل راشد سعد الـــــــــ,, هذا عايش بنفس البيت اللي فيه سلطان ابيك

تراقبه وتشوف وين يروح ووين يجي وابيك تشوف هل فيه مكان محدد يروح له او لا ابيك من الحين

تبدا وبعد كم يوم بكلمك واشوف ايش نتيجة المراقبه

.... : بالنسبة لسلطان والموظف ؟

نواف : لا خليهم مثل ماهم الموظف ابيك وراه تاخذ معلومات منه حتى لو مو مهمه بس ابيه يحس

بقيمة نفسه يمكن يجي يوم ونستفيد منه وسلطان خلي امر المراقبه مثل ماهو واي مشوار تحس ان

سلطان وراه شي فيه على طول خبرني والحين تقدر تتفضل تشوف شغلك

.... : ابشر طال عمرك



في بيت سلطان

غاده : اقول سلطان ؟

سلطان كان يشرب شاي نزل الشاي على الطاوله والتفت لغاده : نعم

غاده : ايش رأيك نزوج العيال ؟

سلطان : طيب نزوجهم ليه لا عندك احد يعني لهم ؟

غاده : بنات اختي سعاد

سلطان : زوجيهم مثل ماتبين براحتك خططي ونفذي

غاده : طيب بس بوافقون ؟

سلطان : مادري بس خالد حتى لو ماوافق خليه براحته اما عبدالرحمن هو المهم لازم يوافق

غاده : بس خالد الكبير

سلطان : اعرف انه خالد الكبير بس في الفتره هذي زواج عبدالرحمن اهم من زواج خالد

غاده : بس كذا انت يمكن تسوي حساسيات بين الاخوان لاننا بنلزم على عبدالرحمن وخالد لا

سلطان : غاده ترى ماحب كثرة الكلام انا لي اسبابي اللي تخلني متخذ القرار هذا كلميهم الاثنين

وافقوا خير وبركه ولو رفض خالد خليه بكيفه اما عبدالرحمن لو رفض اقنعيه لاني بزوجه بالطيب ولا

بالغصب مفهوم كلامي ولا لا

غاده : بس ياسلطان

قاطعها سلطان بعصبيه : وش بسه انتي الثانيه غاده اعتقد قلت كلمتي مايحتاج اعيدها واكررها ثاني

ماتبين تسعين للزواج انا بشوف بنفسي

غاده : طيب طيب خلاص لعاد تعصب بسوي كل اللي تبيه يصير

قام عن غاده وتركها لوحدها جالسه


ببيت ابو راكان دخل راكان وندى وواضح على اشكالهم الخوف من ابوهم

ندى : ياويلي ابوي الحين بيزعل لاني لزمت انه انت تسوق ليتني خليت السواق وارتحت

راكان : لاتخافين كلها بتجي فوق راسي انتي مابيهزئك

ندى : ان شاء الله فوق راسك انت وانا اطلع منه سليمه

راكان التفت لها : الله يالخاينه اوريك انا

ندى : لاتوريني ولااوريك وبعدين لاتنسى انت مسوي لي زحمه من اول حتى الرجال صدمته وتقول انه
غلطان

راكان : ايش اسوي له يعني وبعدين وقتها كنت معصب وابي اي شي يثبت اني مو غلطان

فجأه ابوهم بوجههم

ابو راكان : كانكم رادين بدري

راكان ارتبك : لابدري ولا شي يبى

ابو راكان : حاس نه وراكم شي

ندى : اي شي عاد الله يهديك يبى واحنا الحمد لله سليمين ثلاثتنا قدامك وهذا هم شي في الحياه

ابو راكان : سلمى ايش صاير ايش اللي خلاكم ترجعون بدري لايكون بس زعلوك وانتي حبيتي تخربي

عليهم ورجعتيهم معك

سلمى : افا عاد انا اخرب عليهم لا بس كل اللي صار انه راكان صدم بالسياره

ابو راكان خاف عليهم وراح قرب منهم وظل يناظرهم بخوف : عسى ماتاذى احد ولا صار لاحد شي ؟

سلمى : سالم ايش فيك انت لو فيهم شي كان هم قدامك الحين متعافين ؟

ابو راكان : مادري قلت يمكن احد جاته ضربه ولاحاجه وشاف نفسه قوي وقال مابي اروح مستشفى

سلمى : لاالحمد لله مافيهم شي

ابو راكان : واللي صدمتوهم في احد تاذى ؟

سلمى : لاالحمد لله بس ولدك المحترم غلطان على الرجال وصادمه ونازل لو شفته شوي ويمد يده

على الرجال

ندى : ايه يبى حتى الولد طلع محترم الله يجزاه خير شاف عمتي وانا نازلين ومسك نفسه حتى مارضى

ياخذ شي

ابو راكان : طيب عطيتوهم حاجه او على الاقل قلت لهم يمرون مكتبي اعطيهم المقسوم لو كانوا

محتاجين ؟
سلمى : لايقول مايبي فلوس

ابو راكان : ليه طيب لو اصريتوا عليهم على الاقل اتعرف عليه لانه طلع بهذي الاخلاق بالذات وفيه

واحد يقولون مخطي ومتبلي الرجال وفوق هذا الرجال خلاه يمشي كانه هو مخطي لو على الاقل

عرفتوا اسمه

ندى : عرفنا اسمه يبى

ابو راكان : زين اجل ايش اسمه ومن اي عائله ؟

ندى : من عائلة
قاطعتها سلمى : مو لازم تعرف المهم كل واحد راح في حال سبيله

راكان : عمتي ايش فيك خليه يعرف ترى يبى من عائله معروف عنها انها غنية بس الغريب السياره

اللي راكبها تقول انه منتف

ندى : راكان لاتتكلم عن الناس كذا بعدين يمكن يحب التواضع

راكان : اي تواضع هذا حتى مو مخلي للتواضع مجال الولد واضح انه ماعنده شي لو متواضع على

الاقل ياخذ سياره حلوه الا قولي الظاهر انه احد ماكل حقه وراميه بالشارع

سلمى تغير وجهها بعد هذا الكلام وابو راكان لاحظ

ندى : راكان شكلك متاثر بالمسلسلات اصلا مثل هذي العائله يحتاج انهم ياكلون حق احد

راكان : الفلوس تعمي ماتدرين عن الناس وتفكيرهم ولا واحد من عائلة الـــ.... يركب بمثل ذيك

السياره بمزاجه ؟

ابو راكان وقفته هذي الكلمه ع التفكير وتغيرت ملامحه مية وثمانين درجه : انت ايش قاعد تقول

بعدين قولوا لي الولد ايش اسمه بالكامل ؟

راكان وندى لاحظوا التغير اللي حصل بعد ماسمع ابوهم الاسم وكان نفس الدهشه على وجه عمتهم

سلمى اول ماسمعت الاسم من فيصل وكان ابوهم حتى اكثر دهشه وقتها : يبى اسمه فيصل ر..

سلمى قاطعته : راكان خلاص مو لازم سالفه راحت وخلاص

ابو راكان : سلمى خليه يكمل فيصل ايش ؟

سلمى نزلت راسها بالارض

راكان : فيصل راشد الـ...

ابو راكان جلس على اقرب كرسي عنده ونزل راسه

الكل خاف عليه وقرب منه

سلمى : بسم الله عليك يااخوي ايش فيك ؟

راكان : يبى اش فيك انت تعرفهم ؟

ابو راكان بصوت متقطع : انظلمت هدى وعيالها ياسلمى للمره الثانيه بحياتهم انظلموا

راكان وندى يناظرون ابوهم باستغراب مو فاهمين حاجه

ندى : يبى هدى من ؟

سلمى : راكان خذ اختك واخرجوا برا

ندى : عمه مستحيل اخرج وابوي هذي حالته

سلمى : ندى قلت اخرجوا ابوكم مافيه الا العافيه

ابو راكان : خلاص اخرجوا وخلونا وحدنا

راكان : ان شاء الله يبى

خرجوا راكان وندى

سلمى : سالم ايش فيك الله يهديك الحين ايش يفكنا من اسئلة عيالك مابوقفون اسئلة من هدى ومن

فيصل ومن ومن ..

ابو راكان : اااه ياسلمى ماهمني هذا كله اللي همني عيال هدى انا على بالي سلطان معيشهم في نعيم

دام هذا كلام العيال عن حالة سيارتهم اكيد وضعهم سيئ وتلقين سلطان اللي مايخاف الله هو اللي

مخليهم على الوضع هذا

سلمى : هذا اخوهم ايش بيدنا نسوي ياسالم

ابو راكان : انتي لاتصيرين مثلهم ياسلمى لاتصيرين مثلهم وتقولين اخوهم لو اخوهم يعرف حق

الاخوه ويخاف الله ماخلا فيصل يطلع السياره اللي وصفتوها لي

سلمى : وش بيدنا نسوي عاد ياسالم اذا اخوهم ظلمهم حنا مابيدنا شي

ابو راكان : كان بيدنا ياسلمى كان بيدنا بس ..

سلمى : بس ايش ياسالم ؟

سالم : انا لازم اساعدهم ياسلمى لازم اساعدهم

سلمى : سالم لاتهدم اللي بنيته من سنين وتقول ليتني ماسويت عيالك ببالهم انه امهم ميته وانت لو

تقربت من فيصل او ساعدته يمكن تصير امور كثيره حنا في غنى عنها

ابو راكان : قلبي يتقطع عليهم ايش نسوي ياسلمى ؟

سلمى : مابيدك الا الدعاء لهم ياسالم الدعاء وبس والحين لازم تفكر في صرفه تصرف فيها عيالك لما

تغيرت بالشكل هذا

ابو راكان : خير ان شاء الله خير ياسلمى

ظل ابو راكان جالس ويفكر اللي صار ذنبهم برقبتك ياسالم ذنبهم برقبتك





في الناحيه الثانيه عن راكان وندى

راكان : شفتي ابوي كيف تغيرت ملامحه اول ماذكرنا اسم فيصل بالكامل ؟

ندى : ايه تقريبا مثل عمتي لما تغيرت ملامحها وازود

راكان : صراحه خفت على ابوي

ندى : ظنك يعرفون هذي العائلة ؟

راكان : اكيد يعرفونها انتي ماشفتي كيف ابوي تغير وشكله بينهم اشياء كبيره لانه التغيير اللي حصل

لابوي مو سهل تغيير مية وثمانين درجه

ندى : اي والله حنا لازم نعرف اللي صار

راكان : ايه حنا لازم نبحث ونبحث ونبحث الين نجيب قرارهم ونعرف السر اللي يخلي ابوي سوى كذا

لا وبعد اللي خلاني اتاكد من الكلام هذا ابوي يقول انظلموا عيال هدى

ندى : من هدى هذي ؟

راكان : وانا عارف علمي علمك روحي اسالي ابوك وبعدين ايش عرفه بهدى ايش بينه وبينها وظنك

تقرب لنا هدى ولانعرفها ؟

ندى : مادري انا الاسم اللي مر عليه باسم هدى هو اسم الوالده اللي يرحمها

راكان : مصيرنا نعرف كل شي اليوم ولا بكره



في الناحيه الثانيه عن راكان وندى

راكان : شفتي ابوي كيف تغيرت ملامحه اول ماذكرنا اسم فيصل بالكامل ؟

ندى : ايه تقريبا مثل عمتي لما تغيرت ملامحها وازود

راكان : صراحه خفت على ابوي

ندى : ظنك يعرفون هذي العائلة ؟

راكان : اكيد يعرفونها انتي ماشفتي كيف ابوي تغير وشكله بينهم اشياء كبيره لانه التغيير اللي حصل

لابوي مو سهل تغيير مية وثمانين درجه

ندى : اي والله حنا لازم نعرف اللي صار

راكان : ايه حنا لازم نبحث ونبحث ونبحث الين نجيب قرارهم ونعرف السر اللي يخلي ابوي سوى كذا

لا وبعد اللي خلاني اتاكد من الكلام هذا ابوي يقول انظلموا عيال هدى

ندى : من هدى هذي ؟

راكان : وانا عارف علمي علمك روحي اسالي ابوك وبعدين ايش عرفه بهدى ايش بينه وبينها وظنك

تقرب لنا هدى ولانعرفها ؟

ندى : مادري انا الاسم اللي مر عليه باسم هدى هو اسم الوالده اللي يرحمها

راكان : مصيرنا نعرف كل شي اليوم ولا بكره





موعد سفر فيصل واخته غلا لعمتهم وضحى

فيصل : غلا انتي جاهزه ترى الطياره بتتاخر علينا

غلا وهي طالعه من غرفتها بعد ماتجهزت : ايه خلاص هذا انا جاهزه ياحلوي

فيصل : ايه ياحلاتك امشي بس امشي



ببيت سلطان

غاده مع عيالها عبدالرحمن وخالد

غاده : خالد انت اخوك انا ابيكم بسالفه وابوكم كلمني وقال بعطيكم خبر فيها

عبدالرحمن : اي سالفه يمى ؟

غاده : ابوكم يبيكم تتزوجون

خالد : انا برضه ابوي ييني اتزوج ؟

غاده : ايه يبيكم كلكم

خالد بعدم مبالاه قام من على الكرسي : قوله له خالد رافض يتزوج الحين

غاده : وانت ياعبدالرحمن ؟

عبدالرحمن : انا ماعندي مانع بس انتي ببالك وحده تبي تخطبينها لي ؟

غاده : بشوف لك وحده من بنات اخواني

عبد الرحمن : وليه ماتشوفين لي وحده من بنات اعمامي ؟

غاده : ياولدي انت شايف المشاكل الحاصله في العائله عندكم ويمكن باي وقت تصير مشكله بين اهلك
ثاني

عبدالرحمن : قصدك على مشكلة فيصل وغلا ؟

غاده : ايه ياولدي اذا مشكله حصلت مع عيال اخوهم وبين الاخوان نفسهم ماهو بعيد بكره تحصل

مشكله بين الاخوان وبين الاعمام

عبدالرحمن : يمى تضحكين على نفسك انتي كلنا عارفين انه مافي مشكله مع فيصل كل اللي حصل

اكلوا حقهم ولاتخافين ابوي واعمامي وعيال عمي مابيصير شي بينهم كل واحد يعرف ياخذ حقه من

الثاني رغم انه ماني راضي عن اللي سووه بفيصل وغلا لكن مابيدي شي اسويه لهم

غاده : طيب انا بشوف ابوك انت ببالك بنت معينه ؟

عبدالرحمن : صراحه ايه يمى

غاده : من ببالك ؟

عبدالرحمن : صراحه شيماء

غاده : ايه ماعليه اجل انا بكلم ابوك واشوف ايش يقول

عبدالرحمن : يمى لاتحاولين تحطين براس ابوي وحده من بنات خالاتي او خوالي

غاده : لاتخاف ابوك اذا براسه شي ماحد يقدر يلعب فيه ويغيره


يتبع

عند نور خرجت من المستشفى هي وام جاسم وصلهم نواف وتاكد انهم دخلوا البيت وحرك

اول مادخلوا حصلوا جاسم مقابلهم

قام جاسم يبتسم باستهزاء : حي الله من جانا تفضلوا تفضلوا

نور : جاسم عن المصاخه وقلة الحيا اللي معك قول خير ولا اسكت امي توها جايه

من المستشفى وكله بسببك

جاسم زادت ابتسامته : حااظر ياعمتي نور طال عمرك الحين انا ابي فلوس

نور : بس انا مامعي

جاسم : الظاهر الضرب اللي اكلتيه عجبك لكن رغم هذا انا مابي اضربك بريح جسمك شوي وبريح

يدي صارت تالمني من الضرب وقولي لي بلا كثرة كلام ابي فلوس

نور وقفه تناظره بشموخ وغرور : واللي تقول تركت وظفيتها يعني احلم بالفلوس

جاسم بدت توضح ملامح الغضب عليه : ايش ايش عيدي كلامك كاني حاس انه فيه غلط وانا اتمنى انه

فيه غلط بكلامك لانه لو صح مو من مصلحتك

نور حست بالخوف وبلعت ريقها وصارت تتكلم بصوت متقطع دليل على خوفها : تركت الوظيفه

قرب منها جاسم بسرعه ومسك شعرها : وانا وش ابي فيك كذا عندي لاشغل ولا

مشغله لكن انا اعرف دواك

جرها مع شعرها ورماها بالغرفه : خليك هنا الين تخيسين وتموتين وبعدين على

المقبره على طول

قفل الباب بعدها

نور راحت تجري للباب وتدقه باقوى ماعندها وتصيح تبيه يفتح

ام جاسم تبكي وتترجى بجاسم يفتح لها الباب لكن لاحياة لمن تنادي

نور بصوتها كله : ياحقير يانذل ياوحش افتح افتح خاف الله اتقي اله فيني يامجرم

جاسم وصل حده معها حس ان صوتها جاب له صداع فتح الباب ثاني عليها : وبعدين يعني معك وبعدين

ماتعرفين تسكتين ؟

نور بصوت عالي : لامابسكت ياظالم طلعني من هنا

جاسم : ماتعرفين تسكتين ها انا اعرف اسكتك بطريقتي لاتخافي رغم ان يدي

تالمني من كثر ضربك لكن فيه البديل

قرب منها وطلع عقاله اللي على راسه ومسك شعرها وجلس يهز براسها

بعنف وهو ماسك شعرها ورماها على السرير وجلس يضرب فيها بالعقال

بقوته كلها يضرب ويضرب فيها لحد ماتقطع العقال بيده ونور تصيح بالعلى

صوتها شافت الموت بعيونها

جاسم : احمدي ربك تقطع العقال ولا انا ماكتفيت من ضربك عاد الله يعين

على خساره العقال في ظهرك

طلع وقفل الباب

نور دايخه من الضرب حاولت تتكلم لكن ماقدرت اخرها اغمى عليا


خل المكتب الفخم واللي يدل على فخامة وثراااء صاحبة

جون : اهلين مستر يوسف

يوسف : اهلا مستر جون

مد يده وصافحه وجلس

جون : قل لي ماذا تشرب مستر يوسف ؟

يوسف : نسكافيه بالحليب

جون : حسنا حسنا مستر يوسف

طلب الفهوه ليوسف ثواني وجات واخذها يوسف

ناظر جون بيوسف نظرة تخوف وبادله يوسف نظره لاتقل عنها

جون ابتسم بعد هذي النظرة وقال : كم انا سعيد بهذه الزياره المفاجأة مستر يوسف

يوسف : وانا كذلك

جون بكذب : هل تعلم اني كنت اخطط لزيارتك بالمكتب

يوسف بقلبه " الله من الكذب اللي تصرفه انا اكثر شخص اعرفك ياكذاب "

سكت شوي يوسف بعدها ابتسم وقال : اعلم ذلك مستر جون القلوب عند بعضها

وانا قلت سوف ازورك واسبقك على الزياره لاني اعلم بطيبة قلبك والتي سوف تقودك الي


جون : كم يسعدني هذا الكلام وهذه الثقه التي منحتها لي مستر يوسف


يوسف : مستر جون انت تعلم اني احب الفعل اكثر من الكلام

سكت قليل يوسف وابتسم وقال : نعم نعم اعلم كم تفعل وتفعل

يوسف : وبعيدا عن كلام المجاملات انا اعلم انك متفاجأ من زيارتي

هز راسه جون وكانه يقول كمل كلامك

يوسف : لذلك زيارتي لك هي للصلح وتهدئة الاوضاع

جون وهو على ابتسامته : لا يايوسف صلح على ماذا ليس هناك خلافات بيننا

يوسف : خلافات شخصية بالوقت الحاظر لايوجد ولكن انا اعلم بالخلافات بين

شركتي وشركتك سابقا قبل ان اديرها والمعروف خلاف مع شركتي طبيعي ان

ينتج عنه بعد فتره قصيره خلاص معي ولذلك لقد اتيت لهنا من اجل الصلح لاكثر

جون : وانا لامانع لدي واعتبر من الان بدأ الصلح

يوسف : لالا مستر جون ليس كذلك لاريد كلاما فقط

عقد حواجبة جون : مستر يوسف لقد اخذت مني كلمة

هذي المره ابتسم يوسف : مستر جون قبل كل شي انا طريقتي بادارة الشركة

تختلف تماما عن طريقة الاداره اللي قبلي صحيح انا لي كم سنه ادير الشركة

وتصير بعض المشاكل بين الشركتين ولكن ماصار مناسبة اني ازورك

واعرض عليك الصلح وماجا مناسبة اني اخليك تاخذ فكره سريعه عن

سياستي بادارة الشركة باسلوب يختلف تماما عن الاسلوب اللي قبلي

جون : ولماذا لم تتبع اسلوبك منذ توليك للاداره ؟

يوسف : سؤال بمحله لكن بصراحه لم اتوقعه منك مستر جون والسبب

اني توقعت تفكيرك يوسل لابعد من كذا لكن بقول لك ليه

انا الفتره اللي راحت من ادارتي كنت اخذ فكره عامه عن السوق وبوسط

ادارتي للشركة حسيت ان طريقة الادارة السابقه بعيده كل البعد

عن تفكيري واسلوبي ومن وقتها وانا اغير سياسة الشركة بس

هذا لايمنع من نجاح الاداره السابقه واكبر دليل على نجاحها حجم الشركة الان بالسوق

جون : حسنا يامستر يوسف علمت بكل هذا ولكن انا الى الان لااعلم سبب هذه المقدمه

يوسف : المشروع الاخير انا اتنازل به لشركتك واعتبره عربون صداقه وصلح بيننا مارأيك

سكت جون شوي مستغرب لان المشروع ارباحه عاليه جدا مو متوقع ابدا فكرة يوسف

يوسف : ها ماذا قلت ؟

جون : ولكن ذلك كثير وسامحني على عدم الثقة بك لان مشروعا مثل ذلك يعتبر كبير

جدا وتتنازل عنه بهذه السهوله ؟ ولاتقل لي بان السبب هو ماذكرته

بعدها ابتسم جون بخبث وكمل : الا لو كنت خائفا

رد الابتسامه يوسف : ماذا خائف ؟ لاطبعا لست خائفا ولكن لكي اجعلك بالصوره

هناك امور قادمة لي شخصيه اهم من الاعمال وقد اكون منشغل لبعض الوقت

ولااستطيع الدخول في منافسه
جون يحاول يستفزه : متأكد بأنك لست خائف

يوسف : جون صدقني لست خائفا منك ولماذا اخاف ؟ بسبب نفوذك بالسوق

ام بسبب نفوذك بالسوق السوداء ؟

جون فهم قصد يوسف على طول : اذا انت تعلم بتجارة الاسلحة ؟ الم تعلم بان علمك بهذا قد يعرضك للخطر

يوسف : الم تعلم ياجون انك معرض للخطر اكثر مني

سكت جون وبدت تبان عليه العصبيه : تهددني ؟

يوسف : جون انا لااهددك ولكن انا اخبرك قد تقتلني اعلم ذلك ولكن ان حدث ذلك فانت لن تدوم حياتك بعدي طويلا

جون : الاتخاف على نفسك ؟

يوسف : جون دعك من كلام الخوف لقد تاخرت ولكن هناك شي اخير اود ان اخبرك به

جون : ماهو ؟

يوسف : جون انا سلمتك المشروع لعدة اسباب اولها واهمها الاسباب السابقه اضف اليها شي جديد وهو قاعدتي بالحياه

جون : وماهو ؟

يوسف : انا احب ان افعل الخير في اي شخص بالذات اللي قريب مني واعدائي هل تعلم لماذا ؟

جون ؟ لماذا ؟

يوسف : لاني ان غدر بي شخص انفيه من الوجود بلا رحمه لكي انزع الرحمه

من قلبي تجاه هذا الشخص ومهما فعلت به وعذبته فاني لن اجد بأني اكتفيت منه

طبعا جون من اقوى المجرمين وكلام يوسف على قوته ولكن ماخوفهيوسف وه

جون : يوسف هل تظن باني خفت من كلامك ؟

يوسف ابتسم : طبعا لا ولكن انت لم تكن مقتنع بالاسباب السابقه وانا قلت

هذا السبب وانا بالعاده السبب هذا لاحد يعلمه ولكن انت اصريت وانا جاوبتك

والان مستر جون ارجو ان تقبل عربون الصلح الجديد فانا منشغل كثيرا هذا الوقت

جون : حسنا مستر يوسف فرصة سعيده

قام يوسف وهو يقول بنفسه هذا اهم العقبات اللي كانت بطريقي هنا وان شاء الله يكون اقتنع ووخر عن طريقي ويخليني اتفرغ للباقي


لحد هنا ويوقف البارت العاشر

عاد ابي توقعاتكم عن ابو راكان وعائلته هل ممكن يسوي شي ابو راكان لفيصل ويساعده ؟؟

راكان وندى يقدرون يعرفون سر امهم او يظل مختفي عنهم ؟

نواف هل يوصل لسلطان ويقدر يمسك طرف خيط على الاقل عشان يبدا مشواره الحقيقي بالانتقام من سلطان واللي معه ؟

نور مانهاااااااية حياتهااااااااااااااا بوسط بيت جاسم ؟؟

كانت بالامس شيماء يحاولون يزوجوها واليوم طلع عبدالرحمن ايش تتوقعون يصير معه ومع ابوه ؟

همسات حلوه
06-13-2012, 04:02 AM
البارت الحادي عشر (11)

اول ماوصل فيصل وغلا ونزلوا من الطياره وهم متجهين لسيارة اللموزين

غلا : اقول فيصل الحين انت تدل بيت عمتي وضحى زين ؟

فيصل : ايه اجل اجي هنا على عماي ماعرف شي

غلا : ايه على بالي

فيصل : على بالك ايش ؟

غلا : على بالي ماتعرفه وجاي هنا يد ورا ويد قدام وتبي تسال الين تحصله

فيصل : ليه للدرجه هذي شايفتني اهبل

غلا : لاحشاك عاد عن الهباله هههه

فيصل : بس بالاول بشوف لي فندق استاجر فيه

غلا : وليه تستاجر حنا مو بنظل ببيت عمتي ؟

فيصل : لا نستاجر لنا ببيت احسن ماحد يعرف كيف ظروف عمتي هناك

غلا : بس عمتي وحيده واللي اعرفه انه بيتها كبير

فيصل : حتى لو انا افضل لنا اننا نسكن برا واذا اصرت اننا نظل عندها يحلها ربك وقتها

ببيت ابو راكان

راكان هو واخته رايح كل واحد منهم لغرفته قابلوا ابوهم

راكان : ها يبى كيفك الحين ؟

ابو راكان : لاالحمد لله احسن انا زين من قال انه فيني شي ؟

ندى : لاابد يبى بس من سالفة انه صدمنا بالسياره ووعرفت من اللي صدمناه وانت مو على بعضك

ابو راكان اخذه التفكير بينه وبين نفسه .. اكيد بيشغلني بالي كيف اقول انه

اللي انه فيصل هذا اخوكم وانتم من وعيتوا بالدنيا وعلى بالكم انه مالكم اخوان

راكان : يبى وين سرحت حنا نكلمك

ابو راكان : لاولاشي ايش كنتوا تقولون ؟

راكان : كنا نقول انك مو على بعضك من ساعة الحادث البسيط اللي صار

ابو راكان : لا بس شوية مشاكل بالعمل

ندى: يبى اي مشاكل اللي خلتك كذا

راكان : والمشاكل ماجات الا من طاري فيصل هذا اللي مايتسمى

ابو راكان : لالا اي فيصل عاد

سلمى : انتم ايش فيكم على ابوكم ؟

راكان : مافينا شي بس حاسين انه فيه علاقه تربط ابوي بفيصل وعائلته

ابو راكان : انتم تتوهمون مافي اي علاقه تربطني فيهم

راكان : طيب يبى بنقول انه مالك اي علاقة تربطك فيهم من هي هدى

ابو راكان تفاجأ من السؤال ماتوقع يسالونه عن هدى

سلمى : راكان ندى انتم تحققون مع ابوكم

راكان : ياعمتي انا من وعيت على الدنيا وصرت اعرف اميز الاشياء

وانا ماني شايف انه فيه حاجه
ماعرفها عن ابوي وكان كل شي طبيعي فجأه ابوي شفته بمنظر اول ماذكرنا

عائلة فيصل ودخل اسماء اشخاص مثل هدى هذي وصراحه وضع ابوي يوم

شفته اثبت لي انه يعرف العائله هذي مو بس كذا الا يعرفها وكان بينهم علاقات

كبيره خلت ابوي يتاثر بذكر اسمهم

ابو راكان : راكان انا ماتعودت نخفي شي ولاتخاف ماراح اخفي حاجه بس الحين

اتركوني بحالي فيه شوية مشاكل مشغلة بالي ولابس يجي ببالي اقول لكم السالفه

كلها بقولها لكم بالوقت الي اشوف نفسي متفرغ فيه

راحوا غرفهم راكان وندى بعد ماقتنعوا شوي بكلام ابوهم

سلمى : ايش ناوي تقول لهم ؟

ابو راكان : الى الان مادري ايش اقول لهم لكن بفكر بعدين بقول لهم القصه

سلمى : تقول لهم قصه مؤلفه ؟

ابو راكان : اكيد اجل اقول لهم انه امكم مسجونه من زمان بقضية تهريب مخدرات

بس انا مو مقطع قلبي الا فيصل وياترى اخته عايشه ولاميته وايش وضعها

سلمى : سالم لاتشغل نفسك بالامور هذي بالاول والاخير يظلون اغراب

ابو راكان : ياسلمى انا حيران لاتنسين انه هدى بتخرج من السجن قريب وانفتح

علينا ابواب لها اول مالها تالي واله يستر من نهايتها وياخوفي بعدين راكان وندى

يزعلون لاني ماخبرتهم عن امهم على الاقل يعرفون انه عندهم ام ياخذون اجر برهاا

سلمى : وايش ناوي تسوي انت طيب؟

ابو راكان : مادري بس اعتقد في الوقت الحالي بساعد فيصل

سلمى : افرض فيصل عرفك ؟

ابو راكان : اخر زيارة كانت لي لهدى قالت انه فيصل مايعرف انه له اخوان غير اخته غلا

سلمى : افرض قالت له ؟

ابو راكان : مايهم انا بتفاهم معه بالاول والاخير يظلون اخوان وبطلب منه يخلي الامر سر لحين الوقت
المناسب

سلمى : ومتى الوقت المناسب ان شاء الله ؟

ابو راكان : مادري بس اصلا في كل الحالات ندى وراكان مصيرهم يعرفون بموضوع

اخوانهم الحين او بعدين لانه لو كان فيصل عرف بموضوع اخوانه هذا معناه انه

فيصل الحين بيبحث عنهم ولو بحث عنهم بيجي اليوم اللي يحصلهم فيه ولو ماعرف

انا مابي اقول له شي بخليه مثل ماهو مايعرف شي

سلمى : ليته ماعرف وربي ياخذ هدى ونفتك منها

ابو راكان : لاياسلمى لاتدعين عليها

سلمى : تحبها ياسالم بعد كل اللي سوته فيك

ابو راكان : هدى رايتها بيضا ياسلمى ماسوت لي شي طول عمرها كانت الحرمه

اللي يحلم فيها اي رجال وشوفي كيف عيالها كلهم ماخذين طيبتها وعلى قد كلامك

انه فيصل واضح انه طيب

سلمى : دخلتها بالسجن لوحده يكفي ويمحي كل حسناتها فيك ياسالم


إلى متى يا " ضيقه الخاطر " على مجرى الوريد
ماعـــــــاد باقي من دمـــي قطره مهي مستوجعه !


انا دخيلك يا وفا قـــــلبي تســـــــــــافر بي بعــــيييد
طموحك " الربان " .. وجروحك بـ قلبي الامتعه !


وجه الزمن ماعاد يغري .. وانقفل باب الـــــــــبريد
وانته " وفاي " اللي لو أخدع دنيتي .. ماأخدعه !


لا صارت الدنيا مصالح .. والوفا ؟ كم فـ الرصيد !
انو السفر يم الأمــل وأفرد جــــــــميع الأشــــــرعه


بس البلا لا صارت أمــــواج " التعاسه " من جليد
وإن صاح جرحك مالقيت اللي يحن ويسمــــعه ...


من لا يقدّر خوتي .. فـ " أبرك سنه " فرقـاه عيد
أما " الرفيق الغالي " إليا غاب .. خذ قلبـــــي معه !


البارحه هبت هواجيسي فـ صــــــــــــدري من جديد
سوالف ٍ تــــــــشره على قلــــــــــبي بـ حلم ٍ ضيعه



لاهنت يا " جرح الزمن " حــــــــــقق مرادك مايريد
أهديت للخـــــــــــــــافق جروح .. وهو رفع لك قبعه !


يا ويل حالي من شقى اللوعه ويا قـــــــــــطع الوريد
على آخر جروح الصداقه .. والطعون الــــــــموجعه


قلبي " مصفي نيته " لو كل من حوله ضـــــــــديد
يبقى ( الجبل ) مهما وطته الريـح ماهي تزعزعه !


من طاح من عيني ماعـــــــــاد يهم ينقص أو يزيد
اللي ينزل قدره بـ نفسه .. هو اللي يرفــــــــــــعه !


" ريحت قلبي " من عنـا الدنيا وانا اللي مســــتفيد
مادام قلبي مالقى في الوقت شـــــــــــــــــــي ٍ يقنعه


إلا رفيق ٍ يجبر الكسر .. وعلى الشـــــــــــــده عضيد
هذا منى قلبي عـلى الدنيا وهذا مطــــــــــــــــــــمعه


أضحك لو أن الضيقه اللي في الحنايا تــــــــــستزيد
لين أقهر الضيقه وأخليها تفارق فـ الـــــــــــــسعه !


لا خانك الوقت الردي " وما للحديد إلا الحــــــــديد "
اللي شراك أهده وفـا .. واللي خذل عهــــــــــــدك بعه


تمشي المقادير بـ هوى الراضي وتلعب بـ الــــــــعنيد
صدق اللي قال ان طاعك " الوقت الردي " ولا طعه !


العمر بـ أيامه قطار .. وراكب ٍ سكــــــــــــــــة حديد
وتمر لحظاته مابين المحزنه و المـــــــــــــــــمتعه


كل الحياه دروس والدنيا عبر والمــــــــــــستفيد !!
اللي خذا من ( جمله الـــــــــــــــدنيا ) دروس ٍ تنفعه


نور ومادراك مانور جالسه بظلام تبكي بكاء يقطع القلب تبكي بكاء لو يسمعه

الد اعدائها بيرحمها اااه يبا وينك ليه انا كذا الله لايسامحك يبا اللي خليت مثل

جاسم الكلب يضربني ويعذبني ليل نهار الله لايسامحك دنيا ولااخره الله يجعلني

اشوف فيك يوم يالظالم الله يجعلني اشوف فيك يوم ياللي ماتخاف الله الله ينتقم

منك الله ياخذ حقي منك وانا عايشه اشوفك تتعذب قدامي ناظرت باركان الغرفه

ركن ركن وماتشوف الا شوي من ملامح الاركان الظلام يغطي انحاء غرفتها

مافي الا نور خفيف من اطراف الباب المقفول ونور خفيف مع شباكها حست نفسها

مكتومه وغصبت نفسها انها توقف تبي تفتح الشباك تبي تشم هوا تبي تنتفس تحس

نفسها مخنوقه تحس كل الاكسجين اللي بالغرفه دخل بصدرها وزاد على عذاب

همومها عذاب حاولت تفتحه اكتشفت انه مقفل من قهرها ضربت بقوه على الطاقه

لكن لامستجيب

صاحت وهي تضرب بيدها : اااه كل شي بدنيتي مقفل بوجهي كل شي بدنيتي ظلام


مستقبلي ظلام مستقبلي والسعاده قافله ابوابها بوجهي يارب ساعدني يارب فرج كربتي يارب

يتب
ببيت وضحى

غلا وفيصل جالسين بالصالة الكبيره ينتظرون عمتهم وضحى

غلا : الله ياخوي شوف العز اللي عايشه فيه عمتنا الظاهر عائلتنا كلها عندها فلوس مافي الاحنا

فيصل : لاتخافين ياغلا بيجي اليوم اللي تحطين راسك براس اكبر حرمه ورجال

بالعائلة بس اصبري
وخليك معي وانا اوريك ايش بسوي فيهم

صوت عصا وضحى يضرب على الارض وهي متجهه نحوهم

وضحى بدون نفس : سلام عليكم

ردوا السلام عليها فيصل وغلا

غلا تساسر فيصل : ايش فيها تتكلم بدون نفس

فيصل : اسكتي لاتفضحينا

وضحى : ايش فيكم وش اسراركم اللي بينكم اللي مالقيتوا لا هذا المكان تقولوها فيه

فيصل : لا ابد عمتي مافي الا كل خير كيف حالك ؟

وضحى : بخير من الله ولله الحمد

سكتوا شوي

غلا : واحنا بعد بخير الحمد لله

وضحى اعطت غلا نظرات حاره خلتها تحط عينها بالارض وتسكت

وضحى : تفضلوا خذوا ضيافتكم

فيصل : حنا مو جايين نتضيف عمتي حنا جايين نوقف جنبك ونعزيك ونشوفك لو محتاجه شي

وضحى بحده وصرامه : وانا مو محتاجه وقفة او مساعدة احد ماعرفني الا بالوقت هذا

فيضل : شكرا عمتي على الترحيب

وضحى : فيصل تراني ماحب كلام الطنازه هذا فاهمني ولا لا ؟

غلا : هذي جزاتنا اللي

قاطعها فيصل : غلا خلاص عمتي وضحى انا ماهمني كلامك انا جاي عشان الواجب لاكثر ولا اقل

وضحى : لا ماشاء الله اعرفكم ياعيال اخواني انتم واخواني راعين واجب وماينقصكم شي

فيصل : الحمد لله هذي شهادة اعتز فيها عمتي

وضحى باستهزاء : واللي علموكم الواجب وينهم ولا ارسلوكم تشوفون اخباري واخبار

الورثة اللي جات مني

غلا : عمتي لحد هنا وكفايه

فيصل : عمتي انا الحياه هي اللي علمتني الواجب اللي عليه واللي لي وانا مو منتظر

احد يعلمني المشكله في اللي مايعرف الواجب ويعين ويستهزي بالناس

وضحى : صدق انك ماتستحي اطلع برا ولعاد اشوفك ببيتي
فيصل : شي اخير عمتي ياراعية الواجب اعتقد انه من الواجب تعرفين اخبار

عيال اخوك واللي صار لهم وتوقفين جنبهم يوم كنتي مقتدره ومو شرط وقفة

بالفلوس وقفه بقول الحق وانا بالاول والاخير جيت اسوي واجبي معك رغم انك

ماسويتي واجب القرابه بيننا ولاحتى سالتي ولاتعرفين اخبارنا انا واختي والي

صار لنا مع اخوانك واخواني ورغم هذا كله الا الان انا ملتزم بواجبي عليك

هذا رقمي عندك متى ماحبيتي اي شي تراني حاظر وسلمي لي على اخوانك هذا

اذا جا احد منهم اصلا يسوي اللي سويته انا سلام

خرج فيصل وظلت عمته وضحى واقفه مصدومه من كلام فيصل لانها حست بالتقصير

على طول اخذت جوالها واتصلت على محمد

محمد : هلا وضحى

وضحى : كيف حالك يامحمد وحال العيال ؟

محمد : بخير الحمد لله

وضحى : كيف حال سلطان واخوانه ؟

محمد : لاالحمد لله كلهم بخير ويسلمون عليك

وضحى : ماشوف احد جاني يااخوي يوقف معي

محمد : ها صدقيني ياختي انشغلت الله لايشغلنا الا بطاعته لكن جايك جايك ان شاء الله اليومين هذي

وضحى : مو شرط انتم على الاقل احد من العيال مثلا فيصل واخته

محمد : ها عاد تعرفين وراهم دراسه تصدقين عاد فيصل بالذات مو قادر يقول اخر

سنه له وتوه يدرس ويشد حيله بيتخرج حتى اخته انا قلت له مره لاتشيل همها اي شي

تحتاجه حنا حاظرين نرسل واحد من السواقين او الخدم يلبون الي تحتاجونه

وضحى : ايه الله يعينه الظاهر لك اسبوع ماشفته فيصل ياعيني عليه مسكين مشغول باختباراته

محمد : صحيح هو ماجاني بس انا مو مقصر معه عاد تصدقين توني خارج من بيت

سلطان لان فيصل عندهم هو وغلا ومالي ربع ساعه يوم كنت مقابل فيصل شفت ايش

محتاجين ووصيتها مع السواق وفيصل الله يعينه يذاكر

وضحى : ايه الله يعينه عموما معاد يحتاج تجي يلا مع السلامه

محمد ماصدق تقول له لاتجي : مع السلامه

وضحى اول ماقفلت من محمد : ياالله شكلي ظلمتهم خرجوا من عندي مكسورين

الخاطر بس انا لازم اعرف ايش صار لهم بالضبط مالي الا فاطمه تقول لي واضح

انه محمد مو بالبيت اتصلت على فاطمه


وخلونا نوقف نا ونروح لفيصل وغلا

غلا : صراحه اخر شي توقعته اني اسمع هذا الكلام من عمتي وضحى

فيصل : وتلوميني ليه قلت باخذ لي شقه اسكن فيه طول فتره اقامتي هنا

غلا : الا ماقلت لي فيصل صرفت الفلوس اللي كتبها لك سلطان ؟

فيصل : لسه ولااقدر اصرفها سلطان هذا شيطان الله ياخذه كاتب لي تاريخ الشيك بعد ثلاثه شهور

غلا : اوف وليه طيب فوق ماهو ماكل حقنا بعد يتاخر في دفعه

فيصل : تقدري تقولي انه يبي يغيضني بس بس ماعليه انا وراه والزمن طويل

غلا : لاتخوفني

فيصل : اخوفك لي عاد ؟

غلا : تخوفني عليك يافيصل سلطان مو سهل

فيصل : لاتخافين طول ماهم بعيدين عنك انا اقدر اخطط براحتي انا ماهمني نفسي اقدر

اتحمل اي شي يسوونه فيني لكن الشي الوحيد اللي ماتحمله هو انهم يمسونك شعره فيك

غلا : وتخطط لمتى يافيصل ؟

فيصل : لاتخافين حتى لو طالت المده مصيري اعاقبهم واحد واحد

غلا : ماقلت انك تخوفني

فيصل : هههههههههههه



نتركهم ونروح عند وضحى

وضحى : الله واكبر عليهم الحين كل هذا يطلع من اخواني وعيال اخواني الله

واكبر عليهم اللي مايخافون الله ليه ليه كل هذا عشان وصخ دنيا طز في الفلوس

والساعه اللي خلتهم يعرفون شي اسمه فلوس

فاطمه : الله يهديهم بس ياوضحى

وضحى : الحين بيطفشوهم من البيت ويسوون كل هذا فيهم حسبي الله ونعم الوكيل

يلا فاطمه انا الحين فيه حاجه شاغله بالي بسويها وبعدين اكلمك

فاطمه : براحتك ياوخيتي فمان الله

حمد بحديقة بيتهم يكلم يوسف وفيه شخص ثالث يسمع له بدون مو حاس فيه

وماتعبكم بالتفكير الشخص الثالث هي اخت حمد


حمد : يوسف انت سمعت بخبر زوج عمتك ؟

يوسف : ايه سمعت عنه

حمد وهو متردد : ااايه

يوسف : حمد كاني حاس انه عندك كلام بتقوله

حمد : هاا صراحه ايوا

يوسف : بخصوص من الموضوع ؟

حمد بتردد : بخصووص بخصوص فيصل اخوك

تغيرت نبرة يوسف لجدية اكبر ووضح انه فيه خوف بكلامه: ايش فيه فيصل ؟

حمد : لاتخاف مافيه الا كل خير بس

يوسف : بس ايش ؟

حمد : بس انا لاحظت انه في ناس تراقبه

يوسف باهتمام : ناس من يعني ؟

حمد : مادري يمكن من اهلك

يوسف : كم لهم يراقبونه ؟

حمد : صراحه مالاحظت الا باليومين اللي فاتت واخوك الحين مسافر لعمتك

يوسف : اوك بس اول مايجي وتلاحظ اللي يرقبه ابيك تشوف ناس تراقب هذا

الشخص وتعرف كل المعلومات

وتعرف من اللي وراه ومن من مرسول

حمد : حاظر ولايهمك يالشيخ يوسف

كملوا سواليفهم اليوميه كالعاده اما روان سرحت بعيد : انا نفسي اعرف

الحين ثقيل الدم هذا وش هو اللي مهتم فيه اول مره احسه يهتم باخبار شخص كذا

ادفع نصف ثروتي واعرف في مين يفكر ويتكلم ((( ملقووفه لاتلومونهااا )



عند ماجد واحمد

ماجد : ايش فيك سرحان مو على بعضك من وقت سالفة فيصل واخته ؟

احمد : تبي الصدق ؟

ماجد : ايه !!

احمد : بس ماتضحك

ماجد : وش هو له اضحك عاد

احمد : غلا

ماجد : غلا من ؟

احمد : ماجد انت غبي غلا اخت فيصل

ماجد وكانه فهم على احمد :لايكون بس ؟

احمد : عليك نور

ماجد : بس انت عارف اهلك وش سووا فيهم

احمد : حنا مالنا دخل ابوي واخوانه هم اللي سووا فيه يعني عشان ابوي اذاه تجي ف

وق روسنا القرب والبعد هذا ماله خص واكبر دليل انه سلطان اخوهم

ماجد : مادري عنك عاد بس بعد لاتنسى اللي انت سويته

احمد : مو هذا اللي مو مخليني اركز في اي شي

ماجد : طيب اعتذر

احمد : يصير خير يصير خير

فيصل مع غلا بالفندق اللي استاجرو فيه دق جوال فيصل ورد عليه بدون مايناظر من هو المتصل

فيصل : هلا

وضحى : فيصل ؟

فيصل وخر السماعه عن اذنه وشاف الرقم وعرفها : هلا عمتي وضحى امري

وضحى : فيصل انا انا ..

فيصل : انت ايش عمتي ؟

وضحى : فيصل انا ماكان قصدي الكلام الي صار يوم جيتنا وماكان المفروض اعاملك بهذي المعامله

فيصل : اتصلتي وعرفتي اللي صار ياعمتي ؟

وضحى : فيصل والله

قاطعها فيصل : عمتي وضحى انا عارف انك طيبه وانا مقدر ضرفك وصدقيني لو غيرك

ياعمتي وضحى قال اللي قلتيه كان قلت في نفسي اني سويت الواجب وتركته في وهمه

وفي فكرته السيئه عني بس ماهان عليه اشوفك فاهمتني غلط وتغلطين بحقي وحق

اختي واظل ساكت

وضحى : فيصل واللي يعافيك سامـ..

فيصل : عمتي عيب عليه اخليك تعتذرين مني بالاول والاخير انتي لك التقدير والحشيمه ياعمتي

وضحى : الله يكملك بعقلك ياولدي خليك يافيصل لاترجع اليوم الرياض

فيصل : كيف عرفتي اني راجع الرياض ؟

وضحى : مايبيلها كلام انت جيت عشاني وبس ومابيدك شي لي وبعد اللي صار اكيد انت قررت ترجع الرياض

فيصل : بظل بس بشرط عمتي

وضحى : اشرط مثل ماتبي ياوليدي

فيصل : اني اظل بالبيت الللي انا وغلا فيه ونظل عندك ووقت النوم نرجع للفندق

وضحى : كذا انا مارضى بالشرط هذا يافيصل

فيصل : ياعمتي صدقيني حنا مرتاحين وانا شايف انه افضل لنا كذا

وضحى : يافيصل ياولدي انا محتاجتك >>> خنقتها العبره وبدت تكمل بصوت باكي : فيصل

الله يخليك ياوليدي انا محتاجتك جنبي يافيصل انا لاولد اشد الظهر فيه ولا اخوان اعتمد

عليهم كل واحد منهم اذا تقرب مني بيتقرب مني عشان اللي معي فيصل ياووليدي انا

باليومين هذي محتاجه رجال يوقف جنبي
فيصل : لالا ياعمتي كله الا دموعك ماعاش من ينزلها وراسي يشم الهوا وانا من

ايدك هذي لايدك هذي وانا تحت امرك واعتبريني عصاك اللي ماتعصاك عمتي

ومايصير خاطرك الا طيب افا عاد انا كم عمه وضحى عندي

وضحى : تسلم يافيصل ولو انك مو ناقص ياولدي

فيصل : افا عمتي تبيني ازعل واهون ؟

وضحى : اعرفك يافيصل ماهون عليك وتسويها

فيصل : ههههههههه

يتبع

سلطان :ها غاده ايش قال لك عبدالرحمن وخالد ؟

غاده : خالد قال مايبي يتزوج

سلطان : طيب ماعلينا منه وعبدالرحمن ؟

غاده : موافق يتزوج

سلطان : طيب حلو اجل شوفي له بنت من خارج العائله

غاده : بس عبدالرحمن محدد اللي يبيها

سلطان : وم هذي اللي يبيها عبدالرحمن ؟

غاده : يقول يبي شيماء بنت سيف

سلطان : قولي له شيماء صغيره وخليه يشوف غيرها او بالمعنى العام يشوف له بنت من خارج
العائله

غاده : بس هو كلامه يدل انه حاطها على باله من زمان


سلطان : غاده كلمتي ماتصير ثنتين اذا مابتقولين له هذا الكلام ولاماقدرتي تقنعينه

كلميه يجيني الحين هنا وانا اتفاهم معه

غاده خافت منه : ان شاء الله الحين بروح اناديه لك

اول ماطلعت غاده وسلطان الافكار توديه وتجيبه : هذا اللي كنت خايف منه الحين

عبدالرحمن متعلق ببنت سيف وانا مابيه يتعلق بااحد من العائله عشان اسوي اللي

براسي بدون شوشره لكن لا انا مستحيل اخلي عبدالرحمن يخطب بنت سيف بس لازم

القى حل اصرف فيه بنت سيف عن طريق عبدالرحمن

فجأه جا عبدالرحمن وقطع تفكير ابوه

عبدالرحمن : يبى امي تقول انك تبيني

سلطان : ايه ابيك اجلس

جلس عبدالرحمن بالكرسي الي مقابل لابوه

سلطان : عبدالرحمن يقولون انك حددت البنت اللي تبيها صحيح هذا الكلام ؟

عبدالرحمن : ايه يبى كلامك صحيح

سلطان : ومن البنت اللي حددتها ؟

عبدالرحمن : اظن اللي قال اني حددت االبنت اللي ابيها اكيد قال لك عن البنت

سلطان بحزم : عبدالرحمن انت عارف اني ماحب الاسلوب هذا خليك معي صريح وجاوب على قد السؤال فاهم ولا لا

عبد الرحمن : ان شاء الله يبى

سلطان : والحين قول لي من هي هذي البنت ؟

عبدالرحمن : شيماء

سلطان : بنت سيف ها ؟

عبدالرحمن : وفيه غيرها من العائله يبى ؟

سلطان : عبدالرحمن انا كم مره اقول اسلوبك هذا اتركه ولا اقسم بالله العظيم مايصير لك طيب فاهم ؟

عبدالرحمن : انا اسف بس برضه يبى انت تسال اسئله اجاباتها فيها

سلطان : تراددني ياعبدالرحمن

عبدالرحمن : السموحه يبى مو القصد

سلطان : والحين قول لي شيماء بنت سيف ؟

عبدالرحمن : ايوا يبى شيماء بنت عمنا سيف عمنا كلنا يبى

سلطان : عمنا كلنا ها

عبدالرحمن : ايه يبى عمنا كلنا

سلطان : بس انا ماني موافق عليها

عبدالرحمن : ليه يبى ؟

سلطان : بدون ليه ماني موافق تاخذ وحده من تقرب لنا من جهتي انا على الاقل

شوف لك وحده من بنات خالاتك او خوالك

عبدالرحمن : يبى بس اللي يبي يتزوج وصاحب القرار بالاول والاخير انا وانا اتحمل

كل شي ناتج عن هذا القرار اللي اتخذته يبى

سلطان : عبدالرحمن انا قلت لا يعني لا والقرار الاول والاخير لي انا

عبدالرحمن بعصبيه من ابوه :يبى بس هذي حياتي انا واللي بيتزوج انا واللي بياخذ

القرار انا
سلطان : حياتك هي حياتي واي شي يخصكم يخصني واي شي يعتلق فيني من قريب

او بعيد القرار الاول والاخير فيه لي انا انا وبس فاهم ولا لا

عبدالرحمن : لا يبى اذا كانت حياتي وحده من صفقاتك اللي تعقدها بالشركه ذيك الساعه

لك الحق فيها
سلطان : انا ابوك ولي الحق باتخاذ قرارك هذا

عبدالرحمن : لا يبى مالك الحق القرار الاول والاخير بالشي هذا يعود لي انا يبى

انت ابوي على عيني وراسي والشي الوحيد الصحيح اني انا اعطيك خبر واستشيرك

بالشي اللي انا حددته وانت تقول الشي اللي تشوفه مناسب اما اتخاذ القرار انا اتخذه

وانا احدده وانا اتحمل نتائجه

سلطان : عبدالرحمن روح من قدامي الحين احسن لك قبل ماسوي شي مايرضيك

عبدالرحمن : كل هذا وبعد فيه شي اكبر مايرضيني

سلطان : عشان انت ولدي ماتعرفني زين وماتشوف الشي اللي ممكن انا اسويه

وقف عبدالرحمن يبي يمشي : لا يبى اعرفك اعرفك اكثر مما تظن وشايف ايش

تسوي انت شفت ايش صار مع فيصل وغلا وهذا الشي لوحده يكفي اني اعرفك

زين واعرف ايش ممكن انت تسوي واللي خلاك تسوي كذا باخوانك مو بعيد تسويه

مع اي عيالك

قام سلطان ووقف بوجه عبدالرحمن وفجأه ضربه كف طططططططططططططططططططخ

نزل راسه عبدالرحمن واتجه للباب ووقف قبل مايخرج : يابو خالد انا عارف انه الكف

هذا ولا شي مع الاشياء اللي ممكن تسويها ولا شي

خرج وضرب الباب بقوه

جلس سلطان على الكرسي : غبي غبي مهما اسوي بالعالم كله لكن تظلون انتم

الوحيدين اللي ماقدر اذيكم انتم الوحيدين اللي احبكم واخاف عليكم

عند نواف صورة نور مو راضيه تفارقه حاس انها صارت مثل الصديق له مو عارف كيف

يلغيها من راسه

ااه يانور وبعدين معك تفكيري مو راضي يروح منك حاس اني بكل لحظه افكر فيك


حتى لو حاولت اغير تفكيري وابعده عنك يرجع فكري فيك على طول انا وبعدين يعني

ليه كل هذا التفكير وش هو احساسي ناحيتها ؟ حب ( اول ماطرى بباله حب حس انه يتنرفز من طاري الحب بالذات تجاه نور )

لالا وش حب الا هذا الشي مابيه الا هذا الشي بلغيه على الاقل الفتره هذي نور لازم تكون سلاحي اللي ضد ابوها

لازم تكون نور هي السيف اللي بضرب فيه رقبة ابوها لكن نور ايش ذنبها ؟

( حاول يطرد عنه فكرة الشفقة تجاه نور بالقساوه ) لا نور بنته ودمها من دمه ولازم ابوها يذوق مرارة العذاب ببنته

ايه لازم يذوق العذاب ويحس فيه بالناس اللي يحبهم لازم

تــدري وش اللي يجرح القلب جرحيــــن
ويمـــد حبــــل الحـــزن فيـــك ويشــــــده
انـــك تناظــر طفــل مـن غيـــر ابويــــن
يمشــــي ودمعــــة سايــل فـــوق خــــــده
منظــر صعيـب ويقســـم القلب قسميـــــن
لا قــام يمســــح دمعـــــة بكــــف يـــــــده
يمشـي ولا يــدري طريقــة علـى ويـــــن
ليــن التعـــــب من كثـــر ماتــــاه هـــــده
اثقـــل حـــروف يشيلـهـا فـيـــه حرفيــــن
لا أب يــــــدري بــــــــه ولا أم تـــــــرده
في خطوتــه رحلـــة ودمعـــة وسـكيـــــن
وحــــــظ توســــد بالمــراســـي مـخـــــده
جيــت اسألـة باللـه قـللــي ولــد ميـــن ؟؟
وبغــى يجــاوب .. واختنــق صــوت رده
أنـــا يتيـــــم ومــا لدربــــي عنــاويــــــن
وجــــزر الحـــزن فينــي يســـاوي لمـــده
وطعــم الطفولــــة ما عرفتـه لهـا لحيــــن
وثــوب السعــــادة صـــرت مانيـب قــــده
ابكــي إلـــى من شفت غيــري سعيديــــن
ليـــن البكــــــا فينــــي يوصـــــل لحـــده
واقفـــى ورحت امسح دموعي من العيــن
وعينـــــي تناظــــر دمعتـــه فـــوق خــده
وهذا اللـــي يجـــرح القلــــب جرحيــــن
ويمــد حبـــل الحــــزن غصـب ويشــــده

عند نور بعد ماتدري ليه تفكيرها رايح عند نواف وفي حياتها : ياترى يانواف

ايش سر اهتمامك كل هذا كره في ابوي ههه اذا انا صرت اكره ابوي كيف

ابيك انت تحبه بس ياخوفي نواف تبي تعاقب ابوي فيني انا على قد ماشوف الحنان

بعيونك على قد ماشوف القسوه اللي احسها باحيان كثيره تغلب الحنان بداخلك وتخفي

ه وقفت عن التفكير شوي وتحسست مكان الضربات بجسمها ونزلت دموعها ثاني




نتركه ونتجه لحدث جديد داخل علينا بالروايه

ماجد يكلم بالجوال : ايوا هنا ايش بغيتي ؟

هناء : ماجد ماقلت لي بتجي شوي تتعشى معانا ؟

ماجد : لا انا سافرت

هنا : سافرت متى وكيف ؟

ماجد : اوه هنا هو تحقيق يعني جاني شغله ضروريه واضطريت اسافر ايش صار يعني

هنا : بس انت ماقلت لي ياماجد واليوم انت كنت موجود

ماجد : وهذا انا قلت لك صار شي بالدنيا يعني ؟

هنا : لا ابد ياماجد سلامتك ماصار اي شي ياماجد ماصار اي شي

ماجد : يووه والحين تبين شي لاني بقفل ؟

هنا : ومتى ناوي تجي ان شاء الله ؟

ماجد : ابد كلها يومين او ثلاثه مو مطول

هنا : تجي بالسلامه ياماجد

ماجد : يلا مع السلامه ,,, قفل بدون مايسمع ردها لانه مشغول بحاجه بين يدينه

خلونا للحظات مع زوجته هنا بعدين نتجه لماجد وللشي اللي مخليه مشغول عنها

هنا اول ماقفل ماجد كانت بترد عليه بس قفل قبل مايسمع اي رد ظلت تناظر بشاشة

الجوال ثواني ونزلت دمعه منها ااه ياماجد ايش فيك تغيرت ماكنت كذا ايش اللي

غيرك عليه وخلاك بهذا الشكل انا ماقصرت طول عمري انا معك الزوجه الوفيه

لزوجها المطيعه له واللي تخاف الله فيه وانت الحين كانك تكفأني على الشي هذا

وعلى مخافة الله فيك وعلى طاعتك في كل صغيره وكبيره بس معقوله يكون تزوج

من وراي ولا دخل عليه وحده اخذت قلبه مني وخلته يكرهني كل هذاالقد ؟ لالا اصلا

ماجد ماهمه فيني لو حب وحده او تزوج ماكان اخفى عني ااه ياماجد طيب ايش

سر التصرفات الاخيره هذي اللي تحصل بينك وبيني

نتركها مع تفكيرها اللي يوديها ويجيبها مره تقرب بتفكيرها من اللي يسويه ماجد

وتحس انها عرفت الحقيقه لكن اول ماتحس انه الحقيقه هذي مره تشيلها من بالها

وتدور لها اعذار ونتجه بالوقت هذا الى ماجد اول ماقفل من عند هنا وقبل مايصير

شي بنعرف شخصية جديدة تدخل علينا بالروايه وهي عبير زوجة ماجد مسيار متزوجها

سر بدون علم اي مخلوق

عبير : حبيبي هذي زوجتك ؟

ماجد : ايه حبيبتي خلاص قفلت ماعليك فيها خلينا الحين نسولف ترى مشتاق لك حيل

عبير بدلع : لا حبيبي انا صراحه وماتزعل مني اسلوبك معها كان شوي جاف

يعني مو حلو اسلوبك معها مره

ماجد : ايش اقول لك بس صراحه احيان احس اني مو طايقها والشي الوحيد اللي

يربطني فيها عيالي

عبير : لاحبيبي حرام عليك كل هذا وبعدين انت كيف تزوجتها وانت ماتحبها؟

ماجد : تزوجتها زواج تقليدي وبعدين مو كل زواج يحصل فيه قصة حب مثلي ومثلك

عبير : طيب هي مقصره معك في شي وقبل ماتعرفني صراحه كنت مرتاح معها ؟

ماجد : للامانه هي مو مقصره شي ابدا قايمة بواجبها على اكمل وجه اما الراحه ع

ادية حياتنا كنت مرتاح حسيت اني مايل لها مو حب بس تقدري تقولي عيشتنا مع

بعض عاديه وفيها كل احترام اما اول ماعرفتك عرفت الحياه وعرفت الحب وذقت طعمه

عبير بدلع : حبيبي كذا انا احس بتانيب الضمير اني اخذتك منها

ماجد : لاحبيبتي انا ماكنت احبها لكن انتي الحين احبك

عبير : تحزني حبيبي

ماجد : من هي ؟

عبير : زوجتك

ماجد : مو انتي بعد ياحياتي زوجتي

عبير : لا حبيبي انت عاد فاهم قصدي من جد حزنانه عليها

ماجد : ياروحي على القلب الحساس ويلوموني ليه احبك واموت فيك

عبير بحيا : بس حبيبي عاد مجودي قلبي ؟

ماجد : امريني ياحياتي ؟

عبير : متى راجع انت ؟

ماجد : يومين ثلاثه كذا

عبير : راح اشتاق لك كثير قلبي

ماجد : وانا راح اشتاق لك اكثر

ننتقل لبيت وضحى اليوم اللي بعده

في الظهر جالسين بعد ماتغدوا وضحى وفيصل وغلا يشربوا الشاي فجأه

رجل واصل صراخه للبيت داخل وهو برا في حديقة القصر : افتحي ياحراميه

فيصل وقف من مكانه وظل يناظر بعمته وضحى كانه يسالها عن الشخص هذا

وضحى : حسبي الله عليه

غلا بخوف : من هذا عمتي ؟

وضحى : هذا من عيال عم زوجي

فيصل : ايش يبون ؟

وضحى : خليني اول اتخلص منهم بعدين افهمكم السالفه كلها



في بيت سيف

سيف : ماتقولين ليانتي ليه مو موافقه عليه ؟

شيماء : يبى الله يخليك مابيه وخلاص الزواج مو غصب

سيف : عارف مو غصب بس انتي فكري دوري اسباب تخليك ترفضين هذا الشخص

شيماء : يبى انا مو رافضته شخصيا انا رافضه الزواج بشكل عام

سيف : طيب يكتب كتابه وبعدين يصير خير

شيماء : لابالله يعني كذا انحلت المشكله ؟

سيف : شيماء تراك تعبتيني يابنتي

شيماء : ياحبيبي يايبى انا مابي اتعلق سنتين او ثلاث على بال ماتزوج

سيف : اولا ماراح توصل ثلاث سنين ان شاء الله كلها سنه او سنه ونص وتتزوجون ثانيا ايش فيها اذا

جلستي فتره قبل الزواج ؟

شيماء : يايبى الفتره هذي مو شهين او ثلاثه او حتى سته هذي اقلها سنه ونص وانا

صراحه مابغى اسمي يظل متعلق بشخص طول الفتره هذي ويمكن لاسمح الله يجي

سوء تفاهم ومايحصل نصيب وساعتها بظل عانس بالبيت لا واذا لقيت احد يتزوجني

ماقدر اتشرط مابيجيني الا ناس اقل مني مستوى بمكانتنا الاجتماعيه وبالعلم اللي هو

مهم وفوق هذا احتمال كبير يكون طمعان فينا

سيف : يعني مره مو موافقه ؟

شيماء : يبى عاد الله يهديك بعد الكلام هذا كله والتبريرات المقنعه واللي فعلا لازم حنا

نفكر فيها برضه تسالني اذا موافقه او لا اكيد لا

سيف : طيب ليه ماتصلين استخاره يمكن

تقاطعه شيماء : يبى الله يخليك انا مو في مرحلة اني ممكن اوافق على الشخص او لا انا

مو موافقه على الزواج الحين افهمني الله يخليك يبى

سيف : براحتك ياشيماء

نتركهم لحد هنا ونروح ننتقل لفيصل واللي شكل صياحهم بداية شرارة مشكله خلونا

نشوف الحاصل
فيصل : خير خير ايش صاير عسى ماشر

ولد عم زوج وضحى واسمه محمد : ها ها كملت والله هذي العجوز صارت معاد

تستحي والظاهر فتحت بيتنا مسخره و***** للي يسوي واللي مايسوي

هنا فيصل عصب ووصل قمة عصبيته : اقول انقلع من هنا وشيل الكتاكيت اللي جايبهم

معك لايجي ببالك انك بتهز فينا شعره انت والكتاكيت اللي جايبهم وراك

واحد منهم عصب من فيصل واسمه فايز : اقول يالحرامي اسكت واطلعوا من بيت

ولد عمنا يلا

فيصل : الحين بدق على الحكومه تجي وترميكم بالسجن واحد واحد لانه مقامكم

محمد : لا خوفتني حيل دق عليها خليها تجي وتشوف الفيضحه زوجها مطلقها وتدعي

انه لها شي بالورث

فيصل : ايوا بتصل لو مامشيت الى الان مافي شي يثبت انه طلقها واذا حصلت شي روح

قدمه للمحكمه مو تتهجم على حرمة البيت

محمد : اكيد بقدمه للمحكمه وووصلها الست المحترمه خبر انها ماراح تاخذ ريال واحد ريال

واحد ماهي بطايلته

فيصل : طيب بقول لها بس الحين توكل على الله وورينا عرض كتافك

محمد : ماني برايح خلي هذي تظهر اللي ماصانت بيتها فاتحته للي يسوى واللي مايسوى

من وانتي صغيره وانتي تلعبين بذيلك لكن الله رحمنا انك ماتجيبي عيال منه ولا اصلا حتى

لو جبتي عيال ماندري وقتها بيكون منه ولاا

هنا فيصل طلع جري وضربه بكس مسكوا فيصل بقوه ورموه وضرب ظهره بسيارته عمته واقفه مكانها وتبكي

مو قادره تسوي شي جات غلا تجري تمسك فيصل : فيصل صار لك شي انت بخير

فيصل : لاتخافي انا بخير

مسك يدها فايز : وخري عنه ياحلووه ولله انك حلوه عرفت تختار ياللي اسمك فيصل صراا

قطع كلمته فيصل ضربه برجوله على بطنه وطاح فايز بالارض واتجه فيصل بسرعه لسيارته

ومحمد ومعه اثنين ورا فيصل بيمسكونه

قبل مايمسكونه فتح باب سيارته فيصل وطلع مسدس واطلق نار فوق كتهديد

اول ماسمعوا الصوت كل واحد وقف مكانه مايتحرك خطوه

فيصل بعصبيه وهو موجه المسدس لهم : انا ياكلاب تتكلمون عن عرضي وعرض اختي

وعمتي انا والله انه حلال فيكم لو اذبحكم واحد واحد هنا

غلا قربت لفيصل تحاول تهديه : فيصل تعوذ من الشيطان هذا السلاح فيه شيطان كذا بيضيع

مستقبلك وانا مالي احد بعد الله غيرك

فيصل كان للحظه خلاص بيطلق عليهم النار واحد واحد بعد كلام غلا صار يفكر فيها

وفي اخواه واعمامه واللي بيصير لغلا من تحت راسهم

مسك يد اخته باليد الثانيه اللي مافيها مسدس يطمنها انه هدا لكن هو يحس بداخله

غضب على الاشخاص اللي قدامه

فيصل : خلاص غلا روحي هناك عند عمتي وضحى

اول ماراحت غلا وهم يناظرون لفيصل بخوف

فيصل : الحين بعرف انتم قد كلامكم اللي من شوي

محمد بخوف : يابن الحلال هذا السلاح اللي بيدك فيه شيطان ابعده عن وجيهنا

فيصل : ابعده ها ؟

فايز : ايه الله يخليك يمكن تطلع رصاصه بالغلط ويموت احد فينا بعدين اهلنا والله يسوون

قطع صوته فيصل بطلقه بالجو وكانه يقول اسكت

فيصل : لاتخاف اذا طلعت رصاصه من المسدس اعرف انها بقصد مو بالغلط

فايز حس انه فيصل مابيطلق عليهم المسدس وبدا ينفخ صدره شوي

فايز : اقول لو انت رجال سوها والله اهلي مايتركوك لحد مايشوفون رقبتك مقصوصه فاهم

قرب فيصل منه وهو موجه المسدس لوجه فايز وضربه بقووه على خده الايمن لدرجة

انه بعض ضروسه تكسره من قوة الضربه

محمد زاد الخوف بقلبه

فيصل : انا اقدر اذبحكم الحين واحد واحد ولايدري عنكم ولا تدري بخبر الشرطه اني

ذبتحكم وتدري بقول السبب انكم متهجمين على البيت

وانا سويت كذا دفاعا عن النفس ايش رايكم ؟

محمد : يابن الحلال والله مايحتاج هذا كله هذا جاهل والله

طلع جواله فيصل ورماه على غلا وابتسم

فيصل :غلا صوريهم ناوي اتسلى انا

ناظروا محمد واللي معه ببعض مو عارفين نية فيصل

فيصل : بعفي عنكم بشرط

محمد : وش هو شرطك حنا حاظرين ؟

فيصل : تجلس انت وياه على اطرافكم الاربع ( يقصد فيصل مثل الكلب اللي يكرمكم نذل فيصل ههه)

وتخلي نعالك ( الله يكرمكم ) فوق ظهرك وتمشي الين توصل سيارتكم

فتحوا عيونهم كلهم ماحد توقع هذا العقاب ومن ضمنهم اخته وعمته مستغربين فيصل

من وين جايب اسلوب العقاب هذا

فايز بعصبيه : انت مجنون تخسى اذبحني ولا اسويها

محمد بهمس لفايز : اسكت وخلنا نتفاهم مو كذا

فيصل بعصبيه قرب لمحمد ومسك وجهه بيده وناا بصوت عالي : غلا جيبي السكين

غلا ببلاهه وهي مو فاهمه شي : ايش سكين ليه ؟

فيصل بصوت اعلى : قلت جيبي السكين بدون نقاش

راحت جري غلا وجابت السكين لفيصل وطول الوقت اللي تجري فيه غلا وفيصل ع

يونه بعيون فايز يناظرها بقهر

وفايز نظراته فيها عصبيه وبنفس الوقت فيها خوف

محمد : يافيصل هو مايقصد هو كان

قاطعه فيصل : اسكت والحين لسانك هذا اللي من اول رافع خشمك فيه بقصه

تراجع شوي لورا بحيث انه يبعد عن محمد واللي معه وجر فايز معه

وضع المسدس براس فايز وبيده الثانيه السكين ( فيصل اذا عصب عليه حركات غريبه هههه )

في هذي اللحظه فايز شاف الموت بعيونه نزلت دموع الخوف بدون سابق انذار

فايز وهو يبكي بخوف : والله والله لاسوي اللي تبي لو تبيني انسدح واحبي للسياره لاسويها

الله يخليك لاتقطع لساني انا لساني متبري مني

ابتسم فيصل عليه : زين زين

دف فايز عنه وقال يلا نفذوا اللي قلت عليه

كلهم سووا اللي قال لهم فيصل عليه وفيصل يضحك عليهم لحد ماوصلوا سيارتهم

وانطلقوا فيها وهم يحملون كل الحقد والكره لفيصل

تنهد فيصل وبداخله : ااه الحين انا اضفت اشخاص لقائمة العداوة عندي الله يستر من الجاي بس

عند خالد وعناد


خالد : ها بشر ايش اخر الاخبار ؟

عناد : لا كل شي تمام واللي كلمتك عنها بجامعة البنات خلاص ضبطتها لك على

اكمل وجه وتبي تتعاون معنا كان واحد قبلنا يوفر له كل المخدرات عشان تدخلها

المدرسه وانا صرفته لانه مايوفر الجو المناسب لانحراف البنات

خالد : والله مامنحرف الا انت ههههههههه

عناد : هههههههههههههه والحين انت ماراح تحتاج لابوك وفوق هذا لو تبي

تكون ثروه بتكونها

خالد : لا مابي ثروه انا اللي عندي من ابوي مكفيني اما اللي تجيني من الامور

هذي بخليها صرفيات وفله


بعد مادخل فيصل وغلا وعمته

وضحى : فيصل انا اخاف عليك منهم ذولا شرانيين ومايخافون الله

فيصل : ماعليه ياعمه قل لايصيبنا الا ماكتب الله لنا

غلا : تصدق قلبي طاح ببطني قلت انت من جد بتقطع لسانه

وضحى : فيصل مثل ماقلت لك انتبه منهم

فيصل : افا ياعمتي انا فيصل

وضحى : حسبي الله ونعم الوكيل عليهم

فيصل : هذي اول مره يجونك ياعمتي ؟

وضحى : لا اجلسوا بعلمكم بكل شي

جلسوا غلا وفيصل

وضحى : المرحوم الى قبل ثلاث سنوات كانت علاقته فيهم جيده فجأة الطمع

اعماهم كان احد عيال عمه ماسك منصب بالشركه بس ماعرف هذا المنصب

بالضبط لاني ماتدخل بشغله بس اللي اعرفه انه ماسك منصب ممتاز والمنصب

هذا يعطيه الصلاحيات لاشياء ويقدر من خلال منصبه يتوصل لاسرار الشركه

ومره من المرات كان فيه مناقصه كبيره دخلت فيها شركة المرحوم وشركة

عيال عمه وولد عمه اللي بالشركه من خلال منصبه قدر يتوصل لعرض شركة

المرحوم ويوصله للباقين لكن سبحان الله المرحوم قدر يتوصل له ويكشفه اول

ماوصل الخبر وطلع هذا سارق مبالغ ضخمه من الشركه طرده المرحوم وكان

المرحوم كلمه وقال له يروح لعيال عمه ويقول انه المعلومات حصل فيها غلط

ويعطيهم سعر غير اللي قدمت عليه الشركه والا يسجنه وماكان منه الا انه

يرضخ لكلام المرحوم وتهديده ولما رست المناقسه على شركة المرحوم عيال

عمه عرفوا بالامر وزعلوا وعصبوا واعتبروا اللي سواه المرحوم لوي ذراع

احد عيال عمه وكلمه منهم وكلمه من المرحوم لحد ماقرروا كل الطرفين انهم

يقطعون العلاقه ببعض وبعد سنتين تقريبا سمعوا بخير تعب المرحوم وتوقعوا

انه المرحوم خلاص بيودع ودخلوا علينا وهددوني المرحوم وهو على فراش

المرض عرف باللي سووه وكتب كل ي باسمي بس هم الى الوقت الحاظر

مايعرفون بالشي هذا وماكتفوا باللي سووه وهي تتكلم خنقتها العبره وزاد

بكائها وكملت كلامها تخيلوا حرموني من عزاه حرموني من انه عزاه يكون

ببيته حتى الحريم اللي يعزون رفضوا انه اي احد يحضر بالبيت هذا ويعزيني

بوفاته مع اني احق وحده فيهم كلهم لي الحق بعزاه حسبي الله عليهم

غلا وهي نزلت دموعها مع عمتها : خلاص عمتي لاتبكين حقك مضمون ان

شاء الله وماراح احد يقدر ياكل حقك


فيصل : عمتي حنا ان شاء الله بتحصلينا جنبك دايم وفي كل وقت لاتخافين


وضحى : الله يخليك ويبارك فيك يافيصل

فيصل : عموما عمتي انا بأمن لك اثنين حراس مع حريمهم وان شاء الله معاد

يقربك اما امور الورث هذي شغلتها مطوله انتي بس تنتهين من العده ابيك تنورين الرياض

مر اسبوع بدون اي حدث يذكر وفيصل طبعا كمل ثلاثه ايام عند عمته وضحى ورجع

الرياض عشان الدراسه وبعد مرور اسبوع

فيصل وغلا ببيتهم يسولفون ويضحكون مثل العاده

فيصل : اقول لك افك بينهم الرجال يمكن طول يدي وعرض المسواك والثاني قد جسمي

هذا يمكن ثلاث مرات يعني يمكن يحطه بجيبه ويمشي وانصحه ياعمي امشي وهو ماعنده

الا كلمتين ولله لادوس ببطنه مو هو ولا اشكاله اللي يحرك فيني شعره

غلا : هههههههه الا شعره بس ايوا كمل

فيصل : المهم طيب ياعمي انت قوي انت سوبر مان وانت الكبير وانت الاقوى وانت

العاقل بس هدي اعصابك وهو مثل ماهو ماسكه غلط جيته باسلوب ثاني اقول طيب

تبي تدخل السجن عشان هذا الرجال وهو مثل ماهو شفت مافي فايده فكيته قلت كل علقه

محترمه عشان بعدين ماتناظر اللي اكبر منك عاد انا بيني وبينك رحت للرجال وقلت له

افرشه تراه يستاهل بس خف عليه بالضرب شوي سبحان الله على كبر جسمه لكن ماسك اعصابه

ضربه كم ضربه كذا ههههههههه عاد لو تشوفينه كانه ابو يضرب ولده الصغير هههههههه لا بعد

ماكل الضربه جاي يهاوشني يقول يخس عليك تشوف خويك ينضرب وتفرج

غلا : هههههههه حلوه هذي وعشان خويه يبيك تنضرب مثله

قطع حديثهم جرس الشقه

غلا : مين بيجينا بهذا الوقت ؟

فيصل : مادري علمي علمك

غلا : لحظه بشوف من

فيصل : لا خليك انتي يمكن رجال

قام فيصل متجه للباب اول مافتح الباب تفاجأ من اللي عند الباب وظل يناظرهم مو مصدق

انهم قدامه
احمد : فيصل ماتشوف الطريق لضيوفك

فيصل عطاه ظهره وقال بدون نفس : لحظه بشوف لكم طريق

فيصل بصوت عالي شوي عشان تسمع غلا : غلا روحي الغرفه فيه ضيوف معي

يلا تفضلوا

دخل احمد وكان معه شيماء وشيخة وعينهم على الشقه وصغرها وكيف انه فيصل

وغلا من نفس عائلتهم وعايشين بمثل هذي الشقه اللي تقريبا كلها على بعضها

تقارن بغرفه من غرفهم مقارنة بحجمها

دخلوا وسلموا على فيصل ورد عليهم السلام

شيخه : كيف حالك يافيصل وكيف حال غلا ؟

فيصل بدون نفس ونظراته كلها حقد على ثلاثتهم : بخير من الله والحمد لله

شيخه شافته ماسال عن حالها برضه وحبت تحرجه : وانا الحمد لله بخير

فيصل بجفا : ايش تشربون ؟

احمد : مو جايين نشرب شي يافيصل حنا جايين نبيك بموضوع

فيصل : بس انتم ضيوف مثل ماقلت ولازم تشربون شي

احمد : صدقني مايحتاج

فيصل : براحتكم

قامت شيماء وقاطعت حديثهم : عن اذنكم بروح لغلا شوي ابيها

احمد ناظر بفيصل وقال : فيصل حنا كلنا جايين نعتذر عن اللي حصل

فيصل : اعتقد هذا بيت مو مكان نتكلم فيه بمواضيع منتهيه من زمان

شيخه : بس انسب مكان لهذي المواضيع هو بالبيت

تنهد فيصل وظل يناظر فيهم بجمود


دقت الباب شيماء على غلا

غلا : ادخل يافيصل توك تاركني ماسرع تدق الباب

دخلت شيماء وتفاجات منها غلا ماتوقعت ابدا انه شيماء تجيها البيت

غلا ببرود : خير ؟

شيماء : مافي تفضلي ؟

غلا : هه مو من مقامك المكان عشان اقول لك تفضلي فيه

طنشتها شيماء وجلست جنبها : ادري زعلانه مني ياغلا

غلا : طيب وتدرين وبعدين ؟

شيماء : اول ابي اسمع السبب اللي مخليك تزعلين مني

غلا : ابد بس جا ببالي ازعل ولقيتك قدامي وقلت ازعل عليك

شيماء : ههههه حتى وانتي معصبه دمك ياحلوه

غلا : وانتي حتى وانتي في فمة روقانك ياثقل دمك

شيماء : هههه ماتبطلين سوالفك

غلا : شيماء اخلصي ايش تبين ؟

شيماء سكتت شوي بعدين فتحت شنطتها وغلا مو عارفه ليه شيماء فتحت شنطتها وايش

الغرض من الشي هذا وطلعت منه مصحف

غلا: ليه كل هذا

شيماء ماردت عليها فتحت المصحف وحطت يدها فيه : غلا والله العظيم ورب القرأن اني

مو مدبره اي شي ولا كنت اعرف اللي بتسويه الهنوف ولا اختي شيخه صدقتي الحين ؟

ناظرت غلا بشيماء ثواني ونظراتها تبدلت ببتسامه

وننتقل لفيصل واحمد وشيخه

فيصل : والمطلوب ؟

احمد : فيصل من اول اقول جايين نعتذر ونبيك تسامحنا

فيصل : بعد كل اللي سويته انت واختك الكبيره اللي كنت معتبرها الاعقل بينكم تقول نعتذر

اسمح لي اللي صار مو قليل


شيخه بابتسامه وبمزحه : فيصل عاد لايصير قلبك اسود ترى برضه ماشاء الله انت اللي

سويته مو قليل ماشاء الله عليك مو سهل

فيصل : اللي يمس غلا بسوء انا وعدتها لاخذ حقها لها وانتي ياشيخه ترى غلا الى الان لها

حق عندك وذاك اليوم ماحصلناك بالسوق ولاكان حنا خالصين بسالفه حقنا ومال احد شي عندنا

شيخه : طيب واللي يقول لك اني الحين جايه عشان غلا تاخذ حقها بيدها مني

احمد : شيخه انتي

قاطعته شيخه : احمد الحق ترى مايعرف صغير او كبير وهذ الشي قبل مايطلبه فيصل

هذا الشي محدد شرعا والتفتت لفيصل : فيصل نادي غلا

راح فيصل لغلا

غلا وهي مع شيماء : سامحيني ياشيماء ماكنت اقدر افكر او اتخذ اي قرار بحكمه

اللي صار لي من اخوك والهنوف وشيخه مو قليل

قاطع حديثهم فيصل عند الباب : غلا البسي عباتك وتعالي لنا يلا

غلا : ابشر ياخوي

طلعت غلا عبايتها واغراضها عشان تتغطي والتفتت لشيماء : شيماء انتي مين معاك

شيماء : ناس ماتتوقعينهم

غلا : مين عاد ؟

شيماء : احمد وشيخه

غلا : اخوانك ؟

شيماء : لا عيال الجيران

غلا : هـ هـ هـ ياخف دمك

شيماء : انتي اول مادخلت عليك كنتي تقولين ياثقل دمك ماسرع تبدل كل شي الحين وصرت

خفيفه دم

غلا : خلاص عاد انسي اللي راح راح

عند فيصل واحمد وشيخه

احمد : مو كانها تاخرت شوي

فيصل : لا هذا هي جايه

احمد يناظرها وهي متغطيه ويقول بداخله : ياحلوك ياغلا ملاك ليتك ترفعين الغطا هذا شوي

وتتخليني املي عيني بشوفتك

فيصل : اجلسي ياغلا

جلست غلا

قامت شيخه وراحت مقابله لغلا : غلا ان اسفه اعتذر واذا رفضتي اعتذاري وماسامحتيني

هذا انا قدامك خذي حقك مني بيدك عشان مايكون لك شي عندي ولا بخاطرك اي شي عليه

تفاجأت شيماء من اختها ماتوقعت هذا التصرف منها وماتقل مفاجأه شيماء عن غلا

غلا اخيرا تكلمت بعد ماسكتت دقيقه : شيخه انا مسامحتك

ابتسم فيصل : كنت عارف انها بتسامحك ياشيخه وترى انا وغلا دايم نسامح ولكن

نسامح في حالة وحده انه الشخص عرف بالخطا الي سواه واعترف فيه وعني شخصيا

انا ماحتاج انه احد يعتذر لي انا يكفيني اشوف نظرة لاعتراف بالخطا في عين الشخص

لكن ماسامح في حاله وحده انه الشخص يعترف بخطأه بعد فوات الاوان وهذي الصفه في

اختي غلا وارجو انه كلامي هذا تتذكرونه دايم لانه فيه حسابات كثيره بيجي وقت واصفيها

وانتم عارفين مع من لكن ارجو منكم اذا جا هذا الوقت نظل احباب على طول واصحاب

وقرايب انا وغلا تضررنا ومالومكم بشي لانه انتم مالكم يد باللي صار لكن اذا جا تصفية

الحساب ارجو انكم ماتلوموني وقتها ولا احد يعتب عليه لانه وقتها بكون ماخذ حقي من

اللي ضروني باخذ حقي من الصغير قبل الكبير


شيخه : صدقني يافيصل انه اللي صار لكم مو راضين فيه رغم انه اهلنا اللي ضروكم

قاطعها فيصل : مو بس اهلكم ياشيخه هم اهلنا بعد ورضوها علينا

احمد : فيصل اذا اخذت حقك ماحد بيتدخل بشي ولا احد يقدر يلومك بشي

تصالح احمد وفيصل وشيماء وغلا وشيخه

نواف بمكتيه الفخم جالس دق عليه واحد من الموظفين الباب

نواف وهو كالعاده منزل راسه للاوراق اللي بين يده ومشغول فيها : ادخل

الموظف : سلام عليكم

نواف وهو بنظارة القراءة رفع راسه شوي والنظاره نازله شوي وصار يناظر الموظف

من فوق النظاره ( يعني النظاره مو على عيون نواف بالتمام)

نواف : ها فيه جديد

الموظف : طال عمرك مافي جديد الا انه فيصل سكن ببيت لوحده وهو وومعه بنت ثانيه

اتوقع اخته

نواف : بفله

الموظف : لا شقة وصغيره

نواف : وايش غيره ؟

الموظف : مافي اي ملاحظه او شي غريب

نواف : طيب مع من يمشي ؟

الموظف : مع شخص اسمه حسين اكثر وقته معه او بجامعه او بالبيت

نواف : زين يلا اجل تقدر تتفضل واي جديد خبرني فيه

الموظف : ابشر

اول ماخرج الموظف نواف رجع راسه على الكرسي وصار يفكر

الحين فيصل كذا وضعه ؟ ماسوا ولا شي شكله وشكله من النوع الضعيف اللي حتى

مايعرف يدافع عن حقه بس انا عرفت ان فيصل يكره سلطان بس فيصل بوضعه هذا

ماعتقد يساعدني شكلي فتره قصيره بس واترك عنه المراقبه

...: الحين الى متى نجلس ننتظر كذا ترى اشكالنا مشكوك فيها

... : لاتخاف مابطير الدنيا اذا شفت الوقت المناسب قلت لك نتحرك نسوي المطلوب

...: بس مو كانه فيصل تبعك طول ؟

....: لو يجلس سنه بنتظره يعني بنتظره وبقضي عليه لان اللي مثل فيصل هذا مايستاهل الحياه

....: اف اف اف كل هذا حقد ؟؟

....: حقد واكثرررررر من حقد لكن ماعليه ماعليه

....: الحين انت من جد بتسوي اللي قلت عليه ؟؟

....: ايوا صدقني لاذبحه اليوم واحط راسه هذا اللي رافعه بالتراب بخليه يموت موتة الكلاب

اما عند يوسف وهو يكلم صاحبه حمد

يوسف طبعا بعد السلام والابتسامه وكم كلمه حلوه

حمد : عرفت اللي يراقبه مرسول من من

يوسف : من طيب ؟

حمد : واحد اسمه نواف الـــ صاحب شركة وضعها حلو بالسوق واسمها الـــ

يوسف : طيب حاولت تربط بين الاحداث يعني نواف ايش ممكن تكون علاقته بفيصل

حمد : ابد الى الان نواف بالنسبة لنا غموض على قد ماحاولت اربط مافي اي رابط

الموظف يوميا يراقب فيصل ويجي واحد بعده

اول ماينتهي من المراقبه يتجه لمكتب نواف والظاهر انه يوصل نتقلات فيصل اول باول

يوسف : لازم يكون فيه سبب لكن ماعليه مع الايام بنعرف

حمد : انت قلت بتجي قريب متى ناوي ؟

يوسف : خلاص ان شاء الله كلها يومين وخشتي قدام وجهك

حمد : هههههه محلاها من خشه

بنفس وقت المكالمه فيصل وهو نازل من سيارته بيدخل العماره اللي فيها شقته قابل واحد ماتوقعه

: اليوم بتموت على يدي يافيصل

التفت فيصل : هذا انت لا وجايب معك واحد ثاني ماتقدر عليه لوحدك هههههه

فايز : هههههه هذي المره جيت مسافر بس عشانك ولوحدي

نترك حوارهم شوي ونروح لمكان اخر مو بعيد عنهم

نواف بعد ماجاه اتصال : نعم

الموظف : ياطويل العمر فيه اثنين معهم سكاكين وشكلهم ناوين فيها على فيصل

قام من كرسيه بسرعه : ااايش ومن هم ؟

الموظف : مادري اول مره اشوفهم

نواف : وانتم وين الحين ؟

الموظف : عند شقة فيصل

نواف شكل وراك سر يافيصل : يووه ماني بقريب لكن اسمع حاول تدافع عنه بكل الوسائل

فيصل ورقة رابحه بيدي فاهم لايصير له شي

الموظف : ابشر

قفل من عند نواف

اما عند حمد وهو مازال يكلم يوسف وكان متجه للشقه اللي فيها فيصل بطلب من يوسف

وهو بنص مكالمته دق جواله الثاني

حمد يكلم يوسف : يوسف لحظه هذا الشخص اللي يراقب فيصل متصل بشوف ايش يبي

خليك على الخط

الشخص : استاذ حمد فيصل فيه اثنين بيهاجمون فيصل ومعهم وفيه شخص ثالث متجه

لهم شكله بيدخل معهم يشاركهم

حمد : ااااااايش وانت وش جالس تسوي انزل وساعد فيصل واياني واياك يصير شي لفيصل

قول لي انت وين الحين ؟

الشخص : عند بيت فيصل

حمد : انا قريب ثواني وانا عندك

قفل على طول وزاد بسرعته

عند يوسف اول ماسمع حمد وحواره طار عقله اول ماسمع اسم فيصل وواضح انه فيه شي

حمد تذكر يوسف ورجع يكلمه

يوسف بصراخ وبصوت عالي مستغرب منه حمد لانه يعرف يوسف بارد وغامض مو عادته رفعت صوته

يوسف : حمد اخوي فيصل ايش فيه ؟

حمد : يوسف اخوك فيصل فيه اثنين مترصدين له وانا قريب منهم الحين ثواني وانا عندهم

ان شاء الله اول ماتنتهي المشكله اتصل عليك

يوسف وهو حاس نفسه شوي وينفجر ويبكي من خوفه : سرعه حمد الله يخليك

الان نرجع لفيصل ونكمل اللي صاير معه هو وفايز

فيصل : على بالك بتهز فيني شعره ههه

ناظر فيصل في الشخص اللي جاي ومتجه لهم وواضح انه بعد بيضارب

فيصل : يعني جايب واحد ثاني وبعد حاس انك مو قادر عليه وجايب واحد ثالث معك

فايز : لا هذا شكله جاي يفزع لك لكن ماراح اخليك عايش قبل مايدخل بيننا ناصر يلا

هجم اول واحد ناصر مسكه فيصل بقوه وضربه على خشمه بكس

بالحظه هذي استغل الفرصه فايز وقرب منه بالسكين

اول شخص وصل حمد طبعا لان حمد كان قريب من بيت فيصل اما الاثنين اللي يراقبون

من طرف حمد ونواف فكانوا بعيدين عنه فيصل

لانهم يراقبون ولازم يراقبون من بعيد لبعيد عشان فيصل لايشك

اول ماوقف حمد ونزل من السياره بسرعه

فايز وهو مندفع بالسكين بجهة فيصل

حمد : لااااا انتبه فيصل

فيصل ترك ناصر من يده لكن ماكان اسرع من فايز : ااااااااااااااااه

همسات حلوه
06-13-2012, 05:43 AM
البارت 13

نرجع لفيصل ونكمل اللي صاير معه هو وفايز

فيصل : على بالك بتهز فيني شعره ههه

ناظر فيصل في الشخص اللي جاي ومتجه لهم وواضح انه بعد بيضارب

فيصل : يعني جايب واحد ثاني وبعد حاس انك مو قادر عليه وجايب واحد ثالث معك

فايز : لا هذا شكله جاي يفزع لك لكن ماراح اخليك عايش قبل مايدخل بيننا ناصر يلا

هجم اول واحد ناصر مسكه فيصل بقوه وضربه على خشمه بكس

بالحظه هذي استغل الفرصه فايز وقرب منه بالسكين

اول شخص وصل حمد طبعا لان حمد كان قريب من بيت فيصل اما الاثنين اللي

يراقبون من طرف حمد ونواف فكانوا بعيدين عنه فيصل لانهم يراقبون ولازم يراقبون

من بعيد لبعيد عشان فيصل لايشك

اول ماوقف حمد ونزل من السياره بسرعه

فايز وهو مندفع بالسكين بجهة فيصل

حمد : لااااا

فيصل ترك ناصر من يده لكن ماكان اسرع من فايز : ااااااااااااااااه

اول مادخل جزن من السكين ببطن فيصل حمد بكف يده مسك وجه فايز بقوووه ودفعه

للخلف ضرب جسم فايز بباب السياره وراس فايز بالزجاجه اللي من خلفه

ناصر اللي مع فايز اول ماشاف اللي حضروا قرر يهرب وبسرعه

اما فايز بعد الضربه جاته دوخه خفيفه وحمد يناظره بعصبيه وعيونه بتطلع من راسه

من قوة نظرته لفايز

فيصل بعد الطعنه اللي ببطنه ماكانت قوية لكن مكانها حساس لانها بالبطن

السكين دخل جزء صغير منها ببطن فيصل

فيصل وهو يتألم وماسك مكان الضربه وجالس على ركبته لانه مايقدر يوقف رفع راسه لفايز

فيصل : الحين يافايز انت تحت رحمتي وحنا متساوين

فايز وهو بعصبيته لانه كان ناوي الضربه تكون اقوى من كذا كان يبيها قاتله

فايز : كسرت ضروسي وتخليني امشي على ركبي والحذيان ( الله يكرم القارئ ) على

ظهري حتى سيارتي وتقول متساوين
فيصل ضحك وهو يتذكر الموقف لكن مع ضحكته زاد الالم لانه مايتحمل الضحك وهو

بموقفه هذا

فيصل : ااه اسمع يافايز انت البادي والبادي اظلم وانا مو بناقص خصوم على الخصوم

اللي عندي اذا انت بتمشي من هنا ومابشوف وجهك قول واذا بتتعدى عليه ثاني انت

شايف اللي سانديني وشايف انك بين يدي الحين المره هذي بفكك المره الثانيه صدقني

بخليك تعيش طول عمرك بعذاب مابذبحك بس بقطع يدك اللي تنمد عليه فاهم


فايز حس بعصبيه فيصل وبجديته بالكلام وبدا يدخل بقلبه الخوف : فاهم

فيصل : خلاص اتركه

حمد : بس هو

فيصل قاطعه : خلاص خليه يروح بحال سبيله

اول ماتركه حمد راح فايز بسيارته بصمت وحرك بدون مايقول حرف واحد

طبعا كل هذا صار امام اللي يراقب فيصل من طرف نواف ومن طرف حمد

جا بيقوم فيصل لكن ماقدر

فيصل وهو ماسك مكان الضربه ويده كلها دم من مكان الجرح : ااااه

حمد قرب لفيصل : ارتاح لاتضايق نفسك تعالوا ساعدوني بحمله

اخذه حمد ووداه لدكتور صاحبه وعالج فيصل الجرح سطحي بس بسبب مكانه الحساس

الدكتور طلب من فيصل يرتاح ولايتعب نفسه

اما عند نواف الشخص اللي مستغرب هذا كله يتكلم بقلبه : الحين كيف هذا كله يصير من

تحت راس فيصل هذا وانا كنت ناوي اوقف المراقبه عنه طلع وراه مصايب كثيره طلع

مو سهل يعني فيصل له ناس يتابعون تحركاته هههه وانا المغفل يعني معقوله فيصل يعني

اني اراقبه من زمان والله مانت بسهل يافيصل بس من اللي هاجم فيصل

( نواف تذكر كلام اللي يراقب فيصل لانه حكا له كل اللي صار وكل اللي قاله فيصل عن

اللي سواه فيصل بفايز )

اول ماتذكر الكلام جلس يضحك بصوت مرتفع : هههههههههههه والله مانت سهل

يافيصل شكل المشوار معك طويل صار انت تسوي كل هذا والله لو انا مكان الشخص

اللي ضرب فيصل وسوا اللي سواه فيني انجن

اما عند فيصل اول ماتعالج وهو بالسياره يناظر

حمد : حمد لله على السلامه

فيصل : الله يسلمك الا ماقلت لي ياحمد كيف عرفت اللي صار

حمد ارتبك : ها لا كنت ماشي كذا وو

فيصل ابتسم : انت اللي كنت تراقبني من زمان ؟

حمد : ايش انت كنت عارف انك مراقب ؟

فيصل : طبعا بس ماهتميت لاني ظنيتهم من طرف سلطان

حمد : بس اللي كان يراقبك شخص ثاني وانا عرفت عنه لما طلب مني اخوك اراقبك

عشان يطمن عليك

فيصل وبدا الاهتمام يوضح على معالم وجهه : شخص ثاني ؟ من ؟

حمد : واحد اسمه نواف بن ......

فيصل مستغرب ويحاول يتذكر : نواف نواف ماعرفه اول مره اسمع به

وحمد طبعا مايقل استغراب من فيصل : متأكد ماتعرفه اجل ليه يراقبك ؟

فيصل : مادري يمكن من طرف سلطان ؟

حمد : لاطبعا انا تاكدت ماله اي علاقه بشركة اخوك سلطان من قريب ولامن بعيد

فيصل : غريبه

قطع كلامهم جوال حمد اللي يدق باستمرار

حمد يناظر فيصل ويبتسم : يووه اخوك هذا الغثيث ازعجني من اول يتصل يسأل عنك شكلك دخلت قلبه

فيصل لاشعوريا بادله الاببتسامه حس انه مشتاق يتعرف على اخوه يوسف

فيصل : حمد افتح السبيكر ورد عليه

ابتسم حمد : ابشر ماطلبت شي اخوك الحين بياكلني اكل من اول ماتصل وانا مارديت عليه مافضيت له

رد حمد وفتح السبيكر

يوسف بصوت عالي وكسير وواضح انه كان يبكي قبل : حمد امانه امانه فيصل كيف

حاله امانه لاتفجعني في اخوي في سندي بعد الله قول لي ياحمد هو حي ولا ميت

قول ياحمد من اللي بيذبحه والله والله لامسحه من الوجود امانه ياحمد قول لي كيف اخوي

حمد سكت مو عارف ايش يرد اول مره بحياته كلها يشوف يوسف بهذا الانكسار ماتوقع

انه حب فيصل يوصل للدرجة هذي حتى وهو ماشافه

وندم انه مارد على يوسف من اول

يوسف من الجهه الثانيه حس انه سكوت حمد يدل على ان فيصل مو بخير واول ماجا

التفكير هذا حس شوي ويوقف قلبه من الخوف

يوسف بصوت اعلى من قبل : حمد فيصل ماات ياحمد قول لاتخفي عني

حمد ساكت لانه عمره ماتعرض لموقف مثل هذا اصلا عمره ماسمع صوت يوسف بالشكل هذا

اما عند فيصل اللي نزلت دموعه على طول اول مره يحس انه له سند بالدنيا بعد الله

اول مره يحس ان له شخص وقت محنته بوقف بجنبه

وحمد الى الان مو متصور حالة يوسف ومو عارف كيف يرد

فيصل انقذ الموقف وبصوت باكي : يوسف يااخوي انا بخير لاتخاف

يوسف تفاجا من الصوت اللي اول مره يسمعه سكت للحظات وبعدها تكلم بصوت متقطع

يوسف : اانــ ـ ـت اا اخــ ــوي فيــ ــ صـ ل

فيصل بنفس نبرة الحزن والفرحه بنفس الوقت ليوسف : ايه انا فيصل يايوسف

يوسف : فيصل انت بخير متاكد ؟

فيصل : والله بخير

يوسف : طيب قول من اللي تعرض لك والله لامسح فيه الارض

فيصل بداخله مبسوط لانه اخيرا حصل اخ مثل يوسف بيوقف جنبه وبيقوي موقفه

مع اخواني واعمامه

فيصل بتعب بسبب الطعنه لانه من اول ماكلم اخوه حاول يتحمل مايبي يبين ليوسف انه تعبان

فيصل : يوسف من هذا قصه طويلة اذا جيت بالسلامه وشفتك وقتها بقول لك كل شي

حمد هنا سحب الجوال من فيصل

حمد : خلاص يوسف فيصل تعبان شوي بوصله البيت وابيه يرتاج

يوسف : ليه تعبان وش فيه ؟

حمد بارتباك : ها لا ولا شي بس تعرف داخل بهوشه وفيها كم ضربه واكيد الحين بيرتاح

يوسف من نبرة كلام حمد حس انه مو صادق : حمد انا اعرف انك مو بصادق لكن معك

كلام ثاني وقتها بعرف كيف اتفاهم معك

حمد يصير خير ياحمد ( بمزحه ) صايدك صايدك

يتبع

بعد الحادثه اللي صارت على فيصل بوقت بالتحديد عند نواف اللي مشغول بشي ثاني غير فيصل

كان واقف بعيد عن بيتهم لكن شاف اللي يوقف بالسياره برا البيت القديم وينزل من

السياره وواضح على اللي نزل من السياره انه شارب شي : معقوله بيضر نور ؟ ويضرها

حريقه لها هي وعائلتها وقف عن التفكير ثواني وهو حاس من داخله بينفجر من الخوف

عليها بنفس الوقت يحاول يقاوم هذا الشعوربيحاول يقسي قلبه عليها رغم انها مالها ذنب

كل ذنبها انها بنت محمد

دخل البيت وهو الشيطان بعيونه ناظر باركان البيت الصغير وقابل امه

ام جاسم : جاسم اليومين هذي صرت تتواجد كثير بالبيت

جاسم : بيتي يعني اخرج لعيونك انتي والثانيه ؟

ام جاسم : الله يهديك ياولدي

جاسم : الا وين بنت الشوارع

ام جاسم : جاسم تعوذ من الشيطان وان كان ببالك شر اخرج برا البيت

جاسم : ابوها معاد ينفع شي من عنده وهي ماعندها فلوس ( ابتسم بخبث ) لكن انا ابي

استفيد منها بنفسي فايده من نوع ثاني

امه فهمت قصده وخافت على نور ومسكت بذراع جاسم وهو فاتح باب غرفتها وشايفها

نايمه ببرائه اول ماسمعت الصوت قامت بخوف تناظرهم وحاولت تغطي وجهاا باللحاف

الخفيف القديم ناظر جاسم بامه اللي ماسكه بيده بقوه تحاول تمنعه عن اللي بيسويه

دفها بقووووه وطاحت ام جاسم بعدها وماصدر بعد هذي الطيحة ولا صوت من ام جاسم

وهو مو بوعيه قفل الباب وقرب من نور ومسك اللحاف ونفضه منها بشده وصار وجهها

مايغطيه شي

ابتسم : تصدقين انا مجنون اللي عندي كل هذا الجمال وتاركك بحالك لكن ماعليه من اليوم

ورايح بطلع حق اللي راح كله حااولت تهرب لكن مالها مكان تلجا له رجعت ورا حتى ضربت

بركن الجدر خلفها وجلست بالركن بخوف

مسك شعرها ورفعها وضربها كف بقوووه وضربها الثاني والثالث ومسك شعرها ورماها

على السرير ............

بعد ماكمل جريمته جاسم بلحظات خرج من الغرفه وهو وجهه ملعوب فيه من اثر مقاومة

نور له وبنفس الوقت وكانه بدا يحس بكبر الجرم اللي سواه

وهو خارج بسرعه شاف امه بدا يتذكر اللي سواه من لحظات نزل راسه لها

جاسم يهز بامه : يمه يمه قومي سرعه ترى ماني فاضي لحنتك يمى اقول لك قومي

بدا يهز فيها اكثر من اول : يمى بتقومين ولا شلون

وضع راسه على صدرها ثواني بس ورفع راسه متخرع بعد ماشاف انه شاف انه

مافيها اي نبض مسك راسه وصار يتراجع على ورا وهو بيموت خوف وتعثر من

بعض الحوسه المرميه بالارض قام من مكانه ثاني بسرعه وصار يتجه للباب فتح

الباب بيد يكسوها ذنب جريمة القتل بيد ترتعش من الخوف فمهما كانت جرائمة فهو

لم يرتكب جريمة قتل بحياته فما بالكم واول جريمة قتل يرتكبها هي بوالدته اخذ يتسائل

بنفسه ماللذي سيفعله فلم يجد امامه الا ان اكمل طريقه مسرعا للخارج

نواف برا واقف بسيارته يحس نفسه يضيق حاس انه فيه مصيبه صايره

شاف جاسم يخرج بسرعه وكانه سوا جريمه نواف تخرع من منظر جاسم

اما داخل عند نور تمشي بتعب وهي دايخه وتبكي وتنادي امها

مشت كم خطوه وطاحت بالارض

نواف برا متردد يدخل او لا واخيرا بعد تردد لعدة دقائق دق الباب لكن مافي رد

دق الباب باقوى وصار ينادي : نور نووووووور ام جاسم نوووووور

حس بخوف شديد بالذات بعد ماشاف منظر جاسم وهو يخرج من البيت

دخل بهدوء وظل يناظر بالظلام اللذي يخالطه القليل من النور

حس البيت هدوئه يخوف فجاه شاف جسم بالارض واسرع لها شاف ملامح وجهها الي

يوضح انه اللي بالارض حرمه كبيره بالسن واستنتج انها هي ام جاسم : ام جاسم ام جاسم

ضرب خدها خفيف لعل وعسى تصحى لكن مع كل ضربة يحس ببرود يسكن خدها وذلك

البردو هو برود الموت بدا الخوف يدخل قلبه اول ماطرا بباله انها ماتت

وقرب بسرعه يشوف نبضها وللاسف طلع شكه بمحله ام جاسم بدون نبض

اطرافه بدت ترتعش وتردد يهرب او لا وبوسط تفكيره جات بباله نور خاف عليها خايف

تضيع منه بعد ماحصلها خاف عليها مو بس لانه بيضيع انتقامه من ابوها لا خاف عليها

لانه فعلا هو مايبي يصير لها شي يحس لو راحت نور بيفقد شي مهم بحياته


اتجه بسرعه للغرفه واول مادخل ناظر اسفل مكان خطواته وشاف جسم نور بالارض

شاف منظرها واول ماشافها استنتج اللي صار لها

نزلت دموعه عليها مايدري ليه نزلت مع انه كان ابعد مايكون بالنسبة له انه يحزن على

شخص يقدر ينتقم فيه من سلطان

نواف : الحقير جاسم والله ماخليها له والله ليدفع ثمن اللي سواه فيك غالي يانور والله

مايكفيني فيه الا موته

لفها بسرعه باللحاف اللي بغرفتها وقبل مايطلع من البيت ناظر بام جاسم وحزن عليها

لكن هي ماتت مابيده شي يسويه لها

نور بين يده بين الحياه والموت قرر ينقذ اللي بين يده اما ام جاسم مابيده شي يسويه

لها لانها ماتت خلاص طلع بسرعه وسدحها بالمقعده الخلفيه للسياره

واتجه بسرعه للمستشفى وهو يبكي ويتوعد بجاسم ونسى من تكون نور وبنت من تكون


عند يوسف جالس على نار حاس بنار تكوي بقلبه من خوفه على فيصل يحس بفيصل طوق

النجاه وكانه كان تايه بالدنيا حتى ظهر فيصل فجاه

وحصل دليل الطريق اللي يخلي ليوسف هدف معين بحياته اول مايفكر باللي حصل

بفيصل يحس جسمه يرتعش من خوفه عليه

بحياته ماقابل فيصل ولكن لانهم توأم كان يحس بضيقه باوقات كثيره ولما يتضرر فيصل

كان يحس فيه ووقتها يوسف ماكان يعرف فيصل

لكن رغم كذا يحس بشعور الضيق يحس ناقصه شي بحياته واول ماعرف فيصل عرف

حقيقة الضيق اللي كانت تمر عليه بحياته

عرف ان علاجه والشي اللي فاقده هو فيصل وعشان كذا بعد ماحصل فيصل مو قادر

يتحمل اي شي ممكن يحصل لفيصل

جالس بممر المستشفى ينتظر خروج الدكتور من عند نور فجاه تذكر الحرمه الميته بالبيت

وتذكر جاسم
وتكلم بقلبه : معقوله فيه ناس بالعصر عايشه بالقسوه هذي ؟ سلطان وقلنا شيطان يضر

اللي حوله لكن مثل جاسم يضر حتى امه يقتل حتى امه هذا كيف يفكر معقوله فيه ناس

بباله معقوله فيه شخص مهم عنده بهذي الحياه

ماتوقع ولاماكان سوا اللي سواه بامه حسبي الله عليه

طلع الجوال من جيبه وهو مقرر يبلغ صديق له مسؤول بالقسم واثق فيه ويعلمه

بكل السالفه

اتصل وظل يناظر شاشة الجوال ثواني بس وجاه الرد من الطرف الثاني

..... : هلا

نواف : سلام عليكم

..... : هلا عليكم السسلام والرحمه من معي ؟

نواف : افا عاد ماعرفتني يامازن ؟؟

ظل صمت ثواني من الطرف الثاني وكانه يحاول يدقق بصوت نواف

نواف : انا

قاطعه مازن وكانه عارف نواف بس مو راضي يجي على باله زين : لالا لاتقول الحين بذكر

نواف : هههههه ها عرفت ؟

اول ماتذكر بصوت عالي : نوووووووووووووووواف

نواف ضحك وهو ماله نفس الضحكه : ايه نواف

مازن بدت تعلو اصوات ضحكه وكانه مو مصدق نواف يكلمه : وين الناس يالقاطع والله

اني زعلان عليك كثير كثير حيل

لو مانت بعزيز وغالي كان اول ماعرفتك قفلت الجوال

نواف : هههههه لااعرفك ماتسويها فيني انا نواف مو حي الله

مازن : مو عشانك نواف والله زعلتني منك كثير انقطعت اخبارك فجاه يالقاطع

وجوالك دايم اتصل مقفل والحين تتصل عليه يعني رقمي كان عندك وانت مطنش ماتتصل

نواف : سامحني يامازن والله غصب عني انا قطعت الدنيا كلها حتى نفسي صرت مهمل كل رغباتها

مازن حس الحزن بصوت نواف طبعا بتعرفون مازن ( مازن هذا صاحب نواف من ايام

الدراسه وكانت علاقتهم قويه حيل وبعد ظروف نواف بدا يبعد عن مازن شوي شوي حتى

جا اليوم اللي تنقطع اخبار نواف نهائيا عنهونواف طبعا جاته فتره مشغول ومهموم

وكان من النوع الاجتماعي وتكثر اتصالات اصحابه وهو قرر يخلي حياته شغل وبس

وغير كل ارقامه واقرب شخص كان قريب منه مازن بس مع كثرة تفكيره وهمومه

راح عن باله وسبحان الله بمحنته هذي اول مافكر بالمساعده اول ماجا بباله مازن )

مازن : ماعليه ماصار الا الخير لكن الحين هذا رقمك بخزنه وبنرجع ايام اول لكن

ياويلك بس لو فكرت مجرد تفكير تغير رقمك هذا

نواف ضحك وبنفس الوقت واضح الحزن حتى بضحكته : لامو مغيره وانت والله دايم

ببالي لكن الشيطان اعوذ بالله منه دايم الناس الطيبين اللي مثلك يلهينا عنهم ويشغلنا

مازن : ماعليه ماصار الا كل خير لكن غريبه تذكرتني الحين بعد كل هذي المده خير

نواف صاير شي مخليك تذكرني ؟

ارتبك هنا نواف : صراحه يامازن انت اقرب شخص لي واول مافكرت في مساعده انت

اول شخص جا ببالي

مازن بنخوه : ابشر امرني ؟

نواف : صراحه يامازن فيه حرمه ميته ببيتها وانا مع بنتها بالمستشفى و

قاطعه مازن : ااايش حرمه ميته ومن ذبحها ؟

نواف : مازن هذي قصة طويله بس الحرمه صار لها بالبيت كم ساعه ميته وانا مع بنتها

حيل تعبانه وتوني ذكرتها

مازن : بس انا بدورة مكافحة الارهاب ايش يدخلني بوحده ميته

نواف : دبرها من الضباط اللي تعرفهم انا بس اطمن على البنت واكلمك نتقابل واقول لك

كل شي بس اهم شي الحرمه ميته الحين

خذوها واذا تبي يفتحون تحقيق خل يفتحون يكون احسن بس اهم شي عجلوا الله

يخليكم عشان ماتطول جثة الحرمه اكرام الميت دفنه

مازن بشك : نواف انت لك يد باللي صار لها ؟

نواف : لالا يامازن اعوذ بالله انا مالي دخل فيها من قريب او من بعيد بس مثل ماقلت

لك انا لي قصه معهم راح احكيها لك اول ماتطمن على البنت

مازن : تدري ولايهمك انت هات العنوان ومايصير خاطرك الا طيب

نواف : مشكور يامازن ماتقصر

مازن : لا ولو مو بيننا هالكلام الحين انت تطمن على اللي عندك واول ماتفضى اتصل

عليه عشان نتقابل باقرب مكان

نواف : على خير ان شاء الله يلا سلام

مازن : سلام

عند يوسف بمكتبه دخل نائب المدير وهو شخص كان مسيحي واسلم على يد يوسف بسبب

تعامله معه ومع كل الموظفين وصار يد يوسف اليمين بالشركة

نائب االمدير مايكل : هل طلبتني استاذ يوسف ؟

يوسف : نعم اسمعني جيدا مايكل

مايكل : نعم سيدي ؟

يوسف : سوف اسافر سفرية مستعجله للسعوديه ولااريد لاحد ان يعرف مفهوم ؟

مايكل : نعم سيدي مفهوم ولكن ماذا اقول لمن يسأل عنك ؟

يوسف : اخبرهم اني خارج في عمل او اجتماع خارج الشركة او اجتماع خارج المدينه

واني راجع بنفس اليوم وان اصر احد على موعد

لابد ان يكون الموعد كحد اقصى بعد اربعة ايام مفهوم ؟

مايكل : نعم سيدي

اول ماخرج مايكل يوسف رجع براسه على الكرسي : ياترى كيف بيكون لقائي فيك

يافيصل من جد تشبهني حيل ؟ او حمد يبالغ

عند نواف اللي على اعصابه ينتظر الدكتور يخرج

بعد ساعات من التوتر والانتظار تو الدكتور خارج من عند نور ووجهه مايبشر بالخير

اتجه له نواف بسرعه

نواف : ها بشر يادكتور ؟

الدكتور وواضح على وجهه عدم الرضا : اول قول ايش تصير لها انت ؟

نواف بصمت لثواني وكانه يدور جواب للدكتور : انا اا اانا ايوا انا ولد جارهم يادكتور

الدكتور : طيب وين ابوها او اخوها او اي شخص من اهلها ؟

نواف : والله مادري وش اقول لك يادكتور بس صراحه هي مقطوعه من شجره

الدكتور وكانه توصل لحل بباله يحكي له وضع نور : صراحه مادري شقول لك لكن

المريضه ( وبتردد ) ...

يتبع


ببيت سيف عند شيماء : يووه ايش الملل هذا

العنود ام شيماء : قولي حمد لله على النعمه اللي بين يدك

شيماء : انا دايم اقول حمد لله

العنود : ايه زين

شيماء وكان جا فكره ببالها : اقول يمى !

العنود : قولي اش عندك ؟

شيماء : انا بروح مع السواق

العنود : وين بتروحين ؟

شيماء : امم حاليا مادري بس بتسوق باي سوق من هالاسواق بدل الطفش اللي عايشه فيه

العنود : طيب روحي بس لاتتاخرين

شيماء بفرحه : ان شاااء الله

نروح لعبدالرحمن العاشق المغلوب على امره واللي مايدري يلقاها من ابوه او من

سيف له كم يوم دايم يمر من بيت سيف وده يشوف طيف شيماء بباله كلام كثير وده

يوصله لها والمره هذي الظاهر جاته الفرصه ولازم باي شكل من الاشكال يكلمها

شاف شيماء خارجه من البيت وراكبه مع السواق

عبدالرحمن : والله اني انتظر هذي الفرصه من زماااان


عند شيماء مشغوله بالجوال اللي بين يدها بعد ماقالت للسواق يوديها السوق

وعبدالرحمن وراهم بدون مايلاحظون

شيمااء : وقف عند اقرب مركز ( لان جا ببالها تشتري شوية عصيرات وملحقاته خخخ

مع انه ماكان ببالها لكن الطفس ومايسوي )

السواق : طيب ماما

شيماء بنفسها ( الله ياكلمة ماما هذي اللي اكرهها )

اول ماوقف نزلت شيماء وهو بالسياره

شيماء : ليه جالس انزل عشان الاغراض تشيلها وتوديها السياره

السواق سمع كلامها ونزل وراها

اما عبدالرحمن ماصدق خبر وكانه جاك يامهنى ماتنمى نزل من السياره بسرعه ناظر

بالسياره اللي كانت فيها شيماء

وهو يفكر بيلقى حل للي براسه شاف واحد من الاجانب اللي برا المركز واللي على

مايقولون على باب الله وكانه لقى الحل

عبدالرحمن : يامحمد ياصديق تعال هنا

جا العامل يهز براسه وهو مو عارف وين الله حاطه

عبدالرحمن : شوف صديق هذا سياره انا يبغاك بسرعه نسم كفر سياره

العامل اول مافهم عبدالرحمن رفص ومسوي انه معصب : انت مجنون لا مافي سوي كذا

طلع عبدالرحمن من جيبه خمسين : خذ هذا انا بدخل جوا واذا جيت وسويت اللي قلت لك

عليه بعطيك خمسين ثانيه

طبعا العامل هنا ماصدق خبر هو اصلا من العماله المتخلفه وبايعها وافق على طول

بعدها ابتسم عبدالرحمن ودخل المركز وعيونه تدور عليها واول ماشافها اتسعت ابتسامته

وبباله شي جديد بيسويه

طبعا عبدالرحمن بعربية بالمركز مسوي انه يشتري ههه

بحركه منه بعد ماضبط الموقف تمام صدم بشيماء وكانه الموقف صار صدفه 100%

شيماء اول ماصدم في عربيتها : اووه اسفه ياا ..

اول ماشافت عبدالرحمن وكانه الحروف كلها انسحبت من لسانها

عبدالرحمن طبعا بيكمل اللي بداه مسوي انه مايعرف شيماء لانها متغطيه لكن هو يعرفها

من بين الف بنت بعبايه

عبدالرحمن : اسف يااختي ماكان قصدي

شيماء الى الان عيونها فيه ومنصدمه من الموقف اللي صاير ( طبعا شيماء من صغرها تميل لعبدالرحمن )

عبدالرحمن بصوت اعلى شوي وهو خايف انه صار لها شي بالذات لما شافها ساكته زخرب شي

بسيط من خطته : ياشيمااء ( بدل مايقول اختي خربها وقال اسمها ) صار لك شي

شيماء وكانها عادت للواقع : هااا لالا

عبدالرحمن بدا يقط خيط وخيط : اشوا والله خوفتيني عليك حيل بالذات لما شفتك ساكته لاني

حطيتك بموقف بايخ

عبدالرحمن قال موقف بايخ لانه هو قاصده لكن شيماء الى الان على نياتها على بالها انه

مو قصده بس صار يلوم نفسه

شيماء : لاياعبدالرحمن ماصار الا الخير

عبدالرحمن : عاد شوفي الصدفه اللي جمعتنا هنا ههههه

شيماء وهي الى الان مرتبكه : هاا اايه ايه سبحان الله عن اذنك

عبدالرحمن اول ماراحت من قدامه تنهد : يالبى اللي تقول عن اذنك ياويلي ياقلبي عليها

بس ماعليه تسوقي وشوي بتلقين الكفر طايح وبترجعين لي هههه


هنا زوجة ماجد تفكيرها يوديها ويجيبها ومو مع العالم مرررررررره : ليتني اعرف وش

اللي مغيرك عليه

ياماجد ماكنت كذا ياترى ماجد تعبان فيه شي ؟ لالا ان شاء الله بس ! وش فيه كل شوي والثانيه

يكلمني بدون نفس

وكانه مغصوب على الكلام معي ياترى وش اللي صاير معك ياماجد خير ولا شر ؟؟ ( ابتسمت من

كلمة خير وكانها تستهزئ على نفسها )

وين خير اصلا وهو مو طايق كلمتين مني معقوله تكون في حياته وحده ثانيه

غيري ( هزت راسها بعنف وكانها تطرد الفكره هذي من راسها وبقوه ) لالا مستحيل

ماجد مايسويها ( حاولت تشيل فكرة ان فيه وحده ثانيه بحياته لكن مو قادره ) بس مو


قادره اشيل الفكره من راسي ماجد سبب تغيره اثنين مافي له ثالث

ياانه طفش مني وكره الحياه معي او ان فيه وحده ثانيه بتشاركني فيه وشكل الكفه مالت

لها مع ماجد بس ماعليه يامجد انا وراك وراك والزمن طويل لازم اعرف السبب اللي ورا

تغيرك عليه لكن ان شاء الله السبب مو اللي ببالي وان شاء الله اللي ببالي يطلع غلط

لانه لو طلع صح ياماجد بتعبني وبتعبك حيل حيل معي لكن ماعليه خليها للوقت ينكشف كل شي

اما عند عبدالرحمن جالس يلف بالمركز وهو يراقب شيماء من بعيد لبعيد اول ماطلعت

بعدها بدقيقتين وكانه مضبطها صدفه ثانيه من تخطيطه خرج من المركز

وشاف السواق واقف عند السياره وشيماء بالسياره وواضح انها متضايقه من اللي

صار اتسعت ابتسامه عبدالرحمن واتجه لهم وبطريقة قابله العامل واعطاه الخمسين الثانيه

وقف عن السواق يناظر الكفر

عبدالرحمن : وش هذا مين سوا كذا

العامل يهز براسه يعني مادري

اتجه لشيماء وهو فرحاااان ووقف عند بابها

عبدالرحمن : شيماء مايصير جلستك بالسياره كذا مو حلوه بحقك

شيماء بخجل واضح بصوتها: بسيطه الحين يستوي كل شي ونكمل

عبدالرحمن : انزلي انا اوصلك المكان اللي تبينه بدل الانتظار

شيماء : لا مايحتاج تعبك كلها دقايق بس ويستوي كل شي

عبدالرحمن : سواقكم شكله مايعرف شي ابد ليله طويل خليه يشوف حل للكفر هذا وانا

اوصلك المكان اللي تبينه

شيماء وهي منحرجه من اصرار عبدالرحمن ووجهاا بينشق من الخجل بس تحمد ربها

انها مغطيه وجههاا

شيماء : صدقني مايحتاج نتعبك معنا
عبدالرحمن بمزحه : يووه شوف هذي اللي تقول تعب لا صدقيني لاتعب ولا شي انزلي

بس بلا دلع ولا خايفه مني

شيماء وهو خجلانه حيل ابتسمت بدون شعور على كلامه ونزلت من السياره بهدوء

واتجهت عينها للسواق دليل انها بتكلمه

شيماء :اول ماتسوي السياره ودي الاغراض هذي البيت خلاص

العامل كالعاده يهز راسه بمعنى ايوا

عبدالرحمن نفس الشي اتجهت عينه للسواق بيساله عن المكان اللي بتروحه شيماء تبي مشوار طويل

عبدالرحمن : ياهيه شيماء فين بتروح ؟

السواق : يبغى يروح سوق

عبدالرحمن من داخله مبسوط : خلاص شيماء يلا اوديك المكان اللي تبينه

شيماء حست انها بورطه ناظرت الارض ثواني وهي تدور عن عذر لعبدالرحمن اول

ماحصلت حبل النجاه رفعت راسها لعبدالرحمن

شيماء : لالامايحتاج انا اصلا كلمت عفاف وقالت بتمرني بسواقهم بس قالت بتتاخر شوي

عشان كذا انا رحت المركز قلت اتسلى على بال ماتمرني عفاف

عبدالرحمن وهو مصدق كذبتها : اجل خلاص اوديك بيتكم

شيماء : مشكور

عبدالرحمن وهو يدخل سي دي ويبغى يشغله : العفو واجبنا عاد تدرين بشغل اغنية احب

اسمعها دايم واهديها لناس غالين عليه

اشتغلت اغنية وكانت اغنية محمد عبده حبيب الحب دويتو مع رابح صقر

حبيب الحب الحب و حبيببي
نفاس روحي بعد روحي وحالي
عسى دايم وشمسك ما تغيبي
عن عيوني وعن قلبي وبالي



اذا بعدك قدر هذا نصيبي
واذا حبي قدر ياطيب فالي
سنين العمر تسألني واجيبي
على ذكراك وحضورك سؤالي

حبيب الحب الحب و حبيببي
نفاس روحي بعد روحي وحالي
عسى دايم وشمسك ما تغيبي
عن عيوني وعن قلبي وبالي



تواريخك تمر وتلتقي بي
وتنساني و تذكرك الليالي
احسك حيل من قلبي قريبه
عساني مانحرم شوفك قبالي

حبيب الحب الحب و حبيببي
نفاس روحي بعد روحي وحالي
عسى دايم وشمسك ما تغيبي
عن عيوني وعن قلبي وبالي



شموعك كل ليلة تحتفي بي
لقلبي ضي ولعمري ضلالي
عرفت الحب منك يا حبيبي
وشكرا ليك يا حبي لحالي

حبيب الحب الحب و حبيببي
نفاس روحي بعد روحي وحالي
عسى دايم وشمسك ما تغيبي
عن عيوني وعن قلبي وبالي

همسات حلوه
06-13-2012, 05:51 AM
البارت 13

ادري على اعصابكم بتعرفون وش هو اللي صار على نور

عند نواف اللي على اعصابه ينتظر الدكتور يخرج

بعد ساعات من التوتر والانتظار تو الدكتور خارج من عند نور ووجهه مايبشر بالخير

اتجه له نواف بسرعه

نواف : ها بشر يادكتور ؟

الدكتور وواضح على وجهه عدم الرضا : اول قول ايش تصير لها انت ؟

نواف بصمت لثواني وكانه يدور جواب للدكتور : انا اا اانا ايوا انا ولد جارهم يادكتور

الدكتور : طيب وين ابوها او اخوها او اي شخص من اهلها ؟

نواف : والله مادري وش اقول لك يادكتور بس صراحه هي مقطوعه من شجره

الدكتور وكانه توصل لحل بباله يحكي له وضع نور : صراحه مادري شقول لك لكن المريضه ( وبتردد ) ...

المريضه حالتها جدا حرجه كانت تتعرض لعنف متكرر وواضح انها كانت تتعرض لضغط نفسي مستمر وبالاخير انتهت هذي الماساه

بمأساه اكبر الا وهي تعرضت لاغتصاب ونزيف وهذا اذا حصلت معجزة ونجت المريضه قد يأثر على حملها بالمستقبل

( نواف وقفت فيه الدنيا بقلبه يقول ( ياالله لهذي الدرجة حالتها حرجه وفوق هذا يمكن تعيش انثى ناقصه )

نواف : يعني يادكتور ماتقدر تحمل ؟

قاطعه الدكتور واكمل :كلامه : وفوق هذا المجرم ضربها بشده وجاتها ضربة بالراس ايضا

ادت لنزيف وعشان كذا المريضه حالتها جدا جدا حرجه وانا اسف على القاء الخبر بهذا الشكل

ولكن انا ماحب انك تتفائل بحالة المريضه ولكن بنفس الوقت الاعمار بيد الله ومافي احد يموت

قبل يومه وانا مابيك تيأس مرره لانه رغم الحالات الحرجه اللي تمر علينا لكن فيه حالات نادره

تقريبا تكون قريبه جدا من الموت وسبحان الله تعيش وينكتب لها عمر جديد وانت الان بهذا الوقت

ماعليك الا الدعاء للمريضه

جلس نواف على اقرب كرسي وهو رجوله مو قادر يوقف عليها يحس الدنيا تدور فيه حاس

نفسه مو قادر يصلب طوله وهو كل شوي تمر عليه صورة نور وهو شايفها طايحه فاقده الوعي

شيماء تكلم عفاف

شيماء : يوووه ياعفاف صدقيني قمة الاحراج والله قمة الاحراج وااااااي دوريني وانا معه بالسياره ماتلقيني ولا مسوي لي فيها طرباااااااااااان

عفاف وهي تضحك : ههههههههههه هذا الحب ومايسوي

شيماء حمرت خدودها : اقول اسكتي احسن لك قال حب قال

عفاف : مافيها شي الرجال يحبك

شيماء : اقول بتسكتين ولا شلون ؟

عفاف : بعدين تعالي قولي لي انتي الثانيه يعني ماتحبينه ؟

انواع الخجل عند شيماء : انتي مو جايبتها على بر

عفاف : هههههههههههههههههههههه

شيماء على طول وصلت معها وقفلت الخط بوجهها

صباح هذا اليوم على ارض المطار بالمملكه العربيه السعوديه والتي لها وقت طويل من وقت اخر زياره له لهذه الدوله

بل انها ليست زياره بل كانت رجوع للوطن لان هذه البلد تعتبر موطنه الاساسي والذي يلجا اليه

عند خروجه من بوابة المطار توقف لثواني واغمض عينيه واخذ يتنفس بعمق وكان به يستنشق

هذه الرائحة بعمق وكانه لمدة من الوقت لم يجد هواااااء الا بهذه البلد

كيف لا وهي بلده وهي مدينته بالسابق كان يزور الرياض وكان يشعر بي غريب كان ببلد الغربة

يحس بشي ناقص وكلما اقترب منه يحس باضطراب داخلي وكان وقتها يحاول ان يدعي على ان

هذا الاحساس

هو احساس غير مرغوب به بداخله لذلك كان يستعجل بالرجوع لم يجيد تفسير هذا الشي بذلك

الوقت اما الان فهو تاكد انه بذلك الوقت كان يشعر بوجود توأمه فيصل

وكلما زار المملكه ايقن ان ذلك الاحساس هو احساس شوق هو احساس لشي مفقود يشتاق

له ويرغب بوجوده بحياته وبشده

اخذ يخطو بخطواته نحو حمد اللذي تاخر في المجيئ بسبب نومه وعدم علمه برجوع يوسف

لارض الوطن الا عندما صحى من نومه قرأ رساله بجواله اللي كان مغلق وقتها حمد اخذ يقرأ الرساله التي تفيد بان

يوسف وصل للسعوديه

اول ماشافه حمد متجه للسياره نزل بسرعه من السياره رايح ليوسف

ضم يوسف بشده ويوسف بادله نفس الشي بفرحه

حمد يتكلم بفرحه : حمد لله على السلامه صراحه جيتك للسعوديه زادت نورها نور

ابتسم يوسف على حمد وترحيبه : الله يسلمك صراحه اول مره بحياتي احس بالسعادة هذي

تصدق شعوري اللي دايم كنت احس فيه واتضايق الحين رااااااح

حمد يضحك عليه : حسيت اني اكلم واحد احساسه مرهف حيل ومن كثرة احساسك المرهف

يشع احساسك من كل مكان

يوسف : اقول امشي ورانا شغل قد شعر راسي

حمد يناظر يوسف متفاجا : شغل انت اول ريح جسمك من طول السفر وبعدين لكل حادث حديث

يوسف : اول فيه كم شغله براسي وبعدين اريح ولاتنسى اني طول الرحله مرتاح بالطياره

حمد : يارجال الطياره رحله ومطبات هوائيه وتعب و

قاطعه يوسف : حمد انت تعرفني خليني اسوي اللي براسي اول وبعدين ملحوق على الراحه

حمد : وانت الصادق العمر يخلص والعمر عمره ماخلص يعني لو تعيش طول عمرك مابتحلق على خلاص اعمالك

بعد ماركبوا السياره

يوسف : حمد الله يخليك اصلا هي كلها كم شغله خفيفه اغلق منها وارتاح الين اشبع راحه

حمد وهو يحرك بالسياره : خلاص خلاص فهمت اصلا مستحيل اقنعك

يوسف : الا اقول لك حمد ايش تعرف عن نواف ؟

حمد : صراحه شخص عادي مافيه اي شي جديد تاجر وله معارف وبس لكن كل الاسباب اللي تخليه يراقب فيصل ويحميه بعد غامضه

ومو معروف عنها شي ابدا

يوسف : دامه وقف بصف فيصل يعني مو مع سلطان وهذا اهم شي

حمد ناظر يوسف لثواني : يعني ؟

يوسف : يعني يبي لي موعد معه

حمد : يوسف انت انجنيت اول فيه امور لازم نعرفها عنه

يوسف : حمد لاتخاف انا ماقلت اليوم بقابله انا قلت نرتب يعني يومين او ثلاثه

حمد : انت جاي من هناك وماتعرف ولا شي

ابتسم يوسف : يكفي اللي اعرفه عن طريقك

حمد : ايوا امدح امدح بس اسمع انت الحين مشيت اللي براسك وانا مشيتها لك لكن ترى بنفس

الوقت ترى اللي براسي بمشيه عليك وغصب عليك

يوسف : الله الله الدعوه فيها بقوه وبالغصب وماني عارف وش هو

حمد : شوف ترى رايح بعد مشاويرك للبيت عندي

يوسف : لالالا حمد عاد كله الا بيتك ادفع الفندق او البيت على حسابك وسوي اي شي الا هذي

حمد : يعني ترضى عليه الخساره وفندق ومشوار سياره وتعب

يوسف : ومن قال لك ادفع اجل انا بدفع

حمد : لالا مجنون انت عيب عيب عليه اخليك تروح بايجار وبيتي موجود وبعدين ترى انا اوديك البيت وانساك هناك

يعني لايجي ببالي اني بعطيك وجه كثير انا ارميك هناك بالملحق وانتهى الموضوع

يوسف : المره هذي غلبتني

حمد : سجل ياتاريخ اليوم يوسف انهزم مني انا اليوم تعلبت على يوسف وفوق هذا يوسف بذاته اعترف بالهزيمه

يوسف ابتسم : صراحه كل يوم والثاني تثبت لي انك مجنون اكثر من اليوم اللي قبله


في ظلام الصمت وفي صمت الكلام عندما نبض القلب الصامت طوال ايام عمرهـ ...

في ذلك الوقت عندما كانت شمس الواقع تلهبني بأشعتها الحارقة تهادت إلى سمائي غيمه...

أصبحت تظللني من واقع حزين...

وتدفئني عند شعوري بالبرد...

وتأخذني على رحابها ألى عالمها الخيالي...

فعندما انجلى هذا اليوم ودارت الأيام ...

أمطرت هذه الغيمه فصبت أنواع الألام والآهات ....

تبخرت فأخذت معها امالي واحلامي...

فتبعت اوهام امالي التي اوصلتني الى صحراء الظلام …

فكنت امشي وامشي تابعاً املاً بأن اجد ما فقدته من حب وحنان ...

فأذا بي في منتصف صحراء شمسها سوداء تتغذى على اللآم وآهات المحبين...

فكانت عند كل طعنة غدر تزداد سواداً..

ياله من منظر عندما ارى الشمس تشرق ظلاماً ..


بدت ترتفع مؤشرات الامان لحالتها ناااايمه بسريرها الابيض

بعد ماتحسنت حالتها تحس باصوات عندها تحاول تفتح عيونها وتعرف من عندها تحاول تعرف

هل يوجد شخص جاء ليطمئن عليها وهي بنفس الوقت متاكده انه لايوجد احد

حاولت تقوم اكثر من مره حاولت تتكلم حاولت تفتح عيونها ولكن قدرتها على الكلام وفتح

عيونها خانتها بهذي اللحظه

نزلت دموعها نزلت دموع العجز عن النطق والحركه نزلت دموع الوحده نزلت دموع الحزن

على حالتها نزلت الدموع على حالتها الضائعه

كانت دموعها بالنسبة لها هي دموع الحزن لكن بالنسبة للاطباء والممرضات اللذين يتفقدون

وضعها في هذي اللحظه هي فرح لان هذي الدموع تدل على تحسن حالتها


يتبع

حمد بعد مانتهى من يوسف ومشاويره فجاه اتصل جواله ناظر بالشاشه وابتسم

حمد : هلا هلا بالصوت وصاحب الصوت

فيصل : هلا فيك حمد

حمد : عاد تدري بقول لك شي ماتتوقعه ابدا

فيصل يبتسم : هات قول اللي عندك

حمد : تصدق لو اقول توني موصل يوسف اخوك بيتي ؟

فيصل متفاجا : تتكلم صادق

ضحك حمد : خويك خويك انا الروح بالروح اكذب عليك لالا قول اني خويك مور كثيره حصلت

فيصل : افا عليك عاد ياحمد يعني انا مامون

حمد : عاد اذا انت اخو يوسف ماتمون اجل من اللي بيمون

فيصل : كبرت راسي عليك

حمد : يحق لك

فيصل : الا اقول لك ياحمد

حمد : امرني ياعيون حمد

فيصل : ههههههه حسيت اني خطيبتك وانا مادري من اول طايح فيني غزل

حمد : اقول ماتشوف انك زودتها ترى من جد عطيتك وجه قول اللي عندك يافصولي

فيصل : ههههه انت مره وحش ومره اليف ماحد يعرف لك مره ترمي كلمه اقول وش هذا

الانسان الحنون ومره ترمي كلمه اقول وش الوحش هذا

حمد : حسستني اني كل شوي بلون

فيصل : هههههههههههههههه الا بجد حمد انا نفسي اقابل يوسف

سكت حمد لثواني بعدين كمل : شوف للامانه حتى يوسف بيموت على مايشوفك بس انت سيد

العارفين لازم لها ترتيبخلينا نرتب للمقابله هذي بدون ماحد يعرف

فيصل : اكيد اكيد انا بضبط خطه بسيطه كذا بس اهم شي خلي يوسف مستعد بااي وقت

حمد : ولايهمك انا متأكد ان يوسف متلهف لشوفتك يمكن مثلك او اكثر

فيصل : اوك بس ترى باليومين هذي بكلمك واقول كيف اقابل يوسف

حمد : طيب وانا بنتظرك

فيصل : ولا اقول اصلا انا مطولها وهي قصيره انت هات رقم يوسف ويصير خير

حمد : طيب ولايهمك خذ سجل عندك

اما عند يوسف اللي التفكير ياخذه ويجيبه يتكلم بنفسه : ياني مشتاق للقائك يافيصل على احر

من الجمر متى يجي اليوم اللي اقابلك فيه واشوفك واملي عيوني بشوفتك

بس فيصل الحين وضعه مايطمن لازم اول نلعبها صح عشان نتقابل وبعدين من وين طلع لنا نواف هذا

حنا مو قادرين نخلص من سلطان يطلع نواف

بس نواف ان شاء الله بيطلع فيه فايده مادري ليه ان معرفى لنواف بيكون بصالحنا سلطان هذا يشيب الراس والله

باحد اكبر الشركات بالسعوديه وبداخل المكتب بالتحديد

عند احد الموظفين المقربين من سلطان والمكلفين بخدمه طلبها منه ...: طال عمرك

سلطان وهو بنظارة القرائه ووسط الاوراق نزل النظاره شوي وصار يناظر بالشخص الواقف

امامه من خلف النظاره : نعم قول اللي عندك وش الجديد

الموظف : ياطويل العمر من خلال مراقبتنا لفيصل فيه

سلطان : قول سرعه اللي عندك انا مو فاضي لك
ا
لموظف : طال عمرك فيصل .... وبدا يشرح ويحكي لسلطان الامور اللي صارت بحكم انه كان مكلف

بمراقبة فيصل وهو فجأه صادف هذا انه كشف اللي يراقبون فيصل من طرف يوسف ونواف واكتفى

انه يراقب من بعيد لبعيد

سلطان بدا يبان الاهتمام على وجهه : طيب ومن الاشخاص اللي يراقبونه ؟
ا
لموظف : مادري ياطويل العمر

فجاه رمى سلطان النظاره اللي كان لابسها على المكتب دليل على غضبه : كيف ماتدري من وانا

موظفكم ليه عشان تلعبون ؟

الموظف : ياطويل العمر انا ماجاتني اي ااومر منك تقول لي اعرف من

سلطان : لاتجلطني اليوم تجب لي كل اخبار اللي يراقبون فيصل وتعرف منهم وتعرف كل شي عنهم

بدا التردد بكلام الموظف والخوف من الكلام اللي بيقوله : بس ياطويل العمر أ أأ

سلطان بصوت مرتفع شوي وغضب : قول اللي عندك سرعه

الموظف : اللي يراقبونه بعد السالفه اللي كلمتك عنها وقفاوا مراقبه

مسك راسه سلطان وهو دليل على نفاذ صبر سلطان على اللي قدامه : اللهم طولك ياروح الله يصبرني

صبر ايوب على الغباء اللي قدامي

الموظف : بايش تامرني طال عمرك ؟

سلطان : وهذي يبيلها كلام يعني اكيد بقول استمر بالمراقبه واي شخص تحس بالشبهه حوله اعرف

من يكون وايش مدى علاقته بفيصل مفهوم
ا
لموظف : ابشر طال عمرك وش تامرني ثاني ؟

سلطان : حاليا هذا اهم شي اذا بغيتك اعطيك خبر الحين تفضل باشر عملك
ا
لموظف : ابشر طال عمرك

( طلعا فيصل حاسب حساب مثل هذي الامور ومرت عليه كثير طبعا السبب ان سلطان انسان

شيطان مايخلي احد بحاله كثير الناس اللي اذاهن وشتت شملهم بخسارة اب لهم او بدخول

اب لهم السجن او غيره

لكن اللي ماحسب حسابه سلطان ان الدنيا دوراه الفلوس اللي تجي من حرام سواء له لو

لمحمد لو لغيره راح تقلب حياته وحياة كل اللي حوله اللي تربوا من هذي الفلوس الحرام

الى جحيم وكل فرد من العائلة راح يناله من العذاب بحياته بسبب دخول جيبه مال حرام

والملامين وقتها بيكونوا الكبار اللي سمحوا للحرام يسيطر عليهم )

عند عبدالرحمن صاحب التفكير اللي يروح ويجي : الله ماحلى ذاك اليوم ان شاء الله كل يوم

ينعاد بس انا لازم اقابلها واقول لها عن اللي بداخلي

لازم اقول اني لها وهي لي لو تحديت كل مصاعب الدنيا لاجل اوصل لها مافي اي قوة بالارض ممكن تمنعني عنها

عند شخصيتين ولاول مره تدخل بروايتنا شهد ولمياء

شهد ولمياء اخوات

لمياء : عمرها 28 سنه موظفه عاديه باحدى الشركات

شهد : 19 سنه تدرس اول سنه لها بالجامعه

وهم عايشين بشقه مستأجره

شهد : لمو لمو حبيبتي

لمياء تناظرها بنص عين : نعم نعم يامصلحه ياحبك للكلام المعسول وقت المصلحه

شهد : ومنكم نستفيد هههههههه

لمياء : تستفيدين مني بكلام معسول ؟ وبعدين اقول كلام معسول لمن منك انتي يعني ؟ لا حبيبتي

اذا تبين تتعلمي كلام معسول لاتدورين من عندي لاني ببساطه ماعندي احد اقول له كلام معسول

عشان استفيد منه انا ياحظي ماعندي الا انتي وانتي مثل بعضك مامنك فايده قلت كلام معسول او كلام عادي

شهد تسوي نفسها زعلانه : ايوا ايوا حطميني ستبدي لك الايام ماكنت جاهل بيجي فيك يوم

يالمياء بتسوي فيني كتاب كامل كله كلام معسول عشان تاخذي اللي تبينه مني

لمياء بضحكه : عاد لو جا هذا اليوم لاتخافي بسوي فيك مجلدات مو كتاب بس انتي شدي

حيلك بس وخلي يطلع فيك فايده ووقتها بطلع الفايده من عيونك

شهد : هههههههههههه زين بس عرفتك على حقيقتك اجل بكذا بظل بدون فايده طول عمري وخليني انا اللي اطلع نفسك وقتها

لمياء : اللي يسمعك يقول انتي مره حنونه عليه وماتطلبي شي

شهد : نعم وهو كذلك

لمياء : وهو كذلك ها والله انك مطلعه نفسي ياكذابه من كثر ماتدورين مصالح عندي

شهد : ايش اسوي عاد مو انتي الامم المتحده بالنسبة لي اي شي ابيه برجع لك عشان

استفيد منه وبيني وبينك شكلك انتي عاد استاذه بالامور هذي بس ماجاتني فرصه اتعلم منك

بعد كلمة شهد هذي سكتت لمياء وسرحت بامور كثيره مرت عليها بحياتها

شهد : هي انتي يابنت نحن هنا وين رحتي ؟

لمياء : لا وين رحت يعني معك

شهد : مادري ليه هذا السرحان باوقات كثيره ساعات احس ان كل شي فيك اعرفه وساعات احس اني ماعرف عنك ولا شي

لمياء : هههههه لاتشغلي بالك حبيبتي واهم شي مثل ماقلت لك شدي حيلك لاتضيعين تعبي

فيك ترى ماباقي لك بالدنيا هذي بعد الله بالمستقبل الا الدراسه هذي


اما عند واحد من شياطين الانس الا وهو خالد

خالد : شوفي ابيها تلبسها القضيه بوسط الجامعه فضيحتها بين كل بنات الجامعه ابيها تخيس بالسجن

البنت : ولايهمك حطتك بنفذها بالحرف الواحد

خالد : يلا سلام ياحلوه هههههه

البنت : سلام ياقشطه

اول ماقفل خالد وهو حاس بنشوة انتصار بمعركه

يتكلم بنفسه : ههههههههههههه والله واخيرا وقعتي وماحد سمى عليك انا تحطين راسك براسي

والله هزلت بنات فقر اخر زمن لكن وش عليه هذي جزاة اللي تحط راسها براس اللي اكبر منها

رجع بذاكرته لورا شوي لاحداث هي ورا اللي بيصير لضحيته هذي طبعا اللي كانت بجامعة البنات وكان

يبيها عن طريق وحده من البنات اللي بالجامعه واللي كل همهم يسعون ورا اعراض الناس

خالد : ها بشري وش صار معك فيه شي ولا ؟

البنت : لاحبيبي الى الان مافي

بدا يعصب خالد : وانا ادفع للهوا واش اللي مافي جامعه مليانه بنات ماتقدري تضبطي وضعي مع وحده ؟

ابتسمت اللي تكلمه بخبث : افا ياخالد بس انا مابي لك اي وحده انا ابي لك وحده تطرح الطير من السما من جمالها

خالد وهو مازال بعصبيته : برضه مو معقوله مافي بنات حلوات

البنت : لا طبعا فيه بنات انا كان فيه وحده مررره عاجبتني وقلت مايصلح لك الا هي سواء ظروفها وجمالها لكن للاسف رفضت

خالد : شوفي غيرها هي صعبه

البنت : مو انا هذا نظامي ماتعب نفسي كثير مع البنات بس هذي اولا احلى وثانيا صراحه هذي اول ماعرفت باللي ابيه بدت تغلط عليه وعليك

خالد : صدق انك غبيه وحده تبين منها شي مثل هذا ايش تبينها تسوي يعني تضحك لك

البنت كانت مقهوره من هذي اللي تتكلم عنها وكانت بينهم شوية حساسيات وتكرهها مووت عشان كذا مقرره تدخلها براس خالد باي شكل من الاشكال

البنت : صراحه هي غلطت عليه وعليك وشتمتنا وشتمت اهلك وقالت انه اللي كذا من احقر

وانجس الناس هو واهله اللي ربوه على هذي الاشياء لا وبعد تقول اكيد امه كان فيه ناس

يستغلونها وحب يطبق هذا الشي في بنات الناس

خالد بدا يعصب مررررره : ااااااااااااااايش تقولين ياحيوانه

البنت صحيح خايفه من عصبيته لكن بنفس الوقت ابتسمت وكانها توصلت للي تبيه

البنت بتردد : اكمل ولا ؟

خالد : ايش قالت بعد ؟

البنت : قالت هذا كله بامه وفوق هذا اكيد شاك بابوه هل هو فعلا ابوه او شخص ثاني

خالد بصوت معصب وعالي : لا هذي اكيد جنت على عمرها اكيد بايعه عمرها ؟

البنت : لا وفوق هذا تتحداك تقول وصلي كلامي للي ارسلك وقولي له لو فكر بس فكر انه يحاول

يسوي الحركات هذي معي او يحط راسه براسي انا ادعسه تحت رجله كانه امه ماجابته و

قاطعها خالد : هاتي رقمها

البنت : ااااايش ؟

خالد بصوت عالي : قلت هاتي رقمها

البنت : بس انا ماعرفه

خالد : ياغبيه معك بالجامعه وتعرفينها تقدري تجيبي رقمها باي شكل جيبيه الحين ماراح انتظر اكثر من دقيقه دبريه من تحت الارض

البنت : ححــ حـاضر

قفل الخط بوجهها ثواني بس وجاته رساله كان فيها الرقم ومكتوب فيها اسم شهد

اتصل على الرقم بسرعه

شوي وجاه الرد

شهد : الو

خالد بدون مقدمات : انتي شهد ؟

شهد مستغربه هذا الشخص اللي عرفها بالسرعه هذي : ايوا انا شهد خير اخوي من انت

خالد بعصبيه : تخسين تكونين اختي ياا

قاطعته شهد بصوت اعلى : اسكت قطع لسانك انت متصل وتغلط صدق اخر زمن

خالد : انتي انتي تحطين راسك براسي ؟

شهد : اصلا اللي يفكر تفكيرك انسان مايخاف الله حسبي الله عليك وانا اصلا اصلا اذا حطيت راسي

براس واحد مثلك اعتبر صغيره بحق نفسي انت اصغر بكثير من انك تحط راسك براسي

خالد : قد هالكلام ؟

شهد : قده وقدود

خالد : اجل انتظري اللي بيجيك بسوي فيك حال اخليك طول عمرك توطين راسك بالارض

شهد : ماعاش من يوطي راسي

خالد : لا بيعيش وهو انا خالد بن سلطان الــــــــــ احفظي الاسم هذا زين خالد بن سلطان الــــــــــ اللي بيوطي راسك بالتراب

شهد عصبت مررررره وقتها وقفلت الخط بوجهه

خالد وقتها حقد عليها من قلبه وتوعد فيها بكل شر

عند يوسف اللي يكلم فيصل وبعد السلام والسؤال عن الاحوال والاخبار واللذي منه

يوسف : فيصل انا لقيت حل راح يكون دائم وراح نتقابل دائم بنفس الطريقه على طول بدون ماحد يلاحظ

فيصل : وش هي طريقتك ؟

يوسف : اول شي اخرج من الشقه اللي انت وغلا فيها

فيصل : طيب ؟

يوسف : تروحون بفندق فيه مواقف سيارات

ابتسم فيصل : وكاني عرفت فكرتك

يوسف : اذا بغينا نتقابل لاني انا اشبهك لازم اضل بعيد عن الانظار ولو بغيتك حمد بيجيك بالمواقف

بسيارة مضلله ياخذك من المواقف ونتقابل بالمكان اللي نبيه

فيصل : بس لو اخذ سياره واوقفها اسفل بيكون احسن

يوسف : كلامك صحيح وبجد بيكون افضل بس لازم تحاول تخفف مشاويرك قد ماتقدر

فيصل : وصراحه كذا بنضرب عصفورين بحجر واحد وهو انه سلطان بيعتقد اني بديت العب بالفلوس واصرفها

يوسف : على بركة الله وخير البر عاجله الحين اول ماتقفل مني روح فندق كذا حلو واحجز لكم فيه

شيماء بغرفتها جالسه على جهازها فجاه دق جوالها رفعته تشوف الرقم استغربت انه رقم

غريب اول مره تشوفه وضعت الجوال صامت ورجعت ثاني على جهازها

اما الطرف الاخر المتصل وهو عبدالرحمن على اعصابه : يووووووووه بعد ماطلعت روحي على

رقمك ماتردين اكيد شايفه رقم غريب بس اعجبتيني بس برضه لازم تررردين عليه

اما شيماء وهي الى الان على جهازها سمعت نغمة الجوال واللي واضح ان جوالها جايته

رساله من نفس الرقم اللي اتصل من شوي

فتحت الرساله وهي مو مصدقه صاحب الرساله كان عبدالرحمن االي كاتي ( ردي ياشيماء

ضروري انا عبدالرحمن ابيك بموضوع هااام يتوقف عليه مستقبل شخص ) طبعا هو كان

يقصد نفسه بهذا الشخص

شيماء مانتظرت عبدالرحمن يتصل سبقته واتصلت عليه

عبدالرحمن رد بسرعه : اااهلين شيماء

طبعا عبدالرحمن مرتبك وشيماء ماتقل عنه هذا اذا ماكنت مرتبكه اكثر منه : هلاعبدالرحمن

عبدالرحمن : اسف لو اتصلت بوقت يعني غير مناسب ولكن يعني انا اتصلت عشان موضوع ابي اكلمك فيه

شيماء وهي على نفس خوفها : هااا لا ابد عادي

عبدالرحمن : شيماء انا مابطول بقول كلمه بس وبعدها اقفل

شيماء خافت من هذي الكلمه لكن قررت تسمع ايش ناوي يقول عبدالرحمن : تفضل انا اسمعك

عبدالرحمن بعد صمت ثواني : شيماء انا سمعت انه فيه شخص خطبك وانتي الى الان مارديتي عليه عشان كذا انا اتمنى تردينه لانه انا ناوي اتقدم لك

شيماء وكانه مويه بارده عليها سكتت مو عارفه ايش تقول

عبدالرحمن حس انه احرجها واللي خاف منه اكثر انها بتوافق على اللي تقدم لها وخايف يكون

احرجها بطلبه وحاول يخفف شدة الوضع شوي

عبدالرحمن وهو يتكلم بكلام حاس انه ثقيل عليه لكن غصب عنه يقوله : شوفي شيماء لو كنت

موافقه على الرجل الله يوفقك ومابوقف بطريقك لكن لو رفضتي اعرفي اني بتقدم لك على

طول ان شاء الله

شيماء بتردد : عبدالرحمن انا برضف اللي يتقدم لي مع السلامه

قفلت الخط على طول بعد كلمتها هذي وهي مو عارفه ليه سوت كذا بس كل اللي تعرفه انها تريد عبدالرحمن وبس


يتبع

فيصل مع غلا بالشقه اللي اخذوها

فيصل : الا اقول لك غلا عندي لك خبر

غلا بابتسامه لفيصل : ها يابو الاخبار قول ايش عندك ؟

فيصل : بنترك الشقه

غلا بتعجب من قرار فيصل : وليه ان شاء الله بنتركها ؟

فيصل : بنسكن بفندق

غلا : فيصل انت جنيت ليه نسكن بفندق والشقه موجوده ؟

فيصل : اسباب خاصه

غلا : الله يالدنيا الحين صار عندك اسباب خاصه لا وعني انا هالاسباب

فيصل : ههههه ايوا ومن انتي حتى اقول اسبابي الخاصه


غلا رفعت عيونها لفوق وكانها تفكر : انا انا انا انا هو انا بالنسبة لك

فيصل : ههههههههه لابالله جبتي هرجه

غلا : بجد بجد فيصل وش هي اسبابك ؟

فيصل : ياشين اللقافه قلت لك اسباب خاصه وصدقيني بتعرفيها لكن مو الحين

غلا : اجل متى ؟؟

فيصل : بوقتهاا

غلا : ومتى وقتهااا ؟

فيصل : مو الحين

غلا : عارفه مو الحين بس قول متى ؟


فيصل : الله واعلم بس قريب ان شاء الله وصدقيني وقتها بتسمعي اشياء مرررره تعجبك

غلا : يلا نصبر وش ورانا ولو اني عارفه انه ماعندك ماعند جدتي

فيصل : انا ماعندي ماعند جدتي طيب ياغلا طيب اوريك انا


غلا : انت مثل اللي يهددني وتبيني اسحب كلمتي لكن كلمتي هي كلمتي ماتصير ثنتين ياولد الاجواد

فيصل : تكفين يابنت الشيخ زوااد اللي من عرب الشيخ عواد اقول اسكتي لافك راسك باللي في يدي

غلا : هههههههههه انفع بس بنت شيوخ

فيصل : اقول حقك كم قماش وتبسطين بسوق ابو ريالين حقين البسطه بس حتى مادري تمشين فيها ولا لا

غلا : يااااامحطمني

اما بالمستشفى عند نور

بدت تفتح عيونها ببطئ شديد وترجع تغمض ثاني

اخذت تعيد نفس الشي اكثر من مره تصادف النور وترجع تغمض ثاني لحد مافتحت عيونها

وظلت تتامل المكان اللي حولهااا

كان فيه ممرضه تشوف حالتها تشوف المحاليل اللي بيدها فجاه لاحظت نور لما فتحت عيونها واتسعت ابتسامه الممرضه
ا
لممرضه : حمد لله حمد لله

راحت على طول بتشوف وين الدكتور تناديه وتبشره ان حالة نور تحسنت اكثر من قبل

نوووور : ااااااه انا وش جابني هنا

حاولت تتذكر شي وتتذكر اللي صار لها

لحظاااات بس من محاولة استرجاعها للاحداث اللي كانت سبب بعد الله في دخلوها للمستشفى

اول مابدت تسترجع الاحداث حطت يدها على راسها وكانها تحاول ترجع مثل ماكانت كانت تتمنى

انها ناسيه شي او انها ماتت من وقت الحادثه

نزلت دموعها بدون سابق انذار وبكثررررره

حركت راسها يمين ويسار دليل على اضطراب تفكيرها وتداخل الاحداث القاسيه براسها

وفجاه بدت تصدر صيحات الم وصيحات حزن وصيحات يتم

نور : اااااااااه لااااااااالااااااااا خلااااااص كفايه كفااااااااااايه حراااااااام اللي تسوونه فيني

حراااااااااااااااام انا ماسويت لكم شي ليه تجازوني بالطريقه هذي حرااااااام عليكم حرااااااام

فجاه دخل الدكتور ومعه الممرضه

الدكتور يحاول يهدي نور : اهدي اهدي يابنتي

لكن نور لامجيب مستمره بصياحها واطلاق صرخات الالم المتتاليه

التفت الدكتور للممرضه : هاتي سرعه مهدئ سررررعه

الممرضه : حاظر

راحت على طول تجيب الابره وثواني وهي عند جابتها

نور : خلاص بموووووووت خلوني اموووووت مابي اعيش بمووووت بموووووت وبخليكم

تفقدون متعة التعذيب اللي تستخدمونها فيني بمووووووووت

بعد الابره قام يخف صوت نور تدريجي حتى نااااااااامت

الدكتور يناظر حالتها باسى : لاحول ولا قوة الله بالله الله يصبرهاااا شكلها تعبت بحياتهاااا

الممرضه : الله يكون بعونها يارب

الدكتور : امين

غلا وهي تكلم شيماااء

شيماء : اووف بالسرعه هذي

غلا : ماتوقعت اصلا كلها كم ساعه وفيصل جايبنا بهذا الفندق

شيماء : غريبه ليه مستعجل كذا ؟

غلا : مادري بس فيصل بالامور هذي دايم كذا وضعه يغلقها بوقت قياسي

شيماء : طيب والى متى بتظلون بالفندق ؟

غلا : والله مادري عن فيصل بس اكيد فيه موال براس فيصل بيسويه

شيماء : كل شي جايز الا تعالي ماقلت لك

غلا : عن ايش

شيماء : انا انخطبت

غلا بفرحه : لا مبرووووووووك

شيماء : على ايش انا رفضت

غلا : ليه اهلك يعني رفضوا او يعني ايش سببك ؟

شيماء بخجل : امممم مادري شقول لك

غلا بابتسامه : اوووه شكل وراك سااااااااالفه انتي

شيماء : شوي شوي عليه لاتستعجلين بقول لك كل شي

غلا : طيب قولي انا اسمعك

شيماء بعد صمت ثواااني : طيب يعني مادري من وين ابدا

غلا : شوفي الارض واااااااااسعه حيل المكان اللي تبينه ابدي منه

شيماء : انا بقول القصه من البدايه بمواقفها بتفاصيلها وانتي اختاااااري السيناريو اللي

يعجبك واللي مايعجبك احذفيه وبدوووووون تعلق اذا بتعلقين قولي لي من البدايه عشان بلاشي اتكلم

غلا : لالا انا مستمعه بس بدون تعليق الوضع عندي بخليه سايلنت

شيماء : اوووك انا ....... وبدت تحكي لها كل شي ...............

غلا : الله الله الله والله وطلعتي مو سهله ياداهيه

شيماء : يووووه ياغلا مو قلنا بدون تعليق على السالفه

غلا : هههههههه طيب والحين على ايش ناويه

شيماء : انتي وش رايك ؟؟؟

غلا : امممم مادري انا تبين رأيي ؟؟

شيماء : اكيد اجل ليه اسالك لسواد عيونك ؟

غلا : اممممم تنتظرينه

شيماء : شايفه كذا يعني ؟

غلا : اكيد اجل عندك رأي ثاني

شيماء : لا

غلا : اجل سوي اللي قلت لك عليه


عند نواف والدكتور المشرف على حالة نور

نواف : ها بشر يادكتووووور وش صار ؟؟؟

الدكتور : لا الحمد لله الحين احسن هي صحت من نومهااا بس حالتها النفسية سيئه شوي

نواف بخوف : ليه يادكتور وش صاير؟

الدكتور : طبيعي اللي صار لها مو شوية

نواف : طيب والحل ؟

الدكتور : الحل عند رب العالمين اللي يصير لها طبيعي وان شاء الله راح تتحسن بس اللي صار

لازم الحكومه تلتفت له وتشوف لها حل

همسات حلوه
06-13-2012, 05:54 AM
البارت 14

عند نواف والدكتور المشرف على حالة نور

نواف : ها بشر يادكتووووور وش صار ؟؟؟

الدكتور : لا الحمد لله الحين احسن هي صحت من نومهااا بس حالتها النفسية سيئه شوي

نواف بخوف : ليه يادكتور وش صاير؟

الدكتور : طبيعي اللي صار لها مو شوية

نواف : طيب والحل ؟

الدكتور : الحل عند رب العالمين اللي يصير لها طبيعي وان شاء الله راح تتحسن بس اللي

صار لازم الحكومه تلتفت له وتشوف لها حل

نواف سكت ثواني : طيب براحتك يادكتور وعذا الشي حتى لو ماطلبته انت انا بطلبه بس !!

الدكتور : بتقول شي ياستاذ نواف ؟؟

نواف : حالتها تقريبا كم تاخذ فتره علاج ؟

الدكتور : صراحه علم هذي عند الله على حسب تجاوبها مع العلاج وفوق هذا لازم فيه امور لازم تتوفر لها

نواف : اشياء مثل ايش؟

الدكتور : يعني اشياء مثل الراحه والجو المناسب وعدم ازعاجها باي شي واهم شي الجو المناسب لحالة المريض

سكت لثواني نواف : طيب يادكتور يعني لو بغيتها بالمستشفى هنا مو افضل ؟

الدكتور : هذا بيكلف فلوس اكثر

نواف : مو مهم الفلوس اهم شي تتحسن حالتها

الدكتور : حتى لو انت راح تدفع فلوس بالمستشفى بدون فائده

نواف : طيب والحل يادكتور ؟

الدكتور : الحل انك توديها لمستشفى متخصص بالحالات النفسيه

نواف : يعني مستشفى مجانين ؟

الدكتور : لاطبعا المريضه نور الان حالتها النفسيه سيئه ومرضها اصبح الان نفسي اكثر من انه
مرض عضوي

نواف : طيب يادكتور انت عارف هنا بالسعوديه العيادات النفسيه مو معروفه بيننا ابيك

تنصحني باكثر من عياده ممتازه وفيها اجهزه على اعلى مستوى

الدكتور : طيب بكره انا اجهز لك كم عياده ممتاززه تقدر تحجز بس اول نحدد خروجها

نواف : مو قلت يادكتور نروح مستشفى نفسيه ؟

الدكتور : صحيح انا قلت كذا بس بنفس الوقت لاتنسى جسمها ضعيف انا اللي اقصده من اول ان

مرحلة الخطر بالعنف اللي تعرضت له زال لكن المرحلة النفسيه الى الان مابدينا بعلاجها وممكن

تسوء اكثر لو ماعالجتها

نواف : تسوء لاي درجة يادكتور ؟

الدكتور بعد صمت ثواني : يمكن تسوء وتوصل للجنون

نواف بخووووف وبصوت عالي شوي : اااااااااايش جنون

الدكتور : ايوا لان المريضه شكلها كانت تتعرض لحياة قاسيه لفترة طويلة من الوقت وان

شاء الله بالفتره هذي راح نكثف العلاج لانه ضروري تتعالج بالعياده النفسيه باسرع وقت

نواف : ان شاء الله يادكتوور

يلوح لي في الأفق طيف أظل أرقبه وأرمقه بعين الأمل ، وكأنني أستقي منه رشفات يسيرة علها أن تقوي جسدي ليقوى على النهوض

في وقت أثقلتنا فيه ماديات الحياة وسرعة مجرياتها بشكل لا يمكنك في بعض الأحيان أن تتأمل فيما ستقرره ، فإما أن تفعل وإلا ,,,,,

هذا الطيف أجد فيه دائماً المتعة وأخرج به من واقعي لبعض الوقت ...

إنه الماضي الذي كثيراً ما يلوح لي ....

أتأمل في حياتنا السابقة ...

أقلب صفحات الماضي السحيييييق...

يتعبني الغبار لكن لا بأس ...

لن يكون أسوأ من دخان السيارات وألسنة اللهب الممتدة من فوهات بعض أعمدة المصانع الآن .....

أغوص فيه وأذهب معه بعيييييداً ...

فيأخذني إلى تلك الهجرة النائية ...

يالله

يا لها من ذكريات ...!

حلوة تلك الذكريات ...!

لن أبالغ إن قلت لكم إني أجد طعم شهدها وحلو مذاقها كلما لاحت لي هنااااااك ....

هل هي البراءة ...؟

أم صفاء السريرة ...؟

أم بساطة الحياة ؟

كل ذلك قد يكون هو السبب !!!

لا أكتفي بتذكرها وحسب !!!

بل إنني أسبح في جميع تفاصيلها ، حتى كأنني أعيشها وأراها رأي العين ...!

أتذكر تماماً عندما نستيقظ باكراً نطير كسرب الحمام من فرشنا ليس بيننا وبين النشاط والرغبة في الحياة إلا أن تشنف أسماعنا أصوات العصافير ...

وكأننا لم نكن نائمين أبداً ....

""ما أجمل الحياة "" لو عرفنا أن نعيشها كما يعيشها الأطفال ببرائتهم ....!!!

وأذكر أيضاً ذلك الفناء الواااااسع آنذاك حينما كانت أنفسنا هي الواسعة حقيقة ....!

ما أضيقه الآن وكأنه حفرة صغيرة ضيقة !!!

ترى مالسبب ؟

نلهو ونلعب فيه جميعاً صبيان وفتيات من جميع أنحاء تلك الهجرة الصغيرة ....!

نحب بعضنا حباً شديداً ونلعب إن صح التعبير ((بإخلاص))

تشتد حرارة الشمس حتى يحين وقت القيلولة "" بالقوة "" يجب أن تقيل ولكن لا يهم أول ما ينامون نتسلل لوذا إلى ذلك الفناء الحبيب ....

آآآآآآآه ما أحلاها من ذكريات ...!

الشارع ،،،

ما أجمل الشارع ...!

عندما تمر بنا العجائز ونطاردهن وكلنا أمل أن تدخل إحداهن يدها في جيبها لتخرج تلك الحلوى التي لا يزال طعمها بحلقي ...((أظنكم تذكرونها )

نعم هي اجمل الذكريات نعم هي احلى الذكريااااااااااات


عند يوسف وحمد صاحبه جالسين بحديقة الفله

يوسف : ترى اتفقت مع فيصل على كل شي وفيصل الان بالفندق بس باقي تروح له وتجيبه

من هناك بس ماوصيك مثل ماقلت لك انتبه انتبه لاحد ينتبه لك

حمد : لاتوصي حريص

بهذي اللحظه طلعت روان اخت حمد متغطيه وواضح انها خارجه للسواق اللي واقف ينتظرها

حمد : على وين ان شاء الله

روان : بخرج اشتري لي غرض من برا وبمر صديقتي بتجي عندي تقول اخوانها مو موجودين

حمد : طيب لاتتاخرين انا الحين خارج مشوار قصير وراجع وانتبهوا الوالد داخل مانبي نسمع اصوات

عاليه تزعجون ابوي فيها

روان بتافف : طيب اي اوامر ثانيه ؟

حمد : لا ابد سلامتك يااخت روان

راح حمد وبنفس الوقت ركبت روان مع السواق وعيون يووووسف تنااااااظرها

راخ تفكيره لذكريات قديمه كانت تجمعه مع روان

قبل سنه تقريبا بالاجازه بلندن

حمد : يايوسف ابوي حاله فوق تحت وهذي مالها حس ولا خبر مادري وين راحت

يوسف يحاول يهديه : لاتخاف اختك ماهي صغيره اكيد راحت مكان وانتهى شحنها وقفل جوالها

حمد بعصبيه يخالطها خووف : الحين انا ايش اسوي اذا انا هذي حالتي كيف ابوي اللي كبير ومعه
القلب

يوسف : مافي شي بيصير الا بحكمة من الله اصبر وان شاء الله مابيصير الا اللي الله كاتبه

حمد : امشي امشي خلينا ندور انا ماقدر اجلس هنا

يوسف : يلا

بعد وقت قصير وهم يدورون يوسف شاف روان متجهه للبيت بحكم ان يوسف كان يبحث

عنها قريب من البيت لانهم عارفين ان روان كانت تمشي على رجولها وبكذا اكيد ماراح

تكون بعيده

قرب يوسف منها وحاول يكون باررد معها وكأن لقائه كان بالصدفه

يوسف : انتي ماعندك احساس اخوك قلب الدنيا عليك وابوك خايف عليك وانتي عارفه معه القلب والضغط

روان ببالها يوسف كالعاده يبالغ وماهمه شي بالدنيا

روان : وانت وين كنت رايح تدور عليه بعد ؟

يوسف فعلا كان يدور عنها لكن مايبي يبين لها ويحاول قد مايقدر يبين عدم المبالاه قدامها باللي يصير

يوسف ببرود قاتل وبتصرف شخص ماهمه اي شي بالدنيا يموت اللي يموت ويعيش اللي

يعيش تكلم بابتسامه استهزااء : ليه من انتي عشان ادور عليك ؟

روان : قلت يمكن تدور مع حمد

يوسف : حمد يدورك لانك اخته لكن انتي ماتعنين لي شي حتى ادور عليك

روان بدت شوي تفقد اعصابها : وانا قلت اعني لك شي على الاقل اعتبرها مساعده لحمد

يوسف : حمد يسوي شي ماله داعي انا اصلا معارض انه يدور عليك لكن هو راكب راسه ولازم

يدورك خلاص خليه يتعب انا ليه اتعب نفسي على ناس فاضيه

روان : بروووووود احساسك يقتلني اصلا انت بدون احساس

جا بيتكلم يوسف الا يسمع صوت حمد بعصبيه : رواااااااان وينك من اول هااااا ا

روان شافت حمد وخافت من عصبيته وتكلمت بخوف : انااا انا سمعت بفيلم ورحت اتفرج

عليه بالسينما اللي به الشارع ورحت اتفرج عليه

حمد بنفس عصبيته : ماتدرين انك بنت وبعمرك هذا اكيد فيه احد بيدور عليك وانتي حضرتك جوالك على الصامت

روان : اناا اا انا كنت يعني اقصد جوالي كان صامت لاني بالسينما

حمد بنفاذ صبر وبتافف يحاول يهدي نفسه على الاقل لانهم بالشارع : اللهم طولك ياروح هيا هيا امشي

معي


يتبع

اما بالاجازه الصيفيه اللي قبلها حمد كان يقود دراجة ناريه ومعه يوسف وصار عليهم حادث

ومن حسن حظ يوسف ماصار له شي وحمد شوية كسور واضطر يوسف يقول انه هو اللي

كان يقود الدراجه الناريه

بالمستشفى روان كانت ميتة خوف على اخوهاا شافت يوسف بالمستشفى متعور شوي وجنبه واحد من رجال الامن بلندن

روان سمعت ان يوسف هو اللي كان يقود عشان كذا متحمله عليه مررررررررره

روان وهي معصبه : وبعدين معك انت وش جايبك هنا مو كافي اللي صار لاخوي من تحت راسك

ناظر فيها يوسف بنظرة يكسوها عدم الاهتمام من الشخص الواقف امامه

روان عصبت اكثر : اذا انت جاي تشوف اخوي رجاء اخوي تعبان ممنوع عنه الزياره من بعض الناس اللي يرفعون الضغط

يوسف : ومن قال اني جاي عشان اخوك انا رجل الامن اللي معي كان يبغى يشوف اذا حمد

صحى او لا لان عندهم كم سؤااال لحمد

روان : وانا اقول من وين جاتك الرحمه وحق الصحبه وجيت تزوره اثر جيتك مو لله انت

مثل مانت شخص غير مبالي مايهمك احد من الناس كل همك نفسك لو يموتون العالم كله ماحرك فيك

ساكن موت اي شخص من هذا العالم طول مانت عايش

يوسف : هذا انتي قلتيها ماهمني احد حمد عاد شوفيه عايش كلها كم يوم ويقوم مثل

الحصان يعني مايحتاج اسوي نفسي متأثر وزعلان مثل ماقلتي

روان : حسبي الله عليك متسبب بطيحته وتقول هذا الكلام هذا وانت مسمينك صديقه القريب منه اجل وش خليت للغريب

سكت يوسف وهو باين عليه انه طفش من كلامها

روان التفتت لرجل الامن اللي معه وهي مقهوره مررره من يوسف تتكلم باللغة الانجليزيه وانا بجيبها عربي على طول

روان : شوف هذا الشخص كان متعمد يسوي باخوي اللي يسويه ولازم يتم القبض عليه حالا

يوسف فتح عيونه على الاخر : انتي انجنيتي وش تقولين يامجنونه

رجل الامن يكلم روان : لماذا اذا اخاك كان مع يوسف على نفس الدراجة

روان : اخي ظن ان يوسف سوف يصالحه لم يعلم بان الكره بقلب هذا الشخص سوف يصل للقتل

يوسف طلع من بروده وانتقلت حالته لحاله عصبيه مرررره : هي انتي انجنيتي وش قتل وماقتل معقوله انا افكر اقتله ؟

روان طبعا تكلم يوسف بالعربي : احسن هذا حلال فيك على الاقل يخليني ابرد شوي من غصبي عليك وعلى برودك واحساسك الميت

رجل الامن صدق كلام روان والقى القبض على يوسف لانه خايف ان يوسف يهرب او يحاول يقتل حمد بصدق

بعد كم يوم طلع حمد وقتها وسوا فيلم طبعا مفبرك بينه وبين يوسف عشان يطلع يوسف

ويطلع حمد بدون مافي شخص يتضرر بدون ماحد يخبر روان انه اللي يقود هو اخوها لانه

ماجا على بال احد يعلمها وهي طبعا هذا الموقف وغيره من المواقف

تفهم يوسف بالطريقة هذي والسبب طبعا مو منها السبب مو يوسف اللي يكون ناجح بامتياز

باخفاء جميع مشاعره ويستبدلها احيان بالبرود وعدم المبالاه

اول مارجع يوسف للواقع قال بنفسه انا مستحيل افقد روان وابعدها عني اكثر من كذا انا لازم اتقدم لها باسرع وقت لازم


اما عند فيصل وحمد

حمد : فيصل انا الحين بسيارة سودا بالمواقف فاتح انوراي الاماميه

فيصل وهو يمشي يدور على سيارة حمد والجوال باذنه : خلاص وهو كذلك انا شفتك خلاص

راح وركب بجنب حمد

فيصل : سلام عليكم

حمد : هلا وعليكم السلام تو السياره نورت

فيصل يبتسم له : نورت بوجودك السياره

بدا يحرك حمد بالسياره

فيصل : يوسف الحين وين ينتظر ؟

حمد : عندي بالفله

فيصل : اها ياليت حمد تستعجل شوي انا مستعجل على شوفته

حمد يضحك عليه : ولا يهمك

زاد سرعته حمد بدرجة كبيره وصار يدخل بين السيارات لان الطريق زحمه شوي

فيصل : حمد ايش فيك انا قلت مستعجل على شوفته ماقلت مستغني

حمد : هههههههههههههههه ياخواااف

نترك حمد وفيصل لسوالفهم وضحكهم وشوق فيصل ليوسف ونروح لاشخاص مابيكون

حضورهم كثير مره معنا بالرواية ولكن راح يكون مؤثر


مشعل : يبى مو كأنه الجماعة تأخروا بالرد علينا

ابو مشعل : مشعل لاتستعجل الجماعه اكيد بيسألون عنك وعن اهلك مابيعطونك بنتهم بالسهوله هذي

مشعل : يبى لو كانت ملكة جمال العالم مايستاهل كل هذا الوقت


ابو مشعل يطمن ولده : يامشعل لاتستعجل على نصبيك وبعدين انا شايف ان الجماعة دامهم

طولوا يعني ماراح يرفضون يسالون من باب انهم يطمنون وبس يعني الجماعه لو بيرفضون

كان رفضوا من زمان

مشعل : يعني شايف كذااا انت ؟

ابو مشعل : يامشعل انت ليه متعلق كل هذا الكثر بالبنت ؟

مشعل : يبى البنت ماتتفوت الاب كبير وتعبان كلها وقت قصير ويقول للدنيا مع السلامه وبنتها انشفها من الورث

ابو مشعل : بطلقهاااا بعدين يعني ؟

مشعل : صراحه افكر وقتها اطلقها او اخليها وبعدين اللي سمعته ان البنت مو شينه بالعكس

حلووه حيل بس برضه احتمال كبير اطلقها مو ناقص حياة نكد بعدين اذا عرفت اني اخذت الاولي والتالي منهم

ابو مشعل : بس لو جاك ولد ولا بنت منها ؟

مشعل : يبى اللي يسمعك يقول تزوجت وبعدين انا اصلا ماني بناوي المسهااااااا ابد

ابو مشعل : بس ياخوفي شغلتك تطول

مشعل : لاتخاف انا فتره اذا شفت ابوها مثل ماهو واقف بحلقي شفت له اي مصيبه

ابو مشعل : لالا انت انجنيت مهما كان ترى ماتوصل لدرجة القتل

مشعل بابتسامة مكر : تخاف من المصاعب يبى ؟

ابو مشعل : لا مو مسألة خوف لكن انت عارف هذا قتل وفيه حكومه ولاتنسى ولده حمد

بيظل ورانا حتى يعرفنا وبعدين مابتحلم تاخذ ريال واحد من الورث اللي من تحت راس روان

وفوق هذا بتخلعها وانت بالسجن

مشعل : ههههههههه يبا الرجال معه قلب اذا كثر من جلسته بالدنيا هذي خبر شين ونقول له مع السلامه

ابو مشعل بعد مافهم عليه : لا يالخبيث

مشعل : تربيتك

ابو مشعل : لاولله مو تربيتي هذا لو كنت على تربيتي ماوصلت لنص خبثك هذا

عند بيت ابو حمد اول ماوصل السواق ومعه روان وصديقتها اسمها خلود

خلود : الحين هذا اللي تقولين ثقيل دم وماينطاق جوا ؟

روان : بالله لاتجيبين سيرته ترفع الضغط مثل وجهه

خلود : الحين اشوف وجه اللي يرفع الضغط هذا منه

روان : انزلي انزلي شوفيه جالس بالحديقه وشايف نفسه انا مادري ليه رافع خشمه

نزلوا وخلود عينها على يوسف وكأنها تتفحصه اما روان مشت من قدامه وكانها مو شايفه احد
اول مادخلوا بيتهم

خلود بهبال : واي وااااااي هذا اللي تقولين يرفع الضغط

روان : انتي ماتعاملتي معه هذا كلامه بالقطاره وفوق هذا يتكلم من راس خشمه خيلي والله

ماعمري شفته يضحك حتى حمد اخوي يقول على قد مارحت وجيت معه ماشفته يضحك من

قلبه وفوق هذا عديم احساس مايعرف طعم الزعل ولا طعم الحزن اصلا اشك بعيونه دموع

يعرف يبكي فيها اقول لك يجيب المرض ووجهه يجيب المرض

خلود : انا ماسمعته يتكلم حتى احكم على كلامه لكن شكله وااي حرام عليك وجهه جناااان

روان بعصبيه : بس بنت عيب تقولين هذا الكلام هذا يظل غريب عليك

خلود بخبث : سلامات روان ليه كل هذا الهجوم لايكوووووووووووووون ؟؟؟

روان شوي حمرت خدودها : انتي انجنيتي ماباقي الا هو

قطع كلامهم وهم واقفين على البلكونه دخول سيارة فيها حمد وفيصل ونترك البنات

فووق ونتجه للحظات احلى وهي لحظة التقاء فيصل ويوسف ببعض ولاول مررره

اما يوسف اول ماشاف السياره وقفت وقف على رجوله وعيونه على باب فيصل يناظره

ينتظر لحظات نزول اخوه من السياره

اول مانزل فيصل من السياره وعيوون يوسف تراقبه اول ماجات عيون يوسف بعيون

فيصل دمعت عيون يوسف وكانه اول مره بحياته يعرف طعم الفرح الحقيقي ولاول مره

بحياته يعرف طعم دمووع الفرح تنساب من على عيونه

بدا يمشي فيصل باتجاه يوسف بخطوات بطيئه ومتثاقله وكانه رايح لشي مجهول وكأنه

مو مصدق انه بيشوف اخوه يوسف بعد كل هذي المده اما يوسف كل شوي يخطو خطوه

وحده باتجاه فيصل فجاه فيصل ويوسف بحركه سريعه وحده اتجهوا لبعض بسرعه

وضموا بعض بشووووق نزلت دموع فيصل ويوسف وهم حاضنين بصمت وكان القلوب

والمشاعر هي اللي تتكلم بهذي اللحظات

اما حمد اللي يناظرهم بفرحه كبيره انه اخيرا الله جمع الاخوان مع بعض ومستغرب بنفس

الوقت من دموع يوسف اللي ماتوقع انه بيوم من الايام ماراح يشوفها

يوسف وهو ضام اخوه فيصل بشوووق : ااااااااااااااه يافيصل ياخوي واخيرا لقيت لي اخ اشكي له همي ويشكي لي همه

فيصل : يوسف اخوي انا والله ماصدقت احصلك كاني لقيت فيك ضالتي وسندي بعد ماضاقت فيني الدنيا

يوسف بحب وهم مازال ضااام فيصل : صدقني بتحصلني جنبك في كل وقت وباي مكاااااااااان

فيصل : طول ماحنا مع بعض مستحيل شخص يوقف بوجهنااااا

يوسف : فيصل احس اني بحلم الى الان

حمد وهو يناظرهم : لاحبيبي انت بعلم بعلم

يوسف : فيصل وين اختي غلا ودي اقابلهاااااااا

فيصل : غلا موجوده وان شاء الله تقابلها باقرب وقت

يوسف : متى يافيصل تراني مشتاق لها حيل

حمد : اقول مو كانكم قلبتوها فيلم هندي تعالوا داخل خلينا نسولف

يوسف : انت خليك على جنب الا ماقلت لي يافيصل كيف كانت حياتك كيف كانت عايش وسط ناس مثل سلطان وغيره ؟

فيصل : انا بسيط موضوعي انت اللي قول لي كيف عايش وحداني لاخ ولا زوجه ولاونيس

اول ماقال فيصل زوجة يوسف تذكر روان على طول ابتسم تلقائيا

حمد : قلنا لكم تعالوا داخل وكل واحد يحكي للثاني قصة حياته كاامله

فيصل : اي والله في هذي صادق

حمد : طيب خلاص اترك حضن اخوك تراك زودتوهاا

ابعد فيصل ويوسف عن احضان بعضهم لكن بنفس الوقت لازالوا لاصقين ببعض

يوسف : تعال تعال داخل احكي لي

حمد : اقول ترى زودتوها كل واحد احكي لي احكي لي وانا صفر على الشمال تادبوا معي لا ترى باللي في يدي

فيصل كان معه علبة موية صحه رماها بوجه حمد كمزحه وهو يضحك

حمد توه بيقرب لفيصل الا فجاه يوسف انطلق بضحكه قووووووية : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه جزاك واقل من جزااااااك

حمد وقف بمكانه يناظر يوسف مستغرب منه اول مره يشوفه يضحك كذا : اقول ترى ماني بمصدق

اللي يضحك نفسه يوسف ولا يمكن فيصل توأمه وانا غلطان

يوسف يضحك : لالا انا يوسف يعني ماتعرف تفرق بيني انا وفيصل

فيصل :: صح نشبة بعض بس اللي بيفرق بيننا ترى يقدر وبسهوله بالذات الاشخاص اللي نعني لهم شي
وبعدها دخلوا كل الثلاثه بالملحق اللي فيه يوسف

اما العيون اللي تراقبهم هي روان وصديقتها خلود

روان تناظرهم حتى اختفوا وهي ماهي بمصدقه كل اللي صار قجامها تحس انها بكذبه

خلود بضحكه : ههههههههههههههه هذا اللي مايضحك واللي مايعصب واللي عديم احساس

روان وهي الى الان تحس انها مو مصدقه : صدقيني صدقيني انا انا احس اني مو مصدقه اللي شفته

خلود : هههههههه مو مصدقه ها هذا يوسف عديم الاحساس واللي مايبكي ومايضحك

اليوم سوا عكس اللي قلتيه كلله وكانه يقول شوفي ياروان انا عكس الكلام اللي تقولينه

عني الرجال فكها ضحك ووناسه ونزلت دموعه يعني مابباقي شي

روان : خلود بالله اسكتي خليني انا الى الان مو مسوعبه

خلود : ههههههه لاولله لا وافرحي بدل واحد يوسف طلعوا اثنين يوسف

روان : بجد بجد والله مو مصدقه اللي شفته احس ان اللي صار كله كذبه مو مصدقه ان

اللي من شوي يوسف يمكن خياله او يمكن تبدل حاله فجاه وبيرجع من بكره يوسف الاولي

خلود : الا تعالي قولي لي انتي من زمان ماقلتي ان يوسف عنده اخو وتوأم بعد

روان : انا مثلك اول مره اعرف عنه هذا الشي على قد ماكان حمد يروح ويجي معه واحيان نلتقي

بلندن منروح معه كعائلة الا انه ولا مره بحياته تكلم عن موضوع الاخ هذا

خلود : والله انتي نايمه هذا نعمة لو ماكان الاستاذ الفاضل عنده اخوووان مو اخ واحد لا ومو بعيده

يكون متزوج وعنده اطفال

روان وكانه احد قرصهاااا : ااااايش متزوج مستحيل

خلود : لامستحيل ولا شي رجال رزه ووسامه وفلوس ودم خفيف مثل الشربات على قولة

المصريين ايش تبي اكثر من كذا اي بنت بالعالم ؟ الا عاد لو تبي شخص بمواصفات

خارج كوكب الارض هذا شي ثاني

روان تناظرها بنص عين : وكانك بتحطين عينك عليه

خلود بمزحه : شوفي حبيبتي من الحين قولي لي اذا ماتبينه من الحين بخطط عليه

روان ترمي عليها المخده حقت الكنب : وووجع ايش الكلام هذا تدرين اشبعي فيه مابيه انا عن نفسي مستغنية عنه لك ايش تبين اكثر من كذا

خلود : صراحه ونعم الصديقة مافي وحده تتنازل عن واحد مثل يوسف الا وهي شارية

الصداقه بحياااتها لكن تدرين لاتخافي اول ماتزوج بضبطك واخلي يوسف يزوجك فيصل الشبه واحد


روان بسرعه مسكت خلود بشعرها بمزحه : اااانتي ماحد قال اني قليلة ذووووووق من قال اني ابي فيصل او يوسف ؟

خلود : اااااااااي اي اول اتركي شعري وبعدين اقول لك

روان فكت شعر خلود وبتخرج من الغرفه : اشبعي بيوسف انا خارجه بشوف شي يسليني بالبيت واجيك بعد شوي

خلود : ههههه انتبهي لاتتجسسين عليهم ترى يوسف صار حقي انا

روان وهي خارجه وعصبه من خلود : وووجع لك انتي ويوسف هذا خلاص

اما عند شهد واختها لمياء

شهد : الله الله الله وش هالكرم اللي نازل عليك اليوم ؟

لمياء : هيا السوق وخذي اللي تبينه وانتي ساااااااااااكته بدون ماتنطقين حرف واحد هذا رزق وجانا

شهد : وانا ماقلت شي بس بعرف اول كيف جاتك هذي الفلوس العجيبه

لمياء بضحكه : ههههههههه طيب عارفه اللي على ام بي سي اللي ماسك البراد الذهبي

الغبي اللي يمسح على البراد ويقول ابغى ثلاث ملايين ابغى ثلاث ملايين

شهد وهي رافعه حاجبها وعارفه ان اختها بطولها معها : ايوااااااااا

لمياء : ياطويلة العمر والسلامه انا مسكت البراد مثله وقلت ابغى ثلاث ملايين ابغى

ثلاث ملايين عاد تصدقين طلع لي واحد وقال ياظالمه ثلاث ملايين قلت له ايوا

شهد : هههههههه ايوا وبعدين اعطاك 3 ملايين

لنياء : اسكتي يافقرانه خليني اكمل السالفه

شهد : طيب كملي انا اسمعك

لمياء : المهم لما قلت له ايوا طلع لي حزمة فلوس قال خذي هذي قلت له بس ؟

قال ايوا احمدي ربك اذا ماتبينها هاتيها اعطيها غيرك عاد انا قلت شي احسن من لا شي

شهد : ااااااااه بطني ياكذابه

لمياء : ههههههههههه الله يقطع شيطانك قديمه انتي اااي بطني هذي كنت اسويها يمكن من 15 سنه وانا صغيره

شهد : انا ماتعرفيني عاد احب اجدد القديم عشان دايم القديم له طعم ولون غير

لمياء : وش طعم ولون انتي ووجهك

شهد : من جد لمياء قولي كيف حصلتي الفلوس كذا فجاه ؟

لمياء : شوفي ياطويلة العمر والسلامه كل الحكااايه ومافيهااااااا هاااااا

شهد : لمياء وبعدين معك احكي يلا

لمياء : كل الحكايه اشتقت لك والاماكن كلها مشتاقه لك

شهد تسوي نفسها زعلانه : يووه صدق انك بايخه مررررررره قولي لمووووووو كيف

لمياء : قصتي هذي مثل قصة الف وليله وليله قصتي هذي تحكى لاجيال واجيااااااااال

شهد : لمووووووو وبعدين يعني مسويه انك تلقين خطبة وانا مادري

لمياء : ههههههههه خلاص حنيت عليك شوفي ياطويلة العمر

شهد : ها ياقصيرة العمر

لمياء : وبعدين يعني مع الغلط ابطل يعني اتكلم ابطل؟

شهد : لالا يخليك ربي لاتبطلين

لمياء : شوفي وانا اليوم الصباح رايحه للدوام مريت على البوفيه قلت اخذ فطور سريع

شهد باهتمام : ايوا كملي وبعدين

لمياء : المهم ياطويلة العمر والسلامه جات وحده جنبي ومعها شنطة طبق الاصل من شنطتي

شهد : ايوااا كملي حسيت بدا الاكشن

لمياء : ههههههههههههه المهم تلخبطنا بالشنطه وانا اخذت شنطتها وهي اخذت شنطتي وطلعت فوق

الا بفتح الشنطه واشوف ذيك الفلوس يوووووه مليانه ومعها شيك باربعه مليون ريال

شهد : اوف اوف كل هذاااااااااا وانتي لايكون بس هذي من الفلوس اللي بالشنطة ياغبية جوالك

بشنطتك بيوصلون لك

لمياء : صدق انك غبية اولا جوالي كان بيدي وثانيا همك اني انكشف انا من متى اخذ فلوس حرام

شهد : يووه نسيت

لمياء : انتي قمممممممممة بالغباء

شهد : اقول كملي خلي الذكاء والغباء على جنب لما نخلص السالفه ووقتها انا اوريك الغباء على اصوله

لمياء : الله يستر منك بس المهم حصلت جوال بالشنطة من اول يتصل عرفت انها صاحبة الشنطة كلمتها ونزلت لها اسفل بالبوفيه وفرحت كانها حصلت كنز

شهد : كانها حصلت كنز ها وتقولين اني غبية مو هذا كنز فلوس وشيك هذا لوحده كنز

لمياء : واحد واحد ها

شهد : ايوا كملي بس والله لتوقفين على الواحد هذا

لمياء : هههههههه المهم البنت حلفت عليه مية يمين الا اخذ عشرة الاف ريال وبنفس

الوقت انا حلفت ماخذ منها ولا شي بالاخير انا اتفقت اني اشري فيها لك كلها ملابس يصير

تروحي الجامعة وتكشخين

شهد : يوووووووه من قدي وقتها

لمياء : يووه ماحد قدك والحين ترى تاخرنا هيا السوووق

شهد : يلا يلاااااا

يتبع

نروح لفيصل ويوسف وحمد

حمد : صراحه صراحه اليوم البيت منور حيل

فيصل : منور باهله

يوسف : ماعليه ياخوي لاتجامل انا عارف منور باهله لكن دخلتنا ترى مخليه البيت

نوره زاي مرررررررره يارجال المفروض الي بالبيت يلبسون نظارة شمسيه

فيصل : هههههههههههههههه ولو يظل حمد صاحب البيت يعني لازم نجامله

حمد : تجاملني انت ووجهك ها

يوسف : حمد يرحم امك لاتاخذ مقلب بنفسك ترى من جد يعني مجامله البيت منور باصحابه

والكلام هذا ترى البيت منور بالكهربا

حمد : تصدق عاد من اول سكوتك كثير والحين اكتشفت ان سكوتك رحمه لنا يازينك ساكت

وياشينك وانت تتكلم ارحمنااااااا واسكت يرحم ابووك

يوسف : الله الله يعني للدرجة هذي مو طايق صوتي انت ووجهك

حمد : اوووووه اكثر مما تتوقع انا الحين اكتشفت فيك شي جديد

فيصل : ههههههههههه انت يومك كله اكتشافات

حمد : هههههههههههه من جد انت لما كنت ساكت ماكنت اعرف الصفة هذي لكن لما تكلمت

وصرت كثير كلام اكتشفت ان دمك ثقيل

فيصل : هي هي تعال وين عايش انت من اول تكلمت وتكلمت ليه يوسف كان ابكم وانا مادري ولا ايش ؟

حمد : يارجال لو ابكم ارحم صدقني

يوسف : اقول على شحم

حمد : هههههههه والله بلندن وصرت تعرف على شحم وعلى لحم

يوسف : والله يازينك ساكت احمد ربك انا معطيك وجه

فيصل : من جد احمد ربك ولا يوسف على سن ورمح لا وفوق هذا اخو فيصل يعني انت شايف

كيف الموضوع كبير يوووسف على سن ورمح واخو فيصل على سن ورمح ثاني يعطيك وجه ولك وجه تتكلم

حمد : اووووووه انا ايش يفكني منكم الحين من اول يوسف واحد مو قادر عليه الحين طلع لي يوسفين هذي والله المصيبه

يوسف : وقف يالاخو وين يوسفين انا يوسف وهو فيصل لاتحاول تخفف دمك وتسوي على راسي

خفيف دم وتشبكها علينا كذا عيني عينك انا يوسف على سن ورمح وهذا اخوي فيصل على

سن ورمح ثانيه
فيصل يستخف دمه : ايوا طبعا ترى غير سن ورمح يوسف

حمد يناظرهم بقلة حيله : عاد عارف انت وياه من جد كانكم بتصرفاتكم فولة وانقسمت نصين

المفروض انت يايوسف اسمك حسن والاخ الثاني فيصل حسين عشان لو تجمعتوا تصيرون شخص واحد ينادون حسنين واللي منكم بيرد يرد واذا تفرقتوا ترجعون لاسمائكم حسن وحسين

يوسف بصوت عالي ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله انك داهية

عاد تصدق بقول فكرتي هذي على الامم المتحده

حمد : وينك يابو على بالك بلندن انت بالسعوديه روح الاحوال وغيره

يوسف : شوف الخبل هذا مصدق نفسه هو ووجهه

فيصل : مو انا وانت اعطيناه وجه انا وانت على سن ورمح فامن حقة يشوف نفسه

يوسف فجاه قلب الكلام لكلام جدي : ياشباب خلاص صمت صراحه انا ابي حمد بسالفه وبما

ان اخوي فيصل مجتمع مالقى احسن من هذي المناسبة وانا من زمان كنت بفتح هذا الموضوع معكم

بس مادري حسيت اني كل مابغى اتكلم الوقت مايكون وقته

حمد : والله قالب الوضع من جد ياسن ورمح

يوسف : ههههههه اكيد جد بس صراحه متردد ماعرف من وين ابدا

حمد : افا عليك يابو سن ورمح من وين ماتبي ابدا

فيصل : انت عاد مسكت على سن ورمح

حمد : ههههههههه اكيد ماصدقت امسك على يوسف هذا حاجه المهم قول ترانا اخوان

يعني مابيننا كلام استحي ومادري من وين ابدا والكلام هذا

يوسف بتردد : صراحه من الاخير الاخير لاني انا ماعرف اقول بمثل هذي المواضيع

مقدمات وكلام طويل انا يشرفني اناسبكم واتقدم لخطبة يد اختك روان

فجاه حل الصمت بالثلاثه كلهم لثواني ويوسف حس بتغير حمد بعد اللي طلبة منه

فيصل حب يقطع هذا الصمت : ايش فيك حمد كانه الطلب مو عاجبك

حمد : والله يافيصل انا من زمان اقول وبظل اقول يوسف اخ لي وانا والله يشرفني ويسعدني

نسبه ولو الموضوع بيدي لوحدي والله مايطلع يوسف من المجلس الا واختي زوجته لكن مثل الامور

هذي اول حاجه يبيلها تأني ويبيلها تفكير واخذ وعطا يوسف صدقني يريحني من اشياء كثيره واهمها هي السؤال لكن

يوسف : لكن ايش؟

حمد : روان اختي متقدم لها واحد و

يوسف قلبه بغى يطير من مكانه : اااااااااااايش

طبعا تصرفات يوسف اكثر شخص فهمها فيصل وعرف اللي بقلب يوسف ناحية روان

حمد : شخص تقدم من اسبوعين تقريبا وانا طول الفتره اللي راحت كنت اسأل عنه وطلع

رجل ونعم فيه وانا كلمت الوالد وقلت ان الولد طيب وقال انه بيشاور روان الليلة يمكن

كلمها ويمكن لا انا الحين بروح لغرفة روان وبكلمها اتمنى ان الوالد ماكلمها ومافاتحها

بالموضوع لو ماكلمها انا بفاتحها بموضوع خطبتك وبكلم الوالد يرد على الرجال ويقول

مالكم نصيب لكن لو كلمها انا بكلمها فيك وبيكون لها حرية الاختيار

سكت يوسف لثواني وبعدين قال : الله يقدم اللي فيه الخير وان شاء الله لو كان لي فيها خير

ربي يجمعنا مع بعض وسواء ربي تمم علينا وتزوجنا او لا ربي بيكون له حكمه بكل شي

والخيره فيما اختاره الله

اما عند روان بغرفتها ابوها كان عندها حنا دخلنا على ابو حمد وروان على اخر الجلسة

ابو حمد : المهم يابنتي هذا زواج وحياتك ومستقبلك كله استخيري وفكري زين خذي

الوقت اللي تحتاجينه بالتفكير

روان : ان شاء الله يبى

قام ابو حمد وخرج واول ماخرج حصل حمد بوجهه

حمد : كلمتها يبى ؟

ابو حمد : ايه وانا قلت لها تاخذ وقتها بالتفكير

حمد : يبى

ابو حمد : سم يابوك

حمد : يوسف تقدم لها

ابو حمد : والله ونعم بيوسف لكن حنا كلمناها بالرجال وقلنا لها فكري وردي علينا

حمد : يبى انا بكلمها بيوسف مره وحده يصير تحط بالاعتبار ان يوسف بعد خاطبها

ابو حمد : بس ياولدي مايصير خطبة على خطبة وكذا بتشتت تفكير البنت

حمد : لا ان شاء الله يبى اول شي يوسف ماكان عارف بخطبة روان وثاني شي انا مابي

اشتت تفكيرها انا بخلي لها ثلاث اختيارات ياتختار يوسف ياتختار مشعل ياترفض الاثنين

لها حرية الاختيار الكاااملة يبى واعتقد التفكير الكثير بيكون سببه طلب الزواج اللي كل

بنت تنخطب تدخل في دوامته

ابو حمد : زين بس الحين خليها اول تستوعب اللي تقدم لها وبكره ان شاء الله كلمها

بيوسف بيكون افضل

حمد : شورك وهداية الله يبى

في اليوم الثاني بالجامعة عند شهد بالتحديد مع صديقاتها

شهد : اقول لكم اليوم حاسه اني انا غير شوفي اللبس والكشخه وش زينها عليه عمري

بحياتي مالبست مثلها لا ولا بلبس مثلها

صديقتهاا : والله من جد طالعه جنااااااااان ماشاء الله عليك بس كيف جبتي فلوسها كذا

يعني من زمان اذكرك تكشخين وتلبسين لكن مو للدرجة هذي

فجاه قطع حديثهم وحده مسكت شهد وسحبت شنطتهاا وفتحتها تفتشهاا

شهد بعصبية : انتي بأي حق تسوين كذااا

الي تفتش مطنشه شهد على الاخر فجاه طلعت مبلغ من الشنطه وصور بنات الجامعه

ومخدراااات شهد واللي معها منصدمين على الاخر

طبعا اللي فتشت الشنطه كانت من الحريم اللي يشتغلون بالحكومه ةهم مخبرين بعد بالجامعة

................. : الحين بعد هذا اقدر اقول لك ياليت تتفضلي معنا القسم بدون شوشره اعتقد اللي شفناه معك يجاوبك عن اي سؤال بتسالينه

شهد ودموعها بدت تنزل : والله العظيم والله العظيم مو انا انا ماسويت كذااا والله العظيم مادري كيف وصلت عندي

لحد هنا اعتقد البارت كان طويل بزيادة شوي والسبب انه فيه احداث معينه كان لازم اكملها وادخلها بالبارت هذا بالتحديد

اما الان فيه احداث بالرواية لكن اعتقد اهم حدثين هي خطبة يوسف ومشعل لروان وياترى روان بتقبل يوسف او مشعل او بترفضهم كلهم ؟

والحدث الكبير الثاني شهد هل هي مذنبه او بريئه واذا كانت بريئه من ورا اللي صار لها وهل ممكن احد ينقذها من المصيبة اللي طاحت فوق راسها ؟

همسات حلوه
06-13-2012, 05:58 AM
روان |: لاولله هو بكيفك

حمد : مو بكيفي لو بكيفي كان ماخذت رأيك بيوسف

روان : انا مادري وش شايف بهذا يوسف المتكبر

حمد : روان احترمي نفسك

سكتت روان شوي بعدين تكلمت : يبى حمد انا خلاص قررت اللي بختاره

حمد ناظرها بخوووف وكانه خايف من اختيارهااا

ابو حمد : قولي يابنتي من تختارين

روان بتردد : مممــ مممشعل

حمد فتح عيونه على الاخبر : ااااااااااااايش قلتي مشعل تبدينه على يوسف

روان : هي جات على مشعل صدقني لو اي رجل بالعالم انا ابديه على يوسف صاحبك

حمد : روان قلت اسكتي وبعدبن انتي وش بينك وبينه ليه كل هذا الكره ليوسف

روان : مافي شي بس انا ماطيقه كيف تبيني اتزوجه وبعدين مو لان يوسف صديقك تخليه بالمقام الاول خلي دايم

ببالك عائلتك بالمقام الاول

قام حمد : هذا ظنك فيني ان يوسف بالمقام الاول عندي وانتم بعده ؟ صدقيني لو مالحيا كان من زمان انا خطبتك

ليوسف وانا اخترت لك يوسف لانكم عائلتي واخاف عليكم اكثر من اي شخص يوسف لو تزوجتيه صدقيني انتي الكسبانه

بالاول والاخير

روان حست ان حمد زعل منها لكن تكابر : هذا مو بعيد تكون انت كلمته وقلت له يخطبني

حمد يناظرها باستهزاء : روان قلبك طيب لكن لسانك هذا بوديك بيوم من الايام بمصيبة اتمنى من كل قلبي تتمهلي

شوي وتعيدي التفكير في قرارك اللي اتخذتيه انتي يمكن مالك يومين اول ماكلمنااك عن الرجال ويوسف وانا مابيك

تاخذين قرار يجي اليوم اللي تندمين فيه

روان : حمد انت تعرف مشعل زين

حمد : كنت اتمنى اني اعرفه زين على الاقل لو اعرف انه رجال يعتمد عليه سلمتك بيده وانا مرتاح اما لو اعرفه

رجال شين كان رفضت لكن انا كل اللي قدرت اسويه اني اسال عنه النااس ولكن الناس بالايام هذي ماحد يعرف لها

مواضيع مثل هذي يغطون عن عيوب اللي يتقدم

تسالين حارته والناس اللي حوله اللي يقول مافتيك بشي واللي يقول انه رجال طيب لكن نادرا ماتلقين رجل يقول

الحق وانا سواء اخترتي مشعل او يوسف اعرفي اني اخوك اللي يتمنى لك الخير دااااااااااائما

روان : حمد انا اسفه بس صدقني

قاطعها حمد : روان اختاري اللي ترتاحي له وانا بكون جنبك دائما

ابو حمد حب ينهي النقاش : خلاص ياولاد انا اليوم المغرب بكلم جماعة مشعل وبقول لهم يتقدمون والله يكتب اللي فيه

الخير ان شاء الله

حمد قام راح لغرفته وهو بطريقه لغرفته يتكلم بنفسه حيرران : الحين انا وش اقول ليوسف اقول اختي فضلت الانسان

اللي مانعرفه زين عليك انت اللي انا اعرفك اكثر من نفسي ليه ياروان تخليني بالموقف هذا ليه مع يوسف بالذات

ليه الله يهديك ياروان الله يهديك ويسعدك بحياتك

عند لمياء اللي حيرانه بالمصيبة اللي جات على راسهااااااا : انا وش اسوي الحين اختي تورطت بمصيبة كبيره

لكن من ورطتهااا من ابن الحرام اللي تسبب بالشي هذاا معها حسبي الله ونعم الوكيل يالله ساعدني انا ماعندي الا

شخص واااحد يساعدني بس ياترى بينسى اللي سويته فيه
ولا بيرفض يساعدني لالا مستحيل يسامحني اللي سويته فيه مو قليل انا خليته يكره صنف الحريم كلهم بس انا مابيدي

شي اسويه كل اللي بيدي اسويه اني اطلب منه يساعدني لو رفض ماراح الومه لان بعد كل اللي سويته فيه طبيعي

لو يرفض وانا مستعده اسوي اي شي عشان بس شهد

مسكت جوالها وصارت تتصل بيد مرتجفه وجبينها صار كله عرق من حالة الخوف والارتباك اللي تعيشها بهذي اللحظه

بعد لحظات من الاتصال والجوال باذنها تنتظر الرد جا الصوت اللي عمرها ماراح تنساه صوت الرجل اللي حاولت

تنساه بس كان النسيان شي بعيد المنال عنها

الطرف الثاني : الووو


لمياء بحالة سكوووون مو عارفه تقول ولا حرف

الطرف الثاني : قلنا الوووووووو

لمياء مثل ماهي بحالة الصمت ودها تتكلم لكن حاسه ان لسانها انربط

الطرف الثاني : الووووووووو وبعدين معك بتتكلم ولا اقفل

لميااااء بالقوه تطلع منها هالكلمه وسط زحمه من دموعهاااااا : عـ بـــ ـدالله

عبدالله على الجاانب الاخر مو مصدق اللي يسمعه اول ماسمع اسمه على لسانها عرفهااااااااا حس الدنيا تدووور فيه

اما لمياء اول ماقالت اسمه اللي طلع منها بالقوه سكتت حاولت تكمل وتقول لعبدالله الشي اللي بتطلبه منه لكن مو قادره تقول شي الحروف مو راضيه تطلع منهااا وعبدالله اول ماسمع اسمه نفس الشي ظلوا على هذا الحال مايقارب ثلاثة دقايق مرت عليهم بصمت وسط شهقات لمياء وذهوول عبدالله

لمياء بعد ثواني ماقدرت تكمل وقفلت الخط على طول ودخلت بنوبة بكااااااااااااء شديدة يه سوت كذاااااااا ليه مو انا اللي عذبته بس بس انا كنت معذوره ااه بس انا ماكنت ابي احبه لكن غصب عني حبيته غصب عني

قررت تتصل مره ثانيه ولكن بنفس الوقت قررت تكون اقووووى اول ماتصلت رد عبدالله بسرررررررررعه عليها

عبدالله بتردد : ليه سويتي اللي سويتيه

لمياء راحت كل قوتها اللي كانت مستعده فيها لمكالمة عبدالله : عبدالله انا احتااجك الحين

عبدالله اول ماتذكر اللي صار وتكرر عليه بباله : ولك عين تقولين احتاااجك ولك عين تطلبين مني اوقف جنبك بعد كل اللي صار

لمياء : عبدالله انا مستعده اسوي الي تبي مستعده اقول لك كل شي لكن ارجوك عبدالله تساعدني انا بنتظرك لمدة ساعه ياعبدالله اذا بغيت تساعدني ترسل لي رسالة بالجوال واذا مرت ساعه وماوصلتني رساله وقتها بعرف انك مابتساعدني مابلومك

قفلت الخط على طول بعد كلمتها هذي بدون ماتنتظر رد عبدالله بالوقت هذا



بزيارة السجون كان فيصل ومعه اخته غلا ويوسف ولاول مره بيزور امه وبيشوفهااااااااااا

دخل بالبدايه فيصل وغلا لامهم

هدى هلا هلا بعيالي وسندي بهذي الدنيا بعد الله

فيصل : هلا يما واليوم انا جبت غلا وجبت معي مفاجأه ماتتوقعينها ابداااااااا ولا واحد بالمية بتجي ببالك

هدى باستغراب : مفاجأة وشو

غلا : لاتستعجلين يما

فيصل : ادخل ياللي عند الباب

دخل يوسف بخطوااات هادية وبطيئه وهو متردد يوسف اول ماعرف حقيقته كان امل عمره يحصل اهله ويجتمع فيهم كان يبغى

حياة حلوه هاديه ماكان يبغى حياة كلهاا مشااكل في مشااكل ماكان لكن ماكان بيده الا انه يوقف بصف اهله ويساعدهم

بالظلم اللي يحصل عليهم

اول مادخل يوسف جات عين هدى عليه

هدى صارت تعيش لحظات مضطربه لحظات حاسه انها ضايعه فيها لدرجة انها مو عارفه هي اصلا بايش تحس اول ماشافت

يوسف واللي كان فيه شبه كبير كبير جدا من فيصل ناظرت فيه ثواني ورجعت عيونها لفيصل وكانها تتأكد هل الشخص

اللي دخل هو نفسه يوسف المفقود ام فيصل يقوم بدور يوسف

ماقدرت توقف على رجوولها اول ماشافت يوسف وتأكدت انه هوو يوسف الولد المفقود من سنيين كان حلمها ربي يجمعها

بعيالها كلهم

اول ماشافت يوسف تجدد الامل بداخلهااا انها تجتمع بعيالها كلهم يوسف وفيصل وغلا وراكان وندى كانت شوفة يوسف

بالنسبة لها اصعب من راكان وندى على الاقل راكان وندى تعرف انهم عايشين ومبسوطين مع ابوهم ولو بحثت عنهم

بتقدر توصل لهم لكن يوسف كان بالنسبة لها ضاايع من صغره وامل شوفته بالنسبة لها معدوووم

يوسف قرب من امه : يمى انا يوسف ولدك يمه

هدى بكت من قلبهااااااااااا اول ماسمعت صوته : ااااااااه ياولدي والله اول ماشفتك عرفت انك يوسف ولدي وينك

يمى كل هذي السنين تعال يمى بضمك تعااااااااااال

يوسف قرب وضم امه وامه نفس الشي وسط دموع هدى و يوسف القوي اللي كان لقاء امه اقوى من انه يمسك دموعه

وايضا فيصل وغلا اللي تأثروا بالموقف اللي صار

كان لقاء يوسف وهدى شبه خالي من الكلام ولكن بنفس الوقت يوجد الكثير من المشاعر الصادقه والمحبه والتي

تكسوا عيون كل شخص فيهم بالذات يوسف وهو بحضن امه مثل الصغير اللي عمره ماجرب حضن الام الحقيقي

فيصل حب يلطف الجو شوي : وش فيكم ياجماعة لاتقلبونها صيااح ترى حنا جايين نسلم على امي ونضحك ونسولف وتاخذ

اخر اخبارنا

يوسف كان بيرجع على ورا عن حضن امه لكن هدى تمسكت فيه وكانها خايفه تفقده ثاني وكانها بتحاول قد ماتقدر

تعوض نفسها عن الايام اللي راحت لما كان يوسف بعيد عن حضنهااا

غلا : لا يمى ترى كذا حنا نغاار

هدى وهي على وضعها مع يوسف : قلعتكم

فيصل بمزحه : لالا يمى كذا ترى بنزعل وبعدين مابتشوفينا ابدا

هدى : هو بكيفك اصلا غصب عنك انت والمفعوصه هذي بتجوني هنا

يوسف بضحكه : الله الله الله الحرب قايمه والله

غلا : عاد الله يعينك على جيش غلا وفيصل

يوسف : ماهمني طول مامعي اقوى جيش وهو امي

فيصل : عاد بهذي صدقت

الكل ضحك على كلمة فيصل

فيصل : الا ماقلت لكم خبر زين ثاني

هدى : هات يابو الاخبار الزينه

فيصل : يوسف اخوي خطب

هدى وغلا بوقت واحد : مبرووووووووك

يوسف تغيرت ملامحه والكل لاحظ

هدى : وش فيك ياولدي ؟

يوسف : يمى البنت الى الان ماردت علينا وانت يافيصل ليه تقول الحين كان انتظرت حتى يردون علينا

غلا : هو اصلا فيه احد بيردك ياجميل

يوسف بهدووء : ماحد يدري يمكن تردني اللي تقدمت لهااا وهذا طبعا احتمال كبير

هدى : ليه ياولدي متشائم كذا

يوسف : لاني اعرف البنت اللي مقتدم لها زين

غلا : دامك تعرفها زين وعارف انها بترفضك ليه متقدم لها شوف غيرها

فيصل : خلاص غلا اسكتي

غلا : اااااايه فهمت الحين لاتخاف ان شاء الله مابترودك

بعد كلمة رهف طلعت عسكريه قالت الزياره انتهت

هدى وسط دموعهااا تراقبهم وهم متجهين للباب

هدى : يمى انتبهوا لبعض خليكم سند لبعضكم لاتخلون احد يفرق بينكم

الكل : ان شاء الله يمى

عَلَّمَنِيْ الْحُبَّ

لِمَاذَا دَخَلْتَ حَيَاتِيْ يَا سَيِّدِيْ . . ؟

لِمَاذَا قَلَّبْتَهَا رَأَسَا عَلَىَ عَقِبٍ . . ؟

كُنْتُ أَعِيِشُهَا دُوْنِ شُجُوْنُ . . .

كُنْتُ اعِيْشُهَا بِسُكُوْنِ . . .

كُنْتُ لَا أَعْرِفُ مَا هُوَ الْضَّنَى . . ؟

لَا أَعْرِفُ . . . أَنَّ الْحُبَّ . . تَعِبَ . . !!

كُنْتُ أَجْهَلُ الْحُبِّ . . وَكَيْفَ يَكُوْنُ . . ؟

وَكَثِيْرا مَا سَأَلْتُ نَفْسِيْ . . .

لِمَ الْحُبُّ . . . يَتَخَلَّلُهُ . . . الْضُّمُونُ . . ؟

وَلِمَ الْعِشْقُ يُدَاخِلُهُ . . الْغَضَبِ .زَ ؟

إِلْتَمْسَتْ لِلْعِشْقِ عُذْرَا . .

هَامَوَ بِالْعِشْقِ وَالْعِشْقُ غَالِبٌ

شَوْقِيِّ


لَكِـ سَيِّدِيْ . . بَلَغَ مُنْتَهَاهُ

أَصْبَحَتْ

نَارُهُ لَهَبَا يَتَأَجَّجُ


حُبَّكَـ

يَا سَيِّدِيْ عَلِّمْنِيَ

أَنَّ الْحُبَّ هُوَ الْحَيَاةُ

وَأَنْ حَيَاتِيْ

دُوْنَكَـ لَا مَعْنَىً لَهَا وَلَا سَبَبٌ

لِّلّهِ دُرّكِـ

هَا قَدْ أَسَرَتْنِي
دُوْنَكَـ أَجِدُ الْحَيَاةِ . . ضَنْكِـ وَكَرْبُ

لَوْعَةٌ الْحُبِّ . . قَدْ بَرَّحَتْ بِيَ . .

لَا أَجِدُ . . أَمَامِيْ . . سِوَىْ . . الْهَرَبِ .




بالسياره مع فيصل ويوسف وغلا

فيصل : يوسف بسالك بس جاوب بصراحه

يوسف : تدلل انت مو بس تسال

فيصل : انت تحب روان

سكت يوسف مارد عليه واللي ساعد على سكوته ان غلا اختهم معهم وبهذا الشبب فضل السكوت

غلا بلقافه : يوسف اخوي عادي عادي لاتستحي ترى الوضع مررره عادي فوق ماتتصور

يوسف : يازينك ساكته

غلا : بسكت وبشبعك بسكوتي بس قول من جد تحبهاا ترى انت خاطبها يعني قول اللي بقلبك وفوق هذا انا وفيصل اخوانك

يوسف : اول شي انا خطبت والى الان ماوصلني الجواب وثاني شي اعرف انكم اخواني هو انا قلت انكم عيال الجيران

غلا : ههههههههههه ياهي عليك خفة دم احسن من ثقيل الدم اللي عندي

فيصل : الله يالدنيا انا صرت الحين ثقيل دم طيب ياغلا اوريك انا اذا ماخليتك تكرهين نفسك ماكون فيصل ولد ابوي

غلا بمزحه : تكفى ياولد ابوك ترى ماهميتني انا معي اخوي العزيز يوسف وبس والباقي ياكل خس

فيصل : هذا الكلام لي انا ياغلا

يوسف بضحكه : وش فيك زعلان عادي كل خس ترى الخس مفيد

فيصل : تستخف دمك انت ووجهك احمد ربك تسوق ولا كان سويت لك كف على الطاير

جا بيتكلم يوسف يرد عليه بس سكت اول ماسمع جواله يدق شاف المتصل حمد

يوسف : اسكتوا هذا حمد

غلا : يمكن بيرد عليك يقول موافقه

يوسف : لا بدري على الرد اكيد بيقول مرني او يسال انا وين

رد يوسف على حمد اللي مرتبك

يوسف : اهلين بالاستاذ حمد

حمد بتردد واضح بصوته : هلا يوسف كيفك

يوسف : وش فيك حمد تتكلم كذا خليتني احس اني اول مره اكلمك

حمد يحاول بتصنع الضحكه : لا عاد الله يهديك الا وينك انت

يوسف : تني من شوي قلت لفيصل حمد بيسال عني وبيقول وينك

غلا تتكلم : كذاب انت ماقلت لفيصل قلت لي انا

يوسف يأشر لها بيده يعني اسكتي

حمد : المهم يوسف متى بتجي ؟

يوسف : والله ماجري بس بتأخر ليه فيه شي

حمد : ايوا بس هو فيه ( وبتردد ) انت تعال اول ماتفضى كلمني

يوسف نغزه قلبه : حمد قول وش فيه انا ماحب الموضوع اللي يطول وهو قصير

حمد : لالا ان شاء الله مافي الا كل خير انت اذا جيت بتعرف

يوسف : حمد قول من الحين وش عندك انا مستحيل انتظر اكثر من كذا دام عندك شي ماراح ارتاح الا اذا قلت لي

حمد : صدقني ماينفع بالجوال

يوسف : حمد الموضوع يخص روان

حمد : يوسف الله يخليك لاتستعجل انت تعال وتعرف كل شي

يوسف برفعة صوت خفيفه على حمد : حمد وبعدين يعني انت تعرفني زين وعشان تعرفني قول من الحين وريح بالي

حمد : روان اختي رفضتك وقبلت بمشعل

يوسف بصدمه وقف على جنب بسرعه مع ضغطة فرامل بقووه : ااااايش رفضتني

عيون غلا وفيصل تراقب يوسف باهتمام بالذات لما سمعوا ان روان رفضته ولاحظوا تغير ملامح وجهه اللي كانت البسمه مرسومه

على وجهه وتغيرت الى حزن وصدمه مية وثمانين درجه وحزنوا عليه من قلبهم

حمد : صدقني يايوسف انا

قاطعه يوسف وحب ينهي المكالمه : انا اعرفك زين ياحمد مايحتاج تبرر لي وهذا بالاول والاخير قسمة ونصيب يلا مع السلامه

حمد : يوسف طيب مرني بالبيت

يوسف : مو الحين اذا فضيت امرك يلا مع السلامه

قفل على طول بدون مايتظر رد

لحظة صمت مرت على كل اللي بالسياره

غلا جات بتتكلم : يوسف

قاطعها يوسف : الله يخليكم اسكتوا مابي اسمع صوت

مشى بالسياره لحد ماوصل الفندق

يوسف : انزلوا يلا

فيصل : وين بتروح يوسف ؟؟

يوسف بعصبية : ماحد له شغل فييني ونظرات الشفقة هذي اللي اقراها بعيونكم ياليت تمحونها

نزلوا من السياره بعد جملة يوسف الاخيره وهو حرك على طول مو عارف وين يروح فكره يوديه ويجيبه

يوسف بنفسه : ااااااااه هذا اللي كنت انا خايف منه كنت متوقع ترفضني بس اللي ماتوقعته انها تقبل واحد ماتعرفه

على حساب انها تقهرني وتغيضني بس انا انا احبهااا والله احبها ليه تسوي فيني كذاا ليه تعذبني

وتستمتع بتعذيبي انا مافي فرحه كامله بحياتي لقيت اهلي امي واخواني وفقدت الانسانه اللي حبيتها وليتها جات على

كذا وبس لا هذي بتصير لغيري الانسانه اللي ياما حلمت اني اعيش معها وافرح معها واشاركها

بافراحها واحرانها صارت من نصيب غيري خلاص بتكون بحضن غيري خلاص كلام الحب اللي كنت اتمنى اسمعه منها بيكون

لغيري اااه مادري ياروان انا اقدر انساك ولا لا ياليت اقدر انساك صدقيني ياروان بحاول انساك

بحاول بكل قوتي وصلابة هذا القلب اللي خليتيه يتعلق فيك ويحبك

اما عند غلا وفيصل بالشقه

غلا : مسكين يوسف شكله يحبها ومتعلق فيها مرررره

فيصل : اي والله اللي صار له نكد عليه وخرب مزاجي بس هو كان يتوقع انها ترفضه

غلا : بمكن كان يتوقع اخوها هو اللي يرفض

فيصل : لامستحيل حمد يرفض يوسف حمد مايسمع بيوسف صدقيني حمد اصلا يعتبر يوسف اخوه اللي ماجابته امه

غلا : مسكين يوسف نظرته صارت حزينه الله يكون بعونه

فيصل : اي والله جرح الحب مو سهل بالذات لو جا بهذي الطريقة



ابو مشعل : مشعل يامشعل

مشعل : هلا يبى

ابو مشعل : انبسط ياولدي البنت وافقت عليك

مشعل : جد يبى

ابو مشعل : ايه اجل امزح معك انبسط

مشعل : اكيد بنبسط دام الكنز هذا طاح بيدي

ابو مشعل : طيب ومتى ناوي الشبكة والعرس

مشعل : خير البر عاجله بالصيفيه هذي

ابو مشعل : مو كانه بدري

مشعل : عادي لو كان بدري

ابو مشعل : طيب لاتنسى تخبر خالتك عشان تجي وتوقف معك

مشعل : ههههههههه اكيد مايبيلها كلام وبيكون احلى خبر لها

ابو مشعل : الحين اتصل عليها

مشعل : الحين يبى ؟

ابو مشعل : ايه الحين خير البر عاجله وعشان لاتنسى

مشعل : ابشر على هالخشم يابو مشعل ههههههههه

عند يوسف مرر على نواف

نواف : هلا فيصل

يوسف وهي قافله معه باذات بعد سالفة روان : نواف هات الاوراق اللي اتفقنا عليها

نواف : ماتحب تقابل الوالد

يوسف : لا مايحتاج هات الاوراق بمشي

نواف : وش فيك قافلة الدنيا معك ترى الدنيا ماتسوى

يوسف : نواف بتجيب الاوراق ولا شلون

نواف : فيصل وش فيك عليه ترى ماعرفتك الا قريب وبعدين وش الاخلاق التجارية هذي ترى كذا ماينفع لشغلنا

يوسف وصل حده مرره : انت وبعدين معك نواف تراك مو قدي لاتلعب باعصاااابي

نواف بمكر : الله الله صرت تنفخ الصدر يافيصل وعلى فكره ترى انا اعرفك اكثر من معرفتك فيني خلينا حلوين من البدايه

يوسف اخذ نفس يحاول يهدي نفسه ورفع راسه بعدها لنواف وابتسم ابتسامة خبث : انت تعرفني انا صدقني انت مسكين

يانوااف وانا اللي اعرفك واعرفك ززين واعرف طريقة تفكيرك من البداية اللي اجتمعت معك فيها والحين بسالك سؤال

نواف استغرب حال يوسف اللي انقلب من عصبية لاستهزااء في لحظه بس : وش الهدف من سؤالي يافيصل ؟؟

يوسف بخبث : الهدف بعرف انت لاي حد تعرفني وهي اصلا مو سؤال تقدر تقول سؤالين تسمح لي ؟

نواف حاول يكون بارد ومايبين استغرابه ليوسف : اسال لو تبي عشره

يوسف : توقعت اني الغي المقابلة مع ابوك ؟

نواف : صراحه ايوه واذا تبي الصدق عشان اجيبها لك من الاخر ونكون واضحين لبعض اعرف انك تبي تسوي مفاجاه لي

يوسف : حلو توقعك سؤالي الثاني ليه وافقت اني اشوف الاوراق اللي قلت لي عنها ؟

نواف : لاني ابي اكون قدامك مكشوووف ومابي يجي الوقت اللي تشك بصدق كلامي

ابتسم بعدها يوسف : ولا اجابه من اجاباتك صحيحه

نواف ناظر بيوسف يحاول يفهمه لكن بالفعل يوسف كتااب غاامض امام نواف

كمل كلامه يوسف لما لاحظ استغراب نواف : ابوك لو بغيت اقابلة بقابلة لطيبة قلبة واللي نادرا ماتحصل احد

يملكها لان اللي يسويه ابوك زمان بمساعداته قليل من النااس يسوونه وانت نفسك مو مثل ابوك

نواف ناظر بيوسف مستغرب كيف عرف هذي الصفة اللي بابوه لكن ماتكلم حب ان يوسف يكمل

يوسف : اما الاوراق انا مو طالبها عشان تثبت لي لاني تاكدت ان ابوك فيه شخص تسبب في وقوعه بالسووووق بغيت

الاورااق لاني بعرف طريقة سلطان بالتحاايل على النااس

يوسف حط عينه بعين نوووواف وابتسم بسخريه عليه وهو يشوف نظررات التعجب على وجه نواف : اما بسالفة تعرف اشياء

عني صدقني ماتعرف اي شي باهميه ماتعرف اي شي لايقدم ولايوخر وانا بنصحك نصيجة اذا بغيت تعرف شي عن شخص دور

الاشياء اللي تنفعك مو اشياء ماتودي ولاتجيب

باللحظة هذي ابتسم نواف : ولا يهمك يافيصل بعمل بنصيحتك واتمنى قدام اعرف اشياء مهمه عنك

يوسف : شايف كيف يانواف تفكيرك حتى النصيحة ماتعمل فيها منا لبداية انا معرفتك فيني وعدمها صدقني مابتجيب

حقك من سلطان مجهودك اللي بتبذله عشان تعرف كل شي عني خليه لسلطان افضل

نواف : من عيووني ولايهمك اوامر ثانيه يااستااذ فيصل

يوسف : سلامتك وهذي ياليت تعدل معلومتك نصايح مو اوامر

نواف : ولو يافيصل نصايحكم اعتبرها اوامر

يوسف : شكرا على الاطراء ياليت الحين تسمح لي بروح

نواف : على وين ترى ماشبعت منك

يوسف : الجايات كثيره لكن ياليت لاتتصل انا اتصل فيك يانواف

نواف : ولايهمك يصير خير

يوسف قام من مكانه : يلا سلام اشوفك على خير يانواف


يتبع

ببيت ابو حمد حوار بين حمد وروان وابو حمد

ابو حمد : ياحمد ياولدي علامك سرحان كذا

حمد من بعد جوابه ليوسف وهو مو على بعضه ندمان ومقهور ان شخص مثل يوسف ينرد

ابو حمد رفع صوته شوي يبي حمد يركز معه : حمد انت معي

حمد : هااا ايش بغيت يبى

ابو حمد : وين سرحان ياولدي

روان : لايكون ناوي يتزوج

ناظر فيها حمد وهو مقهور منها لانها خلت حمد بالموقف اللي صار فيه لكن مابيده حيلة وهي بالاول والاخير هذا

اختيارها وهو عارف انه مو من حقه يلومها على هذا الاختيار

رجعت نظرة حمد لابوه : لايبى سلامتك بس مشكله صغيره وبتنحل ان شاء الله مع واحد من اصحابي

روان عرفت انه يقصد يوسف وسكتت

ابو حمد : ياروان ترى مشعل قال يبي الزواج بالصيفيه

حمد : ببدايتها او متى بالضبط ؟

ابو حمد : لايقول ببدايتها

روان : لا يبى وين مررره قريبه مامداني اتجهز

ابو حمد : يابنتي لو تتركين عنك الوقت الضايع اللي تضيعينه في الاشياء الفاضيه يمداك تخلصين بالراحه

روان : بس يبى

ابو حمد : لابس ولا شي يابنتي الرجال يقول يبي الزواج وكتب الكتاب مع بعض ويقول مهرك بكره تلقينه بحسابك لاني

انا اعطيته رقم حسابك

حمد : يبى ماتلاحظ كل شي صار بسرعه

ابو حمد : ياولدي يمكن الرجال مستعجل وابو مشعل بيفرح بولده ودام عندهم مال وعز اكيد قال خلينا نستعجل بكل

شي بالذات بعد ماوفقت البنت

روان بخجل : مادري سوي اللي تشوفه مناسب يبى

حمد بمزحه : الله واكبر الحين بدا الخجل والحركات الصعبه هذي ههههههههه

ابو حمد وهو يناظر بروان الخجلانه : ههههههههههههههههههههههههههه حمد خلاص عاد اترك اختك بحالها


بعد يومين

نواف : ها يادكتور اليوم كيف حالتها اليوم ان شاء الله انها احسن من قبل

الدكتور : لا الحمد لله زينه بس لازم تظل بمستشفى

نواف : طيب اليوم نقدر ننقلها للمستشفى النفسي

الدكتور : اكيد اليوم توكل على الله وخذها معك بس ياليت تنزلها من هنا بكرسي وماتتحرك كثير حتى بالمستشفى لان

جسمها تعبان شوي الى الان وهناك بالمستشفى بيهتمون فيها ان شاء الله

نواف ان شاء الله

الدكتور : وعلى فكره التحقيق طلب التقارير وانا سلمتهم

نواف : خلاص انا قلت للتحقيق كل اللي اعرفه والشخص المسؤول عن كل اللي حدث الشرطة تدور عنه

الدكتور : حسبي الله ونعم الوكيل اللي يجازي اللي كان السبب الحين دقايق بس وتكون المريضه جاهزه ان شاء الله

وتنقلها للمستشفى

نواف : على بركة الله

اما عند حمد وفيصل بعد ثلاثة ايام من بعد اللي رفض روان ليوسف وقبولها لمشعل

حمد يكلم فيصل بالجوال : فيصل انت ماقابلت يوسف ابدا يعني مررره

فيصل : للاسف والله اني خايف عليه

حمد : لاتخاف ان شاء الله يوسف مو ولد صغير هو الله يهديه بس لو يفتح جوال يطمنا عليه كذا من بعد السالفه اختفى

فجاه لاحس ولاخبر

فيصل : الله يستر بس

حمد : فيصل الله يخليك اول ماتشوف يوسف رد عليه خبر

فيصل : ابشر ولايهمك


اروح لعبدالله اللي ذكرت اسمه بالروااية لكن دوره توه يطلع عبدالله يكون ولد محمد اللي هو ابو نوور

وعبدالعزيز ال.. وعم سلطان وفيصل ويوسف وغلا الخ...

وعشان اذكركم نوور اصلا تصير بنت محمد من زوجة ثاانيه يعني نور وفيصل وغلا ويوسف وسلطان عياال عم ونور

ماحد يعرف بوجودها من العااائلة

عبدالله بنفسه : انا ليه ماساعدتها ليه ماسمعت لهااا اكيد هي تحتاجني اوقف جنبهااا بس انا كيف اوقف جنبها

بعد كل الي سوته انا ليه اوقف جنبها بعد خيانتها اكيد ماشبعت من اللي سوته

وحبت تعذبني اكثررر لكن لا ماراح اسمح لها ماراح اسمح لهااا اللي صار لي من تحت راسها كفااايه كفاايه

اما بالطرف الثاني عند لمياااء : ياالله ساعدني انا مو عارفه وش اسوي انا مابيدي شي اختي مظلوومه وانا ماقدر

اساعدهااا وعبدالله اللي كان عندي امل انه يوقف بجنبي تخلى عني لكن انا استااهل

انا غبية كيف اسوي فيه كل هذا واطلب انه يساعدني بس كله من عائلتة هي اللي خلتني اسوي كذا انتقاما منهم بعد

اللي سووه بابوي وانا الغبية المفروض ادعي الله ينتقم لي من اللي كان السبب

مو انتقم من واحد مسكين بالعاائلة
( الحين اللي يقرا اتوقع عرف سالفة لمياء وعبدالله وطبعا سلطان ومحمد وباقي العائلة كان شرهم بكل مكان واي شخص

يعرفون انه ضعف شوي بالسوق يتفقون عليه ويخلونه يفلس وطبعا ابو لميااء وشهد وابو نواف وغيرهم كثير كانوا

ضحايا لاطماعهم ولمياء اللي كسر ظهر ابوها وتسبب له
بخسارة كبيره وديون تراكمت عليه تسبت بدخوله السجن وبعدها بفتره بسبطة ماتحمل الصدماات وتووفى وترك خلفه شهد

ولميااء اللي كان لهم الاب والام من بعد وفاة امهم من ولادة شهد

عند نوووور بالمستشفى بعد ماراحت لعيادة النفسيه

الدكتوره تبتسم لنووور : اهلين اخت نووور

نور تناظرهااا بدون ماتقول ولاكلمه

الدكتوره وهي لازالت على ابتسامتها اللي تدل على طيبة قلبها : ليه ماتتكلمي

نور : اتكلم ايش تبيني اقول يعني ؟

الدكتوره : مادري قولي اي شي بخاطرك

نور : انتي ليه تعتبريني مجنووونه تبين تسايريني على بالك مجنونه

الدكتوره : من قال انك مجنونه ؟؟

نور : على ماظن انا اعرف اقرا واللي عرفته ان عيادتك للمجانين

الدكتوره : مكتوب عيادة المجانين ؟؟

نور : ايوا

الدكتوره قامت من الكرسي وجلست على الكرسي اللي مقابل لكرسي نوور وطلعت كرتها الخااص : ممكن تقولين المكتووب

هنا على كرتي ؟؟

نور : ليه ليه تعامليني كذا ؟؟

الدكتووره : ايش فيها معاملتي ؟

نور : مادري اسالي نفسك كانك تتعاملي مع مجنونه

الدكتووره : الحين انا قلت انك مجنونه وش الغلط بتعاملي ؟؟

نور : مادري اسالي نفسك ؟

الدكتوره بعد ثواني من سكوتهاا : سالت نفسي ومالاحظت اي غلط عليك

نور : كيف بتقولين اقري يعني تختبريني او على بالك ماعرف اقرا

الدكتوره : انا ماقلت اي شي من كلامك والحين العصبية هذي كلها بسبب اني طلبت تشوفين كرتي طيب ولا يهمك انا بقول

وش مكتووب فيه الدكتووره ايماان استشارية الامراض النفسيه عياادة ال... للامراض النفسيه

نور : طيب وش الجديد مو انا قريت اللي مكتوووب

الدكتوره : انا عرفت انك تعرفين المكتووب بس بغيت ابين لك اولا لو انتي قلتي المكتوب بالكرت هذا مايعتبر جنون

والشي الثاني بغيت اصحح معلوماتك لانك قلتي عيادة مجانين وهي بالاساس مو مجانين هي نفسيه

نور : مافي فرق بينها مجانين نفسيه كلها واحد

الدكتوره : لا مو كلها واحد المجنون اللي فقد السيطرة على نفسه وعلى تفكيره اما انتي لا ماشاء الله قدامي وتتكلمين

وتفكرين وتضبطين نفسك

نور : ممكن اعرف وش تبون مني ؟

الدكتوره : نبي نعالجك

نور : من الجنون ؟

الدكتوره ايمان : لا من الحالة اللي انتي فيها

نور : اتركوني بحالي وانا بخير

الدكتوره ايمان : بس انا بعالجك ان شاء الله

نور : بطيب ان شاء الله بعد ماخرج من هنا

الدكتوره ايمان : اولا ماراح تتعالجي اذا خرجتي من هنا الا لو حصل معجزة من الله وتعالجتي لان قدرة الله فوق كل شي

بالعكس حالتك بتزيد وثانيا انا ماراح اسمح لك

نور : وخير من تكونين حتى تقولي لي لا او نعم ؟

الدكتوره ايمان : انا الطبيبة المسؤوله عنك وانتي اندفعت مصاريف علاجك كامله

نور : بالعافيه عليك دام هذا السبب لاتخافي مابطالب فيها بخرج

الدكتوره ايمان : بس انا طبيبة واخاف الله ومارضى اخذ حاجه بجيبي بدون تعب

نور : طيب خلاص دام كذا رجعي اللي اخذتيه وخليني اروح كيف ترضين تعالجي مريضه رافضة علاجك

الدكتوره ايمان : للاسف راح لحساب المستشفى وثانيا خلاص دامك تقولين مافيك شي عشان احلل الفلوس اللي اندفعت

احضري جلساتك وروحي حتى لو مافيك شي

نور شافت انه مافيه امل تنفك من الدكتوره هذي وبعد تفكير استمر دقيقه تقريبا : موافقه

الدكتوره ايمان : حلو والان ممكن تعطيني الامان بالاسئلة اللي بطرحها لك

نور : بدون ماتدخلي بخصوصياتي

الدكتوره ايمان : السؤال اللي ماتبي تجاوبي عليه قولي لي غيريه وانا بغيره اتفقنا

نور : اتفقنا

الدكتوره ايمان : اول حاجه بسويها انني اخليك تشيلي فكرة انه هذا المستشفى هو للمجانين بس

نور : مو لو تخليها اساله افضل بدون اقنااع

الدكتوره ايمان : ولايهمك من عيوني ماطلبتي شي والحين قولي لي لوين كملتي درستك ؟

نور : للثانوي

الدكتوره ايمان : ليه ماكملتي الجامعه ؟

نور : ظروف

الدكتوره ايمان : وش كان طمووحك بالدراسة ؟

نور سكتت ثواني ورفعت عيونهاا للبس الدكتووره وغرفتهااا وبانت الدمعه بعيونها فجاه ونزلت راسها بالارض : ممكن

تغيري السؤال ؟

ابتسمت لها الدكتووره : لا ماراح اغيره

نور بصوت متقطع : بس كان اتفاقنا لو طلبت تغيريه

الدكتوره ايمان : انا ماراح اغيره انا راح اوقف جلستنا اليوم لهذا الحد وبكره ان شاء الله

نور : بكرره ؟ يعني انا كل يوم بشوفك ؟

الدكتوره ايمان : ههههههه اللي يسمعك يقول ماتبيني اجيك

نور انحرجت : لا مو قصدي يعني بس

قاطعتها الدكتوره بعد ماعرفت انها احرجتها : ماعليه انا بكره بجيك بس مو كل يوم بس بيكون على حسب تجاوبك معي

قامت واقفه الدكتووره : يلا روحي مع الممرضه لغرفتك

نور : مو خايفه اهرب ؟؟

الدكتوره ايمان : هههههه لا طبعا انتي بعقلك كيف تهربي وبعدين المستشفى كله امن

نور : اها

جات بتخرج نور من غرفة الدكتوره لكن وقفها صوت الدكتوره : نووور

نور لفت وجهها لها : نعم دكتووره

الدكتوره : اول شي اثبت لي انه تعانين نفسيا هو طلبك لتغيير السؤال والشي الياني اللي بغيت ابلغك فيه انه بكره ان شاء الله جلستك الثانيه راح تكون بغرفتك يعني استعدي لزيارتي

نور عطت الدكتوره ظهرها وقالت : ولو دكتووره انتي ماتعتبرين نفسك ضيفه
ومشت على طووول وسط ابتسامة الدكتوره على كلامها


عند شهد بالسجن

شهد وهي تبكي : خالتي انا تايهه مادري وش اسوي حيرانه صدقيني مابيدي شي اسويه

طبعا اللي معها بالسجن هي هدى وعرفتوها اللي هي ام غلا وفيصل ويوسف وراكان وندى

هدى : يمى لاتخافين انتي ادعي ربك يفرج كربتك وهذا ابتلاء وانا مصدقتك انك بريئه وانا يابنتي عيالي ان شاء الله

بيجوني المره الجايه بطلبهم يساعدوونك ان شاء الله

شهد بعد ماهدت شوي : ايه صح خالتي انتي ماكلمتيني عن عيالك

ابتسمت لها هدى : انا عندي خمسة ثلاثة عيال وبنتين الحمد لله

شهد ابتسمت لها : الله يخليهم لك

كملت كلامها هدى وكانها ماصدقت احد يطلبها تتكلم عن عيالها : انا عندي فيصل وغلا ويوسف من رجل تزوجته وتوفى الله يرحمه

اسمه راشد ال,,,,

هنا شهد وقفت فيها الدنيا هدى تحكي لها عن اولادها الباقين راكان وندى وهي ابدا مو معهاااا راحت بعالم ثاااني دمعت

عيونها غصب عنهااا لانها تذكرت اسم العائلة اللي قاله لها خالد

شهد بنفسها : معقوووله معقووله العائلة وحده ولا تشابة اسمااء ؟؟ لالا ان شاء الله اكيد تشابه اسمااء ولا الحرمة الطيبة

هذي وش عرفها بهذي العائلة وبعدين لو طلعوا من عائلة وحده مستحيل مستحيل يوقفون ضد ولد عمهم انا مو لازم اقول لهم

ولا شي ماراح اقول ولا شي عن هذا اللي اسمه خالد حسبي الله عليه

هدى بوسط كلامها انتبهت ان شهد مو معها سرحاانه بعالم ثااني عالم بعيد

ضربت كتف شهد بمزحه : هي يابنتي وين وصلتي ؟

رفعت شهد راسها لهدى اللي انصدمت بدموعها

هدى : بنتي ياشهد وش فيك ليه تبكين

شهد تحاول تتصنع الابتسامه لكن مو قادره : مافيني شي صدقيني ياخاله كملي كملي كلامك عن اولادك

هدى : لا ماراح اكمل لما تقولي لي ليه هذي الدموع

شهد : ابد مو متعوده اكون بعيده عن اختي وانقهرت على حالي

هدى بطيبة قلبها واللي طبعا مشت عليها كذبة شهد : الله يجمعك فيها يارب

شهد : امين ان شاء الله


اما عند حمد اللي كان دايم يتصل بيوسف ويطلع جواله مقفل المره هذي طلع العكس يوسف اخيرا طلع من اللي هو فيه

وفتح جوواله

اول ماوصل رد يوسف لحمد على الجوال

حمد : يوسف وينك الله يهديك ليه ماترد علينا بعد اللي حصل

يوسف رجع لبروده : لا ابد سلامتك بس حبيت اغير جو واجلس مع نفسي كم يوم

حمد : الله يهديد يايوسف خوفتنا عليك

يوسف : حمد انا مو برز صغير

حمد : وين كنت طيب ؟؟

يوسف : خلاص يومين وعدت

حمد : المهم رجعت لنا وسمعنا صوتك

يوسف : اللي يشوفك لي سنين عنكم وهي كلها كم يوم تضايقت وحبيت اغير جو يلا الحين بقفل اليوم ان شاء الله بقابلك

حمد : طيب تجيني البيت ؟

يوسف بسرعة : لا مو البيت انا خلاص استاجرتي لي فله

حمد عرف انه عشان موضوع روان وبعد ماشاف يوسف كيف متضايق تاكد ان يوسف كان يحب روان : عموما خلاص براحتك اللي

تشوفه مناسب سوية

يوسف : عنوان الفله هو شاارع ...... لاتنسى تعال باي وقت

حمد : خلاص ولايهمك الحين بمرك

يوسف : طيب حياك باي وقت

يتبع

باليوم الثاني وهو يوم زيارة السجن

لميااء وهي تبكي : شهد حبيبتي

شهد نفس الشي : لمياااء طلعيني من هناااا

لمياء : لاتخافين ان شاء الله بطلعك من هنا باقرب وقت

شهد : متى متى يالمياااء انا بموت من الملل والظلم اللي شفته

لمياء : بعيد الشر عنك لاتقولين عن نفسك كذاا

شهد : وش اسوي يالمياء انا مظلوومه وبشي كبيررررر حتى مو صغير يالمياء مو صغير

لمياااء : شهد انتي لازم تقولي لي من اللي ورا السالفه اكيد لك اعداااء

شهد بعد صمت ثوواني : واحد اسمه خالد سلطان ال,,,,

لمياااء : ااااااااااايش عائلة ،،،،،،

شهد مستغربه من اختها : انتي تعرفين هذي العائلة ؟؟

لمياء : هاا لا طبعا بس سمعتهم مو حلووه بس انتي وش عرفك في هذا اللي مايتسمى ؟

شهد : وش اسوي الحظ اللي طرحني فيه الحظ يااختي حسبي الله عليه

لميااء : قولي لي كل شي من البداية للنهاية

شهد : طيب هذا ... بدت تقول كل شي صار بالجامعه حتى مسكوها ودخلوها بالسجن

ننتقل لزيارة ثانيه بالسجن

هدى : خلاص ياعيالي خلاص هانت كلها فتره قصيره واطلع ونظل مع بعض طول العمر ونبعد عن هذي العائلة ونكفي شرنا

وخيرنا عنهم

يوسف : بس يمى حنا لنا حق فيهااا

هدى بخوف على يوسف : ياولدي حنا مو بقدهم خلينا بحالنا وهم بحالهم

يوسف : لاتخافين يمى ماراح نحط روسنا بروسهم الا وحنا اقوى منهم

هدى وهي ميته خوف عليهم : الله يهديكم ياولدي الله يهديك لكن ابيكم توعدووني

يوسف : بايش يمى ؟

هدى : ماتسوون اي شي لما اطلع من هنا

فيصل يبتسم لامه : نوعدك اصلا بدري على اننا نسوي شي لهم

هدى : طمنووتي الله يطمنكم الا بقول لكم يمى بطلبكم طلب

يوسف : امريني يمى

هدى : مايامر عليك ظالم ياولدي بس ياولدي انا بغيتكم توقفون مع مظلومه وتنصرونهااا

فيصل وغلا اللي كانت ساكته لان ماعندها شي تقوله ويوسف باستغراب : مظلوومه

هدى : ايه ياعيالي مظلوومه

يوسف : وش عرفك انها مظلوومه يمى ؟

هدى : ياولدي اي شي تمارسه بالحياه لمده طويلة لازم يكون لك فيه خبره وانا من جلوسي بالسجن صرت اعرف الظالم والمظلووم والمذنب اللي بيتوب

يوسف ابتسم لامه : وانا واثق بكلامك وفي براءة البنت هذي يمى بس قبل كل شي لازم تعرفين اننا مانقدر نسوي شي

للبنت بس كل اللي نسوية بنحاول بكل شي ومابنقصر معها كانها وحده فينا الثلاثه

هدى : ادري ماتقصرون ياولدي ادري وهذا الي خلاني اكلمكم

فيصل : وش قصتها طيب يمى عشان نحاول نلقى لها حل

هدى : طيب بقول بسرعه قبل ماتنتهي الزياره ( بدت تقول لهم كل شي تعرفه عن شهد ويخص قضيتهاا )

اما بالمستشفى وعند نور بالتحديد

الدكتوره ايمان : ها كيفك اليوم يانور

نور طبعا نفسيتها تعبااانه واثار التعب واضحه لكن هي تحاول تكون قووية وطبعا هذا الشي بما ان الدكتوره

ايمان دكتووره نفسيه مايمر عليها هذا الشي بدون ماتلاحظ

نور : انا زينه اصلا من قبل ماجيك المستشفى هنا

الدكتوره : ايه واضح

نور التفتت لها : كانك تشككين بصدق كلامي ؟

الدكتوره ايمان : لا طبعا ابدا ماشكك فيه ولا شي بس ملامحك تدل على العكس

نور تاففت وسكتت

الدكتوره قربت منها : ممكن اجلس جنبك؟

نور : تفضلي

اول ماجلست ناظرتها بحنان وابتساامه : نور انتي مو مجنوونه

نور : وش جاب الطاري ؟

الدكتوره ايمان : ابد جا على بالي اقول لك

نور : عارفه اني مو مجنونه

الدكتوره ايمان : والعلاج النفسي ماهو بعيب ولا حرام

نور تاففت منها : طيب وايش ثاني؟

الدكتوره ايمان : انتي ليه اليم نفسك مو طايقة حاجه ؟؟

نور : ممكن اليوم تتركيني بحالي ؟

الدكتوره ايمان : تونا بالبداية يعني بدري على الملل مني

نور : ارجوك اتركيني بحالي

الدكتوره ايمان : بس انا بسولف معك وماراح اتركك

نور : انا مو مجنوونه

الدكتوره ايمان مسكت يد نور : الحين لو يدك هذا لاسمح الله انكسرت وين بتروحين ؟

نور باستغراب من سؤالها : وين يعني مستشفى

الدكتوره ايمان : اي قسم بالمستشفى ؟

نور عصبت عليها : انتي وبعدين مع اسئلتك لايش بتوصلين

الدكتوره ايمان : نور امسكي اعصابك ممكن ؟

نور تحاول تهدي نفسها : عيادة العظام

الدكتوره ايمان : وانتي الحين نفسيتك تعبانه وبعيادة نفسيه

نور : عيادة مجانين

الدكتوره ايمان : لا مو عيادة مجانين عيادة نفسيه وانتي انسانه نفسيتك تعبانه وانا لازم اعالجها

نور : انتي ليه تحاولي تكوني طيبة معي؟؟

الدكتوره ايمان : انا ماحاول اكون طيبة معك انا اصلا طيبة معك

نور : ليه عشان يعني الفلوس اللي اندفعت لك بس

الدكتوره ايمان : ايوا

نور : يعني لو مالفلوس مابتكوني طيبة بالذات مع معاملتي هذي لك

الدكتوره ايمان : طبعا بكون طيبة دايم لان هذي عادتي لكن مابكون دكتورتك الطيبة بكون انسانه طيبة معك وبس فيه

فرق بين اني اكون طبيبة طيبة معك وانسانه طيبة اما الحين انا طبيبتك وواجبي هي معالجتك

نور تناظر في الدكتووره لثوااني تحاول تقرا اللي ببالها تحاول تشوف حاجه ماتعجبها بالدكتوره مو محصله

كملت الدكتووره : صدقيني يانور انا حبيتك والحين اعتبرك اخت لي

نور بضحكه : انتي تضحكين على نفسك اكيد الكلام هذا تقوليه لاي مريض او مريضه عندك صح ولا لا بدون كذب ؟

ابتسمت الدكتوره : صحيح كلامك لكن انا فعلا كل مريض او مريضه اعتبرهم اخوان لي واحبهم

نور بعدم تصديق : ومعقوله مايمر مريض او مريضه ماتهضميهم ؟

الدكتوره ايمان : نور مشكلتك الى الان فيه امور كثيره ماتفهميها بالذات بعيادة النفسية كل قسم من الاقساام بكل

المستشفيات يتخصص بشي صعب ويتخصص بشي لابد يكون في الدكتور

مثلا طبيب العظام يقدر يعرف كل شي بالمريض ويشخصه بدقه حتى بدون مايتكلم الدكتوور حتى لو كان اصم لكن الاهم يكون

شاطر بالبرنامج اللي بيكون لمريضه بنفس الوقت مو لازم يكون يحب المريض يقدر يداوية حتى لو كان عدوه

اما طبيب القلب لازم يكون دقيق بتشخيص الحالة وبما ان القلب يعتبر اهم منطقه واخطر منطقة بالانسان يجب انه حتى

ادورة القلب يتختارها بعناية شديدة لانه ممكن يوجد علاجين تؤدي وظيفو وحده مع اختلاف طفيف بتركيبة علاج وهذا التركيب الطفيف يظر المريض

ومريض القلب اي شي يضره احتمال كبير يقتله وغيره من باقي الاقسام اما النفسية اهم عامل يجب انه يتوفر في طبيبها

هو حب المريض واعتباره اخ او اخت لان علاج النفسية مو مثل علاج اي مرض من الامراض يعني فرضا العظام لو فيه شخصصين

مكسوره رجولهم عادي تصرفين

لهم علاج واحد اما النفسية ممكن فيه مريضين بمرض واحد لكن كل شخص له علاج معين

نور باهتمام لانه الموضوع جذبها : كيف يعني وليه مو علاج واحد؟

الدكتوره ايمان : لان النفسيه كل الادوية اللي تنصرف هي بالاساس مو علاج للمرض ولكن هي بالغالب مهدئات العلاج هو

بالجلسات

نور : طيب مو ممكن تستخدمين علاج واحد بالجلسات ؟

الدكتوره ايمان : لا طبعا انا بسالك الحين ماعمرك شفتي اخوان اثنين تربوا تريبة وحده وببيت واحد ابوهم واحد

وامهم وحده لكن شخص ضايع مستقبله والاخ الثاني دكتور او مهندس او اي شي كبيررر ؟

نور : ايواا فيه

الدكتوره : هذا بسبب انه تربية الاب والام صحيحة لابن من الابنااء وبنفس الوقت هذي الطريقة من التربية ماتصلح

للابن الثاني وهذا نفس الشي بالنسبة للنفسيه

نور بعد مافهمت عليها : بس كيف يوصل دكتور النفسية للعلاج المناسب ؟

الدكتوره ايمان : هذي اشياء ماراح يوصل لها الدكتور بسهوله يعني لازم يوصل لقلب المريض ويفهمه ويعرف اللي بخاطره

ويعرف طريقة تفكيره وهذا الشي انا استعمله لكل المرضى اللي عندي انا احبهم بصدق عشان اوصل للي بقلوبهم وفوق هذا

اعالجهم وانا مرتاحه وبدون اي ضغوط عليه او على المريض

نور : يعني الحين كلامك هذا اعتبره نوع من انواع العلاج ؟

الدكتوره ايمان : نور انا من البداية قلت اني حبيتك وانا متأكده انه انا بالنسبة لك نفس الشي حتى لو كان هذا ثاني يوم

نور : ليه متأكده يعني ؟

الدكتوره ايمان : لاني فهمتك وعرفتك وعرفت انك تعانين بكل لحظة وبكل وقت وبما انه الحب الاخوي بيننا صار متبادل

صرت انا احس فيك وهذا انا اعتبره نصف العلاج

نور : تبين الصدق ؟

الدكتوره ايمان : انا اعرف انك صادقه بدون ماتساليني اذا ابي الصادق او لا

نور ابتسمت لها : انا حبيتك وحسيتك مثل اخت لي تدرين ؟

الدكتوره ايمان : وشو ؟

نور : عارفه ليه امس زعلت لما قلتي لي وش نفسك تصيرين ؟

الدكتوره ايمان : ليه ؟

نور بدت تبكي : لان نفسي اصير دكتووره مثلك نفسي اصير دكتوره نفسيه وافهم تفكير النااس واعرف هذا ليه يفكر

بالطريقة هذي وهذا ليه يفكر بالطريقة هذي هذا ليه يحب الشر وهذا ليه يحب الخير

الدكتوره ايمان : مغريات الدنيا يانور مغريات الدنيا تخلي اي شخص يفكر بهذا المنطق وتغير النفوس اللي لايغير

نفوسنا الا للاحسن

نور : امين يارب

الدكتوره ايمان : الحين بسالك واعرفي مبدأي معك ماتبين تجاوبين قولي لي

نور بابتسامه : لا خلاص بجاوبك على اي شي بدون ماقول غيري السؤال

الدكتوره ايمان : لك اخوان ؟

نور صارت تبكي بصمت : ايوووا

الدكتوره ايمان : وينهم عنك ؟

نور : مادري

سكتت الدكتوره ثوااني وبعدين قالت : ماتقدرين توصلين لهم ؟

نور : مادري خايفه

الدكتوره ايمان : من ايش خايفه ؟؟

نور وهي كل شوي يزيد صياحها وبصوت متقطع : من الرفض

الدكتوره ايمان : طيب ولايهمك انا بساعدك عشان تتخطين مرحلة الخوف هذي اتفقنا

نور تهز براسها بايوه

الدكتووره ايمان بسؤاال مفاجه لنوور : اللي اغتصبك هو نفس اللي انتي عايشه عنده بالبيت معه هو وامه؟؟

نور هنا ماقدرت تكمل مع ايمان صاحت بصوتها كله

نور : ببببببببس خلااااااااااااااض كفايه كفااااااااااااايه اطلعي براااااااااا اطلعي لاتتكلمين

بدت تمسك شعرها وتضرب بنفسهااااااا

دخلوا الممرضات اول ماسمعوا صوت الصرااخ وضربوها ابره وهي وسط صيحاااتها وصراااخهااا

اول مابدا مفعول الابره وبدت تهدى شوووي وبدت تحس بالنعاااس

قربت لها الدكتوره ايمان عند اذنهااا : بتكون جلستك الثانيه بعد يومين او ثلاثه


يتبع

عند نواف اللي يتصل على فيصل

نواف : اهلين فيصل

فيصل : هلا فيك بس من معي

نواف : افا ماعرفتني لا كذا ازعل

فيصل : بجد ماعرفتك الاصوات كثيره اللي تمر عليه دايم

نواف : انا نواف تعال بمطعم ..... خلينا نتقابل هناك

فيصل : خلاص مسافة الطريق وانا عندك


بعد شووي جا فيصل وجلس على الطاولة اللي مواعد نواف عليها

نواف جا ووقف قدام فيصل ومد يده بسلم عليه

فيصل بعد ماناظر بنواف ثواني مد يده وصافحه اهلين

نواف : وش فيك مستغرب كانك اول مره تشوفني ؟

فيصل : ها لا ابد سلامتك بس من انت ؟؟

نواف اللي استغرب من فيصل ومن اسلوبة اللي كان متغير عن يوسف بكثير : سلامات يافيصل عاد نواف ماتعرفني يعني ههههه

فيصل فهمها على طول وفهم ان يوسف اللي قابل نواف بس مايعرف شي عنه : هاا هلا هلا نواف مادري احسك متغير عن اخر مرره

نواف : يمكن لاني الحين بلبس عموما انا جايب الاوراق اللي كنت ناوي اسلمها لك

فيصل : ههه ايوا الاوراق ايوا صدق اللي طلبتها منك

نواف اللي بدا يشك بالوضع : بس انت ماطلبتهااا انا عطيتك اوراق وهذي الباقيه منها

فيصل : ها ايوا معليش انا عندي مشكله كبيره اليومين هذي ومعاد اركز زين

نواف بشك : متأكد انك فيصل اللي من كم يوم ؟

فيصل : ها ايوا اكيد فيصل تبي اطلع لك البطاقة يعني

فيصل وهو مطلع بطاقتة لمحها نواف بطرف عينه : لالا مايحتناااج

فيصل حب ينهي الموقف اللي منحرج منه : يلا انا مشغول الحين بمشي

نواف : اوك بس خلينا على تواصل

فيصل طلع بسرعه وهو معصب على يوسف على اللي سواه من وراه ورايح له الفله اللي فيها يوسف

عند يوسف بالفله طبعا غلا لها غرفه لكن دايم تروح الفندق عشان ماحد يشك من رجال سلطان بالوضع وفيصل مثل العاده

يدخل مواقف السيارات بسيارته ويخرج بسياره ثانيه مظللة عشان ماحد يراقبه

حمد : طيب وليه سويت هذا الشي من ورانا ؟؟

يوسف : ماكنت ابي كذا بس عاد ايش اسوي انشغلت بسالفه ونسيت اقول لكم

حمد : الله يهديك الا ماقلت لي وش ناوين تسوون بموضوع المسجونه اللي مع امك ؟

يوسف : واالله حاليا مادري بس انا سالت بالجامعه كذا والاوضاع مش ولابد بالجامعه

حمد : لحقت تسوي علاقات مع البنات ؟

يوسف : لاتكون غبي لاتنسى ان الحكومه تشوف الاوضاع هناك وانا جبت الاخبار منهم ومن بعض الناس اللي له اخت او وحده

يعرفها وبعض المنحرفين عاد اللي لهم بنات بالجامعه من صفاتهم بكم فلس جابوا لي المعلومات

حمد : هههههههههه منحرفين ها المهم طيب ولايش توصلت ؟؟

يوسف : الموضوع صعب وانا في راسي حل لكن لازم فيه شوية تضحية من البنت هو حل صعب لكن بخليه نهاية الحلول

حمد : وفيصل ؟؟

يوسف : انا وفيصل نفكر معلوماتي على اللي عند فيصل اللي يقدم اللي فيه الخير

اول ماغلق من جملته الا فيصل داخل معصب عليهم

يوسف : سلامات فيصل ليه معصب كــ

قطع كلمته فيصل وهو يمسك ثوب يوسف من رقبته : ليه تسوي شي من ورراي يايوووووووسف ليه تروح لنواف من ورررراي

وتحطني بموقف بايخ

يوسف سكت هنا مو عارف كيف يرد عليه

وانا بعد هنا يوقف البارت

ابي توقعاتكم للبارت الجااي وش اللي ناوي عليه يوسف تجاه شهد ؟ هل ممكن ينجح بتخطيطه لتبرئة شهد وش هي التضحية اللي يقصدهااا ؟؟

حالة نور هل تتحسن او لا وهل سؤال الدكتوره ايمان لها كان بصالحها او لا؟

مابي اكثر اسائلة التوقعات وانا البارت كان طويل صحيح لكن الاحداث مو كثيره لان اصلا اللي بالبارت هذا هو مقدمه لاحدااث كثيره بتحصل وانا طولت البارت عشان اكمل مقدمة الاحدااث هذي الجايه

همسات حلوه
06-13-2012, 06:01 AM
فيصل طلع بسرعه وهو معصب على يوسف على اللي سواه من وراه ورايح له الفله اللي فيها يوسف

عند يوسف بالفله طبعا غلا لها غرفه لكن دايم تروح الفندق عشان ماحد يشك من رجال سلطان بالوضع وفيصل مثل العاده

يدخل مواقف السيارات بسيارته ويخرج بسياره ثانيه مظللة عشان ماحد يراقبه

حمد : طيب وليه سويت هذا الشي من ورانا ؟؟

يوسف : ماكنت ابي كذا بس عاد ايش اسوي انشغلت بسالفه ونسيت اقول لكم

حمد : الله يهديك الا ماقلت لي وش ناوين تسوون بموضوع المسجونه اللي مع امك ؟

يوسف : واالله حاليا مادري بس انا سالت بالجامعه كذا والاوضاع مش ولابد بالجامعه

حمد : لحقت تسوي علاقات مع البنات ؟

يوسف : لاتكون غبي لاتنسى ان الحكومه تشوف الاوضاع هناك وانا جبت الاخبار منهم ومن بعض الناس اللي له اخت او وحده

يعرفها وبعض المنحرفين عاد اللي لهم بنات بالجامعه من صفاتهم بكم فلس جابوا لي المعلومات

حمد : هههههههههه منحرفين ها المهم طيب ولايش توصلت ؟؟

يوسف : الموضوع صعب وانا في راسي حل لكن لازم فيه شوية تضحية من البنت هو حل صعب لكن بخليه نهاية الحلول

حمد : وفيصل ؟؟

يوسف : انا وفيصل نفكر معلوماتي على اللي عند فيصل اللي يقدم اللي فيه الخير

اول ماغلق من جملته الا فيصل داخل معصب عليهم

يوسف : سلامات فيصل ليه معصب كــ

قطع كلمته فيصل وهو يمسك ثوب يوسف من رقبته : ليه تسوي شي من ورراي يايوووووووسف ليه تروح لنواف من ورررراي

وتحطني بموقف بايخ

يوسف سكت هنا مو عارف كيف يرد عليه

حمد : فيصل اهدى خلينا نعرف طيب السالفه زين

فيصل بعصبية : السالفه معروفه وش تبي تعرف بعد اتفقنا من البدايه كل واحد عنده شي يكون للثاني خبر فيه

والاخ الفاضل يسوي شي مو ورانا لا ومو اي شي يرووح لنووااف اللي مايعرف وش نواياه الى الان

حمد يلتفت ليوسف وكانه يبي يتأكد من كلام فيصل :: يوسف صدق كلام فيصل ؟؟

سكت يوسف لثوااني وفجاه رفع راسه يناظرهم وقال: ايه صح

عم الهدووء ثوااني عليهم الثلاثه

حمد : وليه سويت كذا يايوسف ؟؟

يوسف : صدقوني انا بغيت اقول لكم بس

فيصل بعصبيته : بس ايش يايوسف هاا ؟

يوسف : يعني ماجا وقت او ماجات مناسبة عشان

قاطعه فيصل : ومثل هذي الامور يبيلها وقت او مناسبة اصلا تروح لنواف بدون ماتقول لاحد هذا اكبر غلط انت ارتكبته

حمد : فيصل الحين يوسف وراح لنواف اهدى الامور ماحد يحلها بالطريقة هذي

فيصل : ها بااي طريقة تنحل يعني اروح لنواف من وراه عشان احل السالفه

حمد : طيب اهدى انت

فيصل : مابي اهدى .... قام وخرج من البيت

يوسف : الحين الحيوان هذا انا قلت له يتصل عليه كيف وصل لفيصل

حمد : الحين رجعت تعصب على نواف مو السبب هو انت

يوسف : صدقني كنت بقول له كل شي بس انا الايام اللي راحت انشغلت كثير وراحت عن بالي السالفه هذي مادريت ان نواف بروح لفيصل

حمد : طيب والحين وش ناوي تسوي مع فيصل ؟

يوسف : من اي ناحية يعني ؟

حمد : فيصل طلع زعلان مررره

يوسف : لاتخاف يزعل ويرضى

حمد : يابرودك ياشيخ وش يزعل ويرضى بالسهوله هذي

يوسف : الحين انت لاتشيل هم السالفه هذي فيه امور اكثر اقوى من هذي السالفه

حمد : وش الامور الاهم من اخوك ؟؟

يوسف : حق اخوي ياحمد انا وفيصل اخوان ودايم بين اي اخوان تصير مثل الامور الحساسه هذي وفيصل بيزعل وبيرضى صحيح انا غلطت

بس ماتوصل لدرجة كبيره ممكن تؤثر على علاقتنا

حمد : تفكيرك انت ماحد يعرف له

يوسف : المهم

حمد : ها قول وش عندك

يوسف : الامور من ناحية نواف امان وبيكون نواف ورقة رابحه بصفنا

حمد : كيف بيكون ورقة رابحه ؟

يوسف : نواف ترى ابدا مو سهل عنده عقليه وتفكير خطير وفوق هذا عنده علاقات قوية وتجارية مع الناس وباقي التجاار

حمد : ومثل هذا بينافس سلطان ؟

يوسف : لا ولا يهز فيه شعره لكن لو نبني خطه لسلطان كلنا مع بعض افكارنا على افكاره علاقاتنا على علاقاته بنسوي شغل حلو

حمد : عموما سوي اللي تشوفه مناسب

ببيت ابو مشعل عند مشعل وابوه وواحد من اخوان ابو مشعل المقربين بالنسبة له واسمه متعب

متعب : انتبه لتفكيرك يامشعل لايوديك بداهيه

ضحك مشعل عليه : انا الداهيه بكبري ولا تخاف كل شي مخطط له كلها وقت قصير بس وتصير ايامي احلى على الحلالوة اللي عايش فيها

ابو متعب : مو انت عندك خير

مشعل : هههههههه زيادة الخير خيرين ومثل ابو حمد واشباهه المفروض زمانهم انتهى خليه يفضي لنا الساحه بالسوووق

ابو مشعل : طيب بس لازم تسوي شي تخليها تكون واثقه فيك

مشعل : لاتخاف من الناحيه هذي انا محضر لها شي مو قليل بخليها تطير من الفرحه الا بخليها تمشي معي وتسوي اي شي لي وعيونها مغمضه

ابو متعب : وعلى ايش ناوي ؟؟

مشعل : ليه مستعجلين كل شي بوقته حلو ياعمي كل شي بوقته حلو

متعب : وان شاء الله يكون لنا بالطيب نصيب ؟

مشعل : توقف معي تنبسط ماتوقف معي ماينولك من الطيب ولا شي

ابو مشعل : هههههههههه وحتى ابوك ؟

مشعل : لا عاد الاب حالة استثنائيه هههههههههه

ابو متعب : انتبه لولدك يابو مشعل لايجي يوم ويرميك بالشارع

مشعل : لا عاد كذا ازعل يابو متعب ابوي وانا اللي ارميه بالشارع

ابو متعب : امزح وش فيك

ابو مشعل : ياشين المزح منك

مشعل : هههههههههههه على قلبي مثل العسل

متعب : طيب يامشعل ماترضى علينا وتقول اللي تبي تسويه مع روان ؟؟

مشعل : عيب ياولد هذا اسم زوجتي لاتجيبه على لسانك

متعب : طيب يالشيخ مشعل

مشعل : ياطويل العمر اللي بسويه شي حلوو بس ابي وقفتكم معي

متعب : ابشر بعزك

ابتسم مشعل بخبث : ابيك تزور

متعب بدا يفهم عليه : امرني باللي تبيه بنفذه لك بس وش ازور

مشعل : وحده من العماير اللي باسمي الكبيره ابيك تزورها وتخليها باسم نور


بعد يومين فيصل ويوسف وغلا متوجهين لامهم بزورونهااا

فيصل يناظر بيوسف : يوسف لاتبين لامي شي خلي اللي بيننا بيننا

غلا تناظرهم مستغربه من كلام فيصل

غلا : فيصل فيه شي صاير بينكم وانا ماعرفه

يوسف : لا مافي الا كل خير بس مجرد سوء تفاهم وبيعدي ان شاء الله

غلا بعدم تصديق : بس نظراتكم لبعض ماتقول كذا

فيصل يبتسم لغلا : صدقيني سوء تفاهم مثل ماقال يوسف وبيعدي على خير ان شاء الله

يوسف : خلاص يلا ننزل مانبي ولا دقيقه من وقت الزياره يروح علينا

بالسجن بالتحديد عند هدى وشهد

هدى : الحين اكلم عيالي يابنتي وان شاء الله انهم شافوا لك حل بقضيتك

شهد : ان شاء الله خالتي وان شاء الله مابتقصرين ادري بثقل عليكم بس مالي احد بعد الله

هدى : لاتقولين كذا يابنتي ترى بزعل عليك

ابتسمت شهد : لا خالتي كله الا زعلك عليه مابيه

هدى : اجل اسحبي الكلام اللي قلتيه من شوي

شهد : خلاص سحبته ارتحتي كذا

هدى : ايه ولا يهمك

قطع كلامهم الشرطية تنادي على شهد وهدى تعلمهم بوجود زياره لكل وحده منهم

شهد كالعاده اختها كانت تزورها اما هدى اولادها


داخل صالة الانتظاار عند غلا وفيصل ويوسف

غلا : الحين امي لو سالتكم عن هذي اللي معها بالسجن لقيتوا لها حل

فيصل : صراحه لا سالت لكن لكن القضية لابستها وبقوه

يوسف : انا لقيت حل

غلا : جد ؟؟

يوسف : ايوا هو حل صعب لكن انا شايف انه بيكون اخف عليها من 25 سنه او 20 سنه بالسجن

غلا : وش هو حلك ؟؟

يوسف : اذا جات امي بتعرفوه كلكم الحين وبتسمعوه

يتبع

عند لمياااء بالجانب الاخر تو اختها داخله عليها وبعد السلام والسؤال عن الحال والدمووع

شهد تناظر باختها : لمياء قدرتي تسوين شي ؟؟

لمياء تنزل راسها بالارض وهي تبكي : صدقيني مو عارفه وش اسوي انا يمكن اكلم اقاربنا

شهد : لا يالميااء صدقيني مابينفعونا انا اعرفهم وانتي بعد تعرفيهم اهلي من البدايه ماكانوا يبون ابونا لانه كان فقير ولما ربي اغناه قالوا احنا اهل خلينا ننسى اللي راح

واول مابوي فقد كل امواله بالتجاره كلهم وقفوا ضده واتركوه يعاني لوحده لما ربي اخذ امانته وفوق هذا الحين تبينا نعلمهم لا مستحيل

لمياء : طيب ايش نسوي ؟

شهد : ربي مايترك مظلوم الا وياخذ حقه سواء بالدنيا او بالاخره


اما عند هدى وعيالها بالجهه الثانيه

هدى : قول يايوسف الحل اللي عندك

يوسف : بقول بس ياليت الكل يسكت ومايعلق لما انتهي من كلامي وبالاول والاخير حرية الاختيار للبنت اللي بالسجن تختار الحل الصعب هذا ولا تتقبل الامر الواقع وتكمل باقي محكوميتها بالسجن

غلا : طيب

يوسف : اول حاجه هو فيه اكثر من امر لازم تسويه يعني مو سالفه وحده واحنا برا بدورنا راح نحاول نثبت هذا الشي طبعا بمساعدة غلا

غلا متفاجاه : انا وش ممكن اسوي انا

يوسف : الحين بيجي دورك بالحكايه هذي اول شي الحين لازم نثبت ان شهد تتعاطى

هدى بعصبية : وش تقول انت ؟

فيصل : يوسف تقول كلامك صادق

يوسف : ياجماعه خلوني انتهي من كلامي قبل ماتنتهي الزياره ترى ماعندنا وقت

هدى : طيب كمل

يوسف : اول شي لازم نثبته ان شهد تتعاطي ماتبيع

فيصل : طيب كيف نثبت ؟

يوسف : محسوب حساب كل شي

غلا : طيب والصور اللي معها ؟؟

يوسف : هنا لازم نثبت الشي الاقوى والشي الاخطر

الكل يترقب يوسف وش بقول

هدى : شي اقوى يعني ايش يعني اقوى من سالفة انها تتعاطى ؟

يوسف : ايوا وبكثير

هدى : وش هو هذا الشي ؟

يوسف بعد صمت دام ثواني صمت ينبأهم بقدوم كلمة قووية من يوسف

يوسف : نثبت ان شهد شاذه وان الصور اللي معها كانت لبنات تميل لهم بالامور هذي ولاتنسون ان اللي عرفته انا من سؤالي بالقضية من معرفة لي ان البنات حلواات يعني مختارات وهذا يوقف بصفنا

هدى : يوسف انت اكيد انجنيت

فيصل : يوسف انت متاكد من كلامك انت بعقلك لما تقول الكلام هذا ؟

يوسف : هذي الامور مافيها مزح

فيصل : بس الامور هذي كل اللي سويته يمكن البنت تاخذ محكوميه بالسجن

يوسف : سنه سنه ونصف سنتين بالكثير وتخرج ولا تظل بالسجن 20 او 25 سنه

غلا : يوسف انت تعرف حجم الكلام اللي بتجيبه لها ولاهلها ؟؟

يوسف : الكلام صار واستوى اذا تبغى تخرج لازم تقدم بعض التضحيات

غلا : اي تضحيات يايوسف تضحيات بسمعتها ؟

يوسف عصب منهم لانه مافي احد راضي يفهمه : اي سمعة مو السمعه خلاص انتهت خلونا فرضا نمشي معكم ونقول خلاص تشيل قضيتها انتم عارفين الناس وش بتقول عن سمعتها هذي اللي مسوين لنا فيها زحمه ؟؟

الناس كلها تعرف ان البنت اللي تمشي بالطريق هذا ماتخاف الله وتمشي بطريق الحرام ودايم سهرات مع شباب ومع تجار مخدراات وغير وغير وغير يعني انتم في كل الاحوال سمعة البنت رايحه بالعكس

انا شايف تروح بشي مثل اللي قلته وسجن سنه او سنه وشوية ولا سجن 25 سنه وسمعة طايحه بالتراب انا بسالكم الحين من اهون بالنسبة لكم بنت تبيع مخدرات ودامها تبيع اكيد لها علاقات محرمه مع

تجار ويمكن مع ناس يستعملون المخدرات او بنت مراهقه طائشه شاذه ؟؟ فكروا فيها شوفوا اللي عند الباب من اول تنتظرنا نخرج لان الزياره انتهت

هدى : طيب لو نبي نثبت انها تتعاطى كيف نثبت ؟؟

طلع يوسف حبوب من جيبة : خذي يمى هذي حبوب ماتضر باذن الله خليها تستعمل لو طلبوا انها تسوي تحليل بيحصلون نسبة ضعيفة من المخدرات وانتي ياغلا مهمتك تروحي الجامعه وتعرفي صديقات شهد من اختهاا

وتكلميهم لو احد سالهم يقولوا ان شهد شاذه بينهم مفهوم

غلا باحراج : بس يعني

يوسف : لا بس ولا شي يلا مشينا بتنفذون هذا الامر ولا البنت بتظب شبابها كله بالسجن


عند لمياء وهي خارجه من السجن من عند اختهاا : الله يفك كربتك ياشهد ويساعدك ويسخر لك ناس تحبك وتوقف بجنبك

نروح للكلام اللي يدور بين فيصل وغلا ويوسف بعد خروجهم

فيصل : الحين يوسف كيف جبت كل هذي الافكار ؟؟

يوسف : رسمتها ببالي وجات معي

غلا بضحكه : كيف رسمتها يارسام ؟؟

يوسف : انا كان قدامي حاجتين تدين شهد الاول وجود محدرات معها والثاني وجود صور يدعون انها تهدد فيها قلت ببالي لازم القى حل لكل طرف من هذي الطرفين اول حاجه المخدرات اللي معها

شفت مافي لها الا حل واحد انها تثبت انها تستعمل لان الاستعمال غير اللي تروج الحل وطبعا الكميه صحيح ماكانت كبيره لكن بنفس الوقت تصنف بقسم المخدرات على انها كمية ترويج وماهي استعمال

واثبات الشي هذا عند شهد واللي معها طبعا شهد هنا لازم تقول لهم انها جات فلوس من عند اختهاا وبسبب ظروفهم المادية حبت تستغل الفرصه وتاخذ مخدرات اسبوع كامل لان الفلوس مو دايم تكون معها

غلا : ايوا كمل ياكونان

ابتسم يوسف وكمل كلامه : اما الصور قلبتها يمين يساار ومافي الا الحل هذا بالذات ان الشرطة بعد التحقيقات اثبتبت ان شهد والبنات اللي بالصور مالهم اي علاقة بشهد وهذا الحل الوحيد اللي بباالي

فيصل : وعلى بالك الحكومه بتصدق كلامها على طول ؟؟

يوسف : لا طبعا مو احنا بنكون نسبق التحقيقات بخطوه اي شي ممكن يتعلق بشهد بنسبقهم له ونضبط لهم كل شي عشان اول مايبدأون التحقيق يطلع الكلام اللي تقوله شهد صحيح

فيصل : كلام منطقي


بالزنزانه اللي فيها هدى وشهد

شهد : خالتي مستحيل اسوي كذا انا الموت اهون عليه من هذا الشي

هدى : يابنتي ماقدامك الا الحل هذا انا والله مزعلني بس عيالي يقولوا مافي الا الحل هذا او اللي خطط لكل هذا الشي يعترف وهذا امر مستحيل لان اللي سوا كذا قاصد مستحيل يعترف على نفسه ويخرجك

شهد : بس انتي عارفه ياخالتي حجم الكلام اللي تقولينه ؟

هدى : ايوا اعرفه يابنتي بس سنه او سنتين اهون من شبابك كله يضيع

شهد : لا ياخالتي مو سنه سنتين هذي سنه او سنتين اضيفي لها سمتعي الي بتضيع ياخالتي وسمعة اختي

هدى : يابنتي توكلي على الله الناس ماتترك احد بحالة وسواء اخذتي السنه هذي او 25 سنه او عمرك كله الناس بتتكلم ماحد بيمسك لسانهم

شهد : بس ياخالتي الحل هذا مره صعب مرره صعب

هدى : اعرف يابنتي بس ماقدامنا حاليا الا هو بوقوف محامي شاطر ان شاء الله كل شي يتصلح

سكتت شهد بعدها ثواني وقالت بنفسها : كله منك ياخالد ضيعت مستقبلي حسبي الله ونعم الوكيل عليك حسبي الله نعم الوكيل عليك الله ينتقم لي منك ياظالم انت وكل واحد وقف بصفك ونصرك عليه الله ينصرني عليكم كلكم

هدى تناظر فيها بحزن على حالتها اللي وصلت لها


شهد بادلتها النظرة وقالت : بس ياخالتي كذا ظلم والله


هدى : بس يابنتي ظلم اهون من ظلم ظلم شبابك كله يروح ولا ظلم سنه او سنتين تروح من عمرك وتشوفي مستقبلك

شهد بقلة حيلة هزت راسها وهي تايهه مو عارفه وش تسوي الشي الوحيد اللي مهون عليها هو تواجد حرمه بطيبة هدى معها بنفس الزنزانه

اما عند لمياء اللي تفاجات باتصال عبدالله اللي راح عن بالها بسبب تواجد اختها بالمستشفى

ترددت بالبدايه مليون مره هل ترد او لا بالذات بعد ماعرفت اسم خالد من شهد بالكامل واكتشفت التشابه بين اسمائهم وتاكدت ان بينهم قرابه بس ماتدري هل هي من بعيد

وهي اصلا متأكده ان العائلة اللي منها عبدالله الشر اللي فيهم كثير ومو مستبعده لو فعلا اللي سوا كذا بشهد هو احدهم

بعد تردد لمياء هل ترد او لا فصل الخط وحست براحه لكن سرعان مارجع يتصل ثاني عبدالله ورجع القلق على لمياء لكن بالنهايه هي عرفت مافي مفر من عبدالله وبيظل يتصل لحد ماترد

ردت عليه بصوت مرتجف : اااهلا عبدالله

تنهد عبدالله بالطرف الثاني وقال : اخيرا رديتي

لمياء : اسفه لو خليتك تنتظر كثير على بال مارد

عبدالله : لا ابد حصل خير

لمياء : امرني عبدالله وش بغيت

عبدالله : مايامر عليك ظالم شفتي كيف الدنيا يالميااء تلف وتلف والحين بعد كل اللي بيننا صرتي تكلميني برسميات

لمياء : عبدالله ماله داعي هذا الكلام

عبدالله : لمياء انا ماتصلت عليك عشان اسمعك هذا الكلام

لمياء : وش بغيت طيب ؟

عبدالله : انتي اللي وشبغيتي لما اتصلتي اخر مره كنتي تبيني في امر ضروري وبمساعده

سكتت شوي لمياء وحاولت تلقى لها مخرج من السالفه اللي جات على راسها وبعد ثواني لقتها

لمياء : صراحه ياعبدالله مادري من وين ابدا

عبدالله : لمياء انا مخلي كل ساحة الكلام لك ابدي من وين ماتبين

لمياء : انا دايم يأنبني ضميري ونومي صار خفيف ومو عارفه اكل ولا اشرب زين بعد اللي سويته معك وو

قاطعها عبدالله : لمياء احب اقول شي انا اي شي سويتيه من الحين اقول انا مسامحك من كل قلبي اللي يحب يسامح يالمياء ولكن بالجانب الاخر ارجو منك يالمياء لو كان فيه اي سبب خلاك تسوي

كذا فيني انك تسامحين بعد حتى لو ماكنت اعرف انا السبب

لمياء بقلبها ( مستحيل ياعبدالله اسامح اللي كان السبب في كل اللي احنا فيه مستحيل اسامحه انا غلطتي اني حاولت انتقم من شخص طيب مثلك ياليت تسامحني من قلبك )

عبدالله بعد مالاحظ الصمت من جانب لمياء : الو لميااء وين رحتي ؟؟

لمياء : هاا لا ابد انا معك على الخط بس اتمنى ياعبدالله تكون مسامح من كل قلبك وانا اوعدك بيكون هذا اخر مره تسمع فيها صوتي لو ضايقك لاني بجد مالي وجه اقابلك بعد كل اللي صار

عبدالله : قلت لك اني مسامحك يالمياء لكن ارجو منك ماتكون هذي المره الاخيره اللي اسمع فيها صوتك

لمياء : الله يجمعنا على خير يارب

عبدالله : لمياااء متى ماحتجتي اي شي اطلبي وانا رقبتي سداده لايردك الا لسانك

لمياء : تسلم ماتقصر ياعبدالله بعد كل اللي صار لك بسببي الا انك طيب وشهم وكريم معي الى الان

عبدالله : لمياء انا ماقلت كذا عشان تمدحيني انا بس حسيت بصوتك انك تحتاجي احد يوقف جنبك حسيت انك وحيده

لمياء تأثرت بكلام عبدالله وحبت تنهي المكالمه باسرع وقت : شكرا ياعبدالله وانا لو احتاج لاي شخص صدقني بتكون انت اول شخص اطلب يساعدني مع السلامه

عبدالله : مع السلامه

يوسف جالس مع فيصل بغرفة من غرف البيت

يوسف : فيصل انا صحيح غلطت بس انت بعد خليك متسامح وسامح المره هذي صدقني مو قصدي ان الامور توصل كذا

فيصل : يوسف موضوع مو مثل مانت متصور انا وضعت ثقتي الكامله فيك انه انا وانت نكون يد وحده اللي تعرفه انا اعرفه واللي اعرفه انت تعرفه وانت خنت كل الاشياء هذي ورحت لنواف من ورايه

يوسف : فيصل ترى انت مره مكبر السالفه ومعطيها اكبر من حجمها انا كنت رايح لنواف صحيح وعرفت اللي ابيه منه لكن بعد السالفه هذي على طول صارت سالفة رفض روان لي وتلخبط كل شي فيني

حسيت اني كاره الدنيا تخيل يافيصل موضوع نواف هذا يعتبر من اهم الاشياء الرابحه بيدنا وفوق هذا على كبر اهميته بعد سالفة الخطبه نسيت الموضوع هذا راح عن بالي اصلا كل شي بالعالم راح عن بالي

احس راسي توقف عن التفكير في اي موضوع كليا انا يافيصل اللي اي مشكله الف وادور وبالاخير القى لها حل لكنلاسف اكبر مشكله واجهتني بحياتي وشخصية جدا مالقيت لها حل انتم تدورون بالامور الصغيره اللي تزعل

وانا صار فيني شي كسر ظهري يافيصل اللي صار فيني خلاني كاره الدنيا اللي صار فيني بعثر كياااني وهد حيلي ياخوي هد حيلي

فيصل حن على اخوه وعلى حالته : يالله يايوسف لهدرجة تحب روان

يوسف : لهدرجة واكثر واكثر يافيصل واكثر وفوق كل هذا الحب هذي الانسانه ربي يكتبها لغيري كانها بموافقتها على مشعل هذا تزيد عذاابي تخيل كنت كل ماجلس مع نفسي وافكر فيهااا احس بفرحه فرحه كبيره

بالذات وانا ابني احلامي كلها وهي جنبي وانا اتعب واشقى بالدنيا هذي عشان اخلي العائلة اللي تخيلتها مبسوطه وماتحتاج احد تصدق عاد لو اقول تضحك تخيلت بعد يجوني عيال وبنات منها لا وفوق هذا تخيلتهم يكبرون

عيالنا فيهم خليط وشبه بيني وبينها حتى لما يكبرون ببالي اتخيل هذا الولد طيار وهذي البنت دكتوره وهذا الولد تاجر يمسك مكاني بالسووق هذا كله يجي على بالي يافيصل لكن رغم كل هذا روان كانت دايم تفهمني غلط وتصد

بعد كل هذي الاحلام اللي ابنيها اول ماقابل روان واشوف صدها وكرهها لي كل احلامي تنهدم على يدهااا بالاخير حبيت احط حل لهذي الاحلام واعرف مصيرها هل هي بتكون حقيقه او مجرد حلم وتخيلات وتقدمت لها

وكالعاده روان هدمت كل الاحلام اللي حلمت انها بيوم من الايام بتحصل لي وصارت الحين روان تلقاها الحين تحلم بمشعل يافيصل تحلم فيه لكن ان شاء الله اسمع خبرهم الاثنين بيوم واحد وقبل مايلمس شعره وحده منها

فيصل : اللي يحب يتمنى السعاده للي يحبه

يوسف : مشكلة الكلمة هذي بالغالب يافيصل يقولها ناس ماتعرف المعنى الحقيقي للحب انت ماتعرف روان اصلا هي كل اللي تسويه عشان تقهرني وكانها تقول لي يايوسف شوف انا فضلت رجال غيرك ماعرفه على اني

اعيش انا وانت تحت سقف واحد كلامك هذا يافيصل تقوله لشخص مابيده شي يسويه للانسانه اللي يحبها لكن انا بيدي كل مقومات الرجل اللي يجعل الحرمه سعيده انا مانكر كنت قبل ماضحك كل اللي اسويه ابتسامه

انا من الناس اللي ماحب التصنع والضحكه لما كنت اضحك ماحس لها طعم وعشان كذا كان الضحك بالنسبة لي معدوم لكن اول ماقابلتكم حسيت السعادة رجعت لي صرت اضحك وابكي وابتسم من كل قلبي لكن الحين

روان رجعت تسرق الضحكه مني من ثاني

فيصل متفاجان من الحقائق اللي اكتشفها باخوه ومن كمية الحب اللي كان بقلبة لروان

فيصل : صدقني يايوسف ماني عارف وش اقول بالذات بعد اللي سمعته

يوسف ابتسم لفيصل : لاتقول شي انا اعرف انه مافي حل للكلام اللي قلته انا اصلا ماقلت هذا الكلام عشان ادور حل عندك انا تكلمت لاني ابي احد يسمع اللي بقلبي طول عمري الكلام اللي بقلبي يظل مثل ماهو

يكتم على انفاسي كنت اتمنى شخص اقول له مثل هذا الكلام لكن ماكنت القى والحين ربي اكرمني فيك يافيصل والله لايبعدنا عن بعض ثاني

فيصل : امين يارب

بعد عشرة ايام بعد ماضبط فيصل وغلا ويوسف كل الاوضاع لشهد وصارت امور كثيره بتتغير مثل ماتفقوا وكلها صارت تصب بصالح شهد

عند نور بالمستشفى

الدكتوره توها داخله عليها بوجه مبتسم ونور بادلتها الابتسامه

الدكتوره ايمان : السلام عليكم

نور : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الدكتوره ايمان : كيفك اليوم ان شاء الله احسن

نور : الحمد لله اليوم احس اني مبسوطه غير عن كل يوم

الدكتوره ايمان : ان شاء الله كل يوم تكوني افضل من اليوم اللي قبله

نور : امين يارب وانتي بعد

الدكتوره ايمان : انا الحمد لله طول الفتره اللي اجلس فيها هنا واشوفك انتي وغيرك بالابتسامه هذي بكون سعيده

نور : دكتوره ايمان بسالك ممكن

الدكتوره ايمان : اكيد تفضلي

نور : الحين صار لي هنا تقريبا اكثر من اسبوعين ممكن تكلميني عن نفسي وانطباعك عني

الدكتوره ايمان : باختصر كل صفاتك بكلمة وحده وهي انه انتي قووووية ماشاء الله عليك

نور بضحكه : ههههههه لاتخليني استفرد عضلاتي عليك

الدكتوره ايمان : ههههههههههه عادي كسري وسوي اللي تبين وبضيفها للفاتوره

نور : هههههههههههه بس كيف قوية وضحي اكثر

الدكتوره ايمان : انا اول ماجاني الاخ نواف وقال لي عن حالتك صراحه ببالي انه وضعك بيكون سيئ مرررره ماتوقعت تاخذي الفتره القصيره هذي ماشاء الله عليك وتتحسن حالتك بالشكل هذا

هذا الامر ان دل فهو يدل على قوة شخصيتك وقوة ارادتك وتوقعت اني بتعب كثير واعاني كثير معك على اساس تتحسن حالتك وانا دائم المرضى اللي عندي اصنفهم ثلاثة اصناف

مهما كانت امراضهم النفسيه الصنف الاول الصنف الضعيف والثاني تقدري تقولي متوسط والثالث الصنف القوي الصنف الضعيف صعب كثير التعامل معه يعني يبيلي اطلعه من حالة الضعف اللي هو فيها

لما يوصل للصنف المتوسط وهو عدم شعوره بالضعف لكن بنفس الوقت مو قوي ومن بعد الصنف المتوسط اهيأه عشان يصبح قووي مثلك طبعا

نور : احم احم مايحتاح تمدحين يادكتوره ههههههه

الدكتوره ايمان : ههههههه طيب بس خليني اكمل سياستي بالتعامل مع المرضى

نور : طيب كملي

الدكتوره ايمان : طبعا الصنف القوى اللي شخصيته قوية هذا اسهل شي التعامل معه لانه هو اصلا قوي بس مشكلته يضعف بسبب العوامل القوية اللي تؤثر فيه وانا بدوري كاني اعطي المريض

فيتمينات ومقويات عشان يستعيد نشاطه وقوته من جديد من خلال الجلسات وهذا الشي اللي صار معك انتي يعني ماشاء الله عليك يانور على الحياة اللي عشتيها صبرتي وفوق هذا ختمها معك

جاسم بشي كبير وقداتي تتخطين المرحله الصعبه هذي بقوووه ونجحتي في تخطيهااا الحمد لله

نور : دكتوره انا فيه موضوع لازم اسويه لكن متردده وابي استشيرك

الدكتوره ايمان : اول شي استشيري قلبك وعقلك موافقن ؟

نور : امم فكرت فيها وحسيت اني فعلا محتاجه اتقدم لهذي الخطوه

الدكتوره ايمان : اجل خلاص توكلي على الله بس قولي وش ناويه تسوين ؟

نور : بقابل ابوي بالشركة

سكتت الدكتوره ايمان ثواني بعدين قالت : انا من خلال وضعك الصحي ونفسيتك شايفه انك قوية وتقدري على المواجهه هذي

نور بفرحه : صحيح يادكتوره ؟

الدكتوره ايمان : ايوا بس لاتفرحي كثير عشان الفرحه هذي لو صار شي ماتتوقعينه ماتنعكس عليك بشكل سلبي

نور : ان شاء الله يادكتوره

الدكتوره ايمان : وفيه موضوع ثاني الشي اللي بتسوينه مو سهل وياليت لو اكون معك عشان اوقف جنبك ساعتها

نور : بس يادكتوره كذا كثير عليك وانتي دكتوره لي بالعياده

الدكتوره ايمان : نور تبي تزعليني منك انا قبل قلت لك اني اعتبر المريض ااو المريضه اخواني وبوقف جنبهم في اي موقف وفي اي محنة تواجههم

نور : صراحه مادري وش اقول لك

الدكتوره ايمان : لاتقولين ولا شي وبعدين هي ترى انتي ماتتعلجي ببلاش هههههه

نور : ههههههههههههههههههههههه

الدكتوره ايمان : المهم متى ناوية تروحين تقابلينه وتعرفين شكله ؟؟

نور : بكره بروح اما شكله انا اعرفه دايم اجيب صوره من النت وبعض المعلومات عنه لانه مشهوور بين النااس وانا بنته شوفي وين مكاني مايعرف عني شي

الدكتوره ايمان : ماعليه هونيها وتهوون

نور باطمئنان : ان شاء الله




يتبع


شهد توها جايه من بعد الحكم عليها

اول مادخلت بالزنزانه بوجه كئيب وحزين وهدى اول ماشافت وجه شهد عرفت ان اللي صار مايبشر بالخير

دخلت شهد ورمت نفسها بحضن هدى وهي تصيح

هدى : يمى شهد قطعتي قلبي خلاص لاتبكين انا حتى ماعرفت اللي صار لك الى الان من اول مادخلتي

شهد : وش اقول لك ياخالتي وش اقول لك اقول انهم حكموا عليه ب18 شهر سجن

هدى تمسح على ظهرها بحنان وشعرها تحاول تهديها : خلاص يابنتي قولي حمد لله حنا من البدايه توقعنا انها من سنه الى سنتين

شهد : بس هذا كان كلام لما سمعت الحكم كانه مفاجأة لي واله ظلم ياخالتي والله ظلم

هدى : قولي اولا واخيرا حمد لله هذا ابتلاء اصبري يابنتي اصبري وان شاء الله ربي بيعوضك خير

ظلت تبكي شهد بحضن هدى لما نامت وهدى متقطعه من داخلها على حالة شهد بالذات وهي جربت الظلم وعرفت طعمه

هدى : ااه ياشهد اللي يصبرك انا اعرف الظلم وش يسوي بالانسان بس على الاقل انتي المده مو مثل مدتي واللي اكبر من هذا اللي صار لك صار من انسان تكرهينه لكن اللي

صار لي من النااس اللي احبهم الله يصبرني واطلع من هنا خلاص هانت ماباقي الا القليل واخرج سبحان الله شهد دخلت بالوقت هذا وكانه انا بجلس هنا عشان شهد وهي نفس الشي بالنسبة

لي انا اخرج وهي بعدي بثلاثة ايام هههههه بعض الصدف بالدنيا هذي غريبه


بالسياره فيصل ويوسف وحمد

فيصل : يوسف متأكد من الخطوة اللي بتسويها

يوسف : عدل كلامك اللي بنسويها مو اسويها انا لوحدي

فيصل : المهم نسويها تسويها انت متأكد منها ؟؟

يوسف : ايه متأكد ومتأكد انها بتكون لصالحنا وشوفوا من الحين نواف بالنسبة لي كتاب مفتوح تقريب الا بعض الامور الاشخصية اللي ماحد يعرفها الا نواف نفسه

وحنا بعد بنكون كتاب مفتووح بالنسبة لنواف

حمد : الله يستر بس من تفكيرك

عند نواف بمكتبه اللي بالبيت جالس يفكر بالمكالمه اللي كانت من يوسف امس

يوسف :: المهم يانواف بكره ان شاء الله بجيك زياره على البيت

نواف : حياك باي وقت

يوسف : اسف لو كان من غير موعد او اني عازم نفسي بنفسي عندك بس لو تبي انت تجينا حياك

نواف : لا يارجال الوضع عادي مافي كلافه ولايحزنون

يوسف : ادري نفسك تسالني سبب الزياره ومستحي من السؤال لكن انا عشان تعمل حسابك جايك وبحط النقاط على الحروف

نواف بضحكه : تقرأ افكاري يافيصل

يوسف بابتسامه : الى الان اسم فيصل

نواف : تبي اقول لك نواف يعني ؟ هههههههه

يوسف : مو مهم عاد قول اللي تقوله فيه اشياء كثيره بتتغير بالزياره يانواف

نواف : وانا بنتظارك بااي وقت

قطع تفكيره وصول الحارس

الحارس : استاذ نواف فيه ضيوف بيقابلونك

نواف : دخلتهم على المجلس ؟

الحارس : ايه طال عمرك وهم ينتظرونك الان

نواف : خير ان شاء الله عطيهم خبر يسوون لنا شاي وقهوه ويقدمون حلا للضيوف يلا

الحارس : ابشر طال عمرك

راح نواف للضيوف واول مادخل تفاجا من اللي يشوفه

يوسف قابله بابتسامه ونواف مكانه متفاجا ماتحرك من مكانه اول مادخل

يوسف : نواف ماتبي ترحب بضيوفك ؟؟

نواف انحرج : ها لا ابد حياكم حياكم باي وقت البيت بيتكم تفضلوا

بعد ماسلم عليهم وعينه مانزلت من فيصل ويوسف التوأم اللي تفاجأ منه نواف

يوسف : ادري انك متفاجأ صح ؟

نواف : صراحه منصدم ومتفاجا بنفس الوقت انتم توأم ياامادري من فيكم فيصل والتوأم الثاني اللي الي الى الان ماعرف اسمه

فيصل يبتسم : انا فيصل وهذا اخوي التوأم يوسف وهذا صاحبنا حمد

نواف : حياكم تشرفنا فيكم بس من متى طلع لك اخ وتوأم يافيصل ؟

فيصل : اكتشفنا بعض قريب اصلا العائلة كلها ماحد يعرف منهم بيوسف الا اختي

نواف : ووين كان عايش كل هذي المده ؟؟

يوسف : كنت عايش بأوروبا

نواف : تكفى يااوروبي ههههههههه

حمد وفيصل ضحكوا بعد الكلمة هذي اما يوسف كالعاده اكتفى بابتسامه

نواف : اكيد اللي قابلني المره الاولى يوسف

يوسف : وش عرفك ؟؟

نواف : يعني صحيح الاشكال تتشابه لكن الحركات والتعامل يختلف بينكم انت وفيصل

يوسف : المهم يانواف انا جيت مع فيصل لان انا وفيصل اخوتنا هي الشي اللي كان لازم تعرفه

نواف : حلو وانا معك بالنقطه هذي

فيصل : وبعد جايين نرسم لكل شي ولكل مخططاتنا يعني من الاخير انت تعرف وش نبي وحنا نعرف وش تبي نرسم كل شي بالمستقبل من هنا اتفقنا

نواف : اتفقنا

بدأوا بشرح مفصل وطويل لجلستهم اللي استمرت اربع ساعات من بعد العشا الى الساعه 12.30

بعد هذا الاجتماع بختصر الاتفاق اللي صار بينهم

خطة يوسف الاولى اللي كان يبي يكتب التجاره باسم شخص من بعيد الغاها وصار التنفيذ عن طريق شركة باسم حمد

قرروا يدفعون مبلغ ضخم وشركة كبيره

قرروا تكون مشاريعهم الكبيره بالبداية مع الشركات اللي يتعامل معها سلطان لانهم يبون يوصلون لسلطان عن طريقها

ننتقل للزنزانه اللي فيها هدى وشهد

باليوم اللي بعده واقفه امام شركة تعتبر من اكبر الشركات بالمملكه وبالتحديد عند مواقف السيارات من اول تنتظر خروجه

اول ماشافته يخرج ويقرب لسيارته وسط الحرس اللي معه قربت له بسرعه

اما هو ماشي بكبريائه وبهيبته اللي تدل على ثرااء هذا الرجل رغم كبر سنه وبجانبه سلطان يتكلمون بامور الشغل حتى وهو رايحين البيت فاجأته كلمة ماتوقعها ابدا من نور

نور : يباااااا

محمد وقف بعد الكلمه هذي وناظر بالبنت اللي تناديه بابوها

نور : انا بنتك نور يبا ماتذكر ان لك بنت اسمها نور

وقف سلطان ومحمد مكانهم ماتوقعوا مثل هذي المقابله بمثل هذا الوقت بالذات سلطان واللي اصابع الاتهام بالاول والاخير تشير له وبتعرفون ليه بعدين

نور نزلت دموعها وقربت اكثر منهم

الحرس مسكوهاا : وقفي لاتتحركي

محمد : اتركوهااا

سلطان : محمد انجنيت ياحرس لاتخلوها تقرب مننا

محمد يناظر بسلطان : سلطان وش الكلام اللي تقووله

سلطان ينتقل بعيونه بين نور ومحمد ومو عارف كيف يتصرف

لحد هنا يوقف البارت بس ابي توقعاتكم

لمياء وش نهاية اللي بينها وبين عبدالله ؟؟

مشعل وروان ومصير مجهول بالنسبة لروان هل ممكن ينجح اللي يخطط له مشعل ؟

وش موقف محمد مع نور وسلطان وش دوره بالموقف هذا ؟؟

همسات حلوه
06-13-2012, 06:02 AM
باليوم اللي بعده واقفه امام شركة تعتبر من اكبر الشركات بالمملكه وبالتحديد عند مواقف السيارات من اول تنتظر خروجه

اول ماشافته يخرج ويقرب لسيارته وسط الحرس اللي معه قربت له بسرعه

اما هو ماشي بكبريائه وبهيبته اللي تدل على ثرااء هذا الرجل رغم كبر سنه وبجانبه سلطان يتكلمون بامور الشغل حتى وهو رايحين البيت فاجأته كلمة ماتوقعها ابدا من نور

نور : يباااااا

محمد وقف بعد الكلمه هذي وناظر بالبنت اللي تناديه بابوها

نور : انا بنتك نور يبا ماتذكر ان لك بنت اسمها نور

وقف سلطان ومحمد مكانهم ماتوقعوا مثل هذي المقابله بمثل هذا الوقت بالذات سلطان واللي اصابع الاتهام بالاول والاخير تشير له وبتعرفون ليه بعدين

نور نزلت دموعها وقربت اكثر منهم

الحرس مسكوهاا : وقفي لاتتحركي

محمد : اتركوهااا

سلطان : محمد انجنيت ياحرس لاتخلوها تقرب

محمد يناظر بسلطان : سلطان وش الكلام اللي تقووله

سلطان ينتقل بعيونه بين نور ومحمد ومو عارف كيف يتصرف

سلطان : محمد ترى انت بمكان عااام مو ناقصين فضايح

نور : انا مو فضيحه

سلطان بصوت وااطي بس واضح انه معصب : هذي اولها محمد مو وقت الحنان الزايد

محمد الى الان واقف وعيونه بنور مانزلت عنها والبعض من الموظفين واقفين حب استطلاع

سلطان : محمد الناس كثرت اللي تتفرج علينا

نور : انا بنته ومستعده اسوي اي تحاليل بالعالم تثبت

سلطان : اسكتي

محمد واخير تنازل وتكلم : سلطان انت وش تقول ؟

سلطان بهمس لمحمد : شوف الناس كيف حولنا بكره بتنفضح لو جاتك بالبيت ساعتها تفاهم بس هنا مافي قدامك خيار الا انك تطردها

همسهم ماكانت تسمعه نور لكن سمعت ابوها وهو يقووول لسلطان : مااااقدر

سلطان : انت ماتقدر بس انا اقدر

كلم السكيرتي

سلطان : خذوها من هنا

واحد من حراس الامن : حاضر طال عمرك بنسلمها للقسم عشان تتوب ماتوقف في اماكن اكبر من حجمها

سلطان : يامجنون بتفضحنا بالقسم اطردها وارميها بالشارع وبس

محمد عينه بالارض يحس صدره بينفجر من المنظر قدامه وهم يسحبون ببنته لكن الفلووووووس والسمعه كان اكبر من حبه لبنته

اما نور كانت مو مصدقه اللي يصير مو متخيله الموقف ولاواحد بالميه حطت ببالها ابوها يرفضها وكانت بتحاول معه حتى لو اضطرت تثبت الشي هذا بالمحاكم لكن اللي ماتوقعته

انها تنطرد من امام الشركة وسط نظرات النااس لهااااا وقدام عيووووووون ابوها بالتحديد

اول ماسحبوها برا الشركة مشت نور بخطواااات بطيئة بخطوااات ترسم الحزن تمشي وبتحس بهوم اكبر من الجبال شايلتها على اكتافهااااا تحس لو الهموم اللي بقلبهااااااا تطلع

مافي مساااااحة بالارض ولا البحر بتشيلهاااااااا لكن قلب نووووووووور شالهااااااااا

اتجهت بخطوااااتها الكسيره لسياارة الدكتوره ايمان اللي كانت فخمة مع سواقها وسط نظرات محمد اللي ماتحرك من مكانه يراقب نور بنظرات مشتااقه لشوفة وجه نور واللي تمنى

ولو للحظة ترفع الغطا عنه

سلطان يراقب محمد وحب ينهي هذا الموقف بشي قاسي مثل عادته : شايف كيف هذي بنتك الي قلبك يتقطع عليهااا شوفها عايشه بعززز

محمد : بس انت قلت انها مع امها سافرت وش عرفها فيني وقلت انك اعطيتهم قرشين يكفيهم عمرهم كله وزياده

سلطان بكذب : محمد انت اعمى ماتشوف السياره اللي جايه فيهاااا كيف اكيد هذي من فلوسك ولا على بالك بنتك جابتهااااا من عندهاا

اما عند نور اللي بحضن الدكتوره ايمان وتبكي بكااء يقطه القلب

الدكتوره ايمان : حبيبتي بس لاتبكين ايش اتفقنا لما جينا مو قلنا تكونين قووية واقوى من من اي موقف ممكن تتخيلينه

نور ببكاااااااء : اااااااااه يادكتووره الموقف هذا ماتخيلته الا الموقف هذا ماتخيلته ولاواحد بالمية انه يصير تخيلت اشياء كثيره ممكن تصير قلت قلت يمكن ينكر لكن بظل قوية

واوقف بوجهه قلت يمكن يطردني بعد بظل وراه وقلت يمكن بيخانذ لبيته عشام ماينفضح وهناك بيوريني الويل لكن بنفس الوقت انا قررت اتحمل كل هذي الاشياء اللي تخيلتها

الا اللشي هذا ماتخيلته الا الشي هذا ماتخيلته

الدكتوره ايمان : لاتخافي يانور بيثبت انه انتي بنته غصب عليه مو برضاه وقدام الكل

نور : لا مستحيل انا ارجع له

الدكتوره ايمان : انتي ليه خايفه يانور خليك قوية

نور : انا مو خايفه بس انا اذا فرضت نفسي بالقوه راح اعيش وسط ناس مايحبوني راح اعيش وسط نااس يعتبروني فرضت نفسي عليهم بالقووه ومهما كانت حياتهم عز ماراح احس بالسعاده

وانا الشي الوحيد اللي ابيه راحة الباب والسعاده

الدكتوره ايمان : والحين وش ناوية تسوين ؟؟

نور : بستقل بحياة لوحدي بشتغل واصرف على نفسي

الدكتوره ايمان تعرف نور وعارفه شخصيتها ومتأكدة ان نور ماراح تتراجع عن قرارها حبت بالاخير تساعدها

الدكتوره ايمان : وش رأيك طيب انا اساعدك

نور : لا دكتورة ايمان كفاية وقفتك هذي جنبي

الدكتوره ايمان : انتي ليه مكبره الامور ترى الموضوع بسيط مرررررره انا كل اللي بسويه بتوسط لك بوظيفة لاكثر ولا اقل

نور بتردد : لا بس يادكتوره ايمان اناا

قاطعتها ايمان : اول شي انا اعتبرك اخت وياليت دامنا كذا خارج العيادة تقولي لي ايماااان بدون رسميات هذا اولا وثانيا انا كل اللي بسوية بتوسط لك بوظيفة وعشان ماتحسي انك

كلفتي عليه بهذي الوظيفة بيكون انتي تقرري مصيرك يعني تثبتي نفسك فيها وماراح احد يجاملك على حسابي راح اقول معرفةبعيده وانتي بدورك تثبتين نفسك ولو ماأثبتي نفسك راح

تنطردين شوفي من الحين اقول لك

نور بالبداية كانت متردده انه وظيفتها كانت مجاملة على حساب ايمان يعني حتى مع الوقت ولو قصرت نور بدون قصد تخاف يميزونها عن غيرها لانها من طرف ايمان لكن بعد كلام ايمان

ارتاحت وقررت تتوظف

نور : مواافقه


لحد هنا يوقف البارت بس ابي توقعاتكم

لمياء وش نهاية اللي بينها وبين عبدالله ؟؟

مشعل وروان ومصير مجهول بالنسبة لروان هل ممكن ينجح اللي يخطط له مشعل ؟

وش موقف محمد مع نور وسلطان وش دوره بالموقف هذا ؟؟


طبعا عرس روان ومشعل قرريب لانه ببداية الصيفيه وبالاساس الاجازة الصيفية كانت قريبه مررررره

ابو حمد : ها يابنتي ياروان بشري ان شاء الله خلصتي من اغراضك كلهااااا

روان : بس باقي لي اشياء خفيفه مرررررررره

ابو حمد : يابنتي عرسك قرررب

روان : لاتخاف يبى ان شاء الل قبله وانا مغلقه كل اغراضي

ابو حمد : لو تحتاجي اي شي قولي لي يابنتي

روان : لايبى الحمد لله مو ناقصني شي اصلا اللي معي يكفيني وزيادة


بالبيت اللي ساكن فيه يوسف جالسين يوسف وفيصل وغلا

يوسف : انا ترى مسافر بعد اسبوعين

غلا : خذني معك

فيصل : هي هي انتم واحد يقول مسافر والثانيه خذني معك وين عايشين انتم

يوسف : وش فيك شوي شوي علينا انا بسافر لندن لشغل ضروري هناك فيه امور استجدت

غلا : طيب وانا خذني معك

يوسف : انا بروح لشغل ماراح افضى اني انتبه لك

غلا : طيب مو لازم تفضا انا اعرف ادبر نفسي

يوسف : لاولله لا حبيبتي ماعندنا بنات يسوون اللي بروسهم

غلا : اووه يالبنات ذولا اللي جبتوا لهم ضغط وسكر

فيصل : اقول اسكتي انتي ياام لسان طويل وانت تعال عني قول لي كم بتاخذ هناك ؟

يوسف : مادري بس احتمال شهر هاا يعني قريب من الشهر تقريبا

فيصل : الله يعني مطول

يوسف : تقدر تقول

فيصل : تروح وترجع بالسلامه

غلا بهبال : فيصل صحح المعلومه قووول ياخي العزيز تروحون يايوسف انت وغلا وترجعون بالسلامه

يوسف : لا كلام فيصل صحيح المفروض انتي تنتبهي لكلامك وتقولي مثل فيصل

غلا : يوسف لاتخليني احس انك غبي مو انا اصلا بروح كيف اروح معك واقول تروح وترجع بالسلامه لو بغيت اتكلم بقول اذهب انا واخي يوسف ونوصل بالسلامة ان شاء الله

فيصل : ههههههههه انتي عايشك باحلامك

غلا : يووووووه اخوان ترفعون الضغط دايم تحطمووووووني تهئ اهي

يوسف : اقول بلا دموع التماسيح هذي ترى ماتمشي عليه هذي مشيها على القلب الحنون فصووول

فيصل : اقول اسكت انت الثاني لاتخليني اتهور واحجز لها الحين رحلة على باريس ومدريد ولندن وموسكو

يوسف : الله واكبر الحين حجز غلا تعتبره تهوور

فيصل : اجل واحد بيسفر وحده مثل البنت هذي المطفوقه وش تسميه هذا يعتبر شبة انتحار اصلا

غلا : لايالظالمين الله واكبر عليكم صدق انكم توأم مجرم انا للحظات بس حسيت الحرب قامت بينكن عشاني على طول قلبتوها صلح بثواني وانقلبتوا عليه هذا وانا ساكته مادافعت اجل لو

تكلمت ودافعت عن حقوقي وش بتسوون ؟

يتبع

نخليهم بكلامهم وفرفشتهم ونرووووووح لعيادة الدكتورة ايمان

الدكتوره ايمان بمكتبها وبيدها كتااب من كتب الطب النفسي الحديثه تطلع عليه قاطعها طرقات الباب

الدكتوره ايمان سكرت الكتاب اللي بين يدها : تفضل

نور : شكرا ممكن اجلس

ايمان بابتسامه : اكيد وهذي يبيلها كلام امريني

نور : مايامر عليك ظالم بس بغيت اجلس وندردش شووي وبغيت مره وحده منك كم شغله

ايمان : تامرين انتي انا كم نور عندي

نور : تسلمين دكتوره ايمان

ايمان : ها وش تشربين ؟

نور : ولا شي

ايمان : لالازم

نور : صدقيني لو ابي كان قلت لك

ايمان : طيب ولايهمك راح اتنازل الحين وماقدم لك لكن بعد شوي مافي فكه

نور : حاااااااظر

ايمان : يلا تكلمي اسمعك

نور : صراحه انا جيبتك لاكثر من سالفه مادري من وين ابدا

ايمان : اي نقطة تحبي تبدأي ابدأي

نور بتردد : امم يعني اناااا

ايمان : الكلمة اللي تجي اول شي ببالك قوليها على طول

نور : اول بخصوص نواف

ايمان : وش فيه ؟

نور : اختفي عنه ومعاد يعرف اي شي عني

ايمان : ليه مو هو ساعدك ؟؟

نور : ايوا صحيح بس مادري ليه مو مرتااحه احيان احسه طيب معي واحيان احس وراه مصايب الدنيا كلهاااا

ايمان : وانا بعد مو مريحني احاسيسه بداخله مبعثره مو عارف يرسي على بر وهذا يخوف لانه يمكن يعيشك حياة حلوه ويمكن يتهور ويسوي مصيبة كبيرة

نور : وعشان كذا بختفي من حياته اما فلوسه اللي صرفها عليه انا ساكته طول الفتره اللي راحت لاني عارفه لو رفضت رفضي ماراح يقدم او يوخر وعشان كذا قررت ارد له فلوسه كلهاا

بشتغل واجمع فلوسه رييال ريال واسلمهاا له

ايمان : بتقدري ترجعي فلوسه ؟

نور : بالبداية كنت بحارب لما اخلي ابوي يعترف فيني واسلمة كل اللي انصرف فيني بس بعدين اختلفت الامور وقررت اشتغل لما اجمع كل ريال صرفه واشكره واقول خذ هذي فلوووسك مشكوور

ايمان : كلام حلوو

نور : الشي الثاني انا تعرفي خلاص انتهت فترة علاجي باالمستشفى تقريبا وجا الوقت اللي اخرج فيه وتعرفي انا ماعندي سكن وبستاجر فندق لما القى شقة صغيره على قدي

ايمان : وانا وين رحت

نور : انتي ماقصرتي انتي مره متزوجة وعايشين بسعادة وانتي اتوقع عرفتيني زين مستحيل اعيش عندك لو اضطريت اني اختفي من حياتك نهائي

ايمان : لا ان شاء الله ماتوصل لهذا الحد

نور : المهم يعني انا بغيت مبلغ قليل بعد اذنك استأجر لي به فندق الين احصل الشقة وبرجعها لك ان شاء الله

ايمان : طيب بهذي المناسبة ممكن انا عندي لك رأي بيعجبك

نور : قولي

ايمان : قريب من بيتنا كان فيه رجل ساكن بعائلته بعماارة فيها شقق والحين هو غير سكنه وسكن بفله كبيره له هو وعائلته

نور : عرفت قصدك اسكن بشقتهم ؟ بس انا ماقدر على ايجارها تعرفي انتي ايجارات الشقق غاليه كثير

ايمان : تقريبا بس مو نفس كلامك الرجل كان عنده عيال اثنين كبار كان فووق مسوي لهم غرفة مستقله بمطبخ وصالة صغيرة وحمام وهو الى الان مافكر يأجرها انا قلت نشوفه اكيد مابيرفض

لانه بكل الحالات مو مستفيد منها

نور : لا بس انا ااخاف من السطوح

ايمان : لاتخافي اولا العماارة لوحدها يعني مافي جنبك بيت عشان تخافي احد يجيك وثانيا هو كان مقسم السطوح قسمين وقسمك انتي مستقل لوحده ماحد يدخل السطح هذا ويخرج الا انتي

لانه اصلا مساحتة صغيره الجهه الثانيه من اليطوح هي اللي ماخذه باقي المساحة وانا شايفه انه انسب شي لك قريب مني وثاني حاجه انتي ماتحتاجي اكثر من غرفة ومطبخ وحمام وثالث شي

دام الدعوه مطبخ وغرفة وحمام اكيد بيكون سعرها قليل ماياجاوز الف ريال بالكثير هذا اذا ماكان اصغر

نور سكتت شوي تقلب السالفه براسها بعدين قالت : خلاص انا موافقه

ايمان : وانا بعطيك الايجار المقدم وانتي تسدديها اقسااط وش قلتي ؟

نور : موافقه وبدون تردد

ايمان : تمام وانا بهجل لك بالموضوع اليوم بكلمهم وان شاء الله مايصير الا اللي يعجبك

باليوم اللي بعده على طول ولان اصلا كل شي كان جاهز لنور لان الغرفة كانت مسكوونه نور راحت وسكنت سوت لعض التغييرات الطفيفه اللي ماتتذكر يعني مثلا مفرش السرير غيرته وبعض

الاشياء اللي كانت شبابيه شالتها من الغرفه واما الوظيفة لانها كانت مستعجله عليها مررره توظفت وكانت الوظيفة عباره عن شغل بمشغل نساائي براتب 2500

ابطالنا كل شي عندهم ماتغير حتى بدأت الصيفيه وببدايتها كان هذا اليوم يوم زواج روان من مشعل

كانت روان بقمة انوثتهاااااااا بثوب العروووسه واللي كااان من احد اكبر المصممين بالعالم وهذا كله مشعل مرتب له ( امم انا مو شاطرة بالوصف يعني ماعرف اوصف لكم الفستااان )

مشت بخطوات ثابته بعد مانتهى العرس وبعد التهاني والتبريكات من القرايب والاصحاب متجهه للسيااره اللي بتنقلهاااا لحياة اخرى غير عن حياتها اللي كانت بمنزل ابوها

بتنتقل لحياة غير عن الحياة الطائشة حياة لازم تحاسب على حركاتها وتكون اكثر هدووء ورزانه عن قبل لانها الان اضيف لها مسمى حرمه ( في كثير من مجتمعنا دائما الفتاه

بنادوها بنت لكن بمجرد الزواج يغيرون من بنت وينادوها حرمه )

ابو حمد اتجه لسيارة حمد ( حمد وابوه كانوا بسيارة وحده )

ابو حمد اول ماطلع السياره : يالله من يصدق روان الدلوعه اللي كانت تملي البيت بحيوية ونشاط وضحك تروح لبيت زوجهاااااا ااه ماصدق روان الصغيره تتزوج هههههه

حمد : ههههههههه دنيا يبا

التفت ابو حمد لحمد : وانت تبي تظل باقي حياتك عزوبي

حمد : لا يبى الله يهديك بس بدري شووي

ابو حمد : مو بدري ولا شي بس انت راسك يااابس

حمد : يجيب الله خير يبى

عند مشعل وروان

مشعل : ماشاء الله حبيبتي وش هالزين والجمااال ماني مصدق نفسي انه صار مثل هذا اليوم واجتمعنا سوااااا

روان مستحيه ومرتبكه منزلة راسهاااا بدون ماتقول ولاحرف

مسك يدها مشعل : حبيبتي هذي المناسبة اكبر مناسبة بالنسبة لي وانا محضر للك هدايا بهذي المناسبة

روان استحت لانها حتى مافكرت مثل تفكيره بالهدايا مع انها ماتذكر انه العروسين يحضرون هدايا لبعض يوم زواجهم قالت يمكن انه فعلا الناس تهدي يوم الزواج بس هي ماكانت تعرف

روان بهمس يادوب ينسمع : بس انا اسفه ماجبت هديه

ابتسم مشعل لها : من قال مو انتي احلى هدية مقدمة لي ياحياااااااااتي

روان بهمس : مشكور

مشعل : حبيبتي شوفي اول هدية هذي التذاكر للندن كلمت اخوك حمد وقال انك تحبي هذا المكان وعلى كثرة اماكن العالم الا انكم تحبوا اكثر شي تروحوا للندن

روان تحس مشاعرها ملخبطة تحاول تتقبل مشعل بداخلها لكن ماقدرت فيه شي يمنعهاااا هي كل حياها انها اول مره بحياتها تظل مع رجل لوحدهم

وسط سكوت روان طلع ورقة ثانيه : حبيبتي وهذي عماارة بعد انا مهديهااا لك
روان : بس هذا كثير

مشعل بخبث : مافي شي يغلى عليك حياااتي هذي باسمك ودخلها شهريا بينزل بحسابك

روان سكتت مو عارفه وش تقووول

مشعل : حبيبتي خليك هنا بدلي ملابسك انا بروح اكلم الخدم يجهزوا لنا احلى طاولة عشااا اكيد انتي جوعااانه حيل وعلى فكره ناامي زيين لان الرحلة بكره العصر

روان : ان شاء الله



عند يوسف بالفله انتقلوا فيصل وغلا يعيشون معه بعد ماسلطان وقف ملاحقة فيصل لانه شاف انه مافيها فايدة وفكر فيها من كل النواحي شاف انه فيصل اول مايطلع له ريش على مايقولون

بالسووق ينهيه مثله مثل غيره

يوسف عينه بالفرااااااغ سرحااااااااان يحس بضيقة شديدة

غلا نزلت من غرفتها تبي المطبخ حصلت يوسف لوحده وسط الظلام الا من نور خافت

جلست جنب يوسف وحطت يدها على فخذه : يوسف وش فيك سهرااان لحد الحين

غمض عيوونه واطلق تنهيدة تعبر عن الالم اللي بداخله : اااااااه ياغلا

غلا : سلامتك من الاه يااخوي

غلا كان رايح عن بالها زواج روان

يوسف وهو مازال مغمض عيونه : عرسهاا اليوم ياغلا

غلا تذكرت روان وسكتت اول ماسمعت كلام يوسف عرفت انه على قد بروده وعلى قد قوة القلب اللي يمتلكها الا انه مو قادر ينساها

اطلق العنان يوسف لمشاعره الداخليه الدفينه بان تظهر لغلا وكانه نسى يلتزم باحدى قواعده بالحياة وهي الكتماااااان زواج روان بعثره ولخبطه وخلاه مو عارف يتحكم بنفسه

يوسف : اكيد الحين جالسين لوحدهم بالبيت اكيد نزل الغطا عن وجهها وجلس يتأمل ملامحها البريئة والجذاابه اكيد الحين يقول لها احلى الكلمات واعذب الحروووف والي كان انا

المفروض اقولها لها ( فتح عيونه فجاه وتغيرت ملامحه للجدية والعصبية ) لكن هي خاينة هي تحب تعذب هي تتلذذ بالتعذيب للاسف ملامحها البريئه عكس شخصيتها المغروره والمتكبره

غلا شافت انه المفروض يوسف مايتكلم باكلام هذا بالذات انه روان هي بذمة رجل ثاااني مسكت كتفه وصارت تهزه تبيه يصحى من اللي هو فيه : يوووسف يووووسف اصحى اصحى من اللي انت فيه

فجاه سكت يوسف وناظر بغلا

قام وتوجة لغرفته بدون مايتكلم ولا كلمة وسط نظرات غلا اللي مستغربه يوسف كيف ينقلب حاله فجاه واللي حاولت تفهم كيف يفكر لكن ماقدرت توصل لشي

بعد ماكل مشعل وكثر بالاكل وروان ياحرام يادوب اكلت لقمتين عشان مشعل من اول ازعجها يقول كلي كلي وهي جاملته واكلت لقمتين وسط الخجل اللي ذابحهااا

قام مشعل على طول وقال : رورو حبيبتي انا بروح انام انتي اذا غلقتي اكل الحقيني ونامي

روان اول ماقام فتحت عيونها على الاخر : هذا مجنون وش لون يتركني كذاا تونا عرسااان بس يمكن كذا المتزوجين ااااااه يمى ليت عندي ام كان عرفت وش يصير بمثل هذي المواقف الصعبة


الصباح بالشركة عند يوسف وكان معه نواف وفيصل

نواف لعاقته صارت حلووه شوي مع كثير من التحفظات

نواف : يوسف متى بتسافر ؟

يوسف : بكره بالليل ان شاء الله رحلتي


فيصل : تروح وتجي بالسلامه

يوسف : المهم كيف الشغل ماشي ؟

نواف : ماتدري يعني

يوسف : انت تعرف مافي شخص يسوي كل شي لوحده كل واحد عنده اشياء يسويهاااااااااا

فيصل : تطمن كل شي تمام

يوسف : نواف اللي بشركتك كيف وضعهم سوقت للشركة هذي

نواف : اكثر مما تتوقعون

يوسف : انا علاقاتي برا تمام حسوق لها اكثر

فيصل : بس وش الفايده من التسويق هناك في الوقت هذا

يوسف : الشركة لها اهدااف حنا راسمينها وكلنا نعرف اهدافها وسمعتها بيكون لها فايدة كبيره وانا اعرف تجار كبار مررره يحبوا عمي الله يرحمه وبيفيدونا كثير

نواف : سوي اللي تشوفه مناسب

بعد الكلمة هذي سرح نواف بعيد لنووور وتذكر كلامه مع ايمان

نواف : دكتوره وش الكلام هذا كيف ماتدرين وين راحت

الدكتوره ايمان : للاسف هذا اخر كلام عندي البنت انتهت فترة علاجها وراحت بحال سبيلها

نواف بعصبية : كيف يعني ليه ماحد اتصل بجوالي

ايمان : لو سمحت ترى احنا بمكان عاام ياليت مايعلى صوتك وثانيا وش تصير لك المريضه زوجتك ؟ اختك خالتك عمتك ؟؟

نواف : هااا خطيبتي

ايمان : لما جات هنا نور كانت لوحدها هات اللي يثبت انك خطيبها ولا اقول لك اذا هي خطيبتك المريضة كبيره وخرجت بارادتها روح حاسبها ماعليك كلمة علينا

سكت وخرج معصب على اللي صاااار

انتبه له يوسف

يوسف : وش فيك نواف سرحان ؟؟

نواف : لا ابد ولا شي سلامتك

فيصل : طيب يايوسف كيف بنقسم الاعمال هنا انت تمشي وبتسبب فجوه بالشركة بالذات والشركة ببدايتها تقريبا

يوسف : لاتخاف الامور اللي عليه ضبطتهااا دفعنا مصاريف عاليه عشان نستلم بعض المشاريع الكبيره وقدرنا نسرب معلومات لبعض الشركات الكبيره نبيهم يسمعون فينا ويعرفون بوجودنا وبما

انه الشركة باسم حمد هذا بصالحنا لان ابو حمد اسمه معروف بالسوق الناس لما تشوف الاسم ماراح تستغرب منه بس ماحب انبه الجميع وقتنا ضيق عندنا هدف وراء الشركة هذي وهو سلطان

بالمقام الاول مفهوووم

فيصل : بس معقول نتعب هذا التعب كله عشان سلطان وبس؟

نواف : فيصل وش فيك ماذكر هذا تفكيرك حنا

قاطعه يوسف : نواف لاتلومه فيصل صحيح شاطر بس لاتنسى ان فيصل ماله بالتجاره بس وقت مايمارس هذا الشغل يمكن يتفوق عليه وعليك شوف يافيصل الشركة اصلا بعد سلطان بتستمر لنا كلناا

مثل ماهي وواحد يديرها واحتمال كبير ان الواحد هو انت وانا متأكد انك بتثبت جدارتك انت فاهم وذكي تاخذ اتعابك في الادارة بالاضافه لنسبتك المحسوبة براس مال الشركة وكل واحد

نفس الشي ماله اي شغل الا ياخذ المكسب المالي وانا ونواف وحمد كلنا بنكون مشغولين بشركاتنا فهمت الحين

فيصل : ايه فهمت انت لو اختصرت السالفه كان بعد فهمت رغم انك طولتها اكثر من اللازم


روان جات زيارة لبيت اهلهاااااا لانها تبي تسافر لندن تبي تشوفهم قبل ماتمشي

مشعل : يلا روان انا بمشي وبعد شوي ارجع لك

روان : طيب

دخلت البيت وقابلت جالسين بالصالة الكبيرة اللي بوسط الفله ابوها وحمد

ابو حمد : هلا ببنيتي هلا

روان : هلا يبى

حمد : ها يارورو كيف العرس

روان : اسكت انت مو شغلك

حمد : الله يالدنيا انا الحين اسكت شفت يبى كيف تسوي الدنيا باشكال بنتك

ابو حمد بمزحه : وش فيك على دلوعتنا ياحمد انتبه عاد احسن لك كله الا روااااان حبيبة ابوهااا

روان : شفت هذا الكلام ولا بلاش مو كلامك اللي يسم البدن

حمد : كلامي يسم البدن ولا وجهك اللي اشوفه يجب لي كأبة وضيق وكدر

روان بدلع لابوها : بااااابي شوف ولدك الماصخ وش يقول هذا وانا جاي اسلم عليكم قبل مامشي

ابو حمد : ماشين الحين يعني ؟

روان : ان شاء الله بجلس هنا كذا ربع ساعه وبنمشي يادوب نلحق رحلتنا

ابو حمد : ها يابنتي قولي لي وش انطباعك عن شخصية مشعل ؟

روان بنفسها وش اقول يبى انسان غريب احسه كل شي يقارنه بالماده حتى الحب لا وفوق هذا طول اليوم ناايم حتى اول ماوصلنا للبيت

حمد : رواااااان وين سرحتي ابوي يكلمك

ابو حمد : يابنتي شايفه شي على زوجك

روان : لا بالعكس يبى مشعل الله يخليه لي ويديم الحياة بيننا من افضل مايكون بيننا ( قالت بقلبها : تبيني اقول عن انطباعي عن الليلة الاولى عشان تقول هذا اختيارك اللي فضلتيه

على يوسف خليني كذا الحسن لي )

بعد شوي من الكلام اتصل مشعل على روان يقول لها تخرج لانهم خلاص بيسافروا

عند نواف يلف بسيارته يحس بنفسه تااااااايه

نواف : يااالله وين راحت هذي البنت ليه تسوي كذا ليه تبيني افقدهاااااا الحين وين القاها ياالله ساعدني معقوله الدكتوره تعرف شي عنها ؟ بس الدكتوره وش الهدف انها تخفي عني

بس وين راحت وهي مالها حتى مكان تسكن فيه ووين راحت المجنونه هذي

عند نور الانسانه القوية اللي رغم كل المصايب اللي صارت لها الا انها مازالت صابره مازالت تتخطى صدماتها وحده بعد وحده مسكت جوالها اللي اخذته عشان تتواصل مع الدكتوره ايمان

ايمان اول ماتصلت عليها نور ردت : هلا وغلا بنور

نور : هلا ايمان كيفك

ايمان : بخير وانتي كيفك

نور : بخير الحمد لله ها نواف جاك ثاني او كلمك

ايمان : لا ابدا ماكلمني بس مررره شكله زعلان ومابيسكت

نور : خليه يدور لما يتعب ماراح يلقى لي اثرررر انا مو مريحني نوااف بجمع فلوسه اول ماغلق منها بردها له بالريال

ايمان : ماعلينا منه انتي قولي لي كيف شغلك ؟

نور : الحمد لله من اروع مايكون وانا حبيت الشغل هذا صحيح ( انقلب كلامها لحزن ) بغيت دكتوره بس قدر الله وماشاء الله فعل لاعتراض على حكمة الله وهذا انا لقيت شي حبيته وصرت اتطور بهذا

الشغل بشي كبير الحمد لله

ايمان : حلو خليك كذا بعدين بطلب اي تصميم من عندك

نور : بس ترى مافي بلاش

ايمان : هههههههه لا كل شي بحقة لاتخافي

نور : بس لاتخافي بسوي لك دسكاون 25 بالمية

ايمان : لا خصمتي كثير ماشاء الله عليك

تدور المحادثه بكلام كثير فاضي مثل هذا الكلام

عند روان اللي وصلت لندن وتوها داخله الفندق بالمنطقة اللي تحبها واللي كانوا دائما تسكن فيها لانها تحب المنظر بهذي المنطقة

روان وهي تمشي جنب مشعل رايحه للجناح اللي اخذوه تتكلم بقلبها : يالله انا كيف بتحمل مشعل معقوله هو يظل معي على طول بهذا االشكل

اول مادخلوا الجنااااح

مشعل : روان حبيبتي انا بخرج شوي وراجع بعد ساعه كذا انتي شكلك تعبانه من السفر ارتاحي ... خرج على طول بدون ماينتظر ردهاا

روان : اووف من الانسان هذا حتى مايعرف الذووق حتى ماسالني انا بخرج ولا بظل بالفندق اصلا مو من الذوق تونا واصلين يخرج ويخليني

بعد ساعات من الموقف هذا وصل يوسف لنفس الفندق ( انا بالروايات انتقد كثرة الصدف بشكل كبير او بعض الصدف اللي احسهااا غريبه واحسها قووية شوي بس اللي هنا مو صدف لان هذا شهر عسل

واصلا سبب يوسف لسفره هو لانه تضايق بالسعوديه بالذات لما تزوجت روان وهذا المكان كان دايم يجمعه هو وحمد وبهذا السبب مو غريب لو روان تجي بهذا المكان ويوسف نفس الشي

مشعل حب يسويها لها مفاجاه ليلة زواجهم انه يجيبها المكان اللي تحبه ويوسف حب يرتاااح شوي من الهم اللي فيه ونفس الشي جا المكان اللي يحبه )

عدى يومهم على خير بدون ماحد يعرف بوجود الاخر بنفس الفندق

تخرج فيصل من الجامعه لانها اصلا كانت السنه الاخيره له بالجامعه ونجح اللي نجح واحمد وفيصل صارت علاقتهم حلوه لان بعد اللي صار بينهم قبل صارت فيه شوية اتصالات

بينهم كل واحد يسال عن حال الثاني

وتجمعوا كل العائلة بمزرعه كبيره بمناسبة العطلة الصيفية هنا بالمزرعه راح تتعرفون على شخصيات كثيره كانت بالرواية بالاسم فقط

طبعا فيصل كان رافض هو وغلا بعد محاولات احمد وشيماء وشيخه في احمد وغلا وافقوا انهم يحضرون المزرعه

سلطان في المزرعه : عاد يافيصل المزرعه منوره بوجودك فيها صراحه ماتوقعت تحضر

فيصل : منوره بالحاظرين يابو خالد

احمد : احم احم عاد الفضل بعد الله في حضور فيصل هو انا

عبدالرحمن : عاد انت لاتشوف نفسك كثير

خالد : من جد ترى كل اللي خليتك يحضر فيصل مو واحد من الاسره المالكه

سكتوا شوي بعد هرجة خالد اللي مالها داعي

عبدالعزيز قطع صمتهم : عاد تصدقون انا من زمان كان نفسي نتجمع بالمزرعه بالذات بحضور فيصل

فيصل : تسلم ياعبدالعزيز

فواز طبعا يموت بالكوره : الحين ترى بنشوف لنا تقسيمه محترمه نسوي فيها فريقين

محمد : اركدوا شوي ايش اللي كوره خلينا نتقهوى نعنين من الله خير

نواف : والله شي كوره جدي بنلعب لاتقول لا

عبدالعزيز : نواف استحي على وجهك

نايف : من جد والله انه نفسنا نلعب كوره الحين لي عمر عنها

فيصل قام : يلا اجل كل الشباب لعبنا واللي معه الكوره يلحقنا فيها

قاموا كل الشباب خالد وعبدالرحمن ونايف وفواز وماجد واحمد بالاضافه لعبدالله ( طبعا اتوقع عرفتوا عبدالله ) طبعا على انه وصل اربعين الا انه من النوع اللي يمشي دايم ويهتم بصحته

وبالاضافه للصغار فايز ونواف

تقسموا لفرقتين خمسه خمسه فيصل ومعه عبدالرحمن واحمد وماجد وفايز والفرقه الثانيه فواز وخالد وعبدالله ونايف ونواف

وهم يلعبون كان شخص لعبه مع فيصل قاسي وخشن ويحاول قد مايقدر يكسره لكن فيصل فنان بالكوره وخفيف فيها وحريف قدر يتجنبه اكثر من مره وكلهم لاحظوا هذا الشي حاول مع فيصل

مره ومرتين وثلاث فيصل شاف انه زودها وقال بنفسه انا بعرفه مقامه الحين طبعا هذا الشخص هو خالد كانت الكوره مع خالد وشاف فيصل انه هذا الوقت المناسب وانقض على خالد وبحركه

سريعه طرح خالد وسبب له الم بسيط بس عشان خالد يوقف مضايقه لفيصل باللعب وضحك عليه كل اللي بالملعب لانه طيحة خالد تضحك ومن وقتها خالد حاقد اكثر من اول على فيصل

في هذا الوقت في بنت تناظرهم من بعيد باالذات فيصل : طيب يافيصل اما دفعتك الثمن غالي بعد اللي سويته فيني واهنتني فيه ماكون انا الهنوف ( عرفتوها الحين ) بكره يافيصل

اخليك تكره اليوم الل عرفتني فيه واخليك تكره الساعه اللي خلتك تسمع كلام احمد وشيماء وشيخه

وبعد المشكله اللي بين فيصل زخالد وقفوا لعب كوره كل واحد رش عليه شوية مويه ونزل المسيح واخيرا جا فيصل من بعيد جري وهو يصايح عليهم وكل الانظار توجهت له كل انظار

الشباب بالمسبح

فيصل : وخروووووووووووووووووووووووووووووااااااااا

قفز بالمسبح لمسافة طويله شوي ورش مويه عليهم كلهم

خالد بنرفزه : هي انت مانت شايف احد بالمسبح تقفز كذا وترش علينا مويه

فيصل : ايش صار يعني لو رشت عليك شوية مويه اصلا انت بمسبح يعني عادي المويه عليك

خالد : بس كذا تذينا انت بالمويه وتجي بالعيون

فيصل : طيب اسف يااستاذ خالد اي اوامر ثانيه ياولد اخوي

احمد : ياشباب ايش رأيكم نسوي سباق ؟

فواز : سباق سباق وليه لا قدام بس ايش جائزة الفايز ؟

ماجد : كل واحد مننا يدفع له 150 ريال يعني بيحط بجيبه كم ؟ حنا كم ياشباب ؟ وظل يعدهم وصل العدد سبعه : حنا سبعه يعني 150 في 7 يعني 1050 ريال للفايز موافقين ؟

الكل وافق على الفكره وبدا يستعدون للسباق

بدا السباق بالبدية تقدم فيه خالد ووراه فواز ووراه فيصل شوي تقدم فيصل عليهم ولان فواز هو اخف واحد فيهم واكثر واحد عنده لياقه بينهم تقدم عليهم وكانت

المنافسه بين الثلاثه الى انه انتهت بالاخير بفوز فواز والثاني فيصل والثالث خالد ( حسيت اني معلقة رياضيه هههه )

فواز : كنت متوقع اني بفوز لدرجة اني اصلا ماكان معي ولا ريال ووافقت على الفكره

فيصل : تكفى يالواثق

فواز : اكيد واثق اني بفوز وانا العب مع شياب مثلكم

فيصل : اقول احمد ربك كانت شوي وبيكون الفايز انا

فواز : ايه صدقتك انت وحزب الشياب اللي وراك

عبدالله : اقول تراك غثيتنا كل شوي شياب شياب ترى تونا بعز شبابنا

عبدالرحمن : وبعدين يافواز يوم لك ويوم عليك اليوم انت فايز وبكره غيرك

فايز بخفة دم : لاولله اقول خلوه دايم هو فواز وانا دايم فايز عشان احس دايم اني متقدم على الكل

الكل ضحك على كلمة فايز

نايف : ايش فيكم معاد فيكم شدة للسباحه ؟

فيصل : مو كذا بس طفشنا بنشوف شي ثاني

عبدالله : طيب تبونا نروح للاسطبل ؟

خالد : لا معاد باقي الا نروح الاسطبل هناك عند البهايم

فواز : وحنا ايش نبي بالبهايم يابهيمه حنا نبي الخيول

عبدالله : واذا تبون سباق ثاني بنسوي سباق ثاني ليه لا

فيصل : عني انا ماعندي اي مشكله وانتم ياشباب ايش قلتوا ؟ موافقين ؟

الكل وافق بعد على هذي الفكره

عبدالرحمن : من الحين خيولنا حنا عيال سلطان لاحد يقربها لانه وحده لي ووحده لاخوي وهي معروفه بالمزرعه كلها

كل واحد اتجه للفرس المخصصه له طبعا البعض يتسال عن فيصل من وين له خيل فيصل اشترا له عمر خيل واهداها له

طبعا اكثر شخص كان متحمس لهذا السباق هو فيصل لانه كان متعلق بالخيل بشكل كبير وكان دايم يزور المزرعه رغم بعدها وكله بسبب تعلقه بالخيول ولكن بالفتره الاخيره بسبب

ظروفه الا انه ماقطع الخيل كان يزورها لكن زياراته قلت عن اول وبسبب مشاكله مع اخوه واعمامه كان يجي بدون علم احد

فواز : هي هي صبر هذي فروسيه يعني علوم رجال مو سباحه هذي يبيلها جمهور

احمد : ومن وين تجيب جمهور ؟

فواز : مو شغلك انتم بدلوا ملابسكم ولاحد يبدى الين اجي لاتنسون بيكون ضمن الحضور هوامير يعني فيه مكافأت على كيف كيفك مو مكافاه قطه 1000 ريال ولا 150 ريال

راح فواز مسك مكبر صوت وبدا يتكلم بصوت عالي عشان يبي الكل يسمعه

فواز : ياقوم ايها الشياب الكرماء بين قوسين عشان لاحد يستهبل ويصدق نفسه انه مو شايب ترى الشياب اللي ببيت الشعر جالسين يتقهوون على بالهم بمسلسل وضحى وابن عجلان

محمد : فواز وش هذا الكلام انت خبل ؟

فواز وهو بمكبر الصوت بعد : بدينا بالغلط خلوني اكمل المهم نادينا على الشياب وانتم ايها البنات الاعزاء اخواتي وبنات اعمامي وبنات مادري وشو ندعوكم لحضور سباق

الخيول الذي سيقام بالاسطبل بعد ربع ساعه وسلامتكم لالا نسيت حاجه مهمه ملاحظه انتم ياقوم وضحى وابن عجلان ترى السباق يبيله جوايز يعني يبيله ورق ياليت تنفضون جيبوكم

شوي الفايز لازم له جايزه وسلامتكم

البنات من اول كلام فواز الين انتهى وهم فاكينها ضحك عليه

شيماء : ههههههههههههههههههههههههههههههه عفاف والله اخوك هذا تحفه هو مجنون

عفاف : عن الغلط عاد مو مجنون بس خفة دم عاد تعالي لخفة الدم هو اكثر واحد بالعائلة عنده خفة دم

الهنوف : وانتي الصادقه مو خفة دم الا غباء زايد

عفاف : اقول اسكتي انتي عاد ياثقيله الدم يامغروره

سحر : بنات يلا عاد بنلحقهم ونشوف سباقهم

رغد : من ظنكم يفوز ؟

طبعا اول ماقالت رغد كلمتها كل بنت تقول اخوي اما ليلى والهنوه بسبب انه ماعندهم اخوان ليلى قالت اتوقع فواز والهنوف قالت اتوقع فواز


هنا يوقف البارت هذاا طبعا البارت هذا جمعت فيه شخصيات كثيره من خلالها تتعرفوا عليهاا لانه ماسبق وان جبنا لها طاري

الان وش توقعاتكم عن اللي ممكن يصير بلندن عند مشعل ويوسف وروان هل تتوقعوا يتقابلوا وهل ممكن لو تقابلوا يصير مشكله ولا ؟

الهنوف ممكن تسوي شي بالذات وهي من النوع الحقوود مانست سالفة السووق لو تذكروهااا ؟

المزرررعه بتعدي روحتها على سلام بالنسبة لجميع ابطالنااااااا ولا بتصير مشاكل ؟

همسات حلوه
06-13-2012, 06:03 AM
عند الشباب ينتظرون الجمهور العززززيز يحضر

نايف : مو كانه تاخر الجمهور مع فواز

فيصل : عاد احمد ربك فيه ناس تشجعك وانت تسابق بالخيل حتى لو كنت خسران

عبدالرحمن : من جد احمدوا ربكم تلقون احد يشجعكم وانتم كلكم خسرانين

ماجد : واثق الرجال ان بيفوز

عبدالرحمن : طبعا مايبيلهااااا كلام

خالد : عبدالرحمن شوف انت اخوي على عيني وراسي وحبيبي وقلبي لكن عاد العين ماتعلو عن الحاجب يعني معليش في هذي الفوز هنا خليه لاهله

عبدالله : ومن اهله ؟

خالد : وبكل فخر طبعا انا وانت ياعبدالرحمن يااخوي ونعم الفارس بس لحد هنا وخليك على جنب يعني اذا جبت الثاني بعدي طبعا اعتبر نفسك فايز

احمد : انت اللي يسمعك يقول الفوز بجيبك

خالد : اكيد دام خيلي الاصيله معي بكون فايز

فايز اول ماسمع اسمه : ايش فيه فايز برضه خالد الثاني وده يكون فايز قلنا لكم مافي الا فايز واحد وهو انا

شوي شافوا البنات يمشون باتجاههم

فيصل : وهذي اول دفعة للجمهور شوفوهم جايين لنا

نايف : حيو الجمهور

احمد : ياغبي الجمهور اللي يحييك مو انت تحيي الجمهور

عبدالله : ايه اسمعوا اصوات البنات تقول بحراج غنم كل وحده تصيح باسم اخوها

وبعد البنات حضروا الكبار بعدهم على طول وهم محمد وسلطان وسيف وعبدالعزيز وسعود وعمر وماننسى قايدهم فواز

فواز : شوفوا تراني حكيم زماني كل خطوه اخطوها بالحياه لها هدف حتى يوم جبت جمهور فهو نوعين جمهور كبار السن ذولا دعم وتشجيع مالي اما البنات اما البنات دعمهم معنوي

مابي منهم ولا شي الا يشغلون ويحركون حبالهم الصوتيه ويهزونها هز ولا ترى لو مايشغلونها بربطهم فيها


فيصل : ههههههههههههههههههه تصدق عاد لو تدري عنك انديه كان اخذوك رئيس رابطة للجمهور وتضاربوا عليك

فواز : اقول قفل فمك احسن لك وفيك خير هذي الخيول ورينا شطارتك مو بس بس كلام على الفاضي

تكلمت عفاف : ياشباب ياشباب

التفتوا لها الشباب

عفاف : الرجال يحددون جائزة الفايز بالمركز الاول اما الحسران بالمركز الاخير اسمحوا لنا حنا البنات نحدد له عقاب عشان فشله

فواز : وش هو عقابه ياام الفشل

عفاف : تصدق عاد يافواز مادري ليه احس انه انت اللي بتكون بالمركز الاخير

فواز : لاحبيبتي مو انا فواز اللي اكون بالمركز الاخير انا بالمركز الاول ولا انتحر

عفاف : اقول فواز لاتفضح نفسك

فواز : افضح نفسي ها تشوفين اذا ماخذت المركز الاول مثل من شوي بالسباحه ترى بالسباحه انا اللي اخذت المركز الاول وانا صراحه مقهور عشان فوزي من شوي ماكان فيه

جمهور يشهده

عفاف : لا ابشرك الحين الجمهور بيشهد بهزيمتك

فواز : نشوف وانتم هي ( يكلم الكبار ) يلا نبي نوف اللي بجيبوكم شوي ماني جايبكم تتفرجون

عبدالعزيز : هههههههه يلا مني للفايز الف ريال

فواز : ونعم والله يابو فواز ها مين يزود الجائزة من يدفع

عمر : مني انا الف ريال بعد

فواز : ارحبوااااااااااااااااااااااا من يزود من يدفع يلا ياشياب ترى حنا عيال المستقبل لازم نطلع خياله عشان نرفع روسكم ادفعوا يلا

سلطان طلع من جيبه الف وحطها على الطاوله : وهذي من عندي الف

فوااااااااز : ومرحبتين والله وهذي الف زياده من يزود تراكم زودتوها كل شوي وواحد جاي يقول الف بحبحوها شوي زودوها شوي

عبدالله طلع فلوس وحطها على الطاوله : وهذي انا زودتها 1500

فواااااز : هذا اكرم واحد بالشياااااااااااب والله وسبعة انعام فيه مين يكسر غرور عبدالله ويدفع اكثر سعود انفض جيبك

سعود : لو عندي عيال بينهم كان دفعت

فواز : انت جلده من يوم ماعرفتك يلا من يزود من يكسر رقم عبدالله سيف اعرف انك بخيل شوي لكن مو لدرجة انك تفوت مسابقه كذا ماتدفع فيها شي

سيف : طلع فلوس وحطها على الطاوله : هذي فلوس خلوها مفاجأه لاحد يشوفها خلوها بيد الفايز مباشره

فواز ماحط كلام سيف بباله راح شافها : اهب يالعود دافع 500 وتقول مفاجأه صدق انك قحروط على الريال

محمد : فواز استح على وجهك عيب تتكلم مع اكبر مع اكبر منك بالسلوب هذا

فواز : اقول حنا خرجة شبابيه مافي زعل وبعدين انت بعد طلع فلوس يلا اشوف

محمد : انا خلاص دفع عني ولدي عبدالعزيز وعبدالله

فواز : يلا اظن الجوائز وقفت على كذا من ابوي عبدالعزيز ومن عمر ومن سلطان كل واحد الف ريال وعمي عبدالله كان اكرم منهم ودفع 1500 والابخل بينهم كان سيف 500 ريال

يعني مجموع الجائزة للفايز 5000 ريال مبلغ مغري صراحه يلا يابنات نبيكم حكام من تحكم منكم

البنات كلهم يبون يحكمون

عفاف : هي هي انت نسيت اننا نبي نحدد عقاب للخسران بالمركز الاخير

فواز : وش هو عقابه ؟

عفاف : يودينا المركز التجاري موافقين ياشباب ؟

الشباب وافقوا على فكرة عفاف بعد

فواز : خلاص اسكتوا انا جايب معي كاميرا ابي وحده تروح هناك وتوقف مقابل لخط النهايه وتشغل الكاميرا وتخليها شغاله وتسجل عشان نعرف لفايز بدون ماحد يقول شعرة الحصان

وصلة قبل اذن الحصان الثاني ولا لسان الحصان الحصان واصل قبل بطن الثاني وانا اختار ليلى عشان ماعندها احد تشجعه هنا

مد عليها الكاميرا وراحت ليلى لخط النهايه

فواز : يلا ياشباب كل واحد جاهز على فرسه ؟

الشباب ردوا انهم جاهزين

فواز : وانا جاهز بعد انتي ياام لسانين عدي للثلاثه يلا

عفاف : عن الغلط ومابي اعد

فواز : اقول لايكثر بس وعدي

عفاف : طيب

استعدوا

عفاف : وااااااااااااااااااااااااااحد اثنيييييييييييييييييييييييييييييين ثلااااااااااااااااااااااااااااااااااثه
انطلقوا الشباب وكانوا بين المتسابقين ثلاثه هم المتميزين بالخيل احمد وعبدالرحمن وفيصل كانوا تقريبا كل شوي وواحد يتقدم على الثاني مره فيصل ومره عبدالرحمن ومره

احمد والبنات انواع الصياح كل وحده تشجع اخوها يتسابقون ويتسابقون وقربوا من النهايه في هذي اللحظه عبدالرحمن بالاول وكل واحد يحاول قد مايقدر يتقدم عن الثاااااااني

الى ان وصلوا خط النهايه

عبدالرحمن رفع يده : انا المركزززززززززززززززز الاول

فيصل : اقول طير قال انا المركز الاول

عبدالرحمن : والله انه انا هات الفلوس

فيصل : الفلوس مو من نصيبك من نصيبي انا الفايز

فواز : اقول هي انتم ترى فيه شي اسمه كاميرا ها ليلى مسجل كل شي ؟

ليلى : ايوا

فواز : هاتي

اخذ الكاميرا من عندها وبدا يشغل المقطع بيشوف من الفايز

فوااز اخذ الفلوس من الطاوله

فواز : الفااااااااااايز هوووووووو هوووووووووو

عبدالرحمن : يلا قول وخلصنا

فواز : الفايز هوووووووووو خخخخخخ

عبدالرحمن : لامو خالد اللي كان بيفوز انا وفيصل واحمد

فواز : شايفني قلت خالد ؟

عبدالرحمن : طيب قول من الفايز

فواز : الفااااااااااااااااااااااايز هو فيصل خذ يافيصل الفلوس

سلم فيصل الفلوس

فواز : يلا صفقه حاره ياجمهور للفايز

حصله فيصل كم صفقه بعد الفوز واخذ المبلغ

عفاف اخذت الكامير من فواز بسرعه

فواز : ايش فيك يامجنونه

عفاف : بنشوف المركز الاخير

فواز عشان عرف انه المركز الاخير بدا يعترض : ايش فيه المركز الاخير ؟

عفاف : بيودينا المركز الحين

فواز : من قال ؟

عفاف : احنا قلنا وانتم وافقتوا

فواز : بس انا ماوافقت

عفاف : تدري معاد احتاج الكاميرا عرفت المركز الاخير يلا فواز ربع ساعه وحنا جاهزين عشان توودينا

فواز : ايوا انا المركز الاخير بس مابي اوديكم

عفاف : ياشباب راضين على كلام المجنون هذا ؟

ماجد : لالا فواز مامعك حق حنا اتفقنا المركز الاخير يوديهم

احمد : من جد فواز الاتفاق اتفاق

فواز : طيب طيب خلاص اكلتوني انا بخلي السياره فاتحه ربع ساعه اركب السياره وامشي وماراح اكلم اي وحده

عفاف : طيب طيب

راحت عفاف بسرعه عشان تخبر البنات يجهزون

فواز اول ماراحت ظل يناظر بالشباب

فواز : والله البلشه اللي حطيت نفسي فيها

فيصل : احمد ربك هذا اقل شي بحقك

فواز : اقول انت عشان فزت بتسوي لنا زحمه

فيصل : ههههههه روح روح البنات ينتظرونك



عند البنات اول ماوصلت عفاف

عفاف : بنات يلا فواز المركز الاخير بيودينا نشتري اللي نبي البسوا سريع ترى فواز يقول ربع ساعه بيروح يشغل السياره ويمشي

البنات كل وحده جزت بسرعه عشان تلحق فواز قبل مايمشي



فواز راح السياره وركب فيها

اول ماركب حصل البنات كلهم معه

فواز : كلكم حشريين ماصدقتوا خبر واحد يقول بروح المركز اللي يشوفكم يقول اطفال مو بنات كل وحده على وجه زواج

عفاف : فواز انطم وعن المسخره وامشي يامهزوم وانت ساكت

فواز : انتي اكثر بنت ماتنعطين وجه ابد

وظل فواز وعفاف على هذا الوضع

ننتقل من هنا لمكان اخر عند



راكان :يبى السنه هذي نبيها غير عن كل سنه

ندى : اي والله يبى خلينا نفلها

ابو راكان : اللي يسمعكم يقول كل سنه جالسين بالببيت

راكان : لا بس السنه هذي نبي دوله اوروبيه

ندى : اي والله يبى ياليت

سلمى : وانتي ياندى كل ماقال شي قلتي ياليت

ابو راكان : ايه بتوافقه دام هذا ضدي

ندى : افا عاد يبى وناستنا ضدك

ابو راكان : لا وانتي الصادقه مصاريف زياده كل شي كذا بيكون ضدي

راكان : ها يبى ايش قلت ؟

ابو راكان : وين المكان اللي تبونه ؟

راكان : باريس

ندى : لا النمسا

راكان : اقول خليك على جنب انتي يبى نبي باريس

ندى : انت اللي خليك عى جنب يبى نبي النمسا

راكان : انطمي يبى نبي باريس احجز عليها

ندى : يبى اللس نسبته اعلى اسمع رأيه

راكان : لا يبى الراي راي الرجال مو البنت

ابو راكان ماسك راسه : بس بس بس جننتوني هذا اللي من شوي متفقين والحين مختلفين

ندى : يبى متفقين اننا نسافر اوروبا بس هذي يبي باريس

ابو راكان : ايه متفقين على الخساير اما وين بالضبط نخسر مو متفقين عليها

سلمى : الحين يابو راكان انت موافق ؟

ابو راكان : وانا اقدر اقول لهم لا بس خل يتفقون اول على مكان

سلمى : وانتم ياراكان وندى مو راضين تتفقون

راكان : عني انا ماتنازل عن باريس

ندى : وانا ماتنازل عن النمسا

راكان : انا الرجال هنا بعد ابوي

ابو راكان : بس ياراكان طول مانا عايش انا كلمتي الماشيه بالاول والاخير سواء انت او ندى كلامكم كله مجرد رأي وانا اتخذ القرار فا ماله داعي هواشكم

سلمى : انا عندي لكم رأي وتقدرون توفقون وتقدرون ترفضون

ابو راكان : انا واثق من رأيك قولي وتراه متنفذ بدون مارجع لاحد

راكان : لا يبى يمكن تبي مكان ماحد يبيه

سلمى : لاتخافون من رايي

ندى : طيب قولي الله يستر

سلمى : بنسوي قرعه ايش رأيكم ؟

بو راكان : تصدقين جبتيها

سووا القررعة بيد ابو راكان

ندى : ها يبى بشر ان شاء الله النمسا

راكان : لا قولي خير يارب باريس

ابو راكان : امممممممم تدرون القرعة طلعت على

ندى : على ايش؟؟

ابو راكان : لندن

راكان : هههه يبى الله يهديك لاتلعب باعصابنا سرعة قول باريس او النمسا

ابو راكان : من جد انا اتكلم لندن

ندى تحك راسها : بس يبى ماحد جاب سيرة لندن

ابو راكان : صراحه انا من البداية اصلا من قبل ماحد يكلمني حجزت لنا كلنا على لندن وتبون الصدق بدون زعل جاني شغل هناك على طبق من ذهب قلت منها سياحة ومنها اوديكم هناك

للعطلة الصيفية

راكان : يبى الحين القرعة ووين تبون الفيلم هذا كله ليه ؟

ابو راكان : تبون الصدق كان حالي ضايق شوي وبغيت اتسلى

ندى : علينا عاد انتهت جمية اساليب التسلية والوناسه وجات علينا

ابو راكان بضحكه : عاد وش اسوي انا ابوكم تحملوني شوي


هذا تكملة للبارت 18 اللي قلت لكم عنه بكذا اكون قفلت على البارت 18 وان شاء الله قريب اشوفكم بالبارت 19

الان توقعكم ابيه يكون عن رحلة عائلة ابو راكان للندن .. هل بيقابلون يوسف ؟ هل روحتهم للندن هي صدفه ؟ طبعا بقول انا من الحين لا لاني مثل ماقلت من البداية الصدف القووية

حكون بعيده عنها بيكون بعض الصدف بالرواية مثل الصدف الطبيعية اللي تحصل بحياتنا لكن مو مثل هذي الصدف القوية ...

همسات حلوه
06-13-2012, 06:04 AM
البارت التاسع عشر

عند فيصل اللي مختفي عن الانظار يكلم يوسف

فيصل : هلا والله بصاحب الصوت

يوسف : هلا فيك ............. بعد السلام والسؤال عن الحال من يوسف وفيصل

يوسف : شكلك مرووق هناك يمكن قلب حالهم طيبة معك

فيصل : والله يايوسف هذا حالهم اوقات بالذات لو كنت معهم بمكان مثل هذا انا بالاول والاخير ارفه عن نفسي هم الي يشوفهم اوقات يقول يازين تعاملهم لكن بعض الامور تبين لك حقيقتهم

وهم مو كلهم واحد منهم الطيب ومنهم الخبيث منهم اللي حالة حال نفسه يعني مايوقف لامع شر ولا مع خير ومنهم اللي وده يوقف مع الخير بس خايف من الشر

يوسف : ماشاء الله عليك انت خبير في شحصياتهم

فيصل : ههههههههههه عشرة عمر الا تعال قول لي وش سويت مع سالم

يوسف : اي سالم ؟؟

فيصل : وش فيك نسيت سالم ابو راكان وندى

يوسف : ايه صح نسيت اقول لك هو قبل المشروع قبول مبدئي وبيحضر لندن باجتماع قريب ان شاء الله نشوف كافة الامور اللي بتكون بيننا

فيصل : انا مادري وش فايدة اللي بتسوية معه

يوسف : لازم قبل ماقرب منه اعرفه زين واذا بتعرف الرجال جربة بالفلوس شوف كيف بيكون تعامله ومن هنا تحكم على شخصيته

فيصل : هههههههه الظاهر انه مو انا بس خبير الشحصيات

يوسف : مو توأم انا وانت ؟

فيصل : هههههههه ايه صح المهم وش ناوي تسوي معه بتبدا معه المشروع

يوسف : غصب عليه بخلي له اشياء حلوه بالمشرووع مايقدر يتنازل عنها

فيصل : افرض لو يرفض ؟

يوسف : عادي مايهمني بس انا بتعرف عليه زين هذي كل الحكاية وانا بيني وبينك ناوي العب معه شوي

فيصل : يوسف ترى مو ناقصين اللي فينا كافينا

يوسف بخبث : لاتخاف هذي لعبة للمتعه بس هذا ماجا دوره باقي

فيصل : يوسف في ايش تخطط انت ترى بالوقت هذا حتى لو خسر معك سالم ترى سالم قووي مابيطيح من خسارة مشروع واحد لاتنسى بالاول والاخير اذا خسر شي انت بعد بتخسر

يوسف : اعرف وانا مو ناوي اخسره بالمشرووع بس قلت لك بلعب شووي بس هذا مايمنع انه ممكن يكون من النااس اللي بيتعاقبون مني

فيصل : يوسف اذا السالفه سالفة انه حرم امي من ندى وراكان خليها الان على جنب عندنا امور ثانيه مهمه

يوسف بقهر : فيصل قلت لك مو ناوي على شي الان لكن انا اغلى الناس عندي هم اخواني انت

وغلا وندى وراكان وحمد وبس على اني ماعرفت ندى وراكان الى الان لكن من كلامك عنهم

بالسالفه اللي صارت خلاني احس ببرائتهم حتى وطيبة قلبهم اللي تشبه طيبة قلب امي اما سالم

هذا حسابه خارج نطاق الفلوس وانا الشي الوحيد الي بيخليني اخفف عنه الحساب هو اخواتي

ندى وراكان بس صبرك عليه حسابه بيكون طوويل والله لالعب باعصااابه واخليه حتى بنومة

يشوفني ويحلم فيني احلام رررعب

فيصل : والله انك تخوووف

يوسف اخذ نفس طوووويل وع تنهيدة طويلة يحاول يهدي من نفسه بعد ثوااني : المهم سلم لي على غلا سلام كبير واتمنى تقول لها باقرب فرصه تتصل بجوالي

فيصل : ان شاء الله ولايهمك بس انتبه لاتتهور

يوسف : لاتخاف عليه المهم تبي شي ناقصكم شي ؟

فيصل : سلامتك

يوسف : الله يسلمك يلا سلام

فيصل: سلام

طبعا يوسف كان بمكان متعود عليه دااااااائم يروح له وكان اوقات يراقب هذا المكان لانه توجد فيه ايضا روان

يوسف بقلبه : ياترى وش هي اخبارك ياروان سعيده ولاتدعين السعاده اااه يالقهر روااان ياخذها غيري وبتنام باحضان غيري وانا الي كنت طول عمري ابنيها لاحلامي بالمستقبل يجي غيري

حتى مايعرفونه وياخذها عيني عينك ليه ياروان تسوين كل هذا ليه

روان كانت بتجي لمكانها المعتاد لكن يوسف سبقهاااا وطول فتره مكالمة يوسف روان كانت تتابع حركاته وانفعالاته وهدووووووئه

روان بقلبهاااا : يووه هذا وش جابه من السعوديه معقوله يلحقني ؟ لا وين يلحقني انا اعرف يوسف مو ممكن توصل عقليته للدرجة هذي لكن وش معنى يوسف ماجا الا بالفتره هذي ؟

روان وش فيك يوسف كان عايش هنا يعني طبيعي يجي هنا على بالك هرب من السعوديه لعيونك ولا جا هنا يعيد الاطلال ( طبعا هذا كان حوار روان لنفسهاااا ) ااه يايوسف خوفي من شخصيتك

هو اللي خلاني ارفضك بس وش اللي خلاني اقبل مشعل ؟ هل هو لاني بقهر يوسف ؟

قطع تفكيرها شي غريب لاحظته وهو انه فيه احد يراقب تحركااات يوسف

روان : من هذا اللي يراقبه لايكون اخوه هذا اللي اسمه فيصل دافع لناس حتى يراقبوه ؟ بس اخوه وش يبي من المراقبه واحد بلندن وطول عمره بلندن ولااحد يعرف عنه حاجه ؟ انا اكلم

يوسف واقول له فيه احد يراقبك ؟ لالا خليه كذا انا مابيه يعرف اني متواجده هنا بلندن مابي

يسبب لي مشاكل انا بغنى عنها يووه اصلا يوسف همه احد يوسف كافي خيره شره لو يشوفني

اموت ماحرك ساكن

عبدالعزيز : ياجماعه ايش رأيكم لو تسوون على المزرعه شوية تعديلات

محمد : تعديلات ليه ؟

سيف : ياحليل المزرعة وش زينها ماتحتاج ندفع فيها ريال واحد

عمر : ترى ياجماعه عبدالعزيز صادق المزرعه لها سنين ماسويتوا فيها اي شي

سلطان : لانه مايحتاج فيها ولاشي

عمر : انا من رأيي فيه امور زايده بالمزرعه اول شي نسويه بالمزرعه نتخلص منها

محمد : اشياء مثل ايش ؟

عبدالعزيز : المخزن مليان ومن كثر الي فيه بعض الاغراض الغير ملزومه واللي مافيها فايده معاد فيه مكان بالمخزن ورامينها برا المخزن

سلطان : وغيره ؟

عبدالله : نجيب اشياء ترفيهيه

سيف : ياكبر الشر واللي فيه يامراهق ماهي كفايه ؟

عبدالله : ماقلنا كذا بس انتم الله معطيكم من واسع فضله ولله الحمد ودامكم تبون شي يسليكم ويرفه عنكم حطوا بالمزرعه اي شي يخطر بالكم وماشاء الله عددكم كبير يعني لو واحد مسكثر

يدفعها لوحده تقسموها بينكم

سلطان : طيب وايش اللي ممكن ندخله هنا ؟

عبدالله : تسوون صاله وتحطون فيها طاولة بلياردو وتنس واذا فيه شي العاب مثلا للاطفال وبرا تضيفون ملعب كرة سله

سيف : ومن وين نجيب ملعب السلة يافالح انت شايف تقسيمة المزرعه كيف

عبدالله : ومن قال جيبوا ملعب لملعب موجود اصلا اللي هو ملعب الكوره جيبون بس شبكين كورة سله وانتهى الموضوع

محمد : انا ماني مقتنع لكن لو تبون تسوون شي سووا لكن لاحد يقول هات

سيف : وانا بعد

سلطان : انا مابي شي لو تبون تسوون شي سووا هذي المزرعه هذا كبرها

عمر : طيب انا بتكرم عليكم وببني الصاله على حسابي الشخصي

عبدالله : وانا بجيب البلياردو والتنس والسله

عبدالعزيز وانا بتكفل بتكييف الصاله واذا فيه احد بيجيب شي اضافي ويسوي خير ترى مانبي نرده

وتراها ياجماعه لاغلى ناس عندكم لعيالكم اللي مافي اغلى منهم على قلوبكم وانا متأكد مثل ماتحبون

الفلوس وكلنا نحبها متأكد انكم تحبون عيالكم اكثر وتفضلون وناستهم عليها

بعد كلمة عبدالعزيز هذي اللي حلت على مسامع محمد مثل السهم الجااارح واللي من بعدها سرح بفكره لبعيد

محمد بقلبه : ااااااه يانور يابنتي انا وش سويت لك انا كيف اكون لك اب كيف قلبي طاوعني اسمع

كلام النجس سلطان حسبي الله عليك ياسلطان بس سلطان ماغصبني انا اللي سمعت كلامه وطاوعته

المفروض بنتي تكون اهم عندي من الف كذبه وكذبه ممكن تطلع فيني ياترى يانور بتحاولين ثاني

وثالث انك تقابليني مثل ماقال سلطان ولا بتكون هذي مرتك الاولى والاخيره ياخوفي اني اموت

وانا مامليت عيني بشوفتك ااه منك ياسلطان ومن جبروتك واه من قلبي الضعيف اللي اتمنى يجي

اليوم اللي اطلع من ضعف القلب هذا واكون اقوووى واسوي اللي ابي بدون ماحد يقول لا

هذا غلط وهذا صح

سيف بصوت عالي لانه لاحظ محمد مو معهم : محمد وين سرحت انت ؟

محمد : هاااا لا معكم وين بكون يعني بس اني مرهق شوي بروح ارتاح بغرفتي

عبدالعزيز : زين الله معك

ببيت اخر الصوت واصل للشارع

عنااااد : رشاااااااااااا انا من زمان قلت لك جامعه مافي انسي الجامعه انتي بالبيت حتى يجي زوجك ويشيلك من عندي

رشا : لاحبيبي انا والله مو منتظره عريس الغفله اللي تقول عنه الزواج قسمه ونصيب

وانا مادري العريس هذا يجي بعد سنه سنتين او ثلاث او حتى يجي او مايجي انا درست

وتعبت وشقيت

والحين جا وقت اني اكمل دراستي لاتحرمني منه ياعناد

عناد : وانا قلت لو تنطبق السما على الارض مارحتي الجامعة وبتنثبرين بالبيت سواء تزوجتي او ظليتي طول عمرك هنا عايشه جامعه مافي يعني مافي

رشا : طيب عطيني سبب واحد مقنع يخليني اترك الجامعه وانا الحين بقول اني بتركها لكن كذا بدون سبب مستحيل اسمع كلامك ياعناد مستحيل

عناد : تبين سبب ها ؟ السبب هو اني خايف عليك خايف عليك يارشا

رشا : بس هذا مو سبب يخليني اتنازل عن طموحي بالجامعه اللي تبي تصيع وتضيع بتضيع

واللي تبي تدرس وتجتهد مافي اي شي بالدنيا ممكن يضيعهااا وخوفك هذا بدون سبب ياعناد

انا مقدره خوفك لكن هذي طريقة غلط مو معقوله عشان حضرتك خايف انا اترك الجامعه

البنات بالجامعة اشكال والوان فيهم الطيبات وفيهم الخبيثات ولو الناس كلها مشت على اسبابك

كان قفلوا الجامعه من زمااان

قالت كلمتها هذي وراحت من قدامه وهو واقف مكانه يغلي ناااااااار

عناد : غبيه غبيه ماتفهم انا اعرف انه سببي مو كافي بس انا خايف عليها من امثالي انا وخالد والله خايف عليها ليه مو راضيه تفهمني

فواز : اقول ياشباب

فيصل : قول ايش عندك يافله

فواز : ترى بالمزرعه بنجيب بلياردو وسله وتنس وهوكي

احمد : شوي شوي وهذي من بجيبها ؟

فواز : انا كلمت الاب الفاضل وعبدالله وقالوا بكلمون هوامير العائله

عبدالرحمن : ونم بيسويها ترى ماظن احد بيدفع ال اثنين او ثلاثه

فواز : عارف اصلا ثلاثة ارباع العائله قحاريط على الريال والله مايدفعون لو ايش

ماجد : هههههههه عاد بهذي صدقت

فواز : معروف اللي بيدفع ابوي وعمر وعبدالله ويمكن مايدفعون كلهم

نايف : ماعليه خليهم يدفعون وحنا بنقط معهم بندفع مساعده معهم

فواز : انت خلهم يوافقون اول

شوي دق جوال فيصل

فيصل : هلا

... : كيفك يافيصل ؟

فيصل : الحمد لله بخير عفوا من معي ؟

... : اول حاجه انت جالس جنبك احد ؟

فيصل : ايوا جالس مع الشباب بس من معي ؟

... : قوم من جلستك وكلمني على جنب مابي احد يسمعنا او يعرف من انا

قام فيصل ووخر شوي عنهم

فيصل : هذا انا لوحدي من انتي ؟

.... : انا الهنوف

فيصل تعيرت ملامحه للعصبيه :وخير ايش تبين ؟

الهنوف : فيصل ممكن تهدي شوي ابيك بسالفه مره ضروريه

فيصل : وش هي السالفه ؟

الهنوف : اول هدي اعصابك واستهدي بالله

فيصل بتنهيده : لااله الا الله ها يالهنوف ايش تبين ؟

الهنوف : فيصل انا بمشكله الا بمصيبه كبيره

فيصل باهتمام : خير وش هي مشكلته

الهنوف : فيصل اول شي هدي اعصابك

فيصل : الهنوف قولي ايش عندك تراني على اعصابي

الهنوف : فيصل صدقني ماكلمتك الا اني اعرف انك اعقل واحد وبتتفهم موقفي

فيصل : طيب قولي ايش عندك ؟

الهنوف : انا ... ااااااانااا

فيصل : انتي ايش

الهنوف بصوت متقطع: انا مو بنت يافيصل

فيصل بصوت عالي : اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايش

الهنوف بصياح : مثل ماسمعت يافيصل انا مو بنت

فيصل : وكيف صار هذا الشي قولي لي

الهنوف : فيصل انا ماكلمتك عشان تسالني الله يخليك

فيصل : مو انا مو معقوله اساعدك وانا مو عارف شي

الهنوف : توعدني هذا سر بيننا حتى لو ماساعدتني مايظهر لااحد؟

فيصل بعد ماهدا شوي : ايوا اوعدك

الهنوف : انا كنت مصاحبة وحده من زميلاتي ومره عزمتني ببيتهم وهي كانت مدمنه وانا ماعرف هذا الشي والي يخليها مدمنه اخوها

فيصل بدهشه : اخوهاااااااااااااااااااااااااااااااا

الهنوف : ايوا اخوها

فيصل وكانه فهم شي من اللي صار للهنوف : لاحول ولاقوة الا بالله كملي

الهنوف : وهو كان يهددها اذا ماجابت بنات من صديقاتها مايعطيها المخدرات

فيصل : حسبي الله ونعم الوكيل وهذي كيف تسوي كذا بصديقاتها

الهنوف : المخدرات يافيصل المخدرات تسوي كل شي المهم وجابتني وهي كانت عازمتني وكانت مسويه شاي وحاطه فيه حبوب ... بدت تصيح

فيصل : ونومتك ؟

الهنوف : اااااه ياليت نومتني انا ماحب الشاي

فيصل : اجل كيف ؟

الهنوف تزيد بصياحها : ااغــ تـــ صـــــ بـ ني

فيصل غمض عيونه شوي وفتحها ثاني : مادري اش اقول لك يالهنوف

الهنوف : تكفى تزوجني يافيصل وطلقني وخلال زواجنا لو تبيني اعيش خدامه ولا اي شي تحب تخليني عليه

فيصل : محشومه يالهنوف بس هذا زواج

الهنوف : فيصل كلم ابوي الليله دامهم متجمعين واحرجه قدام الكل عشان ماعنده حجه يرفضك لكن لو تجيه بالبيت انا عارفه اللي بينكم بيطردك

فيصل : خلاص يصير خير

الهنوف : افهم انك موافق ؟

فيصل : ايوا بس عطيني ساعه على بال ماستجمع افكاري اللي صار ماكان على البال

الهنوف : مشكور يافيصل انا جميلك هذا ماراح انساه طول عمري

فيصل : مابيننا جمايل يالهنوف مع السلامه

الهنوف : مع السلامه

الهنوف اول ماقفلت من عند فيصل وهي تبتسم ابتسامة انتصار : انا تهزئني يافيصل بس حظك سيئ خلاك تطيح في انسانه ماتنسى

اتصلت على ابوها

سعود : هلا ببنيتي الهنوف

الهنوف : يبى اطلع لي برا ابيك

سعود : يبى مافي غريب والشباب مافي احد منهم موجود

الهنوف : لا يبى انا ابيك بسالفه ماحد يدري عنها سالفه مهمه وتبسطك

سعود : طيب الحين جايك بس انتي وين اجيك ؟

الهنوف : بالغرفه اللي بخلف مجلسكم

سعود : طيب طيب

اما عند فيصل ظل واقف عن كل شي لفتره من الوقت واقف حتى عن انه يفكر ماهي الا لحظات بس وكانه بدا يسترجع الحديث اللي صار مع الهنوف : انا انااااا كيف اتزوج الهنوف

انا والهنوف مستحيل بيوم من الايام نتفق على شي مستحيل يصير هذا الشي !! كيف مستحيل وانا وافقت بس حتى لو وافقت مستحيل اعيش معها على اننا زوجين كلها فتره وكل واحد

يروح بحال سبيله



وعند سعود والهنوف

سعود : الهنوف انتي انجنيتي ؟؟

الهنوف : يبى الله يخليك سوي اللي قلت لك عليه

سعود : كيف توافقين على فيصل ؟

الهنوف : من قال اني بوافق يبى انا ابي ارده قدام الكل واهينه قدام الكل انت بس اللي عليك ابيك تغير ملامحك وكانك مو راضي عن فيصل بس محرج انه طلبك هذا الطلب قدام الكل

والشي الثاني ابيك تجمع الكل عشان احسسه بالاهانه قدامهم

سعود بعد مافهم بنته وبدت عليه ابتسامته : ابشري مايصير خاطرك الا طيب



راح سعود للمجلس وحصل فيصل سبقه وعرف انه فيصل قرر يخطب الهنوف وابتسم ابتسامة نصر واستهزاء لفيصل

فيصل ناظر بسعود ثواني وكانه لسانه ثقيل انه يطلب الهنوف من سعود : عمي سعود

سعود بجفا وبحده : نعم

فيصل : ابي اطلب يد بنتك الهنوف على سنة الله ورسوله

فجاه الكل التفت لفيصل وتفاجأ من طلبه بعد صمت تم لحظات

سعود : انت تطلب يد الهنوف بنتي ؟

فيصل : ايه انا ولا مو محسوب من العائله مو اخو سلطان ومن العائله وفيها

سعود سوا كانه محرج من فيصل بعد كلامه : ها طيب خلني اشاور البنت وارد عليك خبر

فيصل حس انه سعود يبي يصرفه : ماعليه ودنا نسمع رأيها واذا ناويه تفكر بتقول لنا

سعود : ولو اني ماتوقع انه الهنوف بتوافق عليك بس بنجرب ونشوف وياليت لو رفضت تكون هذي المره الاولى والاخيره وبشرط يكون الجميع حاظر لاني عارف رأي بنتي فيك

فيصل : موافق سوي اللي تسويه



عند البنات الكل متفاجأ من امر خطبة فيصل للهنوف

غلا : معقوله فيصل بيخطب الهنوف ماصدق

شيماء : لا صدقي هذي هي الهنوف

اتجهت صوبهم الهنوف

شيماء : الهنوف فيصل صدق خطبك ؟

الهنوف : انا بعد سمعت لكن الى الان ماقلت رأيي

شيماء : بتوافقي ؟

الهنوف وهي تناظر غلا بابتسامة خبث قربت من غلا : شوفي ترى مانسيت اللي صار انتي الى الان ماحددت مصيرك ولاحددت كيف بيكون عقابي لك لكن لاتخافي بيجي الوقت اللي تتعاقبي فيه

واجيك واقول هذا جزاة من يتطاول علي انا اما فيصل الحين بتشوفين كيف اعاقبه قدام الكل

تركتها ودخلت للمجلس وغلا واقفه مكانها ماتحركت ماتوقعت يوصل الحقد للهنوف للدرجه هذي على انه كل شخص ضرب الثاني كف واخذ حقه بدا الخوف يدخل شوي لقلبها على نفسها من

تهديد الهنوف لانه واضح انها ناوية عليها نية شر وعلى فيصل وباللي بتسويه

نروح للمجلس

سعود : اظن سمعتي طلب فيصل يالهنوف انه متقدم لك يبي يتزوجك

الهنوف وهي رافعه راسها وترسل نظرات استحقار لفيصل واستهزاء وفيصل بنفس الوقت كانه بدا يخاف من ردة فعلها : ايه سمعت يبى

سعود : ايش رأيك ؟ ابي الكل يسمع رأيك في فيصل

مشت الهنوف الين قربت من فيصل ونظرات الاستحقار زادت واخذت تناظر فيصل من راسه لرجوله : انا اتزوج هذا ؟ هذا كفو اصلا يتقدم لي ههههههه انا مادري كي منحط وسافل مثل هذا

فكر ولو فكره بس انه يتقدم لوحده ارفع منه مقام

سعود : انا قلت لك بنتي ماتتزوج واحد مثلك تفو عليك وعلى امثالك اللي مايعرفون قيمتهم

هنا فيصل دوروه معاد تحصلوه يتمنى الارض تنشق وتبلعه كان كل تفكيره مشغول وش لون بيعيش مع الهنوف ويتزوجها وما جا بباله ولو واحد بالميه انها ترفض لا وبالطريقة هذي لكن

فيصل ماطول بصدمته صحى منها وقرر انه يرد لها الصاع صاعين ابتسم ابتسامه الكل استغرب منها ابتسامه اللي يشوفها يقول هو اللي هزا سعود والهنوف مو العكس وقرب للهنوف وبصوت

واطي بحيث انه ماحد يسمعه الا هو : هههه حلوه يالهنوف صراحه ماتوقعت توصل فيك الحقاره للدرجه هذي لكن تصدقين انه هم وانزاح عن صدري ماكنت عارف كيف اعيش مع وحده مثلك كنت

مقهور على حظي واقول دايم بنفسي يعني البنت اللي الكل يكرهها ومافي احد يبيها بتكون من نصيبي لكن سبحان الله ومقسم النصيب الحمد لله اللي رفضتي بنفسك ولو انه طريقة نفسك

فيها ذل واهانه شوي ( اول ماقال فيصل هذي الكلمة ابتسمت وحست انها وصلت لهدفها لكت سرعان ماتغيرت ابتسامتها اول ماكمل فيصل كلامه ) لكن اذا فيه احد انذل فهو انتي اللي

ذليتي نفسك وانتي اللي اهنتي نفسك عاد شوفي الناس الحين لو رفضتيني باحترام كان تكلمت عني لكن بطريقتك شوفي الناس كلها بتتكلم عنك وعن طريقة رفضك ترى كل الي بالمجلس

حسوا باحراجي لكن بنفس الوقت شايفينك في عيونهم وحده ماتسوى ولو وصلت سالفتك اللي سويتيها لاحد الناس كلها بتظل مترددة تتقدم لك عارفة ليه ؟ لانها بتخاف تردينهم بنفس

الطريقة هذي

الهنوف تحاول تخفف من توترها : بس مو كل الناس مثلك الناس تعرف قدرها

فيصل : لاتنسين كنت عايش ببيت سلطان والناس مابتقول هذا اقل مقام بتقول هذا قريبها وبحسبة وعايش معهم ماحشمته كيف بتحشمنا هذا كلام الناس اللي بيصير

طبعا كلام فيصل كان منخفض لكن بعض الكلام ينسمع من الجالسين لكن فجاه فيصل خفض بصوته اكثر لما جا بيكمل هذا الكلام اللي مايحب احد يسمعه

كمل كلامه فيصل بصوته المنخفض اللي تكاد تسمعه الهنوف ومافي احد بالمجلس يسمعه دعيتي انك مو بنت ها لكن لاتخافين المره الجايه حتى لو تحقق هذاالشي عادي لاتدورين احد

يتزوجك لانه بالاساس ماحد يبيك ابدا وبعد هذا الموقف الناس بتبعد عنك اكثر وعشان كذا لو فقدتي عذريتك عادي مو مهم لانك اساس كنتي بنت او مكنتي بنت ماحد بيتزوج منك عن

اذنك يابنوته

خرج من المجلس والهنوف واقفه وكلام فيصل يتردد باذنها والكل وده يعرف ايش قال لها فيصل لما وقف معها مايقارب دقيقتين وتسبب في تغير لمامح الهنوف بالشكل هذا


فيصل يضرب الدركسون بقوه : حقيره يعني حتى انتي انضميتي لحزبهم انا قلت الصغار بيظلون بعيدين عني وعن حساباتي لكن الظاهر لازم احسب كل فرد من العائلة الصغير قبل الكبير

رفع راسه وحرك بالسياره مسرع مايدري وين يروح


اما عند البنات جالسين مو عارفين ايش يسوون بالذات غلا سرحانه بعد اللي صار مع اخوها ونظراتها كل شوي توجه للهنوف بكل حقد وكره والهنوف ترد لها النظرات اوقات واوقات

تبتسم عشان تقهرها البنات لاحظوا كذا قامت عفاف فجأه

عفاف بصوت عالي : يابنات يامعشر البنااااااااااااااااات اسمعوني جيدااااااااااا

كل البنات التفتوا لها

عفاف : الحين العيال برا المزرعه صح

كل البنات ردوا عليها ايوااااا

عفاف : وشيااااابنا نايمين صح ؟

كل البنات ردوا ثاني : ايواااااااااااا

عفاف :عندي لكم فكره خطيررررررررررررررره انتم قدها ؟

شيماء : قدها وقدود بس وش هي الفكره ؟؟

عفاف : نبي ناخذ فره بالسياااااااره

اكثثر البنات عارضواا

عفاف لاحظت انه الوحيدة اللي مو مشاركتهم هي غلا : غلا قلبي ايش فيك ساكته وسرحانه ؟

غلا : ابد سلامتك

عفاف : ها وافقه تاخذين فره معنا بالسياره ؟

غلا ابتسمت لها : وانا اقدر اقول لك لا

عفاف : عاشت غلا والله شوفوا هذي البنت السنعه مو انتم مالت بس هي من بيجي

سحر : انااااا اول وحده

عفاف : لاحبيبتي اول وحده غلا انتي ثاني وحده يلا من الثالثه ؟

ليلى : انا بس من بيسوق فينا ؟

عفاف فتحت فمها : هااااا انتم مافي وحده منكم تعرف تسوق ؟

الهنوف : ولايهمكم انا بسوق

عفاف : وتعرفين ؟

الهنوف : يعني شوي شوي مو احنا بنلف بالمزرعه بس المزرعه كبيره ماشاء الله مايحتاج نطلع برا

عفاف : اوك هيا بنات هيا غلا

غلا ناظرت بالهنوف : لا مالي نفس اروح

عفاف عرفت السبب وتركتها براحتها


عند الاطفال وهم يلعبون بالكوره وجري راحت الكوره عند سياره جيمس اللي مخططين لها البنات بالمزرعه واحد منهم والي هو نواف عنده حب لقافه وحب استطلاع في كل شي شاف غطا

البنزين وفتحه وحاول يرجعه وماعرف بالنهايه تركه وراح عنه

عفاف : يلا الهنوف جبت المفتاح خذي

ركبوا سحر ورغد وليلى والهنوف تسوق والبنات الباقين خايفين معادا غلا ماراحت عشان الهنوف

شغلوا السي دي وكان فيه رااابح يعني قمة الحمااس وحركت السياره شوي شوي انواع الهبال بالسياره الهنوف تسوق ومع الحماس نست انه ماكانت تسوق الا مع اهلها بالبر يعني

ماتعرف تسوق صارت تسرع شوي وتهدي شوي بالمزرعه وتلف في جهه معينه من المزرعه فجاااااااه صار االلي ماكانوا متوقعينه مع سرعة الهنوف انحرفت السياره شوي وصددمت بالنخله

طبعا مافي اي بنت جاها شي لكن الهنوف علقت ماقدرت تطلع وبدت السياره تشب نار والبنات فكوها صيااااااااااح بيحاولون فيها بس مو قادرين يسوون شي وغلا على حقدها على الهنوف

لكن ماتبي يصير فيها شي للدرجه هذي وظلت تبكي وتدعي انه الله ينجيها وتقدر تطلع من السياره وسط صيحات البنات وهو يحاولون بالهنوف زادت النار شوي وارغمتهم يبعدون عنها فجاه

دخل فيصل بالسياره وماكان معهم بعد اللي صار

جاااااااااااااات عليه ركض اخته غلا وهي تصيح

فيصل : غلا ايش فيك

غلا وهي تصيح : الحقها الحقهااااا

فيصل بعد ماطلع من غيبوبته شاف السياره اللي تحترق ( طبعا السياره قريبه شوي من فيصل وكان ريحة النار طالعه لكن فيصل كان بعالم ثاني وقتها ومو حاس بشي ) راح للسياره

جري وسط شوي من لسعات النار وشوية من الدخان وصيحات الهنوف بالسياره اول ماوصل لها ناظر فيها وكانه يقول الله يمهل ولايهمل هي اول ماشافته وقفت صياح وجلست تسب بنفسها

وبالساعه اللي خلتها تسوي كذا بفيصل تبادلوا النظرات كانت نظرات الهنوف نظرات استنجاد بفيصل لكن الهنوف كانت نظران فيصل لها نظرااات غير مفهومه نظرات غامضه ماتعرف

تفسرهاا فجاه سمع صراخ البنات اللي طلعه من نظراته للهنوف

عفاف : يارب فيصل امانه طلعها بسرعه

ظل فيصل يجر برجلها العالقه لان رجلها كانت بين الباب والمقعده ولانها نحيفه رجلها صارت بينها وماكان ذاك القوه عليها لكن البنات وقتها مايقدرون بسبب ضعفهم اللي ماهو

بقوة رجل وفوق هذا لصعوبة الموقف اللي هم فيه اول ماطلعها فيصل ظل واقف يناظر السياره اللي وسط المزرعه والبنات حول الهنوف يتطمنوا عليها بدون تفكير ركب السياره

بيبعدها عنهم برا المزرعه وانطلق بسرعه كبير

غلا : فيصل فيصل وين رايح فيصل السياره بتحترق فيك

عفاف : كله مني انا اللي جبت الفكره

غلا تصيح من قلب على اخوها اللي اختفى عنهم اول ماطلع عن سور المزرعه فجااااااااااااااااااااااااه انفجرت السياره

غلا جلست على ركبتهااااااااا : لالا فيصل لا الا فيصل

الهنوف تاكل بنفسها وتعاتب نفسها وتسب بنفسها

ناظرتها غلا ورحت لها بسرعه ومسكتها مع حلقها بقووووووه : كله منك ياحقيره كله منك انتي السبب حقرتيه وشوفي ايش سوااا عشانك راح عشانك

والهنوف ماترد بحرف واحد ودموعها اربع بعيونها


الكل ظل بموقف لايحسد عليه فيصل طلع بالسياره عشان ينقذهم وينقذ على الموجودين من انفجارهاا لمن انفجرت بعد ماخرج من المزرعه بلحظااات جميعهم كان يتمى حصوول معجزه ويطلع فيصل

من السياره قبل ماتنفجر لللللللللللللللكن ................


اسفه ثاني وثالث البارت مو طويل لكن هذا اللي طلع معي بالفتره هذي واوعدكم ان شاء الله القادم بيكون اطول

الحين توقعاتكم

وش ممكن بيصير بلندن بين ابطالنا هناك

روان هل بتقابل يوسف وتخبره انه فيه احد بيراقبه ؟

يوسف على ايش ناوي بساالم ؟

يوسف من ممكن يراقبه مع انه ماحد يعرف بوجوده من سلطان واللي معه وحتى ابو راكان مايعرفه ؟

اما بالسعوديه توقعاتكم باللي يصير بالمزرعه وش موقف الهنوف بعد اللي صار معها هل راح يكون التالي بانتقامها هي غلا ولا تتنازل عن هذا الشي ؟.

وش ممكن يكون مصير فيصل بالحادث ؟؟

raood
06-16-2012, 02:31 PM
سلاأام

همسات الرواية بصراحه حيل حلوة

أتمنى تكمليها لأني متابعها بقوة بعد '

ذبحني بردك
07-02-2012, 11:59 AM
هذا البارت عشرين ان شاء الله يعجبكم


عفاف : يلا الهنوف جبت المفتاح خذي

ركبوا سحر ورغد وليلى والهنوف تسوق والبنات الباقين خايفين معادا غلا ماراحت عشان الهنوف

شغلوا السي دي وكان فيه رااابح يعني قمة الحمااس وحركت السياره شوي شوي انواع الهبال بالسياره الهنوف تسوق ومع الحماس نست انه ماكانت تسوق الا مع اهلها بالبر يعني

ماتعرف تسوق صارت تسرع شوي وتهدي شوي بالمزرعه وتلف في جهه معينه من المزرعه فجاااااااه صار االلي ماكانوا متوقعينه مع سرعة الهنوف انحرفت السياره شوي وصددمت بالنخله

طبعا مافي اي بنت جاها شي لكن الهنوف علقت ماقدرت تطلع وبدت السياره تشب نار والبنات فكوها صيااااااااااح بيحاولون فيها بس مو قادرين يسوون شي وغلا على حقدها على الهنوف

لكن ماتبي يصير فيها شي للدرجه هذي وظلت تبكي وتدعي انه الله ينجيها وتقدر تطلع من السياره وسط صيحات البنات وهو يحاولون بالهنوف زادت النار شوي وارغمتهم يبعدون عنها فجاه

دخل فيصل بالسياره وماكان معهم بعد اللي صار

جاااااااااااااات عليه ركض اخته غلا وهي تصيح

فيصل : غلا ايش فيك

غلا وهي تصيح : الحقها الحقهااااا

فيصل بعد ماطلع من غيبوبته شاف السياره اللي تحترق ( طبعا السياره قريبه شوي من فيصل وكان ريحة النار طالعه لكن فيصل كان بعالم ثاني وقتها ومو حاس بشي ) راح للسياره

جري وسط شوي من لسعات النار وشوية من الدخان وصيحات الهنوف بالسياره اول ماوصل لها ناظر فيها وكانه يقول الله يمهل ولايهمل هي اول ماشافته وقفت صياح وجلست تسب بنفسها

وبالساعه اللي خلتها تسوي كذا بفيصل تبادلوا النظرات كانت نظرات الهنوف نظرات استنجاد بفيصل لكن الهنوف كانت نظران فيصل لها نظرااات غير مفهومه نظرات غامضه ماتعرف

تفسرهاا فجاه سمع صراخ البنات اللي طلعه من نظراته للهنوف

عفاف : يارب فيصل امانه طلعها بسرعه

ظل فيصل يجر برجلها العالقه لان رجلها كانت بين الباب والمقعده ولانها نحيفه رجلها صارت بينها وماكان ذاك القوه عليها لكن البنات وقتها مايقدرون بسبب ضعفهم اللي ماهو

بقوة رجل وفوق هذا لصعوبة الموقف اللي هم فيه اول ماطلعها فيصل ظل واقف يناظر السياره اللي وسط المزرعه والبنات حول الهنوف يتطمنوا عليها بدون تفكير ركب السياره

بيبعدها عنهم برا المزرعه وانطلق بسرعه كبير

غلا : فيصل فيصل وين رايح فيصل السياره بتحترق فيك

عفاف : كله مني انا اللي جبت الفكره

غلا تصيح من قلب على اخوها اللي اختفى عنهم اول ماطلع عن سور المزرعه فجااااااااااااااااااااااااه انفجرت السياره

غلا جلست على ركبتهااااااااا : لالا فيصل لا الا فيصل

الهنوف تاكل بنفسها وتعاتب نفسها وتسب بنفسها

ناظرتها غلا ورحت لها بسرعه ومسكتها مع حلقها بقووووووه : كله منك ياحقيره كله منك انتي السبب حقرتيه وشوفي ايش سوااا عشانك راح عشانك

والهنوف ماترد بحرف واحد ودموعها اربع بعيونها


الكل ظل بموقف لايحسد عليه فيصل طلع بالسياره عشان ينقذهم وينقذ على الموجودين من انفجارهاا لمن انفجرت بعد ماخرج من المزرعه بلحظااات جميعهم كان يتمى حصوول معجزه ويطلع فيصل

من السياره قبل ماتنفجر لللللللللللللللكن ................ لكن بنفس الوقت مايتوقعون انه طلع سليم من الانفجاار

.. : للدرجة هذي مهم عندك فيصل

الكل تغيرت ملامحه لابتسامه وعيونهم على الشخص اللي داخل

غلا رااااحت له جرررررررري وحضنته بااقوى ماعندها : سمعت الانفجار فكرت انك بالسيااااره

فيصل يبتسم : لاعاد بعيد الشر عني

غلا : ماكنت اتخيل ولو لحظه حياتي وانتي مو فيها بالذات واحنا بهذي اللظروف

فيصل حاوط يده عليها : ياحبيبتي طول مانا عايش لاتخافين

الهنوف فرحت من داخلها انه فيصل بخير بس حبت انها ماتبين لاحد : يابنات الحين ايش نقول عن السيااره اللي راحت ياويلي لو عرفوا باللي صار لها

غلا التفتت لها وبصراخ : هذا اللي هامك بس اخوي طلع من السياره الحمد لله بالسلامه وبدل ماتشكرينه مقهوره على السياره

الهنوف ماهمها اصلا السياره وعارفه لو عرفوا بالموضوع وانها بغت تروح فيها ماحد بيكلمها والسبب الثاني ان ابوها مدللها ومدلعها حيل : والله عاد حبيبتي ماحد قال له يصير شهم

ورجال واضرب بيدك على صدرك وقال انقذني اذا يبي فلوس عشان مساعدته ياخذها على الجزمه بس لايتمنن علينا بانه انقذني

غلا هنا عصبت حيل : تفو عليك وعلى اشكالك ياوقحه صدق انك منبع للوقاحه والنذاله ياحيوووانه انا مادري كيف الناس اللي حولك صابرين عليك وبالعينك

ناظرت في فيصل اللي واضح عليه البرود وانه ماتاثر بكلامها : وانت يافيصل ليه ساكت تكلم قول شي والله لو خليتها تموت كان احسن

فيصل يبتسم لها : حبيبتي انا والله العظيم عارف ردة فعلها وماستغربها عليها انا اصلا سويت كذا لاني ابي الاجر من الله ولا هي مابي منها شي وبعدين هذا المفروض يكون درس لها في


اغلاطها لكن هي ماتتعلم ابدا

الهنوف : انا ماغلطت

فيصل يبتسم ويرد يكلم غلا كانه مو سامع حاجه بنفس الوقت وهو يتكلم يوجه الكلام للهنوف بشكل غير مباسر : ياحبيبتي هذي المره الثانيه للي اساعدها فيها المره الاولى ساعدتها

بحسن نية وهي نيتها ثانيه المره الثانيه كانها تتعاقب على اللي سوته بالمره الاولى لما كذبت عليه عشاان انا اتكرم عليها ووو ... ولابلاشي اقول عشان ايش خلي الاجر كامل

لكن سبحان الله ماتابت احتاجت لمساعدتي ثاني وساعدتها وفوق هذا صراحه ماعلق على شي لكن يقولون الثالثه ثابته يمكن تحتاج لي ووقتها ياليت تراجع نفسها فيصل بيساعدني او لا

طبعا بهذا الوقت الكل يتابع النقاش اللي اشبه بمسرحية

الهنوف بعد كلام فيصل انقهرت والتفتت لعفاف وقررت تتكلم بنفس اسلوب فيصل : عفاف مادري عن هذا الشخص الله لايجعلني احتاج لمساعدته ولو تنطبق السماء على الارض ماطلبته يساعدني

فيصل يكلم غلا بصوت عالي : ياغلا بس الشخص هذا احيان مايقرر اني اساعده تحصليني الوحيد اللي اقدر اساعده وهو ياعيني عليه مو داري عن ربي وين حاطه بتدور فيه الايام وبيطلب

اني اساعده مثل هذي المره واللي قبلها لكن المر الجايه اذا جاني بطلع حق اللي راح كله على ظهره وبذله ذل ماحصل مثله وبهينه وبدوس بكرامته الارض

الهنوف هنا ماقدرت تتحمل كلام فيصل اخذت نفسها ودخلت داخل والكل مستغرب اللي صار وبمساعدة فيصل الاوليه للهنوف ويتسالون وش هي

فيصل يضحك : ههههههههههههههههه فكه


عند الهنوف بعد مادخلت داخل وهي ميته قهر منهم : اااااااااخ يالقهر انا الهنوف فيصل واخته العقربه ياخذوني مسخره قدام الكل طيب والله لاوريكم طيب ياغلا بيجيك يوم متى الله

واعلم لكن بسكت لك الين اشوف اليوم هذا جا وبتشوفين ايش بتسوي فيك الهنوف بنت سعود صدقني بتكرهم بحياتك وانت يافيصل اااااه يافيصل من جد استاهل التهزيئه منه ولا انا

اصلا من البدايه اول ماقلت له ساعدني ركض عشان يساعدني وانا كنت ابي اهينه وبدل ماذله واهينه اهنت وذليت نفسي قبل والمره الثانيه اللي احتجت لمساعدته على طول ساعدني

بدون تفكير وكانت بتروح حياته فيها وفوق هذا كله انا اتمسخر عليه ياترى بحتاج لك ثاني يافيصل مثل ماقلت ولا لا ؟ بس يالهنوف المره الجايه لو احتجتي له مابيسوي مثل كل

مره وينقذك من محنتك بيهينك وانا مابلومه بعد اللي سويته فيه مالومه

عند غلا وفيصل بعد مابتعدوا عن البنات شوي وهم يسولفون التفتت غلا لفيصل : الا فيصل ماقلت لي ايش اللي حصل والله خفنا على بالنل لما سمعنا الانفجار انه انت بالسياره

فيصل ابتسم لها : السالفه ياطويلة العمر ... بدا فيصل يسرد الاحداث ويتذكرها كانها حاصله قدامه

فيصل اول ماركب السياره : يالله البنات الحين ايش بيوخرهم عن الطريق والحين السياره لو بتنفجر بنروح فيها كلنا ولو اقول لهم اهربوا عنها يمكن مايستجيبوا لي كلهم مافي

الا حل واحد اضحي بنفسي ولا نروح كلنا

اتجه فيصل بسرعه بالسياره وهو منتظر في كل لحظه انفجار السيااااااره وهو فيهاااااااااا واول ماطلع من بوابة المزرعه ولانها المزرعه كانت في مرتفع على طول وجه السياره

وهي بسرعتها للنزله وقفز من السياره ونزل على الارض بيده اللي حس بالام فضيعه اول مانزل عليها وظل يتدحرج على الارض لما سمع صوت انفجار قووي كان يحس اذنه بتروح من قوة صوت

الانفجار حط يده على اذنه : ااااااااااه وش هو هذا الصوت

التفت للسياره شافها انفجرت : يالله انا لو تاخرت بالسياره خمس ثواني كان رحت فيها لكن الحمد لله اللي نجاني منها

وهو بقوم على يده اللي طاح عليها : اااااه ... مسك على يده : انا نااقص

بالوقت الحالي عند فيصل وغلا

فيصل : وهذا ياطويلة العمر كل اللي صار لي

غلا : ياحراام وانا من اول اشوفك ماتحرك يدك وي ياعيني عليك تعبانه

فيصل : لاتشغلين بالك تعب خفيف

غلا بدموع : فيصل طيب روح مستشفى

فيصل : ياحبيبتي لاتخافين عليه

غلا : كيف ماخاف عليك يافيصل وانت سندي الباقي لي بعد الله

فيصل : قلت لك لاتخافين اخوك قوي الا ماقلت لك بداوم اول مانرجع من المزرعة


فيصل : بداوم دوامين دوام بمكتب هندسي كبير ومعروف طلع صاحبه بن حلال قابله بالصدفه وانا بقدم الوظيفة عنده وشاف كيف درجاتي عاليه وقال اني بتعين جنب مكتبه وبيساعدني

على اني اكتسب خبره في هذا المجال

غلا : طيب والثانيه ؟؟

فيصل : بشركة اسسها يوسف ومعه اثنين غيره

غلا شهقت : كيف بتوفق بين الوظيفتين طيب ؟

فيصل : لاتخافين الله كريم بس انا ابيك تسامحيني شوي لاني ببنشغل عنك بس بحاول اتفرغ لك قد ماقدر وفوق هذا المره هذي اخوي يوسف بينضم لنا يعني بالوقت اللي ماكون فيه

اوقات فيه يوسف

غلا : طيب المهندس اللي تقول كبير عارف ؟

فيصل : ماعتقد بعدين حتى لو عرف ماهمني انا اسوي واجبي واكثرر لو يبي لكن هذي حياتي ماسمح له يتحكم فيني كان من كان

غلا : الله يوفقك ان شاء الله

فيصل : امين يارب

اليوم الثاني بالمجلس عند الرجال طبعا الكل عرف باللي صار وماكان فيه اي تعليقات من الكل الا خفيفه مره تكاد لاتذكررررر اما فيصل وغلا غادروا المزرعه كان سيف جالس جنب

سلطان وجنب سلطان عبدالرحمن

سيف قرب من سلطان وكلمه بصوت منخفض

سيف : اقول سلطان

سلطان : هلا

سيف : بنتي شيماء جا لها عريس متقدم لها

سلطان : غير الاول ؟

سيف : لا هو نفسه

في هذي اللحظه سلطان انبسط بداخله وبنفس الوقت هناك شخص سمع وصار قلبه يضرب بقوه خوفا من اللي سمعه واللي بيسمعه بعد

سلطان : طيب كيف الرجال سالتوا عنه ؟

سيف : ايه سالنا ونعم الرجل والرجال خبرك من ذاك الوقت متعلق فيها ويبيها بس مو هنا المشكله

سلطان : اجل وين المشكله ؟

سيف : انه البنت راااااااااااااااافضه فكرة الزواج

سلطان بعد صمت شوي بعدين حاول يسحب سيف بالكلام : والله مادري ايش اقول لك لكن ماييصير ترفضه بدون سبب

سيف : سبب مثل ايش يعني

سلطان : انها نفسها بشخص معين

في اللحظه هذي عبدالرحمن جنبهم ويسمع كل شي وهو من داخله يغلي غصب من ابوه

سيف بعصبيه : قصدك بنتي تعرف احد لا ياسلطان الا بنتي ماسمح لك

سلطان يحاول يرقعها : لا الله يهديك انا قلت تعرف احد ؟

سيف : مادري شوف كلامك اول انت

سلطان : مو شرط تعرف احد يمكن عينها على شخص معين والبنت المتربيه مثل هذي الامور تخفيها بصدرها ماتخليها تطلع لاي شخص حتى للشخص اللي هي ترغب فيه

سيف يتنهد : طيب والسواه ؟

سلطان : شوف لو مره مره رافضه ماعندك الا حل واحد

سيف : وش هو الحل برأيك؟

سلطان : نا شايف انه الحل انك تغصبها

عبدالرحمن هنا حس روحه بتطلع من ابوه وظل يكح

ابوه انتبه له جنبه ودقه بكتفه يعني انتبه لنفسك لاتخرب الل بسويه

عبدالرحمن قرب من اذن ابوه : يبى والله لو ماتزوجت شيماء لاظل طول عمري ماتزوج

سلطان بنفس همس عبدالرحمن : طيب البنت ماتبيك

عبدالرحمن : يبى انتم ماخذتوا رأيها اذا البنت رفضتني وقتها لكل حادث حديث

سلطان : صدقني البنت رافضتك

عبدالرحمن : ليه ماتكد كذا يبى وايش اللي ناقصني ويخليك تقول انه شيماء راح ترفضني

سلطان : امور كثير ماراح تفهمها الحين خليها لوقتها ووقتها لكل حادث حديث

عبدالرحمن : طيب يبى بنشوف نهايتها والله يستر من نهايتها



يوم زيارة مساجين النساااء

بسيارة فيصل

غلا : ماني مصدقه اني بشوف امي اليوم

فيصل : لاصدقي ياحبيبتي صدقي

غلا : يالله لي مده من اخر زياره لها اخاف امي تفهمني غلط وتقول اني مقصره بحقها

فيصل يبتسم لاخته : لاتخافي امي كانت دايم تسال عنك وانا قلت لها اني انا اللي اردك مو انتي لاني شايفك حساسه زياده ودايم بعد الزياره تاخذين يومين او ثلاثه وانتي في

حزن ماتكلمي احد ولاتاكلي شي

غلا : والله يافيصل غصب عني

فيصل : ها ترى اتفقنا بشرط تتركين هذي العاده ولا ترى برجعك البيت

غلا : لالا انا قلت لك وعد بتركها تشك بوعود اختك

فيصل : من قال اصلا ولا عندي واحد بالميه شك بوعودك

غلا : احسب

فيصل : لاتنسين لاتقولي شي لامي

غلا : ليه يافيصل ودي اشكي لها

فيصل : ياغلا امي كفايه اللي هي فيه مو ناقصه صدقيني وبعدين انا لو ادري امي بتنفعنا كان قلت لها من زمان لكن مثل مانتي شايفه امي وين واحنا وين امي اللي فيها كافيها

وماهي ناقصه هموم على همومها

عند شيماء اللي جالسه تفكر بالخطيب اللي جاها وهي رافضته وحاسه انه اهلها الى الان مو راضين بقرارها رغم ابوها الي طمنها انه الرأي رأيها

ام عناد : عناد ياولدي

عناد : يمى الله يخليك لو بتكلميني بسالفة رشا قفليهاا

ام عناد : ياولدي السبب اللي قلته مو سبب يستحق انك تحرم اختك من الجامعه عشانه

عناد : بس يايمى الله يهديك انا خايف عليها

ام عناد : كل الناس تخاف على عيالهم لو كلهم يسوون مثلنا ماحد دخل جامعة ولا حتى وظيفه

عناد : يمى الله يخليك خليني بحالي ورشا مابيها تدخل الجامعه

ام عناد : يمى ياعناد لو تبي قلبي يرضا عليك لاتوقف بوجه اختك انا اذا رحت عن الدنيا مالكم بعد الله الا بعض

عناد : بعد عمر طويل يمى بس

ام عناد تقاطعه : يمى لو تبي رضاي لاتوقف بوجه اختك وخليها تدخل الجامعة

عناد تنهد : اااه طيب يمى مايصير اللي اللي تامرين فيه

ام عناد : الله يرضى عليك ياولدي
دخلوا غلا وفيصللامهم بالسجن

هدى تناظر بفيصل وهي تبتسم له : هلا فيك يما

فيصل : يمى جايب لك مفاجاه اليوم

هدى : مفاجاه وش هي ؟

تقدمت غلا اللي كانت ورا فيصل وعلى طول نزلت دمعتها وامها نفس الشي راحت لامها وضمتها بقوووووووووووووه

غلا وهي تبكي : يمى محتاجه لك يايمى والله محتاجه لك

هدى وهي تبكي : يايمى والله غصب عني الله حسبي على الظالم حسبي الله على الظالم

غلا : يمى ليه ماتقولي لنا اللي اتهمك بالباطل عشان تطلعين ليه يايمى

هدى وهي مازالت ضامه غلا : يايمى لو قلت مافي دليل يثبت هذا الشي عليه وبظل مثل مانا لكن اذا ربي كتب لي عمر وخرجت كل شي راح يبان يايمى الله ماينسى عباده الظالم له يوم

ابو راكان : وش سويت لي بفيصل اللي كلمتك تجب لي عنه المعلومات ؟

الرجل : جبنا عنه المعلومااات اللي تبيها طال عمرك

ابو راكان : زين زين وعرفت لي هو وين الحين ؟

الرجل : بالسعوديه طال عمرك مايسافر

ابو راكان : خلاص اجل انا توني واصل لندن واول مارجع السعوديه ان شاء الله ابيكم ترتبون لي معه موعد

الرجل : ابشر طال عمرك والحمد لله على السلامه

ابو راكان : الله يسلمك يلا مع السلامه

عند فيصل بوظيفه الجديده اللي بالصباح
هو تعين بشركة مقاولات معماريه كبيره من اكبر الشركات بالبلد والمكتب اللي هو فيه مشاركه موظف ثاني وبنفس الوقت مكتبه مقابل لمكتب المدير اللي هو صاحب الشركة وصاحب الشركة

هو ابو ناصر

كان فيصل بمكتبه الظهر قبل ماينتهي الدوام بوقت قصير وكان بيده معاملات ينتهي منها

ابو ناصر شخص متواضع لابعد درجه وبنفس الوقت حازم بالعمل واللي وصل شركته لهذا التقدم هو اهتمامه بالعمل والموظفين بنفسه اللي دايم يتفقدهم

دخل باب مكتب فيصل

ابو ناصر :السلام عليكم

فيصل واللي معه : عليكم السلام

ابو ناصر ناظر بفيصل : انت الموظف الجديد ؟

فيصل : ايه طال عمرك

ابو ناصر : شايفك ماشاء الله مجتهد بالعمل خليك على هذا الحال وان شاء الله ماتلقى الا اللي يسرك

فيصل : ابشر طال عمرك

ابو ناصر : ان شاء الله مرتاح بالعمل ؟

فيصل : ايه الحمد لله

ابو ناصر يبتسم : زين زين

خرج بعدها ابو ناصر

الموظف اللي مع فيصل اسمه حمزه : شكله ارتاح لك ابو ناصر

فيصل : اسمه ابو ناصر ؟

حمزه : متوظف عنده وماتعرف اسمه

فيصل : اعرف اسمه بس ماكنت اعرف ابو من

حمزه : ايه المهم خليك على كذا ترى المدير على طيبته الا انه اكره ماعنده التقصير بالعمل يكره شي اسمه تقصير بالعمل

فيصل : ان شاء الله

بلندن بالشقه اللي فيها روان مع مشعل يقضون شهر العسل

روان : مشعل الله يخليك هذي مو حالة

مشعل : روان وش تبيني اسوي انا كل الاشياء اللي اسويها ابيك سعيده

روان : مشعل وين سعيدة وانت ماتسوي الا اللي براسك هذي مو سعادة يامشعل مو سعادة

مشعل : الحين ياروان اللي اللي اقدمه لك وتقولين مو سعادة اجل وين السعادة ها وينها ؟

روان : السعادة نجلس نسولف نضحك نفرح تستشيرني هذي هي السعادة مو انك تقرر وكل شي وفجاه تقول لي ياروان هيا هنا ياروان انا بخرج ياروان انا برجع ياروان هيا المكان هذا

والمكان هذا لا ياروان مانروح له

مشعل : يوووه روان حبيبتي لاتطشفيني ترى كلامك بدا ينرفزني كثيرررررر

روان : لاولله الحين صار كلامي انا ينرفزك مشعل انا اخذت انسان ابيه عاقل ويحكم الامور بعقله مو واحد ماهمه الا مشورة نفسه بالدنيا ولا يدري عن اي شي حوله

مشعل : الحين انتي بتفهميني انه انا مو عاقل ياروان ؟ هاااااا هذا اللي بتوصلين له ؟

روان : مشعل لاتسوي فيها زعلان من شي مايزعل انا قلت الحق واذا بتزعل من كلام الحق على كذا حياتك معي كلها بتكون زعل بزعل

مشعل : اجل الحياه هذي انا مستغني عنها على بالك انتي ببيت ابوك اللي مدللك

قال كلمته هذي وخرج من الشقه اما روان جالسه على ناااااااااار ماتدري كيف تتصرف ومقهوره منه



فيصل وعنده سيف وولده احمد

فيصل : حي الله من جانا زارتنا البركه

احمد : الله يبارك فيك

فيصل : دقيقه بجيب القهوه واجي

سيف : طيب

قام فيصل عنهم

احمد : يبى تظن بتوافق انها تتزوجني ؟

سيف : ليه ايش ناقصك هي اصلا تحمد ربها اللي تنازلت انت وخطبتها وبعدين مادري متى نقلوا لهذي الفله

احمد : يبى مهما يكون بالاول والاخير فيصل واخته منا وفينا

سيف : هذا كلامك الحين لكن لو رفضتك مادري بسمع هذي الكلمه او لا

احمد : يبى تفاول بالخير الله يخليك ان شاء الله ماترفض

سيف : شايفك متعلق فيها مره

احمد : مو تعلق مثل ماتظن بس اني اشوفها مناسبه مررره وانا ودي بالعائله واشوف هذي افضل وحده منهم

سيف : لو خليتيني اكلم سلطان كان ماحد رفضك الحين احتمال يرفضون واحتمال لا

احمد : اذا رفضت لكل حادث حديث انا مابي الا هي بالقوه ولا بالطيب بس ظنك سلطان بيخلي فيصل يوافق غصب عليه

سيف : لا بس بيخلي غلا هي اللي توافق غصب عليها

في هذي اللحظه دخل فيصل بالقهوه وهو مبتسم

فيصل : حي الله احمد وابو ماجد تو مانور البيت

احمد : البيت منور باهله

صب لهم القهوه ومدها لهم

سيف : صراحه يافيصل زيارتنا هذي لها سبب ولنا عندك طلب

فيصل : لو اقدر عليه من عيوني مايرخص عليكم غالي

سيف : تسلم يافيصل

فيصل : امرني وش هو طلبكم ؟

سيف : حنا جايين نطلب يد اختك غلا لولدي احمد

فيصل متفاجا : هااااااا

سيف : اظن انك سمعتني اطلب يد اختك لولدي احمد ولا حنا مو قد المقام نقبل ؟

فيصل : لاعاد حنا عائلة وحده مابيننا هل الكلام بس حتى لو انا ارفض هذا مو من حقي الرأي الاول والاخير للبنت

احمد : بس رفضك وقبولك له تاثير على رايها

فيصل : لو عليه انا انت رجال والنعم فيك يااحمد ماتنرفض لكن مثل ماقلت لك الراي راي غلا وصدقني ماراح ااثر عليها لابقبول ولا برفض

احمد وكان ارتاح شوي

سيف : حنا نترخص الحين

فيصل : لالا وين قبل ماتتعشو عندي

سيف : عندك الرحمن خليها وقت ثاني

فيصل : ان شاء الله بس ترى لازم تعوضونها بيوم ثاني تتعشون فيه

احمد : ان شاء الله

اول ماخرجوا احمد وسيف فيصل تنهد : الله يستر منك يااحمد

سكت شوي بعدين نادى على غلا : غلاااااا

غلا جات لفيصل : امرني

فيصل ابتسم لها : مايامر عليك ظالم تعالي اجلسي جنبي

جلست جنبه غلا : الله لايحرمني من هذي الابتسامه وراعيهااا

فيصل وهو ماظل مبتسم : امين يارب انا عندي لك خبر

غلا : هات وش هو الخبر

اخذ نفس طويل فيصل بعدين قال : احمد متقدم لك ويبي يسمع رأيك

غلا تفاجات : ااااااااااحمد !!!!!!!!!!

فيصل : ايه احمد واتمنة تاخذين وقتك بالتفكير ومابيك تتعرضين لاي ضغوط واي شي

غلا ساكته مو عارفه ايش تقول

فيصل حس فيها وحب يطمنها : غلا حبيبتي لاتخافين انا ابيك تفكرين وتاخذين راحتك بالتفكير مابي احس انك مضغوطه او شي

غلا بصوت منخفض وبهمس : ان شاء الله


ابو راكان بالجوال

ابو راكان : سلام عليكم

,,,,,,: هلا وعليكم السلام

ابو راكان : من معي يوسف ؟

يوسف : ايه وصلت من انت ؟

ابو راكان : انا سالم ابو راكان

يوسف : هلا حي الله ابو راكان وانا اقول نورت لندن ليه

ابو راكان : منوره بامثالك

يوسف : تسلم يابو راكان

ابو راكان : يسلمك المهم يايوسف انا ابي موعد لنا بالشركة وياليت يكون قريب

يوسف : ابو راكان انا مجهز كل شي وش رأيك لو يكون الموعد عندك بالفله اللي اخذتها هنا

ابو راكان : بس هذا موعد عمل وانا احب يكون موعد العمل بالشركة

يوسف : انا اعرف هذا الشي بس انا سعودي وماصدق القى احد اقدر اتكلم معه باللهجة السعوديه يعني موعدنا بيكون عمل + تعارف

ابو راكان : خلاص براحتك بس انت تعرف مكاني

يوسف : اكيد يابو راكان لانه اللي شجعني اني اخاطب شركتك انهم قالوا انه لك بيت بلندن وانت من محبين هذا المكان

ابو راكان: ايه صحيح بس انا احب اكثر اماكن اوروبا مو بس لندن

يوسف : المهم ان لندن وحده من هذي الاماكن

ابو راكان : والموعد ان شاء الله بيكون بكره

يوسف : وهو كذلك

بالمجلس الكبير كان محمد وسلطان جنب بعض محمد سرحان بتفكيره وسلطان كذك لكن الفرق بينهم كل واحد له تفكير

يختلف عن تفكير الاخر

محمد طلع من تفكيره لنظره لسلطان

محمد : اقول سلطان

سلطان : ها وش عندك ؟

محمد : تتوقع بنتي نور بترجع مره ثانيه لي

سلطان : محمد اخفض صوتك لاحد يسمعك

محمد : هذا اللي انت خايف منه ؟

سلطان : انت تعرفني ماخاف من شي لكن لاتفتح علينا ابواب مو وقتها انها تنفتح وبالنسبة لنور طال الزمن ولا قصر

مصيرك تقابلها

محمد بابتسامه حزينه : مادري على ايش انت متفائل عمري راح ياسلطان رااح ماحد يدري بعيش لبكره ولا لا

واذا عشت ماحد بيدري بظل بنفس صحتي هذي ولا بكبر اكثر وبخرف ووقتها حتى لو جات بنتي نور بيقولون

اني مخرف وماحد ياخذ برأيي

سلطان : انا مادري ليه انت مكبر السالفه معطيها اكبر من حجمها بنتك خلاص اذا ربي كتب لك بتشوفها واذا انت

مت او بنتك ماتت قبلك هذا امر ربك لاتعترض عليه

محمد : مادري من وين جايب قاوة القلب هذي ياسلطان

ضحك عليه سلطان : محمد مو عليه القلب الضعيف

محمد : عيالي ياسلطان عيالي هم ضعفي

سلطان : عيالك ماختلفنا لكن مافي احد قال لك ارميها بالطريقة هذي وبعدين تعال سوي نفسك ندمان

محمد : مو انت اللي مخطط لكل هذا ؟

سلطان : مو انا اللي خططت الامور جات كذا وانت بالموقف اللي المفروض تثبت حبك لبنتك وافقت تتخلى عنها

لاتجلس تلوم فيني

محمد : صادق ياسلطان اذا فيه شخص المفروض الومه فهو انا اللي المفروض الوم نفسي لكن عهد عليه من اليوم

ورايح اليوم اللي بتجيني فيه نور ماردهااا بأي مكاااان

سلطان ابتسم وقال بنفسه : هذا لو جاتك بعد اللي صار

اليوم اللي بعده بيت ابو راكان بلندن

ندى : بابا اليوم متى بنخرج ؟

ابو راكان : انا الحين عندي شغل

راكان : بس يبى ترى جايين نستانس وننبسط مو للشغل

ابو راكان : فعلا انا جايبكم تتمشون لكن فيه شغله مره وحده بغلق منها هنا

سلمى : ومتى بتغلق منها ياسالم ؟

ابو راكان : ان شاء الله اليوم باجتمع مع صاحب المشروع هنا بالبيت ووو يعني شغله بسيطه كلها يومين ان شاء الله وانتهي منها

ويعني اليوم اشوف المشروع واذا عجبني بيكون موافقتي عليه مبدئيه وبعدها بالشركة بيدرسون المشروع وبيشوفون رايهم

وبعدها بترجع لي الاوراق وانا بطلع عليها بنظرة نهائية واتخذ القرار

راكان : اووف يبى كل هذا يصير مشوااار

ابو راكان :التجاره اكبر من كذا بعد لو تدخل هذا المجال بتحصل ناس كثير اشكال والوان فيه اللي بيسوي نفسه ذكي

بيضحك عليك وفيه اللي بيحاول يتشطر عليك وهنا انت بدورك لازم تفهم اصول اللعب بالسووق وتدرس كل مشروع

مليون مره قبل ماتوافق عليه

سلمى : بس انت يابو راكان اول مره تخلط الشغل بالبيت

ابو راكان : اللي كلمني شاب سعودي وواضح من كلامه انه وحيد هنا ويحب يختلط بالسعوديين

ندى : ليه مايسافر السعوديه طيب ويعيش هناك ؟

ابو راكان : الله واعلم بظروفه

راكان : والله التجارة تعب

ابو راكان يناظر براكان : وانت ابيك تتعلم اصول الشغل من تبي يساعدني بعدين لو كبرت هااا ؟

راكان : لا يبى واللي يرحم والديك توني صغير على هذي الامور

ابو راكان : لا مانت بصغير وبما ان الاجتماع هنا بالبيت بتحضر وبما انه الرجال وده يختلط

بالعرب هنا خلاص فرصه تتعرفن على بعض

راكان : بس يبا انا

قاطعته ندى : اقول اسكت خلاص مافيها فكة هذا امر صدر من الجهات العليا

سلمى : ياولدي ياراكان انت مو خسران شي خلاص كلها وقت قصير ويمكن تصيرون اصحاب مو ابوك يقول شاب اكيد اعماركم متقاربه

راكان : خلااااااااااص طيب سويتوا لي مشروع موافق وسلمت امري لله

دق جوال ابو راكان بهذي اللحظه

ابو راكان : يلا هذا الرجال اتصل اسكتوا لحظه

اول مارد ابو راكان وبعد السلام والسؤال عن الحال

ابو راكان : ايه حياااك انت بالمجلس الحين صحيح ؟

يوسف : اي نعم استغربت الحارس يسال عن اسمي واول ماعرفني هاتك ياترحيب


ابو راكان : ايه انا عطيته خبر اول ماتجي يدخلك على طول خلاص انا الحين جايك

يوسف : زين انتظرك لكن لاتنسى تخلي راكان يحضر معك

ابو راكان : لاتوصيني يلا سلام

يوسف : سلام

اول ماقفل يوسف ابانت ابتسمه خبيثه عليه : بشوف وجهك كيف بيروح يابو راكان اول ماتعرف انه انا اللي جايك بالزياره

لا وبعد راكان كملت الحفلة

اما ابو راكان : شايف ياراكان يوسف يسال عنك يقول خليه يجي معك

راكان : الله من اللزقه من اولهاا

ابو راكان : راكان عيب استحي على وجهك يلا الرجال ينتظر

راكان : زين زين يلا سويت لنا زحمه يبا بهذا الرجال

اول مادخل بو راكان على يوسف وبعده راكان

طبعا ابو راكان مايعرف فيصل اللي يعرف فيصل هو راكان وبحكم الشبه اللي بين فيصل ويوسف راكان جا عى باله ان

يوسف هو نفسه فيصل

ابو راكان : سلام عليكم استاذ يوسف

يوسف صافح ابو راكان : هلا فيك وعليكم السلام

ابو راكان ناظر براكان اللي واقف مكانه متفاجا انه قابل فيصل بمثل هذا المكان مسكين مو عارف ان اللي قدامه يوسف

ابو راكان حس انه راكان بدا يفشله مع يوسف

ابو راكان يحاول يغطي اموقف بضحكه : راكان وش فيك ياولدي واقف مكانك خلك رجال سلم على الرياجيل

مشى راكان لخطوات وصافح يوسف بدون ولا كلمة

يوسف ابتسم بوجهه عقبها عرف اللي يدور ببال راكان

راكان واخيرااااااااا تكلم : يبا يوسف وين ؟

ابو راكان : راكان وش فيك من اللي قدامك اجل ؟

راكان : يبى بس انا اعرف هذا

ابو راكان متفاجا لكن الى الان الامور مو واضحه بالنسبة له وحاول يرقع الموقف

ابو راكان : راكان وش فيك انجنيت

راكان : يبا بس هذا مو يوسف هذا فيصل ال.... اللي صدمت بسيارته قبل تذكره ؟

ابو راكان الموقف صار صعب عليه مررره مو عارف كيف يتصرف هل يتعامل مع الشخص اللي قدامه

على انه يوسف للي بيوقع العقد معه او يتعامل معه على انه فيصل اللي قاله راكان

يوسف تكلم بعد صمت ثواني وبعد متابعة تصرفات وكلام راكان

يوسف : انت راكان ؟

راكان : ياسخفك ياشيخ الحين من اول ابوي يقول راكان سلم راكان عيب راكان سوي وافعل وبالاخير

تطرح هذا السؤال البايخ

ابو راكان : راكان بس عيب

راكان : يبى وش فيك عليه ترى والله هذا مو يوسف هذا ينصب عليك صدقني هذا نفسه فيصل اللي قلت عليه

ابو راكان يناظر بيوسف وكانه مو مصدق خايف يكون من جد هذا فيصل ويتورط

يوسف ابتسم على الموقف اللي صاير

يوسف : من فيصل هذا ؟

راكان : يافيصل انا عارفك زين وش اللي تقول انت لاتسوي عليه ذكي

يوسف : من قال اني اسوي ذكي او غيره انا اسمي يوسف وماحب الف ولا ادور بامكانك انت وابوك تجوني الشركة

بأي وقت تبون واضيفكم ومن وفوق هذا هذي هويتي تفضلوا تأكدوا والشركة تاكد لكم اني ماني فيصل اللي تقولون عنه

ابو راكان حس ان يوسف صادق لكن مع هذا مازال فيه شي مو مريحه بالموضوع

ابو راكان : لامايحتاااج

يوسف : واتمنى هذي تكون بداية صداقة بيننا ياراكان

يوسف طلع الاثبابتات اللي تثبت صحة كلامه

ابو راكان منحرج من يوسف لكن راكان ماصدق خبر اخذها وبدأ يطلع عليهاا

يوسف كان منسوب لزوج خالته اللي توفى واللي كان بحسبة ابوه واللي ورثه كل الحلال

راكان : صحيح بس اللقب واحد

يوسف بابتسامه : طيب ولو كان اللقلب واحد ؟

ابو راكان الافكاار توديه وتجيبه مايعرف وش يسوي خصوصا وهو ماكان يعرف بوجود يوسف

راكان : يبى الرجال هذا لايضحك عليك الموضوع فيه ان

ابو راكان ملتزم الصمت

يوسف طلع الكرت وسلمه لراكان

يوسف : لو حاس السالفه فيها تلاعب او غيره زورني مع ابوك الشركة واتوقع ابوك عارف اصول السوق

والتلاعب زين مستحيل تمشي عليه مثل هذي الامور وهو عنده مليون طريقة وطريقة يقدر يوصل للي يبيه

ويعرف لو انا متلاعب مثل ماحضرتك تقول او لا

ابو راكان واضح الارتباك عليه لكن حاول يخفيه

ابو راكان : عموما يايوسف هذي فرصه سعيده ومثل ماقلت انت اللي يبي يتلاعب بامور مثل هذي بينكشف

والان مافي وقت للتعارف ياليت نبدا بشغلنا اللي جايين عليه اما موضوع التلاعب هذا اتوقع انه ابعد مايكون عنك

راكان جا بيمشي لكن وقفه صوت ابوه : راكان

راكان : هلا يبا

ابو راكان : وش كان اتفاقنا ؟؟

راكان : طيب حااظر يبا ولايهمك بجلس وبحضر اجتماااع الامه

يوسف عينه على ابو راكان اللي صار ارتباكه واضح وقال بقلبه : لسه يابو راكان اللعب ببدايته هذي قرصة اذن

وقريب بتكون صدمتك الاكبر

عند فيصل بالسعوديه جاه اتصال ماتوقعه ابدا من عمته وضحى

بعد السلام والسؤال عن الحال

وضحى : فيصل يابوي ابي اطلب خدمه واتمنى ماتردني

فيصل بنخوه : يخسى اللي يردك ياعمتي

وضحى : ونعم ياولدي وهذا العشم فيك

فيصل : ولو ياعمتي انا بالخدمه باي وقت تحتاجيني فيه

وضحى : تسلم ياولدي يافيصل

فيصل : الله يسلمك امريني وش بغيتي

وضحى : مايامر عليك ظالم ياولدي بس بغيتك ياولدي تشوف لي قصر جاهز او فله بس ابي البيت اللي تدوره يكون

شرح ( شرح يعني واسح ) والمبلغ المطلوب انا بدفعه

فيصل : ابشري من عيوني ماطلبتي شي ياعمه بس متى تبينها ؟

وضحى : باقرب فرصه والافضل لو كانت من اسبوع الى عشره ايام بالكثير

فيصل : اااااااايش عشرة ايام بس مادري عمتي بحصل او لا

وضحى : لابتحصل ان شاء الله يمكن البعض مو مفكر يبيع بالوقت هذا بس لو تغريه بشوية فلوس زيادة بيتنازل ويبيع

فيصل : والله ياعمتي مادري وش اقول

وضحى : لاتقول ولا شي انت وافق وتوكل على الله

فيصل : طيب موافق بس

وضحى : عارفه المبلغ انت هات رقم حسابك وانا بودع الفلوس فيه

فيصل : لالا عمتي الله يخليك

وضحى : فيصل لاتخاف من احد لاتكون جبان

فيصل : عمتي صدقيني مو خوف بس انا الحين عندي شوية مشااكل لو زادت هذي فوق راسي مشكله زيادة من اخوانك

وضحى : ولايهمك ماحد بيعرف انك انت طرف الموضوع

فيصل : طيب متى بتنورين الرياض عشان اسجل البيت باسمك ؟

وضحى : ومن قال باسمي البيت سجله باسمك

فيصل : لالا عمتي الله يخليك الا هذي

وضحى : فيصل خلاص انا قررت وانتهى الموضوع

فيصل : عمتي الله يخليك اي قررتي وماقررتي انا مستحيل اقبل بالشي هذا

وضحى : لالابتقبل غصب علليك

فيصل : عمتي الله يخليك اانا مستحيل اقبل بهذا الموضوع مهما كلف الامر وبعدين عمتي الواحد مايدري

يومه متى مثل الامور هذي انا مابيدي اي شي الا الرفض واعذريني

وضحى : فيصل ياولدي وانا اقول لك الحين وبعدين انا راضيه بااي شي واي شي يصدر منك انا اسامحك عليه

فيصل : عمتي الله يخليك انا

قاطعته وضحى : لو تبيني ازعل عليك ارفض الشي هذا ولو صار وانا مت اعتبر هذا الشي هدية مني لك

فيصل : لاتقولين كذا عمتي بعد عمر طويل

وضحى : فيصل اتكلم جد انا معاعندي احد بعد الله يوقف معي غيرك

فيصل : عمتي وانا ماقلت اني مابوقف معك بس موم بالطريقة هذي

وضحى : فيصل ولله انت بهذي الكلام بتزعلني صدقني يافيصل بزعل والله بزعل عليك وبظل بمكاني هذا

اعيش باقي حياتي لاني ماثق في شخص اقدر اسلمه كل شي بالطريقة هذي غيرك

فيصل تنهد بصوت مسموع : خلاص ياعمتي سوي اللي تبينه انا عصاك اللي ماتعصاك

وضحى : اعذرني يافيصل اني بزيد الحمل عليك لكن انا مالي احد بعد الله

فيصل : لاياعمتي لاتقولين الكلام هذا انتي لو تبين عيوني بسلمها لك اهم شي رضاك ياعمتي

وضحى : الله يرضى عليك ياولدي

يوسف بعد مانتهى من لقائه بابو ركان توه خرج من عنده ودخل ابو راكان وراكان داخل البيت

راكان : ندى عمتي سلمى

ندى : وش فيك شوي شوي تكلم

راكان : بلاكم ماتدرون من شفت واللي بيكون صاحب المشروع مع ابوي

ندى : من يعني بيكون يعني صاحب شركة مايكروسوفت

راكان : اقول تستهبلين انتي ووجهك

ندى : طيب قول سريع من ؟

راكان : تذكرين فيصل اللي صدم بسيارتنا قبل ؟

سلمى كانت مو معطيه الموضوع بال على بالها راكان كالعاده مرجوج وبيستهبل عليهم

ماتوقعت يجي طاري فيصل ابدا التفتت لراكان

سلمى : فيصل فيصل ماغيره ؟

راكان : ايه والله نفس الشخص

ابو راكان وهو معصب لانه الى الان يحس فيه حلقة بموضوع يوسف وفيصل مفقوده

لكن مو قادر يوصل لها : راكان وبعدين معك يعني انا معقوله بوقع بمشروع مع واحد بدون

ماعرفه زين واتاكد من هويته

راكان : اجل يبى اخوه انت ماشفت فيصل هذا نسخة من فيصل تعرف وش يعني نسخة

ابو راكان : يووه ياراكان خلاص روح غرفتك وبعدين انا اقلب الموضوع براسي زين

راكان : خلاص خلاص رايح غرفتي بس لاتعصب

ببيت سيف بالسعووديه

سيف : احمد لاتفشلني وبعد فتره تقول معاد تبي الشركة

احمد : لا يبا ان شاء الله فيها على طول

سيف : متأكد ؟

احمد : اكيد

سيف : احمد انتبه ترى انت بالماليه يعني بمكان حساس والامور هذي مافيها ابوي وولد

عمي وهذا عمي هذا من اهم اقسام الشركة وايل تقصير بيكلفنا ويكلفك كثير

احمد : يبا لاتخاف ان شاء الله كلها كم شهر واصير بلبل بهذا القسم

سيف : زين زين ان شاء الله

يوسف تو رجع من عند ابو راكان ووصل للمكان اللي يحبه لكن تفاجا بروان بالمكان

اللي تعود يحصلها فيه دايم قرب منها لاحظ انها تبكي رغم انها متغطيه لكن لاحظ الشي

هذا من عيونهاااا

يوسف : رواااان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

روان ماكانت معه ابدا لكن اول ماسمعت صوته ميزته

كان يوسف على يمينها واول ماسمعت صوته قالت بقلبهاا : لايايوسف مو انت انت اخر

شخص اتمنى يشوفني بالوقت هذا بالذات سكتت وماردت عليه

يوسف للحظه من اللحظات كان بيقرب منها اكثر ويعرف وش فيها لكن فجاه تذكر اللي بينهم

وتذكر اللي سوته وتذكر سلاحه الدائم اللي كان يستخدمه معها وهو البرود

وقف وقال : لو دريت انك هنا ماجيت اصلا ( قال الكلمة اللي جرحتها اقوى ) خليك هنا مع

دموعك اللي تدل على ضعفك لاني انا استتمتع بضعفك ودمووعك

مشى على طول وترك روان بصدمتها بكلامه

همسات حلوه
09-01-2012, 03:59 AM

همسات حلوه
09-01-2012, 04:22 AM
البارت الثاني والعشرون

بعد سنه وكم شهر الامور تقريبا هادية رغم بعض التطورات اللي حصلت

راكان وندى اصبحوا بالجامعه

رشا اخت عناد بالجامعه بعد ماوافق عناد باصرار رشا على دخول الجامعه

وكلام امه له



الكسندر : جون هل جاء وقت العمل ؟

جون : نعم

الكسندر : وماهي اوامرك ؟

جون : سوف اسافر للخليج اريد ان اقابل يوسف لعقد العمل

الكسندر : جون انا اعلم بأنك تريد ان تتفق مع يوسف ولكن

ماذا لو كان يخدعك

جون : لاتخف لن اسلمه العمل الحقيقي الان ولكن بالبداية سوف اجعله

تاجر مخدرات لكي اجعل مصيره مرتبط فيني واذا جعلت مصيره مرتبط

بالمخدرات فهذا يعني انه مدان وفي هذه الحاله ان طلبت منه ان

يشاركنا بعملياتنا لن يجد فرصة للتراجع

الكسندر : ان رفض تقتله ؟

جون : نعم

الكسندر : وهل يوجد لديك الوقت الكافي لكي تجعله يغرق بشدة

في تجارة المخدرات ؟

جون : نعم ان ثلاثة شهور كافيه سوف اكثف عمليات التهريب

الكسندر : حسنا

بالبيت عند شهد ولمياء

لمياء وهي تبكي : الله ياشهد والله اشتقت لك موووووووووت ماتصدقين

كم فقدتك

شهد : عاد المفروض تفرحين مو تنزل دموعك على طول

لمياء : من فرحتي والله ياشهوده

شهد بان الحزن عليها : راح اشتاق لبيتنا وجيراننا والجامعه

كثيرررررر

لمياء : عاد وش نسوي هذا مقدر ومكتوب وحنا لازم نرضى فيه وكل

شي باجره حنا نحتسب الاجر عند الله سبحانه والله مابيضيع تعبنا وصبرنا

شهد : اي والله بهذي صدقتي

لمياء : خلاص من شوي تقولي لاتقلبيها حزن ولحين انتي الي حزينه

شهد : ههههه على قولتك نحتسب الاجر وكله باجره وان شاء الله

انه كل شي حصل لنا هو كان دافع بلا اكبر من اللي ربي ابتلانا

فيه ربك اذا حب عبده ابتلاه

لمياء : وانتي الصادقه

شهد : بس بجد والله ماقدر اشيل الجامعه وجيراننا عن بالي

لمياء : اقول ترى انتي كثرتيها ايش رايك تروحي الحمام

وتاخذي لك شوووووور ترى مره الجلسه معك بوضعك هذا ماتصلح

شهد : طيب طيب لاتاكليني

لمياء : ووووووع اكلك عاد

شهد : صبرك عليه بس اخذ شور ووقتها اوريك

نواف بمكتبه وبين اوراقه جاء اتصال

نواف : هلا والله بفصوول

فيصل : هلا بالشيخ نواف كيفك

.......... بعد السلام والسؤال عن الحال

نواف : ها كيف الشغل بالشركة ؟

فيصل : لاالحمد لله من اروع مايكون كل شي ماشي على حسب

الخطة المرسومه

نواف : تمام واخر صفقة وش صار فيها ؟

فيصل : اي صفقة ؟

نواف : اللي من يومين وقلتوا ان هذي الشركة هي من اكبر

الشركات اللي يتعامل معها سلطان

فيصل : ايه صح لا الحمد لله كل شي صار حسب الخطة اللي راسمينها

نواف : ياسلام عليك تعجبني

فيصل : المهم الى متى وحنا ماشين على هذي الخطة ترى صرنا قريبين

مره من شركات سلطان ويمكن المره الجايه تكون صفقة معهم

نواف : والله الى الان علمي علمك هذي عند اخوك يوسف يقول لاتسووا ولا

حاجه الا اذا عطيتكم الضو الاخضر شكله يخطط بشي مانعرف وش هو

فيصل : ياخوفي عاد الشغله تطول مره ولا يوسف يخربها

نواف : لالاتخاف اخوك ماشاء الله عليه مو سهل

فيصل : على الله بس

نواف : فيصل معليش بقفل السكرتير من اول واقف هنا وشكل عنده سالفه

نتقابل ان شاء الله باقرب فرصه

فيصل : خلاص اجل تعال الشركة انت لك ثلاثه ايام ماشفت وجهك هناك

نواف : خلاص ولايهمك اليوم بمرك

فيصل : على خير ان شاء الله

نواف : يلا سلام

فيصل : سلام

نواف اول ماقفل رفع راسه للسكرتير

نواف : نعم

السكرتير : طال عمرك فيه بنت من اول تنتظر تقول فيه موضوع ضروري

ولازم تقابلك

نواف : ماقالت وش تبي ؟

السكرتير : لا طال عمرك تقول موضوع خاص

نواف : خلاص طيب دقيقتين بس وخليها تدخل

السكرتير : حاظر طال عمرك

ندى وهي داخله البيت

ندى : يوووووووه تعب وحررررر وش الجو هذا

راكان ماشي وراها : من اولها حر ومادري وشو اقول احمدي ربك

ترى انتي ببداية المشوار

ندى : اقول اسكت ترى مالي مزاج اضربك الحين

راكان : هههههه انت تضربيني مره متأمله خير في نفسك انك تضربيني

ندى : طبعا وليه لا لازم اتامل خير اصلا قول قول حمد لله يارب ان ندى مالها

مزاج تضرب ولا كان خلتيك تشوف نجوم الليل من الحين

راكان : يالله نجوم الليل قديمه انتي مرررررره قديمه الناس تطورت الحين

وانتي الى الحين على كلمات قديمه مثلا اقلب وجهك ولا نجوم الظهر ولا

قاطعته ندى : اقول طير طير بس ياكف واحد الحين تنام على طول حتى بدون ماتتغدى

راكان : تصدقين لو ماتسكتين الحين لامسك شاشة البلازما هذي واضربك فيها ضربة

اخليك تنسين حتى اسمك

ندى : ياشيخ مثل اللي يقول عندنا شاشة بلازما لناس الحين في تطور اذا تبي

تهايط بالشاشه هايط بشاشة ثري دي البلازما صارت عاديه

دخل ابو راكان على اصواتهم

ابو راكان : راكان ندى بس خلاص ترى الواحد ماله خلق هواشكم اللي كنه هواش بزارين

راكان : الله يسامحك يبا الحين تقول اننا بزارين ليه يبا ؟ ليه ؟

ندى : اقول انت يالبزر اسكت ليه زعلان يعني تبي ابوي يجاملك ويكذب ويقول يارجال

مثلا المفروض اللي يزعل انا مو انت لان لقب البزارين هذا قوووية بحقي

ابو راكان بعصبية : بس انت وياه كل واحد يروح غرفته ويبدل ويجي عشان نتغدى

راكان وندى خافوا من ابوهم

راكان : ابشر يبا

ندى : حاظر يبا

عند نواف الي تفاجأ من دخولهاااااااا واللي كانت طبعا نور

نواف اول مادخلت وعينه فيها مو مصدق عيونه مو مصدق انه شافها بعد كل هذي الفتره

لاوبعد جايه لمكتبه برجليهاااااا

نور استحت من نظراته لها

نور : مافي تفضلي بظل واقفه يعني كذا ؟

نواف : هاا لا لا اكيد تفضلي

جلست نور وقالت : شكرااا

نواف : وش تشربين ؟

نور : شكرا ولاحاجه

نواف : لا ولو اول مره تجين مكتبي يعني لازم تشربين مستحيل تخرجين من عندي

بدون ماتشربين شي

نور : اوك اجل عصير ليمون

نواف : شكل اعصابك متوتره اجل

نور : لا بس انا احب عصير الليمون كثير

نواف : اوك بس انتظري دقيقه بس عندي واحد من الموظفين ابيه بشغله مره مهمه وبروح

له قبل مايمشي ( يحاول يخفف دمه قدامها مع انه هذي مو من عاداته )تعرفي عاد

السعوديين دايم يفركون قبل دوامهم بعشر او ربع ساعه

نور : خذ راحتك
خالد يكلم فادية وحده من البنات اللي يتعامل معهم بالجامعة

فادية : هلا وغلا تو مانور جوالي يوم شفت رقمك

خالد بجفاف : هلا فيك

فادية : سلامات وش السالفة ؟ ليه تكلمني كذا ؟

خالد : اسالي نفسك شغلنا واقف مافي اي شي جديد فيه

فادية : هذي السنه الدراسية توها تقريبا بدت وبيبدا معها الشغل وانت عارف

خالد : هذا الشي مايخصني انا ابيك تشوف لي شي جديد باسرع وقت

فادية : وانا بعد مايخصني عجبك شغلي عجبم ماعجبك شوف غيري

خالد بعصبية : هذا الكلام موجه لي؟

فادية بعصبيه : ايوا لك وللي اكبر منك

خالد : نسيتي ان رقبتك بيدي ها ونسيتي انه انتي وعائلتك كلكم بغمضة عين

اوديكم ورا الشمس ولا وش رأيك ابدأ بوحده من اخواتك ونشوف يمكن لعل وعسى

تعقلين قبل مايجي الدور على باقي اخواتك واللي تحبيهم

خالد مسكها من اليد اللي تعورها بعد كلمته هذي ماقدرت تسوي شي

فادية : طيب خلاص ولايهمك بيصير كل شي تبيه اي اوامر ثانيه ياخالد؟

خالد : تااج راسك خالد فاهمه ؟

فادية : فاهمه

خالد : والحين قولي لي متى بتمشين شغلي زين ؟ وضعك كذا مايصلح مرره انتي

تعرفين لو مايعجبني ماكتفي اني استبدلك بالعكس استبدلك واضيعك مثلك مثل

اللي قبلك

فادية : ابشر بس والله الحين تو الفصل الدراسي بدا يني مستحيل اجيب على طول

يعني تعرف انه بالبداية نخليها تدمن وبعد فتره بسيطة اجيبها

خالد : جيبيها بعدين تدمن اول سلميني البنت وموضوع ادمانها خليه عليه

بخليها عندي يومين ثلاثه بس وبخليها على يدي تاخذ المخدرات مثل شرب الموية

وماتصبر عليها

فادية : بس كذا صعب تغصبها على كل هذي الاشياء

خالد : صعب ولا مو صعب انتي جيبي واتركي الباقي عليه وبعدين دوري غيرها بطريقتك

واياني وياك تاخذي فتره وتعبيني معك بالاخير تجيبي لي وحده ماتسوى وعلى فكره

اللي كانت قبلك وجابتك لنا كانت دايم تجيب بنات على طول وانتي بالقطارة

فادية : بس شوف بسبب اللي تسويه قبلي كانت ريحة سمعتها بالجامعه طالعه

واستمرت على نفس الحال بالاخير مسكوها

خالد : لاحبيبتي اللي يشتغل معي ماحد يمسكه انا اللي تسببت بحبستها بطريقتي

ولو فكرتي انتي تسوي شي من وراي بيصير لك اكثر منها

فادية : بس يعني الحين مافي احد تقريبا يثق فيني ويجي معي الا من صديقاتي

اللي اعزهم

خالد : اللي يشتغل معي مايقول هذا الكلام اختاري واحد من اثنين صديقاتك او اهلك

فادية بعد ماسكتت ثواني : خلاص مايصير خاطرك الا طيب

خالد : شوفي انا مابي اي كلام انتي تعرفيني زين

فادية : خلاص ان شاء الله يلا انا بقفل الحين سلام

خالد : لاتسوين علي انك زعلانه ترى ماهميتيني كلميني انا سيدك وتاج راسك بكل احترام

ولا ترى تعرفيني زين وتعرفين وش سويت بغيرك

فادية بخضوع : ان شاء الله طال عمرك

خالد : يلا ضفي وجهك

وقفل بوجهاا على طول

عند فادية اللي اول ماقفلت من عنده صاحت من قلبهاا : حسبي الله على اللي كان السبب

بطيحتي بيدك ياخالد حسبي الله عليه ( فادية هي وحده من ضحايا المخدرات لخالد )

نواف وهو برا المكتب يكلم واحد من الموظفين

نواف : اسمعني زين البنت اللي عندي بالمكتب اول ماتخرج ابيك تراقبها مفهوم

الموظف : ابشر طال عمرك الى متى اراقبها ؟

نواف : ابيك تعرف كل شي عنها وين ساكنه وين تشتغل وين تروح ووين تجي وين الاماكن

اللي متعوده تروح لها مفهوم

الموظف : اشر طال عمرك

نواف : يلا تفضل لشغلك

الموظف : حاظر

اول ماراح نواف بقلبه : والله واخير يانور رجعتي من جديد لحياتي انا مستحيل اسمح

لك تختفين ثاني من حياتي مستحيل افوت فرصة اني ماشوفك ثاني انا ماصدقت تجين لي

وبرجليك بعد لحد مكتبي

عند روان ومشعل

مشعل قرب منها : رورو حبيبتي

روان بعدت شوي : هلا

مشعل : متى اخر مره زرتي ابوك ؟

روان : ماتذكر متى اخر مره وديتني ؟

مشعل : ماذكر بالضبط بس كانه قبل اسبوع تقريبا او اكثر شوي

روان : لا وانت الصادق عشرة ايام

مشعل : اوف ماشاء الله عليك حاسبتها

روان : اكيد مو ابعد عن ابوي وانت عاد جزاك الله خير كل مره والثانيه تقول بعدين بعدين

مشعل : اسف حبيبتي بس كله من الشغل واصل لفووق راسي ماهو ماقدر اخذ راحتي مررره

روان : طيب يامشعل ليه ماتخلي جدول لك بين الشغل وبين بيتك

مشعل : حااظر من عيوني انا كم روان عندي

روان : ايه قول لي بس الكلام الحلو هذا الحين اللي دايم تقوله ومانشوف منه شي

مشعل : وش الرد هذا اللي احبطني كثيررررررر

روان : مو انت اللي تحبط نفسك دايم تسمعني منه حاظر وابشري ومن عيوني لكن ماشفت منك

لاحاظر ولا ابشري ولا من عيوني يعني كلها اقوال بدون افعال

مشعل : طيب واللي يقول لك انه بيوديك لابوك ؟

روان : صحيح يامشعل ؟

مشعل : اكيد انا صحيح احيان اتاخر عليك وماوديك لكن دايم اذا قلت حاجه انفذهاا

روان : الله يخليك لي يارب

مشعل : وانتي بعد الا روان حبيبتي انتي ماكلمتيني عن ابوك

روان : كيف يعني مافهمت عليك ؟

مشعل : يعني عن صحته وعن مرضه اللي معه

روان وضح عليها الحزن وسكتت

مشعل : حبيبتي انا ماسالتك عن الشي هذا عشان يبان الحزن بس انا حبيت اتعرف

على ابوك اكثر المره هذي تحكين عن المرض اللي معه ومره تحكين لي عن الشي اللي

يفرحه ومره عن الشي اللي يزعله انا ابوك بنظري انسان كبير واحب اعرف عنه اكثر

سواء بفرحه او حزنه

روان : ابوي يوميا ياخذ علاجه عشان مرض القلب اللي معه والدكتور مشدد عليه انه

لازم لازم ياخذ كل يوم مره بعد العشا بساعه

مشعل : وابوك من الناس اللي يحب يكون دقيق بمواعيده حتى البيت يعني حتى في الوجبات

والنوم وهذي الاشياء اليوميه ولا عادي ؟

روان : لا يحب يسوي كل شي بموعده حتى الدواء ياخذه على الساعه عشره ونصف كل يوم بالليل

مشعل ابتسم بخبث : الا رورو حبيبتي فيه موضوع حبيت اكلمك فيه

روان باستغراب : موضوع ايش ؟

مشعل : العماره اللي اهديته اياها صارت عليها شوية مشاكل من بعض الجهات الحكوميه يعني

مثل البلدية وبعض الايجارات والان انا محتاااج توكيل منك لي

روان : بس انت كنت تخلص الشغل من زمان بدون وكاله

مشعل : اعرف وهذا الشي كان تقريبا قبل سنه وعليها وكنت انا اللي اجرت وسويت كل شي

قبل ماحولها باسمك والان كل الامور متعطلة فيها من كم شهر لان انا استلم الفلوس واشيك

على باقي امور العماره كل سنه تقريبا والحين طافت عليها اكثر من سنه وانا حاولت احل

المواضيع هذي لكن ماقدرت مطلوب انتي تشوفين الامور هذي وتتعاملين مع الناس اللي

مستأجرة وانا هذا الشي مستحيل ارضاه عليك ياحبيبتي

روان : طيب خلاص بس وش بيكون بالتوكيل ؟

مشعل : بيكون توكيل عام على كل شي هو انتي اصلا ماعندك حاليا الا العماره يعني لاتخافي

مافيها سرقة

روان : مشعل الله يهديك انا ماسالت عن هذا الشي انا واثقه فيك حتى لو كنت املك ملايين



مشعل : ادري حبيبتي بس امزح معك وترى بكره ان شاء الله بيكون موعدنا بروح انا وانتي

وتسوي لي توكيل وابوك شوي نروح له

روان : اووك شوي بكون جاهزه بنتعشى عندهم

مشعل : بس ها انتبهي لاتجيب لهم طاري عن موضوع العماره مثل ماوصيتك من زمان والتوكيل

روان : ان شاء الله

عند نواف بالمكتب مع نور

نواف : امريني يانور

نور : اولا ياستاذ نواف انا اتقدم لك بالشكر الجزيل على وقفتك جنبي ومساعدتي بالفتره

اللي راحت سواء كان الهدف من وراء المساعدة هو هدف نبيل خيري او غير ذلك

لكن بكل الاحوال انت كنت السبب بعد الله بالحالة اللي وصلت لها الان ولله الحمد

انت لو مالله ثم وقفتك جنبي كان الله اعلم بحالي ولذلك انا اي كلمة ممكن اقولها ماتوفيك

حقك من الشكر

قاطعها نواف : انا ماسويت كل هذا لجل الشكر بس ممكن اعرف ليه اختفيتي ؟

نور : تبي الصراحه رغم وقفتك ومساعدتك لي ماكنت مرتاحه بالقرب منك وبصراحه

كنت تخوفني

نواف : ههههههه كل الاشياء اللي سويتها وبعد تخافين مني ؟

نور : بس الاشياء اللي انت سويتها انا ماعرف وش الهدف منها ممكن تقول لي السبب

اللي تسبب بالمساعدة لي؟

نواف : احتفظ بالاجابه لنفسي

نور : هذا اللي خوفني منك على قد ماكون واضحه معك حتى لو كانت الحقيقه تجاهك

محرجة بعض الشي لكن بالاخير اقولها وانت تدعي انك صريح معي وتخفي امور تخصني

بصفة شخصية ولدرجة كبيره انت سويت اللي سويته ولك جزيل الشكر لكن مع كل اللي

سويته معي السبب الحقيقي اللي خلاك

تسوي كذا ماعرفه

نواف : لانك لو عرفتي السبب ماراح يعجبك

ابتسمت نور من ورا الغطا : وتلومني ليه اختفيت من حياتك فجأه وهذي كل الفلوس اللي

صرفتها فيني وانا اشكرك مره ثانيه وثالثه

نواف : خذي فلوسك انا مادفعت عشان تسوين فيها هذا الفيلم كله وتقولين رجع فلوسك

نور : مستحيل اقبل بفلوس منك انا قلت لك من اول شكرا وهذي فلوسك اللي صرفتها فيني

بالريال مو ناقص هلله وحده

نواف : وانا ماراح اخذ منها هلله وحده

قامت نور من مكانها : عموما فرصة سعيدة استاذ نواف

خلت الفلوس على المكتب وخرجت

ابتسم على حركتها نواف : اووه البنت طلعت عنيده وبقوه لكن مو مهم انا وانتي والزمن طويل

في بيت سيف بالصاله الكل مجتمع

أحمد : يبا

سيف : هلا

أحمد : انا خلاص بحدد وقت عرسي باليومين هذي وبيكون العرس قريب مره

شيماء : جد ؟؟؟؟؟

سيف عطاها نظرة خلاها تسكت

سيف : اللي يشوفك وانت تنتظر الفتره اللي راحت يقول تنتظر واحد جاي من سفر او من

شغل او مريض مادري ليه كل هذي الفرحة وعشان من عشان وحده امها خارجة من السجن

ام ماجد : يابو ماجد خلاص لاتخرب فرحته تكلمنا بالموضوع هذا بما فيه الكفايه وهو

يبي البنت لو صار اي شي لاسمح الله هو بيتحمل كل النتائج وان شاء الله مابيحصل

أحمد : صادقه امي يبا

شيماء : عاد صدق وناسة احمد ياخذ غلا والله انكم لايقين لبعض وبقوه

سيف : خلاص موضوع انتهينا منه وانت حدد زواجك متى ماتبيه قول

احمد : ان شاء الله يبا

سيف : الا ماقلتوا لي ماجد وينه فيه ماشوفه الا نادرا وحاله مو عاجبني مررررره

مادري احس وراه مصيبة كبيرة بيطلعها لنا

ام ماجد : ولله مادري علمي علمك انا مثلك حاله مو عاجبني بالفتره الاخيره

ماشوفه الا من فتره لفتره

سيف : مادري انا وضع الانسان هذا مره مو عاجبني وكأني اشم ريحة مصيبة كبيره

بيجيبها لنا

ام ماجد : يارجال ان شاء الله مو صاير الا الخير

سيف : المهم هذا بنشوف له حل أحمد كيف الشغل معك ؟

أحمد : لا الحمد لله من احلى مايكون

ماجد : زين زين بس ابيك تشوف لي موضوع اخوك حاول تعرف وش وراه بدون مايدري

أحمد : ان شاء الله يبا

سكت شوي أحمد بعدين تكلم : يبا

سيف : نعم

أحمد : فيه مشكلة بالشغل ابيك تشوف احد معي حاليا للتدقيق ببعض الاوراق

شيماء : أحمد ماتكلم ابوي الا بالبيت شغل هنا شغل بالشركة

سيف بصوت عالي : شيماء بس

سكتت شيماء على طول

التفت لاأحمد : وانت ابو مروان مو معك ليه ماتطلب منه

احمد : لان الملاحظة عليه وانا مابيه يلاحظ شي

سيف : يعني تقصير منه ولا ايش؟

أحمد سكت ثواني وهو متردد بالكلمة واخر شي نطقها : لا اختلاس

سيف بصدمة : اااااايش اختلاس

احمد : ايه يبا اختلاس

سيف : احمد انت متأكد ؟

أحمد : ايه يبا بس فيه امور ثانيه احتاج احد يدقق فيها معي

سيف : كيف يسوي كذا ابو مروان هو من زمان معنا

أحمد : طمع الدنيا يبا

تنهد سيف وبعدين قال : خلاص اجل انا بشوف واحد يكون معك وبخبر

سلطان ومحمد بهذا الشي

بعد خروج هدى من السجن بيوم

هدى وهي بين عيالها يوسف وفيصل وغلا

هدى وسط صمت المكااااااان عينها باولادها وكأنها تملي عيونها بشوفتهم

ابتسمت وبعد ابتسامتها نزلت دمعة من عينها

فيصل قرب منها باهتمام : ليه الدموع يالغاليه

يوسف : لالالا دموع والله ازعل كذا يما

غلا : صدق انكم مفهين ماتفهمون شي اسالوني انا فاهمه كل حاجه هذي ياطويلين

العمر والشوارب يسمونها دمووع دموووع

حست انها ضيعت بالكلام

فيصل : اسكتي بالله وارحمينا بسكاتك

غلا : اقول اسكت انت خليني اكمل بذكر الكلمة اللي بغيت اقولها هذي امي بتشوف غلاتها

عندنا بس يمى هذي تمشينها على اللي عندك اما انا لا انا احبك واغليك مايحتاج الدمعتين

هذي اللي سويتيها معي

فيصل : صدق انه ماعندك احد

غلا : اسكت اسكت احمد ربك ان امك فيه ولا كان وريتك شغلك

فيصل : يلا ماعليه كلها فتره بسيطة وياخذك أحمد وافتك من وجهك هذا اللي يجيب الهم والغم

غلا تلون وجهاا من الخجل

امها ضضحكت عليها اما يوسف يكتفي بابتسامته الدائمة واللي عاده فيه مايضحك

هدى قامت لغلا وضمتها : الله يفرحني فيك وفي باقي اخوانك يابنتي

غلا : يما خلي طفلك فيصلوه يسكت ولا ترى بيشوف شي عمره ماشافه

فيصل : الله يالدنيا انا الحين طفل

يوسف : عاد تصدقين لما اشوفك على طول يجي ببالي انشودة انا بالروضة ويا اصحابي

غلا : ووووجع يوسف انت بعد مسوي نفسك خفيف دم ياثقل دمك ياشيخ لا بعد واقف بصفه

فيصل : لالا يوسف معي من حقي اشوف نفسي

يوسف : هي انت لاتصدق نفسك انت والحجامه اللي مسويها لراسك عاد تصدق يافيصل

اول ملحلقت راسك للحجامه اكتشفت حاجه مهمه

غلا بلقفه : وش هي وش هي ؟

يوسف : انا سالت فيصل بس ولايهمك مانردك ياحلووه بقول وش هي الحاجه هذي اني معاد

صرت افرق بين وجهك وراسك من االخلف وانت محلق يعني وجهك ومقفاك واحد

غلا : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوه حلوه والله

فيصل : انبسطت يوم ضحكتها ؟

يوسف : اكيد انا احس اني املك الدنيا ومافيها يوم اشوف ابتسامة اختي الغاليه غلا

غلا : تسلم تسلم بس انتبه انت لاتسوي زيه وتحلق ترى الشبه واحد لو حلقت بتصير مثله

يوسف : انا استاهل اللي اوقف بجنبك صدق مالك صاحب

غلا : يما يما شوفي بخلي فيصل يعطيني ظهره ويجي جنب يوسف اتحداك اتحداك تفرقي بينهم

هدى تناظرهم وهي مبسوطة من ابتسامتهم وحبهم لبعض

هدى حبت تدخل جوهم شوي : ليه قالو لك توأم بالمقلوب

غلا : ياشباب ماشاء الله والله امي طلع دمها ثقيل وانا مادري بس ماعليه يمى برد عليك انا مو قصدي

اللي ببالك قصدي انه راس فيصل من ورا وهو محلق مثل وجه يوسف

فيصل : هههههههههههههه انقلب السحر على الساحر من شوي مسوي فيهااااا الحين فك نفسك منها

قطع حديثهم وجوهم جملة هدى : نفسي لو اكتملت جلستنا بندى وراكان

سكت الكل بدون ماينطقون بأي حرف

اخذت نفس هدى بعدين قالت : انا بروح بيت سالم

يوسف : ااااااايش تروحين لسالم ؟

هدى : ايه بشوف عيالي

يوسف : ولايهمك يالغاليه متى تبينا نروح ؟

هدى : انت هات العنوان وانا بروح لوحدي

فيصل : لا يما مستحيل نخليك تروحين لسالم لوحدك ياخوفي يسمعوك كلمة مو زينه

غلا : يمى على الاقل خلي واحد من العيال يروح معك

هدى : لا انا بروح لوحدي

سكتوا كلهم عرفوا انها مصممه تروح لوحدها

يوسف : خلاص اجل بنوصلك وننتظرك بالسياره

هدى اقتنعت بكلامه : طيب خلاص موافقه

شوي دق جوال فيصل

فيصل لحظة اقول غلا ترى هذا العريس متصل اكيد بيشم بعض الاخبار

غلا : فيصل وجع يما شوفي فيصل

ضحك فيصل عليها ورد على جواله

فيصل : هلا يابو رحم هلا بالنسيب هلا بعريس الغاليه المستقبلي

احمد يضحك عليه : هههههههههههه اكيد غلا جنبك

فيصل : اكيد جنبي اجل امدحك بدون هدف

أحمد : ماتترك اطباعك انت قول لها احمد خطيبك يسلم عليك

فيصل بصوت عالي : غلاااااا ترى احمد يقول سلملي على حبيبتي وخطيبتي غلا

( غلا كتبت كتابها من سنه )

أحمد : لا يالنذل الحين اكيد وجهاا راح احمررررر

فيصل : وهذا اللي ابي اوصل له

أحمد : والله طلعت انذل مما كنت اتوقع

فيصل : هههههههههه بلاك ماتدري وش سوت هذي السوسه قبل اتصالك فيني

أحمد : لا ياشيخ غلا مسكينه انت يمكن فهمتها غلط

فيصل : خليها تعيش معك وبعدين قول مسكينه هذي ماخلت احد بحاله لا أنا

ولا امي ولا ( جا بقول اسم يوسف لكن يوسف بأخر لحظة حط يده على فم فيصل

فيصل فهم الوضع وضحك عليه

فيصل : يالنسيب بغيت اجيب العيد

أحمد : العيد في ويش؟

فيصل : لا هذي اسرار دولة لو بقولها لك بجيب العيد من جد

أحمد : لاتخاف مصيري اعرف مو انا بصير واحد من افراد هذي الدولة

فيصل : هههههههههههه ايه صح نسيت

أحمد : عاد بغيت انسى السبب اللي خلاني اتصل فيك

فيصل : وانا اقول الاخو مو متصل لوجه الله

احمد : على بالك ميت على وجهك اجل ومتصل اسال عنك وعن احوالك

فيصل : ترى عطيتك وجه اخلص بس قول وش تبي ؟

أحمد : قول للمدام انا حددت العرس بعد ثلاثة اسابيع ان شاء الله

وانا اعرفها بتقول الفتره قصيره لكن ماعليه انت فيك الخير والبركة

توديها وتجيبها او انا اوديها لو تبي وانت شاورها شوف موافقه او لا

على ثلاثة اسابيع لو قالت لا اقنعها بأي طريقة وانت لك الحلاوة يالنسيب

فيصل : حلاوتي اني اشوفكم مع بعض مبسوطين وفاهمين بعض

أحمد : ان شاء الله ولايهمك ماتسمع الا الاخبار اللي تسر وبعد تسع شهور ان

شاء الله بتسمع افضل الاخبار اللي بتسعدك

فيصل : لا الرجال مره مستعجل

أحمد : هههههههه اكيد مستعجل على صبي يكون خاله أحمد

فيصل : ايه ايه صارف عليه من الكلام المعسول المهم متى قلت تبي العرس؟

أحمد : هي لاتنسى ثلاثة اسابيع ثلاثه اسابيع

غلا طول مكالمة أحمد مع فيصل وهي وجهها مصبوغ الوان من الخجل وبعد قليل استوعبت

ان فيصل يتكلم عن موعد العرس وبتشوف نهايتها

فيصل : اقول يمى ودي ايبب بس ماعرف سوي لنا وحده بمناسبة تحديد العرس

هدى تضحك على فيصل وهباله : بس بس البنت بتموت من الحيا

غلا بصوت منخفض : فيصل مو بعد ثلاثة اسابيع

فيصل بصوت عالي وأحمد على الجوال : ااااااايش ماتبين عرس ليه ياغلا

أحمد طار عقله اول ماسمع فيصل

غلا عارفه ان أحمد على الجوال واول ماسمعت فيصل بردة فعل سريعه : لالا ماقلت كذا

والله ياكذاب لاتفتري عليه

أحمد اخذ نفس وعرف انها مزحة من فيصل

أجمد : المهم فيصل مثل ماقلت لك كلمها وحاول تقنعها ترى والله مو قادر اصبر اكثر

فيصل : ان شاء الله مايصير خاطرك الا طيب

احمد : يلا سلام

فيصل : سلام

اول ماقفل فيصل من احمد

يوسف : انجنيت انت بغيت تتكلم عني

فيصل : خلاص غلط مطبعي وعدا وان شاء الله مايتكرر

يوسف : المهم يما متى بتروحين انتي لبيت سالم ؟

هدى : بكرة ان شاء الله

يوسف : خلاص انا اللي بوديك

فيصل : لاخلينا كلنا نوديها مع بعض

يوسف : انت خليك بشغلك انا لوحدي اكفي

هدى : اخوك صادق يافيصل

غلا : انا بروح معك يما

هدى : لا يابنتي اول لقاء انا بكون لوحدي

فيصل : خلاص اجل انا بمشي الحين بروح ازور عمتي وضحى لي كم يوم عنها

هدى : خلاص يمى روح لاتتاخر عليها

فيصل : يما ترى عمتي وضحى بتزورك ان شاء الله

هدى : الله يحييها بأي وقت
عبدالله يكلم لمياء : اقول حبيبتي حمد لله على سلامة اختك

لمياء : الله يسلمك يارب

عبدالله : اتوقع الحين مالك عذر اختك ولله الحمد طلعت بالسلامه يعني ماباقي الا نحدد

يوم العرس

لمياء : متى ؟

عبدالله : بعد شهر

لمياء بخجل : اللي تشوفه

عبدالله : تسلم لي اللي تخجل

لمياء : عبدالله خلاص شهد جايه يلا باي

عبدالله : باي

شهد دخلت على لمياء : من تكلمين ؟

لمياء تطالع فيها بنص عين : الظاهر انك ولي امري وانا مادري

شهد : ههههههههه لا بس ماتعرفين اختك ملقوفه

لمياء : ايه احسب هذا كان أ أ أ

شهد ضحكت عليها : عرفت عرفت هذا الشايب حقك عبدالله

لمياء : شهد وبعدين يعني عبدالله مو شايب عبدالله سيد الشباب

شهد : ايه ايه دافعي عن الشايب حقك

لمياء : يوووه قلت لك عبدالله مو شايب

فجأه تذكرت لمياء حاجه : يوووووووه انا كيف عدت عليه هذي

شهد : وش فيه ؟

لمياء : قال العرس بعد شهر وانا خجلانه موووت حتى ماعرفت اقول له شي

شهد : ههههههههههههههههه والله انك فيلم خلاص الرجال حدد وانتهى الموضوع

لمياء : شايفه كذا ؟

شهد : اكيد



فيصل : وهذي كل قصتي ياعمه مع اخوي يوسف واتمنى عمتي مثل ماوعدتيني

هذا يظل سر

وضحى ودموعها بعينها بعد ماسمعت برجوع يوسف لهم : لاتخاف ياولدي انا

وعدتك يتم سر بيننا

ومافي اي مخلوق بيدري فيه مني وانت اوعدني لو احتجت اي شي تطلبه مني

فيصل بابتسامه : اكيد وهذي يبيلها كلام اصلا بدون ماتطلبين مني هذا

الطلب بزعجك انتي كل لانقصني

كم ريال قلت لك هاااااااتي

وضحى : طلباتك اوامر ياولدي كم فيصل عندي

فيصل : الله يسلمك عمتي

وضحى : فيصل عيال عمك واعيال اخوانك

فيصل : وش فيهم ؟

وضحى : مالهم ذنب باللي صار معك انت واختك

فيصل بعد سكوت ثواني : بس ياعمتي انا مابي اقربهم بس اللي بيصيب

اهلهم لازم يأثر عليهم

وضحى : وانا بهذي اللحظة ابيك توقف معهم

فيصل : ان شاء الله مايصير خاطرك الا طيب

وضحى : وفيه شي ثاني بعد

فيصل : تدللي امري

وضحى : فيصل انا اعرف انه اعمامك واخوك ظلموك كثير واكلول حقك انت واختك

واكلوا حق ناس كثير لان اللي يهون عليه اخوه او ولد اخوه ويأكل حقه

مايتردد يأكل حق الناس

فيصل : اكيد عمتي

وضحى : وعشان كذا ياولدي انا اخاف الله يبتليهم في عيالهم انا متأكده انه

فيه مصايب تصير لاولادهم وبناتهم بس ماهم حاسين فيها ابيك ياولدي تكون

عون لهم واخ كبير للصغير فيهم والكبير وتوقف جنبهم من الحين

فيصل : عمتي كلهم ان شاء الله بو قف معهم الا خالد والهنوف ماقدر لانهم ماخذين

الشر من اهلهم

وضحى : مادري وش اقول لك ياولدي لكن اللي تشوفه مناسب سويه

فيصل : ان شاء الله

عند مشعل الي روان تطالع فيه مستغربه سكوته وتفكيره اللي صاير كثير اليومين هذي

روان : مشعل وش فيك ؟

مشعل : ابد سلامتك حبيبتي

ناظر بنور وقال بنفسه : خلاص بكره لازم يودع الدنيا ابوك كل شي رتبته بس باقي التنفيذ

ابتسم لروان بخبث وروان بدت تخاف من نظراته اللي واضح الشر فيها

روان : مشعل لاتبتسم بالشكل هذا ترى بديت تخوفني

مشعل : هههههههههههههههههههههههههه

مشعل بعد كلمته هذي وضحكته قام وهو يضحك وروان كل علامات التعجب واضحه عليها


باليوم الثاني عند فيصل ونواف اللي جاي الشركة

بعد مااطلع على بعض الاوراق بالشركة والصفقات

نواف : لا ماشاء الله عليك مجتهد طلعت مو بسهل يافيصلوه

فيصل : ههههههههه هذا بعضا مما عندكم

نواف : ترى وضعنا بتقدم كبير انتبه للفتره الجايه

فيصل : ولايهمك

نواف : الا تعال قول لي وظيفتك اللي بشركة وش سويت فيها

فيصل : ابد الى الان فيها

نواف : فيصل ترى الشغل بيزيد هنا بشكل اكبر بكثير من الحين وانا اشوف

لو تترك الشغل هناك بالفتره هذي وتتفرغ لشركتنا

فيصل : انا اصلا مخطط لهذا الشي من زمان

قطع كلامهم اتصال على جوال نواف

وكان المتصل هو اللي يراقب نور

نواف : نعم

الموظف : الحق يااستاذ نواف نور

نواف نسى ان اللي جنبه فيصل واللي استغرب بنفس الوقت تغير وجه نواف

نواف : نور وش فيها ؟؟

الموظف : المشغل اللي تشتغل فيه نور شفتها دخلت من ساعه تقريبا والحين

صار حريق كبير بالمشغل ونور داخل

نواف : ااااااااايش مستحيل الا نور

قفل الجوال وخرج من المكتب بسررررعه حتى بدون مايكلم فيصل

اما فيصل الا مستغرب من اللي الموقف اللي صار مع نواف ويفكر بنور هذي من

ممكن تكوون بالنسبة لنواف وليه يهتم فيها كل هذا الاهتمام لان فيصل اللي

كان يعرفه على نواف ان ناوف ماله خوات

عند بيت ابو راكان بوقف الظهر واقف يوسف بسيارته ومعه امه

يوسف : يما متأكده ماتبيني انزل معك ؟

هدى : ايه انت خليك انتظرني الين اطلع

يوسف : ان شاء الله

داخل بيت ابو راكان على سفرة الغداء

ابو راكان : ها بشروا كيف الجامعه معكم ؟

راكان : لا تمام

ندى : حمد لله زينه

راكان : اكيد قلتيها مجامله ولا انتي وجهك وجه وحده تحب الجامعه وتقول عنها زينه

ندى : كلن يرى الناس بعين طبعه

سلمى : يووه انتم ماتتركون عنكم الحركات الصبيانيه انا شبعت بروح لغرفتي بنام

ابو راكان : عجبكم زعلتوا عمتكم

ندى : يبا انت تعرفنا دايم نمزح ولا ماكان قصدنا

سلمى وهي بطريقها سمعت الجرس راحت للباب تفتحه

اول مافتحت الباب شافت حرمه بعبايتها متغطيه

هدى : ماتضيفون ضيوفكم ياسلمى

بعد كلمتها هذي رفعت الغطا عن وجههاا

رغم السنين اللي مرت الا انه هدى الكبر مو مؤثر عليها مره

سلمى عرفتها على طول اول ماشافت وجهها وانصدمت

سلمى : هدى

سالم بصوت عالي وهو على سفرة الاكل : من على الباب ياسلمى ليه ماخليتي احد من الخدم

يفتحوه

هدى بصوت عالي تبي سالم يسمع : راعية البيت سابقا ياسالم

سالم وقف عن الاكل فجأة وفحت عيونه على الاخر من صدمته صحيح يعرف انها بتخرج بيوم من

الايام لكن للاسف سالم ماحسب حساب هذا اليوم

قال بصوت منخفض لكن عياله يسمعوه : هدى ؟؟

اما هدى بعد كلمتها تقدمت بخطواتها للداخل لحد ماوقفت قريبه من سفرة الاكل وعينها فيهم

لحد هنا يوقف البارت

اتمنى اشوف توقعاتكم

وش التطورات اللي ممكن تصير مع يوسف وعصابة جون ؟

نور وش مصيرهاااااااااا ؟

ممكن تنجح خطة مشعل ويموت ابو حمد ؟

وش ممكن يصير ببيت ابو راكان مع هدى وراكان وندى وسلمى وابو راكان ؟

همسات حلوه
09-01-2012, 04:34 AM
البارت الثالث ةالعشرين ( ذكريااات خاائنة )


أتذكر حلمنا الوحيدْ ...؟
كان حلما أصبح بعيدْ ...
أرأيت حبنا الجميلْ ...؟
ليس حبا بل عليلْ ...
******
أتذكر دمعتي الجاذبة ...؟
نعم , كانت دمعة كاذبة ...
اني أراك في الأحلامْ ...
كلا بل انها أوهامْ ...
******
سأبكي على مدى السنينْ ...
يا ليت البكاء يعيد الحنينْ ...
كان حبي يغمرك ملء السماءْ ...
انه أعمى لا يعرف الضياءْ ...
******
كنا معا والحب ثالثنا ...
آه ... لماذا كان يؤلمنا ...
سأعود بحب صادقْ ...
لكنه لم يعد لائقْ ...


داخل بيت ابو راكان على سفرة الغداء

ابو راكان : ها بشروا كيف الجامعه معكم ؟

راكان : لا تمام

ندى : حمد لله زينه

راكان : اكيد قلتيها مجامله ولا انتي وجهك وجه وحده تحب الجامعه وتقول عنها زينه

ندى : كلن يرى الناس بعين طبعه

سلمى : يووه انتم ماتتركون عنكم الحركات الصبيانيه انا شبعت بروح لغرفتي بنام

ابو راكان : عجبكم زعلتوا عمتكم

ندى : يبا انت تعرفنا دايم نمزح ولا ماكان قصدنا

سلمى وهي بطريقها سمعت الجرس راحت للباب تفتحه

اول مافتحت الباب شافت حرمه بعبايتها متغطيه

هدى : ماتضيفون ضيوفكم ياسلمى

بعد كلمتها هذي رفعت الغطا عن وجههاا

رغم السنين اللي مرت الا انه هدى الكبر مو مؤثر عليها مره

سلمى عرفتها على طول اول ماشافت وجهها وانصدمت

سلمى : هدى

سالم بصوت عالي وهو على سفرة الاكل : من على الباب ياسلمى ليه ماخليتي احد من الخدم

يفتحوه

هدى بصوت عالي تبي سالم يسمع : راعية البيت سابقا ياسالم

سالم وقف عن الاكل فجأة وفحت عيونه على الاخر من صدمته صحيح يعرف انها بتخرج بيوم من

الايام لكن للاسف سالم ماحسب حساب هذا اليوم

قال بصوت منخفض لكن عياله يسمعوه : هدى ؟؟

اما هدى بعد كلمتها تقدمت بخطواتها للداخل لحد ماوقفت قريبه من سفرة الاكل وعينها فيهم

ايه هدى ياسالم اشوا بس مانسيت صوتي

ندى بصوت منخفض لكن سمعته هدى :هذي عمتنا اللي قالت عنها عمتي سلمى ؟

هدى دمعت عيونها بعد ماسمعت جملة ندى لكن ماتكلمت

ابو راكان مرتبك وسلمى نفس الشي وراكان وندى مفسرين هذا الارتباك بشي ثاني

غير السبب الحقيقي

ابو راكان بصوت متقطع : وش تبين ياهدى ؟

هدى : ابي حقي ياسالم

هدى كانت تقصد حق الامومه سالم فهمها هو وسلمى لكن ندى وراكان راح بالهم بالفلوس

راكان باندفاع : اي حق اللي تطالبين ابوي فيه ها روحي كملي حياتك مع

اشباهك بالسجن

هدى بانت الصدمه عليها ماقدرت تتكلم بحرف واحد

سالم بعصبيه على راكان : راكان لاتدخل نفسك بامور مو فاهمها

هدى صارت عينها على ندى وراكان كانت نظرات كلها شوق وحنين لهم

كانت تتفحصهم بعيونها تشوف كيف كبروا بعيدين عنها كيف صاروا يتكلموا بعيد عنها

كيف تعلموا وهي بعيده عنهم

ابو راكان حب ينهي النقاش لانه خايف من اشياء ممكن تخرب حياتهم بهذي اللحظه

كان متأكد لو تكلمت هدى راح تظهر له عقبات كثيره مع اولاده لكن هدى بنفس

الوقت كانت متردده تقول الحقيقه لهم وكان السبب هو انها خايفه على اولادها

لانها تفاجأت بالشي اللي صاير كان ببالها ان سالم وسلمى مكبرين هدى بعيون

ندى وراكان وقالوا انها ماتت لكن ماتوقعوا انهم يخلونها عمتهم الثانيه اللي

دخلت السجن واللي اخذت جزائها بالسجن

ابو راكان وقف وقرب من هدى

ابو راكان : هدى الزياره انتهت

الكل تفاجأ من كلمة ابو راكان

لكن المفاجأة الاكبر كانت

ككككككككككككككككككككككككف قوي على خد ابو راكان

كانت صاحبة الكف هي هدى

ضربت ابو راكان كف ويدها ترتجف من القهر والغضب والحزن

ماكان ببالها ولا واحد بالميه انها تسوي اللي سوته لكن اللي صار اكبر من

انها تستوعب اكبر من انها تتصرف اي تصرف ثاني حست بعد كلمة ابو راكان الاخيره

الحروف والكلمات انتهت من قاموس الجمل والكلمات اللي تملكها

ندى بعد ضربة هدى لابو راكان تلقائيا انتفضت من الغضب مو مصدقه ابوها الكبير

الشامخ ينضرب كف وقدامهم وفوق هذا من خريجة سجوون

ندى مسكت وجه هدى بيدها

اول ماندفعت ندى كانت بتضرب كانت بترد الكف كانت بتسوي وبتسوي لكن

اول ماجات عين ندى اللي كانت مليانه قهر من الانسانه اللي قدامها لانها ضربت

ابوها كف بعين هدى اللي كانت مليانه دموع مليانه قهر مليانه احزان مليانه حنان

حست فيه ندى من اعماقها توقفت عن حركتها

حست بأحساس غريب حست بشي يجذبها لهذي المرأة اللي واقفه قدامها

هدى وكأنها ماصدقت خبر ان ندى قدامها

ضمت ندى لاحضانها بقوووووووه وسط نظرات واستغراب الكل من ندى اللي كانت

مستسلمه لهدى

صحيح سلمى كانت تضمهم وتحبهم كثير لكن ندى حست بحضن هدى بشعور حلو بشعور يحسسها

بامان كان مفقود من زمان

سلمى غارت من هدى وزعلت من الشي اللي يصير قدامها واتجهت لهم بسرعه ومسكت

شعر هدى من الخلف

سلمى بعصبيه : انا اللي ربيت انتي مالك شي

مع مسكة سلمى لشعر هدى جرتها ورمتها بعنف على الارض

ندى كان نفسها تظل بحضن هدى الى الابد لكن ماباليد حيلة

صرخة طلعتها هدى باعلى صوتهاااااااااا

صرخة كانت كفيلة انها توصل لقلب يوسف اللي كان واقف برا على نار يبي يعرف اللي

صار مع امه داخل لكن بمجرد ماسمع صرخة امه توجه للداخل بسرعه وسط مفاجأة الجميع

من دخوله واللي كان يحمل معه جميع انواع الغضب من اللي صار

نزل راسه لامه : يمى ياقلبي قولي لي من اللي طرحك جعل يده الكسر

امه خافت ان الامور تتعقد اكثر حاولت قد ماتقدر تصير اقوى قدامه

وقفت على رجولها

هدى بهدوء عكس التيارات المختلطه بداخلها

عكس الغضب والحزن والقهر والانكساااااااااااار

هدى : ماتوقعتها منك ياسلمى

سالم حاول يكون قوووي على الاقل ينقذ الموقف قدام عياله : يلا تفضلي برا انا

ماقلت لك سوي اللي تسوينه وتسببي بدخولك السجن

هدى طلعت من هدوئها ثاااااااني بصوت عااااااااالي وتنظر لسالم بعيون كره

: سااااااااالم ياحقير انت تسببت لي بكل شي انت ورا كل شي والحين تسمعني هذا

الكلام لا ياسااااااالم والله لاندمك واخليك تعيش باقي ايامك بندم وبخوووف من اللي جاي

يوسف انصدم من كلمة امه وصار يفكر بداخله ليه امه قالت اللي قالته عن سالم

وش دخل سالم باللي صار لها

يوسف : يمى وش قصدك

سكتت هدى ماردت عليه لكن جاه صوت سالم العالي

سالم : ياليت تتفضلون لاتخلوني اتصل على الشرطة

قرب منه يوسف ومسكه مع رقبته

يوسف : شوف ياسالم بعد موقفنا هذا وكلام امي اللي سمعته ادعي ربك انه اللي ببالي

مايكون صحيح لانه والله والله لو طلع صحيح لاخليك تندم اتوقع انت جربت شي بسيط جدا من

اللعب معي بلندن قبل سنه وانا مابغيت اذيك والعب معك زيادة لسبب واحد وهو عيالك

لكن من الحين اقول لك لو طلع اللي شاك فيه صحيح صدقني لارابط اخوه ولا غيرها

بيفكك من شري اللي سويته اليوم مع امي كان كفيل اني احاربك من الحين لكن لو

كنت فعلا السبب باللي صار لامي بخليك بكل ثانيه تدعي ربي انه ياخذ روحك ولا وتفتك

من كل المصايب اللي بتصير لك من وراي

فك سالم من يده ولف على سلمى

يوسف : وانتي الثانيه مو لانك حرمه يعني خلاص بخرجك من حساباتي لا حطيني على بالك

زين انا الصغير والكبير بعاقبه الحرمه والرجال بعاقبهم واحد واحد فاهمه

اما راكان اللي كان حابس جميع انواع الغضب بداخله من اول ماصار اللي صار الى

الان انفجر فجاه ووقف بوجه يوسف

راكان : انت على بالك من تهددنا بوسط بيتنا هااااااا

مسك المزهريه واتجه ليوسف بيضربه

لكن يوسف بحركة سريعه مسك يده ولفهااا وصار ظهر راكان مقابل ليوسف

قرب بعدها ابو راكان ليوسف : اترك ولدي كل التضحيات اللي سويتها بسببهم اتركه

لاتخليني اقتلك بمكانك هذا

يوسف دف سالم بيده الثانيه ومنها سالم رجع لورا

هدى هنا قربت ليوسف بدموووع

هدى : لا يايوسف ياولدي لاتخلي العداوة بينكم من البداية الرابط اللي بينكم

اكبر من انك تهدمه من اول مشكله عشان خاطري ياولدي اهدى

يوسف ترك راكان بعدها ومسك يد امه واتجه للباب

وقبل مايخرج : هذي البداية يابو راكان والجايات اكثر وابيكم كلكم تذكرون

شي واحد بس ان هدى لها بنتين وثلاية رجال وبيجي اليوم اللي بيكونون كلهم

حولها ويصيرون كلهم سند لها بالدنيا بعد الله وياخذون حقوقها

اول ماخرج يوسف سالم جالس على الكنب يناظر الفراااااغ

سلمى : صار ياسالم اللي كنا خايفين منه

راكان : يبا ولا تزعل اذا عندها ثلاثة عيال وبنتين ترى انت بعد عندك

ولد عن مية رجال وبنت عن مية بنت

ابو راكان لف عيونه لراكان وقال بقلبه : بلاك ماتدري انه انت واحد من

الثلاثه واختك بنت من الثنتين

راكان حب يلطف الجو شوي لكن ماعرف انه زاد الطين بله : يبا ولا يهمك المره

الجاية لو كرروها ثاني وجاتك هذي العجوز هي وولدها انا بتكفل بولدها وندى

بتتكفل بخريجة السجون مو صح ياندى

ندى بعد الموقف اللي صار لها وهي تحس باضطراب داخلي تحس بتداخل مشاعرها ببعض

مو عارفه كيف توصف اللي داخلها ناحية هدى تسمع راكان وهو يتكلم بهدى لكن بنفس

الوقت تتضايق اذا تكلم عليها راكان بسوووء

لكن ابو راكان اللي يسمع كلام راكان وكل مايسمع اكثر يجرحه اكثر

ابو راكان بقلبه لا ياولدي انا صحيح خليتك بعيد عن امك لكن مابغيتك تتكلم عنها

بشي مو زين مابغيتك تكرهها

عند يوسف بالسياره مع امه وسط صمت الطرفين واللي قرر يوسف يقطع هذا الصمت

يوسف : يمى

هدى لفت راسها تناظر يوسف بدون ماتتكلم

يوسف : بسألك

هدى : عارفه سؤالك ياولدي

يوسف : طيب جاوبي

هدى : بجاوبك بس قبل كل شي ابيك توعدني يكون سر بيننا

يوسف : الى متى بيكون سر؟

هدى : حتى اقرر انا

يوسف : اوعدك

تنهدت هدى بهم وضيق وقالت : هو السبب ورا دخولي للسجن

يوسف : كنت شاك ماعجبني اسلوبه ولا تصرفه حسيته متذبذب بمشاعره ساعات احسه

نادم وساعات العكس بس احكي لي يمى كيف صار كذا

هدى : اجل لاتروح البيت على طول حاةل تطول المسافه لاني بحكي لك القصه من البدايه

انا من زمان احتاج احد قريب مني احكي له كل شي انا يايوسف مو بس بحكي لك كيف تسبب

بدخولي رغم اني اعرف انك تبي تعرف الطريقة اللي تسبب فيها بدخولي لكن انا بحكي لك

حتى عن حياتي معه

يوسف بابتسامه لامه : احكي لي يمى وانا بسمعك مادري اقول لك ام يوسف ولا ام فيصل

هدى : يكفيني ياولدي تقول لي يمى ماودي تقول لي غير هذي الكلمة اللي انحرمت منها

مده طويلة

يوسف : ابشري يمى والحين احكي لي

رجعت الذاكره لهدى ورا لايام زمان ولحياتها مع ابو راكان قبل دخولها للسجن

جالسين بالبيت سالم يلاعب راكان وهو لسه حتى مايمشي وندى بيد ام راكان تبكي وتصايح

ابو راكان : ياهدى سكتي بنتك ترى ازعجتني

هدى بضحكة : بنتي بس هي بنتك بعد تحملهاا ولا اطلع برا البيت

سالم : واترك راكان حبيب ابوه اللي ماصدق يشوفني الا وقلبها ضحك ووناسه

هدى : صدق انك طماع وانت تبيهم يضحكون اربع وعشرين ساعه

سالم : وش احلى من الضحك والوناسه والفرفشه مو هذي اللي بيدك بس تبكي

هدى : اللي يشوفك يقول انا اللي ازعجك انا اتحمل اكثر منك امسك بنتك خمس دقايق بس

وهي تبكي وعطني انطباعك

سالم : لالا واللي يرحم والديك انا بروح الغرفه براكان احسن لي واذا سكتت بنتك هاتيها

لكن وهي تبكي لاشوف رقعة وجههاا

هدى : يالنذل يارب يسوي ولدك اللي باالي

سالم كانه فهم قصدها : قصدك مو لابس حفاظة

هدى : ايه

سالم : لاااااا انا من اول احس بشي مبلل على ثوني لاتقولين سواها النذل

هدى بضحكة : ههههههههه طالع لابوه

سالم : وانتي ليه مالبستيه حفاظة ولا قلت لي ؟

هدى : انا قلت يتهوى شوي الولد وانت ماصدقت خبر على طول مسوي فيها الاب الحنون

اخذته بحضنك

سالم : يارب يارب يجيك يوم معاهم اثنينهم

هدى : هههههههههه يووه جاتني ايام معاهم مو يوم واحد وانت يوم واحد بس بغيت تنجن

سالم طلع ثوبه ورماه على هدى بنذاله وهو يضحك

هدى : ووووووووووع قرف يانذل

رجعت فيها الذاكره هدى وهي مع يوسف بالسياره

يوسف : يعني حياتك معه كانت سعاده ؟

هدى : حياة الزوجين ماتكون حلووه كذا لازم يوم ازعل ويراضيني ويوم العكس

يوسف : وكيف كانت حياتك مع ابوي ؟

هدى : ابوك طيب وشهم صحيح كان فيه فارق كبير بالسن لكن رغم كذا انا وفيت له

رغم معارضة الكل على زواجنا انا ماحبيته لكن احترمته الشخص اللي حبيته هو اللي

غدر فيني

يوسف : كيف تزوجتوا ؟

هدى : بالبداية ماكنت اعرف ليه تزوجني ابوك ظنيت انه رجل كبير بالسن وحب يجدد بحياته

شوي ويتزوج وحده صغيره مثله مثل هالكبار بالسن لكن اللي صار شي ماتوقعته ابدا

يوسف : وش صار ؟

رجعت ذاكرة هدى للموقف اللي صار معها هي وابو سلطان

كان ابو سلطان منسدح بسريره وجنبه هدى

كانت عينه عليها دايم وهدى استحت من نظراته

قطع هذا الموقف كلام ابو سلطان : هدى ؟

هدى : يالبيه

ابو سلطان : لبيتي بمنى ان شاء الله

هدى : امين يارب وياك اتمنى يجي هاليوم

ابو سلطان : بيجي ان شاء الله بس حبيبتي بغيت اسالك

هدى : امرني يابو سلطان

ابو سلطان : مايامر عليك ظالم بس بغيت اسالك وجاوبيني بصراحه

هدى : عمري ماكذبت عليك يابو سلطان واللي يخلي حياتنا تستمر هي صراحتنا لبعض

ابو سلطان : حبيتيني ياهدى ؟

هدى انصدمت من السؤال ماقدرت تجاوبه او تنطق بحرف واحد

ابتسم ابو سلطان لها : عرفت الجواب لكن ياهدى صدقيني يكفيني احترامك لي وتقديري

وصراحتك وقلبك الابيض الطاهر بس ياهدى ماجا ببالك يوم من الايام تسالين نفسك او

تساليني ليه انا تزوجتك ؟

هدى : الرجل بالعاده معروف ليه يتزوج يابو سلطان مايحتاج لها تفكير

ابو سلطان : اللي ببالك غلط ياهدى

هدى باستغراب : اجل ليه تزوجتني ؟

ابو سلطان : السبب اللي بقوله لك يمكن تستغربينه مني وبنظرك وبنظر كل الناس بتشوفونه

مو سبب يخلي الشخص يتزوج بهذا العمر لكن انا اقتنعت فيه وشايفه منطقي مية بالمية

هدى : طيب وش هو السبب؟

ابو سلطان : ابي عيال

هدى : بس ليه تقول غريب هذا مو سبب غريب فيه ناس كثير تحب يكون عندهم عيال كثير

ابو سلطان : بس انا مو كذا انا لو ولد واحد او بنت يكفيني بس يكون صالح يكون عون لي بحياتي

وعون لي بمماتي يدعي لي اذا الله اخذ امانته

هدى : بعد عمر طويل يابو سلطان

ابو سلطان : قوله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية

أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له

هدى : عليه الصلاة والسلام

ابو سلطان : انا عيالي مو عاجبني وضعهم تربيتهم غلط بالبداية وشوفي كيف وصل فيهم الحال

لكن انا متأكد بعدين من البذره اللي بتطلع منك بيكونون ان شاء الله طيبين القلب مثلك

يحبون الخير وينفعوني بحياتي وبمماتي

رجعت لهدى الذاكره بالوقت الحاظر

هدى : عاد تصدق انت يايوسف اكثر واحد تذكرني بابوك بس انا الى الان ماجاوبتك على استفسارك

يوسف نسى سؤاله عن سبب دخلولها السجن

يوسف : وش هو ؟

هدى : كيف دخلت السجن

يوسف : ايوا صح قولي لي

رجعت ذاكره هدى ورا من ثاني لاحداث اليمة باليوم اللي قبضوا عليها

هدى بفرحة وهي ماسكة الهدية : الله ياحبيبي هذي هديتي ؟

سالم : ايوا ياقلبي انا كم هدى عندي انتي تستاهلين اكثر من كذا

هدى بدمعة فرح : الله لايحرمني منك يااارب

سالم بغموض واضح انه يخفي شي كبير لان الفرحة اللي تعودت عليها هدى بعيونه مختفيه وكان بمحلها

غموض عجزت تقراه هدى بعيونه لكن فرحتها بالهدية جعلها تتناسى هذا الشي وقررت ماتخرب فرحتها

وتستفسر عن سبب نظرات الحزن من سالم بوقت ثاني

سالم : الحين يلا البسي وخلينا نطلع نستانس

هدى : ماقدر العيال نايمين

سالم : لاتخافين عامل حسابي اصلا من اول ماكنت باخذهم معي كلمت اختي سلمى تنتبه لهم

بس الحين قبل ماتطلعين خلي الهديه هنا حاب تشوفيها بالمطعم اللي عازمك فيه ابيها ليله عن الف ليلة

هدى : ان شاء الله خمس دقايق بس واكون جاهزه

سالم : طيب بنتظرك انا بالسياره

بعد ماجهزت هدى وطلعت معه بالسياره

هدى لاحظت سرحان سالم اللي زاد عن حده

هدى : سالم حبيبي وش فيك اليوم مو على بعضك

سالم : لا قلبي مافيني شي

سالم بسؤال غريب : هدى وش اكثر شي تكرهينه ؟

هدى : الكذب والخيانه

سالم : مافي شي تكرهينه اكثر من كذا ؟

هدى : الا اذا جا واحد من الاثنين من شخص احبه

سكت سالم فجاه وكانها جات على الجرح ماعرف يتكلم بعد كلمة هدى

هدى : سالم فيه شي حاب تقوله ؟

سالم : ها لا ولا شي حبي وش بيكون فيه يعني

هدى بشك : سالم احيان فيه كذب عن كذب

سالم : مافهمتك

هدى : يعني فيه كذب الواحد ممكن يعترف فيه قبل فوات الاوان وبكذا تنقلب سيئه

الكذب الى حسنة اعتراف بالذنب وانا كاني شايفه بعيونك كلام كثير خايف منه

سالم : هاااا لالاصدقيني انتي تتوهمين انا مافيني شي

هدى : مو حاب تتكلم براحتك

بعد صمت دقايق وهم مارين بنقطة تفتيش

العسكري : ممكن توقف على جنب فيه امر بتفتيش السياره

سالم بهدوووء غريب : ان شاء الله

هدى : سالم وش فيك ليه امر تفتيش حنا مو مسوين شي

وقف السياره سالم بهدوء بدون مايرد عليها

فتشوا السياره ماحصلوا شي ناظروا بالهدية اللي مع هدى

العسكري : ممكن نفتش اللي بيدك

هدى : هذي هدية مستحيل اخلي احد يفتحها

العسكري : بنفتحها ونفتشها حتى لو بالقوه

سالم : هدى بلاش جنان وخليهم يفتشون

ناظرت هدى بعيون سالم وهي حاسه بشي غريب بسالم بس مو عارفه وحاسه بخوف كبير

استسلمت للامر الواقع وخلتهم يفتشوها لكن ماحصلوا شي

هدى : شفت كيف مافيها شي

جا عسكري ثاني : لحظه مافتشناها تفتيش كامل

( كانت الهدية عباره عن طقم ذهب بعلبة كبيره مربعه وكانت العلبه طبقتين وكان

الذهب ماخذ الجزء العلوي وفيه فاصل مبطن بالقماس فاصل بين الجزء العلوي والسفلي

من علبة الهديه والعسكري فتش تفتيش سريع للجزء العلوي فقط اما العسكري الثاني ...)

العسكري قرب وطلع سكين وشق القماش الفاصل بين الجزء العلوي والسفلي وكانت المصيبه ....

كانت المصيبة ان الجزء اللي اسفل كله هيروين

العسكري : وش هذا ؟

هدى انصدمت مو قادرة تجمع ابدا

العسكري : عموما السكوت مايفيدك الحين تقدروا تتفضلوا معنا

سالم : انا ؟

العسكري : ايوا بنحقق معك يمكن تكون شريك

سالم تكلم الكلمة اللي كانت طاامة بالنسبة لهدى واللي صدمتها صدمة عمرهااااااااااا

سالم : انا اللي مبلغ على المهربة كيف تحققون معي

هدى انصدمت فتحت عيونها على الااااااااخر مو قادرة تصدق اللي تسمعه انربط لسانها عن الكلام

ضاعت كل الحروف ضاعت كل الكلمات ضاعت كل الاسئلة الى الان مو حاسه نفسها بعلم تحس انها بحلم

حلم صعب حلم قووي حلم مو متصوره نفسها فيه مو راضيه تقبل فيه

العسكري : بعد لازم تروح عشان ياخذون اقوالك بالقسم ويثبتون شهادتك على المتهمه

سالم كان يتجنب النظر لهدى مو قادر يحط عينه بعينهااا ابداا

هدى صارت تمشي مع العسكري متجهه لسيارة الشرطة بدون ماتنطق بحرف واحد حاسه بصدمة

تمشي وهي تايهه مو عارفه وش تسوي السند بهذي الحياه تخلى عنها لا مو بس كذا الا هو السبب

بمحنتها هذي

وهي تمشي من جنب سالم سمعت همسه لسالم : اسف

إبتعد عني نسيتك لاتقول إني بكيت

لاتقول ولاتظن الدمع بفراقك جرى

لاتقول أنك خساره والخسارة لو بقيت

دام قلبي شاف منك الجرح وجرحه مابراى

أعتنيت بحبك اللي غش قلبي ثم خذيت

ثم خذيت الهم والهواجاس مع بالي سرى

لاتحسب إن المحبه كلمة أسف مادريت

يوم أنا قلبي شراك ويوم قلبك ماشرى

لاتقول إني حبيبك لإترددلي وفيت

وأنت قلبك جاهل بالحب عنه مادرى

خنتني الله حسيبك ليه يوم إنك سريت

خنت قلب كل حبك سا ق عمره للورى

ليتني ماكنت أعرفك ليني عنك سليت

ليت قلبي مبتعد بعد الثريا للثرى

أسالك بالله قلي فى حياتك وش جنيت

يوم كل شي طرالك غير حبي ماطرى

ماتفيدك كلمة أسف لاترددههاياليت

ماتفيدك لاتحاول ماتناسى اللي جرى

الاكيدإني نسيتك من حياتي وأنتهت

وانتهت قصة غرام واكتبه للي قرى

رجعت هدى للوقت الحاظر

هدى : وبعد هذا كله جاني بالسجن يطلب مني المستحيل

يوسف بقهر : وش يطلب بعد ؟

هدى : اول شي يعتذر ويقول غصب عنه لمستقبل راكان وندى وثاني حاجه يبيني انساهم

يقول يبي يخبرهم اني توفيت من صغرهم شوف كيف القدر يتسبب بدخولي السجن ويقول انه

خايف على مشاعر اولاده واللي هم اولادي من انهم يعرفون ان امهم بالسجن وبقضية مخدرات

يوسف : وممكن تسامحيه بيوم ؟

هدى : يايوسف سالم الى الان ماوقف من التعذيب فيني والتجريح كيف تبيني اسامحه وانا

الى الان اتعذب منه ياولدي انا ماعرف متى يوسقف عن تعذيبي اذا وقف بلحظتها انا اشوف

قد ايش خلف من دمار وجروح بداخلي ووقتها اشوف اقدر اسامحه او لا لكن الحين هو ماترك

لي فرصه افكر اصلا اني اسامحه او لا

يوسف : عموما لو صار بيوم وسامحتيه ابيك تعرفين شي واحد انا مستحيل اسامحه

هدى : ليه ياولدي المساح كريم كل ماكان الجرح اكبر وسامحت عليه كل ماكان اجرك اكبر

عند الله واعظم

يوسف : اعرف هذا الشي اما مستعد اسامح عن اي جرح يايمى الا جرحك مستحيل اسامح عليه

هدى تناظر بيوسف بعطف وحنان وسط صمتهم لثواني

يوسف : يمى فيه شي بوجهي غريب ؟

هدى : على قد خوفي عليك ياولدي على كبر سعادتي انه بيوم من الايام بيكون عندي اولاد

يوقفون جنبي ويخافون عليه وياخذون حقي من تجريح الايام والسنين ويكونون سندي بالدنيا

ابوكم ياولدي ماخاب ظنه فيكم كان دايم يقول اللي منك ياهدى صدقيني طيبتهم من طيبتك

وهذا انتم كبرتوا ياولدي وصرتوا حولي وعقبال ندى وراكان

يوسف : قريب يمى لاتخافين قريب بيكونون جنبك

هدى : ان شاء الله ياولدي ان شاء الله
عند نواف بالمستشفى

نواف : هي وش صار عليها ؟

الموظف اللي مكلفه نواف : والله مادري ياستاذ نواف وانا اراقب المشغل فجأه اشتعلت فيه

النار وصرنا نشوف نساء متغطيات ونساء لا يخرجون بسرعه من المشغل البعض قدر يفلت بجلده

والبعض لا جاه نصيب من الاذى

نواف بخوف : طيب ليه راحت للمستشفى ؟

الموظف : اختناق

قطع كلامهم خروج الدكتور

نواف : بشر يادكتور ؟

الدكتور : ان شاء الله انها بخير هي تعرضت لاختناق وحنا بنسوي لها شوية فحوصات لاعضاء الجسم

الداخليه الي ممكن تتعرض لاذى مثل الرئتين وان شاء الله انها جات سليمه

نواف : يعني الى الان مو متأكدين من سلامتها ؟

الدكتور : حاليا الاوضاع تدل على يخر ان شاء الله لكن الفحوصات للاطمئنان فقط لاغير

نواف : نقدر نشوفها الان ؟

الدكتور : ممكن اول اعرف من ممكن تكون لها ؟

نواف وبدون تردد : خطيبها

الدكتور واهلها ماشوف منهم احد خبرتوهم ؟

نواف : مقطوعة من شجرة يادكتور

الدكتور : الله يكون بعونها بس انتبه لاتصدر صوت عندها خليها ترتاح

نواف : ان شاء الله يادكتور

دخل نواف على نور على طول

ناظر بوجه نور البريئ واللي عليه سواد من اثر دخان الحريق

اخذ مناديل بيده وبللها وقربها من وجه نور واخذ يمسح وجهاا من الاثر

نور تحس باللي يصير لكن من التعب مو قادره تفتح عيونها وتشوف من اللي يمسح وجهها

نواف : نور انا احبك لاتتركيني نور انا ماصدقت تطلعين بحياتي وتنورينها عليه انا

تفكيري ماقدرت ابعده عنك للحظة وحده لاتروحين عني بعد مالقيتك لاتخليني اضيع مره ثانيه

اما نور كانت تسمع كل كلام نواف حست بمشاعرها تتحرك تجاه نواف حست بمقدار حب نواف لها

كان كلام نواف لها وتحرك مشاعرها تجاه نواف اكبر من اي تعب والم تسبب في غيابها عن الوعي

نور بهمس وعيونها فاتحه على خفيف وتناظر بنواف : نواف كلامك اللي قلته من قلبك

نواف بدون وعي منه وبفرحه : والله من كل قلبي يادنيتي كلها

نور : الحين اقدر اكمل حياتي وانا اعرف انه فيه شخص يحبني

غمضت عيونها ثاني وسط ابتسامتها لنواف

ابتسم لها نواف وخرج من عندها وهو بيطير من الفرحه

اما نور رجعت لنومها من ثاني

كانت قبل تحلم باحلام مزعجه كانت تحلم بحياه سوداء بعد ماتطلع من المستشفى راح العمل عنها

ومافي لاصديق ولاحبيب ولا قريب يوقف معها لكن بعد نواف وكلامه رجع لها الامل من جديد صارت كل

احلامها بنواف نواف وبس

عند سلطان بالمكتب وهو وسط الاوراق قطع انشغاله بالاوراق اتصال الجوال

سلطان : هلا

....: السلام عليكم

سلطان وعليكم السلام من معي ؟

....: معك سالم

سلطان : سالم من

سالم : سالم ابو راكان زوج هدى

سلطان : هه والله زمان ياسالم اختفيت ومالك اثر

سالم : كله منك ياسلطان

سلطان : والله انك مسكين على بالك مادري بمكانك اعرف كل شي عنك وعن راكان وندى واختك سلمى

لكن مالي شغل فيكم وش ابي فيكم اضركم انا اصلا مستغرب عن تختفي عن انظارنا مافي اي سبب

يخليك تبعد

سالم تفاجا ان سلطان يعرف كل شي عنه لكن سوا نفسه ماهمه كل شي

سالم : هدى خرجت من السجن ياسلطان

سلطان : طيب ؟

سالم بعصبيه : اقول لك خرجت من السجن

سلطان : سالم لاتعصب عليه هدى تاجرت بالمخدرات ودخلت السجن واخذت جزائها وخرجت شي طبيعي

بتخرج بيوم من الايام

سالم : سلطان انت ليه بارد اقول خرجت من السجن والحين دخلت حياتنا ثاني انا وعيالي

سلطان : وتتصل فيني ليه طبيعي ام تبي تشوف عيالها وتجلس معهم حرمتهم منها طول هذي السنين

وتبي تحرمها منهم حتى بعد ماخرجت من السجن


سالم : سلطان لاتسوي لي فيها القلب الحنون

سلطان بعصبيه : سالم اعرف حدودك معي زين واعرف كيف حجمك معي وانت تعرف زين وش ممكن اسوي

فيك انت وعياالك كلهم واختك

سالم : عيالي لو تقرب منهم صدقني ياسلطان

قاطعه سلطان : لاتهدد ياسالم انت تعرف زين وش ممكن اسوي فيك وترى كل تجارتك انا السبب فيها

كل الشركات اللي ساعدتك من طرفي انا لو فكرت للحظه انك تلعب بذيلك صدقني لادمرك مو عشان صار

عندك كم مليون بتصير فرعون على راسي يكون بعلمك بالسوق اللي انا فيها مافي الا فرعون واحد بس

وهو اناااا ياسالم مفهوم

قفل على طول من عند سالم

سالم : انا وش اسوي الحين وش اسوي انا لازم القى طريقة اقدر اوصل فيها لسلطان الكلب وانتقم منه

واوقفه عند حده سلطان هذا شيطاان وشر لازم نتخلص منه

اما عند سلطان اللي اول ماقفل من سالم اتصل على شخص ثاني

اول مارد الطرف الثاني

سلطان : خاالد الحين تجيني الشركة

خالد : يبى انا مالي بالشركة وعوار الراس

سلطان : تعال احسن لك والحين

قفل على طول بوجه خالد ( متعود على تقفلية الخط بوجيه الناس ههه )

خالد بشقه منا لشقق اللي دايم يتواجد فيها

ابعد البنت عن حضنه

البنت : وين رايح حبيبي ؟

خالد : الشيطان يبني

البنت : شيطان ؟

خالد : ابوي يبيني خلاص

البنت : تقول عن ابوك شيطان مافي شيطان اكبر منك

خالد : لا انا جنب ابوي اشوف نفسي ملك لو عرفتيه زين وقتها بتعرفين من

الشيطان الحقيقي فينا

البنت : ههههههههه الظاهر العائلة كلها شياطين

خالد : ههههه اسكتي بس خليني اروح له

يوسف وقف بالسياره بمكان عاام والسبب المكالمه هذي

يوسف : هلا

.... : اهلا بك مستر يوسف

يوسف : جون ؟

جون : نعم

يوسف : ماسبب اتصالك بي مستر جون ؟

جون بخبث : لقد اشتقت لك مستر يوسف لذلك احببت ان اراك

تنهد يوسف شوي وبعدين قال : حسنا اين تريد ان تراني ؟

جون : اريد ان اراك في شارع ....

يوسف : حسنا متى ؟

جون : غدا بنفس هذا الوقت

يوسف : حسنا سوف اكون هناك

بالوقت هذا بالموعد المحدد اللي بيتقابل يوسف وجون فيه

يوسف : والله ياجون انه وراك مصيبه لكن الله يستر منها

جا رجل وركب مع يوسف وواضح انه اجنبي

يوسف : من انت ؟؟

الرجل : انا مرسول جون لك

يوسف : وأين جون ؟

الرجل : خذ هذه تذكره لك على دبي ويوجد في نفس الظرف جميع المعلومات اللتي توصلك الى جون

يوسف : ولكن انا مشغول جدا بالايام هذه اخشى اني لااستطيع ان اسافر

الرجل : جون يثق تماما في انك سوف تأتي

انتهى من جملته وفتح باب السياره وخرج

بالشركة بمكتب سلطان بعد ماستاذن خالد ودخل على ابوه



سلطان : اجلس ياخالد

جلس خالد وعينه في ابوه : امرني يبا

سلطان : انا بختصر عليك الكلام لاني مشغول

خالد : طيب اختصر

سلطان : ابيك بمهمه

خالد باستغراب : هاا مهمه انت تطلب مني مهمه ؟

سلطان : ايه ومهمه بتكون سهله بالنسبة لك

خالد : انا من ايدك هذي لايدك هذي

سلطان : فيه بنت بجامعة البنات اسمها ندى سالم ال....

خالد خاف لايكون احد اشتكى لابوه بشي من اللي سواه ببنات الناس

خالد : وش دخلني فيها يبا

سلطان : خليني اكمل

خالد : طيب كمل يبا

سلطان : فيه بنت ابيك تخليها خربانه ابيك تشغل اهلها فيهاا بعدين

خالد بخوف : مافهمتك يبا كيف يعني ؟

سلطان : ابيك تخليها مدمنه وتروح بشقق وكل شي ابيك تدمرها

خالد بخوف اكبر : يبا الله يهديك كيف تبيني اسوي كل هذا يبا انا

سلطان : خالد عشان اريحك انا اعرف عنك كل شي اعرف شغلك مع بنات الجامعه واعرف

اللي تسويه مع البنات اللي تتسبب بادمانهم واعرف تجارتك فيهم ويكون بعلمك نص تغطيه

بلاويك عن طريقي انا

خالد بنفسه ( ماقلت انك شيطان اكبر مني وبكثير )

سلطان : عموما خذ الورقه فيها معلومات عن البنت هي مستجده بالجامعه ابيك تجب لي خبرها

غصب عنها لازم يكون كل البنات اللي مخطط عليهم بكوم وهذي البنت بكوم مفهوم

خالد : ان شاء الله يبا

سلطان : يكون بعلمك تراهم اخوان فيصل وغلا من امهم

خالد وكأنه فهم عليه : ايه فهمت عليك هذا كله عشان فيصل ؟

سلطان : لا بسبب ابو البنت

خالد : عموما انا فيصل هذا اكرهه وعشان كذا بدور اي شي يقهره وهذي الفرصه جاتني

سلطان : عن الهذره الزايده يلا اخرج برا

خالد : ان شاء الله يبا

يوسف بمطار دبي : الحين بنشوف وش هي المصيبه اللي محضرها لي ياجون

اما عند نواف بالمستشفى

ها يادكتور بشر كيف حالتها ؟

الدكتور : الحمد لله حالتها تمام الحين البنت طيبه وصحت من امس

نواف بفرحه : الحمد لله وكيف نتيجة الفحوصات ؟

الدكتور : الحمد لله فحوصاتها تمام ومافيها اي شي الا العافيه

نواف : الحمد لله

عند هدى بالبيت كان معها فيصل وغلا

هدى : فيصل ياولدي

فيصل : سمي يما

هدى : انا ابيك تتزوج

فيصل : شوفي لي البنت وانا اتزوج

هدى : البنت موجوده

غلا : صحيح يمى ؟؟ من من قولي لي ؟

هدى : شهد اللي كانت معي بالسجن

فيصل : ااااااايش ؟

هدى : فيصل ياولدي لاتقول اي شي الحين فكر واستخير صدقني البنت مظلومه

فيصل : يما بس يعني ؟

هدى : فيصل ياولدي صدقني البنت اخلاق وجمال وادب وعلم صدقني يافيصل انا

اشوفها لك البنت المناسبه

فيصل : اوعدك يمى بصلي اسختاره وافكر وصدقيني انا بعد كلامك لي عنها موافق

موافقه مبائية

هدى : الله يوفقك ياولدي

غلا : وانا مالي دعوه منك ؟

هدى : وانتي بعد الله يوفقك يابنتي

فيصل : الله من الحسد حتى الدعوه الحلوه تحسديني عليها

غلا : اسكت اسكت بس


يوسف مع جون بواحد من الاماكن الفخمه

يوسف : هل رأيتني الان يامستر جون واطفئت نار شوقك لي

جون : ههههه نعم ولكن لم اكتفي اريد ان اتحدث معك قليلا

يوسف : حسنا وانا اسمعك

جون بدون مقدمات : اريد ان تشتغل معنا

يوسف : في ماذا اسلحة ام ماذا ؟

جون : لا مخدرات

سكت يوسف ثواني بعدين تكلم : أين ؟

جون : بالخليج كله

يوسف : هل تقصد ان اديرها انا ؟

جون : نعم هل توافق ؟

يوسف : وانت تطلب مني الان وتريد اني اوافق بسرعه

جون : اعتقدت انك ستوافق بدون تردد

يوسف ابتسم له : حسنا مووافق

جون : حسنا هذا افضل لك ولنا ولكن سمعت انك اصبحت مع العائله شغلنا لايحتاج للعواطف

يوسف : لاتخف انا فكرت كثير بالعائلة ولم اجد ان مكاني المناسب وسطهم

جون : ماذا سوف تقرر ؟

يوسف : ام الان خرجت من السجن لم اعرفها الا وهي بالسجن اخ كنت بعيدا عنه عمري كله

واتفاجا بوجود اخ واخت لي لاحاجه لي بهم الان تقربت منهم اعتقدت اني سوف تتغير حياتي

ولكن اكتشفت انها اصبحت اسوا من قبل

جون : حسنا الان سوف اغادر سوف اتصل بك قريبا لاخبرك بالتطورات الجديده

يوسف : حسنا

هنا يوقف البارت الثالث والعشرين

الان وش توقعاتكم للقاادم

الان انكشفت بعض الاسرار ليوسف في السبب اللي جعل امه تدخل السجن وش تتوقعوا بيسوي يوسف لسالم ؟

خالد يقدر يوصل لندى بعد طلب ابوه له وبعد ماعرف ان ندى تصير اخت فيصل ؟

فيصل بيوافق على شهد ؟

نور الان عرفت بمشاعر نواف هل بيكونون لبعض ولا بيواجهون صعوبات تبعدهم عن بعض ؟

واخيرا يوسف وجون ؟ يوسف صادق بكلامه لجون وبيبعد عن اهله ؟ ولا في راسه مووال ثاني ؟

همسات حلوه
09-01-2012, 04:36 AM
البارت الرابع والعشرين

ببيت مشعل عند روان ومشعل بالتحديد

روان : مشعل اليوم بروح لابوي

مشعل : مو قبل يومين رحتي له ؟

روان : احس فيه حاجه مو مريحتني الله يخليك انا بروح له

مشعل : حاظر حاظر ولايهمك انا كم رورو عندي

روان بخجل : تسلم لي

مشعل : المهم متى بتروحين ؟

روان : بعد المغرب او بعد العشا يعني على حسب وقت ماتفضى وديني

مشعل : ولايهمك بوديك بعد المغرب

روان : شكلك مستعجل على روحتي هناك والفكه مني

مشعل : لاياحبيبتي لو قلت لا قلتي انت دايم تعارضني وان قلت ايوا

قلتي افتك من وجهك وش تبيني اقول ياحبيبتي عشان ماتزعلي

روان : وش فيك مشعل اخذت الموضوع بحساسية انا والله امزح معك

مشعل : احسب

روان : يلا انا الحين بسوي لك احلى عصير ليمون تروق اعصابك اكثرر

مشعل : ياليت لانه الاكل من يدك له نكهه غير

اول ماراحت روان ابتسم مشعل بخبث

: خلاص ياروان اليوم بتودعين اللي تغلينهم كنت مخطط على ابوك بس

بس عاد وش اسوي بني ادم طمااع وانا طمعت بحقك وحق ابوك واخوك

والله وطلع لك ياحمد شركة كبيره لكن مصيرها بتكون لي ياحمد

( الشركة الكبيره اللي اشترك فيها يوسف وفيصل ونواف )

طلع جواله مشعل واتصل على واحد من رجاله

مشعل : منصور مثل ماوصيتك العلاج اللي وصفته لك ابيك تطلع على غرفة

الشايب وتاخذه وماتسرق ولا شي مابي احس يحس فيك مفهوم

منصور : ان شاء الله طال عمرك اعتبره تم

مشعل : منصور اعرفك حرامي طماع مثل ماقلت لك العلاج وبس وانا بعوضك

عن الاشياء الثمينه اللي تشوفها وماتاخذها

منصور : خلاص الله يهديك طال عمرك اعتبر الموضوع هذا تنفذ انت ابدا

بخطوتك الجايه وكان الموضوع هذا صار وانتهى

مشعل : زين زين اجل اشوف شغلي الباقي انا الحين وانا مرتاح


عند فيصل يكلم حمد

حمد : فيصل انا سجلت الشركة باسم يوسف وانتهى الموضوع

فيصل : ليه ياحمد مو اتفقنا عشان نبعد الشبهه ؟

حمد : عادي خلي كل شي باسمي بالواجهه بس ووقت يصير فيني شي طلعوا

الاوراق والثبوتات اللي تثبت حقكم

فيصل : حمد الله يهديك وش هالكلام ؟

حمد : فيصل الله يخليك لاتناقشني الدنيا فيها حياة وموت واخوك يوسف

اعرفه لو علمته ماراح يقتنع ابداااا بالشي اللي بسويه بيعارضني

وهو الوحيد اللي يقدر يمنعني

فيصل: وانت ليه تسوي كل هذا وبالوقت هذا بالذات ؟

حمد : مادري حسيت اني لازم اسوي كل هذا الحين وفوق هذا فيه وكاله كان

مسويها لي الوالد بكل شي واختي نفس الشي وانا بالوكاله هذي سويت ليوسف

وكاله

فيصل وهو كلام حمد بدأ يخوفه : حمد وش هالكلام انت فيك شي حاس بشي

حمد بعد صمت ثواني : اقول لك الصدق حااس بالموووت

فيصل تفاجا من كلمة حمد ماعرف وش بيرد عليه

حمد لاحظ سكوت فيصل وكمل كلامه : كلم يوسف قول له ابوي واختي برقبته

يافيصل لو صار فيني شي

فيصل بعصبية من حمد : حمد وبعدين معك لاسمع هذا الكلام

قطع كلامه صرخة حمد : فيصل السياره مافيها فرامل

فيصل يحس كل شي بالكون وقف للحظااات مو عارف وش يقول ولا وش يتصرف

فيصل : حمد طيب اتصل الحين على امن الطرف او المرور او اي شي حاول تتصرف

حمد بهدووء غريب : فات الاوان يافيصل انا قدامي منعطف قووووي ومادري اقدر

انجو منه او لا

وبصووت عالي قال حمد : لااله الا الله محمد رسول الله

بعد ثواني وسط صمت فيصل سمع صووت كفرات السيااره

بعد مايقارب الدقيقه وبعد ماسمع فيصل صوت ارتطام قووي وتكسير

يحس انه مو قادر ينطق بأي حررف

بعد اجتهااد من فيصل وبصوت هاامس : حـــ ــمـ ــ د

لكن لامجيب

رفع صوته فيصل اعلى : حمد رد عليه وينك

نفس الشي لامجيب

فيصل حاس انه بينجن مو عارف وش يسوي

فجاه فيصل صار يسمع اصواات نااس بدون ماينطق ولاحرف

من بين الكلام اللي سمعه : ياجمااعه فكوا الحديد عن الرجال اتصلوا

على الدفاع المدني

صوت ثاني : لاله الا الله ياجماعه شوفوا الرجال حي ولا ميت

صوت ثاني : مانقدر نوصل له الرجال بين الحديد لكن لو طلع حي بيكون معجزه

واستمر فيصل يسمع لحديث الناس اللي متجمعين حول حادث حمد بدون مايتكلم

وكانه ينتظر شخص يقول كلمة بدون مايقصد ويطمن فيها فيصل اللي بيموت خوف

على حمد

فيصل يتكلم بهمس : حمد الله يخليك رد عليه طيب طيب قول شي خلاص طيب مو

عشاني عشان خوي دربك صاحبك وحبيبك واخوك اللي ماجابته امك عشان صديق

الطفوله ياحمد لله يخليك ياحمد تكلم قول انك الحين طيب بعد الحادث اللي

صار قول ان احساسك بالمووت كان خطأ

لكن لامجيب لنداااء فيصل

بسياره مشعل

روان : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

مشعل : وش فيك حبيبتي ؟

روان : مادري قلبي ناغزني مو مريحني حاسه انه صار مصيبه

مشعل بقلبه : والله شكله حمد بيولي خلاص

ناظر بروان : وش مصيبته الله يهديك هذا يمكن الشيطان يوسوس لك

قطع كلامه اتصال بالجوال

بانت ملامح فرح عليه

مشعل : ايه زين زين انتهى كل شي

قفل مشعل وروان تطالع فيه

روان : وش هو اللي انتهى وخلاك فرحان كذا

مشعل : لالا حبيبتي هذي صفقة تمت الحمد لله لنا

روان : الله يزيدكم

مشعل : امين

عند نور بالمستشفى

نواف : ها يادكتور كيف حالتها اليوم

الدكتور المسؤول عن حالة نور : لا الحمد لله فل الفل وبكره ان شاء الله

بنكتب لها خروج

نواف : تمام ممكن اشوفها الحين يادكتور ؟

الدكتور : طبعا طبعا تفضل

نواف : زاد فضلك

راح نواف باتجاه غرفة نور ودق الباب عليها

تغطت نور وقالت له : تفضل

دخل نواف ووجهه كله ابتسامه

نور استحت اول مادخل ولما ذكرت مصارحة نواف لها زاد خجلها بزيااده

نواف بابتسامه : حمد لله على السلامه

نور : الله يسلمك

نواف : لا ماشاء الله اليوم حالتك افضل

نور : الحمد لله على كل حال

نواف : الدكتور بكره كتب لك خروج

نور : جد ...

سكتت ثواني بعدين التفتت لنواف : نواف شكرا على وقفتك جنبي

نواف : لاشكر على واجب

نور : لايانواف هذا مو واجب هذا موقف شهم انت مو مسؤول عن وقفتك جنبي

المسؤول عني هم اهلي

نواف : عاد الله يهديك لاتسوينها سالفه

نور : نواف انا بطلب منك طلب اخير

نواف : افا عليك انتي تامريني

نور : شكرااا

نواف : ها قولي وش هو طلبك ؟

نور : ابيك توديني لاهلي الحين لازم اكون بينهم

نواف : يمكن مايبونك ؟

نور : بيقبلوني بينهم بالطيب ولا بالغصب

نواف : بس على كذا بتعيشين بعذاب بينهم

نور : يعني عيشتي بعيد عنهم بتكون بجنه مو كلها عذاب بعذاب

خليني على الاقل اعذبهم معي شوي لانهم السبب بعذابي هذا

نواف : سوي اللي تشوفينه مناسب انا بوقف معك للاخر

نور : مشكور يانواف ماتقصر

نواف : العفو يل انا الحين لازم اخرج وراي شغل

نور : خذ راحتك

خرج نواف وهو فرحان ومبسوط لفرحتها ولانها تجاوبت معه وطلبت منه طلب

اما عند نور اللي توها بدت تشوف محاسن نواف وواول ماجا بعقلها هو

شكله صارت تشوف جاذبيته وملامحه الرجوليه اللي رسمت لها عالم خااص

ببالهاا وكونت احلام كثيره عليها
عند يوسف بدبي ماشي بسيارته : الحين انا كيف القى حل للبلوى اللي

على راسي ايه بس لقيتها

زاد سرعته شوي وقطع اشارة وفجاه صدم بسيااره وهو رابط حزام الامان

فجاه جات سياره من جنبه ومال عنها وصدم بعمود الاشاره المقابله

حس بدوخه خفيفه لكن ماحصل له اي شي فك الحزام وضرب راسه بالطاره

حتى نزل دم وجلس بالسياره حتى جات اسعاف واخذته

ببيت ابو حمد بغرفته بالتحديد

ابو حمد : وين راح علاج القلب هذا وقته

فتح الباب وخرج ونزل اسفل وحصل روان قدامه بالصاله

روان : مساء الخير يبا

ابو حمد : هلا بنتي مساء النور

روان : يبا وش فيك متغير ؟

ابو حمد : لا ابد بس علاجي ماحصلته يمكن غلق والشغاله كبته بالزباله

روان : يبا الله يهديك هذا اهم علاج كيف ماتدري عنه

ابو حمد : صراحه يابنتي انا ادري عنه لكن غريبه ماحصلته كأنه احد اخذه

روان : من ممكن يكون يعني احد من الشغالات ؟

ابو حمد : لا يابنتي ان بعض الظن اثم انا اصلا غرفتي مقفلها

روان : ولايهمك الحين بتصل على مشعل يجيبه لك اكيد هو قريب من هنا مو

بعيد وانت يبا روح ارتاح بغرفتك

ابو حمد : طيب لايتاخر يابنتي

روان : ان شاء الله

اتصلت على مشعل

عند مشعل بالسياره : هلا حبيبتي وش فيك ماحصلتي احد بالبيت ؟

روان : لا بس بغيتك يامشعل الله يخليك تشتري لابوي علاج القلب

مشعل : انتي تامرين بس ارسلي لي اسمه على الجوال عشان اخذه من

الصيدليه

روان : ان شاء الله بس مشعل الله يخليك بدري لاتتاخر

مشعل : ان شاء الله الا بغيت اقول لك كلمي ابوك يرتاح بغرفته

روان : ايه انا خلاص كلمته وهو طلع لغرفته

مشعل : ايه زين يلا باي قلبي

روان : باي

اول ماقفل مشعل من عندها ضحك بصوته كله : ههههههههههه والله وصار

كل شي مثل ماخططت له ذبحت حمد وباقي الاب الحين بخليه يموت موته

طبيعيه

كانت سياره مشعل واقفه من خلف البيت ماتحرك اصلا اول مانزل روان

لف بالسياره من الخلف بدون ماحد يلاحظ

نزل من السياره وتسلق على البيت من الخلف وطلع فوق على بلكونه غرفة

ابو حمد بالتمااام

عند يوسف بدبي وبالمستشفى بالتحديد

الدكتور : حمد لله على السلامه يبيه

يوسف : الله يسلمك

الدكتور : الحمد لله جات سليمه

يوسف : الحمد لله على كل حال

الدكتور : ساعتين كذا ترتاح وحنكتب لك خروج

يوسف : يادكتور ابيك تنادي لي اي دكتور اماراتي

الدكتور : ليه يابيه احنا مش قد المقام ولا ايه ؟

يوسف : محشوم يادكتور بس هذا موضوع يخص امن دووله انا ابي دكتور

اماراتي اكلمه ضروري

الدكتور : ازا الموضوع فيه حكومه شوف سعادة الباشه برا ينتظرك

عاوز يحقق معك بالحادث

يوسف : وهذا افضل بعد

شوي ودخل الشرطي

الشرطي : سلام عليكم

يوسف : وعليكم السلام

الشرطي : حمد لله على السلامه

يوسف : الله يسلمك ان شاء الله

الشرطي : ممكن تحدثنيه كيف صار معك الحادث ؟

يوسف : متعمد

الشرطي متفاجأ : شنوه ؟

يوسف : مثل ماقلت متعمد ابي اوصل لكم

الشرطي : انت شارب شي ولا شنو ؟

يوسف : الله يخليك انا ماعندي وقت انا بقابل مسؤول بالداخليه بقضيه

تتعلق بامن دوله

الشرطي : ولله صرت اشك فيك شارب شي

يوسف : يابن الحلال وللله موضوع اكبر مني ومنك بقابل مسؤول مثل

ماقلت لك الحين

الشرطي : وانت على بالك الدعوه جيتني جيتك بقابل مسؤول ويجيك

المسؤول هنا

يوسف : الشرطة بخدمة المواطن والمقيم والزائر

الشرطي : بس الشرطة مو معقوله اي واحد يقول بقابل مسؤول يقولون

تفضل المسؤول مسؤول عنك وعن غيرك فيه غيرك اهم يقابلهم

يوسف : صدقني الموضوع خطيرر حيل الموضوع يتعلق بمافيا تهدد امي

الخليج كله

الشرطي : انت شنو تقول انت عارف لو كلامك يطلع كذب شنو ممكن يصير

فيك ها عارف ؟

يوسف : مادري بس الي اعرفه انه شي مو سهل شي يخليني اكره اليوم

اللي كذبت فيه بمثل هذي المعلومات وعشان كذا الله يخليك ابي شخص

يمسك القضيه هذي

الشرطي : خلاص اجل بشوف الحين ومثل المواضيع الحساسه هذي مابيطولون

فيها بظرف ساعه ان شاء الله ووبيكون عندك مسؤول من الاستخبارات

يوسف : خير ان شاء الله ياليت يدخل المسؤول بزي دكتور لاني مراقب

الشرطي : ان شاء الله

يوسف : وشي اخير بطريقتك لاتخليهم يخرجوني

الشرطي : اكيد مايبيلها كلام

يوسف : مشكور الله يعطيك العافيه

الشرطي : الله يعافيك

بالمستشفى عند حمد

فيصل : يادكتور بشر

الدكتور : الضربه كانت قووية وجات بمكان حساس سوينا اللي قدرنا

عليه لكن امر الله مامنه مفر الله اعطى امانته والله اخذهااا ادعي له

بالرحمه لو عاش بيكون طول عمره معاااق

فيصل نزلت دمعه من عينه : الله يرحمك ياحمد ويجعل مثواك الجنه الله

يرحمك انا كيف ابلغ يوسف بمثل هذا الخبر انا حتى غياب يوسف

وقفلة جواله مو مريحتني ابد ياترى وين اراضيك يايوسف

عند ابو حمد وهو منسدح بغرفته ينتظرهم يجيبون له الدوا

تفاجا باللي دخل بغرفته

ابو حمد بغى يصرخ لكن مسكه اللي داخل غرفته مع فمه وماخلاه يقدر

يتكلم

... : اسمت ولا حرف

ابو حمد بانت الصدمه عليه : مشعل ؟

مشعل : ايه مشعل وش فيك متفاجا ؟

ابو حمد : مشعل انت وش تبي ليه تسوي كذا انت بعقلك شي؟

مشعل : هههههه ضحكتني شوف ابيك تسمع المكالمه هذي

اتصل على الشخص اللي كان متسبب بحادث حمد واللي صار بفعل فاعل

....: هلا طال عمرك

طبعا مشعل مشغل مكبر الجوال

مشعل : ها وش صار بحمد ؟

.... : كل شي حسب مامرتنا فيه وتوه الحين خرج الدكتور من عنده

اعلن وفاته

ضحك مشعل : عقبال وفاة ابوه

ابو حمد فتح عيونه على الاخر متفاجا من تخطيط مشعل وحس بضيق

قووي بصدره

ابو حمد : انت يالخسيس يصدر منك كل هذا ؟

مشعل : هههههههه هو انت شفت شي عقبال ماتولي انت بعد واخذ كل

اللي لروان

ابو حمد : هااا روان بنتي ياكلب انت وش ناوي عليه وولدي صحيح اللي

سمعته قول لي صحيح ؟

مشعل : ولدك مات بس لاتفكر فيه فكر بنفسك لو تموت الحين وين بتروح

ياترى الجنه ولا الناار

ابو حمد صار يبكي ويحس بضيق قلبه يشتد ومو قادر يتنفس واللي ساعد

على الحاله هذي انه ماخذ علاجه

حاول يقوم لكن ماقدر بنهاية الامر غاااب عن الوعي

مشعل : ههههه هذي المهمه الثانيه الحين باقي المهمه الثالثه

طلع جواله واتصل على روان وهو بغرفة ابوها

مشعل : روان حبيبتي

روان : ها مشعل انت جيت ؟

مشعل : لا بس عندي خبر يخص اخوك

روان خافت من نبرة صوت مشعل واللي كان متقن الدور فيها مشعل

بشكل كبير

روان : مشعل اخوي وش فيه وليه تتكلم بالطريقة هذي ها ؟

مشعل : صراحه مادري وش اقول لك

روان : قول مشعل تراك خوفتني مرره

مشعل : اخوك حمد صار عليه حادث قووي وهو بين الحياه والموت

روان بصوت عالي : اااااااايش اخوي حمد مستحيل

مشعل : حبيبتي اهدي مو زين الشي هذا لك

روان : كيف تبيني اهدى انا لازم اشوفه الحين

مشعل : بس انا مو قريب حبيبتي

روان : باخذ السواق باي مستشفى .؟

مشعل : مستشفى ال........

قفلت على طول من عنده روان

مشعل : والله عائله تعبانه الله يخلف عليها شملهم تشتت الله يعوضهم خير

هههههههههههههه باقي الحين اخر خطوة وهي اخذ كل شي

عند يوسف بالمستشفى

رجل الاستخبارات اسمه خليفه

خليفه : سلام عليكم

يوسف : هلا وعليكم السلام

خليفه : معك مسؤول بالاستخبارات عطوني خبر اني تبي تقابل احد ضروري

كيف ممكن اخدمك ؟

يوسف : تخدمني انا بس ؟ قول تخدم بلد اعتقد اللي قال اني ابيك وصلك

بعض الامور اللي انا ناوي اتناقش معك فيها

خليفه : شوف انت ترى اللهجة اللي تتكلم معي فيها ماحبها مفهوم وبعدين

ياليت تدخل بصلب الموضوع على طول بدون لف ودوران

يوسف : زين بدخل هنا بالامارات فيه رجل من اكبر رجال المافيا بالغرب

خليفة ببرود تعلمه من وضيفته اللي هو فيها : وش عرفك ؟

يوسف : لاني كنت بلندن وعشت فيها

خليفة : وكل واحد يعيش باوروبا يعرف الراس الكبير للمافيا

يوسف : انت كلامك كانك تستخف بالمعلومات اللي بقدمها لك

خليفه : مو انا الى الان ماني مصدق كلامك احسه كلام اكبر من انك تتكلم

وتتفوه فيه

يوسف : انا ماقول غير الصدق

خليفة : طيب افرض اني بصدقك ابي اثباتات تثبت كلامك

يوسف : معي تسجيل للكلام اللي دار بيننا

خليفة : وش فيه التسجيل ؟ وش طلب منك ؟

يوسف : طلب اني اكون التاجر رقم واحد بالمخدرات بالخليج بالنسبة لهم

خليفة : بس هذا مايثبت انهم مافيا رقم واحد بالغرب

يوسف : هم ترى تجارتهم الرئيسيه بالاسلحة ومو اي اسلحة اسلحة ثقيلة

خليفة بان الاهتمام عليه لكن يحاول يخفيه : وش عرفك بهذي المعلومه

يوسف : لما كنت بلندن كانت بين شركة عمي الله يرحمه وشركتهم منافسه

ومنافسة قوية ولما توفى عمي استلمت انا الشغل من بعده وكانت

سياستي بالتجاره غير سياسة عمي ومن خلال سياستي بالشركة قدرت اوصل

لبعض اشغالهم الغير قانونيه وكانت تجارتهم رقم واحد هي تجارة السلاح

واللي عرفته انه لازم بكل مكان يتاجروا فيه لازم يكون بنفس الوقت فيه

تجارة سلاح يعني تجارتهم بالخليج مو بس مخدرات

خليفة : يعني هم بتاجرون بالسلاح ؟

يوسف : ايه

خليفة : ومتأكد انهم بيتاجرون بالسلاح هنا ؟

يوسف : شوف اللي اعرفه عنهم طموحهم مو الخليج طموح هذا الشخص اكبر

من الخليج والعرب اقصد طبعا طموح تجارته الخليج هنا ولله الحمد مانسمع

بجرائم عصابات ولا نسمع انه فيه عصابتين تقاتلوا مع بعض هذي كلها ماهي

عندنا ولله الحمد الامور هذي كلها بالغرب وهذي العصابه او المافيا مهمتها

توفر الاسلحه لهذي العصابات وبما انه هنا مافي عصابات كبيره مثل اوروبا

اذا مابيكون فيه طلب كبير على اسلحة اذا يعتبر هذا الشخص خسران بتجارته

بهذي المنطقه لا وفوق هذا كله واحد كبير منهم جا هنا مخصوص عشان هذا الشي

الموضوع اكبر من انه يكون مخدرات وبس

خليفة : وش تقصد اجل دامهم مو جايين لتجارة سلاح ومخدرات ليه جايين

يوسف : بفلوووس فيه احد كبير دفع لهم مبالغ صخمه ضخمه جدا

خليفة : احد من بيكون يعني ؟

يوسف : اللي يتعامل مع جون معصابته اكيد مايبي اي سلاح والسلام لا يبي

شي ثقيل يبي سلاح عليه القيمة والسبب الوحيد اللي يخلي شخص يطلب مثل

هذي الاسلحة هو واحد يبي دماار

خليفة بدا يفهم عليه : قصدك ...؟؟

يوسف : ايه قصدي اللي جا ببالك خلية ارهابيه تخطط لشي كبير ولازم

نوصل لهم قبل مايسوون اي شي

خليفة : وكيف نوصل لهم ؟

يوسف : عن طريقي

خليفة : انت ؟

يوسف : ايه ايه انا

خليفة : انت متأكد من معلوماتك ؟

يوسف : ايه متأكد ان الشخص هذا مستحيل يشتغل بتجارة مخدرات لوحدها

بدون تجارة اسلحة ممكن يشتغل باسلحة لوحدها لكن مخدرات لوحدها لا

اصلا هو يشتغل بالمخدرات بالغرب لهدف واحد وهو انه يكون له عين بكل

مكان وعلى كل العصابات عشان يكون المسيطر الاول فيها كلهاا

خليفة : ممكن تسغل التسجيل

يوسف : ان شاء الله

بدا يشتغل التسجيل لما انتهى

خليفه : وانت ليه وافقت على طول انك تنضم لهم ؟؟؟

يوسف : للحياه

خليفه : وش لون ؟

يوسف : العصابات هذي مثل ماقلت لك عرفت عنها اشياء كثيره من خلال

عيشتي هناك وهم عندهم قانون هناك ياضدنا ياعلينا يعني ابيض او اسود

مافي حل وسط لو ماوافقت كان قتلوني وصدقني لو كنت هناك وجاني العرض

هذا كان قبلت بدون مارجع لاحد لكن هنا الامارات وكل الخليج بلدي

مايهون عليه يصير فيها اي شي بسبب مثل هذا الانسان

والشي المهم انه بمجرد انضمامي لهذي العصابه لازم ابتعد عن الناس اللي

احبهم لو مابعد عنهم بيستخدمونهم ضدي بيوم من الايام

خليفه : يعني مافي شي شخصي في الموضوع ؟

يوسف : وليه يعني بيكون فيه شي شخصي ؟

خليفه : مادري يمكن بسبب خلافات قديمه بالتجاره

يوسف : صدقني انا مو من هذا النوع ابدااا وثانيا انا صلحت علاقتي معه

وانا هناك بلندن والحين وانا هنا بالمستشفى مراقب وبكون دائم مراقب

اليوم وبكره وكل يوم واي حركه تصدر مني بتكون سياستهم تجاهي معروفه

قتل شخص احبه كتحذير او قتلي شخصيا

خليفه : عموما انا باخذ كلامك بعين الاعتبار لكن هذا مايمنع اني اتاكد

من مصادري الخاصه

يوسف : تاكد بس ياليت تاخذ امرين بعين الاعتبار

خليفه : وش هي ؟

يوسف : الامر الاول ياليت يكون بدري وتستعجل لانك اذا سالت عن جون ماراح

تتعب في تحصيل الجواب لان جون مشهور لكن دائما مصايبه يسويها بسرية

تامه والامر الثاني ياليت ماحد يلاحظ ان اللي يبحث عن جون من منطقة

الخليج او الشرق الاوسط ابدا لان جون لو شم ريحة احد يبحث وراه من هذي

المنطقه اول شخص بيجي بباله هو انا

خليفه : ولايهمك كلامك باخذه بعين الاعتبار اوامر ثانيه ياستاذ يوسف

يوسف : سلامتك بس ياليت مافي اي شخص يقابلني اتصلوا عليه افضل

خليفه : طيب وانا اول ماتاكد من اللي تقوله بكلم الاخوان بالسعوديه

تنسق مع الاستخبارات هناك عشان يوفرون لك كل الامور اللازمه اللي تحتاجها

في كشف كل امور جون

يوسف : ان شاء الله وانا بكره ان شاء الله راجع للسعوديه اما الحين كلمهم

يكتبوا لي خروج من المستشفى

خليفه : خلاص تم عن اذنك سلام

يوسف : اذنك معك

بالسعوديه

روان داخله المستشفى تجري تدور اي احد يطمنها عن اخوها شافت من بعيد

شخص تعرف شكله زين قربت منه ومسكت كتفه بدون وعي منها

روان : يوسف الله يخليك طمني عن اخوي اخوي وش اخباره ؟

الشخص كان فيصل وهي تظنه يوسف

فيصل : انا فيصل اخو يوسف

روان : يوسف فيصل اي اح بس اخوي وش اخباره ؟

فيصل نزل راسه بالارض مو عارف وش يقول لها

روان : اخوي صار فيه شي اخوي وش فيه يافيصل تكفى قول لي وش فيه ؟

فيصل ساكت برضه مو عارف كيف يرد عليها

صارت روان ماسكه فيصل مع كتفه وتهزه بعنف : اخوي وينه اخوي وين قول

فيصل بالقوه طلع الحرفين هذي : ادعي له بالرحمه اخوك توفى

انهارت روان على الارض صارت تضرب بيدها على الارض

روان : لالا كذب كذب اخوي مامات مستحيل يكون اخوي ميت مستحيل

فيصل : استغفر الله ياروان مايجوز هذا الكلام اللي تقولينه

روان : لا كذب اخوي مستحيل يموت بالطريقة هذي مستحيل

فيصل : لاحول ولا قوة الا بالله

بكت روان بكاء يقطع القلب حتى داخت من كثر صياحها وحزنها على اخوها

اما عند غلا جالسه سرحانه تفكيرها يوديها ويجيبها عند احمد

قطع تفكيرها اتصال من فيصل

غلا : هلا باخوي هلا بعزوتي

فيصل بصوت حزين : غلا بمرك البيت الحين اتي وامي باخذكم لروان اخوها

توفى وابيكم توقفون جنبها

غلا : اخوها مو صديق يوسف من زمان ؟

فيصل : ايه هو نفسه ؟

غلا : الله يرحمه ويوسف وين ؟

فيصل : مادري يوسف له كم يوم مقفل جوالاته وماجري عن ارضه وين

غلا : خلاص تعال دقايق بس ونكون جاهزين

فيصل : زين اجل انا بالطريق

غلا : وانا بنتظرك

عند نور جالسه لوحدها سرحانه تفكر بكل شي حولها

تفكر باهلها بابوها كيف بيسوي لو قابلها تفكر باخوانها كيف بيصيرون

معها بيكونون طيبين او العكس بيتقبلوها او لا بتحس بالسعاده معهم او

لا بتحس بطعم العائلة المترابطه اللي يحبون بعض او لا هل بتحس باحساس

الاخ والاخت اللي كل واحد يخاف على الثاني من ضربة الشوكة او لا كل

هذي تساؤلات تدور ببال نووور ومو عارفه لها جوااااااااااااااب

روان صحت من السرير بالمستشفى وكأنها تذكرت شي

قامت بسرعه وحصلت فيصل وامه وغلا برا جالسين

روان : فيصل الله يخليك ابوي ابوي بالبيت وديني له

فيصل : طيب اهدي الحين ابوك ان شاء الله مافيه الا العافيه واذا قال الدكتور

اخرجي بنخرجك لو بكره واكيد ان شاء الله تلقينه قدامك

روان : ابوي تعبان يافيصل تعبااان ومشعل وينه ؟ ماشفته ابد شفت مشعل يافيصل

طبعا روان كانت تتكلم بشكل هستيري وبصياح

فيصل اضكر انه يكذب : ايه كان هنا وانتي نايمه جلس حدود ساعتين وراح

روان راحت لهدى تبوس يدها : خالتي الله يخليك قولي له يوديني لابوي الله يخليك

هدى : اسغفر الله يابنتي بيوديك فيصل بدون ماتسوين كل هذا يابنتي الله يهديك


عند جووووووووون

جوون : هل المراقبه كل الوقت ؟

...: نعم سيدي

جون : حسنا لاتفقدوه ولو للحظة واحده مفهوم

....: امرك سيدي

جون : ابيم تشوف علاقته مع اخوانه كيف لازم يكون فيه ناس يحبهم وبيجي

اليوم للي بيحاول يحميهم فيه

.... : حسنا سوف اراقبه جيدا بدون ان يشعر بذلك

جون : هل انت غبي يوسف يعرف بأننا نراقبه يوسف داهيه لذلك انا اخترته

من بين جميع الاشخاص بالخليج ومثل هذه الامور يوسف يعرفها جيدا ولكن

يجب الان ان نجعل شريك مع يوسف

....: امرك سيدي

جون : اسمعني جيدا اهم من كل شي يجب ان يكون اللذين معنا هم اهل ثقه

... : هم كذلك سيدي

روان اول مادخلت البيت راحت جري لغرفة ابوها انصدمت من منظره كان طايح

بالارض وماسك قلبه والجوال بيده

صارت تجري بسرعه لما جات عند ابوها وصارت تصيح وتهزه

روان : لا يبا الله يخليك مو انت بعد مو انت يبا يباااااااا اصحى يبا الله

يخليك مو انت واخوي بيوم واحد من لي بعد الله غيركم يبا من لي غيركم

يبا الله يخليك لاتسويها فيني وتخليني بالدنيا هذي وحيده انا بنتك حبيبتك

يبا انا روان اصحى يبا

دخل عليها فيصل وغلا وهدى

هدى وغلا مسكوها

هدى : يابنتي اهدي يابنتي قل لايصيبنا الا ماكتب الله لنا استهدي بالله

غلا : فيصل تحرك اتصل بالاسعاف

قرب فيصل من ابو حمد وشاف النبض عنده

بعدها نزل راسه بالارض : توفى اطلبوله الرحمه

روان : لااااا يباااااااااااا طاحت مغمى عليها


صباح اليوم الثاني بالبيت عند غلا وهدى جالسين مع بعض

غلا : يالله يمى والله روان امس قطعت قلبي

هدى : ايه والله اللي صار لها مو شوية اخوها وابوها بعد بعض

غلا : يمى مو كان افضل لو جلسنا معها ؟

هدى : انتي ماسمعتي الدكتور يقول جلستكم مافيها فايده البنت جاها

انهيار عصبي وبتكون تحت الملاحظه

غلا : يووه زوجها صح ماشفناه ابد

هدى : الغايب عذره معه

غلا : احس اني اكره هذا زوجهاا

هدى : يابنتي انتي حتى ماتعرفينه

غلا : مادري يما انا احس اني اكرهه وبس

هدى : يمكن يعني عشان اختارته عن اخوك يوسف ؟

بهذي اللحظه دخل يوسف البيت وواضح عليه الارهاق والتعب

غلا تهمس لامها : شفتي كيف جبنا طاريه وجا

هدى : بس اسكتي

غلا : تظنين عرف باللي صار

هدى : مادري بس الحين نشوف

هدى : هلا يمى يوسف تفضل

يوسف : هلا يمى تعالي يمى معي ابيك بسالفه

غلا : وانا مانفع اجي معها

ابتسم لها يوسف رغم التعب اللي فيه : لا ياملقوفه انا قلت

امي ماقلت امي وغلا معها

غلا : الله لنا

قامت هدى وراحت ورا يوسف اللي اجته للمجلس

دخلوا وسكر الباب

جلسوا مقابلين لبعض

يوسف ساكت مانطق باي حرف

هدى : يمى يوسف بسم الله عليك وش فيك ؟

يوسف : يمى ماني عارف من وين ابتدي

هدى بعد كلمة يوسف عرفت انه يبيها بموضوع وعرفت انه مادرى باللي

صار على حمد صاحبه وابوه

هدى : يمى تكلم من وين ماتبي انا حاسه فيك شايل همووم الدنيا فووق

ظهرك تكلم ياولدي فضفض

يوسف : اللي بقوله شي كبير يما شي كبير شي مادري بتحمله ولا بيكون

اقووى مني

هدى : ياولدي قول الله يهديك وش فيك ؟

يوسف بعد صمت ثواني وتكلم بكلمة ابد ماتوقعتها هدى انها تسمعها منه

بيوم من الايام : يمى انا انا بختلق مشكله واقطع علاقتي باخواني كلهم

هدى انربط لسانها عن الكلام مو عارفه هل هو يقول مزحه او هو جااد

بس يوم طالعت بوجهه مافي اي ملامح تدل على ان كلامه كان مجرد مزحه

الواضح من ملامح وجهه انه جااد وبقوووه بعد

هدى : يوسف انت فيك شي انت انجنيت ؟

يوسف : يمى انا عشت تقريبا وحيد بدون اخوان والحين لازم ارجع لحياتي

القديمه شكل الوحده اشتاقت لي يما

هدى : يوسف ياولدي حنا كلنا جنبك

يوسف : ماحد يقدر يكون جنبي يمى ماحد يقدر

هدى : يوسف ياولدي تعوذ من الشيطان وش هالكلام

يوسف : صدقيني يما افضل حل لسلامتكم كلكم

هدى : يوسف اي سلامة اللي تتكلم عنها مافي شي يصير الا بامر رب العالمين

يوسف : ونعم بالله يمى ونعم بالله لكن هذا اللي بيدي يما صدقيني لو بيدي

شي غير اللي قلت عنه كان سويته

هدى : طيب قول فهمني ليه بتسوي هذا الشي ؟ وليه قلت لي انا بالذات

يوسف : يمى اللي لازم اسويه بخليكم تبعدون عني ومافي طريقة تخلي الكل

بعيدين عني الا اني اختلق معهم مشكله كبيره ويمكن يكرهوني منها

انتي امي رضاك من رضا الله مابيك تاخذين عني فكره سيئه او تفهميني غلط

ابيك تعذريني باللي بسويه

هدى : مستحيل اعذرك يايوسف حتى تعلمني السبب

يوسف بهدوووء : ودك تفقدينهم ؟

انصدمت هدى من سؤال يوسف ماعرفت وش تقول

يوسف كمل كلامه : انا مثلك ماودي افقدهم وعشان كذا بسوي اللي بسويه

عشان احميك واحميهم

هدى بهمس : تحميهم من مين ؟

يوسف : احميهم من الشر

هدى : يوسف ليه كلامك بالالغاز ؟

يوسف : يمى مو مهم تفهمين الالغاز المهم تفهمين شي واحد بس اني ماسويت

كذا الا لمصلحتهم ولاني خايف على الكل لازم اكون بعيد عن الجميع

هدى : يايوسف لازم تفهمني كل شي

يوسف : ماقدر يمى يلا انا بخرج الحين واتمنى كل شي يظل سر بيننا

قام يوسف واتجه للباب

هدى : يوسف الشي اللي يخوف ابعد عنه ياولدي

وقف يوسف والتفت لامه بابتسامه : يمى هذا الشي مو بيدي هذا الشي

صار غصب عني انا ماضمن عمري فيه يمكن اموت لكن لو جاكم خبر وفاتي

يمى اعرفي انها وفاة ترفع الراس

على جملته هذي دخلت غلا وسمعتهاا ( طبعا غلا كانت عند الباب تتصنت

لكن لسوء حظها ماقدرت تسمع شي لان المجلس اولا كبير ولان يوسف وهدى

تكلموا بصوت منخفض شوي بس سمعت جملة يوسف الاخيره وماقدرت تصبر

فتحت الباب ودخلت

غلا ودموعها بعينها : يوسف وش موت وماموت انت مريض ؟ فيك مرض

لاسمح الله تعالج الطب تقدم

ابتسم لها يوسف : ماتتركين حركاتك يلا استودعكم الله اللذي لاتضيع ودائعه

خرج يوسف والتفتت غلا لامها اللي تبكي على حالمهم

غلا : يمى لاتبكين وبعدين يوسف ليه يقول الكلام اللي قاله يعني لازم

النذاله بيشوف هو غالي ولا لا وعناد فيه يمى مابي ابكي بس اهم حاجه

جففي دموعك يمى

ابتسمت لها هدى وضمتهاا : الله يحفظكم لي يابنتي

غلا : امين وياك يمى

عند بيت محمد وقف نواف بسيارته

نور : خلاص نواف مشكور انت تقدر تمشي الحين

نواف : لا يانور بطمن عليك روحي

نور : اخاف حد يشوفك وتصير سالفه

نواف : ههههههههه من الحين خوف ماعليك اصلا بوقف كاني انتظر احد هنا

انزلي انتي وانا بقرب السياره منكم ولازم اسمع كل حديثكم

نور : صدقني يانواف مايحتاج

نواف : لا يحتاج انا خايف عليك

ابتسمت نور بخجل وشافت ابوها خارج من البيت وسمت ونزلت واتجهت له

طبعا السياره ماكانت قريبه منهم وعشان كذا ماحد لاحظ ان نور جات مع

نواف

ونواف قرب السياره منهم بيتابع كل اللي يصير

قربت نور من ابوها

ابوها شك انها نور اما عبدالله مستغرب الوضع على باله وحده من اللي

يشحذون مع ان لبسها ماكان يدل على كذا

نور : يبااااااا

محمد بانت الابتسامه على وجهه ودمعت عيونه من الفرحه

محمد : نووور

عبدالله الى الان يناظرهم وعلامات التعجب واضحه بوجهه مو عارف ولا شي

عبدالله : يبا تعرفها ؟

محمد بفرحه : هذي اختك ياعبدالله

نور بدون ماتحس اي احساس حب تجاه ابوها قربت منه وسلمت على راسه

عكس محمد اللي السعاده ماليه قلبه

اما عند نواف اللي شاف السعاده على وجه محمد وحقد عليه من كل قلبه

ماكان يتمنى ولو ليوم واحد يشوف محمد او احد من اللي تسببوا لابوه

بالضرر سعيدين

وحقد من قلبه اكثر لانه هو الي جاب له نور وتسبب له بفرحته

نزل من السياره وهو ناوي يخرب سعادته ويقلبها هم

اجته لهم وهو ناسي نور وناسي كل شي كل اللي يشوفه قدامه ابتسامه

محمد وسعادته اللي باينه على وجهه

نواف بصوت عالي : محمد

نور طالعت بنواف وشافت وجهه مايبشر بالخير ابد حست بمصيبه ومو اي مصيبه

عبدالله : هي انت تأدب وانت تتكلم مع اكبر منك

نواف : اسكت انت يالشايب الثاني

عبدالله عصب منه وكان بيتجه لنواف

لكن وقفه صوت نور : بس

طالع نواف بمحمد وهو كله حقد

نواف : مبسوط ببنتك ها يكون بعلمك ترى بنتك نور انا جايبها لك بنفسي

نور حطت يدها على فمها انصدمت من نواف مية وثمانين درجة

محمد : اااايش وانت وش عرفك فيها

نواف : حبيبها وعشان اكون صريح اكثر هي تحبني وانا مخليها تسليه

جا بيهجم محمد على نواف بس نواف اقوى منه مسكه : حدك

نور : ياحقير

محمد يتابع المشهد اللي صاير قدامه بصمت

نواف : لسه ماشفت شي يامحمد هذي بنتك ولا عفوا على الغلط المطبعي

هذي معاد هي بنت مره سلمتني نفسها وصار اللي صار ومن يومها وهي على

بالها اني احبهااا ونقضيها سهرات ولا احلى

محمد على العكاز : ياكلب بنتي اشرف منك بنتي ماتجي منها العيبه

نور : كذاب والله كذاب يبا

نواف : كذااب ؟؟ طيب اكشفوا عليها هي بنت او لا

التفت محمد بغضب لنور : نور انتي بكر ولا لا

بكت نور ماعرفت ترد عليه ماعرفت تقول انت السبب انت اللي خليت جاسم

يغتصبني انت اللي تسببت فيني بانهيارات وعذاب جسدي ونفسي لكن رغم كل

هذا ماعرفت تدافع عن نفسها نواف ماترك لها مجال تقول لهم الحقيقه

رفع العصا محمد وبجبروته ضرب فيها نور

نواف تعور قلبه عليها لكن اللي برد قلبه يوم شاف الحزن والقهر على

من محمد

عبدالله اتجه بسرعه لنور ومسكها مع يدها

عبدالله : يبا انت متأكد ان هذي بنتك

محمد بقهر وغضب وحزن : والله بنتي والله بنتي وليتها ماكانت بنتي ولاشفتها

ضربها محمد كف وطاحت بالشارع

قرب منها وسحبها مع شعرها لما وقفها : مادري من وين طلعتي لنا

لكن كل اللي اعرفه انك ماطلعتي لنا بخير

سحبها مع شعرها لداخل البيت

اما محمد جالس رجوله مو قادره تشيله

هنا يوقف البارت الرابع والعشرين

انا قلت احداث تغير مجريات الرواية كلها

الحدث الاول يوسف وعلاقته مع اخوانه واللي بسويه عشان يحميهم

يوسف ارتبط مع اخوانه بفتره لكن الحين بيرجع وحيد اكثر من اول

اول كان على الاقل حمد فيه لكن حمد الان مااات

الشي الثاني نور وحياتها اللي بتتغير كثيررر واللي ماكانت تتوقع

ان اول يوم لها ببيت ابوها بتدخل مظلومه بالشكل هذا

وروااان ووفاة اخوها وابوهاا بيوم واحد ومشعل وتخطيطه لها

كل هذي امور صارت وتجعل كل بطل من ابطال الرواية تبدأ له قصه جديده

واحداث جديده وحياااه جديده تختلف عن حياااته السابقه

ماراح اطلب توقعات لكن راح اطلب منكم تعلقاتكم الحلووه على هذي الاحداث

اللي صارت واللي بتغير شي كبير بالرواية وابي ارائكم حولها لانها تهمني

همسات حلوه
09-01-2012, 04:41 AM
البارت 25



اه ياحزن قلبي الشديد.... ياحزن قلبي

احس بأنفاسي تختنق ودها تنفجر

بركان في صدري بينطلق بس ماهو قادر بيحترق

كل الناس تتغير الا انا زي ماانا

ودي لو مره وحده اتغير واصير شخص ثاني

شخص غير اللي اشوفه بداخلي

الحياه من حولي صعبه ....

ماهي مثل تفكيري ولامثل احساسي

كل شي عكسي يجي يفاجئني بجهلي

اشوف بعيني انكساري ....

اقصى احلامي صارت ممزوجه بيأسي

ليت انا مو انا ليت قلبي مو بقلبي

كان فهمت مين انا ؟؟

وليش عنواني العنا ؟؟

وليش الدروب تمشي بعكسي او يمكن انا اللي عكسها؟

يمكن اللي حولي يفهموني غلط ودايما يخيب فيني ظنهم

بس والله ماقصدت بلحظه اخيب ظنونهم اواخلي الهم يسكن صدرهم

مدري يمكن تقولو اني عجيب..وان كلامي شي غريب

بس مهما اكتب ماظني حبين وش كثر قلبي بريئ

عمره مافكر بيوم يقسى او حتى يصير فيه شي من الغموض

رغم ذلك كل من عرفني يشهد ان لي من الغموض كون واسع

مهما حاول كل من حاول يقرب لا مايستحمله

رغم اني بإحساسي انوي اكون فأوضح حالاتي

اااه مدري وش احكي عن معاناتتي وضعفي

رغم علو صوت ضحكتي

تعادلها نبرة صرختي ...

ومدري لو اصرخ بوفي حق اللي بقلبي من وحدتي

ومدري ترى وش اللي ابغى ووش مرادي ومنيتي

ودي ابكي ودي افرح ودي احكي ودي امزح

بس بعالم لونه زهري سماه فضي وارضه بيضا

بعالم الصوت خالي من الشماته ومن النكران ومن النذاله

عالم مايعرف دموع ولاكذب ....

كله احلام ورديه براءة طفله ولمسة حنيه

محمد بقهر وغضب وحزن : والله بنتي والله بنتي وليتها ماكانت بنتي ولاشفتها

ضربها محمد كف وطاحت بالشارع

قرب منها وسحبها مع شعرها لما وقفها : مادري من وين طلعتي لنا

لكن كل اللي اعرفه انك ماطلعتي لنا بخير

سحبها مع شعرها لداخل البيت

اما محمد جالس رجوله مو قادره تشيله

رفع عينه لنواف اللي يطالعهم بانتصار وهو كله قهر وحقد على نواف

نواف : يازين نظرة القهر والحقد هذي على قلبي

محمد : وش تبي انت وليه سويت كذا ببنتي ؟

نواف : انا مادري ليه تعاقب بنتك ؟ اللي صار معها طبيعي انت رميها

ولاتسال عنها ولا حتى فكرت تدل وين مكانها والحين تعاقبها على شي

مالها يد فيه

محمد : اعرف ان نور مالها يد باللي صار وكله من تحت راسك

نواف : لالا ياعمي لا اللي صار لها وبيصير لكم من تحت راسك انت وحزب

الشياطين اللي معك بنتك سويت لها كذا بسببك انت وسلطان ولو ماسويت

انا شي غيري بيسوي عاد انت عد وشوف قد ايش الناس اللي ظلمتوهم

وينتظرون الفرصه المناسبه اللي يقدرون ينتقمون منكم فيها كثير

وباقي بحياتك بتشوف كثير وكثير وحياتك هذي اللي فرحان فيها وعزك

بعد اللي بيصير فيك يمكن تدعي ربك بعد ماكنت تطلب منه يمدك بالعمر

راح تطلب منه ياخذك هذا نعمة لو ماذبحت نفسك

محمد : انت من بالضبط؟

نواف : ماراح اقول انا من لان اللي ظلمتوهم كثير ومعرفتك باسمي لاتقدم

ولاتأخر شي الحين عودكم بدا يضعف عارف ليه ؟ لانه ظهر لكم نقاط ضعف كثيره

وهي اولادكم كبروا واولاد اولادكم وصاروا متعودين على الدلال والعناد بنفس

الوقت بيجيكم يوم تتحاسبون على اللي سويتوه بالناس كلهم يلا سلام يابو نور

راح نواف وهو تارك محمد يعيد حساباته باشياء كثيره صعب على محمد لوحده

ينجزها وصعب عليه يعدل اخطائه يوم كان قووي ترك الامور تمشي لكن بعد ماكبر

صار يدرك محمد صعوبة تصحيح الاخطااء

عند الشيطاااان خالد بشقه مكتوبه باسمه ويمارس فيها كل اعماله الشيطانيه

خالد : البنت اللي عطيتك كل المعلومات عنها

سميه : بس انا ماعرف البنت يمكن ماتكون من النوعيات اللي اعرفها

خالد : الا هذي البنت تجيبينها بالتي هي احسن استخدمي كل الطرق معها

سميه : طيب لو كان الوصول لها صعب ؟

خالد : بيكون صعب على اي بنت الا هذي البنت لايجي اليوم اللي تقولي لي ماقدرت

اجيبها لك

سميه : بس ياخالد

خالد : انا اكره هذا التردد وانتي تعرفيني زين ياسميه

سميه : انا اعرف طبعك لكن بالوقت هذا محضرة لك بنتين خلاص مو بعيدين اني

اجيبهم لك

خالد : اذا جبتيهم خير وبركة لو مابجتيهم مع السلامه اسمعيني زين كل بنات

الجامعه بكفة والبنت هذي بكفة

سميه : بس اللي عرفته من كلامك انها مستجده

خالد : ةهذا بصالحك اكيد علاقاتها بالبنات قليله مرره وتستغلين الشي هذا

بتكوين صداقة معها

سميه : الصداقه من الباب للطاقة افرض انها مو من البنات اللي تتكون صداقة

معها بسرعه

خالد : اسمعيني زين انا سبق وقلت لك هذي بالذات لازم تقدرين عليها حتى لو

كانت صعبه وهذي بالذات بعطيك فتره انك تحاولي تخلينها توثق فيك يعني

لو كانت سهله خير وبركة ولو كانت صعبه نجيب راسها باالسياسه والكلام الحلو

والصداقات المزيفه اما امر البنتين خلاص انسيه من اول كنت اقول لو جبتيهم

خير وبركه الحين حتى البنتين اصرفي النظر عنهم ابي شغلك الشاغل هذي البنت

سميه : وش معنى هذي البنت ؟

خالد : ايش ايش ؟ وانتي من متى تساليني هذي ليه وهذي ليه انتي تنفذين وبس

مفهوووم ؟

سميه : مفهوم

خالد : البنت هذي ابيها بمدة اقصاها شهر ونص وانا عمري ماصبرت على بنت شهر

ونص ابي قبل الشهر ونص تكون البنت تحت رجلي ومثلها مثل غيرها

سمية : ان شاء الله والله يعين البنيه على مابتلاها به

خالد : لاتسوين لي مواعظ وانتي اللي بتجيبينها لي

سميه : مجبوره ياخالد وانت تعرف

خالد : يووه اقول لايكثر شيلي قشك واخرجي برا انا انتظر اشكال حلوه وجديده

مو مثل وجهك القديم

سميه : مقبوله ياخالد

خالد : وغصب عليك يلا اذلفي

قامت سميه خرجت وهي مغلوب على امرها من خالد

عند يوسف وهو داخل واحد من المحلات التجارية اخذ له شوية اغرااض وهو خارج

قابله شخص حمال ( يعني يحمل الاغراض )

.... : أأ .( الشخص ابكم مايتكلم وكان يتأتأ ويوسف فهم عليه انه يترجاه

يشيل الاغراض بمقابل مادي )

يوسف طلع فلوس واعطاه : خلاص انا اشيلها مشكوور

الرجل رجع الفلوس ليوسف ويوسف فسر حركته على اساس انه الرجل نفسه

عزيزه مايبي صدقه يبي بعرق جبينه

يوسف استسلم لرغبته وخلاه يحمل الاغراض ولما وصل للسياره اعطاه الفلوس لكن

الرجال ماكتفى صار يتاتا ليوسف يبيه يوصله على دربة

يوسف : انا اعطيك فلوس مشوار بس مامداني اوصلك صدقني

الرجل صار يمسح على وجه يوسف ويترجاه

يوسف حس انه زودها معه شوي

يوسف ماكان يبي يرده لكن الرجال يبي يوسف ياخذه معه بالمشوار ويوسف كان

وراه مشوار براسه كان يبي يوقف للرجل ليموزين بس الرجل قال كلمة خلت

يوسف يتراجع وخلت يوسف يفهم قصد الرجل

الرجل : استخبارات وصلني

وكمل الرجل حركاته على اساس انه مسكين على باب الله

يوسف : اوووووف خلاص اطلع الله يكتب لي الاجر فيها

طلع الرجل ويوسف حرك بالسياره

...: معك مازن من الاستخبارات

يوسف : تشرفنا

مازن : وصلني اخبار عنك من الامارات

يوسف : ماشاء الله ماسرع

مازن : هذي امور خطيرة ولازم السرعه فيها

يوسف : زين بس اللي استعجلتوا

مازن : المهم اول واهم شي الامور هذي لازم تكون سرية واي شخص يعرفها ابيك

تعرف انه انت تعرضه للخطر

يوسف : مو هذا اللي كسر ظهري

مازن : زين انك تفهم طبيعة هذي الشغله انت بالشي هذا اختصرت علينا اشياء

كثيره اهم شي الحين لو وصلنا عند بيت قديم اتوقع انك مراقب

يوسف : لاتتوقع هذا اكيد

مازن : المهم ولاتقاطعني اذا وصلنا بنكمل الفيلم هذا بترجاك تنزل بالبداية

ارفض اني اضيفك لكن انا بصر عليك وبالاخير تنزل مانبي اي احد يشك بالسالفه

يوسف : ان شاء الله

عند هدى وغلا

غلا : يمى وش فيك سرجانه من ساعة خروج يوسف من هنا ؟

هدى : لايابنتي مافيني شي

غلا : يوسف قال شي زعلك سوا شي يزعلك ؟

هدى : لايابنتي

غلا : يمى انا ماحب طاري الموت لكن سمعت يوسف يتكلم فيه وش السالفه

هدى : علمي علمك يابنتي انا مثلك مادري وش السالفه

غلا : وش قال لك يوسف يمى بالضبط ؟

هدى : ها لا يابنتي ولا شي ماقال شي يستاهل بس يعني شوية سوالف وهو اكثر وقته

ساكت مايتكلم

غلا : وش اللي ساكت يمى اخذك من اول لوحدك وجلستوا تسولفوا وبالاخير

تقولين شي عادي لالا يمى الله يخليك مررره هذي ماتمشي عندي

هدى : يعني انا كذابه ياغلا

غلا : محشومه يمى بس السالفه فيها ان

هدى : يابنتي ولله مو مطمنه عليه لكن بنفس الوقت مو فاهمه شي



غلا : يمى ان شاء الله الامور تعدي على خير الا يمى

هدى : هلا يابنتي ؟

غلا بخجل : ماحد تكلم بزواجي تأجلونه او لا ؟

هدى : وش فيك يابنت مستعجله كذا اركدي واثقلي

غلا : انا ثقيلة يمى بس هذا بيني وبينك ماحد تكلم بشي بعد وفاة حمد الله يرحمه ؟

هدى : حمد مايقرب لنا ولا يقر للمعرس وش هو له التأجيل ؟

غلا : مادري قلت بسبب يوسف وفيصل

هدى : لا يابنتي الحزن بالقلب والحين تطمنتي ؟

غلا : يمى لاتحرجيني

هدى : وش فيك مو انتي اللي سالتي بالبدايه

غلا : ايه بس ماله داعي الاحراج

هدى : خلاص خلاص بسكت

عند يوسف بعد مانزل مع مازن للبيت القديم

مازن : الحين ناخذ راحتنا بالكلام

يوسف : وانا مستعد لاي سؤال او استفسار

مازن : حنا تأكدنا من شصية جون وعرفنا انه من اكبر رجال المافيا باوروبا

وهذا الشي يصعب المهمه علينا لانه بيكون مدعوم من جهات عليا

يوسف : والحل يعني نتركه يسوي اللي يبي ؟

مازن : ماقلت كذا بس انا بقول لك بعض الامور اللي ممكن تحدث مستقبلا

الشي الثاني اللي ممكن يحدث لو قتلناه هنا او القينا القبض عليه فيه

ناس من برا من جهات عليا راح يفتحون علينا باب حنا في غنا عنه

يوسف : نقتله ونخلص

مازن : يوسف انا للحظات قلت انك مره ذكي وتفهمها وهي طايره لاتخليني اشك

في تفكيرك جون لو قتلناه تعرف انت الغرب راح يطلع صيحات وضجة كبيره عندنا

من طرفهم هم صحيح يتمنون موته ولكن كبريائهم يخليهم يسوون كل هذي الاشياء

هم حتى عدوهم مايبون احد يقضي عليه الا هم

يوسف : والحل يعني ؟

مازن : تخليه يثق فيك

يوسف : انت تعرف جون كيف بيثق فيني ؟

مازن : اعرف بيعطيك بضاعه وانت تبيعها على تجار مخدرات كبار هنا

يوسف : طيب وبكذا الكلام اللي انت تقوله ماهو بحل

مازن : الحل عندي انت تاخذ من عنده اول بأول والدولة تشتري البضاعه من عندك

حتى يثق فيك جوون لكن هذا مايمنع انه فيه بضاعه راح تنباع برا ولكن راح نكون

مفتحين لها وراح نعرف البضاعه اللي تبيعها تبيعها على من ونقبض عليهم هم

والبضاعه

يوسف : بس ترى مانقدر نكثر من الامور هذي لان كثرتها تجيب الشك علينا

مازن : عارف الشي هذا حنا بعض البضاعه نشتريها وتكون كلها مسجلة باسم جون

عشان تدينه بها ونسلم ملفه لدولته بسرية تامه والبعض الاخر من البضاعه انت

تبيعه برا وحنا نقبض على اللي تبيع عليهم وبكذا مافي اي شي من بضاعة جون

توصل لشباب هذي البلد

يوسف : حلو فهمت عليك ززين الحين

مازن : الاهم الحين من هذا كله مانبي المصاريف الي تدفعها الدولة تروح هباء

لازم توصل للناس اللي يبيون يتعاونون جون بالسلاح حنا قبل فتره وصلنا معلومات

استخباراتيه انه بعض الارهابيين يرسمون لشراء اسلحة كبيره من احد اكبر تجار

السلاح بالعالم ويدخلونها الخليج يعني من الاخير يبون شي اصلي وقووي يحاربون

ويقتلون فيه المدنيين العزل

يوسف : ولايهمك صدقني ماتعدي من تحت يدي صغيره ولا كبيره الا انا صايدها

مازن : انت تعرف تستعمل السلاح ؟.

يوسف : معلم فيه انا هناك اخذت دورات اتعلم فيها على الصيد والقنص يعني يجي مني

مازن : حلو الحين تقدر تتفضل ولنا لقااء ثاني لكن قبل خذ رقمي عندك

يوسف : طيب

طلع جواله وحصله مقفل

يوسف : يووه مقفل من جاتني سالفة جوون

فتح الجوال وكان فيه اكثر من رساله خرج منها بدون مايشوفها

يوسف : هات رقمك

مازن : 0555......

يوسف : حلو يلا استاذن سلام

مازن : سلام انتبه لنفسك وحاول تخلي جون يصرف لك سلاح

يوسف : ولايهمك

خرج يوسف وتذكر الرسايل اللي كانت بجواله قرر يقرأها
فتح بعض الرسايل كانت موجود ماهتم لها لكن بينها رسالة شدت انتباهه كثير

كانت من ابو حمد استغرب يوسف ابوحمد يرسل رساله عمره ماسواها

فتح الرساله انصدم حيل كان نص الرساله مختصر لكن يحمل وراه اشياء كثيره

نص الرساله : يوسف مشعل تسبب بموتي وموت حمد روان انقذها منه

طبعا ابو حمد وقت اللي صار معه هو ومشعل عرف انه نهاية حياته قربت واول

ماجا على باله يرسل الرسالة ليوسف

يوسف مو قادر يستوعب الرساله حس بصدمة عمره

بدون وعي منه اتصل على جوال حمد يبي يتأكد لكن خاب ظنه وطلع مقفل وطلع جواله

يبي يتصل على ابو حمد ونفس الشي واخيرا اضطر يتصل على روان لكن روان بعد

مقفل جوالها لانها تعبانه من اللي صار بأهلها

ارتبك يوسف حيل وصار مثل المجنون : لا لا الا حمد الا حمد يارب يطلع كذب يارب

مزحه يارب حلم لكن الا حمد لالا مستحيل حمد يسويها ويموت مستحيل

استغفر الله استغفر الله حمد لا مستحيل يروح مستحيل يستسلم للموت بالسهوله هذي

استغفر الله استغفر الله انا وش قاعد اقول بس هذا حمد هذا حمد الوحيد اللي رسمت

ببالي انه بيكون واقف جنبي بمحنتي هذي الوحيد اللي خططت انه يكون لي العون

بمصيبتي اللي انا فيها ليه يوم جا اليوم اللي اضطر ابتعد عن الكل الا حمد

يكون حمد يبعد عني

لالايايوسف وش تقول هذا كلام هذا اشاعة

اتصل على فيصل

فيصل : حمد لله على السلامه وينك مختفي

يوسف بصووت عالي فاجا فيصل : حمد وين

سكت فيصل مو عارف كيف يرد عليه مو عارف كيف يقول رفيق دربك توفى مو عارف يقول

اكثر شخص صاحبته وكان لك الاخو اكثر مني توفى

يوسف بصوت اعلى : رد قلت لك

فيصل بصوت اقرب للهمس ومتقطع : مـ ــات

سكت وقفل الخط على طول واتجه بسيارته وهو مو عارف وين يروح

ببيت سلطان

عبدالرحمن : سلام عليكم يبا

سلطان : هلا وعليكم السلام

عبدالرحمن : كيفك يبا

سلطان : بخير انت وجهك يقول وراك سالفه

عبدالرحمن : صراحه ايه يبا

سلطان : قول وش عندك

عبدالرحمن : زواجي من شيماء

سلطان : وش فيه ؟

عبدالرحمن: يبه انت رغم كل اللي سويته الا اني حاسك مو موافق وماراح

تخلي العرس يتم

سلطان : من قال ؟

عبدالرحمن : انا اعرفك زين يبا

سلطان : طيب لو قلت لك كلامك صحيح ؟

عبدالرحمن : يبا انا لي عرض بعرضه عليك

سلطان : هه عرض تعرضه عليه انا ؟

عبدالرحمن : ايه يبا

سلطان : هات عرضك يابو العروض

عبدالرحمن : يبا وش رأيك بساعدك تستولي على حلال ابوها

سلطان : وانت على بالك انا متشقق على حلال ابوها ؟

عبدالرحمن : اعتبره زيادة فلوس نزيد من دخلنا

سلطان : وانت ليه على بالك اني بوافق ؟

عبدالرحمن : لاني مثل ماقلت لك يبا انا اعرفك زين

سلطان : بس كيف تستمر مع شيماء بعدين وانت ساعدتني اخذ حلال ابوها ؟

عبدالرحمن : مابتعرف يبا لاتخاف مخطط لكل شي

سلطان سكت شوي بعدين قال : موافق

عبدالرحمن بقلبه : عارف اذا السالفه فيها نصب واحتيال بتوافق

عبدالرحمن : يبا وش رأيك الزواج يكون بعد اسبوعين ؟

سلطان : هذي مدة قصيرة

عبدالرحمن : انا يبا من زمان مكلمها ومضبط الوضع معها على هذا الوقت

سلطان : وابوها موافق ؟؟

عبدالرحمن : ايه يبا موافق

سلطان : وش عرفك ؟

عبدالرحمن : انا مره شفت النبض كذا عنده بحركه فنيه وماعنده اي اعتراض

سلطان : خلاص رتب الامور وان شاء الله خير

عبدالرحمن : ان شاء الله يبا

عبدالرحمن لابوه : يلا يبا عن اذنك

سلطان : اذنك معك

اول ماخرج عبدالرحمن

سلطان : ههههه الغبي يقول انه يعرفني لا ومسوي انه يضحك عليه بكلمتين

قال ايش يساعدني انصب عبدالرحمن ؟ هههههه مايدري انه خابزه واعرف ان

اللي سواه كله فيلم يبي يوصل لشيماء لكن ماعليه انا وراك ياعبدالرحمن

ببيت ابو حمد نزل يوسف من السياره بسرررعه

يوسف بصيااح : حمد ياااااااااحمــــــــــــــــــــد وينك ووووووينك

ياحمــــــــــــــــــــد

تقدم وصار يدق الباب وبقووووووووووووه : حمد وينك ياحمد حمد

يضرب الباب ضربات ورا بعض بقوووه ويضرب بيده بالارض

حمد انااااااا ضاااااايع ياخوي انا ضايع ياصاحبي انا ضاااااااااايع

بالدنيا هذي حمد صاحبك صار وحيد بدنيته من جديد زمان كنت انت الصديق

كنت انت الاخو لكن لو تروح الحين من لي بعدك يكون لي الصاحب من لي

بعدك يصير لي الصديق ياخوي اطلع وقول حياك اطلع وقول البيت بيتك

اطلع وقول البيت منور حمد رد عليه ياحمد حمد تكفى ياحمد حمد لاترووح

تكفى ياااااحمد

بمكان ثاني بالمستشفى بالتحديد غرفة روان

صحت من النووم

روان : انا وين

انتبهت لها الممرضه : انتي بالمستشفى حبيبتي

روان : اللي صار صحيح ؟

الممرضه : وش اللي صار ؟

روان بصوت متقطع وكانها تهرب من الكلام اللي بتقوله

روان : يعني انا ااأأخوو ووي وأأبوووي اقصد يعني قصدي هم صحيح راحوا

الممرضه وهي حزنانه على حالها : الموت والحياه بيد رب العالمين وكل شخص

بهذي الدنيا جسده يعتبر امانه لازم يحافظ عليها بنفسه لانه بيوم من الايام

ربي بياخذ الامانه هذي واخوك وابوك ان شاء الله انهم حافظوا عليها

روان : يعني هم ماتوا

الممرضه : انا لله وانا اليه راجعون الله اخذ امانته ياختي

روان : لاتقولين اختي انا اخت حمد وبس فاهمه

الممرضه : ايوا بس انتي استهدي بالله

روان بعصبيه : اسكتي عني مابي اسمع صوتك اخرجي عني مابي احد ابي ابوي

واخوي وبس اذا ماجبتيهم لي مابي اشوف وجهك

الممرضه : طيب طيب بسوي اللي تقولين عليه بس انتي اهدي

روان بصوت عالي وصراخ : انتي تذكبين عليه كيف تجيبيهم ها هم مااتو

ماااااااااااااااااااتوا وش عاد يرجعهم ماتوا وللله ماتو

صاروا الممرضات عليها واعطوها مهدئ ونامت من ثاني

ممرضه 1 : لاحول ولاقوة الا بالله ولله حالتها صعبانه عليه

ممرضه 2 : اي والله حالتها تحزن وتصعب على العدو

ممرضه 1 : الله يعينها هي مالها احد الحين بعد الله الا زوجها

ممرضه 2 : اي والله وزوجها واضح انها ماتهمه مازارها مرره

ممرضه : يلا ياختي هذا حال الدنيا نعيش كثير ونشوف كثير

ببيت ماجد اللي فيه زوجته المسيار عبير

ماجد : حبيبتي

عبير بدلع : هلا قلبي

ماجد : عندي لك مفاجاه

عبير : صدق حبيبي ؟

ماجد : اكيد ياقلبي

عبير : وش هي حياتي

ماجد : اول غمضي عيونك

عبير : لا قول وش هي

ماجد : لالالا اول غمضي عيونك بوريك المفاجاه

عبير : طيب غمضت .... وحطت يدها على عيونهااا

ماجد خلى المفاجاه قدام عيونها : يلا فتحي حياااتي

فتحت عيونها وشافت مفتاح

عبير باستغراب : وش هذا االمفتاح ؟

ماجد : نسيتي ياحياتي

عبير : لاتقول ؟؟

ماجد : ايوا ياحبيبتي مفتاح البيت الجديد

عبير : صدق

ماجد: اكيد ياقلبي

عبير : طيب وزوجتك الاولى ؟

ماجد : انا صراحه عفتها لكن ابيها تجلس مع عيالي لكن لو تبي

الطلاق مابيكون بيدي شي بطلقها لكن عيالي بيكونون عندي

عبير بقلبها : بيوديني ببيت عنده عشان يمسكني وفوق هذا بيجيب

اولاده انا لازم القى حل لحياتي معه انا ماقدر اتحمل حياتي

محبوسه ببيت ورجال يحكمني على كيفه

ماجد : حبيبتي وين سرحتي فيه ؟

عبير : ها لا ولا شي قلبي

ماجد : وش فيك قلبي كانك مو مبسوطه ؟

عبير : ها لا قلبي بالعكس بطير من الفرحه

ماجد : جد قلبي

عبير : اكيد حياتي كيف ماكون مبسوطه وانا بعيش معك تحت سقف واحد

بس قلبي زوجتك وين بتعيش ؟

ماجد : ببيتها اللي هي فيه

عبير : ايه على بالي تبي تخليها تعيش معنا

ماجد : ولا فكرررت اصلا ياقلبي

عبير : ومتى بنروح هناك ؟

ماجد : انا باخذك الحين لهم بعلن زواجي منك

عبير : بس ياقلبي كذا ممكن تتسبب لنفسك بمشاكل

ماجد : بتحمل كل شي لعيونك

عبير بدلع : تسلم حبيبي

عند نور محبوسه بوحده من غرف البيت

نور : ليه يانواف بعد ماشفت الامل عندك ليه بعد ماشفت الامان عندك

ليه بعد ماشفت الوفى عندك بدلت كل شي بالعكس بدلت الصدق بالكذب

وبدلت الوفى بالخيانه وبدلت الراحه بالعذاب ماعرفت صفة الكذب

والحقد والخياانه

قطع افكارها الباب اللي فتح

رجعت على ورا بخوووف

نور : وش تبون مني ثاني ؟

كان اللي داخل ابوها محمد

محمد : ليه خيبتي ظني يانور ؟

نور : انت السبب

محمد : ممكن اكون انا سبب من الاسباب لكن السبب الاكبر كان منك

نور : لاتعتقد الشي هذا انت مو سبب من الاسباب انت السبب كله

باللي صار لي انا مابي ابرر وادور لنفسي اعذار لانك ماراح تصدق

اي كلام ممكن اقوله لكن بيجي اليوم واللي تتاكد فيه انه كل اللي

صار لي واللي بيصير لي هو بسببك انت وانت السبب الاول والاخير

لكن اعرف شي واحد لو جا هذا اليوم بيكون فات الاوان على مراجعة

ومحاسبة نفسك وقتها لو تجلس وتحاسب نفسك الوقت كله مابيشيل عنك

العذاب النفسي ويريحك

سمع كلامها محمد وطلع بدون مايرد عليها

اول ماخرج من عندها طلع جواله يبي يتصل

عبدالعزيز : سم يبا

محمد : عبدالعزيز بكره بالكثير تجي انت وعيالك كلكم تعيشون معي

بالبيت

عبدالعزيز : عسى خير يبا صاير شي

محمد : مو صاير الا كل شر

عبدالعزيز : بس يبا

محمد : لو ماتجيني بكره لاشوف وجهك مره ثانيه

عبدالعزيز : ان شاء الله يبا

قفل عبدالعزيز الخط على طول اول ماخلص كلمته

ببتي عبدالعزيز

منال : سلامات ياعبدالعزيز وش فيه ابوك صوته واصل من السماعه

عبدالعزيز : مادري ابوي اول مره يتكلم بالاسلوب هذا معصب اكيد صاير مصيبه

ومو اي مصيبة

فواز : وش يبي يبا ؟

عبدالعزيز : يبينا نعيش عنده

فواز : اوف ولله السالفه مو سهله اجل

عفاف : الله يستر بس السالفه تخوف والله

عبدالعزيز : اول مره بحياتي اشوف ابوي معصب كذا

خلود : يبا يلا نروح له بنشوف وش صاير

منال : بسم الله وش فيك مستعجله على المصيبه

عفاف : وش تقولين وجه نحس وش تبين منها يعني

فواز : فواز : اقول خلود اول مانروح لبيت جدي يبيلك غرفة لوحدك مو مستعدين

وحده وجها نحس تعيش معنا

خلود : لاولله سلامتك انت اللي الناس تتبارك عليك

فواز : هذا انتي قلتيها

عبدالعزيز : بس خلاص اسكتوا انا وين وانتم وين

فواز : ابشر ياطويل العمر على خشمي

عند نواف اللي متعذب بتانيب الضمير اللي صاير له

نواف : انا وش سويت انا ليه خربت حياتها وعذبتها اكثر من العذاب اللي هي

عايشه فيه انا كيف اتصرف كيف اطلعها من مصيبتها اللي تسببت لها فيها

ياترى الان وش اخبارها محبوسه ويضربونها ويعذبونها ولا حنت قلوبهم عليها

معقوله الحقد وصل بقلبي عليهم لهذي الدرجة اظلم وحده مالها ذنب انا لازم

اتصرف واطلعها من اللي هي فيه لازم القى حل مناسب لازم بس كيف وش اسوي انا


فيصل بسيارته معه غلا

فيصل : هذا مفتاح بيت ابو حمد اطلعي من الخدامه وشوفي لها كم غيار وهاتيه

معك

غلا : هي ماتكلم الدكتور عن مدتها اللي بتكون بالمستشفى

فيصل : الدكتور يقول مابتأخذ مدة طويلة لكن يقول نفسيتها بتكون تعبانه ولازم

احد يوقف جنبها بمحنتها يمكن انا اخليك تروحين لها او هي تكون معك بالبيت

وقف السياره عند بيتهم

فيصل : يلا انزلوا

غلا : طيب

نزلت غلا والخدامه شوي جا صوت غلا

غلا : فيصل فيصل تعال

خاف فيص وراح جري للصوت

يوسف كان عند باب البيت ونااام بدون وعي وشافته غلا

غلا : يوسف يااخوي وش فيك ؟

طالع فيها يوسف : مافيني شي

وقف ومشى وصادف فيصل

فيصل : يوسف وش مجلسك هنا

وقف يوسف لثواني يناظر بفيصل بدون مايرد عليه وكمل طريقة

فيصل : يوسف فيك شي

يوسف وهو يمشي حرك يده بمعنى لا

فيصل طالع بغلا : وش فيه كيف حصلتيه ؟

غلا : شكله تعب وهو هنا ونام بدون مايدري

فيصل : لاحول ولاقوة الا بالله

غلا : شكله ماعرف بوفاة حمد الا امس بالليل وجا هنا

فيصل: ماخبرتوه يوم جا امس للبيت

غلا : بغينا نخبره لكن كان عنده سالفه وواضح انها مو سهله

بالبداية شفت وجهه وعلى بالي انه متغير يوم عرف بوفاة حمد لكن

طلع مصيبة ثانيه

فيصل : مصيبة ايش اعوذ بالله من الشيطان

غلا : مادري بس سمعته وهو خارج يكلم امي عن الموت على نفسه وخوفني

فيصل : يمكن حس بصاحبه قبل مايتوفى وعلى باله الشي هذا بيكون له

غلا : مادري بس يوسف وراه سالفه وسالفه كبيره بعد

فيصل : مصيرنا مع الوقت نعرف وش هي بس انتي الحين اطلعي وجيبي

اغراض البنت بسرعه مانبي نتاخر وراي انا اشغال كثيره

غلا : ان شاء الله

ببيت سيف

سيف : ها ياشيماء كيف استعدادك لعرسك ؟

شيماء : ماشيه يبا

سيف : وانت ياأحمد ؟

أحمد : انا جاهز مررره

شيماء : ايه انت مستعجل حيل

أحمد : وش عليك فيني مستعجل ولا ماني بمستعجل

شيماء : صدق وش عليه فيك بس بعدين لاتطلب مني واسطات

أحمد : هههه خلاص ياماما انتهى وقت الواسطات الحين ماحتاج واسطات

شيماء : الله يالدنيا ان شاء الله يوم تحتاج لي وشوف وش بسوي فيك

أحمد : الله لايحوجني لك

سيف : خلاص اسكتوا وواحد يقوم يفتح الباب

شيماء : يبا الحين احد من الخدم يفتح الباب

سيف : وانا ابي منك اللي يفتح الباب

شيماء : لازم يعني واحد مننا ؟

سيف : ايه لازم

شيماء : اجل يلا احمد قوم افتح الباب

ناظرها احمد بنص عين : انا احمد افتح الباب وشيماء اللي هو انتي جالسه

شيماء : وش فيها عادي

أحمد : اقول قومي قومي افتحيه

سيف : شيماء يلا قومي

شيماء : طيب طيب اكلتوني عشان باب

قامت فتحت الباب واتفاجات من اللي عند الباب

شيماء : ماجد ؟ من اللي معك

ماجد : ابعدي عن الطريق تفضلي عبير

شيماء : عبير من هذي ؟

ماجد : بلا غباء وحده جايبها وداخل فيها البيت بتكون يعني اختي اكيد زوجتي

شيماء : انت تزوجت ؟

تركها ماجد وتقدم بخطواته لداخل البيت وماسك بجانبه عبير

مفاجاة شيماء ماكانت اكبر من مفاجات سيف وعائلته بداخل يوم شافوا ماجد داخل

البيت وبجانبه عبير

سيف قام واقف : ماجد من اللي معك

ماجد : زوجتي عبير

العنود ام ماجد واللي باغلب اوقاتها ساكته

العنود : تزوجت على زوجتك ياماجد ؟

ماجد : ايه يما زوجتي

العنود : وزوجتك ؟

ماجد : اي وحده فيهم ؟

العنود : هنا يعني من انا هذي مو معترفه فيها

ماجد : يما الله يديك من بدايتها الكلام هذا

العنود : ماجد اخرج من بيتي انت واللي معك

سيف : بس يالعنود خلينا نتفاهم معه

العنود : هو خلا فيها تفاهم جايب الحرمه معه ويقول زوجته ماندري عن اصلها

وفصلها

ماجد : اهم شي انا يمى

سيف : وحنا رأينا ماله داعي ؟

ماجد : انتم الخير والبركه بس هذا شي خاص فيني اما زوجتي الاولى لها

الخيار لو تبي تجلس على ذمتي وتربي عيالي وتعيش معززه مكرمه لها الشي

هذا وكانت تبي الطلاق بشرط عيالي عندي بعد لها هذا الشي

انتهى من كلمته بدخلة زوجته هنا كانت جايه زيارة لبيت اهل زوجها اللي

هو ماجد وكانت مفاجاتها اكبر من مفاجاة الجميع باللي صاير

هنا : ماجد من اللي ماسكها بيدك ؟

ماجد كان بيخبرها لكن ماكان مستعد بالوقت هذا كان يبي ياخذ الكل

واحد واحد بالبداية اهله وبعدين زوجته لكن كلهم يكونون عليه بوقت

واحد هذا اللي ماتوقعه

ماجد : هذي هذي زوجتي على سنة الله ورسوله

هنا : اتصل عليك ماترد واوقات تصرفني بالاخير كله عشان الحقيره اللي معك

ماجد : هنا الزمي حدودك انا مقدر العشره اللي بيننا

هنا : كل هذا ومقدر العشره اجل وش خليت للندل الجبان الخسيس ياحقير

وش خليت لكل اللي يحمل الصفات هذي

ماجد بعصبية : بس تراك زودتيهاا

هنا : ايه دافع دافع ياخسيس انت وبنت الشوارع اللي جايبها

سكتت هنا بحرارة حستها على خدودها اثرها كف ماجد

ماجد : هذي اشرف منك ومن اللي خلفوك انتي طالق طالق طالق

سيف : بس ياكلب اطلع برا بيتي هذي بنت اصول هذي بنت اصل وفصل هذي

اللي كانت تقم فيك وببيتك وبعيالك جاي بعد كل هذا تطلقها لا وتقارن

فيها بنت الشوارع واانت الصادق اصلا ماخليت وجه مقارنه بينها اللي

ماتسوى رفعت قدرها للسماء والي قدرها مرفوع اصلا للسماء وانت بتنزل

قدرها للارض تخسى انت وكل الرجال امثالك اطلع برا بيتي لاشوف وجهك

مره ثانيه

ماجد بعصبية : اصلا انا كنت حاسب حساب الشي هذا ونبيت لها بيت

يحميها من جور الليالي اما العيال باخذهم من حضنك غصب عليك

سيف : تخسي العيال مالك فيهم خص تبي عيال لك جيبهم من اللي معك

ماجد : انت ابوي على عيني وراسي لكن عيالي باخذهم غصب عليك

قام احمد ومسك ماجد من ثوبه : انت كيف لك عين ترفع صوته بحضور

ابوي بعد كل اللي سويته ها خلاص ابوي قال اطلع برا ماتفهم انت

ماجد : فكني ماباقي الا انت البزر فكني لادورس ببطنك

تركه احمد

ماجد قبل مايمشي مسك عياله بيده يبي ياخذهم وهم خايفين يتمسكون

بامهم بقوووه خايفين ابوهم ياخذهم منها وقرب احمد يبي يمنعه

العنود : بس انت وياه وانت ياماجد اطلع برا

طالع فيهم ماجد نظرة اخيره ومسك عبير واخذها

هنا غطت على عيونها تبكي

سيف : لاتبكين يابنتي انا اعتبرك مثلك مثل شيماء وشيخة والغلط عليك

بمقام الغلط على وحده منهم

العنود قربت منها وحضنتها : صدقيني يابنتي لو بيدنا مابغينا غيرك

زوجة لولدي بس وش نسوي الشيطان دخل بينكم والله يهدي النفوس ويرجع

لصوابه

هنا وهي تبكي : ياعمتي انا احبكم مثل مانتم تحبوني لكن ماجد انا

مستحيل اكون على ذمته بعد اليوم اهاني ياعتي اهاني قدامها انا

مستحيل اقدر اعيش معه بعد اليوم

سيف : لاحول ولاقوة الا بالله الله يسامحه

العنود : هذا كله من اللي معه اكيد ساحرته

سيف : صدقيني يابنتي مايصير خاطرك الا طيب وبتاخذين حقوقك كاامله

وهذا وعد مني

هنا : ماتقصر ياعمي انا الحين مو على ذمته لازم اخرج من هنا بس

انا ابي منك طلب واحد ياعمي

سيف : امريني يابنتي انتي تتددلين

هنا : عيالي ياعمي ابيهم معي

سيف : جاك اللي تبينه يابنتي

هنا : مشكور عمي

سيف : احمد وصلها بيتها

هنا : لاياعمي ماهو ببيتي بعد اليوم مستحيل اعيش تحت سقف كان يجمعنا

بيوم من الايام

سيف : لاحول ولاقوة الا بالله خلاص يابنتي احمد بيوصلك البيت لو لك اغراض

ضرورية تاخذينها ومن هناك يوديك بيت اهلك

هنا : لا عمي خليه بس يوصلني بيت اهلي انا اخلي احد من اخواني يوديني

سيف : سوي اللي تبينه يابنتي ولدي بيوديك المكان اللي تبينه

هنا : مشكور عمي

سيف : انا خجلان يابنتي من اللي سواه ولدي فيك وهذا اقل واجب نسويه

معك

هنا : لا ياعمي انت مالك دخل باللي صار انت ماجا منك قصور

خرجت هنا من بيت سيف وهي مكسوور خاطرها

سيف : شفتي العنود ولدك وش سوا ببنت النااس

العنود : صدقني الساحره اللي معه مسوية له عمل

سيف : اي عمل واي خرابيط هذا انتم اذا واحد غلط قلتوا عمل وماعمل

الا هذا طبع ولدك الخايس اللي يبيه ياخذه حتى لو على حساب غيره وسواء

كان غلط او صح لكن هذا عيب تربيتنا فيه ياحسافة التربية فيه

شيماء : استهدي بالله يبا ان شاء الله انها سحابة صيف وتعدي

سيف : ماشكلها سحابة صيف شكلها سحابة شر دايمه

احمد : تعوذ من الشيطان يبا

سيف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بالسوق شيماء خارجة ومتجهه لسيارة السواق وقفتها سياره مظللة فخمة

جداااماتعرف اللي بداخلها استمرت بالمشي على بالها من الشباب اللي

يغازلون لكن وقفها الصوت اللي ناداها اول ماسمعت عرفته على طول وحست

بخوف شديد

شيماء : نعم ياسلطان

سلطان : سلطان حااف

شيماء : وش تبي انا مستعجله

سلطان : اركبي

شيماء : بكيفك ؟

سلطان : قلت اركبي

شيماء : مابي

سلطان : فيه سالفه لازم اعلمك فيها الحين

شيماء بغت تتكلم لكن قاطعها صوت سلطان اللي تكلم ثاني : اطلعي

مابي اخطفك

استسلمت للامر الواقع وطلعت

شيماء : كلم السواق لايمشي بالسياره

سلطان : لاتخافي مايبي يحرك السياره

شيماء : طيب وش تبي ؟

سلطان : انا ماقلت لك ابعدي عن عبدالرحمن ؟

شيماء : انا وعبدالرحمن نحب بعض

سلطان : ههههههههههه تحبون بعض ؟ ياماما انتي ماتعرفين عبدالرحمن

زين عبدالرحمن ولدي وانا اعرفه عبدالرحمن يخطط يسرقكم

شيماء : مستحيل عبدالرحمن مو مثلك

سلطان : كنت اتوقع انك ماتصدقيني لكن انا بثبت لك

طلع جواله واتصل على عبدالرحمن

عبدالرحمن : هلا يبا

سلطان : هلا عبدالرحمن كيف حالك

عبدالرحمن : بخير الحمد لله

سلطان : كيف استعداد العرس ؟

عبدالرحمن : من احلى مايكون

سلطان : ها ضبطت للي ناوين عليه ؟

عبدالرحمن باستغراب : وش هو يبا

سلطان بقلبه : عارف انك بس تبي تاخذ شيمااء لكن اذا ماطيرتها

سلطان طبعا كان فاتح المايك : النصب على عمك الجديد ابو المدام

عبدالرحمن وهو توه ذكر : هاا ايوا ايوا صح يبا بس انت تعرف

هذي مو الف ولا الفين هذي ملايين يبي لها تخطيط طوويل يبي لهم

يثقون فيني ثقة عمياء بعدين ابدا لعبتي واخذ كل شي

سلطان : المهم انتبه على نفسك يلا سلام

عبدالرحمن مستغرب : مع السلامه

سلطان طالع بشيماء اللي عيونها امتلت دمووع منصدمه باللي سمعته مو

مصدقه

سلطان : ها بعدك تبين ولدي ؟

شيماء ردت بجواب صدم سلطان ماتوقعه : ايه لازم اكون جنبه احمي اهلي

منه ومن ابوه اللي هو انت طلعت العائلة كلها حقت نصب واحتيال

ماستغربها من عبدالرحمن وانت ابوه وصدقني بقلب عيشته هم وغم

سلطان : بكيفك يلا انزلي هنا

نزلت شيماء بدون ماتقول شي نزلت وهي حزينه على وضعها حزينه بعد

ماعرفت حقيقة عبدالرحمن اللي سمعتها منه وهو يكلم ابوه

اما سلطان : هههههههههههه انتي اللي بتجيبين حياة الشقا لنفسك

صدقيني بعد فترة بتطلقين بعد اللي عرفتيه بتكون حياتكم كلها

بدون الحب المزيف اللي تدعون فيه ونهايتها بتكون فراااق

وعبدالرحمن بعدها لازم يتعلم يخلي قلبه قووي ومايخلي الحب يغلبه

الحب مايغلب الا الضعيف وبس وعبدالرحمن ضعيف لازم يصير اقوى

بعد اسبوع من السالفة مافي اي شي جديد الا روان تحسن وضعها

بعد اللي صار شوي بس صارت ماتاكل ولا تشرب رغم انه غلا دايم معها

مو مقصره قدرت غلا تخرجها من حالة الوحده لكن ماقدرت تخليها تاكل

وتشرب مثل اول صارت روان احيان تجلس مع غلا لكن كلامها قليل مررره

روان وهي حزينه : اسفه ياغلا ماقدر احضر زواجك بكره

غلا : معذوره حبيبتي

روان : لاتزعلين مني امانه

غلا : والله مو زعلانه انا عاذرتك ومقدرة اللي انتي فيه وانا بعد اسفه

اني ماقدر اوقف بجنبك اكثر من كذا واجلس معك لكن اوعدك بكلمك

باستمرار ومابي اقطعك

روان : صدقيني ماقصرتي وينك من زمان ليتني اعرفك من زمان ياغلا

غلا : يابنتي هذا انتي عرفتيني وش صار يعني ؟

روان : اللي صار وقفتك جنبي

غلا : ماهو شي يستاهل انا احس اني مقصره معك

روان : كل هذا وتقولين ماصار شي لا وبعد تقولين مقصره اجل اللي

بحالتي وش بيقول

غلا : انتي الثانيه عاد تراك مصختيها لاتدلعين

روان ابتسمت : خلاص ولايهمك

غلا : الله الله وش هالابتسامه اول مره اعرف ان ابتسامتك حلوه كذا

روان : عيونك الحلوه حبيبتي

قاطعهم اتصال جوال روان

روان : هذا مشعل النذل من زمان ماشفته ولاسال عني ولا زارني انا

اوريك فيه

روان ردت وهاجمت مشعل على طول بالجوال : ماتقول لي وينك من زمان

حتى محنتي ماوقفت جنبي فيها

مشعل : اقول لايكثر انا الحين بمرك ببيت اهلك خليك جاهزه باخذك

غصب عليك

روان : ايش ايش ؟ مو بكيفك ( كملت بصياح ) ولاعشان سندي بالدنيا

راحوا بتتحكم فيني

مشعل : هذا انتي قلتيهاا سندك راحوا يعني مالك الا انا وازيدك من

الشعر بيت ماراح تبقين على ذمتي كثير باخذ كل شي لك وارميك بالشارع

رمية الكلاب وبعدين صيري على ذمة اي واحد لو تبين غيري اما الحين

مافي فكة مني الا بعد ماخذ كل شي منك

روان بصدمة : ااااايش ياحقير كيف تفكر التفكير هذا صدقني ماتاخذ ولا

ريال

مشعل : نسيتي الوكاله

روان : الغيها

مشعل : هههههههه انا باخذك وماراح تقدري وقتها تروحين تلغينها

واصلا انا الحين عند بيتكم باخذك مع شعرك

قفل الخط بوجهاا

روان صاحت من قلبها : الحقيررر كيف يسوي فيني كذاا كيف يفكر بفلوس ابوي

ودمه ماجف الى الان

غلا اخذت جوالها واتصلت على يوسف

غلا : يوسف الحين تعال مشعل يهدد روان بياخذها غضب عنها

يوسف اول ماتذكر الرساله اللي من ابو حمد جن جنونه حس كل الشياطين قدامه

يوسف : اايش انا الحين بجيكم

قفلت غلا من يوسف وحاولت تهدي بروان

قطع اليشي هذا دخول مشعل بدون احم ولادستور

غلا بسرعه تسترت

غلا : انت كيف تدخل كذا بدون احم ولادستور البيوت لها حرمة

مشعل : ولا هذا بيت زوجتي يعني من الاخير هو بيتي انا والاحم والدستور

المفروض انتي تفهمينه وتنقلعين برا

روان : انت مو شغلك اخج برا وماراح تاخذ فلس واحد

مشعل : هههههههههه من بيمنعني يعني انتي ولااوك يقوم من قبره ولا ابوك

اللي مات بالقلب تدرين يمكن يصير مثل المسلسلات يرجع من الحياة تتوقعين

ممكن يصير كذا ؟

روان انجرحت من كلامه حيل واسرعت لمشعل تبي تضربه بأي شي لكن مشعل مسك

يدها ضربها كف وكف ثاني وثالث ومسك شعرها : الحين تجين معي البيت

غصب عليك ومافي اي شخص لك بالدنيا ممكن يمنعني من هذا الشي

غلا : فيه اللي اكبر منك ياحقير

مشعل عصب من غلا ورمي روان على الارض وراح جهة غلا

غلا خافت : وش تبي انت

قرب اكثر لغلا كان يبي يضربها : حمد وراح وابو حمد وراح هذا اللي كان

لهم الحق يوقفون معها ويمنعوني اما الحين انا اقرب لها والحين بعد

ماراحوا الاثنين من بيمنعني

مسك طرحتها مع شعرها وشدها على ورا

دخل يوسف عليهم : انا اللي بمنعك

اتسعت ابتسامة غلا اول ماشافت يوسف

يوسف : انت ياكلب قد الحركة هذي ياحقير

قرب بهدووء لمشعل ومسكه مع حلقة ورفعه لفوق شوي وصار مشعل مخنوق

من يد يوسف

يوسف عينه بعين وكل لحظه تمر يحس بالقهر والغضب من مشعل

بكل لحظة يشوف فيها مشعل يشوف فيها حمد قدامه

كان يخنق بمشعل بدون شعور منه

غلا شافت يوسف بيذبح مشعل بين يده فسرت اللي صار انه حقد على مشعل

انه اخذ روان منه وعذبها لكن ماكانت تعرف السبب الحقيقي ورا كل

هذا الحقد والغضب والكره

غلا مسكت يد يوسف : يوسف خلاص الله يخليك الرجال بيموت بيدك اتركه

فكه يوسف ومشعل يكح

يوسف مسك مشعل مع ثوبه : يلا توكل على الله ولااشوف وجهك مره ثانيه مفهوم

قام مشعل واقف مشعل ماكان سهل هو الثاني

قرب من يوسف وتماسكوا الاثنين ووقف هذا الصراع ضربة على راس مشعل

بوحده من تحف البيت وكانت صاحبة الضربة هي روان

طاح مشعل دايخ وراسه كله دم

روان حطت يدها على فمها : لايكون ذبحته

يوسف طالع مشعل بكره : ماتشوفينه يتحرك بس دايخ وهذا القتل حلال فيه

روان كان تفكيرها نفس تفكير غلا على بالها كل اللي يسويه عشانها

صحيح يوسف يحب روان لكن السبب الاكبر اللي خلاه يسوي بمشعل كل هذا

ويكرهه اكبر من كل اسباب حبه لروان

روان : شكرا يايوسف ومشعل يظل بالاول والاخير زوجي وانا على ذمته ( شدت

على كلمة ذمته تبي يوسف يصحى من اللي هو فيه ) الى الان وانا بحسبة

اختك الحين ومشكور لانك سويت كل هذا وانت تعتبرني اخت

ناظر بروان لثواني وبعدين قال : ماسويت ولا شي عشانك انتي الى الان

ماتعرفين ولا شي من الاسباب اللي خلتني اسوي كل هذا

مسك مشعل اللي دايخ ويهذي من طرف ثوبه وصار يسحبه على الارض بكره وحقد

وهو كله دم ومشعل يحاول يفك نفسه من يوسف لكن لانه دايخ من الضربه كان

يوسف متفوق عليه

سحبه حتى رماه برا البيت وسكر الباب بعده

رجع يوسف لروان : تبين مشعل يتركك ؟

روان : شكرا يايوسف انا تعبتك معي مابي اتعبك اكثر

يوسف كرر السؤال: تبين تستمرين بحياتك مع مشعل ولا لا؟

روان هزت براسها يعني لا

يوسف : انا ماضمن انك تصيري مطلقة من مشعل لكن اضمن انك تصيري ارمله

غلا عصبت من يوسف : يوسف وش تقول انت تبي تقتل الرجال

يوسف بغضب : اسكتي انتي

سكتت غلا وهي خايفه من يوسف

تكلمت روان : افضل اني اصير مطلقه ولا ارمله انا مابي اتحمل ذنب موت رجال

يوسف : ماتدرين عن شي ولاماقلتي هذا الكلام

روان : ادري عن ايش ؟

يوسف : مع الايام بتعرفين كل شي لكن اذا تبين الطلاق فهو لك لكن بشرط

روان باستغراب : وش شرطك

يوسف : تتزوجيني بعد ماتنتهي عدة الطلاق

روان وغلا تفاجاوا من طلب يوسف

روان : انت بتسوي كل هذا عشان تتزوجني

غلا : يوسف كيف تفكر بحرمه على ذمة رجال ثاني

يوسف : بعدين بتعرفون اسبابي لكن الحين انا ابي اسمع موافقتها

روان : لو رفضت

يوسف : راح تكملين حياتك مع مشعل

روان : تمسكني مع يدي اللي تعورني ؟

يوسف : مامسكك ولا شي انا لي اسبابي الخاصه عشان كذا طلبت هذا الطلب

روان : مو خايف اوافق على طلبك الحين وبعدين ارفضك

يوسف : لا

روان : وليه واثق ان شاء الله

يوسف : لان اللي بتوعدني بالشي هذا هي اخت حمد

سكتت روان ماعرفت وش تقول نزلت دموعها اول ماجا طاري حمد من ثاني

يوسف : ها وش قلتي ؟

غلا : يوسف انت وش تقول ؟

يوسف : خليها تتخذ قرارها ياغلا

غلا : بالسرعة هذي ؟

روان : ايه بالسرعه هذي انا موافقه يايوسف انت تعرف ماعندي خيار ثاني

يوسف : دائما عندنا خيارات

روان : الا انا وحبيت اقول شي مشعل عنده وكاله عامه مني له

يوسف تذكر رسالة ابو حمد وتكلم بعصبية : الحين اوديك تلغينها معك بطاقة ولا لا

روان : ايه

يوسف : يلا البسي وهيا انتي وياها اوديك تلغين الوكالة

روان : طيب


ان شاء الله ان البارت يكون اعجبكم والان ابي توقعاتكم

شيماء بعد الحركة اللي سواها سلطان فيهاا بتتزوج عبداالرحمن او لا ؟

وعبدالرحمن كان صادق باللي يقوله في انه بيحاول ينصب على سيف ؟

نواف كيف بيحاول يطلع نور من المصيبة اللي كان سبب فيها بس ياترى كيف ؟

حياة ماجد وعائلة سيف والتطورات اللي صارت فيها وش تتوقعون بيسوي سيف

بولده ماجد بيقدر يخليه يطلق عبير او بيرضى عن ولده حتى بعد

اعلان زواجه من عبير ؟

يوسف بيقدر يخلي مشعل يطلق روااان او لا ؟

همسات حلوه
09-02-2012, 05:38 PM
البارت 26

عند فيصل وهو مع امه

هدى : ترى يافيصل الجماعه موافقين مادري خبرتك اختك او لا

فيصل : زين انك فاتحتي الموضوع يمه اتصلي عليهم وخبريهم

بزيارتنا لهم بعد ساعه

هدى : انت انجنيت وش بعد ساعه ؟

فيصل : يمى النظرة الشرعيه المفروض اشوف البنت ببساطتها

وبطبيعتها مو بزينتها الكاملة

هدى : بس ياولدي لازم نخلي عندهم خبر قبلها اقل شي باسبوع

فيصل : هذا لو خطبة يمى لكن هذي شوفة شرعية اعرف البنت

على طبيعتها لو ناسبنا بعض كان بها ماناسبنا بعض كل واحد



يروح بحال سبيله

هدى : بس يمى يمكن الناس مابتوافق

فيصل : هذا شرطي يما بعد ساعه الشوفة

هدى : فيصل بدينا نحط العواقب من الحين لو ماتبيها قول

من بدري مو بعد مايطيح الفاس بالراس

فيصل : صدقيني يمى ماقلت هذا الشي عشان اخلي حواجز بهذي الزواجه

بس يمى خلينا نحسبها بالعقل الشوفة الشرعية هي اللي تحدد هل هي

تعجبني وانا اعجبها ولازم تكون بدون قيود يمى ياما ناس الزينه

وش حلاتهم وبدون زينه ماينبلعون وانا قلت لازم الشوفه بهذا الشكل

وبدون زينه كامله انا يمى بشوفها بشكلها وطبعها اللي لو الله

كتبنا لبعض بتكون عليه دايم واذا على الزينه خليها تتزين

وقت كتب الكتاب والعرس لكن الحين لا هي مابتكون بزينتها

بعدين دايم

هدى استسلمت لرغبة فيصل : براحتك يمى الحين بتصل عليهم

طلعت جوالها هدى واتصلت على لمياء وبعد السلام والسؤال عن الحال

خبرتهم بجيتهم وباللي طلبه فيصل وبعدها قفلت

فيصل : ها بشري ؟

هدى : وافقوا انت مامداك تجهز نفسك زين كيف بتروح كذا

فيصل : احسن شي كل واحد يشوف الثاني بطبيعته

هدى : طيب على الاقل انتظر اختك واخوك

فيصل : يحضرون العرس ان شاء الله الحين لازم نلحق على الجماعه

هدى : الله يعين البنت عليك اجل لو تاخذك

فيصل : من اولها يما اجل خلاص بطلنا

هدى : ههههههه انت ماصدقت خبر

فيصل : يازين ضحكتك يمى

هدى : يازينك كلك وانا امك امش بس

عند الاخوات شهد ولمياء

شهد : وش سويتي انتي ها انتي مجنونه ؟

لمياء : ليه ؟؟

شهد : كيف توافقين يجي يشوفني الحين وانا بالشكل هذا

لمياء : مافيها شي

شهد : كيف مافيها شي يافشيلتي والله مالك حق توافقين على طول

لمياء : وش اسوي انحرجت اصلا حتى ولدها مابيكون جاهز مره مثلك

شهد : لاولله حبيبتي ولدها اكيد مضبط حاله واول مانتهي كلم امه

تتصل وتقول انها بتجي زياره

لمياء : هي تقول هذا طلب ولدها وان ولدها بيكون مثلك على طبيعته

شهد : من اولها كذاا

لمياء : ههههههه تحملي عاد

شهد : انتي الظاهر ماتبين الفكه مني تبيني لازقه جنبك على طول

بس شوفي حبيبتي كلمي عبدالله حقك قولي له مافي زواج الا بعد ماتزوج

او على الاقل يخطبوني

لمياء : ابشرك انا جاني خبر لو وافقتي على فيصل بيكون زواجي انا وانتي سوا

شهد : ووووويش ؟ زواجك مابقيى عليه شي

لمياء : انتي ماشاء الله عليك جمال رباني مايحتاج كثرة مكاييج ومساحيق يعني

كل اللي بنسويه فيك هي شوية تضبيطات

شهد : ولو لازم اطلع بأحلى مظهر مو هو يتزين وانا لا

لمياء : ماشاء الله عاد احلى من كذا انتي شوي شوي على الرجال هو يمكن بشكلك

هذا بيقول بجيب المملك الحين مابالك لو تزيني نفسك

شهد بخجل : خلاص اسكتي قولي ماشاء الله

لمياء : اخيرا حسيتي على نفسك وخجلتي

شهد : لاولله وش شايفتني انا بنت مثلي مثلك

لمياء : ايه صح

محمد ببيته ماداوم الشركة

محمد : خلاص جيت بتسكن هنا ؟

عبدالعزيز : باقي يبا

محمد بعصبية : وليه ان شاء الله ؟

عبدالعزيز : يبا انا موافق بس تعرف البيت كبير ونقل عفش هنا وترتيب مو

سهل علينا وبيتي مو قريب من بيتك

محمد : هذا موضوع بسيط شركة نقل عفش سلمهم اللي يبون وانتهت السالفه

عبدالعزيز : طيب ابشر ولا يهمك بس بغيت اعرف وش السالفه يبا

محمد : اذا جيت هنا بتعرف كل شي

عبدالعزيز : بس يبا افضل بالبداية اعرف بيني وبينك ماحب اعرف شي كبير

بعدين اتفاجا فيه

محمد : من ناحية المفاجاه فهي بتكون مفاجات لكن ماراح تعرف الا لو جيتني

البيت هنا

عبدالعزيز : طيب عبدالله وين بيسكن ؟

محمد : شفت انك ماتعرف شي عبدالله مو بناله ملحق جنبي وبيسكن فيه هو وزوجته

عبدالعزيز : ايه انا عارف بيتزوج بس ماكنت اعرف ان الملحق اللي بنيته له

محمد : المهم عاد بنيته له وانتهى الموضوع

عبدالعزيز : طيب عبدالله قال من وين بيتزوج من اي قبيله سعوديه او لا ؟

محمد : ناس مو من مواخيذنا بس وش اسوي انا ماصدقت عبدالله يوافق يتزوج

هو اختار وهو يتحمل نتيجة الاختيار عبدالله مو بصغير

عبدالعزيز : هي سعوديه يعني ؟

محمد : اللي خفف عني وخلاني ارضى بالشي هذا هو انها سعوديه

عبدالعزيز : تبيني اسال عنهم يبا ولا حاجه ؟

محمد : لامايحتاج المهم انت وعيالك الدور العلوي جااهز

عبدالعزيز : وانت يبا ؟

محمد : انا كبرت واسفل احسن لي من الطلوع والنزول واريح لي

عبدالعزيز : اللي تشوفه يبا

بالبيت عند شهد ولمياء

فيصل جالس مع امه ينتظرون شهد تجي عشان يشوفها ولمياء جالسه معهم بس

متغطيه

دخلت شهد وكانت لابسه فستان اخذته اول ماخرجت من السجن لان اختها سوت لها

حفله مصغره وشهد الحين فيصل يوم كلمهم ماكان عندها وقت تسوي شي يادوب

تلبس حتى شعرها مالحقت تسويه وتركت شعرها طايح بس رتبته بالمشط لانه ناعم

اول مادخلت فيصل انبهر من شكلهااا واعجبته حيل

فيصل بقلبه : ماشاء الله تبارك الله ماكان اكبر توقعاتي الشكل هذا والله يما

مانتي بسهله وش هالزين وش هالحلا ماشاء الله تبارك الله

هدى تبتسم وهي تشوف فيصل عينه مانزلها من شهد

شهد مدت العصير ومنحرجه فيصل يناظرها ومو منتبه اصلا انها تمد العصير

هدى ضربت فيصل على راسه : فيصل

فيصل ارتبك وبغى يكب العصير اللي مدته له شهد

فيصل : سمي يما

هدى : البنت لها ساعه مدت لك العصير

فيصل انحرج من تصرفه : ها اسف خليتك تنتظرين

اخذ العصير منها

شهد بهمس يادوب ينسمع : لاعادي

فيصل بقلبه : ياحلو حتى همسها

قرب لامه وهمس باذنها : ماشاء الله هذي من وين جايبتها

هدى : فيصل وش فيك البنت صابتك بخبال ؟

فيصل سكت ثواني وقال بقلبه : معقول بنت تسوي فيني كذا لالا يافيصل

قوي قلبك شووي مو انت اللي تسوي فيك البنت هذي السوايا انت اقوى

من كذا البنت اصلا الى الان ماتدري وافقت او لا الى الان ها ماتوافق

لالا وش ماتوافق بتوافق يعني بتاوفق ماعندنا حلول الا انها توافق

ياتوافق

هدى : فيصل وين سرحان تكلم قول شي سولف انت مو جاي عشان تسكت اللي

المفروض يسكت وينحرج هي البنت مو الرجال

فيصل : ايه صادقه صادقه يما ااا انا اسف اني جيت مستعجل كذا بس انا

بصراحه حبيت اشوفك على طبيعتك وبنفس الوقت انا جيت بطبيعتي يعني لاتفكري

اني جهزت نفسي لهل موعد

شهد بغت ترد لكن ماعرفت وش تقول بالذات وهي بقمة احراجها هي حتى ماقدرت

ترفع راسها ولا شافت فيصل لان فيصل اول مادخلت وهو يقزها بعينه

فيصل : ارفعي راسك شوي شوفيني ( وحب يمزح شوي مع انه مو وقته ) واذا

مكسووفه ومنحرجه عادي اغطي عيوني ماشوف

هدى : صدق انك فاضي هذا مو وقته

فيصل : شهد ممكن جوالك

شهد والكل تفاجا

شهد بقلبها : لا مستحيل اوافق من اولها تفتيش جوال ومادري وشو

هدى : فيصل وش هالكلام

فيصل عرف انهم فاهمينه غلط : وش فيكم بغيت جوالها انا شفت البنت مكسوفه

تطالعني ابيك تصوريني بجوالها اكثر من صورة وانا بجلستي هذي وبشكلي

العادي هذا بس وانتم الله يهديكم على طول راح تفكيركم لبعيد مرره

هدى : ايه احسب دام كذا ماهي بمشكله بس اول اشوف البنت موافقه او لا

يمكن البنت ماتبي صورتك بجوالها ها شهد اصوره بجوالك او لا

شهد خجلانه حيل مدت جوالها لهدى بدون ماتتكلم هدى فهمت انها مكسوفه واخذت

الجوال ولقطت كم صورة لفيصل وهو جالس

هدى : هههههههه اغرب خطبة تفضلي حبيبتي جوالك

فيصل : يلا الحين نبي نمشي وانتم خذوا راحتكم بالتفكير بس لاتطولوا ها

لمياء بصوت منخفض : خليكم خالتي ماشربتوا الشاي

هدى : ماعليه حبيبتي بالافراح

قامت معهم لمياء وصلتهم للباب ورجعت لاختها وهي تضحك

شهد : وجع تضحكين

لمياء : موقف يضحك اول مره بحياتي اشوف خطبة بالشكل هذا



شهد : هذا كيف يفكر وش على باله الخطبة

لمياء : المهم ها عجبك

شهد بخجل : شوفي هو صحيح يستخف دمه شوي بس اذا امه هي خالتي هدى انا ماعندي

مانع مبدئيا بس اول بشوف صورته هذي اللي سوا لنا فيها زحمه

طلعت جوالها اللي تصور فيه فيصل وصارت تشوف صورته

لمياء بضحكه : ها كيف رزه اعجبك

شهد : اقول اسكتي انتي وخليك بعبدالله حقك

لمياء : بدينا من الحين ؟

شهد وهي عينها على صورة فيصل تتفحه : خلاص اسكتي

لمياء : ههههههه عيونك بالصوره افهم انك وافقتي

شهد : انا مو خفيفه اوافق بالسرعه هذي

لمياء : ايه باين وانتي تعالي لاتنسين انك انتي اخذتي وقتك بالتفكير ووافقتي

خلاص الولد ارتحتي له ووجهه مقبول ومافيه عيب وافقي وش هو له التغلي

شهد بخجل : خلاص موافقه انتي اسكتي بس

قامت على طول لغرفتها

لمياء : ان شاء الله تكونين سعيدة معه يارب ويوفقكم


يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 05:39 PM
ببيت ماجد

عبير تكلم بالجوال

عبير : نعم فراس

فراس : وينك ماشوفك ؟

عبير : وش اسوي هذا اربع وعشرين ساعة لازق فيني بالبيت مايخرج ابد

فراس : صرفيه شوفي لك حل معه ترى شغلنا تقريبا صار واقف لازم تحركيه

لازم نشوف اشياء جديده وهذي ماحد بيقدر عليها الا انتي

عبير : ماعليه ماعليه قريب ان شاء الله بس راح يتغير الوضع بس صبرك عليه

فراس : ترى فيه ناس ماصاروا يحضرون سهرات والسبب انه لهم فتره ماشافوك

عبير : خلاص لاتزعجني فراس قلت لك قريب بشوف حل للبلوة اللي عندي

دخل ماجد على كلمتها هذي

عبير : خلاص حبيبتي زوجي جا انا بقفل اوك يلا باي

ماجد : وش فيك قفلتي ؟

عبير : ها لا ولاشي بس انت جيت قلت اقفل انا اصلا بس كنت اتسلى واسولف قلت

يمكن انت تحتاج قهوه او شاي او شي تاكله

ماجد : وش البلوة اللي قلتيها يمكن اساعدك



عبير : هااا بلوه انا قلت بلووه ؟؟ اايه اايه صح انا كنت اقصد المشكله

اللي انت فيها حبيبي

ماجد : انتي لايكون تقولين مشاكلنا لاحد

عبير : لا قلبي بس هي سالتني وانا قلت لها عندي مشكله

ماجد : ايه ياليت حبيبتي تسوي لي عصير برتقال

عبير : من عيوني حبيبي

ماجد : تسلمي لي ياحيااتي ويسلم لي الدلع وش حلاته منك

راحت عبير تسوي نفسها مستحيه وهي قايمة تسوي العصير

بالبيت اللي فيه فيصل مع امه واخته يوسف معهم

غلا : لالا تسوون كل هذا وانا مو معكم ولله زعلتوني كذا

هدى : يايمى اخوك اول ماعرف انها وافقت قال بنشوف البنت

غلا : ولو كان المفروض تنتظروني واروح معكم

فيصل : خلاص صار اللي صار تعوضينها بالعرس ان شاء الله

يوسف : افهم من كلامك انك موافق ان شاء الله

فيصل : اكيد

يوسف بكلمة فاجأت الجميع : بس انا مو موافق

هدى حست باللي ناوي يسويه يوسف وهو انه يبدأ بزعل اخوانه

حبت تقاطعه وتخليه يأجل هذا الشي

هدى : يووه نسيت يلا يلا حاجه مهمه

يوسف نفس الشي حس بأمه وماحب يكمل اللي بسويه الحين

غلا : المهم فيصل ترى ماعديتها لك ماراح اخليهااا تعدي

فيصل : خلاص قلنا عديها للزواج

غلا : لالا بيجي يوم مابعديها لك

ببيت سيف

شيماء : يمى يعني زواجي يجي والكل زعلان فيه ؟

العنود : خليها على ربك يابنتي ان شاء الله كل مشكله ولها حل باذن الله

شيماء : يمى عارفه بس ياخوفي يجي الحل متأخر زواجي خلاص على الابواب

العنود : مابيدي شي يابنتي صدقيني

شيماء : عارفه يمى ان شاء الله الامور تعدي على خير

العنود : وين تعدي على خير واخوك سوا اللي سواه

بالليل عند سيارة فيصل وهي واقفه عند بيتهم

غلا واقفه عندها يطالع فيها اول ماطلع سيارته ركبت معه غلا

فيصل : خير يالاخت على وين ان شاء الله ؟

غلا : ماقلت لك اليوم ماراح انسى ؟

فيصل : هههههه وعقابي يعني انك تروحين معي ؟

غلا : ايوا عقابك اني ماروح مشاوري هذا الا بسيارتك

فيصل : ووين ان شاء الله مشوارك ؟

غلا : بنت طلعت تبي مشوار يعني وين بيكون غير السوق

فيصل : ايه السوق هاا بس انا عندي شغل مهم الحين

غلا : وشغلك هذا يخليني اصر على اني ماروح الا بسيارتك

فيصل : لازم لازم يعني سيارتي ؟

غلا : ايوا لازم

فيصل : ماينفع يعني اوديك بسيارة يوسف ؟

غلا : لالا ابدا

فيصل : صراحه مشوارك مهم او لرد الاعتبار ؟

غلا : صراحه صراحه لرد الاعتبار

فيصل : اجل تدرين انا بدخل وانتي خليك بالسياره

غلا : ههههههه ادخل وخذ راحتك انا بنتظرك لما الصبح عارفه

انك ماتصبر تبي تروح بأي طريقة لكن مافي روحه الا بعد ماتوديني

فيصل : طيب طيب خمس دقايق واجيك

غلا : عادي عادي خذ راحتك تبي تطول تبي تجي بدري كله من وقتك

دخل فيصل وغلا بالسياره

غلا : والله يافيصل اني وراك وراااك بجننك على حركتك تروح تشوف البنت

ماتعلمني

وفيصل داخل حصل يوسف بوجهه

فيصل : يوسف ممكن طلب بسيط ؟

يوسف : بسرعه انا رايح

فيصل : وين رايح ؟

يوسف : ابد عندي شغله بسيطة بقضيها

فيصل : يعني مو مهم لو تركتها ؟

يوسف : مو مهم لكن لاتلبسني مشواار

فيصل : لا مافي مشوار ولا شي بس انا رايح مكان يبيله خط وكفراتي تعبانه

ياليت لو تعطيني سيارتك وانت خذ سيارتي

يوسف بعد تردد ثواني لانه خايف على فيصل وافق

يوسف : خلاص بس فيصل

التفت له فيصل : هلا

يوسف بلهجة غريبه : انتبه لنفسك

فيصل انتبه لطريقة كلام يوسف لكن قال يمكن يوسف مكبر السالفه : ان شاء الله

اخذ المفتاح فيصل ويوسف مشى معه لحد ماركب سيارة فيصل وتفاجا بغلا

يوسف : وش مركبك هنا ؟

غلا : دبسك فيها فيصلوه

يوسف ابتسم بعد ماعرف السالفه

فيصل من بعيد لغلا : تبين الصدق ماعندي شي مهم بس يوم قلتي الشغله عناد

قلت مابوديك

غلا : ماعليه يافيصلوه مصيري اصيدك ثاني

فيصل : ماخذتي حقك ؟

غلا : لا انت مو موديني

فيصل : بس انتي قلتي جزائي انك تروحي بسيارتي وهذي سيارتي تحت امرك

غلا : ماعليه يافيصل لي كلام ثاني معك بعدين وين بتروح مني

ضحك فيصل وركب سيارة يوسف وحرك

غلا : يلا انا بنزل مو رايحه

يوسف : ليه ماتبيني اوديك ؟

غلا : انا ماكان عندي شي بس كان عناد فيه على حركة اليوم

يوسف : ايه يعني الدعوه عناد ؟

غلا : ايه

يوسف : اجل انزلي توكلي على الله

غلا : لاتخليني اسوي حتى فيك عناد

يوسف : لالا خلاص بتكلم معك بكل ادب

غلا : ايوا كذا

نزلت غلا ودخلت البيت ويوسف يراقبها لما دخلت : الله يحفظك يارب ولايحرمني

من ابتسامتك وخفة دمك

اما عند فيصل بسيارة يوسف مشغل الراديو ومبتسم على موقفه مع غلا

طلع له واحد بالسياره ..: اول مره اشوفك مبتسم

فيصل حاس بالسياره بغى يصدم لما وقف

فيصل : بسم الله الرحمن الرحيم من وين طلعت لي انت ؟

.....: وش فيك انا مازن من الاستخبارات يايوسف نسيتني

فيصل : ها ايه صح يامازن بس انت بغيت تتسبب لي بحادث

مازن : اسف كان لازم اقابلك بدون ماحد ينتبه لاتنسى انك مراقب

فيصل : ها ايه صحيح مراقب

مازن : يوسف وش فيك ؟

فيصل : انا لا ولا شي بس شكله الى الان طلعتك بالسياره اثرت عليه

مازن : خلاص حرك لازم ماحد ينتبه لوقفتك هذي

فيصل : ايه صح

حرك بالسياره وهو بباله من مازن هذا اللي من الاستخبارات وش عرفه

بيوسف ومن اللي يراقب يوسف كل هذي تساؤلات ببال فيصل

فيصل بذكاء حاب يعرف وش بين مازن ويوسف بدون مايحس مازن

فيصل : اكيد انت جيتك لي وراها سبب وش هو السبب ؟

مازن : احذرك

فيصل باهتمام : من ايش تحذرني ؟

مازن : وصلتنا معلومات استخباراتيه ان جون قبل مايسلمك سوق المخدرات

بالخليج كان عنده اكثر من شخص كخيارات في حالة انك رفضت والاشخاص الان

حاقدين عليك لان جون معروف والكل يسعى للتعامل والشغل معه وهم ببالهم انك

اخذت عليهم فرصة شغلهم مع جون ويسعون لراسك عشان تصفا لهم الساحه مع جون

لكن اللي مايعرفونه ان جون مخاطب اكثر من عصابة يعني لو وصلوا باللي يبونه

كل واحد يظن ان جون بيختاره يعني على سبيل المثال واحد من اكبر مروجين

المخدرات وهو معرووف بالدولة بثراء امواله لكن ماحد يعرف انه مروج اسمه

محمد حامد لو سمعت فيه

فيصل : ايه سمعت فيه هذا تاجر كبير

مازن : المهم بعد ماخذت انت ثقة جون وعينك انت ذراعه اليمين بالخليج هو بيتخلص

منك لكن اللي مايعرفه محمد حامد ان جون كان عنده ست خيارات غيرك يعني لو تخلص

منك محمد بيظن انه هو الخيار الوحيد لجون مايدري ان جون عنده ست خيارات غيرك

خياره مابيكون محمد بس

فيصل : ايه عرفت الحين محمد يظن ان جون كان عنده خيارين هو انا وهو بس

مازن : صح عليك ومو بس محمد اللي يظن كذا كل الاشخاص السته يظنون الشي هذا لكن

معلوماتنا اللي وصلت ان اللي بيسعون وراك هم محمد وواحد اسمه عيسى مرزوق

يعني انتبه لنفسك حياتك كل يوم عن يوم بتزيد الخطورة حولها وكل ماكنت قريب من

اهلك كل مازادت الخطورة عليهم عشان كذا لازم بأسرع وقت تبعد عنهم ولا كانت حياتهم

بخطر

فيصل بعد كلام مازن له مو قادر يجمع الافكار تضاربت برأسه اخوه توأمه حياته بخطر

وهو مخفي عن الكل لو ماكانت الصدفة اللي جمعت مازن معه بالسياره ماكان عرف شي

كان ظل يوسف يصارع الاخطار لوحده

فيصل : يعني يوسف بخطر

انصدم مازن : لاتقول انك فيصل ؟

فيصل هز براسه يعني ايه

ماظن : فيصل الكلام هذا لازم يظل سر بيننا وتنساه

فيصل : انسى ان اخوي يمكن يغدرون فيه بأي لحظة ؟

مازن : اخوه رجل يعرف يعتمد على نفسه

فيصل : رجل ويعتمد على نفسه ليه يحرمني من الوقفه جنبه بمحنته ؟

مازن : يبي يحميك

فيصل : انا وهو سوا

مازن : الخطر اللي فيه يوسف اكبر مما تتوقع

فيصل : تجار مخدرات ليه ماتمسكوهم طيب وتقضون عليهم ؟

مازن : انت مو فاهم شي تجار المخدرات لو قدرنا نثبت عليهم شي ماخليناهم

فيصل : يعني كل واحد كبير ماحد قادر يمسك عليه شي ؟

مازن : فيه ناس كباار وكبار مررره بحثنب وراهم حتى قدرنا نلقي القبض عليهم

مافي احد فوق القانون لكن امثال محمد وعيسى يبيلنا وقت لاتنسى انهم ماخذين

احتياطاتهم يعني التعامل معهم مو بهذي السهوله

فيصل : طيب اخوي يوسف وش موقعه من الاعراب وسطهم وليه تعامل مع هذا اللي اسمه

جون ليه هاا؟

مازن : هدي اعصابك انا ماقدر اقول لك كل شي

فيصل : اقسم بالله لو ماتقول كل شي لاخرب كل خططكم مفهووم

مازن بعصبية : وقتها انا مضطر القي القبض عليك

فيصل : بس بيكون بعد ماسربت بعض المعلومات المهمه وخربت عليكم

مازن هدى نفسه شوي : فيصل افهمني انت اي شي تعرفه يعني انك تخرب على اخوك

يوسف وتعرض نفسك للخطر اخوك يوسف يبي يبعدك عن الخطر وانت تقرب منه

فيصل : قول اللي عندك يامازن وش يخص جون بيوسف ؟

مازن : فيصل لاتعقد المسألة وكفايه اللي عرفته

فيصل : مازن انت اللي تعقدها ترى الدعوه كلها تجارة مخدرات يعني تخطيط

وكل شي وينتهي موضوعهم

مازن : اول شي الموضوع مو بالسهوله هذي اللي تتكلم عنهم مو تجار عاديين

وثانيا لو صار مثل ماقلت وتخلصنل من تجار المخدرات فيه شي خطير مايقل

خطورة عن المخدرات وهو الارهاب

فيصل تفاجا : ايش ارهاب ؟

مازن : عشان كذا اقول المسألة اكبر مما تتصور واخوك الخطر بيكون ملازمة

لمدة مو بقصيره المرحلة الاولى بتكون مع تجار مخدرات ومن هذي المرحلة بنوصل

للارهاب

فيصل بحزن على اخوه : بس يوسف كذا بيكون وحيد

مازن : ربك معه

سكت فيصل لثواني بعدين قال لمازن : وكيف بتنزل بعدين ؟

مازن : بنفس الطريقة اللي دخلت فيها تنزل بيتكم وبعد نزولك بوقت انزل انا



سكت فيصل معاد رد عليه كمل طريقة وهو سرحان بالكلام اللي سمعه عن اخوه

والخطر اللي يدور حوله

قال بقلبه : مهما يكون مستحيل اترك يوسف لوحده بمثل هذا الموقف حتى لو

بيزعل وبيكون الثمن هو حيااتي

وحده من البنات اللي يعرفهم خالد من اول اسمها وداد

وداد :عاش من سمع صوتك

خالد : هلا عاشت ايامك

وداد : شكله طاح كرتي عندك

خالد : هههههههه لاعاد مو للدرجة هذي

وداد : الا تعال ماقلت مبروك لكم

خالد : الله يبارك فيك بس على ايش تباركيلي ؟

وداد : على افراح العائلة ههههههه

خالد : ايه الاعراس اليومين هذي بزيادة عندنا

وداد : تعرف عائلات اللي انتم ماخذين منهم ؟

خالد : بحريقة البنات والرجال سوا

وداد : يووه شكلك مو عارف

خالد : عارف بأيش ؟

وداد : تذكر شهد ؟

خالد : شهد شهد شهد من ؟

وداد : نسيت شهد اللي سجنتها انت

خالد : ايوا صح ذيك الحلووه ذكرتها وذيك وحلاوتها اقدر انساها

وداد : حتى جمالها مانسيته

خالد : ههههههه اكيد انا الحلو مانساه

وداد : هذي فرصتك شوفها عندكم

خالد باستغراب : مافهمت عليك وش عندنا ؟

وداد : سمعت انه واحد من عائلتكم خطبها بعد ماخرجت من السجن

حظهاا قوي البنت العاده البنات يتعذبون عشان يحصلون احد يخطبهم

وهذي تخرج من السجن وتحصل لها خطيب لا ومو اي خطيب خاطب من عائلتكم

خالد : خاطب ومن عندنا ؟

وداد : ايوا سمعت انه اسمه فيصل

خالد : وانتي من وين جبتي هذي الاخبار ؟

وداد : هذي صديقة هذي وصديقة هذي لما وصل الخبر عندي

خالد : انتي متاكدة من كلامك ؟

وداد : ايه متأكدة

خالد : لك مني بشارة لو صار صدق

وداد : هههههههه كل هذا عاجبتك البنت

خالد : اسمعي ابيك تجيبي رقمها

وداد : من وين اجيبه ؟

خالد : من تحت الارض جيبيه

وداد بخبث : وش المقابل ؟

خالد : تعرفيني كريم باللي يخدمني لاتخافي بتحصلي مقابل حلوو


وداد : خلاص ولايهمك اعتبر الرقم عندك والله وطلعت لاعبه فيك لعب البنت

خالد : تخسين مو انا اللي تلعب فيني البنت بلاك ماتعرفين شي يلا بس سلام

اول ماقفل خالد : ههههههههه والله انك ضعيف يافيصل المصايب بتكثر فوق

ظهرك اختك اللي اسمها ندى من جهة وزوجة المستقبل من جهه ماكرهت شخص

مثلك بخليك تكره كل شي حولك ماراح يكون لك اي شي تتهنى فيه اي شي

بتشوفه حلو بنظرك بخليه شين عليك ولا ماكون خالد

بيوم عرس أحمد وغلا بفتره العصر

ببيت سيف

العنود : ياسيف كلم ولدك ماجد

سيف : اكلمه وش اقول له استسكح منه يعني

العنود : انا ماقلت كذا بس شوف طريقة يحضر فيها عرس اخوه لاتخلي فرحة

اخوه أحمد ناقصه بأحلى ايام حياته

سيف : انا ماكنت ابي الشي هذا بس انا مستحيل انقص من نفسي واتصل عليه

واترجاه واقول ارجوك احضر عرس اخوك ومستحيل اسامحه بهذي السهوله

العنود : لاتسامحه الحين بس على الاقل قول له يحضر عرس اخوه وبعدين

حاسبه مثل ماتبي الافراح مانبيها تكون ناقصة ياسيف

سيف : ولدك سوا شي خالف كل توقعاتي فيه ماتوقعت ابدا يوصل فيه العناد

للدرجة هذي قهرني يالعنود قهرني

العنود : انا عارفه والله عارفه بس لازم نقدم بعض التنازلات بسبب اشخاص

مالهم ذنب باللي صار

سيف : ان شاء الله امري لله

طلع جواله واتصل على ماجد واللي ماخلا ابوه يطول باتصاله رد عليه وهو

كله لهفه وشوق لاهله

ماجد : هلا يبا كيفك

سيف : انا مو متصل عليك عشان تسالني عن احوالي عرس اخوك اليوم تحضره

مفهوم ولا لا مابي فرحة اخوك تنقص

ماجد : ان شاء الله يبا

سيف : لايجي ببالك اني رضيت عنك خلاص لا حط ببالك اني الى الان زعلان منك

وزعل شديد بعد وقلبي محروق من اللي سويته وماراح يهدى لي بال حتى تعدل كل اخطائك

ماجد : يبا الله يهديك هذا مو وقته

سيف : اعرف مو وقته وقته بيكون بعد العرس وراح يكون لك عقاب مني مو بسهل ياماجد

ماجد : انا تحت امرك باللي تامر فيه يبا الا حياتي الشخصية هذا شي خاص فيني

سيف : اذا شفتك يصير خير

قفل على طول سيف بدون مايسمع رد لماجد

العنود : صدقني اللي سويته هو عين الصواب ياسيف

سيف : اااه والله مادري اللي سويته غلط ولا صح

العنود : صدقني صح ياسيف وبتشوف الفرحة بوجه احمد اذا شاف اخوه حاضر عرسه وبتعرف

وقتها ان اللي سويته هو الصح

سيف : خير ان شاء الله

ببيت محمد الكل متجمع من زوجته وعياله وعيال عياله الا نور وقال لهم عن موضوع نور



طبعا الكل حزن حاله عليها لكن بنفس الوقت بعضهم يلومونها على اللي سوته

لانه مافي سبب بالعالم مهما كان يخلي نور تقدم على الخطا الكبير اللي متصورينه

( الكل انحكت لهم السالفه مع نواف وماحد يعرف حقيقة اغتصاب نور الى الان وماحد

يعرف السبب الحقيقي اللي جعل نور تفقد اغلى ماتملك اي بنت )

رغم الحزن عليها الا انه الكبار اجمعوا على ان نور رغم ضعفها الا انه ببالهم انه اللي

اهم من نور هو ابنائهم خايفين عليهم من نور

فاطمه : لا يامحمد ابدا ماتوقعتها منك بعد كل هذي السنين تطلع متزوج عليه

محمد : فاطمه مو بوقتك الحين ووقت عتابك خلاص موضوع صار وانتهى

فاطمه : وش انتهى تتزوج عليه من زمان وانا مادري وتقول انتهى

محمد : ايه انتهى الحرمه مثل ماقلت راحت بحال سبيلها اما الحين بنتي عندي

فاطمه : وش عرفك يمكن مو بنتك

محمد : فاطمه وبعدين معك انا تأكدت انها بنتي بطريقتي وبعدين خلاص قفلي سالفتك

قلت لك السالفة انتهت خلينا بالمهم

فاطمه : لا مانتهت وش يعرفني يمكن بكره تطلع لنا بشي جديد وتطلع متزوج

محمد : لا هي زوجتي ام نور وبس واعتقد الحين لو عندي حرمة ثانيه مافي سبب يخليني

اخفي هذا الشي عنكم

عفاف : طيب هي بتروح العرس اليوم ؟

محمد بصرامه : لا

فواز : مسكينه جدي خليها تروح

محمد : راحت روحك قول امين خلاص انا قلت لا مفهوم

فواز ان شاء الله

وبصوت اقرب للهمس يادوب يسمعه اللي جنبه : والله يالشايب مانت سهل تغلط وتسوي لنا

اجتماع وزحمه لا وكل هذا مسوي زعلان

عفاف كانت تسمعه : بس يافواز اسكت

محمد : وش تقول انت وياه

عفاف : لا ولا شي ياجدي

فواز بصوت خفيف : اقول خليك ببنتك للي فوق ترى مانت ناقص

محمد : صدق انك قليل حيا

فواز بهمس مثل الاول مايسمعه الا عفاف : يهب سمعني

ورفع صوته : ماشاء الله عليك ياجد والله لسه شباب لو انا بمكانك كان

دقيت الحرمة الجديدة

عبدالعزيز : فواز بس خلاص خلي قلة الحيا هذا وخفة الدم برا

محمد : اطلع يافواز مو ناقصينك

عبدالله : ترى روسنا تعبانه بدون غثاك

فواز : خلاص طالع على بالكم اجتماع الامم المتحده

عبدالعزيز : فواز اخرج

فواز : طيب طيب

اول ماطلع فواز

محمد : اعوذ بالله منه

عبدالعزيز : المهم يبا وش ناوي نسوي مع نور ؟

محمد : بظل حابسها

عبدالله : الى متى يبا ؟

محمد : تموت

عفاف : لاحرام جدي

محمد : حرمت عيشتك اسكتي احسن لك اذا تكلم الكبار انتم تسكتون

عفاف : طيب طيب خلاص بسكت بس اللي تسوونه حرام والله حرام

عبدالعزيز : خلاص ياعفاف خلينا نكمل كلامنا ولا ترى بتلحقين فواز

عفاف : خلاص انا قايمه احسن لي

عبدالعزيز : احسن

قامت عفاف لحقت فواز لانها حست اللي بيسوونه بيكون ظلم لنور هم

ماسمعوا مبرراتها عشان يحكموا

محمد : وانتم ابيكم كلكم حولي لحد ماموت

عبدالله وعبدالعزيز : بعد عمر طويل يبا

فاطمه : ليه تقول عن نفسك كذا يامحمد

محمد : خلاص انا كبرت على الهم والمشاكل ماقدر اتحمل اكبر من هذي

المصايب

فاطمه : عيالك بيكونون سند لك ان شاء الله

عبدالعزيز : ايه يبا

محمد : وانا عشان كذا طلبتكم تعيشون معي

عبدالعزيز : ابشر يبا على هالخشم

محمد : ماتقصر ياولدي الله يخليك لي ولعيالك ان شاء الله

عبدالعزيز : امين ويحفظك يبا بعد لنا ويطول بعمرك

محمد : ياعيالي اختكم صغيره بس قهرتني قهر واكسرت ظهري وجرحتني جرح

كبير ياعيالي اختكم عذبتني الشي اللي ماقدروا يسوونه اعدااائي تسببت

فيه وتسببت باأكبر منه بعد وانا ابيكم تربونها من جديد ابيكم تكسرون

راسها ابيها تتعدل رغم انها معاد يفيد فيها التعديل لاينفع التعديل

بالخشب لكن بنصلح اللي نقدر عليه

عبدالعزيز : يبا اسمح لي انا بظل بعيد عن هذا الشي وعيالي بيظلون

بعيدين عنها بعد

محمد : من اولها ياعبدالعزيز تسوي باأختك كذا

عبدالعزيز : يبا اختي على عيني وراسي بس عيالي اهم

محمد : اللي تشوفه وانت ياعبدالله مثل اخوك بعد ؟

عبدالله : لا يبا انا عصاك اللي ماتعصاك

محمد : جزاك الله خير ياولدي


يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 05:43 PM
عند هدى وعيالها يوسف وفيصل وغلا اللي كانت تستعد لعرسها بالليل

يوسف : فيصل سمعت انك بتتزوج خريجة سجون

الكل ماعجبته نبرة يوسف بالكلام

هدى : مو وقته يايوسف الا هذا اليوم

يوسف كمل كلامه : مالقيت الا خريجة سجون يافيصل ؟

فيصل : يوسف وش هالكلام ؟

يوسف : اللي سمعته البنت هذي مستحيل اسمح لك تتزوجها

فيصل : هذا قراري يايوسف لاتدخل فيه

يوسف : لا بدخل فيه انت لازم تتركها وحالا

غلا : فيصل يوسف وش فيكم استهدوا باالله

فيصل : يوسف هدي اعصابك ترى الكلام اللي تقوله ماله داعي

يوسف بصوت عالي : وش اللي ماله داعي وش هالبرود اللي انت فيه

اقول لك خريجة سجون تتزوجها وتقول ماله داعي ؟

فيصل : هذا خاص فيني انت تزوج اللي تبي ماراح ادخل فيك ان شاء

الله حتى تتزوج لك وحده من مرقص بحريقة

يوسف : هذا اللي قدرك فيه بعدين انا اصلا لو بغيت اتزوج ماراح

تلقى عيب بالحرمه اللي ابيها لكن اللي انت تبيها يكفي خريجة

سجون

غلا : يوسف وش هالكلام لاتنسى انها كانت مع امي وكلهم مظلومين

يوسف : امي صحيح مظلومه وانا ماقلت شي ببنت الناس لكن مانعرف

هي مظلومه او ظالمه وهذا زواج مو تجربه اشوف هل البنت مظلومة

او ظالمه حتى احكم عليها

فيصل : بس انا واثق من قرار امي

يوسف : انت فاشل باختيارك هذا يافيصل دور لك وحده متعلمه مثقفه

فيصل : انت الفاشل بكل شي بحياتك والظاهر حياة الغربه مؤثرة فيك

الى الان لو ظليت عايش لوحدك ماشفناك كان احسن لنا مو تجي تنكد

علينا من اول وجديد

جا لفيصل ضربة كف قوية كانت من يوسف

يوسف : كلكم ضدي ها اصلا انا ماكنت سعيد بالعيشة معكم كانت حياتي

زمان احلى من حياتي وسطكم اللي كلها مصايب ومشاكل ماتخلص

كانت حياة حره شايل مشكلة نفسي وبس اصلا انت اخو ماتشرف وانا من

زمان كنت بهاجر احسن لي من تعب الراس وارجع لوناستي هناك

تخطى فيصل متجه للباب بيخرج لكن وقفته يد هدى قبل مايمشي وهمست له

بحيث ماحد يسمع كلامها الا هو

هدى : مالقيت الا هذا اليوم تسوي هذا الشي يايوسف ؟

يوسف بنفس همسها : غصب عني يما سامحيني بهذا اليوم كبرت فجاة مشاكلنا

واخترت هذا اليوم عشان تكون اكبر واكبر ويكونون بعيدين عني قربهم

مني خطر كبير ادعي لي يمى وسامحيني



تهيأ يوسف للخروج ولكن قبل بخروج يوسف قبل مايتخطى امه لاحظت امه نزول

دمعة يووسف اللي كانت بنظره تشوف هالدمعه مستحيل تطلع من عيون يوسف

ماتوقعت بيوم من الايام يوسف تنزل دمعته

هذا الشي جعل هدى تنهار اول ماخرج يوسف وتبكي بحرقة على اللي يصير بعيالها

غلا بكت من كل قلبها : لا ليه يصير كل هذا بيوم عرسي ليه

فيصل محتار مايدري يواسي امه او يواسي اخته واللي يصير عندهم بيوم عرسها

فيصل بقلبه : مالقيت تختار فراقنا يايوسف الا بهذا اليوم لكن انا مستحيل

اخليك لوحدك مثل مابتتحمل الوحده والبعد عننا انا بعد بوقف جنبك ومابخليك

لوحدك بكون جنبك دايم حتى لو بدون علمك

جا بيقرب فيصل لغلا لانها الاقرب له

غلا : فيصل خليك مع امي مو قادره تتحمل اللي سواه يوسف ماتوقعتها منه بيوم

عرسي يخرب فرحتي بالطريقه هذي انا اعرف اواسي نفسي بس الاهم خليك مع امي

تركها فيصل واتجه لامه بعد ماراحت غلا لغرفتها وهي تبكي

وهو متجه لامه تذكر كلام غلا لما كان يوسف مع امه لوحدهم وكلامه لها انه لو

مات بيموت مرفوع الراس

وتذكر نظرات امه وحزنها واللي واضح انها تتنبأ بشي بيصير والحين عرف

ان امه كانت تنتظر اللحظة اللي بيفارقهم فيها يوسف وعرف ان امه تعرف

باللي بيسويه يوسف بس مايدري هل يوسف خبرها بالحقيقه كلها او لا

فيصل ضم امه : لاتخافين عليه يمى انا بظل جنبه

فجاه سكتت هدى

كمل كلامه فيصل : انا عارف ان يوسف سوا كل هذا بيحمينا لكن انا اقدر اللي

سواه لاأجلنا وانا بوقف معه ماراح اخليه وحيد

هدى : تعرف ؟؟ من وين عرفت ؟ يوسف قال مابيخبر احد

فيصل : عرفت وبس يمى اهم شي انتي ارتاحي يمى

هدى : يمى انا خايفه كليكم اثنينكم

فيصل : لاتخافين يالغاليه حنا صرنا رجااال تقدرين تعتمدين علينا

ارتاحت هدى شوي بعد الكلام اللي سمعته من فيصل

بالليل بنفس اليوم

عندما أنجرح وأتألم
تخنقني العبرهـ عن الكلام
أعجز عن الكلام
لـكن دموعي لا تعجز عن النزول
دموعي أصبحت رفيقتي وونيستي
هي التي أصبحت تعبر عما في داخلي من فرح وشوق وألم
في كـل يوم لابد أن تنزل
كل يوم يصبح لي موعد مع الوسادهـ والدموع لأنجف بذكرياتي إلى عالم الذكريات المريره
لا أستطيع أن أحبس دموعي
دموعي أصبحت كحروفي
دائما تنزل والكل يعرف هـذا حتى أصبحت حروفي
انا لا أستطيع منعها دائما تنزل
دائما ترافقني
ترافقني عند خروجي
وفي كل مكان
حتى عند نومي تنجرف كالشلال على وسادتي التي تأخذني هي والدموع إلى عالم الآلآم والجروح
فالزمن منعني من الراحهـ
ومنع قلبي من دفئـه
لـكن لن يمنع عيوني من دموعها
التي تريحني كثيرا
أرجوكـ يا عيوني دائماإبكي لأرتاح
أنتي أصبحتي متنفسي الوحيد
أرجوكـ

عند نور بغرفتها

كانت رفيقتها الوحيده هي دمووعها : ياترى وش ناوي ابوي يسوي فيني فوق كل

اللي سواه وش باقي عذاب ماصار وبيصير فيني وش باقي من جرح

ماصابني وبيجرحوني فيه وش باقي يادنيا ياترى الكل وقف ضدي ماباقي

لي من الدنيا ولا شي كل شي انهاار عندي حاولت اتحمل شقا الدنيا وعذابها

لكن المصايب صارت اقوى من كل شي المصايب صارت اعنف من كل شي

يارب انا عبدتك الضعيفه ادعوك بهذا الوقت تصبرني على مابتليتني وتجعلني من

عبادك الصابرين وتجازيني بالحسنااات يارب

بعرس أحمد وغلا

فيصل : ماشاء الله العريس اليوم طالع قمر

أحمد : قل ماشاء الله لاتصكني بعين

فيصل : لاتخاف عيني انا مو قوية يعني كسر باليد ولا جرح بالخد ولا سن يطيح

لكن ماتذبح

أحمد : لاماشاء الله عينك خفيفه كل هذا وخفيفه

فيصل : ايه توك تدري

عبدالرحمن : يلا عاد مبسوط انت ووجهك عقبالي

أحمد : اللي يقول عقبالك انا مو انت

عبدالرحمن : انا وانت واحد يالنسيب

أحمد : من الحين بدينا

فيصل : أحمد خلي الرجال على راحته نسينا وش كنت تسوي هااا

أحمد : اقول اسكت لاتفضحنا

فيصل : ههههههههه

دخل خالد وحصلهم قدامه

خالد سلم على أحمد : مبروك منك المال ومنها العيال

أحمد : الله يبارك فيك ان شاء الله

خالد : وانت ياعبدالرحمن متى نويت عرسك ؟

عبدالرحمن : كلها كم اسبوعين ان شاء الله انت اخوي وماتعرف عرسي متى

خالد : خلاص شوي شوي وش فيك عليه كاني مسوي جريمة

أحمد : اقول انت وياه لاتسوون هوشة بعرسي

عبدالرحمن : هههههه لاتخاف هذي هوشة الاخوان ياحلوها

خالد قرب لفيصل مررره وسلم عليه وبادله فيصل السلام وكل واحد من

الثاني يرسل نظرات غير مفهومه للكل

خالد ضم فيصل وابتسم بخبث وقال بااذنه : عقبالك يااخو ندى

فيصل ماعجبته طريقة كلام خالد لانه حس فيها تقريبا تهديد مبطن غير واضح

فيصل : الله يبارك فيك ياولد سلطان وصاحب عناد عاد تدري نفسي اتشرف بسهره

معك سمعتهم يمدحون سهراتك

خالد فهم قصد فيصل ابعد عن فيصل للخلف

خالد بقلبه : هذا ةش عرفه عن سهراتي طيب يافيصل اذا ماخليتك تموت ندم

وكرهتك عيشتك في اختك وزوجة المستقبل

فيصل بنفس الوقت بقلبه : هذا وش عرفه بندى ؟ معقوله يكون يعرفها حق

المعرفه ؟ ندى الحين خالد يعرفها وخالد مايعرف احد من الباب للطاقة

خالد اكيد ناوي بشر عليها اووه هو انا ناقص خالد الحين وندى انا مالحقت

افكر بالمصيبة اللي فيها يوسف وتطلع لي انت ياخالد بس ماعليه طول ماراسي

يشم الهوا ماراح اخليه يقرب منها ويضرهاااا لاهي ولا اي شخص يعز عليه

أحمد بوسط التبريكات دخل شخص ماتوقعه



كان هذا الشخص ماجد اخوه اول مادخل اتسعت ابتسامة أحمد واتجه لماجد على

طول وضمه : تو نورت القاعه صراحه خفت ماتجي

ماجد : طيب شوي شوي عليه بتذبحني

أحمد : هههههههه اقول لاتدلع عليه

ماجد : طيب طيب خل اسلم اول مثل الاوادم عليك وبعدين سوي اللي تبي

أحمد : تسلم وانت عندك وقت تسلم هاا ؟ نسيت اني اخوك وهذا عرسي يلا

اشوف روح وجب الرياجيل انت اخوي اوقف معي بعرسي لاتقعد ترزز قدامي

ماجد : طيب يالشيخ أحمد

اما بمكان اخر بعيد عن العرررس عند يوسف بالتحديد بسيارته

يوسف : اختي واحلى ليلة لها وانا ماحضرها وش حظي النحس اللي دايم

يخليني بعيد عن الناس اللي احبهم بااحلى لحظاتهم كله من جون لكن

صدقني ياجون تعاستي هذي اللي تعيشني فيها الان لاردها لك الصابع

بصاعين ولا ماكون يوسف

سكت شوي وتذكر مشعل وروان زاد القهر بقلبه لما تذكر مشعل

طلع جواله وارسل رساله على روان اكتب فيها ( ارسلي لي رقم محامي

الوالد الله يرحمه المحامي حسن )

لحظات بس وجات رساله فيها رقم المحامي حفظ الرقم بالجوال وماهي

الا لحظات جات رساله ثانيه استغربها وكان مضمونها ( تعال الى ... )

طبعا المكان اللي كان بالرساله هو مكان مشبوه وكانت الرساله عن طريق

احد وسطاء جون وكمل طريقة بالسياره للمجهوول

اما بجهة الحريم

شيمااء : يووه هذي وش جابها ؟

العنود : من ؟؟

شيماء : هذي زوجة ماجد

العنود بعصبية : هذي لها عين تحضر عرسنا بعد

شيماء : يما هدي اعصابك لاتخربين العرس

العنود : مابي اشوفها قدامي تخرب فرحتي حاولي تجامليها وتاخذيها

بأي مكان بعيد عن وجهي

شيماء : ان شاء الله يما انتي هدي اعصابك بس

بعد دقايق بدت زفة غلا وهي كانت بقمة تألقها وجماالها

كانت بفستااااان عرسهاااا الكل كان فرحان لها والكل كان مبسوط لعرسها

الا شخص واحد

الهنوف بقلبها : طيب ياغلا كل ماكان قريب عرسك كل ماقربتي من نهايتك

وتعاستك الحين بعد ماعرستي راح اخطط لك تمااام صبري عليه انا اوريك

غلا بعد لحظاااات قبل ماتروح بالسياره مع أحمد قابلت فيصل اللي بارك

لها بعرسهاااا كانت بجانب أحمد

قربت لفيصل اكثر : فيصل يوسف ماحضر ؟

فيصل هز برأسه يعني لا

أحمد سمع اسم يوسف اشتغلت التساؤلات عنده من يوسف هذي اللي تسأل عنه

غلا ومعقوله تسأل عنه فيصل اخوهااا المشكله انه أحمد متاكد ان غلا

مالها أي قريب لامن بعيد ولا من قريب باسم يوسف

فكر بثواني بيوسف هذا لكن سرعان مانمسح عن باله وقال اكيد يوسف

ولد صديقتها او ولد واحد من اصحاب فيصل اللي تعلقت فيه غلا بالفتره

الاخيره لانه رغم مكالماته لغلا بفترة العرس الا انه كان يجهل امور

كثيره حولهااا

وصل يوسف للمكان المطلوب

قابلهم وسط ظلمة بالصحراااء

..... : اظن بأنك تعرفني يامستر يوسف

يوسف : نعم اعرفك جيدااا فلقد اخبرني جون عنك انت أنت الوسيط بالبضاعه

.... : برافو مستر يوسف والان استلم هذه اول شحنه مخدرات من جوون

يوسف : حسنااا

....: مستر يوسف لايجب ان تبقى هكذا دائما

يوسف : ماذا تقصد ؟؟

..... : ان تأتي دائما لوحدك لابد من حرس شخصي لك ان كنت لاتعرف اترك المهمة

لنا هذه اوامر جوون

يوسف : اعرف ذلك واعرف ايضا ان جون لايخاف علي بل يخاف على البضاعه

.... : لايهمك ماتقول الاهم ان تستعجل بذلك وتأتي بحرس شخصي

يوسف : حسنا حسنا

....: المعلم جوون يبدو انه معجب بك انه يطلبك بالاسم لكي ترافقه قريبا

بااحدى المهمااات الخطيره

يوسف بقلبه : وانت الصادق يبي يغرقني معه اكثر

يوسف : حسنا انا تحت خدمته بأي وقت

اخذ يوسف الشنطة اللي مليان مخدرات ووخباها بالسياره وحرك

طلع جواله واتصل على مازن

يوسف : سلام عليكم

مازن : هلا وعليكم السلام

يوسف : انا تسلمت اول شحنة مخدرات وش تامروني فيه ؟

مازن : حلو الحين عشان يوثق فينا نبي نشتري من عندك اول ثلاث دفعات

والدفعه الرابعه راح نسلكها لواحد من تجار المخدرات ونخليها طعم له

بنفس الوقت لازم يكون لك سمعة بهذا المجال لزوم بعض الناس تخاف منك

يوسف : سوي اللي تشوفونه مناسب بس متى تاخذونا لبضاعه وتسلم الفلوس

مازن : اول كم تسوى قيمة البضاعة ؟

يوسف : 50 مليون ريال هو يقول ان قيمتها بالسوق 55 وعمولتي 5 منها وهو

يبي 50 والباقي حلال عليه

مازن : خلاص بكره ان شاء الله نوفر لك المبلغ

يوسف : على خير يلا سلام

مازن : سلام

فيصل وهو راجع بالسياره لاحظ مراقبه عليه

فيصل : والله وابتدينا مع هذي العصابات لكن ياأنا ولا انتم

( اللي يراقب فيصل على باله ان فيصل هو يوسف لانه كان يراقب فيصل

من الوقت اللي اخذ فيه سيارة يوسف وفيصل مالاحظ اللي يراقبه الا الحين )

اللي يراقبه كان مجهووول بالنسبة لفيصل

.......: ياطويل العمر يوسف وقف بسيارته عند البيت

.......: حلوو اجل بكره تقومون بالمهم وتقضون عليه

...... : حاظر طال عمرك

بالصباح بمكتب محامي ابو حمد روان

يوسف : هذي الرساله كانت من ابو حمد قبل مايتوفى الله يرحمه

المحامي كان يحب ابو حمد كثير ويعزه دمعت عينه وانقهر من مشعل اكثر

المحامي : انت يايوسف ابو حمد لله يرحمه وحمد كانوا يعزونك كثير ويعتبرونك

واحد من العيله وانا متأكد انك ماجيت هنا الا براسك خطه بتسويها

يوسف : صراحه ايه براسي شي اول حاجه الرساله هذي ماتثبت ادانة مشعل

ممكن محامي شاطر راح يخرجه منها لكن انا مشعل حسابه بيكون معي انا شخصيا

لكن مو الحين اول حاجه اذا خليته يطلق روان بعدين افكر كيف انتقم منه

المحامي : طيب بس كيف بتخليه يطلق روان وروان زوجته والعصمه بيده يقدر

الحين يروح لها وياخذها غصب عنها بدون اعتراض اي شخص لانه هو الاقرب لها

يوسف : وانا جايك عشان هذا الشي

المحامي : خير يااخ يوسف وش اللي تخطط له وصدقني انا واثق فيك من ثقة العم

ابو حمد الله يرحمه ان شاء الله

يوسف : تفضل هذي اوراق مزوره بخليها معك تثبت انه املاك حمد وابو حمد كلها

ترجع لي وانت محامي شاطر لو خايف اني اغدر بروان بعد

قبل مايكمل يوسف كلامه قاطعه المحامي

المحامي : يوسف انا سبق وقلت لك انا واثق فيك وانا فهمت اللي تبي توصل له

انت ولايهمك هات الاوراق وبكلم مشعل على اساس انه زوج روان وهو المحرم حقها

وبخليه يشوف الاوراق اللي بتصدمه هو على باله بيكون كل حلال روان له لكن بيكتشف

ان كل الحلال باسمك انت

يوسف : حلو وطبعا انت تقول ان الاوراق كانت بخزنة ابو حمد السرية عشان مشعل

لايشك ولا واحد بالمية ان الاوراق فيها تلاعب وبعدها انا بتدخل بالموضوع وبعرض

على مشعل مبلغ من المال بحيث اجتنابا للمشاكل

المحامي : وبتعطيه مبلغ كم ؟

يوسف : مليون

المحامي : اااااايش كذا هو كسبان

يوسف : لاتخاف بعطية مليون واخذ من عيونه مليونين وهذي بتكون اول ضرباتي لمشعل

والجااي اقووووى واكبررررر


هنا يوقف البارت
وباقي توقعاتكم حوووووووول :

علاقة يوسف بفيصل كيف ممكن فيصل يساعج اخوه وهو مايدري ؟

من اللي كانوا يراقبون فيصل وش مصيره معهم ؟

غلا حياتها بتكون هادية مع أحمد او الهنوف بتسبب معهم مشاكل ؟

يوسف بيخلي مشعل يطلق روان فعلا وكيف ناوي ينتقم منه ؟

همسات حلوه
09-02-2012, 06:42 PM
..... : كيف الاوضاع عندكم ؟

....: الى الان بالبيت ماخرج

....: اايش الى الان ؟

....: ايه طال عمرك

....: طيب خليكم لاتتحركون حتى تشوفونه وسووا اللي قلت لكم عليه مفهوم ؟

.....: ان شاء الله طال عمرك

اما بالبيت عند فيصل وهدى

فيصل : صباح الخير يما

هدى : وين الصباح الخير ترى قربنا من الظهر

فيصل : يما الله يهديك باقي عن الظهر وينك ووين الظهر

هدى : لا مو بعيد الظهر

فيصل : ها كلمتي غلا

هدى : بغيت اتصل فيها بس خفت نايمه

فيصل : ايه الله يوفقها ان شاء الله

هدى : فيصل انت متأكد من أحمد انا كنت متردد بزواجها من البدايه

فيصل : لانه من العائلة يعني

هدى : خايفه يخربون حياتها

فيصل : قل لايصيبنا الا ماكتب الله لنا ولاتخافي على بنتك احمد يحبها

هدى : الله يوفقها معه ان شاء الله

فيصل : امين ان شاء الله

هدى : فيصل شوف السياره اللي هناك من اول فيها ناس مادري عنهم يمكن

يحتاجون مساعدة او سيارتهم متعطله

فيصل شك بالموضوع : وين ؟

هدى وهي تطالع مع الشباك : هناك على طرف الشارع

فيصل : ماعليه لو بيحتاجون شي عيال البلد فيهم الخير والبركة اكيد

مايقصرون معهم

هدى : لا انا لاني ملاحظه من اول واقفين

فيصل : كم لهم ؟

هدى : مادري بس من اول ماصحيت شفتهم

فيصل : لا خير ان شاء الله ماعليك يلا يما انا الحين خارج

هدى : وين بتروح الحين ؟

فيصل : الشركة يما الاشغال الحين زادت كثير عليه

هدى : الله يعينك ياولدي ويوفقك

فيصل : امين يارب هذا اللي احتاجه دعواتك يالغاليه

نزل فيصل وهو شاك بنسبة كبيره ان اللي موجودين ناوينه بشر

خرج مع باب بيتهم ببطئ وعينه عليهم

اول ماخرج لاحظ تحركهم اللي بدا وتقربهم منه

انتبه بأخر لحظه واحد منهم طلع مسدس كاتم صووت وموجهه نحوه

تراجع فيصل على طول خلف الباب بعد مالاحظ اكثر من طلقة جات

بالباب وهو من خلفه وماهي الا ثواني حتى انتبه لصوت لتوقف طلقات

المسدس اسرع بحرص وشاف السياره ولوحتهاا

فيصل : يصير خير انا اعرف كيف اوصل لكم ياحثالة

لحظات وجات هدى بعد ماسمعت صوت غريب بالاسفل شد انتباهها

هدى : فيصل وش صاير ؟

فيصل بيطمن امه : لاولاشي يالغاليه

هدى : وش الصوت اللي سمعته



فيصل : لا بس وانا بفتح الباب مارضي يفتح مادري وش فيه وانا معصب

شوي سببت للباب بعض الكدمات

هدى : يافيصل العصبية ماتجيب الا الضغط

فيصل : ولايهمك يالغاليه انا رايح سلام

هدى : الله يستر عليك

فيصل بقلبه : الحمد لله اللي ماشافت الطلقات اللي على الباب

ببيت محمد ببالتحديد بالغرفة اللي فيها نور

دق الباب على نور اكثر من مره

نور : وش تبي يعني افتح لك الباب يعني افتح الباب وادخل مو انا بسجن

دخلت عفاف وهي خجلانه مو عارف وش تقول

نور استغربت من البنت هذي اللي اول مره تشوفها

نور : من انتي ؟

عفاف : انا عفاف

نور : هلا بس عفاف من ؟

عفاف بحرج : انتي تصيري عمتي

نور : ايه انتي تصيري بنت اخوي ها

عفاف : ايه

نور : وش تبين ؟

عفاف وهي بيدها فطور نور : قلت اجب لك الفطور بنفسي

نور : لاماشاء الله فيك الخير

عفاف : انا سويت فطور لنا الاثنين ممكن اجلس ونسولف

نور تطالع بالباب : والباب فاتح

عفاف : وش فيه الباب ؟

نور : مابتخافي اهرب

عفاف : تهربي ليه ؟

نور : مافي احد يحبس احد الا خايف انه يهرب

عفاف : لاعادي خليه فاتح

نور : تفضلي عادي بس ترى مابي فطور

عفاف : عاد تصدقين انا جوعانه بس مابي اكل لوحدي قلت اجهز فطور

ونفطر سوا

نور : لافيك الخير احسن من جدك

عفاف : بس هو مو ابوك

نور : واللي يرحم والديك اللي يسمعك يقول عايشه معه من صغري اصلا هو

خسارة فيك كلمة الاب مني

عفاف : بس كذا مايجوز

نور : مو هذا اللي مصبرني انه مايجوز اقول له شي اخاف الله يغضب عليه

ولا هو ماسوا لي اي شي يشفع له بأني بيوم من الايام احبه او احترمه

كل الحكاية ومافيها انا خايفه من غضب الله ولا ماكان حصل مني اي احترام

عفاف : ادعي له بالهدايه

نور : المهم ماعلينا منه مو تقولي جوعانه ؟

عفاف : افهم من كلامك انك تنازلتي وبتاكلي معي

نور بابتسامه : وش اسوي مايهون عليه اشوف بنت اخوي جوعانه وماشاركها

عفاف بمزحه : بس هذا انتي قلتيها جوعانه يعني شوي شوي عن الاكل

نور : عاد انتي وشطارتك كلي بسرعه ولا ترى مابتلحقي معي اكل



عفاف : هههههههههههههه

( نور ارتاحت لعفاف كثير بالذات انها من اول مادخلت بيت ابوها ماحصلت

احد يعبرها او يحاول يتقرب منها وكانت عفاف اول شخص تقربت منها وعفاف

كانت نفس الشي ارتاحت لنور حست انها طيبة كثيرررر بالبداية عفاف حطت

ببالها صوره مغايرة لنور جا ببالها بتحصل بنت الشر يطلع من عيونها

وسليطة لساان لكن نور طلعت عكس كذا )

مع اول قطعة فطور اكلتها نور دخل شخص ماتوقعوه

عبدالعزيز : عفاف وش جابك هنا ؟

نور عقدت حواجبها عرفت ان دخلت عبدالعزيز ماكان فيها خير

عفاف : جيت افطر هنا

عبدالعزيز : انتي نور

نور : ايه وانت من اول

عفاف : هذا ابوي يانور عبدالعزيز اخوك

عبدالعزيز : مايشرفني اكون اخو لمثلك

نور انجرحت كثير وعفاف حست باحراج كبير

نور حبت ترد شي من كرامتها : يعني انا اللي يشرفني واحد اخو مثلك

عبدالعزيز :وترادديني بعد

قرب عبدالعزيز لها بغضب بيضربها لكن مسكته عفاف

عفاف : يبا واللي يرحم والديك انت ماعودتنا على الضرب بحياتنا كلها

وماعودتنا تحل الامور بالطريقة هذي

عبدالعزيز : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بس هذي مو متربيه

دخل عبدالله عليهم بوسط طلبتهم

عبدالله : من اول اتابعك قلت يمكن تتنازل وتضرب وتكسر راسها

عفاف : عمي ابوي مو من طبعه يحل الامور بالضرب وبعدين انتم طيبين ليه

صايرين بالشكل هذا مع نور وهي اختكم

عبدالله : انا طيب ايوا لكن ماراح اكون طيب مع الكل فيه ناس لازم لهم تربيه

من اول وجديد وتربيتهم ماتكون بالطيب

نور تتابع كلامهم الحديث اللي صاير بينهم تحس انها لو تكلمت بحرف واحد بتبكي

قرب عبدالله منها وعينه عليها للحظه حس بالرحمه لكن ابعد هذا الاحساس بـــ

كان على وجه نور موجه من عبدالله

عفاف حطت يدها على فمها ونزلت دموعها : كله مني

عبدالله : انتي مو متربيه وهذي الكفوف اللي بتربيك

نور بجمود : على بالك الضرب بيربيني ؟ انت اصلا ولاتعرف شي عن التربيه

ولاتعرف شي عن اصولها الكف ترى مابتأثر فيه ابد تعرف ليه ؟ لاني تعودت عليه

من صغري

الكل انصدم من كلام نور

كملت كلامها نور : وانت صغير كان لك ام تمسح على شعرك بحنان وبالمقابل انا

كان فيه شخص دايم يمسك شعري وبعذبني وانت صغير كانت يد امك تضمك لصدرها

بحنان بالمقابل انا فيه يد تضربني بشده وبدل مالقى حضن يحسسني بالحنان

كنت القى الارض بعد كل التعذيب وانت صغير كنت تحصل امك تدلعك وتمسح على خدك

بحنان اما انا كنت احصل الكفوف على خدي وانت صغير كانت امك لو بمزح معك

تقرصك مع خدك خفيف اما انا كل حياتي جد بجد بالمقابل احصل من يجرح خدي

وكل جسمي انا صحيح مو متربيه مثلكم بين حشن ام واب لكن انا اللي رباني الدنيا

علمتني كيف لو لي حق اخذه علمتني كيف اصبر حتى احصل على اللي ابي علمتني

كيف اصبر واصبر واصبر حتى اعاقب اللي ظلمني ويكون بعلمكم انا شفت شي بالعائلة

هو الجبروت وترى انا من نفس العائلة لي جبروت وباخذ حقي منكم كلكم بدون رحمه

والحين يلا اطلعوا برا ولاحد يوريني وجهه واعرفوا شي واحد انا بنت محمد ولي

مثل مالكم وانت ( متوجهه لعبدالله ) بيجي يوم ارد لك الصاع صاعين وانتم ( توجهت

لعفاف وعبدالعزيز ) بتكونون شاهدين على اللي حصل الحين وراح اذكركم فيه واقول

هذا حقي اخذته منك

جات بتتكلم عفاف تتاسف قاطعتها نور : بس ارجوك ياليت تتفضلون برا

خرج الكل بصمت قاتل ماحد عارف وش يقول

الكل يبغى يبرر يبغى يتكلم مقهور من نور لكن بنفس الوقت مو محصلين كلام

يقولونه ويبررون فيه اللي بيقولونه




يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 06:43 PM
ببيت سيف

سيف : ماجد انا بسامحك بس بشروط

ماجد : يبا اهم شي تسامحني وانا مستعد اسوي اللي تبيه

سيف : اول شي ابيه تعرف ان عيالك مثل ماهم غالين عليك تراهم غالين عليه

ماجد واللي ماتطمن من كلمة ابوه هذي لكن مع هذا مايقدر يقول شي

ماجد : اكيد يبا

سيف : اول شي تسويه عيالك يعيشون مع امهم

ماجد : وش هالكلام يبا

سيف : ماجد ماكملت كلامي

ماجد : اسف يبا كمل

سيف : عيالك مع امهم تحدد يوم تشوفهم فيه واذا نويت تاخذهم معك تكون لوحدك

يعني زوجتك مو معك

ماجد : يبا الله يخليك قلت عيالي وقلت مايخالف لكن بيوم واحد اشوفهم فيه

سيف : تقدر تشوفهم بثلاثه ايام بس يخرجون معك بيوم واحد وبدون زوجتك

ماجد : يبا ولله صعب عليه

سيف : انت اللي جبته لنفسك

ماجد : ابشر يبا وش ثاني

سيف : تصرف عليهم

ماجد : اكيد يبا انا مارضى احد يصرف عليهم

سيف : الله يرضى عليك ياولدي واذا بغيت تشوف عيالك كلم امك تروح انت وياها

ماجد : يبا ليه كل هذا ؟

سيف : لاتنسى انك طلقتها ثلاث طلقات وامك هي اللي بتكلمها وانت مع عيالك

وياليت تلتزم بكل شي بدون ماتثير المشاكل



ماجد : ان شاء الله يبا يلا انا بستاذن الحين

سيف : الله يستر عليك

بالبيت عند العش الزوجيه

أحمد بكل حب وحنان : الله ياغلا كنت احلم باليوم هذا اللي يجمعنا فيه سقف واحد

غلا بخجل : ماعرفت انك عشقان للدرجة هذي

أحمد : الا بغرق بالعشق والحب

غلا : للدرجة هذي ؟

أحمد : واكثر واكثر ياغلااااا والله واكثر

غلا : أحمد خلاص عاد

أحمد : يالبى الخجلانه

غلا : أحمد وبعدين يعني ؟

أحمد : احبك واحب خجلك واحب عصبيتك واحب زعلك واحب رضاك واحب فرحك

يعني باختصاااااار احب كل شي يرتبط فيك يااغلى شي بحبااتي

( هذا بس جزء من حالة الحب والعشق الي عايشين فيه احمد وغلا )

نتركهم بعشقهم ونروح لحدث ااخر يتربص فيهم

.....: ها سوناتا مثل ماوصيتك تجيبي اخبارهم ( سوناتا تشتغل بالبيت
االلي فيه أحمد وغلا )

سوناتا : ان شاء الله مدام

طبعا مايحتاج اقول من اللي يكلم سوناتا لاني متاكده الكل عرف من هي

الهنوف : شوفي ترى انا مادفع شي بلاش ابيك تقولي كل صغيره وكبيره مفهوم

سوناتا : ان شاء الله مدام

الهنوف : زين زين الحين روحي شوفي شغلك وخبريني عن عصافير الحب

سوناتا : ان شاء الله مدام

الهنوف : ياهي قاهرتني كلمة مدام انا لسه مافي مدام لاتقولين مدام

سوناتا : حاضر مدام

الهنوف عصبت عليها : الله ياخذك

قفلت على طول

اتصلت على رخش اخر

الهنوف : كل شي تمااام حسب اللي مخططه له .... لالا اللي ببالي الشيطان

بنفسه ماراح يخطر على باله وراح تسمع الاخبار اللي تسرك بوقتها ...

.. وقتها قريب وقريب مررره ... ولايهمك بس انت تسوي كل اللي اتفقنا عليه

الفلوس ابيها بحسابي والاهم من الفلوس ياليت توفي بوعدك .. يلا باي

اول ماقفلت : الله يستر منك ولله ماعندك وفى بوعدك انا لازم احسب حسابي من

الثعلب هذا ولا بنروح فيها

يوسف وهو يكلم مازن

يوسف : ترى جاتني اتصالات كثيره بعضها من طرف جون وبعضها لا وانا جون

نبهني كثير عن الاتصالات اللي تجي من الخارج قال لاتثق بأحد وانا يامازن

حياتي كل يوم عن يوم تقرب من الموت اكثر

مازن : ماحد يموت قبل يومه وبالنسبة لك وللبضاعه راح يكون شخص من طرفنا

بيستلم البضاعه وبيسلمك الفلوس

يوسف : كاش ؟

مازن : ايه اجل تبي احد يشك بالوضع عموما انتبه لنفسك الايام هذي فيه ناس

يسعون خلفك

يوسف : اهم شي يكونون بعيدين عن اهلي

مازن بقلبه : هذا كيف لو عرف ان فيصل يعرف بكل شي

مازن : ولايهمك

يوسف : يلا الباشا جاي وراي شغل اكلمك بعدين

قفل على طول

يوسف : اهلا مستر جون زياراتك للملكة كثرت بهذه الايام

جون : نعم فلدي اجتماعات مهمه باحدى الصفقات

يوسف : صفقات هنا الست قبل فتره من الزمن تستصغر الصفقات بهذه البلد ؟

جون : هه نعم والى الان انا مصر على رأيي ولكن هناك استثنائات



يوسف : اها

جون : هل حصلت أحد يشتري البضاعه ؟

يوسف : نعم

جون : ثقه ؟

يوسف : نعم

جون : هذه اول مهمه لك هنا ارجو ان تنفذها بنجاح وانا الاهم عندي هي الاموال

بعد الصفقة مباشرة تسلمها لي

يوسف : حسنا لاتخف الاموال سوف تكون بحوزتك بالغد

جون ابتسم بخبث : بالغد ؟ انت تعرف تصرفها بسرعة كبيرة لو علمت بالامر

لكنت تعاملت معك حين تقابلنا اول مره

يوسف : لاتخف سنعوض كل شي فاتنا

جون : استعد هناك سفرية وعمل بعد شهر من الان

يوسف : شهر انه وقت كاف لكي انتهي من بعض الاعمال المهمه لدي

جون : حسنا حسنا

يوسف بقلبه : شهر وابعد عن الكل ياترى وين بتوصلني معك ياجون الله يستر بس

بمكان اخر

..... انت الى متى بتظل تشتغل غير شغلي

.....: يبا الله يخليك كل واحد يشتغل الشغل اللي يناسبة

...... : انا مو مطمن وانت تشتغل بعيد عني ياعيسى

عيسى ( اظنكم سمعتوا بالاسم هذا ) : يبا الله يخيك اجل بتطمن عليه وانت تشتغل

بالسياسه وتبيني اشتغل معك فيها

مرزوق ابو عيسى : انا شغلي شي خاص شي ثاني بس خل اللي ببالي يتحقق وبتشوف

كل الدنيا تنقلب فوق تحت

عيسى : كيف تبي تنكب الدنيا وتفجر فيها وتقول تبي شغلك يمشي شغلك كذا

مايبي يمشي بالعكس يتعطل

مرزوق : شغلي هذا ماراح تفهمه شغلي مو ناس تموت او ناس تحيا فيه مصالح ثانيه

ومبالغ كثير راح تكون بصالحي وانت خليك بشغل المخدرات هذا اللي كل يوم خطورته

تزيد عن اليوم اللي قبله

عيسى : انا بس لو اقتل هذا الرجل اللي كسب ثقة الاجانب ومسك التجارة هنا

مرزوق : عيسى لاتخاطر بنفسك

عيسى : انت على بالك هذا عصابة هذا ذكي بس مسكين وحيد وراح اخليه يموت وحيد

وانت يبا ابي شي واحد منك بغيت مجموعة اسلحة

مرزوق : انت لحالك تبيني تاجر اسلحة يتوفر لك

عيسى : يبا كله للمصلحة العامه وبعدين الرجال نجا منها المره الاولى لكن صدقني

مايطلع منها المره الثانيه

مرزوق : عيسى ياليت كل شي يصير بصمت مانبي ضجة ترى الاسلحة اللي تجيك شي جديد

مافي منه هنا لو حققوا فيها وشموا خبر عنها راح يشوشرون عليه وانا ماني بفاضي

للشوشرة بمثل هذا الوقت شغلي الحين يبيله كتمااان مفهوم

دق جوال ابو عيسى

المتصل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرزوق : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا يااخي

المتصل : ياسيدنا الشيخ وش اوامرك لنا ؟

مرزوق : كيف صاير وضع الاشخاص اللي عندك

المتصل : كلهم فداء للاسلام ياشيخنا وهم رهن اشارتك

مرزوق : جزاك الله خير جزاك الله خير

المتصل : ولكن ياشيخ هناك احد الاخوه ينكر مانقوم به وهو دائما ضدنا

مرزوق : اذا اصر على كلامه فهو مرتد

المتصل : ولكن ياشيخ هو مربي للحيته ومقصر لثيابه

مرزوق : يعتبر منافق اصدروا بعض الاخبار عنه بأنه مهاجر واقتلوه واحرقوا جثته

المتصل : امرك ياسيدنا

مرزوق : جزاك الله خير في امان الله

المتصل : في امان الله

( ملاحظه : هذي الفئة موجودة ببلادنا حفظها الله ليس القصد من هذا الغرض هو الاساءة

للفئة المحافظه بمجتمعنا هناك اشخاص مربوا للحا ومقصروا للثياب هم يعتبرون

قدوة لنا من حيث التقوى والعلم وهناك اشخاص هم عكس لهم وانا هنا بهذه المحادثه

قصدت الفئة الضاله من هذا النوع حمانا الله منهم وطهر البلاد منها ان شاء الله )

عيسى اول ماقفل ابوه : يبا اللي يسمعك يقول وش هذا النور الي طالع من وجهك

مرزوق : لازم اسوي هذا الي حتى اوصل لهدفي

عيسى : ههههههههههه هدفك توصله بالطريقة هذي

مرزوق : اللي تغلب به العبه

عيسى : بتغلب الحكومه انت يبا هههههههه

مرزوق : الحكومه قوية مو امثالي يغلبونها لكن مثل ماقلت لك اللي اسويه له اهداف

غير ماراح توصل لها

عيسى : عاد تصدق يبا انا على اني تاجر مخدرات بس اعتبر نفسي اشرف منك ههههههههههه

مرزوق : كل واحد يؤمن بالشي اللي يسعى له ويشوفه اشرف شي

عيسى : اقول يبا ترى انا مو من اللي تكلمهم هداك الله حفضك الله يعني لاتلعب عليه

وتجلس تقول اشرف ومو اشرف ترى كل اللي نسويه مافيه اي نقطة شرف

مرزوق : وانت سويت عليه ناصح اجتماعي توه تايب من تجارة المخدرات

عيسى : يبا الكلام معك مايوصل لنتجية انا وراي شغل وراي تجاره مخدرات هههههههههه

مرزوق : هه روح الله يستر بس من تحت راسك

عيسى : بتوقع يوم تكون من المطلوبين وعارضين عليك مبلغ وقدره

مرزوق : ماستبعد تسلمني لهم وتاخذ الفلوس

عيسى : لا يبا انا صحيح نجس بس مو للدرجة هذي انا قلت لك احس اني اشرف منك يمكن لو

انت تسويها

مرزوق : تربية الدشرة شوف وش سوت فيك خلتك تاجر مخدرات روح روح لشغلك بس

عيسى : رايح يالاب المثالي الشريف

مرزوق : بدينا دق بالكلام

عيسى : هههههههههههههههه

( هذا حال الاسرة اللي تعتمد على الحرام بكل شي لاالصغير يحترام كبير ولا الاب يكثرت

لشغل الصغير هل هو يشتغل بشي حرام ام حلال ولا حتى يكترث لحياته )

ببيت محمد بالتحديد بغرفة عفاف وخلود

خلود : وش فيك وجهك معفوس بالشكل هذا ؟

عفاف : مافيني شي

خلود : لا فيك شي قولي قولي وش فيك

عفاف : خلود احسن لك اتركيني بحالي

خلود : مو بكيفك اتركك ماراح اتركك بحالك قبل ماتقولي وش فيك

عفاف بعصبيه : يووه وبعدين معك يعني قلت لك مافيني شي ماتفهمين انتي

خلود : وش له العصبية خلاص فهمت

ببيت سيف

العنود : ياسيف ترى بنشتاق لعيال ماجد ولا حرام يظلون بعيدين دايم

سيف : بيني وبينك انا بعد اشتاق لهم

العنود : انت كيف رضيت تسلم الحرمه عيالنا ؟

سيف : وش اسوي ولدك ماعطانا فرصة سود وجهي من الناس وانتي شاهده عليه

كيف ضرب الحرمة قدام الكل وفوق هذا طلقها

العنود : بس لو وصلت معهم لحل وسط

سيف : هذا لو ماسوا ولدك اللي سواه لو على الاقل ماطلقها بس وش اسوي

لودك طلقها لا وكانت ثلاث طلقات وش تبين اسوي اكثر من كل هذا

العنود : في هذي صادق ياسيف ماجد زودها وزودها كثير بس هذا شي مايرضينا

عيالنا نشتاق لهم داايم

سيف : انا ببالي حل بس مو الحين

العنود باستغراب : حل وش هو

سيف : ماعليك انتي خليك بحالك لاتشغلين نفسك بس لو جا الوقت المناسب بقول

العنود : ومتى وقتك المناسب

سيف : لو انتهت هنا من عدتها

العنود : سيف !!!

سيف : نعم

العنود : انت على ويش ناوي ها ؟.

سيف : لاتخافين مو بناوي الا على كل خير

العنود : كلامك مايدل على انه خير

سيف : لا ان شاء الله مابيكون الا كل خير

العنود : احلفك بالله على ويش ناوي ؟

سيف : الحين ليه تحلفيني قلت لك كل خير شي فيه مصلحتنا

العنود : انا حلفتك بالله

سيف : بيني وبينك بس الكلام هذا لايطلع انا ناوي ازوج هنا لااحمد

العنود : ايش انجنيت انت

سيف : هذا الحل اللي بيخلي عيال ماجد يعيشون معنا ونشوفهم مثل اول

العنود : انت ناوي تخرب حياة احمد على حساب حياة ماجد

سيف : ومن قال ؟

العنود : قال كلامك اللي ناوي عليه وبعدين وش مصير غلا اللي يحبها ولدك ؟

سيف : غلا معززة مكرمه لو تبي تستمر تستمر لو تبي الطلاق الله يستر عليها

ان شاء الله احمد مع الوقت ينسجم مع هنا ويتعود عليها

العنود : انت كيف تقول الكلام هذا وهي كانت بيوم من الايام زوجة اخوه

سيف : وان كانت زوجة اخوه سابقا هذا شي حلال حلله الاسلام وانا ماسويت

كل هذا الا لاني بربي عيال ولدي وابيهم قريبين مني

العنود : طيب افرض لو ترفض هنا

سيف : لو ترفض الوجه من الوجه ابيض انا سويت اللي مابيه وقدرت مشاعرها

وخليت عيالها معها ولازم ترد الي سويته عشانها لو رفضت باخذهم منها

وبعدين لاتخافين انا بقنعها بالبدايه بقول تزوجي بس لو نكون قريبين من

عيال ماجد واذا قبلت مع الوقت بيتغير حالهم

العنود : وظنك ولدك احمد بيوافق ؟

سيف : غصب عليه لاتخافين

العنود : شايفتك ماتغصب ماجد دايم على اي شي ببالك مثل احمد

سيف : لان ماجد غير احمد وبعدين كلهم عيالي

العنود : حتى انت راسك يابس ولله مادري وين بيوصلك راسك اليابس



يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 06:48 PM
ببيت ابو راكان

سلمى : ياابو راكان الوضع ماينسكت عنه انت من ساعة ماجات هدى وانت حالك

من ردي لااردى

ابو راكان : وش اسوي ياسلمى وش اسوي انا اعرف سلمى ودام يوسف هذا ولدها

اكيد الدعوه مابتوقف على زيارة وحده وبس فيه امور كثيره تبي تطور لكن

الله يستر انا ماني عارف كيف احلها والعيال العيال ياسلمى وش بتكون ردة

فعلهم هدى طلعت من السجن وهي الحين قريبه مننا دايم وبتكون ورانا حتى

يعرفون راكان وندى بكل شي انا خايف من اليوم اللي يلوموني عيالي فيه

سلمى : اجل ماعندك الا حل واحد

ابو راكان : ريحيني قولي لي وش هو



سلمى : هو مابريحك بس هو الانسب

ابو راكان : وش هو طيب

سلمى : انك تخبر عيالك باللي صار قبل مايدرون من هدى او واحد من عيالها

ابو راكان : اايش مستحيل انا اعلمهم مستحيل بعد العمر هذا كله اقول امكم

كانت بالسجن وانا قلت لكم انها ماتت

سلمى : بسيطة اجل ياابو راكان نألف لهم قصة وتمشي عليهم

ابو راكان : وش قصته وش عرفك بتمشي عليهم يمكن هدى تقول كلام غير

سلمى : اللي انسجن هدى واللي موقفها ضعيف هدى واللي ممكن يكذبونها هي هدى

وبعدين انا ماحب اظلم احد ياابو راكان بس انا بصراحه خايفه على راكان وندى

لاتنسى اني اعتبرهم مثل عيالي اللي الله مارزقني بهم وانا الام اللي ربيت كيف

هدى تبي تضمهم لها بالسهوله هذي كيف تبيهم يكونوا حولها بهذي السهوله

ابو راكان بقلبه : ياخووفي يدرون عن علوم اكبر من اللي تعرفيها ياسلمى ياخوفي

ابو راكان : خلاص سوي اللي تسويه انا مابيدي شي الا اني امشي معك ومع تخطيطك للاخر

والله يستر من الاخر هذا

بصباح اليوم الثاني بمكتب محامي ابو حمد

مشعل : خير وش له هذي الجمعه

دق جوال مشعل بهذا الوقت

مشعل : نعم ؟ خلاص خلاص الله يهديك انا باجتماع شوي بس وانتهي منه واحضر . طيب ولاتزعل

بعجل الاجتماع لو اضطريت اني الغي الاجتماع انا ياطويل العمر يشرفنا الدخول بمشروع

من المشاريع مع شركتكم الموقره ... خلاص ابشر ولايهمك مابتاخر عليك .. ان شاء الله

ان شاء الله وانا سعيد لثقتكم بشركتنا وان شاء الله اكون عند حسن ضنكم .. مع الف سلامه

يوسف : اعتقد يامشعل حنا قلنا اجتماع مهم ثلاثتنا مو من الذوق تقطع الاجتماع بمكالمه

مشعل : مكالمه اهم منك اقطعها يعني لعيونك

المحامي : يااخوان الحين انتهى الاتصال وخلونا بالمهم

مشعل : ياليت تستعجلون انا مثل ماسمعت من شوي عندي اجتماع مهم

المحامي : ان شاء الله بصفتك يامشعل المتحدث الرسمي على لسان زوجتك روان انا طلبتك

لهذا الاجتماع

مشعل : زوجتي المصون الغت التوكيل

المحامي : حتى لو مازالت تحت عصمتك ومايجوز نطلبها للاجتماع وانت زوجها وبهذا

السبب طلبناك لهذا الاجتماع

مشعل : اعتقد الاجتماااع سبب تافه مافي سبب قووي حلال ابوها واخوها يصير لها

وهذا شي معروووف اما الاجتماع اعتقد بيكون بخصوص الشركات والمشاريع

المحامي : فيه امور صارت كثيره يااخ مشعل

مشعل : حتى لو صارت امور كثيره اعتقد هذا اللي جايبه معك ( يقصد يوسف ) ماله

اي داعي يحضر الاجتماع هذي امور ماتخصه

يوسف : كانت ماتخصني بس الحين تخصني يامشعل

مشعل : انا ماني صديق او واحد من اخوانك ياليت اول شي تعدل كلامك وتقول استاذ

مشعل وتعرف مقدارك زين

ابتسم يوسف : ان شاء الله يااستاذ مشعل ها راضي الحين ؟

مشعل : اكيد برضى دام امثالك عرفوا حجمهم اما تواجدك هنا وش اسبابه لايكون بس

انت صرت اخو لحمد وولد لابو حمد وانا مادري ؟

يوسف بابتسامه خبث : لا وانت الصادق انا صرت صاحب الاملاك كلها

مشعل مو مصدق : اايش ؟ املاك ايش اللي تتكلم عنها ؟

يوسف : وش املاك ايش املاك ابو حمد رحمة الله عليه

مشعل باستهزااء : ومن انت حتى تملك كل املاكه

يوسف : انا يوسف اللي انكتب كل الحلال باسمي

مشعل : انت واحد كذاب

يوسف : عن الغلط يااستااذ مشعل وبعدين هذا المحامي قدامك معه كل الاوراق

اللي تثبت صحة كلامي

مشعل : وهذا الكلب مايلقى الا انت يكتب املاكك باسمه

ثاروا فيه يوسف والمحامي

يوسف : احترم نفسك انت الحين بشركتي لاتخليني اهينك قدام كل الموظفين

المحامي : انت انسان قيل ذووق وش الالفاظ اللي تقولها عن واحد توفى

مايجوز له الا الرحمة

مشعل : انتم كلامكم مايدخل العقل

المحامي : تفضل يامشعل هذا صورة من الملفات والمستندات اللي تثبت صحة

كلامنا لك

دق جوال مشعل بوسط هذي الفوضى

مشعل : الله يخليك انا حصل امر طاارئ وتاخرت عنك شوي .. خلاص بحضر بحضر اهم

شي انت انتظرني لاترووح ... خلاص بأجل كل شي لبعدين ... مع السلامه

يوسف : شايفك مستعجل

اخذ مشعل الاوراق من المحامي بدون مايرد على يوسف

ناظر بالاوراق مايقارب العشر دقايق

مشعل بعدم تصديق : مستحيل كيف صار كل هذا متى كتب كل شي باسمه ؟

المحامي : مادري بس هذا اللي صار

يوسف : يعني من الاخير الاملاك اللي خططت لها ضااعت منك

مشعل حايس بالتفكير افكاره مشتته ومتضاربه ابتسم له يوسف بخبث

يوسف : شوف سبق وتقدمت لروان ورفضتني بسببك وش رأيك انا بقدم لك عرض

مشعل : عرض ؟

يوسف : انا بنتقم لنفسي من روان بعد رفضها لي وقبولها لك

المحامي : يوسف انا امسمح لك بالشي هذا مستحيل اسمح لك

يوسف عينه بمشعل مارد على المحامي

مشعل : ماراح اطلق راح اعذبها

يوسف : تعذبيها يريحني بس بيكون احلى لو كان من تحت يدي

المحامي بعصبيه : من انتم حتى تحددون مصير بنت بينكم

يوسف : خلك على جنب انت وانت يامشعل عرضي هذا من ساعتين جا ببالي

وانا جهزت عرضي لك باوراق توقعها

مشعل : اوقع اوراق منك انت ؟

يوسف : ايه مني انا وانت قبل ماتوقع اي ورقة اقرا كل شي ووقع

وبعدين لك حرية الاختيار توافق او لا

مشعل : وش مضمون الورقة

يوسف : اول شي تطلق روان

مشعل : طيب ؟

يوسف : ثاني شي لك مقابل طلاقك لها مليون ريال

مشعل : من جد تتكلم انت ؟

يوسف : ايه بس مليون مو مقابل الطلاق وبس

مشعل : اجل ؟

يوسف : تطلقها وماتطالبها بحقوق بالمحاكم وضمن الاوراق انك متنازل عن كل شي

وماراح تطالبها بريال واحد وماتعترض طريقها وان كان لك ولد ببطنها ماتطالب

فيه وبنفس الوقت تصرف على ولدك لانه من صلبك ونت ملزوم فيه

وبالورقة هذي مكتوب انك طلقت روان ثلاثة طلقات يعني مالها رجعة لك وتثبت

الطلاق بالمحكمه بكره ان شاء الله

مشعل سكت يفكر فيها هو عارف انه ماقرب من روان يعني مستحيل يكون له ولد منها

مشعل : موافق هات الاوراق

يوسف سلم مشعل سبعة اوراق

مشعل : وش هالاوراق

يوسف : اقرأ الاوراق براحتك بس هنا لان خروجي من هنا بيكون واحد من امرين ياموافق

يامو موافق على كلامي يعني مافي تأجيل ماتقول لي بعدين بشوف الاوراق انا ماضمن نفسي

يمكن بأي وقت اتنازل عن قراري هذا لذلك خذ وقتك ساعة ساعتين اقرأ مثل ماتبي الاوراق

كثيره لاني مفصل أدق الامور اما جوالك قفله لحين تقرأها

مشعل : ماقدر اقفله

يوسف : عموما سوي اللي تبي خروجك من هنا وانت ماعطيتني رأيك انا بعتبره رفض

مشعل معه الاوراق بدأ يقرأ بالورقة الاولى دق جواله

مشعل : يااخ نواف الله يخليك انا والله الحين بحضر ... اايش ؟ لالاتمشي الله يرحم والديك

خلاص الحين والله لالغي كل شي وبجيك بااسرع وقت

قفل مشعل الجوال

يوسف : الظاهر انك بتمشي بدون ماتقرأ الاوراق وتوقعها ترى خرودك من هنا بعتبره رفض

مشعل وهو متردد : الاوراق وش فيها غير الكلام اللي قلته ؟

يوسف : ولا شي هذي الورقة الاولى كانت ورقة الطلاق والورقة الثانية انك استلمت

المبلغ وهذا الشيك تفضل بالمبلغ المذكور وباقي الاوراق شي يثبت حقي وحقها بعدين

اخاف تنسى ولا شي ترى الشيطان شاطر

اخذ مشعل القلم ووقع الاوراق وسط ابتسامة الخبث على وجه يوسف

مشعل وهو بيمشي

يوسف : وقف وين لحظه

مشعل : وش بعد ؟

يوسف والجوال بيده : روان معك مشعل

مشعل : بعد مضبط كل شي

يوسف : نفذ وطلق

اخذ مشعل الجوال : روان انتي طالق .. طالق .. طااااااااااالق

اخذ يوسف الجوال وقفل الخط من عند روان وارسل على طول رسالة مضمونها

( موعدنا بعد العدة على طول اول يوم تنتهي فيه العدة بكون عندكم بالبيت ومعي المملك )

خرج مشعل مستعجل

المحامي : غريبة مشعل وقت الاوراق بهذي السهوله كيف وافق بدون مايقرأ شي ؟

يوسف : الجوال اللي ازعجه

المحامي : صراحه الجوال ازعجني حتى انا

يوسف : هذا اللي ابيه الجوال انا اللي متفق مع التاجر اللي كلم مشعل يزعجه بالطريقة

هذي عشان مشعل مايركز الضربة الاولى حين قلنا لمشعل ان ابو حمد سجل كل شي باسمي

تشتت شوي واللي شتته اكثر هو اتصالات الجوال مشعل على باله الصفقة بطير منه مايدري

انه بمجرد خروجه من هنا التاجر اللي كان يكلم مشعل خرج من شركة مشعل على طول

يعني اصلا مافي صفقة ولا حاجه ولا على بالك بخلي تاجر من طرفي يثق بمشعل ويشتغل معه

المحامي : وانت من جد تبي تتزود روان

يوسف : ايه

المحامي : يوسف لاتكون ؟

يوسف : لاتخاف روان بتكون بعيوني بس لازم تتحملني شوي وانا بتزوجها بحميها من نفسها

اول شي ومن الدنيا انا اعرف اني مو زوج مناسب لها بالذات بالوقت هذا بس غصب عني

اسوي كذا لمصلحتهااا روان مالها احد بعد الله بالدنيا

اما عند روان اول ماقفلت الجوال من مشعل وشافت الرسالة نزلت دمعتها

روان : خلاص يايوسف تبي تبدا بانتقامك من كل الايام اللي طافت شفتني ضعيفه ويتيمه

وكسيرة وقلت اكيد روان ماهي الاولية لازوج ولا اخو ولا اب تحتمي فيهم اااه بس الزوج

اللي المفروض يحميني يوسف هو الي حماني منه وطلقني منه

عند جامعة البنات سمية تكلم خالد

سمية : هلا خالد

خالد : وش وش الاخبار

سمية : مافي أي شي جديد

خالد : اللي اسمها ندى ماوصلتي لها ؟

سمية : الا وصلت لها بس مادري شغلة المخدرت صعبه شوي معها ويبيلها وقت اطول ويمكن

تمشي ويمكن لا

خالد : اجل ابيك تصورينهااا وترسل لي صورتها

سمية : خالد وش ناوي تسوي ؟

خالد : ياغبية لايروح فكرك بعيد انتي بتكوني صديقتها وبتوقفي جنبها حتى تثق فيك

وتهديد من هنا وكلمة منك وتهديد مني وكلمة منك ويصير كل اللي ابي

سمية : ظنك بتنجح خطتنا هذي ؟

خالد : لاتخافين هذي مضمونه بس بشرط تصاحبينهاا

سمية : هي الحين تعتبرني صديقتها صحيح مو مقربه بس اعتباري صديقة لها هذا شي



ايجابي بصالحنا

سمية : ان شاء الله ولايهمك

اول ماقفلت سميه وهي خارجة من الجامعه شافت شخص تعرفه وتعرفه زين

سمية : هذاا هو ايه هو بس من بيأخذ من الجامعة ؟ معقوله له اخت بالجامعه ؟

الا اكيد اخته معنا بالجامعه لكن والله لو طلع صدق هذي اخته بيكون يوم الهنا لي

والله لاشربه من نفس الكاس اللي شربني يااه واخلي اخته كل يوم بشقه وكل يوم ببيت

دعاره ولامااكون سميه بكره من بدري بحضر هنا وبنتظر سيارته حتى اشوفهاا واشوف

البنت اللي بتنزل منها ويارب تكون اخته او زوجته او وحده تعز عليه هي اكيد

تعز عليه ولا ماكان نزلت من جنبه

ببيت أحمد

غلا : حبيبي من جد حاجز لي وبنسافر مع بعض ؟

أحمد : ايه اجل امزح معك

غلا : تسلم حبيبي بس بالاول بمر على امي واخوي فيصل

أحمد : اكيد ياقلبي مايبيلها كلام

غلا : كم باقي عن الرحلة ؟

أحمد : لاتخافين فيه وقت تروحي لاهلك وتجلسي معهم وتأخذي راحتك وبعدين نروح

غلا : طيب يلا مابنتاخر عنهم

أحمد : يلا اول جهزي شناطك وبمر على اهلك نسلم عليهم ونروح المطار

غلا : واهلك ؟

أحمد : لاتخافين بسلم عليهم الحين

غلا : طيب مابطول دقايق وبيكون كل شي جاهز

بغرفة الهنوف : بيسافروا شهر عسل ها ؟

سوناتا : ايوا ماما

الهنوف : لازين تعدلتي صرتي تقولي ماما على الاقل اهون من مدام المهم ماسمعتي

كم المده اللي بيجلسوها ؟

سوناتا : لا ماما

الهنوف : طيب يلا مع السلامه

الهنوف اول ماقفلت : صار مسافرين ها ههههه ولله ياغلا حياة السعادة هذي مابخليك

تطولين فيها ولامااكون الهنوف بس كيف يسافروا شهر عسل وهذي عندها جاامعة

طالعت بجوالها شووي يبلغها باتصال : مو مهم الحين خلينا نشوف وش يبي هالعله

الهنوف بدلع : هلا حبيبي .... لالا ماقدر .............. هذي حياة الهنوف غلط بغلط

عند سلطان وولده خالد

خالد : انت مو على بعضك الايام هذي

سلطان : الامور كل مالها تصعب اكثر

خالد : من أي ناحية ؟

سلطان : من كل النواحي المهم وش سويت مع اخت فيصل اللي بالجامعه

خالد : الى الان احاول لكن لاتخاف معي مافي شي يصعب عليه

سلطان : خالد لاتطول السالفه

خالد : لاتخاف يبا الا بسألك انت ليه ناوي كل هذا بفيصل انا على الاقل اكرهه من صغري

تعودت اني اكرهه لكن انت ليه تسوي كل هذا ؟ عشان حاقد من شي ؟

سلطان : انتم صغار على الحياه ياخالد وبدري عليك افهمك كل شي انا اكثر خوفي

عليكم من فيصل وودي احطم فيصل من الحين انت واخوك عبدالرحمن بعدين مادري كيف بتشتغلون

فيها من بعدي لكن لو كان فيصل بقوته وقتها صدقني بيضيع كل شي انا اللي اسويه مو من حقد

الي اسويه ابي أأمن مستقبلك انت واخوك من بدري بصفي لكم الجو وبخليه خالي لكم لوحدكم

اخت فيصل مو عقاب لفيصل لوحده هذا عصفورين بحجر واحد هذا لفيصل ولابو البنت لانه

الفتره هذي بدأ يزعجني وانا بخليه ينشغل باامور اولاده لان هذا الرجل اكبر همه عياله

ولاتظن ان فيصل بس هذا اللي بيصير له فيصل فيه امور اكبر من كذا محضرهاا له

خالد : ليه كل هذا اقتله وريح بالك اجل دام كل هذا الخوف

سلطان : لا الموت اخر الخيارات عندي اذا كل اللي اسويه مانفع بقتله واريح نفسي وقتها

بغرفة شهد وهي تتأمل صورة فيصل اللي شافتها وومبسوطه حيل وتبني احلامها عليها

شهد : ياالله باقي على موعدنا انا وفيصل اسبوعين بس اسبوعين ونكون مع بعض الله يكتب

لنا السعادة مع بعض دااايم يارب من يصدق انا واختي لمياء نتزوج بوم واحد

قطع حديثها مع نفسها وصول رسالة لجوالها فتحت الرسالة وتغيرت ملامحها مية

وثمانين درجة كان مضمون الرسالة ( مبرووك عليك فيصل ياحلووة عاد فيصل سوا

خير بيقربنا انا وانتي من بعض اكثر وبيقرب قلوب الاحباب مع بعض كان نفسي انا اتزوجك

بس ماعليه فيصل مو غريب اكيد تفكرني من انا بس لاتخافين ماراح ادخلك يالغاز ياشهودة

انا *** حبيبك خالد s+k ***

شهد رمت الجوال بقوووه الله ياخذك حسبي الله عليك سويت كل هذا فيني وماكفاك خربت حياتي

مره وتبي تخربها ثاني حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل

همسات حلوه
09-02-2012, 06:49 PM
ببيت محمد

عبدالعزيز : يبا البنت مايصلح تظل محبوسة كل الوقت

محمد : افهم من كلامك اني اخليها تخرج من غرفتها ؟.

عبدالعزيز : ياليت يبا صدقني بيكون افضل لها

محمد : واذا حصلتها فرصه وبعدها معاد نشوفها ثاني بالله من يرجعها ؟

عبدالعزيز : يبا البنت بالاول والاخير بتخرجها مستحيل تظل العمر كله

محمد : لا صدقني ناوي اخليها بالغرفه هذي حتى يجي يومها والله ياخذها

عبدالعزيز : يبا مايصير الكلام هذا هذا مايجوز وبعدين البنت حتى

لو كانت غلطانه لاتنسى انه جزء من المسؤوليه يقع عليك يبا انا ماتوقعت

بعد كل هذا العمر تطلع عندي اخت بكبر بناتي وعيالي يبا انت بتصرفك

هذا ترى تكبر حجم الغلط بنتك احتويهااا يبا لاتضيع منك اكثر من كذا

محمد : عبدالعزيز انت جاي بتعلمني الصح من الغلط ؟

عبدالعزيز : يبا انا كنت غلطان وانت كنت غلطان بس مايصير نستمر بالغلط

البنت غلطت غلط كبير يبا ومن الاسباب اللي دفعتها للشي هذا هو انت يبا

لازم تعترف بالشي هذا

محمد : خلاص يصير خير

عبدالعزيز : افهم من كلامك انك بتخليها تاخذ راحتها بالبيت وتخرج من

الغرفه اللي محبووسه فيها ؟

محمد : ماقلت كذا بفكر واشوف

عبدالعزيز : يبا الله يهديك مثل الامور هذي مايحتاج لها تفكير

محمد : عبدالعزيز ترى انت زودتها معي خلاص قلت لك بفكر

عبدالعزيز : طيب تخلي بنتي معها دايم ؟

محمد : براحتك انت وبناتك

عبدالعزيز : تسلم يبا الله يخليك لنا ذخر

بالشركة عند نواف

نواف : هلا بالشيخ يوسف وينك: يارجال لي زمان عنك

يوسف : فيه بس انت كيفك وش اخبارك ؟؟

نواف : بخير

يوسف : وش اخبار الشغل بالشركة ؟

نواف : فيصل مو مقصر رغم اني كل ماقابله احس وراه شغل غير الشركة

يوسف : كل الناس كذا

نواف : تصدق !!

يوسف : ايش ؟

نواف : احسك اوقات غامض حيل

يوسف : اوقات ؟

نواف : صراحه لا مو اوقات الا كل الوقت احيان حتى احسك ماتحب احد

يوسف : كل واحد يحب اللي حوله بالطريقة اللي تناسبه

نواف : بس مو كل طريقة مناسبه

يوسف : فيه امور تجهلها يانواف انا احب اللي حولي باافضل طريقة

انا اشوفها مناسبة بنظري

نواف : وانتقامك من سلطان يعتبر نوع من انواع الحب ؟

يوسف : انتقامي راح يكون من عدة اشخاص مو بس سلطان كل واحد كان له يد

في اذية شخص عزيز عليه انا بنتقم منه اشر انتقام

نواف : بس مو كل الناس مثل سلطان

يوسف : عارف انا كل واحد اعرف اكثر شي ممكن يهزه واكثر شي ممكن يعذبه

واضربه بالنقطه هذي

نواف : تستغل نقطة ضعفه يعني ؟

يوسف : لا مو مسألة نقطة ضعف بالعكس انا اذا بغيت اضرب شخص اضربه بمكان

قوته بالمكان اللي يستمد منه القوة كل ماكان المكان قوي كل مانهاار هذا

الشخص يعني فرضا سلطان مكان قوته امواله لو ضربته بمكان قوته راح ينهار

ويمكن يمووت فيه شخص بعد ثاني انا ناوي عليه مكان قوته ولده وبنته هو

كبير بنظرهم لكن لو صغرته بنظرهم وضربته بهذي الطريقة راح ينهاار وراح

يبعد اولاده اللي كان كبير بنظرهم عنه بالذات لو يعرفون مصايب ابوهم وفيه

شخص لا مغتر بنفسه في باله انه مافي احد مثله لكن لو تكسر خشمه وتذله راح

يكون اكبر عقاب له

نواف : وهذا ضمن جدولك ؟

يوسف : مااعرف شخص بالشكل هذا لكناعطيك مثال

نواف : وانا وش انطباعك عني

يوسف : بدون زعل ؟

نواف : اكيد

يوسف : مالك امان

سكت نواف كانه يوسف جابها على الجرح

يوسف : زعلت ؟

نواف : لا بس انا احيان استغرب من نفسي انا اصلا ماامن نفسي بس كيف عرفت

الشي هذا فيني ؟

يوسف : عرفت الشي هذا فيك لانك تتعامل معي وعرفت الكثير من اطباعك

نواف : تخوف انت

يوسف : مو اكثر منك نواف انا لو بيوم كنت حجرة بطريقة بتشوتني وبتنسى

اللي فات كله

نواف : مايجي يوم تعتبرني صديق ؟

يوسف : هذا لو انت تسويها قبل بس انت قلت لك قبل مالك امان لالصديق ولا قريب

عند شيماء اللي سرحانه بعالمها

شيماء : ياترى ياعبدالرحمن وش بيكون مصيري معك الى وين راح يوصلنا غدرك

وخيانتك وطمعك انا راح اوقف بوجهك ووجه ابوك وماراح تنفذون اللي ببالكم

وماراح اخلي سلطان يكرر اللي سواه بغلا وفيصل ماراح يكرره مهما كان الثمن


بجامعة البنات

رشا ماشيه وصدمت فيها بنت لدرجة المتها

رشا : ااي وش فيك ماتشوفين انتي ؟

..... : ااه اسفه

البنت جلست على الارض دايخه

رشا خافت : انتي وش فيك سلامات انا والله ماكنت اقصد

..... : لا حبيبتي ماصار الا الخير تطمني انتي شكل وراك محاظره روحي لها

رشا : لا ماراح امشي من هنا لحد ماطمن عليك وبعدين محاظرتي الثانيه بعد ساعه

.... : انا صدقيني الحين طيبه

رشا : خذي هذي موية اشربيها وانا بالساعه هذي بجلسها معك ولايهمك

..... صدقيني مايحتاااج

رشا : كيف مايحتاج وانتي هذي حالتك ؟

..... : واالله خلاص طيبة

رشا بمزحه : انا طفشانه بتمنعيني يعني من الجلسه معك ؟

..... : لا ابد تفضلي عادي بالعكس يسعدني الشي هذا اني اتشرف بجلسة بنت بطيبة

قلبك حبيبتي

رشا : تسلمي انا اسمي رشا وانتي؟

.....: انا سميه

رشا : اهلين سمية عاشت الاسامي

سميه بابسامة مكر : عاشت ايامك حبيبتي

رشا : كيف الجامعه معك ؟

سمية : ماشيه الحمد لله

........ وبكذا ابتدت علاقة رشا وسمية واللي تخطط للشر على رشا وكملوا

سواليفهم باامور متعدده

عند فيصل

فيصل يكلم واحد من اصحابه : ها جبت لي المعلومات عن صاحب السياره ؟

صاحبه : ايه هذا واحد يشتغل بشركة .... تحت ادارة رجل اعمال اسمه عيسى

فيصل : يعطيك الف الف عافيه ومشكور على الخدمه تعبناك معنا

صاحبه : ولو عيب عليك والله لاتعب ولا يحزنون انا اتشرف بخدمتك والله يلا الحين

فيصل اعذرني انا والله مشغول بس حبيت اخبرك عن اللي استفسرت عنه قبل

فيصل : يعطيك العافيه يلا سلام

صاحبه : سلام

فيصل اول ماقفل : ايوا بكذا وصلنا لطرف الخيط الحين بوصل للكلب الموظف هذا

وهذا بعدين بيوصلني لعيسى انا لازم ابعدهم عن طريق يوسف ماني مستعد اشوف

يوسف وحيد وماوقف جنبه

ببيت سيف كان ماجد وزوجته بعير بزيارة لبيت اهله

ماجد : كيفك يبا

سيف : بخير الله يسلمك

ماجد : يبا تعال بالمجلس بسولف معك

سيف : بخصوص الاولاد ؟

ماجد : ايه يبا بس الله يخليك تعال معي لاني بعرف وش اللي بيكون لي وش اللي

بيكون عليه من اموور ومتى اقدر اشوفهم

العنود : خلاص يما ماجد انت روح مع ابوك وانا وزوجتك بنجلس هنا بالصاله نتقهوى



سيف : يلا الحقني وانتي كلمي احد يسوي لنا شاي او قهوه

العنود : ان شاء الله

بعد دقايق من دخول سيف وماجد للمجلس عبير كانت ترسل نظرات استحقار للعنود

وبيدها الشاي وحطت رجل على رجل وكانت موجهة رجولها ( وانتم بكرامه ) جهة العنود

العنود متضايقه من نظراتها وحركاتها اللي تنرفزت منها

العنود : انتي وبعدين معك وش الاسلوب هذا وش الابتزاز هذا وش قلة الادب هذي

عبير تناظر يمينها ويسارها : تكلميني انا ؟

العنود : هو فيه قليلة ادب غيرك هنا ؟

عبير : مادري اسمع صوت وكلام مو عاجبني بس ماعرف من وين بالضبط بس اللي اعرفه

ومتأكدة منه انه الكلام هذا مو طالع من انسانه محترمة طالع من انسانه بيئة نكديه

تجيب القرف والهم والامراض كلها ؟

العنود : والله وطلع لك لساان وبعدين نزلي رجولك يجعلها الكسر

عبير : والله رجولي متوجهه للمكان الطبيعي وبعدين شافتك من اول جالسه بالجهه هذي

شكلك عرفتي مقدارك زين

العنود عصبت حيل : لالا انتي مره مو متربيه انا مادري ولدي وش محصل فيك

قامت العنود تبي تأدب عبير ومع قومتها قامت عبير ومسكت يدها وضربتها بكوعها

على صدرها لدرجة المت العنود ورجعت على ورا وصدم جسمها بالكنب وصارت بمكان جلوسها

قربت عبير وبطرف كعبها دعست على رجول العنود تالمت العنود ثاني وصرخت عليها

بصوتها كله

عبير خافت وبحركه سريعه خربت شعرها وكبت الشاي على يدهاا ( لان الشاي اصبحت

حرارته خفيفه يعني تتألم لكن بشكل خفيف مره ) وصارت طايحة عند رجول العنود وتصيح

هي الثانيه بكذب

جا بسرعه ماجد وابوه

ماجد : خير وش صاير

سيف : وش فيها اصواتكم واصله لاخر الشارع

العنود تطالع بعبير اللي عند رجولها ( تمثل كأنها مضروبه ومن قوة الضرب صارت طايحه

تحتها شايفين الشر كيف بس ) المهم

العنود : اسأل العقربه هذي

عبير قامت وبعيونها دمووع كلها كذب بكذب : شوف حبيبي وش سوت فيني مسكت شعري وفوق هذا

كله تضرب فيني وبعدين كبت الشاي عليه حرقت جلدي ياويلي بتشوه ياماجد

سيف : اايش كبته عليه مستحيل العنود تسويها

العنود تتابع اللي يصير سمعت انه زوجة الابن تضرب وتعلي صوتها وتكذب لكن ماجا ببالها

انها تكب الشاي وتتهمها بالشي هذا

عبير : الا والله والله كبته عليه عجوز النار هذي اللي ماتخاف الله

جا لعبير كف من ماجد خلاها تنصدم وتلزم الصمت على طووول من قوة الصدمه

ماجد بصوت عالي : انلقعي للسياره يلا

على طول راحت عبير للسياره

ماجد التفت لامه اول ماخرجت عبير : يمى الله يهديك انا اعرف انك ماتحبينها بس ماتوصل

فيك المواصيل انك تحرقينها وتضربينها وتسوين هذا كله

سيف : ماجد ماتشوف انك تعديت حدودك مع امك وبعدين هي اكيد كذابه

ماجد : يايبا الله يخليك كذابه لو شعرها او قالت ضربتني لكن شااي ؟ مستحيل احد

يطش الشاي على نفسه عشان بس يتهم غيره

العنود : خلاص انتهيت من كلامك ؟

ماجد : يما انا ادري ماتحبونها بس عشان خاطري يمى حاولوا تتقبلونها او حتى جاملوها

وانا اوعدكم بزوركم دايم بس هي راح تكون زياراتها خفيفه مررره لكم تفاديا للمشاكل

العنود : خلاص تحصل ست الحسن والدلال زعلانه بالسياره روح راضيها

ماجد : يمى انا اللي سويته بسويه الحين ودايم فيها وبكسر راسها انا مارضاها عليك

مهما كان ومهما كان حب البنت هذي بقلبي وحتى لو غلطتي انتي عليها هي تسكت وتحط

لسانها بحلقها

العنود : لا فيك الخير الحين ياماجد ياليت تروح لزوجتك بالسياره ويصير خير بعدين

ماجد : بس يمى

قاطعه سيف : روح لسيارتك ياماجد وكلامنا بعدين نكمله

ماجد : ان شاء الله يبا عن اذنكم

سيف : الله معك ياماجد

عند عبير بالسياره والعه ناار على اللي صار مابغت اللي صار يصير ابدا

عبير : طيب انا اوريكم من اول معاد ابي ولدكم لكن الحين ابيه بس بعذبكم معي

واجننكم انتظروني بس

انتهبت لماجد جاي للسياره وكملت تمثيليها نزلت دمعتين كذاابه

طلع ماجد بصمت للسياره وحرك

بعد لحظات وهو يسمه بكاء عبير تقطع قلبه عليها ماوده يشوفها تبكي

ماجد : حبيبتي

عبير ساكته ماردت عليه

ماجد : ياعبير ياقلبي انا ابيك تعرفين امي خط احمر اللي يصير بينكم خبريني

فيه بس بدون متغلطي على امي وانا باخذ حقك

عبير وهي تبكي : كيف بتاخذ حقي يعني ها ؟ بتضرب امك طبعا لا انا مارضاك تسويها

ولا راح اطلب انك تسوي الشي هذا لاني بنت اصول واعرف الصح من الغلط

ماجد : ياحبيبتي دامك تعرفين الصح من الغلط ليه سويتي اللي سويتيه وغلطتي على امي

عبير : انا من قهري تخيل تكب عليه الشاي وتمسك شعري وتجر فيه وتجيبني عند رجولهاا

وتضرب فيني ضرب وفوق هذا كله جيت انت وماقصرت كملت الباقي وضربتني

وصار الغلط كله عليه

ماجد : انا اعرف الوالده غلطت وانتي نفس الشي لما تكلمتي عنها قدامي بالشكل اللي صار

عبير : بس هي المتني وانا غصب عني زل لساني وش اسوي

ماجد : معليش حبيبتي بعدين تحمليها عشان خاطري

عبير : لا ياماجد الله يخليك مابي اتحملها ولا تتحملني انت بتروح لاهلك روح زورهم مثل ماتبي

لكن انا بظل ببيتي اذا اولها ضرب وهواش وحرق بالشاي الحار اجل وش تاليها

ماجد : صدقيني معك حق بكل الكلام الي قلتيه ولا يهمك مايصير خاطرك الا طيب

عبير بابتسامه مسوية نفسها خجلانه : مشكور قلبي

ماجد : ايوا خلينا نشوف الابتسامه الحلوه هذي ان شاء الله ماننحرم منها

بعد كم يوم

عند مشعل : وش لون ضحك عليه الحقير هذا وش لون سوا الي سواه انا واحد مثل هذا يضحك عليه

بس هين اذا مارديتها عليك ماكون مشعل

بعد كم يوم

يوسف : اسمعني ابيكم تشوفون اللي اسمه مشعل وتوديه الاستراحه اللي بالبر وتحبسه هناك

....: الى متى طال عمرك ؟

يوسف : خليه هناك حتى انا اجيك سوا اي شي او قاوم او ازعجكم هناك اضربه ادعس عليه مفهوم

....: ان شاء الله طال عمرك

يوسف : بس انتبهوا لاحد ينتبه لكم

....: ان شاء الله

يوسف : ابيكم ترفسون فيه ويكون طول الوقت مربوط مفهوم

...... ان شاء الله

يوسف : اونتبه انتبه لايهرب منكم ولايعرف المكان

...: ان شاء الله

يوسف : يلا سلام

يوسف : طيب يامشعل دوواك عندي اذا ماعذبت فيك على بالك عذابك بيكون فلوس وبس

طلع جواله وارسل رساله لروان ( بعد دقيقه من الان كوني بغرفتك لوحدك برسلك رساله

وياليت الرساله ماحد يقرأها غيرك وتحذفينها على طووول وياليت يكون جوال الوالد

الله يرحمه معك وارسلي رساله لو صرتي بغرفتك ))

وصلت الرساله لروان استغربت الرساله وطريقة يوسف باللكلام بالرساله

راحت غرفتها وارسلت ( خلاص انا بغرفتي ارسل )

ارسل لها يوسف ( افتحي جوال ابوك على الرسايل وبتعرفي اللي قتل ابوك وحمد بالرسايل

عندي اسبوع كامل تفكيرن فيه لو سامحتيه بتركه لو ماسامحتيه بيأخذ جزااه ولاتخافي انا

ان شاء الله من السالفة هذي مابيصير فيني شي لك اسبوع مابي ردك الان ابدا بعد اسبوع

ارسلي رساله بس اكتبي فيها مسامحه او لا ولاتنسين تحذفين الرساله الان )

روان حذفت الرساله ومثل المجنونه فتحت جوال ابوها ( جوال ابوها مغلق لانه ماجا ببالها

تفتحه ابدا وكان بدون رقم سري )

شافت اخر رساله لابوها قبل مايموت وانصدمت حيل نزلت دموعها تلقائي غصب عنها

روان : مشعل الكلب اللي لايسامحك ولا يسامحني لو بسامحك الله ياخذك ياارب الله ينتقم منك

هذا مو بشر هذا حيوان هذا وحش حسبي الله ونعم االوكيل عليه

بصباح اليوم الثاني غلا بتصحي أحمد

غلا : أحمد يلا اصحى مو انت قلت صحيني بدري

أحمد ناايم ولا رد عليها

غلا : أحمد يلا وش فيك

رفعت صوتها شووي تبيه يصحى وتضربه خفيف على راسه

أحمد قام معصب : يعني وبعدين خلاص ماصحيت اذلفي عني لاحذفك مع الطاقه

غلا تجمعت الدمووع بعينهااا وخرجت بسرعه خافت تبكي قدامه

أحمد رجع بينام لكن معاد جاه نووم : يالله انا وش سويت وش ابي انافخ عليها انا صدق قلت

لها صحيني صباح اعوذ بالله من الشيطان هذي وش بيراضيها الحين

ببت محمد كان مجتمع عبدالعزيز وعبدالله ومحمد وعندهم ضيف غير مرغوب لهم كلهم

محمد بعصبية : هذا انت ياحيوااان وش تبي بعد اللي سويته

نواف : انا جاي اخطب بنتكم

قام عبدالله بيهجم عليه

مسكه بقوه عبدالعزيز : عبدالله عيب اللي تسويه مهما كان هذا ضيفنا مهم كانت العداوه معه



عيب اللي تسويه

محمد : عبدالعزيز جر اخوك بالقوه وطلعه خلينا نتفاهم

عبدالعزيز سحب اخوه حتى طلعه برا

محمد : انت لك وجه تجي مره ثانيه ؟

نواف : انا قلت لك طلبي انا ابي اتزوج بنتك

محمد : صدق اللي اختشوا ماتوا

نواف : لاتسوي مواعظ انا بتزوج بنتك بصلح غلطتي

محمد : وبكل سهوله وبرود تقول هالكلام ؟

نواف : وش تبيني تسوي يعني اكتب لافته عند بابك يعني

محمد : انت ليه تسوي كل هذا ؟

نواف : تصدق عاد استمتع المهم بتزوجها وش قلت ؟

محمد : انت جاي تشتري قطعة اثاث عندي وش هالاسلوب ؟

نواف بابتسامة وهو فعلا مستمتع باللي يسويه بمحمد : انا هذا اسلوبي

محمد : ماعندنا بنات للزواج طلبك مرفوض

نواف : عموما كنت اتوقع الشي هذا انا رقمك عندي وشوفني الحين ارسلت

لك رساله مكتوب فيها انا نواف فكر بملصحتك ومصلحة بنتك بعطيك مهله عشره

ايام اختار اي يوم ترد عليه فيه بس بالموافقه يعني بكره او بعده الى عشره

ايام واذا مارديت عليه خلال الفتره هذي بعتبر عدم ردك هو الرفض يعني مايحتاج

تتصل وتقول رافض يلا ياليت تشوف لي طريق بروح

بعد لحظات من خروج نواف


يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 06:49 PM
ببيت محمد

عبدالعزيز : يبا البنت مايصلح تظل محبوسة كل الوقت

محمد : افهم من كلامك اني اخليها تخرج من غرفتها ؟.

عبدالعزيز : ياليت يبا صدقني بيكون افضل لها

محمد : واذا حصلتها فرصه وبعدها معاد نشوفها ثاني بالله من يرجعها ؟

عبدالعزيز : يبا البنت بالاول والاخير بتخرجها مستحيل تظل العمر كله

محمد : لا صدقني ناوي اخليها بالغرفه هذي حتى يجي يومها والله ياخذها

عبدالعزيز : يبا مايصير الكلام هذا هذا مايجوز وبعدين البنت حتى

لو كانت غلطانه لاتنسى انه جزء من المسؤوليه يقع عليك يبا انا ماتوقعت

بعد كل هذا العمر تطلع عندي اخت بكبر بناتي وعيالي يبا انت بتصرفك

هذا ترى تكبر حجم الغلط بنتك احتويهااا يبا لاتضيع منك اكثر من كذا

محمد : عبدالعزيز انت جاي بتعلمني الصح من الغلط ؟

عبدالعزيز : يبا انا كنت غلطان وانت كنت غلطان بس مايصير نستمر بالغلط

البنت غلطت غلط كبير يبا ومن الاسباب اللي دفعتها للشي هذا هو انت يبا

لازم تعترف بالشي هذا

محمد : خلاص يصير خير

عبدالعزيز : افهم من كلامك انك بتخليها تاخذ راحتها بالبيت وتخرج من

الغرفه اللي محبووسه فيها ؟

محمد : ماقلت كذا بفكر واشوف

عبدالعزيز : يبا الله يهديك مثل الامور هذي مايحتاج لها تفكير

محمد : عبدالعزيز ترى انت زودتها معي خلاص قلت لك بفكر

عبدالعزيز : طيب تخلي بنتي معها دايم ؟

محمد : براحتك انت وبناتك

عبدالعزيز : تسلم يبا الله يخليك لنا ذخر

بالشركة عند نواف

نواف : هلا بالشيخ يوسف وينك: يارجال لي زمان عنك

يوسف : فيه بس انت كيفك وش اخبارك ؟؟

نواف : بخير

يوسف : وش اخبار الشغل بالشركة ؟

نواف : فيصل مو مقصر رغم اني كل ماقابله احس وراه شغل غير الشركة

يوسف : كل الناس كذا

نواف : تصدق !!

يوسف : ايش ؟

نواف : احسك اوقات غامض حيل

يوسف : اوقات ؟

نواف : صراحه لا مو اوقات الا كل الوقت احيان حتى احسك ماتحب احد

يوسف : كل واحد يحب اللي حوله بالطريقة اللي تناسبه

نواف : بس مو كل طريقة مناسبه

يوسف : فيه امور تجهلها يانواف انا احب اللي حولي باافضل طريقة

انا اشوفها مناسبة بنظري

نواف : وانتقامك من سلطان يعتبر نوع من انواع الحب ؟

يوسف : انتقامي راح يكون من عدة اشخاص مو بس سلطان كل واحد كان له يد

في اذية شخص عزيز عليه انا بنتقم منه اشر انتقام

نواف : بس مو كل الناس مثل سلطان

يوسف : عارف انا كل واحد اعرف اكثر شي ممكن يهزه واكثر شي ممكن يعذبه

واضربه بالنقطه هذي

نواف : تستغل نقطة ضعفه يعني ؟

يوسف : لا مو مسألة نقطة ضعف بالعكس انا اذا بغيت اضرب شخص اضربه بمكان

قوته بالمكان اللي يستمد منه القوة كل ماكان المكان قوي كل مانهاار هذا

الشخص يعني فرضا سلطان مكان قوته امواله لو ضربته بمكان قوته راح ينهار

ويمكن يمووت فيه شخص بعد ثاني انا ناوي عليه مكان قوته ولده وبنته هو

كبير بنظرهم لكن لو صغرته بنظرهم وضربته بهذي الطريقة راح ينهاار وراح

يبعد اولاده اللي كان كبير بنظرهم عنه بالذات لو يعرفون مصايب ابوهم وفيه

شخص لا مغتر بنفسه في باله انه مافي احد مثله لكن لو تكسر خشمه وتذله راح

يكون اكبر عقاب له

نواف : وهذا ضمن جدولك ؟

يوسف : مااعرف شخص بالشكل هذا لكناعطيك مثال

نواف : وانا وش انطباعك عني

يوسف : بدون زعل ؟

نواف : اكيد

يوسف : مالك امان

سكت نواف كانه يوسف جابها على الجرح

يوسف : زعلت ؟

نواف : لا بس انا احيان استغرب من نفسي انا اصلا ماامن نفسي بس كيف عرفت

الشي هذا فيني ؟

يوسف : عرفت الشي هذا فيك لانك تتعامل معي وعرفت الكثير من اطباعك

نواف : تخوف انت

يوسف : مو اكثر منك نواف انا لو بيوم كنت حجرة بطريقة بتشوتني وبتنسى

اللي فات كله

نواف : مايجي يوم تعتبرني صديق ؟

يوسف : هذا لو انت تسويها قبل بس انت قلت لك قبل مالك امان لالصديق ولا قريب

عند شيماء اللي سرحانه بعالمها

شيماء : ياترى ياعبدالرحمن وش بيكون مصيري معك الى وين راح يوصلنا غدرك

وخيانتك وطمعك انا راح اوقف بوجهك ووجه ابوك وماراح تنفذون اللي ببالكم

وماراح اخلي سلطان يكرر اللي سواه بغلا وفيصل ماراح يكرره مهما كان الثمن


بجامعة البنات

رشا ماشيه وصدمت فيها بنت لدرجة المتها

رشا : ااي وش فيك ماتشوفين انتي ؟

..... : ااه اسفه

البنت جلست على الارض دايخه

رشا خافت : انتي وش فيك سلامات انا والله ماكنت اقصد

..... : لا حبيبتي ماصار الا الخير تطمني انتي شكل وراك محاظره روحي لها

رشا : لا ماراح امشي من هنا لحد ماطمن عليك وبعدين محاظرتي الثانيه بعد ساعه

.... : انا صدقيني الحين طيبه

رشا : خذي هذي موية اشربيها وانا بالساعه هذي بجلسها معك ولايهمك

..... صدقيني مايحتاااج

رشا : كيف مايحتاج وانتي هذي حالتك ؟

..... : واالله خلاص طيبة

رشا بمزحه : انا طفشانه بتمنعيني يعني من الجلسه معك ؟

..... : لا ابد تفضلي عادي بالعكس يسعدني الشي هذا اني اتشرف بجلسة بنت بطيبة

قلبك حبيبتي

رشا : تسلمي انا اسمي رشا وانتي؟

.....: انا سميه

رشا : اهلين سمية عاشت الاسامي

سميه بابسامة مكر : عاشت ايامك حبيبتي

رشا : كيف الجامعه معك ؟

سمية : ماشيه الحمد لله

........ وبكذا ابتدت علاقة رشا وسمية واللي تخطط للشر على رشا وكملوا

سواليفهم باامور متعدده

عند فيصل

فيصل يكلم واحد من اصحابه : ها جبت لي المعلومات عن صاحب السياره ؟

صاحبه : ايه هذا واحد يشتغل بشركة .... تحت ادارة رجل اعمال اسمه عيسى

فيصل : يعطيك الف الف عافيه ومشكور على الخدمه تعبناك معنا

صاحبه : ولو عيب عليك والله لاتعب ولا يحزنون انا اتشرف بخدمتك والله يلا الحين

فيصل اعذرني انا والله مشغول بس حبيت اخبرك عن اللي استفسرت عنه قبل

فيصل : يعطيك العافيه يلا سلام

صاحبه : سلام

فيصل اول ماقفل : ايوا بكذا وصلنا لطرف الخيط الحين بوصل للكلب الموظف هذا

وهذا بعدين بيوصلني لعيسى انا لازم ابعدهم عن طريق يوسف ماني مستعد اشوف

يوسف وحيد وماوقف جنبه

ببيت سيف كان ماجد وزوجته بعير بزيارة لبيت اهله

ماجد : كيفك يبا

سيف : بخير الله يسلمك

ماجد : يبا تعال بالمجلس بسولف معك

سيف : بخصوص الاولاد ؟

ماجد : ايه يبا بس الله يخليك تعال معي لاني بعرف وش اللي بيكون لي وش اللي

بيكون عليه من اموور ومتى اقدر اشوفهم

العنود : خلاص يما ماجد انت روح مع ابوك وانا وزوجتك بنجلس هنا بالصاله نتقهوى



سيف : يلا الحقني وانتي كلمي احد يسوي لنا شاي او قهوه

العنود : ان شاء الله

بعد دقايق من دخول سيف وماجد للمجلس عبير كانت ترسل نظرات استحقار للعنود

وبيدها الشاي وحطت رجل على رجل وكانت موجهة رجولها ( وانتم بكرامه ) جهة العنود

العنود متضايقه من نظراتها وحركاتها اللي تنرفزت منها

العنود : انتي وبعدين معك وش الاسلوب هذا وش الابتزاز هذا وش قلة الادب هذي

عبير تناظر يمينها ويسارها : تكلميني انا ؟

العنود : هو فيه قليلة ادب غيرك هنا ؟

عبير : مادري اسمع صوت وكلام مو عاجبني بس ماعرف من وين بالضبط بس اللي اعرفه

ومتأكدة منه انه الكلام هذا مو طالع من انسانه محترمة طالع من انسانه بيئة نكديه

تجيب القرف والهم والامراض كلها ؟

العنود : والله وطلع لك لساان وبعدين نزلي رجولك يجعلها الكسر

عبير : والله رجولي متوجهه للمكان الطبيعي وبعدين شافتك من اول جالسه بالجهه هذي

شكلك عرفتي مقدارك زين

العنود عصبت حيل : لالا انتي مره مو متربيه انا مادري ولدي وش محصل فيك

قامت العنود تبي تأدب عبير ومع قومتها قامت عبير ومسكت يدها وضربتها بكوعها

على صدرها لدرجة المت العنود ورجعت على ورا وصدم جسمها بالكنب وصارت بمكان جلوسها

قربت عبير وبطرف كعبها دعست على رجول العنود تالمت العنود ثاني وصرخت عليها

بصوتها كله

عبير خافت وبحركه سريعه خربت شعرها وكبت الشاي على يدهاا ( لان الشاي اصبحت

حرارته خفيفه يعني تتألم لكن بشكل خفيف مره ) وصارت طايحة عند رجول العنود وتصيح

هي الثانيه بكذب

جا بسرعه ماجد وابوه

ماجد : خير وش صاير

سيف : وش فيها اصواتكم واصله لاخر الشارع

العنود تطالع بعبير اللي عند رجولها ( تمثل كأنها مضروبه ومن قوة الضرب صارت طايحه

تحتها شايفين الشر كيف بس ) المهم

العنود : اسأل العقربه هذي

عبير قامت وبعيونها دمووع كلها كذب بكذب : شوف حبيبي وش سوت فيني مسكت شعري وفوق هذا

كله تضرب فيني وبعدين كبت الشاي عليه حرقت جلدي ياويلي بتشوه ياماجد

سيف : اايش كبته عليه مستحيل العنود تسويها

العنود تتابع اللي يصير سمعت انه زوجة الابن تضرب وتعلي صوتها وتكذب لكن ماجا ببالها

انها تكب الشاي وتتهمها بالشي هذا

عبير : الا والله والله كبته عليه عجوز النار هذي اللي ماتخاف الله

جا لعبير كف من ماجد خلاها تنصدم وتلزم الصمت على طووول من قوة الصدمه

ماجد بصوت عالي : انلقعي للسياره يلا

على طول راحت عبير للسياره

ماجد التفت لامه اول ماخرجت عبير : يمى الله يهديك انا اعرف انك ماتحبينها بس ماتوصل

فيك المواصيل انك تحرقينها وتضربينها وتسوين هذا كله

سيف : ماجد ماتشوف انك تعديت حدودك مع امك وبعدين هي اكيد كذابه

ماجد : يايبا الله يخليك كذابه لو شعرها او قالت ضربتني لكن شااي ؟ مستحيل احد

يطش الشاي على نفسه عشان بس يتهم غيره

العنود : خلاص انتهيت من كلامك ؟

ماجد : يما انا ادري ماتحبونها بس عشان خاطري يمى حاولوا تتقبلونها او حتى جاملوها

وانا اوعدكم بزوركم دايم بس هي راح تكون زياراتها خفيفه مررره لكم تفاديا للمشاكل

العنود : خلاص تحصل ست الحسن والدلال زعلانه بالسياره روح راضيها

ماجد : يمى انا اللي سويته بسويه الحين ودايم فيها وبكسر راسها انا مارضاها عليك

مهما كان ومهما كان حب البنت هذي بقلبي وحتى لو غلطتي انتي عليها هي تسكت وتحط

لسانها بحلقها

العنود : لا فيك الخير الحين ياماجد ياليت تروح لزوجتك بالسياره ويصير خير بعدين

ماجد : بس يمى

قاطعه سيف : روح لسيارتك ياماجد وكلامنا بعدين نكمله

ماجد : ان شاء الله يبا عن اذنكم

سيف : الله معك ياماجد

عند عبير بالسياره والعه ناار على اللي صار مابغت اللي صار يصير ابدا

عبير : طيب انا اوريكم من اول معاد ابي ولدكم لكن الحين ابيه بس بعذبكم معي

واجننكم انتظروني بس

انتهبت لماجد جاي للسياره وكملت تمثيليها نزلت دمعتين كذاابه

طلع ماجد بصمت للسياره وحرك

بعد لحظات وهو يسمه بكاء عبير تقطع قلبه عليها ماوده يشوفها تبكي

ماجد : حبيبتي

عبير ساكته ماردت عليه

ماجد : ياعبير ياقلبي انا ابيك تعرفين امي خط احمر اللي يصير بينكم خبريني

فيه بس بدون متغلطي على امي وانا باخذ حقك

عبير وهي تبكي : كيف بتاخذ حقي يعني ها ؟ بتضرب امك طبعا لا انا مارضاك تسويها

ولا راح اطلب انك تسوي الشي هذا لاني بنت اصول واعرف الصح من الغلط

ماجد : ياحبيبتي دامك تعرفين الصح من الغلط ليه سويتي اللي سويتيه وغلطتي على امي

عبير : انا من قهري تخيل تكب عليه الشاي وتمسك شعري وتجر فيه وتجيبني عند رجولهاا

وتضرب فيني ضرب وفوق هذا كله جيت انت وماقصرت كملت الباقي وضربتني

وصار الغلط كله عليه

ماجد : انا اعرف الوالده غلطت وانتي نفس الشي لما تكلمتي عنها قدامي بالشكل اللي صار

عبير : بس هي المتني وانا غصب عني زل لساني وش اسوي

ماجد : معليش حبيبتي بعدين تحمليها عشان خاطري

عبير : لا ياماجد الله يخليك مابي اتحملها ولا تتحملني انت بتروح لاهلك روح زورهم مثل ماتبي

لكن انا بظل ببيتي اذا اولها ضرب وهواش وحرق بالشاي الحار اجل وش تاليها

ماجد : صدقيني معك حق بكل الكلام الي قلتيه ولا يهمك مايصير خاطرك الا طيب

عبير بابتسامه مسوية نفسها خجلانه : مشكور قلبي

ماجد : ايوا خلينا نشوف الابتسامه الحلوه هذي ان شاء الله ماننحرم منها

بعد كم يوم

عند مشعل : وش لون ضحك عليه الحقير هذا وش لون سوا الي سواه انا واحد مثل هذا يضحك عليه

بس هين اذا مارديتها عليك ماكون مشعل

بعد كم يوم

يوسف : اسمعني ابيكم تشوفون اللي اسمه مشعل وتوديه الاستراحه اللي بالبر وتحبسه هناك

....: الى متى طال عمرك ؟

يوسف : خليه هناك حتى انا اجيك سوا اي شي او قاوم او ازعجكم هناك اضربه ادعس عليه مفهوم

....: ان شاء الله طال عمرك

يوسف : بس انتبهوا لاحد ينتبه لكم

....: ان شاء الله

يوسف : ابيكم ترفسون فيه ويكون طول الوقت مربوط مفهوم

...... ان شاء الله

يوسف : اونتبه انتبه لايهرب منكم ولايعرف المكان

...: ان شاء الله

يوسف : يلا سلام

يوسف : طيب يامشعل دوواك عندي اذا ماعذبت فيك على بالك عذابك بيكون فلوس وبس

طلع جواله وارسل رساله لروان ( بعد دقيقه من الان كوني بغرفتك لوحدك برسلك رساله

وياليت الرساله ماحد يقرأها غيرك وتحذفينها على طووول وياليت يكون جوال الوالد

الله يرحمه معك وارسلي رساله لو صرتي بغرفتك ))

وصلت الرساله لروان استغربت الرساله وطريقة يوسف باللكلام بالرساله

راحت غرفتها وارسلت ( خلاص انا بغرفتي ارسل )

ارسل لها يوسف ( افتحي جوال ابوك على الرسايل وبتعرفي اللي قتل ابوك وحمد بالرسايل

عندي اسبوع كامل تفكيرن فيه لو سامحتيه بتركه لو ماسامحتيه بيأخذ جزااه ولاتخافي انا

ان شاء الله من السالفة هذي مابيصير فيني شي لك اسبوع مابي ردك الان ابدا بعد اسبوع

ارسلي رساله بس اكتبي فيها مسامحه او لا ولاتنسين تحذفين الرساله الان )

روان حذفت الرساله ومثل المجنونه فتحت جوال ابوها ( جوال ابوها مغلق لانه ماجا ببالها

تفتحه ابدا وكان بدون رقم سري )

شافت اخر رساله لابوها قبل مايموت وانصدمت حيل نزلت دموعها تلقائي غصب عنها

روان : مشعل الكلب اللي لايسامحك ولا يسامحني لو بسامحك الله ياخذك ياارب الله ينتقم منك

هذا مو بشر هذا حيوان هذا وحش حسبي الله ونعم االوكيل عليه

بصباح اليوم الثاني غلا بتصحي أحمد

غلا : أحمد يلا اصحى مو انت قلت صحيني بدري

أحمد ناايم ولا رد عليها

غلا : أحمد يلا وش فيك

رفعت صوتها شووي تبيه يصحى وتضربه خفيف على راسه

أحمد قام معصب : يعني وبعدين خلاص ماصحيت اذلفي عني لاحذفك مع الطاقه

غلا تجمعت الدمووع بعينهااا وخرجت بسرعه خافت تبكي قدامه

أحمد رجع بينام لكن معاد جاه نووم : يالله انا وش سويت وش ابي انافخ عليها انا صدق قلت

لها صحيني صباح اعوذ بالله من الشيطان هذي وش بيراضيها الحين

ببت محمد كان مجتمع عبدالعزيز وعبدالله ومحمد وعندهم ضيف غير مرغوب لهم كلهم

محمد بعصبية : هذا انت ياحيوااان وش تبي بعد اللي سويته

نواف : انا جاي اخطب بنتكم

قام عبدالله بيهجم عليه

مسكه بقوه عبدالعزيز : عبدالله عيب اللي تسويه مهما كان هذا ضيفنا مهم كانت العداوه معه



عيب اللي تسويه

محمد : عبدالعزيز جر اخوك بالقوه وطلعه خلينا نتفاهم

عبدالعزيز سحب اخوه حتى طلعه برا

محمد : انت لك وجه تجي مره ثانيه ؟

نواف : انا قلت لك طلبي انا ابي اتزوج بنتك

محمد : صدق اللي اختشوا ماتوا

نواف : لاتسوي مواعظ انا بتزوج بنتك بصلح غلطتي

محمد : وبكل سهوله وبرود تقول هالكلام ؟

نواف : وش تبيني تسوي يعني اكتب لافته عند بابك يعني

محمد : انت ليه تسوي كل هذا ؟

نواف : تصدق عاد استمتع المهم بتزوجها وش قلت ؟

محمد : انت جاي تشتري قطعة اثاث عندي وش هالاسلوب ؟

نواف بابتسامة وهو فعلا مستمتع باللي يسويه بمحمد : انا هذا اسلوبي

محمد : ماعندنا بنات للزواج طلبك مرفوض

نواف : عموما كنت اتوقع الشي هذا انا رقمك عندي وشوفني الحين ارسلت

لك رساله مكتوب فيها انا نواف فكر بملصحتك ومصلحة بنتك بعطيك مهله عشره

ايام اختار اي يوم ترد عليه فيه بس بالموافقه يعني بكره او بعده الى عشره

ايام واذا مارديت عليه خلال الفتره هذي بعتبر عدم ردك هو الرفض يعني مايحتاج

تتصل وتقول رافض يلا ياليت تشوف لي طريق بروح

بعد لحظات من خروج نواف


يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 06:50 PM
محمد : انا صحيح ليه مافكر فيه هو اللي غلط معها وهو الوحيد اللي ممكن يتزوج

بنتي ويستر عليها

بيوم عرس عبدالرحمن وشيمااء

خالد : انا اللي متعجب منه كيف رضيت بالزواج هذا

سلطان : وش اسوي لاخوك مسوي فيها العاشق

خالد : انت كنت رافض وبقوه بعد

سلطان : كل مارفضت اكثر اخوك يتمسك فيها اكثر



خالد : عموما الله يهنيهم

سلطان : الله لايهنيهم ان شاء الله عن قريب تسمع بطلاقهم

خالد : انت ماتبي له الخير يعني ؟

سلطان : الخير مع غيرها

خالد : ليه ماتبي بنت سيف يعني ؟

سلطان : الحين ماراح تسبب لي اي مشكله لكن بعدين فيه امور بتطور وبتخرب

بحياتي انا وعبدالرحمن طبعا عبدالرحمن بعدين بيوقف بصفها

خالد : انت ناوي على سيف بشي يعني ؟

سلطان : هذا انت فاهمني

خالد : اها تبيني اخرب عليهم ؟

سلطان : لالا اخوك لاتقرب منه انا اعرفك زين واعرف خرابك انت خليك بس بخرابك

الخاص وباللي طلبته منك

خالد : ولايهمك

بالعرس عند شيماء اللي مو واضحه عليها اي ملامح فرح او حزن ملاحمها كانت جامده

تماااااما ماتدل على شي

شيماء بقلبها : خربت فرحت اليوم هذا عليه ياعبدالرحمن ومستحيل اسامحك على الشي

هذا وانا بخرب عليك حياتك كلهاا صدقني لاارد لك الصاع صاعين

عند عبدالرحمن الابتسامة شاقه وجهه الدنيا مو سايعته من الفرحه

خالد كان بالعرس يدور فيصل لما حصله

خالد بابتسامة كذب : هلا بعمي فيصل هلا

فيصل : هلا فيك

خالد : سمعت يقولون بتتزوج ؟

فيصل : ايه ان شاء الله قريب بيتم العرس

خالد : وان شاء الله اني معزوم

فيصل : مايحتاج لك عزيمه

خالد : ايه صح انت عمي بس تصدق ياعمي فيصل انا عتبان عليك

فيصل : خالد انا عارف بتنكد عليه روح عني احسن لك

خالد : بس انا ياعمي ابي مصلحتك ومايرضيني اللي بتسويه

فيصل مارتاح لكلمة خالد : لو كنت اصغر عيالك ابشر بسوي اللي يرضيك

خالد قرب اكثر لفيصل : عاد يافيصل تتزوج خريجة سجوون

فيصل بلع ريقه ماتوقع الكلمة هذي من خالد

فيصل : معلوماتك كلها غلط بغلط

فيصل على طول ترك خالد ومشي بصاله ثانيه

خالد : غلط بغلط ها ههههههه المشكله انا اللي مدخلها السجن بس ماعليه

يافيصل وراك وراك والزمن طويل

فيصل وهو بالصاله الثانيه : هذا وش عرفه بشهد وانها كانت بالسجن

من وصله المعلومه هذي ياترى ؟

بعد العرس وبالتحديد عند العريس والعروس شيماء وعبدالرحمن

عبدالرحمن ملاحظ صمت شيماء لكن فسر الشي هذا بأنه خجل منها

عبدالرحمن مسك يدها : حبيبتي اخيرا صرنا لبعض

سيماء تركت يده

عبدالرحمن مسكها ثاني : حبيبتي وش فيك كل هذا خجل وحيا

شيماء كانت فعلا خجلانه لكن بنفس الوقت مقهوره من عبدالرحمن

قرب يدها ببوسها لكن شيماء نفضت يدها منه بعنف

عبدالرحمن استغرب اللي صار : شيماء وش فيك

شيماء : لاتقرب مني

عبدالرحمن : طيب ولا يهمك بس قولي وش فيك ياقلبي ؟

شيماء : لاتقول قلبي وحبيبتي خلاص ياعبدالرحمن بطل كذب وخداع

عبدالرحمن مصدوم مو عارف وش السالفه يحس انه بكاميرا خفيه

عبدالرحمن : شيماء وش هالكلام ؟

شيماء : اللي سمعته على بالك بتخدعني بكذبك وخداعك يانذل ياكذاب

عبدالرحمن : بس خلاص احترمي نفسك

شيماء : احترم نفسي مع مين معك اصلا انا مو شايفتك شي مو شايفتك رجال

شايفتك مخاادع وتمشي بين الناس بالكذب والمكر والخيانه

وقف عبدالرحمن فجاه ومسك شعرها : انا مادري ليه تقولي الكلام هذا لكن

ايا كان السبب مابسمح لك تتجاوزين حدودك بالشي هذا ولو يريحك خلاص

نامي واصحي لوحدك

شيماء : بيكون احسن اترك شعري

عبدالرحمن وهو مازال ماسك سعرها : هذا اعتبره اقوى مقلب اخذته بحياتي

واقوى درس ولايجي ببالك بتركك واطلقك بالسهوله هذي انتي صدمتيني صدمة

عمري ماكنت اتوقع اول ليله بتخليها بالصوره هذي

شيماء : مو اكثر من صدمتك لي اترك شعري

فك شعرها وراقبها بنظراته للحظااات بحزن واسى على نفسه

شيماء تركته وخرجت برا الغرفه

ببيت ابو راكان

سلمى : راكان ندى !!!

راكان وندى مستغربين لهجتها حاسين وراها شي مهم بتقوله

راكان : وش فيه عمتي ؟

سلمى : انا عندي موضوع مهم بفتحه معكم لكن مادري من وين ابدا

ندى : عمتي من متى كان بيننا مسافات بالكلام ؟ عادي قولي كل اللي عندك

مثل ماعودتينا دايم

سلمى : بس المره هذي غير عن كل مره المره هذي اللي بقوله لكم بتنصدمون منه

مابتتوقعونه ابد

ندى : عمتي وش السالفه ترى بدينا نخاف

راكان : من جد عمتي احس وراك مصيبة بتقولينها

سلمى : عن مصيبة فهي مصيبه ومصيبه مو سهله بعد

راكان : اللهم اكفينا الشر عمتي وش السالفه

سلمى : قبل اي شي ابيكم تاخذون بعين الاعتبار انه اي شي صار هو بمصلحتكم وانه

ماصار من ابوكم او مني الا عشانكم وعشان نحافظ عليكم

ندى : عمتي مايحتاج كل المقدمه هذي قولي السالفه على طول

سلمى : الموضوع كبير مستحيل يكون بدون هذي المقدمه

راكان : عمتي وش السالفه ؟

سلمى : ابوكم وانتم صغار كان اللي حوله اصحابه واللي قريبين منه دايم يعرضون

عليه العرس بشكل مستمر ابوكم ماكان يعيبه شي بالعكس اوقات كان يتعرض لحرج كبير

بعض الرجال اللي لهم مركزهم وهيبتهم من اعجابهم بابوكم كان يعرضون بناتهم على

ابوكم وكانوا البنات جميلات واخلاق لدرجة ماتتصورونها لكن رغم كل هذا ابوكم رفض

امور ومغريات كثيره كانت تحثه على الزواج كله في سبيل انه يظل جنبكم ومايجيب لكم

مرة ابو تقسى عليكم ابوكم فضل حياتكم على حياته وفضل سعادتكم على العيش بحياه

مثله مثل اي رجل يبغى يتزوج ابوكم كان يشوفكم بالنسبة له اهم من اي شي

سعادتكم كانت سعادته فرحكم كانت فرحته باع كل شي حلو بالدنيا واشترى الشي الاحلى

منها وهو انه يبقى بجانبكم

راكان : عمتي هذا كلام كلنا نعرفه بدون ماتقولينه وحنا مستحيل ننكر اللي سواه ابوي

لنا بأي حال من الاحوال ومستحيل بعد مهما سوينا نرد له ربع اللي سواه لنا بس ليه

ندى : بس ليه ياعمتي كل هالكلام بهذا الوقت بالذات فيه شي صاير ؟

سلمى بعد تردد وصمت استمر مايقارب الدقيقه : امكم عايشه

بانت الصدمه على ندى وراكان

ندى : اايش

راكان : عــ عــممتي وش هالكلام اللي تقولينه ؟

سلمى حتى تأكد اللي سمعوه : امكم عايشه

ندى : عمتي بس بس هي ليه ماحد علمنا هي اكيد ماتبينا صح عشان كذا ابوي ماحب يجرحنا

صح عمتي ؟

سلمى هزت راسها بمعنى لا

راكان : اجل ليه ماعرفنا ؟

ندى والدموع شوي وتنزل : وهـــي وين ؟

سلمى : قريبه منكم

راكان : عمتي امنا ليه توكم تعلمونا وليه ماعلمتونا من زمان ؟

سلمى : بقول كل شي بس ماحد يقاطعني

ندى : عمتي مو وقت كلامك قولي احكي لنا كل شي

راكان : رغم اني متأكد انه اي سبب بتقولينه ماراح يبرر اللي سويتوه وخلاكم تخبون عنا

سلمى باندفاع : لالا صدقني لو تعرف بتعرف ان ابوك سوا كذا لمصلحتكم بالاول والاخير

وصدقني لو عرفت السبب بتعرف لو علمكم من زمان بيكون اكبر غلط يسويه ابوكم

ندى نزلت دموعها غصب عنها : بس وش اكبر غلط اكبر غلط انه يعلمنا باأمي

راكان : ليه وش السبب ؟

سلمى بتردد اكثر من قبل : لااأأنها كانت مسجووونه

زادت صدمة راكان وندى عن قبل بكثيررررر

ندى بكت غصب عليها ونزلت دموعها اكثرر وتكلمت بكلام متقطع : مممـ مـ تحيل لاتقولين امي

اأأ أأ مي هي هدى ؟

سلمى هزت راسها بمعنى ايوا

راكان مسك على راسه : لالا الا هذي يالله انتم وش لون يصير لكم قلب تكذبون علينا هاا ؟

سلمى : ياراكان انا وابوك

راكان : بس بس لاتقولين انا وانا مستحيل فيه سبب يبرر اللي سويتوه اخفيتوا عننا

وماخليتونا نزورها ونقوم ببر الام وحرمتونا منها بصغرنا وبتحرمونا منها بكبرنا

خليتوني عاق فيها خليتوني اعلي صوتي عليها انا كنت حتى بضربهااا ومافي احد منكم

حتى دافع عنها

سلمى : بس بس ياراكان كفايه امكم تاجرة مخدرات كانت تهرب مخدرات ومن قواة عينها



كانت تهربها مع ابوك بدون علمه والله اعلم كانت تواعد احد او

ندى بصياح : خلاااص لاتتكلمين عن امي كفايه لحد هنا

سلمى بصوت عالي وبصياح هي الثانيه : لا بتكلم من اول تتهمونا انتم ماتعرفون قد ايش

ابوكم يعاني من زمان وهي مسجونه ابوكم كان يحبها من كل قلبه كان ابوكم وامكم

مضرب للمثل بالحب امكم اللي يشوفها ويشوف مظهرها يقول طيبه ومافي اطيب منها لكن

للاسف امكم

راكان : عمتي بس لاتتكلمين عنها

ندى : مستحيل الحرمه اللي ضمتني وحسيت بكل حنان من حضنها تكون بالحقاره هذي مستحيل

مستحيل الحرمه اللي حسيت الطيبه فيها حتى بدون ماتتكلم تكون بالكلام اللي وصفتيه

عمتي كفايه اللي يخليك كذبتوا بالبدايه قلتوا امكم ميته ولما ظهرت امنا كذبتوا

ثاني وقلتوا انها عمتنا والحين تقولوا امكم مرتين كذبتوا علينا مستحيل نصدق الثالثه

باامي مستحيل

راكان : عمتي انتي وابوي عودتونا على الصدق وسويتوا معنا عكس الصدق سامحينا لو

ماصدقناكم بالكلام اللي تقولينه

ندى : عمتي انتي ربيتينا وهذا الشي مستحيل احد ينكره او ينكر فضلك علينا فيه لكن الام

مهما سوت ومهما فعلت تظل خط احمر مهما كان المفروض ماحد يتجاوزه

تركوها ومشوا عنها

سلمى : وين بتروحون ؟

راكان : مادري بخرج وبس

ندى : احس الارض ماتشيلني من اللي سمعته وعرفته بطلع غرفتي بحاول اخفف عن نفسي الحزن والهم

اللي صار فيني من اللي عرفته مادري كيف كنتوا تعيشون بسعادة وانتم مخبين شي مثل هذا بقلوبكم

سلمى : هذا عشانكم قلت لكم والله عشانكم

تركوها راكان خرج برا البيت وندى راحت لغرفتهااااا

بعد نصف ساعه تقريبا دخل البيت ابو راكان وحصل البيت هدوووء وسلمى جالسه على الكنب ومنزله

راسمها بين رجولها

ابو راكان : سلمى ؟

رفعت سلمى راسها وعيونها مليانه دموع

ابو راكان خاف : وش صاير ؟؟

سلمى : ندى وراكان

بلع ريقه وحس بخوف اكبر عليهم : وش صاير بعيالي فيهم شي ؟

سلمى : عرفوا بسالفة هدى كلهاا

انقلبت ملامح ابو راكان للحزن : عرفوا كل شي خلاص ؟

سلمى : ايوا

ابو راكان : وهم وين الحين ؟

سلمى : راكان خرج وندى بغرفتها

تنهد ابو راكان وقال : الله يصبرني عليهم

شهد مع اختها لمياء

شهد : لمياء انا خايفه

لمياء : خاايفه ؟

شهد هزت براسها بمعنى ايوا

لمياء : من ايش ؟

شهد : خالد اللي كلمتك عنه قبل وتسبب بدخولي بالسجن حسبي الله عليه

هو قريب فيصل ارسل لي رساله

لمياء : رسااله ايش ؟

شهد : وش بتكون يعني استهزااء واستحقار الله ياخذه

لمياء : حسبي الله ونعم الوكيل ماعليك انتي توكلي على الله ولاتشيلي هم

شهد : بس انا ماقدر اقول انه خالد هو اللي تسبب بدخولي السجن لانهم قرايب

ويمكن فيصل مايعرف خالد زين يمكن مخدوع فيه

لمياء : يابنت ماعليك انتي توكلي على الله وان شاء الله مايصير الا كل خير

وبعدين انت خلاص وافقتي وكتبتي كتابك عليه وعرسك ماباقي عليه الا كم يوم

يعني لاتحطين ببالك ولا واحد بالميه انك ترفضين

شهد : ومن قال اني افكر ارفض انا ماقلت برفض انا جيت اقول اللي محيرني

لمياء : انتي صحيح ماقلتي لي بس انتي اختي وانا اعرفك زين

شهد : الله يوفقني معه يارب ويتمم لنا على خير

لمياء : امين يارب

ببيت ابو راكان

ابو راكان : سلمى راكان مارجع ؟؟

سلمى : لاولله من خروجه اليوم مارجع البيت ابد

ابو راكان : كيف يخلينا حايسين كذا وهو يعرف اننا بنقلق علبه

وهو حتى جوالاته مايرد عليه

سلمى : هدي نفسك وان شاء الله مايصير الا كل خير هو الشي اللي عرفه

مو هين طول بالك عليه وهو مو صغير ان شاء الله بيرجع عن عناده

ابو راكان : عيالي بتعبوني ياسلمى بتعبوني والسبب اني سويت

شي لخاطرهم والله ماسويت كل هذا الا عشانهم وبس

سلمى : ياسالم انا اعرف كل هذا وبعدين فعلا امهم غلطت بغلطتها هذي

لازم تعرف انها خسرت راكان وندى

سالم بقلبه : هذا كلامك الحين ياسلمى ياخوفي وش بيصير اذا عرفتي الحقيقه كامله

سلمى : سالم وين سرحت ؟

سالم : لا ولا شي انا بروح لغرفتي عن اذنك

بغرفة ندى

ندى ودموعها بعينها : ليه يايبى انت وعمتي سويتوا كل هذا ليه خبيتوا عننا

مستحيل اي شخص بالعالم يعوض عن الام امنا عايشه وحنا مو عارفين عنها شي لو

جات ماكان احد علمنا اكيد علمونا خايفين نعرف من احد منهم يعني فيصل

اللي قابلناه هو اخوي ؟ ويوسف بعد هو اخوي ؟ الارتباك اللي حصل لابوي والكلام

اللي كان يقوله يوسف لابوي كان المقصود فيه امي بس انا مره سمعت امي تقول له

انت السبب ياترى في ايش السبب ؟

همسات حلوه
09-02-2012, 06:50 PM
هل ابوي كان بخيل عليها وهذا اللي خلاها تسلك

هذا الطريق ؟؟ ( سكتت شوي ندى وتذكرت حضن امها لما قابلتها اول واخر مره كانت )

لالا مستحيل شخص يملك كل هذا الحنان وكل هذا الحب يسوي الفعله هذي يعني يمكن ابوي

وعمتي انخدعوا باللي صار ؟ واحد ضحك على امي وهي ماتعرف ؟ يمكن كل شي جايز بس

انا لازم اشوف امي لازم انام بحضنها لازم اعوضها عن الايام الي ماشافتني فيها واعوض

نفسي عن الايام اللي ماحسيت بحنانها فيها انا بتصل على راكان واقول له

عند راكان بالسياره مع اثنين من اصحاابه واحد عماد وواحد رشاد

عماد : ياابو سالم فلها وش فيك قالب وجهك كذا

رشاد : ترى تسرح ويروح بالك عن الدنيا بعيد وكل هذا مايودي ولا يجيب بالدنيا

خليك فرفوش وانسى شوي اللي فيك

راكان بهم : الي فيني مستحيل اقدر انساه ومستحيل اقدر افكر في شي غيره

عماد : طيب وش فيك انت ؟

راكان : هموم

رشاد : تبينا نسوي بريك كذا على كيفك بمناسبة ركوبك اول مره معنا بالسياره وبمانسبة



نخفف عنك شوي

راكان : ياجماعه مشكورين ولله مايحتاج هذا كله صدقوني

قطع عليهم الجوال

عماد : جوالك من اول يدق يااخي رد شوف من اللي ازعجنا

طلع الجوال واول ماشاف صاحب الاتصال

راكان : هلا ندى

ندى : راكان وينك فيه

راكان : متضايق من البيت ومن اللي صاير فيه

ندى : طيب ياراكان ارجع البيت ابيك

راكان : مالي نفس ارجع الحين اذا طلعت اللي براسي رجعت

ندى : بس ياراكان انا ابيك بسالفه ارجع بقول لك عنها

راكان : قولي بالجوال مابي ارجع الحين

ندى : بنشوف امي

راكان سكت ثواني بعدين قال : هاا

ندى : اللي سمعته

راكان : خلاص بااقرب وقت ان شاء الله يلا خلاص انا الحين راجع

ندى : طيب يلا باي

راكان : باي

يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 06:51 PM
عند روان بغرفتها : على ايش ناوي يايوسف وكيف بيموت مشعل بعد اللي سواه ؟

ياترى يبلغ عنه ولا وش بيسوي ؟ انا مستحيل اسامح مشعل على الي سواه كل مافكر

حتى مجرد تقكير انه مشعل ورا اللي صار فيني اموت قهر واموت حزن هذا هو مشعل

اللي اخترته على يوسف بالاخير خلاني اخسر كل شي اخوي وابووي والشخص الوحيد اللي

دخل قلبي وانا بسبب كبريائي وغبائي فرطت فيه ياترى يايوسف بتسامحني ؟ انا ماقدرت

اسامح نفسي انا الي وصلت مشعل لكل هذا انا اللي وصلته لابوي وانا اللي وصلته لاخوي

وبعد هذا كله تبيني افكر يايوسف اسامحه او لا انا ماقدر حتى افكر في اني اسامحه

التفكير في سماحه يعذبني يقطعني من داخلي

مرزوق يكلم جوون

مرزوق : جون يجب ان تستعجلوا العمل هناك مستجدات

جون : ولكن الوقت ثمين بالنسبة لنا

مرزوق : حصلت امور خلت الكفة بصالحنا الفتره هذي ولازم تعجل شوي بالموعد

جون : حسنا ولكن ذلك سوف يكون مكلف

مرزوق : لاعليك هناك من هم مستعدين يدفعون لك ماتريد ولكن الاهم من ذلك نريد

الاسلحة مثل الاتفاق اسلحة قوية ومدمره

جون : حسنا لك ذلك سوف انظر للموضوع بشكل اكبر وواعمل كل شي استطيع عمله

ولكن متى تريدها ؟

مرزوق : بعد خمسة شهور

جون : هذه قليلة اظن اني لااستطيع توفيرها لك بهذه الفتره

مرزوق : سوف اعطيك كل ماتريد

جون : لاتعطيني كل مااريد اعطيني المتفق عليه ولكن انت تأخذ البضاعه وتدخلها

بطريقتك للبلاد

مرزوق : ولكن انت تعرف اني لااستطيع وانا ادفع لك لكي تسلمها لي

جون : انا قلت لك لاااستطيع بهذه المده هذه مخاطره كبيره هذا يسمة انتحار

انا في هذه الفتره اعمل على دخول السلاح ولاتنسى ان السلاح بطريقه اليكم يمر على

عدة دول لسلام ليس بهذه السهوله

مرزوق : اعلم ولكن انا في عجلة من امري لذلك ياجون لااستطيع ان اضغط عليك اكثر

من ذلك ولكن اطلب ان تستعجل بها قدر الامكان وانا في الانتظار

جون : حسنا حسنا سوف اعمل على تهريب السلاح في اقرب فرصه وسوف احاول قدر المستطاع

ان يصلك السلاح في خلال ستة اشهر

مرزوق : جميل اتفقنا

جون : اتفقنا الى اللقاء

عند مرزوق

مرزوق : عيسى

عيسى : نعم يبا

مرزوق : الفتره هذي ابيك تشتغل معي

عيسى : يبا انا قلت لك الشغل معك مابي

مرزوق : هذي صفقة عمري بس ساعدني فيها وبعدين خليك بدنيتك

عيسى : هذا ارهااب هذي رقبه يبا

مرزوق : يعني المخدرات اللي ماتطير رقبتك فيها لو مسكوك

عيسى : بس انا ماحب الشغله هذي

مرزوق : مابيك معي على طول بس اذا انتهيت من اللي اسويه بعدين اقول توكل على الله

وخليك بشغلك لكن الحين محتاااج احد جنبي اثق فيه

عيسى : والله مادري وش مستفيد من الاسلحة والقتل هذا اللي سويت لي فيه زحمه

مرزوق : هذا فيه اضعاف اضعاف اللي تطلعه انت يامسكين

عيسى : تشتري وتفك الاسلحة بلاش وتقول اضعاف

مرزوق : من قال اني اشتري انت مسكين ليه اصرف على الناس انا

عيسى : اجل وش مكسبك من هذا كله ؟؟

مرزوق : بقول لك كل شي بس اول ابيك تشتغل معي

عيسى : الشغل هذا مامنه فكه طيب خلاص بس ترى تنتهي شغلتك هذا

وبرجع لتجارتي

مرزوق : ابشر ولك باللي يعوضك بتجارتك هذي اللي بتوقفها مثل ماتبي

عيسى : ومن قال بوقف شغلي انا شغلي بيستمر بس بخففه عن اول شوي

مرزوق : سوي اللي تسويه

عيسى : ماقلت لي وش مكسبك منها هذي التجاره ؟

مرزوق : هذي الحركة الجهاديه الللي هنا فيه ناس كبار من برا البلد

تدعمها وفيه ناس بعد من داخل البلد لكن الدعم الاكبر من الخارج وهم

لهم شغلهم ومايبون يجازفون ويظهرون بالصوره يبون واحد يمشي لهم

امورهم هنا

عيسى : والواحد هو انت ؟

مرزوق : عليك نور

عيسى : بس ماقلت وش مستفيد ؟

مرزوق : الحين انت وش تسوي مو تشتري شحنة مخدرات من برا وتبيعها هنا ؟

عيسى : ايوا

مرزوق : هذا نفس الشي اشتري انا الاسلحة من الخارج وابيعها هنا عليهم

باسعار عاليه وانا اللي ماسك كل اموالهم

عيسى : يعني انت بوجه المدفع ؟؟

مرزوق : اي مدفع هذا لو احد وصل لي الفائدة الثانيه انه من ضمن الداعمين

لهذي الحركه نااس مثل ماقلت لهم اسمهم وبهذا السبب في امور كبيره وكثيره

هم يمشونها لي يعني عصفورين بحجر واحد حتى لو كانت مو قانونيه وبالفتره

هذي فيه عملية كبيره بيقومون فيها يحضرون لها من زمان والى الوقت هذا

مانتهى التحضير منها يمكن ينتهي على خمسه او سته شهور بس هذي العمليه

عشان تنجح يبيلها اسلحة مو سهله مو مثل الاسلحة اللي معكم انتم ياتجار

المخدرات اسلحة قووية لسببين السبب الاول انه بعد العمليه راح تولع ناار

بالمنطقه والسبب الثاني انه الحركه بتصبح مطاردة من الحكومه بشكل اكبر

وبهذا السبب هم يحتاجون للسلاح اكثر وكل ماكان السلاح قوي كل ماكان افضل

عيسى : ولله مانت سهل

مرزوق : ها بتشتغل فيها ؟

عيسى : خليني افكر بعد العملية الجايه ويصير خير

عند يوسف وهو جالس لوحده بالبيت وصلته رسااله كان مضمونها

( يوسف انا كل مافكر اسامح مشعل احس بنار تشتعل بقلبي واحس حقدي وكرهي

له يزيد ماقدر ولو مجرد تفكير اني اسامحه التفكير في مسامحة مشعل يعذبني

يجرحني وبالاخير انا اشكرك على كل اللي سويته لي ولوقفتك جنبي واذا كان

اللي بتسويه فيه خطر عليك امانه لاتخاطر بنفسك ,,, انتهى )

ابتسم يوسف : بنت ابوك ياروان ماتبيني اخاطر بنفسي لاتخافين بالشي هذا

ماراح يصير لي شي بااذن الله من ناحية مشعل راح اقتل مشعل بنفسي انا الى الان

قلبي مولع نار عليك يامشعل ونار قلبي ماطفت

ببيت سعود عند الهنوف وليلى

الهنوف توها بتتصل

ليلى : الهنوف انتي ماتملين من المكالمات ترى والله انا اللي ماكلم طفشت كيف انتي

الهنوف : هذا شي مايخصك فاهمه وخليك مع جهازك ومنتدياتك وحواطرك اللي ترفع الضغط

ليلى : عاد تصدقين هذا ابرك من مقابله وجهك

الهنوف : والجوال والمكالمات ابرك من ممقابله وجهك بعد

قامت الهنوف لداخل ودق جوال ليلى

ليلى : اهلين توك على بالي من بعد طلبه مع اختي

....: اختك هذي متوحشه مادري من وين جايبة كل هذي الوحشية

ليلى : وش نسوي عاد امر الله ابتلانا بااخت مثلها

....: عاد اختك هذي مو ناعمه ووكيوت وخقق مثلك

ليلى : بس عاد انتي الثانيه بتحرجيني كذا

....: انا اقول الصدق شوفي الفرق بينك وبينها

ليلى : عاد تصدقين سنااء انتي الوحيده اللي يسليني مافي اي شي بالبيت يسلي

كل شي بالبيت يجيب الهم والضيق

سناء : ماعليك تفرج ان شاء الله ها ماتبيني اجيك

ليلى : بتجي حياك الله

سناء : لاامزح مو وقت زياره هذا

ليلى : ومن قال زياره انتي صاحبة بيت حبيبتي

سناء : تسلمين بس انا اصلا مافيني اجي ادخلي على الماسن تبعك وخلينا نتكلم

على الكام حبيبتي

ليلى : ان شاء الله

سناء : باي


ليلى : باي

عند الهنوف وهي تكلم بالجوال

الهنوف : عيسى حبيبي لو اطلبك شي تلبيه لي ؟

عيسى : اكيد ياحلووه انا كم هنوف عندي

الهنوف : تسلم لي

عيسى : ها قولي امري تدللي وش تبين تطلبين ؟

الهنوف : طلبي مو الحين بس بيكون بعدين بس ترى و صعب شوي

عيسى : الغالي يرخص لك وبعدين هذا انتي تحبيني وتقولي كلام وش زينه

كل ماقلتي كلام حلو واعجبتيني اكثر كل مارتفع رصيدك باللي تبينه

الهنوف فهمت ان مشعل يلمح لها على ان طلبها له لازم بيكون بمقابل

الهنوف : لا حبيبي انا من زمان قلت لك مو محتااجه ولا راح احتاج

بيوم ان شاء الله بس عاد فيه شغله ثانيه يبيلها قلب شوية تعب

عيسى : جربيني وماتخسرين صدقيني وانا متأكد بعد اني مو خسران معك

الهنوف : تسلم لي حبيبي ,,,, استمرت المكالمه مايقارب نصف ساعه

اول ماقفلت الهنوف : هذا الغبي على يعتقد انه بيسوي اللي بباله

لكن حامض على بوزه انا الهنووف ماباقي الا واحد مثل هذا

اما عند مشعل : ماعليه يالهنوف مثلك مثل غيرك بجيبك يعني بجيبك

بيم عرس لمياء من عبدالله وشهد من فيصل

كان العرس بسيط جدااااا ماحضر اي شخص وهذي كانت رغبة شهد ولمياء

والسبب هو اللي صار لشهد ودخولها للسجن صارت تكره اي مناسبه

لانها تتصور الكل يتكلم فيها

عند فيصل وشهد بفندق

فيصل بابتسامة لشهد : ملاك ياقلبي ماتوقعت بيوم من الايام انه بيجي اليوم

اللي اشوف فيه البنت اللي تحرك قلبي تصدقي حتى لما جيت اخطبك طلبت اني اشوفك

فجاه لاني بعرف طبيتعك لكن ماكنت حاط ببالي انه قلبي ومشاعري بتتحرك ناحيتك

كنت حاط ببالي انه لو شكلك حلو ومقبول واخلاقك زينه بتزوجك الحب هذا كان اخر

حساباتي بالحياه

شهد كانت تسمع كل كلمة يقولها ومع كل كلمة كان فيصل يتعمق بداخلها ويبني له

مكان اكبر من قبل بقلبها ومع كل كلمه كان فيصل ياخذ مساحه اكبر بقلبهااااا

كانت بقمة جمالها وخجلها ماكانت عارفه وش تقول ولا وش ترد عليه كانت بتقطع نفسها

الخجل

فيصل ابتسم على خجلها وقال : انا بروح اطلب العشا وانتي بدلي وتعالي لي بالصاله

حتى نتعشى سوا تراني جوعان لاتتاخرين عليه وماباكل لما تجي

شافها خجلانه حيل وعرف انه خجلها مو مخليها تتكلم ابد مسك دقنها ورفع راسها شوي

لكن عينها مازالت بالارض

فيصل : خلاص حبيبتي الحقيني طيب ؟

شهد بهمس يادوب ينسمع : طيب

خرج فيصل لحظات بس اعلن جوال شهد بوصول رساله شهد خافت على طول فتحت الرساله

وصار اللي خافت من شهد ( ها وش رأيك بعمي فيصل يجي منه ولا ؟ شوفي ترى ماسمح له

يدخل قلبك انا الوحيد اللي بيسكن فيه ولا ترى بسوي فيه مثل ماسويت فيك قبل

تراني خالد هاا اظنك تعرفين منه خالد وايش يقدر يسوي عموما مابي اطول عليك حبيت

ابارك لك واقول لفيصل هنياله محبك خالد )

مسحت الرساله على طول وشدت على الجوال بقووه ونزلت دمواعها : حسبي الله ونعم الوكيل فيك

اما عند عبدالله ولمياء

عبدالله : الله ياحياتي اخيرا صرنا تحت سقف واحد بصراحه صرت فاقد الامل في انه يجي

هذا اليوم ونكون لبعض عارفه انا اسعد انسان بالدنيا لاني واخيرا حصلت على اللي اتمناه

كنت انتي بالدنيا اكثر شي اتمناه وان شاء الله حتى بالاخره ربي يجمعنا سوواا ونعيش

مع بعض بالدنيا والاخره بالجنه

لمياء بهمس : امين

بعد خمس دقايق من الصمت ونظرات الشوق والوله من عبدالله للمياء لميياء انحرجت كثير

لمياء : عبدالله ممكن تطلب لنا اكل ترى ماتعشينا

عبدالله : هاا تصدقين من جد راحت عن بالي يلا بطلب لك على ذوقي وجاي سريع

لمياء : طيب

طبعا طلب لمياء كانت تبيه يخرج عنها تبي اقل شي تبدا فستان العرس

عند خالد : هههههههه نفسي اشوف شكلها كيف صار الحين ياترى فيصل كان جنبها لما شافت

الرساله او لا؟ ليته كان جنبها يذبحها ويروحون اثنينهم مع بعض واحد بالسجن ووحده تموت

هههههههههه هين يافيصل وراك والزمن طويل

ببيت محمد بالصبح

عبدالعزيز : يبا وش فيك مهموم سلامات يالغالي ؟

محمد بهم : الهم عندي يامحمد في اختك نور الاعراس كثرت عندنا بالفتره اللي راحت لنا

فتره مافي اي عرس فجاه صار اول عرس وكان الناس تنتظر واحد يتزوج حتى يبادرون هم

ويتزوجون

عبدالعزيز : يبا وكل امرك لله نور ان شاء الله بيجيها ولد الحلال اللي يستر عليها ويسعدها

محمد : ممكن يستر عليها لكن سعاده مافي هذا خير وبركة لو ماتجيك باليوم الثاني مطلقه

لكن انا الحل عندي

قام محمد وسط استغراب عبدالعزيز اللي ماتطمن من قومة ابوه راح ورا ابوه يشوف وش السالفه

( محمد كبير بالعمر لكن من الناس اللي يحافظ على صحته واللي يشوفه يعطيه اصغر من عمره

لدرجة انهم يظنون محمد اخو عبدالعزيز مو ابوه )

طلع محمد للغرفة اللي فيها نور

فتح الباب وهي كانت نايمه ماحست عليه لانها نامت متأخره والسبب الثاني انه الباب مانفتح



بصوت عالي

محمد اخذ موية بكاسه وكبها كلهاا على نور اللي شهقت اول ماحست بالمويه

محمد ماوقف عند هذا الحد رفع العصا اللي معه ونزل بها على صدر نور وكرر هذا الشي اكثر

من مره ونور مصدومه تحاول تدافع عن نفسها ومع محاولة دفاعها طااح محمد من يد نور

وصار الشي هذا على دخلة عبدالعزيز اللي سمعت صوت نور عبدالعزيز طيحة ابوه خلته مايشوف

من الغضب طلع عقاله ونزل فيه ضرب على نور وسط صرخات نور اللي مالقى اي رحمة بقلب

محمد ولا عبدالعزيز

دخلت عفاف عليهم تحاول تمسك ابوها وتوقفه عن اللي يسويه

عفاف : بس يبا الله يخليك خلاص البنت بتموت بين يدك

عبدالعزيز وكأنه رجع لوعيه من جديد ناظر بنور اللي واضح عليها التعب والدم الخفيف

على جزء من ملابسها من ضرب العصا بالبداية وضرب العقال

محمد طلع بسكوت وطلع وراه عبدالعزيز اللي واضح عليه الندم من اللي سواه

عبدالعزيز : يبا

محمد : خلاص بس ياعبدالعزيز

طلع جواله واتصل على رقم ماكان يبي يتصل عليه لكن بباله انتهت كل الحلول ويبقي بالدنيا

كلها الا هذا الحل

محمد : الو

.... : هلا من معي ؟

محمد : انا محمد

عند نواف اللي اول ماسمع اسمه ابتسم ابتسامة جانبيه : هلا خير فيه شي مهم

محمد : انت ماقلت تبي تتزوج نور ؟.

عبدالعزيز واقف مصدوم من اللي يسمعه لكن مع هذا مو قادر يقول شي بالاول والاخير هذا يظل ابوها

نواف : ايوا اذكر طلبت منك

محمد : خلاص اجل تعال وجيب معك المملك واثنين شهود وخذها معك البيت

نواف مستغرب : بالسهوه هذي ؟

محمد : ايه مالنا عازه بالبنت هذي ماجابت لنا الا العار

نواف بجمود بعد اللي سمعه : خلاص مسافة الطريق وانا عندكم سلام

قفل على طول

عبدالعزيز : ييا ببالك هذا الحل المناسب

محمد : اسكت ولا كلمة اللي اسويه هو المناسب البنت هذي مالها مكان عندي

عبدالعزيز : الله يهديك يبا

عند نور اللي تبكي وبنفس الوقت دايخه من قوة الضرب

عفاف بمضمها لكن تحركت نور وافهمت عفاف انها لمست مكان ضربه

عفاف : ماعليه حبيبتي الله يفرج همك قولي امين

نور ماتتكلم بس تبكي من اللي صاير فيها

عفاف : انا لله وانا اليه راجعون الله يصبرك ياارب نور انا بظل جنبك دايم صدقيني

قطع عليهم دخول محمد : الحين بيجي هذا اللي غلطتي معه بيملك عليك ويأخذك بيتك

عفاف : جدي حرام اللي تسوونه فيها

محمد : حرمت عيشتك

طلع على طول وزاد صياح نووووووووور

نور : انا وش سويت ليه يصير كل هذا من مصيبة لمصيبة من مشكله لمشكله اكبر والنهايه

نواف هذا بيظل ورايه الى متى يبي يذبحني يبيني امووت

ضمتها عفاف ومسحت على راسها : خلاص حبيبتي بس قطعتي قلبي

بالبيت عند أحمد وغلا

غلا : احس بغثيان أحمد

أحمد : هااا

غلا : وش فيك ؟

أحمد : حبيبتي قومي البسي سريع

غلا : وش فيه غثيان شوي وبيروح

أحمد : انتي البسي ولاتنتقشيني

غلا : حبيبي صدقني ماله داعي كل هذا الخوف بيكون غثيان خفيف وينتهي

أحمد : ازعل منك ياقلبي يعني ؟

غلا : طيب دقايق واكون جاهزه ولاتزعل

عند الهنوف اللي جاتا اتصال

الهنوف : نعم

سوناتا : مدام هذا فيه تعبان يبغى يروح مستشفى

الهنوف : مين تعبان ؟

سوناتا : ماما غلا فيه دوخه كذا يمكن فيه حمل

الهنوف باستعجال : طيب

قفلت على طول واتصلت على رقم ثاني

الهنوف : اسمعني زين انت الحين عند بين أحمد ؟

..... : اي نعم

الهنوف : ابيك تشوف لي اي مستشفى بيروح لها مفهوم

....: ان شاء الله

قفلت من عنده

الهنوف : هههههههههه والله وقربت نهايتك ياغلا صبرت صبرت ونلت بالاخير

عقبال ماشوف دموع الحزن عليك خليني ادق على الثاني هذا بتأكد منه

الهنوف : عيسى حبيبي حمد لله رديت بدري

عيسى : انا قلت لك قلبي بالخدمه دايم

الهنوف : تسلم ياقلبي

عيسى : بس عاد انا بثبت لك ولائي باللي تطلبيه باقي انتي

الهنوف : وانا بنفذ ولائي لك بااللي تطلبه

عيسى : لا حبيبتي اول اعرف طلبك يعني عشان اطلب منك شي بمقدار اللي طلبتيه

الهنوف : خلاص ولايهمك يلا باي وراي اشياء برتبها

عيسى : باي

عيسى اول ماقفلت منه الهنوف : والله البنت هذي ماوراها الا كل شر لكن وش عليه

والهنوف اول ماقفلت من عند عيسى اتصلت على رقم ثاني

الهنوف : سلام ياسلطان

سلطان : هلا الهنوف

الهنوف : رد السلام واجب

سلطان : اخلصي وش تبين

الهنوف : ولو اني ماحب اللهجة الجافه هذي بس ماعليه انت ماطلبت مني اشوف مصيبة

لغلا لانك تبي تشغل فيصل بأي شي بالفتره هذي ؟

سلطان : ايه صار

الهنوف : صراحه ولو اني شايفه انه حرصك زايد عن حده يعني ماله داعي تجيب المشاكل

لفيصل بس رغم كل هذا قررت اخدمك من ناحية غلا لاني من ساعة الكف اللي صار وانا مانسيته

لها وناوية انتقم منها وانت طلبت مني وانا شفتها فرصه

سلطان : طيب بدون مواعظ المطلوب مني وش هو ؟

الهنوف : 200 الف ريال

سلطان : ليه ؟

الهنوف : مو لي هذي لعيون غلا

سلطان بدا يفهم عليها : طيب خلاص بحولها لحسابك بعد شوي

الهنوف : يلا باي

قفل سلطان على طول

ببيت محمد بعد ماتم كتب كتاب نور على نواف

نواف : انا مجهز لها مهر بس ابي

قطع كلامه محمد : مالها مهر هي اللي باعت نفسها برخيص

نواف بصوت مكتوم : الله يصبرني

محمد : عبدالعزيز شوف الطريق لنواف خليه ياخذ زوجته برا البيت

سكت نواف مارد عليه وعبدالعزيز استجاب لكلام ابوه ومشى قدام نواف

قبل مايدخل غرفة نور وقف وطالع بنواف

عبدالعزيز : انا ماكنت ابي كل اللي صار يصير بس وش اسوي هذا الوالد

وكلمته تمشي على الكل ودامك جيت لهنا وتبي تصلح غلطتكم هذي بادرة خير

منك انك حسيت على الجرم اللي سويته واتمنى تحافظ عليها

طالع نواف بعبدالعزيز بنظرات استخفاف وقال : شوف الطريق باخذ زوجتي

فتح الباب عبدالعزيز وشاف نور وقلبت تقطع عليها لانه هو السبب بالشي هذا

اما نواف انصدم من شكلهاا توقع انها تبكي او تعبانه لكن ماتوقع انها

مضروبه بالشكل هذا التفت لعبدالعزيز : هذي اللي تبيني احافظ عليها ؟

انا مادري كيف لك وجه تطلب اني احافظ عليها وهي مضروبه عندكم بالبيت

بالشكل هذا

سمع صوت محمد من وراه واللي توه طالع لفووق حس انه مازال مقهور من نور

ومن نواف مع بعض : خذها يلا وانقلع من قدامي

قرب نواف لنور يبي يسندها لكن نور نفضت يده حس على نفسه وسكت وخلاها

على رغبتها

محمد : توك تنفضين يده لو نفضتيها من زمان اللي يكسرها

نور : انت اسكت مالك شغل فيني

محمد قرب يبي يضربها بالعصا ثاني لكن وقفه نواف

نواف : اول ضربتها كانت تحت امرك لكن الحين انا زوجهااا اياني واياك تمد

يدك عليه

سكت الكل ماحد علق على كلمة نواف لان معه حق بالكلام اللي قاله

مشت نور بالقوه وهي مشي متمسكه بالجداار والكل يراقبها ونواف جنبها

الكل كان يمشي خلفهاا من ضمنهم محمد كان نفسه بمشيته هذي تكون زفتها

لكن بباله ان اللي سوته نور يمحي كل ذرة رحمة بقلبه تجاهها

قبل مايخرجون وقفهم صوت محمد : نور

نور اول ماسمعت صوته جا ببالها بيقول سامحيني او كلمه حلوه على الاقل

قبل ماتخرج من جحيمهم وتروح لجحيم نواف مثل ماتعتقد لكن خابت امالها

بكلمة محمد : مابي اشوفكم مره ثانيه ولو صار وطلقك شوفي لك بيت يعولك

ابتسمت نور والتفتت لابوها : الحين هذا اللي قدرك الله عليه بدل ماتقول

زورينا وبدل ماتقول لاتقطعينا خلينا نشوفك دايم وبدل ماتدعي لي بالتوفيق

جاي تقول لي لااشوفك بالبيت بعد سنين الحرمان اللي خليتني اعيشها وانت

عايش باولادك واحفادك بعز وانا راميني عند الغرب راميني عند جاسم السكير

الطماع النجس الحقير من صغري عايشه عنده وعارف ليه قابل فيني ببيته من صغري

بسبب القرشين اللي تسلمها له كل شهر لكن بمجرد ماوقفتها رماني رمية الكلاب

وقتل امه عارف وش معنى انك راميني عند شخص جاته الجرأة يقتل امه ؟ لكن

اخر كلمه اقولها لك لو دارت الدنيا واحد منكم طلب مني السمااح انا اختصر عليكم

المسافه بدون ماتطلبونه واقول من الحين ماراح اسامحكم ابدا

التفتت لنواف وقالت : ومن ضمنهم انت

طلعت برا بعد الصدمه اللي القتها عليهم

الكل في حالة صمت وجمود من ضمنهم نواف اللي خرجت نور وهو مازال واقف مكانه

رغم خروج نور من البيت لحظات قليله من الصدمه ولحقها

اما اللي بداخل البيت الكل لازم الهدووء ( بانت الصدمه على وجه محمد وصارت واضحه

بشكل كبير محمد بحياته ماتوقع اللي صاير ماتوقع نور عايشه مع واحد بالوصف اللي

وصفته له نور

الكل كان ايضا مصدوم كثير باللي صار وحززين عليه طبعا كل العائلة كانوا حاضرين

المشهد اللي صار هذا

محمد بقلبه : ياربي وش الللي سويته انا يارب اللي سويته انا صح او غلط اااه

يامحمد ياكثر اغلاطك بالدنيا هذي في اشياء انكسرت كثير بحياتك يامحمد واللي انكسر

مستحيل يتصلح

بالمستشفى بعيادة النساااء عند اخصائية نساء وولادة

الدكتوره : صراحه يامدام انا يسعدني اني ابارك لكم لان الاعراض اللي صارت لك ماهياش

الا اعراض حمل

غلا بفرحه : صدق يادكتوره ؟

الدكتوره : اكيد واحنا بنعمل التحاليل وبنشوف انتي بأي اسبوع

أحمد : لا يادكتوره من الناحية هذي اطمني اكيد اسبوعين ثلاثه لانه ماصار لنا شهر متزوجين

غلا بخجل : اقول اسكت انت الثاني

الدكتوره وهي تضحك : ههههههه الله يخليكم لبعض دائما

أحمد : امين يارب

الدكتوره : عموما احنا عملنا التحاليل ومنها حنتأكد من بعض الامور ونشوف انتي بأي اسبوع

بالتحديد وبعدين اكتب لها الادوية والبرنامج اللازم اللي لابد تمشي عليه

أحمد : ان شاء الله

عند فيصل

فيصل وهو يكلم بالجوال : خلاص ابيك تتابعهم زين ... ابيك تجب لي كل الاخبار متى تسليم

البضاعه ومكانها وابيك تتابع لي مكان عيسى بالتحديد مفهوم ... لا من ناحية الفلوس لاتشيل

هم بدفع كل الفلوس المطلوبه .... يلا سلام

الهنوف وهي داخلة لنفس دكتوره النساء والولادة اللي دخلت عليها غلا

وهي تكلم بالجوال : مشكوور ياعيسى على المعلومات وان شاء يلا باي

دخلت على الدكتوره

الهنوف : سلام عليكم

الدكتوره اهلين يامدام وعليكم السلام

الهنوف : انتي كشفت عندك اسمها غلا ؟

الدكتوره : اه بس هي بتقرب لك ولا ايه ؟

الهنوف : شوفي انا مو فاضيه لهذي المقدماات انا جبت كل معلوماتك ومعلومات عيالك بمصر

عندك بنتين وولديك وعندك ثلاث اخوات بنات تبينهم يعشيون بسلام نفذي اللي اقول لك عنه

الدكتوره خافت مررره من كلام الهنوف لكن حاولت تتمسك بالقوه على الاقل قدامها

الدكتوره : انتي بتئولي ايه حببتي انا دكتوره ااه وطيبة ومافيش احلى مني لكن بصي

انتي لو فركتي مجرد تفكير تئربي من اي احد منهم حأطعك فاهمه

الهنوف : شوفي هيه بلاشي الكلام اللي مايودي ولا يجيب هذا شيك بمبلغ 200 الف ريال حجزت لك

على مصر بعد يومين تسوين اللي اقول لك علهي وتختفين مفهوم

الدكتوره : انتي بتئولي ايه بتخرجي ولا انده على الامن

الهنوف بعصبيه : اقسم بالله العظيم لو مانفذتي اللي قلت لك عليه لتفقدين حياة كل الاشخاص

اللي بتحبيهم مفهوم انا جبت معلوماتهم كلهاا بسهوله مو صعبه اوصل لهم وفاهمه ولا لا؟

الدكتوره خافت اكثر من الهنوف ومعاد تقدر تدعي القوة اكثر من كذا

الدكتوره : بس ياست دانا ولله غلبانه ومش عاوزه اكثر من لئمة عيش الحلال انا مش بأيدي

حاقة اسويها انا حي الله دكتوره اداوم واروح شئتي ومن شئتي ع البيت

الهنوف : اللي بطلبه منك غير خدمه بسيطة تسوينها بمقابل اني ماذي احد وفوق هذا تاخذين

المبلغ وترجعين بلادك وهذا طبعا كاله داعي بافاقنا هذا بس عشان ماتتعرضين لمشاكل

الدكتوره عرفت انه مافي مفر من الهنوف ولازم تسمع لها وتشوف وش المصيبة اللي تبيها

ادلكتوره : تفضلي حضرتك عاوزه ايه ؟طلباتك .؟

الهنوف : ايوا كذا حلوين اول شي خذي الشيك

الدكتوره وهي فعلا ماتبي شي : لا مش عاوزه يافندم

الهنوف : لا ولو انا برضه مارضى تعيشين هناك بمصر وانتي حالتك المادية يعني مش ذاك الزود

هذا شي مايرضي الله ( يعني اللي بتسوينه بيرضي الله )

الدكتوره استجابت لكلامها واخذت الشيك

الهنوف : الشيك بكره صباح تصرفينه مفهوم مكتوب لحامله

الدكتوره : حاضر يامدام بس ماعرفتش انا ايه طلباتك

الهنوف : المريضه غلا تقولين لزوجها انه لها شهرين والحين تمشي بالشهر الثالث

الدكتوره : مستحيل اعمل كده دنتي بتخربي بيت

الهنوف : كنت اتوقع كذا

طلعت جوالها واتصلت بمكالمة مرئية ووجهت شاشة الجوال للدكتوره

اللي كلم الهنوف كان بمكان يتواجد فيه وحده من بنات الدكتوره بقرب بيتها بمصر

بعدين كملت الهنوف : اسمعني خلي عينك على البنت متى ماطلبت تاخذها خذها وخليها امانه

عندك نفهوم

..... : طيب

الهنوف : يلا باي

التفتت للدكتوره : ها وش رأيك تنفذين ولا لا ؟

همسات حلوه
09-02-2012, 06:52 PM
اليكم البارت التاااسع والعشرون

االهنوف وهي داخلة لنفس دكتوره النساء والولادة اللي دخلت عليها غلا

وهي تكلم بالجوال : مشكوور ياعيسى على المعلومات وان شاء يلا باي

دخلت على الدكتوره

الهنوف : سلام عليكم

الدكتوره اهلين يامدام وعليكم السلام

الهنوف : انتي كشفت عندك اسمها غلا ؟

الدكتوره : اه بس هي بتقرب لك ولا ايه ؟

الهنوف : شوفي انا مو فاضيه لهذي المقدماات انا جبت كل معلوماتك ومعلومات عيالك بمصر

عندك بنتين وولديك وعندك ثلاث اخوات بنات تبينهم يعشيون بسلام نفذي اللي اقول لك عنه

الدكتوره خافت مررره من كلام الهنوف لكن حاولت تتمسك بالقوه على الاقل قدامها

الدكتوره : انتي بتئولي ايه حببتي انا دكتوره ااه وطيبة ومافيش احلى مني لكن بصي

انتي لو فركتي مجرد تفكير تئربي من اي احد منهم حأطعك فاهمه

الهنوف : شوفي هيه بلاشي الكلام اللي مايودي ولا يجيب هذا شيك بمبلغ 200 الف ريال حجزت لك

على مصر بعد يومين تسوين اللي اقول لك علهي وتختفين مفهوم

الدكتوره : انتي بتئولي ايه بتخرجي ولا انده على الامن

الهنوف بعصبيه : اقسم بالله العظيم لو مانفذتي اللي قلت لك عليه لتفقدين حياة كل الاشخاص

اللي بتحبيهم مفهوم انا جبت معلوماتهم كلهاا بسهوله مو صعبه اوصل لهم وفاهمه ولا لا؟

الدكتوره خافت اكثر من الهنوف ومعاد تقدر تدعي القوة اكثر من كذا

الدكتوره : بس ياست دانا ولله غلبانه ومش عاوزه اكثر من لئمة عيش الحلال انا مش بأيدي

حاقة اسويها انا حي الله دكتوره اداوم واروح شئتي ومن شئتي ع البيت

الهنوف : اللي بطلبه منك غير خدمه بسيطة تسوينها بمقابل اني ماذي احد وفوق هذا تاخذين

المبلغ وترجعين بلادك وهذا طبعا كاله داعي بافاقنا هذا بس عشان ماتتعرضين لمشاكل

الدكتوره عرفت انه مافي مفر من الهنوف ولازم تسمع لها وتشوف وش المصيبة اللي تبيها

ادلكتوره : تفضلي حضرتك عاوزه ايه ؟طلباتك .؟

الهنوف : ايوا كذا حلوين اول شي خذي الشيك

الدكتوره وهي فعلا ماتبي شي : لا مش عاوزه يافندم

الهنوف : لا ولو انا برضه مارضى تعيشين هناك بمصر وانتي حالتك المادية يعني مش ذاك الزود

هذا شي مايرضي الله ( يعني اللي بتسوينه بيرضي الله )

الدكتوره استجابت لكلامها واخذت الشيك

الهنوف : الشيك بكره صباح تصرفينه مفهوم مكتوب لحامله

الدكتوره : حاضر يامدام بس ماعرفتش انا ايه طلباتك

الهنوف : المريضه غلا تقولين لزوجها انه لها شهرين والحين تمشي بالشهر الثالث

الدكتوره : مستحيل اعمل كده دنتي بتخربي بيت

الهنوف : كنت اتوقع كذا

طلعت جوالها واتصلت بمكالمة مرئية ووجهت شاشة الجوال للدكتوره

اللي كلم الهنوف كان بمكان يتواجد فيه وحده من بنات الدكتوره بقرب بيتها بمصر

بعدين كملت الهنوف : اسمعني خلي عينك على البنت متى ماطلبت تاخذها خذها وخليها امانه

عندك نفهوم

..... : طيب

الهنوف : يلا باي

التفتت للدكتوره : ها وش رأيك تنفذين ولا لا ؟

الدكتوره ودموعها بعينها : بس ياست الهنوف يعني لو بيخرجوا برا يعملوا تحليل تاني

بيعرفوا اني مابئولش الحئيئه

الهنوف : لا حبيبتي انتي دامك وافقتي انا بقول اللي تسوينه بالضبط ويخليهم يصدقون

ومايكذبونك

الدكتوره : حاضر

الهنوف : شوفي انتي اقنعيهم اول انك تسوين التحليل مره ومرتين وثلاث وبعدين قولي انه

السبب انك بتتأكدي من فتره الحمل هل هي شهرين او لا

الدكتوره : حاضر

الهنوف : اول مايخرجون من هنا انا حضبط كل اوراقك بالمستشفى تتركينها حالا وتسافرين

بعد يومين لمصر واليومين اللي بتجلسينها هنا تختفين عن العيون تحسبا لأي طارئ هو

بالغالب مافي احد بيدورك بس للاحتياط لو تختفين بيكون احسن

الدكتوره : طيب

عند نواف اللي يعم الصمت ارجااء السياره الا من شهقات نور

نواف حب يقطع الصمت : نور

نور : اسكت ولا كلمة

غمض عيونه نواف بأسى على نور وفتحها ثاني : انا اسف

نور : بسيطة كلمة اسف لكن الشي الصعب هو قبولها

نواف : صدقيني بعوضك عن كل شي

نور : مستحيل وانا ماقول لك الا شي واحد انت اخذتني من بيت ابوي وانت تحمل اللي يجيك

نواف : بتحمل كل شي بس عشان اثبت لك صدق كلامي

نور : خليتني اشوف النور يوم جيتني بالمستشفى خليتني احس بالامل يلتف حولي لكن

بعد اللي سويته اختفى النور اللي شفته وصارت الدنيا ظلام في ظلام بعد اللي شفته

اخفتى الامان اللي حصلته وحل مكان الامان الخوف انت يانواف كسرتني كسرت قلبي كسرت

اشياء كثيره بداخلي من الحين اقول لك مهما سويت مستحيل ترجع اللي انكسر

نواف : بس اللي انكسر لو تعاونا نقدر نستبدله بأشياء احسن

نور : هذا لو كان اللي انكسر شي ينقاس بفلوس لكن اللي انكسر شي ماتشريه كل

اموال العاالم لكن صدقني لارد اللي سويته ثالث ومثلث قدام اللي يسوى واللي مايسوى

نواف : نور ارجوك فيه اخطاء حاولي تتجنبيها انا نفسي ماضمنها اوقات افقد اعصابي

نور : انت اخترتني وسويت اللي سويته انت تحمل

نواف : نور

نور : نواف انا كنت احلم بشوفة اخواني صحيح ماعندي مشاعر تجاه اي شخص فيهم بس

على الاقل كان نفسي احصل عائله اعيش معها كان نفسي احصل اشخاص اعتبرهم اخواني

واخواتي مع الوقت اتعرف عليهم اكثر ويتعرفون عليه رغم كل اللي صار لي من ابوي

بس انت خليتني ادخل على العائلة بنت بلا شرف وبلا اخلاق حولتني من طاهرة بنظرهم

الى بنت حقيره ضيعت شرفها انت ظلمتني يانواف اكثر من ظلم الدنيا لي لكن انا

يانواف اقول لك واقول للناس كلها لحد هنا وبس يانواف لحد هنا وكفايه ظلم وانا

في بيت ابوي فكرت بيني وبين نفسي مهما سويت راح اظل نور اللي انت يانواف اعطيتهم

فكره سيئه عنها ومن وقتها انا قلت بسوي اللي براسي بعاند الكل لاني حتى لو

احاول اراضيهم ماراح يصير شي بالعكس راح يعذبوني اكثر وقلت راح اعاند الكل

واولهم انت يانواف

في مكان مهجور بعيد

عيسى يكلم واحد من اعوانه : ها كل شي تمام ؟

.... : انا بطريقي للبضاعه

عيسى : لاتروح وحدك خذ احد معاك

....: اكيد طال عمرك

عيسى : هذي البضاعة غاليه انتبه لها زين ترى بخسر فيها خساره مو سهله لو حصل اي

شي بالعمليه

....: لاتخاف طال عمرك كل شي معمول حسب الخطة

عيسى : حلو اول ماتنتهي من كل شي عطني خبر على هذا الرقم انتبه لاتتصل بجوالي مفهوم

( كان الجوال هذا لعيسى بدون اسم وهو يستعمل ارقام مثل هذي دايم عند العمليات عشان

لو حصل وقبضت الشرطة على اللي معه مايحصلون عليه اي دليل )

....: ان شاء الله طال عمرك عارفين نظارمك مايحتاج توصيني

عيسى : يلا سلام

بمكان التسليم وسيارة اللي من طرف عيسى واقفه وهو اسمه حمزه

نزل كل الطرفين من السياره بعد ماكل شخص تأكد من شخصية الثاني باشاره متفقين عليها

حمزة : البضاعة جاهزه ؟

.... : ايه نعم والدراهم جاهزه ؟

حمزة : كل شي جاهز

قرب كل طرف من الثاني بيسلم اللي عنده لكن قطع كلامهم شنطة طاحت بوسطهم الكل ارتبك ومو

عارف وش السالفه لكن سمعوا صوت مو عارفين يحددون مكانه بالضبط وكان صاحب الصوت فيصل

فيصل : لاحد يتحرك اللي بوسطكم قنبلة بجهاز تحكم عن بعد ي حركة صدقني بفجر فيكم

كل الطرفين خافوا من اللي يصير

كمل كلامه فيصل والكل ثابت بمكانه : مابي اي حركة وانتم ثمانية اشخااص ابي كل اسلحتكم

على الارض وتبعدونها عنكم

حمزة : انا مادري من انت لكن انت تعرف وش بتسبب لنفسك من مشاكل

فيصل : اسكت ونفذ اللي قلته

حمزة : على بالك بتفلت مننا ؟



فيصل : انت الظاهر ماتعرف مع من تتعامل اسمعني زين اللي بين يدكم هذي قنبلة اثنين في

واحد يعني بتوقيت معين ممكن انا بأي وقت اوقفه من عندي والشي الثاني بأي لحظة اوقف

الوقت وبنفس الوقت افجرهااا وانا شفت كلامك كثير وشغلت الوقت وبدا العد التنازلي باقي



الان تقريبا دقيقتين وخمسين ثانيه خلال الوقت القصير هذا ابي ترمون الفلوس والبضاعه

مع الشباك اللي على يمينك ياحزة اللي يطل على الشارع

حمزة : مستحيل

الطرف الثاني : انت تحفر قبرك بيدك اكيد

فيصل : ترى بدأ ينفذ صبري احسن لك انت وياه نفذ اللي قلت لكم عليه بسرعه

حمزة : جايبينك جايبينك لاتخاف بس الحين وش يضمن لنا انك مابتفجر فينا ؟

فيصل : اوعدكم لو يصير اللي قلت لكم عليه ماراح يصير اي شي لكن مني باذن الله بس لو حسيت

بس مجرد احساس انه احد بيغدر فيني صدقوني كلكم بتموتون هنا

حمزة : انت وين مكانك بالضبط الان ؟

فيصل : مو شغلك يلا ترى ماباقي الا دقيقه وكم ثانيه بس

الكل خااف وبدا بنفذون اللي قاله فيصل بسرعه

فيصل : شوف انا بحرك بسيارتي لكن لو سمعت طلقه وحده بس اعتبروا نفسكم من الاموات مفهووم

بعد ماخذ كل شي فيصل ونزله بالسياره وقبل مايحرك

فيصل : جهاز التحكم عطلان زر الايقاف ياليت كل واحد ينفذ بجلده

انتهى من جملته وحرك السياره بسرررعه عنهم واختفى برمشة عين اما الباقين يتخطون كل واحد

بيركب سيارته وبينفذ بجلده فعلا ركبوا السياره وتحركوا من الموقع

حمزة وهو يطالع بالمكان : صار اكثر من دقيقتين من اللحظة اللي قال عليها باقي دقيقه بس

معقوله يكون كل اللي صار ملعوب ؟ بس من هذا الشخص

ضرب يدة بطارة السياره بقووه وبقهر : اااخ لو يطيح بيدي والله لااكله باسناني اكل انا الحين

وش اقول لعيسى خليني احاول ادور اللي سواها لو ماحصلته بكلم عيسى بعد ساعه تقريبا

همسات حلوه
09-02-2012, 06:53 PM
بالمستشفى عند غلا وأحمد

أحمد : يادكتوره مو كأنه نتيجة التحليل اخذت اكثر من وقتها ؟؟

الدكتوره وهي مرتبكه : اا بصراحه ااه بس فيه حاقه كدا تأكدنا منها مش عارفه يعني

أحمد : مش عارفه ايش ؟

غلا : وش يادكتوره يعني انا مو حامل عادي يادكتوره احنا ببداية الطريق

الدكتوره تطالع غلا بحزن : حامل بس ؟

أحمد بخوف : بس ايش يادكتوره غلا او الجنين فيه شي لاسمح الله

الدكتوره : لاولله ده الجنين والام ماشاء الله تحاليلهم ممتاازة مررره ماتخفوش من الناحية دية

أحمد : اجل وش السالفه وليه تتكلمين بالطريقة المخيفه هذي ؟

الدكتوره : ممكن الاخت غلا تتفضل برا شويه ؟

غلا : ليه يادكتوره هذي سالفه تخــصـ

قاطعها أحمد : خلاص حبيبتي اخرجي وانا بقول لك على كل شي

غلا : توعدني ماتخفي شي حتى لو كان خطير

أحمد : اوعدك حبيبتي

اول ماطلعت غلا

أحمد بخوف على غلا : خير وش الحاصل يادكتووره ؟ وش فيها غلا ؟

الدكتوره : والله مش عارفه حئول ايه ولا ايه دحنا عملنا تحاليل الحمل اكتر من مره ولو لاحضت

سياتك دحنا حتى سحب الدم عملناه للمدام اكتر من مره ئلت يعني يمكن فيه غلط او حاقة ولو

انه الغلط مرفوض بمسل الاقهزه دية

أحمد : دكتوره وش السالفه انا الى الان مو فاهم ولا شي

الدكتوره : طيب انت والمدام صار حاقه بنكم لاسمح الله ئبل الزواج

أحمد فهم عليها بعصبية : وش هالكلام ليه وين عايشين حنا ببلاد الكفر نسوي الشي هذا ؟

الدكتوره تحاول تمتص غضبه : لا يعني احيان العروسين يعني بيسووا حاقه ايام الخطوبه بدون قصد

أحمد : دكتوره وضحي اكثر انتي لوين بتوصلين

الدكتوره وهي يأنبها ضميرها حيل : بصراحه دنا عملت تحليل واتنين وتلاته وسحبت دم تاني بس

للاسف النتيجة وحده ؟

أحمد : نتيجة اايش دكتوره لوين بتوصلين ؟

الدكتوره : انت ئلت لي تقوزتوا من اسابيع تئريبا حتى ماصار ليكو شهر صحيح ؟

أحمد : ايوا صحيح

الدكتوره : بصراحه المدام غلا حامل بالشهر التالت

أحمد تجمد بمكاانه مو عارف وش يقوا انربط لساانه

سكت ثواني بعدين قال : انتي متأكدة ؟

الدكتوره : انا كدا خفت بالبداية عملت تحليل وتنين وتلاته رغم انه الاقهزة مطوره جدا بالمستشفى

ومفيهاش اي نسبة خطأ ورغم كل ده عملت اكتر من مره وسحبت اكتر من مره وبأمكانك تروح مستشفى تاني

وتتأكد لكن انا من دالوقتي بئول لك مهما رحت النتيجة وحده مابتتغيرش

أحمد بصدمة وحزن : وش معنى كلامك يادكتووره ؟ يعني اللي ببطنها من شخص ثاني ؟ وغلا كانت تكذب عليه

يعني غلا خاااينه ؟ برأتها وضحكتها كلها كذب بكذب ؟ يادكتوره قولي الله يخليك يعني غلا حامل من رجل

ثاني من رجل غيري انا ؟

الدكتوره هزت راسها بحزن على حال الاثنين

قام أحمد بدون مايقول اي كلمة للدكتوره وخرج من مكتب الدكتوره وقابل غلا برا

غلا لاحظت وجه أحمد اللي متغير بمية وثمانين درجة

غلا : احمد خير وش اللي صاير ؟

أحمد : مافي ششي يلا امشي

استجابت غلا لطلب أحمد وراحت معه

بمكتب عيسى

عيسى يكلم حمزة بالجوال : ااااااااايش انجنيت انت وش يعني احد أخذ البضاعه كلهااا

حمزة : طال عمرك صدقني مادري الشخص هذا من وين طلع لنا وكيف عرف بالمكان اكيد اللي سوا كل

هذا مترصد لنا

عيسى بعصبية : اكيد ياشاطر مترصد لك ماجبت لي شي جديد اجل يراقبكم حتى يجي وقت التسليم

ويطب عليكم وياخذ كل شي وبيكون صدفه يعني ؟ اللي سوا كذا ابيك تجيبه بظرف اربعه وعشرين ساعه

مفهوووم ولا بيكون لي تصرف ثاني معك

حمزة : ان شاء الله طال عمرك


عيسى : حمزة مثل ماقلت بظرف اربعه وعشرين سااعه اللي سوا الفعله هذي يكون تحت يدي انا البظاعه

هذي كلفتني الكثير خسارتها ماراح تتعوض بسهوله وفوق هذا السرقة هذي بتأثر على سمعتي واللي

اكثر من هذي شغلنا بيكون أقل ودخلنا بيقل لان الناس ماراح تثق فينا مثل اول بسرعه شوفوا من

اللي سرقنا واقتلوه

قفل على طول وهو بقمة عصبيته

دخل السكرتير ومن خلفه شخص

السكرتير : ياطويل العمر اسمح لي بس الرجل اصر على

قاطعه فيصل من وراه : معك يوسف

عيسى سكت ثواني يبي يستوعب اللي حاصل بعدين قال للسكرتير : خلاص تفضل برا

اول ماخرج السكرتير

فيصل : سعيد بلقائك ياعيسى

عيسى : وانا مو سعيد ياليت تتفضل برا لانك شخص غير مرحب فيه

فيصل بمكر وخبث : لالا كذا مايصير الله يخليك ان شاء الله كذا والله انت بتزعلنا منك وانا احبك ياعيسى

ماحب ازعل منك

عيسى : بتخرج ولا انادي الامن لك ؟

طلع فيصل شنطتين فاضيه

فيصل : هذي تخصلك ؟

عيسى فتح عيونه على الاخر : انت اللي ؟؟؟

فيصل : ايوا انا اللي

عيسى : انت كيف تجيك الجرأة تسوي كل هذا ؟

فيصل : الحمد لله اللي عرفت اني جريئ انا ماختارني جون لاني شخص عادي

عيسى : ايه باين واكبر دليل انك تحط راسك براس اللي اكبر منك

فيصل : ياليت توازن كلامك مافي حد اكبر من حد واذا فيه بمفهومك فترى انا الكبير بالوقت هذا

يعني بطل المطاردات اللي ورايه

عيسى : بس عشان كذا لو قلت لي من زمان وتركتك

فيصل : عيسى انت كبير وانا اعترف

عيسى ابتسم على جنب : زين انك اعترفت

فيصل : بس لازم تعرف انه انا بعد كبير ولهذا السبب حبيت اتعامل معك بلغة الكبار واظن تعرف انت

وش هي لغة الكباار ياعيسى مافي شي اسمه اطلب مني وانا انفذ يعني بالمختصر انت قرصتني قرصه

انا اقرصك اقووى منهااا بس عشان تعرف اني انا مو شخص عادي ومو اي طير ينأكل من لحمه لحمي مر

وبسبب محاولتك لقتلي سويت انا كل هذا ولو حاولت ثاني بسوي اكبر من كذا انا بالعاده ماحب لغة

العنف لان العنف مايوصل لنتيجة انا اضربك وانت تضربني انت ينزف دمك وانا ينزف دمي وبالاخير وش

النهااايه ؟؟ موت واحد فينا انا راح اتعامل معك بالعقل والذكي هو الكسبان

عيسى : قد الكلام اللي قلته

فيصل : لو مو قده ماكان جيت لمكتبك برجولي وحامل راية السلام وبعقد معك اتفاق

عيسى : انت تعقد معي انا اتفاق ؟

فيصل يتلفت يمين ويسار : من جالس تكلم فيه احد دخل علينا المكتب بدون ماحس ؟

عيسى : اكلمك انت

فيصل : اها انا معليش بس على بالي تكلم غيري لان الاسلوب هذا مو متعود احد يكلمني فيه لاني

اكبر وارقى من هذا الاسلوب وواضح انك ماتعرف الى الان من اكون عموما هذا رقمي لو وافقت على الصفقه

اتصل لو ماوافقت مايحتاج تتصل ويكون بعلمك كل ماحاولت تترصد لي راح يكون المقاابل اكبر

اما الان انا طولت شوي عندك اليك الصفقة كالتالي بسلمك البضاعه بس وتعطيني عشره بالميه من قيمتهاا

عيسى : والفلوس ؟

فيصل : الفلوس مو لك وانت تعرف الفلوس كانت ثمن شرااء البضاعه واعتبرها اندفعت واعتبر انه انا

ماخذت منك شي يلا انا تاخرت وراي اعمال سلام

اول ماخرج فيصل من المكتب

طلع جواله عيسى واتصل على احد اعوانه الدائمين معه

عيسى : الكلب يوسف توه خرج من المكتب الحقه واقبض عليه وخليه عندك حتى يعترف بمكان الفلوس والبضاعه

وبعدين اقضي عليه

..... : ان شاء الله طال عمرك






برا مكتب عيسى فيصل قدر يتوصل لجوال الشخص اللي كان متعامل بالصفقة مع عيسى واسم الشخص مسعود

مسعود : نعم ؟

فيصل : سلامات يالاخو شوي شوي انا بس بغيت اخبرك عن حاجه يااخ مسعود مو اسمك مسعود ؟

مسعود : كيف عرفت اسمي ؟

فيصل : لاني بحثت عنه وحصلته

مسعود : اختصر وش تبي انا مو فاضي لك

فيصل : لا راح فتضا لي لانه انا اللي سرقت البضاعه

مسعود بعصبيه : وش تقوووول ؟

فيصل : اللي سمعته

مسعود : وليه تخبرني انه انت اللي سرقت ؟

فيصل : لاني مأمور من عيسى وتوي خرجت من مكتبه حتى مالحقت اوصل سيارتي

مسعود سكت شوي وكلم اللي جنبه بدون مايسمع فيصل

مسعود : خذ اثنين معك وروح لشركة عيسى ابيك تتأكد لي هل السياره اللي سرقتنا هناك او لا سريع

رجع السماعه لاذنه ثاني

فيصل : وين رحت من اول اكلمك

مسعود : رحت لوحدي ماابي احد يسمعنا

فيصل : اها

مسعود : وانت ليه تخبرني بكل هذي الامور ؟

فيصل : بصراحه انا كنت متفق مع عيسى اني اسرق الفلوووس وااخذ خمسين بالميه منها لكن عيسى

غدر فيني وطردني من مكتبه

مسعود : وش يأكد لي كلامك ؟

فيصل : انا لما سلمته كل شي وهو كلم واحد من اللي يشتغلون معه طلع الفلوس كلها من الشنط والبضاعه

وجمعها كلها بشنطه كبيره اخذها اللي يشتغل معه وانا اعرف اني بتعرض للخطر منك ومن عيسى اكبر

واحتمال كبير يقتلني بعد ماخرج من الشركة ولهذا السبب انا كلمتك قبل حتى ماخرج مررره على الاقل انتقم

منه حتى لو بعد ماموت

مسعود : يصير خير يلا سلام

قفل على طول مسعود والتفت للي عنده : هيا لمكتب عيسى

... : الحين ؟

مسعود : لازم نحلها الحين قبل مايعرف الكبير ووقتها بتودع الدنيا يابابا

اما عند فيصل اللي ابتسم ابتسمه انتصار على اللي سوااه وهو توه راكب السياره ولاحظ انه فيه احد يراقبه

فيصل : كل شي ماشي حسب الخطة

اما عند مسعود جاه اتصال مستعجل

المتصل : يامسعود الرجال طلع من الشركة بنفس مواصفات السياره اللي اخذت البضاعه والفلوس ووراه

سياره شكلها تراقبه بدون مايحس تبيني الحقه واقضي عليه

مسعود : لا اللي يراقبونه بيتكفلون بقتله انت خليك واقف انا الحين بجيك

اما عند فيصل اللي وقف غصب عنه من اللي كان يراقبه

نزلوا اثنين من السياره الثانيه اول ماوقف فيصل

واحد منهم وجه المسدس لفيصل بس بدون مايحسوا الماره بشي

.... : انزل من السياره بدون شوشرة ولا بفرغ كل رصاصه من المسدس بجسمك

ابتسم فيصل : على بالك بصدق انك بتطلق عليه انا اعرف ان عيسى مستحيل يقتلني لانه يبي يعرف مكان

الفلوس والبضاعه والشي الثاني مستحيل انت تطلق بوسط الشارع لا وراكب سياره بلوحات يعني لو سويت

شي الكل بيعرفك والحكومه بتتوصل لك يعني من الاخير ماتقدر تطلق

بعدها دف فيصل هذا الشخص شوي عن سيارته وصدم بسيارته صدمه خفيفه ( لان السياره اللي قدامه كانت

مقفله عليه الطريق اضطر يدقها بخفيف حتى توسع الطريق بشي خفيف ويقدر يروح )

فيصل بابتسامه : والله عارف انك بتسوي كذا ياغبي ياعيسى وانت خليت كل يمشي على حسب خطتي بالضبط

طلع جواله واتصل على عيسى

اول مارد عليه عيسى فيصل يدعي العصبيه

فيصل : عيسى معك يوسف وانا سبق وقلت كل شي تسويه بتعاقب عليه

عيسى : انت وش تبي كيف جبت رقمي ؟

فيصل : مثل ماتوقعت غبي ناسي انه رقمك بكرت الشركة

عيسى : انا مارسلت احد صدقني

فيصل : المهم انا ماراح اصدقك اول شي بسويه البضاعه ودعها والفلوس هذا اول عقاب وانا راح اصرفها

بطريقتي والشي الثاني بقول اني ماراح اكتفي من هذا العقاب بعد شوي راح تحصل مسعود بالشركة تصدق

راح اظلمك عشان كذا ابيك تسامحني انا خليت مسعود يظن انه انت اللي سرقت الفلوس والبضاعه وان

اللي صار كله من ملعوبك ولاتنسى انت اللي بديت اللعبه وبيدك تنهيها لو توقفت عن اللعب معي وانا

حاليا اكتفيت من اللي اسويه فيك واذا زودتها معي راح تزود معك اضعاف

عيسى : مستحيل مسعود يصدق مثل هذي الامور بالسهوله هذي

فيصل بخبث ومكر : لاتخاف بعد شوي راح يكون عندك بالمكتب وبتعرف هل صدق الكذبه او لا يلا باي

قفل على طول ووهو مبتسم على اللي سواه

عيسى ضرب الطاولة بقوووه : هذا الكلب من وين طلع لي

بسياره أحمد وغلا بجانبه

غلا : احمد وش صاير انا ترى من اول على اعصابي فيني شي قول لاتخبي عني

أحمد وعينه مركزه قدااامه بدون حتى مايرمش : ياليت فيك شي ولا اللي صار صار

غلا خافت من كلامه بنفس الوقت تحس فيه الغاااز مو عارفتها الى الان مابانت لها

غلا : احمد وش تقصد ؟

أحمد : لاتخافي بعد شوي تعرفي كل شي ببيت الوالد ومنها مره وحده كل اللي هناك بيعرفوا كل شي

غلا : طيب عادي قول هنا وش اللي صاير ؟

أحمد بعصبيه مافهمت سببها غلا : اقول اسكتي احسن لك لاتشوفين شي عمرك بحياتك ماشفتيه

غلا بنفس العصبيه : انت وش فيك وش اللي خلاك تزعل كل اللي الزعل هذا انا قلت شي يزعل ؟

أحمد وضع يده على راسها وضغط بيده حتى حس انه مسك شعرها من ورا العبايه اللي لاسبتها

أحمد : بتنطمين ولا لا؟

غلا ودموعها بعينها مو عارف سبب كل هذا ومستغربه من التغير المفاجئ : أحمد اترك شعري

تركها احمد بعنف وقال : اسكتي احسن لك لو فيه شي بتعرفيه افضل حاجه انه تعرفيه مع الجميع

غلا استسلت لرغبه أحمد اللي الى الان مو محصلة تفسير لكل هذا اللي يسويه أحمد

اما بمكان اخر مشعل مضروب من كل مكان وواضحة عليه اثار الضرب

مشعل شاف الباب انفتح عليه لانه كان محبوس

مشعل : من انت وليه حابستي ليه ماتتكلم ولا تقول شي ؟

.... : اللي امرنا بكذا شوفه بيدخل الحين وبتعرف كل شي

دخل يوسف بكل شموووخ دخل وعينه على مشعل يطالعه بكل كره وحقد وبغض

مشعل حس من نظرات يوسف بحجم الكره والحقد تجاهه

مشعل بلع ريقه وقال : اانت انت وش تبي مو طلقت روان ؟ وفوق هذا سرقتني



يوسف بعصبية : اسكت انا ماسرقتك الفلوس الي كتبتها على نفسك حرقتها بالزباله

مشعل : انا ماقدر احرقها لان الاوراق انسرقت مني والله ماني عارف وينهاا حتى مالحقت اوديها لابنك ولا غيره

يوسف : لان الاوراق اللي معك صارت تحت يدي انا سويت كل هذا ابيك تعرف حجمك

مشعل : طيب وش تبي مني بعد ماسويت كل هذا فيني لوين بتوصل معي

يوسف : سؤال وجيه منك بس انا لسه ماسويت كل اللي ابيه

مشعل : وش تبي ؟

يوسف : حياتك

مشعل دخل الخوف بقوه لقلبه : انت وش تقول كل هذا عشان بنت ولله ماتعرضها ابد ومستعد استسمح منها

يوسف بعصبيه : اسكت مابي اسمع ولاحرف ياحيواان مو انا اللي اسوي كل هذا بسبب بنت يكون بعلمك مهما

يكون حجم الحب بقلبي لايمكن اخلي بنت تتحكم بتصرفاتي انا اتحكم بتصرفاتي كلها مافي بنت تخليني

اسوي شي انا مو راضي عنه لكن انا ابي حياتك عارف ليه

هز راسه مشعل بخوف بمعنى لا

يوسف : لانك قتلت حمد وابو حمد

مشعل فتح عيونه على الاخر ومو عارف وش يقول وبباله كيف عرف يوسف بكل هذا

مشعل : انا ؟؟ لا مستحيل اسويهاا انا اسرق اغدر بس قتل لالا مستحيل اقتل

يوسف اخذ نفس عميق وتكلم : عموما انا مو جايبك هنا لاني بسمع انكارك انت انكرت او اعترفت هذا

ماراح يغير شي لاني متأكد من كل شي

مشعل : مستحيل انا ماسويت شي طيب بلغ عني خلي اكبر المحققين يدورون دليل صدقني مابيحصلون دليل

لاني اصلا ماسويت شي

يوسف بعصبية اكبر : بس كذب بس خداع يكون بعلمك انا وصلتني رساله ابو حمد الله يرحمه قبل مايموت

واضح انك قبل ماتقتله خبرته انك ورا موت حمد وسبحان الله ربك عطاه القوه اللي كانت سبب في توصيل

الرساله لي وانا ماراح اشتكي عليك ولا شي لانك بتجيب محامين وبالاخير ماراح يثبتون انك قتلت بسبب

رساله راح يخرجونك لانه مافي دليل كافي

مشعل : هذا انت قلت هذا مو دليل كافي يخليك تحكم اني انا قتلت صدقني ماقتلت

يوسف : مو دليل بالنسبة لهم لانهم مايعرفونك مثلي ومايعرفون عمي ابو حمد الله يرحمه مثلي راح يظنون

انه قبل موته تصور اشياء وانه انت زعلته زعل قوي واعتقد انه انت اللي ورا موت حمد وانه انت ورا موته

وبكذا بيخلوا سبيلك

قرب يوسف وبقوه ضرب بركبته بصدر مشعل ضربة بسببها تأوه مشعل بصوت عالي

مسكه يوسف بقوه مع حلقه وسحبه لما قرب راسه من مفصلتين واحده حاده من فوق وواحده لا

اللي مع يوسف عرف انه يوسف يبي يقطع رقبته بهذي حس بشوية رهبه منا لموقف

..... : ياطويل العمر مايحتاج كل هذا

يوسف بعصبيه : سلمان اطلع برا وقفل الباب بعدك

استجااب سلمان لكمة يوسف وخرج

اما مشعل اللي كان عنده شك بصحة كلام يوسف وعنده شك ان يوسف كان يبيه يعترف لانه يبي يسلمه بس

لكن الحين تأكد مشعل ان يوسف ناوي يفصل راسه عن جسده ودخل بقلبه خووف غير طبيعي اول مره

بحياته يحس بمقدار هذا الخوف

مشعل نزلت دموعه غصب عنه ماقدر يتحمل يشوف المنظر قدامه بالسهوله هذي

مشعل وهو يترجى يوسف : امانه لاتقتلني انا والله مالي ذنب الذنب ذنب الشيطان والله هو اللي وزني عليه

صدقني بعترف وبتوب عن ذنبي وبسوي كل شي زين بحياتي صدقني لحظة ضحك عليه الشيطان وخلاني اسوي كل

اللي اسويه طيب كلم روان انا بستسمح منها هي بتسامحني صدقني

يوسف : انا ماقبلت على الخطوه هذي حتى سألتها وهي قالت تبيك تموت وانا انفذ الشرع عليك ومثل ماحكم

الشرع بالقصاص بتموت

مشعل وهو كل لحظة يزيد الخوف وتزيد الرهبه بقلبه اكثر عن اول : الله يخليك سامحني الله يخليك الحكومه

يمكن بعدين تتوصل لك

يوسف : انا ماتربطني فيك اي علاقة صلة لا من قريب ولابعيد يعني ماراح يطلع اسمي اصلا بالتحقيقات

راح تحقق الحكومه مع اصحابك واقاربك واعداائك لكن انا مافي أي احد يعرفني اصلا اصلا مافي شخص

يعرف انه انا وانت بيننا علاقة معرفه يعني مستحيل الحكومه تجيب واحد تحقق معه وتسأله عن واحد

مايعرفه يعني على سبيل المثال لو انقتل واحد اسمه محمد عبدالجليل انت تعرفه ؟ اكيد لا ماتعرفه

والحكومه طبعا مستحيل تجيبك وتحقق معك عن مقتل شخص انت ماعمرك شفته اصلا ولاتعرفه

مشعل صار يبكي ومخدر كل جسمه وهو يترجى بيوسف يتركه : الله يخليك اتركني انا والله اتوب

يوسف : فات الاوااان

طلع صوت الحديد يعلن عن قطعه لرأس مشعل معلنا عن وفاته ورحيله عن الدنيا ( ادري بتقولوا مجرمه

بس عاد جات معي كذا ههههه )

يوسف نادى بصووت عالي على سلمان

دخل سلمان : طال عمرك اخاف قتلته وهو ماله ذنب وتكون قتلته وانت ظالمه

يوسف : انا لااخر لحظه ماكنت بقتله متردد خايف يكون فيه لبس بالموضوع وكنت منتظر اعترافه

اول ماسمعت اعترافه جاني دافع اقوى اني اقتله وبعد شوي بيوصل اثنين مابيهم يعرفون عني

اي شي لااسمي ولا شكلي ابيك تخليهم يقطعونه ويحرقونه لساعه كامله لدرجة انه اللي يشوفه مايعرف

هذا الشخص هل هو انسان او حيوااان او وش نوعه بالضبط

سلمان : اللي تامر فيه طال عمرك

يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 06:58 PM
ببيت سيف كان متواجد سيف وعنده سعود بالمجلس وماجد

دخل عليهم أحمد وهو ماسك غلا بيده الكل لاحظ نظرات أحمد اللي ماكانت تدل على خير ابدا

غلا بصوت خفيف مايسمعه الا احمد وهي جنبه وسيف وعائلته قدامهم : أحمد عورت يدي اتركني

سيف لاحظ الشي هذا : أحمد شوي شوي على البنت

أحمد : زين انكم متواجدين كلكم

سيف : خير وش اللي صاير ؟

أحمد : انا جايب لكم اخبار جديده

سعود باستغراب : اخبار ايش ؟

أحمد : اخبار تخص غلا

سيف باستغراب : اخبار ايش ؟

أحمد : غلا حامل

ماجد : مبروك يااخوي هذا احلى خبر سمعته

أحمد بعصبيه : لاتقول كذا لاتفرح للدرجة هذي

الكل استغرب عصبية أحمد وفسروها على انه الحمل خطير على حياة غلا

والاكثر استغراب من هذا كله غلا كيف يعاملها بقسوه وهي حاامل ؟

أحمد : المدام غلا حامل بشهرها الثاالث

الكل اصابته الصدمه من اللي سمعه

كمل كلامه أحمد : يعني اللي ببطنهاا ولد حرام من رجل ثاني

مسك شعرها ورماها بالارض

تأوهت غلا من الطيحه وطاح الغطا من وجهها وجات بتغطي وجهها وتكلم أحمد باستهزااء واضح

أحمد : تغطين وجهك الحين الله اعلم بكم واحد شافه

سيف : أحمد انت انجنيت وش هالكلام اللس اسمعه مستحيل اللي تقول عنه

أحمد : لامو مستحيل المدام حامل بشهرها الثالث عارف وش يعني بشهرها الثالث يعني اللي ببطنها

مو ولدي انا سويت لها تحليل واثنين وثلاثه واربعه لكن النتيجة وحده الحمل بالشهر الثالث وانا

ماصار لي متزوجها شهر شهر ماكملت زواج بالله قول لي كيف جا حمل من ثلاث شهور ها ؟

دخلت العنود وشيماء والهنوف لانها كانت مرتبه للي بيصير وهي اللي طلبت من ابوها انه يزور سيف

كانت تبي تكون قريبه من الحدث اللي بيصير على صوت الصراخ ولانهم من قليل انتهبوا لأحمد داخل

ومعه غلا بيده شيماء راحت لغلا تضمهاا ورفعت عينها لااحمد : انت وش تسوي كيف تضربها كذا

أحمد وهو بعصبيته : لاتدخلين المدام اللي مبسوطه بصحبتها حامل وبالشهر الثالث يعني اللي ببطنها

مو بولدي فاهمه وش يعني مو بولدي

شيمااء : أحمد انا مستحيل اصدق الكلام هذا بغلا

طلعت الهنوف : لا صدقي

شيماء : كلنا نعرف انه وقتها كله بالبيت ومع فيصل حتى صديقات مالها

الهنوف بخبث : وش يعرفنا مو يمكن البلا من فيصل يمكن مايعتربها اخت له وغلطوا

قامت غلا وكل كره الدنيا بعيونها تجاه الهنوف كل شي معها الا انها توصل لهذي الدرجة

كانت رايحه للهنوف بسرعه ماكانت عارفه وش ممكن تسوي الاهم عندها انها ماكانت تقدر تمسك يدها

عن الهنوف لكن سعود كان اقرب لها مسكها ورماها ثاني بالارض

سعود : مديتي يدك قبل لكن مستحيل اخليك تمدينها ثاني على بنتي اعرفي حدودك زين والهنوف ماغلطت

كلنا شايفين تعلقك بفيصل اكثر من اللازم وسمعنا كثير من هذي القصص اخت تغلط مع اخوها وغيره

غلا بعصبيه : اسكت قطع لساانك انت وياها انتم ماتخافون ربكم

أحمد : لك عين تتكلمين

طالعت الهنوف بعيون باكيه ماليتها الدموع : هذا اللي ربي قدرك عليه تصدق هذا الكلام فيني ؟

أحمد : ماصدق اللي قالوه لكن اصدق شي واحد انك خنتيني وبس

وقفت غلا وقربت من أحمد : أحمد ارجوك ارجوك لاتصدق الكلام هذا انا والله

أحمد قاطعها بعصبيه : لاتحلفين بالله لاتنكرين انك خنتيني

غلا بدموع وصياح: والله مو صحيح

أحمد بعصبيه اكبر : قلت لاتحلفين بالله يافاجره ياعاهره انتي خااينه خاينه انتي بعتي شرفك برخيص

انا جبتك بوسطهم ابيهم يعرفون مقدارك ويعرفون من تكونين

غلا ماقدرت تتحمل كل هذي الاهانات : كذاااااااااب

جاها كف قووووووووي من أحمد على وجههاا

غلا : تضربني وقدامهم كلهم ؟

أحمد : لازم اجرحك بمقدار جرحك لي يكون بعلمك جرحك لي اكبر من كذا بكثير بكثير ياغلا

شدها مع شعرها ووقفهاااا : واللي ببطنك لازم ينزل يافاجره لازم ينزل انا ماني بناقص بكره تولدين

وتكتبين الولد بااسمي وهو ولد حرام

غلا بصياح : اسكت قطع لساانك الولد ولدي وولدك لو ماتبي تعترف فيه هذا شي راجع لك لكن انا مستحيل

اتخلى عن قطعة مني مهما كان السبب

أحمد هنا فقد اعصااابه ماقدر يتحكم فيها اكثر طلع العقال اللي على رااسه وضرب غلا بااول ضرباته

اللي جات على خدها الايسر وكردة فعل لغلا لفت من قوة الضربة وطاحت بالارض وأحمد ماكتفى بكذا نزل على

جسمها بالعقال ضربة بعد ضربة بعد ضربة وغلا كل اللي قدرت تسويه كردة فعل عن حبها لهذا المخلوق اللي

بداخل احشائهااا حاولت بقدر الامكان تغطي عن بطنها ماتبي يوصل اي ضربااات لكن مع كل هذا الدفاع

بطنها ناله نصيب من بعض الضربات

شيماء قربت منه : بس حرام عليك

مسكها ابووها : بس ياشيمااء اللي سوته مو قليل لو يذبحها ماراح نلومه فيها

طلعت شيمااء لانها مو قادره تتحمل المنظر اللي قدامها اكثر من كذاااااا

أحمد نازل فيها بكل كلمه سيئة ممكن تخطر على باله يحس لو قال اي كلمة سيئه فيها ماراح توصل لمستواها

مو قادر يمسك يده ورجوله من الضرب والرفس بكل مكان حتى بدون مايحااسب نفسه على اللي يسويه كل مايذكر

انه غلا ممكن تولد ولد مابيكون له كل ماستمر بالضرب اقوووى من اول

ماجد حن قلبه عليها شوي : أحمد بس خلاص البنت بتموت بين يدك

أحمد : ماجد اسكت خليها لو اذبحها قليل بحقهااااا

طالع ثاني بغلا : تفووووو عليك ليتني سمعت نصيحة اهلي فيك قالوا لي لاتاخذها لكن انا اصريت اني اخذك

انتي غلطة بحياتي انا اتحمل الغلط كااااااامل وراح اصحح هذي الغلطة

مسكها مع شعرها وصار يسحبها بقوه وبعنف بالارض ومطنش كل توسلاتها واحساسها بالالم من اللي يصير فيها

غلا بين يده تتسحب بالارض مسيره غير مخيررره مابيدها القوه الكافيه حتى تفك نفسها منه ماكان دعائها

على أحمد او على الشخص اللي ظلمهاا كان كل دعاائها بهذا الوقت انه ربي ينجي اللي ببطنهاا رغم كل

الامور اللي تحدث لها

اخيرا وصل أحمد لعرفة من غرف البيت فتح باب الغرفه بقوووه ورماها فيها بشدة وهي مثل الجثه بين

يدة غايبه عن الوعي من اللي صار لهاااا

عند هدى

هدى يدها على قلبها : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا وش فيني فيه شي حاصل ماهو بزين قلبي يعورني

على عياالي بالذات غلا بتصل عليهم لازم ماقدر انتظر

اتصلت على يوسف اللي رد عليها وطمنهااا واتصلت على فيصل ونفس الشي طمنهااا واتصلت على غلا واللي

ماكانت ترد عليها وعلى أحمد نفس الشي وعلى بيتهم ونفس الشي مافي اي رد

هدى : انا قلبي حااس انه غلا بالذات فيها شي ومو شي سهل

اضطرت تتصل ثاني بفيصل

فيصل : هلا يمى

هدى : فيصل طلبت ياولدي بغيت تمرني بشوف غلا وين

فيصل باستغراب : وين بتكون يعني يمى اكيد ببيت زوجهاا

هدى : قلبي ناغزني يافيصل الله يخليك مني ودني لها بشوف هل هي ببيتها او بيت عمها سيف او وين بالضبط

فيصل : يمى وش بيكون فيها يعني ان شاء الله مافيها الا الخير وانا يمى واعد شهد بخرجها لاني والله قصرت

معها اليومين اللي راحت كثير على اننا عرسان

هدى : ماعليه شهد بنت اصول وطيبه لو قلت المشوار لاامي صدقني بتتفهم الوضع ومابتقول لا بالعكس بتشجعك

فيصل : ابشري يالغاليه انتي تامرين بس انا بروح اشوفها واطمنك اوك ؟

هدى : مايهم اروح او لا الاهم ابي اطمن عليها

فيصل : ابشري يالغاليه غالي والطلب رخيص

هدى : الله يجزاك خير ياولدي ويحفظك من كل شر يارب

فيصل : امين يارب يلا سلام

هدى : سلام

عند يوسف بالتحديد بالمطاار والجوال باذنه

جون : ها يامستر يوسف ماهي الاخبار

يوسف : الاخبار تمام كالعاده مستر جون

جون : متى سوف تأتي انا احتاجك هنا

يوسف : انا الان بالمطاار

جون : جميل جميل وانا سوف ارسل لك أحد سيكون بانتظارك لحظة وصولك

يوسف : حسنا اذا فمن الجميل رؤيتك

جون : هههههههه نعم نعم ومن الجميل رؤيتك ايضا

يوسف : انا مشتااق جدا للعمل معك

جون : لاتخف سوف تستمتع كثير بالعمل معي وسوف تستمتع اكثر بالمخاطر التي ستواجهنا لاننا الان في مشكله

مع احدى العصابات التي تعاملنا معها وجعلناهم يعرفون حجمهم الطبيعي

يوسف : لاعليك سوف اكون عونا لك بكل وقت طالما انك تدفع بسخاااء

جون : هههههه اكثر الاشخاص اللذين احبهم هم من يحبون الاموال

يوسف : بهذا سوف تنفجر من عظم حبك لي لاني احب الاموال بصورة لايمكن ان تتصورها

جون : هههههه حسنا سااكون بانتظارك بااي

يوسف : باي

اول ماقفل يوسف من جوون : اووف متى اتخلص منك وارتاح واتفرغ للي اهم منك اااه ماتوقعت اني بترك البلد

هذي وانا مشتااق لهاا ولااهلي فيهااا سفرتي هذي شكلها بطول شووي يارب اعني على الصبر ومدني بالقوه

عتد فيصل بعد مابحث عن غلا وأحمد ببيتهم وماحصلهم راح ببيت سيف حصل سيارة سيف وسعود وأحمد

وماجد وقتها ماكان موجود لانه بعد السالفه حرك على طول من وقتهانزل من السياره وهو متوجه للبيت

والوضع عادي عنده ماكان حاط بباله اي شي غير انه بس يبي يطمن امه على غلا اصلا ماكان شاك ولو

بنسبة بسيطة انه غلا صاير فيها شي

دق جرس الباب وفتح الباب استقبلوه ودخلوه المجلس على سعود وسيف وأحمد اللي كان واضح عليه التعب

والقهر والحزن بنفس الوقت

دخل المجلس فيصل وسلم بس ماحد رد السلام بهذي اللحظة شك بالوضع وعرف انه صايره سالفه لكن مو عارف

وش هي اصلا ماجا على باله انه السالفه بتخص غلا لانه متعود من صغره على هذا الجفا من العائلة

فيصل وجه عيونه ناحية أحمد : أحمد وين غلا اتصل عليها وعليك ماحد يرد امي قلقانه عليها

أحمد بغموض : ماله داعي القلق بعد اليوم بتشوفها كل يوم

فيصل بشك : أحمد صاير شي ؟

أحمد : اختك موجوده وياليت تاخذها الحين انا وهي مالنا عيشة مع بعض بعد اليوم

فيصل : أحمد وش صاير ؟

سيف : اتوقع سمعت كلامه

فيصل طالع فيهم كلهم واحد واحد وبعدين تكلم موجه كلامه لااحمد : صدقني لو شفت اثار اصبع واحد عليها

لااقطعه ( هذا كيف لو شافها بكل الضرب اللي صار فيها )

سيف : ياليت تتفضل الخدامه الحين بتشوف لك الطريق لااختك

عند شيماء اللي جالسه تبكي على حالة غلا : والله ظلموها

الهنوف : انتي وش فيك مو راضيه تصدقين قلت لك هذي حية من تحت رمل

شيماء : اسكتي الله يخليك كفايه

الهنوف لوت بفمها : بتصل على ابوي خلاص بنمشي

ماردت عليها شيماء وكأنها تبي الفكه من جد

اتصلت الهنوف على ابوها وخبرته انهم بيمشوا

فيصل وقف على الباب واستغرب الوضع لانه الواضح انه غلا بغرفه ومقفله عليها لان الشغاله طلعت المفتاح

تبي تفتح الباب على غلا

عَلَّمَنِيْ الْحُبَّ

لِمَاذَا دَخَلْتَ حَيَاتِيْ يَا سَيِّدِيْ . . ؟

لِمَاذَا قَلَّبْتَهَا رَأَسَا عَلَىَ عَقِبٍ . . ؟

كُنْتُ أَعِيِشُهَا دُوْنِ شُجُوْنُ . . .

كُنْتُ اعِيْشُهَا بِسُكُوْنِ . . .

كُنْتُ لَا أَعْرِفُ مَا هُوَ الْضَّنَى . . ؟

لَا أَعْرِفُ . . . أَنَّ الْحُبَّ . . تَعِبَ . . !!

كُنْتُ أَجْهَلُ الْحُبِّ . . وَكَيْفَ يَكُوْنُ . . ؟

وَكَثِيْرا مَا سَأَلْتُ نَفْسِيْ . . .

لِمَ الْحُبُّ . . . يَتَخَلَّلُهُ . . . الْضُّمُونُ . . ؟

وَلِمَ الْعِشْقُ يُدَاخِلُهُ . . الْغَضَبِ .زَ ؟

إِلْتَمْسَتْ لِلْعِشْقِ عُذْرَا . .

هَامَوَ بِالْعِشْقِ وَالْعِشْقُ غَالِبٌ

شَوْقِيِّ


لَكِـ سَيِّدِيْ . . بَلَغَ مُنْتَهَاهُ

أَصْبَحَتْ

نَارُهُ لَهَبَا يَتَأَجَّجُ


حُبَّكَـ

يَا سَيِّدِيْ عَلِّمْنِيَ

أَنَّ الْحُبَّ هُوَ الْحَيَاةُ

وَأَنْ حَيَاتِيْ

دُوْنَكَـ لَا مَعْنَىً لَهَا وَلَا سَبَبٌ



لِّلّهِ دُرّكِـ

هَا قَدْ أَسَرَتْنِي
دُوْنَكَـ أَجِدُ الْحَيَاةِ . . ضَنْكِـ وَكَرْبُ

لَوْعَةٌ الْحُبِّ . . قَدْ بَرَّحَتْ بِيَ . .

لَا أَجِدُ . . أَمَامِيْ . . سِوَىْ . . الْهَرَبِ .

بغرفة غلا اول مافتح الباب دخل فيصل وشاف غلا بالارض طايحة وشبه غايبه عن الوعي



اسرع لها وسندها عليه وهو يسمع اهات خفيفه واضح انها تطلع من غلا بغير وعي منها

كانت اهات غلا تخرج من شدة الالام اللي تعانيها من أحمد ومرات تتمتم بكلام لما قرب فيصل من فم غلا اكثر

قدر يفهم كلامها وهو كان ( ياارب احفظ اللي ببطني ) كانت ترددها باستمرار وسط اهاتها المستمره

انتبه لوجهها وانتبه لاثار خطوط حمرا كانت من اثار العقال اللي انضربت فيه على خدها وانتبه

لخدها الاحمر ايضا اللي تأثر من اثار كف أحمد حس انه جن جنونه من اللي شايفه قدااامه لكن بنفس

الوقت هو متأكد انه هذا الوقت مو وقت جنونه اخته بين يده تتأوه وفيها كل هذي الضرباات لازم اول شي

وقبل كل شي يسعفهاااا مستغرب هو ليه انضربت بالشكل هذا هو عارف مهما كانت الاسباب مو المفروض

يوصل الضرب لكل هذا لف بيده من خلفها وشالهاااا بحنان

فيصل وهو يسمع اهاتهاا وقلبه متقطع عليهااا : خلاص ياروح اخوك خلاص تكفين والله قلبي يتقطع

عليك

لكن مع كل الكلام اللي من فيصل غلا مستمره باهاتها لانها كانت صادرة منها بدون وعي

شالها فيصل وطلع قدام الكل والكل عيونهم عليه وهو ماشي بجموود بدون مايلف بعيونه لااي شخص من

الاشخااص اللي يراقبون كل تحركاته هذي لكن قبل مايطلع لف بعيونه لأحمد

فيصل : صدقني لااخليك تبكي دم يااأحمد

أحمد : تقول كذا لانك ماتدري وش سوت لو تدري كان بتقتلهاا

فيصل : مافي اي سبب بالعالم يخليني اقتل اختي لكن راح تدفع الثمن غااالي صدقني

لحد هنا يوقف الباارت واللي اتمنى يكون نال اعجاابكم

الان اتمنى اشوف توقعاتكم حوول

اولا فيصل وعيسى هل بيكتفي عيسى بكذا ويستسلم ؟

يوسف واللي بيحصل له من ورا السفريه هذي لجوون ؟

مأساة غلا واللي صار فيهااااا وش ممكن يكون مصيرها مع أحمد هي والجنين اللي ببطنها ؟

فيصل بيسكت عن أحمد ولا مابيعديها له ؟

همسات حلوه
09-02-2012, 06:59 PM
البارت 31


بمكتب سلطان

الهنوف : ها كيف الوضع ؟

سلطان : بصراحه اتقنتي اللي سويتيه

الهنوف : ان شاء الله على اتفاقنا مع اني مافي سبب يخليك تسوي كذا بااختك

سلطان : اتفاقنا كان بعد عدم التدخل بشي من الاسباب اللي دفعتني لكذا

الهنوف : طيب ولا يهمك اعتبرني ماسالتك

سلطان : اوك

الهنوف : الحين وين الاوراق ؟

طلع سلطان اوراق وقدمها للهنوف : هذي الاوراق اللي وعدتك فيهاا

الهنوف : كلها ؟

سلطان : ايه كلهاا وخلي ابوك ينتبه لنفسه

الهنوف : ابوي لايدري عن شي ياسلطان

سلطان : ولا يهمك ابوك مو عارف عن السالفه شي بس مثل ماقلت المره هذي انا حصلت

عليه زله تفقره وتدخله السجن باقي حياته وبنفس الوقت احتجت لك بمقابلها لكن بعدين

ماراح احتاجك وبيدخل وقتها ابوك السجن وبتعيشون باقي حياتكم بفقر

ابتسمت الهنوف في جنب بقهر : لا ماتسويها ياسلطان بحق القرابه

سلطان : لاتتفائلين كثير معي بحق القرابة ترى القرابه مانفعت فيصل وغيره

الهنوف : شكرا على التنبيه راح اخذ كلامك بعين الاعتبار

سلطان : حلو الحين ياليت تتفضلي لاني مشغول وثانيا مابي احد يشوفك

بسيارة فيصل ومعه غلا تعبانه متوجه فيها للمستشفى

فيصل كان يقود السياره بسرعه فجاه سمع صوت غلا

غلا بتعب : فيصل

فيصل : ياقلب اوك امانه اسكتي الحين انتي تعبانه اذا قمتي بالسلامه قولي اللي تبين

غلا : فيصل الله يخليك انا حاامل مابي يروح اللي ببطني

فيصل بقلق وخوف واضح بكلامه : مبروك وثانيا حبيبتي اسكتي خلاص ماباقي شي على

المستشفى وان شاء الله تقومين بالسلامه وتكملين فتره حملك وتعدي كل الامور بسلام

واصير انا خال وانتي ام

غلا نزلت دموعها وتكلمت بتعب وااضح عليها مره : خايفه على اللي ببطني افقده بعد ماضربني أحمد

فيصل : ولا يهمك ان شاء الله اللي ببطنك مابيصير له شي انتي بس اصبري وتوكلي على الله

غمضت عيونها غلا بتعب وكمل فيصل طريقه للمستشفى بسرعه

ببيت سيف

العنود : وبعدين مع عيالك ياسيف وش نهايتها معهم ؟

سيف : علمي علمك انا قاهريني حريم عيالك وحده مانعرف اصلها من فصلها ووحده خاينه

العنود : لا ياسيف انا ماتوقع توصل لهذي الدرجة يعني ماتوقع تسويها غلا

سيف : لايغرك المظهر ولدك لو مو متأكد ماسوا اللي سواه أحمد ماسوا كذا الا وهو متأكد

العنود : جرحت الولد الله يصبره على مابلاه

سيف : هذا جا بصالحنا الحين نقدر نزوج أحمد مرتاحين

العنود : سيف هذا مو بوقت كلامك

سيف : الا وقته أحمد مجرووح ولازم يتزوج هنا اول ماتنتهي عدتها على طول

العنود : وظنك أحمد بيوافق بالسهوله هذي ؟

سيف : انا من اول كنت مو عارف كيف اقنعه لكن بعد اللي صار اقناع أحمد بيكون مهمه سهله

العنود : تتكلم كانك مو عارف أحمد

سيف : لاتخافين بيوافق

العنود : نشوف

بشركة مرزووق ابو عيسى

عيسى : يبا ضاعت الصفقة هذي بغمضه عين

مرزوق : وش لون ؟

لاتسالني وش لون انا مقهوور يبا كيف يتجرأ ويسوي اللي سواه

مرزوق : انت تعرف اللي وراها يعني ؟

عيسى : ايه اعرفه وشكله مو سهل الولد بيتعبني معه

مرزوق : اترك السالفه بالفتره هذي على جنب وخلي شغلك الوحيد الحين الاستعداد للجاي

عيسى : مو قادر اتركه يبا

مرزوق : انا ماقلت اتركه لكن بالفتره هذي مو فاضين له ننتهي من مشروعنا هذا وبعدين يصير خير

عيسى : المشكله ورطني مع النااس اللي اشتريت من عندهم الحين ببالهم اني سارقهم واني ورا

كل اللي صار

مرزوق : تبيني اتدخل بالسالفه ؟

عيسى : لا مايحتاج يبا انا بحلها بمعرفتي

مرزوق : بس انتبه كذا حياتك في خطر

عيسى : لازم اتغدى فيهم قبل مايتعشون فيني

مرزوق : ههه طيب لو قرروا يخلوك غدا ؟



عيسى : ههههههههه بخليهم فطور وقتها

بالمستشفى تو فيصل منزل غلا

فيصل : بسرعه سرير سرير

وحده من الممرضات ساعدتهم ونزلوا غلا بالسرير بسرعه

فيصل : البنت حاامل انتبهوا عليها وعلى اللي ببطنهااا

الممرضه : تطمن بنعمل اللي علينا والباقي على الله



فيصل : الله يخليك بسرعه انتي دكتوره ؟

الممرضه : انا ممرضه بس بنسوي ندا للدكتوره الحين وان شاء الله مايصير الا اللي كاتبه ربك

فيصل بخوف على غلا : ونعم بالله

بالشركة عند نواف بالمكتب بالتحديد

نواف : نور وش جابك للشركة

نور وهي حاطه رجل على رجل : جيت اسلم على زوجي حرام ؟

نواف : بس انا وانتي بالبيت دايم ليه جايه يعني الحين هنا ؟

نور : بصراحه جيتي لسبب

نواف : اوك لها سبب بس ممكن اعرف وش السبب وراها ؟

نور سكتت شوي بعدين قالت : نواف !!

نواف : تكلمي اسمعك

نور : انا بصراحه ماقدر اجلس بالبيت بالطريقة هذي حاسه نفسي اختنق

نواف : والمعنى ؟

نور : ابي اتوظف بالشركة منها اكون تحت عيونك ومنها احصل شي يسليني

نواف سكت شوي وتنهد وبعدين قال : ليه بشركتي بالذات ؟

نور : يمكن لو دورت باماكن ثانيه بحصل بس انا مافيني ادور قلت اختصرها واجيك على طول

وان شاء الله ماتخيب ظني فيك وتخليني اتوظف وماترفض طلبي بالوظيفة

نواف : طيب اختااري المكان اللي تبينه وبالراتب اللي تبينه

نور : مو مهم الراتب المهم احصل حاجه اتسلى فيها دايم

نواف : خلاص بخليك مشرفة في احد الاقسام النسائيه

نور : مشرفه ؟

نواف : ايه حاليا مافي وظائف شاغره مشرفة واوقات تساعدي بعض الموظفات اذا جا ضغط لان

اوقات بالشهر يدي ضغط على بعض الموظفين والموظفات

نور : خلاص موافقه من متى ابدا اداوم

ابتسم نواف : مستعجله على الوظيفه

نور : حيل

انبسط نواف لانها تتجاوب معه بالكلام : خلاص من بكره لو تحبي

نور : ليه مو الحين ؟

نواف : الحين لازم اجهز لك مكتب

بالمستشفى بعد ماعرفت هدى باللي صار راحت على طول

هدى : ان شاء الله ربي يكسر يده يارب

فيصل : يمى هدي اعصابك

هدى : الحيوان هذا وانا امنته عليها يسوي اللي سواه فيها

فيصل : ولايهمك يما انا اوعدك باخذ حقها منه بس الحين خليها تقوم بالسلامه

هدى بكت : بس هي طولت انا خايفه عليها يافيصل

فيصل : ان شاء الله مو صاير الا كل خير

هدى : هو ليه ضاربها الله يكسر يده

فيصل : شاك بتربيتها

انصدمت هدى من رد فيصل : لا هذا يبيله تربيه بنفسه لازم نبلغ عنه ويتعاقب على اللي سواه

فيصل : يما كذا بتنفضح غلا

هدى : انت تقول هلاكلام يافيصل

فيصل : يما انا متأكد من تربيه غلا بس وقت التحقيق يمكن يقول أحمد كلام ثاني عشان كذا

انا اللي بحاسب أحمد على اللي سواه

هدى : ياولدي لاتدخل نفسك بمشاكل ربك يعاقبه

فيصل : ونعم بالله بس العائلة هذي لازم تعرف انهم لو يضرونا بنضرهم لو يضربونا بنضربهم

طلعت الدكتوره من عند غلا تقدم لها فيصل وهدى

هدى وهي تبكي : طمنيني يادكتوره على بنتي وش حالها ؟

الدكتوره : حالتها الى الان مو مستقره احتمال تفقد الجنين

فيصل : لا يادكتوره امانه كله الا الجنين مانبيها تفقده

الدكتوره : بنعمل اللي علينا والباقي على الله البنت نزفت كثير وغير باقي الضربات بباقي جسمها

هدى : طيب يادكتوره هي وش حالها ؟

الدكتوره : هي الحين بالعنايه وان شا الله بتعدي مرحلة الخطر بس هي من عمل فيها كذا

هدى : زوجها جات من بيت زوجها مضروبه

الدكتوره : انا مضطره ابلغ الشرطة

فيصل طلع الف ريال وسلمها للدكتوره

الدكتوره فهمت غلط فهمت ان غلا غلطانه خانت زوجها لان الضربات واضحه انه اللي ضرب يبي ينزل الجنين

بأي طريقة

الدكتوره : انا ماخذ فلوس خلي فلوسك بجيبك وماراح ابلغ لكن اتمنى مايتكرر الشي اللي صار

راحت عنهم الدكتوره

هدى : يارب قومها بالسلامه

فيصل : امين يارب

سكتت شوي هدى بعدين قالت لفيصل : اخوك يوسف مافي اخبار عنه ؟

فيصل : لاولله يالغاليه كل اللي عرفته انه سافر

هدى : الله يحفظه يارب

فيصل : امين

عند يوسف بخارج اراضي السعوديه

جون : يوسف لابد ان تعلم اننا بهذا الوقت في خطر

يوسف : لاتخف ياجون انا مستعد للخطر بأي وقت

جون : هناك بعض العصابات تتربص بنا وتريد ان تمسك علينا شي

يوسف : لاعليك فجميع من معك تملئهم الشجاعه

جون : لقد وردتني بعض الاخبار ان احد العصابات اللي تعاملت معها وحصل معنا سوء تفااهم يريدون

ان ينتقموا

يوسف : هل يعرفون مكان اقامتك الان ؟

جون : لااظن ذلك اولا هذا أحد الاماكن التي لايعلم عنها الكثير ثانيا العضابه بروسيا ليست هنا

فهم ينتظرون مني زيارة روسيا لاني سربت لهم بعض الاخبار المزيفه بأني سوف اسافر هناك

لذلك لاداعي من الخوف منهم بهذا الوقت

يوسف : انا لااخاف

جون : لابد ان تخاف يايوسف لكي تعيش طويلا

يوسف : لايهمني العيش بحياة قصيرة ام طويلة

جون : ها أحد اسباب تمسكي فيك



يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 07:00 PM
ببيت ابو راكان

راكان : ندى !!

ندى : سم ياراكان

راكان : انا قررت اروح لاامي

ندى بفرحة : صدق ياراكان

راكان : ايه تبي تروحين معي او لا؟

ندى : اكيد بروح هذا يبيلها سؤال بس متى بتروح ؟

راكان : اليوم ان شاء الله

ندى : طيب بس لاتنساني

راكان : ولايهمك انتي بس استعدي شوي بعد المغرب

ندى : انت تعرف وين ساكنين ؟

راكان : ايه عرفت كل شي

ندى : طيب خلاص انا ترى بنتظرك

راكان : طيب ولايهمك

عند سلطان اللي اتصل على أحمد

أحمد وهموم الدنيا كلها فوق اكتافه : هلا

سلطان : وينك يااحمد ؟

أحمد : اليوم مو بجاي الشركة

سلطان : أحمد الشركة مو ملكك حتى تقول من عندك ماني بجاي فيه اوراق مهمه لازم توقعها

أاحمد : سلطان ترى اللي فيني كافيني انا مو بجااي اليوم اعتبرها اجازة او اي شي ثاني

سلطان : طيب تعال وقع اوراق وروح

أحمد : سلطان قلت لك

قاطعه سلطان : أحمد قلت تعال كلها نصف ساعه تقرأ الاوراق وتوقعها وروح

أحمد : خلاص طيب سلام

اول ماقفل أحمد من سلطان : اووف هذا وقته

اما عند سلطان اللي مبتسم ابتسامة نصر : هذا أحمد وقربت نهايته بالشركة خلي يجي بس يوقع

ووقتها بيودع الشركة للابد هههههه سيف يبي يمشي الامور بكيفه جايب أحمد بالماليه هههههههه

لكن ماعليه ياسيف مهما سويت ذكي مابتظل اذكى مني عقبال ماصفيكم كلكم وتبقى الشركة لي لوحدي

بالمستشفى عند فيصل وهدى اللي من ساعة اللي صار لغلا وهم مافارقوا المستشفى لحظة وحده

طلعت لهم الدكتوره : ياجماعه ترى جلستكم هنا مابتقدم ولا تأخر بالموضوع البنت صحيح حالتها

سيئة شوي لكن ان شاء الله بتقوم بالسلامه هي بالوقت هذا ماراح تستفيد شي من الوقوف والانتظار

والتعب لو تبونها تستفيد ادعوا لها الحين ارتاحوا بالبيت واي تطورات بنتصل بالاستاذ فيصل

وان شاء الله التطورات للافضل

فيصل : ان شاء الله

هدى : انا ماراح اترك بنتي لوحدها كفايه عمري كله بعيده

فيصل : يمى انتي سمعتي الدكتوره وش قالت غلا حالتها حاليا مستقره وهي بالعنايه وقفتنا هنا

مالها داعي بس تتعبين على الفاضي تبي تتعبين روحي البيت اسهري الليل وادعي لها الليل كله

لكن مو بهذا الشكل

الدكتوره : كلام ولدك عين العقل ياليت تروحين البيت وترتاحين

هدى : طيب بس امانه امانه لو صار اي شي لبنتي لاتخبون عني

فيصل : يمى خلي كلامك تفاؤل مو تشاؤم وان شاء الله بتتصل عليك تطمنك عليها وتقول ان حالتها صارت

احسن انتي بس توكلي على الله

هدى نزلت دمعتهاا على حال بنتها : لااله الا الله محمد رسول الله

عند خالد وعناد

خالد : ها كيف الوضع ؟

عناد : الوضع ماشي بس يخوف ياخالد

خالد : رجعنا لاسطوانة الخوف ياعناد

عناد : احس اني دايم مراقب واحس كل الناس تعرف اللي نسويه دايم

خالد : انت بس قوي قلبك وشوف كيف بتعيش صدقني بتفلها

عناد : كيف وضعك مع البنات انت

خالد : تذكر اللي دخلتها قبل السجن ؟

عناد : ايه المسكينه شكلها راحت اعدام هههههههه

خالد : مو مسكينه ولا شي البنت خرجت من السجن وتزوجت بعد

عناد : وماباقي غير تقول خلفت بعد

خالد : ههههههه لا عاد هي من مدة قصيرة خرجت

عناد : وانت كالعاده ماتبي تتركها بحالها

خالد : طبعا ماراح اتركها بحالها ابي اجيب راسها بالتراب اصلا هي تزوجت واحد ماحبه واحد اكرهه

عناد : تزوجت من ؟

خالد : فيصل

عناد : فيصل اللي يقرب لك ماغيره ؟

خالد : ايه هو ماغيره

عناد : انت ليه تكره فيصل ؟

خالد : بصراحه مادري بس ولدت وانا اكرهه ومشى بعروقي الشي هذا وكبرت حاولت اني اشيل الكره لكن

ماقدرت وقلت خلاص هذا قدر فيصل بقلبي الكره وبس

عناد : ماذكر سوا لك شي

خالد : وهو يقدر اصلا

عناد : اكيد مايقدر دام السالفه معك

خالد : هات جوالك بتصل على مدام شهد

عناد : الحين ؟

خالد : ايه

عناد : يمكن زوجها عندها انت تبي تفضحها يعني ؟

خالد : لا بدري على الفضيحة يابابا خلينا حاليا نلعب فيها شوي ولا تدري انا بتصل من جوالي احسن

طلع جواله خالد وارسل صورتها القديمه اللي وصلته من وحده من بنات الجامعه قبل مايدخلها السجن

شهد جالسه بغرفة النوم تفكيرها يوديها ويجيبها بحياتها مع فيصل ومستقبلها معه

شهد : انا لوين بوصل مع فيصل ؟ فيصل رجل طيب وشهم ورجل اقدر اعتمد عليه مع الوقت

لكن لوين بتوصل

الحياة معه مادري انا حياتي كلها نحاسة بنحاسة مادري فيصل بيتحمل كل هذا او لا بس انا صرت احبه

صرت حاسه اني جزء من فيصل وفيصل جزء مني

قطع تفكيرها وصول الرسالة واول مافتحتها توسعت عيونها على الاخر

على طول جا اتصال خالد بعد الرساله

شهد : انت ماتخاف الله وش تبي مني ها قول وش تبي الله ينتقم منك

خالد : اقول لاتدعين انا ابيك انتي

شهد : تخسى انت وامثالك مو انا اللي تحصل عليه

خالد : نفس العناد قبل مادخلك السجن

غمضت عيونها شهد ونزلت دمعة قهر لما تذكرت السجن وسبب دخولها ظلم

خالد : وين لسانك ها اكله الفار ؟

شهد : كم تبي وتتركني ؟ ( شهد عارفه ان خالد مايبي فلوس لكن حاسه الامور متشابكة عندها وماعرفت تميز شي )

خالد : هههههههههههههههه لالا مو معقول ههههههههههه انتي تقولي لي انا كم تبي انتي اصلا كفو تقولي

هذي الكلمة لي انا خااالد واظنك تعرفين اسم خالد زين الا انا اللي بسالك انتي كم تاخذين واحصل عليك بليلة بس من عمري

شهد : ياخسيس مو انا اللي ابيع نفسي لك ولامثالك

خالد : انا راح احصل عليك سواء بفلوس او مجانا انتي قولي من الحين كم تبين الف الفين او عشره او عشرين

بصراحه انا شفتك حلوه مرره وصغيره بعمرك تستحقين المبالغ الكبيره هذي انتي بس تامرين

شهد : حقيررررررررررر

قفلت على طول واول ماقفلت رمت نفسها بالسرير : الله ينتقم منك وش يبي مني ليه يسوي فيني كل هذا

انا ماقدر اقول لفيصل ولا بعدين بيحقق معي وبيعرف ان خالد ورا كل شي ووقتها مابيصدقني لاني ماقلت

الحقيقه كامله من البداايه

اما عند خالد وعناد

عناد : هههههههه والله مانت سهل ياخالد

خالد : تسوي فيها شريفة لكن ماتسوي شريفه علي انا اذا ماخليتها ابعد ماتكون عن الشرف ماكون خالد

عند راكان وندى

راكان : طيب وش اسوي اكثر من مره رحت مافي اي فايده

ندى : ماعليه بنروح مره ومرتين لحد مانحصلهاا

راكان :: نفسي اعرف وين تروح وتجي طفشت من السالفه

ندى : ماعليه بيمر الوقت وبيجي الوقت اللي نتقابل فيه ثاني

راكان : ان شاء الله

بالمستشفى عند غلا

الدكتوره : ابشركم ياجماعه مشاء الله غلا تجاوبت بسرعه والحين هي صاحيه

هدى بفرحة : الف حمد وشكر لك يارب

الدكتوره : بصراحه ماشاء الله عليها الاخت غلا تجاوزت ازمتها بسرعه يعني بوقت قياسي

فيصل : الحمد لله بس كيف حالة الجنين يادكتوره ؟

الدكتوره : بصراحه حرجة شوي لكن الاهم راح باقي امور ان شاء الله مع الادوية اللي نوصفها لها بتزول

فيصل : ومتى تكتبون لها خروج ؟

الدكتوره : ان شاء الله على يومين تقدرون تاخذونها معكم

فيصل : بس يادكتوره توها خرجت من العنايه

الدكتوره : شوف يااخ فيصل هي دخلت العنايه مو لانها فاقده الوعي بس هي دخلت بسبب حملها خفنا

تتسبب لها مضاعفات لان الضربات حصلت بعضها بقصد متعمد على البطن ويوم شفنا الضربات ماتوقعنا

الجنين يبقى ببطن الام وفوق هذا كله خفنا يحصل نزيف لاسمح الله بالرحم لان فيه حالات كثيره مشابهه

يتعرض الرحم للاذى الشديد ونضطر نستاصل الرحم للمحافظة على الام لكن الحمد لله عدت على خير

فيصل : الله يبشرك بالخير يادكتوره

الدكتوره : الان اهم شي هو الراحه النفسية والجسدية للمريضه هي المفروض تتنوم عندنا لكن

يمكن بقائها بالمستشفى يؤثر على حالتها النفسيه بالذات وهي حامل يعني نفسيتها اصلا سيئة من

اللي صار وزاد عليها الحمل مااقول الا الله يعينها اما الحين انا بستاذن عندي حالات لازم اتابعها

هدى : الله معك يادكتوره

اول ماراحت الدكتوره

فيصل : يمى انا بروح وشوي امرك

هدى : وين يافيصل؟

فيصل : عندي امور لازم انهيهاااا بمر البيت واخلص مشوااري وارجع لك

هدى : فيصل لاتتعرض لااحمد

فيصل : يمى لاتطلبيني هذا الطلب وبعدين لاتخافين ماراح يموت بيدي

هدى : الله يستر منك بس

فيصل : يلا سلام

هدى : الله يستر عليك

عند سيف بالبيت

سيف : زارتنا البركة ياسلطان

سلطان : مشكور ياسيف انا مو بصراحة مو بجاي زيارة وبس

سيف : اجل وش السبب اللي خلاك تجي

سلطان : أحمد

سيف باهتمام : ولدي احمد ؟ وش فيه أحمد ؟

سلطان : صارت اختلاسات بالشركة عن طريقة

سيف بصدمة : ايش اختلاسات ؟

سلطان : ايه ياسيف هذا لاني من البداية قلت ياسيف المالية مايصلح لولدك مايصلح وانت

مصر وتقول الا يصلح ونص وولدي قدها وقدود

سيف : سلطان الله يخليك شوي شوي عليه انا الى الان الامور ملخبطة براسي

سلطان : شوف ياسيف انا من باب القرابه جيت لحدك هنا ولدك أحمد اختلس وانا مستحيل ارميه

بالسجن لكن أحمد بقائة بالشركة يعني خطر علينا يعني مزيد من الاخطااء يعني مزيد من الاختلاسات

يعني المزيد من الخساره

سيف بخوف على احمد : طيب وش ناوي تسوي ؟


سلطان : ولا شي بس ابيه يبتعد عن الشركة وبس

سيف : بس يعني

سلطان : سيف احمد اختلس مايقارب اربع مائة الف ريال يعني مستحيل يظل اكثر من كذاا بالشركة

وانت عندك واحد من خيارين يترك الشركة او القسم

سيف : سلطان انت من قلبك تقول هالكلام ؟

سلطان : سيف انت تعرفني اسويها وقبل سويتها في نااس اقرب لي من ولدك ماتبيني اسويها بولدك

سيف : سلطان انا ماصدقت أحمد يحصل وظيفة يتاقلم معها وانت يكب سهوله تقول يتركها ؟

سلطان : اعجبته لانه اختلس ياسيف

سيف : سلطان كفايه غلط على أحمد

سلطان : سيف اعرف حدودك وانا ماضربت ولدك على يده سواء اختلس او احد ضحك عليه الذنب ذنبه

سيف : خلاص طيب يصير خير انا اتفاهم معه



سلطان : بكره لايداوم

سيف : من بكره ؟

سلطان : ايه

سيف : طيب بكلمه

بعد عشره ايام

عند يوسف يكلم مازن

يوسف : مازن انا ابي اتخلص من اللي انا فيه انت ماتعرف مقدار العذاب اللي اعانيه

مازن : اصبر يايوسف اصبر

يوسف : وش عاد يصبرني انا عشت مايقارب اسبوعين تقريبا او اقل حتى وكانها سنه ماتمر



ساعه الا حياتي في خطر اكبر امروني ادخل بجرائم قتل وتخريب وصلت فيهم يامروني بالقتل

بدون سبب انا مو قادر اتحمل هذي العيشه

مازن : يوسف اصبر انا اخذت اوامر من الاستخبارات عندك وهم الان يراقبونكم والفضل بعد

الله يعود لك وانت لك الضوء الاخضر في القتل والتخريب هم لهم قاعده لازم من التضحيات

ببعض الاشخاص لحماية اشخااص اكثر وان شاء الله بأقرب فرصه واحد من الاسختبارات راح يكلمك

يوسف : لايكلمني انا مرااقب داائما انا مو قادر اكلمك الا الحين بغيابهم

مازن : خلاص انت اصبر بنشوف لك حل يخفف شوي عنك

يوسف : والله مادري يخفف عني ولا يزيدني

مازن : لا ولايهمك مايصير الا اللي يرضيك

يوسف : خير ان شاء الله في امان الله

مازن : بامان الله

عند جون مع احد مساعديه

مساعده : ماذا قررت بيوسف سيدي ؟

جون : كل شي يمشي بحسب ماترتب

المساعد : هل يوسف يرضى بجميع مانأمره به ؟

جون : لا ولكن سوف يأخذ على هذا الوضع ويرضى بالقريب العاجل ولكنه ينفذ جميع مااقوله له

المساعد : لماذا كل ذلك ؟

جون : اريد ان يتعمق يوسف معنا هنا وتعرفه عصاباتنا ويسافر هناك وهو معروف في هذا المكان

المساعد : قد يقتلوه

جون : ان لم يكن بمقام الحمل اللي كلفناه به فالموت افضل له

المساعد : هل انت واثق بيوسف؟

جون : وااثق ؟ لا طبعا انا لااثق بك ايضا ولا اثق بأحد ابدا ولكن يوسف اوقات أشعر بالخوف تجاه

ذكاائه لابد ان اجعل له اشخاص يراقبونه

المساعد : ولكن يوسف مراقب

جون : صحيح ولكن اريد مراقبه داخل وخارج المنزل مراقب دائما له وانا وجدت احد الجنسيات العربيه

المساعد : ولكن ماذا لو غدر واتفق مع يوسف ؟

جون : لااظن ذلك فهو يبيع اهله مقابل الماال قبل فتره عرض عليه ان يغير ديانته لغير الاسلام

بحث هنا وهناك ووجد في انضمامه لليهود وللكنيسه سوف يحصل على مبالغ ماديه فترك الاسلام وانضم لليهود

المساعد : وهل يرضى يوسف بذلك ؟

جون : نعم حتى لو ارغمته على ذلك واكثر من ذلك سوف اوظف عنده خادمة بالمنزل

المساعد : سوف تحاصره اجل

جون : نعم سوف احاصره بالداخل والخارج لان يوسف سوف يقوم بااكبر عملياتنا ببلده

يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 07:01 PM
بمكتب نواف مع احد الموظفين المقربين له بالشركة ؟

الموظف : اقول استاذ نواف

نواف : هلا فيه شي ؟

الموظف : بصراحه ماني عارف من وين ابدا

نواف : قول تكلم

الموظف : بصراحه انا يوصلني بعض الكلام عنك

نواف باستغراب : كلام ايش ؟

الموظف : كلام مايليق فيك

نواف : وضح اكثر

الموظف : يعني كلام ينزل من هيبتك يااستاذ نواف

نواف : هيبتي مرفوعه دايم بس من مطلع الكلام ؟؟

الموظف : بصراحه مادري

نواف : طيب وين مصدر الاشاعه والكلام هذا ؟

الموظف : الى الان مادري بس انا اتاكد واقول لك عن كل شي

نواف : اسمعني ترى مثل هالكلام لازم نعرف من يطلعه ويتكلم فيه مفهوم ؟

الموظف : ان شاء الله

نواف : ابيك تشوف صاحب الكلام وصاحب الاشاعه

الموظف : ان شاء الله يااستاذ نواف

بمكتب اخر بنفس الشركة

بااحد المكاتب النسائيه

الموظفه : معقوله الاستااذ نواف يطلع بهذي الصوره

نور : واكثر

الموظفة : بس هو زوجك

نور : زوجي ويمشي مثل ماابي

الموظفه : بس انتي ماعتقد الاستاذ نواف يخليك تحتااجي شي

نور : انا طفشت من البيت قلت بتسلى بالشركة ونواف مثل الخاتم باصباعي مايقول لي شي

موظفة ثانيه : اقول بس لايكون هذا كلام من عندك ونواف لازوجك ولا شي

نور : ههههههه لا حبيبتي زوجي ويموت على التراب اللي امشي عليه تبي اجب لك امر فصل حتى تتأكدي ؟

...... : لالا وش امر فصل انتي ماصدقتي خبر بس يعني للدرجة هذي يسمع كلامك ويحبك ؟

نور : صدقيني نواف هذا اللي شايفينه برزته قدامي ضعيف واضعف من نمله

الموظفة : نقطة ضعف اقوى رجل هي المرأه

نور : هههههههه في هذي صدقتي

الموظفة : بيطلع مثل جديد

نور : وش هو ؟

الموظفه : وراء كل رجل ضعيف امراه هههههههه

نور : هههههه ايه وهو مثل الكلب المطيع معي

ببيت سيف

سيف : أحمد وين ماشوفك من كم يوم ؟

أحمد : بالدنيا يبا

سيف : وليه مقفل جوالاتك ؟

أحمد : حرام اخذ فترة نقاهه يعني ؟

سيف : خلاص لاتداوم بالشركة

أحمد : وليه يعني هالقرار المفاجئ ؟

سيف : ماتعرف مصيبتك اللي سويتها

احمد : مهما كان حجمها مو اكبر من حجم المصيبة اللي فوق راسي

سيف : انت موقع على اوراق تدينك بالاختلاس

احمد باستغراب : ايش انا ؟

سيف : ايه انت يااحمد

احمد : وانا ليه اختلس انا مو في حاجة الفلوس

سيف : كل الحراميه الكبار مو بحاجة الفلوس

احمد : يبا يعني انت مصدق الكلام هذا فيني ؟

سيف : بس الاوراق تدينك انت يااحمد

احمد : يبا انت ماوضعتني بهذا المكان الا لانك عارف اني ماسويها

سيف : سويتها وانتهى الموضوع

احمد : يبا لاتجنني ترى اللي فيني كافيني وش الل سويتها وماسويتها

سيف : احمد الاوراق مع سلطان لو يقدمها للشرطة بيقبضون عليك

احمد : القانون لعبه يقبضون عليه

سيف : احمد هي امر من اثنين

احمد : وش هي ؟

سيف : انه انت مختلس صحيح

احمد : يبا الله يخليك لاتقول الكلمه هذي مره ثانيه

سيف : او انه سلطان ضحك عليك ووقعك على اوراق مانت بعارف عنها شي

احمد سكت شوي وفكر وتذكر لما طلبه سلطان يوقع اوراق

احمد : اجل الامر الثاني يبا

سيف : وانت كيف توقع على اوراق ماتعرفها ؟

احمد تنهد وقال : بعد سالفة غلا يبا طلبني ووقعت بدون مادري عن اللي بين الاوراق

سيف : تقولها بهل بساطه

احمد : كيف تبيني اقولها يعني اقولها وانا ابكي

سيف : هذا هو سلطان ماعنده الا واحد من حلين يايتخلص منك بسجن او بغيره

احمد : ياتوقف بصفه صح يبا ؟

سيف : حتى اللي يوقف بصفة مايدوم فتره من الزمن ويتخلص منه

احمد : افهم من كلامك انه بيتخلص منكم ؟

سيف : الله يستر بس انا وضعتك بقسم الماليه ابي عينك عليه ماعرفت انه بيمسك هالغلطة عليك

احمد : سامحني يبا بعد اللي صار ماصرت مركز زين

سيف : من زمان انا بقوتي واقدر اتابع سلطان بكل صغيره وكبيره بس الحين انا مو مثل اول

ياخوفي يصفيني سلطان مثل ماصفا غيري انا وضعتك بهذا المكان حتى تعوض تقصيري

احمد : ان شاء الله مابيصير شي يبا

سيف : لا بيصير يااحمد بيصير وبتشوف وبتقول ابوي قال .. هذا سلطان يااحمد مايسوي شي الا ليوصل

لهدف اكبر من الشي اللي يسويه

احمد : وانت راضي بالشي هذا .؟

سيف : بننتظر وبنشوف وش اللي بيصير وبحاول بكل قوتي مايهزمني سلطان ويصفيني بس بكل الاحوال

مو هذي السالفه اللي بغيتك فيها

احمد باستغراب : اجل وش تبي يبا ؟

سيف : ابيك تتزوج

احمد بعصبية : مستحيل يبا

سيف بعصبية اكبر : احمد تركتك المره الاولى تختار المره الثانيه انا اللي بختاار

احمد : يبا انا ماافكر بالزواج

سيف : احمد بتتزوج غصب عليك فاهم اذا انت ماتبي تشوف عيالك انا بشوفهم غلا سوت اللي سوته

وانتهى امرها وراحت بحال سبيلها

احمد اول ماسمع طاريها ثارت كل الشياطين بوجهه : ماراح اتركها بهذي السهوله بعد ماسوت اللي سوته

سيف : مو بكيفك غصب عليك انا ابي ازوجك

احمد : ومن تعيسة الحظ هذي ؟

سيف : هنا اللي كانت زوجة اخوك واام عيال اخوك

سكت احمد مو عارف وش يقول ولا وش يرد

سيف : معك لبكره تفكر مو بالموافقه او لا بس تفكر كيف تحسبها صح بهذا الزواج وتفكر بترتيباته

احمد : يبا كله الا هذي اعفيني من هذا الامر الله يخليك

سيف : كله الا هذا الامر يااحمد مستحيل اعفيك منه انا عفيت المره الاولى وخليتك تتزوج غلا وانا

مو راضي عن عرسك الاول لكن الحين بتسمع كلمتي بالطيب او بالقوه

احمد نزل راسه بالارض وسكت شوي بعدين قال بيأس : يبا موافق اتزوج بس الا هنا الا هي

سيف : مافي غيرها انا مابي عيال اخوك يتربون قدام عيوني مابيهم يتربون بعيد

احمد : بس يبا

سيف : احمد احسبها براسك صح ورد عليه بااقرب فرصه مابي اسمع كلمة لا او مو موافق

احمد : يبا والله ظلم ماجد يغلط وانا اتحمل غلطه

سيف : احمد انتهى النقاااش

احمد : ان شاء الله يبا واللي تبيه بنفذه انا مالي كلمة على كلمتك

سيف : ايه هذا ولدي احمد اللي اعرفه وبعدين هذي احسن طريقة ترد فيها على اللي وصلك لهذي الحالة

عند سلطان بالبيت

سلطان : خلاص قرب وقت التصفية ماباقي الا القليل ويروحون من طريقي مثل المسبحة اذا انقطع خيطهاا

خالد : افهم من كلامك بديت تتحرك

سلطان : بس ياولد انا من زمان متحرك لكن انتظر الفرصة المناسبة والحين ابتدت اول خطوة

خالد : وش سويت ؟

سلطان : انا بقول وش سويت مو اتفاخر ابيك تتعلم من السياسة اللي اتبعها

خالد : قول انا اسمعك يمكن عندي سياسة اقوى من سياستك

سلطان : تكون اقوى حلو لكن انتبه لاتكون اضعف وابيك تعرف شي واحد ان اللي معي كلهم ثعابين

خالد : ايواا

سلطان : والثعبان ترمي له طعم ياكله وفي فتره الهضم الثعبان يكون متخدر ووقتها تقدر تهجم على

الثعبان وتذبحه بدون مايصدر اي مقاومه

خالد : حلوه فكرتك بس انا الى الان ماعرفت وش سويت وش الطعم اللي تقدمه

سلطان : الطعم احيان تقدم فريسه لعدوك تخليه يستمتع اول مايشوفها قدامه واحيان تخلق له مشااكل

تخليه يتوه فيها ومو منتبه لك

خالد : طيب قول عن اعمالك ومنكم نستفيد يبا

سلطان : اول شي ابعدت احمد من الشركة وتسببت بمشاكل بعائلة سيف

خالد : ههههههه ونعم الاب وش ثاني ؟

سلطان : صنعت لهم مشاكل مع فيصل وبكذا بالفتره هذي فيصل اللي ينتظر مني زلة بيكون مشغول بمشاكله

خالد : بس فيصل مو قادر يسوي شي

سلطان : للاحتياط اما محمد اللي فيه كفاايه مايحتاج شي مني اما سعود بخليه يدهور عن طريق بنته

الباقين مالهم بشغل الشركات بسلمهم قرشين وينتهي موضوعهم

خالد : تفكير سليم لكن ظنك بينتهون بهذا الشكل ؟

سلطان : لا طبعا هذي تعتبر حرب فيها فوز وفيها خسااره وانا لازم فيه بعض التضحيات اللي بقدمها

خالد : والتضحيات هذي فلوس ؟

سلطان : هذا انت بديت تفهمني اكيد فلوس وفلوس مو قليله عشان كذا اذا بديت بااول تصفية لازم

اهدي اللعب بالسوق شوي والعب بالسوق بحذر لاني بكون خسرت سيوله كثيره شوي

خالد : عاد تدري يبا خطتك تعجبني

سلطان : خليك عليها وتكون كسبان

ببيت سعود

سعود : الهنوف اختك وش فيها لها كم يوم مو على بعضها ؟

الهنوف : والله مادري هذا هي جات اسألها

ليلى : خير تحشون فيني

سعود : هههههه لا هو احد يتجرا يسويها

ليلى : اجل وش صاير ؟

سعود : قلت لااختك انك مو على بعضك اليومين اللي راحت

ليلى : من الصداع يبا

سعود : وليه ماتروحي مستشفى ؟

ليلى : يبا نظري ناقص شوي ويحتاج لي نظارة او عدسات اكيد الصداع منه

الهنوف : ومن متى الصداع ؟

ليلى : والله مو عارفه بس من بتره كذا يجيني بس الحين باستمرار

سعود : طيب طلعي نظارة او اللي تبين بس يروح الصداع

ليلى : ان شاء الله يبا

سعود : ليلى اليوم باخذك ونطلع لك نظارة

ليلى : اللي تشوفه يبا

الهنوف : يبا عشان ترتاح اكشف مره وحده على راسها بس لنتأكد

ليلى : مايحتاااج صدقيني بس بسبب النظارة

سعود : ان شاء الله بس يكون هذا السبب

بالبيت عند هدى وفيصل وغلا

هدى : اشوف القمر اليوم طالعه من غرفتها

غلا بابتسامة تخفي وراها الامها : هو فيه احد يعرف انكم هنا ويتجرا مايشوفكم

فيصل : ايوه ايوه اصرفي علينا بهل كلمتين الحلوين

غلا : الله يعني انا اصرف عليكم

هدى : ايه يمى اتركي عنك الحزن اللي ماتطلعين منه من اول ماصار اللي صار

اختفت ابتسامة غلا على طول ووقفت مكانها مو قادره تقول شي بالذات اول ماسمعت طاري اللي صار

لها قبل من احمد

فيصل : يمى وقت الكلام الله يهديك

هدى : يمى واله مو قصدي اخرب عليها

غلا : ماعليه يما صار خير

تقدمت غلا تبي تبين انه حتى لكلام بالموضوع مايهمها او على الاقل مايخليها ضعيفة قدامهم

سمعوا صوت جرس الباب يدق وفتحت الشغاله

الشغاله : بابا فيصل فيه نفر يقول كلم بابا

هدى : من يعني بيكون ؟

فيصل : مادري اشوفه واجي لكم

قام فيصل متوجه للباب واول مافتح الباب تفاجا من اللي كان عند الباب

فيصل : هذا انت ولك وجه تجي لهنا

أحمد مد الورقه عليه وطالع احمد بتكبر واضح : انا جايب ورقتها بنفسي لها

فيصل : ماكفاك اللي سويته

احمد : انا طلقتها وثبت هذا بالمحكمه وجيت اقدم ورقتها بنفسي وحاليا طلقتها طلقة وحده

ابي كل مامسكت براسي اطلقها طلقه لحد ماتنتهي الثلاثه يمكن يرد شوي من كرامتي

فيصل واقف قدامه مو مصدق اللي يسمعه يحس بداخله يتقطع من القهر

احمد سلمه الورقة وخرج وفيصل مثل ماهو بمكانه واقف

بعد شوي خرج فيصل وركب سيارته اللي كانت بمواقف الفله اللي ساكنينها واحمد متوجه لسيارته لبرا

لانه مادخل سيارته بداخل اسوار الفله

ركب سيارته فيصل وتوجه بالسياره لااحمد اللي تفاجا من تصرف فيصل

توجهت سيارة فيصل بسرعه لااحمد وضربته من فوق ركبته بشووي وطااح من قوة الصدمه وتقلب

وصار يتاوه من الام صدمة السياره


نزل فيصل من السياره وهو كله غضب على احمد مسكه من ثوبه وركبه السياره

احمد وسط الامه يتكلم : اااااااااااااه وين ماخذني ؟

فيصل : اداويك ماتبي علاج

احمد : مابي علاج منك اتركني بحااالي كسرت رجلي اللي يكسر كل عظمة بجسمك

فيصل زاد السرعه وبقهر : اسكت والله لاخليك تندم على كل شي سويته

لف فيه برا شوي بس ورجعه لملحق الفله

سحبه من السياره سحب لحد مادخله الملحق

اول مادخله سكر الباب بعده ورما احمد بعنف على الارض واحمد يتاوه بوسط الامه

احمد : اااه رجلي اكيد مكسووره يامجنون اتركني

فيصل : هذا انت قلتها مجنوووون

فيصل ضرب احمد كف قوووي

احمد : ااااه تتقوى عليه لاني ضعيف مو بكاامل صحتي

فيصل : ايوا

احمد : هذا يدل على انك مو رجال

فيصل وصلت معه : ياحيووان مو انت اللي تحكم انا رجال او لا انا على الاقل لو ضربت احد ضربت واحد

رجال قدامي حتى لو كان تصرفه صبياني ومو تصرف رجل لكن انت وش سويت ها ؟ ضربت حرمه انا اصلا

متعمد اضربك وانت بهذي الحالة تعرف ليه ؟

سكت شوي وعيون احمد اللي يتالم وهو طايح بالارض ماتفارق عيون فيصل

فيصل : انا ضربتك عشان اعرفك حجم اللي سويته حضرتك انت ضعيف الان وانا ضربتك لكن انت ضربت بنت

كانت اضعف من حالتك هذي

احمد بعصبية : بس اختك خاااينه

فيصل : بعصبية اسكت ياكلب

احمد : لامابسكت اختك نامت مع غيري والله اعلم بمقداار

سكت لما فيصل وصلت معه وضرب ركبة احمد برجووله

وهذي الضربة اللي خلت احمد يصرخ بصووته كله

فيصل : اصرخ اصرخ ترى هذا ولا شي مع اللي سويته انا امنتك اختي وانت بكل وقاحة تطعنها بشرفها

جاب عقال فيصل وعينه بعين أحمد

انت ضربتها واستلذيت بضرب غلا لكن انا الحين مابترك مكان بجسمك بدون ماخلي فيه ضربه

أحمد وهو يتألم : انت على ايش ناوي ؟

فيصل : ناوي اخليك تتمنى الموت وماتشوفه بعيونك

أحمد بالامه ابتسم ابتسامة استهزاء : وانت على بالك انا ماتمنى الموت ؟

فيصل : لو تتمنى الموت الان هذا شي داخلي بعواطفك ومشاعرك لكن انا ابي شي خارجي ابي سبب اشوفه

بعيوني انت خليت غلا تتمنى الموت مره وانا بخليك تتمناه الف مره

احمد : اقتلني اجل

فيصل : انا مو مجرم

احمد : هذا كله ومو مجرم ؟

فيصل : الدم بالدم يااحمد

احمد : افرض انا فهمت غلط او انه احد ضحك عليه في موضوع اختك

فيصل عصب : اسكت احسن لك يااحمد

احمد كمل جملته : بدل ماتدور عن اللي تسبب بكل هذا جاي تحاسبني روح اثبت برائتها لو كلامك صحيح

فيصل : اولا انا واثق من اختي مايحتاج اتأكد وثانيا انا لو بغيت اسعى ورا اللي تسبب لكل هذا مو

لسواد عيونك او لاني ابي اثبت برائة غلا قدامك لا يااحمد غلا فوق كل اعتبار انا واثق من اختي

لدرجة ماتخليني اصدق فيها كل هذا مهما صار غلا برائتها وطهارتها اكبر من اي شك واكبر من اي شي بالدنيا

اللي صار لغلا شي محبووك تمااام لو يمر على اي شخص بالدنيا راح يصدق الا الشخص اللي يعرف غلا زين

راح يعرف انه غلا بريئه مهما طلعوا عليها من كلام لكن بقول شي واحد بس اذا انت شكيت بشخص ببرائة

وعفوية وباخلاق غلا تأكد تماما راح تعيش طول عمرك بشك لان اخلاق غلا مايشك فيها الا شخص مريض نفسي

وبقول لك شي اخير لو مرت الايام وعرفت انه غلا بريئه من اللي صار ابيك تعرف شي واحد بس غلا ماراح

تسامحك تعرف ليه ؟ لانك ولا جا ببالك واحد بالمية تسامحها ماكتفيت انت تعاقبها خليت الكل يعاقبها

يعني انت مثل اللي مايرحم ابد ولا تبي غيرك يرحم لكن الله ارحم فيها من كل النااس

بعدها سحبه فيصل ورماه برا الفله

فيصل : اتصل على احد يسعفك لو حنيت على غلا شوي بس كان اسعفتك لكن حتى الاسعاف حرام فيك

بعدها سكر فيصل الباب وأحمد ظل برا

أحمد : ااااه مو قادر اتحرررك ليه سويت كذا يافيصل ماتوقعت يصير فيني كل هذا من ورا فيصل بس انا

بعد ماتوقعت يصير اللي صار لغلا من تحت راسي بس انا بنجن ياترى كلام فيصل بغلا صحيح او لا بس حملها

صاير قبل زواجنا والتحاليل صارت اكثر من مره وش سويت بحالي انا انا كيف وصلت لهذي الحالة ياترى

لو غلا بريئة من له مصلحة يسوي فيها اللي سواه وياترى بتسامحني وقتها او لا اااه ياغلا والله مادري

اللي سويته صح او غلط

عند يوسف وجون بسيارة جون واللي يقود السياره هو السائق الخاص بجون



جون : يوسف

يوسف : نعم مستر جون ؟

جون : تلقينا اخباااريه من مصادرنا قبل قليل بان هناك من سوف يهاجمنا ؟

يوسف : متى ؟

انتهى يوسف من كلامه وسمعوا على طول صوت طلقات نارية

يوسف : اووه جوون لقد فات الاواان للتنبيه

زاد اطلاق الناار واصاب السياره اللي فيها جون ويوسف وبعض الطلقات اصابة السواق

جون ويوسف نزلوا راسهم اسفل عن الطلقات

يوسف مالعمل جون اتصل بالدعم

جون : لافائدة يجب ان نقاتل

يوسف : يجب ان نهرب

جون : لقد قتل الساائق الا ترى

يوسف : سوف اكون انا السائق

جون : هل جننبت الا ترى السائق مقتول بمكانه لاتستطيع ان نستبدل الاماكنه وسط كل هذه الطلقات

يوسف : اذا ؟

جون : نبحث عن طريقة للقتال

فتح الباب يوسف شوي وهو ماسك المسدس بيده وبدا بتوجيه الطلقات على مصدر العدو اللي يهاجمهم

يوسف : لابد ان أأمن الحماية من هذه الجهه بالشكل المطلوب لكي تستطيع النزول من هنا

جون : حسنا

بدا يطلق يوسف اكثر من رصاصه من مسدسه بشكل مستمر وسريع

يوسف : جوون هيا اذهب

جون : حسنا

نزل جوون من السياره بحذر وسط طلقات المسدس وتأمين طريق النزول من السياره بواسطة يوسف

كان جون يبي ينزل من السياره ويحتمي بجداار وبعدها بيهرب مع يوسف وسط طلقات يوسف فجاه

انتهت رصاصات يوسف اللي بالمسدس وجون الى الان ماوصل للمنطقه الامنه اللي هي خلف الجداار

يوسف بصوت عاااالي : جووون انتبه

التفت جون لشخص من المهاجمين موجه المسدس ناحييته جون غمض عيونه ينظر الطلقات تسكن بجسمه

لكن بااخر لحظة رمى نفسه يوسف بسرعه وابعد جون وبنفس الوقت غطاه بجسمه مع صدور طلقة نارية

من المسدس الاخر

يوسف مع القفزة وهو ماسك جون يبي يبعده عن طلقة المسدس نجح في هذا لكن بااخر لحظة حس

بالطلقة بدل ماتكون بجون صارت فيه

يوسف : اااااااااااااااااااااه

همسات حلوه
09-02-2012, 07:06 PM
البارت 31

جون : يوسف

يوسف : نعم مستر جون ؟

جون : تلقينا اخباااريه من مصادرنا قبل قليل بان هناك من سوف يهاجمنا ؟

يوسف : متى ؟

انتهى يوسف من كلامه وسمعوا على طول صوت طلقات نارية

يوسف : اووه جوون لقد فات الاواان للتنبيه

زاد اطلاق الناار واصاب السياره اللي فيها جون ويوسف وبعض الطلقات اصابة السواق

جون ويوسف نزلوا راسهم اسفل عن الطلقات

يوسف مالعمل جون اتصل بالدعم

جون : لافائدة يجب ان نقاتل

يوسف : يجب ان نهرب

جون : لقد قتل الساائق الا ترى

يوسف : سوف اكون انا السائق

جون : هل جننبت الا ترى السائق مقتول بمكانه لاتستطيع ان نستبدل الاماكنه وسط كل هذه الطلقات

يوسف : اذا ؟

جون : نبحث عن طريقة للقتال

فتح الباب يوسف شوي وهو ماسك المسدس بيده وبدا بتوجيه الطلقات على مصدر العدو اللي يهاجمهم

يوسف : لابد ان أأمن الحماية من هذه الجهه بالشكل المطلوب لكي تستطيع النزول من هنا

جون : حسنا

بدا يطلق يوسف اكثر من رصاصه من مسدسه بشكل مستمر وسريع

يوسف : جوون هيا اذهب

جون : حسنا

نزل جوون من السياره بحذر وسط طلقات المسدس وتأمين طريق النزول من السياره بواسطة يوسف

كان جون يبي ينزل من السياره ويحتمي بجداار وبعدها بيهرب مع يوسف وسط طلقات يوسف فجاه

انتهت رصاصات يوسف اللي بالمسدس وجون الى الان ماوصل للمنطقه الامنه اللي هي خلف الجداار

يوسف بصوت عاااالي : جووون انتبه

التفت جون لشخص من المهاجمين موجه المسدس ناحييته جون غمض عيونه ينظر الطلقات تسكن بجسمه

لكن بااخر لحظة رمى نفسه يوسف بسرعه وابعد جون وبنفس الوقت غطاه بجسمه مع صدور طلقة نارية



من المسدس الاخر

يوسف مع القفزة وهو ماسك جون يبي يبعده عن طلقة المسدس نجح في هذا لكن بااخر لحظة حس

بالطلقة بدل ماتكون بجون صارت فيه

يوسف : اااااااااااااااااااااه

جون : يوسف ماذا حصل لك

يوسف : انها بسيطة حاليا لابد ان نخرج من هذا المأزق ومن ثم لكل حادث حديث

جون : حسنا

يوسف : الان الطريق اصبح امنا نستطيع ان نهرب ولكن يجب ان نسرع

هرب يوسف مع جون وهو يده على يد جون متحامل على نفسه من الاصابه وفي هروبه قابلوهم رجال

جون على الشارع الثاني ركبوا بالسياره بسرعه وتحركت السياره

يوسف وهو متألم : مستر جون انت بخير ؟

جون : انا بخير الاهم انت كيف اصابتك ؟

يوسف ناظر بمكان الاصابه ورفع راسه لجون : لااعلم ولكن يبدو ان الاصابه بنصف الفخذ ولم تخرج

وعلى مايبدو اني ساحتاج لعمليه

جون : حسنا سوف اخذك الى مستشفى قريبه من هنا

يوسف : انت اذهب وانا سوف اذهب لاقرب مستشفى هم يبحثون عنك

جون : هم جاءوا الينا غدرا الان يعلمون انهم لايستطيعون الهجوم ابداا وانا متأكد انهم يهيئون

وضعهم ليبحثوا عن مخبأ مناسب لهم لانهم يعلمون باني لن ادع هذا الامر ينتهي بدون حساب

يوسف : حسنا سوف نرى ماذا سوف تعمل

جون ابتسم ابتسامة مكر : سوف اعمل الكثير وانت سوف ترتاح

يوسف : ا ريد ان اقف بجانبكم

جون : انت تحتاج للراحة حاليا يكفي انك انقذتني من الموت برمي نفسك فيه

ابتسم له يوسف ابتسامة مجامله وقال بنفسه : مو لعيونك ياجون مو لعيونك لازم عن طريقك اوصل

للكلاب اللي بالسعوديه لعيون السعوديه برمي نفسي بالموت الف مره

جون : يوسف اذا انتهت فتره علاجك اريد ان تسافر هناك لانه سوف يبدا عملنا هناك

يوسف : حسنا لاعليك سوف اتعالج سريعا

جون : لااريد ان ترهق نفسك

يوسف : لاتخف لاتخف

بعد كلمته هذي يوسف اللي واضح التعب عليه بدأ يحس بدوخه وفجاه غاب عن الوعي

جون ضرب خده خفيف : يوسف يوسف

لكن يوسف مازال فاقد الوعي

جون : يبدو انه فقد دما كثير بسببه غاب عن الوعي اذهب الى اقرب مستشفى

السائق : حسنا سيدي

عند فيصل وشهد

شهد : فيصل وش صاير فيك ؟

فيصل اللي واضح انه متضايق : مادري

شهد : وش حاس طيب ؟

فيصل : شهد هاتي جوالك

شهد خافت واول من جا على بالها خالد خافت يكون فيه شي : هاا جوالي ليه ؟

شهد ارتبكت لكن فيصل مالاحظ بسبب الضيق اللي حاس فيه

فيصل : مادري ودي اكلم يوسف انا بيني وبين يوسف سوء تفاهم مابيه يشوف رقمي بس انتي

مو عارف رقمي

شهد راح الخوف عنها : اوك تفضل ان شاء الله مابيكون فيه شي

اخذ الجوال فيصل واتصل على يوسف لكن لارد

فيصل : غريبه ليه مايرد

شهد : ماغريب الا الشيطان يمكن نايم او شي وانت تبي تزعجه وتصحيه

فيصل : لالا يوسف فيه شي

شهد : فيصل استهدي بالله انت مو ولد صغير انت مرات ماترد على جوالك شي طبيعي يمكن مشغول او

نايم الغايب عذره معه يافيصل

اتصل ثاني وثالث لكن نفس الشي لااارد

فيصل : وبعدين يعني مايبي يرد ولا ايش ؟

شهد : حبيبي لاتتعب حالك الغايب عذره معه وبعدين تلقاه مشغول بالشركة اللي هو فيها او بسياحة

فيصل : تقولين كذا لانك مو عارفه السبب اللي ورا سفرة يوسف

شهد : وليه السبب اللي سافر لاجله يوسف لايكون بس بسبب بنت يحبها

فيصل : شهد واللي يرحم والديك هذا مو وقت ضحك

قطع كلامهم اتصال امه على جواله

فيصل : هذي امي الله يستر بس

رد عليها

هدى اول كلام كان لها : فيصل يوسف يافيصل !!

فيصل بخوف : وش فيه يمى يوسف :

هدى : مادري اتصل عليه شوف اي احد يعرفه قلبي مو مطمن حاسه انه فيه شي صاير

فيصل زاد الخوف اول ماسمع امه لانه حس بنفس الشي لكن مهما كان لازم مايبين لامه : لاتخافين يمى

ان شاء الله مو صاير الا كل خير

هدى : انا خايفه عليه ياولدي اخوك مايرد على جوالي من اول اتصل عليه انا قلبي نغزني عليه

ولهذا السبب اتصلت عليه كثير بس مافي اي رد الله يخليك حاول تعرف اي شخص ممكن يرح له يوسف

او اتصل على اي شخص ممكن يوصلنا ليوسف

فيصل : يمى اكيد نايم او مشغول لكن بكل الحالات انا باول اوصل له هناك لو اضطريت اسافر له

رغم اني متأكد ان يوسف ذيب وماينخاف عليه

هدى : فيصل انا حاسه يوسف فيه شي كلامه اصلا من اول ماراح مو مريحني والحين زاد التوتر عندي

فيصل : يمى ولا يهمك انا الحين بنزل لك

هدى : فيصل لاتمرني شوف اخوك الله يخليك

فيصل : يصير خير يمى انتي هدي اعصابك وان شاء الله مابيصير خاطرك الا طيب

هدى : لااله الا الله انا انتظرك ياولدي

اول ماقفلت هدى من فيصل

شهد : وش فيها عمتي ؟

فيصل : امي حاسه بيوسف مثلي تماما الله يستر

شهد : ان شاء الله مابيصير الا كل خير

فيصل : ان شاء الله يلا انا نازل بشوف امي

فيصل ساكن بفله هو بالدور العلوي وامه وغلا اسفل

عند غلا وهدى

غلا : يمى الله يهديك لاتخافين يوسف رجال ماينخاف عليه

هدى : انا وش اسوي يابنتي قلبي مو راضي يهدى وتفكيري مازال مشغول مو قادره ابعد تفكيري عن اخوك

غلا : يمى انا شايفه خوفك زايد عن حده يوسف اكيد بيشوف رقمك وبيتصل

عند يوسف بالمستشفى

جون : اخيرا صحوت

يوسف : وش صار ؟

جون : لقد نزفت كثيرا واغمي عليك فنقلناك الى هنا

يوسف حاول يقوم رغم انه دايخ لكن مسكه جون

جون : استرح الان انت تحتاااج للراحة ونحن نحتااجك عندما تقوم بالسلامة

يوسف : حسنا مثلما تريد

جون : ان تلفونك لم يصمت يبدو ان هناك اشخااص مهمين بالنسبة لك فقدوك

يوسف عقد حاجبه وطلع جواله وشاف الاتصالات كانت اكثرها من رقم شهد اللي يعتبر مجهول

بالنسبة ليوسف ومن امه وفيصل

يوسف : معقوله حسوا فيني

جون : ماذا تقول ؟

يوسف انتبه انه تكلم مع نفسه وصوته عالي وسمعه جون : لاشي لاشي

جون : ماجميع هذه الاتصالات ؟

يوسف : انه عمل



جون : من ورائي ؟

يوسف : نعم هذا عمل خااص خارج عملك ويبدو انه يوجد لديهم مشكله كبيره لذلك اتصلوا باستمرار

بدا يضغط يوسف بزر الاتصال بيتصل بااهله

دخل فيصل هدى وغلا

هدى تقدمت من فيصل : ها يافيصل اتصلت بااخوك ؟

فيصل اضطر يطلع جواله ويتصل

فيصل طالع بعيون امه وهز براسه وقال : مايرد يالغاليه

هدى : الله يستر

فيصل : يمى يوسف مو بولد صغير تخافين عليه كل هذا الخوف

قطع كلامهم اتصال يوسف بهدى

هدى بفرحة : هذا يوسف هذا يوسف

بدأ يبان الارتياح بفيصل وكل الموجودين

هدى اول ماردت على الجوال نزلت دموعها : الو ياولدي يايوسف وينك ليه ماترد علينا

يوسف بصوت واضح عليه التعب : موجود يمى سلامتك فيه شي ؟

هدى : ياولدي مافيه الا انه كلنا نحاكيك لانك ماترد علينا ولا شي

يوسف : تحاكوني ليه يالغاليه ؟.

هدى : انا مادري فجأه حسيت بالخوف عليك واتصل عليك ويتصل عليك اخوك لكن ماترد قلت اكيد

احساسي فيه شي

يوسف : لا الحمد لله مافيني شي

هدى : يوسف حبيبي متأكد مافيك شي ؟

يوسف : يمى فيني شي وارد عليك

فيصل لامه : يمى معليش جوالك شوي ؟

اخذ الجوال من امه وراح شوي عن اهله

فيصل : الو

يوسف : نعم ؟

فيصل : وش فيه صوتك ؟

يوسف : مافيه شي وش بيكون فيه

فيصل : يوسف لايجي ببالك متصل عشانك انا بس امي كانت بخوف عليك وانا اتصلت عليك بسببها

يوسف ابتسم وقال بداخله : ايه صدقتك

يوسف لفيصل : مشكور انا مافيني ولا شي مافيني الا العافيه

فيصل : بس انت صوتك يقول انك تعبان قول وش فيك يايوسف انا مو امك تقول مافيك شي واصدقك

يوسف : وانا قلت مافيني شي وصوتي طبيعي لاني اولا صاحي من النوم وثانيا حلقي ملتهب شوي من

تغير الجو يعني كل اللي فيني شي طبيعي

فيصل بشك : متأكد يايوسف ؟

يوسف : وبعدين يعني قلت مافيني شي

فيصل : انا استاهل اللي خفت عليك

قفل على طول بوجه يوسف

ابتسم يوسف عليه : وش حلاتكم وانتم حاسين فيني وخايفين عليه اعرف انك ماصدقتني بس بيجي

اليوم اللي تعذرني فيه على كل شي اعرفك قلبك ابيض

جون عينه بيوسف اول ماقفل

جون لانه مو فاهم عربي طبيعي مافهم مكالمة يوسف

جون : هل هناك شي تريد المساعدة فيه ؟

يوسف : لا شكرااا مستر جون

جون : يوسف انت انقذتني من الموت وكدت ان تقتل بسببي لذلك لاتتردد بطلب اي مساعدة

يوسف : لن اتردد لاتخف

يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 07:08 PM
بالبيت عند شيمااء وعبدالرحمن

شيماااء ناايمه بسريرهاا وعبدالرحمن كان لابس وجاهز بيخرج لكن تذكر شيماء وهو عارف

انها نايمه وفكر يمر عليها قبل مايخرج

اول مادخل جات عينه على شيماء وهي ناايمه بكل براائه

شايفها بعينه ملااااك اخذ مايقارب اربع دقايق عينه مانزلت من عليها

قال بقلبه : ملاك ياشيمااء ملامحك بس انا مادري من وين جبتي فكرة عنادك هذي مادري

الى متى بيكون هذا حالنا انتي حطيتي شي براسك وشكل المشواار معك بيكون طوويل لوين

بوصل معك ؟ مادري يلترى متاهاتك لها نهايه او لا

صحت شيماء وهو عينه عليها مازال يتأملها كانه كان محروم منها طول المده اللي راحت

شيمااء بتموت من الخجل لان نظرات عبدالرحمن كانت كلها حب ووفا وأمل في انه حياتهم تتصلح

شيماء بالقوه تكلمت وقطعت سرحان عبدالرحمن : مضيع شي في وجهي ياعبدالرحمن

عبدالرحمن ابتسم لها : ايوا

شيماء : وش فيك عبدالرحمن سلامات وش مضيع ؟

عبدالرحمن : انا كلي ضايع هو فيه احد يشوفك مايضيع بملامحك وجمالك

شيماء : عبدالرحمن ؟

عبدالرحمن : ياعيوونه

شيماء خافت منه : انت ليه تتكلم معي كذا ؟

عبدالرحمن ؟ ليه غريبه زوج يكلم زوجته كذا ؟

شيمااء : هاا بس اللي اقصده كلامنا ماكان كذا

عبدالرحمن : قصدك انه كلامنا كله خلافات وعناد ؟

هزت براسها شيماء يعني ايوا

عبدالرحمن ابتسم لها : لاتخافي ان شاء الله من اليوم ورايح بيكون كله حب وكلام حلو

شيماء : انا مو بحاجة الكلام هذا لانه كله من ورا القلب ولانه من ورا القلب انا ماحتاجه

عبدالرحمن : يعني من بدايتها تخربينهاا شيماء انا ببدا معك صفحة جديده

شيماء باستهزااء : مو اول خلي تنتهي الاوراق القديمه بعدين نشوف فيه امكانيه تنفتح

صفحات بيضا جديده او لا ماتدري يمكن يطلع رسووب بعد كل شي وقتها وش حاجة الصفحة

الجديده ياعبدالرحمن ؟

عبدالرحمن بقلة صبر : انتي ليه توضعين الحواجز بيننا ؟



شيمااء : انا ماوضعت اي حواجز اصلا من البداية انت رسمت لكل شي واللي اسويه تحمل اعتبر

هذا الشي ردة فعل عكسية طبيعيه

عبدالرحمن بدا يعصب منها : اصلا انا غلطان اللي مريت عليك

شيماء : اصلا كلك غلط

عبدالرحمن : اووووف منك

طلع وسكر الباب وراه وهو معصب

شيماء دفنت راسها بالسرير ودخلت بنوبة بكاااء من اللي يصير فيهاااااا

شيمااء : اااااااااه يايمى ياترى اللي اسوية صح او غلط انا محتاجة احد يقول لي عن

الطريق الصحيح

بالجامعة عند سمية ورشا

رشا : سمية انا بالكم يوم اللي عدت دايم تعبانه لايكون من الحبوب ؟

سمية : بصراحه مادري يمكن منهاا

رشا بخوف : يعني ايش سمية انتي مو تقولي للرجيم وانا سمعت كلامك وصرت اخليها مع القهوه

سمية : ايه صحيح كلامي انا اللي اخذتها منها قريبتي من بعيد وقالت انها جربتها

وجابت معها نتيجة

رشا : بصراحه بدت تخوفني يمكن سم ولا حاجه

سمية بارتباك : هههه لا حبيبتي لو سم كان انتي ميتة من زمان

رشا : طيب اديني اسمهاا اشتريها لانه انتهت من عندي

سمية : لا حبيبتي هذي ماتحصليها بأي صيدلية هذي اخذتها من زمان من الشرقية لانها غاليه

وهنا يقولوا لها بديل بس انا حسيت انها افضل حاجة مشت معي استمريت معها والحين صاحبتي

اللي دلتني عليها مو موجودة وتقول مافي الا اخوها

رشا خافت : لالا اجل مابيها

سمية : حبيبتي انا بجيبها معك انا ماقدر اخذها لوحدي وابيك تروحين معي

رشا : سمية صجيقتك ايوا بس في هذي لا الله يخليك لاتحرجيني

سمية : ترديني وانا اول مره اطلبك ؟

رشا : مو كذا قصدي بس انا ماقدر الله يخليك لاتحرجيني

سمية سوت نفسها زعلانه : بصراحه اخر شي اتوقعه انك ماتوثقي فيني

رشا : صدقيني انا واثقه فيك بس

سمية بزعل : خلاص رشا براحتك ماتبين براحتك

رشا بتانيب ضمير : سميه والله حبيبتي مو قصدي ازعلك بس هذا شي مو قادره اسويه

سمية : حصل خير رغم اني ماكان في بالي انك تشكي في صداقتي لك بس ماعليه الدنيا تجارب

رشا : سمية الله يخليك انا صحيح عرفتك من فتره قصيرة بس ولله كاني اعرفك من زمان

سمية : والدليل ردك لي

رشا سكتت شوي وفكرت بعدين قالت : طيب موافقه بس واحنا بالشارع ناخذها ونمشي

سمية : طيب ولا يهمك ناخذ ليموزين لاننا مانبي اي احد يعرف بمشوارنا هذا

رشا : طيب بس الحين انا عندي محاظره لازم اروح

سمية : اوك حبيبتي

اول مالفت رشا عن سمية ابتسمت سمية بخبث وطلعت جوالها واتصلت على الشيطان الثاني

خالد : ها بشري وش الاخبار ياست سمية ؟

سمية : صحبتك ندى صارت صديقتي يعني بس كم يوم واجيبها لحدك بس بطلب منك طلب بسيط

اتمنى ماترفضه

خالد : انتي اول جيبي ندى وبعدين اطلبي اللي تبين

سمية : شوف هو مو طلب طلب تقدر تسميهاا هدية بس طلبي ماتردها

خالد : ايه فهمت قصدك بس ان شاء الله هدية تستاهل ؟

سمية : اكيد وانا بعد ماقفل من عندك برسل صورتها شوفها وعطني رأيك

خالد : طيب ولا يهمك بس الهدية متى تكون جاهزه ؟ وكيف وضعهااا ؟ وكيف اقنعتيها ؟

سمية : انا بجيك على اساس باذخ منك حبوب رجيم انا من اول اعطيها مخدرات وهي مو عارفه

بس كنت اعطيها بشكل مررره خفيف واصلا صرت اعطيها من يومين بس

خالد : حلو وبعدين

سمية : بجي بكره صباح اخوها بيجيبها الجامعه واحنا مانبي ندخل نبي نروح بتكسي وانا لحد

هنا وقف تفكيري الباقي عليك

خالد ابتسم بخبث : بسيطة التكسي امره عندي والفكره جاهزه

سمية ضحكت له : هههه شيطان الافكار الشيطانيه على طول تكون جاهزه

خالد : المهم اسمعيني انا اذا جيتوا لي بكون ابو الاحترام

سمية : ههههه ايوا يامحترم

خالد : والتكسي انا برسله وانتي بتمثلين عليها انه اغمى عليك والتكسي بيسوي انه خاف وهرب

سمية : طيب ويمكن تكون بالسياره ؟

خالد : انتي تعالي للبيت الشعبي لو تعرفيه

سمية : ايوا اعرفه اللي من برا على الله اللي يشوفه يقوول مساكين اللي هنا بس من داخل كأنه قصر

اصلا اللي يشوفه من داخل مايصدق انه نفس البيت هههههههههه

خالد بنفاذ صبر : اقول تراك زودتيها اسمعيني لما انتهي

خافت سمية : طيب كمل

خالد : انتي اقنعيها تنزل معك عشان تدقين الباب وانا بخلي الباب اللي برا فاتح وانتي بس عليك

تدخليها للمدخل بحجة انك تبي تدقين باب البيت وهناك سوي التمثيل والتكسي يروح وانا بدخلك

البيت واهم شي انا بضبط الكاميرا وبجسلها بمكان يكون بوجه الكاميرا وعشان كذا لو قربتي منها



لاتلفي وجهك للخلف يعني خلي الكاميرا بخلفك عشان وجهك مايبان والكاميرا بتصورها لما تاخذ الحبوب

وتصورها لما تبدا بلحظات الغياب عن الوعي هههههههه والباقي معروف

سمية : ولا يهمك اهم شي بكره جهز نفسك

خالد : انتي بتنتقمي يعني ؟

سمية : ايوا بيننا ثار وبخلي راسها بالتراب وبخليها تصير اخس مني

خالد : ولا يهمك اعتبري كل هذا صار

سمية بدلع : تسلم لي وصدقني بتشكرني على الهديه

خالد : اوك ياحلوه الحين قفلي عشان ابي اشوف الهدية اللي بترسليها

سمية : اوك يلا باي

اول ماقفلت سمية : طيب ياعنااد بكوي قلبك بنفس الناار اللي كويتني فيهاا وبتشوف اللي سويته

فيني وفي بنات النااس بأختك

اما عند خالد اللي لحظات بس من اول ماقفل المكالمة من سمية وصلته الصوره

طالع بالصوره وقال : وااااااااو والله عرفت تختاار سمية

على سفرة الغداء عند فيصل وغلا وهدى وشهد

وصلت رسالة لجوال شهد فتحتها وكانت من خالد مكتوب فيها ( كيفك ياحلوه )

توترت شهد من الرسالة لكن عدت بدون ماحد يلاحظ

شوي ووصلت رساله ثانيه ( وش فيك مارديتي على رسالتك ترى خوفتيني عليك )

شهد تفرك بيدها ومسحت الرسالتين بسرعه وخلت وضع الجوال صامت

فيصل : من المزعجة هذي ؟

شهد : مادري شركة من الشركات اللي تبي اشترك بخدمه وارسل ومن الامور هذي عارفها انت اكيد

فيصل بنضرة كان واضح استيااء فيصل من الرسايل : اها

عند خالد اللي يضحك بخبث وهو يرسل لشهد باستمرار

وصلته رساله وفتحها كانت من شهد

ضحكه وقال بقلبه : واخيرا ارسلت

كانت الرساله : انت وش تبي مني اتركني بحالي

اتصل خالد عليها لكن ماردت وارسل لها بعدين رسالة واضح انه يبتز اعصابها من خلالها ( انا

ياحبيبتي ارسلت لكن لكن انتي مارديتي خفت عليك لايكون صاير فيك شي وماهمني كل الدنيا دامك بخير )

اما عند شهد اللي شافت الرساله وقالت بقهر : حسبي الله عليك

دخل عليها الغرفه فيصل لانهم بالسفره لاحظ توترها

فيصل : شهد وش فيك على الجوال بيتكسر بيدك

شهد خافت لايشوف الرساايل اللي ارسلها خالد لانها لما وضعت صامت ارسل اكثر من رساله ورا بعض

شهد خافت لايكون لاحظ : هاا لا مافي شي

فيصل : اكيد ؟

شهد : ايوا اكيد

فيصل بشك : شهد لاتخفين عني شي واكتشفه بعدين بالصدفه

شهد بخوف : فيصل صدقني لو فيه شي مابخفي عنك صدقني مافي ولا شي

فيصل : نشوف اتمنى مايكون فيه شي

تركها وخرج من الغرفه

وشهد رمت الجواال على السرير من القهر وهي بداخلها تدعي على خالد


يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 07:08 PM
بالبيت عند شيمااء وعبدالرحمن

شيماااء ناايمه بسريرهاا وعبدالرحمن كان لابس وجاهز بيخرج لكن تذكر شيماء وهو عارف

انها نايمه وفكر يمر عليها قبل مايخرج

اول مادخل جات عينه على شيماء وهي ناايمه بكل براائه

شايفها بعينه ملااااك اخذ مايقارب اربع دقايق عينه مانزلت من عليها

قال بقلبه : ملاك ياشيمااء ملامحك بس انا مادري من وين جبتي فكرة عنادك هذي مادري

الى متى بيكون هذا حالنا انتي حطيتي شي براسك وشكل المشواار معك بيكون طوويل لوين

بوصل معك ؟ مادري يلترى متاهاتك لها نهايه او لا

صحت شيماء وهو عينه عليها مازال يتأملها كانه كان محروم منها طول المده اللي راحت

شيمااء بتموت من الخجل لان نظرات عبدالرحمن كانت كلها حب ووفا وأمل في انه حياتهم تتصلح

شيماء بالقوه تكلمت وقطعت سرحان عبدالرحمن : مضيع شي في وجهي ياعبدالرحمن

عبدالرحمن ابتسم لها : ايوا

شيماء : وش فيك عبدالرحمن سلامات وش مضيع ؟

عبدالرحمن : انا كلي ضايع هو فيه احد يشوفك مايضيع بملامحك وجمالك

شيماء : عبدالرحمن ؟

عبدالرحمن : ياعيوونه

شيماء خافت منه : انت ليه تتكلم معي كذا ؟

عبدالرحمن ؟ ليه غريبه زوج يكلم زوجته كذا ؟

شيمااء : هاا بس اللي اقصده كلامنا ماكان كذا

عبدالرحمن : قصدك انه كلامنا كله خلافات وعناد ؟

هزت براسها شيماء يعني ايوا

عبدالرحمن ابتسم لها : لاتخافي ان شاء الله من اليوم ورايح بيكون كله حب وكلام حلو

شيماء : انا مو بحاجة الكلام هذا لانه كله من ورا القلب ولانه من ورا القلب انا ماحتاجه

عبدالرحمن : يعني من بدايتها تخربينهاا شيماء انا ببدا معك صفحة جديده

شيماء باستهزااء : مو اول خلي تنتهي الاوراق القديمه بعدين نشوف فيه امكانيه تنفتح

صفحات بيضا جديده او لا ماتدري يمكن يطلع رسووب بعد كل شي وقتها وش حاجة الصفحة

الجديده ياعبدالرحمن ؟

عبدالرحمن بقلة صبر : انتي ليه توضعين الحواجز بيننا ؟



شيمااء : انا ماوضعت اي حواجز اصلا من البداية انت رسمت لكل شي واللي اسويه تحمل اعتبر

هذا الشي ردة فعل عكسية طبيعيه

عبدالرحمن بدا يعصب منها : اصلا انا غلطان اللي مريت عليك

شيماء : اصلا كلك غلط

عبدالرحمن : اووووف منك

طلع وسكر الباب وراه وهو معصب

شيماء دفنت راسها بالسرير ودخلت بنوبة بكاااء من اللي يصير فيهاااااا

شيمااء : اااااااااه يايمى ياترى اللي اسوية صح او غلط انا محتاجة احد يقول لي عن

الطريق الصحيح

بالجامعة عند سمية ورشا

رشا : سمية انا بالكم يوم اللي عدت دايم تعبانه لايكون من الحبوب ؟

سمية : بصراحه مادري يمكن منهاا

رشا بخوف : يعني ايش سمية انتي مو تقولي للرجيم وانا سمعت كلامك وصرت اخليها مع القهوه

سمية : ايه صحيح كلامي انا اللي اخذتها منها قريبتي من بعيد وقالت انها جربتها

وجابت معها نتيجة

رشا : بصراحه بدت تخوفني يمكن سم ولا حاجه

سمية بارتباك : هههه لا حبيبتي لو سم كان انتي ميتة من زمان

رشا : طيب اديني اسمهاا اشتريها لانه انتهت من عندي

سمية : لا حبيبتي هذي ماتحصليها بأي صيدلية هذي اخذتها من زمان من الشرقية لانها غاليه

وهنا يقولوا لها بديل بس انا حسيت انها افضل حاجة مشت معي استمريت معها والحين صاحبتي

اللي دلتني عليها مو موجودة وتقول مافي الا اخوها

رشا خافت : لالا اجل مابيها

سمية : حبيبتي انا بجيبها معك انا ماقدر اخذها لوحدي وابيك تروحين معي

رشا : سمية صجيقتك ايوا بس في هذي لا الله يخليك لاتحرجيني

سمية : ترديني وانا اول مره اطلبك ؟

رشا : مو كذا قصدي بس انا ماقدر الله يخليك لاتحرجيني

سمية سوت نفسها زعلانه : بصراحه اخر شي اتوقعه انك ماتوثقي فيني

رشا : صدقيني انا واثقه فيك بس

سمية بزعل : خلاص رشا براحتك ماتبين براحتك

رشا بتانيب ضمير : سميه والله حبيبتي مو قصدي ازعلك بس هذا شي مو قادره اسويه

سمية : حصل خير رغم اني ماكان في بالي انك تشكي في صداقتي لك بس ماعليه الدنيا تجارب

رشا : سمية الله يخليك انا صحيح عرفتك من فتره قصيرة بس ولله كاني اعرفك من زمان

سمية : والدليل ردك لي

رشا سكتت شوي وفكرت بعدين قالت : طيب موافقه بس واحنا بالشارع ناخذها ونمشي

سمية : طيب ولا يهمك ناخذ ليموزين لاننا مانبي اي احد يعرف بمشوارنا هذا

رشا : طيب بس الحين انا عندي محاظره لازم اروح

سمية : اوك حبيبتي

اول مالفت رشا عن سمية ابتسمت سمية بخبث وطلعت جوالها واتصلت على الشيطان الثاني

خالد : ها بشري وش الاخبار ياست سمية ؟

سمية : صحبتك ندى صارت صديقتي يعني بس كم يوم واجيبها لحدك بس بطلب منك طلب بسيط

اتمنى ماترفضه

خالد : انتي اول جيبي ندى وبعدين اطلبي اللي تبين

سمية : شوف هو مو طلب طلب تقدر تسميهاا هدية بس طلبي ماتردها

خالد : ايه فهمت قصدك بس ان شاء الله هدية تستاهل ؟

سمية : اكيد وانا بعد ماقفل من عندك برسل صورتها شوفها وعطني رأيك

خالد : طيب ولا يهمك بس الهدية متى تكون جاهزه ؟ وكيف وضعهااا ؟ وكيف اقنعتيها ؟

سمية : انا بجيك على اساس باذخ منك حبوب رجيم انا من اول اعطيها مخدرات وهي مو عارفه

بس كنت اعطيها بشكل مررره خفيف واصلا صرت اعطيها من يومين بس

خالد : حلو وبعدين

سمية : بجي بكره صباح اخوها بيجيبها الجامعه واحنا مانبي ندخل نبي نروح بتكسي وانا لحد

هنا وقف تفكيري الباقي عليك

خالد ابتسم بخبث : بسيطة التكسي امره عندي والفكره جاهزه

سمية ضحكت له : هههه شيطان الافكار الشيطانيه على طول تكون جاهزه

خالد : المهم اسمعيني انا اذا جيتوا لي بكون ابو الاحترام

سمية : ههههه ايوا يامحترم

خالد : والتكسي انا برسله وانتي بتمثلين عليها انه اغمى عليك والتكسي بيسوي انه خاف وهرب

سمية : طيب ويمكن تكون بالسياره ؟

خالد : انتي تعالي للبيت الشعبي لو تعرفيه

سمية : ايوا اعرفه اللي من برا على الله اللي يشوفه يقوول مساكين اللي هنا بس من داخل كأنه قصر

اصلا اللي يشوفه من داخل مايصدق انه نفس البيت هههههههههه

خالد بنفاذ صبر : اقول تراك زودتيها اسمعيني لما انتهي

خافت سمية : طيب كمل

خالد : انتي اقنعيها تنزل معك عشان تدقين الباب وانا بخلي الباب اللي برا فاتح وانتي بس عليك

تدخليها للمدخل بحجة انك تبي تدقين باب البيت وهناك سوي التمثيل والتكسي يروح وانا بدخلك

البيت واهم شي انا بضبط الكاميرا وبجسلها بمكان يكون بوجه الكاميرا وعشان كذا لو قربتي منها



لاتلفي وجهك للخلف يعني خلي الكاميرا بخلفك عشان وجهك مايبان والكاميرا بتصورها لما تاخذ الحبوب

وتصورها لما تبدا بلحظات الغياب عن الوعي هههههههه والباقي معروف

سمية : ولا يهمك اهم شي بكره جهز نفسك

خالد : انتي بتنتقمي يعني ؟

سمية : ايوا بيننا ثار وبخلي راسها بالتراب وبخليها تصير اخس مني

خالد : ولا يهمك اعتبري كل هذا صار

سمية بدلع : تسلم لي وصدقني بتشكرني على الهديه

خالد : اوك ياحلوه الحين قفلي عشان ابي اشوف الهدية اللي بترسليها

سمية : اوك يلا باي

اول ماقفلت سمية : طيب ياعنااد بكوي قلبك بنفس الناار اللي كويتني فيهاا وبتشوف اللي سويته

فيني وفي بنات النااس بأختك

اما عند خالد اللي لحظات بس من اول ماقفل المكالمة من سمية وصلته الصوره

طالع بالصوره وقال : وااااااااو والله عرفت تختاار سمية

على سفرة الغداء عند فيصل وغلا وهدى وشهد

وصلت رسالة لجوال شهد فتحتها وكانت من خالد مكتوب فيها ( كيفك ياحلوه )

توترت شهد من الرسالة لكن عدت بدون ماحد يلاحظ

شوي ووصلت رساله ثانيه ( وش فيك مارديتي على رسالتك ترى خوفتيني عليك )

شهد تفرك بيدها ومسحت الرسالتين بسرعه وخلت وضع الجوال صامت

فيصل : من المزعجة هذي ؟

شهد : مادري شركة من الشركات اللي تبي اشترك بخدمه وارسل ومن الامور هذي عارفها انت اكيد

فيصل بنضرة كان واضح استيااء فيصل من الرسايل : اها

عند خالد اللي يضحك بخبث وهو يرسل لشهد باستمرار

وصلته رساله وفتحها كانت من شهد

ضحكه وقال بقلبه : واخيرا ارسلت

كانت الرساله : انت وش تبي مني اتركني بحالي

اتصل خالد عليها لكن ماردت وارسل لها بعدين رسالة واضح انه يبتز اعصابها من خلالها ( انا

ياحبيبتي ارسلت لكن لكن انتي مارديتي خفت عليك لايكون صاير فيك شي وماهمني كل الدنيا دامك بخير )

اما عند شهد اللي شافت الرساله وقالت بقهر : حسبي الله عليك

دخل عليها الغرفه فيصل لانهم بالسفره لاحظ توترها

فيصل : شهد وش فيك على الجوال بيتكسر بيدك

شهد خافت لايشوف الرساايل اللي ارسلها خالد لانها لما وضعت صامت ارسل اكثر من رساله ورا بعض

شهد خافت لايكون لاحظ : هاا لا مافي شي

فيصل : اكيد ؟

شهد : ايوا اكيد

فيصل بشك : شهد لاتخفين عني شي واكتشفه بعدين بالصدفه

شهد بخوف : فيصل صدقني لو فيه شي مابخفي عنك صدقني مافي ولا شي

فيصل : نشوف اتمنى مايكون فيه شي

تركها وخرج من الغرفه

وشهد رمت الجواال على السرير من القهر وهي بداخلها تدعي على خالد


يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 07:09 PM
مَاأَصْعَب أَن تَبْكِي بِلَا..." دُمُوْع".....وَمَا أَصْعـــــب..أَن تَذْهَب بِلَا " رُجُوْع "......

وْماصْعب أَن تَشْعُر "" بِالَضِيِق"....وَكَأَن الْمَكَان مِن حَوْلِك ..." يَضــــــيَق "..

مَااصْعب ان تِتِكــلَم بِلَا صـــــوَت

ان تُحْيــى كَى تَنْتــظَر الْمــــــوَت

مَااصْعب ان تَشــــعَر بِالْســـــــأَم

فَتــرَى كُل مَن حــــوَلَك عــــــدَم

وَيُسَوّدُك احِســـــــاس الَنـــــــدَم

عَلَى إِثــم لَا تَعْرِفُه .... وَذَنْب لَم تَقْتَرِفُه

مَا اصْعَب ان تَشـــــعُربِالِحــزِن الْعُمْيـق

وَكَأَنَّه كَامـن فِى دَاخــلَك أُلـــم عُرْيــــق

تَسْتـــكَمُل وَحــدَك الَطــرَيــق......

بِلَا هـــــدَف... بِلَا شــرِيْك... بِلَا رَفِيــق

وَتَصَيــر انــت و الْحُزْن و الِنـدَم فَرِيــق

و تـــجَد وَجـــهُك بَيْن الْدَّمــــوَع غَرِيـق




و يُتَحــوَل الْأُمــل الَبــاقَى الَى.... بَرِّيـق

مَااصْعب ان تَعـــيَش دَاخــل نَفـــسَك وَحْيـد



بِلَا صُدَيــــق... بِلَا رَفِيـــــق... بِلَا حُبّيـــب

تَشـــــعَر ان الْفــــرَح بَعـــــيَد......

تُعَانِى مِن جــــرَح...لَا يُطــيْب

جـــرَح عَمـيَق.. جـــرَح عَنـيَد.....

جـــرَح لَا يـــدَاوَيــه طِبِّيـــب....

مَااصْعب ان تــرَى الَنـــوَر ظـــلَام

مَااصْعب ان تـــرَى الْسَّعَادَة اوْهـام

وَانْت وَحْيــد حـــيَرَان

مِن .... لَاحِب يَسْتَمِر .... وَلَا آَهَات تَدُوْم

وَمَهْمَا يَطُوْل الْزَمَن .... لَاحِب يَسْتَمِر .... وَلَا آَهَات تَدُوْم


بغرفة غلا تتذكر كل لحظة تجمعها مع احمد ومع كل ذكرى يمر عليها اللي سواه أحمد فيها

كل ماتحاول تعيش ذكرى حلوه يجي ببالها بنفس الوقت تمر عليها الذكرى السيئه

فجاه سمعت دقات الباب

غلا عارفه انها امها

غلا : ادخلي يما

توقعها ماكان صحيح لان اللي عند الباب هي شهد

شهد دخلت بابتسامه واسعه تحاول تخفف عن غلا

شهد بمزحه : ها وش فيها الحلوه زعلانه ؟ لو تحتاح اراضيها ترى تستاهل

غلا بادلتها الابتسامه : من يشوفك يروح كل الزعل ولاتخافي حمد لله مو زعلانه

شهد : كيف مو زعلانه ودموعك ماجفت الى الان وبعدين ترى مو زين للي ببطنك

غلا : مو اول خلي يطيب الجرح اللي بالقلب اما سالفة الدموع سهله بتوقف اول مايطيب اللي ببطني

صحيح متعبني لكن محسسني بالفرحة داايم عقبالكم يارب

شهد : امين يارب وترى دوا اللي بقلبك بيدك ياغلا

غلا : شهد انا اعرف انه لازم اكون اقوى من كذا لكن على الاقل مو الوقت هذا انا توني طالعه

من صدمة يبيلي وقت حتى اتعود على الوضع هذا

شهد : غلا حبيبتي انا جنبك وانا اعتبرك اختي ياليت انتي بعد تعتبريني اختك

غلا : مايحتاج اعتبرك ياشهد احنا اخواات صدقيني غلاتك بغلاة الاخوات بقلبي

شهد : تسلمين حبيبتي

غلا : تصدقين مو قادرة اوقف عن التفكير باللي صار

شهد : ولاراح يوقف تفكيرك عن اللي صار كلنا بحياتنا تصير مواقف كبيره تحدد بشكل كبير مستقبلنا

وتبقى ملازمتنا طول العمر مهما حاولنا ننساها مانقدر ومهما حاولنا نتناساها بعد مانقدر

غلا التفتت لشهد : واضح ن جرحك كبير

شهد : بعض الناس ياغلا يصيبهم الجرح من حبيب والبعض من قريب والبعض من ظروف وكذا هذا حال الدنيا

انا لما دخلت السجن قلت الدنيا انتهت خلاص مافي امل ترجع فرحتي ومستقبلي ضاع لكن اول ماخرجت

من السجن قلت لازم اكافح حتى اعيش هربت من صاحباتي ومن جيراني ومن كل شي يخصني بالماضي

مع اني بريئة وقلت خلاص الحياه بتصير حلووه لكن تمشي الرياح بما لاتشتهي السفن بقول لك سر ياغلا

وابيك تساعديني فيه ابي نصيحتك فيه انا عارفه انه انتي مو ناقصه بس شيلي همي واشيل همك

غلا ناظرت بشهد باهتمام : قولي شهد انا اسمعك ومثل ماقلتي انا اخت لك قبل ماكون اخت زوجك

شهد : ان بقول السر بس اوعديني ماتقولي لاأحد بس ابي نصيحتك وبس

غلا : قولي حبيبتي سرك ببير

شهد بتردد : اللي تسبب بدخلتي للسجن ( سكتت ثواني )

غلا : وش فيك سكتي من تسبب في هذا الشي ؟

شهد : خــا ا اا لــد ووولــ د اخـــو و ك

غلا بصدمه : اااااايش خالد ماغيره النجس ؟

شهد بخوف : غلا وش فيك بتسمعين الكل خفضي صوتك

غلا : انتي من صدق تتكلمين

شهد : وبي خالد ماغيره حسبي الله عليه

غلا : اعوذ بالله هذا شيطان مثل ابوه

شهد : وش اسوي ياغلا هذا الشخص اللي حكيت قصتي معه بس الحين يهددني مادري من وين جاب رقمي

غلا : وانتي وش سويتي معه ؟.

شهد : انا محتااره دايم يتصل ويرسل باستمرار انا كل مادخل فيصل اخاف يشوف شي

غلا : احذفي الرسايل طيب

شهد : انا دايم احذفهاا بس اخاف والجوال مع فيصل توصل رساله بالصدفة غلا انا مادري

وش اسوي ودي اكلم فيصل لكن صعب مثل هذي المواضيع

غلا : غيري جوالك

شهد : على بالك ماجات الفكره ببالي اللي خلاه يجيب رقمي اول ماخرجت من السجن مايخليه يجيبه

بعد ماغيره ؟

غلا : خليني افكر موضوع مثل هذا خطير وحساس لازم نتصرف بحذر

شهد : انا تايهه ياغلا

غلا : مافي شي ماله حل حتى لو كان صعب

شهد : الله يفرجها يارب

غلا : امين للجميع

عند يوسف وجون باليوم الثاني

جون : اوه انك بصحة جيدة اليوم

يوسف ابتسم على خفيف : الحمد لله

جون : بهذه المناسبة لقد اتيت لك بهدية متواضعه

يوسف : شكرا ولكن هديتك لي هي هذه الزيارة

جون : زيارتنا لك واجبه ولكن هديتك خادمة سوف تعمل تحت امرتك بالمنزل

يوسف : ماذا ولكن انا لااحتاج خادمه وانت تعلم ذلك

جون : اعلم ولكن بما اني اريد ذلك انا متأكد باانك لن تعارض على الهدية المتواضعه

سكت يوسف شوي وعرف انه مافي مفر من الشي هذا وقال : حسنا قبلت الهدية

جون : هناك امر اخر

يوسف باستغراب : ماهو ؟

جون : لقد عينت بجانبك شخص سوف يكون هو الذراع الايمن لك في عملياتنا

عصب يوسف وانتفض : ماذا انا لااوافق

جون عصب نفس الشي : ومن انت حتى تقرر هاا ؟

يوسف اخذ نفس ميق وقال : جون هذا شي ليس بملصحتي انا سوف اعمل ولو كان يوجد اي ملاحظة

او خطأ انا اتحمل المسؤوليه كامله

جون : يوسف انا احترمك وهذا قراري الاخير رجااءا لاتناقشني فيه

سكت شوي يوسف بعدين قال : من اي دولة هل هو من دولة اوروبيه ؟

جون ضحك على خفيف : لا بل هو خليجي

يوسف بصدمة : ماذا خليجي ؟

جون : نعم ولكن هو ترك الاسلام منذ فتره وانضم لليهود وهو الان بسبب انضمامه لليهود اصبحت

جميع اموره الماليه على مايرام وحتى الامور الغير قانونيه

يوسف تكلم بالعربي : يعني عشان وسخ دنيا ترك الاسلام وصار مرتد واصبح يهودي ؟

جون مافهم عليه : ماذا تقول ؟

سكت يوسف شوي بعد تفكير لثواني : ان اصبح خائن ؟

جون : اقتله ولكن بسبب ان تأتي لي بسبب مقنع لقتله

يوسف : حسناا سوف يكون هو ذراعي اليمين

جون : حسنا فعلت

باللموزين سمية ورشا رايحين للمكان اللي اتفقت عليه سمية مع خالد

رشا : سميه انا خايفه

سمية : لاتخافي بس ناخذه ونمشي مو انتي قلتي مانجلس ولا شي وانا قلت لك طيب

رشا : اخاف احد يشوفنا

سمية : الله يهديك بس من بيشوفنا يعني ؟

رشا : والله مادري بس يعني الوضع مايطمن

سمية : انتي ماعليك بس خلي يدك بموية باردة وتوكلي على الله وان شاء الله مابيصير الا كل خير

رشا : ان شاء الله

وقفت السياره

سمية : يلا هذا البيت

رشا : خايفه

سمية : رشا وبعدين معك الله يهديك انتي مو بنت صغيره يلا انزلي

رشا : طيب بس التاكسي لايمشي هنا يمكن مانحصل تكسي

سمية كلمت صاحب التاكسي : محمد لاتروح اوك

هز براسه صاحب التاكسي يعني طيب

نزلوا الثنتين رشا كانت ميته خوف بعكس سمية اللي كانت بطير من الفرحه لانها جابتها

اتجهوا للبيت

رشا : الباب هذا فاتح سمية يلا نمشي

سمية : من برا الحين هذا الباب الخارجي ندق باب البيت وناخذ الغرض ونمشي

رشا : اتصلي عليه طيب

سمية : انا ماابي رقمه بس صاحبتي قالت لو ماتحصليه برا اكيد بيكون داخل بهذا الوقت

لانه العادة الوقت هذا يكون برا

مشت رشا تجر خطوااتها خطوة خطوه بخوووف

دقت الباب سمية مرتين

رشا : شفتي مافي احد يلا نمشي

سمية : لا أكيد فيه

جات تبي تدق ثاني فجأه انفتح الباب بطريقة سريعه كانت كفيله بأنها تخوف رشاا اما سمية

سوت نفسها خاافت واغمى عليهااا والتاكسي مثل ماهو متفق عليه راح على طول

رشا خافت مررره : نزلت عندها وصارت تضرب على خدها خفيف وتبكي

رشا : سمية سمية الله يخليك سمية

خالد سوا نفسه محترم وخايف : وش نسوي ؟

رشا وهي ميته صياح : كله منك اكيد هي خافت واغمى عليها اتثل بالاسعااف

خالد : لالا يااختي بسيطة صدقيني اكيد بتصحى الحين

رشا : وين تصحى مجنون انت اتصل سريع

خالد يمثل عليها على انه خاايف مررره على سمية شالها ودخلها داخل

رشا : وين موديها انجنيت انت ؟

خالد : برش عليها موويه هي هنا بالصاله خلي الباب فاتح لاتخافين على نفسك الباب فاتح

رشا ماكان عندها مجال تفكر استجابت له ودخلت

رشوا شوية مااء على وجه سمية اللي اتقنت التمثيل وسوت كأنها داايخه وتوها بدت تفووق

رشا : سمية وش صار فيك

سمية بكذب : هااا ؟ مادري حسيت بدوخه وبعدها ماحسيت بنفسي ابد

رشا : الف سلامه عليك

سمية : انا وين ؟

خالد بكل ادب : انتي ببيتك يااختي الثاني

سمية سوت نفسها استحت : مشكور على الخدمه

خالد : ولو هذا واجبنا

خالد راح خلف رشا بحيث ماتشوفه وغمز لسمية عن المكاان اللي المفروض تكون فيه رشا وهو

مقابل لكاميرا مخفيهاا خالد

سمية سوت نفسها تبي تقوم وهي داايخه ووقفت على رجولها بصعوبه ( تمثيل طبعا ) وقربت رشا

من المكان

خالد : لالا يااخت سمية اقسم بالله ماتروحي وانتي بهذي الحاله هيا مستشفى

سمية : لالا واللي يعافيك مستشفى لا

خالد : ماتبي مستشفى اجل ريحي نفسك بس شوي لو خمس دقايق لما تخفين

سمية : مشكوور

جلست سمية وخلت رشا بالمكان المقابل للكاميرا وابتسمت هي وخالد بخبث وسط برائة سمية

اللي مو عارفه اي شي عن اللعبه اللي مسوينها

بعد مايقارب خمس دقايق

سمية : اسفه اخوي بس انا بغيت الحبوب تبع الرجيم لو تكرمت وهات حبتين على جنب ابيها الحين

رشا فهمت انها تبي تعطيها : لالا سمية مابيها الخين

سمية : وش فيك عادي

رشا : لا سمية خلينا ناخذها ونمشي

سمية : خالد هات حبتين والباقي بكرتون الحبوب

خالد : حاظر ولا يهمك دقيقه بس

دخل داخل وجاب كيس فيه حبوب وكانت الحبوب

خالد وقف على طول ودخل يجيب الحبوب

سمية : رشا وش فيك الرجال الحين على باله شاكين فيه وفي نزاهته

رشا : سمية انا من اول قلت لك ناخذ ونمشي ماقلت ناكلها

سمية : وش نسوي انا قلت هاتها ناكلهاا الرجال الحين بيقول مو واثقين فيه

رشا : خليه يقوول طيب انتي تبين كلي

سميه : وانتي ؟

رشا : امم تدرين لو الحبوب فيها شي مايصير كلنا وحده مننا على الاقل وحده واعيه

سمية : اوك وانا بضحي وباكلها اول شي طيب ؟

رشا : طيب كليها خمس دقايق وانا بعدك

سمية : طيب ترى بننتظر الدقايق هنا بريح والله الى الان احس بدخه

رشا بنيه صادقه : انتي ارتااحي ولاتتحركي الا لما تحسي بالراحه وانا بكون جنبك

سمية : ماتقصرين حبيبتي

دخل خالد بعد مانهوا كلامهم لانه كان مجهز كل شي ويسمع كل شي

خالد : تفضلوا هذي الحبتين

سلم رشا حبه وسمية حبه طبعا سمية كانت اللي معها عاديه لكن اللي مع رشا غير

سمية اخذتها على طول اما رشا كانت الحبه بيدها وبمنديل

سمية : رشا هاتي اللي معك

رشا : خذي

سمية طالعت الحبوب شوي وقالت : مادري ليه خايفه اللي معي نفسهاا

رشا : اتفاقنا خمس دقايق

خالد : انا داخل خذوا راحتكم لو احتجتم اي شي البيت بيتكم

سمية : تسلم ماتقصر

دخل خالد وقفل الباب الفاصل على اساس يشيلوا الغطايه وياخذوا راحتهم

سمية شالت الغطا

رشا : انتي انجنيتي

سمية : مكتومه وهو فهمها وقفل الباب وانا مو شايلتها مرره بخليها على طرف راسي اول

ماسمع شي اتغطى بسرعه

رشا كالعاده سوت مثل سمية

وراح قدام الكاميرا بيستعد لتشغيل التسجيل

بعد مامر الوقت قامت سمية لرشا وسط التسجيل

كان ظهر سمية للكاميرا ووجه رشا قدام الكاميرا بالضبط

سميه سلمت الحبه لرشا اللي ناظرت فيها مايقارب العشرين ثانيه وبالاخيرر

اكلتهاااااااااااا

سمية ابتسمت بخبث وخالد يتابع كل شي ومبتسم على المشهد هذا اللي يكرره مع بنات كثير

بعد ماصار مفعوا المخدرات وبدت رشا بالهلوسه والضحك والكلام من غير سبب

دخل خالد

رشا : ههههه هذا وش يبي ؟

سمية ضحكت وطالعت بخالد : والله مو سهل هذي اول مره اشوف مفعول كذا

خالد : ههههههههههه لا هذي قووية تخليها بثواااني تنسى امها وابوهاا ماتعرف تميزهم



وقفت سمية

خالد : يلا روحي لتحكم الكااميرا وصوري كل شي بس انتبهي للوجه وضبطي الابعاد والامور هذي

ابي شي على مستوى ابيها تنصدم اول ماتشوف اللي صار فيها

سمية : ههههههه لاتخااف انت سوي اللي عليك وانا بثبت كل شي

دخلت سممية وخالد مبتسم ابتسامة كلها حقااره وخبث ولعااانه ورشا شبة غايبه عن الوعي

بس تهذي وتضحك وتقول كلام نصه مو مفهوم

أحمد وهو تعباان من حالته مع غلا وتعبان من الي سواه معه فيصل وتعبان من كل شي بالدنيا

أحمد : غلا اااه ياحبي ياغلا ياترى وش اخباارك صدق خنتي لكن حاولت اكرهك حاولت اكره طبعك

حاولت اكره كل شي فيك لكن على كثرة الاشياء اللي حاولت اكرهها فيك الا اني ماقدرت اكره ولا

شي للاسف ياترى وش اخبارها مع الحمل .. انا وش اقوول على اللي سوته فيني وعلى خيانتها

اسال عن الحمل جعل اللي ببطنها يطيح ولا تتهنى فيه بس انا لازم اشوف الدكتوره ماقدر استمر

بالوضع هذا ماقدر اتركها بدون ماتطمن عليهاا

ببيت يوسف

جون ومعه رجال واضح انه عربي خليجي وامرأه واضح انها اجنبيه

جون : يوسف اقدم لك المسااعد الخااص معك في جميع اعمالك الخاصه بنا داوود

يوسف مد يده لداوود وتصافح معه : تشرفنا

داوود : مررسي ( كانت كلمة يوسف بالعربيه لكن داوود رد عليه بالانجليزي )

يوسف بقلبه : من اولهااا

ابتسم لداوود ابتسامى مجاملة

يوسف : اتمنى ان نفهم بعضنا البعض بسرعه وان لانجد صعوبة بالعمل سويا

داوود : انا متأكد بأننا سوف نتأقلم بسرعه كبيره

يوسف : وانا اقول كذلك

جون : انا اخترتكم لانكم مكملين لبعضكم البعض وسوف تستمرون الى بأحد حالتين وهي خيانة احدكم

للاخر او موت احدكم قبل الاخر

يوسف : لاعليك مستر جون يبدو بأني بدأت اتقبل السيد داوود بسرعه كبيره

جون : هههههههه نعم هو من النوع الذي يدخل القلب بسرعه

داوود : شكرا مستر جوون

جوون : اووه يوسف لقد نسيت ان اعرفك على لخادمة المنزليه الانسة صوفيا

صوفيا ابتسمت ليوسف ويوسف رد لها الابتسامه

داوود : ماذا تريد اكثر من ذلك ياسيد يوسف خادمه وجميله ليت السيد جون اهداها لي

جون : هههههه اثبت نفسك وسوف اهديك اجمل منها

داوود : هههههه اني امزح يارجل انا عندي جوانا بالمنزل تسوى بعيني الدنيا ومافيها

جون : في هذه اشهد انت رجل يبيع كل شي بالدنيا دينه وكل شي مقابل المال ولكن نقطة ضعفك

الوحيدة والتي لاتبيعها بكل كنوز الدنيا هي زوجتك جوانا

يوسف : تحبهاا لدرجة تقدمها على دينك

داوود : سيد يوسف ارجو ان يكون حوارنا بحدود العمل ولابأس ببعض الضحك ولكن خارج الامور الخاصه

ابتسم يوسف : لك ذلك

داود : لابد ان تتعرفوا على عائلتي بالمسااء تتناولوا طعام العشااء ونتقرب لبعضنا اكثر

يوسف : حسنا

بالبيت اللي فيه الشياطين سميه ورشا بالاضافه للمسكينه رشا

سمية : ها وش رأيك بالهدية

خالد : هههههههه صراحه احلى هدية

سمية بدلع : تستاهل يااحلى خلوودي

خالد : يالبى الدلع منك اهم شي ثبتي كل حاجه ؟

سمية : اكيد ياقلبي هذا مايبيلها كلام

خالد : مو كأنها نامت بزياده ؟

سمية : ههههه بصراحه ايوا

اخذت سمية كااسه كلها مويه بارده ورشتها بوجه رشا

قامت رشا بخوووف وشهقت

مستغربه رشا الوضع نايمه وخالد يضحك وسمية جنبه ومو متغطين

رشا : سمية وش صار عيب البسي عبايتك نبي نمشي

سمية : ههههههههه انا وجهي انتي غطي جسمك ززين

رشا لانها بنصف وعيها والى الان منصدمه من الوضع اللي حاصل مو ماخذه بالها من شغلات كثيره

انتبهت لوضعهاا تصلبت اطرافها مو عارفه وش تسووي سحبت البطانيه بالقوه ولحفت جسمهاا

لحظة صمت استمرت مايقارب العشر دقايق ورشا الى الان مو مستوعبه الوضع كل مايجي ببالها

اللي صار واللي كل الادله اللي صايره قدامها تدل على شي واحد وهو انه سمية ضحكت عليها

وخالد اخذ اغلى ماتملك بدون علمهاا

تكلمت بصوت متقطع : اأاأأ نــ ناااا وش صـــار فيني ؟

سمية : ههههه وش صار فيك ؟ بنت عريانه وقدامها شااب كانوا لمده معينه من الوقت مع بعض

بهذي الوضعيه وش يعني ؟

رشا غطت وجهها بيدها وصارت تصيح بقووه

خالد : اقول عن الدموع اللي ماتودي ولا تجيب ترى ماراح تفيدك دموعك غيرك كثير صار فيهم كذا

رشا مازالت مستمره بالصيااح وخالد وسمية على قوة صياح رشا الا انهم ماهز فيهم شعره ابد كأنهم

جمااد مو اوادم واحيان توصل لدرجة استحقارهم لها والضحك على وضعهااا

رشا وسط صياحها : هذا خسيس لكن انتي انتي صديقتي اللي امنتك على نفسي كيف تغدرين فيني كيف

ترضين تسوين فيني اللي سويتيه انتي حقيره خليتيني اصدق كل كلمة قلتيها خليتيني اصدق انك

تحبيني وتعزيني وخليتيني اصدق انك تعتبريني اخت قبل ماكون زميلة بجامعه ليه سويتي كل هذا

ليه ليه ؟؟؟؟

سمية : عن الكلام الزايد اللي خلاني اسوي كذا اخوك عناد اللي وصلني لكذا وانا اول ماشفتك قدامي

قلت هذي فرصتي انتقم من اللي سواه فيني عناد يكون بعلمك سوا ببنات اكثر مني بكثيررر ووصلهم

لهذا الطرريق وماهي مشكله لو انضميتي للبنات اللي كان اخوك المحترم عناد سبب في ضياعهم

انصدمت رشا بالاضافه لخالد

رشا : عناد ؟

خالد : عناد ماغيره ؟

سمية : ايوا صاحبك عناد ياخالد ولو كان لك بنت او اخت ماكنت ترددت للحظة وحده اني اوصلها لهذا

الطريق صدقني

رشا انصدمت ثاني : عناد صاحبه قربت لرجول خالد وهي لافه البطانيه على كامل جسمهاا

رشا : امانه بحق صحبة عناااد اخوي امانه استر عليه الله يخليك بس اسبوع وطلقني ولا يوم واحد بس الله

يخليك

خالد رفسها برجوله : هي انتي اي صحبة اللي تتكلمين عنها انا بالطريق هذا ماعرف ابوي من اخوي

وانتي مشيتي فيه وصرتي مدمنه وانا مو فاضي اتزوج مدمنه انا اصلا الشريفه العاقله ماتزوجتها

تبيني اتزوج وحده صارت مدمنه ليه انا فاضي اصرف عليك ولا على مخدراتك

رشا : اايش انا والله مو مدمنه والله مو مدمنه اكيد سمية الحقيره كذبت عليك والله مو مدمنه

خالد : سمية خليها تبدا ملابسها واعطيهاا نسخه من السي دي المصور ورقمي وحبتين وهي اذا استوعبت

الوضع راح تكون شاطره وتتصل

سمية : وين ياخالد انت ماتدري انه هنا مانحصل تكاسي ؟

خالد : خلاص انا بالسياره سريع

سمية : حاظر

خرج خالد وصارت رشا تلبس بملابسها وسط صياحها وشهقاتها اللي تقطع القلب بصمت قااتل

سمية بتافف : يلا سرعه خلصينا

طالعت فيها رشا نظرة ماعرفت تفسرها سمية كانت نظره مختلطه بين اسف على حال نفسها وبين كره وقهر

وحزن ويأس

همسات حلوه
09-02-2012, 07:09 PM
الباااارت 32

عناد : يما مو كأنه رشا تاخرت ماتصلت عليه ؟

ام عناد : اكيد تاخرت بمحاظرة لها

فجاه دخلت رشا عليهم وكل شي فيها متغير

عناد اول ماشافها خااف كثير لان حالة اخته مرت عليه حالات كثيره مشابهه لها

رشا داخله ومتجهه لغرفتها بسرعه

عناد بشك : رشا وش فيك ؟

رشا وقفت بدون ماتناظر فيهم : مافيني شي

عناد : متأكده ؟

رشا : وش بيكون فيني يعني ؟

عناد : من جابك ؟

رشا : سواق صديقتي

عناد : صديقتك من ؟

رشا : اووه عناد هو تحقيق

ام عناد : خلاص ياولدي خلي اختك ترتاح

عناد : يما انا مليون مره قلت ماتروح مع احد انا اوديها واخذها من الجامعه

رشا : خلاص اعتبرها اول واخر مره

عناد : رشا فيه شي حابه تصارحيني فيه ؟

رشا خافت : لامافي

ام عناد : يابنتي انتي غريبه اليوم فيك شي

رشا رجعت ورمت نفسها بحضن امها تصيح

امها وعناااد خافوا كثير وبالذات عناد خاف ان اللي بباله صحيح

عناد بعصبيه استغربتها امه : رشا وش فيك ؟

ام عناد : عناد استحي على وجهك هذا بدل ماتكون حنون عليها وتسالها عن اللي فيها

تطالبها بالشكل هذا

رشا بكذبه : يمى وانا بتصل على عناد جاني خبر عن وحده من صديقاتي وهي جايه للجامعه

صار عليهم حادث وتوفت من وقتها

امها حاضنتها وتمسح على راسها

عناد كانه بدا يصدقهاا : خلاص طيب ادعي لها

ام عناد : وانتي غريبه الى الان بعبايتك يابنتي الغدا جاهز شيلي عبايتك وتغدي

رشا خافت تشيل عبايتها لانها واضح ان وضعها وشعرها وحتى ملابسها مو مرتبه مثل كل مره

رشا بسرعه :لا يمى مانفسي في حاجه بروح ارتاح بغرفتي

تركتهم وبسرعه راحت لغرفتها

ام عناد : الله يهديها يارب

رشا اول مادخلت غرفتها نزلت عبايتها على طول ودفنت راسها بسريرها وصارت تبكي بحراره

على اللي صار لهاا وتذكرت الموقف مع سمية وهي نازله من سياره السواق

قبل ماتنزل رشا مسكت يدها سمية

رشا عينها بعين سميه كانها تقول وش فيه ثاني بدون ماتتكلم



سمية : هه مقدره صدمتك انا عشتها قبلك

رشا غمضت عينها وفتحتها ثاني بنفذا صبر

سمية : ماعليه بنتهي من كلامي بسرعه بس قبل بغيت اخفف عنك لانه حاليا هذي البدايه

جات بتمشي رشا لانها ملت من كلام سمية لكن سمية شدت على يدها

سمية : ماخلصت كلامي

رجعت رشا ثاني بمكانها تنتظر سمية تنتهي من كلامها

سمية وضعت سي دي بيد رشا

رشا مستغربه من اللي بيدها

سمية : من اليوم ورايح انتي ملك لخاالد ولو طلبك بأي وقت ماتقولي له لا مفهوم

رشا بقهر : باحلامك وصدقيني باخذ حقي منكم كلكم

سمية : انا كنت مثلك لكن ماطلع بيدي شي ورضيت بنصيبي

رشا : هذا انتي مو انا صدقيني لو كان اخر حل القتل لاقتلكم كلكم بدون شفقه

سمية : هههههههههه روحي اهلك بيفقدوك وخالد بيعطيك مهلة لمدة اسبوع راحة

شوفي قد ايش كريم وبعدها بيوصلك اتصاله بس لاتنسين تشوفي السي دي فيه شي بيعجبك

رجعت لوقتها الحااظر وهي بغرفتها : حسبي الله ونعم الوكيل



ترددت تشوف السي دي لكن هي متأكده ان السي دي فيه مصيبة ولهذا السبب قررت تخبيه

وقررت تشوفه بوقت غير هذا الوقت خايفه يكون صدمه ثانيه مو قادرة تتحملها

غلا جالسه بصالة الفله تفكر بالمستبل القادم كيف ممكن يكون تفكر باللي

ببطنها كيف يمكن يكون مستقبله وش بيسوي أحمد معها

قربت منها شهد

شهد بهدووء وبصوت هامس : غلا

غلا مع تفكيرها مو منتهبه لشهد

اضطرت شهد ترفع صوتها اكثر ولكن مع ذلك مانتبهت لها غلا بالاخير اضطرت تمسك

كتفها عشان تنتبه لهااا

فزت غلا بخوف

شهد جلست جنبها : في ايش سرحانه ياغلا

غلا : في ايش يعني بيكون ياشهد ؟

شهد وهي زعلانه على حال غلا لكن ماباليد حيله : أحمد ؟؟

غلا : مو في احمد بالتحديد بس في وضعي في مستقبلي في وضع اللي ببطني

شهد : تفكري ترجعين له ؟

غلا تغيرت ملامحها للعصبيه : مستحيل

شهد : حتى لو عشان ابنك ؟

غلا : هذا لو شافه بعينه

شهد : غلا انتي وش براسك ؟

غلا : لاتخافي ياشهد انا كان بيوم من الايام كان لاحمد حب بقلبي وحب كبير بعد

لكن بعد اللي صار أحمد كان بكل لحظه يعذبني فيها يهدم جزء من هذا الحب ويبني

مكانه كره مرت لحظات عذابي وانهدم كل ذرة حب لااحمد بقلبي وصار مكانها كره له

شهد : بس اللي ببطنه ولده او بنته مايجوز الشي هذا

غلا بعصبية : الا يجوز اجل يجوز اللي سواه فيني واللي تسبب فيه ؟ خلاص بباله انا

خاينه بعد كل الحب والوفا انا يقول اني خاينه ؟ دامه يبي كذا خليه يعيش ويموت

طول حياته وهو متصور اني خاينه بنظره انا مو مستعده اثبت له اني بريئه أحمد

مو صغير ياشهد احمد كبير لازم يعرف يميز بين الكذب والصدق لازم يتعلم يميز ويعرف

صدق الشخص اللي عايش معه انا وأحمد حياتنا مع بعض مستحيله عارفه ليه ؟ لاننا

مو فاهمين بعض انا كنت اظن اني اعرف أحمد وماكان ببالي بيوم من الايام يشك فيني

لكن طلع العكس أحمد مو شك فيني بس !! احمد صدق الكذبه فيني المفروض أحمد يعرف

مع من يعيش مايصدق فيني كذبه مثل هذي ! انا بسالك ياشهد واعذريني على السؤال

ولو انه سؤال يرد لك المواجع شوي لكن انا متأكده ان الشي اللي صار لك ماراح تنسينه

شهد كأنها عرفت سؤال غلا : اسالي

غلا : اول مادخلتي السجن وقابلتي امي وكلمتيهاا امي صدقت كلامك صح ؟

شهد رغم انها تتضايق من هذي الذكرى لكن هزت راسها بمعنى ايوا

غلا : ورغم كل الي صار وقفت معك صح ؟

شهد هزت راسها بمعنى ايه

غلا : وهي ما قالت انها بريئه صدقتيها صح ؟

شهد : ايوا بس انتي لوين بتوصلي من هذي الاسئله

غلا : بوصل للثقه انتي عرفتي باللي تثقين فيها وتصدقيها وامي نفس الحكايه رغم قصر

المده يعني يمكن بظرف يومين ارتحتوا لبعض وعرفتي انه امي بريئه وامي نفس الشي

كيف أحمد بعد عشرتنا هذي يصدق الكلام هذا فيني ؟

شهد سكتت ماعرفت وش ترد عليها

غلا : شفتي كيف معي حق وعشان كذا انا أحمد متأكده اول مايشوف الولد او البنت وبيشوف

المده اللي ولد فيهاا بيعرف قد ايش كان مغفل وبيرجع يطلب رضااي ويطلب اني اسامحه لكن

مستحيل اخليه يعرف الحقيقه لازم اسعى واخليه اعمى مايعرف ولا شي

شهد : الى متى ؟

غلا : بيجي يوم أحمد يعرف الحقيقه بس اذا جا الوقت هذا أحمد بيعرف انه الحقيقه ماتقدم

ولا تؤخر

شهد : غلا كلامك احيان اشوف فيه الصدق لكن احيان احس ببعض افكارك الغراابه احس تناقض

مالومك يمكن من اللي فيك تتناقض افكارك

غلا : لاياشهد اللي صار فيني علمني الكثير الكثير ياشهد واللي صار فيني مستحيل انسااه

أحمد بيجي يوم يعرف فيه ان اللي ببطني من صلبه لكن بيكون فات الاوان بذوقه من نار عذابي

شوي بتشفى فيه ياشهد بتشفى فيه

جات هدى على اخر جملة لغلا وجلست

هدى : ليه كل هذا الكلام ياغلا لازم تكونين احسن منه

غلا : يمى كل اسائه انا ممكن اتحملها الا اللي من أحمد كانت اكبر من اني اتحملها

هدى : تحملتيها ياغلا تحملتيها والدليل انك الحين قداني تسولفين وتتوعدين غلا تصدقين

لو اقول انك مثل يوسف وفيصل ؟.

غلا باستغراب من كلمة امها : مافهمت هدفك يعني كيف مثلهم ؟

هدى : يوسف وفيصل كنت اشوف فيهم عدم النسيان ولازم يعاقبون اللي يتعرض لهم مهما كان

ومهما مر الوقت مادري هذي الصفه اخذتوها من ابوكم الله يرحمه ومادري هل هي صفه حلوه

او العكس

شهد تسمع لهم وخافت اول ماسمعت الكلام هذا عن فيصل وعلى طول جا ببالها خالد واللحظة اللي

يعرف فيها فيصل انه كل اللي صار لشهد هو من تحت راسه

غلا : يما يمكن انا مالاحظت الصفه هذي الا الحين لما نبهتينا عليهاا فيصل صحيح كلامك عنه لكن

يوسف مو قادره افهمه اوقات وماعرف كيف يفكر

ابتسمت هدى على جنب : حتى يوسف مثلكم يمكن هو قليل الكلام قليل الابتسامه ومعدوم الضحك

لكن هذا ماينمع اني اعرفه لانه ولدي لازم اعرف كل شي فيه يوسف يكون بعلمك بعقابه لو ماتعرفين

اقوى من فيصل ويمكن اقوى منك بعد لانه تربى على الشي هذا والبيئه يمكن الي عايش فيها

لها السبب الاكبر في اللي وصله يوسف

غلا : بس يايمى فيه شي نسيتي تضيفينه على كلامك انا مانكر كلامك بس نسيتي تضيفين لكلامك انه كلنا

نصبر ونصبر لدرجة معينه وبعدها بينعكس هذا الصبر على انتقامنا يعني ينطبق علينا مثل ( اتقي شر

الحليم اذا غضب )

هدى : الله يستر من غضبكم يابنتي

برا البيت واقف راكان ومعه اخته ندى

ندى : تتوقع نحصلهم المره هذي ؟

راكان : الله واعلم

ندى : متردده اقابلهم

راكان : ماعليك انتي كل مره نجي هنا تقولي نفس الكلمة وبالاخير ندورهم ومانحصلهم

ندى : وانت صرت حافظ اسطوانتي يعني

راكان : اكيد

ندى : اجل يلا توكلنا على الله

هم مازالوا بجلستهم هدى وغلا وشهد سمعوا صوت جرس الباب

شهد قامت مسكتها غلا : خليك شهوده انا بفتحه

شهد : لا انتي تعبانه ارتاحي

غلا : جات على الباب

قامت هدى : انتم حتى الباب تسوون سالفة عليه

غلا : هههه وانتي ماعندك صبر

فتحت الباب هدى على خفيف وهي من خلف الباب : مين ؟

يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 07:10 PM
راكان : انا راكان ومعي اختي ندى يمى هدى

وقفت عن الحركة هدى كليا مو عارفه كيف تتصرف هي كانت مخططه تخبر راكان وندى انها امهم

لكن ماتوقعت يعرفون من ابوهم وبالسرعه هذي

ندى دخلت لكن راكان مازال برا

ندى عينها على امها وهدى نفس الشي

ندى : مافي تفضلوا حياكم الله ؟

هدى مازالت تناظرها وعينها كلها حنان

مسحت على راس ندى وفجاه بدون سابق انذار حضنتها وهي تبكي

ندى شافت شهد وغلا متجهين لهم وهي مازالت بحضن امها

كلمتهم : اكيد وحده غلا وانا اعرفها والثانيه زوجة فيصل ياليت تتغطى عن اخوي راكان

شهد استحت ورجعت داخل

هدى رجعت لورا وفتحت الباب لراكان

دخل راكان وعينه باامه

هدى اخذت راكان وندى بحضنها بكل قووة وهي مازالت تبكي

ندى وهي بحضن امها ماقدرت تقاوم نزلت دموعها وغلا تشوف المشهد وهي الثانيه بكت معهم

غلا : يعني بتمون عند الباب على طول ادخلوا

راكان وندى تركوا حضن امهم واتجهوا لغلا يسلموا عليهااا

وبعدها راحوا للمجلس كلهم

هدى كان بجانبها اليمين راكان وجابنها الثاني ندى

هدى اول مادخلوا وجلسوا تمسح على وجه ندى وراكان : كبرتوا وانا بعيده عنكم

راكان : لاتخافي يما بنظل جنبك طول الوقت وان شاء الله اللي فات مات وحنا عيال اليوم

هدى ناظرت بغلا : غلا انتي واقفه قومي جيبي اي شي يشربونه اخوانك

راكان : مايحتاج يما

هدى : مو بكيفك يلا روحي غلا

غلا بمزح : من اولها عصبيه يما عليهم مايصير

هدى ضحكت غصب عنها وسط دموعها وضمت ندى لصدرها وباست راسها

هدى : انا كنت انتظر اللحظه هذي من زمان اللي كل عيالي يكونوا فيها حولي

والحمد لله الكل عرف مكاني عقبال مانجلس كلنا جلسة وحده

راكان : امين يارب هم وين فيصل ويوسف

بان الحزن على هدى : فيصل فيه بس يوسف مساافر والله يرجعه بالسلامه

ندى : امين يارب بس وين مسافر ؟

هدى : مادري بس يقول في شغل

ندى : ان شاء الله يرجع سالم غانم يارب

دخلت غلا ومعها عصير لكل شخص

غلا : المره هذي اكلتوا الجو عليه ترى مافي مره ثانيه ماراح اسمح لكم

ندى : ههههههههه شاركينا طيب



غلا : لو لقيت فرصه ماوفرتها كان شاركت لكن ماعليه المره هذي سمااح

راكان : ولايهمك ياعمتي غلا

عند يوسف وهو يكلم جون بالجوال متجه لبيت داوود

يوسف : حسنا سوف اقول له بأنك لن تأتي

جون : هل عرفت المكان جيدا ؟

يوسف : نعم نعم ولكن مستر جون اردت ان اسالك

جون : تفضل

يوسف : متى اسافر للسعوديه ؟.

جون : حاليا انتهى عملك المكلف هنا لو تريد السفر تستطيع السفر غدا

او بأي وقت لحين طلبنا لك

يوسف : حسنا مثلما تريد

جون : ولكن لاتنسى الخادمه سوف تكون مرافقه لك ولاتنسى ايضا مساعدك داوود

يوسف : لن انسى

جون : ان اردت السفر هناك اخبرهم بموعد السفر لكي يرافقوك

يوسف : وزوجة داوود ؟

جون : ان اراد داوود اخذها وان اراد تركهاا

يوسف : حسنا

جون : الى اللقاء

يوسف : الى اللقاء

ببيت داوود بالمطبخ بالتحديد

داوود : ها حبيبتي بشري كيف سويتي الاكل للضيوف

( جوانا لبنانيه جميلة بمعنى الكلمة بعدين بنحكي قصتها مع داوود وقصة

زواجهم مع عشرة داوود تعلمت تنطق بعض الكلام الخليجي )

انا بحاول اكتب بعض كلمات اللهجة اللبنانيه لكن ماراح اتقنها بشكل كبير

بسوي اللي اقدر عليه

جوانا : ايه كل اشي جاهز بس عم ننتزر زيوفك ( ايه كل شي جاهز بس ننتظر ضيوفك )

داوود : تمام

جوانا ناظرت بداوود : داوود

داوود : هلا ياروحي

جوانا : انت ئلت لي انه فيه سفرية الك اريب امتى السفريه ؟

داوود : مادري بس حسب كلام جون انها قريبه واحتمال كبير انها للسعوديه هذي المره

شغلنا مع واحد سعودي

جوانا : ممكن طلب ؟

داوود : طلب ؟ انتي تدللي امري مو تطلبين بس

جوانا : مابدي سافر للسعوديه

داوود : ليه :

جوانا : انت عم تعرف بالسعوديه محافظين وانا مابعرف اخز راحتي منيح

داوود سمع الجرس : خلاص حبيبتي ياليت نأجل الكلام بالموضوع هذا

جوانا : اوك متل مابدك

داوود راح بيفتح الباب

اول مافتح الباب صادف بوجهه يوسف لوحده

داوود : هلا يوسف حياك

يوسف ابتسامة مجامله : هلا الله يبقيك

داوود : تفضل تفضل

يوسف وهو داخل : زاد فضلك

داوود : البيت نور بصراحه بس كأني اشوف واحد ناقص ؟

يوسف : اكيد تقصد جون ؟

داوود : اكيد هو بيتأخر يعني ؟

يوسف : هو كلمني من شوي واعتذر يقول مايقدر يجي

داوود : هههه انبسط ياعم جون صار يوكلك ببعض اعماله


يوسف : لا فاهم غلط جون مايوكل احد ببعض اعماله انا جيت تلبية لرغبتك

وقلت لك عن اعتذار جون ماجيت بداله

دخلت جوانا بابتسامة مصطنعه

جوانا : اهلين اهلين بالاستااز ... شو اسمك ؟

يوسف : يوسف

جوانا : اهلين بالاستااز يوسف

قربت تبي تسلم عليه وهي ماده يدها

يوسف عينه فيها وكأنه يستهزئ فيها

جوانا استحت ونزلت يدهاا وابتسمت باحراج

وطبعا داوود مامر عليه الموقف وشال الموقف هذا على يوسف

اما جوانا ميته اجرااج وقالت بقلبها : انا تعمل فيني هيك

داوود حاول يرقعها : تفضل تفضل يوسف انت صاحب بيت

يوسف يطالع بجوانا ولبسها : ايه باين صاحب بيت

داوود : دقايق بس وبيكون جاهز لك احلى وجبة عشا

يوسف : تسلم

عند هدى وعيالها باستثناء فيصل ويوسف طبعا

راكان : يمى ماشوف فيصل هو وين ؟

هدى : والله مادري ياولدي بس هذا وقته تقريبا

راكان : كان ودنا نجلس معه هو ويوسف لكن الوقت مابيساعد

هدى : انا ماشبعت منكم ياولدي

ندى : يما الايام جايه كثير

غلا : ترى البيت بيتكم يعني حتى لو كثرتوها ماهي مشكله

ندى : هههههههه ولايهمك بتطفشون مننا

هدى : ااه ياعيالي ماتدرون عن سعادتي وانم معي

راكان : كلنا يما مبسوطين بهذا الشي

هدى : قد ايش حزينه على الايام اللي ضاعت من عمري وانا بعيده عنكم

الله يجازي اللي كان السبب

ندى مسكت يد هدى : يمى الماضي مايهمنا حتى لو كان سيئ عفا الله عما سلف

الله يقبل التوبه وانتي تبتي ولو كان احد وقعك بهذا الطريق الله بيجازيه

انا مايهمني كل اللي سويتيه كل اللي يهمني اللحظة هذي اللي اعيشها بحضنك

( ندى وراكان على بالهم امهم صدق مهربة مخدرات )

هدى بعد كلمت بنتها ماقدرت تصبر نزلت دموعها غصب وقمات عنهم ودخلت غرفتها

بسرررعه

ندى استغربت وراكان اما غلا تغيرت ملامحها للعصبيه

في هذا الوقت دخل فيصل واستغرب جيتهم وماكان عنده الا تفسير واحد بما انه غلا

مو متغطيه وهو انه راكان وندى عرفوا بامهم

غلا : ندى : امي بريئه وياليت لو بتزورينا وتسمعينا الاسطوانه هذي ياليت

تقطعون جيتكم مره

فيصل قرب منهم بيحاول يفهم السالفه : وش فيكم ؟

غلا : زارونا وش زينهم وش زين زيارتهم لكن بالنهايه يقولون لامي بننسى الماضي

ويلمحون لها انه امي اصلا تاجرة مخدرات

فيصل كتمها بداخله لانه عارف هو الحقيقه وهو متأكد انه ابوهم قال الكلام هذا

وماحد يلومهم

فيصل ابتسم لهم : غلا هدي اعصابك وثاني شي انا مالحقت اسلم على اخواني

سلم على راكان وندى اللي مستحيه من فيصل لانها مو متعوده عليه وسط انظار

غلا اللي بتموت من القهر

غلا : شوف البارد هذا بلاك ماسمعت كلامهم عن امي

فيصل : غلا الله يهديك وش هو له العصبيه مايحتاج تقولي شي بيجي الوقت اللي كل شي

يبان فيه ونعرف من الظالم ومن المظلوم

وقف راكان وندى

فيصل : اووه وين رايحين انتم بعد لايكون زعلتوا من كلام المجنونه هذي

غلا : الجلسة معك يافيصل ترفع الضغط

فيصل يمزح معها : هدي اعصابك ريلاكس العصبية مو زينه للحامل

التفت لندى وراكان : انتم ان شاء الله بعد كم شهر بتصيرون خوال

ابتسمت ندى وراكان ابتسامة مجامله لانهم محرجين من كلام ندى : مبروك

غلا تركتهم ودخلت داخل

فيصل : لاتلومونها هذا من تاثير الحمل

راكان : لا ماعليك

ندى : لاتخاف ترى بنزوركم ثاني مو بسبب الكلمتين هذي بنقطعكم

فيصل : هههههههههه حياكم بأي وقت انتم زورونا بدون موعد حتى

وهذا اللي ابيه انا

على سفرة الطعام ببيت داوود

يوسف وهو يتعشى بهدووء : امم حبيت اسالك ياداوود

داوود : اسال

يوسف : انتم كيف قصة الحب اللي جمعتكم ؟

بان عدم ارتياح دااوود وجوانا من هذا السؤال بالذات جوانا

لكن داوود بيرقعها : هاا هههه عادي صدفه واجتمعنا وحبيتها

ومن بعدها زواااج

يوسف : افهم من كلامك انك حبيتها ؟

داوود : هههه اكيد اجل اتزوج بدون ماحبهاا

يوسف وعينه جات على جوانا : وانتي ياجوانا حبيتيه

جوانا وقفت عن الاكل وعينها بالصحن اللي قدامها سكتت شوي

بعدين قال يوسف : اسف لو ضايقك سؤالي بس شكلك ماحبيتيه

داوود بدا يعصب على يوسف : ماله داعي السؤال

يوسف ابتسم خفيف عليهم : هه لاتخاف مابسال الاجابه وصلتني

وهي انها ماتحبك

داوود : جوانا تحبني وثانيا هذا شي مايخصك وخارج اختصاصك

وخلي اللي بيننا عمل وبس

يوسف بدا يعصب من عصبية داوود وهذا اللي كان يبيه يوسف

من اول : اعتقد انا ماسالتك عن زوجة طلقتها او زوجة توفت

انا سالت عن زوجة قدامي وش يعرفني انها ماتحبك

قامت جوانا بعدها على طول وراحت لغرفتها

داوود : استااذ يوسف اتوقع هذا مو من اختصاصك ياليت بعدين

ماتسال في خصوصياتنا

يوسف : ولا يهمك ماراح اسال فيها عموما انا اعتذر ماكنت اعرف

ان الامور بينك وبين المدام واصلة لذا الحد ولاماكان سالتك

داوود : لاواصله وياليت ماتسال

يوسف : ولايهمك بس اهم شي لاتكون زعلان ؟

داوود : لامو زعلان

يوسف : المهم بغيت اقول لك ترى احجز بكره على السعوديه انا

راجع بالليل

داوود : بالسرعه هذي ؟

يوسف : انا عندي اشغال هناك وفيه امور لشغلنا هناك لازم ارتبها

داوود : خلاص بحجز الليله

يوسف : وزوجتك بتسافر ؟

داوود : اكيد

يوسف : كلمتها ؟

داوود : يوسف انا قلت لك خليك خارج هذي الاسئلة

يوسف : طيب وانا اعتذر ثاني

داوود بقلة صبر : طيب ومقبول اعتذارك مره ثانيه


يتبع

همسات حلوه
09-02-2012, 07:11 PM
ببيت عبدالله

لمياء : اقول عبدالله

عبدالله : امري ياعيون عبدالله

لمياء : وش رأيك اليوم نزور اختي شهد

عبدالله : بس اليوم خلاص بيروح واختك مو لوحدها معها نااس

لمياء : امم طيب بكره

عبدالله : اممم بكره بكره ولايهمك انا كم لميا عندي

لمياء بخجل : تسلم لي يااحلى عبودي

عبدالله : عاد تدرين اكره اسم دلع عبودي خلاص كبرت عليه

لمياء : بتظل طول عمرك الرجل الشاب واللي اسم دلعه على

لساني عبوودي عندك مانع ؟

عبدالله : هههههههههههه سميني مثل ماتبين بس بجد انا كبرت ونفسي بولد

او بنت ياقلبي يكمل فرحتنا هذي ويكمل شمل عائلتنا

لمياء بخجل : تيب

عبدالله : وترى واحد مايكفي ودي اربعه خمسه

لمياء بخجل اكبر : عبوودي خلااص

عبدالله : يالبى اسم عبودي على لسانك ...........

باليوم الثاني بشركة نواف

الموظف : ياستاذ نواف الاشاعه صراحه زادت فيك

نواف : اشاعة ايش ؟

الموظف : اشاعة مصدرها القسم النسائي وانا تأكدت والحين لو تبي نروح

سكت نواف ثواني بعدين قال : خلاص خذني للي يقول الاشاعات هذي

الموظف : طيب يلا

بالجامعة غلا كان اول يوم دوام لها بعد اللي صار لها طبعا جابت عذر طبي بغيابها

شافت ندى وجنبها سمية

غلا : هذي من وين عرفت الانسانه هذي ؟ وش تبي بندى ؟ لالا ندى مو لازم تمشي مع هذب

الاشكال ابدا

راحت لندى وسمية

ندى قربت وابتسمت لغلا : اهلين غلا

غلا طالعت سمية بنص عين وكأنها مو شايفه احد قدامها : اهلين ندى

ندى : غلا اعرفك على صديقتي

قاطعتها غلا : سمية اعرفها غنية عن التعريف معروفه بالجامعه

سمية عرفت قصدها وقالت بقلبها : هذي وش تبي وش جابها الحين

غلا : ندى معليش ابيك بكلمتين

ندى التفتت لسمية : سميه عن اذنك بكلم غلا وراده

ابتسمت سمية بمجامله : اوك حبيبتي خذي راحتك

يمكن البعض يستغرب كيف اللي حصل مع ندى وراكان وغلا والحين الوضع عادي ندى

اخذت اللي صار على انه توتر من غلا بسبب الحمل لانه مثل ماهو معروف احيان

المرأه الحامل تصدر منها تصرفات نتيجة لضغوط فوق طاقتها ولذلك المعروف انه

الرجل فيه امور كثيره يتجاوزها عن المرأه بسبب حملها يعني احيان المرأه الحامل

ممكن تقولي لها كلمتين وفجأه تبكي وبدون سبب حتى لو كانت مزحه واحيان تعصب بدون

سبب ( اسالووني ههه )

ندى : هلا غلا وش فيك ماخذتيني وتعالي وابيك عسى خير فيه شي صاير

غلا : ندى هذي متى عرفتيها ؟

( سمية معروفه عند كثير من الطالبات اللي من قسمها وغلا عارفه حركاتها لانها من

نفس قسمها )

ندى باستغراب : يعني من فتره بسيطه

غلا : ممكن طلب بسيط ؟

ندى : قولي ياغلا انتي تامريني يااختي

غلا : شوفي ياندى انا مابيك تحطي ببالك انه انا بسوي الاخت الكبيره عليك او من هذي

الامور وثانيا انا اعرف انه فيه الى الان حواجز بيننا بحكم المده اللي عرفنا فيها بعض

يعني انا وانتي ماتقابلنا مع بعض وتكلمنا على اننا اخوات الا امس

ندى : غلا معليش بديتي توتريني فيه شي خطير بتقوليه لي ؟

غلا : اممم انا بأجل طلبي الاول لك لوقت ثاني لكن رجااءا رجااءا انتبهي من سمية

ندى باستغراب : ليه ؟

غلا : بعدين تعرفي كل شي عنها بس حاليا انتبهي منها ولاتوثقين فيها ابدا لاتاخذي

منها شي ولا تخرجي معها مكااان ابدا لو بتعرفيها خلي حدك بالجااامعه بس

ندى : طيب بسوي كل اللي قلتي لي عليه بس ممكن اعرف السبب

غلا : اسفه ماراح اقول الحين

ندى : ليه ؟

غلا : السبب اكبر من انك تستوعبيه الحين امور كثيره لازم تعرفيها عن سمية لكن

كل شي بوقته حلو لكن اكثر شي لازم تعرفينه هو انه سمية لاتوثقين فيها لانها غداره

ندى : بحاول اخذ كلامك بعين الاعتبار بس ياليت ياغلا تخبريني بالسبب باقرب فرصه

لاني مو معقوله امشي مع البنت فتره طويله وانا بيني وبينها حواجز لاسباب انا اجهلها

غلا : اوك ولايهمك

بشركة نواف بعد ماراح للقسم النساائي طبعا اعطاهم خبر

تقدم هو والموظف للمكتب

الموظف : هذا مكتبهااا

نواف عرف انها نور وغمض عيونه شوي وفتحها ثاني طلعت نور بكل غرور وثقه بوجهه

طالعت نور بالموظفات اللي تجمعوا بيشوفوا وش السالفه

ناظر نواف يمينه وشمااله وقال : كل وحده تشوف شغلها وانتي ياانور ممكن ندخل

المكتب نتفاهم ؟

نور : على ايش ؟

نواف : على امور كثيره ومنها الكلام اللي طالع عني هل هو صحيح او لا من تحت راسك ؟

نور رفعت راسها وتكلمت بشموخ : ايه انا لان الكلام اللي قلته صحيح

نواف : يعني انتي اللي نزلتي قيمتي بالشركة وطلعتي اشاعات لها اول مالها اخر

نور : انا ماطلعت اشاعات ؟

نواف : ممكن اسمع الحقيقه طيب منك عشان اعرف بعدين اميز بين الاشاعه والحقيقه

نور : انه انا زوجتك

نواف : ايوا ووش ثاني ؟

نور : انه انا الامره والناهيه

نواف : ايوا

نور : وانه انت مثل الخاتم باصباعي وانا اتحكم فيك مثل الريموت كنترول

نواف بدت تفلت اعصابه وماتكلم ينتظرها تكمل

نور : واممم وانك ضعيف شخصية بالبيت ولهذا السبب تحاول تفرض ضعف شخصيتك اللي بالبيت

على الموظفين والموظفات بالشركة وامم بس هذا اللي اذكره حاليا لو فيه زياده بعلمك

فيها اول ماذكرهااا

نواف : براافو يانور والحين ممكن ندخل المكتب ؟

الموظفات اللي كانوا حاظرات الموقف اللي صار استغربوا من تصرف نواف وهدووئة رغم

كل اللي قالته له نور

دخلت نور المكتب وبعدها نواف وجلسوا

نور : اطلب لك شي تشربه

نواف : كفايه اللي شربته عند باب مكتبك

نور : ماذكر شربت شي

نواف : شربت قهر وكلام ماينسمع واول مره يصير بحقي

نور : اهااا على بالي شربت شي اني شاي ولاقهوه او عصير وش رأيك بعصير ليمون واضح اعصابك

تعبانه اطلب لك عصير ليمون

نواف بصوت عالي شوي : نووور وبعدين معك ؟ ترى بدا ينفذ صبري

نور : طيب تكلم قول اللي عندك انا كلامي خلص

نواف : الحين بعد اللي سويتيه نعتبر تعاادل ؟

نور ضحكت باستهزااء : مهما صار يانواف مستحيل نوصل لدرجة التعاادل

نواف : اطلبي اي شي وانا حاظر ؟

نور : مابي شي

نواف : نور انا بحياتي ماتعرضت لمثل هذا الموقف وانا اعرف اني اخطيت بحقك كثير ولو تبين

حقك مني اطلبي اللي تبين بس لاتحاولين تاخذين حقك بالطريقة هذي المره هذي انا عديتها لك



كأن شيئا لم يكن وانا عرفت انه انتي اللي ورا هذا الكلام قبل مانزل لقسمك هنا لكن انا قلت

اجيك بنفسي ابيك تحسي على الاقل انك اخذتي شي من حقك وتردي شوي من اللي سويته معك وانا بعد

هذا كله برضه ابيك تحسين انك ماخذه حقك بخرج من هنا وانتي بعد اخرجي وقولي انك انتصرتي عليه

مثل اشاعاتك اللي طلعتيها وقولي انك بعد مانتصرتي ودي تتركي العمل طبعا بعد يومين من الان

لحد كذا اتوقع انا ساعدتك بانتقامك مني بالشركة وانتي تعرفيني بامكاني اسوي فصل وانشره

بالشركة كله بس دامك بديتي بالطريق هذي خلاص لحد هنا انتهى بنصرك لكن شوفي بحذرك يانور

لايجي اليوم ويتكرر شي مشابه وتسوي شي من ورا ظهري لانه وقتهاا انا بعااقبك عقااب شديد

وبدوون رحمة وبدون حدووود مفهووم

نور على قد ماخجلت من كلامه لكن بالاخير خافت حيل منه

نواف : كملي لعبتك واتمنى ماتلعبي معي لعبه ثانيه غيرهاا وتكملة اللعبه اعتبريه امر مني لك

انا اعتذرت وسويت كل شي والان بعد اوقف بصفك عشان تنتقمي مني اعتقد كفاايه لو ماتشوفي

انه كفايه قولي لي وخبريني بنوع عقابك وانا مستعد له لكن عقاب من هذا النوع والله لاحاسبك عليه

نور بصوت اقرب للهمس : ان شاء الله

قام نواف من مكانه وخرج من المكتب على طول

اما نور جلست بالمكتب تحسبها : انا زودتها مع نواف مهما يكون نواف مثل ماله مواقف سلبية معي

بعد فيه مواقف ايجابيه بنفس الوقت ويعني صارت فكرة اهلي عني سيئة ؟ هم اصلا من البداية يبونها

تجي من الله وجات من نواف وماصدقوا خبر انا قسيت على نواف كثير قسيت كثير نواف ندمان على الغلطة

ندمان كثير

غلا وهي خارجة من الجامعه وطالعه بالسياره مع فيصل

غلا : السلام عليكم

فيصل : اهلين وعليكم السلام

غلا : يووه تعب

فيصل ابتسم لها : اكيد حمل وتعب بالذات وهذا اول يوم تداومي فيه في فترة الحمل

غلا : الا بغيت اقول لك عن شغله

فيصل : شغلة ايش ؟

غلا : شغلة عن اختي ندى

فيصل باهتمام : وش فيها ندى ؟

غلا : فيه وحده مو مضبوطه لافه عليها

فيصل : كيف يعني مو مضبوطه وضحي ؟

غلا : اممم بنت الله لايبلانا حقت خراب وكذا يعني

فيصل : خراب من اي نوع ؟

غلا : خراب كل شي

فيصل : مثلا ؟

غلا : يعني سمعت انها تستعمل مخدرات وتجر معها بنات بهذا الطريق كل فتره وفتره

تصاحب بنت ومده بسيطة بس والبنت تصير مثلها

فيصل بصوت عالي شوي : غلا انتي متأكده من كلامك ؟

غلا : ايوا متأكده والحين لان اكثر بنات قسمنا عارفينها صارت تصاحب بنات من خارج

القسم عشان ماتعرفها

فيصل : يعني على كذا اكيد الخبيثه هذي تخطط لشي على ندى

غلا : ايه اكيد بس الله يستر

فيصل : وانتي كلمتي ندى ؟

غلا : ايه كلمتهاا بس ماقلت عن اللي بالبنت هذي

فيصل : قصدك ماقلتي عن مصايبها ؟

غلا : ايوا بالضبط

فيصل : وليه ان شاء الله ؟

غلا : تونا امس تعرفنا زين والحين تبيني اقول لها كل شي لو قلت البنت هذي فيها

وفيها يمكن تركب راسها وتقول هذي بتسوي فيها كبيره وبتتحكم فيني لكن بالسياسه

افضل صدقني

فيصل : انتبهي لسياستك هذي لايفوت فيها الاوان

غلا : لا ان شاء الله مابيصير شي

فيصل : انتي ليه ماتتخلصي من البنت بسرعه

غلا : كيف اتخلص منها ؟

فيصل : يعني تفضحينها قدام الكل

غلا : فيصل اللي يتحكم مو البنت اللي يتحكم ناس غير البنت ويكون بعلمك البنت

مجرد اداة للي برا يعني لو راحت بيجيب غيرها لان قبل هذي البنت كان فيه وحده تقوم

بنفس العمل هذا

فيصل : وانتي من وين تجيبين كل هذي الاخبار ؟

غلا : سمية هذي لانها بنفس قسمي اما اللي قبلها ماكنت اعرفها الا لما انفضحت والكل

عرفها وكشفها على حقيقتها

فيصل : على كذا عشان نقضي عليهم لازم نعرف اللي يحركهم من برا

غلا : ياسلام عليك بس ترى هذا الشي مو بالساهل تقدر عليه

فيصل : تبين الصدق ؟ والله مادري وش اسوي امور كثيره داخله ببعضها مادري كيف ابتدي

وكلها امور مهمه من كثرتها احس مرات ماعندي الوقت الكافي حتى انتهي منها كلها

غلا : امور مثل ايش يعني ؟

فيصل : يعني الشركة وامور تخص سلطان وامور تخصني وامور تخص يوسف ووو وغيره كثير

احس اني تايه مادري وش اسوي في كل هذا

غلا : هونها وتهون يااخوي هونها وتهون

فيصل : الله يكتب اللي فيه الخير بس الا تعالي ماقلتي لي وش رأيك نتغدى لنا بمطعم ؟

غلا : صدق انك قليل خاتمه الحين امي وزوجتك بالبيت مسوين غدا ينتظرونا وانت تقول

توديني لمطعم تبيهم يذبحونك

فيصل : عاد تصدقين نسيت الاكل اللي مسوينه يلا البيت بس احسن



غلا : ههههههههههه ايوا خلك عاقل كذا وروح البيت

عند رشا بغرفتها ماسكه السي دي بيدها تقلب فيه ودها تشوف وش بداخله وماودها

خايفه من اللي بداخل السي دي مررره

واخيرا بعد تفكير وتردد وخوف دام لمدة نصف ساعه تقريبا قررت تشغله

فتحت اللاب ودخلت السي دي ويدها ترتجف وشغلت السي دي

اول ماشغلت السي دي كان خالد بالبدايه يتكلم وكان موجه الكلام لها

خالد : شوفي حبيبتي عارف انصدمتي من اللي صار لكن وش نسوي هذا حظك ونصيبك معي

جا بالطريقة هذي وراح تنصدمي اكثر لما تشزفي محتوى السي دي وعلى فكره ماحب تفكري

كثير اللي بداخل السي دي فيلم البطلة اللي فيه اسمها رشاااا اعتقد الاسم هذا مو

غريب عليك وقصة الفيلم بطلة مسكينه دخلت الشقه وحبت تغير جو واخذت حبوب وفلتها

مع صديقها طبعا صديقها اسمه خالد ووو ماحب احرق احداث الفيلم عليك بس كلمة اخيره

الفيلم هذا بصراحه عليه طلب كثير وانا انسان تاجر بعطي اللي يدفع اكثر وطبعا الدفع

مو شرط يكون مادي ممكن جسدي ومعنوي وطبعا الدعم الجسدي انا عندي بالدرجة الاولى وهو

متوفر عندك لو ماقدرتي على الشي هذا راح ابحث الدعم المادي يعني بيكون الفيلم هذا

مشهور جدااا بكل مكااان واخيرا حاب اقول موعدنا يوم الخميس بالليل فرغي نفسك

بتصل عليك حاولي تقولي لاهلك بروح عرس او بروح شبكة او مناسبه اهم شي تفرغي نفسك

وبعد بغيت اقول انك الان مدمنه وانا كريم خليت لك حبوب بالشنطة تمشيك حتى يوم موعدنا

وانتي شاطرة اكيد بتميزي بين الشي اللي بمصلحتك والشي اللي عكسها

اما رشا تتفرج وتسمع كلام خالد وهي تبكي بحراره دموعها تنزل مثل الشلال بدون توقف

تبكي على حالتها اللي وصلت لها وعلى وضعهاااا هذا

صارت تتابع اللي صار من ساعه ماسلموها الحبوب واكلتها وبدت تفقد تركيزهاا بنص

الفيديو ماقدرت تكمل قفلت السي دي وكسرته وصارت تبكي بهستريا وبحرقه

رشا : حسبي الله ونعم الوكيل انا وش اسووي هذا بيفضحني انا كيف اتصرف هذا الكلب

واللي معه مصورين كل حاجه

يوسف وهو داخل فله اخذها بيسكن فيها وبيكون ملحق خاص بداوود وزوجته بطلب من

جون حتى تكتمل الفيلا اللي جنب يوسف تنبني لجون وهي كانت على وشك تنتهي

يعني حدها شهر ونصف وتكون جاهزه

يوسف بعد ماخذ فيهم لفه على الفله ووصل للحديقه الخلفيه

يوسف : ها وش رأيكم

داوود : صراحه رووعه

يوسف : وانتي يامدام جوانا ؟

جوانا وهي مانست اللي صار معها قبل : امم يعني مش حلووه بس شي احلى من لاشي

( الفله والحديقة كانت مره عاجبتها لكن قالت كذا تبي تقهر يوسف بأي طريقة )

يوسف لاحظ نظرة الاعجاب للحديقه في عيون جوانا وعرف انها تبي تقهره بس

يوسف : ولايهمك يامدام جوانا تحبي نغير استايل الفله او الحديقه او ايش بالضبط ؟

جوانا : لا مابدي البيت مش بيتي

يوسف ناظر بداوود ورجع يناظر جوانا : لعيونك يصير بيتك لو تبين

داوود : يوسف مو كانك زودتها شوي ؟

جوانا : خليه براحته داوود انا بعرف كل الرجال هيك امام النسوان مابيقاوموا

داوود عرف ان جوانا تبي تعصبه وبنفس الوقت تغيض يوسف

يوسف : هذا كلام حق الضيف ياجوانا يدلل ثلاثه ايام بعد ثلاثه ايام راح يتغير

الكلام هذا كثير ومو انا اللي يغلبني جمال النسوان

جوانا انقهرت منه وماردت عليه وقالت بقلبها : بنشوف يايوسف ترى بيغلبك جمال

النسوان او بتغلبه انت متل مائلت

بيت فيصل شهد مبسوطه ترحب باختهاا لميااء اللي جات بزيارة لهم

شهد : هلا هلا حياك الله يااختي مابغيتي تزورينا وتنورين بيتنا

لمياء : ههههههههه لازم اثقل شوي

شهد : ايه يقولون الثقل صنعه

لمياء : ايه المثل هذا يقصدوني فيه

شهد : اقول هيه لاتصدقين اثقلي على الناس كلها الا عليه انا

لمياء : هههههههههههههههههههه طيب ولايهمك الا وين اخت زوجك ؟

شهد : فوق بغرفتها تعباانه قالت اول ماتجي اختك عطيني خبر بتنزل تسلم عليك

لمياء : ليه سلامات وش فيها ؟

شهد : هههههه لا تعرفي دلع الحمل ومالحمل ؤ

لمياء : اايه الله يقومها بالسلامه وعقبالنا ان شاء الله

شهد : امين يارب

باخر الليل ببيت يوسف وبالحديقه بالتحديد يوسف جالس لوحده بعد ماحاول ينام بس ماقدر

كان جالس بواحد من الكرااسي ومقابل للزرع والمسبح من الجنب

حس بشخص يقرب منه التفت وانصدم انها جوانا بلبس بجاامه ماعجبه لبسها لكن ماحب يكلمها

مره وحده كذا وده يرتب لها كلام براسه

جوانا قربت وجلست جنبه

جوانا : بتعرف

يوسف بدون مايطالعها : ايش ؟

جوانا : حديئتك حلوه كثير انا مائلت هيك لانك عصبتني بالبيت لما تعشيت عندنا

يوسف : عارف

جوانا : انت ليه كذا عن حسك غامض كتير

يوسف : مو غامض بس يمكن لاني ماحب الكلام الكثير

جوانا : وبعد مو من النوع اللي يلفت انتباهه اي بنت مو صحيح ؟

يوسف : صحيح كلامك

جوانا : يوسف انت لما رفزت تصافحني كنت عم تريد تئرني ؟

يوسف : لا بس انا ماصافح النسااء

جوانا : يعني عم تئلي ماعمرك صافحت اي بنت ؟

يوسف : للضرورة احكاام انا صافحت لكن قليل وانني المفروض زوجك اللي معك خليجي

تربى على عاداتنا وتقاليدنا المفروض يحس بشووية غيره تجاهك بس واضح انه همه

الوحيد بالدنيا جمع المال

جوانا بغرور : همه الاول جوانا وهمه التاني جمع المصاري

يوسف : انتي مغتره كثير بجمالك

جوانا : ليه مو من حئي ( حقي ) ؟

يوسف : بالطريقة هذي مو من حقك

جوانا : انت عم تئول هيك لجل تغزني ( انت تقول كذا لجل تغضيني )

يوسف : لا انا اقول كذا لاني شايف هذي الحقيقه جمالك ماخفي عنك جمالك قووي وممكن

رجال كثير يعجبهم ويفتنون فيه بس انا مو من مجموع الرجال اللي يفتنون بجمالك

جوانا : بصراحه واضح كتير انت اول رجل يصارحني بالشي هذا واول رجل يتجرا ويسمعني

هيدا الحكي وماعم كزب عليك لو ئلت لك انت ايضا فيك صفات بنات كتير بيتمنوها

يوسف : انا اعرف انك ماتحبين داوود لكن انتبهي لاتحبيني ترى بيكون بدون فايده

جوانا ارتبكت بالكلام ونبضات قلبها زادت وماعرفت وش لون ترد على كلام يوسف لكن

كل اللي قدرت تسويه امام جملة يوسف هذي هي الصمت فقط

يوسف : دامك ماتحبين داوود ليه تزوجتيه وبعدين اللي شايفه انا انه داوود يعرف حقيقة

انك ماتحبيه يعني انتي مو من النوع الي تضحكين عليه وتمثلين عليه

جوانا : ممكن احتفظ بالاجابه لنفسي

يوسف : اوك براحتك

سكت شوي يوسف ووقف وجلس جنب الكرسي ( لان الحديقة كلها زرع ) وصارت عيونه بالسما

يوسف : حلو منظر السماا

جوانا التفتت له ولاول مره تشوف يوسف بهذي البسااطة وبهذا المنظر الي مايدل على اي

مكر او على اي خبث

جوانا : بتحب هيدا المنزر كتير ؟

يوسف : فوق ماتتصورين

قامت جوانا وانسدحت جنب يوسف وجلست تتأمل السما جنبه

جوانا : بصراحه معك حئ بالي عم تئوله ( باللي تقوله )

يوسف وقف : جوانا منظرنا بالشكل هذا مو زين انا انسان اخاف الله وفيه عادات وتقاليد

ماشي عليهاا لاتفهمين غلط اني ارفضك شخصيا لكن انا ارفض عدم تقيدك بتعاملك مع الرجال

اذا زوجك نسي دينه وترك دينه وترك عاداته وتقاليده انا لا ماتركتهااا

راح عنها يوسف وتركهاا سرحانه بكلام يوسف وبشكله وبالسما

جوانا : شو فيني ؟ انا ليه عم فكر هيك ؟ مين هيدا يوسف اللي يشغل تفكيري هيك ؟

معئولة تفكيري فيه هو حب ؟ لالا هو مجرد اعجااب لان الصفات اللي المفروز تتوفر بداوود

هي موجوده بيوسف ااااه داوود كل يوم عن يوم عم يربطني بحياته اكتر من اول لكن انا ما بعرف

لوين راح اوصل معاه لوين بتكون نهايته هل نهياته هي بنهايتي انا ؟ اااه وبعدين مع الحياة

معك ياداوود من اول يوم عرفتك فيه وانا حياتي صارت معك حجيم وخووف وقلق

همسات حلوه
09-02-2012, 07:12 PM
البارت 33



في الصباح ببيت يوسف داوود وجوانا على بيفطروا

جوانا : ليه مانفطر كلنا سواا ؟

داوود : قصدك مع مين ؟

جوانا : يعني مع يوسف مسكين لوحده مامعه حدا

داوود وهو يفطر : هذا مسكين والله انتي المسكينه هذا طول عمره لوحده جات على الفطور

جوانا : انا ئلت نونسه شوي بوحدته نرد شوي من جميلة علينا مهما كان احنا ببيته

داوود : هذا مو بكيفه هذا بكيف الشغل لو بيده ماخلانا ببيته دقيقه وحده افطري افطري

بس وانتي ساكته

يوسف وهو بمركز يشتري اغرااض قريب من بيته كان فيه مازن هناك

يوسف بدون مايلتفت لماازن وكأنه يشتري بالاغراض : مازن بدون ماتلتفت انا مراقب

مازن نفس يوسف : اعرف مايحتاج تقول

يوسف : مازن انا الحين مراقب اربعه وعشرين ساعه مو مثل اول جون وظف واحد معي وشغل



خادمه معي بالبيت تنقل كل اخباري له

مازن سكت شوي وبعدين قال : كذا مشكله على كذا مانقدر نتواصل مثل اول لازم نشوف حل

يوسف : بكذا لازم نتخلص من داوود

مازن : من داوود ؟

يوسف : هذا اللي قلت له انه مرافقني داايم بس الحمد لله اللي جاب زوجته معه لو مازوجته

ماكان قدرت اخرج مكان الا رجله على رجلي

مازن : كيف قصدك تتخلص منه ؟

يوسف : ابي الاذن لقتله

مازن : انت مجنون وش قتل انت بالسعوديه مو باوروبا شغل المافيا اللي هناك انساه

يوسف : انا اعرف لكن داوود هذا خبيث ونقطة ضعفه الوحيده هي زوجته ورغم كل هذا الا انه

قادر يسيطر على نقطة ضعفه وقادر يسيطر على زوجته يعني صعب اتوصل له عن طريق زوجته

والشي الاهم انا افضل اني اقتل ولا اتوصل له عن طريق زوجته

مازن : القتل مو بكيفك يايوسف

يوسف : مافي الا هذا الحل انا اليوم قابلتك بكره ماراح اقدر اقابلك وانت راقبني وشوف

كيف انا مراقب اربعه وعشرين ساعه حتى بالبيت مراقب

مازن : بس القياده عندنا يرفضون موضوع القتل وانت عارف هذا الشي

يوسف : مازن اللي معي هذا ملعون ارتد عن دينه وصار يهودي لجل مصالحة الشخصيه بالله

وش تترجا منه خلوني اقتله وافتك

مازن : ماقدر اعطيك امر مثل هذا لكن انا اوعدك بكلم القيادة عندنا وارد لك خبر

يوسف : ياليت باسرع وقت لانه قتل داوود مو بالسهوله هذي يبيله تخطيط ووقت طويل حتى

تنفيذ عملة قتله اما لو داوود على وضعه هذا احتمال الفشل كبير بهذي المهمه لاني

ماقدر اتواصل معكم بشكل دائم واحتمال اكبر تنقطع صلة التواصل بيننا بسبب المراقبه

مازن : شكل الموضوع مره حساس اللي خلا جون يراقبك بالشكل هذا

يوسف : ايه اللي عرفته ان جميع الاسلحة بتدخل السعوديه بفترات وبيكون وصول اخر

كمية اسلحة بعد ثمانية اشهر من الان

مازن : والعمليه اللي بيقومون فيها ماتعرف عنها شي ؟

يوسف : الى الان مهمتي مع جون هو توصيل السلاح لمرزوق مرزوق الى الان ماعمري قابلته

بس قريب جدا بوصل له وبحاول اكون علاقه جيدة معه لاني بحاول اتوصل معه لاي طرف خيط

يوصلني لمكان وموعد العملية

مازن : خلاص توكل على الله يابطل وفيه سالفة ثانيه اخوك فيصل

يوسف بخوف : وش فيه فيصل ؟

مازن : فيصل عرف بالسالفة واللي وصلتني من اخبار انه الان بحرب مع عيسى

يوسف ضرب بيده الطاوله : الغبي انا ببعده وهو يقرب من الخطر

مازن : كلمه شف له حل فيصل بيخرب العملية علينااا وياخوفي يعرفون ان فيصل له صلة



بالحكوومه صدقني بتكون مصيبة ويمكن يخرب كل اللي بنيناه

يوسف : خلاص خير انا بتصرف انا انتهيت من مشترواتي وطولت معك اخاف لاحظوا عن اذنك

مازن : اذنك معك وانتبه على نفسك زين وحاول توصلني كل الاخبار الصغير قبل الكبير

يوسف : ولايهمك

ببيت سعود ليلى بغرفتها منسدحه بسريرها ويدها على راسها اللي تحسه بيذبحها

من قوة الالم والصدااع دخلت عليها امها

نوال : ليلى وش فيك وش قصة الصداع ؟

ليلى : لا يما صداع بسيط وبيروح

نوال : انتي رحتي مستشفى طيب ؟

ليلى : ايه مرتين رحت وكتبوا لي مسكن

نوال : ماقالوا لك من ايش الصداع

ليلى : يقولوا انتي تجهدين العين تحتاجين نظارة وانا ماحب النظاره

نوال : ليه ياليلى الله يهديك بس البسي عدسات طيب على الاقل احسن لك من حالتك هذي

اللي كل يوم والثاني راسك تعبان بالشكل هذا

ليلى : ان شاء الله يما بسوي كل اللي طلبتيه مني بس الله يخليك يما شوفي لي مسكن

نوال : بعد يابنتي خفي شوي من المسكنات كثرتها مو زينه يابنتي

ليلى : خلاص يما مابكثر منها بس ا بي شي يخفف عني الصداع شوي

نوال : الحين بشوف لك وبخلي الخدامه تجيبها لك لغرفتك

ليلى : طيب يما الله يخليك بسرعه

يوسف داخل بيته ومعه الاغراض وقابل داوود

داوود : اووه الشيخ يوسف مو مقصر في بيتك ماشاء الله جايب مالذ وطاب من الاكل

يوسف : اكيد بجيب كل شي من الاكل اهم شي تكون ضيافتكم على احسن حال

داوود : عارفك ماتقصر يايوسف

يوسف : انا الحين بروح

داوود : ببدل البس ثوبي واجي

يوسف : طيب انا انتظرك

طلع داوود ويوسف رايح جااي توترت اعصابه بعد اللي سمعه من مازن بخصوص اخوه فيصل

شوي وجا داوود

داوود : يلا مشينا

يوسف : يلا

بشركة سلطان بالمكتب بالتحديد

سيف : سلطان تعرف وضحى العجوز وش تسوي الحين ؟

سلطان : وش يعرفني فيها ؟

سيف : مسويه عزومه وفيه كثير معزومين عليها

سلطان : كثير من هم ؟

سيف : يعني تقدر تقول النااس الطيبين وحنا خارجها

سلطان : وفرت من وقتي

سيف : بس مو حلوه تحقرنا صحيح ولا لا؟

سلطان : بكيفها انا مو فاضي لها بالوقت هذا

سيف : مو يمكن تخطط لشي

سلطان بعدم اهتمام : شي مثل ايش ؟

سيف : مادري تحرضهم علينا ولا شي ؟

سلطان : خليها تسوي اللي تبيه خلاص ايامها بالدنيا معدوده رجل بالدنيا ورجل بالقبر

سيف : هه يعني هو انا وانت اللي صغار هههههههه

سلطان : سيف ترى مو وقت هذرتك انت شايف الشغل واصل لفوق راسنا وتجب لي اخبار عجوز

الناار وش تسوي خليها تسوي اللي تسويه اللي اكبر منها ماقدروا يسوون حاجه تجي

العجوز هذي على نهاية عمرها تسوي ؟ انت انجنيت ؟

سيف : خلاص خلاص خلينا نقفل هذي السالفه

وصل يوسف بالسياره وكان معه داوود لبيت فيصل

نزل يوسف من السياره وقال لداوود : هذا بيت الاهل لي اغراض مهمه كنت مخليها هنا من

زمان باخذها وارجع

داوود : طيب بنتظرك

يوسف وهو نازل انتبه لسيارة فيصل واقفه وقال بنفسه : الحمد لله انه موجود

دخل البيت وحصل فيصل جالس ومعه امه هدى بس يسولفون بالصاله

ابتسم فيصل بوجه يوسف اللي ملامحه واضح عليها الغضب واستغرب هذا الشي

فيصل : هلا تو نور البيت على فكره انا متزوج وزوجتي عايشه معي

يوسف بجمود : ادري

فيصل : مع انه المفروض تدق الباب تسوي اي حركة لو كانت معنا الحين زوجتي ترى انا اغار

يوسف : بس ماطلعت معك الحين وانتهى الموضوع

فيصل مازال مبتسم : اجلس ليه واقف

تقدم يوسف لما صار مقابل امه وسل