مشاهدة النسخة كاملة : رواية حضنت حبك بقلبي وخليت نورك بصدري لانك عمري وقلبي احبك حيل وربي
غير متصله
02-01-2012, 03:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركانه
انا حبيت انظم لأسرة المنتدى " بوح عشاق "
و بصراحة انا ابيكم تشجعوني و تشاركوني في روايتي انا راح انزل
بارت الاول الي يبيني اكمل يقول و طبعا اذا ما شفت ردود ما راح اكمل
_
_
_
_
برب
غير متصله
02-01-2012, 03:53 AM
البارت الاول
قراءة ممتعه
_
_
_
الجد (( عبدالله )) : عصبي مرة في نفس الوقت حنون لين جا شي في باله يسويه بدون ما ينسى وش بصير بعدين و يخطط زين للمستقبل و أي لاي شي بسويه و يحب يشوف كل اولاده و احفاده حوله و شدييد و لازم كلمته هي الي تمشي و بدون محد يعارض
الجده (( منيرة )) : طيبة و على نياتها لين قال لها الجد شيء قالت سمعا و طاعه ما تحب تشوفه معصب على اولادها او احفادها
الولد الكبيير (( خالد )) : عنده كل شي بالتفاهم ما يحب يعصصب ... و قت الجد جد و وقت اللعب لعب ... عمره 45 سنة يحب العمل كثير .. واهم شي عنده كل عائلته
بخير
ام مشاري (( هدى )) : 43 سنة ما تعرف شي اسمه تفرقة و دائما تكون واقفة في صف الاثنين و ما تكبر المشاكل دائما تسكت اذا احد أذاها لو سمعت شي ولا ما تنطق .. طيبة و ع نياتها .. حنونة ... صبورة و تقبل بأقل من القليل
مشاري : 22 سنة ... طيب و حنون ... حساس في نفس الوقت لكن صبور بعض ما .. اكبر عيال خالد شخصيته مرحه و حركي كثثيير ... اخر سنة جامعه و يدرس في كندا .. اهم ما عنده دراسته ... (( حنطاوي – جسمه رياضي – طوييل – عيونه بنية فاتحه – شعره طويل شوي – فييه غمازات << و هذا الي مخلنه وسييم لابعد حد و يحب يهتم بشكله ))
محمد : 19 سنة ... حنون ... ما عنده شي اسمه يمين يسار ... الي ع قلبه ع لسانه .. و يعطي الكلام في الوجه .. ثاني سنة جامعه و يحب الدرااسه (( حنطاوي – طويل – جسمه رياضي – عيونه بنية – شعره طويل – و تقريبا فيه شبه من مشاري اخوه – يهتم بشكله ))
مشاعل : 17 سنة – اخر سنة ثانوي – دلوعه بعض ما – حنونة و طيبة – هي كمان تحب الدراسة كثير – و تحب تهتم بمظهرها (( بيضة – عيونها بنية فاتحه – ضعيفة – طويله – شعرها طوييل لاخر ظهرها و اسوود و نااعم ))
..
..
..
الولد المتوسط (( طلال )) : 42 سنة ... هذا قصصته طويلة بتعرفونها ان شاء الله بالرواية .... الجد الا هوه ابوه متبري منه ... عنده بنت وحده بسس ... كل همه يبني مستقبل بنته و ما يوقف في طريقها و هو معها في كندا لانها تكمل دراستها
روان : 22 سنة ... طيبة و حنونة ... ع نياتها ... ما تحب تزعل من احد ... امها بريطانية بس توفت .. و هم طبعا عايشين في السعوديه بس اللحين فترة الدراسة و هي بين فترة و فترة تروح لأهلها في فرنسا ... تحب دراستها كثيير و كل همها تحصل شهاده طب (( بيضة .. طويله ... عيونها خضرة محدده برصاصي فاتح – جسمها جسم عارضات ازياء – شعرها بني فاتح لاخر ظهرها - تحب تهتم بمنظرها – و دائما تبهر الناس بأناقتها ))
..
..
..
البنت الوحييده (( العنوود )) : 40 سنة ... طيبة و حنونة و لها علاقة قوية بأخوها خالد .. ارمله ... اهم شي عندها عيالها
عبدالله : 20 سنة ... صديق محمد الروح بالروح ... نفس الحركات و نفس الطيبة ... فيه شبه من ولد خاله مشاري ... متحمل مسؤولية امه و اخوانه من توفى ابوووه ما يحب احد يقدم لهم مساعده ... و يحاول انه يقتصد عشان يوفر كل شي يبونه اهله ... و حنون مع اخوانه و اخوه الصغير يناديه بابا ... يدرس و يشتغل في نفس الوقت ... يهتم بدراسته ... (( اسمر شوي – لا طويل ولا قصير – عيونه بنية – نحييف – خشمه سيف – شعره لاخر رقبته ))
نور : 17 سنة .... دلوعه شوي ... تحب تكون مميزة بين الناس ... اخر سنة ثانوي ... و تحب الدراسة ... تحب تهتم بشكلها (( حنطاوية – لا طويله ولا قصيرة – جسمها متناسق – شعرها اسود طويل لاخر ظهرها ))
احمد : 11 سنة ... ملسون مرة ... حركي كثير ... يحب يغامر و يكتشف ... في اول متوسط ... دائما يتشاجر مع نور ... متعلق في اخوه عبدالله كثيير ... و يسمييه بابا .. (( حنطاوي – مرة نحييف – طوله اوكي – عيونه بنية فاتحه – شعره نفس شعر اخوه - ))
..
..
..
اخر ولد (( فهد )) : 39 سنة ... عنده مؤسسة بروحه ... طيب و حنون ... دائما يكون هو اول واحد يوقف ضد ابوه اذا شاف ان الموضوع فييه ظلم و ما يخاف من شي و دائما يقول (( ابوي تبرى من طلال ما استغرب اذا سواها فيني ))
ام عبدالرحمن (( الهنوف )) : 36 سنة .. طييبة و مرة هادئة ... عندها عياده بروحها ... ما تحب تشوف زوجها متضايق و دائما تخاف يصيير له شي بسبب وقفته ضد ابوه
عبدالرحمن : 19 سنة ... صاحب عبدالله و محمد ... يحب شي اسمه نذاله ... وحيد امه و ابوه ... دائما يكون حلال مشااكل في العائله ... ثاني سنة جامعه ... مهتم في دراسته كثير و يحب يهتم بكششله زياده عن اللزوم (( ابيض .. طويل .. نحيف .. شعره بني فااتتح و طويل لاخر رقبته – عيونه بنية فاتحه ))
..
..
..
..
غير متصله
02-01-2012, 03:53 AM
البارت الاول ::
كانت جالسة ع كرسي و النسمات الكندية تطير وشاحها ... كانت تشوف الناس تروح و تجي وهم يضحكون و هي جالسة ع الكرسي متضايقة و تفكر في ابوها المتعذب فجأة حست بأحد يجلس جنبها و سلم
....... : سلام
....... : يا هلا و مرحبا و عليكم السلام
....... : كيفك ؟
....... : والله اسئل عنك و الحمدالله ماشي حالي و انت ؟
....... : تسئل عنك العافيه ... والله انا بخير دامني شايفك
....... : الله يعافيك
و مرة لحظة سكوون بينهم و كان مبين الضيق علييها و هو حب يسئلها و يعرف ايش فيها
....... : روان ايش فيك ؟
روان : ايش بكون فيني يعني ؟
...... : مادري احسك متضايقة
روان : و كيف عرفت اني متضايقة ؟
..... : اووه شكلك للحين ما تعرفي شخصيتي
روان : اممم من قال كذا انا اكتشفت شخصيتك انت مشاري الحساس الي ما يحب الناس تزعل منه ولا يحب يزعل من احد ما يحب يشوف احد يعرفه متضايق مشاري الطيب و الحنون مشاري الحركي و طلته تحمل له هييبه
مشاري ابتسم : احم احم احرجتي تواضعي .. و سوى نفسه منحرج
روان : ههههه مشاري انت ابد ما يصلح لك انك تنحرج ابد ابد
مشاري: ليه ان شاء الله ؟
روان : ما تعودنا عليك مشاري الخجول .. تعودنا عليك المرح و الي له حركات تخلي الي حوله يضحك غصب عنه بعد
مشاري : ههههه مفسرة شخصيتي تفسسر
روان : افا علييك بس
مشاري : طييب لا تغيري الموضوع ايش فييك ؟ و ليه متضايقة
روان : بابا
مشاري : شفيه ؟
روان بضيق : اليوم عمي اتصل لبابا و تكلموا مع بعض و جمله من الي الجمل الي قالها بابا ضايقتني كان يقول (( لو ابوي يدري انك تكلمني كان انته بعد يتبرى منك ))
مشاري : جدك متبري من ابوك يعني ؟
روان : ايوا ... تبرى منه لانه تزوج بريطانية بابا قال لي ان جدي قال له لو انت متزوج سعوديه ما قلنا شي بس وحده من برة العائله و من برة السعوديه ما اسمح لك
مشاري : تدرين انا عمي ما شفته جدي متبري منه لانه متزوج وحده برة العائله و مو سعوديه اذكر الي قاله لي ابوي انهم كانوا يحبون بعض
روان : طييب لييه هم قاسيين كذا ؟ بابا و كل مرة اشوفه يبكي عشان هو مشتاق لجدتي و جدي هو قاسي و كل مرة اشوفه يبكي يخليني ابكي وراه يكسر قلبي لين يبكي
مشاري : طيب امك ما قالت شي لما تشوفه يبكي
روان تجمعت الدموع في عينها : لا تنسى يا مشاري ماما متوفيه و ع ايامها كانت ما تحب تشوف دموعه
مشاري تضايق :اسف ما كان قصدي اذكرك والله نسسيت
روان : لا تتأسف غيرك يتعمق السالفة و يجرحون بدون ما يعرفون ايش الجرح الي بداخلي
مشاري : طيب ليه ما تجربي تروحي لهم و تشوفين ايش يقولون لك
..
..
..
..
في بييت ابو مشاري
ابو مشاري : يا ام مشاري متى برد ولدك ؟
ام مشاري : خله يستانس و يرفه شوي عن هالجو كله حاكر نفسه بيت هالكتب و الاوراق و يذاكر
ابو مشاري : بس مو كأنه تأخر كثير ؟
ام مشاري : يابو مشاري محمد مو صغير ما صارت دي طلعه ما تسوى علييه
و دخل عليهم محمد و كان حامل بيده الباق ماله و جلس ع الكرسي و بتعب غمض عيينه
محمد : سلام
ابو و ام مشاري : و عليكم السلامة و الرحمة
ابو مشاري : ليه تأخرت كذا ؟
محمد تضايق : صاحبي مسوي حادث عشان كذا تأخرت
ابو مشاري : افا .. شصار فيه ؟
محمد : ما صار فييه شي توهم مدخلينه العملية بس جاي اسبح و ارجع
ام مشاري : قوم بالواجب يا ولدي و اذا محتاجين شي تكلم
محمد : ان شاء الله يمة لا توصين .. يالله عن اذنكم بقوم اخذ لي دووش و اروح المشفى
ابو مشاري :اذنك معك يا ولدي
قام محمد و راح غرفته و رخى راسسه و ع طول اتصل لعبدالرحمن
..
..
..
في بييت فهد
عبدالرحمن ينتظر اتصال من محمد و كان يففكر شبصيير بعدين و هو يفكر قطع افكارة صوت جواله و من شاف الرقم ع طول رد
عبدالرحمن : ها بششر شقالوا ؟
محمد : هههه مشت عليهم الخطة
عبدالرحمن : اسسمع اللحين قول لهم دقوا علي و لازم نسافر عششان العلاج
محمد : طيب طيب ما عليك بس انت خلك وي الي عندك ما عليك مني
عبدالرحمن : يالله انا بقفل اللحين بروح لامي و بنمثل عليها
محمد : ههه يالله باي .... و سكر في وجهه بدون ما يسسمع رده
..
..
..
نزل محمد و دخل ع امه و هو حامل الباق ماله و الجواز بيده و منزل راسه بضييق
ابو مشاري : ع وين ؟ ليه معك جوازك
محمد نزلت دمعته : يبة رفيجي يمكن اذا صحى من نومه يكون فاقد عيوونه و قررنا نودييه كندا نعالجه
ابو مشاري :لا حول ولا قوة الا بالله طيب تعال يا ولدي خذ البطاقة معك عشان لو احتجتوا فلوس للعلاج
راح محمد و اخذ بطاقة البنك من عند ابوه و ضمة وباس راسه وراه لامه ودعهم و توه بيمششي وقفته صوت
...... : حمود وين بتروح
محمد بضيق : بسافر كندا صاحبي مسوي حادث ويمكن يفقد نظره و بنعالجه هناك
ام مشاري: يا مشاعل خلييه يروح لا يتأخر ع اصحابة
مشاعل بضيق : طييب متى بتروحو ؟
محمد طاحت دمعته : ان شاء الله بكرة الصببح
مشاعل ضمته بقوة : طييب تروح و ترجع بالسلامة
محمد ضمها : الله يسلمك
مشاعل : طيب طمني عليك اذا وصلت
محمد بحنان : لا تخافين اول وحده ان شاء الله اخبرها انت
مشاعل مازالت بحضنه : يالله حمود مو حلوة العطلة بدونكم انت و مشاري
محمد : ان شاء الله نخلص من وقت و ارجع و اعوضك لا تخافين
مشاعل باست راسه : تحمل بروحك
محمد : و انت بعد
ودعهم مرة ثانية و طلع ركب سيارته و مسح دمعته و رن جواله و كان عبدالرحمن
محمد : ها بششر ؟
عبدالرحمن : وووووه اخيرا وافقت امي اني اروح معك ... ها شصار معك ؟
محمد يضحك : والله مادري شقول لك مثلت و حتى دمووعي طاحوا و مادري شلون
عبدالرحمن : هههههه انا مثلت و الحزن مبين علي زين ما ضحكت في وجهم
محمد : هههههه جان فضحتنا
عبدالرحمن : طييب انت وين اللحين ؟
محمد : انا عند بييتكم يلا تعال ؟
عبدالرحمن : يالله كيف وصلت بالهسرعه ؟
محمد : يا غبي بيتنا و بيتكم الفاصل بينا شارع يالله امشش خلنا نروح نودع جدي
عبدالرحمن : وش بتقول له ؟ صاحبي مسوي حادث ؟
محمد : أي نفس ما سوينا في الوالد و الوالده نسويها فيهم
عبدالرحمن : ولين انكشفنا ؟ وين بتروح بعقاب جدك
محمد : ما عليك اضبطها
عبدالرحمن : اووف اوكي بس باخذ شنتطي و بنزل
محمد : يالله بسسرعه و اذا ما نزلت بمشي عنك
عبدالرحمن : اوووف دقيقة و جاي
محمد : يلا بسسسسسسسسرعه
..
..
..
بعد ما سلموا ع الجد و الجدة و قالوا لهم ان صاحبهم مسوي حادث و بروحون معه كندا عشان العلاج هم صدقوا و طلعوا عبدالرحمن و محمد من بيت الجد و ع طول راحوا بيت صاحبهم الي بنامون عنده الليلة
غير متصله
02-01-2012, 03:55 AM
..
..
..
..
..
في كندا :
روان : اذا رحت لهم بطردوني و هم مستحيل يسامحون البابا
مشاري : طيب انسي السالفة اللحين و قولي لي ... جهزتي لتخرج لو بعدك
روان : بلا جهزت و كل شي جاهز بس مرة خايفة
مشاري : ليه ؟
روان : بعدها يمكن بابا يروح السعوديه و انا ابي اكون مع اهلي في فرنسا
مشاري : طيب ليه ما تفتحي الموضوع له ؟
روان : لا مابي افاتحه في الموضوع و دام هو قرر اننا نروح السعوديه خلاص نروح وش ورانا
قطع عليهم حوارهم جوال مشاري و شاف رقم محمد و عرف ان وراه شي اكييد
مشاري : الو
محمد : هلا والله بأخوي
مشاري : هلا بييك حبيبي
محمد : وحشتنني يالدب
مشاري :هههه الله يسامحك انا دب ؟
محمد : هههه لا والله انت زين الرجاجييل طييب المهم ابيك في موضوع
مشاري : ايش هو تفضل قول
محمد : مشاري انت اخوي الكبيير ولازم استنجد فييك
مشاري : ايييه وقت المصلحة اخوك الكبيير .. خير ان شاء الله ايش مسوي هالمرة ؟
محمد : انا و عبدالرحمن جايين لك كندا نغير جو و احنا مخلصين من الجامعه و انا تمللت من السعوديه من كذا قلت نجي لك و نغير لك جو شوي
مشاري : وش قلت لابوي .. الا شقلت لجدي ؟
محمد : ههههههه اسسكت لا تذكرني اقولك جذبت جذبة مادري من وين طلعت قلت لهم ان صاحبي مسوي حادت و يمكن يفقد بصره و عشان كذا احنا بنجييبه كندا عشان يتعالج و مثللنا عليهم حتى دموعي طاحوا مادري كييف نزلوا
مشاري : هههههههههههه والله منت هيين
محمد : ههههه عشان تعرف من اخوك
مشاري : لا والله اخوي و عارفك وما يحتاج اعرفك زيادة ... طيب متى راح تجو ؟
محمد : بكرة
مشاري : اووووف بالهسرعه طيب قلت لي ع الاقل اعدل لك الشقة ع الاقل
محمد : اووهو مايخصني ان جيت و شقتك مو معدله بخفك كف
مشاري : يا حمود ما يمدي اعدل فيها لو قايل لي من اسبوع جان عدلتها
محمد : ما يخصني تعرفني ماحب مكان معفس
مشاري : اوف طيب طيب بشووف وش يطلع بيدي
محمد : طيب انا بسسكر اللحين يالله باي
مشاري : باي
و سسكر من اخوه و هو متحيير ايش يسوي و يعرف اخوه مستحيل يجلس في مكان فييه شي واحد معفس
مشاري : الله يغربل بليسك يا حمود من بنظف شقتي اللحين
روان : لييه ؟
مشاري : هو بجي بكرة و ما عندي احد يعدل معي الشقة والله مورطني و هو ما يحب يجلس في مكان فيه ذرة معفوسة
روان : ههههههه طيب اسمع انا بدق ع صاحبتي و هي متزوجة بخليها تجي تساعدني و نعدل الشقة و انت و زوجها اجلسوا مع بعض نرفه شوي عن هالجو الملل
مشاري انحرج : لااا لااا خلاص بجيب احد ينظف
روان : و اذا حلفت علييك اني انظف
مشاري : والله فشششله
روان : تتفشل مني وانا اختك ؟
مشاري ببتسامة باهته : مشكورة اختي ما تقصرين
روان طلعت جوالها من جيب الجاكيت و دقت لصاحبتها و قالت لها تجيي لها هي و زوجها و وافقت طبعا لان ماعندها شي تسويه و اكيد زوجها جالس وياها و متمللين اثنينهم و مالهم خلق طلعات .....
بععد 3 ساعات
في شقة مشاري ........
كانت روان مع العنود ينظفون شقة مشاري و كل شوي يضحكون ع مشاري لان عليه فوضة غير طبيعيه دخل نواف مع مشاري و هم حاملين اكيااس فيهم كم غرض كاتبتهم روان و العنود عشان ينظفون ابهم و بعضهم مستلزمات البيت .....
مشاري : احم احم تستروا يا بنات
العنود : متسترين حيااك تعال
نواف : يا سلام هو حياه و انا لاء
العنود : طيب انته مين قال لك ما تدخل
نواف : انتي قلتي تعال ما قلتي تعالوا
الكل ماعدا نواف : هههههههههه
روان : اقول بلا مبزرة و ادخلوا اثنينكم
مشاري : روان انتي قلتي انك تبين ايش من السوبر ماركت
روان : كلها اغراض لشقتك ماقلت ابي شي
مشاري : بلى قلتي تبين شي وانا نسيت
روان : لا والله ما قلت ابي شي يتهيأ لك
مشاري : مو كأنك قلتي تبيين كريم ترطيب جسم
روان ناظرت في العنود : هههههههههههه
روان : لييكون جبت ؟
العنود : اما ذي بلششة
روان : ههههه سكتي انت
مشاري :كاهو في الكيس
روان انحرجت : لاء ليشش كذا مشكور مشاري ما تقصر
العنود : هع المهم نواف حبيبي انا خلص شغلي يلا بنمششي
روان : و انا وراك بس اول بعاقب الاستاذ انتظروني
العنود تذكرت : ههههه أي صح انا بظل هنا بنشوف العقاب
مشاري استغرب : عقاب ايش
نواف : لا رحت فييها حجي
مشاري : و انت شدراك اني حجيت بعد
نواف : مالك دخخل
روان : مشاري وين شاحن موبايلك انا موبايلي مخلص شاحنه و ابي احطه ع الشاحن ع ما اسوي لك كم حلو و كم اكله
مشاري ارتبك : بالله لييه طالعه و موبايلك بخلص شاحنه
روان ماسكة نفسها لا تضحك : طيب طيب انا عرفت انك ما تدري وين حاطه صح
مشاري تفشل : هههه أي مادري وين حاطه
روان : طيب كيف تشحن موبايلك
مشاري : اشحنه في شقة الشبااب
روان : ههههه تدري وين حصلت الشاحن
مشاري فررح : ويين لقييتييه ؟
روان : ههه لقييته داخل الثلاجة
مشاري : هههههههه ايش تقولي ايش يسوي داخل الثلاجة ؟
روان : مادري اسئل روحك و حصلت معاه هذي الورقة و مبين انك كنت مفهي و حطيتهم داخل
مشاري ارتبك و خاف : فتحتي الورقة ؟
روان رفعت حاجب واحد : لييه عبالك انا فضوليه ... لا ياعمري مافتحتها
مشاري ارتبك زياده : اييش ؟
العنود : كأنك خطأت في شي ؟
روان : خطأت في ايش ؟
نواف : كأنك قلتي ياعمري ؟
روان تفشلت : هاا ايشش ؟
نواف و العنود : ههههههه
روان ارتبكت : انا اسفة مششاري ماكان قصصدي
مشاري مرتبك زياده : لااا عاادي انتي زي اختتي
..
..
..
..
العنود : 22 سنة .... صاحبة روان و هم سعوديين طبعا .... بنت طيوبة ماتحب شي اسمه تقول لي شي بس ماسوييه ... أي شي تقوله لها روان تسويه و طبعا روان بعد هم ربع من ايام الابتدائية و كل وحده تعرف عن الثانية كل شي و حتى الاسرار .... متزوجة من نواف ... عن طريق الحب طبعا ....هي في كندا تكمل دراستها هي و نواف و تحب شي اسسمه ترتييب و دائما تبهر الناس برتابتها و اناقتها (( بيضة ... جسمها اوكي لا سمينة ولا نحيفة .... طولها اوكي .... فيسها دائري ..... عبونها رصاصية و محدده بأسود و هذا الي مجننن نواف فيها .... شعرها بني فاتح لنص ظهرها ))
..
..
..
نواف : 24 سنة ... اخر سنة دراسة .... طيب و حبوب .. اجتماعي ... هو عارف علاقة روان و العنود كبييرة و محد يقدر يشوي وحده ع الثانية لو ايشش سوو كل وحده تكذب الثانية .... ولهاان في العنود ... مايحب شي اسمه تعقد يعني يحب الحرية الشخصية ... اخر سنة دراسة .... و يحب شي اسسمه كششخة و دائما يحب يمدح في الناس (( سمراني شوي .... طوييل ... جسمه رياضي .... عيونه بنية داكنة .... شعره لاخر رقبته .. ))
.. .. نرجع لمحور حديثنا .. ..
مشاري : انا مادري وين اللاب مالي
العنود : ههه لابك فوق المكروييف
مشاري تفششل : اوووف انفضحنا عسا بسس في شي ثاني بعد اتفششل منه
روان : ههه أي انت حاط عطرك في المطبخ ايش يسوي هناك ؟
مشاري تذكر : هههه كنت ابي اخنن المطبخ شسوي
روان : طييب بسئلك سؤال و جاوبني
مشاري : الله يسستر
روان : انت تدري وين لقييت البوم الصور
مشاري : صور ايش ؟
روان : مادري ماشفتهم
مشاري : أي لون الالبوم
روان : احمر و اسود
مشاري : ههه أي هذا فيه صوري انا يوم كنت صغيير ... طيب وين لقيتيه ؟
روان : الالبوم شسوي في التواليت ؟
مشاري انصصدم : ايييييش ؟ الالبوم في التواليت ؟
روان : مادري اسئل روحك
مشاري : رووونة لا تقولين انك تمزحين
روان : ههه أي امزح معك شففته تحت الطاولة
مشاري : اوووف والله خرعتيني والله لو في التواليت ارمييه
الكل ما عدا مشاري : ههههههههه
روان : طيييب اللحين انت رييح اللحين و انا و العنود بنسوي لنا شي ناكله
مشاري : طييب
نواف : انا ابي شي حلو آكله من يدك عنودي
العنود : ايش تبي ؟
نواف : مادري اهم شي من يدك
العنود : طيب
مشاري : اووووف انتون هي عصافير الحب ممكن تكرمونا بسكوتكم ترى في اثنين هننني زياده مو بس بروحكم حبيبي و عمري و حياتي عييب استحوا شوي
العنود : هههه
نواف : هههه بالله ليه ما تتكلم وي روان و تخلينا لحالنا
مشاري : شققتي و يطردني منها
نواف : انا ما طردتك انا قلت لك روح اجلس مع روان
روان : تعال مشاري ما عليك منهم تعال اجلس هنا
نواف : فكة منكم ... تعالي عنوودي تعالي
العنود : ههه طيب جاية
نواف : فدييتها الي تجي
مشاري راح جلس ع الكرسي في المطبخ عاطي نواف و العنود ظهره و كان يششوف روان تطبخ و و لابسسة لبس الطبخ و طالع شكلها جنان سررح مششاري بتفكيره في روان و اهي ما تدري انه يناظرها لانها عاطتنه ظهرها
روان : مشاري
مشاري انتبه لها : هلا
روان بعفويه : ممكن تجي تساعدني شوي
مشاري : آ آ آ طييب جاي
في السعوووديه
عبدالرحمن : سعود في احد في حديقة بيتكم ؟
سعود (( صاحبة )) لاا ماعتققد خذ راحتك
عبدالرحمن : متأكد يعني اختك مو هنا
سعود : لااا اللحين هي في ساابع نوومة ماعتقد انها في الحديقة
عبدالرحمن : طييب ... و لف لمحمد الي كان يبعثث بجواله ... تجي ؟
محمد : لااا بظل هنا مع سعود
طلع عبدالرحمن من المجلس و راح ع طول الحديقة كان يبعث في جواله و يبي يدق ع صاحبه لانه محتاج يفضفض له شوي و هو كان يمششي ما انتبه للبنت الي كانت تمشي و تتكلم في جوالها بس سسمع صوتها
..... : انا ريم بنت ال ...... تقولين لي كذا ... لاا حبيبتي بسس مرتبكة حدي و قلبي يدق بقووة ... لاا مافيني شي بسس حاسة اني بشوف عبدالرحمن ..... ايوا هو البيت مع محمد اظن و سعودووه العله
عبدالرحمن ابتسسم و اخيرا عرف الي يبييه و ضحك بالخفيف لما سمعها تقول سعودوه العله
ريم : يالله قلبي يدق بسسرعه مو عارفة اوصف شعوري من الربكة احس روحي بطييح من طولي و برداانه حييل
عبدالرحمن ماقدر يمسك نفسسه و راح لها و حط جاكيته ع كتفها : بسم الله عليك حبيبتي
ريم شهههقت و لففت وراء و نسست انها واقفة بدون طرحة ولا شي يسترها من صدمتها بكت ع طول راح لها عبدالرحمن و بدل ما يهديها زاد الطين بلله و زادت بككي
عبدالرحمن : رييم الله يخليك اهدي والله مو قصصدي
ريم : اهئ اهئ
عبدالرحمن رفع راسها بأصبعه و ناظر عيونها و ثبتها عليها : رييم حياتي و عمري انت اهدي شوي
ريم ميته من البكي : اهئ اهئ الله يخليك لا تسوي فيني شي اهئ اهئ
عبدالرحمن كسرت خاطره و ع طول ضمها : لا ما راح اسوي فيك شي بس الله يخليك اهدي ماحب اشوف دموعك
ريم قامت من حضنه و هدئت شوي : انا بدخل داخل
عبدالرحمن تذكر و ارتبك : طيب
مششت ريم و عبدالرحمن يناظر فيها و يحسس روحه بطييير من الفرحة مو عارف يوصف شعوره و ريم بعد ماتعرف توصف شعورها و هي تمشي وقفها صوت عبدالرحمن يناديها
عبدالرحمن : ريم
ريم لفت له : نعم
عبدالرحمن بتردد : احببك
ريم انصدمت و تصنمت محلها : آ آ آ طييب و انتبهت لجاكيته ع كتفها شالته و راحت له و عطته اياه و قبل ما تمششي
ريم غمضت عيينها : و انا امووت فييك
عبدالرحمن لا شعوريا ضمها و باس خدها رااحت ريم و مو مصدقة انها كانت في حضن الي تحببه و مو مصدقة انها باس خددها راحت دااخل و هي سرحانه
عبدالرحمن ع طول ضم الجاكيت : احببببببببها
و مد يده للجينز و طلع جواله و بيتصل لصاحبه لانه محتاج انه يتكلم معاه لان هو الوحيد الي يفهم علييه و لان ما يقدر يتكلم مع محمد بسبب وجود سعود عشان كذا دق لصاحبه
عبدالرحمن : الوو
..... : هلا حممني
عبدالرحمن : شخبارك ؟
..... : والله تمام اسئل عنك يالقاطع
عبدالرحمن : دوم و تسئل عنك العافيه ان شاء الله
...... : وياك حبيبي
عبدالرحمن بتردد : ابي اقول لك شي
..... عدل جلسسته : قول حمني كلي آذن صاغيه
عبدالرحمن : ريم يا سلطان رييم
سلطان : شفيها ريم ؟
عبدالرحمن : شفتها
سلطان انصدم : في وين هي احكي كل شي و لا اجي لك مكان ما انت فيه
عبدالرحمن : لاا انا في بيت سعود بقول لك كل شي ابي اقول لك مو عارف اكتم الشيء
سلطان خاف : حمني قول لا تخاف
عبدالرحمن بأرتباك : كنت اتمشى في حديقة بيتهم و شفتها واقفه و تتكلم في الجوال و ..... (( و قص عليه كل شي ))
سلطان بأحساس : عبدالرحمن انا مو مصدق الي قلته انت في شي مخبيه عني اكيد
عبدالرحمن ما عرف يخبي عنه : ضمييتها و بست خدها
سلطان انصدم : ايييييييش ؟
انتهى البارت
توقعاتكم ؟؟؟
شجعوني عشان اكمل
άηĢєŁ
02-01-2012, 03:10 PM
يسسعدنآ آنضمآمكَ لبوح عشآق
روآيتكَ وآضح آنه ححلوه مره وبيكون لهآ صدى آسستمري في تنزيل البارتآت
متآبعينكَ ق1
غير متصله
02-01-2012, 04:29 PM
يسسعدنآ آنضمآمكَ لبوح عشآق
روآيتكَ وآضح آنه ححلوه مره وبيكون لهآ صدى آسستمري في تنزيل البارتآت
متآبعينكَ ق1
_
_
_
مشكورة خيييوه و عيونك الحلوة ... و شكرا ع المتابعه
و ان شاء الله انزل بارت بأسرع وقت
غير متصله
02-01-2012, 04:34 PM
البارت الثاني :
اليوم الثاني في شقة مشاري ... كان جالس مع نواف و كانوا جالسين و كل واحد عنده شي يسوييه و مشاري طرا في باله اغنية و قام يغني
مشاري يغني : تريدين من عندي وفا يالي ما توافيني و يالغرامج بس لعب جارحني و مؤذيني شرد اقولج شريد احجي تخليني .... انا راح اعلن التوبة يا حبج يا محبوبة يالموتني حبج و بي لعب طوبة دمر حبج سنيني بجاها دمع عيني خلص هسه حنيني بعد ما ردلج النوبة
نواااف : الله الله ع العاااشق و المجروووح
مشااري : هههه لاا والله فاهمني خطأ
نواف : فاهمك خطأ لو ماتبي تقول لنا
مشاري : لاا والله مافي احد بقلبي
نواف : اممممم طييب
و رن جوال نواف و رد عليه
نواف : هلا بعممممري كله
العنود : هلا حبيبي
نواف : هلا فييك حياتي
العنود : وينك حبيبي ؟
نواف : انا مع مشاري بشقته ليه ؟
العنود : لاا حبيبي اتطمن عليك
نواف : فديييتك والله
العنود : تفداك عيوني و روحي و قلبي
نواف : لاا تخليني اتهور رجاءا
العنود : هههه ... طيب حبيبي عندي طلب ممكن ؟
نواف : عيوني المركبة لك .. امر تدللي حياتي
العنود : تسلم عيونك ... انا عند روان و نبي نطلع استئذن منك
نواف : اوكي حياتي تحملي بروحك و انتبهي ع نفسسك طيب ؟
العنود : فدييته الي يخاف علي ... طيب حبيبي
نواف : لاا تتأخري طييب
العنود : لاا حبيبي كلها دقايق و احنا راجعين ... تبي اجيب لك شي حبيبي
نواف : ابي سلامتك حياتي
العنود : الله يسلمك روحي ... يالله مع السلامة حبيبي
نواف : احببك
العنود : و انا بعد
سكككر منه و شاف مشاري مبتسم و عيوونه فيها لمعه و كأنها دموووع
مشاري : الله يخليكم لبعض
نواف : و يخليك خووك
مشاري : نواف شكثثر تحب العنود ؟
نواف استغرب من سؤاله : انا ماحب العنود
مشاري انصدم : اييش ؟
نواف : انا هيمان فييها انا اموووت فيها العنود كل حياتي بدونها اضييع
مشاري ابتسم : تزوجتوا عن حب ؟
نواف : ايوا
مشاري : يعني كل واحد يعرف ان الثاني يحبه مو كذا ؟
نواف : ايووا ليه تسأل ؟
مشاري : كيف صارحتها بحبك ؟
نواف تذكر الموقف : الله يسلمك اخذت رقمها من اختي و دقيت عليها بالليل وتأكدت انها بروحها و قلت لها اني احبها ... بس ما كان الموقف سههل كان صعب علي و عليها
مشاري : طيب هي شكانت ردت فعلها
نواف : انصدمت و و سكرته بوجهي و انا ادق عليها و ما ترد بعدين قلت لاختي و سئلتها و قالت لها انها بعد تبادلني الشعور
مشاري : اهاآ الله يخليكم لبعض
نواف مستغرب : وياك .... مشاري فيك شي ؟ ليه كل هالاسئله ؟
مشاري تنهد : آآآآه قلبببي مولع بحببها
نواف : من ؟
مشاري بتردد : روان
نواف انصدم : ايييييييش ؟
مشاري : انا احبها من زمان من اول ما شفتها بسس ما قلت لها خفت انها تفهمني خطأ
نواف بتفهم : طيب انت ليه ما تصارحها
مشاري : خايف
نواف : مشاري صح انا ما عرفك الا من مده صغيرة بس بعدين بعد حفل التخرج كل واحد بروح في حال سبيله و ع ماعتقد يمكن روان تروح الكويت عند اهل امها بين فترة فترة
مشاري احتار : مادري نواف مادري
نواف : اسمع مشاري انا اقولك لا تعيش بعذاب و انا كنت ملاحظ ارتباكك لما كنت وياها امس في المطبخ و انتو تضحكون
مشاري بخوف : اخاف اقول لها و تزعل مني
نواف : اذا كان قصدك شريف صارحها و اذا كنت تلعب عليها فأول يد بتضربك يدي
مشاري خاف زود : لاا لاا قصدي شرييف و انا ابي اتزوجها بس خايف من جدي و عصبيته
نواف : كيف يعني ؟
مشاري : مادري اذا ما خاب ضني فهو يبيني اتزوج بنت عمتي و هي صغيرة و بعدها ع الزواج ماقدر اسوي ششي في دنياي بدون روان انا متعود عليها 5 سنين اذاكر معها اطلع و ادخل معها تساعدني و اساعدها حتى ابوها كان ساعات يطلع معنا
نواف : يعني ابوها يدري بعلاقتكم ؟
مشاري : يدري اني زميل دراسة او كصديق ما يدري اني احبها
نواف : مشاري كلمها الييوم قبل و انت تدري ان اهي بعد سبوعين و بتروح و يمكن بتكون لغيرك
مشاري ارتبك : طيييب انا بفكر و بجلس لحالي شوي مابي اتهور
نواف : ع راحتك يالله انا اخليك اللحين تراجع نفسسك بروح لعنودي تنتظرني
مشاري : ههه مبين عليك هيمان فيها روح الله وياك
نواف : انا احبها و ميت فيها و اغار عليها من نسمت الهواء زيين عجبك كذا ؟
مشاري : هههه طيب طيب درينا انك هيمان فيها
نواف : ههه يلا انا ماشي ... مع السلامة
مشاري : مع السلامة
طلع نواف و تارك وراه عقل و قلب في حيرة كبيرة قلب و عقل ما يدرون وش يختارون قلب و عقل ما يدرون وش يسون قلب و عقل صايرين في حيرة كبيرة بين الحب و العذاب
في السعوديه .... بيت ام عبدالله
احمد : بابا انت اجازة و انا هنا متملل شرايك نروح نتمششى
عبدالله بحنان : طيب ليه ما نروح خلاص عجل اقول للعائله و نروح
احمد : لاا انا و انت و امي و نور بسس
عبدالله : لييه ؟
احمد : ابي الطلعه تكون بين عائله صغيرة عشان اعرف اخذ حريتي و مابي جدي و عمومي معانا ماخذ راحتي
عبدالله : طيب من عيوني اطلعك و اذا تبي لوحدك .. بس ليه ما تاخذ راحتك مع جدي و عمومي ؟
احمد برطم : انا ماحب جدي شفته مرة معصب ع عبدالرحمن و رمى عليه علبه المنديل و كسر ظفره و مرة شفته معصب ع البنات يقول لهم انتو بنات ما تركبون خيل
عبدالله : احمد حبيبي جدي يحبهم و يبي مصلحتهم ما يصير يسون كذا و في رجال و مهما كان هذا جدك ما يصير تقول له كذا عيب و اذا قلت مرة ثانية كذا بزعل منك زين ؟
احمد : اووووف ماحبه مو غصصب
عبدالله : زعلت منك خلاص
احمد قام و كان ببوس راسه بس وقفه عبدالله
عبدالله : لا يا احمد مابيك تحب راسي صح انت تقول ليي باابا بس ما يصير تحط قدري قدر الوالد مهما يكون هذاك ابوك و انا اخوك
ام عبدالله : هو يا ولدي ليه تقول كذا و يعتبرك ابوه يعني ما يصير تقول له كذا و لو لا حبه لك ما كان بقول لك بابا و لا ببوس راسك
عبدالله : بس يا يمة انا ماعوضه عن ابوي مهما كان ابوي رجال ما يتعوض
ام عبدالله بدموع : ما قلنا شي بس يا ولدي اعتبر روحك ابوه جد
عبدالله : ان شاء الله يمة
احمد : واللحين اقدر ابوس راسك ؟
عبدالله : ههه طيب ليه بتبوس راسي روح جهز روحك عشان ما نتأخر شوف الساعه كم
احمد باس راسه : طييب يا احلى ابو بالدنيا
عبدالله ابتسم بس
راح احمد غرفته عشان يجهز و هو راكب الدرج كانت نور نازلة و هي تتأفف بملل دخلت الصاله و باست راس امها و سلمت عليها و راحت لاخوها و باست خده وسلمت عليه
عبدالله : ايش فيك ؟
نور بملل : ياخي متملله ابي اطلع من البيت
عبدالله ابتسم : طيب قومي جهزي روحك انا و انتي و احمد و امي بنطلع
نور فرحت : احللللللف ؟
عبدالله : والله
نور : طيب وين بنروح ؟
عبدالله : المكان الي تامرون فيه
نور : طيب طيب انا بقوم اجهز حالي
عبدالله : طيييب
مدام هم يجهزون لفوا شوي روحو بيت ابو مشاري >> لا لا لفوا شوي .. بيت فهد << لاا لاا بييت الجد احسن
كانوا جالسين مع بعض العيال كامل بس بدون عيالهم كانوا في اجتماع خاص للكبار
الجد : انا جمعتكم انتون الكبار عشان اقول لكم شي انتوا عارفين اني ماحب اعطي بناتي لاحد من برة العائله عشان كذا انا اقول شرايكم نزوج عبدالله لمشاعل
ابو مشاري : والله يا يبة عبدالله و النعم فيه بس مو كأنهم صغار
الجد : يا يبه انا يوم اتزوج امك كان عمري 18 و امك عمها 14 و عشان احسن ما يكون
ابو مشاري : بس هذا اول يابوي هالزمن غير
الجد عصب : انا قلت يتزوجوا يعني يتزوجوا
ابو عبدالرحمن : يا يبة توهم صغار ما يقدرون يتحملون المسئوليه ما قلنا لك لا تزوجهم بس توهم صغار
الجد يصارخ : ايش صغار هم جهال في الفراش يعني مو كبر المسئوليه عبدالله ع صغر سنه الا انه متحمل مسئوليه اهله و ما يبخل عليهم و شاد ع روحه عشانهم و يرفض أي مساعده تجيه تقول لي مو كبر المسئوليه
ابو مشاري : خلاص يا يبة سو الي يريحك
الجد هدأ شوي : اتصلوا لعبدالله قولوا له يجي هنا اللحين
اتصل ابو مشاري لعبدالله ألي كان توه راكب السيارة مع اخوانه و امه و رن جواله و رد عليه :
عبدالله : هلا خالي
ابو مشاري : هلا بيك ياوليدي شخبارك ؟
عبدالله : والله الحمدالله تمام اسئل عنك انت شخبارك و شخبار جدي و العيله ؟
ابو مشاري : والله كلنا بخيير عبدالله ياولدي عندك شي اللحين ؟
عبدالله : والله ياعمي ماعندي شي و حتى لو عندي افضي عمري عشانكم
ابو مشاري : يا ولدي ماعطلك عن اشغالك بس اقولك اذا ماعندك شي تقدر تجي اللحين بيت جدك ؟
عبدالله عرف في مصيبة جاية : ان شاء الله عمي مسافة الطريق بس دقايق و اكون عندكم
ابو مشاري : يالله ع خير يا ولدي
عبدالله : مع السلامة
وسكر عبدالله الجوال و هو يحاتي الشي الي يبييه فيه جده و قلبه يدق بقوة و كأن حاس بمصيبة جاية
نور : عبود لا تقول جدي يبيك و غيرت رايك
عبدالله ابتسم : لا يا نور ما غيرت رايي انا بطلعكم اول بوديكم المكان الي تبونه و انا بعدين بروح لجدي
نور : طييب اجل بنروح الـ ......
احمد : لا والله ان شاء الله بتمشينا ع كيفك ؟
عبدالله : احمد حبيبي تكلم بأدب هذي اختك الكبيرة عييب
احمد برطم : طييب
نور : يالله عبود حرك عشان ما تتأخر ع جدي
عبدالله : طيييب
وصلهم عبدالله المكان الـ ...... وراح بيت جده اول ما وصل قرأ المعوذات و حاول يهدي عمره و دخل سلم ع جده و باس راسه و سلم ع عمومه و باس راسهم و جلس جنب عمه ابو مشاري و العرق ينزل منه بسسرعه و كل مرة ياخذ له منديل و يحس المكان حار و مافي بروده
عبدالله : يبه مو كأن المكان حار ؟
الجد : ايوا يا ولدي افتح المكيف
عبدالله لف وجه و كان مكانه عند الكهرباء فششغل المكيف و جلس مكانه و هو مرتبك و حده خاف من الي بجيه
عبدالله بتوتر : خير يا يبه عمي داق و قال تبيني
الجد : والله انه خيير انا عندي لك راي و ادري انك ما بترفضني و انت كبر المسئوليه يا ولدي
عبدالله دق قلبه بسرعه : خير يا جدي ؟
الجد : مشاعل بنت عمك ابو مشاري ؟
عبدالله : شفيها ؟
الجد : بتكلم و لا تقاطعني يا ولد
عبدالله بتوتر : طيب اسف يبة كمل
الجد : انت يا ولدي كبر المسؤوليه و بنت عمك في سن الزواج مو صغيره و كل ما جاها رجال انا اقول لعمك يرفضه لان مابي بنتي تطلع لواحد من بررة العائله فأنا قلت شرايك تاخذها و تكون هي قريبة مني و انت قريب بعد
عبدالله انصدم : بس يا يبة
الجد يقاطعه : يا ولدي البنت خوش بنية و تربية عمك كيف تعيفها
عبدالله : والله ياجدي انا مو عايفها بس انا احس نفسي صغير ع الزواج و علي مسؤوليه اخواني و امي و انا مو جاهز
الجد : المهر و انا الي بدفعه و كل تكاليف الزواج علي
عبدالله برفض : لاا يا جدي انت تدري اني ماحب ألمساعدات الي تجييني انا ماقول لك ارفضها بس انا توني ادرس و في نفس الوقت اشغل متى بتفضى للزواج و متى اتفضى لاهلي انا اللحين يالله احك شعري
الجد عصب : اسمع بتاخذها يعني بتاخذها غصب عنكم اثنينكم
عبدالله : يا يبة انا ما رفضتها بس انا توني صغير 20 سنة مو سن زواج
الجد عصب زياده : اسمع عندك من اللحين لين يرجع مشاري من كندا تفكر في الموضوع و اذا رفضت لا انت ولدي ولا اعرفك و اعتبر نفسسك من الييوم الي بترفض فيه بنتي مفصول من الشركة
عبدالله سكت ما عرف شيرد ع جده اخذ روحه و طلع من بيت جده و هو يفكر في الكلام الي قاله جده و ركب السيارة و كلمت جده تتردد في اذنه
اذا رفضت لاا انت ولدي ولاا اعرفك
ولاا اعرفك
و اتعبر نفسك مفصول من الشركة
مفصول من الشركة
عبدالله يكلم نفسه : اذا فصلوني من الشركه ماعندي مكان اشتغل فيه عشان اصرف على اخواني و امي و اذا وافقت بصير ضغط علي و انا ماحب المساعدات ياربي ساعدني يارب ارشدني للقرار الصح
وصل المول و نزل و طلع جواله من جيب الثوب و اتصل لاخته عشان يسئلهم هم في وين
عبدالله : انتو وين ؟
نور : احنا في محل ال ....
عبدالله : طيب دقايق و انا جاي لكم
نور : طيب مع السلامة
سكر عبدالله و راح لاخته وشافها تختار عطورات رجاليه فرفع حاجبه لان مالها حاجة يالعطورات الرجاليه
عبدالله : بالله نور انتي حرمة ليه بتاخذين لك عطر رجالي ؟
نور : والله ياخي هذا مو لي هذا لاخوي العزيز الي تاعب عشانا لك انت
عبدالله انحرج : طيب طيب مابي عطورات بس حركة بسسرعه
نور : مو كيفك باخذه
عبدالله : طيب مممكن تحركين
نور : طيب بس اخذ عطرك و عطوراتي و عطر احمد و اجي
عبدالله : طيب ليه احمد بس عطر واحد و انتي عطورات ؟
نور : لان الاخ ما يعجبه شي كل يستعمله بس عجبه عطر محمد و اخذ نفسه
عبدالله : طيب
احمد : انا اخذت العطر مو لي لعبدالله
عبدالله : طيب ليه مو لك
احمد : انا و انت اخوان و لازم كل واحد يساعد الثاني انا لما عجبني العطر سئلت محمد عن اسمه و من وين ماخذه و يوم ثاني اشترى لي واحد و اخذته
عبدالله رفع حاجبه : و ليه ما قلت لي ؟ كان انا اشتريت لك نفسه
احمد : خفت تعصب وتصارخ
عبدالله : طيب امش و بعدين بحالها وياك
ام عبدالله : ما فيها شي يا يمة لو اشترى له
عبدالله : يا يمة تعرفيني ماحب احد يعطيني شي بدون ماعطيه فلوسه
احمد : بس هو قال لي هدية
عبدالله : هدية بدون مناسبة ما يصير بس امش انت و بعدين انا بتصرف وي محمد
نور : لا تصعب الامور و هي ماشية ياعبدالله
عبدالله : نور انا ماحب كذا و انتي عارفة فأقول لك امشي
ام عبدالله : خلاص ياولدي سو الي يريحك
عبدالله : خلاص انتو طلعوا من المحل و انا بروح ادفع و اجي لكم
احمد : طيب
غير متصله
02-01-2012, 04:36 PM
تتكلم مع محمد بالجوال
مشاعل تبكي : حمود متى بترجعون ؟
محمد : انا اللحين واصل المطار
مشاعل : حمود تحمل بروحك
محمد : خلاص يا مشاعل اهدي انتي ما يسوى تبكين كذا
مشاعل : محمد والله بفقدكم
محمد بحنان : مشاعل حبيبتي انا اللحين لازم اسكر انتي اهدي والله بتصل فيك كل يوم تكلمك لين ما تشبعي
مشاعل : وعد
محمد ابتسم : خلاص وعد
مشاعل : احببببببببك حمود
محمد : طيب و انا اموت فيك
مشاعل : حمود تحمل بروحك و بمشاري
محمد : اوووهو لا تبدي كأنك امي الثانية انا بروح اعالج صاحبي و انا راد ما بطول
مشاعل : ليكون كذبت الكذبة و صدقتها
محمد ارتبك : اييش ؟
مشاعل : يعني عبالك مادري ان كل السالفة كذب
محمد : اوووهو و انتي كيف عرفتي ؟
مشاعل : ههه سمعتك و انت تكلم عبدالرحمن
محمد : طيب مشاعل حياتي انتي ما تقولي لاحد طيب ؟
مشاعل :لا يا محمد انت اخوي مو مشاعل بنت خالد الي تفضح اخووها
محمد : احم احم افتخر عندي اخت مثلك
مشاعل : الفخر لي حبيبي
محمد : طيب سلمي ع امي و ابوي و يلا انا لازم اسكر
مشاعل : طيب يلا باي
محمد : باي حياتي
سكر منها و حط الجوال ع الطاوله و عبدالرحمن و سعود و سلطان يناظرون فيه و على راسهم اكبر علامة استفهام
سعود : انت متأكد كنت تكلم اختك ؟
محمد بأستغراب : ايوا ليه ؟
سلطان : والله عبالي حبيبتك ع هالكلام و هالحنان و هالحب
محمد بحنان : هذي اختي الوحيده كيف ما تبوني احبها و اقول لها هالكلام
عبدالرحمن : والله حسستني انك تكذب علينا و هذي خويتك
محمد ابتسم : لاا يا حبيبي خليت هالسوالف لكم و غنى (( بلا حب بلا وجع قلب وش جانا من وراء هالحب ))
سعود و عبد الرحمن و سلطان : او واو او
سلطان : انت من متى عندك هالصوت هالحلو و ساكت
محمد : ههه والله انك مخفة انا من متى عندي صوت حلو ؟
عبدالرحمن : والله صوتك جنان بس مو حاس بروحك
محمد : ههه مو لهدرجة
و رن جوال سلطان و ابتسم
سلطان : هلا بأختي هلا حبيبتي هلا بأحلى اخت بالعالم
الهنوف : والله حسستني انك واحد عينه زايغه
سلطان : ههههه مو لهدرجة عاد
الهنوف : طيب طيب انت ليه متصل
سلطان ارتبك : و الله كنت بسألك عن البنت الي قلت لك عنها ذاك اليوم ... تعرفينها ؟
الهنوف : ايوا ايوا الي قلت لي انها اخت سعود
سلطان : ايوا
الهنوف : والله ماعرفها علاقتي فيها سطحية بس سلام ... ليه تسأل ؟
سلطان : لاا والله بس سؤال ... كنت ابي اعرف اخوها
الهنوف : اييش ... ليه انت ما تعرفه
سلطان : لاا اعرف ولد خالته
الهنوف : اها طيب انا لازم اسسكر اللحين مراموه جاية
سلطان تنرفز : و ذي ايش جابها البيت ها ؟
الهنوف : جاية تشوفك بس زين انك مو موجود
سلطان : انا اليوم بنام برة البيت خبري امي
الهنوف : طيب طيب
سلطان : يلا باي
الهنوف : بايات
سسكر و عطة عبدالرحمن نظرة ان مافي امل و بانت الخيبة عليه و تذكر ان سعود صاحبه فأخذ جوال سعود يتعبث فيه و شاف اسم مكتوب (( النكدية )) فضحك ع الاسم و ما كان يدري انها ريم
عبدالرحمن : ههههههه سعود من دي النكدية ؟
سعود : اووووف هذي اختي ريموه
عبدالرحمن ارتبك بس بين انه عادي : اها طيب ليه كاتب النكدية ؟
سعود : بس كذا
عبدالرحمن : ياخي عيب عليك بنت ما يصير تسوي فيها كذا
سعود : متى تتزوج و افتك منها
عبدالرحمن في قلبه : قرييب ان شاء الله بس اخلص هالسسنة و اتوظف في شركة ابوي و اتقدم لها
و اخذ رقمها بدون علم احد و سجله في تلفونه و سماها (( حياتي كلها ))
ع سرحان عبدالرحمن سمعوا نداء لطيارتهم و قاموا و خلصوا كل شي و اخذو شناطهم و جات لحظة الودااع اكثر شي يكرهونه هالشله ما يحبون شي اسمه وداع راح عبدالرحمن لسلطان
عبدالرحمن بدموع : سلطان والله ماكان قصدي لا شعوريا سويت كذا
سلطان بشوية عصبيه : بس انت سويت شي خطأ هي مو حلالك كيف رضيت يصير كذا لو وحده من بنات عمك لو خالك ما ترضى صح لو لا
عبدالرحمن ضم سلطان : والله مو قصدي ولهان عليها مشتاق لها من زمان ما شفت عيووننها انا بس المح عيونها او اشوفها اتخبل و اصير مجنون ما بالك شايفها بدون طرحة و سامعها تقول انها تحبني بطير عقلي والله مو قصدي فجأة شفت روحي اسوي كذا
سلطان قام من حضن عبدالرحمن : شوف حمني انا اللحين مالي دخل المهم ان قصدك شريف و تتقدم لها و تتزوجها و حاسب مرة ثانية لاا تغلط و يصير شي ثاني بعد
عبدالرحمن : لاا لاا ما بصير شي و ووعد مني
سلطان : طيب روح ودع سعود و امسح دموعك
عبدالرحمن : طيب
راح عبدالرحمن و سلم ع سعود و ودعه و راح هو و محمد و ركبوا الطيارة و بسلام و بدون محد يدري بأجرامهم
سعود : سلطان والله ما تخيل عيدنا بدونهم بتصير لهم وحشه
سلطان : من قال اننا بنجلس هنا ؟
سعود : ليه وين بنروح ؟ف
سلطان : بنحجز لنا تذكرة و يوم العيد بنروح لهم
سعود : و اذا ما حصلنا ؟
سلطان : لاا بأذن الله نحصل
انتهى البارت
توقعاتكم ؟؟
fa6oom
02-01-2012, 06:33 PM
يسلمووو
غير متصله
02-02-2012, 08:26 PM
البارت الثالث
في بيت الجد :
ابو مشاري : بس يا يبه انت قسسيت عليه كثير
الجد عصب : اسمع ياخالد اذا بنتك بعد ما وافقت اعتبر نفسسك مو ولدي
ابو مشاري : يا يبة ما يصير كذا
ابو عبدالرحمن بصراخ : يا يبة حرام عليك ليه كذا فرقتنا كلنا بدل ما تجمعنا اخوي طلال ما ندري عنه من 23 سسننة و اللحين على عبدالله ولد اختي و اخوي حرام عليك يا يبة حرام
الجد بعصبة و صراخ : انت هيييه من متى البزارين يرفعون اصواتهم علينا ها ؟
ابو عبدالرحمن بصراخ : يا يبة احنا مو بزارين كبرنا و اولادنا كبروا و خطت شواربهم بس بالطريقة الي انته تسويها تفرقنا عن بعض يكون في علمك اذا بتظل كذا كلنا بنروح و بنخليك بروحك هنا و امي بناخذها معنا
الجد عصب : اطلع برة لا بارك الله فيك يا قليل الحيا اطلع برة
ابو عبدالرحمن : طالع يا يبة طالع و مالي رجعه بعد
طلع ابو عبدالرحمن و هو مكسوور الخاطر و في نفسس الوقت معصب من تصرفات ابوه ركب سيارته و راح بييته عشان يرتاح و يريح تفكييره من هالموضوع ... اول مادخل بيتهم ع طول راح الصالون و كانت ام عبدالرحمن جالسة تشرب قهوة و تشوف التلفزيون
ابو عبدالرحمن : السلام عليكم
ام عبدالرحمن : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
ابو عبدالرحمن : وينه عبدالرحمن ؟
ام عبدالرحمن : نسيت انه رايح كندا يعالجون صاحبه
ابو عبدالرحمن : و انتي صدقتيه انه رايح لصاحبة يعني ؟
ام عبدالرحمن : اجل ليه بروح ماله شغل هناك ؟
ابو عبدالرحمن : يا بنت الناس ولدك رايح هناك عشان ولد عمه مشاري مو لصاحبه
ام عبدالرحمن : و انت شدراك ؟
ابو عبدالرحمن : يعني اما ما عرف ولدك ؟
ام عبدالرحمن : والله هالولد نصاب ما يندره طالع ع مين
ابو عبدالرحمن : بعد مدام انه معااشر حمود ولد اخوي شتبينه يطلع
ام عبدالرحمن : شفيك يا فهد مو ع بعضك ؟
ابو عبدالرحمن بضيق : ابوي ياالهنوف ابوي ؟
ام عبدالرحمن خافت : شفيه عمي ؟
ابو عبدالرحمن : يبي يغصب عبدالله ولد اختي يتزوج مشاعل واذا ما وافق بيطرده من الشركة و ما يبيه من العائله و انا كنت اول رافض للفكرة و طردني
ام عبدالرحمن بصدمه : ياربي بس انت المفروض تحاسب للكلام الي بتقوله يا فهد ما يصير تقول كلام بعصبية و مهما كان هذا ابوك ما يصير ترفع صوتك عليه
ابو عبدالرحمن بضيق : من متى ابوي حط لنا اهتمام لهشي من احد يرفض له شي طرده لو عاقبه عقوبة ما ينساها طول عمره و انا كاسر خاطري عبدالله
ام عبدالرحمن : اسمع يابو عبدالرحمن اذا صار شي لعبدالله انت اول من يساعده هذا يتيم وما يصير نخليه بروحه شغله في المؤسسة عندك و لاا تخليه يخطي خطوة لحاله
ابو عبدالرحمن : ما يحتاج توصيني يام عبدالرحمن عبدالله مثل ولدي مهما صار
في بيت عبدالله
عبدالله كان جالس في الصاله و يشتغل ع اوراق الشركة و اللاب ع الطاولة و لاا همه شيء دخلت عليه اخته و شافته مندمج في الششغل و ما انتبه لها
نور : احم احم
عبدالله ابتسسم : هلا نوارة .. احمات
نور : كيفك اليوم
عبدالله : والله الششغل معور راسي و لاول مرة فحياتي اقول مابي اشتغل
نور : عبود انت ليه كذا ريح بالك شوي مو كله شغل و دراسة
عبدالله : شسسوي يا نور هذي الحياة و لازم اتحملها
نور : بس مو كذا كله حاكر نفسسك وسسط الاوراق
عبدالله : الحمدالله ع كل حال
نور : طيب ماتبي عششى
عبدالله : لاا حبيبتي عوافي ع قلبك مابي عشى
و قطع حديثهم جوال عبدالله يرن و اول ما شاف الرقم ابتسسم و كان المتصل محمد طبعا
عبدالله : هلا والله بالي ما ينشافون
محمد : اهلين بييك عبده
عبدالله : ايش اخبارك ؟ و اخبار حمني ؟
محمد : والله تمام نسأل عنك
عبدالله : تسأل عنكم العافيه حبايبي
محمد : عبوود ما غيرت راييك ؟
عبدالله : في ايش ؟
محمد : يعني ما بتجي لنا كندا ؟
عبدالله : لاا وين اجي و قلت لك من قبل ماقدر اجي اهلي من لهم
محمد : يا عبدالله ابوي موجود مستحيل يخليهم
عبدالله : طيب طيب و المطلوب ؟
محمد : عبود عاد ارجوك تعال
عبدالله : بصفتي ايش اجي ؟
محمد : بصفتك ولد عمتي و اخوي
عبدالله : بس ما يصير كذا
محمد : و ليه ما يصيير ؟
عبدالله : حمود من بظل معه و امي و نور يبي لهم احد يجلس معهم
محمد : اوووهو لاا تقول احمد و ننور و عمتي اقول لك بقول لابوي يجي ياخذهم
عبدالله : و بالله فين يجلسون ؟
محمد : البيت شكبارته يا عبدالله يشيلهم و اذا ما شالهم البيت نشيلهم ع راسنا
عبدالله : طيب بففكر و برد لك خبر
محمد : طيب ضروري عشان اشوف لك اقرب رحله
عبدالله : ما يحتاج اذا قلت بجي بشوف لي تذكرة
محمد : طيب اخليك تفكر اللحين يلا باي
عبدالله : باي
سسكر عبدالله من محمد و اخذ اوراقه و اللاب و ركب غرفته اخذ له شاور سريع و بدل ملابسسه و اخذ مفتاح السيارة و طلع و راح يتفتل في الشوارع و من شارع لشارع و من اشارة لاشارة كان يمشي و هو يفكر و يكلم نفسسه
عبدالله يكلم نفسه : ياربي مو عارف اشوف الشيء الصح اذا وافقت بظلم البنت معي و اذا رفضت جدي ما بخليني فحالي ايش اسوي انا لازم اروح كندا و اغير جو و اريح بالي من المصايب الي وحده وراء الثانية
و هو يتفتل في الشوراع فجأة شاف نفسسه عند بيتهم فدخل السيارة و قفلها و بعدها راح غرففته و بدل ملابسسه و نام
...........
بعد اسبوعيين .... في كندا
مشاري : عبدالله خايف والله خايف
عبدالله : طيب ليه خايف ؟
مشاري : مادري حاس بصير شي و مرتبك حدي
عبدالله : صلى ع النبي يا مشاري و اقرأ المعوذات ما يصير كذا
مشاري بخوف : طيب انا بدق ع صاحبي و جاي
عبدالله : طيب
طلع مشاري من الشقة و ع طول اتصل لروان يبي يشوف اخبارها و يشوف شسوت لحفل التخرج
روان : هلا مشاري
مشاري : كيفك ؟
روان : خاايفة
مشاري مرتبك : و انا بعد كأني بسوي جريمة مو تخرج
روان بخوف : مشاري كأني ما بروح
مشاري خاف : لاا ارجوك تعالي عشان كل واحد يسند الثاني
روان : يالله خايفة
مشاري : و انا بعد ابوي مادري وين راح ابي اخذ قوة شوي من عنده
روان بخوف : انا ابوي في المكتب يجهز اوراق الشركة
مشاري : اها طيب رونة متى بتروحي
روان : والله مادري بس يخلص بابا بروح و انا قايله للعنود تتصل ع جوالي اذا راحت
مشاري : و انا بعد قلت لنواف اشك انهم متفقين علينا
روان : يا رب يقضيها ع خير
مشاري بخوف : ماضن تمشي ع خير انا حاس بصير شي
روان خافت : مشاري لاا تخرعني بروحي خايفة
مشاري : طيب طيب انا راح اقفل ماتخافي حبيبتي طيب ؟
روان ارتبكت : آ آ آ طيب
مشاري مانتبه للكلمة الي قالها : يلا اخليك تكملي تجهييز
روان : طيب باي
سسكر مشاري من روان بعد ما تطمن عليها و راح شقته ع طول جلس ع الكرسي و هو يفككر شبصير بعد حفل التخرج جلس عبدالله جنبه و بعدها جو محمد و عبدالرحمن و بعد جلسسو جنبه
عبدالله : ايش فيك مشاري ؟
مشاري بهمس و هو سارح : روان
محمد : ايش فيها روان
(( طبعا الشباب يدرون انه يحب روان لانهم شافوا دفتتره و عشان كذا يعرفون الموضوع و كل واحد يعرف اسرار الثاني ))
مشاري بدموع : اخر مرة اشوفها اليوم
عبدالرحمن : طيب انت تقدر تتقدم لها
مشاري مازال ماسك دموعه : و جدي ؟ يعني بتقنعني انه مو حاجز لي بنت من العيله
عبدالله : و انت شعليك من جدي ؟
مشاري بكى ما قدر يستحمل : جدي بيغصبني اتزوج وحده من بنات العيله و ان احب روان احبها و صرخ احببها فهمووني
غطى مشاري وجههه بيده و ظل يبكي و كان يقطع القلب راح له عبدالرحمن و ضمه
عبدالرحمن : مشاري انت اخوي و مهماا صار انت لازم تدافع عن حبك و جدي مشكلته محلولة
مشاري قام من حضنه و مسح دموعه : كيف محلولة ؟
عبدالرحمن : كم بنت عندنا في العيله و بعدها ما تتزوج ؟
مشاري : بس نور و اختي مشاعل
عبدالرحمن : عليك نور اختك و نور ... محمد ياخذ نور و يحجزها ها يا محمد راضي ؟
محمد ابتسم : نور و النعم فيها بنت ما تنعاف تربية عمتي و زوجها نعم التربية
عبدالله ابتسم : تسسلم حبيبي .. بس مو كأنكم تتكلمون عن اختي و قدامي بعد
عبدالرحمن : يا عبود احنا نبي نحل المشاكل و دام محمد راضي في نور يعني عادي
عبدالله : طيب انتون واثقين انها توافق لو لا ؟
عبدالرحمن : لا انا متأكد انها بتوافق
عبدالله : وش الي يخليك تتأكد
عبدالرحمن : والله انا حاس انها بتوافق و دايركت بعد
محمد : اللهم اجعله خير
و رن جوال مشاري و ع طول نزلت دموعه من شاف الاسم عبدالله اخذ الجوال و قرأ الاسم
عبدالله : روحي كلها ...... هذي روان ؟
مشاري يبكي : أي روان
عبدالرحمن : طيب رد عليها
محمد : كيف يرد عليها و هو بالحاله و يبكي
عبدالرحمن : لا يرد عليها و يقول لها صوتي رايح علييه و خايف و يقول لها انه بكلمها بعد الحفله
مشاري بصوت مبحوح : صعب علي اكلمها و انا بهالحاله
عبدالله : لاا يا مشاري كلمها ما يصير تضعف كذا
مشاري اخذ الجوال : طيب
و رد و هو يرتجف
مشاري : آ آ آلو
روان : ليه ما ترد ع جوالك ؟
مشاري : كان معي ولد عمتي
روان : اها .. اوك عجل اشوفك في الحفله اذا انت مشغول اللحين
مشاري بحزن : لاا انا اصلا مو في الشقة تحت
روان بخوف : مشاري شفيه صوتك
مشاري و دموعه تنزل عدل صوته : احم احم ... لاا ولا شي
روان : شوشو شفيك ؟
مشاري : والله يا رونه مافيني شي
روان : مو علي انا يا مشاري ... تكلم .. محتاج شي فيك شي ؟
مشاري ماقدر يمسك روحه : فيني قلب يدق لوحده احبها و مشتاق لها
روان بصدمة : ايش ؟
مشاري : روان انا ضروري اشوفك بعد الحفله
روان : طيب مشاري ... بس اقرأ المعوذات و صل ع النبي و تعوذ من الشيطان و اهدأ طيب ؟
مشاري : طيب
روان : يالله اخليك و قبل ما نروح الحفله بشوفك عند بابا القاعه
مشاري : طيب
روان : يلا باي
مشاري : باياات
سسسكر مشاري منها و هو يناظر في الشباب و مو عارف ايش يسسوي و خايف من الي بصيير
غير متصله
02-02-2012, 08:27 PM
الاحداث بختصار : * محمد و عبدالرحمن و عبدالله بعد ما وصلوا مشاري القاعه جهزوا المفاجأة و راحوا عشان يحظرون حفل التخرج و اول ما دخلوا القاعه شافوا ابو مشاري و اول ما شافوه ابتسموا له بمعنى انكشفوا
* مشاري اول ما دخل القاعه شاف روان و ظل واقف معها و يسولف و كان مرتبك حدده و حب يفاتحها بالموضوع بس قال بعد حفله التخرج احسسن
*ابو روان دخل القاعة و جلس ع الكرسسي و قلبه مقروص و حاس بيصير شي و نفس الشي ابو مشاري
بعد السلام الملكي البريطاني و بعد الكلمة الي القوها بعض الدكتوراه و لما جا وقت التكريم الكل ارتبك و اولهم مشاري و روان و كانوا جالسي جنب بعض لانهم بنفس التخخصص و نفس الدرجة
بعد ما نادوا بعض الطلبة نادوا ع اسم
الدكتورة : روان طلال عبدالله الـ ......
قامت روان و بشموخ تمشي و الكل يصفق لها مشاري ما انتبه شقالوا اصلا و هنييه انصدم ابو مشاري لما سمع الاسم و شوي نادوا ع مشاري
الدكتورة : مشاري خالد عبدالله الـ .......
و هنييه قام مشاري و تصنمت روان من الاسم الي قالوه و تصنم ابو روان من الصدمة الي سمعها
بعد ما رجع مشاري مكانه و هو مو حاس بدنياه ولاا شي كان مرتبك و مو منتبه لشيء ابدا
روان بدموع : مشاري
مشاري خاف لما شاف دموعها : ايش فيك روان ؟
روان نزلت دموعها و بهمس ودهشة : آ آ آنت ولد عمي
مشاري انصدم : اييش ؟ ولد عممك ؟
روان بهمس و صدمة: انت ولد عمي خالد
مشاري انصدم اكثر: ايش تقولين
و اخذ شهادتها و قرأ الاسم و انصصدم صدمة ما توقعها الاثنين 4 سنين مع بعض و لاا واحد فيهم لااحظ اسم الثاني او عرف اسم عائله الثاني
مشاري بدموع و همس : ايش هالصدمة
روان تصيح : بابا وين ؟
مشاري نزل راسه : مادري يا روان مادري
عند الشباب :
كل واحد فيهم قام من محله بعد ما سمعوا الاسماء و كل واحد منصدم اكثر من الثاني راحوا لابو خالد و ربتوا ع كتفه و هو ما زال منصدم اما المتخرجين فلتوا قبعاتهم فووووق و هم فرحانين الا (( مشاري و روان )) (( العنود و نواف )) طبعا الصدمة الكبيرة نزلت ع الاثنين اكثر شي مشاري يحب بنت و ما كان يدري انها بنت عمه و روان تحب ولد ما كانت تدري انه ولد عمها قاموا الاثنين و رواحوا
في الكويت عند اهل روان (( بيت ابو امها ))
(( هم فرنسيين و ساكنين بالكويت من فتررة ))
جد روان (( درافل )) : شعرره ابييض كله ... طوييل ... عيونه زرقاء .... طيب و حنون و ما يعرف شي اسمه قسسسوة ... و يموت في روان
الجده (( أوومي )) : شعرها احمر (( صبغة طبعا )) ... عيونها زرقاء ... و طيبة و حنونة و تحب احفادها حييل و عندها بس بنت و وولد
خال روان ((كسترينا )) : 26 سنة .... مو متزوج .... طيب و حبوب .. عنده اهم شي
بالحياة بنت اخته روان يموت فيها حييل ...
...
كانوا متجمعين هم و معاهم خطيبة كسترينا و يسولفون و تذكروا ان اليوم حفلت تخرج روان (( طبعا راح اكتب الحوار باللغة العربية الفسسحة اسسرع ))
الجده : اليوم حفل تخرج روان
الجد : حقا .... سنحتفل بهذه المناسبة عند رجوعها الكويت
كسترينا : انا افضل انننا نذهب لهم السعوديه
تريفي (( خطيبة كسترينا )) : نعم انا ايضا افضل ذلك
الجده : حسسنا اذا سنذهب هناك في اسرع وقت
الجد : حسنا سأذهب غدا كي احجز ع اقرب طائرة
كرستينا : هيا بنا تريفي لقد تأخر البيت
تريفي : حسسنا ... الي لقاء والدي
الجد و الجده : الى اللقاء عزيزتي
في كندا :
مشاري يناظر في الارض و خايف يرفع راسه احساسه صصح تفاجأ لما عرف ان الي يحبها بنت عمه اربع سنوات مع بعض ولاا واحد منهم عرف ان الثاني يصير له
ابو مشاري و ابو روان اول ماشافوا بعض ع طول ضموا بعض و كل واحد مشتاق لثاني كانوا يبكون و مو مصدقين ان بعد هالسنين التقوا مشاري اخذ روحه و طلع بدون ما يحسون راح شقته محمد و عبدالرحمن و عبدالله راحوا يسلمون ع ابو روان و فرحانين و ما كانوا يدرون ان مشاري طلع لفوا المكان كامل بس ما لقوه روان ظلت واقفة بعيد عنهم بس بعدين اشر لها محمد تجي مشت خطوة خطوة و تحس الارض تلف فيها وصلت لهم و وقفت جنب ابوها سلمت ع عمها و باست راسه و هو ضمها و ع طول بكت
ابو مشاري : ايش فيك تبكين ؟
ابو روان : صدمه ياخوي صعب علييها تصدق هالشيء اذا احنا الكبار مو مصدقين
روان : لاا انا مابكي عشان كذا بالعكس انا فرحانه انا ابكي لفرحة بابا هذي دموع الفرح
ابو مشاري : ههه طيب ... صار عندنا حساستين في العائله
روان : لييه مين فيه حساس كذا مثلي
ابو مشاري : مشاعل بنتي و لف لشباب يعرفها ع شخص شخص .. اشر ع محمد و قال .. هذا محمد ولدي
روان : كيفك ابو كنز
الشباب : هههههههه
محمد : مين قالك اني ابو كنز
روان : هههه مين غيره مشاري
محمد : ياخي ذه فضييحة
ابو مشاري : ماشوف مشاري وينه ؟
محمد : والله مادري اعتقد مو هنا
عبدالله : ايوا اتصلت قال انه في الشقة
روان بأرتباك : لييه ؟ فيه شي ؟
عبدالله : لاا بس هو يقول بجهز مفاجأة و مرة وحده احنا نكمل مفاجأتنا
ابو مشاري : طيب هذا الي تتكملي معه عبدالله ولد عمتك العنود
روان ابتسمت : اهلين فيك عبده
الشباب : هههههههههه
عبدالله انحرج : اششكره فاضحنا مشاري
محمد : اكييد ما يحتاج تقول
ابو مشاري يأشر ع عبدالرحمن : و هذا عبدالرحمن ولد اخوي فهد
روان : هلا فيك حلال المشاكل
الشباب : هههههههه
عبدالرحمن : تأكدت اننه فاضحنا ... هلا فييك اختي
روان : تسسلم
ابو روان : ما شاء الله عليهم شباب زقرتيه
عبدالرحمن بغرور : احم احم ما قلت شي جديد
محمد و عبدالله يغنون و هم يرقصون : مغرورة ع ايش انتي و خمشج صاير شعلوه هم لو حلوة ميخالف هم زين انتي مو حلوة
الكل : هههههههههههههه
عند مشششاري .. >>>
اول ما دخل شققته اخذ بطاقة البنك مالته و فونه و طلع و راح ع طول القاعه دخل عليهم و كانوا يضحكون
مشاري : انتو للحين هنا ؟
محمد : اجل وين نروح ننتضرك تجي
مشاري ابتسم : طيب انا عندي لكم مفاجأة
عبدالرحمن : ايش هي ؟ عشا ؟
مشاري : انت ما تحاتي الا بطنك ؟
عبدالرحمن يسوي روحه يكسسر الخاطر : ايش اسوي جووعاان
محمد ضربه ع راسه : عيييب اثثقل قدام البنت
ابو مشاري : اسستح يا ولد
محمد : استحيت يا باابا
الكل : هههههههه
مشاري : انا عازمنكم وين ما تبون
روان : طيب طيب جهز بطاقتك بتخلص علي انا و الشباب و لا شرايكم ؟
الشباب : و ياك احنا
ابو روان : ما شاء الله حاذفينا من القائمة ؟
ابو مشاري : أي والله والله من يومهم ياخذون ما يعطون لنا الله ياخوي
مشاري : لاا والله انتوا امششوا معي عندي لكم مفاجأة حلوة
عبدالله : طيب لحظة شوي قبل مفاجأتك ... انا عندي مفاجأة كنت مسويها لتخرجك
مشاري : و ايش هي ؟
عبدالله بتردد : جدي و جدتي و العائله كلها هنا في كندا
ابو مشاري : ايش ؟ من متى ؟
عبدالله : من امس
ابو مشاري : و ليه احنا ما ندري يا عبدالله
عبدالله : كنت مسويها مفاجأة
ابو روان بحزن : وصلوا سلامي لهم ... ان شاء الله نجتمع مرة ثانية
روان حست بأبوها : يلا يبه مشينا
مشاري : لحظة
ابو روان : هلا مشاري تامر بششي ؟
مشاري : عمي الله يخليك تعال
ابو روان : طيب و ابوي ؟
مشاري : انا مستعد اتحمل كل شي و جدي خله علي انا اعرف اتصرف وياه
عبدالله : ايوا خالي تعال بتكتمل فرحتنا بوجودككم معنا
محمد : الله يخليك عمي تعال
عبدالرحمن : أي أي تعال جدي بيرضى عليك كذا مرة سمعته يقول خاطره يضمك و انا متأكد انه بيرضى عليك
ابو روان : لاا يا حبايبي روحوا انتوا افرحوا ما يصير اخرب فرحتكم
ابو مشاري : تعال ياخوي الشباب كلهم يترجونك
ابو روان : لاا يا خوي مششكور نشوفكم مرة ثانية يلا ع خير
الكل : و انت من اهل الخير
راح ابو روان مع بنته و هم مكسورين و تاركين وراهم اشخاص بعد مكسورين
في حديقة من احد حدائق كندا الكبار << كانوا كاملهم جالسين و يحاتون الشباب و ابو مشاري لانهم تأخروا بعض ما مشاعل كانت فرحانه انها بتشوف اخوانها و مرتبكة في نفس الوقت << لمحت مشاعل الشباب جايين من بعيد و لما تأكد انهم هم
مشاعل تصرخ بأعلى صوتها : وصلوووو وصلووو
بس تقربوا منهم لمحت اخوانها يمشوون بهييبة و جنبهم عبدالرحمن و عبدالله و ابوها في الوسط
مشاعل تصرخ و تركض : مشااااري
راحت له و هي تركض مشتاقه له مووووت ضمتتتته بققووة و تعلقت فيي رقبته و هو دار فيها و عيون جدهم تطالعهم بعصبية
مشاري: ههههه وحشتيني يا دبببة
مشاعل : هههه و انت اكثر .. لك وحششة و الله بدونك مو حلو
مشاري نزلها و ضمها : وحشتيييني يا اغللى اخت
مشاعل : ما يووحشك غالي يا احلى اخو
مشاري شالها من حضنه : مشااعل ايش فيك ؟
مشاعل تبكي : مششتاقة لكم
مشاري : طيب لاا تبكين
مشاعل تبكي : اهئ اهئ لاا تتركوني خلاص ماقدر ع فراقكم
مشاري : طيب خلاص احنا رجعنا مع بعض و برجع معك هالمرة للسعودية
مشاعل ضمته و هي تبكي : وعد ما تتركني ؟
مشاري ابتسم : وعد .. و باس راسها
و جاء محمد و وقف جنبهم و سلم
محمد : و انا مالي حضن يحن علي
لفت له مشاعل و كان بعدها تبكي و من شافت محمد ضمته بقووووة و بكت زياده
محمد بحنان : خلاص يا مشاعل كلنا حولك لاا تخافي
مشاعل : انت بعد اوعدني ما تتركني
محمد : وعد بس ها ترى لين تزوجت مالك حق تتكلمي
مشاعل ضربته ع كتفه : هيي عيب عليك مشاري بعده ما تزوج كيف تقول كذا
محمد : مزااج
مشاعل : هههه نذل و لاا بتتغير
محمد ضمها بقوة : هههههه مشتاق لك يا حوووسة
مشاعل حطت راسها ع كتفه : و انا بعد يابو كنز
مشاري و محمد : هههههههههههه
مشاعل لفت لوراء و شافت جدهم يطالعهم بعصبية
مشاعل : راحت علينا عيون جدك بتاكلنا اكل
مشاري : ما سوينا شي خطأ احنا
محمد : طول عمره جدي كذا مو كفايه الي سواه
مشاري : محمد عييب مهما كان بكون جدك
محمد : أي جد ولي يرحم والديك
مشاري : اسستح ع وجهك و امش و انت ساكت
مشاعل : طيب و انا ايش اسوي
مشاري : انتي تجلسي مع الحريم بعدين بجي لك و باخذك بلفة
مشاعل باست خده : مشكوور
راحوا و عيوون جددهم مولعه عصبية من تصرفهم مع انهم ما سوو شي خطأ راح و شاف الكل متجمع مع بعضه بس ابو عبدالرحمن و ولده و زوجته جالسين بعيد عنهم
مشاري : ليه عمي عبدالرحمن جالس هناك ؟
الجد بعصبية : خله هناك جالس ماله شغل ويانا
مشاري فهم انه متهاوش وي عمه كالعاده قام من عندهم و راح لعمه ابو عبدالرحمن
مشاري : سلام
الكل : و عليكم السلام و الرحمة
مشاري : عمي شصار بغيابنا
ابو عبدالرحمن : ابوي يبي يجبر عبدالله ياخذ مشاعل بالغصب و اذا رفض بيطرده
مشاري : و اكيد رفضت هالشي و طردك ؟
عبدالرحمن بعصبية : أي طرده جدي تصرفه خطأ لمتى بظل يفرقنا عن بعض
مشاري : صل ع النبي يا عبدالرحمن كل شي ينحل بالتفاهم و انت مو من عوايدك تعصب
في شققة ابو روان
كانوا جالسين يحتفلون مع نواف و العنود بس الجو مكهرب شوي
ابو روان : مبروك لتخرجكم ان شاء الله نزف عيالكم
نواف ابتسم : ع طاري العيال يا عمي ترى العنود حامل
روان بفرحة : جد يعني بصير خالة ؟
العنود انحرجت : هه ايوا بتصيرين خاله
ابو روان فرح : اوووه ع البركة يوصل بالسلامة ان شاء الله
روان : اذا بنت تسمينها روان مالي شغل
نواف : لاا يا بابا بنسميها ريتاج
روان : مالك دخل انت العنود هي الي بتتعب
نواف : و انا الي بربي و بصرف عليه
روان : مالي شغل تسموونها روان
العنود : اصلا لاا ريتاج و روان بسميها ع الاسم الي يختاره عمي ابو روان و يلا ذلفوا مناك انتو و لفت لابو روان : ها عمي شتبي اسم البنت لو الولد
ابو روان : اذا ولد سمييه ع اسم جده أي واحد فيهم و اذا بنت .. ابتسم لذكرى الاسم .. سميها نور
العنود : ايوا ايوا طيب ليه مو بالاسم الحقيقي ؟
ابو روان : لاا يا بنتي جيرمي لما اسلمت اختارت الاسم بنفسسها عشان كذا سميها نور و جيرمي
العنود : طيب يا عمي من عيوني المركبة
قطع عليهم حديثم جوال ابو روان و كان رقم من ارقام الجوالات الي بتقاطع الطرق (( فهمومها ماعرف اشرح ))
ابو روان : الو
...... : اسمع يابو روان عندك ربع ساعه اذا ما جيت انت و بنتك حديقة الــ .... في نص ساعه بنتك سلم عليها فاهم
ابو روان بصراخ : من انت و ايش قصتك مع بنتي
....... : نص ساعه اذا ما جيتو بقتلها فااهم و سكر
ابو روان : الو ... الو ... وصرخ .. سكره الحقيير
انتهى البارت
توقعاتكم ؟؟؟؟؟
fa6oom
02-02-2012, 09:18 PM
يسلمووو
غير متصله
02-03-2012, 03:42 PM
يسلمووو
الله يسلمك
شووكرا ع المرور الروعه
غير متصله
02-03-2012, 03:46 PM
البارت الرابع :
الجد كان ناوي يفتح الموضوع مع عبدالله لما يجلس بس شاف عبدالله كله يلعب مع احمد و عبدالله من الاصل ما يبي يجلس مع جده لان يدري يفاتحه بالموضوع
احمد : بابا ممكن طلب ؟
عبدالله حط يد ع كتفه و قربه منه : اطلب حبيبي عيوني المركبة لك
احمد : ابي اسكريم
عبدالله : اسكريم في البرد .. بعدين تمرض حبيبي
احمد برطم : ماااايخخصني ابي اسكريم
عبدالله ماحب يزعل اخوه : طييب بششتري لك بس بشرط
احمد استانس : و ايش شرطك ؟
عبدالله : بششتري لك اصغر حجم عشان ما تمرض
احمد غمض عين وحده و ناظر في عبدالله : ما يصير المتوسط
عبدالله : لاا ما يصير
احمد : بس الصغير ما يشبع
عبدالله : أي ادري بس اذا اكلت الكبير بتمرض و تدري اني اخاف عليك صح لو لاا ؟
احمد : طيب مواافق
عبدالله : يلا حرك بنروح نسسأل البنات ايش يبون
احمد : طيب ايش دخل البنات
عبدالله : ما يصير ما نششتري لهم
احمد :طيب
راح عبدالله للبنات و سئلهم ايش يبون و قالوا له و قال لهم وحده تجي و محد رضى يقوم غير مشاعل و هو ارتبك وصلوا لسيارة الاسكريم و اخذ عبدالله و دفع لهم صار عنده 3 و عند مشاعل 3 و عند احمد 2 واحد ياكل فيه و واحد من ضمن الي قالوا يبون لما وصلوا وقف عبدالله
عبدالله : مين قال يبي فراولة ؟
نور : انا
اخذت نور اسكريمها من عند عبدالله
مشاعل : مين قال يبي شوكولاته ؟
مشاري : انا
محمد : و انا
ظلوا اثنين مشكل عبدالله احتار لمن هذا و الثالث لمنو
عبدالله : حمود لمن الي عندكـ ؟
احمد : لعبدالرحمن
عبدالله : طيب ليه واقف روح عطه
احمد : طيب ... و راح
عبدالله : ظلوا اثنين لمن هذا ؟
مشاعل : عبدالله حاذفني من القائمة هذا لي
عبدالله ارتبك : آ آآ طيب .. و عطاها اياه
الجد : عبدالله ياولدي ليه ما سئلتنا احنا تاخذ لهم و ما تاخذ لنا
عبدالله عرف ان جده ببدي بنغزاته : افا عليك جدي قول الي تبيه و اروح اجيب لك
الجد : لاا يا ولدي ماني بزر بس اجلس و غط نفسسك بالجاكيت لاا يحوشك برد
عبدالله : ان شاء الله يبه
في بيت ابو روان :
نواف : ياعمي المفروض تخبر الشرطة ما يصير كذا
ابو روان : لاا من يومي ماحب اكبر المشاكل انا بروح و الي فيها فيها
روان : طيب بابا خذني معك
ابو روان : لاا انتي اجلسسي هنا
و بعد اصرار روان انها تروح مع ابوها طلعت روان مع ابوها و ظلوا نواف و العنود في بيت ابو روان لانهم من الاصل ساكنين فيه في الطابق العلوي بس لهم باب بروحم و صلوا للحديقة و تذكر ابو روان انه ما يعرف وين جالسين و لاا قالوا له و فجأة رن جواله
ابو روان : الو
....... : وينكـ باقي بس عششر دقايق
ابو روان : انا جيت بس وين قاعدين انتو بالضبط ؟
......... : طيب شفتك انا جاي لك اللحين
ابو روان : طيب ... و سسكر
روان :بابا خايفة
ابو روان : انا بموت من الخوف عليك لو ادري ما جبتك معي
و سمعوا صوت من وراهم و لفوا له و هم منصدمين
....... : و اخيرا جييت ياعمي
ابو روان و روان : مشاااري ؟
مشاري : أي يا عمي مشاري
ابو روان : ليه مخليني نجي هنا ؟
مشاري : ياعمي انا بقول لك ليه ... ؟ انا سويت هالشي لاني ادري لين اتصلت فيك ما بترضى تجي عشان كذا سويت هالطريقة و انا جايبك عشان تشوف جدي
ابو روان انصدم : اييييش ؟ انت ناوي ع ابوك يا مشاري
مشاري : ياعمي انا طول عمري و انا احلم اشوفك و اللحين لين شافك جدي بحن صدقني و جدتي اكيد ماا بترضى تخليك تروح .. و لو اقول لك تعال و احنا مو ع طول بنقول له انك عمي لاء اول شي .......... قال كل شي
ابو روان : بس يامشاري انا خايف ابو يسوي شي
مشاري : عمي انت رجال و واجه جدي عشاني و عشان بنتك عمي ارجوك تعال معي
ابو روان بتردد : بس
مشاري يقاطعه : لاا بس و لاا شي يلا عمي تعال
ابو روان استسلم : طيب
مشاري : اخذ لفاف عمه و لفه ع انفه و قال له انه يسوي روحه مريض و يظل يكح طول الوقت
مشاري : و انتي يا روان ما راح يعرفك انا خبرت مشاعل اختي انك راح تجين بس ما قلت لها انك بنت عمي
روان ارتبكت : طيب بس انا خايفة
مشاري : لاا تخافون دام انا موجود
راحوا و اول ما وصلوا عند العائله ابو مشاري و الشباب انصدموا و تيبسوا محلهم و عرفوا ان بدى الاكشن عندهم
ابو روان و مشاري : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
مشاري عشان يغيظ جده : شعووول تعالي اخذي معاك رونه .. وراحت روان
و لف مشاري لجده ... يبه هذا ابو روان
الجد : يا هلا و مرحبا حياك اجلس معنا
ابو روان : كح كح كح ياهلا فيك
الجد : يا ولدي مبين عليك تعبان
ابو روان : أي والله معي كحة و زكام عشان كذا تلثمت
الجد : سلامات ما تشوف شر
ابو روان : الشر كح كح ما يجيك
ابو مشاري بتوتر و هو يهمس لمشاري : أيش مسوي ناوي المصايب تطيح علينا ؟
مشاري بنفس الهمس : يبه انا احب روان
ابو مشاري انصدم : ايش تقول انت ؟
مشاري : انا سويت كذا عشان اتزوجها ... انت تدري انه مخطط يزوجني نور
ابو مشاري انصدم زياده : و انت مين قال لك ؟
مشاري : يعني ماعرف تفكير جدي
الجد : مدام الكل متجمع و معنا ابو روان ابي اكلمكم في موضوع مهم
هنييييه الكل عرف ان في شي و عبدالله تييبس محله .... تجموعوا الكل خطين خط للرجال و خط الحريم و كانوا مقابلين بعض كل واحد عند زوجته و الشباب جنب بعض و البنات بعد
الجد : انا احفادي حواليني و احب اشوفهم هم و عيالي ... هنيه تأثر ابو روان
مشاري : يبه و عمي ابو عبدالرحمن
الجد بطيبه : قوله يجي هنا انا مسامحه
روان دمعت و ناظرت ابوها و مشاري الي جالسين جنب بعض مشاري ناظرها و عرف انها بتبكي و اشر لها تهدأ شوي ... جا ابو عبدالرحمن مع ولده و زوجته و جلسوا معهم
عبدالله بعناد : جدي ما بتسسامح خالي طلال ؟
الجد بغضب : طلال جا و ما سامحته ؟
عبدالله : طيب لو جا بتسامحه
الجد : مابجي و انا متأكد
مشاري بعناد : لاا هو موجود و بينا بعد
الجد بسخرية : هنا ... تكذب ع من يامشاري
مشاري قام من محله و وقف عمه ابو روان و شال اللثمه
مشاري بصراخ : و هذا من ياجدي
الجد انصدم : طلال ؟
ابو روان بدموع : أي يبه طلال .. طلال الي طردته ... طلال الي ما زال يحبك .. طلال الي كنت تعزه و تغليه ... طلال الي عنده بنت و يبيك تشوفها ... طلال الي انت حرمته من ولده ... طلال الي زوجته غصب عنه قبل ما يسافر ... طلال الي حاول يخبي ولده عن مرته الي حباها بس ماقدر و مرضت و ماتت و هي زعلانه منه ... في شي ما قلته بعد
روان : انا عندي اخو ؟
ابو روان : أي يا روان عندك اخو و جدك حرمني منه
الجدة تبكي : طلال حبيبي تعال عند امك تعال
راح ابو روان و باس راس امه و ضمها و كانت تبكي بشوق و ما رضت تترك ولدها
ابو روان يبكي : يمة وين ولدي حرمتوني منه يمة ارجوك قولي ويينه ابي ولدي
الجدة : يا يمة لاا تبكي دموعك غاليه ولدك بالحفظ و الصون لاا تخاف عليه
الجد بدموع : طلال تعال عند ابوك تعال
ابو روان كان بقوم بس وقفته صرخة من
روان بصرخة ودموع : لااااااااااا بابا لاااااا لاا تروح و راح له و ضمته ... بابا لاا تروح له
ابو روان ضمها و كان خايف عليها : روان حبيبتي اهدي ما بصير شي
روان ضمت ابوها بقوة : بابا اخاف يقتلك لاا بابا
ابو روان : يا بابا ما بصير شي
مشاري : عمي اسمح لي اخذ روان
ابو روان شال روان من حضنه و مسح موعه و باس راسها : روحي مع مشاري اهدي و تعالي هنا
روان ضمته مرة ثانية : اخاف بابا مابي اتركك وحدك
ابو روان : ما تخافي حبيبتي انا بخير هنا
مشاري : يلا روان ما بصير شي تعالي
راحت روان مع مشاري و كان قلبها يدق بقوة و ما كانت متطمنة و عشان كذا كانت خايفة ع ابوها ... مشوا هي و مشاري و ما حسوا بنفسسهم الا و هم عند البحر جلسوا ع كرسي و المسافة بينهم بس شنطة روان .. :
روان : مشاري خايفة
مشاري : من ايش ؟
روان : تصرف جدي مو طبيعي مو معقوله يسامح بابا بالطريقة هذي
مشاري : و انا بعد مستغرب تصرفه عشان كذا اخذتك معي لاني ادري انك ما بتتحملين الي يصير
روان تبكي : مشاري خلنا نرد ابي بابا مستحيل اتركه هناك
مشاري مسك يهدها و كان مرتبك و هي بعد : تخافين و انا موجود .. روان انا ابي اقول لك شي بس متردد
روان مسحت دموعها : و ايش هو ؟
مشاري ارتبك : انا ... وسكت
روان خافت : انت ايش ؟
مشاري بتردد : انا ... مادري كيف اقول لك .. انا و سسكت
روان : مشاري حبيبي فيك شي
مشاري ارتبك من كلمتها : انا .. لاا مافيني شي بس ... و تشجع شوي و قال و هو مسكر عينه ... انا احبك روان
روان بصدمة : ايييش ؟
مشاري فتح عينه بخوف : انا من زمان كنت بقول لك بس خفت ما تصدقيني .. روان انا احبك .. مو بس احبك انا هيمان فيك .. انا قصدي شريف و الله وراس امي انا قصدي شريف بس نرجع السعوديه بخطبك
روان انصدمت : اييييش ؟
مشاري مسك يدها بقوة : مشاري الي قدامك يحلف لك براس امه ... وحط يدها ع رقبته : والله احلف لك اني احبك
روان ع طول سحبت يدها و بتردد : طيب انا ابي ارجع
مشاري : طيب
مشى مشاري و وراه روان و كانت منصدمة من كلام مشاري لها و ما كانت مصدقته
غير متصله
02-03-2012, 03:47 PM
عند العائله :
ابو روان يصارخ : انا ما كنت بجي لو لا ترجي مشاري ما جيت و حلف لي و قال انه ما بصير شي مابي منك شي والله مابي منك شي بس سامحني و ريحني دنيا و اخرة و كفاية الم يجي منك
الجد بصراخ : الم ايش ؟ انت الي جبت هالشي لنفسك
ابو روان بصراخ : و تسألني الم ايش ؟ ... مو انت الي حرمتني من ولدي و خبيت عني هالشي بس لولا اخوي الي قال لي ان مرتي حامل ما عرفت بهالشي ... لما رجعت من كندا كنت مستانس اني بشوف ولدي الي كان عمره سنتين بس انت حرمتني منه لما عرفت اني متزوج ... مو انت الي لما جيت ازور ولدي لما مرض طرتني من المستشفى ... مو انت الي كنت معاديني و عادوة كبيرة معي في الشركة بس انسسحب عشان ما ادخل معك عداوة اكثر .. مو انت الي كنسلت حسابي مو انت الي رفعت علي دعوة و بسببك ظليت 4 سنوات في بيت ابو مرتي ... و تقول لي الم ايييش ؟ تقول لي الم ايييش ؟
الكل كان منصدم من الكلام الي يقوله ابو روان ما توقعوا ابدا يطلع هالشي من جدهم و ماعرفوا يسون شي الجده ظلت مكانها تبكي و متحمله و خايفة تنطق بكلمة و يصير شي
الجد بصراخ : روح لاا بارك الله فيك رووح
في هاللحظة وصلوا روان و مشاري و كانوا متوقعين هالهوشة و متوقعين اكثثر
مشاري بصراخ : لاا يجدي عمي ما يروح الا لما ياخذنا معه
الجد بصراخ اكثر : و مين بروح مع واحد سمعتته نازله
عبدالله بعناد و تحدي : انا و مشاعل
مشاعل : و ايش دخلني انا ؟
عبدالله غمض عيوونه و نزلت دموعه : لانك بتكونين مرتي يا آنسة
مشاعل انصدمت : اييييييييش ؟
عبدالرحمن : و انا بروح
محمد : و انا
احمد : و انا مع بابا
الجده بصراخ : اييييش كلكم بتروحون احفادي بتركوني مسسستحيل هالشيء يصير مسسستحيل اخليكم تروحون
ابو عبدالرحمن بصراخ : اجل نظل كذا قول لها يبه انك مهدد ابو مشاري اذا ما تزوجت مشاعل عبدالله و مشاري تزوج نور بتتبرى منهم اعترف يبه قول لهم وين ولد طلال قول لهم ايش سويت قول لهم
الجد بعصبيه : لاا بارك الله فيكم من عيال روحوا عساكم ما ترجعوون ان شاء الله
الجده بصراخ : لاا تدعي ع اولادي انا بروح معهم ما بظل هنا
الجد ما زال يصارخ : روحي و ورقة طلاقك توصلك لبيت عيالك
كان ابو روان بيتكلم بس وققققفه صررررخه من روان
روان تصارخ : بسسسسسسس خلاااااص كفااايه محد بجي معنا خلكم مثل ما انتو بابا ما يعرف شي عن اهله و لاا عن اخوي الي مادري وينه ... انتو ما تعرفون البابا وينه و انا و مشاري ربع مو كل واحد يحب الثاني و غاافل كلكم ظلوا مثل ما كنتوا و ابوي بعيد عنكم
تصنم الكل مكانه من صرخت روان الي كانت تصارخ من قلبها و طلعت كل الكلام الي داخل قلبها كانت تتكلم بحرقة كأنها تبي تطلع الي فقلبها كاامل ... مشاري ما قدر يتحمل كلامها و خصووصا لما عرف انها تحببه
روان بصراخ : خلاص عرفت ان جدي تبرى من ابوي و عرفت ان مشاري يحبني و انا احبه بس مو لبعض عرفت انكم تحبون ابوي و جدي حرمكم منه خلاص ظلوا مثل ما كنتوا حرام عليكم مو عشاني و لاا عشان احد غيري عشاان بابا ارحموه 23 سسسنة و هو يتحمل المصايب لمتى لمتى و صرخت بصوت اقوى .. لمتتتتتتتتى
راح لها مشاري و ضمها وسط دهشة الكل من تصرفه ضمها بقققوة و كأنه ما صدق انها تقول انها تحببه .. روان كانت محتاجة حد يضمها و تخف شوي و تبي النار تطفي من قلبها ضمته بقوة و كانت تبكي بححرقة قلب
مشاري بعدها عنه و ضم وجها بين ايديه : والله و الي خلقني .. انا هنا موجود عشانك انتي .. انتي و بس ... انا احبك روان احبك .. و رجع حط راسها ع صدره
روان تبكي : اهئ اهئ مشاري لاا تتركني ارجوك لاا تتركني ماقدر اعيش بدونك ماقدر اتحمل شي خلاص ماقدر لاا تتركني ارجوك
مشاري بهمس : وعد مني اخليك في أمان وعد مني ما تنزل دمعه منك و انا موجود وعد مني اخليك اميرة فحياتك وعد مني ابعدك عن هالعالم و الناس و نظل انا و انتي و بس و اذا كاتب لنا عيال بنظل معهم
روان ضمته بقوة و همست : احبك مووت
مشاري ابتسم : و انا اهواك يا روحي و يا بعد كل هلي انت
الكل كان يناظرهم منصدمين من الي يصير و هم ولاا ع بالهم و لاا كأن صاير شي عبدالرحمن ما تعود تصير مشكله في بيت جده و ما يحلها او يكون في وسط السالفه بس هالمرة غير هالمرة الكل متهاوش و الكل قالب الدنيا و ما يقدر يسسوي شي انسسحب و راح جلس بعيد عنهم و مسك جواله و تردد في البداية بس بعدين اتصل ورن و رن لما ردت
....... : الو
عبدالرحمن ارتبك : .....
....... : الو ... مين ؟
عبدالرحمن بتردد :ريم انا عبدالرحمن
ريم بصدمة : عبدالرحمن ... ؟ من وين جبت رقمي و انت ليه متصل هالحزة ؟
عبدالرحمن بببكى : ريم محتاجك جنبي لاا تتركيني الله يخليك
ريم حست ان صاير شي : عبدالرحمن ايش صاير خرعتني
عبدالرحمن يبكي : العيله صاير فيها مشكله و انا خايف يصير شي
ريم تهدي فيه : عبدالرحمن حبيبي اهدأ شوي ما اقول لك ما تبكي .. لاا... نزل دموعك هالشي يمكن يريحك
عبدالرحمن يبكي : انا ,, و سكت و ظل يبكي
ريم : عبدالرحمن حياتي انت و روحي و كل هلي اهدأ انا بظل معك بس انت اهدأ شوي
عبدالرحمن مسح دموعه : ماقدر اشوف هالقسوة من جدي يا ربي والله ماقدر حرام عليه والله حرام
ريم الي مو فاهمة شي : عبدالرحمن قلبي شصاير
عبدالرحمن نزلت منه دمعه : جدي متبري من عمي من 23 سنة و كل مرة يصدمنا بششيء اللحين عرفت ان عمي عنده ولد و جدي حارمنه منه ... و مشاري ولد عمي يحب بنته اشياء كثير انصدم فيها
ريم : عبدالرحمن انا صح مادري شصاير بس حبيبي الي كاتبه الله بصير و لاا تبكي و لاا تضايق كل شي مقدر و مكتوب و كل مشكلة لها حل مافي مشكله ما لها حل
عبدالرحمن : اسف ريم ازعجتك
ريم : لاا عادي ما كان عندي شي و متملله
عبدالرحمن : ريم احبك
ريم انحرجت : طيب
عبدالرحمن : برداان
ريم : حبيبي ما يصير كذا عليك جاكيت و لاا ايش ؟
عبدالرحمن غمض عينه و بمهس : عيديها
ريم استغربت : اعيد ايش ؟
عبدالرحمن : الكلمة الي قلتيها
ريم تذكرت و انحرجت : آ آ آ
عبدالرحمن : قوليها يا ريم قوليها
ريم بأرتباك : عبدالرحمن لازم اسسكر اللحين ماما تناديني
عبدالرحمن عرف انها تتهرب : طيب حبيبتي طمنيني عليك طيب ؟
ريم : طيب .. و انت بعد قلبي
عبدالرحمن بهمس : احببك
ريم : و انا اموت فيك
عبدالرحمن : فدييتك .. يلا تحملي بروحك .. و شوفي عمتي شتبي
ريم انحرجت : هه عمتك مرة وحده ... طيب يلا باي
عبدالرحمن : في أمان الكريم
سسكر من ريم و راح شافهم واقفين و كان واقف بهيبه بينهم و ولده الصغير عنده و مرته جنبه حس بششيء غريب ايش جابه هنا و ليش دموعه تنزل .. واقف و ولده ماكسه بيده و كان منصدم من الي ينقال عبدالرحمن ما فهم شي و لاا فهم علاقه هالشخص هنا
عبدالرحمن بهمس لأبوه : بابا من متى دانيال هنا
ابو عبدالرحمن الي كان يبكي : من زمان
عبدالرحمن : طيب ليه يبكي
ابو عبدالرحمن مسح دموعه : لان دانيال ولد عمك طلال
عبدالرحمن بصدمة و شهق بقوة : اييييييييش ؟
مشاري بحزن : روان خلينا نمششي بتتعبين اكثر يلا خلينا نرد
روان تبكي : انا ماروح الا و رجلي ع رجل البابا ما بتحرك من هنا
ابو روان : و انا ما بتحرك من هنا الا و ولدي و حفيدي معي
دانيال بصرخه : يبه ... و ركض له و ضمممه بقققوة
ابو روان : عيون ابوك و قلب ابوك و روح ابوك
دانيال يبكي مثل البزر : يبه وينك ليه تركتني يبه ليه غبت طول هالسنين
ابو روان يبكي : ما تركتك بس القدر بعدني عنك
دانيال ضم ابوه بقوة : بابا احبك لاا تتركني تعبت من بعادك
ابو روان : لاا يا عيون ابوك ما بتركك خلاص اهدأ حبيبي
دانيال هدأ شوي و بعد عنه : وعد ؟
ابو روان غمض عيونه : وعد
دانيال و هو ضام ابوه حس بشيء يشد ثوبه قام من حضن ابوه و نزل راسه و شاف ولده الصغير يسسحب فيه
دانيال : اييش فيك حبيبي ؟
مشعل : بابا لفعني فوود (( بابا رفعني فوق ))
رفع دانيال ولده و عطاه ابوه و كان يبكي بفرحه و ولده مو عارف شي
مشعل : بابا مين ( و يأشر ع ابو روان )
دانيال : هذا جدو بابا
مشعل يصارخ و يعلق يده في رقبة ابو روان : دَادو (( جدو ))
ابو روان يضحك و يبكي في نفس الوقت : ههههه عيون دادو انته و ضمه
غير متصله
02-03-2012, 03:48 PM
كان الكل ساكت و هدوووء و سكوون في المكان الكل يناظرهم الكل كان مستمتع بالمنظر العائلي مو بس العائله هذي لاا حتى الاجانب و كان عاجبنهم الامر انهم يناظرون العائله الكبيرة و السعيده فرحانين مرررره بس ما يدرون ان المصايب بتصير في العائله عبالهم عائله سعيده كانوا العنود و نواف توهم واصلين و عرفوا القصة خلال الكلام الي ينقال
ابو روان نزل حفيده و مسك يده و مسك يد ولده و دانيال مسك يد زوجته و و روان مسكت يد ولد اخوها الكل كان ينتظر جواب من الجد لكنه ظل مكانه ما تحرك و لاا نطق
ابو روان مسح دمعته : يبه عمري ما بكيت اكثر من بكا شوقي لأمي و لك و لأخواني و لولدي ساامحني ارجوك سامحني
الجد بحنيه : و من متى اقسى ع اولادي و ما اسامحهم بس انت يا ولدي قسيت علي كثير و صدمتني ما توقعت انكـ تتزوج غير بنت عمكـ
ابو روان يبكي : والله يا يبهـ لو سامحتني او ما سامحتني برد لها هي و ولدي ...
الجد : ماقدر امثل دور القاسي تعبت و تعب قلبي من فراق اولادي و تعب قلبي من كثر ما جبركم تتلمون حولي و مابي احد يطلع برة العائله او يتزوج من برة العائله كانوا الناس يقولون ما يبي يزوج احفاده من برة العائله عشان الفلوس لاا انا ابي اجمعكم مع بعض و ما بيكم تظلون نفسي قاسين قلبي قاسي عليكم سامحوني يا اولادي
راح له محمد و باس راسه : يبهـ مهما سويت احنا راضين و سو الي تبيهـ انت بتظل الامر و الناهي في العائله انت السند يبهـ و كل شي تسويه صح .. بس يبهـ وقت الحق حق ما يصير تظلمنا و تجبرنا ع شي احنا ما نبيهـ
و راح له عبدالرحمن و مسك يده اليمين و باسها : يبهـ لو بتقتلنا ع غلطة صغيرهـ بنقول لكـ صح بس لـآ تجبرنا ع شي احنا ما نبيهـ ... يبهـ انت روحنا و و لو تبي عيونا نعطيكـ انت كل شي بالنسبه لنا بس لاا تققسي علينا .. و حلفتكـ بالله و رسوله تسسامح عمي .. ارجوكـ يبهـ سامحه تزوج الي يحبها و ما سوى شي خطأ و لاا ارتكب ذنب عظييم .. و مو عيب يتزوج اجنبيه و تسلم ع ايده بالعكس يحصل ثواب يا جدي
الجد يضم عبدالرحمن : طول عمركـ يا عبدالرحمن تقنعني بكلامكـ الله يخليكـ لامكـ و ابوكـ يا ولدي
عبدالرحمن غمض عيوونه و نزلت دموعه : سامحني جدي اذا صرخت عليكـ فيوم .. بس والله والله يا جدي احنا نحبكـ لاا تفهم صراخنا كراهيه لكـ لاا بالعكس هذا شي احنا نسويه عشان تحس بالغلط الي انت بتسويهـ ... يبه سامحني سامحني
الجد : كلكم مسموحين يبه كلكم مسموحين
ابو روان : و انا يبهـ بتسامحني ؟
الجد : للبارت الجاي احسسن
انتهى البارت
توقعكاتكم
άηĢєŁ
02-05-2012, 12:42 AM
عوووآفي ع البارتات واااصلي
متابعينككَ ق1
άηĢєŁ
02-05-2012, 12:43 AM
عوووآفي ع البارتات واااصلي
متابعينككَ ق1
غير متصله
02-07-2012, 02:57 AM
عوووآفي ع البارتات واااصلي
متابعينككَ ق1
يعافك ربي
شوووكرا ع المتابعه
غير متصله
02-07-2012, 03:01 AM
البارت الخامس :
في مكان سكون الكل نايم و صوت الانفاس بس الي ينسسمع ... الوحيد هو كان منسدح ع سريره يففكر في الي صار كان يتذكر كل كلمة انقالت منها .. انصدم و ما توقع هالشي يطلع منها بالاساس .. كانت ساكنه روحه و عقله و كله و لو تقول تبي عيونه بيعطيها قام من سريره بخفه و اخذ بوكه و طلع وقف له تاكسسسي و راح عند البحر يتمششى و مسك جواله و قرر يتصل في وحده تحس فيه
....... : الو
........ : هلا حبيبي
....... : كيفك ؟
........ : تمام و انت ؟
....... : انا بخير دامني سامع صوتك
......... : اووووه سلطان بسس لاا تبدي
سلطان : ههههههه شفيك عصبتي
.......... : مافيني شي ...
سلطان : يعني عيب لاا دلعت اختي و حبيبتي
الهنوف : لاا مو عيب اذا مو انت تدلعني عجل من يدلعني
سلطان ابتسسم و برومانسيه : يييمه فديتك اختي
الهنوف : هه تفداك عيوني
سلطان : ايش تسوين ؟
الهنوف : ولاا شي بس اتكلم مع نايف بالمسن
سلطان : الله الله ما نقدر ع الرومانسيين
الهنوف : ايش رومانسيين انت بعد
سلطان : عجل اخليك تكلمينه بقفل انا
الهنوف : لاا سلطان لاا يبي يتصل لي و انا مابي اتكلم معه بالجوال
سلطان : هههه ليه ؟
الهنوف : اووووف كله يحرجني مابي
سلطان : هنوفه عيب مهما كان هذا زوجك
الهنوف : مابي شفيك انت
سلطان : طيب ع راحتك
الهنوف : سلطون متى بترجعون ؟
سلطان : مادري .. بس في مشاكل شوي صايرة فيمكن نتأخر
الهنوف : طيب حاولوا تجو .. ما بقى ع عرسي شي
سلطان : هنوفه حبيبتي ترى كله كم يوم او بالكثير اسبوع و بنرد و اني باقي ع عرسك ششهر تقريبا
الهنوف : بس ولو ابيك جنبي فكل خطوة
سلطان : طيب حبيبتي تأمرين امر
الهنوف : ما يأمر عليك عدوا حبو
سلطان : ايه كذبي و كثثثري منها .. من الحب اللحين انا و لاا نايف ؟
الهنوف : لاا والله انت بتظل اول حبيب انت الغالي نايف ما يوصل مقامك
سلطان : أي كثري كثري منها كذبي علي
الهنوف : لاا والله ما كذب عليك
سلطان : طيب حبيبتي اانا بقفل تامرين ع شي ؟
الهنوف : سلامتك حبيبي
سلطان : يلا حياتي ع خير
الهنوف : مع السلامة في الرحمن
كمل سلطان طريقه و كان يتمششى بدون ما يححس بعمره فجأة شاف نفسسه عند الفندق و ماصدق انه ظل ييممشي طول هالوقت شاف ساعته و انصدم من الساعه و كانت تقريبا 3 الفجر حس النوم بجييه فدخل المصعد و ضفط الزر و ركب فيه للطابق الي يبيه دخل الشفة لقى عبدالرحمن في وجهه و كان مكششر
سلطان يناظر فيه : خيير شفيك ؟
عبدالرحمن : سلطان يا حمار عساك الموت ان شاء الله
سلطان : ايش فيك ؟ ليه تدعي علي بالموت عسى الموت لعدويني
عبدالرحمن : تمششي اللحين اطلع معك ليه تطلع بدوني
سلطان : أي اطلع ذلف انا تعبان بنام
عبدالرحمن : لاا تطلع يعني تطلع
سلطان عصب : هيييييه انت شفيك ما تفهم تعبان بنام
عبدالرحمن يصارخ : زين لاا تصارخ
سلطان يصارخ : و انت بعد لاا تصارخ و احترم نفسسك
عبدالرحمن صرخ اكثر : روووح والله طير طير
ع صراخهم صحى عبدالله و سعود و هم مو فاهمين شي من الي يصيير
سعود يصارخ : هييه شفيكم تصارخون ما عندكم ذرة احساس تعبانين
عبدالله : بسسكم نجججرة ناموا بكرة و رانا سفر ما تفهمووون
سلطان يصارخ : ناموا نامت عليكم طووفة ان شاء الله
سعود : هييه انت لاا تصارخ بطييت راسنا ما تففهم
سلطان : لاا ما افهم اووووف وش هالناس الي تبط الكبد
سعود : من فضلك ظف خمتك و اطلع برة
سلطان : طالع بدون ما تقولون و اصلا انا طيارتي مو وياكم
كلهم تصنموا من الخبر (( مو وياهم كيف ؟ و يعني ايش وياهم ))
عبدالله : هييه كيف مو ويانا انت قاص لك تذكرة معانا بالطيارة
سلطان : لاا مو وياكم انا بعدكم بكم يوم
عبدالله : و ليه ان شاء الله ؟
سلطان : كذا مزااج
سعود بقهر : خله يولي ويانا لو لاا وجوده و عدمه واحد
اخذ سلطان شنطته و حط الاغراض فيها و مشى و هم و لاا ع بالهم و لاا كأن صاير شي رجع سعود نام و عبدالله ظل صاحي و عبدالرحمن جلس ع الكرسي ف البلكونه و هو مهموم كان محتاج يكلم ريم بس خاف لان سعود هنا فقرر انه يطلع من الجناح بكبره راح و جلس في الكفتيريا المقابل للفقندق الي هم جالسين فيه و اتصل لريم
ريم : الو
عبدالرحمن : هلا بروحي و الي عقلي خذته
هلا بجمال الكون و قمر مكانه حلته
هلا بالي سكنت روحي و قلبي ملكته
ريم انحرجت : هلا فيك
عبدالرحمن : كيفك حبيبتي ؟
ريم : الحمدالله اسئل عنك و انت ؟
عبدالرحمن : انا طيب دامني سامع صوتك
ريم : عسا الطيبه دوم وياك بوجودي لو عدمه
عبدالرحمن : هووه لاا تعصبيني انت الثاني
ريم : خير عسى ما ششر
عبدالرحمن : متهاوشين انا و سعود و عبدالله مع سلطان
ريم : ليه ؟
عبدالرحمن : هوه لين جا ينام ما يحب أي احد يناقشه بس انا كلمته عصب و قام يصارخ و تدخلوا عبدالله و سعود
ريم : طيب خلاص امسك اعصابك .. العصبية مو زينه
عبدالرحمن : ما يهديني الا صوت سلطان واللحبن انا متهاوش معه
ريم : هههه طيب خلاص اعطيك احلا من صوت سلطان
عبدالرحمن : مين انت بتغنين ؟
ريم انحرجت : لاا ايش اغني صوتي مو حلو بششغل لك شريط
عبدالرحمن : عندي شروط ؟
ريم : شنو اطلب تدلل من عيوني هذي قبل هذي
عبدالرحمن : تشغلين لي الطير مالت الجسمي بس بعدين تغنين مشكلتي اهواه
ريم : كح كح كح كح
عبدالرحمن بخوف : ريومة حبيبتي شفيك ؟
ريم : ما فيني شي بس الاغنية مغبرة شالي طراها ع بالك
عبدالرحمن ارتاح : خرعتيني عبالي فيك شي
ريم : يوووه طلعت خواف
عبدالرحمن : انا ما خاف بس عليك أي اخاف
ريم انحرجت : طيب طيب اسمع الاغنية
عبدالرحمن : طيب
شغلت ريم الاغنية و ظل هو يغني وراء الجسسمي و كان صوته مرة حلو و ريم خقققت ع صوته و سررحت و لما خلصت الاغنية انتبهت لصوت عبدالرحمن ينادي عليها
ريم : هلا عبدالرحمن
عبدالرحمن بخوف : شفيك ؟ انادي عليك ما تردين ؟
ريم : لاا تخاف حبيبي كنت سرحاانه
عبدالرحمن تنهد بققوة : يا ريت تقولينها من قلبك مو بالغلط
ريم : اممممم
عبدالرحمن : ان شاء الله بتجلسين تأمأمين نفس اخوك ؟
ريم : ههههه لاا بس ماعندي رد
عبدالرحمن : ريم قولي احبك
ريم انحرجت : ليييه ؟
عبدالرحمن : عاد احبك اموت فيك انتي روحي انتي حياتي قوليها عاد
ريم صار لونها احمر : هههه ليه ؟
عبدالرحمن : ودي اسمعها منك
ريم بهمس : احبببك
عبدالرحمن : و انا اموووووووووت فيك يا روحي
ريم : اووووه اذن المغرب يلا بقوم اصلي
عبدالرحمن : طيب احبك
ريم انحرجت و بصراخ و شويه دلع : عبدالرحمن
عبدالرحمن : عيون عبدالرحمن قلب عبدالرحمن عقل عبدالرحمن روح عبدالرحمن
ريم : ووووول شسسوي فيهم كاامل
عبدالرحمن : بالله انت خليتي فيني شي هبببلتي فييني
ريم : هههههه .. يلا امي تنادي بسسكر
عبدالرحمن : و لاا تنسين الصلاه
ريم : ههه طييب
عبدالرحمن : يلا حياتي ما بخليك تتأخرين باي
ريم : باي عمري
عبدالرحمن : امواااااااااااح لأحلى ريومة
ريم انحرجت : اوووه عبدالرحمن .. باي
عبدالرحمن : هههههههههه باي
سسسكر عبدالرحمن منها و حس روحه مرتاح بعد ما سسمع صوت ريم حبه الاول و الاخير
.....
غير متصله
02-07-2012, 03:01 AM
مكان ثاني واقف ف البلكونة يفكر في حبيبته كان واقف و خايف من الي بصير قريب واقف بشموووخ و يدينه داخل جيب الجاكيت الي لابسه بحكم برودت الجو فككر كثير يعرض عليها الزواج من قبل و فكر انه يصارحها بس ما يدري ليه كان يخاف و مايدري ليه اللحين بالذات قال لها كانت بالنسبه له ولاا شي و كان يفكرها مغرورة و ما تعطي الناس وجه و كذا مرة يشوفها مرة رجال كبير ضحك ع تفكيره في ذاك الوقت كان يفكر انها كانت تلعب على الرجال الكبير و مرة شافها ضامتنه حسس بالقهر و كان يبي يتخلص منها بأي طريقه و كان يقول انها ما عندها احساس و جامده بحكم انه ما يعرفها .. بعد مده عرف ان هالرجال الي كان كبير و تمشي معه ابوها ضحك مرة ثانية لذكرى هالشي .. قطع عليه صوت انوثي يحب يسسمعه و يحب يجلس مع صاحبة هالصوت
....... : انت للحين ما نمت
....... : لاا والله ماجاني نوم
........ : طيب ليه ما بدلت ملابسسك
...... : لانه فيهم ريحة الغاليه
....... : مششاري
مشاري : هلا مشاعل
مشاعل : انا فكرت ف الموضوع الي كلمتني فيه
مشاري : أي موضوع
مشاعل بأرتباك : موضوع عبدالله
مشاري : طيب وش هو ردك ؟
مشاعل : مادري احس نفسي ماعندي راي يعني ماحس اني ابي ارتبط فيه و لاا عندي مشاعر تجاهه
مشاري : بس المشاعر تجي بعد الزواج لان ما بينكم أي علاقه
مشاعل : بس انا مابي ارتبط بعدالله احسه مثل اخوي يعني ما اتقبله كزوج
مشاري ابتسم : طيب هذي حياتك و انتي حرة فيها و ما قدر اجبرك ع شي انتي ما تبينه
مشاعل بخوف : تتوقع جدي بيرضى بهالشي
مشاري هز كتفه : مادري بس اذا ما رضى بالي ألي اخذتيه ماكو فرار من الي بقوله بس ماعتقد يعني بيجبرك ع شي ما تبينه بعد الي صار
مشاعل : امممم والله خايفة من الي بصير بعد ما جدي يعرف بالموضوع
مشاري : لاا تخافين و عبدالله بعد رافض الفكرة لانه توه صغير ع هالشي
مشاعل : ايوا عشان كذا ما وافقت هو يدرس و يشتغل في نفس الوقت احسها ثقيله يتزوج و يدفع مهر و كل هالمصاريف
مشاري : عشان كذا انتي رفضتيه ما توقعت تفكرين بهالطريقه
مشاعل : لااااا لاااا انت فهمتني خطأ .. يعني بكون هالشي من طرفين هو مو بس بيصرف علي انا لاا بيصرف ع اخوه و اخته و امه يعني ما بيقدر ما رفضته لان هو ع قد حاله لاا بالعكس بس هو صغير عليه المسؤوليه و انا توني صغيرة ع الزواج
مشاري : هذا تفكيرك ؟
مشاعل : أي عبدالله توه صغير ع هالاشياء و هو مجبور ياخذني .. انا مابي احد يجبرني ع هالشي انا ابي واحد هو اختارني بنفسسه و في نفس الوقت اعتبره اخو و ماقدر اكن له مشاعر الزوج و ثالث شي عبدالله توه صغير و عنده مسؤوليه عيلته
مشاري : اممم ما عندي رد عليك
مشاعل : و لاا انا
مشاري : الله يحليها .. ليه صاحيه بهالوقت مو انتي ما تعرفين تقطعين نومك
مشاعل : لاا بس ما نمت عدل نومي صاير مقطع عشان كذا صحيت
مشاري : بس وراك سففر بتتعبين
مشاعل : لاا عادي و بعدين احنا مو اللحين بنسافر
مشاري : أي ادري مو اللحين بس بعد الفطور مبااشرة بتجهزين اغراضك و بعدها بتتغذين و ع ما تجهزون جت الساعه 4 و بنطييير السعوديه
مشاعل : وييلي يمة وحشني حر السعوديه
مشاري كششر : يااا ربييي لاا تذكريني ميؤوس من الوضع اكره شي اسمه حررر
مشاعل : هههههههههه
و ظلوا سااكين مددده
مشاعل : كلمني ع روان و اول ما تعرفت عليها
مشاري : ايش جاب هالطاري
مشاعل : مادري حابه اعرف عنها كل شي قبل ما تتزوجوا
مشاري ابتسم ع الي قالته : هههه طيب اجلسي
مشاعل : يلا احكي عنها
مشاري : من أي ناحيه
مشاعل : قول كل شي من اول ما تعرفت عليها
مشاري : امممم .. اول ما تعرفت عليها كانت اول سنة لي كنت ماحب اجلس في مكان خلط و انتي تعرفين هالشي يعني لو مجمع لو سوق لو مكان عام معليش يعني عادي الامر بس تحت سقف واحد و جالسين ماحب هالشي و انتي ادرى المهم انا بذاك الوقت ما كنت اعرف احد غير سلمان الي جا معي و كان معي طول الوقت كنا نراجع مع بعض و كل شي مع بعض حتى اننا كنا ساكنين بنفس الشقه و تعرفت ع ناس كثيرين كله شباب طبعا كانت روان اششطر وحده ف القاعه بالنسبه لدكتور كانت بنت مميزة و انا كنت افكرها مغرورة و كذا مرة شفتها مع رجال كبير و كنت اقول هذي مغرورة و اكيد تلعب ع الرجال و هو مبين عليه انه غني و عنده فلوس كنت افكر انها تلعب عليه و كنت احسها خاليه من المشاعر و الاحساس و كنت ماحبها و اتنرفز لاا جاوبوا طاريها الشباب مرة من المرات كانوا الشباب طالعين و انا كنت ع وشك مرض عشان كذا ما رحت الجامعه و الشباب كانوا سهرانين و ما راحوا كل واحد من الشباب عنده حبيبه الا انا و سلمان كنا اثنينا لين جابوا طاري الي يحبونهم نضحك عليهم بذاك اليوم انا عديت سلمان و صار مريض و جته انفنونزا القويه و الشباب تعايروا ما راحوا و كان لهم 3 ايام ما يروحون و ما عندهم عذر متعايرين طبعا انا رحت و ما كنت اعرف احد غير الشله و كنت مظطر اني اروح اخذ المحاظرات من عند روان لان الكل الي رحت لهم يكتبون المختصر و انا كنت ابيها كامله فقالوا لي روح لروان و انا رحت له و متنرفز و مو طايق اتكلم معها و كنت شبه معصب و اتكلم وياها بغرور رحت لها و انا اقول لها و حتى بدون سلام هي انتي عندك المحاظرات ردت علي أي عندي و عطتني اياهم و مشيت حتى بدون ماقول شكرا و انا اتصفح الكتاب شفت صورة لها هي و الرجال و تنرفزت رميتها بالدفتر بالمقلوب و شفت مكتوب (( انا و بابا عند برج ايفل في علطة الربيع و مكتوب التاريخ و اليوم )) انا انصدمت انه يكون ابوها و كذا مرة شفتها ضامتنه
مشاعل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مشاري : لاا تضحكين انتي و وجهك ترى ما كمل
مشاعل مسكت نفسها : طيب طيب كمل
مشاري : عاد بعدها رحت له و كنت لطيف و كل مرة ابتسم و عطيتها دفتر المحاظرات و قلت لها شكرا و ظليت واقف معها اسولف بعدها رن جوالها و كان ابوها و ردت عليه
.. سكت شوي و هو يتذكر الموقف ..
روان : هلا بابا ... والله انا تمام اسئل عند و انت كيفك ؟ .... ايوا ... و مرة وحده تغير مزاجها ... لاا بابا ما نسيت .... طيب انا بكمل الي عندي و برجع عشان اتجهز .... مستحيل انسى عيد ميلادها بابا هذي امي و لاا انت ناسي .... طيب حبيبي .... ان شاء الله ... لاا ان شاء الله ع ربع ساعه و اكون ف البيت ... ههههه طيب بابا ما بنسسى .... ان شاء الله بابا ما بنسسى باقة الورد ... تحمل بروحك بابا و لاا تطلع بالبرد بدون جاكيت طيب ؟ ..... ههه اذا ماخاف ع ابوي حبيبي اخاف ع منو .... ههههههههه طيب .... يلا مع السلامة و سسكرت
مشاري يكمل : و ما كنت اعرف ان امها متوفيه قالت لي انها بتروح بيتهم عيد ميلاد امها اليوم و سئلتها اذا كانوا بسسون لها عيد ميلاد قالت لي لاا انا ماما متوفيه و نزلت راسي و انا ندمان ع الشك الي شكيته فيها و هي بكل رحابة صدر عطتني المحاظرات و انا مشيت بعد ما تعرفت عليها و صار لي بعدين اني اغيب عشان اخذ المحاظرات من عندها مادري ليش كنت اغيب عمدا بعدين صاحبي يدرس علم نفس و كنت اسولف معه عن روان و قلت له عن الاحساس و قال لي انك تحبها و كذا و انا ما صدقت في البدايه و كذبته و قلت له مو معقوله في كم اسبوع بتعلق فيها و بعدها سفههت هالشي و في مرة كانت جاية الجامعه و كانت سرحانه و ما كانت منتبهه للمحاظرة و انا كنت اكتب كل شي لاني اعرف انها ما بتكتب شي من المحاظرة و مبين عليها من وجها بعدها لما طلعنا جلسنا في الكفتيريا و انا رحت و جلست معها و سألتها و قالت لي انها داخله في مشكله و ما كانت تقدر تحلها و سئلتها عن المشكله و هي مبين انها كانت تبكي و تبي تطلع الي فقلبها و ما كانت متحمله الي فقلبها و ع طول بكت و انا سئلتها و قالت ان في واحد بايق صورها و مركب عليهم و قال بينشرهم اذا ما راحت له الششقه و هي خايفه و حتى ابوها ما كلمته بالمووضوع و قلت لها تعطيني الرقم و ما رضت و بعدها انا اخذت جوالها غصب عنها و اخذت الرقم و اتصلت فيه قدامها و حددت معه موعد و قلت له يجي بسسرعه لاني ابيه في مووضوع و جا و كانت معي مشاعل بس كانت متغطيه لاني قلت لها تتغطى و عطيته سيدي فاضي ما فيه شي و قلت له ان هذا السيدي فيه صور لوحده من خواته و جا بيضربني بس انا مسكت يده و قلت له مثل ما انت تبي تنششر صور خطيبتي انا خواتك يا خاين لدينك و ماعدت سمعت صوته بس شفت الدموع ف عيينه و قلت له قبل ما امششي يكون في علمك ترى بكون انا اول من يوقف ضدك اذا لمست شعره منها و انا حاظر لكل شي و مشيت و و رااي روان و كانت هي تبكي من الخوف و انا اتكلم بحقاااارة و غرور
مشاعل : ههههههههههههههههههههههههه خطيبتك ها
مشاري ابتسم : و مادري كيف طلعت الكلمة مني
مشاعل : طيب كمل (( بحماس ))
مشاري : المهم بعدها رحنا بيت عمي و قلت لعمي السالفة كامل و تعرفت عليه بس ما قال لي من أي عائله و لاا قلت له كل الي يعرفه اني مشاري ولد خالد و انا اعرف انه طلال ولد عبدالله ما طره علينا نتعرف ع اسم العائله و عمي مو من النوع الي يتعرفون ع الناس و يسئل كثييير و ظليت انا مع روان مده نروح و نرجع مع بعض و صرنا مثل الاصدقاء و مع الايام زاد اهتمامي فيها و صرت متعلق فيها و اذا متضايق اتصل فيها و افضفض لها و كل ما شفت صاحبي يقول لي انك تحبها و انا ارفض هالشي بعدها صرت اتعلق فيها و كنت افكر فيها و اثبت لنفسسي اني احبها جد و صرت اطلع كثير معها و اذا علينا اختبار لو شي نذاكر مع بعض و بكذا كبر الحب بقلبي حتى انها هي الي نظفت الشقه هذي نضفتها يمكن شي سبع ثمان مرات و كل مرة انصم في شي و اتفششل بالفوضه يعني شقة عزوبيه كلها فوضه و هالمرة هي الي رتبت لكم الششقه و ترى كل الترتيب الي صاير هنا ما بدرت منه ولاا شي كله اهي و العنود صاحبتها و انا الي علي جبت بس الاغراض و لاا لمسست شي و كل مابي اسوي شي تقطعني روان و تقول شغل حريم و ف الطبخ لما سوت لكم الحلاوة كنت اساعدها و كنت اتخيلها زوجتي لو تشوفين الي مخطط له بس تضحكين علي
مشاعل : ههههههههههههههههههههههه اما انت بلاويك بلاوي شصاير ع الشقة اما المختطات ابي اشوفها مستقبلا مو اللحين
مشاري : هههههه اسسكتي اول مرة شافت ألبومي في التواليت و غيرت الالبوم و مرة ثانية شافت الطاوله مقلوبه و محطوط صوري و انا صغير و تعرفين حووستي يعني و شافت فار لعبه خافت منه و ظلت طول الوقت في الغرفه و مسكرة عليها الباب لما رجعت و هالمرة عاد شافت شاحن اللاب في المطبخ فوق الميكرويف و الشاحن مال جوالي انا مضيعه و مادري وين حاطه اروح شقة الشباب بس عشان اشحن جوالي
مشاعل : هههههههههههه ليه ما شريت لك واحد
مشاري : تصدقين ما طرت هالفكرة ف بالي انا احس روحي بعض الاحيان اصير غبي مافهم شي
مشاعل تسدحت من الضحك : هههههههههههههههههههههه
مشاري يتثاوب : بقوم انا تعبت حدددي بقوم انام عشان اشبع نوم مابي احد يصحيني لا احد الحرة فيه
مشاعل بخبث : و حتى لو صحتك روان
مشاري ابتسم : هههه رونه شي ثاني
مشاعل : هههه علينا
مشاري : اوووه لاا تبدين لعانتك انا بقوم انام و انت بعد ما تطولي قومي نامي بعدين تتعبين
مشاعل ابتسمت : ان شاء الله
مشاري باس راسها : تصبحين ع خير حبيبتي
مشاعل ما زالت البسمة ع شفاتها : و انت من اهل الخير حياتي
دخل مشاري حجرته و كان متخايب و متعاير اخذ له دوش سريع و لبس له شورت و بدي و نام ع السرير و هو يشوف صورة روان قباله كانت الصورة لروان بروحها جالسه ع حافت سور الحديقة و عليها لباس محشم و كانت مسويه حركة تضحك و عشان كذا هو صورها لف لصورة الثانية كانوا واقفين جنب بعض و كل واحد فيهم متكتف و يناظر الثاني يغرور ضحك ع الصورة باس الصورة و مسك جواله و اتصل لروان
روان : الو
مشاري : احلى الو
روان انحرجت : هلا مشاري
مشاري : هلا فيك قلبي .. كيفك ؟
روان : تمام وانت ؟
مشاري : ع وشك ان انام
روان : هههه طيب نام لاا ترهق نفسسك
مشاري : يوووه انا ابي اسمع صوتك قبل ما انام
روان انحرجت و ضحكت بخجل : هههه طيب
مشاري : روان
روان : نعم
مشاري بتردد : احبك
روان انحرجت : طيب
مشاري : انا بسسكر بنام تامرين ع شي ؟
روان : ما يأمر عليك عدو ابي سلامتك
مشاري : تسلمين .. يلا باي حبيبتي
روان : الله يسلمك ... احبك ... بايات
مشاري تشقق : قوليها مرة ثانية عاد
روان بأحراج : بسسكر يلا باي
مشاري : ههههه طيب بتقولينا مع الايام .. يلا سلمي ع عمي و تحمل بروحك طيب ؟
روان : طيب
مشاري : يلا في امان الله
روان : في امان الكريم
بعد 3 اسابيييع كل شي بجيبه بأختصار
مشاري و روان : كل شي بينهم يتطور و مكالماتهم زادت و الحب كبببر بينهم و ايامهم حلوة و الكل يدري بحبهم وماشيه حياتهم بسسعاده
عبدالله و مشاعل : عطته الرد و قالت له انها غير موافقه و هو طبعا رحب بكل رحابة صدر بس حس روحه انطعن بس سفه الموضوع و لاا كأن صاير شي و متقبل كل شي يصير الزواج قسسمة و نصيب و هو مقتنع من هالشي
ريم و عبدالرحمن : الامور تطروت بيينهم و صاروا معظم الوقت يحكون مع بعض
محمد و نور : محمد يحب نور بس ما قال لها من قبل بس هالمرة قال لها و اعترف لها و هي قالت له انها تبادله الشعور و كل شي بينهم عادي يعني ما كأن صاير شي و مخلين هالشي بين قلوبهم ما يبون الامر يتطور عشان يصير كل شي بعد الزواج اوكي بدون مشاااكل
ابو دانيال (( طلال )) : مستانس بحفيده الي لسسانه شككبره و ما كأنه ولد بو سنتين كأنه كبير و مستانس بولده و مرته الي شايلتهم ششييل و فرحان حييل
الجد : قرر انه ما يقسسى ع احفاده و اولاده و متقبل كل شي و تعب و هو يقسسى عليهم و فرحان يتجمع اولاده حوله و حس نفسسه مرتاح
اما الباقي الكل مستاانس و فرحان و عايشش ع احسسن ما يكون و بدون مشاااكل
غير متصله
02-07-2012, 03:02 AM
.......
الحب وارد بينهم يحبون بعض للجنون يغمرهم الحب و الحنان و الموده مرته تمووت فيه و هو بعد يموت فيها تزوجوا عن حب و هم فرحانين انهم صاروا لبعض و الحنان معتم بيتهم
في بيت صغيرون فيه زوجين متحابين كانوا جالسين ع الفطور ياكلون و الهدوء ساكن بينهم كانت تناظر فيه و اذا رفع راسه نزلت راسها و كانوا يبتسمون لبعض بدون سبب ولاا كأنهم ازواج قرر يبدأ بالحديث لانه مل من الهدوء
...... : عنوده
العنود : هلا حبيبي
نواف : كيفك مع الحمل ؟
العنود : الحمدالله بس النساة تذبحني
نواف : طيب متنسيه في من ؟
العنود : مو ف احد بس تصدق جاتني لوعه من الشقه
نواف : هووه لاا تقولين بتروحين بيت ابوك ؟
العنود : اكيد
نواف : مو معقوله انت بتتركيني لوحدي هنا ؟
العنود : ايش اسوي ... تقدر تزورني هناك لو تنام معي
نواف : لاا فششله بجي لك بين يوم و يوم
العنود : ايش بين يوم و يوم انا ما اقدر استحمل اجلس بدونك
نواف : هههه امزح معك بجي و بلزق فيك لما تقولين بس و تمللت منك
العنود : هههههه افا انا اتملل منك ؟
نواف : مدري يمكن
العنود : ههههه لاا تنسى اني مقابلتك اربع سنين في الشقة و ماعندي غير مقابل وجهك
نواف : ها اشوف بدوا النغزات
العنود : هههههه امزح معك بس يالله ابا اروح بيتنا تراني متحمله
نواف : اووووووف بشتاق لك
العنود : ههههههه طيب قوم خذ لك دوش ع ما اجهز نفسسي
نواف : توقعتك جاهزة فكل شي
العنود : ايوا جاهزة بس بقوم البس ملابسي و البس عباتي
نواف : اووووف طيب بقوم اللحين
العنود : طيب انا بنظف الطاوله ع ما تسبع اعرفك ساعه كامله و يالله تطلع
نواف : هههههه طيب الاشياء الثقيله مو تشيلينها
العنود : ايش الثقيل هنا ها ؟! كلهم كم صحن
نواف : هه بس ولو الاشياء الثقيله لاا تحملينها
العنود : طيب
نواف باس خدها : يلا بروح اخذ لي دوش
العنود انحرجت : طيب
راح نواف و هي حملت الصحون و نظفت الطاوله و غسلت العفش و راحت تلبس عباتها دخلت الغرفه و كان نواف توه طالع من الحمام و لاف الفوطه ع خصره و عنده فوطة ينشف شعره انحرجت من الوضع اخذت عباتها و طلعت و هو ضحك عليها ربع ساعه و هم طالعين من البيت و توها بتاخذ شنطة ملابسها بس وقفها نواف
نواف بصراخ : هيي شبتشيلي
العنود بروعه : نوافوه لاا تصارخ نسسيت
نواف : احد ينسى ان ببطنه بيبي هبال يعني الشغله
العنود : اوووف طيب طيب خلاص هالمرة بتخايب عليك
نواف : طيب يلا مشينا
توها العنود بتطلع بس وقفت محلها بصرخه من نواف
نواف : غطي وجهك
العنود : نواف شفيك تصارخ كذا تبي تخرعني و يروح البيبي مني يعني
نواف بحنان : لاا والله و باس خدها .. بس غطي وجهك اغار عليك شفيك
العنود ابتسمت : طيب و غطت وجها
ركبوا السيارة وراحوا بيت ابو العنود ... ~
في بيت ابو سعود :
سعود كان يتخانق مع ريم كالعاده و دوم هواشهم بصوت عالي
سعود : كيييفي سيارتي و انا حر فيها
ريم : بس انا ابي اطلع يخصني لو بطلع من السواق
سعود : اذا تبين ابوي يذبحك طلعي مع السواق بروحك
ريم : اووووووووف .... ابا اروح ما تتفهم
سعود : لاا ما افهم بالله وش تستفيدون من هالجمعه بدل ما تذاكرون ها
ريم : جب انجعسس جب يلا جب
سعود : لاا تطولي لسانك لاا عطيتك كف فاهمة
ريم .. كانت بترد عليه بسس قطع عليها صوت جوالها يعلن اتصل عبدالرحمن و ارتبكت و ردت عليه عشان ما يششك فيها اخوها
ريم : هلا حبي
عبدالرحمن : هلا حبيبتي ... كيفك ؟
ريم : الحمدالله تمام و انتي كيف حالك ؟
عبدالرحمن حس ان جنبها احد : امممم جنبك احد صح ؟
ريم : ايوا
عبدالرحمن : طيب حبيبتي انا بسسكر اوكي ؟
ريم : اوكي
عبدالرحمن : احببك
ريم انحرجت : و انا
عبدالرحمن : هههه يلا باي
ريم : بايات
سسكرت ريم و كان مزاجها ع اخخخخر شي مفرفشة حدها بس مششت و ما عطت اخوها الي يقلد عليها أي كلمة و ما فيسسته شوي و يرن جوالها و ردت بصراخ
ريم : عنوووووووووودي
العنود : هههههه شفيك يا مطفوقه
ريم : وحشششتيني
العنود : طيب طيب و انتي اكثر بس لاا تصارخين
ريم : هههههه ويييلي فدييتك
العنود : تفداك عيوني
قطع عليهم نواف
نواف : هي هي هي وش عيونك بالله بعدين من يناظريني ها
العنود : ههههههههههههههه
ريم : شفيه هذا يتحلطم بعد
العنود : ههههههه يغار شفيك
ريم : اقول سويه سبيكر خليني اشوف ع ايش يغار
العنود : هههههه طيب و خلته سبيكر
ريم : اقول نواف بلاك واقف لي ف بلعوم اختي ها
العنود شهقت : يا كذااابه
ريم : هههههههههه
نواف : تراني لو وقفت ف بلعوم اختك اكون عليها عسسل فاهمة يا ريمووه
ريم : هي هي هي ما تنكت ما انت عسسل والله غثثه
العنود : هي ايش غثة انتي بعد
ريم : هههه عشاوا المحامات عاشوا
الكل : هههههههههه
ريم : ما وصييك نواف هالله هالله بأختي لاا تسسوق بسسرعه ترى البيبي ولدك ها
نواف : غبية انتي حسستيني ان الولد موب ولدي ... اكيد ولدي جد غبية و عبيطة
ريم : ههههههههههههه .. لاا بس اثيير الشكوك بينكم
العنود معصبه : ريييموه و صصصمه تبين تخربين بيتي ها صبري حسابك عندي بعدين
نواف يبي يقهر ريم : عاد حاسبي حبيبتي ولدي امانه برقبتك ..
العنود : ولدك ف عيوني حبيبي
نواف : ييييييمة فدييتك
العنود : هههه
ريم : مالت ثم مالت ثم مالت انتو وجه عيال يالمطافيق
نواف : جب اقول يلا ذلفي هناك
ريم : اللهم طولك يا روووح .. اقول عنودي لين جيتي قولي الي كنتي بتقولينه مو اللحين و معك هالغثه
نواف : تبين كف مثلا
ريم : ما تقدر نواف
نواف : هين اوصله لك من سعود اخليك تدحنين من الالم و ما كون انا نواف
ريم خافت : لاا لاا روحي و عقلي اختي قولي لرجلك يسامحني خلاص ما عود اطول لساني عليه
العنود و نواف : ههههههه
ريم : يلا باي باي
العنود : بايات
في بيت طلال ( ابو دانيال )
مشعل : دَدو ابي الوح معك التركه ... ددو : جدو ... الوح : اروح .. التركه : الشركه
ابو دانيال يضحك : لييه ؟
مشعل : بث
ابو دانيال : انت ليه ملسون كذا ؟
مشعل ما فهم شقال جده : ها
ابو دانيال : هههههههههههههههه لما تكبر بوديك هناك و بخليك تشتغل معي و تمسك الشركه شرايك ؟
مشعل مافهم بعد : ها
دانيال : ههههههه يبه لا تتعب عمرك معه ما بيفهم عليك ؟
مشعل : أيييب (( عيب ))
ابو دانيال و دانيال : هههههههه
دانيال : يبه
ابو دانيال : سم حبيبي
دانيال : سم الله عدوك ... يبه عندي شي بقوله ومنحرج
ابو دانيال : و ايش هو ... لاا عاد تنحرج مني ابا ابوك
دانيال : يبه مو عاجبني حال روان .. كله سرحانه و مهمومه اكيد فيها شي
ابو دانيال : و انا بعد ملاحظ هالشي عليها
دانيال : طيب مو ناوي تكلمها بالموضوع
ابو دانيال : لاا بكلمها بسس خلها تنزل
دانيال : ع راحتك ... بابا مششعل يلا قوم
مشعل : وين ؟
دانيال : بنروح فوق
مشعل تعلق بجده : مابي
دانيال : ليه ؟
مشعل : بث
دانيال : شعول حياتي انت يلا قوم ابوي يبي يرتاح
مشعل مافهم : ها
ابو دانيال : يا يبه خله معي
دانيال : وقت نومه اللحين يبه و بجنن امه اللحين تأخر ع تبديل البامبرز
ابو دانيال : هههههه عجل قوم روح وي ابوك مابيك
مشعل صرخ : مااااااااني
ابو دانيال و دانيال : ههههههههههههه
نزلت روان و هي ع الحال و كله تففكر و ماتدري ايششش تسسسوي و مو عارفه وين تقعد و كله تفففكر و حالها مقلوب فووقاني تحتاااني .. دخلت الصاله و دانيال و ابوها يناظرون فيها مسستغربين و كله تتأفأف
انتهى البارت
توقعاتكم ...~~~
ѕɑиdяα
02-07-2012, 10:59 AM
فديتك يالغلا كملي بآنتظآآرك
رووووعه الروآآيه
άηĢєŁ
02-07-2012, 06:41 PM
رووووعههه البارت وربي
لاهنتي يالغلا كمليهآآآ
بنتظآرك ق1
άηĢєŁ
02-07-2012, 06:41 PM
رووووعههه البارت وربي
لاهنتي يالغلا كمليهآآآ
بنتظآرك ق1
غير متصله
02-07-2012, 09:49 PM
رووووعههه البارت وربي
لاهنتي يالغلا كمليهآآآ
بنتظآرك ق1
يسسسلمووو مرورك الروعه غناتي
من عيوني بكملها بس تاابعوني :8:
غير متصله
02-08-2012, 05:51 PM
فديتك يالغلا كملي بآنتظآآرك
رووووعه الروآآيه
تفدااك عيوني حبيبتي
يسسلمو مرورك الروعه حيااااتي
غير متصله
02-08-2012, 05:54 PM
البارت السادس :
بيت يملأه الموده يسسسود حنان الام فيه الابو حنون مع اولاده و قليل العصبيه عنده .... بيت كله مرح و كله صراخ الولد و البنت الصغار يتهاوشون مسستحيل يظل يوم بدون صراخ .... اختها جالسها تاكل كاكاو و زوجها مع ابوها ف المجلس و هم اثنينهم يتهاوشون
........ : قلت لك ماني ماني
......... : هيييه عن اللعانه الزايده قومي بسسسرعه
....... : مابي اقوم تفشششل ويييييه
......... : من الواحد لثلاثه ان ما قمتي ادحنك هنا . و هو يأشر تحت رجوله
...... : خوووفتني عاد
........ : جججججججب
.......... : يجببببك
اخذ له كاسه موويه و سكب فيها موويه و حط فيها مووويه و ركض جهت اخته و كب فووقها المووييه كاامل
......... : سعووووووووووووود يا حممااار المويه بارده
سعود : اذا انا حمار انتي ايش ها ؟
ريم : يالحقيييير ناوي علي امرض
سعود : تستاهلين جزاك
ريم : اوووووف و ريح تاخذك
سعود : و تاخذك
ريم : اقوم ابدل اريح لي من الجلسه معك
سعود : فكه منك بعد
ريم : و منك
راحت ريم غرفتها و كان جوالها يرن و كان ع اخر النغمة اخذته و ردت بدون ما تشوف الاسم و كان نفسيتها زففففت
ريم بشراسه : الو
عبدالرحمن : شفيك ؟
ريم تفشلت : هلا عبدالرحمن ... سوري بس متنرفزة شوي
عبدالرحمن : اممممم ... لاا تقولين سعوود
ريم : في غيره
عبدالرحمن : ههههههههههه لييه ايش مسوي ؟
ريم : يبيني اسوي له اندوومي و انا مابي اقوم لاني ادري بيستلمني بعدين ابي كذا و ابي كذا و مو راضي الخدامة تطبخ له عناد انا الي اسوي و لاا سويت له شي جنني
عبدالرحمن : ههههههههههه و هذا ليه يجنن قلبي ها
ريم انحرجت : اوووف لعب بأعصابي
عبدالرحمن : طيب هدي شوي اعصابك مو زين العصبيه
ريم : بقوم اخذ دوووش سريييع الكريه كب علي مويه بارده
عبدالرحمن عصب : اييش ؟ ناوي عليك بالمرض يعني
ريم : شدراني عنه ... طيب حبيبي بسسكر اوك ؟
عبدالرحمن : اوووكي ... امواااااااح حبو
ريم انحرجت : يلا باي
عبدالرحمن :مافي احبك لو شي ؟
ريم انحرجت زياده و صارت حمراء : عبدالرحمننن عااااد
عبدالرحمن : هههههههه طيب طيب ... يلا باي حياتي
ريم : باي حبيبي
عبدالرحمن : ريم
ريم : عيون ريم
عبدالرحمن : تسلم عيونك ... انا احبك ها لاا تنسين
ريم انحرجت : ههه طيب و انا و مستحيل انسى هالشي
عبدالرحمن بخيبة : قوليها عاد
ريم : مانيب قايله شي
عبدالرحمن : طيب بتقولينها مرة ثانية
ريم : بردااانه
عبدالرحمن برومانسيه : تعالي عندي بدفيك بحضني
ريم اشششتعل لونها : اوووووه عيييب
عبدالرحمن : ههههههههه عمري الي منحرجه
ريم : عبدالرحمن ... و فجاة دخلت عليها العنود
العنود بأستغراب : مين عبدالرحمن
ريم ارتبكت : آ آ آ اخو صاحبتي
العنود : ايشش
ريم : لاا تعصصبي صغير عمره 10 سنوات
العنود : عبالي
ريم : تشكين فيني ها
العنود : لاا ما اشك فيك بسسس سمعتك تقولين عبدالرحمن فقلت من هذا يعني ما عندنا احد في العيله عبدالرحمن عندنا واحد و ما يحب البنات خيير شر و مو هنا في لبنان
ريم تكلم عبدالرحمن : يلا حمننني انا بسسسكر .... تبي شي حبيبي ؟
عبدالرحمن : ابي كلمة احبك بسسس
ريم لفت عن العنود عشان ما تشوف وجها الاحمر من الحرج : طيييب و انا احبك
عبدالرحمن تشقق : و اخيييييييرا
ريم : ههههههههه
عبدالرحمن : ما بغيتي تقولينها
ريم : طيب حبيبي تبي شي ؟ اذا ما تبي عط الجوال اختك
عبدالرحمن : لييت هالاخت تجيي والله لو عندي اخت حتى لو بنت سنتين اخليها تصاحبك
ريم : هههههههه مو لهدرجة
عبدالرحمن : طيب انا بسسكر اوكي ... عشان اختك ما تششك .. و الليل احتمال ادق عليك
ريم : طيييب .. باي حبيبي
عبدالرحمن : بايات عمرري
و سكررروا و كانت مفرفشششة حدها بعد ما كانت متنرفزة من سعود و العنود تطالعها بنظرات
العنود : ايش احبك و ما احبك ها ؟
ريم : ههههههههه اسسسكتي مو راضي يسسكر تقولين جالسه مع واحد عمره عشرين مو عشر سنوات
العنود : هه لييه ؟
ريم : يتتتغزل يقول انا احبك .. و شوي يقول لي انا ادخن شيشه تبين ؟ اقول له ع ايش شيشتك يقول ليي خرطوم عصير و كاسة مويه و عندي نكهة عنب افضل العنب لو تشوفينه تتمصخرين عليه كله ضحك
العنود : هههههههههههه .. الله يخليك لمن يحبه
ريم شقت حلقها : آمييييين
في بيت كبييير و بالتحديد ف جناح الولد الكبيير كان جالس و يففكر و مبين عليه انه شارد الذهن جلسست جنبه مرته و ما حس فيها
........ : حبيبي شفييك
......... ابتسم لها بحنيه : ما فيني شي بس في موضوع شاغل بالي
....... ما حبت تدخل اكثر من كذا ... : ان شاء الله خييير و لاا تششغل بالك حبيبي كل شي كاتبه الله بصير و اذا الله كاتب لكم فيه خيير فهو خير لكم
.......... : ندى
ندى: آممر
....... : عندي كل طلب
ندى : و ايش هو
......... : روان اختي
ندى : ايش فيها ؟
دانيال : ابيك تسألينها عن سبب فكرها و الله اشك انه مشاري
ندى : طيب و اذا مشاري ؟
دانيال : مادري ما عجبني تصرفه يوم كنا ف كندا كان تصرفه خطأ
ندى : بس مبين قصده شريف
دانيال : والله شاغل بالي هالموضوع خايف عليها كثير
ندى : لاا تخاف عمي موجود و ما عتقد مشاري بأذي روان لانه يحبها و الي يحب ما يأذي الي يحبه
دانيال : مادري مادري
ندى : دانيال حبيبي انت تعرف شككثر مشاري يحب روان و ثاني شي لاا تنسسى انت شقلت له
دانيال : ما نسسسيت والله ما نسسسيت بس افكر في الموضوع و احسسه كثيير مهتم و الاهتمام الزايد يشككني
غير متصله
02-08-2012, 05:56 PM
ندى : الاهتمام دلاله ع انه هيمان فيها و لا انا غلطانه ؟
دانيال : مادري
ندى : خاطري مرة اسألك و تقول لي اجابه عدل كله ما تدري عجل من يدري ؟
دانيال : قللبببي
ندى ابتسمت : و يدري بأيش هالقلب ها ؟
دانيال : بكثثثر الحب تجاهك و بكثر ما انتي ماخذه عقلي و بكثر ما انتي ملكتيه و ما خليني لأحد مكان
ندى انحرجت : هههه بس عاد
دانيال : صار لنا سنتين و للحين تنحرجين
ندى بصرخة دلال : داااانيال عييييب
دانيال : وشو عييبه ؟ مو انتي زوجتي و حلالي و لاا انا غلطان
ندى : بلا زوجتك و حلالك بس مو كذا تحرجني
دانيال : ههههه ان شاء الله حياتي
و كان بقول شي بس قطع عليه صوت صراخ ولده قاعد من النوم و بصراخه الي يبط الراس
مشعل يصارخ : ماااااااااااااماااا اههههئ اهئ
ندى : تعال حبيبي انا هنا ايش فيك ؟
مشعل ضم امه : ماما و كان يصيح
ندى : خلاص حبيبي انا هنا لاا تبكي يا روحي
مشعل و هو مبرطم: بنام
ندى كانت بتضحك بس مسكت نفسها : نام حبيبي نام
اما دانيال ما تحمل و فقع ضحك ع ولده
مشعل : لاا تتحد – تضحك
دانيال : ههههههه طيب
مشعل : ماما ثووفي بابا
دانيال : لاا و يفتن بعد
ندى : من عاشر اخوي يصير نفسسه
مشعل : وين خالوا ؟
ندى ارتبكت : ها خالوا مسافر
مشعل : تتابة ... كذابة
ندى ابتلشت : بلا خالوا ساافر تتذكر يوم رحنا لعمو مشاري مو كان هو هناك ؟
مشعل كأنه تذكر دخل صبعته السبابة ف فمه و بدا ينام
دانيال : انا هالحركة ما حبها
ندى : أي حركة
دانيال بهمس : انه يدخل صبعه ف فمه
ندى : شسوي فيه بالله مين منا كان يحط اصبعه ف فمه يوم كان صغير
دانيال : لاا تضربين نغزات
ندى : بعد الولد طالع عليك انا شسوي
دانيال ابتسم : فديييته بس هالولد
بعد 4 ايام
في بيت ابو سلطان
كان جالس لحاله في الصاله يفكر في ربعه الي ما فكروا يسألون عنه كان متضايق من تصرفهم و ماله داعي انهم يصارخوا و يقطعوا علاقتهم فيه بسبب شي تافه كان يتذكر آخر الاشياء الي صارت له معهم
لما كانوا في كندا يوم الي بيسافرون فيه كان متضايق و ما يدري ايش سبب الضيقه طلع و كلم اخته و ارتاح رجع و تهاوش مع عبدالرحمن شوي مع سعود و عبدالله كان جالس بدون ما يسوي شي كان عارف بوقت رحلتهم راح المطار و شافهم جالسين و كل واحد يتأفف و ساكتين جلس في طاولة و عطاهم ظهره بحيث ما يعرفونه كان يسمع سوالفهم
سعود بضيق : متى بيرجع سلطان
عبدالله كشر : اوووف مادري
عبدالرحمن بضيق : بس هو حجز معنا وش غيره و خلااه يغير رايه و يرجع بوقت ثاني
عبدالله : اكيد صاير شي هو مو عادته يسوي كذا
سعود : ما تقولو لي كيف بنرجع و هو مو معنا
عبدالرحمن : والله انت من البدايه ليه صرخت عليه هو يصارخ معي ليه تصارخ انت و تكبر السالفة
سعود : الحين صار اللوم علي من البدايه انت ليه كنت تصارخ عليه
عبدالرحمن تضايق : كنت محتاج له سالفة بيني و بين سلطان انت ما راح تفهمها
سعود : انت من متى تخش عننا كنت تقول لنا كل شي
عبدالرحمن تضايق زياده : الا هالشي ما قدر اقوله
و جا لهم محمد و جلس معهم و لاحظ عليهم الكئابه و الضيقة و كان الهدوء عام بينهم
محمد : شفيكم ؟
عبدالرحمن كشر زياده : سلطان مو معنا بالطيارة
محمد انصدم: ايش ؟
عبدالله : هذا الي قاله لنا و رحنا سئلنا و قالوا لنا حاجز له تذكرة في نفس اليوم بس بطيارة غير
محمد كشر : طيب ليه ما دقيتو عليه
سعود : دقينا عليه بس ما يرد
محمد : طيب انا بجرب
من سمعه سلطان ع طول قام و محمد حس بالحركة الغريبه الي صارت بس سفه دق محمد لسلطان و مارد عليه و بعدها اتصل له مرة ثانية و رد عليه
محمد : الو
سلطان : هلا محمد
محمد : وينك باقي بس نص ساعه ع الطيارة
سلطان : يعني تسوي نفسك مو داري
محمد : طيب ليه
سلطان : تعال لي عند المطاعم و جيب معك عبدالرحمن ابيه
محمد : طيب انا جاي اللحين
سلطان : مابي احد يعرف ان انا بالمطار لاني ادري بجون كامل
محمد طالع الشباب : طيب طيب
سلطان : باي
سكر محمد و ناظر ف عبدالرحمن و فهمها انه يقوم قاموا وراحوا عند المطاعم لسلطان
عبدالرحمن اول ما شاف سلطان راح له وهو يركض و ضمه
عبدالرحمن بضيق : سلطان مو معقوله تتركنا لسبب تافهه ترى كلها انننا صرخنا ومو اول مرة نصارخ كذا انت ليه حجزت لك بطيارة غير طيارتنا
سلطان ابتسم : عشان سعود
عبدالرحمن استغرب واكبر علامة استفهام ع راسه : سعود ؟
سلطان : قال له كل شي ناوي عليه
انتهى البارت
توقعاتكم ؟؟!!
غير متصله
02-12-2012, 06:02 PM
البارت السابع
بعد 3 ايام
كان عبدالرحمن ومحمد في حاله ربششه يجهزون و رايحين جايين و جوالاتهم ما توقف كلحين اتصالات و الكل مستغرب من انشغالهم
نور : عبدالله عندك شي اليوم ؟
عبدالله : اليوم محمد و عبدالرحمن عندهم عزيمة كبيرة مادري شسالفة ليش ؟
نور : لاا بس كنت بفاتحك بموضوع
عبدالله بأهتمام : وش موضوعوه ؟
نور : لاا روح وبعدين لين رديت بقول لك
عبدالله : طيب ع راحتك
فجأة سمعوا صراخ احمد راح عبدالله ركض لغرفته ونور وراه وامهم و راهم
دخلوا غرفته شافوه منسدح ع ضهره ويده ثنتينهم وراء راسه
عبدالله بخوف : حمود شفيك ؟
ام عبدالله بخوف: يمة حبيبي فيك شي
نور بخوف : حمودي فيك شي
احمد جلس وناظر فيهم مستغرب
احمد بحيره : شفيكم ؟
عبدالله : ليه تصارخ
احمد ببراءة : عبدالرحمن قال لي اذا انت متملل نام ع ظهرك واصرخ بأعلى صوتك
عبدالله سكت شوي يستوعب الي قاله ونور ع طول ضحكت و ام عبدالله معها
_
_
_
_
في مكان مجهول عبارة عن استراحه مكون من ملعب قدم و ملعب سلة و بركه و فيه فيلا صغيرة مكونه من صالة و غرفتين و مطبخ وفيها تواليت واحد و فيها حديقه
كان دور في الاستراحه يشوف وش الناقص كانت الطاولة في الوسط و حولها شموع وفيه اعمده مكتوب عليهم عبارات راح داخل الفيلا و عدل الكنبات و تركهم في جهه وحده و ترك المكان واسع و بما ان الحضور كله شبااب ترك الطاولات للعب قال لهم انها مجرد سهره ما قال لهم عن المناسسبه
سمع صوت الباب و كانوا الي جايين عبدالرحمن و محمد
محمد : ها سلطان رتبت كل شي
سلطان : أي رتبت كل شي
عبدالرحمن : الكيكة جاهزة ؟
سلطان : ايوا خليتها بالثلاجة
محمد : الطاوله و الاغراض و اللافتات كلهم جاهزين
سلطان : ايوا
عبدالرحمن : جبت معي اللابتوبات مال الشباب لان اخذتهم امس مريت عليهم بيت بيت و جبت معي جهاز النت و الكشافات معي و الديجي بعد
سلطان : كأن ناصقنا شي
محمد : ايش ؟
سلطان : ما جبت الاغراض الي ابيهم
محمد : اغراض ايش ؟
سلطان : لوحة العرض و الجهاز و الفلاش
محمد ابتسم : ايوا ايوا معي بالسيارة
سلطان : امشوا خلونا نركب
عبدالرحمن : الكاميرا جبتوها ؟
سلطان : ايوا جبتها عندي بالسيارة
محمد : طيب مين بجيب سعود و مين بيقنعه يجي هنا
سلطان ابتسم : عبود طبعا
عبدالرحمن : ايوا هو عنده قوة يقنع الناس
سلطان : خلونا نركب اللوحة و غيره و عن القرقرة الزايده
الكل : هههههههه
في بيت ابو مشاري
مشاري : يبه ابيك ف موضوع
ابو مشاري بأهتمام : خير يبه في شي
مشاري : يبه انا افكر اني افتح لي عياده خاصه
ابو مشاري : بس يبه انت لاازم تطور معرفتك بعدين تفتح لك عياده
مشاري : أي بفتحها عقب ما اشتغل في المستشفى طبعا
ابو مشاري ابتسم : الله يعطيك ع قد نيتك يا ولدي
مشاري : ان شاء الله
سرح مشاري بفكره وكان متردد يتصل فيها لو لاا اخر شي قرر يتصل لها اتصل وبعد ذبحة ردت و طبعا هو طلع الحديقه
مشاري : الو
روان باحراج : هلا مشاري
مشاري : كيفك ؟
روان : كويسه وانت ؟
مشاري : كويس
روان : ..........
مشاري :روان
روان : هلا
مشاري بأرتباك : انا بقول لك شي
روان بتوتر : تفضل
مشاري : احبك
روان بأحراج : طيب
_
_
_
_
_
بعد 3 اسابيع
المختصر
مشاري و روان : ماشي كل شي بينهم حلو و احسن منهم ماكو
عبدالرحمن و ريم : لاا تطورات بينهم و كل شي ماشي مثل ما يبون كل الي صار ان العنود عرفت ان اختها تحب عبدالرحمن و طبعا فرحت و في نفس الوقت خايفة ع اختها
العنود و نواف : حياتهم ماشيه بأحسن ما كان و طبعا العنود ردت بيتها و هم فرحانين و زايد تغلي عندها و نواف مستانس و خصوصا لما يشوفها بكرشتها يتحجج فيها لما تنقهر و طبعا هذا روتين عندهم زعل و صلاح
دانيال و ندى : حياتهم ماشية و تعبانين مع ولدهم الملسون و متعلم لهم يعاند و ما يقوم بسسرعه عشان يتحمم لازم يسوي شي و دائما يخرب جو امه و ابوه << حشا مو بزر ده
ابو دانيال : ناوي يرجع ام دانيال بس طبعا ينتظر الوقت المناسب
اما الباقي حياتهم احسن ما يكون
في بيت سعود
كانوا كاملهم متجمعين لانه عازمهم ع الشعا و كانوا جايبين معهم سيدي و ما كان يدري بالسالفة
عبدالرحمن : سعود نبي dvd
سعود : شحقة ؟
محمد طلع السيدي : عشان نشوف الفلم
سلطان بخبث : اما هالفلم رومانسي و اكشن بلااوي
سعود تحمس : طيب بس نطروني اجيبه من غرفة العلة
عبدالرحمن بفضول : مين العله ؟
سعود : ريم اللحين وش يخليها توافق تعطيني اياه
عبدالرحمن ابتسم : طيب قول لها للفلم و بعدها بعطيها خبري فيك تقول تحب الافلام
سعود : اذا نفع فيها
كانوا الثلاثة (( سلطان و محمد و عبدالرحمن )) ناوين ع سعود مسك عبدالرحمن جواله و طرش رساله لريم عشان تعطيه بسسرعه راح سعود و كان مجهز ف باله كلمات لان يدري ان اخته بتعاند بس انصدم لما قالت له اخذه بدون نجرة و استنتج ان صاير لها شي راح سعود و كل نواياه سليمة حتى انه مصدق ان السيدي فلم اول ما شغلو السيدي كان بداية لموسيقى و عبدالرحمن مستلم جهاز التبديل (( الريموت )) و سلطان و محمد حطو برجول سعود عشان لو قام يطيح ع وجهه و سعود ما كان حاس بشي لانهم استغلوا اندماجه ببداية السيدي
اول ما اشتغل السيدي كانت موسيقى تعرض صور للفلم الي بطالعونه يا زعم فجأة صار شوشرة في السيدي
سعود بأسف : يوه ليه كذا
محمد : ما عليك السيدي كذا
شوي ظهر في الشاشه سعود يبدل ملابسسه ف احد زوايا الاستراحه و كان يناظر يمين و يسار عشان محد يشوفه طبعا سعود شعوره اللحين الفشيله مسكه سلطان من يده اليمين و محمد من اليسار و ما عبدالرحمن فكان ماسك الحبل قام سعود بسكر الـ DVD قام و هو معصب و توه بحرك رجله عبدالرحمن سحب الحبل و ضغط ع رجل سعود و يطيح ع وجه
سعود يتألم : آآآآآآآآآآآآآآآه
الكل : هههههههههههههه
نايف : ههههههههههه سطام شوف شلون يبدل التي شيرت الاهبل
سطام فقع ضحك زياده عن قبل
كانوا الشباب كلهم متجمعين ما عدا عبدالله اعتذر منهم بالشغل و بأحمد و هو من الاساس كان تعبان حيل
شوي بدأ العرض الاساسي الي كانوا يبون يشوفونه جد
كانوا سلطان و سعود جالسين مع بعض و كان في ذيك الحزة الكل نايم ما عدا اثنينهم
سلطان : سعود لمتى يعني ؟
سعود بحقد : شتبي ؟
سلطان : بس عشااني صرخة عليك تنسسى كل شي بينا
سعود بكره : انت تدري اني ماحب احد يستفزني
سلطان : طيب ع راحتك و متى ما تبي تسامحني سامحني بس بقول لك شي قبل ما اخليك
سعود بسخريه : قول مع اني ادري ان الي بتقوله سخيف
سلطان : للأسف مو سخيف بس بالنسبة لك يمكن سخيف .. انا بعد شهر مسافر
سعود : روحه بلا رده
سلطان سفهه و لاا كأنه سمع شي : رايح دراسه تذكر لما قلت لكم أني مو وياكم بالطيارة تأخرت عشان الاوراق الي مقدمها بالجامعه انتظر القبول و عشان اشوف لي سكن انا مسافر 4 سنوات دراسه يعني ما راح اشوفك الا بعد موت من الغربه انا اسف ع كل شي و ابيك تسامحني لاا تتركني اسافر و بيني و بينك بلدان و محيطات و انت زعلان مني (( راح له و حط يده ع كتف سعود )) ترى كل الي شفته من شوي هذا العذر مني
غير متصله
02-12-2012, 06:03 PM
فجأة قطع عليهم رنين جوال محمد وقف عبدالرحمن الفيديو و ينتظر محمد يرد
محمد بصدمة : هذي نور
عبدالرحمن : طيب رد
محمد رد : ألو
نور تصيح : مح-..مد
محمد بخوف : نور حبيبتي شفيك ؟
نور تصيح : ع ... بد .. الله
محمد يهدي فيها : نور حبيبتي اهدي صلي ع النبي اهدي عشان افهم
نور ببكى : عبدالله اخوي تعبان و ما يتكلم معنا انا خايفة محمد بسسرعه تعال البيت
محمد خاف : طيب طيب نور انتي اهدي و لاا تتركين عبدالله بروحه بس مسافة الطريق و انا جاي طيب ؟
نور تبكي : طيب
سكر محمد و كان الكل يناظر له بقلق و ينتظره يتكلم
محمد يتكلم بسرعه و مستعجل : شباب عبود تعبان انا استأذن
عبدالرحمن : خذني معك
سلطان : و انا
نايف : و انا
محمد بعجله : انا بروح اخذ عبود و بخبركم أي مشفى و تعالوا طيب ؟
نايف : طيب
طلع محمد و كان يسوق بجنون و بسسرعه في عشر دقايق كان قبال بيت عمته ع طول دخل حتى بدون ما يدق الجرس
محمد ينادي : نور ... احمد ... عمتي
نزلت له نور و كانت الطرحة ع راسها مغطية نص و نص
نور تبكي : محمد الحق عبود تعبان حيل ما يتكلم و حرارته مرتفعه الله يخليك بسرعه لاا يصير فيه شي
محمد مسك يدها : نور الله يخليك اهدي ماحب اشوف الدموع توترني زياده
نور سحبت يدها و مسحت دموعها : طيب
راح محمد و هو يركض لغرفة عبدالله و شاف احمد يبكي و ام عبدالله تقرأ عليه آيات و تمسح عليه و هي تبكي
محمد و يده ع يد عبدالله : عبدالله فيك حيل تقوم ؟
عبدالله بهمس : حمود وصيتك حمود و اختي و امي امانه من بعدي امانه عندكم تحملوا فيهم
محمد تخرع : بعد عمر طويل عبود قوم بدل عشان نروح المستشفى
عبدالله بنفس الهمس : ماقدر حمود ماقدر الله يخليك اتركني هنا اموت هنا ف بيتي و بين اهلي
نور و هي تنزل ع صدره و تضمه و هي تبكي : عبود الله يخليك لاا تقول كذا قوم المشفى عبود حرام عليك حياتنا بدونك ولاا شي عبود عشاني و عشان امي و حمود الله يخليك قوم
محمد كسرت خاطرة نور شالها من ع عبدالله : نور الله يخليك بدون دموع لا تبكون انا باخذه للمشفى حتى لو غصب عنه
قامت نور و راحت لامها و بكت بحضنها و احمد كان مثل الصنم واقف بس دموعه تطيح شال محمد عبدالله و طلعوا و بسرعه راحوا للمشفى اول ما دخلوا للمشفى طلب له سرير و ع طول دخلوه
بعد نصف ساعه طلع الدكتور من الغرفة و وقف له محمد
محمد : ها بششر يا دكتور
الدكتور : يقرب لك المريض
محمد : ايوا انا ولد خاله
الدكتور : طيب ممكن تجي معي المكتب
راحوا المكتب و جلس الدكتور و جلس محمد قباله
الدكتور : محمد عبدالله مو اول مرة يجي هنا
محمد استغرب : كيف يعني ؟
الدكتور : ليه هو ما قال لكم انه يتعالج عن السكر ؟
محمد انصدم : السسكر ؟
الدكتور : عبدالله ما خبركم ؟
محمد ما زال منصدم : لاا ما خبرنا
الدكتور : طيب انا راح اقول لك .. عبدالله يتعالج عنده ابر انا خبرته اذا تعب ياخذ الابرة و هو متعود ياخذها بنفسه هالمرة ماظن اخذها لان السكر مرتفع عنده و فوق كذا عنده حمة انا مادري ليه ما خبركم
محمد : عبدالله مو من الطبع الي يبين ضعفه طول عمره و هو يبين قوي و شكله ما يبي يقول لأحد انه سند عائلته اللحين وما يبي يقلقهم
الدكتور : بس المفروض يقول لهم لان هو قال لي فجأة يصير دايخ و يتعب بسسرعه بس انا خبرتك و لازم تدير بالك عليه و بخصوص اهله تصرف انتو بس نصيحة مني
محمد : طيب دكتور في حل لحالته علاج ادويه
الدكتور : بكتب لك ادويه و اخذهم من الصيدليه و بخصوص عبدالله راح يتنوم عندنا بالمشفى كم يوم
محمد : ليه ؟
الدكتور : عشان حالته لان لو ما جبته هنا كان توفا الله لاا يقوله .. يمكن ترتفع حرارته راح يكون تحت المراقيه و اللحين نزل السكر عنده ننتظره يصحى عشان نشوف احواله
محمد : طيب اقدر ادخل عنده
الدكتور ايوا بس لاا تضايقونه و حاولوا انكم تبعدون عنه أي سيرة تضايقه
محمد : حاظر
قام محمد و اخذ معه ورقة الادويه و سلم ع الدكتور و مشى
دخل ع عبدالله و شافه سرحان بس حس لمحمد و ناظر فيه
محمد بعصبيه : ما تقول لي ليش ما قلت لي فيك سكر
عبدالله ببرود : و ليه تبيني اقول لك عادي مرض عادي جا و ما يروح
محمد بحده : عبود لو الله ما ستر كان انت مت اللحين ناوي تيتم احمد مرة ثانية اسمع من يوم و رايح انا الي اجي معك مواعيدك تفهم
عبدالله : و ليه تجي .. و بعدين لو انا ميت احسن لي
محمد بصراخ : عبدالله حس ما تفهم حس فعمتي لو مت شبصير لها حس بنور شتكون حالتها ما شفتها كيف تبكي من شوي احمد الصغير حبيبك تبي تيتمه مو كافي حاس انك ابوه عبدالله حرام عليك ليه كذا ليه لاا تصير عديم احساس
عبدالله نزلت دموعه غصب عنه : والله غصب عني اسوي كذا
محمد عصب : غصب عنك تقتل روحك ؟ غصب عنك تخبي مرضك ؟
عبدالله بحزن : انا تعبت من الحياة ماقدر اصبر انا تعبان نفسيا و جسديا محتاج راحة بس
محمد : راحتك موجوده بس انت تهملها
عبدالله : كيف موجوده ؟ انا مشاكلي من جهة ... امي و نور و حمود من جهة ..... و جدي من جهة .... ادير بالي ع الدراسة و الشغل ف نفس الوقت من جهة ما تقول لي وين الراحة
محمد : عبدالله هو حل واحد بس
عبدالله : و ايش هالحل
محمد غمض عيونه و همس : تتزوج
عبدالله انصدم : ايش ؟
محمد : مافي الا هالحل ... تزوج يا عبدالله لاا تقول لي صغير ما صغير .... انت رجال و كبر المسؤوليه
عبدالله : أي ابو بيقبل يزوج بنته واحد بعمري انا توني عشرين سنة انا صغير مو سن زواج
محمد : انت رجال و صدقني أي واحد راح يسأل عنك بقولون له هذا كبر المسؤوليه صدقني عبود انت لو تتزوج و تنسى همومك
عبدالله : مابي سالفة الزواج انسوها
محمد بحنان مسك يده : عبدالله انت مو طبيعي انت فيك شي و انا واثق فيك شي عبود قول لي كل شي في قلبك
عبدالله سكت فترة و دموع عينه تنزل من عينه
فجأة قام يغني اغنية (( لمنصور زايد )) يا دمع عيني
يادمع عيني (http://www.bdr130.net/vb/t512522.html)خف جرحت عيني (http://www.bdr130.net/vb/t512522.html)
والعين تبكي خوف تفقد بصرها
كف يادمع ماودي انك تجيني
بنسى عسى نفسي تدارى خطرها
ودي الصبر والوقت يرحم انيني
والنفس من ذا الصبر تجني ثمرها
ياغير صبري مل والله يعيني
والروح تبكي ضايقه من صبرها
هو صاحبي كفا ودمر سنيني
كان الامل كان لحياتي عمرها
كان الوفى والشوق يموت فيني
هو دنيتي ملهم عيوني نظرها
هو غايتي هو راحتي هو ضنيني
هو مهجتي بالحب نفسي غمرها
ياحيف وقت حال بينه وبيني
وتبدلت الاحلام لحظة سفرها
واللي انكتب وانصاغ وسط الجبيني
لابد هالايام تكشف خبرها
محمد بدموع : عبود شفيك
عبدالله يبكي مثل البزر : تعبان يا محمد تعبان
محمد ضم عبدالله : عبود قول الي فقلبك
عبدالله ضم محمد بقوة و هو يبكي : ماقدر يا محمد خلني كاتم والله ماقدر اقول لك أي شي
محمد بخوف ضم عبدالله بقوة : عبدالله الله يخليك قول لي فقلبك
عبدالله ما زال يبكي بقوة : شقول يا محمد جرحتني جرحت قلبي
محمد انصدم : مين ؟
عبدالله قام من حضن محمد و مسح دموعه : الله يستر عليها و على خواتنا
محمد : تحبها ؟
عبدالله بألم : و يا ليت ما اكتشفت هالشي
محمد بناظر عيون عبدالله المدمعه : من متى ؟
عبدالله بحزن : من 3 شهور تقريبا
محمد : و ليه ساكت ؟
عبدالله : لأنها مو لي
محمد انصدم : كيف ؟
عبدالله : سكر الموضوع يا محمد البنت ما تحل لي البنت راحت مني
محمد ماحب يضغط عليه : طيب ع راحتك
عبدالله : شقال الدكتور
محمد عرف انه يغير السالفة : لاازم تتنوم هنا كم يوم
عبدالله : و بيتي من له ؟ انا مستحيل انام هنا
محمد : عبدالله عشان ترتاح ما يصير و بعدين احنا موجودين كل ليلة واحد
عبدالله كان تعبان و يبي ينام عشان كذا ما جادله : طيب و نام من التعب بسسرعه
_
_
_
_
كان جالس يحكي بالجوال و يخطط انه يقتل عدوه طول عمره
.......... : طيب انته بس قول لي هو بأي جناح ؟
.......... : قال له هو بأي جناح
........... بخبث: خلاص اعتبره الليله ميت ميت
.......... بشراسة : هههههههههههههه (( ضحكة شيطانيه )) .. طيب اخليك باي
............. بخبث: باي يا كنز
انتهى البارت
مين الي يحكو بالجوال ؟ مين راح يقتلو ؟
عبدالله شراح يصير عليه ؟ و مين الي جرحته ؟
pinko sweet
02-18-2012, 02:43 AM
انا حبيت اسجل بالمنتدى هذا
عشان اقول لك راأيي بالروايه
اتمنى منك تكمليها عجبتني مرررررة
♥...mema
02-18-2012, 01:46 PM
ابداااع
يعطيك العافيه
غير متصله
02-18-2012, 02:03 PM
انا حبيت اسجل بالمنتدى هذا
عشان اقول لك راأيي بالروايه
اتمنى منك تكمليها عجبتني مرررررة
ان شاء الله من عيوووني
يسسلمو
غير متصله
02-18-2012, 02:04 PM
ابداااع
يعطيك العافيه
يعافيك ربي
يسسلمو
غير متصله
02-18-2012, 02:12 PM
البارت الثامن :
كان يفكر كيف يدخل عليه الغرفه
و كيف يقتله
و كيف يهدده
و كيف يسوي كذا و يسوي كذا
فجأة
............. : لاااااااااااااااااء
قعد من النوم مخترع و شافه يصرخ بأعلى صوته
........ : عبدالله شفيك ؟
عبدالله : ما فيني شي بس جاني كابوس
محمد جاب له مويه و شربه : ارتاح عبدالله ارتاح
حط راسه ع الوساده و ع طول نام من التعب اما محمد ظل سهران لين جاه النوم
يوم ثاني الظهر محمد خبر الشباب عن المشفى الي هم فيه و راح بيت عمته عشان يجيب اغراض عبدالله اول ما دخل قابلته نور
نور بخوف : طمني ؟ كيف عبدالله شخباره ؟
محمد بحنان : لاا تخافين عبدالله الحمدالله بخير بس مجرد حمة
و جاه احمد يركض
احمد : محمد ايش فيه البابا ؟ و شخباره
محمد ضم احمد : لاا تخاف حبيبي روح جهز روحك و انا بجهز اغراض لمحمد عشان نروح له يلا حبيبي روح
احمد من سمع انه بيروح لعبدالله ع طول راح يلبس ملابسسه
جهز محمد اغراض عبدالله في هاند باق و كانت عمته مسويه غذا و كم اكله لعبدالله لانه ما يحب اكل المشفى و وقف يتكلم مع عمته و يطمنها عن اخبار عبدالله و شاف احمد نازل و عليه ثوب و لابس كاب اسود و بيده نظارته الشمسيه ابتسم محمد لشياكة احمد
محمد ما زال مبتسم : يالله حمود مشينا
احمد : يلا
محمد باس راس عمته و ناظر في نور و غمز له و مششى و هو حامل السله و الهاند باق
في بيت الجد
الجده : اقول يا بو خالد
الجد : سمي
الجده : سم الله عدوك ... عبدالله ولد بنتك تعبان و منوم بالمشفى
الجد : لااه .. من متى ؟
الجده : من اول امس اتصلت بنتك و تقول انه تعبان حيل
الجد : لاا حول ولاا قوة الا بالله .. طيب ما قالت بأي مشفى
الجده : لاا والله قالت لي ان محمد اخذه المشفى بس
الجد : انا لله و انا اليه راجعوان
و طلع جواله يدق ع محمد
في بيت دانيال
دانيال : يا مشعل يا حبيبي قوم تحمم ما يصير كذا
مشعل : مابي
دانيال : مشعل حبيبي اشتري لك الي تبيه بس قوم تحمم
مشعل برطم : مابي مابي مابي
دانيال بحده : مشعل تحمم بسسرعه
مشعل صرخ بأعلى صوته : لااااااااع
دانيال يصراخ : مشششعل خلاااااص
مشعل برطم : مابيك ابا عمة لوان << لوان : روان
دانيال : اول تحمم
مشعل : مابي
دانيال : ندى
دخلت ندى الصاله و هي معصبة
ندى : مشعل يلا ع الحمام تحمم
مشعل : مابي مابي
دانيال حمل ولده و راح للحمام و دخله و دخلت وراه ندى و سكرت الباب و قفلته و حمتت ولدها و هو يصرخ
اما دانيال نزل تحت معصب و راسه مفتر من ولده
جلس بالصاله و كانت بعصبيه و كان ابوه يقرأ الجريده
ابو دانيال : دانيال شفيك ؟
دانيال : مافيني شي بس مشعل مجنني و مجنن امه
ابو دانيال : طيب شوي شوي عليه بزر لاازم يعاند
دانيال : متى اداوم بس افتك من صراخه
ابو دانيال ابتسم : مو لهدرجة ترى العيال ما يتعبون
دانيال : يا يبه هذا كاسر ظهري ما يرضى يتحمم ياكل لقمة و يقوم و لازم يعفس غرفته عفسسه و ف الاخير ندى تتعب
ابو دانيال ما زال مبتسم : كذا البزران اللحين تحمل يا ولدي بيترك عناده و بتقول ابوي قال
نزلت راوان و باست راس ابوها و سلمت ع اخوها و جلست جنبه
روان : يبه كلمت جدي ع الشاليه
ابو روان : أي كلمته يقول مافي داعي
روان : بس يبه المفروض نروح ابي اشوفها و بعدين عطله
ابو روان : والله يقول الجو هنا حليو
روان : لااء ... يعني لازم ننحبس ما يصير كذا بابا
دانيال : طيب جدي معروف ما يحب يطلع عن البيت كثير
روان : طيب هو بروح المزعه و بعدين ما عنده احد ببيته
دانيال : لاا والله ... عبالك بيرضى
روان : احلف ... مو بكيفك
دانيال : طيب اتصلي له و شوفي بيقول لك مافي روحه
روان : لاا انا اخاف اكلمه
دانيال : بعد .. الله يصبرنا عليك
روان : ليه عله انا يعني
دانيال : لاا والله شيخة الحريم
روان : غصبن عنك و عن ولدك بعد
دانيال ضربها بخفه ع راسها : قليلة حيا
روان : طالعه عليك
ابو دانيال : يا يبه ليه كل هالاصرار
دانيال : كل هذا عشان تشوفين الدعله مشاري
روان ابتسمت : ما الدعله الا انت .. و بعدين لو ابي اشوفه ما استحيت
دانيال رمى عليه الوساده : وجع استحي ع وجهك شوي
روان : عادي عادي ابوي متعود علي
ابو دانيال : هههههههههههههه
روان : الا يبه ما قلت لي
ابو دانيال : ايش ؟
روان : متى ناوي ترجع خالتي ؟
ابو دانيال : والله انا قلت لين تهدأ الامور و يصير الوقت مناسب
روان : لا يبه بكرة روح و فاتحها بالموضوع عشان تكون معنا ف كل شي و انت محتاج احد يوقف معك
ابو دانيال ابتسم : طيب من عيوني
و قام عنهم و راح غرفته و تاركهم بالصاله
روان بخوف : دانيال تتوقع خالتي لو ترجع تحبني ؟
دانيال ابتسم لخوفها : يا روان امي طيبه و كذا مرة قالت لي لو يرجع لي ابوك و يسكني انا و زوجته و عياله ف بيت واحد قابله بس اهم شي نظر عيني يرجع و بعد سنين نست السالفة و امي مبين عليها انها تحب ابوي و للحين
روان : طيب اقدر اكلمها اللحين
طلع دانيال جواله و اتصل لجوال امه
ام دانيال : هلا والله هلا بنظر عيني هلا بحبيبي
دانيال : هلا فيك تاج راسي
ام دانيال : شهالقطاعه يا ولدي ؟
دانيال : شسوي يا يمة تعرفي اني انشغلت شوي مع ابوي و انشغلت شوي مع نفسي
ام دانيال : كيف ابوك شخباره و شخبار اختك ؟
دانيال ابتسم : بخير يمة كلنا بخير لاا تحاتين .. يمة اختي تبي تكلمك
ام دانيال : طيب عطها الجوال
روان : كيفك يا خاله
ام دانيال ابتسمت : بخير يمة انتي شخبارك
روان : انا بخير بعد ما سمعت صوتك
ام دانيال : تسلمي يا بني
روان : الله يسلمك خاله ... خالتي انا بكلمك بالموضوع قبل ابوي .. بكرة ابوي يبجي لك و يبي يردك ... خالتي ارجوك لاا ترفضي .. ابوي محتاج احد معه يسانده
ام دانيال تبكي : والله مادري شرد عليك يا بنتي
روان : فكري يا خاله ... فكري ف ابوي محتاجك و فكري ف دانيال
ام دانيال : طيب يا بنتي تامرين ع شي انا بسكر
روان : ابد يا خاله سلامتك
ام دانيال : يلا ف امان الله
روان : في امان الكريم
في بيت ابو مشاري
مشاعل : اقول مشاري
مشاري : سرحااان و ما يدري بالي حوله
مشاعل تصرخ : مشاااااااااري
مشاري نقز : ها شتبين ؟
مشاعل : شفيك ؟
مشاري بملل : اتصلي لروان و سويه سبيكر اشتقت لها
مشاعل : هههههههه طيب
اتصلت و سووته سبييكر
روان : هلا بالطش و الرش و الماي المورد ف الغرش و البيض المفقش
مشاعل : هههههههههه ... هلا فيك .. من وين حافظتها دي ؟
روان : من جارتنا الكويتية
مشاعل : هههه طيب ... كيفك ؟
روان : تمام و انتي ؟
مشاعل : حزنانة ؟
روان : ليه ؟
مشاعل : اخوي مشاري تعبان
روان بخوف : شفييه
مشاعل : مشتااااااق لك
روان : هه طيب
مشاعل : حرام عليك
روان : ههه
مشاري بلهفة : طيب ما يصير اشوفك قريب
روان شهقت و ع طول سكررت
مشاري صراخ : احبببببببببها يا ناااس
مشاعل : ههههههه
مشاري : لاا تضحكين انتي و وجهك
مشاعل مسكت نفسها : طيب
مشاري قام : يلا انا بروح المشفى تبين شي
مشاعل بخوف : ليه بتروح ؟
مشاري : عبدالله ولد عمتي تعبان و منوم تبين شي
مشاعل بحزن : لاا والله .. سلم عليه و ما يشوف شر
مشاري : الشر ما يجيك
طلع مشاري رايح لعبدالله المسشتفى
في بيت سلمان صاحب مشاري
سلمان يمشي و ينادي : يماااااااااه .. يبااااا ..... شوق ... عدنان ...... عبير
شوق تصرخ : سلووووووووووووووم
راحت له تركض و ضمته بقوة
شوق : وحشتني يا دب
سلمان يضمها بقوة : حياتي انت .. و انت اكثر
شوق ما زالت بحضنه : يالله ربي و اخيرا رجعت ما بغيت
سلمان : ههههههه كيفك ؟
شوق قامت من حضنه : طيبه و انت ؟
سلمان : مشتااااق
شوق : ههه فديتك
سلمان باس خدها : هه تفداك عيوني .... وين المهابيل
شوق : مين المهابيل
سلمان يضربها ع راسها بالخفيف : مين يعني التوأم
شوق : ايوا فوق ف غرفة عدنان
سلمان : شسووون ؟
شوق : يسجلون شريط
سلمان : شريط ايش ؟
شوق : اخوك المهبل يشجل صوته لان المهبله تبي شريط
سلمان : مين قصدك ؟
شوق : مين يعني حبيبته
سلمان : هههههههه قصدك ريهام ؟
شوق : هه في غيرها
سلمان : طيب امي و ابوي وين ؟
شوق : طالعين
سلمان : يا عيني يا عيني
شوق : هههههه
سلمان : يلا نروح فوق لهم
شوق : يلا
دخلوا عليهم الغرفة كانوا جالسين ع الارض و كان عدنان جالس و مغمض عيينه و يغني
(( آه منك منقهر )) لراشد الماجد و صوته كان جنان
عدنان : يا عسى عمرك مديد وتحيا أيامـك سعيـد
لو أنـا عنـك بعيـد ومن فراقـك منقهـر
روح و انساني خلاص
خلاص خلاص و قول فرقنا القدر
و كان مبين عليه مندمج بالاغنية و كان يحرك يده و هو يغني و مرة يبتسم و مرة يجيب اللحن عن الجرح و لما خلص الاغنية سمع صوت احد يصفق فتح عينه و عبير لفت وراء و شافوا سلمان واقف قامو اثنينهم مرة وحده و راحوا له و ضموه
عبير و هي تصرخ : سلووووم
عدنان و هو يصرخ : ابو عدوون و ضموه بقوة لدرجة انهم طاحو ع سرير
سلمان : ههههههه ... قومو ذبحتوني حشا مو بششر
عدنان نزل بطريقه خلته ينسدح جنبه اما عبير تعمدت تقوم و هي تضغط ع صدره و بطنه
سلمان: آآآآآآآآآآه يا نحييسسسه
الكل : ههههههههههه
قام سلمان و وراه عدنان الي كان برموده جينس فاتح و قميص كات ازرق جلسوا ف الصاله و وراه عبير الي كانت لاابسه نفس الشي بس القميص مو كت نص كم و وراهم شوق الي كانت لابسه ثياب بيت عاديه جلس سلمان و عدنان في كنبة وحده اما عبير و شوق كل وحده ف كنبه
سلمان : اشوف اليوم مطقمين شصاير ؟
عبير و عدنان ناظرو بعض : ههههههههه
شوق : مهابيل
سلمان : ههه و انا اشهد
عبير و عدنان في مرة وحده : ما المهابيل الا انتون
الكل : ههههههههه
سلمان : ما قلت لي للحين ع مقالبك لو لاا ؟
عبير و عدنان : هههههههههههههههه
شوق : استغفر الله ربي و اتوب اليه
سلمان : عن الهبال و بسكم ضحك
عدنان يمسك نفسه لاا ينفجر : الله يسلمك تونا مخلصين من مقلب البارحة
سلمان : في مين ؟
شوق : انا
سلمان : ههه .. و ايش سويتون ؟
عدنان : في الليل هنا عند البيت يجون كلاب و اختك تخاف منهم فتحنا باب البلكونه و دخل الصوت و كأنهم معنا ف الغرفه اخذت لي ريش كثير وحطيت شوي ع بطنها و شوي ف شعرها و شوي ف يدي و لبست لباس اسود و نزلت تحت السرير مديت يدي و انا احرك ريشه في رجلها و اخترعت و قامت تناقز و طلعت برة الغرفه انا طلعت من تحت السرير و رحت لها و كنت لابس قميص اسود و سكني اسود بس مو عدل واسع شوي و حطيت بوجهي فحم و اخذت عدسات عبير الخضران و لبستهم و لبست لي شعر مصنع بني كيرلي و صرت اخوف و فوق هذا لاابس قفازات لأنها تعرف يدي من هالسويرةو كانت تركض و انا وراها مسكتها و غطيت ع فمها و ربطت يدها و كانت تصرخ لو تشوف كيف كانت خايفة تموت ضحك ع صراخا جا ابوي و امي و عبير و راي تضحك و هم اخترعو انا شلت الشعر و قلت لعبير تجي تساعدني و انا اشيل العدسات و غسلت وهي و بعدها عصبو علي
سلمان :هههههههههههههههههههههههههه كل هذا مسوينه في شوقتي ؟
شوق بدلع : شفت سلوم شسوي فيني
و راحت له و جلست جنبه و ضمته
سلمان : هههه .. و ضمها ... خلاص وعد محد يلمسك
شوق : يممممه فدييتك
سلمان بحنان : تفداك عيوني
و فجأة ......
انتهى البارت
توقعاتكم ؟!
fa6oom
02-18-2012, 11:07 PM
يسلموووووووو كمليها
pinko sweet
02-20-2012, 04:31 PM
الببارت رووووعه
يا ريت تكمليها
غير متصله
02-25-2012, 01:18 PM
البارت التاسع
في بيت ابو مشاري
مشاعل : ما قلت لي يا مشاري كيف جدها و جدتها بريطانين و هم بالكويت
مشاري بطفش : عايشين هناك فيها شي ؟
مشاعل : مافيها شي بس لو هم ببريطانيا احسن
مشاري : طيب ليه ما تقولي لهم انا أيش دخلني
مشاعل عرفت انه طفش : طيب طيب ابي اروح بيت عمي
مشاري بطفش : خلاص عاد طفشتيني
الكل : هههههههههههههه
في المستشفى
عند عبدالله – كانوا جالسين معه الشباب و يضحكون و محد عرف بمرضه الا محمد و عبدالرحمن اما الباقي كاملهم يعرفون انها حمة لاا اكثر و لاا اقل كان احمد معه ع السرير
احمد : يبه
عبدالله ابتسم : سم
احمد : سم الله عدوك .. نور
عبدالله بقلق : شفيها
احمد : تسلم عليك و تقول لك اتصل فيها وقت تكون فاضي و ما عندك شباب
عبدالله برتياح : اممم . ليه ما جو
احمد : انا ما رضيت
عبدالله ابتسم : ليه ؟
احمد : هنا كله شباب و عيب تجي هنا هي و امي
عبدالله ضم احمد : هههه عفيه ع الرجال
احمد : تربيتك
عبدالله باس راسه و مجرد ابتسم
محمد يناظر الساعه : يلا حمود برجعك البيت الوقت تأخر
احمد : طيب
باس احمد خد عبدالله : تحمل بروحك لاا تتعب روحك طيب ؟
عبدالله ابتسم : طيب و باس خده
احمد : يلا محمد مشينا
عبدالرحمن : لحظة
احمد لف له : نعم ؟
عبدالرحمن : مين مكشخك ؟
احمد ببرائة : محد انا لبسست بكيفي
عبدالرحمن بشك : اكيد ؟
احمد : ترى لاا تسوي روحك كشخة و ستايل انا متعلم الكشخة و الذرابه من عبدالله اكرمنا بسكوتك من اللحين
الكل : ههههههههههه
عبدالرحمن بجديه : لاا احمد جد جد عجبني ستايلك اليوم صاير رجال ابد عن جد
احمد بغرور : اكييد مو ولد امي و ابوي .. و اشر عليه بأيده .. و بعدين انت و الخمة هذا و اشر ع محمد .. سعودين بالكلام بس السعودي الحقيقي الي يلبس ثوب تففهم
الكل : هههههههههههه
محمد : و مين قال لك ؟
احمد : نور
محمد بلع ريقه (( فديتها )) : اها طيب مشينا
احمد ابتسم : يلا في امان الله
عبدالرحمن و عبدالله : ف حفظ الرحمن
طلع احمد و وراه محمد من المستشفى بكبره ركبو السيارة و مشوا منطلقين لبيت عبدالله
محمد و هو مندمج ف السواقه : حمود تبي شي تشتريه ؟
احمد : لاا مشكور
محمد : اكيد ؟
احمد ابتسم بمكر : لو ابي شي ما بستحي بقول لك
محمد : هههه
وقف عند المطعم و اخذ غذا له و لعبدالله و عبدالرحمن و اخذ عشا لبيت عمته بعد حط العشا ف المقعد الخلفي و ركب
احمد : ايش هالجنون هذا كله لك انت و عبدالرحمن و عبدالله ؟
محمد : هههه لاا يا يبوك هذا لبيت عمتي
احمد مال بشفايفه : طيب انت ما عندك الا عمة وحده الي هي امي
محمد ابتسم لتحليله : طيب ؟
احمد : يعني الغذا لبيتنا ؟
محمد ما زال مبتسم : ايوا
احمد : اممم هيك لكان
محمد : ههه
عند عبدالله
عبدالرحمن : طيب انت ليه ما قلت لنا
عبدالله بتعب : مادري
عبدالرحمن كأنه تذكر شي : يعني الابرة الي كانت بسيارتك و قلت لي انها لرفيقك لك ؟
عبدالله تنهد : أي
عبدالرحمن : و الدوخات الي تجيك بعد ؟
عبدالله : عبدالرحمن خلاص
عبدالرحمن : لمتى كذا ؟ لمتى ؟ ايش الي خلاك تتعب هالمرة ؟ ما تقول ما تتكلم ؟
عبدالله تجمعت الدموع بعيونه : امس سلمان اتصل فيني
عبدالرحمن استغرب : طيب شيبي ؟
عبدالله : قال لي انا اليوم راجع و قال لي انه يبي مشاعل ع سنة الله و رسوله
عبدالرحمن استغرب زود : طيب ليه ما كلم مشاري
عبدالله : يقول مسستحي منه .... و نزلت دموعه
عبدالرحمن استغرب من دموعه : عبود ايش فيك ليه الدموع
عبدالله : ما فيني شي
عبدالرحمن حس بشي : الخبر سبب مرضك ؟
عبدالله : لا
عبدالرحمن بطفش : عبدالله منت بزر ما تقول شصاير
عبدالله سفه عبدالرحمن و حط راسه ع المخده و ظل يناظر القمر من النافذه
عبدالرحمن سكت ما حب يضغط عليه
في بيت ابو سلمان
فجأة دخل عليهم بزر يفحط و عافس المحل عفاس كاملهم يضحكون على حركاته اما سلمان ما عرفه
سلمان : مين هذا ؟
البزر : انا ولد امي و ابوي
عبير و عدنان : هههههه
شوق : عزيز تعال هنا
سلمان انصدم : عزيز ؟ عزيز نفسسه ولد عمي ؟ البزر الي سافرت و كان عمره سنة ؟
شوق : اييه هذا هو
سلمان ضحك : عزوز ما عرفتني ؟
عزيز بغرور : لاا و لاا يهمني اعرف انت مين
سلمان لف لشوق : ملسسون
عزيز : ما الملسون الا انت
الكل : ههههههه
عدنان : هلا بصاحبي هلا بحشاشة جوفي هلا بقلبي هلا بروحي
عزيز نط ف حضن عدنان : هلا فيك حبيبي
عدنان : عزوز كيفها ريهام ؟
عزيز تذكر شي : ايوا صح ثواني و ارجع
و قام عزيز و راح و رجع معه شي ملفوف
عزيز : هذي من عند ريهام و تقول لك اسمع كل شي اقوله
الكل : هههههههه
عدنان : طيب ايش بتقول ؟
عزيز يغني و هو يصفق : عدون يا دبه
عدون يا روح اختي وين الحبة ؟
ابا اللحين اللحين هبه هبه
الكل : ههههههههههههههههه
عدنان يضحك بقوة : هههههههههههه عزيز هههههههههه وووه بطني ...... مين حفظك هالاغنيه
عزيز ببرائه : مين يعني حمد ما غيره
سلمان : هذا للحين ما نسسى سالفة الحبة ؟
عدنان : هههه و لاا بينساها
عبير تذكرت : عدنان نسسينا الشسمه
عدنان كأنه تذكر :يووووه نسسيت قومي قومي
راحوا اثنينهم و هم مشتغربين في اللحظة هذي دخل ابو سلمان و ام سلمان شافوا سلمان و سلموا عليه
عدنان و هو ينزل و عبير و راه و هم يركضون
عدنان يصارخ : يباااااااااه
عبير : يماااااااه
دخلوا الصالة و هو يلهثون من الركض
ابو سلمان : يا مهابيل شفيكم ؟
عدنان : يبه الليله بيكون عشا لسلمان صح ؟
ابو سلمان استغرب : مين قال
عبير : بنسوي عشا ع حسابي و حساب عدنان بمناسبة رجوع سلوم بالسلامة و بيكون بس للعائله يعني احنا و بيت عمي و بس
سلمان يتثاوب : بس انا تعبان
عدنان : ما يهمني الساعه ثمان تقعد اللحين الساعه واللحين الساعه وحده يمديك تشبع نوم
سلمان : يا ظالم تعبان
عدنان و عبير ف نفس الوقت : ما يهممممنا
سلمان : انا رايح انام .. تمسون على خير
الكل ماعدا التوأم : و انت من اهل الخير
عزيز : سلمان
سلمان : عيوني
عزيز : بنام وياك
سلمان : ما تسوي شطانه ؟
عزيز : اوكي
سلمان : يطب جبت لك ثياب نوم لو لاا
عزيز : عندي ملابس ف غرفه عدنان
سلمان : طيب تعال نروح
غير متصله
02-25-2012, 01:18 PM
المغرب
في بيت ابو عبدالرحمن
ام عبدالرحمن : عبدالرحمن يلا قوم
عبدالرحمن : سيييييييييين قوي
ام عبدالرحمن : عبدالرحمن قوم يلا
عبدالرحمن عصب : يممممممماه بنام توني جاي من المستشفى حرام
ام عبدالرحمن : قوم قوم عن العيارة
عبدالرحمن : طيب طيب
ام عبدالرحمن : يلا قوم
عبدالرحمن : اوووف قلنا طيب
ام عبدالرحمن : لا تقول اوف
عبدالرحمن و هو ينام ع ظهره : ان لله و انا اليه راجعون ... يمكن حرام عليك توني جاي من المستشفى تعبااان هلكان صار لي يومين ما انام عدل حرام عليك
ام عبدالرحمن : مافي نوم عشان بعدين تطلع من البيت و احنا نحاتيك قوم قوم
عبدالرحمن : يماااااااه بعدين بروح لعبود بطلعونه حرام عليك مابي اروح مزاجي معفوس
ام عبدالرحمن : تقول لو لاا
عبدالرحمن : بالله ما تقول لي لين قمت شسوي ؟
ام عبدالرحمن :توديني السوبر ماركت
عبدالرحمن : ليه ؟ طيب روحي مع الوالد
ام عبدالرحمن : ابوك توه راجع من الشركه و تعبان
عبدالرحمن عصب : يا سلام هو يتعب و ينام و انا اتعب و افرفر مابقوم قولي لسواق يوديك
ام عبدالرحمن : لاا تطول لسانك و قوم لاا اجيب مويه بارده واكبها عليك
عبدالرحمن قام من السرير متملل : اوووف طيب طيب
ام عبدالرحمن ترجمه بالمخده :قلت لك لاا تقول اوف
عبدالرحمن فيه النوم : يماه يرضيك اروح السوبر ماركت امشي و انا نايم وش بيقولون عننا الناس حرام عليك ابي انام
ام عبدالرحمن تدزه للحمام : مافي مافي خذ لك دوش يصحيك و بنروح و بنرجع بعدين نام
عبدالرحمن : طيب بنام و بعدين اذا قعدت بوديك و بجيبك و عشان مرة وحده اروح لعبدالله المستشفى
ام عبدالرحمن طفشت و هي تقنع فيه دزته ع السرير : نام نام ما منك فايده
رجع عبدالرحمن لسريره و امه طلعت من الغرفه اول ما سكرت الباب رن جواله و رد بطفشش
عبدالرحمن بطفش : الو
محمد : شفيك معصب ؟
عبدالرحمن : ابي انام ما تحسون
محمد : طيب طيب اسفين نام نام
عبدالرحمن : اللحين مخرب نومي و تقول لي نام نام شتبي قول
محمد : لا بس بغيت اقول لك اني رجعت عبدالله
عبدالرحمن بعدم اهتمام : طيب طيب باي
محمد : باي
سكره ما مداه يحطه و رن و محمد يجننه
عبدالرحمن عصب : حمود ابي انام ما تحس بس انت شبعان نوم حرام عليك يا حمار
ريم بخرعه : شفيك ؟
عبدالرحمن انتبه لصوت : ها .. هلا هلا سوري بس عبالي حمود يزعجني
ريم : نايم ؟
عبدالرحمن : أي
ريم : طيب مرة ثانية بتصل فيك باي
عبدالرحمن بتعب فيه النوم : قوليها طيب
ريم بهمس : احبك
عبدالرحمن ابتسم برضى : اهواك
ريم : باي حبيبي
عبدالرحمن : باي عمري
نام عبدالرحمن و هو يحلم في ريم و اما ريم نزلت تحت و شافت الكل متجمع بسس سعود مو موجود استغربت و شافت الساعه و كان توها اربع العصر وين بيكون يعني ؟
ريم : يمة وين سعود ؟
ام سعود : والله مادري من امس مادري عنه
ابو سعود : و كيف ما تدرون عنه .. طلع جواله و اتصل لسعود و رن
سعود : هلا يبه
ابو سعود : سعود وينك ؟
سعود بتوتر : يبه صاحبي مريض معه بالمستشفى
ابو سعود حس بشي : سعود
سعود بأرتباك: نعم يبه ؟
ابو سعود : شصاير ؟
سعود : يبه كلها 3 ساعات و اجي خلاص ما صاير شي
ابو سعود : انت برة السعوديه ؟
سعود : لاا يبه ف السعوديه بس 3 ساعات و اجي
ابو سعود عصب : سعود وينك
سعود ماحب يخرعه : يبه انتظر دور عبود مريض
ابو سعود : مين عبود ؟
سعود : صاحبي
ابو سعود : طيب تكلم من البدايه ليه العناد
سعود : اسف يبه
ابو سعود : يلا ف امان الله
سعود : ف امان الكريم
عند سعود
سعود : نواف و الحل يعني ؟
نواف : طيب شفيها لو قلت لهم
سعود : تبي ابوي يقتلني بس اقول له رجلي مكسورة يقلب البيت فوق تحت انا كل سنة تنكسسر رجولي صار لي سنتين و ما نكسرت بالله لين رحت البيت شقول لهم
نواف : بالله انت مو كنت تلعب ؟
سعود : ايوا
نواف : مو طحت ؟
سعود : ايوا
نواف : طيب ووين المشكله ؟
سعود : مناحة امي يا غبي و هدرة ابوي و طنازة ريم
نواف : ههههههه لاا ما بيصير كذا اتوقعها بتخاف عليك
سعود : ايه طيب
نواف : يلا قوم
سعود : مو قبل ما تروح تجيب الادويه و تأكلني شي جوعان حدي ما تغذيت
نواف : طيب قوم عازمك ع مطعم صيني
سعود : وين اقوم جيب العكاز (( الي يتكأ عليه ))
نواف : اوووف طيب طيب اللحين بيتشرط
سعود : كيفي
بيت ابو روان :
روان : يباه الله يخليك كلم جدي
ابو روان : كلمته
روان : شقال ؟
ابو روان : هو من البدايه موافق بس جبيت اعاندك .. و سحت خدودها
روان بدلع : يعني تلعب علي يبه
دانيال : يا شين الدلع ما يليق
ندى : ههههه مسكيينه اتركها تدلع ع ابوها
دانيال : لاا والله و انا بعد بتدلع عند ابوي
روان : روح عندك مرتك
ندى انحرجت و دانيال رمى عليها المخده
دانيال : ووووجع اسستحي هني ابوي
ابو دانيال : عادي يبه متعود عليها
دانيال : قليله ادب
ابو دانيال : عندك اياها علمها الادب
روان بزعل دلع : افا يبه اللحين انا روان بنت طلال عبدالله تقول لهذا الدعله يعلمني الادب يخسسي الا هو
و قامت رايحه و هي تمثل الغرور قام لها دانيال و مسك يدها و لفها له
دانيال يسوي معصب : بالله ما تقول لي شفيها لو علمتك الادب
روان بهمس دلع : ما فيها شي عيوني فديته الي يعلمني الادب
الكل : هههههههههههه
ضم دانيال روان و باس راسها
دانيال : الله يخليك يا وردتنا
روان بخجل : و يخليك لنا
دانيال : هههه بالله ما تقولي لي من وين الخجل ؟
روان : جبته من الشارع بالله من وين يعني
الكل : هههههههههههههههه
مشى دانيال و ما زالت روان ف حضنه جلس و جلست جنبه و حطت راسها ع كتفه
روان : بالله دانيال ما تقول لي من وين عندك كل هالحنان
دانيال ابتسم بحنان و ضمها : هههه مثل ما ابوي عطاك اعطيك
روان : و اخييرا تحقق حلمي
دانيال : هههههه أي حلم ؟
روان : يطلع لي اخو من تحت الارض
دانيال : ههههههههه بس انا مو جاي من تحت الارض جاي من بطن امي
الكل : ههههههههههه
ابو دانيال : وينه مششعل ؟
ندى : جا خاله و اخذه من هنا و مشعل مستانس حصل له يلعب
ابو دانيال : بالله ليه ما جبتونه مشتاق له مرة
ندى : دقايق و بتشوفه ناط ما يجلس ف بيت ابوي كثيير لان يتملل محد معه
روان : اليوم ايش ؟
ندى : الاربعاء
روان قامت من حضن اخوها : يبه متى بنروح المزرعه
ابو دانيال : بكرة الصبح
روان شهقت : ما جهزت شي
ابو دانيال : شفيك توها العصر
روان : طيب مين بودينا السوبر ماركت
دانيال : انا لان ندى بتروح تشتري كم غرض
روان : طيب بعدصلاه العشا نروح .. و لف لابوها ... يبه تحتاج شي من هناك
ابو دانيال : لاا يبه مششكورة و لو ابي شي بقول لك
في بيت ابو سلمان المغرب الساعه 7
راح عدنان و فتح باب غرفة سلمان بدفاشه و قعد ف وسط السرير و جلس يضرب ع رجل مشاري عشان يصحى
عدنان : سلللللللمان قوم
سلمان : في سابع نومة
عدنان يصارخ : سلوووووووووووم قوم قوم
سلمان انقهر : عدوون حرام بنام بعدين مو فاضي لك
عدنان : قوووووم بيت عمي جو و ع ما تسسبح اعرفك ساعه كامله ف الحمام قوم قوم
سلمان : اووووف طيب طيب
قام سلمان و ع طول راح يسسبح و بعد ساعه الا ربع جهههز و نزل تحت و كان قمه ف الروعه كان محدد ع سكسوكته و لاا بس ثوب و شماغ و الثوب مفصل جسسمه الرياضي و كان كاااشخ لأبرز حد
اول ما شافته عبير شهقت : اللهم صلي ع محمد اللهم صلي ع محمد عين ما تصلي ع محمد الله يحفظك و يحميك من عيون الحساد توف توف
سلمان ضربها ع راسها بالخفيف : هي بلا هبال
و جات شوق و خققت : مين هذا ؟ مدخلين رجال غريب البيت .. و تصرخ .. يا لااااهواااي رجال يجنن بالبيت
و عدنان كان نازل و شاف سلمان كاشخ صففر و هو الثاني خق من شكلله
عدنان بحسسره مماثله : افا بسس لو كنت بنت كان خليتك تتزوجني غصب عنك
عبير بحسسره كذابه تكمل مع عدنان : أي والله افا بس لو انك مو اخوي تتزوجي بالغصب رضيت لو انرضيت
شوق : بسس عاد مصخناها
سلمان : قولوا ما شاء الله
الكل : ما شاء الله ما شاء الله
عدا اليوم بخيير و سلام و كان عششى بس و طبعا ما يخلى من هبال التوأم و حمد ولد عمهم و كان فيه مفاجأة لسلمان و هي من عند حمد و عدنان و عبير (( كانت المفاجأة عبارة عن اللعاب ناريه و كيكه و طبعا كل واحد و له شغله عدنان اللعاب الناريه و الكيكه عبير و حمد دي جي للأستهبال و قضو طول سهرتهم هبال و رقص و فيه اغنيه كاتبها عدنان و حمد طبعا كلماتها هبال ف اهبال مغنينها ثلاثهم المخابيل ))
غير متصله
02-25-2012, 01:19 PM
يييييوم الي بيروحون فيه المزررعه الصباح
كان ف كل بيت حوووسه و لووسه << كلمة امي ها لحد يبوقها
الكل محتوس و الي يعدل و الي مخلص من زمان و ينتظر الباقي و الي مسستعجل و ضجة و صياح كلللهم مشتاقين يشوفون المزرعه الا مشاري مشتاق يششوف روان و طبعا ابو دانيال و بنته متحمسيين يشوفون المزرعه و ابو دانيال متحمس يرجع ذكرياته
في سيارة ابو دانيال – ولده دانيال – مشعل ولد دانيال – روان – ندى
الي يسوق دانيال
روان كانت تسولف مع ولد اخوها
مشعل : آمه ما يثير
روان و هي خاقه مع ولد اخوها : ليه ما يثير ؟
مشعل : انتي غثاثه ؟
روان فطست : ههههههههههههههه انا ايش ؟
مشغل : غثاثه
روان : قول ش
مشعل يحاول : ث
روان : قول سين
مشعل يطلع لسانه و يحاول ينطق الحرف : ثين
روان تضمه : ههههههه فديتك
دانيال بمزح : بسس عاد لاا تقتلين ولدي
روان بمزح : اقول ديير بالك ع الطريق ما عليك من ولدك بيد امينه
دانيال : ههه ارجوك عاد
في سيارة مشاري الي فيها .. مشاري – محمد – عبدالرحمن طبعا الي يسوق مشاري و كان عبدالرحمن معه قدام و محمد وراء لانه يحوس بلابتووبه << ف احد يحوس بلابتوبه ف السيارة ؟
كان مششغل اغاني و يغني و منطرب و فجأة شافوه مبند الاغنيه
مشاري بخرعه : عبدالرحمن شفيك
عبدالرحمن : ريم
مشاري : شفيها ؟
عبدالرحمن : اليوم ما اتصلت فيها
مشاري : طيب
عبدالرحمن : بتصل فيها
و اتصل و ردت عليه
ريم بتعب : هلا حمني
عبدالرحمن خاف : شفيك ريامي ؟
ريم : تعبانه حيل
عبدالرحمن بخوف زياده : فيك شي ؟ ايش يألمك ؟ تبين تروحين المستشفى
ريم ببحه : لاا لاا حبيبي لاا تخاف بس الم يروح و يجي
عبدالرحمن بقلق : ايش يألمك ؟
ريم بأحراج : ظهري و رجلي متكسسرين علي الم عادي لاا تخاف
عبدالرحمن فهم : احم .. طيب حبيبتي مرة ثانيه اذا بتروحي السوق ما تشيلي اكياس ثقيله و تحملي بنفسسك طيب ؟
ريم انحرجت تعالو دوروا وجها عاد : طيب
عبدالرحمن بهمس : احبك
ريم بتعب : و انا اموت فيك
عبدالرحمن : يا روحي .. طيب اذا ماخف الالم روحي المستشفى مو تهملي نفسسك
ريم بتعب : طيب
عبدالرحمن : يلا قلبي اخليك ترتاحين .. ف امان الله
ريم : ف امان الكريم
سسكر منها و مشاري و محمد فطسسو ضحك عليه
عبدالرحمن بأستغراب : في شي يضحك ؟
محمد يقلد ع عبدالرحمن : فيك شي ؟ ايش يألمك ؟ تبين تروحين المستشفى
مشاري فقع : ههههههههههههههههههههه
محمد : ههههههه بالله ما تقول لي يالدعله يعني بتوديها المششفى ؟
عبدالرحمن : ما لك دخل انت انطم
مشاري : هههههههههه يا بطني
مشاري ما عرف يسسوق و صار يمشي و مخربط ف السرعه مرة يسسرع و مرة يخفض السسرعه من الضحك و رن جوال محمد
محمد يمسسك روحه : هلا يبه
ابو مشاري بخوف : ايش فيكم ؟ مشاري ما يسوق عدل خله يسفط ع جنب و ينزل
محمد : هههههههههه ... و حب يطمنه ... يبه لاا تخاف هو يضحك
ابو مشاري : خله يسسفط ع جنب لاا يصير شي لاا سمح الله
محمد ماسك نفسه : طيب طيب
ابو مشاري : مع السلامة
محمد فقع : هههههههههه مشاري وقف ع جنب وقف
عبدالرحمن بقهر : ماله داعي تضحكون و بعدين خفت ع حبيبتي ما فيها شي ع الاقل احسسن من الي دموعهم اربع اربع
مشاري تفششل اما محمد
محمد فطس ضحك : هههههههههههههه بطني خلاص ههههههههههههه
و حتى دموعه نزلوا من الضحك
في سيارة عبدالله الركاب – عبدالله – احمد – نور – امهم
احمد : يبه
عبدالله ابتسم : سم حبيبي
احمد : سم الله عدوك .. بس بسألك عن بيشو
عبدالله : ههه ايش فيها ؟
احمد : باعوها لو لاا ؟
عبدالله : لاا ما بعوها تبي مشاري يموت لو باعوها
نور : مين بيششو
احمد : خيل مشاري الاسود
نور : طيب عجل البني لمين ؟
احمد : محمد
نور بأرتباك : اها
عبدالله : هالمرة اركب ع خيل عبدالرحمن
احمد برفض تام : لاا لاا لاا الا خيل عبدالرحمن
عبدالله : ههه ليه ؟
احمد : ماحبه
الكل : ههههه
ام عبدالله : اركب ع خيل مشاري لانك متعود عليه و هو متعود عليك
احمد : لا يماه هالمرة اجرب خيل عبود
نور : و ليه ؟
احمد : بسس اجرب مو كله الاسود طقت كبدي منه
عبدالله : هههه عاد خيلي ما يفهم دلخ
احمد : اييه هين اعلمه الاصول
الكل : هههههههه
ام عبدالله : ايش اساميهم
احمد : خيل مشاري بيشو و خيل محمد جارني
ام عبدالله : هههه ساحبني احسن
الكل : ههههه
نور : طيب و خيل عبدالله و عبدالرحمن
عبدالله : خيلي اسسمه و لف لأحمد عشان يقول له
احمد : شاربين
عبدالله ابتسم : ياااه فديتها وحشتني
ام عبدالله : هههه حتتى هالخيل وحشك
عبدالله بلهفه : مووت
نور بتشويق : طيب و خيل عبدالرحمن
عبدالله و احمد : ههههههههه
ام عبدالله : هو شفيكم
نور بأستغراب : قلنا شي يضحك ؟
احمد يضحكه : اسمه ريامي
نور بشك : شمعنه ريامي ؟
ام عبدالله : أي والله شمعنه ريامي
عبدالله : ههه عشان ولد اخوك عاشق لاسم ريم ؟
نور : يحب وحده اسمها ريم يعني
احمد : لاا يا نور يا حبيبتي يحب هالاسم و السبب انه يركب ع اسمه
ام عبدالله و ريم ما فهمو : كيف ؟
عبدالله يرقع : هو يقول ريم عبدالرحمن يعني لين جاب بنت بسميها ريم و عاجبه اسم ريم عشان كذا
نور و ام عبدالله : اها كذا يعني
احمد : ايوا كذا
بعد مشوار طويييل وصلوا المزرعه و كل من راح لغرفته كان فيه 3 غرف زياده
روان بحرج : انا وين غرفتي
الجده : ع اليمين حبيبتي
روان : طيب انا بحط اغراضي و بروح اشوف ابوي اذا محتاج شي لو لا
راحت غرفتها و كانت روووعه بمعنى الكلمة الجدار مطلي ببنفسجي و اخضر و نقشات و غيره و كان الاثاث روووعه السرير دائري لشخصين و فيه كرسي هزاز ع جنب و الكوميدينو عليها اغراض بنوتيه و فيها حمام بزاويه الغرفه و طبعا فيها بلكونه و خزانه
راحت قسم الرجال و هي ما زالت بالعبايه و الطرحه بس شالت اللثمه دقت الجرس و در عليها شاب ما عرفته و فتح له الباب
الشاب اول ما شافها تصصنم
انتهى البارت
توقعاتكم
من ممكن يكون الي فتح الباب ؟
ايش راح يصير ؟
سلمان ابش بيصير بسهرته وي المخابيل التوأم ؟
pinko sweet
02-26-2012, 07:23 PM
رووووووووووعه البارت
انتظر البارت الي عقبببه لاا تتأخرين حبيبتي
fa6oom
02-26-2012, 08:12 PM
روووعه كملي
Malathk
02-27-2012, 04:00 PM
اااااااااااااااااااااااااااااا كمليهآآآآ :د::ق1::د::د:
لو سمممممحتي :د::5::د::د::د::46:
يااااا رب تكملها اليوم يااا رب :02::ق1::د::5::$:
الروااايه ابداع اليوم قريتها و اعجبتني حححيل :01::06::03::1::5::د:
يسسلمو على ذوقتس بالروايه :06::ق1:
تخخليلي انتي بس ما ننحرم :5::$::18:
غير متصله
02-27-2012, 05:07 PM
رووووووووووعه البارت
انتظر البارت الي عقبببه لاا تتأخرين حبيبتي
يسسلمو حبو مرورك الروعه
ان شاء الله من عيوني بحاول انزله لكم هالاسبوع
غير متصله
02-27-2012, 05:08 PM
روووعه كملي
ان شاء الله من عيوني
غير متصله
02-27-2012, 05:10 PM
اااااااااااااااااااااااااااااا كمليهآآآآ :د::ق1::د::د:
لو سمممممحتي :د::5::د::د::د::46:
يااااا رب تكملها اليوم يااا رب :02::ق1::د::5::$:
الروااايه ابداع اليوم قريتها و اعجبتني حححيل :01::06::03::1::5::د:
يسسلمو على ذوقتس بالروايه :06::ق1:
تخخليلي انتي بس ما ننحرم :5::$::18:
ههههه اعصابيك ..
ان شاء الله قريب
بسس مسسحي دموعك ماحب اشوف الدموع ههع :4:
Malathk
02-27-2012, 09:35 PM
ياللللللللللله تككككفين كمليهاااا اللله يوفقتس وقسم فتحت اللاب على شان الروايه اهئ اهئ اهئ اهئ
غير متصله
02-28-2012, 02:06 PM
ياللللللللللله تككككفين كمليهاااا اللله يوفقتس وقسم فتحت اللاب على شان الروايه اهئ اهئ اهئ اهئ
ان شاء الله من عييوووني
بنزل بارت لخاطر عيونك حبيبتي
غير متصله
02-29-2012, 02:58 PM
البارت العااشر :
راحت قسم الرجال و هي ما زالت بالعبايه و الطرحه بس شالت اللثمه دقت الجرس و در عليها شاب ما عرفته و فتح له الباب
الشاب اول ما شافها تصصنم
روان بحرج : عبدالله ممكن تنادي ابوي
عبدالله نزل راسه : طيب دخلي له الغرفه
روان دخلت : شكرا
عبدالله : غرفته اخر غرفه ف الممر
روان و هي تروح : طيب
راحت له غرفته و طقت البااب
ابو دانيال : مين ؟
روان بهدوء : انا
ابو دانيال : دخلي حبيبتي
دخلت روان على ابوها شافته ماسك البوم صور و مبين ع الغرفه انها غرفته ايام قبل كان جالس و يناظر الصور و راحت جلست جنبه و مسكت يده
روان : بابا
ابو دانيال بحنان : عيوني
روان ابتسمت : تسلم عيونك ... بابا شفيك ؟
ابو دانيال يناظر الالبوم : و لاا شي .. بس مجرد ارجع ذكرياتي
روان بحزن : بابا خلاص افتح مع نفسك صفحة جديده
ابو دانيال مسح دموعه : طيب ايش رايك الف بك المزرعه كللها
روان بفرحه : جد ؟
ابو دانيال : جدين بعد
روان : هههههه
ابو دانيال وقف : يلا
روان قامت : يلا
خرجوا من فيلة الرجال و كان يمشي معها و هو يقول لها عن كل مكان
ابو دانيال و هو يأشر ع الاسطبل : و هذا بيت الخيول
روان ابتسمت : و انت بابا عندك خيل ؟
ابو دانيال ضحك : ههههه ايوا .. تعالي معي
روان : تتوقع جدي باعه ؟
ابو دانيال : لاا انا حصاني صغير ما توقع باعه اكيد كبر
روان : متشوقه اشوفه
ابو دانيال : مو انتي تخافي ؟
روان : بتششجع
ابو روان : ههههههه طيب تعالي
دخلوا الاسطبل و كان فيه ازعاج و ضحك و اصوات صراخ و مبين ان الشباب داخل و معهم احمد
روان : بابا مبين الشباب داخل
ابو دانيال : أي يلا ندخل ترى اولاد عمك و اولاد عمتك عادي
روان بحرج : طيب
دخلوا الاسطبل و تفاجأو ان دانيال و مشعل معهم و عافسين الاسطبل فوق تحت و الشباب يضحكون عليهم
دانيال : هههههههههه مشعل ارقص ارقص
محمد كان يطبل و مشعل يرقص و كان رقصه بلااوي و مبين عليه مدرب و يعلمونه الرقص و كان رقصه شوي يضحك
مشاري دموعه طاحو من الضحك : هههههههه مشعل من معلمك الرقص ؟
مشعل و ما زال يرقص : مالك دخل
الكل : هههههههههههههههه
دانيال : بالله جد انت ما تعرف تسوي هالحركات مين علمك ؟
مشعل ببرائه : عمه لوان
روان من الاحراج تخبت وراء ابوها و ضحك ع حركتها
ابو دانيال : احم
الكل لف جهة ابو دانيال
مشاري وقف عدل : هلا هلا عمي
محمد و هو يطبل و يغني : هلا بيك هلا و بجيتك هلا هلا بعمي هلا
عبدالرحمن يكمل وياه : عسى ربي يخليك و يحفظك و يبقيك
محمد و عبدالرحمن ف نفس الوقت : هلا والله حي الله اي والله لعيونك يا قميل هالرقبة سداده
مشاري : كل شي تحريف ف تحريف
الكل : هههههه
دانيال : هلا يبه حياك
عبدالله : هلا والله خالي حياك
ابو دانيال : يحيييكم ربي
محمد راح و باس راسه : هلا عمي
و عبدالرحمن و راه : هلا عمي
مشاري : بالله ما تخلو عنكم الهبال انتو
محمد و عبدالرحمن ف نفس الوقت : بدون الهبال ما نعيش
الكل : ههههههه
مشاري : عمي كأنك جاي تشوف حصانك ؟
ابو دانيال : ايوا
مشاري و هو يأشر ع الخيل الاسود : هذا هوه
روان تمسكت بيد ابوها و همست : يبه اخاف
محد سمعها غير مشاري و دانيال
دانيال : بالله من ايش تخافي تترى كله خيل
ابو دانيال حط يده ع كتفها و ضمها : بالله ما تخلي بنتي لحالها
مشاري ابتسم : عمي محد دار باله على حصانك غيري ترى كلهم كانوا مهتمين بأحصنتهم ها .. و بعدين هالحصان طييوب
ابو دانيال : والله ما عدت اركب احصنه زمان الاول تحول
مشاري و و يمسح ع راس الخيل : عمي جارني مشتاق لك
راح ابو دانيال للخيل و ما زالت روان متمسكه بيده وقف قربه شوي و رجعت هي ع وراء
ابو دانيال يمسسح ع راس الخيل : جاارني كبرت كثير
الخيل كان يطلع اصواته و كأنه يعرف ان هذا الشخص نفسسه الي كان معه زمان
مشاري بحنان : روان الخيل ما يخوف قربي هنا
روان تهز راسها : مابي
دانيال مسك يدها و حطها ع راس الخيل
روان تصرخ : دانياااااااااااال
الكل : هههههه
دانيال : ماله داعي الخوف
طلع عبدالله و معه احمد من عند الخيل
احمد : خالي انت من متى هنا ؟
ابو دانيال بمزح : من زمان واجد تقرريبا ربع ساعه
الكل : هههه
ابو دانيال : دانيال يبه امك متى بتوصل ؟
دانيال ابتسم : ع خبري قالوا لي بكرة لان خالي اليوم مشغول
ابو دانيال استغرب : خالك ؟
دانيال : ايوا خالي
ابو دانيال : بس خالك طول عمره يتهاوش مع امك وش الي خلاه يحن
دانيال بحزن : موت ولده صحاه ع عمره و بدى يشتغل مع نفسسه و صار يشترك بأعمال خيريه و بنى مسجد لولده عسى الله يخفف عليه العذاب
ابو دانيال هز راسه : لا حول و لاا قوة الا بالله .. رجع لزوجته ؟
دانيال : ايوا ... و باقي عنده بنتين و ولد
ابو دانيال : الله يهديه و يخليه لهم
و فجأة
_
_
غير متصله
02-29-2012, 02:59 PM
روان تصرخ : مشاري مشعل بطيح
لف محمد و بسسرعه مسسك مشعل و كانوا بيطيحون ع الارض لو لا مشاري مسكهم
محمد غمض عينه : اخر مرة تسوي كذا فاهم
مشعل بخوف : طيب
روان : بغى يوقف قلبي عليه
مشاري بهمس محد يسمعه غيرها : بسم الله ع قلبك
في بييت ابو سعود
سعود بقهر : يبه ماله داعي العصبيه رجلي انكسرت و خلاص
ابو سعود : دام رجلك منكسرة بسبب الكرة مرة ثانيه ما تلعب فاهم ... هالشي يأذي رجلك و كم مرة قلنا لك اذا بتلعب حاسب ما تفهم انت ؟
سعود : خلاص يبه حصل خير مرة ثانيه احاسب
ريم بحزن ع اخوها : يبه خله ع راحته .. سعود روح غرفتك ارتاح
سعود بسخريه: تسوين فيها الاخت الخايفه يعني ؟
ريم ببرود : هذا جزاي خايفه عليك يعني ؟ ما تستاهل هالخوف
و ركبت غرفتها و كانت تبي تصلح الاوضاع بينها و بين اخوها بس الظاهر انه هو نفسه ما يبي هالشي
في بيت نواف
العنود تنادي نواف : نواف .. نواف .. حبيبي
نواف طلع من مكتبه : نعم حبيبتي في شي ؟
العنود بفرحه : عبدالعزيز
نواف عقد حواجبه : مين عبدالعزيز
العنود ضربته ع راسه بخفه : ولدك يا اهبل
نواف ابتسم : شفيه ؟
العنود بخجل : حسيت بحركه ببطني
نواف نط من الفرحه : احلفي .. قولي والله ؟
العنود بضحكت خجل : هه والله شفيك
نواف ضمها : هه مو مصدق .. بسسرعه البسي عشان نروح المشفى نتأكد من صحة البيبي
العنود ابتسمت : طيب
في بيت ابو سلمان
سلمان : يبه انا باخذ لي ششهر راحة ع الاقل .. و انت شوف لي مكتب مريح ف الشركه .. و لما يتعدل وضعي حاط بالي اتزوج
عبير : يعني حاط ببالك تتزوج ريهاموه
عدنان هجم عليها : هيييه ايش ريهام ... ريهام لي انا و بس
عبير تقلد عليه : لي انا و بس
الكل : ههههه
سلمان : اصلا حتى لو قالوا لي خذ ريهام ما بوافق شسوي فيها اربيها ؟
عبير غمزت له : اكيد حاط بببالك وحده ؟
سلمان ابتسم : ايوا .. اخت صاحبي
شوق : وين شايفها ؟
ابو سلمان : بالله ما تخلو لي مجال اتكلم مع ولدي
عدنان بزعل متصنع : هو ولدك و انا لا مالي رب يعني
ابو سلمان يغيضه : سلمان ولدي و شوق بنتي و يبي يكمل بس هجمت عبير
عبير : هي بنتك و انا لا
ام سلمان : ما نقدر ع الغيرة .. و لاا يهمك انتي و عدنان اولادي انا
شوق و سلمان : يا سلام ؟
الكل : هههه
شوق و سلمان ف وقت واحد : هم اولادك و احنا لاا
ابو سلمان بضحكه : اقول ام سلمان اشوفهم غاروا الكباريه
الكل : هههههه
و رن جوال سلمان قاطع حديثهم
سلمان : هلا والله
مشاري : هلا بيك
سللمان : يا اخي وش هالقطاعه ؟
مشاري : اعذرني يا سلوم انششغلت بالعائله شوي
سلمان : ما الومكك حبيبي
مشاري : الا اقول مبين انك بالسعوديه
سلمان ابتسم : ايوا انا بالسعوديه
مشاري : افا ولاا تعلمنا
سلمان : حبيت اسويها مفاجأة
مشاري بمرح : و خربت عليك ها ها ها
سلمان : هههههه
مشاري : هه طيب حبيبي عندي لك عزومة
سلمان : عزومة ايش ؟
مشاري : احنا الله يسلمك ف المزرعه شرايك تجي انت و اهلك ؟
سلمان : ايش ؟
مشاري : لاا ايش و لا بطيخ تجي انت و اهلك و بيت عمك
سلمان : المزرعه يالله تكفيكم
مشاري : تمزح يعني .. تدري ان مزرعتنا كبيرة و كل من له جناحه ... و في زياده يا اخي يكفي و يكفي اصحاب اخواني بعد
سلمان : طيب و المطلوب ؟
مشاري : بكرة انتو عندنا بالمزرعه
سلمان : طيب اخبر الاهل و اشوف
مشاري بعصبيه متصنعه : بقتلك اذا ما جيت تفهم ؟
سلمان : هههه طيب طيب بخبر الاهل اول
مشاري : خبرهم اللحين
سلمان : استنى ... يكلم ابوه : يبه مشاري عازمنا نروح مزرعتهم
ابو سلمان : لاه يا بوك فشله
سلمان : يا يبه قلت له مو مقتنع
عدنان يترجى ابوه : عاد يبه خلنا نروح عاد
عبير تترجى امها : يمه قولي له خلينا نروح يمه عاد
مشاري سمع اصواتهم : ههههههه خلهم يجون شفيكم .. ترى عطله و بيجلسون متمللين ف البيت خلهم يجون يا سلوم
سلمان ناظر ابوه و هز راسه موافق
سلمان : ههه طيب
مشاري : بكرة انتو عندنا مع بيت عمك تفهم ؟
سلمان : ههه ان شاء الله
مشاري : يلا مع السلامه
سلمان : في حفظ الرحمن
عدنان ينط هو و عبير ف نفس الوقت : هيييييا
شوق : الحمدالله و الششكر مجانين و لاا ايش ؟
عدنان يضم عبير : بشووفها بششووفها
عبير : ههههههه يا عمري عليك
الكل : ههههههه
عند مششاري
الجد : ها يا يبه وافقوا
مشاري : ايوا وافقوا و بكرة هم و بيت عمهم هنا
الجد : ايوا كذا زين
محمد : جدي المزرعه كبيرة يعني لو عزمت صاحبي و بيتهم يكفي
الجد : و كم واحد بتعزم
محمد : اثنين بس
الجد : اولاد منو ؟
محمد : واحد منهم ولد تركي ال.... و الثاني ولد مساعد ال....
الجد : أي أي عرفتهم و النعم فيهم عوائل طيبه و عيال عز و كرامة
محمد : طيب .. اعزمهم و لا ايش ؟
الجد بطيب : الي يريحك يا ولدي
قام محمد و باس راس جده و طلع عشان يتصل لأصحابه
الكل راح يجي المزرعه بيت ابو سلمان و بيت عمهم و بيت ابو سلطان و ابو سعود و ام دانيال و اخوها و عائلته بعد بجون المزرعه
يوم ثاني الظهر كانوا كلهم موجودين مشاري يوزع الشباب
مشاري : حمد و سلمان و نواف و ريان عندي بجناحي
الشباب : اوكي
مشاري : عدنان و سلطان و سعود في جناح عبود
عبدالله : طيب
محمد : و انا و عبدالرحمن ؟
مشاري : في جناح عبود اغبياء انتو 3 في جناح واحد و فيه غرفتين زياده يعني كلكم في جناح واحد
حمد : طيب و الشياب
الكل ضحك ع كلمته
مشاري : كلهم بيكونون ف جناح عمي طلال
ابو عبدالرحمن : و ليش طلال مو انا
مشاري بمرح : لان يا عمي جناح عمي طلال اكبر
الجد : و انا طبعا ف جناحي بروحي
مشاري ابتسم و باس راسه : أي و اذا تبي تنضم لنا حياك .. بس اعرفك ما تحب الازعاج
الجد بطيبه : لاا ازعاج و لاا شي بس اهم شي الدي جي لاا تطولون عليه ف الليل تصكون راسي
الكل : هههههههههه
في قسسم الحريم
هناك التقسيمات قايمه بعد
روان : العنود و الهنوف و ندى عندي طبعا
البنات : اوكي
روان : نهى و سهى و شوق بيكونون في غرفة نور
البنات : طيب
روان : ريم و ريهام و عبير في غرفة مشاعل
نور : خلاص اوكي .. بس و الحريم ؟
روان : كم وحده ؟
نور : امي و مرة خالي خالد و مرة خالي فهد و ام دانيال و ام ريان و ام سلطان و ام سعود و ام حمد .. و صرخت نسسيت وحده لو لا ؟
الجدة : قوليهم من جديد و نشوف
نور و هي تحرك اصبعها : ام دانيال .. و ام حمد ... و ام ريان .. و ام سلطان ... و ام سعود .... و ام مشاري و امي و ام عبدالرحمن و جدتي
روان : الحريم لهم 4 غرف صح ؟
مشاعل : ايوا
روان : طيب ... خالتي ام مشاري و خالتي ام عبدالرحمن و خالتي ام ريان في غرفه
الحريم : طيب
روان تكمل : و خالتي ام دانيال و خالتي ام حمد في غرفه
الحريم : طيب
روان : خالتي ام سعود و خالتي ام سلطان في غرفه و جدتي بروحها
الحريم : طيب
الكل تقسسم الساعه اللحين 2 الظهر الكل بيتغذا اللحين كانوا كلهم متجمعين ف مكان واحد للغذا جهة للرجال و جهة للحريم
مشاري يهمس لمحمد : انا ابا روان
محمد بنفس الهمس : مجنون انت
مشاري يهمس : شفيك انت ابيها بقول لها شي بس و بعدين ترجع للحريم
محمد : بس مو حزة الغذا بعدين اللحين اذا قمتو بيشكون فيكم
حمد : يبه
ابو حمد : نعم
حمد : الليل بنشوي جهز روحك
ابو حمد بحنان : طيب من عيوني
عدنان : عاد عمي نفس كل مرة نبي ناكل اصابعنا وراه
ابو حمد : حاظر جهزوا اغراض الشوي و انا اسوي لكم
ابو روان : و انا ف العون و المساعده
غير متصله
02-29-2012, 03:00 PM
بعد الغذا الكل يششرب شاي نجمعهم السوالف و الضحك و البنات كانوا مجموعه وحده الكل كان يسولف و ساعات تجمعهم سوالف بيت الحريم و الرجال ريم ما قدرت ما تناظر عبدالرحمن و هو بعد مشاري ما نزل عينه من روان حمد عيونه ما نزلت ابد ابد من عبييير و عبدالله ساعات يناظر مشاعل و ساعات يناظر مشاعل الي كانت تضحك قام من بعد الغذا متحجج انه تعبان طبعا هالشي ما طاف عبدالرحمن الي كان يدقق في حركاته بيت فترة و فترة .. فجاة قرروا البنات يتمشون .. كلهم تمشوا ما عدا عبير كانت لوحدها جالسه تففكر كان جنب النافورة فيه طاوله و كرسي جلست على الكرسي و هي تناظر النافورة سررحت بدون ما تحس .. و قامت راجعه للحريم بعد ما صححت من افكارها اول ما شافت في وجها حمد ولد عمها كان يناظرها مشتاق ما عطته وجه و احتقرته و ع طول راحت جلست مع الحريم مو عاطتنه فرصه يشوف عيونها حتى
مشاري يهمس : يا حمار قاموا يتمشون ما يخصني ابي اكلمها ما تفهم
محمد : وانا شذنبي اتصل فيها و خبرها انك تبي تشوفها
مشاري : انا الليل ضروري اكلمها ما علي من الرجال اوف
محمد : كيفك
الليل
الكل يجهز روحه لشوي و جاهزين للهسره و كلهم متحمسين لهذي الليله و خصوصا البنات يحبون الشوي و الشباب يخططون لسهرة ردح و رقص بعد الشوي و سهرة الشياب ع قولتهم
ابو حمد : حمد روح المطبخ جيب الاصياخ
حمد : طيب
تصادف حمد مع عبير في المطبخ كان رايح يجيب الاصياغ و هي كانت تسوي عصير و كانت معها وحده بس راحت لان ما عليها طرحه حمد من شافها راح لها و مسك يدها
حمد من بين اسنانه : ليه كل هالتسفيه ؟
عبير بعصبيه : اترك يدي ... و بعدين مين انت عشان اعطيك اهميه حالك حال الرجال الغربا تففهم
حمد مسك خديها بيد وحده و ضغط عليه و ع يدها
عبير بألم : اتركني
حمد شاف شكلها الخايف و المرتبك و شافها تتألم شكلها صار يجنن قرب من رقبتها ببوسها بس دفته بأقوى ما عندها و على طول عطته كف
عبير : مين انت عشان تقرب مني ... صدق انك قذر و حقير
حمد حاط يده ع مكان الكف : طيب انا تعطيني كف .. تحملي الي يجيك يا عبير تحملي
عبير : ما تهزني تففهم
حمد تركها بقهر و اخذ الاصياخ و طلع .. اما عبير ظلت مكانها تصيح من الخوف
عند الحريم
ام دانيال جالسه جنب روان
روان : خالتي
ام دانيال بحنان : نعم حبيبتي
روان : تدرين ان ابوي بيطلب يدك من اخوك اللحين ؟ و ما بيرجع البيت الا لما يرجعك له
ام دانيال ببكى : كيف ؟
روان : خاله ابوي يحبك تزوج عليك مو معناها ما يحبك .. خاله ابوي قال لي انه تزوجك مجبور بس ما كان جاهز لهشي و انتي ادرى تعرفي يوم تزوجك عمره 18 سنة و كان مرتبط بأمي خاله انا ما ابي اضغط عليك و مابي افتح ماضي انتهى بس ارجوك وافقي ابوي محتاج من يهتم فيه و يراعيه اذا مو عشان ابوي .. عشان دانيال و عشاني
ام دانيال نزلوا دموعها : مادري شقول لك يا بنتي
روان تمسح دموع ام دانيال : ماله داعي الدموع خاله ... انا بس ابي رايك فكري يا خاله فكري عندك مجال اقل من يوم فكري خاله قبل ما ابوي يفتح الموضوع مع جدي
ابو روان : روان يبه تعالي هنا
روان : ان شاء الله يبه
راحت لابوها الي كان جالس نهاية الجلسسه
روان : خير يبه
ابو روان : الخير بوجهك ... اخذي الاصياخ و الاغراض من عند مشاري و سويه انتي و البنات
روان ابتسمت : من عيوووني يا الغالي
دانيال : هو غالي و انا لا
روان : هههههه .. تغار ؟
دانيال : طبعا لاا .. بس روان عاد احبك و اموت فيك خليهم يخلونا انا و ندى و مشعل ف جناح بروحنا
روان : ليه ؟
دانيال : يا روان يا حبيبتي انا ابي زوجتي فيها شي
روان : بس هي مو زوجتك اللحين
دانيال انصدم : اييش ؟
روان : ندى لما ترجع البيت تكون زوجتك اللحين هي لنا و بس
دانيال : يا سلام .. و ينادي .. ام مششعل
ندى : هلا
دانيال : قومي نتمشى ع ما يستوي العشا
ندى : طيب
عند عدنان كان يتمشى مع ريهام في المزرعه و بعيد عن الكل كانوا يضحكون دائما يحرجها و كانوا يمشون و ماسكين ايادي بعض
عدنان : ريهام
ريهام : عيوني
عدنان مسك يدها الثانيه و وقفوا : تسلم عيونك .. ريهام اوعديني ما نترك بعض
ريهام : وعد
عدنان ضمها بخفه : احبك يا مجنونة
ريهام بحرج : طيب اتركني بعدين يجي احد يشوفنا
عدنان بتهور : ريهام تتزوجيني ؟
ريهام بصدمه : ايش ؟
عدنان : الله يخليك مو وقت صدمتك ... جاوبيني أي او لا
ريهام بحب : و في مجنونة حبيبها بيتزوجها و ترفض
عدنان ابتسم : امشي معي
ريهام : وين ؟
عدنان : ماقدر اصبر لازم الكل بعرف انا مخطط لأيش
ريهام بخوف : ايش بتسوي ؟
عدنان بتهور : الي يبيه قلبي
مسكها من يدها و مششو ناحيه التجمع
عدنان بصراخ : كلكم هني لو لا
دانيال : ليه ؟
عدنان : اذا في احد ناقص نادوه الحين
الكل كان يناظر ايده الي ماسكه يد ريهام و هي منحرجه و مو عارفه ايش بيسوي و بروحها خايفة يصير شي
حمد : الكل هنيه شعندك
عدنان : شوفوا انا هنا عشان اسوي الي ببالي .. لف لأبوه و عمه .. يبه عمي انتو تدرون اني احب ريهام و ريهام تحبني و انا قريب بسسافر مابي اتركها هنا انا بتغرب في بلد اجنبي و مو يوم لو يومين لو شهر بجلس هناك ... انا بروح دراسه يعني يمكن 6 سنين و احتاج من يساعدني هناك ....
ابو سلمان كأنه فهم عليه : طيب وش المغزى من هالكلام
عدنان بتردد و ارتباك و هو يناظر عيون ريهام المنحرجه : انا ابي ريهام على سنة الله و رسوله
هنيه الكل انصدم اما الشباب انواع الهسسترة قامت الي يصفر و الي يصارخ و الي يبارك من بعيد
عدنان راح لابوه و مسك يده و يد عمه : يبه عمي انا من كل قلبي اقول هالشي ادري اني تهورت شوي بس انا احبها و ما اقدر ع فراقها .. عمي الله يخليك لاا ترفض
ابو حمد : و مين قال اني بعطيك اياها بعدين
عدنان انصدم : ايش ؟
ابو حمد : اعتبرها من اللحين جتك
عدنان استوعب و نط من الفرحه ضم ابوها و عمه بقوة و الشباب باركوا له و حتى الحريم باركو لريهام اما عبير ضمت اخوها و باركت له
بعد التبريكات
ابو حمد : بسس ها بششرط
عدنان بفرحه : اشرط لو تبي عيوني اعطيك
ابو حمد : لاا ما بي عيونك شسوي فيها
الكل : هههه
عدنان : قول عمي و اعتبر شرطك مقبول
ابو حمد : تملكون و لما تخلص المدرسه تتزوجون ... يعني تروح سنة و ترجع و تتزوجون و خذها معك
عدنان : بس يا عمي سنة ؟ كثيير
ابو حمد بمزح : هااه لا تخليني اهون
عدنان : شسوي بعد امري لله صبرت سنين اصبر سنه بس املك عليها هنا و بعد سنه نتزوج عشان اتطمن ما تروح لغيري
ابو حمد : خلاص ارجع و كمل هالسنة و السنة الجايه تملكون و بعد سنتين تتزوجون
عدنان : عممممي
الكل : هههه
عبدالله : وين احمد
محمد : كان يلعب مع عزوز و مع شهد
عبدالله : وينه مو هنا .. ريم
ريم كانت ماسكه صيخ : هلا
عبدالله : حمود وينه ؟
ريم : كان هنا يلعب مع عزيز و شهوده
ام عبدالله : وينه ؟ عبدالله قوم شوف اخوك
عبدالله : طيب
قام عبدالله و قام وراه محمد و عدنان و حمد و عبدالرحمن
عبدالله لف المزرعه كامل
عبدالله : حمني ما لقيته
عبدالرحمن : ولاا انا
محمد : احمد .. عزيز .. شهد
حمد : عزووووز شهوووده وينكم
بعد ساعة و نص
عبدالله بخوف و قلق وتعب: حمود ما لقيته احس روحي دايخ
عبدالرحمن يناظر الساعه : طاف نص ساعه ع دواك و الابرة
عبدالله داخ اكثر : عبدالرحمن امسكني بطيح
عبدالرحمن بخوف : عبود اجلس ع الكرسي بروح اجيب دواك و الابرة
عبدالله جلس ع الكرسي : طيب
راح عبدالرحمن سيارة عبدالله و جاب دواه و الابرة بدون محد يحس و راح لعبدالله شافه ماسك راسه وصل له عبدالرحمن وعطاه الدواء و اخذ الابرة و عبدالله اخذها بنفسسه
و اخذ نفس و ريح شوي
عبدالرحمن : ارتحت صرت اوكي ؟
عبدالله اخذ نفس : ايوا .. حمود ما لقيتوه
عبدالرحمن يضرب جبهته : يوووه نسينا سالفته لااه اللحين اتصل ف محمد و اشوف
عبدالله بتعب يسند ظهره للكرسي : طييب .. و غمض عيينه
بعد تعب لقو الثلاثه في الاسطبل مع الخيول يعفسسون ... سهرو سهرة حلوة و ما تخلى من هبال الشباب و البنات ع طول دخلو داخل و كان فييه جناح مخصص للبنات بس غرفتين في غرفه يعني 6 غرف و الحريم بروحهم ... بعد تعب و سهرة و ضحك الكل نام ما عدا عبير تفكر ف الي صار بينها و بين حمد قررت تطلع تتمشى
طلعت تتمشى و كانت لابسه طرحتها و عبايتها و فيدها جوالها و تتمشى و فجأة ما حست الا روحها فوق الارض كان فيه احد حاملها و نزلها ف مكان معتم شوي سندها ع الطوف
..... : ايش تسوين نصايف الليل في مزرعه الناس ؟
عبير فتحت عينها و شافت الشخص و انصدمت ..
_
_
_
_
_
_
_
_
_
_
_
_
_
_
انتهى البارت
توقعاتكم
fa6oom
02-29-2012, 08:30 PM
يسلمووو بأنتظارك
pinko sweet
03-01-2012, 07:57 PM
نريد
بارت
بارت
بارت
بارت
بارت
بارت
بارت
في اسرع ووووووقت
Malathk
03-03-2012, 09:40 PM
لاااااااا يالللللله تككككفين ككككمليها حددددي متشققه على الكمااله
ججد جناااان الواايه و البارت
توقعي v
الي شال عبير>احمد
غير متصله
03-04-2012, 07:03 PM
يسلمووو بأنتظارك
يسسلمك ربي
غير متصله
03-04-2012, 07:04 PM
نريد
بارت
بارت
بارت
بارت
بارت
بارت
بارت
في اسرع ووووووقت
هههه ان شاء الله حياتي
غير متصله
03-04-2012, 07:08 PM
لاااااااا يالللللله تككككفين ككككمليها حددددي متشققه على الكمااله
ججد جناااان الواايه و البارت
توقعي v
الي شال عبير>احمد
هههه ان شاء الله حياااتي
ان شاء الله توقعك صح
غير متصله
03-04-2012, 07:08 PM
البارت 11
عند الشباب : كانوا جالسين في الحديقة بحييث يكونون بعيدين عن الفله تقريبا عند بوابة المزرعه
مشاري : اقول شباب
الكل : هلا قول
مشاري : ما تلاحظون حمد متغير
عدنان : كيف يعني ؟
مشاري : مادري احسه طول الوقت يفكر .. و سرحان و مو ف وعيه
سعود : أي والله لاحظت عليه هالشي انقلب فجأة
محمد : انا اتوقع انه يحب و اكيد صاير له شي مع حبيبته
مشاري : أي و انا بعد .. بس وينه هو ؟
عبدالله : نايم .. توني طالع من عنده من شوي
ريان : انا بقوم انام بعد
مسكه سلطان من يده : اجلس يا بن الحلال بنسولف شوي
ريان : يا اخي ابي اكلم خطيبتي شفيك
الشباب : ههههههه
عدنان بنذاله : كلمها بعدين
عبدالرحمن يستنذل زياده : اييه بعدين اللحين احنا اهم
ريان يتخصر : يا يبوك اهي زوجتي اما انت اخليك انت و الطوفة واحد
الشباب : هههههه
عبدالرحمن بقهر : طيب طيب والله لوريك ... ان ما خليتك تبوس رجلي ماكون عبدالرحمن ولد فهد الـ .......
مشاري : هههه انصحك يا ريان تسسحب الكلمة الي قلتها لاا يراويك الويل
ريان يسوي روحه يخاف : لاا لاا اسسحبها خلاص
عبدالرحمن بشراسه و غرور و هو يناظره ع جنب : اييه توب مرة ثانيه ما تقول هالكلام
ثمن كلامك و شوف انت تتكلم مع منو
الشباب : ههههه
عدنان : شباب انا متملل حدي
سعود : و انا بعد
سلطان : شرايكم نلعب كرة
سعود : يا حمار و انا ؟
سلطان : و انت شفيك
سعود رمى عليه المخده : يا حمار انا رجلي منكسره اجلس كذا يعني
محمد : بالله انت ما انكسرت رجلك الا اللحين
سعود : كتبت ربي ما اقدر اعترض ... و بعدين شلون تلعبون بدوني ؟
و جاء في هالوقت نواف
نواف : سلام شباب
الكل : و عليكم السلام يا هلا
مشاري : وين كنت يا مستر نواف ؟
نواف : كنت مع زوجتي فيها شي ؟
محمد : يا اخي كل من قال زوجته خطيبته حبيبته .. مافي الا انا عزابي
سلطان : محد قال لك لاا تحب
محمد : كيفي ... و ناظر مشاري ... يالحبيب تزوج خلنا نشوف دربنا
مشاري ابتسم : قريب قريب
عدنان : طيب تزوج قبله .. انا بتزوج قبل سلمان
و جا سلمان
سلمان : وش فيه سلمان بعد
ريان : ما فيه الا كل الخير
مشاري : ابد كان يقول انه بيتزوج قبلك
سلمان : ياخي ذي لقى له بنت الحلال
عبدالرحمن يرمي نغزة : يعني بتقنعني انك ما لقيت لك بنت الحلال ؟
سلمان ابتسم : والله لقيت لي .. انتظر رايها عشان اتقدم لها رسسمي
عبدالرحمن : يا قليل الادب .. تقدم لها و اعرف رايها ما يحتاج تسألها و بعدين تتقدم لها
سلمان بأحباط : لاا لاا انا مابي اتحطم ابي اعرف رايها قبل .. بعدين أتألم
مشاري : يعني تحبها ؟
سلمان غمض عيونها : اموت فيها
عبدالله : آآح عيووني حمني شوف شفيها ؟
عبدالرحمن : شفيها عيونك
عبدالله : مادري احس فيها تحرقني ما شفتها الا تدمع
عبدالرحمن بهمس : اخذت الدواء و الابرة
عبدالله ببحه : أيه
عبدالرحمن يشوف عيونه : ما فيها شي .. بس ضروري تروح للطبيب تشوف شفيها
عبدالله : طيب
نواف : عبدالله انت روح لونك اصفر مرة ... و اشوفك تششرب مويه كثير .. صرت اشك ان فيك السكر
عبدالله بأرتباك : لاا الا فال الله ولاا فالك مافيني شي .. بس توني متخلص من حمة قوية الحمدالله ما فيني شي .. و بعدين الموية كثرتها تروح الجفاف
محمد بسخريه : اقنعتني بكلامك
ريان : شباب
الشباب : نعم
ريان : من فيكم يحب يعترف
مشاري : انا
سلمان : و انا
عبدالرحمن : و انا
سلطان : و انا
عدنان : و انا
ريان : يعني المتزوجين بس انا و نواف ؟
محمد : لاا تنسى دانيال
عدنان : أي صح وينه ؟
عبدالرحمن : عفس ع جدي و عماني المزرعه الا يبي الجناح الي في الوسط
ريان : قصدك الملحق ؟
عبدالرحمن : ايه
نواف : شيبي فيه ؟
عبدالرحمن : يقول يبي زوجته ... و دانيال نعرفه ما يعرف ينام بدون ما يلعب و يعفس مع ولده
غير متصله
03-04-2012, 07:09 PM
عند عبيير
عبير : اتركني
...... : و اذا قلت لا ؟
عبير بخوف : شتبي مني ؟
...... بخبث : اعلمك انا وش ابي منك
مسك وجها بين يديه
..... بحب : انا احبك عبير احبك
عبير ببكى : على مين تكذب .. الي يحب ما يأذي يا حمد
حمد : مين قال اني ما احبك .. و انا ما اذيتك كنت ابيك لي انا .. انا وحدي و بس
عبير نزلت دموعها : بس مو بهالطريقه يا حمد
حمد يناظر عيونها : عبير انا مجنون فيك حسي فيني ... لمتى بظل الحق وراك .. تعبت و انا اوضح لك
عبير بدون ما تحس : و اذا قلت لك اني ابادلك الشعور بس تصرفاتك هي الي جبرتني اغير راييي فيك حمد انت كنت روحي و عقلي و قلبي كنت اسم يسري بكل عرق فينني انا صرت ما اثق فيك ... بعد الي سويته فيني
حمد بصدمة : كنت ؟ كيف يعني ... انا مجبور اسوي هالشي لاا ايراديا
عبير داست ع قلبها : انا احب غيرك تأخرت يا حمد تأخرت
حمد بعصبيه : بس انتي لي انا .. انا و بس
عبير انهارت : بس انا ما احبك
حمد انجرح : لاا تقولي ما احبك لاا تقوليها .. بترجعين تحبيني غصب عنك
عبير : الحب مو غصب يا حمد
حمد فقد اعصابه نزل يده لخصرها و قربها له و ضغط ع خصرها و كانت تتألم قرب وجهه لوجهاا و قال من بين اسنانه
حمد : ما راح اخليك تروحي لغيري لو على قص رقبتي ...
و بما انه اطول منها نزل راسه لما صارت شفايفه فوق شفايفها حاولت تدزه بقوة بس كان ماسكها بقوة ما قدرت بعد فترة حس بشي بنزل ع شفايفه بعد عنها و كانت دموعها تنزل مسح دموعها بشفايفه و باس راسها
حمد بندم : والله وربي لو اعرف هالي اسويه ينزل دموعك ما سويته
عبير تصرخ : و توك تدري ؟ توك تدري انك سبب دموعي الي كانت تنزل .. ما عمري نزلت دموعي ع شي غير ع انك غافل عن حبي .. انت مو اول مرة تلمسسني يا حمد .. مكتوب علي مسموح اللمس يعني ؟ .. ليه يا حمد ليه
انهارت على الارض تصيح كانت تصرخ و تقول حرام عليك قلبه تقطع توه حاس ان الي سواه خطأ بس بعد ايش ؟ بعد ما فاة الاوان
حمد بأرتباك : ع .. عبير . ق .. قومي
عبير تصارخ : روح لمتى تظل كذا يا حمد انا ضعيفة ماقدر امثل القوة خلاص فقدت كل القوة الي كنت اتصنعها .. حرام ... ليه انا بالذات ليه مو وحده غيري ... شرفي يا حمد شرفي حرام ليه تخليني رخيصة ليه .. دمرتني يا حمد حرمتني من حلم طفولتي ليييه لييه .. ضيعتني انت ضيعتني يا حمد ... و صرخت ... ضيعتنننني
حمد حس بكلامها نزل لها و مسك يدها و قال بندم : عبير انا اسف
عبير دزته بكل قوتها و وقفت : شسوي فيها وين اخليها هالاسف ؟ .. وش اسوي فيها ... بعد ما اخذت مني الي تبيه جاي تقول لي اسف بعد ايش .... خسارة فيك حبي خسسارة ... ما الوم قلبي لاا كرهكـ
راحت و هي تركض بس ركض ورها و مسكها من يدها و وقف مده يناظر فيها و لمى شاف دموعها تنزل كأنها شلال ما طاوعه قلبه كان بيضمها بس يدها وقفته
عبير تبكي : حس بالي تسويه فيني يا حمد انت تعصي ربك .. مو كافي اني واقفة بدون طرحة ما خليت فيني روح يا حمد حتى طرحتي نزلتها اذا انت مو خايف من عذاب ربك فأنا اخاف اتركني يا حمد اتركني
تركها حمد و لاا نطق بولا كلمة راحت تركض للغرفة دخلت ع البنات و هي تبكي و تشاهق البنات كلهم تخرعوا قامت لها ريهام و ضمتها و البنات كلهم تجمعو حولها
ريهام : حبيبتي شفيك ؟
عبير تبكي و تشاهق : اهئ اهئ ح ــمد اهئ اهئ
ريهام بخوف : شفيه حمد
عبير ما زالت ع حالها : .......
روان : انتظريها لمى تهدأ يمكن تتكلم بعدين و نفهم لها وش تقول
مشاعل مسكت يد عبير : خلاص عبورة حبيبتي قومي نامي و ارتاحي قومي حبيبتي قومي
سهى بحنيه : أي قومي ارتاحي و بعدين من اصبح افلح
عبير ما زالت ع حالها : مابي انام ابي اموت اموت
الكل انصدم من كلامها (( موت )) كلمة ترن في اذانهم تذكرت ريهام انها قالت حمد اول ما دخلت ع طول اخذت جوالها و اتصلت ف اخوها
حمد : نعم
ريهام : حمد انت فيك شي ؟
حمد بأستغراب : لاا .. و اللحين انت متصله عشان تسأليني فيني شي لو لا صدق فاضيه
ريهام بعصبيه : اذا ما فيك شي ... شسويت في عبير ؟
حمد بأرتباك : ما .. م .. ما سويت شي
ريهام تصرخ : حماااااااد
حمد يصارخ : هي انت ليه تصارخي انا اصغر عيالك
ريهام : والله و ربي لو عرفت انك سويت شي هالمرة ف البنية وربي لأقول لأبوي كل شي مصختها عاد البنية منهارة ما لها حال تشاهق و تعبانه و تتمنى الموت
حمد انصدم : تتمنى الموت ؟ و انا ؟
ريهام بحيرة : ايش و انت ؟
حمد بتهور : بموت وراها اذا ماتت
ريهام انصدمت : انت شتقول ؟
حمد ما مسك لسانه : اذا راحت بتقطع قلبي .. و بتهدم حياتي ما تحس ما عندها احساس
ريهام بخوف ع اخوها : انا لازم اشوفك اللحين بسسرعه تعال عند المسبح
حمد انتبه : طيب
ريهام : تجي لا والله اخلي عدنان يجرجرك
حمد : خلاص بجي
لبست ريهام عبايتها و طرحتها و اخذت جوالها معها و البنات يناظرونها مستغربين و في نفس الوقت خايفين ع عبير الي ف حظن شوق تبكي
سهى : وين بتروحين انت ؟
ريهام بعجله : بروح لحمد
الهنوف : طيب انتبهي ع نفسسك
العنود : و الطرحة لاا تنزل من راسك
ريهام بعجله : طيب طيب .. .و طلعت
غير متصله
03-04-2012, 07:09 PM
عند الشباب :
دانيال يلعب مع ولده و جلس بعدها من التعب
مشاري : مشيعل روح نام
مشعل : محد يبيني
محمد : ليه ؟
مشعل : عمتي لوان تقول انت تنام مع الرجال مو الحريم
ريان : طيب روح نام مع بابا طلال
مشعل : مابي
عدنان : مو كيفك روح نام انت صغير مو زين لك السهر
نواف : ما عليك منهم مشعل تعال هنا انا بجلس معك
مشعل : شفتو محد مثل ابو عبدالعزيز يحس فيني
الكل : ههههههه
نواف بضحكة : مين قال لك اني ابو عبدالعزيز
مشعل : ام عبد العزيز
نواف بحب : فديييييتها ام عبد العزيز
الكل : ههههه
دانيال : ما نقدر ع الحب
نواف : جب جب اقول
مشاري : هههه استحو عاد كل واحد اكبر من الثاني و تجبجبوون بعض
نواف : و انا شدخلني قول للبقرة هذا
دانيال بضحكة : البقرة ما تمشي الا مع البقرة
نواف بقهر : اذلف زين
الكل : ههههههه
عند ريهام و حمد
بعد ما قال لها كل شي انهار ع الارض مرة ثانية كان لين يلمسها كل مرة تصيح تعصب تتجمد محلها او تدفه و تعطيه كف بس ما عادت تتحمل اللحين انهارت و قالت له كلام كبير ريهام معصبة كل مرة تنصدم بشي
ريهام بصراخ : ما فكرت قبل ما تسوي هالشي يضيع شرفها و شرفها شرفك ما فكرت وش بيصير اذا دروا بيتهم بتخرب حياتي و حياتنا كلنا ابو و عمي يتهاوشون مع بعض و انا و عدنان كل واحد ف حال سبيله ما فكرت شبيصير من وراء عمايلك ؟ ما تفهم شسويت انت ما فكرت قبل كل شي انك تعصي ربك وين بتروح من عقاب ربك وين ما تقول لي ما تتكلم ابد ما توقعت منك هالشي مرة تضمها و مرة تواسيها و مرة تخليها بحضنك تجلس و مرة تبوسها حمد حرام عليك ... و رفعت صبعتها السبابة تهدد .. والله و ربي لو صار شي لها لو لنا ما اسامحك طول عمري و لاا انت اخوي و لاا اعرفك تفووو ع اشكال مثلك يا حمد ... وين تربيت ابوي لك للأسف دلال ابوي لك عماك يا حمد اناني و حقير و مغرور و نذل ما عمري تخيلت يصير كذا اسب و اللعن في الشباب و العيب في اخوي الي من لحمي و دمي ... شوف يا حمد اذا ما تزوجتها بسوي شي عمرك ما شفته تفهم
راحت عنه تركض و دموعها تهل من عيونها دخلت قسم الحريم و راحت ع طول للبنات دخلت و دموعها شلال اول ما شافت عبير في حظن روان تصيح ما قدرت تمسك روحها سندت ظهره للباب و طاحت ع الارض و دموعها تنزل مو مصدقة و لاا شي و كلمات اخوها للحين ترن في اذنها
عند الرجال
ابو دانيال : يبه
الجد : سم
ابو دانيال : قبل ما تروح تنام انا ابيك في موضوع
الجد : قول يا ولدي
ابو دانيال بتردد : انا ابي ارجع لأم دانيال
الجد بفرحة : هذي الساعه المباركة خلاص بكرة اكلم امك تفاتحها بالموضوع
ابو دانيال : طيب
ابو عبدالرحمن : مبروك يا بو دانيال
ابو دانيال : ههه وين بعدنا ما فتاحناها بالموضوع
ابو مشاري : لاا صدقني بتواقف تحبك يا طلال لدرجة انها للحين ع ذمتك و 23 سنة مو قليلة
عند الشباب
سلمان : عبدالله ممكن
عبدالله نغزه قلبه : هلا ؟
سلمان : ابيك شوي
عبدالله وقف : طيب
راحو مع بعض و راحوا عن النافورة شافوا حمد هناك يبكي و حالته حاله كان جالس و مسند ظهره لنافورة و راه بين ركبته و يبكي راحوا له سلمان و عبدالله يركضوه
سلمان : حمد شفيك ؟
حمد مسسح دموعه بسرعه : مافيني شي
عبدالله بحنان : و كيف ما فيك شي و انت ميت بكي
سلمان مسح دموعه الي نزلت و ضم وجه بأيده : حمد شفيك حبيبي
حمد يبكي مثل الطفل : بموت يا سلوم بموت
عبدالله مسك يده : حمد قوم ارتاح و استغفر ربك ما يصير تسوي بنفسسك جذي
حمد قام و راح يركض لداخل الشاليه
سلمان بخوف : شفيه ؟
عبدالله : و الله علمي علمك مادري
و
و مرت بينهم لحظات صمت
عبدالله : شكنت بتقول ؟
سلمان بتردد : فاتحت مشاري بالموضوع ؟
عبدالله : لا ... طحت مريض ما مداني افاتحه بالموضوع ... ليه مو انت تفاتحه ؟
سلمان : مادري اخاف يزعل
عبدالله استغرب : و ليه يزعل ؟ انت تبيها ع سنة الله و رسوله يعني بيرحب بالفكرة و الراي الاول و الاخير لها اهي و ابوها
سلمان : طيب
عبدالله : في شي تبيه بروح لأحمد ؟
سلمان : لاا سلامتك
لما دخل عبدالله على احمد لقاه جالس ع السرير يلعب بال psp جلس جنبه و باس راسه و بعدها جلس يسولف معه لين ما احمد سأله سؤال ماعرف يجاوب عليه
احمد : بابا ودي اسألك
عبدالله : قول حبيبي
احمد : انا لاحظت عليك كثير تسسرح و مرة سمعتك تقول لعبدالرحمن انك تحب .. من الي تحبها ... من الي خلتك تعيش مهموم مين بابا قول ... ماحب اشوفك كذا .. مو انت دايم تقول لي اذا الصبي يحب بنت لازم يتقدم لها ؟
عبدالله بجرح : بس انا البنت الي احبها يا احمد ما تحبني الحب من طرف واحد و مو بس كذا هي راح تتزوج قريب
احمد بحيرة : من ياربي من ذي ؟
عبدالله بهم : انسى الموضوع حبيبي انا لازم انساها و انت لازم تنسى الموضوع
احمد بعناد: ما بنسى الا لمى تقول لي من البنت الي تحبها
عبدالله : طيب
احمد : مين ؟
عبدالله : بقول اسمها في البارت الي عقببه
انتتهى البارت
مين البنت الي يحبها عبدالله ؟
ام دانيال هل بتوافق على ابو دانيال ؟
حمد و عبير شبيصير ع سالفتهم ؟
سلمان هل بيكلم مشاري ؟ و هل مشاعل بتوافق عليه ؟
توقعاتكم ؟ ؟ ؟
و لاا تحرموني من ردودكم
fa6oom
03-04-2012, 07:20 PM
يسلموووو كملي
Malathk
03-05-2012, 02:21 PM
مين البنت الي يحبها عبدالله ؟
اتوقع مشاعل
ام دانيال هل بتوافق على ابو دانيال ؟
اتوقع ايه بتوافق بس بعد نقاشات
حمد و عبير شبيصير ع سالفتهم ؟
عبير تككره بعدين يخطبها حمد و تزين العلاقه بعد شهور
سلمان هل بيكلم مشاري ؟ و هل مشاعل بتوافق عليه ؟
ممممم ايه بيكلمه ,,اتوقع ما توافق
^احححم هذي توقعاتي و تراي احتري البااارت :د::ق1:
و قسمم رووعه :5::$:
غير متصله
03-10-2012, 08:39 PM
يسلموووو كملي
يسلمك ربي ... ان شاء الله من عيوني
غير متصله
03-10-2012, 08:41 PM
مين البنت الي يحبها عبدالله ؟
اتوقع مشاعل
ام دانيال هل بتوافق على ابو دانيال ؟
اتوقع ايه بتوافق بس بعد نقاشات
حمد و عبير شبيصير ع سالفتهم ؟
عبير تككره بعدين يخطبها حمد و تزين العلاقه بعد شهور
سلمان هل بيكلم مشاري ؟ و هل مشاعل بتوافق عليه ؟
ممممم ايه بيكلمه ,,اتوقع ما توافق
^احححم هذي توقعاتي و تراي احتري البااارت :د::ق1:
و قسمم رووعه :5::$:
يسسسسسلمووو
و ان شاء الله تكون توقعاتك صح
غير متصله
03-10-2012, 08:43 PM
البارت 12
يوم ثاني الصبح :
اول من صحى من النوم هو الجد و الجدة الخدم جهزو الفطور و خلوه ع الطاولة و حتى في قسم الرجال كذا بعد ربع ساعه صحى ابو روان و كل الرجاجيل و الحريم ما عدا البنات و الشباب
عند الحريم
ام ريان : صباح الخير ام خالد
الجدة : صباح النور و السرور
ام دانيال : صباح الخير عمة
الجدة : صباح النور و السرور حبيبتي
ام مشاري : سلام عليكم .. صباح خير
الكل : صباح النور
بعد ما تجمعو الحريم كلهم فطرو مع بعض دخلت عليهم روان نشيطة و وجها منور
روان ببتسامة : صباح الخير
الكل : صباح النور
روان : كيفك يمة
الجدة : بخير حبيبتي انت شخبارك ؟
روان : الحمدالله بخير
ام دانيال : فطرتي ؟
روان : لاا خالة توني صاحية بنششط روحي بعدين لا صحو البنات بفطر معهم
ام ريان : وين يصحون يا حسرة من اللحين لين بعد الظهر
روان : هههه يا حياتي
ام سلمان : اما عبير ما تصحى الا اذا صحى عدنان و يجي يصحيها ما ترتاح الا كذا
ام عبدالرحمن : متعوده ع كذا اانا عبدالرحمن مجنني لو ما قول له بجيب له كاسة موية اكبها عليه ما يقوم
الكل : هههههه
ام سعود : اما انا ريم و سعود ادوخ لو ما اطفي المكيف عنهم مستحيل يصحو من نومهم
ام دانيال : ههه الشباب هالايام كذا
الجدة : الله يهديهم هالبنات في سن زواج و كذا الله يساعدكم عليهم
ام عبدالله : هههه والله الحمدالله ما عندي شي اشكي منه هالاولاد مريحيني كلهم ما شاء الله عليهم
عند الرجاجيل
الجد : الشباب ما صحو
ابو ريان : لاا والله وين يصحو ما ناموا الا من 4 ساعات
الجد : ايش ؟ اربع ساعات ايش يسون ذيله في طول الليل ؟
ابو مشاري : ايش يسسووو يعني يا يبه رقص و ردح و اغاني و هدرة و ضحك و لعب كأنهم مراهقين
ابو سعود : هالشغلات مو بس للمراهقين يا بو مشاري كثير رجاجيل اعرفهم للحين كذا الله يهديهم
ابو ريان : الله يهدي الجميع
ابو سلمان : شغلتهم مو بس كذا لاا جلسو مع بعضهم كل واحد اخس من الثاني لاا جلسو اخس من الحريم اذا الحريم عقرة في الحريم ذاتهم شبابنا الله يهديهم سوالفهم بنات و شرب الله يهديهم الله يهديهم
ابو عبدالرحمن : أي والله ما خرب الشباب الا العادات المغربية كل مرة طالعين لنا بشي
ابو دانيال : في اشياء يسوننها خطأ يعني الشرب و البنات الي يلعبون عليهم و غيره بس بالنسبة للبس و القصات خلهم يعيشون شبابهم هم بيعيشون مرة وحده
و في هالوقت دخل عليهم عدنان
عدنان : صراحة اقنعتني بكلامك يا عمي
ابو سلمان : الناس تسلم
عدنان جلس : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
ابو دانيال : شمصحيك هالحزة يا عدنان ما نمت شي
عدنان : ليه انا نمت من الاساس
ابو ريان : مو زين السسهر يا ولدي تتعب نفسسك حرام عليك .. و بعدين ليه ما نمت للحين
الجد بنغزة : اييه اكيد يكلم ريهام بعد صارت خطيبته
الكل : ههههههههه
عدنان بضحكة : وين يا ... و حط صبعته السبابة تحت شفايفه .. عادي اناديك العود ؟
الكل : هههههههه
الجد رفع عكازه : العود شايفني شايب مكسسر
عدنان بمزح : والله يا العود ابوتنا شيبو و تكسروا يعني بتقنعني انك ما تكسسرت ؟
الجد : لاا والله توني شباب
الكل : ههههههههههههه
عدنان بطناز : أي و الدليل انك تمشي بالعكاز
الكل : هههههههه
الجد : حسبي الله عليك من ولد لسانك طويل
عدنان راح و جلسس عند ركب الجد و جلس يلعب بالعكاز
عدنان : شسوي والله هذا سيفوه و هذا خلاجينه ع قولت امي ولاا بتغير
الجد : اسستح يا ولد
الكل : ههههه
عدنان : شسويت انا ها
الجد : انا كبر جدك و تغمز لي
الكل : هههههه
عدنان : شسوي فيك عاجبتني عينك يا بخت الجدة فيك
ابو سلمان : استح يا عدنان عيب تقول هالكلام
عدنان بمزح يسسحب خدود الجد : والله شسوي فيه يجنن هالعود .. و بعدين انا ما قلت شي خطأ انا امزح معه
الجد يرفع عكازه و نط عدنان وراء الكرسي عشان ما يضربه
الجد : تدري لو انك واحد من احفادي و تسوي كذا كسسرت هالعكاز ع ظهرك
الكل : ههههه
عدنان بمزح : بتقنعني احفادك ما يسوون كذا ؟
الجد : لاا ولله احفادي زين الرجاجيل
عدنان : اييه صح و امس كأنهم مغربيات يرقصون شرقي
و في هالوقت ما حس الي كم خداديه ع ظهره و الي ف بطنه و الي فوجهه و انتبه للشباب واقفين مسطرين كامل
ريان : مالت عليك هذا الي نقول الثقة فيه مالت ثم مالت
محمد : طل هذا مال ثقة حده جزمة مشيعل (( اكرمكم الله )) و و كثير عليه بعد
عبدالرحمن : مالت ع اشكالك يا عدنانوه احنا نرقص شرقي ها
عدنان : ايوا تبوني اخلي العود يشوف الفيديو ؟
مشاري بصدمه : بعد مصور فيديو لاا رحنا فيها
نواف : ابششروا العكاز و العقال ع ظهوركم اللحين
الكل : هههههههه
دخل عليهم حمد و مبين عليه تعب و حالته حاله و مبين انه ما نام
حمد : صباح الخير
الكل : صباح النور
مشاري : وينك انت من امس مو مبين
حمد : رحت البحر
و عدنان بشهقة : يا خوان و كيف تروح بدوني ؟
حمد : فاضي لك
محمد : انت مو للبحر يودونك انت لنار جهنم
عدنان : انا الي رقصت شرقي لو انتو ؟
ابو حمد : شفيك حمد ؟
حمد بحزن : تعبان يبه
ابو حمد : مو نايم ؟
حمد : لا يا يبه و ما فيني نوم
ابو مشاري : مجنون انت قوم نام ما يصير كذا
حمد بهم : بروح اللحين بنام .. تبون شي ؟
ابو مشاري : سلامتك
طلع حمد من الصالة و ع طول راح الغرفة و كان هناك عبدالله
حمد : سلام
عبدالله : عليكم السلام
راح حمد و طلع له ملابس و دخل الحمام (( اكرمكم الله )) و اخذ له دوووش سريع و لبس ملابسسة و طلع من الحمام و جلس ع السرير و غطى رجلينه و سند راسه ع ستاند السرير
عبدالله : حمد شفيك
حمد غمض عينه : ما فيني شي
عبدالله : معقوله يا حمد بكيك امس و ضيقتك اللحين حمد شفيك ؟
حمد ما زال مغمض عينه : تعبان و متضايق شوي
عبدالله ما حب يضغط عليه : طيب .. انا بطلع بخليك ترتاح
حمد : طيب
عبدالله طلع من الغرفة و هو يفكر في حال حمد الي متغير و كانوا يبون يعرفون سبب تغيره المفاجأ بس ما تكلم بولى حرف
حمد اول ما طلع عبدالله بكى بصوت عالي ندم و اول مرة يندم ع شي في حياته بكى عشاان حبه الي خسسره بكى و هو يتذكر كيف كان يرتوي من شفايفها بكى لانه ضيع سمعته و سمعت بنت عمه بكى لانه ضيع احلى حلم بحياته
حمد يبكي و يصرخ بأعلى ما عنده : لااااااااا عبيييير لاا
الكل عند الرجاجيل سمعوا صرخة حمد راحو كلهم يركضون له داخل الشباب صاروا ع جهه و الرجاجيل ع جهة و الجد وسطهم
محمد : حمد
سعود : حمد شفيك ؟
سلمان : حمد خوك شفيك ؟
عدنان : حمد حبيبي شفيك
حمد يهز راسه : مافيني شي مافيني شي
ابو روان اشر للكل يطلع برة طلعوا كلهم من العرفة و جلس جنبه و مسك يده و ضمه
ابو روان : حمد شفيك ؟
حمد يبكي : تعبان عمي تعبان
ابو روان : من ايش حبيبي ؟ ليه ما تقول الي فقلبك
حمد يصرخ: ضيعت شرفها يا عمي ضيعته
ابو روان بصدمة : ايش ؟ عن من تتكلم ؟
حمد شد ع يد ابو روان و هو يبكي : عمي ضيعت شرفها طلعت حقير و سافل ما فهم شي ليه سويت كذا لييه ليه
ابو روان ضمه بقوة : خلاص حمد اهدأ انا مو فاهم شي اهدأ و انا عمك اهدأ
حمد كان يبكي من قلب نادم قد شعر راسه بكى بكل حرقة قلب و هو يكبي كان مرات يهمس بعبير بعد ما هدأ رفعه ابو دانيال عن حضنه
ابو دانيال بحنان : و اللحين ممكن تقول لي ايش الي يخليك تنهار كذا ؟
حمد ببحة بكى : عمي انا ابي اتزوجها
ابو دانيال بأستغراب : طيب و ايش المانع ؟
حمد نزلت دمعته : ما توافق علي
ابو دانيال : ليه ؟
حمد بحزن : لاني ضيعتها
ابو دانيال بصدمة : كيف ؟
حمد يبكي بصوت عالي : والله عمي والله ما سويت الي ببالك انا مجرد حضتنها و و ..... و صاح اكثر ... و بستها بس والله ما سويت اكبر من كذا
ابو دانيال بصدمة اكبر : مين يا حمد مين ؟
حمد نزل راسه : عبير
ابو دانيال : عبير ؟ مين عبير ؟
حمد بأرتباك : بنت عمي
ابو دانيال : بنت عمك ابو سلمان ؟
حمد نزلت دموعه : ايه
ابو دانيال بصدمة : حمد بنت عمك شرفها شرفك كيف تسوي كذا
حمد بكى : والله ياعمي الشيطان لعب بعقلي والله انا احبها و ابيها ع سنة الله و رسوله
ابو دانيال : انت حتى لو ما تبيها غصب عنك تاخذها
حمد : و الحل يا عمي ما تبيني
ابو دانيال : شرفها بيدك يا حمد تقدر تخليها توافق
حمد بهم : كيف يا عمي كيف و هي تكرهني اللحين
ابو دانيال : انت رجال يا حمد و تقدر تحل مشاكلك فكر يا حمد فكر
حمد : طيب
ابو دانيال وقف : يلا قوم .. و اذا سألوك الشباب و الرجاجيل شفيك قول لهم صاحبك صار له حادث مو تقول لهم الحقيقة طيب؟
حمد : ليه ؟
ابو دانيال : ناوي عمك يهاوش ابوك و تكبر السالفة .. انا لو بيدي بقول بس بدون مشاكل و كل شي ينحل بهدوء بينكم و الاهل ما يدرون فاهم
حمد : طيب
ابو دانيال : يلا قوم معي
حمد بحزن : لاا عمي انا بجلس هنا الدنيا صاكه فيني
ابو دانيال : حمد ما يصير كذا حاول تنسسى المووضوع و ما تبين لناس همك لاا تبين ضعيف و انا عمك قوم اللحين و خذ لك دوووش سريع و لف مع الشباب
حمد بعناد و ضيقه : مابي يا عمي مابي ابا احط راسي و انام تعبان حيييل
ابو دانيال ماحب يضغط عليه : طيب على راحتك يا ولدي
طلع ابو دانيال و تارك وراه قلب مهموم و متضايق و توه حاس بالي سواه لما خرج ابو دانيال من الغرفه ع طول هلت دموع حمد و دخلوا عليه الشباب و صاروا كلهم حوله و يواسونه
عبدالله : خلاص يا حمد انسسى همومك و عيش حياتك
حمد بحزن : يا ريت يا عبدالله انا قلبي انجرح
سلمان : ما تقول لي من دي الي جرحت قلبك اكوفنها
حمد (( اختك يا سلمان اختك )) : مو اهي جرحتني انا جرحتها و قلبي انجرح
عدنان : ياخي ما ينعرف لك جرحتها و انجرحت و مرة جرحتك ممكن تفهمني السالفه
حمد بضيقه : اوف منكم خلاص عاد
سعود بملل : ياخي لاعت جبدي ابي اطلع من هالحكرة ابا اسستهبل
محمد : وين تستهبل و انت رجلك مكسورة
سعود كشر : اوووف لاازم تذكرني
عبدالرحمن : ههه والله انك مخفة
سعود : انت جب طول يومك لاهي بجوالك
عبدالرحمن يقهره : كيفي شدخلك انت ؟
سعود بقهر : جب زين جب
الكل ما عدا حمد و سعود : ههههه
مشاري : انا بروح اشوف جارني
ريان : ليه غيرت اسمها ؟
مشاري : لانها مو لي
نواف : لانها لعمي ابو دانيال
دانيال : انا ابي اركب خيل تصدقون
نواف : و انا بعد
مشاري : شرايكم تجون معي و تركبون و نترك حمد لحاله يرتاح
الشباب : اوكي
حمد : طيب
ريان : يلا ع خير
غير متصله
03-10-2012, 08:43 PM
عند الحريم
روان : ههههههه خالتي حرام عليك
ام عبدالرحمن : والله قهههرني ف ذاك اليوم بغيت اذبحه
الجدة : هو هههه
ام مشاري : عجل انا ... محمد ايام الثانويه جننني كثير مرة تهاوش مع ولد حارتنا و محد يدري ليه متهاوش معه اخر شي سألته محمد ليه متهاوش معه يقول لي الوسخ وسخ جزمتي السوده اكرمكم الله
الكل : هههههه
ام ريان : ولدك عنده هلوسه بالنظافه
ام مشاري : أي والله يا كثر هلوسته
راون : ايواه اتذكر اخر مرة لما بجي لمشاري اتصل فيه و قال له نظف الشقة مابي ولاا ذرة معفوسة و مشاري و علي تورط بعدين انا و العنود نظفنا الششقة و لما جا يقول لمشاري غصب عنك تنظف الشقة
ام مشاري : الله يساعد مرته عليه
الجدة : مو بس مرته هذا لو بيطلع مع عياله بيقول لهم لاا تدخلوا بالاكل السيارة
ام ريان : هوو يا يمة اسسكتي تذكريني بأبوي
الجده : ههه حتى ابو خالد فديته كذا
و في هالوقت دخلت عليهم ام مشعل ( ندى )
ندى : سلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
الجدة : هلا بنيتي حياك حبيبتي
ندى : هلا بيك جدة ... مششعل جابه ابوه ؟
روان : امس قطيتوه عليه و ظل سهران مع الشباب و بعدها جابه لي محمد و قال لي انه نايم و اخذته و حطيته بغرفة مشاعل لان البنات كلهم كانوا امس عندي
ندى : يوووه اللحين بيسهر لي بجنني
ام سعود : كوفنيه بكم صرخة ينام لك
ندى : ههه يا خالتي هو ما تعود علي كذا و اذا صرخت علي قال لي ما تحبيني
الكل : ههه
و في هالوقت دخل عليهم عزيز
عزيز يصارخ : ابا فطور عجيب ابا فطور عجيب ابا فطور عجيب ابا فطوم عجيب
الجدة : بااااس يا ولد فرقعت اذني
عزيز بطفوله : اذنك ؟ انتي عجوز عودة و العاجزين ما يسمعون زين
ام حمد : عيب يا عزيز
الجدة : صدق قليل ادب من علمك كذا ؟
عزيز بفخر : زوج اختي
ام سلمان : ما غيره عدنان
عزيز : مو عدنان ابو وريف
ام حمد : و ليه ابو بنت مو صبي ؟
عزيز : يقول يبي وحده حلوة مثل ريهام اختي
الجدة : سود الله وجهك من بزر ... و رفعت عكازها
عزيز بصراخ : شيييييييييل علييييه .... و هررب
الكل : ههههههه
روان : فديييته يجنن عزوز
الجدة : الله يعطيك واحد مثله
روان بحيا : هه يا جدة تونا
الجدة : وين توك بس يجي مشاري يخطبك و تملكو و تتزوجو و خلصت السالفه
روان بخجل : هه ع ايش مستعجلة يا يمة ؟
ام مشاري : والله و نعم اذا ولدي يبي روان اهللل له اسبوع كامل
روان : هه
و دخل عليهم مششاري و ابتسم
مشاري : يعني لو اتقدم لك يا روان توافقي ؟
روان : بقول بس مو اللحين ف البارت الي عقبه
انتهى البارت
شبكون رد روان لمشاري ؟
ام دانيال شبصير ع سالفتها الي ما جبت طاريها ؟
حمد وش بيصير و هل بيعرفون غيير الي عرفوا ؟
fa6oom
03-10-2012, 09:16 PM
يسلمووو بأنتظارك
غير متصله
03-17-2012, 02:36 PM
يسلمووو بأنتظارك
يسلمك ربي
غير متصله
03-17-2012, 02:37 PM
البارت 13
في يو عيد ميلاد سلمان كان الكل متجمع و سلمان كان في غرفته يتجهز طالع لشباب فجأة دخل عليه عدنان و حمد
عدنان : سلوم قوم
حمد يصفق : يلا يلا
سلمان استغرب : وين ؟
عدنان : بنطلع
سلمان : انا طالع مع ربعي اليوم عيد ميلادي و انتو ولاا افتكرتون بعد
حمد : و انت بزر نسوي لك عيد ميلاد اقول مش معي لاا اكوفنك
سلمان : مين قال اني راح اجي انا بطلع مع صاحبي
حمد بملل : راح تجي معنا
سلمان بغرور : ماقدر
عدنان : يلا عاد بلا سخافه
بعد حنة و رنة من عدنان و حمد وافق سلمان يجي غطوا عينه و ربطوا اياديه و هو طبعا معصصب حييل ليه يسوون كذا دخلوا الخيمة الي ببيت عمهم و فتحو عينه و يده و كان المكان ظلام فجأة اشتغلت الاضواء بهدوء و رومانسييه و كان الجو ممتع و الكل يصرخ
الكل : سبرايس
سلمان وقف منصدم يناظر اولاد عمه و اخوانه و هم يغنون له اغنيه ميلاد شوي الا و عدنان ماسك الميكرفون و يغني لسلمان اغنيه كاتبها هو و عبير و ابتدت التهاني و غيرها بعدها قطع الكيكه و طفا الشمعه و كذا يعني
بعد الحفله
كانوا كلهم في داخل البيت و محد بالخيمة غير عبير و حمد كان يناظر فيها و هي تعدل الجلسسه و هو يفككر فجأة راح لها و مسكها من يدها و لفها له
عبير بخوف : حمد
حمد غمض عينه و يده ع فم عبير و بهمس : اوووش ولا كلمة
عبير بأرتباك : ح ــمد اتركني
حمد جلس ع الكرسي و جلسها ع حضنه و لف يده ع خصصرها
عبير بخوف : حمد اتركني
حمد بهمس يخوف : عبير استكي
عبير بخوف : انت شتسوي اتركني
كانت بتقوم بس مسكها ببقوة من خصرها و من خوفها جلست ع حضنه مثل ما ثبتها بعد مدة مرر يده ع خصرها و شوي ع شعرها الي يبان من من تحت الطرحة
حمد بهمس : صايرة حلوة عبيرر
عبير ارتبكت من همسه : حمد اتركني
حمد مرر يده ع خصرها : ما توقعتك كذا حلوة يا عبير
عبير انصدمت : ايش ؟
حمد شالها من حضنه و وقفها و لف يده ع خصرها و نزل الطرحة عن شعرها شافها ملاك قدامه حوط خصرها بقوة و نزل راسه لرقبتها و دفن وجها بين شعرها و عبير كانت صنم يتكلم بس ما يتحرك جمدت من لمساته
_
_
_
صححححى حمد من الذكرى على صوت الباب ينطق ... دخل اخوه عزيز و ع طول جلس ع السرير اما حمد مسسح دموعه عشان ما يشوفها عزيز ركب عزيز ع السرير و نام ع رجل حمد
عزيز بطفوله : حمد
حمد ببحة بكى : عيوني
عزيز : عبير ايش بها ؟
حمد بأرتباك : ايش بها ؟
عزيز : ما نامت و انا شفتها من شوي تتسحب و تخرج و راحت عند النافورة و شفتها تفرك فمها بقوة
حمد تألم من كلامه : انت شفتها تسوي كذا ؟
عزيز : ايوه شفتها تسوي كذا
حمد و هو يلعب بشعر اخوه : طيب حبيبي لاا تقول لأحد ماشي ؟
عزيز ببراءة : ليه
حمد بتردد : لان ... لان
عزيز بملل : لان ايش ؟
حمد : لان اذا قلت لأحد غيري يمكن يذبحوها
عزيز نقز : ليه هي مسويه شي خطأ
حمد بهم : لاا يا حبيبي بس اهي طلعت بدون طرحة صح ؟
عزيز : ايوا
حمد بحزن : خلاص حبيبي اذا قلت لهم بيعصبو و يضربوها
عزيز بذكاء : ايوه .. طيب ما بقول لاحد
حمد ابتسم بألم : عفيه عليك يا شاطر .. يلا روح لهم و اجلس معهم انا بنام
عزيز غمض عين و الثانيه مفتوحة : يعني طرده
حمد : هه أي طردة
عزيز : طيب ... و قام من حضن حمد وطلع
عند الرجاجيل
عزيز يغني : عدون يا دبة
عدون يا روح اختي وين الحبة ؟
ابا اللحين اللحين هبه هبه
عدنان و سلمان : هههههههههه
عبدالرحمن بملل : ما تقولون لنا وش سالفة هالحبة
سلمان : والله مو اللحين سالفة الحبة خلها لبعدين
محمد : لا والله نبي نعرف اللحين وش سالفة الحبة لوعتون كبدنا يا اخي
ريان : و انا بعد ابي اعرف وش سالفة هالحبة من عرفناكم و انتون حبة و حبة ما يندره ايش سالفة هالحبة
نواف : يلا ما تقولون وش سالفة هالحبة
عدنان و عزيز و سلمان : ههههههههههه
عزيز يطلع لسانه لشباب : ما بنقول حرررررررة
الكل : هههههههه
عند عبيييير
كانت تبكي بصوت عالي محد كان حولها كانت تفرك شفايفها بقوة و تقول لا لا وقف يناظرها و يده ف جيب البرمودة
عبير بقهر تبكي : حقييير و ربي حقييير والله لخليك تبكي دم
....... : ايش تسوين هنا ؟
عبير بخوف : ماسوي شي
....... ببرود: طيب ليه جالسة كذا بدون طرحة انتي عبالك جالسة ببيتكم ؟
عبير بقهر : انت ما لك دخل فيني و انا كيف طلعت و كيف دخلت مالك دخل فاااهم
....... بهدوء يخوف : اها كذا يعني و اذا قلت لك انك قريب بتكونين ملك لي انا وحدي ايش تقولين ؟
_
_
_
عبير بقرف : يييييع انا اعاشرك و اصير ملكك ووووع ووووع
حمد تألم بس ما بين : كذا يعني ؟ يكون ف علمك انتي ما عمرك كسسرتي بخاطري و لاا مرة كل شي صار تمثيييل تعرفين ليه انا سويت كذا ؟ عشان الكف الي جاني لمى كنت بأول سنة جامعه كنت بسسكت بس شفتك كل مرة تمدي يدك قلت براويها مين حمد الي تمد يدها عليه ... و بهدوء و برود قاااتل .... عمي ابو دانيال شاف كل شي صار بينا و قال لي اذا ما وافقت تتزوج بفضحكم
عبير بخوف : مهو بكيفكم
حمد عطاها ظهره : اسسمعي يكون ف علمك انا ما رضيت آخذك حبا فيك .. لا انا اخذتك مجبور مو ناقص فضايح و حطي ببالك مو انا الي اخذ بنت مدري كم واحد لمسها تفهمين ؟
عبير تبكي : ما عندك احساس ؟ حس بالي تقوله .... و بكل جرئة تقدمت و قربت لوجهه و همسست ... و لاا انا الي اتزوج واحد برضاي و هو مدري مضيع شرف كم بنت تفهم
و مشششت عنه و هي تركض لداخل اما حمد جلس ع الكرسي و ررفع رجله و نزل راسه و بكى جى له ابو دانيال و ضمه
ابو دانيال : خلاص يا حمد خلاص
حمد يبكي : ماقدر يا عمي اخاف افضح روحي
ابو دانيال : لاا ما تفضح روحك انت سو الي كنت بتسويه و كمل تمثيلك بعدين لا تزوجتو نزل قناع الذل و الاهانة و القذارة و القساوة و خلها تشوف مين حمد الي يموت بترابها ابيك اللحين تنام و تصحى و انت تنسسي روحك الموضوع بين لها انك ما اهتميت للموضوع و ع العششا اكييد بنتجمع حريم و رجال فاتح الموضوع ابوك و عمك و صدقني هي بنفسسها بتخاف و ما بترفض لانها عبالها كلامك لعب فهمت ؟
حمد مسسح دموعه : طيب فهمت فهمت
ابو دانيال وقف و مد يده : هيا بنا الى الداخل
حمد ابتسم بحزن : هه هيا بنا
في مكااان من زمااان ما مرينا عليه و لاا عرفنا ايشش احوالهم
في الكويت بالتحديد _ شقة جد روان
كسترينا : ابي لقد تم بيع المنزل ماذا ستفعل الان
الجد بفرح : سنرجع الى بريطانيا اكيد
تريفي ((خطيبة كسترينا )): لقد اشتقت لأمي
الجدة ضمتها : ستذهبين لها قريب ان شاء الله
الجد : سنبيع كل ممتلكاتي هنا و سأعطي حق ابنتي المرحومة لوالد حفيدتي
الجدة : خير ما فعلت ... لقد اشتقت لها كثيرا
كسترينا : اني ذاهب إليها بعد قليل
الجدة بفرحة : حقا ! اريد ان اذهب معك لقد اشتقت لها كثيرا
تريفي : حبيبي انا ايضا اريد الذهاب معكم لقد اشتقت لها
الجد : ما رأيكم ان نذهب لها جميعا ... و بعدها من السعوديه نذهب الى بريطانيا دون ان نرجع هنا
كسترينا : فكرة جميله ابي اذا بعد اسبوع ستكون كل الممتلكات مباعه سنذهب لها بعد اسبوع اذا
طلع جواله من جيب بنطلونه الي وراء و اتصل لروان
روان بصراخ : خااااااااالي
كسترينا : ههههه ع مهلك عزيزتي ... و قال و هو يحاول يتكلم عربي ... فكَعدتي اذني ..
روان : هههههههه خالي اششتقت اليك كثيييرا
كسترينا بزعل متصنع : و هل يهون عليك ان تتركيني 6 اشهر دون ان تسألي عني
روان بجديه : تعرف ضروفي يا خالي لقد مررت بضروف صعبة هذه الايام
كسترينا : لاا علينا ... لدي لك خبر جميل جدا
روان : و ما هو ؟
كسترينا : ستعرفيينه بعد اسبوع
روان بدلع : كسترينا
كسترينا بمزح : انا خالك قولي لي خالي و ليس اسمي
روان بدلع و عناد : لاا كسترينا اسمك كسترينا انا اعتبرك اخي .. و بمكر ... هل فهمت يا كسترينا
كسترينا : ههههه نعم لقد فهمت ايتها الدلوعه
روان : هههه خالي ما هو الخبر ؟
كسترينا : سناتي بعد اسبوع السعوديه كي نراك و منها نذهب الى بريطانيا
روان بصراخ : واااااااااااااااااااااو لقد اشتقت لكم
كسترينا : و نحن ايضا عزيزتي
روان بفرحة :احبك خالي
بعد ما سسكرت من خالها رجعت داخل و لقت مشاري جالس وسط الحريم و حسست بشوية غيرة
الجدة : يا ولد اللحين بيصحو البنات روح لرجاجيل
مشاري بعناد : لاا لاا اول تجاوب روان
ام مشاري : يا مشاري استح روح البنت طاح وجهاا من الحيا و انت هنا معاند يلا اشوف قوم برة
مشاري هز راسه بلا : لاا لاا اول تجاوب
ام مشاري لفت لروان : روان يا بنتي جوابي عليه الي ما يستحي
روان نزلت راسها يحيا : الجواب عند ابوي و اخوي اذا هم رضوا وافقت ما رضوا ما اوافق
مشاري وقف و تخصر : يا سلام
الجده : يلا تت تت برة برة
مشاري : ههه الله يهداك يا جدة انا قط تسوين لي تت تت
ام مشاري دزته : يلا برة
مشاري : اوووف نسيتوني ليه انا جاي هنا
ام مشاري : ليه جاي ؟
مشاري : عمي طلال يبي بنته و دانيال يبي ولده
روان : طيب انا بروح و مشعل نايم
مشاري : عجل امشي معي
روان : لاا بجي بعدك باخذ كم غرض للوالد
مشاري بعناد : بنتظر
الجدة بصراخ: مشششاري و يهد
مشاري : هههه خلاص خلاص بروح
و طلع برة و الحريم نزلوا الطرحات
ام ريان : الله يساعدك عليه يا ام مشاري
ام مشاري بيأس : مجنني هالولد الله يهديه بس
ام عبدالرحممن : ههه شفيكم عليه مسكين معاند لانه يبي يشبع من حبيبته ما عليكم منه اعرفه انا
روان طلعت من الفششله
الكل : هههههه
غير متصله
03-17-2012, 02:38 PM
في جناح الشباب
حمد يكلم صاحبة
حمد : تعبان بدر مالي مزاج
بدر : ياخي لمتى يعني لمتى ؟
حمد بحزن : لين ما يلين قلبها علي
بدر : حمد ما يعجبني هالحال الي انت عليه لمتى يعني ف البدايه تحبها و تعاندها لين ما كششفت روحك بروحك و كلنا كنا نقول لك تحبها بس انت تعاند و لمى اعترفت لروحك و عرفت انها تحبك و سويت الي سويته ندمت ... تزوجها مافي الا هالحل
حمد بصراخ : رووووووووح عني مابيها مابيها
بدر : ليه ؟ شفيها ما تبيها ؟
حمد بشك : البنت سلمت روحها لي مادري كم واحد لمسها
بدر بعصبيه : حمد انت الي ضيعتها و احمد ربك انك ما سويت شي اكبر و اسمع اذا ما تملكتو خلال اسبوعين والله والله لأقول لأبوك عن فعايلك مصختها عاد لاعت جبدنا
حمد بعصبيه : اعلى ما بخليك اركبه والله ... و سسسكر
حمد بكلم نفسسه و دموعه ف عينه : موبيدي والله مو بيدي اذا ما وافقت بضيع انا ليه سويت كذا ليه ليه صدق اني غبي حقير و ما افهم .... آآآه يا ربي ساعدني بس
عند الرجاجيل
عدنان يتثاوب : يالعود خلنا نقوم نام
نواف بتعب : والله تعبان حدي و انت ... و ضرب عدنان ع راسه ... احنا الي رقصنا شرقي ها يا حمار ما تحاسب تعبان بقوم انام
ريان : اووووف يا ربي يبه يرحم والديك قول له يخلينا نروح ننام
محمد نص نومة و نص صاحي : ابي اناااااااام يبه ارحمني
الجد حااااااقرهم : ((( و لاا تردوا ع السفيه جوابا ))) هذا احسسن شي
دانيال بكسل : لا جدي خلاص نواها علينا ... و صرخ ... يبه بنام وراي عيال اداريهم
ابو دانيال : الي يقول عندك درزن عيال كله ولد واحد
دانيال : ابي انااام حرام عليكم ... جدي ما يصير كذا ابي اروح لولدي بعدين يصحى و ما يشوفني قباله بيبكي و يجنن امه و امه بتتتعب حيل حرام جدي مابي ام مشعل تتعب خلني اتيسسر
الجد بمكر : عبالك يعني بتقص علي تحلم و انا جدك اللحين اخليك تروح تنام و ولدك نايم عند امه و يلا اشوف وجهك ع الطوف يلا
دانيال بصراخ : لااااااااااااا جدي لاا
ابو مشاري رحمهم : ههه يبه خلهم يروحون ما تشوفهم بنامون و هم واقفين
الجد : لاا اذا ما سمعت منهم حرف واحد ربع ساعه و اخليهم يمشون اذا شفتهم تكلموا يظلون كذا واقفين اربع ساعات
الكل الشباب شهقوا
عبدالرحمن يسوي روحه يبكي : جدي حرام عليك انا وحيد امي و ابوي ترضاها علي انا حبيبك ما يصير كذا
الجد بخبث : نص ساعه
محمد بصراخ : لاا لاا خلاص حمنوه اسسسكت
عدنان : بالله يالعود ما تقول لي انا شدخلني فيهم ما رقصت و لاا سهرت معهم انا طول وقتي مع خطيبتي
سلمان : مو بسبتك توقفنا
الجد : ساعه و نص
الشباب : خلاص خلاص بنسسكت
و دخل عليهم سعود و وراه مششاري و شافوهم مسطرين واقفين و فطسسوا ضحك ع اشكالهم
الجد يناظرهم : سعودوه و مششاري يلا اشوف اوقفوا وياهم يلا
مشاري بخرعه : ليه ؟
سعود : انا رجلي مكسورة ماقدر
الجد بعناد : لاا توقف معهم يعني توقف
عدنان كان يهممس لريهام تجي تنقذه لان كان معها من البدايه يسولف بسس سسكتت و هي تسسمع سوالفه
عدنان بهمس : ريهام يرحم امك ساعديني رجلي تعبت ابي انام
ريهام : ههههه يا عمري عليك طيب انا بس اقوم من الفراش اول و اشوف لك حل
عدنان بنفس الهمس : يلا بسسرعه تعبان حدي
ريهام : عسا التعب فيني و لا فيك
عدنان بدون ما يحس و قال بصوت عالي : لاا لاا يا روحي فيني انا و لاا فيك انا اذا تعبتي شبصير فيني ؟
الجد يناظره : يالي ما تسستحي تكلم خطيبتك ها سسكر اشوف سسسكر
الرجال : ههههههههه
اما الشباب ماسكين ضحكتهم لان اقل همس يزيد الوقت
عدنان بأرتباك : لاا لاا انا اقصد رجلي
ريهام بصراخ : انا رجلك ها براويك يا عدنان
عدنان بخوف : لا لاا ريهام والله ماقصد
الرجال : ههههههههههههه
الجد : اشوف يلا عطني جوالك
عدنان : لاا انا ماقدر ع فراقها تواسيني
ابو سلمان : ع ايش تواسيك ... ع العقاب يعني ؟
ابو حمد : و انت كيف تكلمها ها بعدها ما تصير حلالك ... زيد عليهم العقاب يبه
الشباب : سكبوم بوبوم (( يعني ما نطقوا ولاا كلمة ))
الجد : عقاب عدنان ما يشوف ريهام اليوم
عدنان : لاا لاا حرام عليك يالعود ماقدر
ريهام : ههههههه تستاهل عجل انا رجلك ها
عدنان : ريهام والله ما قصد حرام
اما الشباب حالة استثنائيه كل واحد يضحك بدون صوت بس الكتف يتحرك و هم يضحكون بسس لما ما مسكوا روحهم
الشباب : ههههههههههههه
الجد : اشوف كلكم اوقفوا ما ينفع معكم الا كذا يلا من الكبير لصغير
وقفوا الشباب مخربط بدل من الكبير لصغير من الطويل للقصير و صار آخر واحد سعود لانه ما يوقف عدل من رجله
الجد مسك عكازه : يلا اشوف فتحوا اياديكم
كلهم فتحوا اياديهم و ما يدرون ايش بصير لهم او ايش بيسوي فيهم
الجد : الي بيقول آه ازيده خمس ضربات فاهمين ؟
الشباب : فاهمين
اول واحد انضرب ريان ماسك روحه لاا بقول آه و لمى خلص دوره قال آه بصوت قوي و ع طول راح المطبخ عشان يحط ع يده كمادات
ثاني واحد دانيال تحمل و تحمل ع اخر ضربة كان يون بس و ضربه جده بالعصا ع يده و راح للمطبخ بعد و بعدها كذا نواف و بعدها محمد و بعدها عبدالرحمن
الجد : افتح يدك
عبدالرحمن : ابوس رجلك لاا يألم جدي حرام
الجد : افتح لاا ازيدهم
عبدالرحمن فتح يده و انضرب و راح للمطبخ لشباب و بعدها انضرب عدنان و انضرب بعد اخر واحد سعود من اول ضربة قال آه
الجد : لك خمس زياده
سعود بألم : حرام عليك يالعود يألم
الجد : افتح ... اضرب ثمان ضربات و تحمل آخر وحده قال اه
الجد : تزيد خمس
سعود بصراخ : خلااااااااااص يدي انكسسرت
الجد : افتح افتح
سعود ببكى : ولي يرحم والديك خلني امشي مو كافي رجلي بعد يدي
الرجال : ههههه
الجد حز بخاطره : خلاص روح
و مششى سعود بسسرعه و هو رايح المطبخ دخل و شاف الشباب كل واحد منهم يقول آح و يون
سعود بصراخ : يلعن اليوم الي سهرت فيها وياكم ما يسسوى علي
عدنان بألم : والله انا الي طحت فيها
ريهام : تستاهل
عدنان : ريهاموه عاد
ريان : بقوم اركب فوق و انام ... تصبحون ع خير و طلع
نواف : و انا بروح لزوجتي يلا باي وطلع
دانيال : و انا بروح جناحي يلا ف امان الله و طلع
عبدالرحمن : و انا بروح انام ف حضن امي
محمد : روح يا البزر
عبدالرحمن : فيه احلى من حنان الام انت بعد ما احصل لي ام كذا تراعيني
محمد : روح زين
عبدالرحمن : راحت روح عدوك ... و طلع
مشاري : و انا بروح اجلس ف الصاله مع عمي و طلع
محمد : و انا بروح انام يلا باي
سعود : خذني معك يا خاين
محمد : قوم
غير متصله
03-17-2012, 02:38 PM
في قسسم الحريم
دخل عليهم عبدالرحمن و هو يخربط ف مشيه مرة يمين و مرة يسسار و كأنه سكران
عبدالرحمن : يمة
ام عبدالرحمن : هلا يمة
عبدالرحمن : ابي انام
ام عبدالرحمن بضحكة : طيب نام
عبدالرحمن : بنام بحضنك
ام عبدالرحمن بضحكة : ههه اكيد محصل لك عقاب ؟
عبدالرحمن : ايوا يا يمة جدي كسسر عظامي
الجد : هو شمسوين ؟
عبدالرحمن بهمس مسموع: راقصين شرقي
الحريم : هههههههه
ام عبدالرحمن : ههه شرقي عاد ؟ و مين راح قال لجدك لو شافكم
عبدالرحمن بصراخ : كله من عدون الزفت
ام سلمان : ههه توقعت انه عدنان .. و اكيد هو الي اكلها ؟
عبدالرحممن : ايوا صاده جدي يكلم ريهام و يتوسل يازعم
الحريم : ههههه
عبدالرحمن انسدح ع الكنبة و حط راسه ع رجل امه
عبدالرحمن : يمة حوسي بشعري
ام عبدالرحمن : قوم بتجلس هنا ؟ مع الحريم
عبدالرحمن : ايوا كلهم عماتي مادري خالاتي
ام عبدالرحمن : استح ع وجهك
عبدالرحمن : اجل قومي معي الحديقة عناد الا انام بحضننك اليوم
الجدة : منت بزر
عبدالرحمن : الا بزر و نص وقت يضيع الحنان ما القاه الا من امي بنام يعني بنام
ام عبدالرحمن : طيب قوم معي الحديقة
عبدالرحمن : لاا بنام هنا
ام عبدالرحمن : و البنات لا صحو ؟
عبدالرحمن بهمس : يذلفون الحديقة
الجدة : استح يا ولد
عبدالرحمن بصراخ : و انا شعلي منهم انا ابي امي اووووف
ام عبدالرحمن : يا عبدالرحمن قوم من هنا و بنروح الحديقة
عبدالرحمن : مابي انا بنام هنا
ام عبدالرحمن : هني حريم كيف تنام ؟
عبدالرحمن : لاا خلهم هنا ... و يضرب نغزة ... عشان لاا خطبت وحده من بناتهم يكونون عارفين طبعي
الجدة : اشوفك تضرب نغزة
عبدالرحمن : ما ضربت نغزة و لاا شي بس انا معاند جدي و جاي هنا ابي انام ف حضن امي ما القا حنان ما يصير .... و ناظر امه ... يلا يمة حوسي بشعري
ام عبدالرحمن حاست بششعره : حمني ما يصير كذا شبقولون عنك الحريم
عبدالرحمن : بيقولون عني بزر
الحريم : هههه
الجدة : و عادي يقولون عنك بزر
عبدالرحمن : أي عادي يعني أي شخص ييبي ينام ف حضن امه و يبي حنان يكون بزر اشوفكم كلش اللحين طول عمرهم الحريم دلوعات
ام ريان : و مين قال انهم دلوعات
عبدالرحمن يقلد البنات : يمة ابي اروح المول بشتري لي فستان ما يصير كذا
الحريم : هههههههه
نام عبدالرحمن ف حضن امه عناد للحريم و لجده و امه طبعا ... وصحا المغرب لانه ما عرف ينام من ضحك الحريم و البنات
عبدالرحمن يهمس لأمه : اوووف ما يخلون الواحد ينام براحته
ام عبدالرحمن : تستاهل و بعدين فشلتني كيف تجي هنا و كله حريم
عبدالرحمن : وانا شعلي منهم
قام عبدالرحمن و طلع بدون ما ينطق حرف واحد و كانت عيون ريم تناظره ليين طلع من الصاله
على العششا
حمد بصراخ : يبه عمي
ابو سلمان : خير يبه ؟
ابو حمد : شتبي ؟
حمد : انا قررت اتزوج
الجد : شفيكم ناط لكم عرق الزواج ؟
حمد : لا يجدي انا من زمان ناوي اتزوج بسس ما كنت جاهز نفسيا
ابو سلمان : ومن سعيده الحظ ؟
حمد بتردد و هو يناظر ابو دانيال عشان ياخذ قوته : عبيير
ابو سلمان ابتسم : بنتي ؟
حمد : ايوا
ابو سلمان : و هذي الساعه المباركة يا ولدي
ابو حمد : احسسنت الاختيار يا ولدي
حمد : عااد ها ابيها بالطيب لو بالغصب
ابو سلمان : و ليه ؟
حمد : انا احبها و ابيها لي انا و بس
ابو سلمان ابتسم : خير ان شاء الله
حمد طرش مسج لعبير و عطاها نظرة من بعيد
عبير وصلها المسسج و قرته و انقهرت
_
_
_
_
_
_
و انتهى البارت
حمد و عبير شبصير ع سالفتهم ؟ ووش تتوقعون المسج ؟
ام دانيال ما جبت طاريها ف بارتين وش بيصير ؟
تبون بارت لو لاا ؟
fa6oom
03-17-2012, 05:50 PM
عوافي يالغلا يالله كمليهاااا مره متحمسه
غير متصله
03-27-2012, 05:57 PM
عوافي يالغلا يالله كمليهاااا مره متحمسه
من عيييييييييوني يالغلا
غير متصله
03-27-2012, 05:58 PM
البارت 14
بعد 3 اسابيع
في بيت ابو حمد
حمد يكلم ريهام
ريهام بخوف : حمد انا خايفة
حمد و هو يعدل شماغه : من ايش خايفة ؟
ريهام : خايفة ع عبير منك
حمد بسخرية : ليه انا اسد باكلها ؟
ريهام بأرتباك : لاا انا ما قلت كذا بس انا عارفة انت ليه اخذت عبير
حمد بخبث : و ليه ان شاء الله ؟
ريهام : عشان انك تحبها و في نفس الوقت تبي تذلها و تنتقم منها
حمد ضحك من قلب : هههههههههههه و الي يرحم امك انا احبها ؟
ريهام بأرتباك : حمد الله يخليك ارحم هالمسكينه
حمد بخبث : ما عليك و يلا اشوف بتأخر كذا بروح بيت عمي بيجي الملاك اللحين
ريهام : اول قول لي ليه تبي ملكة و زواج ف مرة وحده ؟ و ليه عائليه و ماحد يدري ؟
حمد بغرور : انا ابيها كذا و يلا اشوف خليني اروح و انتي راح تجي مع ابوي
و طلع و هو مفرفش و يغننني و صوته ملعلع لأبعد حد و مطننننش الي يكلمه و يقول له يهدي الوضع بينه و بين عبييير و لا عاطي احد وجهه
عند عبييير
كانت متقطعة من البكي و ذابحة عمرها ما تبيه و حتى الكوافيرة كل ما تعدل مكياجها ترد تبكي و تخررب الششغل
شوق : خلاص يا حبيبتي ما يسسوى تسوين كذا
عبير تبكي بحرقة : مابيه مابيه مو غصصب
شوق : اذا انتي ما تبينه ليه وافقتي
عبير شهقت و هيي تتذكر كلامه لها : لان حقيير و ربي حقير
شوق : خلاص يا حبيبتي قومي لبببسي فستانك و خلي الكوافيرة تعدل مكياجك و لا تبكي صدقيني ما يقدر يسوي فيك شي و انت حاولي انك تلينين قلبك
عبير هدأت شوي : طيب
و بعد ما لبست فستانها و عدلوا لها مكياجها و جلسست مع شوق اختها و جتها ريهام و هدتها و جا عدنان يبي عبير توقع
عدنان : يلا عبير وقعي
عبير ببكى : تففكى مابيه
عدنان بحنان : عبير حبيبتي لا تخافين حمد ما بيسوي شي
عبير برفض : مابيه مابيه
عدنان مسك يدها : والله و ربي الي خلقني ما يقدر يذلك و انا عايش و راسي يششم الهواء
عبير ضمته : عدون مابيه مابيه
عدنان بهمس : خلاص حبيبتي اوووص لا تبكي صدقيني بس يمد يده عليك خبريني و انا يظل معك طول الوقت خبريني وصدقييني ما يقدر يسوي لك شي
عبير : وعد تظل معي ؟
عدنان ابتسسم وباس راسها : وعد
عبير هدت شوي : طيب
عدنان : يلا حياتي سمي بالله و وقعي
وقعت عبيير و توكلت ع الله و في الزفة نزلت عبير و هي ترتجف صح كانت الحفلة عائليه و كانت حفلة بسسيطة بس بعد خافت و كانت ريهام تناظرها و شوي دموعها بتنزل طلعت الحديقة لانها مو قادرة تمسك دموعها و صدفة شافت عدنان
ريهام بهمس و صدمة : عدنان ؟
عدنان بسخريه : ايه عدنان شايفة وحش يعني
ريهام تبكي : ليه تعاملني كذا ؟ انا وش ذنبي ؟ ايش سويت ؟
عدنان بملل و كره : اووووف يا كرهك لا سويتي نفسك بريئة ... و لاا اقول لك ذنبك انك اخت حمد فهمتي ؟
ريهام بصراخ : و ايش دخل حمد فيني انا البلوة لو هو ؟
عدنان بخبث : الاثنين ... و ما اسستبعد انك مثل اخوك
ريهام حطت يدها ع اذنها : بس بس كافي خلاص كفايه روح وين ما تبي و سو الي تبيه ما برمي روحي عليك مو ميته عليك انا
عدنان بمكر : لاا ارجوك انا الي ميت عليك .. ناس حقيرة ...
ريهام تبكي : حرام عليك يا عدنان حرام
عدنان بهم : خلاص يا بنت العم عافك الخاطر
ريهام ظلت مكانها تبببكي بعدها دخلت التواليت (( اعزكم الله )) و عدلت مكياجها و طلعت راحت لناس و لا كأن صاير شي
بعد الحفلة _ _ _ _ في الفندق
اول ما دخلت عبير وقفت قبال المراية تستجمع قواها جاها حمد يمشي خطوة خطوة و شوي شوي و نظراته تلمع الحقارة و اول ما وصل لها مسكها من يدها و لفها له و عطاها كف
حمد بصراخ :هذا اول الكف
عبير بصراخ : آآآآآآه
حمد عطاها الكف الثاني : و هذا لانك عطيتيني كف بالمزرعه
و عاطها الكف الثالث
حمد : و هذا لانك تجرأتي و خبرتي الكل بالي صار
و عطاها الرابع :
حمد بصراخ : و هذا لان مادري كم واحد لامسك
و عطاها الخامس و من قوته طاحت ع الارض
حمد : و هذا لانك خربتي حياة اختي
و قبل ما يطلع رفسها ف بطنها و طلع
عبير كانت تتألم بس كانت ساكتة و دموعها الي تطيح ما كانت قادرة تتحرك لانه رفسسها حاولت تقوم بس ما قدرت و لولا حافت السرير ساعدتها ما قامت دخلت التواليت و غسلت وجها عن المكياج (( بمزيل المكياج طبعا )) و سبحت و طلعت و لبست بجامة و حاولت كثر ما تقدر انها ما تعطي الالم وجه لانها بتبكي بعدها .... لبست حرام الصلاه و فرششت السجادة و صلت ركعتين و دعت ربها ييسر امورها ... دخل عليها حمد شافها تصلي طلع عنها و قامت و شالت السجادة و خلتها مع الحرام ع الكرسي و ع طول راحت بتنام دخل عليها حمد
حمد بعصبيه : هي هي
عبير بهدوء : نعم ؟
حمد : بتنامين هنا ؟
عبير بنفس الهدوء : ايوا يعني وين انام ؟
حمد فتح الباب كامل : اشوف يلا وريني عرض كتافك ناقصك انا نامي ف الصالة و ع الكنبة يلا ... و صراخ .... يلا بررة
عبير بهدوء قاتل : طييب .. تبي شي قبل ما انام
حمد : موتك ان شاء الله ... بس يلا برة
اخذت عبير لها فراش و طلعت و هو ع طول سكر الباب راحت ع الكنبة و جلسست و هي تحط يدها ع خدها الي صار متورم و نامت و هي متكورة ع نفسها و كانت تبكي
عند عدنان
كان مع عبدالله عند البحر
عدنان ببكى : احبها يا عبدالله
عبدالله مسك يده : طيب ليه تسوي كذا ؟
عدنان : غصبا عني والله غصب عني ماقدر من اشوفها يروح كل الحب و ابي اذلها نفسس ما ذل اخوها اختي
عبدالله بهدوء : ما تلاحظ انك تنتقم
عدنان بحزن : يمكن
عبدالله سند ظهره ع السيارة : طيب .. انا اقول تتصل فيها اللحين و تتأسف منها
عدنان برفض تام : لاا لاا مابي
عبدالله : عدنان انت تعذب روحك بروحك ... انت تعذب قلبك و تعذب قلبها .. و بعدين ايش ماتبي ؟ الحب لعبة يعني ؟ اذا انت مو قد الشغلة ليه تسويها ؟
عدنان : كنت احبها و اموت فيها
عبدالله : و اللحين
عدنان : و اللحين بعد .. بس ماقدر انسسى الي سواه اخوها ف اختي
عبدالله : طيب و اذا انا اقول لك اتصل فيها اللحين و تأسف منها و فضفض لها و صدقني بترتاح اكثر ما انت ترتاح لي
عدنان بتردد : تهقى كذا
عبدالله ابتسم : ايوا يلا اتصل فيها
عدنان طلع جواله و اتصل فيها اما عبدالله ابتعد عنه عشان يتكلم ع راحته
ريهام ببكى : ايش تبي
عدنان بحزن :ابيك
ريهام بصدمة : ايش ؟
عدنان : ابييك
ريهام بصراخ : لييه انا لعبة عندك ؟ وقت ما تبيني تجيني و وقت تبي تنتقم تسويني لعبة ف ايدك انا مو لعبة يا عدنان و اذا انت مو قد كلمتك لييه تقولها خسسارة حبي لك خسسارة
عدنان حس بخناجر تطعن قلبه و بضيق قال : لاا تقولي كذا يا ريهام انا كنت منصدم ما كنت متوقع يطلع كذا من حمد و كنت معصب لان اختي كانت ذابحة عمرها من البكي عشان واحد مو حاس فيها
ريهام تبكي : مين قال انه مو حاس فيها ؟ بس هو ما يبي يضعف قدامها
عدنان : ليه يسوي كذا ؟ يضربها و قدامي بعد يذلها بكلامه و انا اسمعه لو ما هجمت عليه كان اختي ماتت مين هو عشان يمد يده ع اختي
ريهام : لاا تسألني و انا بعد نفسك اتساأل ليه يسسوي كذا فيها انا بعد مو لاقيه جواب للي يصير و الي يسويه فيها
عدنان بندم: انا آسف
ريهام تبكي : وين اوديها ما تقول وين اصرفها هالاسف
عدنان ببكى : ريهام تكفين سامحيني والله ما كان قصدي
ريهام : كل مرة اسامحك و تعيد غلطاتك ماقدر اقسسى كذا انا الي بتعذب اكثر .. مساحتك
عدنان بهمس حناني : احبك
ريهام بخجل و ببحة : هه طيب
عدنان ابتسم : احبك
ريهام بأحراج : خلاص عدنان
عدنان مال زال مبتسم : احبك
ريهام بأحراج : طيب طيب بسسكر
عدنان بفرح : ههههههه هبله
ريهام ابتسمت : اهبلون
عدنان : ههههه و يلوموني ف حبها
ريهام بدلع و خجل : عدوووون
عدنان برومانسيه : عقله روحه قلبه كله يا بعد كلي
ريهام بجرأة : اذوب انا ها
عدنان يغني : اذوب انا اذوب .. اذوب اذوب
ريهام : ههه
عبدالله كان يناظر عدنان من بعييد و هو يتكلم مع ريهام ابتسسم بحزن و هو يشوفه يضحك
عبدالله فقلبه : كل الناس ترتاح الا انت يا عبدالله الا انت متى ارتاح آآآآه .... و سمع حس احد وراه
عدنان : و انت يا عبدالله ما تبي ترتاح ؟
عبدالله بهم : ليه انا مكتوب لي الراحة و عايفها ؟
عدنان : تحبها ؟
عبدالله استغرب : من ؟
عدنان : الي فقلبك ؟
عبدالله بحزن : ايوا و بقوة
عدنان : شسمها ؟ بنت من ؟ كيف حبيتها ؟
عبدالله ابتسم : خلها ع الله
عدنان عرف انه ما يبي يقول : طيب ع راحتك
عبدالله ما زال مبتسم : ما قلت لي طاح الحطب ؟
عدنان : ايوا
عبدالله حط يده ع كتفه : مبروك .. و دائما فكر ف الشي الي بتسويه قبل طيب ؟
عدنان : طيب
عبدالله : يالله خلنا نرجع الجو برد و انا تعبان
عدنان : اخذت الابر ؟ و الدوا ؟
عبدالله بصدمة و ارتباك : ا ا ابرة أيش ؟ و و أي دوا ؟ تتكلم عن ايش ؟
عدنان ابتسم : تكذب يا عبدالله تكذب ... انا عارف انو فيك السكر ما يحتاج تغطي عني
عبدالله بتردد : كيف عرفت
عدنان : شفت عبدالرحمن و هو يعطيك الابرة
عبدالله بحزن : طيب خلينا نمششي
عدنان : طيب يلا
و ركبو السيارة و وصل عبدالله عدنان بيتهم وع طول راح بيتهم و في استقباله احمد اخوه
احمد : تأخرت
عبدالله استغرب : انت للحين ما نمت ؟
احمد : لا
عبدالله : و ليه ؟
احمد : ماعرف انام و انت مو ف البيت
عبدالله : طيب يلا انا جيت روح نام حبيبي
احمد : طيب ... تصبح ع خير
عبدالله : و انت من اهل الخير
غير متصله
03-27-2012, 05:59 PM
في بييت ابو مشاري
في غرفة مششاعل ... كانت ترطب جسسمها باللوشن دخلت عليها امها و كانت مبتسسمة و لفت لامها
ام مشاري بحنان : تعالي يمة تعالي
مشاعل راحت لها : خير يمة
ام مشاري مسكت يد بنتها : يمة انتي كبرتي و صرتي عروس و الباب يندق و ناس كثيرة تقدموا لك و في واحد متقدم لك يمة
مشاعل بحرج : من يمة ؟
ام مشاري : سلمان صاحب اخوك مشاري .. الولد ما ينعاف يمة فكري و استخيري و عرفي يا يمة هذا زواج مو لعبة
مشاعل نزلت راسها : طيب
ام مشاري :يلا يمة تصبحين ع خير و قامت
مشاعل بهمس : و انتي من اهل الخير
عقب ما طلعت ام مشاري جلست مشاعل ع السرير و الابتسامة شاقة الحلق
مشاعل : و اخيرا يا سلمان و اخيرا ... بتصير من نصيبي .... و ابتسمت ... وفيت بوعدم يا سلمان الله يخليك لي يا رب << و هذا بعده ما يصير زوجها
في بيت ابو ريان
ريان يكلم امه : يمة باقي بس شهر ع زواجي
ام ريان : طيب ؟
ريان بخوف : بتسويها فيني ؟
ام ريان ما فهمت : ايش ؟
ريان : انا اقصد سارة ... من صدقها شهر ما كلمها و لاا اشوفها ؟
ام ريان ابتسمت : ايوا
ريان بصراخ : لاا لاا مسستحيل انا مو موافق
ام ريان : ههههه و ليه ان شاء الله ؟
ريان : ما اقدر اتحمل كذا يمة
ام ريان : اجل كيف تشتاق لها ؟
ريان بشوق : يمة توني مسسكر منها و مشتاق لها بعد ما بالك شههر بتطلع من كبدي هالشهر
ام ريان : هههههه
بعد اسبووووع
في بيت ابو مشاري
مشاعل بحرج : يمة
ام مشاري : نعم يمة
مشاعل : انا و سكتت
ام مشاري : انتي ايش ؟
مشاعل بخجل : انا موافقة ع سلمان
ام مشاري بفرحة : كلللللللووووش
مشاعل : بأحراج : يييمة
ام مشاري ابتسمت : هههه فدتيك بس
مشاعل ع طول راحت فوق غرفتها و انتششششر خبر موافقتها
في بيت ابو دانيال
روان : ندى شرايك تاخذ معنا امي و نروح شوبنق
ندى : والله فكرة حلوة .. بس مشيعل وين اخليه ؟
روان : عند ابوه طبعا
ندى : هههه طيب طيب قومي خبري خالتي
روان : طيب
و نزلت تحت
روان تنادي : يمة
ام دانيال : تعالي يمة انا بالمطبخ
دخلت روان المطبخ
روان : واااو ريحة شي بلاوي
ام دانيال ابتسمت : ايوا مسوية جيز كيك
روان بصراخ : وااااااااو فديتك يمة
ام داينال ابتسمت : ههه شكلك تحبينه
روان : ايوا كنت احاول اتعلمه ما عمري طلعته اوكي
ام دانيال بحنان : خلاص عجل انا اعلمك
روان : ايوا صح نسيت اقول لك بعد العشا بنروح المول نشتري فساتين لملكة مشاعل
ام دانيال : طيب ... في شي ناقصك ؟
روان : لاا والله يمة بس ابيك تجي معنا عشان ناخذ لك كم شغله
ام دانيال ابتسمت : طيب
روان : يلا انا بروح انام
ام دانيال : طيب
روان : يلا باي
ام دانيال : مع السلامة ... و طلعت روان
في الفندق
حمد اول ما صحى من النوم تذكر اخر موقف صار و كان صععب علييه بس متحمل
الموقف :
في حديقة بيت ابو سلمان كانت جالسة تتكلم معه و الصراخ يعلى ما بينهم و كان يهددها و تعامله معه بارد و قاسي و الي سمع الصراخ عدنان راح لهم و سمع كل شي صار بينهم لانها كانت تقول له هو شسوى فيها
حمد ببرود : راح تتزوجيني غصب عنك فاهمة ؟
عبير بصراخ : لان ما عندك كرامة اجل تتزوج وحده ما تبيك و تكرهك
حمد بسخرية : ايه مبين انك تكرهيني
عبير : مابيك ما تفهم
حمد : راح تاخذيني مو ناقص فضايح
و وصلهم صوت عدنان
عدنان بعصبيه : من الاصل راح تتزوجوا بس والله يا حمد والله و ربي لو صار شي لأختي ما اسامحك و فذمتك ليوم الدين
حمد ببرود قاسي : ناقصك يا بزر
عدنان : بزر لو مو بزر خلاص اسبوعين بس تتملكون لاا والله اقول فعايلك بأختي لابوك و ابوي و اختك يتدمر مستقبلها
حمد بنفس البرود : اختي اشرف من اختك يا حقير
عدنان ابتسم : ايوا اختك اشرف من اختي ... بس .. ما كون عدنان اذا ما كنت خسيس اعظم منك .. و مثل ما سويت بأختي اسوي بأختك
حمد عصب : اختي ما تروح ترمي روحها لأشكالك
عدنان : اها طيب .... و اذا اتصلت لها و قالت راح تجي ؟
حمد بثقة : انا اعرف اختي مستحيل توافق
عدنان بخبث : طيب .... و طلع جواله من جيبه و اتصل لريهام
ريهام : هلا عدون
عدنان : هلا بيك حبيبتي
ريهام : اهلان
عدنان : اممم ريهاموه
ريهام : عيونها
عدنان : ابي مساعده منك
ريهام : و ايش هي ؟
عدنان : انا مسوي مفاجأة لعبور و ابيك تجي معي الشقة عشان نزين و كذا
ريهام : طيب ... في شي تبيني اجيبه معي ؟
عدنان : قلبك و حبك و روحك
ريهام : هه طيب متى طيب ؟
عدنان : مادري يمكن بعد 3 ايام
ريهام : خلاص ع الرحب و المساعده
عدنان : هه فديتك
ريهام : افداك
عدنان : يلا مو تنسي الشقة طيب ؟
ريهام : طيب
عدنان : يلا باي عمري
ريهام : باي حبييبي
عدنان : ششفت ؟ لا اقولك اختك مستعده تجي راح تجي
حمد عطى عدنان بوكس : يا حقييير شرف اختي
عدنان رد له البوكس و قال بصراخ : اذا انت تخاف ع شرف اختك انا اقول لك ما عاش من يضيع شرف اختي تفهم ؟
عبير : وين عبير وين ؟ ماهي حولهم عبير فعالم ثاني عبير جالسة هناك عند اخر الحديقة و حاطة راسها بين رجلها و تبكي بقهر و هي تسمع صراخ حمد عدنان الي يعلى و تزيد سهوومها
الواقع :
صحاه من الذكرى صوت جوال عبير الي كان يرن شاف المتصل عدنان اخذ الجوال و راح لها و شافها نايمة ع الكنبة شالها من شعرها و هي قامت منزهقة ما تدري شصاير
حمد بصراخ : اسمعي هذا اخوك والله ان قلتي له اني ضربتك وربي لا اكوفنك هنا و اطيح فيك ضرب فاهمة وان بينتي له شي راح اذبحك ... و رمى الجوال عليها ... خوذي و يلا بسسرعه ردي و سويه سبيكر
عبير طبعا ما نطقت و لاا قلت أي حرف سوى انها كانت تقول آه لانه شادها من شعرها
عبير بألم : الو
عدنان : وينك عبور ساعه ع ما تردي ع الجوال
عبير : كنت اتحمم
عدنان : اها نعيما ... شخبارك و شخبار حمد ؟
عبير ببكى : الحمدالله طيبين
عدنان بحنان : فيك شي ؟ ليه تبكين ؟
عبير تبكي : مافيني شي بس مشتاقة لكم
عدنان بحنانية : سوى لك شي ؟
عبير بكذب : لا
عدنان : متأكدة ؟
عبير : ايوا
عدنان : عبير
عبير : هلا
عدنان : تحملي بروحك طيب ؟ لا تنرفزين حمد لانه عصبي اكيد بيضربك تعودي عليه صدقيني هو يحبك و بيجي اليوم الي يحن عليك
عبير تبكي : طيب
عدنان : تأكدي أني معك فكل خطوة
عبير : احبك عدون
عدنان : و انا احبك
عبير : يلا انا بسسكر شكله حمد صحى
عدنان : طيب .. سلمي عليه
عبير : يوصل يلا مع السلامة
عدنان : مع السلامة ... و سكر
و هي رمت الجوال ع الطاوله اما حمد الي كان طول الوقت ماسكها من شعرها رماها ع الارض و رفسسها
حمد بعصبيه : والله لو اعرف ان وراكم شي بذبحكم
عبير وقفت و قربت منه : والله و ربي الي خلقني تمد يدك علي والله لأقلب عيشتك قلاب
حمد (( انتي من زمان قلبتيها )) : اعلى ما بخيلك اركبيه
عبير ما اهتمت له دخلت الغرفة و اخذت لها ملابس و دخلت الحمام ( و انتو بكرامة ) و تحمتت و الدموع تنزل مع الموية الي تنزل ع خدها ... طلعت من الحمام بعد ما خلصت و لبست ملابسها و طلعت الصالة و شافته جالس يفطر ما اهتمت له و راحت عند التلفزيون و شغلت و تابعت الفلم و كان بطنها بوصوص لانها جوعانه
حمد بخبث : رازة فيسك عند التلفزيون يازعم منتي جوعانة ؟
عبير : سسسين قوي مو عاطتنه وجه
حمد بسخرية : و صاروا يحقرون بعد
عبير : ...........
حمد بصراخ : لا كلمتك ردي علي فاهمة
عبير : ..........
حمد بصراخ : طيب احقري مثل ما تبين و حصلي لك كم كف من يدي الحلوة
عبير : و لا تردو ع السفيه جوابا
حمد بعصبيه : انا سفيه ؟
قام و شدها من شعرها و قربها لوجهه : انا انا تقولي لي سفيه ؟
عبير بألم : اتركني
حمد رماها ع الارض و رفسها ف بطنها : تعلمي تحقرين مرة ثانية اكوفنك هنا فاهمة ؟
عبير تبكي : اهئ اهئ
طلع حمد من الشقة و هو معصب اما عبير مثل كل مرة حاولت تقوم بالقوة و راحت ع الكرسسي و نامت
في بيت ابو مشاري
مشاري : انا مو مصدق
سلمان : ليه ؟
مشاري : مادري
سلمان : هههه ... فيني طرب مو طبيعي
مشاري : اكيد مو الحبيبة
سلمان : ههههه اشوفك محتتتر
مشاري : ياخي احبها انتظر بس هالوظيفة لااعت كبدي
سلمان : ههههههه فديت اختك والله
مشاري : بس عااد بكفخك اللحين
سلمان : هههههههه ويلي عليك يامشاري
مشاري : ههه و صرخ : احبببببببها يا ناس
سلمان : بس عاد فقعت اذني
مشاري : هههه
و دخلت عليه مششاعل
مشاعل : ميشو
مشاري : هلا
مشاعل : بسألك
مشاري : قولي
مشاعل : روان بتروح اليوم المول ؟
مشاري : مادري والله ليه ؟
مشاعل : لا اسأل ابيها تروح معي و اتصل فييها ما ترد
مشاري ابتسم : خلاص اللحين بس اسسكر من سلوم اتصل فيها
مشاعل انحرجت : طيب ... يلا انا طالعه تبي شي
مشاري : سلامتك حبيبتي
مشاعل : طيب .... و طلعت
و مشاري رجع لسلمان
سلمان : ووووه فديت هالصوت
مشاري : بكفخك اللحين وربي
سلمان : ههههه شفيك تراها بعد كم يوم ملكي ها
مشاري : بس بعدها ما تصير
سلمان : آآآخ منك يا غيور
مشاري ابتسم : احم احم
في بيت نواف
نواف دخل على العنود ف المطبخ و كانت تسسوي حلويات
نواف : آآآآح مبين انها لذيذة
العنود : هههه
نواف توه يمد يده يحوس بالكريما ضربته العنود : هي لاا تاكل
نواف : ليه ؟
العنود : لانها بعدها ما تستوي
نواف بعناد : بس انا ابي اكل
العنود : و انا اقول لك لا
نواف قرب منها و لف يده حول خصرها و قرب وجهه من وجهها و هو يناظر شفايفها
نواف : مابي دام عندي احلى حلاوة .... و قرب من شفايفها اكثثر و بااااااسها وبعد عنها
العنود بخجل : نوافوه وخر
نواف ابتسم لحرجها و هو ما زال لاف يده حول خصرها : ليه انا عاجبني الموضع
العنود بأحراج : نوااااف
نواف برومانسيه : روحه عقله قلبه
العنود : اتركني خلاص
نواف ابتسم و تركها : طيب
غير متصله
03-27-2012, 05:59 PM
في بيت الجد
كان جالس و ييفكر و كان متضايق مرة و ناد ع مرته
الجد : يا ام خالد
الجدة جت : يا لبيه امر
الجد و هو يأشر ع الكنبه : تعالي جلسي جنبي ابيك ف موضوع
الجدة بصدمة : اجلس جنبك ؟
الجد : ايوا جبني اشبك مستغربة ؟ تعالي
راحت الجدة و هي مسستغربة من طلب الجد جلسسست و هي حاسة ان بيصير شي
الجد بهم : ياام خالد انا شيبت و قريب روحي بتفارني
الجدة شهقت : ياعل عمرك طويل يابو خالد ايش هالكلام ؟
الجد و كمل بضيق : محد عارف يومة و انا حاس يومي قرب بس مدري متى ... اسسسمعي يا ام خالد ان مت و عيالي جو يتقاسمون الورثة ما يتقاسمونها ع كيفهم انا مخزن ف التجوري اوراق و ممتلكات في بعض ممتلكاتي سجلتهم بأسم عبدالله ولد بنتك هذا هالولد مريحني دنيا و اخرة و فيها بطاقة بنك فيها مبالغ كبيرة مكتوب ع اللعبة انها لأبو دانيال و اما اولادك الباقين يوزعونها مثل ماهي و ان مت و ما حضرت اعراسهم ترى وصيتي محمد لنور و مشاري لروان انا عارف انهم يموتون ببعضهم بس الضروف ما تسسمح لهم يتقدمون لهم اللحين ... و سكت شوي .... اسسمعي يا مرة هالبيت ما ينباع بعد مووتي هالبيت فيه شي مسستحيل يروح من عيالك ... هالبييت فيه ربينا اولادنا و انا و انتي تربينا فيه و في كل زاويه تشوفين لنا ذكرى ... هذا اغللى شي املكه و انتي الدارية قولي لأحد من عيالك يجي يسسكن هنا و يبيع بيته اذا يبي اما هالبيت ما ينباع و لا تأجرونه و محد غريب يدخله هالبيت جدي موصي عليه كذا و ابوي بعد ...
الجدة و هي تبكي : لا تقول كذا يابو خالد
الجد : يا ام خالد انتي تشوفي حال عيالك كل واحد مششغول بفرحة جايتنه و ابو دانيال الله يحفظه لو ما رجعناه لأم دانيال بعد ما رفضت و بكي و تدخل روان ف الموضوع ما رجعنا هنا كان احنا للحين ما رجعنا من المزرعه الله يخليهم لبعض .... وصيتي لك يا ام خالد بعد ما اموت التجوري و المفتاح و انتي عارفة مكانه
خلنا ششوي نتكلم عن الموقف الي جابه الجد شوي << احلفي باس ؟
اخر يوم لهم بالمزرعه الجد بنفسسه دخل قسسم الحريم و جلسس قبال ام دانيال و هو منزل راسه بالارض طبعا (( يازعم ف حريم ))
الجد : ياام دانيال شقلتي ع الموضوع ؟
ام دانيال و هي تناظر روان : يا يبه انا مو مواقفه ارجع له
روان انصدمت : ايش ؟
ام دانيال ببكى : سامحيني يا روان ماقدر ارجع لابوكي
روان : ليه ؟
ام دانيال تبكي : الي شفته مو سسهل مو سسهل
راحت لها روان و مسسكت يدها : خاله ابوي يحبك صدقيني و بعدين هو ما قال يبي يردك الا لانه ندمان و هالشي صار غصب عنه اذا انتي عشتي عذاب ترى ابوي بعد عاش اكثر منك شفتي واحد يبكي لفراق ناس ما يبونه ؟ شفتي احد يتحمل فراق ولده سنين ؟ شفتي احد يصبر يشوف ابوه يخسره كثير و يخلي عليه ديون ؟ شفتي يا خاله ؟ ... خاله ابوي بعدها ما تشفي جروحه يبي من يداويهم بحنانه و بطيبة قلبه احنا مهما سوينا ما تششفي جروح ابوي .. خالتي الله يخليك ردي له .. انا اترجاك عشان ولدك ..
ام دانيال بكت : طيب يا بنتي و هو انا اقدر اقول لك لا
روان مدت يدها : تقدري تواصلي معنا حياتنا ؟ و تتحملي كل شي يجي و ما تزعلي منا ؟
ام دانيال عطتها يدها : ان شاء الله اقدر
الحريم و الجدة و البنات : كللللووووش
الجد ابتسم : والله كلامك جواهر يا بنتي
روان حبت راسه : تسلم يا جدي
و دخل عبدالرحمن بس راسه من الباب
عبدالرحمن بمزح : ترى سمعتك يا جدي هونت عني ها
الجد : ههه هو انا هونت عليك بوشو ؟
عبدالرحمن يسوي زعلان يازعم : الاول انا الي كلامي جواهر اللحين روان ها لكن براويك يا روان خربتي علي مقامي
الكل : هههههه
محمد : هيين هييين والله لكسسر ضرسسك اجل تخربي مقام حمني ها
مششاري بصراخ : اقول هيي انتو خلو مرتي بحالها و تباعدوا عنها يلا و انت يابو شنوص اييش تكسر ضرسها تبيني اكوفنك هنا يعني ؟
روان استحت و نزلت راسها
الجد : اسستح ع وجهك يا ولد
مشاري بكل جرأة : انا ما قلت شي من عندي انا بتزوج روان و مابي غيرها و لف وجهه لأمه : مفهوم ... و قال هو يقلد صوت الحريم الباكي .... ياولدي تزوج ما يصير كذا انا ابي اشوف عيالك قبل ماموت ... و رجع لصوته العادي ... هالحركة مابيها يمة هذا انا اقول لك
الكل : هههههههههه
الجدة : اسستح ع وجهك يا قليل الحيا
مشاري و هو يرفع ثوبه : ششششيل علييه لا تجيني العصا ... و طلع برة و هو يركض
الكل : ههههه
الجد ابتسم : يلا يا حريم جهز حالكن عشان نتيسسر
و عند الرجال
ابو دانيال بتوتر : ها يا مشاري ايش قالت ؟
مشاري يخرعه : يا عمي تقول ما تبيك و ماهي عاطيه احد وجه
ابو دانيال : ايشش ؟
دانيال : من صدقك تقول كذا انت ؟
مشاري : ياعمي ما تبيك و تقول لا تجننها ما تبيك ابد ابد
و ما حس الا بالمخدة ع راسسه و لف وراء شاف الجد جاااي
الجد : و تكذذب بعد
مشاري و هو يحك راسه : لا بسس امزح مع عمي
ابو دانيال : بخسسك ع هالمزح يا ولد
الكل : هههههه
محمد : كل هذا حب يا عمي
عبدالرحمن : اييييه هذا الحب و لاا بلاش
ابو دانيال ابتسم : اسستحو ع وجهكم يا رجال
محمد و عبدالرحمن في نفسس الوقت وقفوا و ضربوا تحية الششرطة (( مادري ايش يسموها ))
و قالوا : حاظر سيدي
الكل : ههههههه
نررررجع للوااااااقع
بعد 3 ايام مللللكة مششاعل و سلمان
مشاعل بتوتر : روان خايفة
روان : ما تخافي اقري المعوذات ع نفسسك و اذكري الله
مشاعل : لاا الاه الا الله
مشاري يطق الباب : مششاعل تعالي عشان توقعي
مشاعل : مابي
روان : هههه يلا قومي
مشاري سمع ضحكت روان : رونه حياتي افتحوا الباب بسسرعه الملاك يبي يمششي يلا يلا
روان استحت : يلا قومي
فتحوا الباب
مشاري : يلا سمي بالله و وقعي
مشاعل مسسكت القلم : بسسم الله الرحمن الرحمن .... و وقعت
بررررررررة في الحديقة
كان متكور ع نفسسسه و يبكي من قلبببه و حالته كل ما لها تسووء عبدالرحمن و محمد كانوا طالعين من المجلسس و رايحين الحديقة عشان يشوفون البوفي و شافوه متكور ع نفسس يبكي ركضوا له
........ : لحقوووني بمووووت ... و فقد وعيه
عبدالرحمن يضرب خده و يصرخ : قووووووووووووم الله يخليك قووووووووم
انتتهى البارت
مين هذا الي شافه عبدالرحمن و محمد ؟
ايش بيصير فيه ؟
تبون بارت لو لاا ؟
غير متصله
03-27-2012, 06:02 PM
رسسساله الي متابعيني اعضاء المنتدى لو الزوار لو اصحااااابي
انا راح اووووقف كتابه لان امتحانات المنتصف ع الابواب
راح يكون هذا قبل الامتحانات و ان شاء الله عقققب ما خلص امتحانات انزل لكم باااارت
تابعتوووني تحمملوا ضروفي لتوقف
غير متصله
04-13-2012, 08:13 AM
البارت 15
دخلوا المسستشفى و هم يجرون السرير بسسسرعه كان تنفسسه مو منتظم و وجهه بنفسسجي من قلة التنفس و قلبه دقاته ضعيفه و عبدالرحمن ماسك يده و يصرخ
عبدالرحمن : تكفففى قوم الله يخليك قوووم لاا تروح الله يخليك
محمد و هو شوي ويبكي : قووووم الله يخليك قوم
عبدالرحمن يصرخ : قوووووم ارجوووووك قووووووم
دخلوا المريض الغرفة و عالجوه و رجع مثل اول بسس مبين عليه التعب
عند المعارييييس
مشاعل بخجل : سلمان
سلمان بحب : عيونه روحه قلبه
مشاعل بأحراج و خوف : احم .. حمود و عبدالرحمن شفيهم ليه طلعوا بسسرعه كذا
سلمان بضيق : تعب عليهم عبود
مشاعل بخوف : اييش ؟ صار فيه شي ؟
سلمان : والله مادري كنت بروح بس ما خلوني اطلع معهم
مشاعل بقلق : ابي اروح له المشفى ياربي لييه كذا ؟
سلمان ضمها : يا حبيبتي شوي تعب ما تخافي طيب
مشاعل بحرج : طيب
سلمان وقف و وقفها معه و لف يده حول خصرها
سلمان بهمس : احبك يا روحي
مشاعل نزلت راسها بخجل : طيب
سلمان رفع راسها وناظر شفايفها : مو مصدق انك صرتي حلالي احسس روحي بطيير من الوناسه
مشاعل بأحراج : سلوم اتركني
سلمان بهمس رومانسي : مجنونة انتي ؟ اترك القمر و هو بين يدي
مشاعل : سـ
سلمان قاطعها و هو يبوووس شفايفها ......... ^_^ تشششفييير
فيي الصاله
احمد واقف وسط الصاله يكلم امه و هو يبكي و الكل حوله يسسسمع كلامه و هم يبكووون
احمد و هو يصارخ و يبكي : ليييه كذا ؟ ايشش صار ؟ ليه الناس عديمة احساس كذا ؟ عبدالله بيروح من هالدنيا و السبب غباء الناس و عدم احساسهم يجرحون قلبه بكلامهم ... و الله وربي لو صار في عبود شي ما اسامح الي جرحه وربي الي خلقني
و طلع برررة و هو يركض و يبكي و عدنان طلع وراه و راحوا الحديقة و اول ما وصل احمد لف لعدنان و يناظر عيونه و هو يبكي
احمد : ليه كذا عدنان ليه
عدنان ضمه : خلاص حبيبي لاا تببكي كذا عبدالله بخيير صدقني
احمد ببكى : لمتى نظل كذا ؟ يعني الناس يبوني اتيتم مرة ثانية ؟ حرام عليها ليه تسسوي كذا بأخوي ؟
عدنان بعدم فهم : يعني انت تعرف سبب عذاب عبدالله ؟
احمد بهم وضيق : وليتني ماعرفت
عدنان : من يا احمد قول من الي مسسبة كل هالضيق لعبدالله
احمد و هو يتذكر كل كلمة قالها له اخوه بالمزرعه
الموقف
عبدالله : تبي تعرف من الي فقلبي ؟
احمد : ايه ابي اعرفها
عبدالله بهممس : وحده قربة مننا ... تقدمت لها و انا مجبور رفضتني انجرحت و حبيتها
احمد بصدمة : مششاعل ؟
عبدالله : ايوا مشاعل
احمد بطيب : بس انت قلت لي ان في واحد متقدم لها ... يعني بتخليها كذا تروح من يدك ؟
عبدالله بهم و ضيق : كل شي بالدنيا قسمة و نصيب و بعدين بنات كثيرين بالرياض و هالشي قدر يا احمد و ان شاء الله اقدر اغيره
احمد : بس انت كذا مرة قلت لي القدر ما نقدر نغيره يعني انت ما بتقدر تغير حياتك كل شي مكتوب لك من اول ما انولدت
عبدالله ابتسم : و هذا الي مضايقني ... ماقدر اغير شي بحياتي ... يلا شقدر اقول غير الله كريم
احمد : ونعم بالله
الواااقع
احمد بهمس : هي ما غيرها سبب عذابه
عدنان بخوف : مين ؟
احمد بنفس الهمس : مشاعل بنت خالي
عدنان بصدمة : قـ .. قصدك خط ....
احمد : أي ادري الكلمة مو راضيه تطلع من فمك ... هي نفسسها الا اليوم ملكتها ... هي نفسسها والله هييه عبود قال لي بعظمة لسسانه انه يحبها هي نفسسها زوجة اخوك
عدنان ما زال منصدم : انت ايش تقول ؟ متأكد ؟
احمد يبكي : اييه متأكد
عدنان حاول يهدي روحه : و هي تدري
احمد : لا
عدنان هدأ شوي : طيب تعال معي داخل ارتاح شوي
احمد : لا انا ابي اروح لعبدالله المششفى
عدنان بحنان : طيب بس انت خبر امك و انا اوصلك بنفسي
احمد : طيب
دخل لأمه و خبرها انه بيروح لعبدالله مع عدنان و طلع و هو مااسك دموعه بالحييل عشان ما يبكي و يضعف
في المشفى
طلع الدكتور و ع طول محمد و عبدالرحمن راحوا له و هم يركضون و علامات الخوف و القلق ع وجيهم
عبدالرحمن بخوف : ها دكتور طمنا ؟
الدكتور : ما تخافش يابني عبدالله طيب و كويس مافيه حاقة هو تعبان شوي و هو ما اخذ ابرتوا من كذا تعبان و التنفسس صار صعب عليه تطمن يابني
محمد ارتاح شوي : طيب دكتور نقدر ندخل له ؟
الدكتور : ايوا خششو بس بهدوء و لا تفتحوا أي موضوع يضايقو منشان ما يتعب تاني
عبدالرحمن و محمد بسسرعه : طيييب و بسسرعه مشوا لعبدالله
دخلوا الغرفة شافوه نايم بهدوء و وجه شاحب و تحت عينه هالات سوده مبين عليه التعب
محمد بهمس : حمني وش الي خلاه يتعب كذا ؟
عبدالرحمن بنفس الهمس : والله مادري
محمد : انا لله و انا اليه راجعون ... الله يساعده هالمسسكين المشاكل من كل صوب تطيح ع راسه
عبدالرحمن تنهد : ايييه الله كرييم
و في هالوقت دخل عليهم احمد و وراه عدنان و ظلوا واقفين مع محمد و عبدالرحمن الي ينتظرون عبدالله يصصحى .... السسساعه 12 و نص الليل
محمد بتعب : عبدالله مو اللحين بيصحى خلونا نمششي
عبدالرحمن : أي والله يلا خلونا نمششي
احمد بعناد : انا بظل هنا معه
عدنان : و انا بعد روحوا انتو و لا تخافون انا بظل هنا
محمد : طيب ... لف لعبدالرحمن ... يلا حمني خلينا نمششي
طلع محمد و وراه عبدالرحمن اما عدنان و احمد جلسو مع عبدالله و اول ما طلعوا عبدالله فتح عييينه
عبدالله : ايش صار ؟
احمد : طول هالوقت انت قاعد ؟
عبدالله بهم : أي
عدنان : ليه تسوي كذا ؟
عبدالله يبكي : مابي اضعف قدامهم
احمد مسك يده : لا تضعف و خلك قوي ... قوي قلبك عبود انا ماقدر اعيش بدونك
عبدالله ضمه : احمد الله يخليك لا تقول هالكلام انا يومي قرب
عدنان بهدوء قاتل : عششان مرة اخوي
عبدالله بأرتباك و هو يناظر احمد : لا انت شتقول
احمد مسح دموع عبدالله : ماقدر اخش اكثر بقلبي انا ما اتحمل كفايه عبدالله لمتى تتعذب ؟
عبدالله نزل راسه : ليه كذا مابي احد يعرف ياحمد انا ابي انسسى
عدنان ببرود : و ليه ؟ الشي مو سهل تنساها
عبدالله : الله يخليكم اتركوني لحالي .. عدنان رد احمد البيت انا ابي اجلس بروحي
عدنان : طيب .. يلا احمد
احمد : اووووف طيب .... و طلعوا
عبدالله بككى من قلبه : ليييه لييييه احبك وربي لييه تركتيني ليييه مششاعل حرام عليك و صرخ بأعلى صوته ..... مشااااااااااااااااااااااااااااعل .....
دخل عليه الدكتور يركض و وراه الممرضات ..... ضعفت دقات قلبه تنفسسه ضاق و الدكتور احتار معه
الدكتور : عببدالله اصصصصحى عبدالله قوووووم ,,, و ضرب ع قلبه .... اخذ الضربات القلبه و حطها ع قلبه و رفع الموجة و ضربها بقلبه ليييين رجع يدق طبيعي
الدكتور يصرخ : بدلو المغذي و اعطوه مسكن بسسرعه
بعد عناء مع عبدالله صارت حالته كويسسة و صصحته ما بيت التعب و الكويسه الدكتور كان قلقان لحال عبدالله الي كل ماله يسسسوء و هو مو مهتم لصحته اول ما صصحى عبدالله راح له الدكتور
الدكتور : السلام عليكم
عبدالله : وعليكم السلام
الدكتور : كيفك ؟
عبدالله بتعب : كويس
الدكتور : ممكن اجلس
عبدالله : حياك تفضل
الدكتور جلس : عبدالله بسألك و جاوبني بكل صراحة
عبدالله : تفضل
الدكتور و هو يناظر عيون عبدالله : وش يتعبك كذا ؟
عبدالله نزل راسه و قال بهمس : مششاكل
الدكتور مسك يده : عبدالله انا ادري ان هالمشاكل خاصة بسس اعتبرني واحد من خوياك و قول لي شفيك ؟ انا دكتورك و يهمني اعرف وش يتعبك
عبدالله الي محتاج يفضفض : والله مدري شقول لك يا ....
الدكتور : قول لي عمر
عبدالله : والله مادري شقول لك يا عمر ... سكت ... احبها من كل قلبي ... ما صارحتها .. تقدمت لها ما وافقت ... و وامس ملكتها ... بهمس باكي ... احبها و ماقدر اشوفها لغيري
الدكتور حن عليه : طيب ليه تسوي بعمرك كذا ؟
عبدالله : لاني مابي اشوفها بأيد غيري .. انا ما تحملت اشوفه يوقع بتحمل اشوفهم بيد بعض قلبي ما يقدر يتحمل اكثر من كذا تعبت والله تعبت
الدكتور بحنان : طيب ليه ما تتزوج و تنساها ؟
عبدالله طاحت دمعته : ماقدر ... اعيش مع وحده غيرها ماقدر
الدكتور : طيب و انا اقول لك جرب وش بتخسسر ؟ انت صارحها و قول لها اني ابي انساها صدقني بتساعدك .. انا كذا تزوجت وحده ماحبها و قلت لها اني احب خطيبتي والله نستني حتى اني صرت ما اتركها الا وقت الششغل و احبها موت
عبدالله ابتسم : الله يخليكم لبعض
الدكتور : و يخليك ... بس اهم شي ما تنسسى الي قلته لك فكككر عدل و خذ كل شي بيصير و خل قلبك صبور طيب ؟
عبدالله بهمس : ان شاء الله
الدكتور وقف : يلا انا بروح البيت اللحين اششوفك بكرة ان شاء الله
عبدالله ابتسسم : طييب
الدكتور : يلا ف امان الله
عبدالله : ف امان الكريم
غير متصله
04-13-2012, 08:14 AM
_
_
_
_
_
_
_
_
بعد شهرييييين
المختصصر المفييييد ( الزبده )
عبدالله فكر ف الموضوع و بما ان زواج مشششاعل بيصير بعد شهر من زواجه قرر يتزوج و شرط ان الملكة و الزواج ليلة وحده اممه اختارت له وحده و توكل ع الله
يوم الزواج
كان واقف يسسلم ع المعازييم و كل ما يجي احد وقف و يتصنع ابتسامته لف يمينه شاف سلمان يضحك من قلبه و نزل راسسه و لف يسساره عدنان واقف يناظره و كأنه يقول عشان هالضحكة انساها
بععد الزفة و الرقص و الردح و غييره اخذ عبدالله العروس وراحوا الفندق .....
عبدالله بأرتباك : انا بطلب عشا ع ما تبدلي ملابسك
سديم نزلت راسها : طيب ,,, و راحت الغرفة
عبدالله ظل حيران و خايف توكل ع الله بعد ما طلب العششا دخل عليها الغرفة شافها تبكي ع السرير و ما زالت بفستانها راح لها و شالها من السرير و وقفها قباله
عبدالله : شفيك ؟
سديم بعدت عنه بخوف : مابيك لا تلمسسني
عبدالله بحنان : سديم لا تخافي ما راح اسوي فيك شي
سديم ببكى: احلف
عبدالله : والله ما راح اسوي فيك شي ... بس بدلي ملابسسك و تعالي عشان تتعشي
سديم بخوف : طيب
بعد ما بدلت سديم و لبسست بيجامة نووم عاديه لان من الاصل مو راضية يلمسسها ناضرها عبدالله و يقول فقلبه (( سبحان الله كأنها تعرف اني مابلمسسها ))
عبدالله : سديم بتكلم معك بموضوع
سديم : و انا
عبدالله بأهتمام : قولي
سديم بأرتباك : أ أ انا مجبورة عليك .. و مااحبك . آ آ آ انا احب ولد خالتي و هو يحبني و قريب بيتقدم لي .. بس
عبدالله يقاطعها بهدوء : انا جيت و خربت كل شي
سديم منزلة راسها بالارض : ..........
عبدالله بحنان : اسسمعي ... انا تزوجتك عششان انسى الي احبها لا تفهميني اني اغتالك او شي ثاني لا انا احب بنت خالي بس تزوجت و انا احبها موت انا ما قلت لك هالشي عشان احرك بالعكس انا كنت ابيك تقولي لي اذا انتي مجبورة او لا و اذا كنتي راح تكملي معي او لا و اذا ما تبين راح اطلقك
سديم بفرحة : جد
عبدالله لاحظ فرتحها و قال بهم : انا وين ما اروح الابواب مسسكرة بوجهي .. و ضحك بسسخرية .. شهالحظ
سديم كسر خاطرها و مسكت يده : اسسمع انت ما راح تطلقني اللحين صح ؟
عبدالله : اكييد بعدين يطلع كلام عليك من اول ليلة تطلقي مو حلوة تتشوه سمعتك .. انا بخليك عندي كم ششهر و بعدين يطلقك ... بس ممكن اكلم ولد خالتك
سديم بخوف : ليه ؟
عبدالله : لا تخافي بسس بقول له عن الي اخططه
سديم : طيب
عبدالله : اسسمعي انا راح اعاملك مثل اختي نور يعني انتي زوجتي و لك حقوق و بعطيك كل حقوقك بس ما راح المسسك .. ثاني شي خلينا نتعامل بهدوء كأخت بأخوها و ثالث شي تعامليني و تقومي بكل شغل المرة ف بيت زوجها مقابل الي اسويه كزوج طيب ؟ و كل واحد ف غرفة طبعا
سديم ابتسمت : الله يكثر من امثالك .. انا موافقة
عبدالله بحزن : تبين شي قبل ما اقوم
سديم : سلامتك
عبدالله : انتي نامي ع السرير و انا بنام ع الكنبة بس بدخل ببدل طيب ؟
سديم نزلت راسها : طيب
راح عبدالله بدل ملابسسه و اخذ له فراش و طلع من الغرفة و هي دخلت الغرفة رمى الفراش ع الكنبة و جلس و حط يده ع راسه
عبدالله : ليه انا مو محظوظ ... ليه حظي كذا .... تعبت والله تعبت ما اتحمل هالمشاكل ماني صخر عشان قلبي يصير قوي ... و نااااام بدون ما يحس
يوم ثاااني
الصبح في بيت ابو دانيال
صحت روان ع صوت ضحك و يببون ... اخذت لها دوووش سريع و ولبست و مشطت شعرها و نزلت تحت و اول ما شافوها ابتسموا كلهم
روان بأستغراب من حالهم : صباح الخير
الكل : صباح النور
ابو دانيال يأشر جنبه : تعالي جلسي جنبي تعالي
روان بقلق : في شي ؟
ابو دانيال ابتسم : مافي الا الخير تعالي جلسي جنبي
راحت روان و جلسست جنبه و صارت بينه و بين ام دانيال
ابو دانيال : يا بنتي البيت اذا كبرت مردها بيت زوجها صج لو لا ؟
روان : صح
ابو دانيال : كل واحد يشوف نصيبه ف الحياة يا بنتي .. يا يبه ف واحد متقدم لك و يبيك و شاريك بالحلال
روان بصدمة : انا ؟
ابو دانيال : ايوا انتي
روان ببكى : من ؟
ام دانيال ابتسمت : مشاري ولد عمك
روان بأحراج : ها
دانيال يتحجج فيها : ندى شوفي شوفي صار وجها احمر يا لبى الحب يا ناس
روان ع طول قامت و راحت غرفتها
عند عبدالله و سديم
صحى عبدالله من النوم و كان راسه مفتر عليه من قلة النوم و التفكير سبح و لبس و دخل الغرفة لقاها نايمة و ضامة الوساده و بيدها صوره راح و جلس ع حافة السرير و اخذ الصورة شاف الصورة كانت هي و صبي حلو ف سويسرا مااسكين يد بعض و مايلين راسهم ع بعض خمن ان هذا ولد خالتها الي تحبه .. ابتسم بيأس و صحاها من النوم
عبدالله يمسح ع شعرها و بحنان : سديم .. سدوووم
سديم فتحت عيونها و غمضتها : هممم وين انا ؟
عبدالله ابتسم : افتحي عينك و شوفي
سديم فتحت عيونها و ع طول نقزت : ها .. انت مين ؟
عبدالله : ههه سديم شفيك انا عبدالله
سديم استوعبت و تذكرت انها تزوجت و تذكرت الي صار امس : ها عبدالله
عبدالله : أي عبدالله .... و قال بحنان : يلا سدوم بلا عياارة قومي عشان نفطر يلا
سديم ابتسمت : طيب
عبدالله : خمس دقايق و اذا ما طلعتي من الغرفة و انتي لابسسة والله ما افطرك بالمطعم و اخليك تفطري هنا
سديم نقزت بخرعة : لا لا ثواني و انا جاهزة
عبدالله بضحكة : يلا اشوف بسسرعه
طلع من الغرفة و بعد عششر دقايق شافها طالعة و هي لابسة ملابسها و باقي بس العباية
عبدالله رفع راسه لها : ما لبستي ؟
سديم : دقايق و البسها ... و بعد دقيقتين طلعت و هي تلبس طرحتها و شافت عبدالله ياخذ الابرة راحت له و هي منصدمة
عبدالله بأستغراب : ايش فيك ؟ ليه تناظريني كذا ؟
سديم بدموع : كل هذا و تسألني ليه اناظرك .. ما توقعتك كذا يا عبدالله ابد
عبدالله ما زال مستغرب : ليه انا وش سويت ؟
سديم تبكي و تصرخ : مخدرات يا عبدالله انا بنت عبد الكريم اخذ واحد يتعاطا
عبدالله بصدمة : ايش ؟ من قال اني اتعاطا مخدرات
سديم وهي تأشر ع الابرة و شوي و تنهار : اجل هذا ايش ها و ما تقول
عبدالله : ههههههه .... خرعتيني يا سديم اجلسي و افهمك
سديم تهز راسها بلا : مسستحيل مستحيل طلقني مابجلس معك
عبدالله : ههه ايش اطلقك ؟ جنيتي ... اجلسي خليني افهمك
سديم : ايش تفهمني ؟ تفهمني انك تتعاطا هالسم ؟
عبدالله بدى يتنرفز : اجلسي بالاول عشان افهمك
سديم جلست : فهمني يا افندي فهمني قول لي اني تزوجت واحد حقير مثلك
عبدالله مسك يدها : سديم هذي مو مخدرات هذي ابرة سكر
سديم بصدمة : سكر ؟ ايش جابها عندك ؟
عبدالله بهدوء : كنت بقول لك امس بس ما شفت الوقت مناسب .. انا عندي سسكر و محد يدري من اهلي عشان كذا محد خبرك فهمتي ؟
سديم بخوف : ليه ما قلت لأهلك ؟
عبدالله : انا مسؤول عن امي و اخواني مسؤول عن يتاما و ارملة مابي اضعف قدامهم انا ماحب ابين ضعفي لأحد انا قلبي صبور و اتحمل مابيهم يخافون علي و مابيهم يهتمون فيني انا ماحب الاهتمام الزايد
سديم ضمته : انا اسفة ما كان قصصدي
عبدالله ضمها بخفيف : لا عادي ..... و بعد عنها ... مو ناوية تقومين .. ترى والله امشي عنك
سديم تمسح دموعها بسسرعه : لا لا خلاص ... و لبست نقابها ... انا خلصت
عبدالله ابتسم : يلا خلينا نمششي
سديم : يلا
نزلوا من السلم لان عبدالله مايحب شي اسمه مصعد و اول ما خرجوا من الفندق ع طول ركبوا ف السيارة و مششوا
عبدالله : سدوم
سديم ابتسمت : هلا
عبدالله بتردد : بسألك ... انتي تبين تسافرين شهر عسل
سديم نزلت راسها و مسكت يده الي يبعثب ابها بالجوال يتوتر : عبود انا مابي شهر عسل و لا شي انت ما تقدر تسافر و تترك اهلك و انا متفهمة لك
عبدالله ابتسم وضغط ع يدها بقوة : مشكورة لانك تفهمتي وضعي
سديم : لا تشكرني هذا واجبي
عبدالله داس بنزين و زادت سرعته
سديم بخوف : عبود الله يخليك خفف السرعه
عبدالله كل ماله يزيد لين وصل 140 .. الصبح ماكو احد بالطريق و يوم الجمعة الشارع مافيه احد ساق بسسرعه جنونية لين وقف عند المطعم
سديم ماسكة قلبها و مغمضة عينها و شوي و تبكي: عبووود قلبي يدق بقوة
عبدالله ضمها : هههه اهدي
سديم بعدت عنها : مجنون وربي
عبدالله فقع ضحك : ههههههههههه انا مجنون من زمان بس يلا خلينا ننزل جوعان كثير
سديم ابتسمت له : طيب و نزلت و نزل وراها عبدالله
في بيت نواف
العنود بألم : نوااااااااف الله يخليك اصصصحى ... و مشعت شعره
نواف بألم : عنوده اتركيني
العنود تتألم زياده : نواااااف حبيبي قوووم الله يخليك قوووووم
نواف سمع صراخها و نقز : عنوده شفيك ؟
العنود و هي تضغط ع يده بقوة و تشد ع عينها : نواااااااف بووولد
نواف بصدمة : هااا شسوي
العنود : اتصل لروان الله يخليك قول لها تجي معي المشفى
نواف بأرتباك : مو وقتك انا مو عارف اتصرف .... لبسسها عبايتها و طرحتها و اخذ مفتاح سيارته و حملها و نزل السيارة دخلها و ع طول راح المششفى و هو مرتبك و كل مرة يلف لها وراء
اول ما دخل المشفى صرخ بأعلى صوته
نواف بصراخ : دكتور سرير بسرعه الله يخليككم و راح لها السيارة و الممرضات و الدكتور وراه
نواف شوي و يبكي و كان ماسك يدها و يمشي معها : الله يخليك تحملي عنوده اصبري ...
العنود بهمس يالله ينسمع : نواف بمووت
نواف شد ع يدها : بسم الله عليك حبيبتي يومي قبل يومك
العنود صرخت : آآآآآآه .... و دخلوها غرفة الولاده
نواف حالته الله يعلم فيها اخذ جواله و اتصل ف مشاري و خبره و قال له يتصل لروان لانه مو قادر ينطق .... نص ساعه الا و مشاري و وراه روان داخلين و التوتر قايم
نواف ع طول راح لهم : روان الله يخليك دخلي عليها خايف عليها كثير
روان بقلق : ما يصير ادخل معها بس اصبر اهي من متى داخل ؟
نواف : مادري ساعه تقريبا ... ياربي تأخررو
مشاري يهديهم : الولادة لازم تتأخر يا نواف اهدأ
نواف يروح و يرجع و يده يحركها بتوتر
بعد 4 ساعات
طلعت الدكتورة و راح لها نواف يركض و وراه مشاري و روان و التوتر مبين عليهم
نواف : ها بششري دكتورة ؟
الدكتورة ابتسمت : مبرووك صار عندك ولد مثل القمر
نواف بعدم اهتمام : مايهمني ايش جابت اهي شخبارها
الدكتورة بضحكة : هه لا تخاف عليها بخير ما فيها شر بعد شوي بطلعونها من غرفة الولاده و ع طول ع غرفتها بس ممكن تجي تكمل اجراءات الازمة
نواف بفرحة : طيب و لف لمشاري و روان
مشاري ابتسم له : مبروك بو عبدالعزيز يتربى بعزك .. وضمه
نواف : هه الله يبارك فيك و ضمه بقوة ... عقبالك
مشاري بعد عنه وابتسم : احم احم خلها توافق اول و نتزوج بعدين يصير خير
روان نزلت راسها من الاحراج
مشاري و نواف : هههههههه
روان بحرج : مبروك بو عبدالعزيز
نواف ابتسم : الله يبارك فيك
روان : يلا روح ادخل عليها وبعدها كمل الاجاراءات
نواف ما زال مبتسم : طييب
مشاري : و احنا بنمشششي بعدين بنجي للعنود نبارك لها
نواف شق الحلق : طيب ... مشكورين
روان : لا شكر ع واجب
مشاري : يلا نخليك ف امان الله
نواف : ف امان الكريم
مششى مشاري و وراه روان الي كانت مرتبكة حدها و طلعوا من المشفى بكبره و توجهو لسيارة مشاري و ركبو و مششو
مشاري يناظر الطريق : روان
روان بهمس : نعم
مشاري بتردد : انتي موافقة تتزوجيني
روان : .......
مشاري مسك يدها : الله يخليك لا تخليني ع اعصابي
روان : ...........
مشاري برجي : روان ابوس ايدك ردي
روان بهمس يالله ينسمع و بأرتباك : أ .... آ ... آي ... آيه
مشاري بفرحة : احبببك
روان بأحراج : ططيب
مشاري ما زال ماسك يدها و قال بهمس : روان انتي لو تطلبي من اصرخ للعالم اني احبك بسويها و لو تقولين لي اقتل نفسك اقتل نفسسي لو تقولي لي بيع كل الناس ابيعهم عشانك انا ما عندي شي يغلا عليك انا احبك مووووووووت
روان نتاظر فيه بحب : طيب
مشاري طرت بباله فكرة و لف السييارة مغير طريقه
روان بخوف : وين بنروح ؟
مشاري ابتسم : اللحين بنوصل دقايق بس
روان مسكت يده بقوة : مشاري وين بتوديني
مشاري ناظرها : لا تخافي ما بسوي فيك شي بس دقايق
وصلو للبحر و كان فيه عوائل صار ف الوسسسط بين العوائل
مشاري يصرخ : فييه احد هنييه جد يقول انا
الرجال : انا
الرجال الثاني : انا .... وكذا واحد قال انا
مشاري يصرخ : لو يقول لكم حفيدكم يبيكم تسمعون اهو شكثر يحب زوجته مستعدين تسمعونه
الرجال 1 : أي اذا كان يحبها ليه ما نسمع له
الرجال 2 : أي ليه لا
مشاري : انا احب هالبنت و انتو بعبارة عن جدي .. انا ما عندي جد ... و كان يتمنى يزوجني هالبنت و انا اللحين احبها .. اسمعوها انتو اذا ما سمعها جدي
الرجال 2 : نسمع ايش ؟
مشاري يناظر عيون روان الخايفة و قال و هو يصرخ : رواااااان احببببببببببببببببك
روان ع طول حطت يدها ع فمه و قالت بخوف : يا مجنون
الرجال 1 بضحكة : هههه الله يخليكم لبعض و بكبر الحب بينكم
مشاري ابتسم : آمييين
مرة من الجالسين : يا ولدي احرجت البنت خلها تجي هننا تجلس معنا
مشاري تمسك بروان : لا لا باخذها معي ما بتخلى عنها
المرة ابتسمت : ههه حرام عليك شوفها شوي و تبكي من الاحراج
مشاري : عشان تعرف شكثر انا احبها
روان ببكى : الله يخليك خلينا نمششي لا ننفظح
مشاري بضحكة : يا بنت احبببك
روان : طيب بس تعال خلينا نمشي
مشاري حط يده ع كفتها : طيب حبيبتي ... و لف للعائلة : يلا نخليكم بروح اتمششى مع زوجتي تامرون بشي
الرجال : سلامتك يا ولد الله يحفظكم و يخليكم لبعض
مشاري ابتسم : يلا مع السلامة
الرجال : مع السلامة
و مششى مشاري و هو ما زال مااسك روان من كتفها و هي تمشي و راسها بالارض من الاحراج ... ركبوا السيارة و مششوا .... و اول ما وصلوا لشارع العام اسسسرع مشاااااااااااااااااري و صار الي صار .... ؟
انتهى البارت
ايش صار مع مشاري و روان
تبون بارت ؟
fa6oom
04-13-2012, 07:19 PM
مررره روعه البارت تحمست اعرف ايش يصير بين عبدالله وسديم
وروان ومشاري بأنتظارك يالغلا
غير متصله
05-27-2012, 09:28 PM
سوووووووري يالغلا ماقدر اكمل الرواية
ما قاعده اشوف ردود شكلها ما عجبت احد
الي يبيني اكملها يدز لي رسالة
شوووووكرا للي تابعووني
pinko sweet
06-09-2012, 04:17 PM
لااااااااااااا
لااااااااااااااااااااااا
كملييييها عشاني
ما يصير جذي انه انتظر بارتات من فترة
يلا عشاااااني كملييها
غير متصله
06-10-2012, 11:59 PM
وربي يا ينكو ماقاعده اشوف اي تشجيع
ما راح اكملها و محد طرش لي رساله يبيني اكملها يعني مو مرغووبة
انا اصحك لا وقفي عندي و اقري رواية ثانية
ديالا
06-11-2012, 02:32 AM
لا لالالالا بليز خيتو انا متابعه بصمت وربي
ejooo
06-18-2012, 06:39 PM
اولا يسسلمو على رواية زي كدا صراإأحــــهه ابدأآإع و انا توي بديت اقرأها و مره اضايقت لانكك بتوقفيها على الاقل عشان اللي يتابعوكـــ و الا مالنا خاطرعندك يالله عفيييههه كمليها بانتظاركـــ
ديالا
06-19-2012, 02:36 AM
وينگ وشفيگ دزيت لگ رساله
سوري خيتو
اسمحي لي إذا بتمكلينها سوري مقدر اكملها لاني نسيت الاحداث وطفشت من هالروايه
تقبلي مروري
♥...mema
06-19-2012, 04:40 AM
آلكل بنتضآر أبدآعك
ق1
غير متصله
06-20-2012, 01:48 AM
سوووووي حبايبي توني ارد عليييكم
عمممي توفى و ما قدرت ادخل المنتدى
راااح اكمل الرواية عشانكم
كتب لكم بارت في اسرع وقت .. و ان شاء الله راضين علي
غير متصله
07-07-2012, 01:56 AM
البارت 16
في بيت حمد
قعد حمد من النوم و هو تعبان حده شاف الساعه و كانت 9 و نصف تذكر ان اليوم الجمعة جمعة الاهل ف بيت الجد طلع من غرفته و شاف البيت هدوء عرف انها ما صحت تنهد و رجع غرفته اخذ له دوووش و لبس ملابسة و نزل الصالة شافها ضمة نفسسها وراسها بين رجلها
حمد من بعيد : شفيها السوسة ؟
عبير رفعت راسها و ناظرته و هي ما لها مزاج : خير ؟ شتبي ؟
حمد بستهزاء : الخير بوحهي
عبير حقرته و نزلت راسها
حمد بشراسة : اسسسمعي اليوم الجمعة اياني و اياك احد يدري بالي يصير ... و بسسرعه خمس دقايق و اشوفك جاية السيارة لو امشي عنك فاهمة ؟
عبير وقفت : طيب ... و راحت و حمد طللع
ركبت عبير غرفتها و لبستها و حطت لها مكياج و هالشي يحتاج وقت مو خمس دقايق صار لها نص ساعة تقريبا و تعدل نفسها لبست عباتها و الطرحة و حملت شنطتها و نقابها و طلعت من بيتهم ما لقت سيارة حمد و رن جوالها
حمد يضحك : ههههههه خلي احد يجيبك لو تعالي برجلك مانيب راجع لك
عبير ببكى : لو اقول لك تورط انت مصخت السالفة طلع لك حجة و بيت جدي ماني جاية والله و سسكرت بوجهه ...
دخلت بيتهم و ع طول راحت غرفتها فصخت عباتها و الطرحة و رمتهم ع السرير و ع طول مسحت المكياج و فصخت الفستان و لبست لها ملابس نوووم و رمت روحها السرير و بكت بحرقة قلب
عبير بصراخ : ايش هالحظ ايش هالحظ احبه مو حاس فيني مسويني مثل العبده لوين تبي توصل يا حمد وين تعبت و انا اراعي لك و اقول بتلين بس لمتى اصير لمتى لمتى و ظلت تبكي و تبكي
في بيت ابو دانيال
ابو دانيال : يا دانيال روح ناد اختك
دانيال : ان شاء الله يبه .. و قام .. و نزل بعد دقايق و هي معه و جلست جنب ابوها
ابو دانيال مسك يدها : كيفك حبيبتي ؟
روان ابتسمت بحب : والله بخير يبه اسأل عنك
ابو دانيال : تسأل عنك العافيه ... و ناظر ام دانيال .. احم احم .. و هي فهمت
ام دانيال : اقول روان
روان : هلا يمة
ام دانيال : يا يمة مشاري مسستعجل و يبي رايك و انتي للحين ما رديتي علي
روان بخجل نزلت راسها :والله الراي رايكم الي تبونه
ابو دانيال ابتسم : يعني نقول مبروك ؟
روان احمر وجها و ما زال منزل : الشور شورك يبه
ام دانيال : افضل الصلاة و السلام عليك يا حبيب الله محمد ... كلللللللوش
روان : عن اذنكم ... و ع طول راحت غرفتها
في بيت ابو مششاري
ام مشاري : خير ان شاء الله
ام دانيال : باقي بس الرجال يحددون متى الملكة و كذا
ام مشاري ابتسمت : طيب انا ببشر ابو مشاري و نشوف متى يحدوون هو و الرجال
ام دانيال : طيب .. انا بقوم اسوي الغذا .. مع السلامة
ام مشاري : مع السلامة ..... بس نزلت الجوال نط مشاري عندها
مشاري بخرعه : ها يمة ايش قالوا << و لا كأنه يدري انها موافقة
ام مشاري : وافقوا
مشاري نط من الفرحة و ضم امه : يا وييييلي يا يمة مو مصدق ... وناااااااسة
ام مشاري : عسى دوم الوناسة يا ولدي
مشاري لف لمشاعل : احبكم كلكم و احب جدي و احب العيلة كلها .... حتتى الكراسي احبهم
الكل : ههههههههه
مشاري و هو يضم محمد : حموووود احبك اموووت فيييك يا احلى اخو
محمد بخرعه : خييير شصاير ؟
مشاري و هو يضحك : وافقت ... بتزوجها محمد
محمد فرح : احلف .. لا لآ الف الف مبروك منك المال و منها العيال
مشاري ضم محمد مرة ثانيه : احببببك يا حمار
محمد بعد عنه و بمزح : طيب طيب ادري انك فرحان بس ليه تسبني ؟
مشاري يضحك : كذا و بس و ع طول راح غررفته
محمد و هو يبوس يده : الحمد الله و الشكر خطب و خرف هالولد
الكل : ههههههه
مشاري و هم يصارخ من غرفته : حموووود سمعتك
محمد بخرعه : يلعن عدوك مو اذون راداد
في بيت جد حمد
الجد : اقول حمد وينها العروس ؟
حمد بأرتباك : احم احم .. أ آ آآآ يبة اهي مريضة و ما لها مزاج تجي فقالت مرة ثانيه
الجد : و ليه يعني ؟ ايش فيها ؟
حمد بأرتباك : ا آآآ آآ انفنونزا
الجد : ايي ما تشوف شر
حمد : الشر ما يجيك
في بيت ابو عبدالرحمن
كان عبدالرحمن جالس مع امه ف الصاله و يكلم ريم ع انها واحد من اصحابة كمل سوالفه معها و على طول سكر و سولف مع امه
عبدالرحمن : اقول يمة
ام عبدالرحمن : قول يمة
عبدالرحمن : يممه انا احب وحده
ام عبدالرحمن بصدمه : ايش تقول
عبدالرحمن : و ابيها على سنة الله و رسوله
ام عبدالرحمن ما زالت منصدمة : و من ذي ؟ و كيف عرفتها ؟
عبدالرحمن يحك راسه : يوم زواج العنود اخت سعود طلعت الحديقة اتكلم في الجوال مع صاحبي و شفت وحده جالسة على الكرسي و تصيح رحت لها و كلي طيبه لانها متغطيه لمى قربت عرفت انها اخت سعود الثانيه سالتها ايش فيها ما ردت علي و زادت بكى و كانت تقول لا تسوي فيني شي الله يخليك و تبي تصرخ بس مافيها صوت من البكى
و تذكر الموقف
ريم : الله يخليك ما تسوي فيني شي الله يخليك
عبدالرحمن بحنان : ما راح اسوي فيك شي والله وربي بس قومي لا تسوي بحالك كذا
ريم ببكى : ابي اختي لا تروح عننا الله يخليك قول لها لا تروح عننا
عبدالرحمن ابتسم : ريم شفيك ؟ كل بنت و هذا مصيرها ما يصير كذا
ريم بكت : و انا ما بيها تروح عني ... كيف بجلس في البيت و كله شباب ما تقول لي
عبدالرحمن كان بيضحك بس مسك نفسه : طيب ايش رايك تقومي تعدلي مكياجك و تدخلي الصالة و اختك ما راح تروح مكان راح تجي لكم كل يوم
ريم تتحلطم : هذا اذا نوافوه خلاها تجي هنا
عبدالرحمن : هههه .... لا بخليها تحي و اذا ما خلها تجي انا بكووفنه عشان يجيبها
ريم بعصبية : انا مو بزر
عبدالرحمن : ههههه طيب قومي ادخلي و ما عليك من كلامي
ريم : يعني بهتم لك و مشت بغرور ليين وصلت الصالة
الوااااقع
ام عبدالرحمن بصدمة : كل هذا يصير و ما تقول يا ولد
عبدالرحمن : ونا ايش عرفني اني بتعلق فيها كذا
ام عبدالرحمن : و بتاخذها معك برة ؟!!
عبدالرحمن : اكييييد يمة ما يبي لها كلاام ماقدر اصبر زووود
ام عبدالرحمن : خلاص يمة انت خلص هالسنة هنا و بعدها بخظبها لك
عبدالرحمن : لاا يمة اللحين
ام عبدالرحمن : وشو اللحين ؟! اقول روح نام ابرك لك على ايش مستعجل ؟!
عبدالرحمن : خايف تروح من ايدي يمه
ام عبدالرحمن : لو اهي تحبك ما بترضى بغيرك
عبدالرحمن : يمممه الله يخليك خطبيها لي لو على الاقل ادرس سنة و السنة الي بعدها اخدها معي
ام عبدالرحمن بحيرة : بكلم ابووك و بنشوف
عبدالرحمن : انا متأكد ان ابوي بوافق ... يمه الله يخليك وافقي
ام عبدالرحمن : الله يكتب الي فيه الخير
في بيت جد حمد
كان يتمشى في الحدييقة و قلبه يدق بقوة و كأنه حاس بيصير شي اتصل في عبير ما ترد دخل المجلس استأذن من جده و على طول راح بيته ... اول ما دخل لقى الهدوء يستقبله ... ركب الدرج و اول ما راح على طول غرفتها ... دخل شافها على السرير راح لها
حمد بهمس : عبير
عبير : ......
حمد بخوف هز كتفها : عبييير
عبير ..........
حمد صرخ : عبييييييير
على طول حملها و راح فيها اقرب مشفى .... دخل المشفى و هو يصرخ جوو له الممرضات و الدكتور بسرير و على طول دخلوا فيها الغرفة
حمد يتصل في سلمان
حمد بخووف : سلمان تعال لي المشفى بسسسرعه
سلمان بقلق : ليش فيك ؟ حمد اهدأ و خبرني ايش فيك ؟
حمد بصراخ : عبييير مادري شفيها تعال مشفى ال .....
سلمان بخوف : طيب طيب جاي ... و سسكر .... صرخ .. عدنان قوووم عبيير بالمشفى
عدنان وقف بصدمة : ايش ؟
سلمان صرخ بقوة : يلا مو وقتك ابد
عدنان بعجلة : طيب طيب ... و على طوووول مطياااار للمشفى
اول ما دخلوا المشفى راحوا على طول لحمد و قلوبهم تدق بقوة ..
سلمان : حمد وين اختي ؟؟
حمد بتوتر : دخلوها الغرفة و للحين ما طلع الدكتور
عدنان بتهديد : و الله و فسم لو يصير شي فأختي لاذبحك صدقني بذبحك كل الي يصير فيها بسببك و تحلم انها ترد لك بترجع البيت و ورقة طلاقها توصلها
حمد بعصبية : مين انت عشان تجي تقول لي كذا ؟؟ طلاق ما راح اطلق
عدنان بصراخ : لا بتطلق و غصبن عنك تفهم ؟؟؟ ليه عبالك مادري بسواياك باختي
اخر مرة حبستها في التواليت يوم كاامل ما كانت تحاتي روحها تحاتي صلاتها ما يندره ايش مسوي فيها هالمرة
سلمان منصدم : عدنان انت ايش تقول ؟
حمد عطا عدنان كف : جب يا قليل الادب
عدنان و الشرار يطلع من عيونك : و الله هالكف ما يروح مكان بيرجع لك و بطعنة قوية و مني انا و بتقول عدنان قال و صدقني ان ما عيشتك المر ما اكون انا عدنان ولد امي و ابوي
حمد بحقد : اعلى ما بخيلك اركبه ... حقير
عدنان بصراخ : ما الحقير الا انت
سلمان صرخ : بس انت وياه منتو بزران حسابكم بعدين .. لف لعدنان .. انت روح اجلس هناك ... و لف لحمد ... و انت لو كان كلام عدنان جد صدقني ما تنام يوم واحد ببيتك بتنام بقبرك
حمد ناظر عدنان بحقد و جلس على الكرسي و هو مهموم و معصب في نفس الوقت و سرح بأفكاره : لو صدق سلمان كلام حمد بقولون لعمي و ابوي و بخلوني اطلقها ... انت غبي يا حمد ليه كذا تذلها ... والله ما يخلونك تعيش حياتك معها لو ايش سويت راويتها الذل و الاهانة بحياتها و تبيهم يسكتون غبي انا و حقير بعد
في بيت الجد
الجد : ليه طلعوا سلمان عدنانو كذا مسرعين كانهم مجانين ؟
ولد عمتهم : مدي يبه .. انا الي فهمته ان عبير بالمشفى
الجد بقلق : دق عليهم خلني اشوف ايش السالفة
ولد عمتهم : طيب
المستشفى
طلع الدكتوور من الغرفة و اول ما شافوه على طول قاموا له يركضون و الخوف بعيونهم
عدنان بقلق و بتوتر : دكتووور طمنا ايش فيها ؟؟
الدكتور : لا تخافون ما فيها شي .. شوية تعب و ارهاق .. نفسيتها تعبانه اثرت على صحتها و دمها ناقص بتتنوم هنا كم يوم و بكرة ان شاء الله بناخذ لها تحاليل لزوم نتطمن على صحتها
سلمان : طيب نقدر دخل لها اللحين ؟
الدكتور : ايييه تقدرون بس لا تزعجونها و لا تضايقونها و بهدوء لو سمحتون
عدنان : طيب دكتور لا توصي
اول ما دخل عدنان و بعده سلمان كان حمد بيدخل بس تراجع .... رجع بيته بعد ما تطمن عليها
دخل بيته و هو متضايق و مهموم ما كان له مزاج أي شي على طول راح غرفتها
يوم ثاني الصبح
بعد ما اخذ الدكتور التحاليل قال لهم ان النتيجة بعد نص ساعه تطلع ... ظلوا في لحظة توتر و الكل خايف من النتيجة
دخل الدكتور الغرفة و بيده ورقة التحاليل ومبتسم
عدنان وقف : ها دكتور بشر
الدكتور : مبرووك الست حامل
عبير بصدمه : ايشششش ؟
حمد بصدمه اكثر : انت ايش تقول
الدكتور استغرب : شفكيم ؟؟
سلمان ابتسم مجامله : لا لآ ولا شي
طلع الدكتور و الثلاثة وسط الصدمة اما سلمان ما يدري بشي ابدا حمد يناظر عبير بشرارة و عدنان منصدم و سلمان يناظرهم مو فاهم شي عبير تبكي وتقول لا لا
سلمان صرخ : بس ممكن تفهموني ليش كل هالصدمة
عبير تبكي : انا مو حامل صدقوني مو حامل
حمد راح لها و وقف في وجها و مسك يدها بقوه : من مين حامل ؟؟ انا ما لسمتك و صرخ .. من مين تكلمي يا واطيية
عبير : ..............
انتهى البارت
توقعاتكم
بتم زواج مشاري و روان ؟
عبير من مين حامل ؟
شبصير مع عبدالرحمن و ريم ؟ هل بيتزوجون او لا؟
تبون البارت الجاي ؟
سوووري ادري البارت قصيير
بس هذا الي قدرت اكتبه
و ان شاء الله انزل لكم البارت الي بعده باقرب وقت
انتظروني
..r7yl..
07-18-2012, 06:29 AM
يلا حبيبتي متحمسه شو بيصير عبير - وريم و عبد الرحمن - وروان و مشاري
..r7yl..
07-21-2012, 05:07 AM
والله متحمسه حبيبتي ممكن تنزلي البـــــــ١٧ـــــــارت شو بيصير مع - عبير & روان & مشاري & عبد الرحمن & ريم
مع متابعتك / ..r7yl..
غير متصله
07-29-2012, 04:55 AM
ان شاء الله حبيبتي
انا اكتب في البارت 17
و ان شاء الله انزله قريب
خليك متابعتني
غير متصله
07-31-2012, 01:33 AM
البارت 17
حمد دخل بيت ابوه معصب موصل حده و مو عارف يتصرف .... دمووعه في عينه بس ما يبي دمووعه تنزل .... و قلبه فيه حرقة مو طبيعيه
حمد يصرخ : يبه يبه
ابو حمد بقلق : خير يا حمد شفيك ؟
حمد يبكي بقوة : شفت يا يبه .. هذي نتائج كلامك ... من صغري كنت تقول انت لبنت عمك كبرت يا يبه و انت للحين تقول لي هالجملة تعلقت فيها حبيتها بجنون ... و صصرخ باعلة صوته : واللحين اهي حاامل يا يبه حاامل
ابو حمد ابتسم بفرحة : طيب حامل يا حمد انت ليه تبكي
حمد يأشر لقلبه : هذا انجرح ... انا من تزوجتها و انا اذل فيها داخل طالع و انا امد يدي عليها ... ما لمستها ابد .. اهي ف غرفة و انا بغرفة .. خانتني ما تقول لي من منو حامل
ابو حمد بصدمة : ايش ؟ انت ايش تقول يا حمد .. متاكد ؟
حمد انهار على الارض : أي يبه متأكد .. تخونني يا يبه .. حاامل من واحد غيري ... منو هالحقير ... حرررقوا قلبي عذبووووني
في هالوقت دخل ريهام
ريهام : خير يا يبة شصاير ؟
ابو حمد : ما صاير شي يا بنتي
حمد صرخ : لا يبة لا تكذب عليها انا مستحيل ارجع لعبير .. وريهام مستحيل تاخذ عدنان مو اهو راس البلاء
ريهام : ايش ؟ شفيك انت ؟؟!
حمد : اللي تحبينه عدنان الي تمشين و تهلوسين بأسمه اخته حاامل من واحد غيري انا ما لمستها .. و صرخ : ما لمستها
ريهام بصدمه : ايششش ؟
ابو حمد : لا تكسر قلبي يا حمدد قووم
حمد يبكي بقوة : محد مكسور غيري يا يبة
في المستشفى :
سلمان : عبير اهدي
عبير : ما تقول لي كيف اهدأ انا عبير يقول عني كذا عيشني ظلم كرهني في الوم الي حبيته فيه
عدنان : بطلقك لا تخافي بترجعين بيت ابوك معززة مكرمة
عبير تبكي بحرقة : خسسارة حبي له خسسارة
سلمان ضمها : خلااص يا عبير صلى على النبي و اذكري ربك
عبير : قول له يطلقني مابيه مابيه
حمد : و من قال بخليك على ذمتني عفتك و عفت نسبك ... اسمعي يا عبير انتي مو بنت عمي لا انتي طليقتي ولا اعرفك و لا اعرف ابوك و ابووك مو عمي و ابوي مو عمك و لا يصير لك .... انتي بتصيري طليقتي ... و لف لعدنان و ناظره بحقارة ... و انت يكون في علمك اختي مو لك و لا نتشرف فيك تكون زوج اختنا ... و لف لعبير ... تصدقين يا عبير هههه انا خنتك بعد و تزوجت فوقك ثلاث و كلهم طلقتهم و لما سافرت عنك شه ر كان شهر عسل مع وحده جديدة نظيفة حلوووووة احلى منك بببعد ... اسمعي من هالكلمة و بتكون اخر كلمة تسمعيها بصوووتي اليووم .... و ناظرها بحقارة ... انتي طالق يا حثااله
عبير ناظرت في حمد بصدددمة و عدنان نظرااته لريهام يحففظ عيونها قبببل ما تفارقه
ابو حممد : قولوا لابوكم ينسسى اني اخووه ومانبي اخووته
ريهام ببكى : عاافك الخاطر يا ولد عمي
طلعوا الثلاثة تاركين ثلاثة اشخاص مصدوومين
سلمان : شبصير اللحين
عدنان الكلمة للحين تتردد في باله :
عاافك الخاطر يا ولد عمي
عاافك الخاطر يا ولد عمي
عاافك الخاطر يا ولد عمي
عدنان بصدمه : شبصير يعني جدي بتبرى من ابوي و بقول انسسوا انكم احفاادي و انا جدكم و ريهام انساا و عبير تنسسى حممد و كلن في طريقه ,,, انا طالع احس روحي مخنوووق
وصل عدنان الببحر و كان واصل حده من الضيق مايدري ششسوي
عدنان ف قلبه : ايش سويت عشان يصير فيني كذا .. اه يا قلبي مكتوب عليك الشقى و صرتي مو من نصيبي يا ريهاام اللي يبيه اخوك صار .. تحقق الي فباله ... عذب قلبي و حرمني منك و اخرتها تصدقين كلاامه و تقولين لي كذا ... اااه يا قلبي تحمل
عاافك الخاطر يا ولد عمي
عاافك الخاطر يا ولد عمي
عاافك الخاطر يا ولد عمي
ركب سيارته و مشششى
_
_
_
_
_
في بيت ابو مشاري
ابو مشاري : يا مششاري وينها مرتك ؟
مشاري بضيق : في غرفتها يبه
ام مشاري بتهديد : يا ويلك انت رحت لها
مشاري بملل : ما عممري شفت زووجة تتنسسى في زوجها اففففف
مشااعل : انت حط لسانك في لهاتك و اسسسكت
مششاري : و انتي متى بتذلفين بيت رجلك ؟
ام مشاري : و انت ايش دخلك ؟
مششاري بملل : ابي اصير خال و ابو شفيييكم
ابو مشاري لا تتحجج يا ولد اعرفففك من صغرك حجوج
مشاري يغير الموضوع : ما قلتي لي مشااعل أي شهر انتي
مشاعل بتعب : و الله هذا شههري بسس الظاهر ولد مادري بنت اختك مو راضي يطلع
Stooooop
اكيد كلكم مو فاهمين شي ؟
مرت سنة كاملة على قصة عبير و حمد و تطقوا طبعا ... عبير كل ما تقدم لها واحد ترفض و حمد للحين ما تزوج و ريهام تقدم لها واحد و وافقت غصب عنها بسبب اخوها حمد ... و بتعرفون الباقي ان شاء الله
في بيت ابو حمد
ابو حمد نازل بالمصعد و على طول راح الصاله و كانو كلهم متجمعين يكتبوون اسماء المعازيم و ريهام طبعا كان تجاامل امها و اما حمد فااهمها
ابو حمد : سلاام عليكم
حمد ابتسم : و عليكم السلام و الرحمة حياك يبةة حياك
ابو حمد جلس : ها قولوا لي ايس تعلموا
ام حمد : ولا شي يالغالي جالسين نكتب اسماء المعازيم
حمد : يمة كتبنا فوق 150 اسم ما خلصلوا الحريم
ابو حمد : كتبوا بيت عمك
حمد تنرفز : يبه انا ايش قلت ؟
ابو حمد : صار لي سنة ما شفته مو حرام عليك يا حمد اهو ايش دخله ما تقول لي
حمد بعصبيه : يبه بنته خانتني ايش فيك ؟ يبه ما تهمك مشاعري
ابو حمد صرخ : اسمع يا حمد لا تسسوي لك سوالف انت تدري ان التحاليل تخربطت مع وحده ثانية مشابهه لللاسم و انها مو حامل ولا خانتك ... ليه تقول شي عممره ما صار ؟؟؟
حمد نزل راسه بضيق : يبه انا اكذب على نفسي انا خسسرتها مستحيل ترجع لي انا خسسسرتها
ابو حمد : خسسرتها تسوي كذا ؟ يا حمد ليه تكذب على نفسك
حمد : به قالت لي طلقني و طلقتها حرقت قلبي و عذبتني والله مماكون ولد امي و ابوي اذا ما جبت راسها
ام حمد بضيق : و احنا متى نرتاح من مشاكلك يا حمد
حمد و هو سرحان: لما انتقم منها
ابو حمد : اخلص علي يلا بدون مشاكل نااوي المرض يزيد و تقتلني يا حمد
حمد بغموض : خلااص يا يبه الي تبيه بصير و بيت عمي و بكتب اسمهم بس امر
و قال في قلبه : اذا ارسلت بطاقة دعوة لبيت عمي بيصدم عدنان و بتضيق فيه الدنيا و عبي رراح تجي اعرفها طيبه اخيرا يا حمد .. ابتسم بغموض ... والله لاخليك يا عبير تبكي بدل الدموع دم و ماكون حممد و بخليك يا عدنان تتحسر طول عممرك
ام حمد : على ايش ناوي يا حمد
حمد انتبه لامه : ولا شي يا امي
ام حمد : اترك البنت في حالها يا حمد
حمد : ليه انا اسد راح اكلها يعني ؟؟
ام حمد : ادري فيك ما بتنوي لخير
حمد : لا يمة خير خير
يوم زوااج ريهااام
في خيمة الرجال : دخل يضحك و يبتسم و مو هامه و لا شي و لا كأنه مخطط لشي
ابو حمد : يا حمد تعال لهنا
حمد جا : ايوا يبه امر
ابو حمد : عممك ما جا ؟
حمد ابتسم : لا يبه
ابو حمد بخيبة امل : كذا يا حمد تسوي فيني ... طيب روح خلااص
في هالوقت دخل ابو سلمان و عدنان سلمان مع عزوز
ابو حمد : اخوي ... شخبارك عساك بخير ؟
ابو سلمان ابتسم و ضم اخوه : شكثر واحشني ياخوي
عدنان منزل راسه بالارض : شخبارك عمي ؟
ابو حمد بحنان : ارفع راسك يا عدنان
عدنان رفه راسه و مبين عليه التعب و البكي : اسف عمي ما قدرت اخذ بنتك و احقق حلمك
ابو حمد يناظر فيه : كل شي بالدنيا قسسمة و نصيب
عدنان بضيق : الحمدالله على كل حال
ابو سلمان و ابو حمد : الحمدالله
سلمان : كيفك يا عمي
ابو حمد : الحمدالله ماشي حالي
جا حمد لهم : متى جيتوا
سلمان ناظره : تونا
حمد بأستهزاء : تونا
حمد بحقارة : ايه اشوف الخيمة ظلمت
عدنان : مظلمة بحقارتك
حمد يناظره من رجله لراسه : لا جد ؟
عدنان : هه حقير
حمد بشراسه : احترم نفسك
عدنان بغرور : محترم نفسسي قلبك يا قليل الادب
حمد يناظره على جنب : من قليل الادب ؟
ابو حمد : بس انتو وياه ما لنا احترام
عدنان : لك الحشيمة عممي انا ماشي
حمد : بلا ردة
عدنان : بعد عمر طويل ... تبي شي مني يبه ؟
ابو سلمان : لا تسسرع و حط بالك لدربك
حمد : ليه بزر ؟
ابو حمد بعصبية : حممممد
حمد لف لابوه : هلا يبةة
ابو حمد : حط لسانك بلهاتك و روح لزوج اختك
حمد تفشل : ان شاء الله يبه
عدنان يضحك بأستهزاء : هه مبرووك عمي يلا في امان الله
ابو حمد : في امان الكريم
طلع عدنان بدوون ما يسلم على زوج ريهام ... طلع مكسور الخاطر .. قلبه مجروح ... الدنيا سكرت كل الابواب بوجهه ,,, حبيبته بتنزف لواحد غيره بتصير حلال واحد غيره بتنام بحضن واحد غيره
في قااعه النسساء
دخلت بفستانها الاسود تتمشى ببدلع و كأنها ملكة .. الكل يناظر فيها نحفت و طالعه مميزة بين البنات ... اول ما وقفت عند المسسرح الكل ناظرها سلمت و ركبت لغرفة العروس و اول ما دخلت انصدمت ريهام
انتهى البارت
_ من تتوقعون البنت ؟
_ عدنان ايش بسوي ؟
_ حمد على ايش ناوي ؟
_ تبون بارت لو لا ؟
غير متصله
07-31-2012, 01:36 AM
انا الحمدالله كتبت بارت و جيت نزلته
زين مني خلصته و نزلته
لان الله يسلمكم متعوده على البي بي فما اعرف اكتب نفس قبل .... و اتخربط شوي
ان شاء عجبكم البارت
و بنزل واحد فالعيد او اقرب
اعطووني رايكم ف الباارت
fa6oom
08-28-2012, 05:41 AM
مررره روعه
بانتظظارك يالغلا
..r7yl..
08-29-2012, 04:30 AM
كلك ذوووووووووق
ترا بنننننننننننننننتظارك يا الغلا
مرررررررررر جنان ياليت تكتبي بارت في اسرع وقت
لك ودي / ..r7yl..
غير متصله
09-21-2012, 09:46 AM
البارت 18
دخلت بطلتها المميزة دائما انصدمت ريهام ما توقعتها تحظر زواجها ابد
ريهام بصدمة : عبييير ؟
عبير بغرور : اي عبير .. عبير طليقت اخوك عبير اخت الي بعتينه و تزوجتي غيره , ايه عبير اخت اللي حرقتي قلبه لما شاف اسمك مرتبط بأسم سلطان ايه عبير الي ذلها و اهانها اخخخخوك
ريهام تبكي : ليه كذا انا انجبرت اتزوج سلطان مو برضاي
عبير عطتها ظهرها : لو انتي تحبي اخوي جد ما رضيتي بغيره و اللي يحب يا ... و لفت لها .. اي صح نسيت ايش اسمك
ريهام تبكي : مو حرام الي تسوينه فيني ؟
عبير بقسسوة : لا مو حرام تعرفين ليه ؟ لان اخوك عذبني و انتي عذبتي اخوي .. مو حرام .. الي سويتوه فينا مو شوي
في هالوقت دخلت اخت سلطان مستعجلة تبي ريهام تنزل لان وقت زفتها
سمر : يلا ريهام بسسرعة زفتك اللحين
ريهام بتوتر و خوف : طيب
طلعت سسمر حاملة فستان ريهام و تركوا عبير بروحها بالغرفة و لما طلعت ريهام و سمر دخل حمد مسرع و شاف ملاك واقفة ملاك حرم نفسه و قلبه منها
حمد بهمس مسموع : عبير
عبير لفت له : انت ؟
حمد يناظرها : بعدك ما نغيرتي ملاك
عبير قربت منه و ناظرته بحققارةة : لا تغيرت .. مسكت يديه و حطتهم على قلبها ... هذا تغير من ابيض لاسود
حمد غمض عينه و هو يحس بنبض قلبها المتسارع : عبير انتي ليه تسوي كذا ؟
عبير تركت يده : لاني اعرف ان قربي لك عذاب و يخليك تسكت و تعيش لحظات متضاربة ... ابتسمت بأستهزاء .. تدري ان القلب ينبض لغيرك اللحين ؟ .. قلتها لك قبل سنة و ثلاث شهور بجيك يوم بحرق قلبك مثل ما حرقت قلبي ... و في هالوقت رن جوالها
عبير : الو هلا حبيبي
هيا : شفيك عبير انا هيا
عبير : اي ادري انك حبيبي و عممري بس انت آمر عيوني لك
هيا استغربت : ايش فيك ؟ استجنيتي يا عبير
عبير : ايه قلبو انا في عرس ريهام بنت عمي اللي قلت لك عنها اخت طليقي
هيا : لا لا استخفيتي على الاخر اذا رديتي كلميني
عبير : طيب حبيبي
هيا : مع السلام يالمجنونة
عبير : ههه مجنونة بحبك
هيا : ههههه باي باي
عبير : ههه و انا بعد .. وسكرت
حممد ولع من الغيرة معقولة نسته ؟ و عندها غيره تكلمه ؟؟ عصصصب و مسك يدها و لفها له و قربها منه
حممد بعصبية : من هذا ؟
عبير بدون خوف : هذا الي احبه
حمد بعصبية اكثر : ممممن هذاااا ؟
عبير تصارخ : مالك دخل في حياتي
حممد بغيرةة و ببكى : تخونيني ؟ تخونيني يا عبير تخونين الحب الي بينا .. ليه كذا ليه ؟
عبير ناظرت عيونه و قالت في قلبها : للحين اشوف في عيونك الحب و الحنان و الدفى بس لازم تتعذب نفس ما عذبتني
في بيت ام عبدالله
قاعدين في الصالة كلهم تجمعهم سوالف و ضحك و نقاشات و شوية حوارات عائلية
احمد : اقول يبه
عبدالله : امر حبيبي عيوني لك
احمد ابتسم : تسلم عينك يالغالي .. بس بصراحة ودي اطلع طلعة عائلية يعني كلم جدي و كذا
عبدالله : والله اهي فكرة حلوة بس احنا اللحين دوامات و مدارس
احمد : اذا عني انا رجلي مسكورة و نور من ملككت و اهي مع زوجها محمدوه و نست دراستها و ما قدمت للجامعة و انت ناسيني و ما غير انا مقابل الوالدة و اشرب ف هالشاهي
ام عبدالله : و ايش يه وجهي .. و الشاهي انت الي تحن علي اسويه لك
عبدالله : ههه .. اما انتو قصصة كبيرة .. المهم يا حموود انا بخبر جدي و انا شاء الله خير
احمد : ان شاء الله
عبدالله : يالله سديم بروح اتمشى تجي معي
سديم بضيق : ايوا بجي معك
عبدالله و هو ملاحظ عليها الضيق : طيب .. يلا تآمرين بشي يمة ؟
ام عبدالله : سلامتك حبيبي دير بالك و انت بالدرب
عبدالله : ان شاء الله يمةة .. يلا مع السلامة .. و باس راسها
سديم وقفت : يلا مع السلامة خالتي
ام عبدالله : في حفظ الله
طلع عبدالله و باله مشغول مع زوجته ركب سيارته و ركبت سديم و دموعها على وشط الانفجار وقف عبدالله لان الاشارة حمراء
مسك يد سديم : اذكري ربك
سديم ببكى : لا الاه الا الله
عبدالله انتبه للاشارة و مشى : قولي لي ايش فيك ؟
سديم بضيق : ما فيني شي
عبدالله و هو بنتظار الشارع : و دموعك الي شوي و تنزل ايش سببها
سديم تبكي : عبدالله تكفى اتركني لحالي
عبدالله غير مساره و اتجه للبحر و وقف سيارته و نزل انتظرها تنزل ما نزلت لف لها شافها تبكي و ظل يفكر في مشاعل : اصحى يا عبدالله اصصصصحى البنت مو لك البنت تزوجججت .. انساها تزوجت الي تحبه
واقف سرحان بأفكاره و لا يعرف ايش يصير حوله فجأة حس بشيء على كتفه لف لجهة اليمين لقى سديم على كتفه لف لها و ضم وجهها بين يديه
عبدالله بحنان : ايش فيك سديم
سديم تبكي بصمت : ما فيني شي
عبدالله يناظر عينها : ما ودك تقولي لي ايش متعبك و منزل دموعك الغالية
سديم تبكي : سسسلطان
عبدالله استغرب : ايش فيه سلطان
نسيم نزلت راسها : تزززوج .. كملنا سنة من تزوجنا و لا طلقتني و تزوج غيري
عبدالله تركها و ناظر البحر : تبين الناس يقولون تطلقتي من شهور بعد زواجك ؟؟؟ تبين الناس تتكلم عنك و يقولون ان العيب فيك ؟ تبين اعداءك يتشمتون فيك لانك حملتي لقب المطلقة ؟ ... كان قلتي لي بطلقك .. انا خايف عليك و لما تزوج طلع الخطأ مني ؟ هو لو يحبك ما تزوج غيرك يدري انك انجبرتي تتزوجيني انا اييش ذنبي ؟ ذنبي اني خفت عليك اذا تبين اطلقك بطلقط انتي طلبتي هالشي و تحمملي كلام الناس
سديم : ليه تعاملني كذا ايش عملت عشان تسوي كذا
عبدالله : و انا كيف اعاملك ؟ اعاملك كزوجة و اخت و صديقة اعاملك مثل نووور و احسسسن
سديم : ابي ارد بيت اهلي
عبدالله استسلم : طيب اردك بيت ابوك .. بترجعي لو ؟
سديم تبكي : ابي فترة افكر فيها
في بيت ابو مشاري
مشاري بكره : يعني ايش ؟ انا كرهت الموضوع اللحين هذا الي بعده ما يطلع من بطن حبيبتي يخليها تكرهني
ام مشاري : ههه يا مشاري يا حبيبي ما كرهتك تتنسى فيك كلها شهر لو شهرين و ترد لك
مشاري بملل : ايش تقولي يمة ... دام العيال كذا ما ابيهم ان شاء الله كل مرة تحممل كذا تكرهني
مشاعل و محمد ناظروا بعض و تفرقعوا ضحك
مشاري يناظرهم بحقد : اضحكو ايش وراطك ما غير تتمصخروا علي .. و انت يالدعلة حميدوه تضحك علي ها .. ان شاء الله نور تتنسى فيك .. رفع يده يدعي ... يا رب يا حبيبي ان شاء الله نور تتنسى في محمد و يحس بالي احسه ... و نزل يده و ناظر مححمد الي يضحك بقوة ... و لعنتين و ثلاث اجل انت اخو تضحك علي انت مو اخو عدوو
محمد يمسح دموعه الي نزلوا من الضحك : اللحين انت ايش فيك .. من امس و انت تهدر علينا
مشاري جلس جنب محمد : حمووود انا مشتاق لروان صار لي اسبوع مو شايفها و لا سمعت صوتها و لا حسها و لا حتى تنفست عطرها مشتااااق لها
محمد ابتسم : انزين مو فهود فبطنها انت ليه محتتر كذا
مشاري : ايش فهود انت بعد هالبزر كرها فيني
محمد ضرب راس مشاري : جب عااد منت بزر يا مشاري
مشاري بعصبية : محد فيكم حاس فيني انا طالع مابي احد يتصل فيني
محمد : طيب تحمل بروحك و ابتعد عن السرعة
مشاري و هو طالع : ماني بزر
ام مشاري : الله يهديه
مشاعل و يدها على بطنها : يمة بكرة لي موعد و خايفة
ام مشاري : لا تخافي هذا شهرك و ان شاء الله خير
محمد لف لمشاعل : الا مشاعل ما قلتي لي ما عرفتي جنسية البي بي
مشاعل ابتسمت : لا والله خليتها مفاجأة لي و لكم
محمد ابتسم و قال بمزح : عاد اسمعي اذا ولد سميه فيصل و اذا بنت جود
مشاعل انصدمت : و انت مين قال لك اني بسسمي كذا ؟
محمد : سلوم الله يهديه من الفرحةة محد ما خبره
مشاعل ابتسمت بحب : فديته متحممس يشوف البيبي
محمد " الله يقومك بالسلامة يالغاليةةة
و في هالوقت رن جوال محمد و انصدم من الخبر الي جاه ظل يناظر مشاعل و امه و ناظر بطن مشاعل و كيف يخبرها
مشاعل بخوف : حمود ايش صاير ؟؟؟
محمد تم ساكت
ام مشاري بخوف اكثر : محممد شصاير تكلم
مشاعل : حمود كفاية عندي احساس قوي صاير شي تكفى قول لي شصاير
محمد نزل راسه يخفي دموعه : احساسك في محله
انتهى البارت
توقعاتكمم ؟
غير متصله
09-21-2012, 09:54 AM
انشغلت بضروفي و نسيت انزل لكم البارت الي كاتبته
اهو قصير صح بس اوعدكم انزل لكم بارت طويل
اتمنى ما تقصروا و تعطوني رايكم
fa6oom
09-22-2012, 08:09 PM
عوافي غلاتي بنتظارك
غير متصله
10-25-2012, 10:16 AM
البارت 19
في بيت نواف
العنود : نواف عزوز نايم لو لا ؟؟
نواف : لا عنودي جالس اللعب معه
العنود : حبيبي غط الولد لا يوحشة برد
نواف يضحك : أي برد بعز الحر ؟
العنود طلت عليه من المطبخ : يوووه نوافي غطه
نواف حمل ولده : بدفيه بحضني
العنود ابتسمت : طيب
نواف و هو يناظر عبدالعزيز : تصدقين العنوود انا مو مصدق عندي ولد و لا من البنت الي انا احبها من سنين ؟؟؟
العنود : ليه مو مصدق
نواف : احس نفسسي في حلم مو مصدق
في هالوقت رن جوال نواف و رد
نواف : هلا مشاري
مشاري بصراخ : نواف تكفى الله يخليك تعال المستشفى
نواف بخوف : ايش فيك شوي شوي عشان افهم
مشاري يبكي : تعال المستشفى الله يخليك
نواف : طيب طيب انت في أي مستشفى ؟
مشاري مازال يبكي : مستشفى ال/ .....
نواف يهديه : طيب مسافة الطريق و انا عندك اهدأ الله يخليك
مشاري يحاول يلقط انفاسه : طيب و سسكر
نواف ينادي العنود : عنوودي انا بروح المستشفى عزوز في سريره تحمملي بنفسسك و بعزوز لين ما ارجع
العنود بخووف : طيب حبيبي تحممل بروحك انت بعد و لا تسسرع تكفى
نواف باس راسها : طيب .. يلا مع السلامة
العنود بتوتر : في امان الله
في بيت ابو مشاري :
محمد واقف يصيح : ما صاير شي وااحد من الربع صار له حادث
مشاعل حست انه يكذب : لا تكذب قول الحقيقة
محمد يطمنها : الله يخليك يا مششاعل ماا صاير شي تطمنني
مشاعل بخوف حاولت تصدق : طيب .. و ناظرت الساعةة .. و وجهت نظرها لامها .. يممة سلمان تأخر
محمد نزل راسه و على طووول طلع
ام مشاري : يمكن عنده شي او انشغل
مشاعل : بس انا اتصلت فيه و قال انه بالطريق
ام مشاري : خلاص عجل مسافة الطريق و هو عندك
مشاعل بخوف : قلبي مو متطمن يممة
ام مشاري تهديها : يا يممة صلى على النبي لا تخوووفي نفسسك مو زين لك انتي حامل
مشاعل اخذت جوالها : بتتصل فيه
ام مشاري : طيب يا بنتي على راحتك
مشاعل اتصلت لسلمان و جواله مغلق : يمة جواله مغلق
ام مشاري : يا بنتي لا تخافي خير ان شاء الله و انتي تعرفي طيبعة شغله يتصلون فيه أي وقت و يروح و دائما يسكر جواله
مشاعل تحاول تهدي دقات قلبها : طيب يمة انا بقوم ارتاح شوي
ام مشاري : طيب
في مستشفى الـ .....
مشاري بتوتر : من متى ؟؟ و كيف ؟
عدنان يبكي : مادري والله مادري اتصلوا فيني و قالوا ان صار له حادث
مشاري دمعت عيوونه : الله يقومك بالسلامة يا سلمان
وصل في هالوقت نواف و وراه محمد و على طول راحوا لمشاري و عدنان و الخووف مبين على ملامحهم
محمد بخوف : طمني عدنان سلمان كيفة ؟ ايش صار ؟
عندنا يبكي : مادري مادري لا تكلموووني مادري
نواف يهديهم : اهدوا يا جماعةة لا توترون روحكمم ان شا الله خير و بقوم بالسلامة
بعد ساعتين انتضار طالع الدكتور و كلهم راحوا له يركضون يبون يتطمنون على سلمممان
مشاري : طمني دكتووور
الدكتور شاف حالة عدنان : حالته صعبةة اللحين عنده نزيف حاد و محتاج دم و ان شاء الله نقدر نوقف النزيف عشان نسوي له عملية و عنده كسسر في رجله
عدنان انهار : لا يا سلمان لا تروح و تخلينا
نواف نزل لعدنان : ادعي له الله يقومه بالسلامة يا عدنان و ان شاء الله بينكتب له عممر قوم ياخوي قوم
عدنان : اخوي بروح منا يا نواف بين الحياة و الموت
راح عنهم الدكتور و قال مشاري انه بيتبرع له بدم بس ما يصير يتبرع له اكثر من كيسين و يبون له دم اكثر
في غرفة الدكتور
مشاري يبكي : اخذوا مني اكثر من كيسين دم اهم يعيش اهو قريب يصير ابو مابي يصير له شي و ننفجع اكثر الله يخليك
الدكتور : اقدر شعورك يا مشاري بس ماقدر جذي انت تظل بدون دم و تتعب و لازم صحتك تكووون اوكية عشان تستقبل أي خبر يجيك و تتحمل
مشاري : بعوض الدم دمي كله حلاله بس اهم شي يعيش
الدكتور : سامحني يا مشاري ماقدر بحاول القى متبرع
مشاري بصراخ : و اذا ما لقيتوا ؟؟ يمووت يعني ؟ قلت لك اخذ من دمي اكثر و دخل نواف في هالوقت
نواف : مشاري شفيك صلى على النبي سلمان بعيش و يربي ولده و يعرسه و يشوف احفاده ان شاء الله
مشاري يصارخ و هو يبكي : انا مو بزر يا نواف احتمال كبير يموون و اذا عاش يا مشلول يا اعممى ما تقول لي كيف بعيش كذا ؟
نواف ينزل راسه بحزن : اذكر ربك يا مشاري اذكر ربك ان شاء الله خير
مشاري : شقول لمشاعل ؟ اقول لها رجلك بين الحياة و الموت ؟ و ولادتها قربت
نواف : لا تخبرها انا بجيب لها العنود تجلس معها و تفهمها كل شي بهدوء
مشاري يحاول يهدي نفسسسه : لا انا بخبرها
وقف مشاري و طلع من غرفة الدكتور و راح لعدنان الي كان يبكي في حضن محمد و يهمس بأسم سلمان
عدنان يبكي : ايش اقول لامي ؟ اطمنها على ايش ؟ على حياته المهددة بالموت و فجأة صرخ .. سسسلمان لا تروح و تخليني يا خوي تتتكفى
محمد ضمه بقوة : خلاص يا عدنان لا تسوي بعمرك كذا لو سلمان بصحته ما رضى بالي تسويه بنفسك
عدنان يبكي : انت قلتها لو اهو بصحته يعني لو بصحته ليه ببكي ؟ لو بصحته ما بكيت و لا انهرت و لا انزلت دمووعي لو بصحته كان اللحين مع اختك ياخذون اغراض للولدهم لو بصحته اللحين كان ما صار الي صار و لا انهرت و لا انربط لسانا و لا تحيرنا نعالج من ؟ ليتني اقدر ارجع الزمن لوراء و اسمع كلامك و اعطيك مفتاح سيارتي ليتني اقدر ارجعه و انا الي اوصلك بيت عمك يا سلمان ليتني سمعت كلامك و اخذت مفتاح سيارتك و عطيتك مفتاح سيارتي .. ارجع لي سلمان لا تخليني لحالي في هالدنيا ارجع
محمد وقف و اخذ عندنا معاه و طلعه برة اجواء المستشفى و ركبه معه السياره و ظل يهديه شوي
عدنان بهدوء يبكي : ابي اروح عند سلمان
محمد : لا انت لازم تججي وياي
عدنان يصارخ : لا بروح لسلمان و نززل
محمد نزل وراح له : قلت لا انت بترجع ماكو دخلة المستشفى
عدنان يبكي : الاقيها من وين ؟ من ريهام الي تزوجت و لا اختي الي تتعذب و لا فيك يا سلمان الموووت ارحممم
محمد : اذكر ربك و استغفره ما يصير تسوي بنفسسك كذا ادعي له يشافيه و يقومه بالسلامة
عدنان يصيح : صدقني بمووت و بخليني بخليني بروووحي في هالدنيا لا اخو و لا ذخر
ححس بيد تنزل على خده مثل الجبل قوية و تقيلة و صار لها صدى صوت نزل يده على خد عدنان توعيه من الافكار و الاوهام الي هو فيها و عدنان وقف يناظر محححمد
محمد بصراخ : متى بتفهم انت ؟ ليه تقول كذا ؟ ليه تسوي بنفسك كذا ؟ اصحى يا ولد الناس انت ايش تسوي بنفسك ؟
عندنا نزلت دمووعه و قال بهدوء : خسرت البنت الي احبها امس كان زواجها امس نامت بحضنه امس اهو الي صور معها و اهو الي لبسها الشيكة امس انزفت له انكتبت بأسمه ... كان حلمي اكوون انا مكانه ليه كذا ؟ اخذ صدمه ايش ؟ فراقها لو فراق اخوي؟
محمد ضم عدنان : قول الحمدالله على كل حال لا تسوي كذا بنفسك اذكر ربك
عدنان يبكي : لا الاه الا الله
محمد : يلا امش معي ارجعك للبيت ترتاح
عندنان : لا بروح بروحي انت روح لمشاري و نواف انا بروح اتمشى شوي
محمد : طيب انتبه لنفسسك و لا تسوق بسسرعة
عدنان بهدوء : طيب مع السلامة
محمد : مع السلامة
في بيت ام عبدالله
دخل عبدالله و الضيق باين عليه كان يمشي بهدوي و يحس نفسه مخنوق دخل و كان البيت هدوء دليل ان ماكو احد او نايمين ركب بجناحه و دخل اول ما وصل شاف الجناح مكركب و معفوس
عبدالله في قلبه : وينك يا سديم ؟ مو عارف اجلس بدونك تعودت عليك تصحيني كل صباح اكون معك لما ارجع من الشركة نجلس و يكون لنا برنامج مو عارف اجلس بدونك آآآه يا سديم وينك عني وينك ؟
غير متصله
10-25-2012, 10:17 AM
في بيت ابو مشاري
ابو مشاري بتردد : مشاعل زوجك دخل في غيبوبة بسبب حادث
مشااعل بصدمة : ايش ؟ متى صار هالشي و كيف ؟؟؟ و صرخت ... سسسسلممممان لا تخليني ... يبه تكككفى الله يخليك ابي اروح له
ابو مشاري بحاول يهديها : يا مشاعل ما تنفع روحتنا
مشاعل تبكي : تكفى يبه ابي اروح له
ابو مشاري : ممنوع الزيارة يا بنتي ليه تروحين ؟
مشاعل انهارت : لا يبه تكفون لا تقولون بيتركني خلوه يجي لا ييتم ولده و بعده ما انولد
ابو مشاري نزل لبنته : قومي يا مشاعل لا تقولين كذا ادعي له الله يقومه بالسلامة و يرجع لك انتي و وولدك
مشاعل بصراخ : قولوا له لا يرووح و يخليني و يتم و ولده قولوا له يرجع لي ماقدر اعيش بدونه تكفوون قولوا له يرجع لو ياخذني معاه
ام مشاري تبكي : قومي يا مشاعل الله يهديك ما يصير تسوين بنفسك كذا انتي حامل قوومي يا بنتي قومي
قامت مشاعل و ركبتها امها جناحها و نامت مشاعل و هي تبكي بحضن امها و دموعها على خدها نامت و هي تهمس باسم سلمان و هي تفكر كيف بتعيش بدونه اكيد الحياة صعبه و هذا اخر شي مر في بالها
في بيت ابو بدر
سديم : سلطان تزوج و ما وفي بوعده و حياتي مع عبدالله سعيده ليه اطلب الطلاق اهدم حياتي و هو مو مفكر فيني ؟ ليه طيب ليه ؟ عبدالله رجال ما ينعاف بس ما قاعدة اعيش معه كززووجة و هو للحين ما لمسني و لا ططلب هالشي ... وحشني حنانه وحشني صوته و كلامه ما بقدر اعيش بدونه تعودت عليه ... و في هالوقت رن جوالها برقم غريب و ردت
سديم : الو
........ : وحشتيني
سديم غمضت عيونها و هي تسمع صوته الحنون و سكتت ما ردت
........ : سديم والله و ربي مو عارف اعيش بدونك و لا اجلس بدونك تكفين ارجعي
سديم بضيق : بس يا عبدالله انا ابي فترة افكر فيها
عبدالله بضيق : طيب انا اخليك مع السلامة
سديم بشوف : عبدالله
عبدالله غمض عيونه و هو يسمع اسمه : هلا آمريني عيوني لك
سديم بهدوء : تسلم عيونك ... تاخذ الابر و دواك ؟
عبدالله بضييق : ايوا
سديم بعدم صديق : بوقتهم ؟
عبدالله ضغط على يده : لا اتأخر شوي
سديم بعصبيه : ليه مو في وقتهم ؟ ليه ؟
عبدالله بنفس العصبية : لان ما عندي من يهتم فيني و لا من يعطيني الابر ارجعي و برجع مثل قبل و احسن
سديم بصراخ : و اذا طلبت الطلاق ؟ ما بتاخذ الادوية و لا الابر ؟
عبدالله : ..........
سديم بعصبيه : ليه تسوي كذا ؟ اذا انت ما اهتميت بنفسك مين يهتم ؟
عبدالله : انتي ؟
سديم بتهديد : اذا صار فيك شي بتندم
عبدالله بنفس الصراخ : طيب ليه تصرخي علي ها ؟ مو انتي الي عودتيني انك تعطيني الادوية و الابر ليه تلوميني ؟ انا ما عارف حتى اجلس بالجناح كل زاوية و كل ركن يذكرني فيك ارجعي لي و ارحميني لو حددي مصيرك لا تخليني كذا
سديم بصراخ : مو مجبورة ارجع لك و انت عطيتني الحرية في التفكير انا بفكر على راحتي لو اظل دهر في بيت ابوي افكر معي الحق و اعتقد احنا اخوان بس يعني لو قلت لك طلقني ما يأثر فيك شي و رجاءا اهتم بصحتك ما ابيهم يقولون قتلته و هي ببيت ابوها لو ابي الطلاق كيفي فااهم لو لا ؟
عبدالله : طووووط طووووط طووووط
في بيت ابو سلمان
عبير جالسة في غرفتها تبكي و معها صاحبتها هيا تهديها
هيا : يا بنت الناس ما يصير تسوين كذا بعمرك
عبير تبكي : ابي اخوي يرجع
هيا تضمها : بيرجع ادعي له بيرجع
عبير ببكى : الله يقومك بالسلامة ياخوي الله يقومك بالسلامة
هيا بحنان : قومي خذي لك شاور و صلي لك ركعتين و ادعي له و بعدها اقري لك قرآن هدي نفسك و اكلي لك شي انتي من جيتي من زواج بنت عممك ما اكلتي شي قومي يا عبير قوومي
عبير تحاول تهدي نفسها : طيب
هيا : انا بنزل لخالتي و بتطمن عليها و بسوي لك شي تاكلينه و بشوف عمي وعدنان اذا موجودين يمكن محتاجين شي طيب ؟
عبير تبكي بهدوء : طيب البيت بيتك
قامت عبير تاخذ لها شاور دافي و لبست هيا و نزلت تشوف سلمان و تطمن عليها و تواسيها راحت الصالة شافتها على سجادتها تصلي فتركتهاو راحت المطبخ تطبخ لهم اكل و هي تطبخ دخل عدنان
عدنان بصوت مبحوح : يالله يالله
هيا لبست الطرحة و قالت بحيا : حياك عدنان
عندنا منزل راسه بالارض : انتي هيا صاحبة عبير مو كذا ؟
هيا و هي عاطتنه ظهرها : ايوا تآمر على شي
عدنان بضيق : ايش اخبار امي و عبير
هييا بضيق : عبير توها بس تهدأ تركتها تاخذ شاور و تصلي ركعتين و يالله هدت و خالتي دخلت عليها من شوي الصالة لقيتها تصلي
عدنان : آآآه .. طيب انا بروح ارتاح شوي اذا امي سألت عني خبريها اني نايم اذا ما عليك امر
هيا : طيب .. تبي اجيب لك عشاء ؟
عندنا بهدوء : لا مالي نفس
هيا : طيب
عدنان : تصبحين على خير
هيا : و انت من اهله
في بيت ابو مشاري
دخل مشاري و علامات التعب مبينه على وجهه و كانت الهلالت السودة مبينه اكثر شي تحت عينه و واضح عليه البكي دخل كانت امه في الصالة تقرأ قرآن و محمد جالس و يده على وجهه يحاول يهدي على نفسه المصيبة الدكتور قال له معظم الاحتمالات او النتيجة المتوقعة و اكبر نتيجة الشلل و منها ما قدر يثبت افكاره صار يفكر كثير دخل مشاري و سلم
محمد رفع راسه : عليكم السلام
مشاري رمى نفسه على الكرسي : وين مشاعل ؟
محمد بضيق : في غرفتها ذابحة نفسها من البكي
مشاري نزل راسه : طيب انا بروح لها
محمد مسك مشاري : اتركها تهدأ لا تصارخ اللحين و تنهار لا تتأذى اهي و البيبي
مشاري بهدوء : لا تخاف بحاسب لها
محمد تركه : طيب
راح مشاري غرفة مشاعل سمع صوتها تقرأ قرآن ابتسم في نفسه دخل عليها الغررفة و جلس على الكرسي ينتظرها تكمل بعد ما انتظرها نص ساعة
قال لها : تقبل الله
مشاعل ببكى : منا و منك
مشاري نزل لها : لا لا الا الدمووع ادعي له لا تبكي الدكتور قال لي انه تعدى مرحلة الخطر وو اللحين في غيبوبة موؤقته
مشاعل تبكي : تمنيته يكون معي وقت ولادتي
مشاري : ان شاء الله يصحى و يكون معك
مشاعل طاحت في حضن مشاري تبكي : بس ولادتي قربت ماقدر اعيش بدوونه
مشاري ضمها : دامه تعدى مرحلة الخطر ان شاء الله يصحى و يقوم بالسلامة و يربي اولاده و تزوجونهم
مشاعل برجى : ان شاء الله ان شاء الله
في هالوقت سمعوا صوت الباب ينطق انتفح و دخل محمد راسه : عادي اددخل
مشاعل ما زالت بحضن مشاري : ايوا ... و دخل محمد
محمد بغيرة : يا سلام تنامين بحضن مشاري و انا لا ؟؟ هذا و انا اخوك حبيبك
مشاري يعانده بقصد يغير جو : طيب صارت اختي قبل ما تصير اختك
مشاعل ابتسمت و قامت من حضن مشاري : تعال حمود ... و جا و جلس جنبها و ضمها : الله يحفظك و يقومك بالسلامة يالغلا
مشاعل مسكت يد محمد و يد مشاري : سلامتي بينكم و بين ابو عيالي
مشاري مسك يدها بقوة : بقوم بالسلامة .. لا تخافي وعد نكون جنبك و ما نتركك لو تطلبي روحي ما تغلا عليك
مشاعل ببكى : الله يخليكم لي و لا يحرمني منكم
محمد باس يدها : و لا يحرمنا منك ... سكت كم ثانية ... بس كأنك ما ضميتيني ؟
مشاعل ابتسمت بحزن و ضمته : للحين تغار ؟
محمد : و لما يطلع الشيب في راسي
مشاري : كأنك صاير سخيف ياخي روح لزوجتك
محمد ضم مشاعل بقوة : مالك دخل ابي حنان اختي و بس يمممة منك غيور
مشاري بعده عن مشاعل : بس لا تنسى انها حامل
محمد رجع ضمها : و يعني ؟ حامل ما اضمها
و في هالوقت رن جواب مشاري و كان هذا نواف المتصل
مشاري بهدوء : هلا نواف ... و كان بقوم بس مشاعل مسكته
نواف بصراخ فرح : مششاري سلمااان صحى
مشاري بفرحة : احلف قول والله ؟
نواف : والله و ربي صحى انا دخلت عليه من شوي بعد ما اقتنعت الدكتور و ظليت اكلمه و قريت عليه قرآن بس قلت له بسرعة قوم ولدك قرب وصوله ضغط علي يدي و فتح عينه
مشاري : طيب وينه اللحين ابي اكلمه ؟
نواف : الدكتور عنده
مشاري : خلاص اللحين جاي
نواف : طيب بس مشاعل جيبها معك لانه يبيها
مشاري : طييب و سسكر ... مشاعل سلمان صحى لبسي عباتك عشان نروح له
محمد قام بسرعة و طلع راح المستشفى اما مشاعل الفرحة عمتها مشاري ساعدها تقوم و تلبس عباتها و راح على طول ركبها السيارة و طار المستشفى
غير متصله
10-25-2012, 10:17 AM
بعد اسبوع في بيت ابو سلمان
سلمان : يبه ابي اروح المستشفى اللحين
ابو سلمان : اهدأ يا سلمان بتقوم بالسلامة
سلمان بتوتر : لو رجلي مو مكسورة طرت المستشفى بدون ما انتظر اخج يعني ايش زوجتي تولد و انا هنا متكسر
ام سلمان تلبس عباتها : هذا الي كاتبه لك ربك ما يصير تعترض عليه
سلمان وقف و اخذ عكازه : يلا يبه بسسرعة
سلمان على انه ما يقدر يمشي بسرعة الا انه وصل قبل امه و ابوه السيارة و ركب و جلس و كان متوتر و مرتبك و خايف في نفس الوقت فرحان .. راحوا المستشفى و ظول الطريق يقول لابوه اسرع ارسع و اول ما وصلو المستشفى نزل من السيارة و سبقهم راح على طول قسم الولادة و شاف مشاري محمد جالسين و التوتر واضح عليهم
سلمان بتوتر : وينها ؟ من متى ؟ ردو وينها ؟
محمد اخذ سلمان و جلسه : داخل
ظلوا ينتظرونها 3 ساعات و كملت ست ساعات و بعدها ماتولد طلعت الدكتورة و على طول قام محمد اما سلمان ما كان يقدر يقوم
محمد بتوتر : دكتووورة طمنينا
الدكتورة : لازم نسوي لها عملية
و طلعت في هالوقت ممرضة
الممرضة : من فيكم سلمان ؟
سلمان بخوووف :انا
الممرضة : زوجتك تبيك
الدكتورة : بس ما يصير يدخل لها
سلمان : خلوني ادخل لها أبي اكون جنبها يمكن يفيد قبل ما تسوون لها عملية
الدكتورة : ممنوع ماقدر ادخلك
الممرضة : دكتورة لازم يدخل معها البنت تصرخ بالها مو مع ولادتها و هالشي يصعب عليها
الدكتورة بعدم اقتناع : طيب بس بعد ساعة اذا ما ولدت بدخلها العمليات
سلمان اخذ عكازه و دخل غرفة العمليات و بسرعة راح لمشاعل و اول ما شافها مسك يدها و رمى العكاز
سلمان بترجي : مشاعل تكفين حاولي بسون لك عمليه كذا الله يخليك حاولي انا معك ما بخليك
مشاعل ضغطت على يده : سلمان بموت مو قادرة اتحمل تكفى اذا مت ولدي لا يصير له شي تحمل فيه
سلمان و هو يهمس : يا رب تساعدها يا رب تقومها بالسلامة
مشاعل كانت تضغط على يد سلمان بقوة و هو تحمل و كان يحس ان اصابع مشاعل بتدخل في يده بس متحمل و صابر و يدعي و يقرأ قرآن و مشاعل كل ما لها تضغط على يده كان مغمض عينه و هو يتحمل انه يسمع صراخها فجأة اختفى صوت مشاعل و خفت لكنه سمع صوت بزر كان يتمنى انه يسمع صوته من زمان فتح عينه ناظر الممرضة و هي حاملة الولد و رجع نظره لمشاعل الي تغيرت الوانها باس يدها عقب ما بدت تخف من ضغطها عليه و بارك لها و بعدها طلع لهم و هو حامل ولده و كان طالع بدون عكاز
محمد على طول قام و قال بفرحه : مبرووووك سلوم
مشاري بفرخة : اخيرا صرت خال ضمووو بعض بقوووة و سلمان كان يأذن في اذن ولدده
طبعا الكل فرحان بعد ما محمد و مشاري نشروا الخبر عند الاهل و الاقارب و غيره الكل فرح لهم و انتشر الخبر و كلهم فرحانين ما عدا شخص واحد ما كملت فرحته
...... : يمةة دخلت غرفة مشاعل و طلعت ما تبي حتى تشوفني لمتى اتحممل يعني ؟
ام مشاري : خلاص يا مشاري منت بزر تحن كذا
في بيت ابو بدر :
ابو بدر : سديم صار لك فترة هنا تقريبا 6 شهور و عبدالله مل و هو ينتظر يا تطلبي الطلاق يا ارجعي بيت رجلك
ام بدر بعصبية : لا بنتي ما تحمل لقب مطلقة مستحيل بترجع له و رجلها فوق راسها الرجال تحمل دلعك بما فيه الكفاية
بدر : يمة اتركي البنت على راحتها ما يصير تضغطي عليها انتي الي بتعيشي مع عبدالله مو اهي ؟
ام بدر : الرجال ما ينعاف شيخ الرجال و مو مقصر معها في شي بالله ما تقول لي ليه ما ترد له ؟؟. الرجال وش عيبه ؟؟
سديم بضيق : خلاص يمة اعطيني اخر اسبوع افكر فيه
ابو بدر : هذا اخر اسبوع لك و قرري ما يصير كذا تظلين معلقة و تعلقين الرجال معك
سديم دمعت عيونها : طيب و قامت
في بيت عبدالله
عبدالله في جناحة و التعب واصل لاخر حد و نفسه بدأ يصير مو منتظم و السسكر نازل و الدنيا تدور فيه و مو حاس بشي و كان يهلوس بأسم سديم و بدون شعور اخذ جواله و اتصل فيه
سديم اول ما شافت رقم عبدالله ردت صار لها 6 شهور لا سامعة صوته و لا شافته
سديم :الو
عبدالله بتعب : سديم انا بدونك ما اسوى شي صار لي فترة انتظرك ارجعي لي والله احببببببك
سديم حست بصوت عبدالله المرتجف وقالت بخوفف : حبيبي شفيك
عبدالله ابتسم : ما فيني شي بـ بس عيدي الكلمة ردت لي الروح
بعد اسبوع
سديم نزلت و علامات الضيق مبينة عليها ما تدري اذا كان قرارها صح او لا اهي قررت وهذا مصيرها راحت لابوها بتخبره بقرارها دخلت عليه المكتب و جلست بعد ما سلمت و باست راسها
سديم : يبه انا قررت
ابو بدر : ايش قررتي ؟
سديم نزلت راسها : ان ما .....
انتهى البارت
_ ايش بيكون قرارها ؟
_ عبدالله ايش بصير معه ؟
_ تبون بارت او لا ؟
Shahad172
03-06-2013, 06:47 PM
الله يعافيك نزلي بارت
سجلت في المنتدى عشان الرواية بلييييز
Shahad172
04-18-2013, 03:35 PM
نزلي بارت
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2013, TranZ by Almuhajir