المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها كاملة


άηĢєŁ
09-20-2010, 12:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعد صباحكم بلخير والسرور اعضاء وزوار بوح عشاق

هناا رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها كاملة
تختلف من وحي خيال المبدعين

حزينه في اوقات وسعيده في اوقات
اتمنى ان تحوز على رضا الجميع وقراه ممتعه اتمناها لكم
للتحميل txt
هذه المشاركة تحتوي على محتوى مخفي

άηĢєŁ
09-20-2010, 12:18 PM
مـتـعـتـي فـي حيــاتـي نظرتــك بـالعيـــون
اتوجـد عليهـــا واحســــــــب احســـابهـا
عشقتي نظــرتــك يــوم انهــا مـا تخـون
يــوم نـظــرات غيـرك خانـــــت احبابهـا
عشرة العمر في قلب الوفـــا ما تهـــون
مـدري الوقـــت ولا حضنــــــا جــــابهـا
المحبة غـــــلاهـا مثـل نفسـي تمـــــون
مــن عـرفتــــــك هواجيسـي تهنـــابـهـا
اضرب الــرقـم واسمـع رنـة التلفـــون
كن دقــــات قلبـي تحـــرق اعصــــابهـا
ودي الصوت يسرع قبل رمش الجفون
لحظــةٍ تـوقـف انفاسـي مــن اسبابهـا
لا تنفست في ليل السهــــر والسكـــون
اشعــــر ان السعــــادة تفتـــح ابوابهـا
بالولع شي يدعي للعجـــب والجنـــون
مثل من قال صعــب العقـــل يرضابهـا
يا حنـــون الضماير يا الغــرام الفتـون
خطوة الشوق يمـي طـــول اغيــــابهـا
لا تـغـيـــرت قـل لـي دنـيتـي وش تـكـــون
جثــةٍ وادفـنـــوهـا داخــــل اتربها

άηĢєŁ
09-20-2010, 12:20 PM
ودي ابكــي لين ما يبقى دمــــوع
من جروحٍ صارت بقلبي تنـــــوع

انطفت في دنيتي كل الشمـــــــوع
غربتي طالت متى وقت الرجـــوع

ان شكيت للحال محدٍ لي سمـــوع
طال صبري والزمن عيّ يطــــوع

ودي اشكي لين ما يبقى كـــــــلام
ومن همومٍ احرمت عيني المنـــام

والهنا ما يوم في دنيـــــــــاي دام
كل عام امني احلامي بعـــــــــــام

وان سكت الناس زادوني مـــــلام
والرجا باللي عيونه ما تنــــــــــام-
-
-


على اصـوات بكاء طفل طلع الرجل المتوسط العمر و المعيشه (عبدالعزيز) من غرفته حيث كان ينام مع اطفاله الى مصدر الصـوت الصادر من الصاله الصغيره عند الباب.
عبدالعزيز: أستاذ خالد؟
خالداللي وجهة له ((عبدالعزيز)) السـؤال كان واقف عند باب البيت، ومعه طفله، ما بين الأربع إلى خمس سنوات، كان شعرها منفوش،
ملابسها قذزه ممزقه، عيونها حمراء من كثر البكاء اللي ما توقف حتى بعد وصوله.
خـالد: ناد احد يقعد معها اول؟
سـوا عبدالعزيز اللي طلبه مسؤوله و نادى شغالة البيت اللي
وصلت اول ما سمعت صـوته.
ليـندا: Yes .
خـالد وجه كلامه للشغاله: خلي بالك منها،\\ وبعدها التفتت
للرجل اللي كان امامه و في وجهه الف سؤال و سؤال: ممكن تجي معي؟
عبدالعزيز:ايش صاير ؟ فهمني؟
خالد: راح تفهم كل شيء بس تعال معي.
عبدالعزيز كان ذابحه الفضـول، بس ما كان يقدر يجبر خالد على شيء، لانه هو منو و خالد منو، فما كان في وسعه الا انه ينفذ اوامره و يدخل معه غرفه ثانيه بعيده عن المكان
اللي كانت فيه البنت و الشغاله.
عبدالعزيز: ممكن تفهمني شنو قاعد يصيـر؟
خـالد: بقولك كل شي، بس قبل ابيك تفكر زين قبل لا تتخذ
أي قرار، و حط في بالك عائلتك و زوجتك وو ظيفتك و تأكد محد غيري و غيرك و المدام راح يعرف شيء عنه.
عبدالعزيز و هو حده خايف و متوتر السالفه فيها عائلته و وظيفته: أستاذ خالد، و اللي يسلمك قول و ريحني من هالهم !!
خالد: هذي البنت................................
بـعد سـاعه كامله مرت مثل السـنه على خالد و عبدالعزيز اللي تناقشـوا، ترجوا، صـرخوا، و في النهايه اتفقوا.
طلع خالد من الغرفه و كان عبدالعزيز وراه كان مصدوم ، مستغرب و مغلوب على امـره، من بين كل الناس ليش خالد اختاره
هو و الشيء اللي طلبه خالد كان صـعب و شـبه مستحيل لكن مادام السالفه فيها عائلته اللي يحبها اكثر من أي شيء ثاني، ووظيفته اللي يأكلهم منها كان
ضروري يوافق، وصـلوا للصاله اللي تركوا فيها البنت، قرب خالد من الشغاله الي كانت البنت نايمه في حضنها كان الخوف واضح على وجهها و طريقه
تمسكها في فيها تدل على نقص الحنان ، اما الدموع كانت جافه على وجهها الى اسفل عنقها.
خالد: حبيبتي!
قرب يده من وجهها لما فتحت عيونها و قربت من الشغاله، هدت شوي لما شافت
ان اللي قرب منها كان خالد.
خالد: لا تخافي من اليوم انتي مسؤوليتي.
طوق يده حول جسمها الصـغير و ضـمها لحضنه بقوه.
خالد: ما راح اتخلى عنك ابدا.





-
-
-
-
هذي مجـرد بـدايـه بسيـطه

άηĢєŁ
09-20-2010, 12:24 PM
هـــذا البــارت الأولــ اتــمنى يـنال اعـجابكـم :


بـعد 15 سـنه.

الريـاض.
ما عمرها كانت الفلوس سبب في سعادة الانسـان، هذا ما كانت تمثله عائله عبدالعزيز و ابناءه، ما كانوا اغنياء، و لا كانوا فقراء، كانوا ناس على قد حالهم، مستواهم بسيط لكن ولله الحمد عايشين بسعاده و سـرور و يتمنون من كل قلبوبهم الله يخليهم لبعض..

عائله عبدالعزيـز ( بـو سـعود)
عبدالعزيز الاب : (56 سـنه) انسـان قمه في الطيبه و الحنان على الي يعرفه و الي ما يعرفه، ما يحب يظلم احد، و لا يقصـر في شغله، حتى لو ما كان حد يراقبه، لانه في نظره ربه يشوفه ويراقبه. يشتغل في شـركه خاصـه يملكها احد مليارديرات العالم من 33 سـنه، و هو خايف يطلعونه على التقاعد لانه يخاف على عائلته و يحاتيهم و يتمنى يتطمن عليهم و يشوفهم كل فرد فيهم مرتاح في بيت قبل لا يأخذ ربه امانته.

نـوره ( الام): ( 48 سـنه) : انسـانه بسيطه مالها في تصـرفات حريم الوقت، اغلب وقتها في بيتها، تشتغل مع شغالتها، او تزور وحده من جاراتهم، تحب التنظيم و الاهتمام، هي بنت خال عبدالعزيز، ما عندها حد غير اخوها الي كان يدرس في الخارج و بعدها استقر بعد ما تزوج و عيل، تحب عيالها لكن ما كان بشكل متساوي مثل عبدالعزيز، لانها تفضل ناس على ناس، تفضل سـعود لانه ولدها الوحيد، و تحترم رايه و ما ترفض له طلب، تموت في أسماء لانها بنتها الكبيره و الي جابتها بعد فتره علاج، وقعدت بعدها تعالج فتره لحد ما حملت مره ثانيه، تحترم رايها و راي هنادي لانها هاديه و قنوعه ما تحب تاخذ شيء ما هو من حقها، اما التـوأم (مها) و (منال) فلا تحترم رايهم و لا تشاورهم في شيء، لانهم ما يفكرون ابدا قبل أي شيء يسونه، هي طيبه مع الكل الا مع الثنتين ذول.

أسماء: (24 سـنه): اكبر بنات العائله، بنت طيبه و حبوبه و اجمل انسانه من الداخل لكن من الخارج.....، أثر العلاج الي تلقته ام سـعود اثناء حملها فيها عليها، أسماء كانت رجولها قصـيره و منتفخه، و شوي دبدوبه، شـعرها بني لاخر ظهرها، عيونها عسليه، وجهها دائري و خدودها اكبر من الكل مطلعه شـكل خمشها صغير و داخل للداخل، محد كان يتوقع عمرها لان شكلها اصـغر من كل خواتها، كانت تحاول دائما تظهر في شكل القويه الي ما تهزها ريح، الا انها كانت من الداخل حساسه تتاثر باصـغر كلمه و خصوصا عن شكلها، تشتغل مدرسه لغه عربيه في مدرسه ابتدائي.

هنادي: (19 سـنه): بنوته طيوبه و مطيعها تشبه أسماء الي هي مثلها الاعلى في اغلب الصفات، الا ان ثقتها شـوي مهزوزه في نفسها، ما تعرف ترد على احد اذا غلط عليها، عكس اسماء هنادي كانت سليمه ضعيفه شـوي لكن جسمها كان مرتب و انثوي بس قصـيره، شعرها مصبوغ بني فاااتح و حاطه فيه خصل اصفر يوصل طوله لنص ظهرها، عيونها ناعسه واسعه شـوي عسـليه، وجهها ضعيف خشمها كان صغير بس طويل، الي يميزها شامه على خدها اليمين، تدرس اول سـنه في جامعه الملك سـعود تخصص انجليزي.

سـعود: (17 سـنه): ولد العائله الوحيد، شاب وسيم، شعره بني غامق، عيونه عسليه و رموشه طويله انفه طويل و دائري من الامام، طويل و جسمه رياضي، يعطيه عمره اكبـر، هادي اغلب الوقت لكنه اذا شاف غلط ثار مثل البركان، يحترم امه و ابوه و ما يرفض لهن طلب، يفضل أسماء و هنادي على مها و منال، اخر سنه في الثانويه، يحلم انه يصير دكتور و يدرس في لندن.


مها: (16 سـنه) منال: (16 سـنه) تـوأم، و اصغر العائله، مسببات المشاكل دائما، الاختين نسخه من بعض حتى في الشـعر، قصة شعرهم قصة الفراشه و صابغينه احمر بخصل بنيه، عيونهم بنيه غامقه، طويلات ( اطول من هنادي و اسـماء) جسمهم حلو و رياضي لانهم يلعبون كره سله، يفرق بينهم شامه صغيره تحت شفايف منال، و اللون المفضل لان منال تحب اللون الازرق، و مها تحب اللون الوردي. حملت امهم فيهم على طول بعد سـعود و الفرق بينه و بينهم اقل من سنه، 10 اشهر فقط. في ثانيه ثنوي، ما يفكرون شنو بيصيرون لان في نظرهم كل وحده راح تتزوج مليونير و تقعد في البيت فما لا داعي الشهاده.

انتهينا من تعريف عائله بـو سـعود ولنا رجعه عند ظهور كل شـخصيه، اعتقد احسن كذا؟

-
-
-

دخلت نوره غرفة بناتها الصغار مها و منال و الي كان لحد الحين نايمين، شغلت الأنوار و قعدت تصحيهن باعلى صـوت.
نـوره: مها! منال! أصحوا و لا تتأخرون على المدرسه.
مـها: يمه و اللي يسلمك خلينا ننام شوي.
نـوره: ما في نوم و راح تقومون الحين.
منال: يمه بليزززززز.
نـوره وهي مصدومه: انا ابليس؟
مها: لا يمه بليز يعني ارجوك
نـوره: وتبيني اصدقك!
منال: يمه والله صدقيني و علشان اثبت لك كاني راح اقوم.
نـوره: يكون احسن.
طلعت نـوره من غرفة بناتها الصغاز متنرفزه كالعاده.
مها: يعني لازم تتفلسفين على امي كل ما كلمتك؟
منال: يعني انا الغلطانه؟
مها: اكيد.
منال: على الاقل انا تفلسفت من غير قصد عكس بعض الناس.
مها: اقول انا رايحه الحمام، مالت.
منال: عليك.
-
-
-
كانت نوره تفضل دايما انها تصحي مها و منال اول و بعدها هنادي و اسماء، لانها بنظرها الاسوء ثم الافضل احسن من الافضل ثم الاسـوء. طقت باب الغرفه و سمعت أسماء: تفضلي يالغاليه.
دخلت نـوره بابتسامه عكست دخلتها على بناتها الصغار، لقت اسـماء تسكر اخر زر في قميصها الاصفر الطويل و الي كانت لابسته على تنوره جينز طويله. اما هنادي كانت قدام المرايا تثقل ماسكرتها السوداء والي زادت من وسع عينها اكثر و اكثر، كانت لابسه تنوره بنفسج تحت الركبه و بلوزه فوشي و حاطه حمره فوشيه شدو بنفسجي و ماسكرا بنفسجية.
هنادي و هي توجه كلامها لاسماء: خلصتي؟
اسمـاء: أكيد.
نـوره: اسمـاء؟ وش ذا الي في وجهك؟
اسمـاء: ايش تقصدي يالغاليه.
نـوره: قصدي الخرابيط الي في وجهك!!
اسمـاء كانت طاحه ميك اب ثقيل شوي و حمره حمراااه فاقعه، و شدو اسود ثقيل و عدسات خضرا ، مخفي ملامحها الطفوليه كليا.
اسمـاء: عندنا حفله اليوم في المدرسه، ولازم البس كذا.
نـوره: محد قالك لا تلبسين كانك رايحه عرس؟
هنادي: يمه حياتي، ترى لبس اسماء عادي، اصلا لبسها ناعم مقارنه بزميلاتها في الدوام!!
نـوره: استغفر الله يا ربي، بنات هالوقت ما صار ينعرف لكم.
طـلعت امـهم من الغرفه و هي متضايقه، هي تعرف لبنات و تعرف ان اسمـاء ما تلبس و تحط ميك اب الا لما تكون متضايقه من شكلها او احد مسمعها شيء عن شكلها، كانت تتمنى ان بنتها الكبيره تفتح قلبها و تصارحها بالي تحس فيه، لكن أسماء الي تحب تطلع دايما بمظهر القويه كانت ترفض هذا الشيء، وهو الي كان يقهر ام سـعود اكثـر.
هنـادي: اخر مـره اكذب على امي علشانك.
أسمـاء: بس انتي ما كذبتي، كل البنات يحطون اكثر من كذا.
هنادي: يعني لما البنات يطلعوا من غير حجاب راح..........
اسـماء: اففففففففف مليت من هذا المثال.
قررت هنادي تسكت و ما تكمل النقاش العقيم مع اختها الكبيره، نزلت هي و اختها و لقوا امهم و ابوهم و سـعود الي دايما يصلي الفجر مع ابوه في المسجد و بعدها يسوي رياضه و يستعد بعدها للمدرسه.
باسوا راس ابوهم و اخذوا مكانهم على الطاوله، و بعد عشر دقايق انظموا لهم منال و مها الي كانوا يتناوشون كالعاده.



-
-
بـو سعود كان دايما يطلع من بيته قبل دوام المدارس بساعه يـوصل أسماء لمدرستها في سيارته الفورد موديل 2005 و الي لحد الحين يدفع إقساطها، وبعدها يوصل منال و مها لثانويتهم و الي ما كانت بعيده كثير عن مدرسه اسماء، و بعدها يوصـل هنادي الجامعه و الي كانت في وين و دوامه الي يروح له بعد توصيلها وين.

نزلت أسماء من السياره و توجهت للمدرسه، المدرسات كانوا يكرهونها لانها دائما اول من تحضر و اخر من تمشي و الي كانوا يعتقدون انه تفوق و اجتهاد منها، و العكس صحيح، لان بو سـعود اتفق معهن ان الروحه تكون عكس الرجعه فيمر هنادي اول و بعدها مها و منال و بعدها أسماء. اما سـعود فهو يروح للمدرسه مشي و يرجع مشي، من دخل الثانويه، يقول انها رياضه مستمتع فيها و الحقيقه هي انه ما يبي يثقل على ابوه اكثر من الحمل الي عنده. ولآن الثانويه قريبه عند البيت فما يحتاج يكلف على ابوه اكثر !!

دخلت اسماء بعد ما وقت الحضـور لغرفة المدرسات و قعدت تجهز وسائلها و ادواتها لحصتها، الطالبات يحبونها و هي كانت تموت فيهم لانها تحب الاطفال و هو السبب الي خلها تصير مدرسه ابتدائي، وما تقدر تتمالك نفسها لما تشوف أي معلمه تمد يدها على طالبه، هذا غير مديح مديره المدرسه و الي خلى كثير من المدرسات يكرهونها و يدورن أي سالفه يزعجونها فيها..
بعد ما رجعت من حصتها كان عندها فراغ حصتين قررت في هذا الوقت تشرب شاي و تجهز شغلها للحصه القادمه لما سمعت اكثر معلمتين تكرهم يتكلمون بصوت عالي مسموع للكل.
نـاديه بنبره مرتفعه: اقـول دلال!
ردت عليها دلال الي ما كانت بعيده بصوت اعلى: هلا ناديه.
ناديـه: ابله فوز تقول ان ابله العلوم الجديدة سـهام، خطبتها الوكيله جوزه لاخوها المحامي المزيون الي صوره في الجرايد كل يوم.
ضغطت اسماء على القلم الي كانت تكبت فيه لما سمعت كلامهم..
دلال وهي تخز أسماء: اكيـد يا حبيتي بتخطبها، سهام كامله و الكامل الله، جمال و طول و جسم ياخذ العقل، وفوق هذا بنت ناس اجاويد و من مستواها.
نزلت أسماء القلم الي كانت تكتب فيه و طلعت من الغرفه و هي تسمع ضحكاتهم، كانت محتاجه تشم هواء، حاولت ما تنزل دموعها تتحجج انها ان بكت راح يخرب مكياجها الي اخذ منها وقت طويل قبل لا تجي.
كانت اسـماء تعرف ان الوكيله جوزه تدور حرمه لاخوها، وهي بنت امالها انها تكون من نصيبه لان جوزه كانت تتكلم معها عن جمال الروح و الاخلاق، و ان الجمال الخارجي ما يدوم. لكن في النهايه القـول شيء والفعل شيء ثاني.

-
-
-
في الجامعه، كانت هنادي تمشي مع صديقة عمرها ريم للكفتيريا ياكلون شويت خفايف قبل المحاضره الي بعدها.
هنادي: بشـري شصار معك؟
ريم: والله شكلي برسب في هذي الماده.
هنادي: والله حرام، الماده سهله، بس انتي ما تدرسين!
ريم: انا قالوا لي الدراسه في الجامعه اسهل من المدرسه بس الي قاعده اشوفه يقول العكس! مو مشكله اصلا انا ماني مستعجله على التخرج.
كلام ريم حز في قلب هنادي.
ريم صديقة هنادي من10 سنين اطول و اعرض من هنادي، حلوه شعرها اسـود قصـير لكتفها، عيونها بنيه واسعه، الي يشوفها يقول حمل وديع و الحقيقه انها اسد كاسر، محد يسلم من لسانها اذا عصبت ابوها و امها يتوقعون انها راح ترمي زوجها بالرصاص ان ضايقها ليله دخلتها، مملكه على ولد عمها من سنه و عرسها لحد الحين ما تحدد، ريم ما تهمها الدراسه و ما كانت ناويه تكمل بس كملت علشان تقعد مع صديقتها، و لانها ماهي محتاجه الوظيفه عكس هنادي الي تتمنى تتخرج اليوم قبل باجر لاجل تساعد ابوها الي زادت عليه المصاريف، والي بتزيد اكثر ان سافر سـعود يكمل في الخارج.
هنادي: بس لازم يكون في يدك شهاده! انتي مو ضامنة الدنيا!
ريم: فالك ما قبلناه، تتفاولين علي!
هنادي: لا والله مو قصدي بس ...
ريم: اصلا انتي تدورين الحجة علشان تتركيني، لان السيده حصه ما تبي احد يشاركك فيها.
هنادي: حصـه مالها دخل في الموضوع، بالعكس هي كل تسـأل عنك و عن اخبارك.
ريم و هي ماده بوزها شبرين: ما ابيها تسـأل.
هنادي: تغارين؟
ريم: اكيـد لا.
هنادي: هههه يعني تغارين.
ريم: أي ارتحتي! و صار لي يومين افكر اشلون اسافر في عطلة و اخليك معاها.
هنادي: ههههههههه لا تشيلي هم راح تكوني دايما الاولى و الاخيره.
أشتروا لهم خفايف و الفرحه على وجهوهم يحسدهم عليها الناس,,

-
-

بمدرسة التوأم اللي كــآآنو بصف واحد بس مها كانت قااعده بجهه اليسساار
ومنـال بجهه اليمين هذا بطلب من الابلات عششان يفرقون..
كان الطررب واصصل للاخر
ومهــآآ تطبل ومنال بصصوتها الحلوو تغني :
يا زعلان يا زعلان خليت قلبي حيران
ما قتلك يا حبيبي بطل دلع من زمان
ليه ما ترد السلام وين الدلع والغرام
راضيني ولا بروح وسيبلك هالمكان

والبنـــآآت انواع التشجييع والهببال والتصفيق
وتكمل منــآآل بهبال ورجه

يا خوفي زعلك يطول تسمع كلام العذول
يكفي زعل يا حبيبي الناس عنا شتقول
عاودلي واسمع نداي واشعر حبيبي بهواي
والله ما اعيش دونك بحضانك القى الامان


هذي نبببذه عن حيــااتهم الدراسسيــة


ما كانت هنادي السعيده و لا أسماء الحزينه و لا التـوأم مها و منال الي همهم الموضه و الافلام يعرفون عن الشيء الي كان في انتظار ابوهم في ذاك اليوم.

بوح عشاق
09-20-2010, 12:31 PM
روايه رائعه عزيزتي وبداية موفقه يالغلا......

άηĢєŁ
09-20-2010, 12:37 PM

άηĢєŁ
09-20-2010, 01:29 PM
روايه رائعه عزيزتي وبداية موفقه يالغلا......

الاروع تواجدك .. يسلمو.~~

الشامخ
09-20-2010, 01:40 PM
روايه رووووعه يعطيك العافيه انجل

άηĢєŁ
09-20-2010, 01:53 PM
بوسـعود كان وهو التعب كان ذابحه ينتظر هنادي الي توه كلمها و قالت له انها طالعه عند باب الجامعه.
هنادي: السـلام عليكم، شـلونك يا الغالي.
بو سـعود بتعب: بخير يا حياتي.
هنادي: يبه اشفيك؟؟؟
بو سـعود: تعبان!!!
هنادي: تعبان، اجل لا تسـوق!!
بوسـعود: لازم اسـوق، ولا شلون نرجع البيت، و خواتك مين اليبيجيبهم.
هنادي: احنا نرجع البيت بعد ما ترتاح شـوي، وخواتي يجون مع أي احد اذا تأخرنا عنهم.
بوسـعود: لا يا هنادي انا ما حطيت لهم سواق لاني اخاف عليكم من الغريب، و ما احب لبناتي يركبوا مع أي احد.
هنادي: بس يا يبه!!
بوسـعود: لا تخافي ان شـاء الله ما يـصير الا الخيـر.
سكتت هنادي لانها عارفه ان ابوها ما يرد عن أي قرار يتخذه و هو رافض لفكره ان بناته يركبون مع أي احد غيره، فتوكلت على الله و ان شاء الله ، الله يكتب الي فيه الخيـر.
-
-
-
-
-


البـــاااارت الثـالـــث:


كل التعب و الإرهاق متملك كل جزء من جسم بو سـعود الي رمى نفسه في سريره او ما وصل بيته، تمدد على الفراش و هو مستغرب كيف قدر يسوق لمدراس بناته كلهم في
الزحمه و يرجع البيت سليم من غير أي حوادث مع العلم انه كان بالكاد يفتح عيونه، فتح ازاير ثوبه و رماء على الارض جنب الجزمه.
ام سـعود الي استغربت تصرف بـوسـعود طلعت بعده..
ام سـعود: بو سـعود!! عسى ما شـر؟
بوسعود: تعبااان.
ام سـعود: تعبـااان؟؟؟ قوم خل نوديك الطبيب.
بو سـعود: لا ماله داعي، اريح شـوي و كل شيء يصير على خـير.
كانت ام سـعود ناويه تجمع ملابسه و حطتهم في سله الغسيل وترجع تقنعه يروحون الطبيب لكنها لقت زوجها في سابع نـومـه.
ام سـعود في نفسها: يا ربي الشـغل ما عاد يناسبه، بس ان تركه من وين بنعيش..
حاولت ام سـعود تتناسى المـوضوع و تروح المطبخ تجهز الغداء مع شغالتها.

-
-
-

في طيـارة خالد الخاصـه:
كانت الطائره الخاصه وصلت منطقه التوازن في الجو وبامكان الركاب الي كان عباره عن خالد وولد عمه تركي، و حراسه الشخصين و كم موظف يقدر خالد يستغني عنهم
، فتح خالد حزامه لاب توبه و بدأ في شـغله المعتاد بما انه يسمح له باستعماله في الوقت الحالي، على عكس ولد عمه تركي الي كان بجانبه لكن عقله كان في عالم ثاني.
كان تركي يراقب واحد من المرافقين و هو يكلم ابنه الكبير و يوصيه على اخوانه الصفار و امهم بما انه صار رجال يعتمد عليه في غيابه ، و مرافق ثاني طلب من زوجته
انه يسمع صوت بنته الصـغيره حتى لو ما قالت أي كلمه، امـا الحارس الي كانت هذي اول مهمه له من بعد اجازه شـهر العسـل فكان يتكلم مع زوجته و يتغزل فيها بحب و جرئه معقولة.
تركي في نفسه: ظلمــتوووووني !!!!!

-
لمحات من ذاكـره تـركي:
قبل 12 سـنه :

تركي إنسان حسـاس و طيب القلب في حياته ما غلط على احد يحترم الكبيـر و ما يينفذ طلباته، ويعطف على الصـغير و يكره يـشوف دموعهم، وهو سبب دلاله لاخوه
احمد و مايـا اللي كانوا صـغار فكان لهم الاب بدل من أبوهم الي ما كان معهم دايما وهم بالذات ما قابلوا حبه بالإحسان، أوامر أبوه منفذه حتى قبل ما يطلبها، من غير
ما يفكر نفذ اوامر ابوه و دخل تخصص أداره الأعمال و اشـغل معه لما صار عمره 22 سـنه فكر انه يكمل نصف دينه و يتزوج لانه يموت في الاطفال يتمنى يملي
بيته فيهم ، لكن ابوه حطم هذي الامال لما بلغه انه غير عبير بنت عمه ما راح يتزوج تركي ما كان متقبل عبير في البدايه من الي سمعه عن غرورها و نظرتها المتعالية
للناس اضافه الى بـعض التصرفات الي ما تناسب مجتمعهم و تقاليدهم ، امه كانت دايما تقول الله يعين الرجال الي راح يكون زوجها، وللاسف كان ولدها تركي هذا
الشخص، في فتره الخطوبه كانت عبير انسانه مختلفه تماما عن الي تحولت له بعد الزواج، ايام الخطوبه كانت هاديه ترفض الكلام معه ، والي فسره تركي على انه
خجل منه لكن تفسيره كان خاطئه لانه و للاسف ظهرت عبير على حقيقتها بعد اسبوع من زواحهم وفي شهر العسل، مره لما كان تركي صحى في وقت على غير
عادته، تفحص المكان الي جنبه ما لقاه تنهض و كان
متوجه للحمام يتروش و لما كانت المسافة بينه وبين باب الحمام بضع خطوات... سمع شيء غريب في حياته ما سمعه..

ضحكاتها، ، كانت تتكلم في التلفون و تضحك بطريقه ما تليق في وحده من مستواها و مجتمعها. زادت ضحكاتها فضـوله لسماع المزيد..
عبيـر: لا يا شيخ..... هههههههه تركي ..... المفروض يطير من الفرح ان وحده مثلي رضت فيه .......... اكيــد ... مافي مثلك.......على الاقل انت رجاااااااااااااال ههههههههههه
فتح تركي باب الغرفة بقوه و سحب السماعة منها بكل قـوه وكانت الصدمة
صوت رجل غريب يضحك و يتكلم: اصلا مستحيل ثور مثل يكون رجاال
تـركي: اناا اعلمك مييييييين الثور يا وووواطي يااااااااا كـلــــــ.............
طــــوط طوووووط ،، سكر الرجل الخط في وجه تركي الي التفت بغضـب على عبير والي طبعا ما كان عليها أي نوع من انواع الخوف منه: ياااااا ......
عبيـر: ياااامامي خرعتني ههههههههههههههههههههه يااا رجاااااال
الكلمه الي قالتها عبير هزت تركي و فجرت براكين الغضب الخامده سنين في داخله، وبدأ ينهال عليها بالضرب و التكسير لدرجه اغمى عليها هو يكره الضرب لكن
ان كانت حنيته و حبه لها يقلل من رجولته هو مستعد يتخلى عنه.... طلع من الفيلا و ارسل لها مرافقتها تشوفها ، رجع البيت في الليل و ما لقها اكتشف انها رجعت
الرياض من غير ما تقوله. تذكر كلمتها (( يا رجال)) ليه انا مو رجال، طيب يا عبير انا اراويك، رجع الرياض و حاول يرجعه بس عمه رفض و انهال عليه بالسب
و الشتم على الضرب الي اخذته بنته الي في نظره مستحيل تسوي شيء يستحق هذا الضرب، رجع تركي لبيته و تجاهلها لشهر ما راح لها و لا راضها و لا حتى
فكر يمر على بيت عمه، لكن بعد اسـبوع اجبره ابـوه انه يروح معه و يرجعها لان السنت الناس اكلتهم ليش بنت عمه في بيت ابوها،، حاول يردها لكنها رفضت
لانها من تركته و هي تطلع و تتصرف على كيفها و ماله احد حق فيها، او في تصـرفاتها خصوصا انها ما عادت بنت يعني تسوي الي تبي و ما تنفذ اوامر
احد، صـبر فتره و حاول يرجعها، لكن الرفض كان جوابها ،، تحمل مـره و اثنين و ثلاث و بـعدها طـلقها في اليـوم الي كمل فيه زواجهم السـنه، ليكـون
عيـد زواجهم هو عيد طلاقهم ، ظن ساعتها انه تحرر منها و ممكن يتزوج، لكن ابـوه رفض ان ياخذ أي وحده لحد ما بنت عمه يجيها نصـيبه والي ما جا لهذا اليـوم.


انتهت الذكريـات
-
-
-
خـالد: مأمون!!!
الحـارس الي كان يتكلم على الموبايل سكره بسرعه و توجه لخـالد.
مأمون: اوامرك يا طويل العمر!!
خالد: تقدر تروح الكراسي الي ورا و تكلم المدام على راحتك!!
مأمون: بس يا طويل العمر......
خالد: من غير بس،، انت توك معرس و مستحيل تأخذ تكلم زوجتك بحريه و انت قريب منا،، وثانيا ما راح يصير لي شيء و احنا في الطياره فمالا داعي تقعد جنبي!! يالله روح.
مأمون: تسـلم يا طويل العمر..
مشى مأمون و هو يتصل على زوجته مره ثانيه و هالمره اخذ راحته على الاخر.
تـركي: خالد ما يصير كذا!!
خالد: ايش الي ما يصير؟
تركـي: كل الحراس صرفتهم و خليتهم بعيدين عنك!
خالد: واذا؟
تركـي: بس احنا مو بروحنا!!
خالد: اذا قصـدك على موظفي الطياره، والسكرتيرات فانا اثق فيهم و ثانيا انت معي!!
تركـي: لهدرجه تثق فيني يا خالد؟
خـالد: كيف ما تبيني اثق فيك و انت يا تركي ولد عمي و صديق عمري ولا نسيت؟
تركي: لا ما نسيت بس...
خالد: الحمد لله انك ما نسيت!!
تركي: أيش قصدك؟
خالد: تركي تبيني اخطب لك؟
تركـي: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-
-
-
-
في بيت بوسـعود
رجعت ام سـعود لغرفتها لقت بوسـعود على نومته من ساعه حاولت تصحيه لقته يتنفس بصـعوبـه.
ام سعود: بوسـعود،، بوسـعود..
بوسـعود بتعب: خـير!!
ام سـعود: بوسـعود قوم خل نوديك الطبيب.
بوسـعود: ماله داعي!!
ام سـعود: شلون ماله داعي، شوف وجههك شـلون أصفر، وعيـونك حمر..
بـوسـعود: لا تخافين تعب بسيط وراح يزول.
ام سـعود: بس..
قاطعها بوسـعود: من غير بس و ثانيا اشلون اروح تبيني اسوق و انا في هذي الحاله، ولا يودينا سـعود الي ما عنده رخصـه قياده؟
ام سـعود: ماهي مشكله ناخذ سواق جارتنا ام هادي!!
بو سعود يضحك بسخريه :اذا بو هادي صديق عمري لما شافني في الدوانيه تجاهلني و لا سلم علي!! تتوقيعن زوجته بتعطيكي سواقها بعد الي صار..
ام سـعود: اللي صار صار والزواج قسـمه و نصيب!!
بوسـعود: بس هم ما يعتبرونها كـذا و انا حاس اني ظلمت البنت!!
ام سـعود: لا يا بوسـعود لا تقول كذا اسمـاء ما هي ناقصـه ، وهنادي الله يرزقها..
-
بو هادي كان خاطب أسماء لولده هادي من مده، مجرد كلام، و ما صار شيء رسمي لكن لما صارت الشـوفه، هادي رفض لان أسماء ما كانت بالجمال الي يتمناه و الفرق في العمر بينهم سنه وحده بس...
بوسـعود المصدوم من رده تفهم الموضوع
و قال الزواج قسمه ونصيب، ظلت صداقته مع بو هادي على حاله و كان شيء ما حصل، لكن و بعد شـهر رجعت ام هادي تخطب من جديد و لكن
و بكل وقاحه تخطب هنادي هذي المره، لان هنادي احلى من اسـماء و فرق العمر بينها وبين ولدها مناسب..
ام سـعود خافت في البدايـه لكنها ما حبت
توقف نصيب بنتها و هادي يعرفونه من عمر و كل الصفات الي فيه ممتازه بس لما شاورت زوجها، رفض من غير أي تفكير لانه ابدا ما يفكر يزوج بنته
لرجال كان خاطب اختها و رفضها بعد ما شافها!!! و بدل ما يقول بوهادي ان الزواج قسمه و نصيب مثل ما قال بو سـعود في المره الاولى، صار يسبه
و يهينه، ويقول انه من زين و لا من مستوى بناته العالي الي يخليهم يرفضون ولده المهندس و من يومها و العلاقه مقطوعه بينهم و بين بو سـعود، ولا كانهم جيران.
-
بوسـعود: اشلون ما نافصها شيء و هادي كان احسن واحد خطبها،، ولا نسيتي ان الي خطبوها قبل كلهم ... اللهم يا كافي!!!
ام سـعود بعد ما تغيرت ملامحها الحزينه الى ملامح قاسيه: الله اعلم ان كانوا فعلا فيهم عيوب ، ولا من صنع طويل العمر!!!
بوسـعود: ايش تقصدين؟؟
ام سـعود: قصـدي واضح،، هادي يوم خطب اسـماء وافقت لانه جارنا و عارفه زين ، اما الناس الي خطوبها من برا رفضـتهم بعد ما
شاروت السيد خالد الي طلع فيهم الف عيب وعيب.. تقدر تقولي ايش العيب الي طلعه في المحامي اخو وكيلتها!!!!
بوسـعود بغضـب: ما اسمح لكن وجزا الله الف خير يوم علمنا انه يشـرب؟؟؟؟
ام سـعود: وليه ما يكون ناوي يطلع عيب في كل واحد علشان تعنس و يصير اللي في بالـه!!!!
بوسـعود: نوووره !!!!
ام سـعود: مـاله دخل في بناتي!! ولو كان يحبها فعلا كان خلها عنده مو يحطها عندنا اول عمرها و يتحكم فيها في اخره!!!!
وطلعت من غير ما تعطي بو سـعود أي فرصـه يرد عليها، كانت خايفه يعصب عليها، كانت خايفه لانها تعرف بوسـعود و تعرف غلا خالد عنده، صحيح انها
مو بنتها لكنها تحبها كثر بناتها مع انها عارفه انه ما هو حقها تتحكم فيها!!!!!
دخلت المطبخ و لقت هنادي تحط المسات الاخيره على الغدا مع الشغالـه
هنادي: ثواني ويكون الغدا جاهز يمـا..
انتبهت هنادي على وجه امها الي كان يحمل خليط من مشاعر غضب و حزن و الي كانت مشابه للمشاعر الي شافتها في وجه ابوها يوم رجعت من الجامعه.
هنادي: يماه فيكي شي؟
ام سـعود: لا مافيني شيء، نادي خواتك و انا بجهز الباقي.
هنادي: ان شاء الله يمـاه..
-
-
-
اسـماء كانت في غرفتها الي ما طلعت منها من وصـلت البيت، و من اول ما دخلت الغرفه و هي تبكي، تمسح مكياجها و تبكي، تبدل ملابسها و تبكي، حسـت بقهر مو طبيعي
، لـيه انا ايش فيني غير عن البـنات!!! لاني فقيره؟ و لا لاني ماني جميله اه اها ه اه .. ولا لانهااااااااااااا احلى؟؟؟؟؟
طـق طق.
أسماء ركـضت للحمام و هي تقول : ميييييين؟
هنادي: انا!!
دخلت اسـماء الحمام و غسلت وجهها بماء بارد و بعدها طلعت: ادخلي.
هنادي: اسـوووووم ليه ما جيتي تساعديني؟
اسـماء: مالي نفس!
هنادي: ايش؟؟؟
اسـماء: اللي سمعتيه مالي نفس اساعدك و ماهو لازم انا اللي اسوي كل شيء في هذا البيت مثل الشغاله!!!!
هنادي: انا ما قلت كذا،، كل الي قلتــــ...
أسمـاء: الا قلت ورجاء اطلعي براااا!!!!
هنادي: .................... وطلعت برااااا
هنادي وهي متسنده على باب الغرفه تمسح دموعها: اسـوم،انا ما سويت شي غلط!! ليه تعامليني كذاا!!
معاملة اسماء لهنادي تغيرت في الفتره الماضـيه،
في حياتها ما صارخت او تأففت منها بس من سمعت أسماء بالغلط حوار امها وابوها حول رفضهم لخطبت هادي لهنادي، الي استغرب منه و هي وكانت تعتقد ان هادي رفضها لانها ما
كانت جميله و الحقيقه انه رفضها لانه قارنها في هنادي الي رمت نفسها عليه!!! (( طبعا هذا غير صحيح)
-
-
-
-


في غرفه التوأم :
كانت بدور معطيتهم فلم هندي عجيب كل تتكلم عنه Dilwale Dulhania Le Jayenge ( عوده العشاق المجنون) و طبعا البنات شغلوه اول ما وصـلوا البيت لانهم ما
كانوا قادرين يتحملون لازم يشـوفونه ( ملاحـظه امــــــوت في هذا الفلم و انصحكم فيه)
كانت احلى اغنيه للفلم و من افضل مشاهد الافلام لشاروخان و كاجول... الاغنيـه القـمه....

Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان

Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب هو جنون يا حبيبتي

Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان

Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب يحدث الجنون يا حبيبتي

Ab Yahan Se Kahan Jaaye Hum
الان اين اذهب من هنا ؟؟ بمعنى ( كيف اخليك واروح)

Teri Baahon Mein Mar Jaaye Hum
دعني اموت في احضانك انت فقط

Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان

Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب يحدث الجنون يا حبيبتي

Ab Yahan Se Kahan Jaaye Hum
اين اذهب الان من هنا

Teri Baahon Mein Mar Jaaye Hum
دعني اموت في احضانك انت فقط

Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان

Aankhen Meri, Sapne Tere
عيوني انا .. احلامك انت

Dil Mera, Yaaden Teri
قلبي انا .. ذكرياتك انت

Mera Hai Kya, Sab Kuch Tera
ايش اللي لي ؟ كل شئ لك

Jaan Teri, Saanse Teri
روحي لك .. انفاسي لك

Meri Aankhon Mein Aansoo Tere Aa Gaye
دموعك اتت في عيوني

Muskurane Lage Sare Gam
فتبسمت كل الهموم

Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان

Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب يحدث الجنون يا حبيبي

Ab Yahan Se Kahan Jaaye Hum
اين اذهب الان من هنا

Teri Baahon Mein Mar Jaaye Hum
اموت في احضانك

Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان

Ye Dil Kahin, Lagta Nahin
قلبي ما له نفس في اي مكان

Kya Kahun, Main Kya Karun
ماذا اقول .. ماذا افعل

Tu Samane, Baithi Rahe
انت تكون جالس امامي

Main Tujhe Dekha Karun
انا اقعد انظر فيك

Tu Ne Aawaz Di Dekh Main Aa Gayee
انت ناديتني .. شوف انا جيت لك

Pyar Se Hai Badi Kya Kasam
ايش في القسم اكبر من الحب ؟؟

Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان

Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب هو جنون حبيبي

Ab Yahan Se Kahan Jaaye Hum
ايين اذهب الان من هنا

Teri Baahon Mein Mar Jaaye Hum
اموت في احضانك انت ..

Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان


منـال: يااااربي ياااليتني مكااان كاجوووووووول!!!!
مها: احلمي احلمي يا حياتي، اصلا ماراح تلقين رجال يحبك كذا لو تفرين العالم كله!!!
منـال: وليـه الحب حلال على الهنود بس.
مها: طبعا و لا نسيتي مقولة بدور حب هنود!!!!
منال: اكرمينا بسكوتك و خل نشـوف الفلم.. زين انهم لقوا موبايل مايا، قبل لا يفتشون شنطت بدور و يلقون الفلم ولا كان رحنا فيها .
مها: على طاري مايا تتوقعين فصلوها؟؟
منال: اكيد بيفصـلونها يومين وبعدها بترجع وتنتقم منا على الي سوينها.
مها: مو بكيفها ام خشم، اقطع لسانها ان قالت كلمه لاسـوره!!
منال: خوفك مو بس اسـوره الي تنتقم منها.
مها: عادي ان سـوت لنا شيء طقينها مره ثانيه و تبلينا عليها!!!!
منال: هههه اهم شيء ان ملفها صار اسـود عند الاداره!!!
صـوت جا من وراهم صـدمهم كليا: مين اللي ملفها صار اسـود؟؟؟
فزت مها ومنال من مكانهم و كل وحده ضامه الثانيه: ســـــعووود!!!!!!
سـعود: ايش هذاااااا اللي تشـوفونه؟؟؟؟؟؟
الفتت مها ومنال لشـاشه التلفزيون للفلم الي كان يشـوفونه، كان المشهد شـاروخان حاضـن كاجول بقـــووووه وهي قاعده في حضـنه: امبيــــــــــــــه!!!!
طلعوا من الغرفه و هم يركضـون و سـعود وراهم معـصب: يمااا لحقينا!!!!!
ام سـعود: اشصااااير؟؟؟
انخشت مها ورا امها و منال ورااا هنادي..
هنادي: سـعود اشفيك؟؟؟
سـعود: أساليهم من رجعوا من المدرسه و انا ماني قادر اذاكر من الازعاج و في الاخر طلعوا يشفووون فلم مااااصخ!!!
ام سـعود: صدق الي يقوله اخوكم؟؟؟
مها: لا يمااا المقـطع كان عادي!!!
سـعود: اذا كان هذا عادي فاكيد شبعانين من الي اكبر منه!!!
هنادي: سـعود كل شيء ينحل بالتفاهم، مو بالصـراخ، انت روح ارتاح و انا اتفاهم معاهم.
سـعود: والله ان ما تعدلوا لاوريهم شيء ما شافوه في حياتهم!!! و التلفيزيون يطلع من غرفتهم و ينحط في الصـاله.
هنادي: الي تشوفه يا اخوي..
طلع سـعود و هو معصب ، التفتت ام سعود لبناتهم وكانت بتتكلم بس هنادي سبقتها: عقابا لكم راح تغسلون الصـحون لمده اسـبوع بدل ماري، وبعد الغدا تساعدوني نطلع التلفزيون من غرفتكم، مفهوم.
مها: ههههه ضحكتيني!!!
ام سـعود: مهيييييييييا تعدلي ولا انادي سعود!!!
مها: يوويويويويووي هذي مو عيشه، والله المشهد ما كان فيه شيء يمااا
منال: أي والله يما بس سـعود كان معصب و حط حرته كلها فينا..
هنادي: الكلام ماعاد ينفع.. اما تسوون الي اتفقنا عليه او انادي سـعود؟
مها و منال في نفس الوقت: افففففففف ان شاء الله ..
و راحوا المطبخ يحطون الغدا مع هنادي ...
-
-
-
في طيـاره خالد:
تركي: هههههههههههههههههههههههههههه ضحكتني!!
خالد: بس انا ما اعتقد اني قلت شيء يضحك!
تركي: الا قلت يا صاحبي!!! ولا نسيت انها وصيت ابـوكــ...
قاطعه خالد: انا ادري انها وصيه ابوي ورغبت ابوك لكن ماهو حق تقضي عمرك كله وحيد إكرام لهم!
تركي: بس هذاا........
قاطعه خالد مره ثانيه: اسـمعني للاخر،، ماله داعي تسـوي شيء ماتبيه بس لانه يعجب غيرك، انت صبرت بما فيه الكفايه، صحيح عبير اختي، لكنها غلطت في حقك كثير
و طلاقك منها كان افضل قرار اتخذته في حقك وحقها مثل ما كان زواجك منها اسـوء قرار اتخذته، علشان كذا انا اطلب منك انك تحكم عقلك مره ثانيه و تتخذ القرار المناسب،
اللي في راي انك تتزوج و تعيش حياتك..
حط تركي يده على جبهته و تنهد بعمق: ما اقدر يا خالد،، ما اقدر.
خالد: وليه ما تقدر!!! انت ما تنعاب!!! و اذا خايف على ابـوك مافي داعي يعرف!!
تركي: تبيني اتزوج في السـر؟؟
خالد: ليش لا؟
تركي: و مين الي ترضى تتزوجني في السـر !! ما راح ترضى الا وحده ......... اسغفر الله يا ربي.
خالد: لا تقول كذا،، في بنات مطلبهم الوحيد في الدنيا هو انهم يتزوجون و يكونون اسـره، بس ظروف الفقر، و الحاجه حرمتهم هذا الاشياء.. و مع هذا محافظين نفسهم و مبعدين عن كل حرام
تركي: تتكلم و كأن العروس موجوده!
خالد: اصـلا انا ما قررت افاتحك الا بعد ما تأكدت انها الوحيده الي تناسبك.
تركي: مين هي؟
خالد: بنت بوسـعود الكبيـره!!
تركـي: بنت بوسـعود.
خالد: اعتقد يا تركي ان بوسـعود رجال و النعم فيه و ربا بناته احسن تربيه، انا لمحتهم مره، متغطين بالكامل، لبسهم و حركتهم ماهي حركات بنات اليـوم!!
تركي: كبيــره؟
خالد: لا تقريبا بين 24 و 26 يعني مناسبه ..
تركـي: والي اصغر منها؟
خالد: تقريبا اذا ما كنت غلطان بين 18 الى 19 سـنه بس انا مختار اسـماء لانها هي الي تناسبك!
تركـي: اسـمها أسماء؟
خالد بتوتر: أي.
تركي بابتسامه: تتوقع يرضى؟
خالد بابتسامه اكبر: اكيـد بيرضى.
تركـي: الله تشوفه.
خالد و الابتسامه ما تفارق وجهه: الله يكتب الي فيه الخيـر
تركي: تدري يا خالد مرات احـس انك اخوي اكثـر من احمد.
خالد: الله يهديه و يخليه لك ان شاء الله.... تبي نخطبها بـعد ما نرجع و لا اكلمه بالتليفون اول؟
تركي: خلها لما نرجع احسـن.
خالد: اوكي..
-
-
-

في بيت بـوسـعود:
بـعد ما تغدوا راحت منال و مها يـغسلون الصـحون مثل ما اتفقوا مع هنادي وقعدوا الباقي في الصاله ينطرون الشـاي ، لان من عادت بو سـعود يشرب الشـاي بعد الغداء،
صحيح الطبيب طلب منه ما يسوي كذا لكنها صارت عاده ما يقدر يتخلص منها..
بـوسـعود: أسماء، ليه حطيتوا التلفزيون الصـغير في الصاله؟
أسماء: والله ما ادري يبا انا طلعت من الغرفه لقيته فيها!
هنادي: انا نقلته يبا، لان الامتحانات قربت و مايصير نخليه عند مها و منال ، اكيد بيلهيهم عن الدراسه، فقلت احطه في الصـاله علشان اول ما يشغولنه احس فيهم و واطردهم.
بـوسـعود: اها زين سويتي يا بنيتي!!
سـعود كان يعطي هنادي نظره خبيثه لانها تتستر على خواتها، و لاحظتها هنادي و حاولت تمنع نفسها من الضـحك.
اسـماء في نفسها: طيبه ما شاء الله عليها!! بس انا ليه صايره ما اطيق أي تصـرف منها مهما كان زين...
ام سـعود: شـلون الدراسـه يا وليدي؟
سـعود: الحمد لله، ان شاء الله النسبه العاليه في جيبي!!
ام سـعود ترفع يـدها و تدعي: الله يوفقك يا وليدي و تنول الي تتمناه و اشـوفك دكتور يااارب..
الكـل: أمييييييييييييييييييين!!
مرت عشـر دقايق بهدوء و فجأه

طن طن طن طن طن طن : سمعوا صـوت جرس مجلس الرجال.
ام سـعود: مين الي جاي في هذا الوقت؟
ابو سـعود: علمي علمك، سـعود يبا روح شـوف مين!
سـعود: ان شاء الله.
طلع سـعود و فتح الباب لقى رجالين باين عليهم العز من لبسهم و من السـياره الي كانت وراهم كان واحد كبير في العمر، والثاني شاب تقريبا في اخر العشرينات
بو تركي: بيت بـو سـعود الـ.............
سـعود: أي نعـم.
بوتركي: بو سـعود موجود؟
سـعود: أي موجود، تفضـلوا حياكم.
بو تركي: دام فضلكم ..
دخالهم سـعود المجلس: دقيقه انادي الوالد.
بوتركي: خذ راحتك.
و اول ما طلع سعود بدأ احمد يطالع المكان بقرف!!
احمد: وووع، هذاا مجلس؟ والله عبالي حجره السواق.
بو تركي: رجال و على قد حاله كيف تبي مجلسه يكون.
احمد: ما اصدق ان موظف عندنا ممكن يعيش في بكوخ (( احمد ماخذ ستايل الاجانب في الكلام )) مثل هذا.
بوتركي باستهزاء: عقبال ما يصير موظف سـابق من اليـوم.
وبـدا هو و احمد يضحكون..
-
-
سـعود: يبا في رجالين يبونك!
بوسـعود: ما عرفتهم مين هم و ايش يبون؟
سـعود: لا نسيت بس شكلهم عيال عز، و اول مره يجون مكانا!! بس هم يعرفونك لانهم طلبوك بالاسم!!
تنهض بو سـعود من مكانه و هو يبتسم : ام سـعود جيبوا لنا قـهوه وشاي، و لاتنسين الحلا ابي شيء يشرف!!
ام سـعود بابتسامه اكبـر: من عيوني.
بعد ما طلع بوسـعود التفتت هنادي لاسـماء الي كانت ساكته طول ما كان سعود يتكلم، ابتسمت لها و قالت: ارتاحي يما و خلي كل شيء علي ، انا بروح اجهزهم..
ام سـعود وهي تكلم اسـماء: شفيها اختك؟
أسمـاء في نفسـها: اكيد بتخطف هالخطاطيب مثل الي قبلهم.
دخلت هنادي المطبخ و لقت التـوأم لحد الحين ما خلصـوا غسيل الصـحون..
هنادي: جايبنا خطاطيب!!!
مـها: لــــــــــــي!!!!
منال: جب انتي اكـــيد لي!!!
هنادي: لهذي الدرجه طلعتوا مشـفوحات على الزوااااج؟
مها: اصلا ما في وحده في الدنيا ماهي مشوفحه على الزواج غيرك يا المعقده.
هنادي: مهيااااا احترمي نفسك.
منال: ما عليك منها هنادي،، لميييييييين الخطاطيب؟؟؟
هنادي: ما ادري، بس سـعود يـقول انه يباين عليهم العز، يارب يكونون جايين لاسمـاء!!
منال: وليـه مو لي؟؟؟
مــها: قصـدك لــــــي.
منال: احترمي نفسك انا الكبيره يعني انا اللي اول!
مها: لا يا شيخه انتي الاكبر بس انا الاحلى..
هنادي: اففففففف اروح اجهز القـهوه احسـن لي..
-
-
-
في المجلس:
سعود كان يستغفر و يذكر ربه في كل لحظه كان يتمنى نفسه يرمي بوتركي و ولده باقرب شيء عنده.
بو سـعود استغرب لما اكتشف ان مديره بوتركي وولده هم الي في المجلس، بس لما بدأ بو تركي يتكلم عن اخطاء بوسـعود في الشركـه و كيف احرجهم في الاجتماع، فهم بوسـعود الموضـوع و سبب جيته لبيته.
بوتركي: لا تزعل يا بـوسـعود بس انت ما عدت تصلح للشغل عندنا و اتمنى تقدم استقالتك و انت بكرامه بدل ما اتصرف تصرف ما يعجبك!!
سـعود: ايشــــ....
بـوسـعود: سـعووووود!!!!!!
سـكت سـعود لما تدخل ابـوه و قرر يترك التصرف له.
بوسـعود: بوتركي!!!! (( من غير يا طويل العمر ولا يا استاذ)) قبل لا اعطيك جوابي ممكن سؤال؟
بوتركي: أسال؟
بوسـعود: طويل العمر هو اللي طلب منكم تصرفوني؟
استغرب بوتركي سؤاله لكنه جاوبه على أي حال: اكــــــــيد انا ما اسوي شيء من غير اذنه.
بوسـعود: ليه ماجا معاكم؟
احمد: خالد مسافر لتركي ولا نسيت؟؟
بوسـعود: لا ما نسيت لكن اعتقد ان الاستاذ خالد هو الي وظفني، و هو وحده يصرفني.
احمد: يعني احنا نكـذب؟؟
بـوسـعود: انا ما قلت تكذبون، لكن انا ما راح اترك الشـغل لحد ما يـطلب مني الاستاذ خالد هذا بنفسـه.
بوتركي: بوسـعود!!! لا تخليني اطرد!! و احرمك مستحقاتك!!!
بوسـعود: سوا الي تبي، انا ما عندي مانع!! سـعود!! وصل الضـيوف للباب!!
قام بوتركي من مكانه و طلع احمد وراه : انا تطردني يالشحاذ!!! هين ان ما بكيتكم دم ما اكون احمد.
اطلق سـعود كل الكبت الي فيه و صرخ باعلى صـوت: اطلع برااااااااااااااا،، و اعلى ما فى خيلك اركبه.
طلع احمد و هو يـسب و يلعن في سـعود و ابـوه و يتوعد هم بالكثـير..
طاح بـوسـعود على الكنبه و هو حاس انه مو قادر يتنفس: موييييييه..
طلع سـعود ركض يجيب لابـوه ماي و كانت امه و كل خواته في انتظاره.
ام سـعود: بشـر يا وليدي؟؟
سـعود: ابشر بايش؟ هذااا بوتركي مدير ابوي،، جاي يطلب من ابوي يترك الشـغل!!
ام سـعود: ايش؟؟
تجاهل سـعود امه المصـدومه و اسماء المنهاره بعد ما بنت امال و امال على ان نصيبها اخيرا جاء ، و خواته التوأم الي تبدلت فرحتهم و حزن على ابوه و هنادي اللي راحت تركض لابوها، وراح يجيب لابوه الماي.
-
-
-
احمد : اففففف نسيت المفاتيح في بيت الخايس.. بروح اجيبها...
-
-
-
هنادي: يبا ارجوك كلمني!!
بوسعود كان منزل راسـه على ركبته و مغطيه بايدينه الثنين.
هنادي: الشغل بداله الف شغل، و اهم شيء انت يا يبا تكون مرتاح!!!
بوسـعود: هنادي، ان تركت الشغل من وين بتاكلون؟؟؟
هنادي: أسماء تشـتغل؟ و انا اقدر ادور لي وظيفه في أي مكان المهم راحتك يا الغالي!!
بوسـعود: لا طبـعا، مستحيل اخليك تتركين الدراسه!! علشان تصرفين علي و على عيالي
هنادي: بس يا يباا انااا ما اتحمل اشوفك في هذي الحالــه واسكت..
بوسـعود: مايقدرون يصروفوني مادام خالد موجود.
هنادي: خالد ما يقدر يتمسك فيك اكثـر ، هذا عمه!! مستحيل يعصيه علشانك!!
بوسـعود: انتي ما تعرفين أي شيء،، ما تدرين خالد قد ايش يحــ......
أحمد: نسيت مفاتيحي!!!
دخل احمد المجلس من غير لا يقول أي شيء او حتى يطرق الباب الي خلوه مفتوح لما طلعوا و من اول ما دخل و عيونه على هنادي الي من صدمه ركضت من مكانها و تخبت ورا ابوها لكن مو قبل ما يشوف احمد شكلها كله، هنادي كانت لابسـه جينز بيج ضيق، وبدي اسـود عليه رسومات ذهبيه، ورافعه شعرها بطريق مهمله.... احمد ما قدر يرفع عينه عنها حتى بعد ما خبت عمرها ورا ابوها لحد ما شيء بارد لامس وجهه.
سـعود بعد ما سكب الماي البارد على احمد: اطلع براا؟؟؟؟ اطلع قبل ما ارتكب فيك جريمه!!!!!!!!
بوسـعود: سـعود!!!!!!!
اخذ احمد مفاتيحهه و طلع من المجلس من غير ما يقول أي كلمه. اما بوسـعود رجع رمى نفسه على الكنبه، لكن هذي المره كان بالكاد يتنفس...
هنادي و سـعود في اللحظه: يباااااااا!!!!
-
-
-
-
احمد و هو في السياره، كان يسوق و هو باله في شيء ثاني،،
احمد في نفسه: ما كنت اتوقع ان الخايس بوسـعود عنده بنت بهذا الجمال كله، عليها جسـم،، عليها رشـاااقه، عليها وجه،، والله وجت الفرصه انتقم منك من ولدك على طردنا يا بوسـعود.؟
-
-
-

بعد يومين في تركيـا:
كـان خالد في سيارته الرولزريس طالع من فرع شركته في تركيا و متوجه لفيلاته الخاصـه، لمـا..
طرررررن ،، رن هاتف راشـد مدير اعماله.
راشـد: الو....... ايش......متى؟؟؟.... لا الـه الا الله ..... الله يرحمه .... أي عندي...اكيــد... اوكـي ... مع السـلامه....
خالد التوتر واضح على وجهه: راشـد؟
راشـد: لا حول ولا قوه الا بالله.
خالد: مين الي مات؟؟؟
راشـد: موظف في الفرع الرئيسي..
خالد: مين؟
راشـد و هو منزل راسـه: مدير قسم التخطيط عبدالعزيز..
فتح خالد عيونه على الاخر: مييييييييييييييين؟؟؟
-
-

άηĢєŁ
09-20-2010, 01:55 PM
شرفتني داايم

يسلمو.~

άηĢєŁ
09-20-2010, 02:04 PM
البـارت الرابـع:

فقدتك يا أعز الناس
فقدت الحب والطيبه

وانا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه

انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه

رحلت ومن بقى وياي
يحس بضحكتي وبكاي

وحتى الجرح في بعدك
يغزيني واهليبه

انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه

تصدق جد من حنيت
اشوفك في زوايا البيت

واسولف معك عن حزني
واحس ان انت تدري به

انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه

تصدق جد من حنيت
اشوفك في زوايا البيت

واسولف معك عن حزني
واحس ان انت تدري به

انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه

شاسوي بالالم والآه
ولكن البقا لله
يصبرني على بعادك
وذا حظي وراضي به

انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه

شاسوي بالالم والآه
ولكن البقا لله
يصبرني على بعادك

وذا حظي وراضي به
انا من لي في هالدنيا

-
-

مـرت أيام العـزاء الثلاث بسرعة، كان كل يوم أصعب من الي قبله على العائلة المسكينة، وفاة بو سـعود كانت صـدمه كبيـره و مـؤثره و خـصوصا على سـعود، الي كان في العـزاء بروحـه، لا عم و لا خال و لا اخو جنبـه، اصـدقاء ابوه و زملاءه كانوا يجون و يـروحون، ما كان قاعد جنبه الا ( بو ناصـر) ابـو ريم صـديقه هنادي العزيزه و اللي يعرف بو سـعود من سـنين و كان دايما معاه في المجالـس و الدوانيات، سـعود كان يـقول كل ما سـلم على رجال ما يـعرفه في نـفسـه، مع السـلامه يالدراسه ، مستحيل اكمل، كان ما يـعرف احد لانه اغلب وقته كان يـدرس و طبعا الحين ما في مجال يفتح كتاب اصـلا، ولا راح يفتح لانه اتخذ قرار لا تراجع عنه.

اما عـزاء الحـريم، ام سـعود تعبت تعب شديد طيحها في الفراش الايام الثلاثه كلهم، كانت تتحرك و تتكلم بـصعوبـه ودمعها ابـدا ما فارقت خدها، كيف تفارقها و هي فارقت الغالي، اللي حبها و احترمها و تحمل اهلها ســــــــنين و تعذب علشان ياخذها، مات حبيبها و ماتت معه كل رغبه لها في الحـياه، و لكن في كل لحظه كانت تتمنى المـوت ، تتذكر وجوه بناتها الاربـع و وجه ولدها الوحيد سـعود اللي صار مسـؤول عنهم كلهم و هو لحد الحين ما دخل 18 سـنه.
أسماء كانت صـدمها غيـر الكـل، اسـماء طلعت لغـرفتها قبل ابـوها لا يـطيح، قفلت عليها الباب و نامـت من الصدمه ان اللي كانوا جايينهم ما كانوا خطاطيب لها، يوم صحت نزلت و مالقت احد و صبـرت لحد ما رجعوا اهلها و دموعهم كانت تسيل على خدودهم مات ابـوها و ما حصـلت الفرصه تودعه، مات ابوها ولا شافها، المدرسات الي معاها في المدرسـه يوم سـمعوا الخـبر، جوا كلهم و عزوها الا طبعا ناديه و دلال اللي قالوا ان ازواجهم ما يرضـون يروحون لناس غـرب و هذا طبعا زاد قـهر أسمـاء، انهم حتى و هي في هذي الظروف ما حسنوا معاملتهم لها.

هنـادي تحـس بالذنـب ابـوها كان تعبان، كان المفروض من البـدايـه تاخذ ابوها الطبيب من اول ما قالها في السـياره، لكنها قررت تتركه على راحته مثل كل مـره، وللاسـف تركه على راحته كان السبب في موتـه، كان تعبان، مـصدوم من العـمل، مـصدوم من مسـؤوله، جـته هـي وزادة كـل شـيء لما قـعدت تناقـشه، وتطلب منه يـترك الشـغل الي يحبه، وطبعا دخلت ولد مسـؤوله عليـهم و ما هي متغطيـه زادت كل الصـدمه علـيه و اخذت حيـاته، لكن طبعا بـعد ما وصـاها على اخواتها و خـصوصا اسـماء.

ريـم صـديقتها ما فارقتها طـول أيـام العـزاء الثـلاثه، كانت تجي مع ابـوها و اخوها ناصـر و تقـعد عندهم في العزا لاخره و تروح و ترجع اليـوم الثـاني.

التـوأم مها و منال، المـرح و السـعاده و الابتسـامه الي كانت نادرا ما تغادر وجههم اختفت كليا، كل وحده كانت جنب الثانيـه، كانت كل وحده تحضـن الثانيـه لما تنهار، وكان كل انهيـار يجي كل دقيقتين لما يتذكرون ابـوهم، صـوته، ضـحكته، حضـنه، كانت الدموع تسـيل في كل ثانيـه تمر عليهم فيها ذكرياتهم السـعيده معه، في حيـاته كلها ما مد يـده عليـهم، كانوا اذا سـوا شـيء غلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط يـصرخ بصـوت مرتفع شـوي و بـعدها يقعد مع كل وحده على انفراد و يكلمها عن المـوضـوع و يتأسف منها ان كان جرحها!!..

ابـــــــــوهم رحــــــل،،، و في نظرهم رحـله السـعاده مـعه..
-
-
-
-

انتهت اخر لحظات العزاء و راح كل واحد لبيته، و كل و فرد من افراد عائله بوسـعود صـعد لغرفته و قـعد فيها..
منـال و الي كانت اعقل من مها قررت تروح لامها تتطمن عليـــها..
منـال: يـمه ما يـصر كذا!!
ام سـعود: ماني قادره يا منال، ماني قادره!
منال: يـمه، انتي لازم تاكـين لك شيء، انتي عندك السـكر و اذا استمريتي على هذا الحـال ما راح يحصـل طيب!!
ام سـعود: يـووووووووهـ منـال اطـعي براا .
منـال: يـمه انا مو قـصدي!1
ام سـعود: قلت لك اطـلعي برااااااااااا..
طـلعت منـال و هي ما كانت متوقـعه هذي المعامله من امـهاا، صحيح انها منهاره، بس ما عمرها كلمتهم كذا، كانت تعصـب بس لما تكون خايفه من شيء او تحاتي شـيء.
ام سـعود اخذت نفس عميق بدت تتنهده بـبطء و مع كل تنهده أهات و احزان وكلمات بوسـعود الاخيـره و هو على فراش الموت ماكانت تفارقها...
-
كان بـوسـعود في العنايه المركزه و الاجهزه كانت كلها من حوله و ام سـعود جنبه تقرا عليه و تدعي له و هو يتنفس بصـعوبـه : البنـات امانه في قربتك يا نـوره....... كنت اتمنى اشـوفهم مرتاحين متهنين في بيوت ازواجهم....و سـعود كنت اتمنى اشوفهم يكمل حلمه ... لكن ربي ما كـــتب...
ام سـعود تقاطـعه..: لا تقـول كذااا راااح تـعيش و تشـوفهم سـعيدين، و تشـوف سـعود دكـتووووور!!!! و بدت دموعها تسـيل تحت غطاها.
بوسـعود: نـوره، انا اسـف بس هـذا الي ربي كـتبه، سـعود لا تحرمونه حـلمه ،،،و لا تخافي خـالد ما راح يتخلى عنكم، انا اعرفه زين، اذا مو علشاني، علشانها، ارجوك يا نوره، ارجوك حاولي ان خيـره يشـمل خواتها بعد، تراها بنتك اللي ربيتيها لا تنتسين ارجوك..
ام سـعود لما بدت تحس ان بـوسـعود بدأ لونه يتـغير نزلت دموعها اكـثر ووافقته : ان شاء الله
اشـرت للبنات يدخلون يسـلمون عليهم و يملون عينهم في اخر ابتسامه له، وبعدها فارق الحـياه و صياح البنات و بكاءهم ملا المـكان.
-
ام سـعود و دموعها رجعت من جديد: هذا الي راح يـصير، حتى لو انك ما طلبته مني يالغالي الف رحمه عليك.

-
-
-
-

في غرفه سـعود، كانت مها و هنادي و سـعود متجمعين و كل واحد ضايق اكثر من الثاني، كان كل واحد منهم يتمنى من الثاني يواسـيه، اسـماء اللي دايما تطلع بمظهر القويه قررت انها تحـبس نفسها في غرفتها ، حتى هنادي ما سمحت لها تدخل، وانها تنام عند خواتها الصغار الليله، كانت تبي تبكي بروحها من غير ما احد يشوفها، ابتداء من بكرا راح يرجعوا للمدرسـه و كل فرد فيهم كان كاره نظره الشفقة من زملاءهم.
سـعود: مالي نفس للدوام.
هنادي: والله حالي من حالك يا اخوي، بس ايش نسوي هذا قضاء الله وقدره و لازم كل واحد فينا يشوف شغله و دراسـته.
مـها بحزن: ودي بس ماني قادره!!
ضمت هنادي اختها الصغيره لحضنها و بدت تمسح على راسـها : مها، الحزن على الميت ثلاث ايام و ما يجوز اكثـر من كذا.
كانت هنادي تمسح على اختها و دموعها تنزل، كانت حزيـــنه هي هما، لكنها عرفه ان خواتها في حاجه لحكمتها في هذي الظروف.
سـعود: هنادي ... ام...اه..
هنـادي: لا تخاف انا بكلم ريم تمرني بكرا اروح معاها للدوام.. و مها و منال بيروحون مع صديقتهم دانه و بتركب اسماء معهم لان المدرسه قريبه.
سـعود: الحمد لله، وانا بروح بكرا ادور لكم على سـواق مؤقت.
هنادي: مالـه داعي يا اخوي.
سـعود: لا ياحيـاتي، انا ما ارضى تثقلون على احد.
قـطع حـوارهم الشـغالـه اللي دخلت الغرفـه ... و كانت تدور على سـعود.
مـاري: بابا في واحز بابا يبي انت في مجلس.
سـعود: يالله انا جاي.
طــلع سـعود يشـوف من اللي جاهم و راحت مها الحمام تغسل وجهها، قالت هنادي تتصل على ريم تأكد عليها انها تمـرا بكـرا و ما تنسى.
هـــنادي: الـو؟
سكت الصـوت فتره و بـعدها رد: الـو
هنادي استغربت لما سمعت صـوت رجال بس توقعت يكون ناصـر اخو ريـم الكـبير: ريـم .... موجوده...؟؟
ناصـر: هلا والله هنادي أي موجوده في الحمام وانتي بكرامه ثواني و تطلع عليك.
هنادي: مو مشـكله اذا ما عليك امـر اذا خـلصت قولها تتصل علي.
نـاصـر: ابشري............ هنادي!!
هنادي باستغراب و هي اللي كانت ناويـه تقفل بسـرعه: هلا؟
نـاصـر: عظم الله اجرك، انا اول ما شفت رقمك قلت لازم اعزيك.
هنادي خنقتها العبره وياالله تتكلم: اجـــرنـ........ا و اجــ.....رك
نـاصر بدأ يسمع صـوت بكيها : اطلبي له الرحمه و ادعي له بالمغفره لان هذا هو اللي محاتجه ابوك في هذا الوقت.... و انا ان شاء الله ما راح اخليك بحاجه احد.
هنادي استغربت كلام نـاصـر و ما عرفت ترد سكـرت التيلفون بسـرعه.
هنادي في نفسـها: والله جـريء ... ما توقعته كذا
ناصـر في نفسه: الظاهر اني زدت معيار الجرعه عليها....
دخلت ريـم الغرفه و لقت اخوها ماسك موبايلها و يطالعه بتأمل: اتصل احد؟
نـاصر: هنادي؟
ريـم بخث: اكيـد علشان امرها بكرا،، توصلنا و لا اقول لابوي.
نـاصـر: ما دام فيها هنادي اكيد اوديك و اودي اهلك كلهم...
ابـتسمت ريـم لاخوها، كانت تعرف ان اخوها معجب في هنادي و ناوي يتقدم لها بس ينتظر الوقت المناسب لانه سـمع من ريم ان هنادي رافضـه تتزوج وهي تدرس.
-
-
-
-
دخـل سـعود المجـلس و لقى ناس ما عرف منهم الا واحد.
سـعود: استاذ خالد؟
قرب خالد من سـعود و سلم عليـه: عظم الله اجرك.
سـعود: اجرنا و اجرك.
صـرف خالد حراسه لبرا و قعد مع سـعود على انفراد: ما قدرت احضـر العزا لاني كنت مسـافر، توني واصـل من شـوي.
سـعود ما عنده خبـره في الرد على النـاس الغرب: مو مشـكله المهم انك جيت.
خـالد: تسـلم، المهم أي شـيء تحتاجونه لا يردكم الا لسانكم انا موجود و راح ازعل ان عرفت انكم طلبتم شيء من احد غيـري!
سـعود: ماله داعي يا ...
خـالد: لا تقول كذا يا سـعود، ابوك ما كان مجرد موظف عندي، كان بحسبه ابـوي، ووقف معاي لما كنت في امس الحاجه للمساعده و جاء الوقت اللي ارد فيه هذا الجميـل.
سـعود: خيرك سابق ما تقـصر.
خـالد: من بكرا السـواق راح يكون عندكم، و ييمشي بالليل و مالكم دخل في راتبه او أي شيء يبيه يطلبه مني.
سـعود: بس...
خـالد قاطعه: من غير بـس !! الكلمه ما اعيدها و هذا رقمي خله معك متى ما بغيت شيء اطلبه من غير ما تفكـر. و راتب ابوك ما راح ينقطع و كل شـهر راح ينزل في حسابه.
سـعود: تـسلم..
خـالد: عموما في موضـوع كنت ناوي اكلم الوالد الله يرحمه فيه، لكن شكلنا بنأجله لفتره .
سـعود: أي موضـوع؟
خالد: راح تعرفه لما يجي الوقت المناسب.
سـعود: ؟
-
-
-
-
-
في اليـوم الثاني كانت السـياره و السواق في انتظار البنات و سـعود اللي قرر انه يـركب مع مها و منال و اسماء يوصـل كل وحده مدرستها و بعدها يرجع لمدرسـته اما هنادي و اللي كان دوامها مختلف قررت انها تروح مع صديقتها ريم لانها ما عندها احد يركب معاها و مستحيل تروح مع السواق بروحها.

ركـبت مها و منال السيـاره ( الكاديلاك) و الفرحه مو سايعتهم من السياره الكشخه، كانت اول مره يبتسمون من موت ابوهم، اسـماء ما كان هامها أي شيء، سـعود كانت مستغرب ان خالد يـطرش لهم سـياره فخمه لهذي الدرجه بس كان يقول في نفسه الظاهر انها ارخص سياره عنده، و مشى كل واحد لمدرسـته.
بعد ساعه وقفت سياره نـاصر اخو ريم الـ( الاند كروزر) و اتصلت ريم على هنادي علشان تطلع.. هنادي طلعت بـعد ما لبست عباتها البشت الواسـعه و لثمتها و ركبت السياره ورا مع ريم، اللي نزلت و قعدت ورا معاها علشان ما تنحرج من ناصـر و طبعا ما كانت عارفه ناصـر ايش خربط مع هنادي اليوم اللي قبله.
هنـادي بصوت واطي: السـلام عليكم.
نـاصر و هو يطالع لقدام : وعليكم السلام.
ريم: وعليكم السـلام هلا هنادي شلونك؟
هنادي: الحمد لله انتي شلونك؟
ريم: أكيد بخـير دامني بروح كل يوم الدوام معك.
ناصر في نفسـه: و انا بـعد.
سكتت هنادي مع انها كانت تتكلم بصوت واطي الا انها كانت مستحيه من ناصر يسمع صوتها.
ناصر كان يسرق كل لحظه و الثانيه نظره لهنادي بمرايته كانت متغطيه من فوق لتحت، ما كان مبين منها شيء حتى عيونها مغطيتها و عباتها ساده ما فيها شريطه و لا كريستال عكس اخته ريم الي كانت عباتها فيها شرايط و كريستال خفيف.
نـاصر في نفسـه: الله يرحمك يا بوسـعود، فعلا عرف كيف يربي بناته...
-
نـاصر (23 سـنه) مهندس كمبيوتر، يشتغل في شركه خاصـه بمرتب مرتفع، طويـل ممـلوح شـعره بـني غامق و عيـونه بنـيه، مسوي سكسوكه خفيفه، وحواجبه عريضه و كثيفه ، كان يسمع عن هنادي اول من كلام ريم عنها، للما تتكلم عنها لانها و لابوها، كان معجب بتصرفتها، لكن اعجابه زاد من سنتين لما دخل مره فجأه غرفه الاستقبال في بيتهم و كانت هنادي زايره ريم، كانت لابـسه طرحتها و تنوره طويله و قميص طـويل،
شاف وجهها لدقيقه و اعجب فيها، و قال في نفسه لو ايش يصير هذي البنت راح تكون زوجته.
-
-

في مدرسـه اسمـاء:
دخلت اسـماء لغرفه الوكيـله توقع الحضـور، قامت الوكيـله جوزه و سلمت عليها و عزتها، صحيح ان جوزه جت العزا يومين الا انها حست انه كان لازم تعزيها مره ثانيه.
جوزه: عظم الله اجرك يا أسماء.
اسـماء: اجرنا و اجرك.
جوزه: انا ابي.............
اسـماء اكتفت باللي قالته و طلعت من غرفة الوكيله بعد ما وقعت لانها ما كانت مستعده لاي حوار ناويه جوزه تفتحه معاها، دخلت قسـمها و لقت ناديه و دلال اللي كانوا شبه مصدومات انها داومت مع انهم توقعوا انها بتكمل الاسبوع كله في البيت مع كم مدرسـه ما كانت علاقتها فيه قويـه.
دلال: اسماء؟؟؟؟
اسـماء اكتفت بنظره حاده و بدت تطلع اغراضـها لكل حصصها اليوم.
ناديـه: السـلام لله.
اخذت اسـماء ادواتها و طلعت من الغرفه من غير ما تقول أي شيء، كانت متاكده انها راح تتهاوش معهم اذا استمرت في الغرف دقيقه زياده، حطت اغراضها في المكتبه اللي كانت تمون على امينتها و طلعت لحصتها و ما دخلت الغرفه طول اليوم.

-
-
-
في مدرسـه التـوأم:
كانت اسرار و دانه و بدور و بنات كثثثثثرين في استقبال مها و منال اللي كان لهم وحشه سلموا عليهم و عزهم خصوصا البنات الي ما قدروا يجونهم في البيت.
بدور: انا كتبت كل شيء فاتكم في نوته تقدرون تنقلونه على راحتكم في العطله.
دانه: و انا بعد كتبت لكم في حاله انكم ما فهمتوا خط بدور الهيروغليفي.
بدور: انا خطي هيروغليفي ياااا الهنديه؟؟؟؟
دانه: الهنود جمالهم طبيعي احسن من الفراعنه اللي كانوا يحطون مكياج و يقولون طبيعي
مها و منال: ههههههههههههههههههههههههه
اسرار: يعني نجحت الخطه و قدرنا نضحككم
دانه و بدور: هههههههههههههههه.
مها بنظره حزينه: أي والله مشتاقه للضحك
منـال: بس صـعب.
أسرار:مافي شيء صـعب، ابوك الله يرحمه و يدخل الجنه ان شاء الله عزيز و غالي، لكن الحزن اكثر من ثلاث ايام ما يجوز، وانتي طبعا ما ترضين لابوك يتعذب، بسبتك؟
دانه: اشتغلت المطوعه.
منال بابتسامه مزيفه: أي والله انك صادقه هههه
و استمروا البنات الثلاث اليـوم بطوله و صديقات التوأم يحاولون يخففون عنهم و يضحكونهم كثر ما يقدرون حتى خلال الحصص.
مها: تعالي ايش صار على موووزو؟
دانه: فصـلوها يومين و رجعت بكل قـوه.
منال: حسافه كنت متوقعه يفصلونها اسـبوع على الاقل.
بدور: ايش نسوي، عاد طافطكم لما تمر يمنا ترفع خشمها كانا حشرات.
مها: لان اللي سوينها فيها ماهو شوي
بدور: امووت و اعرف ايش لقت الوكيله في موبايلها.
دانه: واضح من تصرفاتها انها تكلم شباب؟
أسرار: ما يجوز تقولي كذا، حرام.
بدور: اففف شكلنا مانا خالصين من المطوعه.
الكـل: ههههههههههههههههههههه.
-
-
-
-

استمر الحال كما هو طوال ثلاث اشـهر، شارفت السـنه على الانتهاء، و عده ام سـعود ما بقى فيها شـيء الا اربـعين يـوم، لكن محد كان متوقع قرار سـعود السـري، كان ناوي سـعود بعد ما يخلص الثانويـه انه يدور على وظيفه في أي مكان المهم انه ما يقضي عمره كله على صدقات خالد، لان القانون في شركـة خالد، انه اللي يموت و يتسقيل ماله الا خمس الاف ريال مستحقات و غير كذا ماله أي شيء، لكن خالد استمر يصرف راتبه كصدقه.
و في اخر يـوم من الامتحانات، اتصل خالد و حدد موعد مع سـعود و قال انه ناوي يزورهم.
سـعود وهو يـصب القهوه لخالد و لرجال كان معه و ما كان يعرفه: حيا الله من جانا.
خالد: الله يحيك، اسـمع يا سـعود انا من كم شـهر قلت لك ان في موضـوع كنت ناوي افاتح الوالد فيه بس الله ما كتب، وقلت لك بـعد اني راح اقولك عنه لما يحين الوقت المناسـب.
سـعود: كلامك صحيح.
خالد: انا جاي اليوم اخطب اختك أسماء لولد عمي تـركي.
وأشر خالد على تركي اللي كان جالس جنبه و ما نطق بكلمه طول ماهو قاعد.
سـعود و الصدمه واضحه على وجهه: بصـراحه فاجأتني.
خالد: ادري ان الوضع غريب عليك و انه مالك خبره في هذي الامور، و احنا جايين اليـوم نخطب بس و ننتظر منكم جواب متى ما قررتوا.
سـعود: والله اللي تشـوفه، انا اسـال اسمـاء، وامي و اسـال عنكم و بـعدها ابلغك بقرارنا.
خالد: اتفقنا، يالله يا تركي مشينا.
سـعود: تو الناس تعشـوا عندنا.
خالد: المـره الجايه ان شاء الله.
وطـلع خالد و تركي قبل ما يحلف سـعود عليهم.
سـعود اللي ما كان عارف كيف يتصـرف راح لامـه و قالها و هي نادت اسـماء و قررت تـقـولها من غير لا يتدخل احد.
ام سـعود: سـعود اطلع و سكر الباب و راك.
طـلع سـعود و قـعدت اسـماء مع امها بروحهم.
أم سـعود: اسـماء!
أسماء: هلا يمـه.
ام سـعود: اسـماء انتي بنتي الكبيـره و اكثـر وحده قريبه مني و ادري ان فراقك راح يكون صـعب علي لكن هذي سنه الحياه اللي كل بنت مصـيرها تمـر فيها.
أسمـاء: ايش قصدك يمه؟.
ام سـعود: متقدمين لك ناس!
أسماء و هي ماهي عارف بايش تحس، بفرح و لا بصدمه و لا بخوف: متقدمين لي ناس؟ انا؟
ام سـعود: أي انتي، و ماهم أي ناس، اللي متقدم لك ولد عم خالد اللي كان يشـتغل عنده ابوك الله يرحمه.
أسماء: ولد بوتركي اللي ذبح ابوي؟؟؟
ام سـعود: اسمعيني زين يا اسماء! انا كنت اسمع عن بوتركي و عياله من ابوك الله يرحمه، وهو كان دايما يمدح بتركي و يذم بوتركي و ولده الصـغير احمد، و كان دايما يقول ان تركي طيب و خلوق مثل خالد، ويمكن اكثر منه، وانتي طبعا شـفتي كرم خالد معانا طول الفتره اللي فاتت، فمابالك باللي اطيب منه.
أسمـاء: ما ادري ايش اقول يمـه، اخاف اوافق، و يرفضي بعد الشـوفه.
ام سـعود: انتي استخيري و ان شاء الله، بينكتب لك اللي فيه الخـير.
أسماء: ان شاء الله يـمه، شيء ثاني.
ام سـعود: لا.
قامت اسماء و حبت راس امها و بعدها طلعت: تصبيحن على خيـر
ام سـعود: الله يوفقك يا بنتي و يعطيك من خيره و يكفيك شره.
-
-
-
في مكان ثاني: و بالتحديد في فيلا أحمد الخاصـه.
المال و الوسامه ابدا لا تغير حقيقه أن القلب القاسي لا تهزه دموع، او أأهااات ،، هذا البرود و القسوه اختار قلب " احمد" مدينه له ..
...............: احمد ارجوك لا تطلقني ،
احمد كان جالس ببرود و هدوء مطلق، ينظر لزوجته او من على وشك ان تصبح طليقته بنظرات احتقار و هي تطلبه و تترجاه ما يتركها.
احمد: الموضوع انتهى يا "صبا" انتي ..
صبا: ارجوك.. لا تقولها ارجوك اذا مو علشاني علشان اللي في بطني..
احمد: هههههههههههههههههههههههههههههه ضحكتيني
صبا: هذا شيء يضحك ؟؟؟
احمد: بالنسـبه لي، اكيــــد " صبا" انتي طالق
دموع صبا سالت على وجهها اكثر و اكثر: أحممممممممممممممد ..
انهارت على الأرض و ضلت تبكي و تبكي ، احمد وقف من مكانه و راح لها نظر لها بنظره بارد و كأن اللي أمامه تضحك ما تبكي.
احمد: ظنيتي انك غير كل زوجاتي و صديقاتي السابقات و ان جمالك و اغراءاتك راح تغريني و تخليني احبك، لكن للاسف " يا صـبا " انا ماني عاشق و لا ولهان، انتي طالق للمره الثانيه.. انتي ...
صبا: ارجوك لا،، مستعده اصير لك خدامه، بس لا تطلقني ارجوك.
احمد: للاسف عندي من الخدم اللي يكفيني و زياده، ، مع السلامه يا " صبا" اخذي اللي تبين و اطلعي من غير مطرود انتي طالق للمره الثالثه..
طالع "احمد" حتى من غير ما ينظر لها نظره وحده، تركها على الارض في الغرفه اللي اللي تشاركوها لستة اشهر فقط تكي و تبكي.
طلع ولا سأل فيها تفكيـره كانت مستحلته وحـده ثانيـه، وحده مراقبها من ثلاث اشهر بعد ما عرف اسمها و كل شيء عنها ، وحده ما حصل فرصه وحده انه يرقمها او يكلمها لانها كانت تروح الجامعه و ترجع البيت على طول، و ما تطلع منه نهائيا.
أحمد: اهههههه يا هنادي متى يجي اليـوم اللي تبكي فيه عند رجولي.
-
-
-
-
اتـصـل سـعود على خالد و بـلغه بـعد اسـبوع بموافقتهم و في اليـوم اللي انتهت فيه عدة ام سـعود بعد صلاة العشاء جاوا خالد و سـعود لبيتهم وجى وقت الجد\وقت الشوفه
سعود حافظ له كم كلمه كان يـشوفها في المسلسلات قرر يقولها:حيا الله من جانا هذي الساعة المباركة واحنا نشتري الرجال
خالد:هذا العشم بس يا ولد عبدالعزيز ولا عليك امر تركي يبي يشوف كريمتكم
سعود:ما طلبت الا حقكم((يلف على تركي ))وحياك ياتركي معي...
تركي بابتسامه:الله يحييك....
قام سعود من المجلس ومعه تركي للمجلس ثاني بجنب مجلس الرجال عشان تركي يشوف أسماء وتشوفه -
-
-
اسماء كانت لابسة تنوره سـودا ناعمه فيها شـوي ورود فوشـيه من تحت و بلوزة فوشـيه رسـميه ، وحاطة كحل و شدو بنفسجي فاتح و ماسكرا خفيف و وغلوس وردي رافعه جزء من شعرها و منزله بـعضه بطريقه مموجه، كانت ناعمه، عكس يوم شافها هادي، كانت كل شيء اوفر و ثقيل.
هنادي دخلت الغرفه و الفرحه ماهي سايعتها :يله أسوم سـعود يبيك
أسماء:ان شاءالله
هنادي:ما شاء الله شذا الزين الله يوفقك ان شاء الله ويكتب لك الي فيه الخير
أسماء: مشكـوره.
نزلت اسـماء و استقلبها سـعود اللي اخذها للمجلس، ما حس أي واحد فيهم بامهم اللي كانت متغطيه بالكامل و متوجهه للمجلس الكبير اللي كان فيه خالد.
-
-
-
في غرفه التـوأم:
مها: تتوقعون حلو؟
منال: ما اعتقد سـعود يقول عمره 35 سـنه.
هنادي: ماهو مهم العمر و لا الشكـل المهم يكون صالح.
مها: صالح و لا تركي ههههههههههههههههههههههههههه
منال: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هنادي: احترمي نفسك انتي و هي،، ماني قادره اتخيل حياتي معكم لو تتزوج اسـماء.
مها ومنال: مستحيـله طبعا هههههههه
طلعت هنادي و هي معصـبه صحيح انها تتمنى لاسماء انها تتزوج و تعيش بسعاده مع رجال يحبها و يحترمها لكن في نفس الوقت حاسه بالم في قلبها على فراق اختها الكبيـره اللي تحبها اكثـر من غيرها.
ظلت هنادي تفكر و هي تمشي بس لما لمحت طيف امرأه تدخل المجلس الكبير وقفت: امي؟؟؟
-
-
-
في المجلس الصـغير:
دخل سعود ومعه أسماء اللي تمشي بخوف وارتباك....

وقف تركي لما شاف سـعود يدخل و معه بنت منزله راسـها لتحت من الحيا
سعود: هذي اختي اسماء يا تركي...
وقعد تركي وسعود، اسماء قررت تلصق باخوها سـعود على نفس الكنبه وهي عيونها بالأرض ماهي قادرة تشيلهم...
تركي:شخبارك يا أسماء؟؟؟...
أسماء بارتباك: بخـير....
وقعد تركي يقز أسماء ويناظرها، ما كانت ابدا بجمال عبير لما شافها، و ما كانت متبرجه و متزينه مثل الموظفات اللي عندهم في الشركه و اللي يرمون نفسهم عليه في كل مكان، كانت ناعمه و هاديـه و ملامحها الطفوليه اكثر شيء جذبه لها.
تركـي: تشتغلين مدرسـه صح؟
أسمـاء استغبرت سؤاله بس قررت تجاوبه: أي.
تركي: ان شاء الله مرتاحه؟
اسـماء: الحمد لله.
تركي: اذا منتي مرتاحه تقدرين تقدمين استقالتك و انا امشي لك راتب كامل.
أسماء حست من كلامه انه راضي فيها و ابتسمت.
أسماء: الله يكتب اللي فيه الخيـر.....
سـعود يراقب الوضـع و فرحان على الاخـر، الحمد لله الظاهر ان اسماء عجبت تركي، اللي طبعا كان الف وحده تتمناه.
سـعود في نفسـه: ياليتك يا يبا معانا و تشـوف اللي اشوفه.

حس سـعود ان دموعه بتنزل ان ظل يتذكر ابـوه و الفرحه اللي كان ممكن يحس فيها لو انه عرف ان تركي بيتزوج اسـماء
-
-
-
-
في المجلس الكبيـر:
استغرب خالد لما دخلت مرا متغطيه بالكامل عليـه لكنه عرف انها ام سـعود من صـوتها لما تكلمت.
ام سـعود: ماقصـرت يا خالد.
خالد بابتسامه ابدا ما تفارق وجهه: انتوا اللي ما قصـرتوا و اسماء تستاهل كل خير.
ام سـعود: بس اسـماء؟
ابتسم خالد لما فهم قصـدها: كلهم يستاهلون كل خيـر.
ام سـعود: بايدك يا ولدي تجيب لهم الخـير!
خالد ما فهم قصد ام سـعود فقرر يسـال: ايش قصـدك؟
ام سـعود: ابيك يا خالد ................(( ترددت لكنها قررت و مافي تراجع عن قرارها )) ابيــك تتزوج هنـادي!!!!!!!
كلمتها صـدمت خالـــد، و هنـــادي اللي لحقت امها للمجلس و سمعت حوارهم كله من ورا الباب.
هنادي في نفسها و دموعها تنزل: ايش اللي قاعده تسويه امــــــــــي؟؟؟؟؟ قاعده تعرضني عليه؟؟؟

άηĢєŁ
09-20-2010, 02:13 PM
في المجلس الكبيـر:
استغرب خالد لما دخلت مرا متغطيه بالكامل عليـه لكنه عرف انها ام سـعود من صـوتها لما تكلمت.
ام سـعود: ماقصـرت يا خالد.
خالد بابتسامه ابدا ما تفارق وجهه: انتوا اللي ما قصـرتوا و اسماء تستاهل كل خير.
ام سـعود: بس اسـماء؟
ابتسم خالد لما فهم قصـدها: كلهم يستاهلون كل خيـر.
ام سـعود: بايدك يا ولدي تجيب لهم الخـير!
خالد ما فهم قصد ام سـعود فقرر يسـال: ايش قصـدك؟
ام سـعود: ابيك يا خالد ................(( ترددت لكنها قررت و مافي تراجع عن قرارها )) ابيــك تتزوج هنـادي!!!!!!!
كلمتها صـدمت خالـــد، و هنـــادي اللي لحقت امها للمجلس و سمعت حوارهم كله من ورا الباب.
هنادي في نفسها و دموعها تنزل: ايش اللي قاعده تسويه امــــــــــي؟؟؟؟؟ قاعده تعرضني عليه؟؟؟

-
-
-
-
-
انكسرت من الفراق وشوف عيني
...شوف عيني وأنت تدري بانكساري
كلما مديت لوصالك يميني
....رحت تتجاهل يميني مع يساري
حتى صرت أشوف جرحك في يديني
.....في يدين الجور صداتك مواري
حس فيها لابلاها حس فيني
.....لا تعبرها لكن رد اعتباري
وأنا مقفى جعل منت منتويني
......بالجفا والخوف وأنواع العزاري
ياهلي يانصف ربعي ياخديني
......يامواني غربتي ياروح داري
يا شموخي يا انكشافي يا دفيني
..... يا علوي يا بقائي يا انحداري
يا بداياتي يا مائي يا كسجيني
....يا اندثاري يا اعتدالي يا ازدهاري
يا بلادة حسي وقمة حنيني
.....يا اختياري لا يا عشواء اختياري
أعشقك من عادني فول سنيني
...لين صرت آخذ مع نفسي قراري
من عرفتك وأنت ثالث والديني
....واللجوء إليك يعني لي فراري
ضمني خل الضرر بينك وبيني
.....الضرر من ضمتك شيء اضطراري
خل يدينك من الجور اتحميني
.....من جمود يعيش و الين انصهاري
كل ما ضاقت بعيني يا موعيني
......ابتسمت وصار لي ليلي نهاري
فلا سكت تروح بطيش اتحكيني
.... رجعي أبطبعك وبأسلوبك حضاري
ماذبحني فيك ألا انك تبيني
....وما سحرني ألا حكاك الأستعاري
لا حكيت أحس بأشياء تعتريني
....وان خشع قلبي وتطري لي طوراي
أعشق حكيك وحفظه يا ضنيني
....حفظ بن تيميه لحكي البخاري
ولا سكت أحط يدي في جبيني
....وارجي الله ما يطول بانتظاري
أدري أني عندك وأسألك ويني
.... داريا لكن ما كني بدراي
لين شيطاني تلفظ كلمتيني
....ورحت مني ما تبي سمع اعتذاري
لا تبكيني وتفرح عاذليني
.....ولا تخسرني بعد كبر انتصاري
لا تخليني بعد فيضة كنيني _
.....وأنت خابرني على الوصل انتحاري
لا تروح بروحتك كلن يجيني
.... ما ني مكابر ولا حتى مداري
انكسرت من الفراق وشوف عيني
..... شوف عيني وأنت تدري بانكساري

البـــــــــــــــــارت الخامس:



طـلع تـركي من عند أسماء و سـعود على السياره على طول بـعد ما اتفقوا على موعد الملكه بـعد ما تطلع نتائج التحاليل طبعا، تركي لما سأل سـعود ان كان عنده مانع انهم يملكون بـعد اسـبوع من النتائج، ما عرف ايش يقول و ايش يخربط و رد عليه بـ( اوكي اللي تشوفه) حزن تركي على سـعود اللي شال مسؤوليه اكبر من عمره، و حس بالمسؤولية اتجاههم، خصوصا ان ابوها قبل لا يموت كان يعزه و يحترمه و ما عمره قصر معه في شيء و بما ان البنت عجبته و مدح خالد لها زاد اعجابه فيها اكثـر و اكثر ما في مانع يتزوجون و يساعد سعود في المسؤوليه شوي.
في سياره خـالد الرولزريز:
الابتسامه ما غادرت وجه تركي طول ما هو في السياره، حلمه بيتحقق و بيحصل السعاده اخيرا مع انسانه ارتاح لها قلبه و كان له الراي ياخذها و لا لا، عكس عبير اللي ما قرر في زواجه منها أي شيء، و تزوجها مع انه ما كان يحبها و لا يبيها اصلا، خالد كان جنبه ساكت من اول ما ركبوا السياره ، حتى رايه بالبنت ما ساله عنه، فقررت تركي يبدأ حوار معه.
تركي: الصراحه خالد ارتحت لها مبين انها حبوبه.
خالد كان يطالع لقدام و باله ماهو معاه: ....................
تركي: خالد ،،،،،،،،، خالد!!!!!!!!!
خالد: نعم بغيت شي؟ا؟؟
تركي:وووووين وصلت؟
خالد: وين؟
تركي: هههه الي شاغل عقلك
خالد بنظره مهمومه:اهاا،، لا بس تذكرت موقف سخيف اليوم في الشغل.
تركي: اللي هو؟
خالد: موقف و انهيته على خير.
تركي: طول عمرك تحب الخيـر و ان شاء الله ربي يزيدك من خيره يا رب.
خالد: يا رب.
-
-
-
-
-

نزلوا البنات كلهم للمجلس الصغير اول ما عرفوا ان تركي وولد عمه طلعوا، مها و منال ركضوا لاسماء و ضموهاا بقوه لدرجه انها بغت تختنق من ضمهم لها، كان الكل يبارك لها و فرحان و اول ما طلع سـعود للحمام.
مها باندفاع: حـلو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسماء: حلوووو و بس، قولي.: يجنن يجنن يجنن....
منال: احلى من براد بيت؟؟؟
اسماء: و احلى هيرتيك روشان بعـد .
مها: احلى من هيريتك ؟؟؟؟؟؟
اسماء: اصلا مافيه مجال للمقارنة أحلى بمليووون مرة...
منال بضحك: يمه ليه ما قلتي له ياخذني انا بدالها؟؟؟؟؟
مع ان منال قالت الكلمه بعفويه الا انها هزت شيء داخل هنادي، شيء حاولت تكبته لحد ما تشارك اسماء فرحتها، ما كان في ودها انها تضايق اختها اللي تحبها اكثر من الكل يوم فرحتها.
دخل سـعود و سمع اخر شيء من كلام منال: هي انتي وين قاعدين احنا؟ سوق غنم؟
منال: لا سوق نياق ههههههههههههههههههههههههههههه
ما قدر سـعود يتمالك نفسه مع انه كان وده يأدب اخته على تفكيرها و قعد يضحك: ههههههه الله يقطع ابليسك..
ما ادري متى تتزوجون و افتك منكم.
مها: ليش مو انت اللي تتزوج و نفتك منك.
سـعود: ياليت و افتك منكم هم على قلبي.
منال و مها في نفس الوقت: عادي شـعور متبادل هههههههههههههه.
وقعد الكل يضحم الا هنادي اللي طلعت و راحت لغرفتها من غير لا تقول شيء، حتى ضحك ما ضحكت معاهم.
سـعود: ايشفيها هنادي؟
ام سـعود: ما ادري من دخلنا و هي ساكته.
منال لمها بصوت واطي: تتوقعين زعلانه من اللي قلناه لها؟
مها: ما اعتقد الموضوع يستاهل الزعل هذا كله!.
اسماء في نفسها: معقوله مستخسره الفرحه فيني.
-
-
-
-
بـعد ساعه متواصله من الضحك و السوالف و التباريك صـعدت أسماء لغرفتها و الابتسامه من الاذن للاذن، معقوله بـعد اسبوعين، اذا طلعت التحاليل متناسبة، راح تصير حرم تـركي الـــ...، الفرحه ماهي واسـعتها.
لكن دخلت غرفتها و كل فرحها و ابتهاجها زال.
هنادي كانت راميه بدلتها على الارض بطريقه مبعثره و لابسه جلابيه واسـعه كانت شعرها منفوش و ضامه نفسها بقوه و منزله راسـها على ركبها.
أسماء: هنادي؟؟؟
ركضت اسماء لهنادي وهزت كتفها، رفعت هنادي راسـها و تلاقت عيونها الحمر بعيون اختها اللي كان كلها فرح.
اسماء: ايشفيك؟
هنادي تحرك راسها للجهه الثانيه: مافيني شيء!!!
أسماء: كيف مافيك شيء؟ كنتي تبكين؟؟
انهارت هنادي وزاد بكاءها اكثر و اكثر.
أسماء: هنادي؟؟؟؟
هنادي: اول........ اول مـره احس اني ....سـلعه رخيصه ..... بيد غيـري!!!
مسكت اسماء كتوف اختها الصغيره بقوه و بدت تهزها بعنف ، أسماء: ايش ؟؟؟ ايشقصدك؟؟؟ رخيصه؟ و بيد منو...
هنادي: امك!!!
أسماء: امي؟؟؟ ايش سوت؟
هنادي: عرضتني على ولد عم خطيبك؟؟؟
أسماء:......................
هنادي: امي طلبت من خالد يتزوجني؟؟؟
أسماء بصدمه : ايش؟
هنادي: وطويل العمر رفض و حرمني من اخر ذره كرامه كانت باقيه لي، لو انه وافق كان اقنعت نفسي بانه كان يبيني و ينتظر الفرصه المناسبع علشان يخطبوني، لكن رفضه لي فهمني قد ايش انا رخيصه...
أسماء وهي تحظن اختها : لا تقولي كذا
دموع اسماء نزلت و خربت الميك اب كله، كان في ودها تعرف هنادي شلون عرفت كل هذا مع ان الحوار كله صار في المجلس. بعد ما هدرت هنادي شوي قررت اسماء تسالها
اسماء: هنادي؟
رفعت هنادي راسها : طيب ماقلتي كيف عرفت بالموضوع؟
هنادي: شفت امي تددخل المجلس، لحقتها ، سمعتها و هي تطلب منه يتزوجني.
اسماء: و رد عليها مباشره؟
هنادي بحزن : لا، سكت شوي وبعدها رد عليها و قال اسف و سمعته يقولها مع السلامه و بعدت عن باب المجلس وشفته و هو يطلع، شكله الموضوع ما عجبه حتى ماكلف على نفسه يرد ويقول ما ابيها قال اسف و طلع.
اسماء : ياشيخة عسى ان تكرهوا شئ فهو خير لكم وماتدرين وش الخيره فيه
هنادي :الحمدالله على كل حال ، اصلا حتى لو وافق انا ما كنت راح اوافق.
اسماء : ولايهمك ولاتحطين ببالك ان شاء الله يجيك الي يسعدك ويهنيك
هنادي و هي تشوف عيون اسماء الحزينه و مكياجها الي اخترب : اسفه اسوم خربت عليك فرحتك.
اسـماء: تو الناس هههههههههه
و اخيرا ابتسمت هنادي لاختها و ضمتها بقوه لحضنها ، كيف و هي صار لها مده طووويله ما حست بالقرب من اختها اللي تحبها..
-
-
-
-

في اليوم الثاني كان عند هنادي امتحان و مثل كل مره مـرتها ريم علشان تروح معها، بس المشكله ان ناصر هو اللي بيوديهم ريم هالمره مو السواق لانه ما يوديها الا اذا السواق مشغول، هنادي تضايقت لانها كان ودها تسولف مع ريم بموضوع خالد لكن لما شافت ناصر عرفت انها ما راح تاخذ راحتها.
ركبـت السيـاره و سلمت: السلام عليكم.
نـاصر في نفسه : يا هلا وغلا ببعد طوايف اهلي كلهم:: رد : وعليكم السلام.
ريم: اهلين هنودي،، شخبارك؟
هنادي بصوت منخفض: الحمد لله و انتي.
ريم: تعبانه امس ما نمت و انا ادرس ان شاء الله انجح.
هنادي: توكلي على الله و كل شيء بيصري بخير
سكتت هنادي بعدها وما اضافة أي كلمه و هذا اللي استغربت منه ريم اللي متعوده من هنادي الاستغفار و التسبيح لما ما تكون تسولف او تراجع لها شيء، اكيـد فيها شيء.
ريم: هنادي؟ ايشفيك؟
هنادي بهمس مستحيل ناصر يسمعه: ضايق خلقي!!
ريم: من ايش؟
هنادي: امي الله يهديها ..........................
خفضت هنادي صوتها و همست في اذن ريم لدرجه ان ناصر توقع انها ما كانت تقول لها شيء . بس بعد ثواني قليله...
ريم بصـوووووووووت عالي: ايششششششششششش؟؟؟؟؟؟
هنادي تحاول تهديها: اشششششششششششش..
انتبه ناصر لصوت اخته العالي و الفتت لها : اشفيك؟؟؟؟
ريم بارتباك :هاااا ؟؟ و لا شيء انت سوق و بس..
ناصـر حس من نبره اخته اللي تحاول تبعده عن حوراهم و ان هنادي فيها شيء، تظاهر بانه ماله دخل في حوارهم و ترك عقله مع السواقه، بس قلبه كان عند اللي قاعدين ورا .
ريم بصوت خافت: كيف امك تعمل كذا؟
هنادي: ما ادري!! بس يمكن لانها حاسه مسؤوليتنا اكبر من استطاعتها، و محتاجه رجال تثق فيهم حولها.
ريم: بس ما هو صحيح تصرفها؟؟
هنادي:اللي صار صار و انتهى الموضوع بس اتمنى محد يعرف بهذا الموضوع غيرنا.
ريم: تطمني!!
عم الهدوء بعدها و فهم ناصر ان سالفتهم الخطيره انتهت، قرر يسوي اللي في راسه و اللي يصير يصـير..
وقفت السياره عند بوابه الجامعه، نزلت ريم و هنادي و راحوا للامتحان ، دخلوا الامتحان و اللي حست ريم انها ما فهمت منه شـيء حلت اللي قدرت عليه و طلعت قبل نصف الوقت وراحت الكافتيريا تنتظر هنادي فيها لحد ما تخلص.بس استغبرت ريم لما شافت مسج من ناصر، و اللي استغربت منه الوقت ، ناصر ارسل المسج اول ما وصلهم للجامعه .
((( ريم اتصلي علي اول ما تخلصين........ضروري )))
ريم كانت متفقه مع ابوها يرجعها هي و هنادي لان ناصر عنده دوام، بس معقوله صار تغير في خطتهم؟ لا اكيد هو كان خايف عليها لانها طول الوقت كانت تشكي من الامتحان و خايفه منه، قررت تتصل و تشوفه.
ريم: السلام عليكم؟
ناصـر: و اخيرا!!
ريم بلقافه: رد السلام اول ، وثانيا انا ما طولت كلها نص ساعه، و ثالثا هنادي لسى ما خلصت.
ناصركان مبين من نبرته انه معصب: لا تجاوبين على اسئله انا ما طرحتها عليك، لان هو سؤال واحد ابي جواب له.
ريم بغباء: أي اجوبه و أي اسئله، ما فهمت؟؟
ناصـر: في شيء صاير لهنادي؟؟؟
ريم في نفسها: يا حليله روميو، وانا اللي عبالي داق يتطمن علي!!!
ناصـر: ريم؟؟؟
ريم: هلا!!
نـاصر بعصبيه: تكلمي و لا................................................ .....؟؟؟؟
ريم: بقول و امري لله.............
ريم ما كانت تقدر تخبي على اخوها أي شيء خصوصا لما يتعلق الموضوع بهنادي حبيبه القلب و اللي تتمنى تصري زوجه اخوها اليوم قبل بكرا و فوق كل هذا هي تخاف منه و تعرف انه راح يصيد أي كذبه تحاول تكذبها، وثانيا لانه ممكن يقرر اخيرا يتخذ خطوه للامام في علاقته مع هنادي ان عرف انها كانت ممكن تصير لغيره لولا الظروف.
ناصر: هو بكيفها!!!!!! محد ياخذ هنادي غيري!!!!!
ريم: ناصـر لا تخليني اندم اني قلت لك!!!............. الو؟؟ ..... ناصر
طو طو طو طو
ريم: الله يستر منك يا ناصـر....
-
-
-
-
نـاصر ما كان يقدر ينتظر نهايه الدوام علشان يرجع البيت و يعلم اهله بقراره، استأذن و رجع البيت على طول، سال عن ابوه و راح له من غير لا يسلم على امه اللي كانت في و اللي لحـقته لغرفه ابوه بـعد ما سمعت من الشغاله انه رجع قبل موعد طلعته، من غير يدخل و يسلم عليها.
ام ناصر: ناصـر؟؟؟
كان بو ناصـر جالس على سريره و ناصر جنبه على الكرسي، منظرهم كان جاد و خوف ام ناصر صاحبه القلب الرقيق، بس ارتاحت لما شافت ابتسامه زوجها.
بوناصر: توقيتك ممتاز.
كانت نظرات ام ناصر الخايفه بين ناصر و ابوه توقيتها مناسب؟ اكيد يبون رايها في شيء : ليش؟
بوناصـر: ناصر قرر يتزوج.
الفرحه سرت مثل الدم في كل عروق ام ناصر اللي غمرتها السعاده: كلووووووووووووووووووووووووووووووش مبروك يا ولدي ما بغيت.
ابتسم ناصـر لها: ما توقعت هذا الخبر بيفرحكم كذا
بوناصر بابتسامه: لا يا حبيبي اصلا انا و امك ننتظر هذا اليوم من كنت في بطن امك و اخيرا جا.
ام ناصر: الحمد لله و العروس موجوده اخبطها لك الحين اذا تبي.
قاطع ناصـر قبل لا تضيف أي شيء زياده: بس انا ما ابي غير وحده !!!
ام ناصر مع انها استغربت من ولدها المتزن ، الهادي هذا الرد: من هي؟
بوناصـر: بنت بو سـعود.
ام ناصر بخوف: اسمـاء؟
ناصر: لا، اختها اللي اصغر منها ، صديقه ريم، هنادي!
زال الهم اللي انتابها لما ظنت انها اسماء و حست ام ناصر ان فرحتها اخيرا اكتملت، هنادي عندها الادب و الاحترام و التربيه الحسنه و الالتزام و فوق كل هذا كله الجمـــال، غير انها تعرفهم من زمان: و نعم الاختيار.
نـاصر: متى تخطبونها لي؟؟؟
ام ناصر من الفرحه: اليوم اذا تبي! طبعا اذا ابوك ما عنده مانع!!
التفت ناصر لابوه يشوف رده: انا ما عندي مانع، انتي كلمي ام سـعود، و ان وافقت رحنا لهم رسمي.
ام ناصـر: ان شاء الله.
خاف ناصر من كلامهم، يعني ان ما وافقت عليه ما راح يتزوجها؟؟؟ هو كان دايما يقول ان هنادي له لو ايش يصير، بس اذا كانت هنادي ما تبيه ايش بيصير له!!! مستحيل امها ترفضه، اصلا هي تبي ترتاح من همها و لا ما كانت عرضتها على رجال غريب عنه.
-
-
-
-
اتصلت ام ناصر على ام سعود و بلغتها انها ناويه تزورهم ، و طبعا ام سـعود رحبت فيها كالعاده، كانت تظن انها جايه تبارك خطبت اسماء.
لبست هنادي و مها و منال و كشخوا و تجهزوا لاستقبال ام سـعود. هنادي كانت لابسه تنوره بنفسجيه قصيره بس تحت الركبه و على بدي فوشي و رافعه شعرها و حاطه ميك اب خفيف، مها و منال كانوا لابسين نفس الشيء فساتين رماديـه لتحت الركبه بكم قصير و منزلين شـعورهم و هما مكياج ناعم، اسماء اللي استحت من الوضع قررت انها ما تنزل، لانها عارفه ان ام ناصر بسألها عن موعد الملكه و عن تجهيزاتها و . و . و ......
ام ناصر كل شيء فيها حلو بس فضـوليه شـوي .

و مثل ما توقعت اسماء سالت ام ناصر ام سـعود عن اسماء و عن تجهيزاتها و عن الولد وعايلته و من وين عرفهم و من و و و و و ...
مها و منال كانوا ميتين من الضحك على امهم و هم يضيفون ام ناصر، كانت ام سـعود اول ما تجاوب على سؤال ترد عليها ام ناصر بسؤال ثاني.
مها: هذا اللي توقعته اسوم بالضبط.
منال: الام ذابحه امي و البنت ذابحه اختي.
ريم كانت قاعده مع هنادي و نفس الطريقه ريم تسال و هنادي تجاوب.
ام ناصر: اصلا انا يا ام سـعود جايتك اليوم لموضوع، واتمنى ما ترديني.
ام سـعود: ولو يا ام ناصر انتي تامرين ما تطلبين.
ام ناصر و هي نظراتها ما بين ام سعود و هنادي: ما يامر عليك عدو، انا جايه اليوم اخطب بنتك هنادي لولدي ناصر!!
كلام ام ناصر فاجأ ام سـعود و صدم هنادي اللي بدأ وجهها يعطي الوان، قامت المجلس و راحت تركض لغرفتها، منال طلعت وراها و مها قعدت تكمل الضيافه مع انها ميته تشوف وجه هنادي بعد الموقف اللي صار.
ام ناصر: يا حلو اللي يستحون!! ها يا وخيتي ايش رايك؟
ام سـعود: بصراحه و الله فاجأتيني، هي بنتك و ناصر ولدي مثل ما هو ولدك، بس انا بشوف رايها و راي اخوها قبل لا ارد عليك.
ام ناصر: خذوا وقتكم و متى ما قررتوا بقول لابو ناصر يجي يكلم سـعود رسمي.
-
-
-
-
في غرفه هنادي و اسماء:
كانت هنادي دافنه وجهها في حضن اسماء اللي ميته خوف عليها لحد ما دخلت منال.
اسماء: منال ايشفيها هنادي، من دخلت وهي مصدومه.
منال: ههههههههههههههههههههه ما قالت لك؟؟
اسماء بعصبيه من رده فعل اختها: لااااا
منال بالفصحى: صار لدينا عروستنا في هذا المنزل !!! ام ناصر خطبتها لولدها ناصر
اسماء بفرحه: والله صدق!!!!!!
منال: Yes وهي مصدومه لان ام ناصر كلمت امي و هي موجوده لووووول
باست اسماء راس اختها و مسحت عليها بدموع: الف الف الف مبروك يا حبيبتي .. ناصر رجال ما يتعوض و الحمد لله انه صار من نصيبك!!!
هنادي كانت في عالم ثاني ، كان واحد من احلام حياتها انها تتزوج ناصـر، الطيب الحنون الوسيم اللي الف بنت و بنت تتمناه، لكن اللي صار من يومين حرمها هذي الفرحه، مجبوره توافق، خالد اللي ما عمره تكلم عنها طلبته امها يتزوجها كيف باللي طالبها من نفسه!!!
-
-
-
-
بـعد ثلاث ايام:
كان خالد في مكتبه مجتمع مع طاقم السكرتيرين يجهزون اوراق المشروع الجديد في فرنسا كان يتمنى ينتهي من الموضع بسرعه علشان يكون بمقدوره يحظر ملكه تـركي، رن تيلفونه الخاص معلنا ان شخص قريب منه يتصل فيه.
خـالد: الو؟
سـعود: السلام عليكم.
صرف خالد السكرتيرين بابتسامه: وعليكم السلام، هلا سـعود!
سـعود: هلا فيك اكثـر.
خالد: اخبارك؟ و اخبار الاهل؟
سـعود: الحمد لله كلنا بخيـر، انت شلونك؟
خالد: الحمد لله بس مشغول هاليـومين.
سـعود فهم من كلامه انه احسن لو يختصر في كلامه: اسف ان كنت عطلتك عن شغلك!!
خالد: لا تحاتي كنت ماخذ لي بريك.
سـعود: اها ... بس هما ما ابي اطول عليك ، ممكن طلب؟
خالد: تفضل؟
سـعود: ابي رقم تركي ولد عمك!. لاني ناوي اعزمه على خطبه اختي بما انه صار واحد منا و فينا.
خالد حس باهانه من كلام سـعود بس عذره لانه توه صـغير و اكيد ما فهم معنى كلامه: وانا وين رحت؟
سـعود: اصلا يا طويل العمر انت تجي من غير عزيمه!!! بس انا بغيت اعزمه بنفسي بدل ما اطلب منك تقول له.
خالد حس بالابعاد لما ناداه سـعود بيا طويل العمر في الوقت الي ينادي فيه تركي باسمه: اوكي الحين ادز لك رقمه بطاقه اعمال!
سـعود: مشكور و ما قصـرت.
خالد: عفوا!! بس انا عاتب عليك؟
سـعود: افاا ليش؟
خالد: الحين اختك تنخطب و ما تقول لي.
سـعود في نفسه : ومن تكون انت علشان استشريك؟؟؟؟:: بس قرر يتركها و يقولها بطريقه ثانيه: كل شيء صار بسرعه، الولد اخو صديقه هنادي، و طول عمره معنا و نعرفه زين و الحمد لله موظف و مرتاح ماديا و الكل يشهد له بالخيـر، امه كلمت امي و من كم يوم و لما وافقنا قالوا ان الرجال بيجونا اليـوم.. وانا قلت أقول لتركي لا يزعل.
خالد تذكر الموقف اللي صار مع ام سـعود من كم يوم :المهم البنت موافقه؟
سـعود: اكيـد اصلا هذي هنادي الغاليه.
خالد: ...................
سـعود: استاذ خالد؟
خالد: الله يكتب اللي فيه الخير للكل، اعذرني انا ما راح اجي لاني مشغول.
سـعود: عذرك معك.
خالد حس بالاهانه اكثر و كان سعود ما صدق: سعود بريكي انتهى!!
سـعود: خلاص ماني معطلك، مع السلامه!
خالد: مع السلامه.
وسـكر سـعود الخط، مسك خالد الموبايل و بدأ يتأمله كلام سـعود قهره، واللي قهره اكثر الخطبه، ام سـعود توه مكلمها امس!!!!! ولا جابت أي طاري لخطبت هنادي!! معقول ما تبي تعلمه؟؟؟؟؟
رمى الموبايل باقوى ما عند على الارض و تطايرت قطعه في الهواء.
خالد اخذ نفس عميق و تنهد بصوت عالي: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه هه..
دخلت السكرتيره مريام عليه و شافت الموبايل المتكسر و خالد اللي حاط راسه على المكتب.
مريام: حبيبي؟ في شي؟
رفع خالد راسـه و نظر للسكرتيره الخاصه، السكرتيره كانت قمه في الجمال، كان شـعرها اشقر لحد كتفها، دايما تربطه لفوق، و عيونها زرقاء على اخضـر كانت قمه في الجمال: تعبان.
تحركت السكرتيره من مكانها و قربت عنده لفت ايدينها الثنيتين على رقبته و بدأت تحرك اصابعها حولها: بدك ترتاح؟
سحبها خالد لحضنه و باس جبينها بقوه: أكيـــــد!!
باسته ميريام بخفه و تحركت من مكانها للباب: اخلص هالكم ورأتين اللي ع مكتبي و نطلع ع البيت ع طول.
خالد بابتسامه خافته: انتظرك.
ارسلت ميريام له بوسـه في الهواء و طلعت من مكتبه، تبدلت ملامح خالد اول ما طلعت ميريام و اختفت الابتسامه المعتاده من وجهه، فتح درج المكتب بالبصمه الخاصه و طلع منها برواز كانت فيه صـوره حرمه.
رجعت الابتسامه لوجهه و هو ينظر للصـوره لكن الحزن واضح على عيونه!!
خالد بتنهد: لو ماصار اللي صار هل كنتي راح تظلين تتمنين السعاده للي تحبينهم مثل ما تمنيتي لي السـعاده و دفعتي ثمنها غالي،، يا سـارا؟
-
-
-
-
-

άηĢєŁ
09-20-2010, 02:28 PM
خالد بتنهد: لو ماصار اللي صار هل كنتي راح تظلين تتمنين السعاده للي تحبينهم مثل ما تمنيتي لي السـعاده و دفعتي ثمنها غالي،، يا سـارا؟
-
-
-
-


البارت السـادس
-
-
-
-
-


في بيت خالـــــد:
كان موعد رجـعت خالد من شغله، و في كل مره كانت هيفاء تستناه عند مدخل جناحهم الخاص، واللي كان مكون من غرفتين نوم ، غرفه المكتب الخاصه بخالد،
غرفتين جلوس ، صاله كبيره، حمامين، مطبخ مجهز بكل الادوات للوجبات السريعه، كانت هيفاء من اول ما يدخل خالد تستقبله و هي منزله راسها، تساله عن
شغله و اذا يبي عشاء، مرات يقول انه تعشى و مرات لا، يروح بـعدها لغرفته النوم يبدل و يدخل يتروش ثم يقعد معها ان ما كان مشغول يسولفون و يشوفون
لهم فلم، اما ان كان مشغول فيدخل المكتب على طول و يكمل شـغله.
بس هذي المره الوضع كان غيـر ، دخل خالد جناحه و ما لقى هيفاء في استقباله على غير العاده، هي حتى لما تطلع او تروح مشوار ترجع قبل رجعته بس
علشان تستقبله و تحظى بهذي الثواني القليلة معه.

خالد في نفسـه: يمكن نايـمه.

مشـى لجهة غرفته و هو متوقع ان هيفاء نايمه في غرفتها الخاصـه ، بس توقعاته كلها تلاشت لما سمعه صـوت السـتيريو العالي طالع من غرفته،،
دخل الغرفه بهدوء و لقها متمدده على سريره، لابسـه تنوره سـوده منفوشـه لفوق الركبه ، و بدي احمر فاقع علاقي ومسويه شعرها كيرلي،
كانت متمددة على بطنها و تحرك رجولها في الهواء على ايقاع اغـنيه راشـد الماجد

مرتاح وياه فاهمني وفاهم له ... أنا عجبته وهو حيل عاجبني ...
الحب قالوا عذاب وقلت لا بالله ... شوفوني وشلون أحبه وما يعذبني ...

لو يطلب الشمس قلت المسألة سهله ... يآمر حبيبي أنا ما أبيه يطلبني ...
إن كان ما أتعب لعينه منهو أتعب له ... تعبه راحه أبيه أكثر يتعبني ...

ما شفت زيه ولا أبلقى أبد مثله ... ياقف بصفي لو العالم تحاربني ...
يكفيني إنه يجيني بالغلا كله ... يكفيني إنه نسى ربعه وصاحبني ...

يطيح قلبي إذا ناظر على غفله ... إن فتح أضيع وإن غمض يذوبني ...
ياللي تعاتب خليل(ن) ذاب في خله ... أراهنك لو تشوفه ما تعاتبني ...

كلمات الاغنيـه أثرت في خالـد، اكيـــــد متعمده تسـمعه هذي الاغـنيه بالذات!! بس صـوتها نبهه.
هيـفاء بنظره استغراب: خالد؟؟؟
خالد بابتسامته المعتاده: مساء الخيـر.
هيـفاء و هي تعدل جلستها : مساء النور.
تراكى خالد على باب الغرفه و ابتسم لها: اشوفك محتله غرفتي؟
هيـفاء: لا بس ..... الاستيريو في غرفتي عطلان، فقلت اسمع الاغنيه في غرفتك لحد ما ترجع،
و الظاهر الوقت اخذي و .....
خالد بابتسامه ساحره : ماله داعي تبررين أي شيء هيوووف.
هيـفاء ذوبتها ابتسامته فعلا كلمات الاغنيه كانت اهداء منها له : بس انا .....
قاطعها خالد مره ثانيه لما حط اصابعه على شفايفها : الاستيريو و صاحب الاستيريو تحت امـرك.
هيـفاء حست ان الفرحه ماهي واسعتها و اخيـرا و اخيـرا خالد حس فيها و بمشاعرها اللي تكنها له من سنين.
كمل خالد و قال: دقايق ابدل و انقل لك الاستيريو لغرفتك.
هيفاء حست ان كل امالها و توقعهاتها اللي ما كملت الدقيقه فرحانه فيهم تحطموا من كلماته يعني كل هذا التمثيل و هذا الاغراء و هما يتجاهلها،
كل هذا و هما ماهو حاس بالحب اللي لو يتكلم جسمها كان قال ان كل جزء منه يحبه و يموت عليه!!!!!!!!
هيفاء بقهر: مشـكور، اصلا سمعتها لحد ما مليت منها .
و طلعت من غير ما تسمح له يرد عليها لانها عارفه انه بيجبرها بطريقته الخاصه انها تاخذ الاستيريو لغرفتها و هي طبعا ماهي
محتاجه استيريوين في غرفتها لان مالها الاستيريو الخاص فيها ما كان عطلان فعلا!!
دخلت لغرفتها و لقت الكتاب اللي عطتها اياه مايا في وجهها اخذته و رمته بعيد باقوى ما عندها.
هيفاء: كيف تكسبين قلب اي الرجل خلال سبع ثوان..،،انا ابي واحد بس ،،، واحد صار لي خمس سنين و انا
احاول اتقرب منه و هو و لا حاس فيني!!! ولا بحبي لـه!!!!!
--
-
-
-

في بيت بو سـعود:
كانت خطبه هنادي مختلفه 180 درجه عن خطبه اسـماء و السبب كان وجود تركي فيها كجزء من عائله العروس، تركي اللي لاحظ جهل سعود و قله خبرته
في خطبته و خصوصا في هذي الامور، قرر يحل مكان ابوه و يتصـرف ككبير لعائله بوسـعود و مسؤول عنهم، اما ناصر فما طلب يشوف هنادي مع انه
في الحقيقه كان ميت يشوفها عن قرب ولو لمـره بس اقنع ابوه و اهلها انه اختارها لاصلها و تربيتها و اخلاقها الحسنه و ان شكلها الخارجي مهما كان ما
راح يغير شيء في رايـه..

بوناصر: ايشرايكم نملك بعد التحاليل؟
سـعود ما عرف ايش يقرر لان تركي حدد قبلهم ان ملكته بعد تحاليلهم الي لسى ما سوها: اللي
تشوفه بس انا ملكه اختي اسماء الاسبوع الجاي!
بوناصر كان بيرد بس تركي سبقه: مافي مشكله في نظري املك انا و اخوي ناصر في نفس اليوم!
نـاصر كره تدخل تركي في موضوعه و ليش يناديه اخوي ناصر، و هو ما شافه في حياته الا اليوم : ايش؟
تركي: اذا عندك مانع نقدر نأجل ملكتك بعد ملكتي باسبوع او اسبوعين بس غير كذا لا.
بوناصر: ليش؟
تركي: لان يا عمي ما يجوز البنت تظل متكلمين عليها بس من غير أي شيء رسمي فتره طوليه و لا رايك غير؟

ناصر ما عجبه ابدا تدخل تركي في كل صغيره و كبيره بس لانه خطيب اسماء و لسى ما صار زوجهم، اما بونـاصر اعجبته كل ردود تركي
اللي دلت على شخصيته المتفهمة و عقله المثقف و الثقيل، في نفسـه: ياليت
ولدي وولد اخوي ( زوج ريم) بنص عقله و شخصيته، ماهي كلمه توديهم و كلمه تجيبهم.

بوناصر: خلاص اجل، ايشرايك تكون ملكتنا و ملكتك في يوم واحد؟
تركي بابتسامه هادئه: انا ما عندي أي مانع، سـعود؟
سـعود كان يراقب تركي باعجاب: اللي تشوفونه انا هما ما عندي مانع.
بوناصـر: خلاص اجل اتفقنا!
تركي و سـعود تنهضوا يسلمون على بوناصر و اخوه وولده اللي قاموا بيطلعون: اتفقنا و ان شاء
الله يكتب الله اللي فيه الخيـر للكل.
قرر تركي يشمي هو بـعد بس سـعود وقفه و حلف عليه انه ما يطلع الا و هو متعشي عندهم: ما اقدر يا سـعود!!
سـعود: افاااا الحين اسـوم صار لها ساعتين في المطبخ و...............
حس سـعود بان شكله غلط و كلامه سـخيف، فقرر يسكت و نزل راسـه : اذا ما تبي براحتك.
تركي بابتسامه ساحره لو ان سـعود بنت كان ذاب منها: والله، بـعد ما علمتني ان اسـوم
هي اللي مسويته تبيني اطلع؟
سـعود حمد الله ان تركي ما فهم اسماء ما صدقت على الله تنخطب و تحاول تبرز نفسها
له باي طريقه: اجل استريح على ما اقولهم يجهزونه.
تركي: اوكــــــــي
-
-
-
-
-
-
-
في بيت خالد :
لو كان احد سأل هيفاء عن مشاعرها اتجاه خالد قبل ما تتزوجه ، كان قالت ان خالد فارس احلام أي بنت تحلم بالرومانسيه و الحب اللامنتهي،
كان طيب،حنون، هادي ، وقمـه في الوسـامه، توقعت منه الرومانسيه لكن للاسـف هو كان رومانسي صحيح بس مع جميع بنات حواء الا هي.
كان قلبه لوحـده ثانيه، عرفت هذي الحقيقه من خمس سنوات في ليله زواجها، الليله اللي المفروض تكون اسعد ليله في حياة أي بنت، ورغم الصدمه
الي تلقتها يومها الا ان حبها لخالد ما قل و ظلت تحاول بكل الطرق انها تخليه يحبها و ينسى حبه الاول، ولكن كل محاولاتها كان دائما مصيرها الفشل

و مع هذا ما يأست و ظلت تحاول و تحاول اكثـر، تحولت و تعلمت أي شيء ممكن يملك قلب الرجل، تعلمت كيف تكون الزوجه الصالحه، تعلمت
كيف تكون الزوجه المغريه، تعلمت كيف تكون الزوجه الصديقه، تعلمت كيف تكون الزوجه العاشقه، تعلمت كيف تكون زوجه تدير كل صغيرة
و كبيره في البيت، تعلمت كيف تكون زوجه\ مطلبها الاول و الوحيد في الدنيا هو رضاه عنها.. و مع انه ما كان يبدي أي اهتمام بكل اللي
تسويه الا انها اقنعت نفسها بانه تأثر ولو بالقليل القليل بس هي ما لاحظته عليه ، لكن اللي شافته اليوم غير كل شـيء...
بـقعه، اثبتت انها ليست الانثى الوحيده القريبه منه .
رمت هيفاء ثوبه الي كان عليه بقعه حمراه واضحه لاي شخص مهما كان نظره ضعيف فكيف هي، بعيد عنها و رمت نفسها على سـريرها تبكي بقهر،
هيفاء دخلت غرفته بعد ما بدلت ولبست بيجامه طويله موف و ربطت شـعرها بمشبك دخلت الغرفه و لقت ملابسه على الارض كل العاده و خالد متمدد
على السرير معطيها ظهره و مغطي جسمه كله بالغطاء، جمعت ملابسه و توجهت لغرفه الغسيل، لانها ما تحب و لا تسمح لاي احد يغسل ملابس زوجها،
مع انها تسمح للخدم يغسلون ملابسها هي، و طبعا لاحظت البقعه و حست ان كل جزء في جسمها بدا بالغليان .. انسحبت لغرفتها بهدوء و قفلت الباب عليها،
كانت خايفه يسمع بكاءها.

هيفاء: معقوله، معقوله متعمد يخليني اشـوف البقعه؟؟؟؟

هيفاء لاحظت على خالد في الاشهر الماضيه انه دايما مشغول و اغلب الاوقات لما تتصل فيه تسمع صوت حريم او ضحات حريم، و احيانا يرجع البيت و فيه
ريحه عطور نسائيه مركزه ، لكن هيفاء اقنعت نفسها بتفسيرات بائسة تبعدها عن الحقيقة الواضحة، أحيانا تقنع نفسها انه كان في السوق، و احيانا لان
شغله مختلط و احيانا انه ممكن يكون في مكان عام و انه،، و انه ،، و انه................ لكن اليوم مستحيل تلقى لها مبرر غير انه خالد متزوج او
مصاحب له وحده ! بمعنى ثاني كل شيء بينها و بينه انتهى!!!!!!!!!!!!

بكت هيفاء و بكـت لحد ما تورمت عيونها و تحول لونها الى الاحمر الغامق و لكن بعد ساعه حست انها
تسرعت في حكمها عليه و قدرت تلقى له مبرر اقتنعت فيه نفسها.

هيفاء: مستحيل اتخلى عن حبي لخالد طول ما انا على ذمته!!! و الحمد لله اني عرفت عن علاقاته قبل ما يبعدونه عني اكثـر،،، ماراح اتركك
يا خالد و راح اكثف هجومي عليك لحد ما تقتنع اني الوحيده اللي مستعده تموت علشانك
.
مسحت دموعها ، غسلت وجهها بماء بارد و تعطرت و اخذت الملابس وبدت تغسلهم و الابتسامه ما تفارق وجهها.
خالد اللي تظاهر انه نام كان يراقبها من شافت البقعه على ثوبه الى ان طلعت و الابتسامه العريضه على وجهها..

خالد: معقوله لسى تحبيني بعد كل اللي شفتيه يا هيفاء؟؟؟؟

خالد كان متعمد ان هيفاء تشوف البقعه اللي طلب من ميريام تطبعها على ثوبه، كان يتمنى هذي الضربه تكون قاضيه تخليها تكرهه و تطلب الطلاق منه،
لكن للاسف مثل ما كانت محاولات هيفاء بالتقرب من خالد تفشل كانت محاولات خالد في ابعاد هيفاء عنه تفشل.
خالد كان يتمنى انه ينفصل عن هيفاء
لانه حاس انه ظلمها معه، لكنها رافضه هذا الشيء و هو مستحيل يطلقها و هي رافضه لان هذا الشيء ممكن يحطمها، فقرر يخليها تكره و تطلبه منه بنفسها.

خالد تنهد بعمق: اهههههههههههه يا هيفاء ياليتني تزوجتك قبل لا اعرفها،
كنت راح اقـدر ابادلك المشاعر اللي تكنينها لـي باكـــبر منها.

-
-
-
-


في اليوم التالي كان موعد التحاليل و طبعا سـعود اللي ما كان يعرف شـيء طلب من تركي و من ناصر يسبقونهم و ياخذون لهم دور.

اسـماء و هنادي و اللي كانوا متغطين بالكامل حتى عيونهم ما تبين كانوا ماخذي راحتهم على الاخر، وقعدوا يقزون في ازواج المستقبل على راحتهم.
عكس يوم الشوف لما كانوا ازواج المستقبل يقزون فيهم و هم لا.
كانت الفرحه ماهي واسعتهم و ما كانوا عارفين بالعيـون اللي تراقبهم من بـعيد.

بـعد كم سـاعه..
احمد كان فرحان على الاخر، و اخيرا حانت اول خطوه له في تحطيم عائله بوسـعود اللي تجرأوا
عليه و طردوه هو ابوه من بيتهم مع انه سيدهم و سيد سيدهم بـعد..
دخل مساعده المكتب و هو منزل راسـه و معه مجموعه من الاوراق.

احمد سأل احمد مباشره: عرفت لي الدكتوره اللي سوا عندها التحاليل؟
مساعده: اسمها الدكتوره زينب و عرفنا لك عنها كل شيء .
احمد : ممتاز.

كان احمد واثق من نجاح خطته و عارف انها ان نجحت فراح تكون ضربه قاضيه لهم.
-
-
-
-
-

دخل و كله ثقه على المكتب الصـغير و طلب من الدكتوره صرف الممرضات، وهو بدوره صرف حراسـه.
الدكتوره و كانت من جنسيه عربيه: ممكن اعرف سبب الزياره؟

كانت الدكتوره مستغربه ان شخص بكل هذه الفخامه و هذي الزره يجي لمستشفى حكومي بسيط.
أحمد بابتسامه خبيثه : انا جايك في خدمه و اتمنى ما ترديني خايب!
الدكتوره خوفها اسلوب احمد و طريقته في الطلب: إتفضل!
طلب احمد من الدكتوره الطلب اللي ما يطلبه شخص عنده ذره ايمان او رحمه من شخص.
الدكتوره: أيييييييي؟؟؟
احمد: اعتقد اني كنت واضح في كل كلمه قلتها و لا لا؟
الدكتوره بغضب : امش اطلع برااا.
احمد بضحكه ساخره: ما هو انا اللي تطردني وحده زيك!
الدكتوره: اخرس، انا اشرف منك و من اللي خلفوك.
احمد: اوكي انا بطلع بس ابيك بالاول تودعي انتي و زوجك الحياه هنا!!
الدكتوره: أيـه!!!
احمد: الظاهر انك اغبى من انك تفهمي من اول مره، انا يا دكتوره اقدر ارجعك ديرتك خايبه من
غير وظيفه و لا شيء او ارجعك مليونيره تلعبي بالفلوس لعب!!
الدكتوره: ................
احمد : القرار بيدك!!
الدكتوره بخوف : مااادرش؟؟ ، فرضا مسكوني؟؟
احمد : محد راح يعرف يصيدك، بعد ما تسلمين التقرير بساعه طيارتي
الخاصه راح تطير فيك انتي و زوجك لديرتك و معك الخمس ملايين ريال.
الدكتوره كانت لحد الحين متردده: ..............
احمد: و علشان اثبت لك حسن نواياي، تفضلي( بدأ يكتب شيك) هذا مقدم 250 الف ريال.
الدكتوره اغراها المبلغ لكن كل ما تذكرت قسمها كطبيبيه و عقاب ربها على فعلته ترددت: بس كدا
اكون خنت المريضه و مهنتي كطبيبه!!
احمد: المفروض يا دكتوره تفكرين بمصلحتك و مصلحة عيالك قبل مصلحه الناس، و هذي
المريضه مهما كان اللي بتسوينه فيها راح تظل غريبه!! و عيالك اولى بالسعاده منها!!.
مـد الشيك و حاول انه يغريها اكثــر لما تشـوف المبلغ بام عيـنها، الدكتوره المغلوبه على امـرها ما قدرت الا انها تاخذه و توافق احمد على مخططه الشنيع.
الدكتوره: اتفأنا يا استاذ.
احمد و على وجهه ابتسامه كلها خبث: مشكوره و ما قصرتي ( طلع من كيس كان معه
علبه مغلقه ) و هذي عينه الدم.
الدكتوره: اوكي و اول ما اسلم التأرير حديلك تيلفون.
احمد: مشـكوره.
و طلع احمد و نشوه النصـر تغمره، في حين كانت الدكتوره مصدومه
و تندب حظها اللي طيح هذي البنت المسكينه في يدها و يد احمد، لكنها بررت خيانتها لشرف مهتنها بالحاجه و قله الحيل في مواجه شخص مثل احمد اللي ممكن يدمرها و يدمر اهلها
كلهم نظرت لعينه الدم الملوثه و تنهدت بقـوه، ما هي عارفه كيف تكتب تقرير تتهم فيه انسـانه البراءه تشع من تحت غطائها الكامل،
انسانه كلها شـرف، بانها مصابه بالايدز....

άηĢєŁ
09-20-2010, 02:47 PM
-


-


البااارت السـابع:

-
-


راح احمـد فيلا اهله و الابتسامه كانت اكبر من المعتاد، نشوه النصر كانت غامره كل جزء من جسمـه، و اخيـرا حصل على الفرصه اللي كان منتظرها انتقم لكرامته من بو سـعود
و سـعود اللي طردوه من بيتهم و هنادي اللي دخلت مزاجه و خلته ما يتقبل زوجاته المسيار، هنادي طبعا الحين بعد ما تنجح خطته ما راح تتزوج ابدا و راح تكون له وحده.

بعد ما دخل الصـاله الكبيره حس ان في احد في المجلس اكيد وحده من صديقات مايا، لانه سمع صوت ضحكات ناعمه و اللي مستحيل تصدر من اخوه او ابوه، ابتسم و قرر يدخل عليهم
و يحط نفسه مو داري فيهم، فتح الباب و كانت مايا جالسه مع ثنيتن، غطت وحده منهم وجهها بالكامل و كان شعرها من اول مغطى اما الثانيه اللي
كان شعرها مو غطى غطت نص وجهها بطرحتها الشفافه.

مايا بصدمه زائفه: احمدددد؟؟؟

احمد و هو ما شال عينه من البنت اللي غطت وجهها بالكامل : اسف ما كنت اعرف ان عندك ضيوف، السموحه.

كنوز طبعا كانت اللي مغطيه نص وجهها : لا عادي حصل خير.

ابتسم و طلع مع انه كان يتمنى ان البنت اللي غطت وجهها كله (( سعاد)) هي اللي ترد.

نزلت سـعاد غطاها عن وجهها بعصبيه: مايا مافي داعي يتكرر هذا الموقف كل مره اجي فيها بيتكم!!

مايا: انا مالي ذنب، هو كذا!! الله يهديه

سـعاد: لازم توعينه ما يصير كذا احنا محنا محارم له.

نفرت مايا بقوه كانت على وشك تدخل سعاد عالمها هي و كنوز لكن دخول احمد خرب كل شيء.

كنوز: اففففف بس سعاد ما في داعي تخربين قعدتنا علشان موضوع تافه، وثانيا هو ما شاف منك شيء على طول غطيتي وجهك!.

سعاد: غطيته لاني تعودت عليه يدخل علينا!!!

رن موبايل سعاد و ردت عليه قبل لا تكمل كنوز تبرير موقف أحمد.

سـعاد: اخوي برا لازم اطلع.

مايا: توو الناس؟ ليه مستعجله؟

سعاد: ودي اقعد بس تعرفي اخوي عصبي و ما يحب الوحده تتاخر برا.

لبست غطاها و عباتها الواسعه و توجهت للباب.

سـعاد: مع السلامه.

مايا و كنوز: مع السلامه.

مايا : اففففف منهااا.

كنوز: الله يهديه اخوك ولا هي كانت موافقه تكلم سلطان!!

مايا: الله يهديه!!! قولي الله ياخذه ان شاء الله!!

كنوز: لا بعد الشر عنه!!.

مايا و الشك مالي قلبها على اقرب صديقه لها : انت ايش سالفتك بالضبط؟ صايره ما ترضي على احمدوو الخايس؟

كنوز بنبره تبرير: انااا؟؟

مايا: لا اناا؟؟ عموما شيلي احمدووو من بالك، لانه مو مثل اللي نعرفهم، احمدووو يتطلع لبعييد؟

كنوز و هي تتأفف : عارفه هذا الشيء ، تطمني.

بعد عشر دقايق قررت كنوز انها تمشي بـعد ما ارسل لها اخوها مسج وقالها تطلع ، و طبعا مايا ما عارضت طلعت و سكرت الباب وراها .

طلعت مايا لغرفتها. و ما كانت عارفه ان كنوز ما رجعت لبيتها وانمــا.
-
-

كنـوز بـعد ما ركبت السياره المظلله قدام جنب السايق وهي ترفع غطاها: تأخر عليك بيبي؟.

احمد وهو يبتسم بخبث: أكيد! و عن كل دقيقه تأخيـر عقاب ساعـه.

كنـوز طبعت بـوسه على خده و هي تبتسم: احـلى عقاب!!

احمد: المهم اهلك ما يضايقونا.

اغلقت كنـوز موبايلها و هي تبتسم له: انا قايله لهم اني ببات عند مايا و برجع الظهر، و موبايلي بقولهم خلص شحنه، و ما عند مايا شحن له .

احمـد: عفيـه هذي الحـرمه السـنعه، اللي تبي رضا زوجها و بس.

حـرك احمد بسيارته متجه لفيلته الخاصـه مع وحده جديده او شبه جديده، و هو طبعا ما يهمه
الا متعته الشخصيه فقط، ما همه ابـدا الانسانه اللي دمر حياتها بس لانها شريفه.

-
-
-
-
-
بـعد يـومين :

طلعت النتايج، الدكتوره زينب سلمت التقرير و احمد نفذ وعـد و سافرت لديرتها و معها الخمس ملايين ريال.
احمد
كان فرحان على الاخر و هو يقرا نسخه عن التقرير اللي استلمه اخو هنادي و خطيبها قبل سـاعه، و فرحته زادت اكـثر لما
شاف اخوه تركي يدخل مكتبه و وجه اصفر و مصدوم.
احمد في نفسه وهو يبتسم: ما كنت جزء من خطتي يا اخي العزيز، لكن ما اعتقد ابدا انك مع كل الطيبه اللي
بقلبك
بتقبل بوحده اختها مصابه بالايدز.
-
-
-
-

في بيت بوسـعود:
هنـادي كانت تصـلي الضـحى، هي متعوده من كان عمرها عشر سنين انها تصـليها يوميـا و ما تترك يوم واحـد

كانت كل ما خلصت منها ترفع يدها و هي جالسـه ( بوضـعيه التشـهد) و تـقرا دعاء، في هـذي اللحظه دخل سـعود

ووجهه احمـر من العصـبيه و القـهر اللي فيه و سمعها ..

هنـادي :" اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت " "فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني
إنك أنت الغفور الرحيم" "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعملت وما
أ
سرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت."

تنهضـت من مكانها و التفتت و لقته قـدامها : سـعود؟

سـعود و هو يتنفس بصـعوبـه: و مسـويه روحك مســــــلمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكف الي جاها من سـعود طيحها على الارض سـعود جرها من شـعرها بـعد ما مزق ثوب الصلاه لغرفته
وقفل الباب عليهم وصار يضربها
بجزمته وهي على تتألم بصوت عالي.

هنــــــادي: يمـــــــــــــــــاااااااااااااااااااااااااا

ام سـعود قـعدت هو البنات يضـربووون الباب لكن لا حياه لمن تنادي: سـعود؟ سـعود؟ ايشفيك؟؟؟
افتـــــح الباب سـعود!!!!!!!!!!!!!

سـعود و اللي تظاهر انه ما يسـمع توسلاتهم فتح الباب و طلع الا و هنادي جثة هامدة من كثر الضرب الي معلم على
جسمها : هذي ما تطلع من البيت لو ايش يصير فاهمين!!!!!
منال و مها تخبـوا و را امهم لما شـافوا شكـل اخوهم، في حياتهم ما شافوا سـعود الطيب الحنون كذا!!!

اسمـاء":ممكن تفهمنا ايش صــــــاااير؟؟؟

سـعود سكت سـعود فتره و ما نطق الا :..............................ممنوعـه من الزواج بسبب اصابتها بالايدز!!!!!

اسماء: أيششششششششششششش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام سـعود انهارت و طاحت ولو منال و مها ما مسكوها كان مصيـرها الارض.

هنادي كانت تشـوف امها لما طاحت و اشلون خواتها و سـعود شالوها و ركضـوا بها لغرفتها ، و اشلون سـعود
كان يتكلم عنها، و اشلون راح يجون مجموعه دكاتره يستلمونها لنقلها للعـــــزل و هي منهااااره......
هنـادي بصـوت ضعيف: نااااصـر؟؟؟...



-
-
-
بيـت بـونـاصر:
دخل ناصـر البيت بـهدوء و تـوجه لغرفته، وقفل عليه الباب حاولت امه انها تناديه لكنه ما رد عليها، كانت نتايج
التحاليل صدمه كبيـره له..
نـاصـر: أيـدز؟؟؟؟ انا كنت خايفه ان دمنا ما يتطابق يطلع فيها أيـــــدز؟؟؟؟؟؟؟؟ بس الايـدز من وين جاااااهااا و \

هي مصـليه دينه متغطيه بالكامل، ما ترفع عينها على احـد و ما ينسمع صـوتها في وجود الغريب!!!!! اكيـــــد نقلوا لها دم بالغلط اكيــــــــــــــد،، بس معقوله ؟؟؟؟ ينقلوووووون دم فاااااااااااااااسد؟؟؟؟؟؟ و متى ما سمعت من ريم انها احتااااااااجت نقل دم؟؟؟؟؟؟

اطلق ناصر صرخه قوويه : صادق اللي قال الكتاب ما يبان ابدا من عنووووووانه !!!!!!!!!!.
طلع ناصر من غرفته و سحب اخته ريم معه للمستشفى تسوي تحاليل و كشف لاثباات ان كانت بنت ولا لا....
ريم
و هنادي صديقات عمـر فاذا هنادي لها سـوالف اكيـد صديقة عمرها راح تمشي في نفس الطريق.
-
-
-
-



محتاج لك حيل والله يقطـع الحاجـه حدتني وجيت اداري دمعـة عيونـي

باين علي التعـب والضيـق وانتاجـه منهار لونـي متغيّـر ماهـو بلونـي

لقيتك .. اللي يصـد معقـد حجاجـه وانت اقرب الناس والغالي ومضنوني

لكن على الله بديه الضيـق وافراجـه والا انت الله معك خابت بك ضنونـي

بلاش منك ومـن موقفـك واحراجـه رح واتبع اللي خذوا منـي وخلونـي

من صد عني تـرى مانيـب محتاجـه من دونه اعيش دامه عاش من دونـي

وان قـدر الله مـع الايـام نتـواجـه تمـر مثلـك مثـل ناسـن يمرونـي

في عيوني تصير ماتسـوا ولا حاجـه من عقب ماكنت تسوا الناس في عيوني

-
-
-
-
في شركه خالد:
كان الهم ذابح تركي، ما كان عارف ايش يسوي، بعد ما اخيرا ابتسمت له الحياه و تعلق بوحده و بنى على اساس
تعلقه فيها امال و احلام بحياه سعيده، تطلع اختها راعيه سوالف و ماضي؟؟؟
قـرر يروح لخالد يمكنه ينسى همومه و يفرغ اللي بقلبه..

دخل و لقى خالد مع سكرتيرته ميريام، كانت منزله جسمها بالكامل جنبه و تكلمه عن المواعيـد، ميريام ابدا ما كانت عاجبه تـركي لا بلبس و لا بتصرفات، و اللي قاهره اكثـر كيف ولد عمه الرزين الواعي يرضى بوحده مثلها، لا

علني و لا مســـيار (( ملاحظة الكاتبه : ارتحتوا الحين طلع مو راعي بنااات، راعي زواج مسياااار لوووول ^_^،، ردوا صيـروا معجبين فيه ))
صـرف خالد ميـريام يوم شاف تركي و اللي تبرمج مكتب خالد انه يسمح لتركي بالدخول من خلال بصمه اليـد.

طلعت ميريام و هي تتلوى يمين و يسار مثل السكرانه بطريقه مغريه لاي رجل، اشمئز تركي منها و تقدم لخالد اول ما طلعت.
خالد بابتسامته المعتاده: بشـر؟

http://forums.graaam.com/images/smilies/graaam%20(252).gifتـركي بهدوء: الحمد لله فصائلنا متوافقه و نقدر نتزوج متى ما نبي..
خالد: الحمد لله..
تركي: بس اختها ................
خالد بثقه و هدوء: نتائجها ما توافقت مع خطيبها صح؟
زفر تركي بقوه و قال: يااااليت !!!
استغرب خالد كلمته: ليش؟؟؟؟
تـركي: طلع ................ طلع.....
خالد بدأ يفقد اعصابه : تكلم خلصناااااااااااااااا؟؟؟
لو ان تركي ما كان مقهور و مهموم كان استغرب رده فعلا خالد و اهتمامه بالموضوع: طلع فيها الايدز!!!!
خالد: أيش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أشلووون؟؟؟
تـركي: يعني شـلون يجي الواحد الايـدز؟؟؟ مستحيل تكون مدمنه لان فحصوا الدم، و مستحيل يكون انقل لها دم بالغلط لانهم تأكدوا من الملف يعني مااا في غيـــــــــر........... استغفر الله ..
فتح خالد ازايـر ثوبه وبدأ يتنفس بصـعوبه: و ناصـر؟
تركي استغرب تصرفات خالد بس قرر يتكلم: صـرخ و جمع علينا الناس و هو يقول كلام عن هنادي ما ينقال، ( نزل تركي راسـه و حاوطه بايده الثنتين) البنت سمعتها صاارت بالارض و هي في احتمال و ان كان ضعيف انها بريئه!!!!!!!
خالد: الله لا يسامحه انا اعرف كيف أادبه!!!
تركي: بصفتك ايش؟؟؟
خالد: بصفتي......... السبب بكل اللي صاار.
تركي: خالد؟؟؟ عن ايش تتكلم؟؟
خالد: مافي داعي تعرف.
حـرك خالد كرسـيه و واجه البلكونه الواسـعه و هي كانت طريقته في طرد الموجودين من غير ما يقولها مباشـره، فهم تركي مقصده و طلع على طـول.
نزلت دمعه من عيـن خالد مسحها على طـول: ليش مع كل اللي اسويه اظل دايما سبب في تعاسه الناس!!!!!!!!!!!!!!..
-
-

من يـومين، يوم خطبة هنادي:
كان تركي توه طالع من عندهم بـعد ما تعشى و حلى، اسمـاء كانت مقربه و تراقبه و هو ياكل من باب المجلس العاكس، و التـوام يغنون بصوت منخفض.
يا دبله الخطوبه عقبالنا كلنا و هذي اخر نوبه و نتزوج كلنا .
و اسماء تقرص فيهم كل دقيقه تخاف سـعود يسمعهم و يقوم الدنيا على راسهم...
هنادي صـعدت لامها العشى في غرفتها، كانت تعبانه و دايخه بـعد اليـوم الطويل و هي تستعد و تجهز للخطبه .
هنادي وهي تحط الصينيه قدام امها: تفضلي يالغاليـه.
لاحظت هنادي ان امها كانت تتكلم بالتيلفون و يوم دخلت غطت السماعه واشرت لها تطلع.
طلعت هنادي من غيـر ما تقول شيء الظاهر اللي متصله ام ناصـر و ما تبيها امها تسمع صـوتها علشان ما تطلب تكلمها، بروحها مستحيه منها. ام سـعود رجـعت السماعه لاذنها و تفاجأة بصـرعه انتباه المتصـل.
خـالد: هنادي اللي دخلت صـح؟
ام سـعود بتردد: أي.
خالد: ليش ما خليتيني ابارك لها؟؟
ام سـعود بنره زائف تخفي توترها: تبارك لها على ايش؟
خالد: على خطبه ناصـر الـ.... اللي يشتغل في شركـه الـ......................................... لها..
وكمل خالد و هو يعطي ام سـعود معلومات عن ناصـر، معلومات هي نفسها اللي معاشرتهم سنين ما تعرفها.
ام سـعود: اشلون عرفت؟
خالد: سعود قال لي!
ام سـعود طلبت من سـعود ما يعلم احد و هدفها كان ان خالد ما يعرف بس هو اصر انه يعزم تركي و يوم سألته عنده رقمه قال أي فوافقت انه يتصل عليه و يعزمه.
خالد: ممكن اعرف من سمح لك توافقين على الخطبه.
ام سـعود: الرجال ما ينعاب يا استاذ خالد، و اعرفه من سنين
خالد: هذا كله ما يهمني !!!!
ام سـعود: انا سالتك اذا لك خاطر تتزوجها قلت لي لا، فما في مانع اني اوفق على رجال مثل ناصر!!!
خالد:رفضي كان قصدي منه يتأجل الموضوع لحد تخلص دراستها و بعدها نتزوج!! مو ارفض عرضك اليوم تزوجينها واحد ثاني اليوم الي بعده.
ام سعود: بنتي وانا حره فيها !!!
خالد: هههههههههههههههههههههههههههههههه مسكينه يا ام سعود!!! الظاهر الخمسة عشر سنه اللي فاتوا نسوك انتي منو و هي منو، و نستك بعد ان هنادي ملكي انا !!!!!
( و اخيرا انحل لكم اول لغز من الغاز القصه ،، انتظروا الباقي ))
ام سعود: لا ما نسيت يا استاذ خالد!! بس ....
خالد: من غير بس و من غير دموع واذا خايفه من الناس ترفضينهم بعد ما وافقتي عليهم ،، انا اعرف اشلون ادبر مانع ، لان زواج ناصر هذا من اميرتي مستحيل يتم ، باااي
وسـكر الخط في وجهها و هو شيء في حياته ما سواه .. من بدأ يتصل فيها بعد موت بوسعود.
ام سـعود: الله يستر منك يا خالد..
-
-
-
-
في اليوم الثاني ارسل خالد احد موظفينه عينه دم غير متوافقه مع دم ناصر اللي عرف عنه كل شي و عطاها لعامله المتخبر اللي كانت بتنقل العينات للدكتوره زينب، وبعد ما تمت رشوتها بمبلغ محترم، تبدلت عينه هنادي الاصليه بعينه ثانيه، كان الغرض منه ان عيناتهم ما تتوافق و ما يسمح لهم بالزواج لانه راح ينجبون اطفال معاقين، لكن اللي ما عرفوه ان العينه اللي جهزها خالد تبدلت بالعينه اللي جهزها احمد، و الحين خالد يعتقد انه السبب و ان العينه اللي جابها هو، هي اللي تحمل الايدز و هو اللي قضى على سمعته هنادي و حياتها..
خالد: انا السبب ........سامحيني يا سارا!!

-
-
-
-
-
في بيت بو سـعود:
تـركي قرر يزور سـعود يتطمن على وضعهم، سـعود كان مستغرب زياره تركي، كان متوقع ان ما راح يشوفه بعد اللي صار في المستشفى.
تركي: قدمت اوراقك للبعثه؟
سـعود: لا طبعا!!
تركي: وليش لا طبعا، حرام نسبتك عاليه و تقبلك أي بعثه لاي دوله تختارها.
سـعود: بس انا ما ابي و ثانيا خواتي و امي و الكلبه( قصده هنادي لانه يرفض يعتبرها داخل مسمى خواته ) منو يبقعد عندهم؟
تـركي: انا موجود ولا نسيت؟
سـعود: ايش قصدك؟
تـركي: انا جاي اسـال عن موعد الملكه متى تبونه؟
سـعود: لحد الحين متمسك فينا بـعد كل اللي صار.
تـركي: اكيـد و انا اعرف ابوك من عمر ما يطلع منه الغلط فمستحيل وحده تحمل جزء من دمه و ترتب على يده يطلع منها الغلط، حتى و لو كانت كل الظرف ضدها!!!
سـعود: و التحاليل ما تثبت انها ...............
تـركي: مستحيل تجزم قبل ما تتأكد، ممكن تكون ادوات الطبيب ملوثه، على العموم بكره ناخذها لمستشفى ثاني و نشـوف النتائج...
حس سـعود بخجل من نفسه و من اسلوب تركي الراقي و الواعي.. حي بالخجل لانه ما صدق اخته و ضرب فبها لحد ما بغت تموت، و من تركي اللي صدق انها برئيه مع انه ما يعرفها و تمسك باخته رغم كل اللي صار .
سـعود: ان شاء الله، و الملكه على موعدها الاول.
تركي تنهض و توجه للباب: اتفقنا، مع السلامه.
سـعود: مع السلامه.
-
-
-
-
دخل تركي لفيلا اهله و توجه لغرفته ما كان له مزاج يتكلم مع احد، صحيح انه كان مهموم و متضايق من اليل صار الا انه قرر يشوف سـعود اللي بامس الحاجه للمساعده في هذي الظروف، كان ماشي لجانحه لما سـمع صـوت: هلا مبـروك؟
الفتت تـركي و لقى اخوه الصغير احمد: نعم؟
احمد: نعم الله عليك!!
تـركي بقهر زياد: ايشتبي؟
احمد : ولا شيء اخوي توه جاي من خطيبه ايش اقوله عظم الله اجرك!!!
تركي: احترم نفسك !!!
أحمد: حاوه؟
تركي: مين هي؟
احمد : العروس، بنت بو سعود!
تركي: اشلون عرفت؟
احمد: من مصادري الخاصه، الا صدق اللي سمعته عن اختها الصغيره؟
تـركي: اشاعااااات !!!!!!!!!!!
احمد: الحمد لله، بس سمعتها حرام حييييييييل في الارض!
تركي: و المطلوب.
احمد: يعجبني طلبك للموضوع من غير لف او دوران المطلوب انك تتزوج الكبيره و ان اتزوج الصغيره و استر عليها!!
تـركي: تتزوج هنادي؟؟؟؟؟؟؟
احمد بابتسامه ساخره من رده فعل اخوه الكبير: مســـياار!!!


واخيـرااا انتهيت البااارت ان شاء الله يكون عجبكم "

التوقعات للبارت الجاي:

هنادي هي البنت اللي جابها خالد او القصه، بس من وين عرفها و اشلون هي ملكه؟
اسماء و تـركي هل راح يتم زواجهم يعيشون بسعاده؟
هنادي ايش مصيرها بعد كل اللي صار و هل ممكن ناصر يرجع لها؟
خالد ناوي يأدب ناصـر بس كيف؟
احمدووووووو الفقر، ناوي على ايش؟؟
كنوز هل راح يكون مصيرها مصير اللي قبلها؟ و هل راح يصير مصير سعاد مثلها؟

άηĢєŁ
09-20-2010, 02:58 PM
أحبك

مآعندي حب ثآني يسكن بوجدآني
صدقني لوحآولت مآ أظن بإمكاني
أنت آلوحيد آللي مشغول به عقلي
مآ أشوف آحد غيرك و بقلبي وحدآني
أحبك أكثر شي يآ أغلى كل مآلي
أرتاح بوجودك وفـ بعدك أعاني

ويآك معنى دنيتي في عيني يتغير
حسيت حتى بسمتي في محبتك تكبر
مآ أشوف أحد غيرك مآ أشوف أحد غيرك
يسكن بوجدآني

أهوآك و أعشق كل شي يا أغلى آلبشر يطريك
لـآ تخاف مآ عندي أحد في دنيتي يسآويك


البـــاااارت الثأأمن:

في شركه خالد:
كانت الاوراق اللي قدام تركي كلها غير مفهومه في نظره، مو لانه ما كان مستوعب اللي فيها، لا، علشان باله ما كان معه، احمد يدري بانه خاطب، و ييعرف اللي خاطبها
و ساكت! و يعرف بعد بقصه اختها و تطوع يتزوجها مسيااااار!!! وش صاير في الدنيا!!
تركي اطلق تنهد طويله و قال في نفسه: لو انك بتزوجها علني كان سهلت علي امور كثيره بس مسيار لااااااا طبعااا..
تركي بعد ما قذف احمد كلامه اللي مثل السم و شويت سب و تحقير لهنادي وقف بروحه في الممر مصدوم و ماهو عارف ايش يشوي، بعد ما
دخل احمد غرفته و قاله انه يبي رد في اقرب فرصه ولا راح يكلم سعود بنفسه و طبعا لانها ما بيرضى فيها احد لازم يوافقون عليه.
تركي: لازم استعجل سعود في التحاليل، لازم يعرف ان اخته برئيه قبل لا يكلمه احمد و يوافق عليه، لان احمد مستحيل يتقدم لوحده عليها
كلام الا ان كان واثق انها بريئه !!!
اخذ موبايله و اتصل على سـعود يـاكد عليه لانهم بيروحون لمستشفى خاص تخصصي يتعامل معه تركي و اهله واتفق معه على موعد بعد ساعه.
-
-
-
-
في بيت بو سـعود:
فتح سعود غرفه هنادي اللي قفلها من بره، ما سمح لاحد يدخل عندها من اهله و الاكل و الشرب كله هو يجيبه لها و يخليها تحلي بكم كف و مسبه لها !!!
هنادي بخوف: سـعود!!!!
رمى سعود عليها عباتها : لبسي خلصينا بنروح الطبيب..
هنادي: طبيب؟
ما حست الا و الكف اللي تمركز على خدها: أي طبيب يعني؟؟؟؟ طبيب يعالجك من بلاك اللي
فضحتينا فيه بين الناس!!! مع اني عارف انه ماله علاج بس تركي اصـر!!
هنادي: سـعود ليش ما تصدقني!! انا اختك هنادي!!
كف ثاني تمركز على الجهه الثانيه من خدها سعود كان حاس ان كل كف يطلع منه لها غلط بس فكره ان اخته اللي حبها اكثر
من كل خواته ممكن تكون عكس تصوره كانت تفقده عقله: اقوووووول لبسي خلصينا دام النفس طيبه عليك.
وطلع و تركها على الارض بروحها متقطعه الف قطعه و قطعه!!.
دخلت اسماء و شافتها حالها ساعدتها في لبس عباتها و عدلت شكلها، كانت تتمنى تمنع سعود عن ضربها بس كل ما حاولت
هي او خواتها يمنعونه كان يضربهم و يزيد بضربه لها.
فقررت تسلم بنفسها و تقلل الضرب عليها، امهم من يومها و هي تعبانه و رافضه تكلم احد، كل ساعه و الثانيه متصلين عليها
ناس يضحكون و يتشمتون فيهم...
و اولهم ام هادي و زوجها اللي ما خلوا كلمه قاسيه الا وسمعوها سعود في الطلعه و الدخله..و اللي زاد قسوته اكثر على اخته.
-
-
-
-
في شـركه خالد:
فرغ خالد و الغى كل مواعيـد لليـوم، هنادي راح تعيد التحاليل في المستشفى اللي يتعاملون معه، هذا اللي وضح تركي لما اسـتأذن
بالطلعه، توتر خالد و خوفه عليها دفعه لالغاء كل مواعيده الا واحد:
دخلت ميريام وهي تتلوى بجسمها الرشيق كالعاده: الدكتور عبدالله طالب يشوفك، بيبي!!
التفت لها خالد بوجه كله عصبيه: كم مره قلت لك لا تناديني كذا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ارجعت ميريام لورى بخوف تملكها في حياته خالد ما عصب كذا، لما كانت تناديه كان يقولها بهدوء انه ما تناديه كذا لما يكونون في
الشغل لان الجدران لها أذان، بس ابدا ما انفعل و عصب بنص الدرجه اللي عصب فيها هذي المره.
ميـريام بخوف: اسفه بي... استاذ خالد!!!
خالد: خليه يدخل!!
طلعت ميريام بسرعه، وقعد خالد على كرسيه في انتظار الدكتور عبدالله، شخص ما شافه من سنين..
الدكتور عبدالله: ( 33سـنه )) صـديق خالد في أيـام الدراسـه، طويل القامـه أسمـر حواجبه عريضه ووسيم بس مو مثل خالد، يملك مستشفى تخصصي
خاص فيه مع ان عائلته ما كانت غنيه كثــير (( راح تعرفون السبب بـعدين )) لسبب غير معروف لكل الناس عداه هو خالد، انكسـرت الصـداقه اللي بينهم من 15 سـنه..

دخل عبدالله مكتب خالد بابتسامه عريضه على وجهه.
عبدالله: بصراحه ما توقعت انه بيجي يوم اسمع فيه صوتك مره ثانيه عزيزي خالد!!
خالد ببرود: الحاجه اجبرتني اكسر الوعد القديم اللي قطعته على نفسي.
عبدالله باستهزاء: أي وعد فيهم؟
خالد بعصبيه بدأ يفقد بروده: مالك شغل!!!
عبدالله: انا بفهم انت جايبني هنا تهزأ فيني و لا تطلبني!!!
خالد بتوتر: خمس اضعاف أي مبلغ تطلب في مقابل التصريح العلني بسلامه بنت من الايدز و ان الخطأ كان من المستشفى و لازم يقاضى!!
عبدالله: وواااااو بصراحه فاجأتني!!! ما توقعت انك تذل نفسك و ترجع لي زاحف علشان وحده! وحده من زوجاتك؟
خالد: ............................
عبدالله: اصلا واضح من غير ما تجاوب ولا ليش تطلب مني هذا الطلب، اكيد ناوي تبرأها علشان تبرأ نفسك.
خالد: كلامك صح!
عبدالله: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلو لما تذل نفسـك، بس حتى بعد كل هذي السنين لسى ما تقدر تكذب علي،
اولا لان تركي قال لي ان البنت سوت تحاليل قبل زواج و ثانيا مستحيل تكون انت اللي ناوي تتزوجها لانه مستحيل تتعلق بوحده لدرجه انك تذل نفسك
لي علشان تتزوجها، وثالثا ما في داعي تكذب لاني سمـعت قصة البنت كلها من خطيبي.
خالد بصدمه: خطيبتك؟
عبدالله: ريـم الـ........... اخت ناصر اللي كان ناوي يتزوجها.
الصدمه كانت قويه على خالد من بين كل الناس في العالم هنادي صارت اعز صديقه لبنت عم عبدالله و خطيبته بـعد.
عبدالله: ههههههههه كنت حاس
ان في السالفه تلاعب لاني اعرف خطيبيتي وواثق من تصرفتها و التلاعب انت اللي سببته صح؟
خالد: طبعااا لااااا
عبدالله: هههههههههههههههه ما في داعي لكل هذي العصبيه، التحاليل راح اعيدها بنفسي و اتولى الموضوع كله بدون مقابل .
عطى عبدالله خالد ظهر وتوجهه للباب بس مو قبل ما يسمه بدنه بكلمه
عبدالله: تقدر تعتبرها خدمه من اعز صديق لك.
وطلع عبدالله قبل لا يسمع رد خالد، خالد رمى نفسه على كرسيه بقوه و اللي رع لورى من قوه الرميه، حط يده على جبهته وبدأ يضغط عليها بقوه : ليش؟؟؟؟ ليششششششششششششششششششششششششششش؟؟؟ من بين كل الناس في العالم، اخترتي خطيبته اعز صديقه لك يا هنادي!!!!!!!!!!!!!!!!!!

-
-
-
-
-

في المستشفى :

دخل سعود المستشفى الضخم مع تـركي اللي وصلهم، كان سعود ماسك يد هنادي بقوه و لو ان هنادي ما كانت خايفه يضربها قدام الكل كان طلبت منه
يتركها لانه بيكسر يدها. وقف سعود لما شاف تركي وقف وبدأ يتكلم له مع احد الدكاتره، هنادي كانت منزله راسها بطريقه واضحه لاحظها تركي، كانت مكسوره
و مصدومه من كل اللي يصير، واللي زاده طبعا لما قرب منها الدكتور و سـالها:
الدكتور: انسـه هنادي؟
رفـعت هنادي راسها و تمنت بعدها انها ما رفعته: دكـ............ .
ما قدرت تكمل الا في نفسها" الدكتور عبدالله!!!!!!!!!!!!!!!!! خطيب ريم!!!!
ابتسم عبدالله بخبث لها، كان عارف انها عرفته لان ريم من ملك عليها و هي حاطه صورته في شنطتها ووين ما تروح، حس بصدمتها و
حب يزيدها: لا تخافي، ان شاء الله كل شيء يصير زين، خصوصا ان في ناس عزيزين علي موصين عليك.
ابتسم و التفتت لتركي، سعود ظن ان الشخص اللي وصى عليه هو تركي، هنادي فهمت انها ريم، و الحقيقه انه خالد.: تفضلي معي.
طلعت هنادي مع عبدالله اللي مشى معها في كل قسـم و سوا لها كل التحاليل، بس عبدالله كان في بالـه شيء ثاني، سبب اهتمام خالد فيها..
عبدالله يعرف خالد زين ويدري بقلبه و انه مستحيل وحده تملكه او تملك جزء بسيط منه.
عبدالله: بقى كشف اخير، انا اللي راح اسويه بنفسي.
دخلت هنادي غرفه الكشف مع الدكتور عبدالله و طلب من تركي و سـعود ينتظرونهم برا المكـتب.
عبدالله: تفضلي انسـه هنادي.
قـعدت هنادي على الكـرسي اللي قدام المكتب بـهدوء و منزله راسـها لتحت: عندي كم سـؤال لك، وفحص اخيـر على العين ممكن ترفعي الغطا عن وجهك.
حسـت هنادي بكهربا بكل جسمها اشلون ترفع غطاها قدام رجال غريب، ليش ما طلب من دكتوره انها تسوي الفحص، و ما هو بس كذا ،
ما كانت تبي خطيب ريم يشوف وجهها اللي كانت مبينه عليه اثار الضرب.
ترددت و بعدها قررت ترفع الغطا عن وجهها و كانت الصدمه، رفعت وجهها و لاحظت نظره الصدمه على وجه عبدالله.
هنادي في نفسها: معقوله ما توقع اني مضروبه كذا؟
عبدالله في نفسه و هو ما قادر يصدق اللي يشوفه : مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل !!!!!!!!!!1
-
-
-
-
في بيـــــــت خالد:

هيـفاء كانت تنتظر برا غرفه خالد اللي طاح في الشـغل و رجعته ميريام البيت مع سواقه الخاص، وطلبت من هيفاء انه تتصل بطبيبه الخاص.
ميـريام كانت تقـز في هيفاء اللي واضح عليها الخوف عليه: بموت و بعرف شو عاجبو في هيدي؟
هيفاء كانت خايفه على خالد لدرجه انها ما استوعبت نظرات ميريام لها او بايش كانت تفكر.
طلع الدكتور و ركضت له هيفاء: دكتور؟؟؟
الدكتور: تطمني الظاهر انه شوي ارهق نفسه في الشـغل، يرتاح له كم يوم و يصيـر احسـن.
هيفاء: مشكـور ما قصـرت.
ووصلت الدكتور لباب الجناح و بعدها ركضت على غرفه خالد و قفلت الباب وراها متجاهله ميريام اللي قعدت بروحها براا .
خالد كان متمدد بوسط سـريره الكبيـر، قربت منه و تمددت جنبه على الجزء الباقي من السـرير و بـدأت تمسح على شـعره و تقرا عليه، وتدعي
ربها يشفيه و يرجعه لها حتى و ان ما كان يحبها، نظرات العطف اللي كان يعطيها اياها كافيه عليها، ما قدرت تتحمل شكله البرئيه قربت منه
وباسـته بوسـه طـووووووويله.. تنتظرها من زمان.
اما خالد فما كان حاس ابـدا فيها كان باله في موقف صـار له من 15 سـنه...
-
ذكريات خالد:
خالد في وسـط غرفته القديـم يقطع كل صـوره تجمعه بـشخص، كل الصـور اللي تجمعه مع عبدالله، صـور التخرج، الاحتفالات،
السـفرات، مباريات كرة القـدم، كل شـيء و دموعه تنزل من عيـونه بقـوه..

خالد: أعز صـديق لــــــــــــــــــي
-
-
-
-
-
-

يـــتبـع:

-
-
-
-
-
-
-
-
-
-


( صدقتوا ههههههـــ http://forums.graaam.com/images/smilies/graaam%20(262).gif))
قـبل خمسه عشـر سـنه:
-
-

في شقق الطلاب الخليجين في مدينه لـندن في بريطانيـا:
خالد كان فاتح الكتاب و يقرأ بجهه و يكتب ملاحظاته و الاسئله المهمه في ورقه خارجيه، و بنفس الوقت يسـمع حوار طلاب السـنه الرابـعه الخليجيين مساعد و ثامر مع صديقه عبدالله.
مـساعد: عبدالله مافيها شـيء ان جيت معانا مره وحده صدقني الوضـع.........
ما قدر مساعد يكمل لان خالد دخل عليهم معصـب: خلو الولـد بحالــــه!!!!
ثامـر:ههههههه ليش علشان يتعب عمره على الفاضي.
مسـاعد: اصلا النتيجه معروفه من غير ما يحاول، راااااااااسب..
خالد: ما يقدر يرسبنا ان اخذنا في الامتحان علامه عاليـه.
ثامـر: فكنا زين انا رسبني في الماده مرتين مع اني كنت حال الامتحان كله صـح، لحد ما دهنت سيره بـ 1000 جنيه نجحني بامتياز!!
مسـاعد: وحالي من حاله عطيته 500 جنيه عطاني جيد، بس على الاقل نجحت.
عبدالله: ما دام السالفه كذا.
لبس عبدالله معطفه الثقيل لان الجو كان حييييييل باارد ومشى معاهم للباب: اروح اتونس احسن لي.
ناداه خالد و هو ماشي مه مساعد و ثامر لمكان الله يعلم ايش بيسون فيه: عبدالله!!!!
عبدالله بابتسامه: بااااااااااي
و سـكروا الباب وراهم اطلق خالد زفره طويله : اففففففففففففففففف
من تعرف عبدالله على ثامر و مساعد و هو متغير ماعاد صديقه اللي يموت في الدراسـه و التعليم و اللي كان الاول على دفعتهم، صار يحب الطلعات الماصخه و التصرفات البايخه.
-
-

ملاحظه: الكلام الانقلش بنكتبه بالعربي الفصيح، اوكي..
-
-
في الامتحان:
الدكتور جابريال اسوء دكتور في الكليه و اللي معروف بتعامله بالرشاوي واللي يحتكر الماده دايما كان معروف انه ما ينجح عنده احد الا بالرشوه،
كان يمشـي عند الطلبه اللي داخلين الامتحان بدراسـه و يبلغهم انهم ما يتعبون اعمارهم لانهم راسبين مهما حاولوا، واما الطلبه اللي تعاملوا معه
بالرشاوي فهم جالسين مرتاحين ماكانوا كاتبين غير الاسم فقـط.
قرب الدكتور من عبدالله و همس في اذنه و هو مبتسم كلام خلى عبدالله يضحك، وبـعدها قرب لخالد و شاف حلول خالد النموذجية و عاليه المستوى و قال
له : لا تتعب نفسك فالرسوب مصـيرك في كل الاحاول.
كلامـه صـدم خالد ما توقع ان كلام مسـاعد و ثامر صـح، رفع راسـه ولاحظ ان عبدالله سلم ورقته و طلع مبتسم، معقوله بطلع بهذي السرعه و هو ما فتح
الكتاب ؟ معقوله عبدالله رشـى الدكتـور ؟؟؟
بـعد ساعه الموجودين في القاعـه تناقصـوا و مابقى غير الاشـخاص اللي يحاولون يكـسبون رضى الدكتور عنهم و يوضحون له مدى
جدارتهم بالنجاح و اللي كان من غير أي فايده.

قرر خالد يسلم الورقه و يطلع بـعد ما يأس من النجاح يوم قرب من الدكتور: انتظر قليلا اريدك في موضـوع!
ترك خالد الورقه معه
وقرر يشـوف الموضـوع اللي يبيه فيه الدكتور، سلم بقيه الممتحنين اوراقهم وكانوا من جنسيات مختلفه لكن مافي بينهم أي خليجي.
خالد: دكتور ما هو الموضـوع الذي تريد ان تحدثني فيه؟
جابريال: سـيد خالـد اظن انني اخبرتك بخبر رسوبك!
خالد ازعجه كلام الدكتور ليش يحكم انه رسـب و هو ما شاف اجاباته!!: نعم
جابريال: الا تريد ان تستعطفني لانجحك!!
خالد:.................
جابريال: ما اعرفه انك من اسـره غنيه و تملك سياره غاليه الثمن، فما من السبب الذي يدفعك لعدم استخدام الطريقه التي استخدمها زملاؤك!!
خالد في نفسـه: افففففففففف قصدك ارشيك بالغصب!!! لا يكون يبي السـياره!!
جابريال: سأكون صـريحا معك، مالم تفدني لن افيدك!!
خالد بيأس : وماذا تريد يا دكتور!!
جابريال: في الحقيقه لدي عمل اقوم به هذا الشـهر فتره مابـعد الظهر و ليس لدي شخص يحضر ابنتي الصغيره من حضانتها في جنوب لندن
مع ان خالد فهم قصـده سـال: وما علاقتي بالموضـوع؟
جابريال : ان قمت بايصال ابنتي يوميا الى البيت طوال هذا الشهر ساعطيتك النجاح و ان لم تفعل فاستعد لتعيد الماده مجددا العام القادم.
خالد في نفسـه : افففففففففففففففففففففففف يا ربي سامحني و ان شاء الله هذي الخدمه ما تعتبر رشـوه : ........................
جابريال: ماهو ردك؟
خالد : موافق!!
جابريال: شكـرا تستطيع ان تبدأ اليـوم و هذا هو العنوان.
خالد: حاضـر.
-
-
حكم الرشوة
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وصححه

-
-
-
في وقـت طلعت الاطفال من الحضانه وقف خالد سيارته البـورش و دخل الحضـانه كانت اعين السيدات العاملات او اللي كانوا بيستلمون اطفالهم عليه،
شاب عربي وسـيم جدا و صـغير في العمر في مكان مليء بالمطلقات و الامهات العازبات كيف يـكون اترككم لتتخيلوا ( ^_^) .
تجاهل خالد كل البنات و السيدات الي حاولوا يكلمونه و توجه لمشرفة الصـف.
خالد: انا هنا لاسـتلام امليا جابريال.
المشرفه: السيد جابريال اخبرنا ان هنالك شابا سـوف يأتي لاستلام ابنته، لكن كان عليه ان يخبرنا بان الشـاب وسيم جدا!! ( وغمرت له)
خالد تجاهلها و نزل راسه: شكرا على اطـرائك، هل استطيع ان استلم الفتاه الان.
المشـرفه: تفضل من هنا.
وصـل خالد للفصـل و شاف بنت جابريال كنت بنت متينه فيها شبه كثير من ابوها ( جابريال اسباني) شـعرها اسـود و عيـونها بنيه غامقـه، ملامحها
كانت اقرب للعربيه من الاوروبين، ما جذبته ابـدا كانت جالسـه لوحدها تاكـل علبه حلويات كبيـره: افف حتى بنته مو طبيعيه.

حرك خالد نظره و شاف طفله متمدده على الارض و ترسم ورود و فراشات كانت فعلا طفله.
شـعرها بني فااااااتح قصير بيضا وشكلها حيـل كيـوت ما قدر يتمالك نفسـه قرب منها و لمس راسـها.
المشـرفه: ليست هذه ابنتة السـيد جابريال!!
خالد انتبه لتصـرفاته كان ناوي يتحرك بس البنت التفتت له و سحرته بعيونها الناعسـه العسـليه و ابتسامتها البرئيه: هااااي.
خالد ابتسم لها و قال: هاي
تحرك من عندها لعند امليا و حاول يرفعها لكن خاف من ثقلها فقرر يمسك يدها و يمشي بدال ما يشيلها..
قرر ينتظر السـيدات اللي متجمعين
عن الباب يتحركون و بـعدها يطلع في اللحظه اللي خفت فيها الزحمه و كان ناوي يطلع صـادف عند البـاب وحده كانت تفكر بطريقته نفسها و انها تدخل بـعد ما يخلصون الامهات.
البنـت: سـوري!!
خالد ما عرف بايش يرد عليها،، في نفسـها: لحظه هذي!!
شاف البنت اللي سحرته من دقايق و هي تركض لها : سااااااااااارااا ..
حضتنه سارا البنت بقوه لصـدرها و رفعتها لاعلى: حبيبتي جيـــن..
المشـرفه: انسـه سارا يـجب ان تري الرسومات اللي رسـمتها جين اليـوم!
سـارا بابتسامه كلها عذوبه: حقاا ما كانت لتبدع في الرسـم لولا مساعدتك و اهتمامك بها!!
المشـرفه: هذا لطف منك!!
كانت سارا متجه لمكتب المشرفه لما لاحظت ان جين كانت تودع شخص بيدها، التفتت وشافت خالد اللي كان للحين واقف يودعها، ابتسمت له وقالت: الى اللقاء.
استغرب خالد تصرفات هذي البنت، اختها سحرته و هي سحرته و فوق هذا ما تصـرفت مثل السيدات الثانين اللي حاولوا يستلطفونه و يتحرشـون فيه، همس بصـوت واطي: سـارا!!!!

سـارا: 20 سـنه، بنت طـويله رشـيقه، شـعرها بنـي على اشـقر فاتح طويل لاخر ظهرها، عيـونها عسـليه ناعسـه، جسـمها و مشـيتها مثل العارضـات، انسانه
هاديه و غامضـه و تموت في اختها الوحيـد جين .
-
-
-
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه

صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه

سلم علي وجلس جنبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
أخذ ايديني بإيديه وقام يوصفني
ولا تمنيت ايديني تترك ايدينه

سلم علي وجلس جنبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
أخذ ايديني بإيديه وقام يوصفني
ولا تمنيت ايديني تترك ايدينه

صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه

قاللي كلام بصراحة حلو دوّخني
ما قد سمعت بحلاته اه يا زينه
معاه احس الاغاني عنه وعني
واجمل اغاني الغزل شعري وتلحينه

قاللي كلام بصراحة حلو دوّخني
ما قد سمعت بحلاته اه يا زينه
معاه احس الاغاني عنه وعني
واجمل اغاني الغزل شعري وتلحينه

صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه

-
-
-
-

خالد عجبه الـوضع طول فترة شغل جابريال صـحيح انه ما كانت متقبله ولا متقبل تامره عليه او بنتـه اللي تصرفاتها و قلة تهذيبها تقهره، لكن في سبيل انه
يـشوف سارا كل يـوم كان متحمل.
جاذبية و فتنت سـارا ما كانت الشيء اللي جذب خالد فيها، كانت سارا كل يوم لما تجي للحضانه تكون لابسـه تنوره طويله و قميص فضفاض طويل و دايما
رابطه شعرها و لا تنظر او تكلم احد من الشباب مثل باقي السيدات اللي في الحضانه، هذا غير انها دايما مبتسمه و اختها مــــــــــره كيــــــــوت..
خالد في نفسـه: والله انها احسن من كثــــير مسلمات في عالمنا هذي الانسانه..
بـعد اسـبوعين قرر يشترى حلويات و يوزعها على الاطفال في الحضـانه، وزع على كل الاطفال و تجمعوا عليه اولياء الامور و بدأ يشكرونه على لطفه
و في هذا اليـوم تأخرت سـارا. قال في نفسـه انه لو ايش يصير بنتظرها بس تأخرت كثـير و خاف ان جابريال يعصب ان تاخر اكثـر مع بنته.
طلع من الحضانه و هو يراقب جين اللي قـعدت بروحها مع المشـرفه اللي كانت تحاول تتصـل في سـارا.
رجع البيـت بخيبه امـل كبيــره.

في اليوم اللي بـعده لما جاء خالد يستلم امليا كالعاده.
سمـع صـوت : سـيد خالد؟
التفت خالد و شاف سارا جالسه و جين في حضـنها و هو مستغرب كيف عرفت اسمـه مع انه اول مره يكلمها و تكلمه فيها : Yes?
قامت سارا و قربت منه بابتسامه: اردت ان اشكرك على هديتك لجيـن البارحه، كان هذا لطفا منك.
خالد بتوتر و هو يشـوف ابتسامتها ووجها البريء قريب منه : عــ...ــفوا.
سـارا: جيـن كانت تتحدث عنك طوال اليـوم البارحه، وشـعرت عندها بـحزن شـديد لاني لم احصل على الفرصـه لأشكرك على لطفك.
حك خالد وجهه بتوتر و ابتسم لها ما عرف ايش يقول غير كلام سـمعه في فلم شافه من فتره: لا تهتمي انا احب الاطفال و احب ان اراهم سـعداء..
سارا بابتسامه: و انا ايضا..
كانت اخر كلمه سمعها من سارا لانه ما عرف ايش يقول لها انتظرته فتره و حملت جين و لوحت له بيدها هي و جين و طلعوا..

من ذاك اليـوم و سـارا تبادله السـلام كل مـره يجي فيه، و استمروا على هذا الحال لحد اليوم اللي بلغه جابريال فيه انه خلص شغله و راح يبدأ يستلم بنته
من نفس اليوم، كان خالد يتمنى يطلب من جابريال ان يتركه مستمر في هذي الشغله اللي حبها من كل قلبه بس خاف يشك فيه انه اسباب ثانيه تخليه يروح للحضانه و يحقد عليه و يحرم النجاح.

بـعد كم اسبوع:
كان الكريسماس على الابواب و كل المحلات مليانه ناس و تنزيلات خالد و عبدالله قرروا يـطلعون يتمشـون .
خالد: ماني قادر انساها يا عبدالله!!
زفر عبدالله: لا يكون حبيتها!!!
خالد: ما ادري بس من اليوم اللي شفتها فيه و انا ماني على بـعضي، و ماني قادر اطلعها من بالي.
عبدالله: انا انسيك اياها و اللي جابوها بس انت لو تسـمع كلامي و تروح معي للــ..........
خالد: استغفر الله !!!! انت ما بقى عندك ذره حياا!!!
عبدالله: الحين معاي انا صاير مطوع و مع سارا هذي صاير روميو!!
خالد: بس!!!!!! مالك شـغل فيني!!!!!!!!!!1
مشـى خالد و تجاهل عبدالله اللي كان يناديه بطريقه طفوليه تدل على انه ما يـزال طفل في داخله مع كل التصرفات اللي كان يصطنعها .. دخل في الزحمه
و تحرك بعشوائيه و صار مستحيل على عبدالله انه يلقاه!!
دخل محل هدايا الاطفال و اللي كان ازحم مكان في كل المنطقه و هو يـشوف كل زوجين معهم اطفالهم يشـترون لهم هدايا للعـيد: ايش كان يقصد عبدالله؟
هل انا فعلا احبها؟؟؟؟؟؟؟ بس انا اطول مره كلمتها كانت لدقيقه وحده!! انا ما اعرف عنها أي شيء غير اسمها و ان جين اختها حتى ما اعرف ان كانت مرتبطه او لا؟؟؟؟
حتى و ان كنت احبها ايش نهايه هذا الحب؟؟ مستحيل يكون الزواج لاني......
خالد كان مقرر عليه انه لما يكـبر يتزوج هيفاء بنت عمه، من اليوم اللي انولدت فيه.
خالد اللي كان باله مشغول استغرب لما مسك رجله شـيء، خاف يكون كلب لانهم وووووووووووووووووووووووووواجد لنـدن، انصـدم لما شاف انها بنت صـغيره و انها مو بس كذا، انها جيـن البنت اللي ملكت هي و اختها قلبه و روحه.
خالد: جيــن.
رفع راسـه و شاف سارا و هي تركض بين الزحمه و رايحه لعندهم: اسفه بدأت بالركـض عندما رأتك!!
خالد بتوتره المعتاد: لا تهتمي.
سـارا: نحن لم نرك منذ بدا السـيد جابريال بالقدوم للحضـانه، لهذا انا وجيـن سـعيدون لرؤيتك من جديد.
خالد حس ان وجهه حمر من كلامها الحلو مثلها : و انا ايضا!!
سارا وهي منزله راسها بخجل: هل كنت تنوي شراء هديه لاحد ما؟
خالد ما كان ايش يقول و ايش يخربط لازم يتخذ قرراه لازم يشيلها من باله نهائيا: لابنتي!!
سارا تغيرت ملامحها لما سمعته كانت الصدم
ه واضحه على وجهها: ماذا؟ اعني لابد ان ابنتك محظوظه لان لها اب مثلك.
سكت خالد و ما اضاف أي كلمه زياده، ردت فعلها وكلامها كان كافي انه يسكته ساعه كامله، و فعلا ودعته سارا و جين و مشوا و هو لحد الحين واقف ما تحرك،
لحد ما جاء عبدالله و بدأ يعاتبه لانه تركه في الزحمه.
حس خالد انه تسرع و غلط غلطه كبيــــــــره.
-
-
-
خالد حـس بضيقه كبيـره من اخـر لقاء له مع سارا ما كان يبي يقولها هذا الكلام اللي قاله بس كان لازم هما يبعدها عن باله لانه مستحيل يتزوجها و هو رافضه فكره انه تكون له علاقه مع وحده غير الزواج!!
دخل عبدالله مع ثامر و مساعد لغرفته و لقاه
على جلسته من تركه وراح يجيب ثامر و مساعد يونسـونه.
ثامـر: بصراحه ما توقت اني بشوفك بيوم كذا، بنت وحده تقلب حالك كذا؟
مساعد: هذا وانت بس كلمتها لثواني، اجل لـو.....
خالد بعصبيه: مالكم شغل فينيييييييييييييييني!!!
عبدالله: خالد ارجوك تعال معنا!! لا تسـوي شـيء بس تعال غير جـو وان عجبك سـو اللي تبي، صدقني هذي مجرد حفله كريسماس!!
خالد: لا يعني لاااااااا..
-
-
-
-

اسـتمر خالد في رفضه لاقناعاتهم و طلباتهم، لحد ما مل و ووافق بما انها مجرد حفله و مافيها شيء انه مافي داهي ما يروح دامه واثق من نفسـه وما راح
يسوي شيء غلط و لانه عارف ان ظل بروحه في الشقه راح يموت من كثر التفكير في سارا و في رده عليها.

ركـب في السياره و مشوا، و كان وراهم اكثـر من سياره فيها كثير من الطلاب الخليجين، متوجهين للمكان نفسه، لفيلا في الضواحي البعيده عن قلب مدينه لندن،
الفيلا كانت كبيره وواضح ثراء و اهميه صاحبها دخلوا الفيلا، واستقبلتهم بنات بلباس شبه عاري فسـره خالد انه عادي، لان في بنات يلبسـون اكثـر من كذا في أي حفله،
اخذوا معاطفهم دخلوهم الحفله و شافوا الرقص المزدوج بين البنات و الشباب و الرجال كبار العمر يـصعدون للطابق العلوي مع بنات صـغار في العمر و الموسيقى
الصاخبه في كل مكان و الشـراب اللي يتوزع في كل مكان، اخذ عبدالله و ثامر و مساعد و كثير من زملاءهم كاسات شراب و بدأوا
يشـربون و يرقصـون مع بنات واضح انهم يـعرفونهم!!

تندم خالد لانه طاوعهم وجأ معاهم و تندم اكثـر و هو يشـوف بنات و شباب يعرفهم يدخلون لغرف جانبيه واضحه انها معده لمثل هذي الامور.

البنات كانوا يتمايلون باغراء و يتقربون من خالد اللي واضح عليه العـز و هو كان يرفضـهم و خاف انه ما يظل يرفضهم لوقت طويل،
خالد في نفسه: الله يسامحك يا عبدالله، هذا موقف تحطني فيه؟؟؟
كان عبدالله يرقص مع بنتين بثماله و استهتار و بـعدها سحب وحده منهم و دخل لغرفه، خالد كره عبدالله الف مره في
هذي اللحظه و كره نفسه لانه صديقه العزيز..
مشـى بـعيد عن اجواء الحفل و جلس بزاويه بروحهه، خاف على نفسه من كل اللي حوله، خاف انه يغلط و يعصي ربـه.

لاحظت وحده من بنات الحفله شكل خالد و تصرفاته و حست انه جاي
مجبر للحفله، لان حتى بعد محاولاتها المستمره للتقرب منه و لتقديم الشراب مازال رافضها.
فكررت انهم بيخسـرون زبون ثـري ان استمر الحال كذا، صـعدت للطابق العلوي، للمكان اللي يتجمع فيه كبار حضـور الحفل و اللي اغلبهم كبار في العمر و المركز مع صاحب
الفيلا( الملهى) يلعبون قمار.
قربت البنت منها و قالت لها عنه و طلبت منها تسـتعدي الولد مادامه واضح عليه الثراء، لازم ما يطلع الا كسبانين منه.
مشت البنت لخالد و بلغته ان يجي لموضوع مهم، خالد استجاب لها و صعد معاها لانها كانت مستقيمه معه و ما ابدت أي محاوله
لاغارءه، فحس ان الموضوع مهم.
دخل الغرفه اللي كانت اغلبها طاولات قمار و اغلبها رجال كبار من الثلاثينات الى اخر السبعينات كان لبس البنات في الغرفه غيـر عن اللي في الطابق السفلي،
كان لبس كل وحده يمثل دوله من دول العالم، الفراعنه، الهنود، الرومان ....... الخ.. انتبه على اللي جالسه على الطاوله الرئيسيه كانت لابسه لبس الاميرات
البريطانيات في عصـور قديمه فسـتان احمـر منفـــوش طويـل ، صـدرها كان اغلبه ظاهر ، و شـعرها مموج و مرفوع و حاطه ميك اب كامل قلوس احمر و
شـدو اسـود و لابـسه تاج مثل الاميـره، كانت فعلااااااا رهيبه قربت منها البنت و اشـرت لها عليه تنهضـت و التفتت له و شـهقت .
خالد بـعد ما انتبه لملامحها الحقيقه توسـعت عيونه و اصفر وجهه : سـاااااااااااااااارا؟؟؟؟؟؟

άηĢєŁ
09-20-2010, 03:30 PM

άηĢєŁ
09-20-2010, 03:43 PM
البارت العاشـر:
"ساره"
عبدالله اخيـرا تذكر الوجه اللي شافه سنين في كوابيسه و اسوء احلامه، وجه ما كان قادر يلغيه من حياته، هنادي اللي قاعده قدامه نسـخه مقاربه لسـارا، لكن كيف يمكن يـوصل الشبه لهذي الدرجه!!!!
هنادي كان التوتر ذابحها اولا لانها رافعه غطى وجهها قدام رجال غريب، وثانيا لا هذا الرجال من اول ما رفعت غطاها و هو يقز في وجهها بنظرات تفحصيه، لكن ما كانت نظرات طبيب لمريضه، كانت شيء ثاني..
هنادي بتوتر: في شيء بوجهي يا دكتور؟؟؟
عبدالله: هااا ( بـعد ثواني اسـتوعب انه من اليوم يقز في وجهها ) لا ولاشيء !!
هنادي وهي حاسه ان الموضوع فيه شيء: يعني خلصت؟
عبدالله: أي خلصـت.
هنادي كانها ما صـدقت نزلت غطاها على وجهها: في شيء ثاني نسـويه؟
عبدالله: لا مافي شيء تقدرين تنتظرين مع اخوك برا لحد ما تنتهي التحاليل.
هنادي بصـوت واطي: مشـكور..
وطلـعت من الغرفه كانها ما صـدقت يقولها خلصنا اطلعي، طلعت هنادي و لقت سـعود ينتظرها على الكراسي برا مكتب عبدالله وجنبه تـركي.
سـعود : خلصتي؟؟؟
هنادي هزت راسها و هي منزله عيونها ما كانت تبي تشـوف وجهه، خايفه من كل شيء خايفه من النتايج و من رده فعل اخوها، خايفه من عبدالله و نظراته الغريبه لها، تركي قام من مكانه و خلى هنادي تجي فيه و راح يجيب له كـوفي...
رن رن رن ر ن.
طلع تـركي موبايله من جيبه و كشـر وجهه لما شاف الاسـم قرر يطنشه ، ورده في جيبه ثواني الا وهو راجع يدق مره ثانيه وثالثه ... في النهايه قرر يرد.
تـركي: الـو؟؟؟
احمد بنبره ساخره: اخيـرا رديت؟
تركي: اففففف .. كنت مشـغول!!
احمد: اهاااا خلاص اجل مسموح يا اخوي العزيز، ايش صار على موضـوعي!!
تركي: مافي نصـيب!!
احمد: مافي نصـيب ولا ما كلمتهم؟؟؟
تـركي: احمد ارجوك خل البنت و اهلها في حالهم!!!
احمد: ما راح اتركهم في حالهم و ان ما كلمت اخوها بعلم ابـوي بموضـوع زواجك من بنت الكلب عبدالعزيز!!!
تـركي: احمد!!!! حرام عليك تتكلم عن الرجال كذا!!
احمد: عادي اصلاااااااااا هو كان حمااار و كلب و................... هههههههههههه...
تـركي: الله يسامحك يا اخوي و يهديك!!
احمد: بليزز لا تصـير لي مصلح اجتماعي و ديني... لك ساعه اما تكلم الكلب اخوها و تعطيني موافقته واما اعلم ابوي!!!!!
تـركي: احمــ............
ما قدر تركي يكلم ترجيه لاخوه لانه سكر الخط بكل وقاحه في وجه اخو الكبيـر و ما راعى انه اخوه اللي رباه و حبه من كل قلبه، اما تركي ما كان يقدر يسوي شيء زواجه من اسماء راح يوقف وكل الاحلام اللي حلمها بتضييع كالعاده.
اما على الجهه الثانيه من الخط أحمد حس انه فاضي فقرر يلعب شوي باعصاب وحده من اللي في باله و ماهو طايلهم
...............: الو؟
احمـد بابتسامه خبيثه: ياااا حلو هذااا الصـوت.
سـعاد انصدمت لما سمعت صوته: انت!!!!!
احمد: لا اخوه ههههههههههه شلونك يا قـمر..
سـعاد: ماني بخير طول ما انت وراي بفهم انت كم رقم عندك!!!! كل يوم داق علي من رقم!!!
احمد: والله علشان اسمع صوتك الحلو مستعد اشتري خطوط شركات الاتصال اللي في السعوديه كلها
طوووووووطووووووووو
احمد وهو يضحك بخبث: ماشي يا سـعاد وين بتروحين مني!! لي يعني لي!!!
-
-
-
-
خالد حس نفسه احسن بـعد ما شرب ماي واخذ له بندول هيفاء ما فارقته لحظة وحده من صحى، كانت جنبه طول الوقت تخاف يتعب او يحتاج شيء و هو الطبيب موصي عليه انه يرتاح.
خالد: هيوف تقدرين تروحين و الله انا احسن الحين!!
هيفاء قربت منه و حطت يدها على يده: شلون تبيني اروح و اخليك بروح يا بعد روحي؟
خالد انتبه على حركتها و سحب يده من تحت يدها بهدوء: مشكوره.
هيفاء عرفت معنى ردت فعله وقامت مكانها : تبي اسوي لك مساج؟؟ انا دايما اسوي لابوي لما يعوره راسـه!!
خالد: لا مشـكوره قلت انا احسن الحين!!! تدرين شلون سوي لي عصير برتقال اذا ما عليك امـر..
هيفاء: ابشـر
وراحت تركض للمطبخ على طـول و الابتسامه على عرض الوجه، وتصـرفاتها كل يوم تقهر و تعذب خالد اكـثر و اكـثر ماهو قادر يحبها ولا هو قادر يكرها، كان يتمنى تعطيه سبب واحد لكرهها لكنها ما عطته و هذا يزيد عذابه يوم عن يوم..
رن رن رن رن
خالد انتبه لموبايله لما رن، رقمه هذا قلة اللي يعرفونه فاكيد اللي متصـل واحد من خمس اشخاص، قرا الاسم و مثل ما توقـع المتصـل..
خـالد: هلا تركي!!
تـركي: خاااالد عسى ماشر شلونك الحين؟
خالد: الحمد لله احـسن بس منو قالك؟
تركي: خلصت من المستشفى قلت اتصل عليك قالت ميريام انك تعبت و ونقلتك البيت مع السواق!!!
خالد: لا تحاتي شويت تعبت وزال، المهم بشـرني عن بنت بوسـعود؟
تـركي: لا الحمد لله سليمه!!
خالد بابتسامه ارتاح لان تركي ماكان قادر يشوفها: الحمد لله!!!
تركي: عبدالله بلغنا بسلامتها من شـوي و ارسل النتائج للمستشفى و للهيئه العامه علشان يحققون في الموضوع و يحاسبون الدكتور اللي غلط..
خالد: اول ما تعرفون اسم الدكتور بلغوني على طـول.
تـركي : اوكي...
خالد: عاد الحين ما عند عذر متى العرس؟
تركي: العرس......
خالد: تركي ايشفيك؟
تركي: الظاهر ان مكتوب لي العمر كله اقضيه بروحي!!
خالد: ليش؟؟؟؟ ايش صاير؟؟
تركي: احمد عرف بالموضـوع، ومستعد يسكت بمقابل غالي حيييييييييل!!!
خالد: المبلغ اللي يطلبه انا مستعد ادفعه انت لا تحاتي!!
تركي: المشكله اللي طالبه ما هو فلوس!!
خالد: اجل ايش طالب؟؟
تركي: طالب يتزوج بنت بو سـعود هنادي!!!
خالد عيونه توسـعت من الصدمه: ..........................
تركي: مسيار!!!
خالد: يخسي!!!!! انا اعلمه!!!
تركي: خالد ارجوك!!! اخاف يعلم ابوي!!
خالد: خل يعلمه!!!!
تركي: خاااااالد..
طوطوطوطوطو سكر خالد التلفيون في وجه تركي ( مسكين تركي كل يسكرون التليفون بوجهه ههههه)
خالد فتح قائمه الاسماء و على طول دور على اسم احمد و اتصل فيه.
احمد: الو؟
خالد: وينك فيه؟
احمد: ايشفك خالد وين بكون في البيت طبعا؟
خالد: تعال لي الشـركه الحيـن!!!
احمد: خالد ايشفك؟ في شيء بالشركه؟ الحسابات فيها شـيء؟؟؟؟
خالد: من غير كلام الحين تطلع على الشركه فاااهم!!
وسكر خالد التيلفون بوجه احمد اللي استغرب هذا النوع من التصرف من خالد الهادي البارد، اما خالد اول ما سكر التيلفون رمى شرشف السرير بعيد و راح يبدل ملابسه، اول ما جا بيطلع لقى هيفاء جايه و معاها كوبين عصير يمهم ورود حمرا.
هيفاء: وين رايح؟؟
خالد رد عليها بطريقه قاسيه دفعها عن طريقه و رمى العصـير بعيد على الارض: انا ناقصك بـعد!!
هيفاء طاحت الارض وهي تطالع خالد اللي طلع من الجناح و ضرب الباب وراه بقوه، هيفاء حست بالدموع وهي تنزل من عيونها بغزاره و هي تشوف الكوب اللي تكسر و تحس ان قلبها هي اللي تكسر: ليش يا خالد ،،، ليش؟؟؟ والله احبك!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-
-
-
دخل خالد مكتبه و هو معصب و مرهق على الاخر، صار له كم يوم مو نايم من كثر ما يفكر بموضوع هنادي والحين طلع له احمد وقراراته اللي مثل وجهه، اول شاف خالد احمد جالس قدام مكتبه كشر وزادت عصبيته..
احمد: خالد؟
خالد دخل وراح جلس ورا مكتبه شيء خوف احمد اكثر و اكثر: اقعد ليش واقف!!!
قعد احمد وهو حاس ان اليوم مارح يعدي على خير مع ولد عمه اللي شكله ما يطمن: خير خالد في شيء؟
خالد: ولا شيء بس كنت ابيك تجي معاي علشان تبلغ ابوك بموعد ملكه تركي!
احمد: ايش؟؟؟؟
خالد: اللي سمعته، و ابوك ما يقدر يرفض لاني انا اللي خاطبها له!!! و مثل ما خطبتها له، رفضت خطوبتك لاختها !!!!!!
احمد: ليش؟؟ انا ايش فيني اقل منه..
خالد: كل شيء فيك اقل من تركي، وثايا هنادي تستاهل واحد يحبها و مستعد يسعدها، ماهو واحد ماخذها تسليه كم شهر و يطلقها !!
احمد: هههههههههــ وحده عليها كلام مثلها وين بتلقى رجال مثل هذا!!
خالد: الف واحد يتمنى ظفر هنادي و اولهم انا!!!!!
احمد بصدمه: انت!!!
خالد بابتسامه بارده: ليش لا؟
أحمد: و هيفاااء؟؟؟
خالد غمض عيونه ورجع جسمه باسترخاء لورى الكرسي: ان شاء الله بتتعوض باللي احس مني!!
أحمد: مستحيل!!!
خالد ثار بوجهه مثل البركان: مافي شيء مستحيل،، هنادي راح املك عليها في نفس اليوم اللي راح يملك فيه تركي على اختها و مافي مخلوق في الدنيا كلها يقدر يمنع قراري هذا، لا انت و لا ابوك فاااهم!!!
أحمد: هيييييييين يا خالد
احمد عطى خالد ظهره و مشى للباب: احمددددددددددد
لكن احمد تجاهله و طلع براا المكتب، خالد في نفسه: ماشي يا احمد نشوف يا انا يا انت..
-
-
-
-
وصل تركي لبيت بو سـعود قرر تركي مثل ما اخذ سعود و هنادي للمستشفى قرر يرجعهم، مع ان الف هم و هم قابضين على قلبه، تركي لاحظ ان سـعود وهنادي ولا احد فيهم قال شيء من بلغه عبدالله النتائج، هنادي مع انها متغطيه بالكامل كان واضح عليها عدم التأثر بالنتيجه كانها كان هذا اكبر دليل لبراءتها، اما سعود من قالوا له النتيجه و هو وجهه اصفر و يطالع هنادي من لحظة لثانيه و اللي كانت بدورها تطالع بعيد عنه ، حتى لما ركبوا السياره كان ملاحظ سـعود و هو يراقبها بالمرايا بس هي كانت في عالم ثاني.
سـعود : انزل تقهوى!!
تـركي: ودي بس والله خالد من اليوم يتصل علي يبيني ضروري في الشركه.
سـعود: اوكي ما دام السالفه كذا، فامان الله.
نزل سـعود و نزلت بـعده هنادي و دخلوا البيت و تركي مشـى..
دخلوا البيت و كانت عائلته في انتظارهم..
ام سـعود بتوتر: بشـر يا وليدي؟؟
سـعود راقب هنادي اللي نزلت غطاها و طرحتها بهدوء من غير أي ابتسامه او أي رده فعل تدل على ايجابيه النتائج، و لاحظ توتر امه و خواته فقرر يفرحهم و يهدي الوضـع شـوي: سليمه و الحمد لله.
مها و منال ما قدروا يتمالكون نفسهم من الفرحه نقزوا على اختهم و حضنوها بقوه، ام سـعود قـعدت تبكي و تحمد ربها على ظهور الحقيقه اخيـرا اسماء ابتسمت و دموعها تنزل بخفه و قربت من اختها تبي تحضنها اول ما يفكونها التوأم.
اسمـاء: الحمد لله على سلامتك يا اختـــــــــــــــــي!!
هنادي بعد ما بعدوا عنها التوأم حضنت اختها بهدوء : الله يسلمك.
وبـعدها مشـت هنادي لجهه امها و باست راسـها و اللي ضمتها بقوه لصـدرها كانها خايفه عليها تضييع منها.
مها: الحين لازم نسـوي حفله!!!
منال: اكيــــد ما يبي لها تفكيـر و نعزم صاحباتنا همااا
هنادي حز في قلبها كلمه صاحباتنا: سوا اللي تبونه انا طالعه لغرفتي !!!
مها: هنـاادي!!
هنادي طنشتها و طلعت لغرفتها من غير نقاش ثواااني سـمعوا صـوت الباب و هو يتسكر بقـوه.
منال: ايش فيها؟؟؟
أسماء: يعني ما تعرفين ايشفيها؟
مها: بس يا اسـوم التحاليل اثبتت انها سلميه!
اسماء وجهت نظراتها لسـعود :نسيتي الضرب اللي اكلته من ناس و هي مظلومه!!
سـعود بعصبيه: ايش قصـدك؟
أسماء: قصـدي واضح حييييييل، الانسان ماهو معصـوم من الخطأ يا اخوي، لكن الخطأ الاكبـر هو انك تتمسك بالخطأ وما تحاول تصلح الوضع..
سـعود: انا.....
اسماء: ارجوك لا تقاطعني، سـعود انا في يوم من الايام غلطت في حق هنادي وظنيت فيها ظن سـوء بس لما اكتشفت اني كنت غلطانه رحت واعتذرت منها و بينت لها خطي مع اني اختها الكبيره فما في داعي يا اخوها الصغير تكابر على الخطأ و ما تقوم تعتذر منها!!!
سـعود: وتعتقدين بتسامحني؟؟
اسمـاء بابتسامه: اكيـد
سـعود: اوكي..
صـعد سـعود لغرفة اخته و طق الباب بس ماردت ،، انتظر شـوي بعدها فتح الباب لقاها قاعده على سريرها تطالع الزاويه.
سـعود: هنـااادي!!
هنادي: ...........
سـعود: هنادي ردي علي!!
هنادي: ....................
سـعود: هنادي ارجوك حطي نفسك مكاني؟؟؟؟ لما يجيك الدكتور و يبلغك ان اختك اللي حبيتها اكثـر من الكل فيها الايـدز!!!! ايش كنتي تبين ردت فعلي تكون؟؟؟
هنادي بصوت مهموم و حزين: اذا اخوي اللي حبني اكثـر من الكل ظن فيني هذا الظن، ما ينلام ناصر واهله لا ظنوا فيني الاسوء..
سـعود: هنادي............ انا..
هنادي حطت راسها على مخدتها و نزلت دموعها من غير صـوت: خلني بروحي ارجوك..
سـعود كان بيقول شيء بس منظر هنادي قطع قلبه، شكلها و هي متكوره على نفسها ذكره بشكلها لما كان يضربها و لما كانت تترجاه يخليها و يتذكر انها الانسانه اللي في حياتها من غلطت على احد او سـوت الغلط.
طلع من الغرفه و سكر الباب وراه، و اول ما سمعت هنادي صوت الباب تسكر فتحت الدرج وطلعت موبايلها منه كانت تتمنى تشوف مكالمه ولو وحده من ريم او حتى مسج بس للاسف ما كان في أي شيء منها...
هنادي: اخوي شك فيني ،، و صديقة عمري ما طلعت احسن منه............
-
-
-
-
في بيت بـوناصـر كانت ريم اللي تفكر فيها هنادي تجهز القهوه و الحلى لخطيبها، عبدالله طلع من المستشفى لبيت عمه على طول، يبي يعرف رده فعلهم لما يعرفون نتائج تحاليل هنادي.
ريم وهي تصب القهوه لعبدالله ولناصر اخوها في المجلس: يعني هنادي مافيها شيء؟؟؟؟
عبدالله: أي.
ريم بابتسامه: الحمد لله يا رب!!
عبدالله مع انه كاره رده فعل ريم قرر يتجاهلها ويسأل عن اللي جاء علشانه: وانت ايش ناوي تسوي؟
ناصر: ولا شيء الملكه على موعدها دام البنت طلعت سليمه!
عبدالله باستغراب: وتعتقد بيوافقون عليك بعد اللي سويته في المستشفى؟
ناصـربكل ثقه: اكيـد بيوافقون انا البنت عاجبتني و انا عاجبها هذا كافي وثانيا بنت من مستواها المفروض ما تفكر مرتين قبل ما توافق على واحد مثلي
عبدالله: وخالد؟
ناصـر: خالد؟ قـصدك سـعود اخوها،، تطمن هو يبي الفكه منهم علشان يطلع يدرس برا..
عبدالله في نفسه: يعني ناصر مايعرف أي شيء عن خالد وطبيعه علاقته فيهم..... بس الشبه مستحيل يوصل لهذي الدرجه..
-
-
-
-
في شركه خالد:
دخل بو تركي و معه احمد مكتب خالد بكل قوه و اندفاع ولقى خالد و تركي جالسين بهدوء.. تركي خاف لما شاف منظر ابوه ووقف.
تركي: يبه؟؟
بوتركي: اسكت ولا كلمه، انا لا ابوك ولا اعرفك !! وانت (( وهو يأشر باصبعه لخالد)) زواجك من بنت بو سعود انساه.. مثل ما انسى خطبت تركي لاختها!!!
تنهض خالد من مكانه بعصبيه ما واجه عمه فيها من سنين: اسمعني زين، ملكتي و ملكه تركي على بنات بوسـعود الاسبوع الجاي بتجي اهلا وسهلا منت جاي، باللي ما يحفظك.
بو تركي منصدم من طريقه كلام خالد معه: خااااااااااااالد؟؟؟؟ هذا الزواج ما راح يتم يعني ما راح يتم
خالد: شلون يعني ما راح يتم، بتسوي فيها اللي سويتوه في سارا؟
بوتركي هني تغير لونه و توسعت عيونه: سارا!!
احمد و تركي ما كانوا فاهمين شيء بس حسوا ان الموضوع ماهو هين، خالد: اسمع يا عمي يا زواجي و زواج تركي، يا حياه الرفاهيه اللي عايشه انت و عيالك من فلـــــــــــــوسي!!
بو تركي ما قال أي شيء من ذكر خالد اسم سارا، حس من كلام خالد اللي قاله بـعدها انه يحاول يبعد تركي و احمد عن موضوع سارا، نزل راسه و اختار : متى الملكه؟
خبيه الامل ظهرت على وجه احمد في اللحظه اللي ارتسمت فيها الابتسامه وجه تركي: يبه!!
خالد ابتسم ابتسامه النصر: الخميس الجاي ان شاء الله.
بو تركي: الله يكتب اللي فيه الخير.
طلع بو تركي و هو منزل راسـه احمد اللي ما عجبه الوضع لحق ابوه، تركي: خالد!!!
خالد رفع راسه لتركي و ابتسم له : هلا
تركي: شكـرااااااااااااا
طلع تركي بسرعه ورا ابوه و خلوا خالد بروحه مع ذكرياته و احزانه ، فتح خالد الدرج و طلع صوره سارا من البرواز اللي كانت فيه: سارا..............
-
-
-
-
-
( سارا و خالد قبل 15 سنه )
فتح خالد عيونه ولقى نفسه في فراشـه الصغير في شقته، ما كان يبي يقوم بدري خصوصا بعد ليـــــــــله طويله..
سارا بصوت عذب: صباح الخير حبي!!
ابتسم خالد لسارا اللي فتحت الستاير معلنه يوم جديد لها وله: صباح النور ملاكي.
مر شهرين و نص تقريبا على زواجهم، كان كل يوم فيهم عسل، سارا تمسكت في الاسلام و انتقلت هي و جين للعيش في شقته مع عبدالله، صحيح صارت مشاكل شوي بينها و بين عبدالله لانه ماهو قادر ياخذ راحته في شقته بسبتها لكنها تعودت عليها خصوصا وانها كلها كم يوم و بتسافر مع خالد للسعوديه لمقابله اهله و زياره بيت الله الحرام.
قربت سارا من خالد و طبعت بوسه على خده: هيا استيقظ والا سوف يبرد الفطور.
اشر خالد لسارا انها تنسى الفطور و تكمل نومتها معه بس هي رفضت فاستخدم خالد سلاحه السري و سحبها من سلسالها الطويل واللي خلاها تطيح فوقه ، وطبعا من غير ما يعطيها فرصه حوط ايدينه حولها و باسها بوسه طويله.
سارا وهي لحد الحين دايخه من البوسه: هل اشتريت لي هذا السلسال لتفرحني ام لكي تستخدمه ضدي؟
خالد بابتسامه شريره: لاستخدمه ضدك طبعا ههههههه...
كان خالد ناوي يستمر بس صـوت عبدالله العالي اللي كان جاي من الصاله وقفه، قام خالد من فراشـه وبلوزته و طلع لقى جين تبكي على الارض و عبدالله على الكنبه يطالع التلفزيون.
خالد: عبدالله شصاير؟
عبدالله: ولا شيء ، بس من جت الاميـره سارا و اختها و انا ماني قادر اخذ راحتي في بيتي، لا اني قادر اطلع من غرفتي قبل لا استأذن، لاني قادر اطبخ اللي ابيه و لا ني قادر اشوف التلفزيون هذي ما صارت عيشه!!!!
خالد: عبدالله انت لايش بتوصل؟؟؟
عبدالله: بصراحه ما عدت قادر اعيش معك و معهم في بيت واحد، ان شاء الله اول ما نرجع من العطله بدور لي على شقه ثانيه و اجرها ..
خالد: و اهون عليك؟؟؟
عبدالله: مثل ما هنت عليك بتهون علي..
خالد: و كيف هنت علي؟
عبدالله: لما تزوجت الاميره سارا و جبتها هنا لبيتنا!!!
خالد بابتسامه: بس كذا! ولا تزعل اصلا انا ناوي اخلي سارا في السـعوديه مع اهلي لما نروح لهم الاسبوع الجاي.
سارا ما طلعت من بيت خالد من تزوجته السبب هو انها خايفه من اشفورد و اصدقاءهم واللي قالبين عليها الدنيا من يوم ما اسلمت، و خالد كان ناوي يخليها في السعوديه على الاقل هناك ما راح يكون في سلطه لاشفورد وربعه عليها.
عبدالله بتردد: يعني انت ناوي تستمر معها؟
خالد عصب من كلام عبدالله: عبدالله!!! اعتقد تناقشنا في هذا الموضوع اكثر من اللازم و قلت لك سارا زوجتي على سنه الله و رسوله و مستحيل اتخلى عنها او افرط بحبي لها لو ايش يصير..
عبدالله راح لخالد و حضنه : اسف يا بوليد حقك علي!!
خالد: عزيز و غالي يا بو ريم..
عبدالله: لااااااا ريم خطيبتي مو زوجتي ..
خالد: ههههههههههههههه انا بصراحه اول مره اشوف واحد عمره 18 يخطبون له وحده عمرها اربع سنين.. هههههه
عبدالله: ههههههههههههههههههههههههههههههه
قطع ضحكهم سارا اللي دخلت الصاله و هي مغطيه راسها بحجاب اسود تجهز الفطور: تفضلوا
خالد: شكرا يا حبيبتي..
نزل عبدالله راسه و هو مقور، مايبيها ابدا مع خالد، وحده مثلها ما تستاهل صديقه خالد....
-
-
-
بـعد ثلاث ايام:
نزلت الطياره في مدينه الرياض، ووصل سواق خالد الخاص اللي كان بانتظارهم خالد وسارا و جين لشـقه كان مستأجره لهم في حاله رفضوا اهله موضوع زواجه، اما عبدالله فراح لاهله.
نزل خالد جين في الشـقه و خلاها مع المربيه اللي وظفها بس علشان جين (( بالمناسبه بعد ما اسلمت سارا قررت تغير اسمها فقال خالد انه يبي يسميها هنادي، على ام امه اللي كان يحبها كثــير)) خالد ما كان ناوي يعلم اهله ان سارا عندها اخت، فكر في البدايه يعرفهم على سارا و بعد ما يتقبلونها و يرحبون فيها يقدم لهم هنادي، دخل خالد بيتهم و استقبلته امه بالاحضان و الدموع، عبير كان استقبالها له عادي ابوه رحب فيه و ظل يعاتبه
لانه تركهم كل هذي الفتره علشان يدرس طب و هو ماهو محتاج يشتغل، لان فلوس ابوه موجوده و يقدر ياخذ منها اللي يبيه بدل لا يتعب نفسه في الدراسـه و الغربه، بو تركي استقباله كان تقريبا مثل بو خالد، تركي في هذي الفتره كان يكمل في ادراه الاعمال في امريكا.(( عرفتوا ليش ما يعرف سارا، و احمد كان صغير وقتها))
ام خالد بابتسامه: خال يا وليدي كانك متغير؟
خالد حس ان وجهه حمر من ملاحظتها: للاسوء ولا للاحسن؟
ام خالد: للاحسن طبعا، شوف خدودك ووجه منور.
بو خالد: أي علمنا، طايح لك على شيء؟؟
خالد: بصراحه............................... أي
بو تركي: اللي هو؟
طلع خالد من الفيلا على طول و دخل سارا اللي كانت تنتظر في السياره: اقدم لكم سارا....... زوجتي..
بو خالد، ام خالد ، بو تركي بصـدمه: أيــــش؟؟؟
سـارا: السلام عليكم.
ام خالد: تزوجت يا خالد؟؟؟؟؟؟
خالد بكل ثقه و هو يحط يده حول كتوف سارا: أي نعم تزوجت على سنه الله و رسوله .
بو خالد: اطلع برااااااا
خالد نزل راسه بحزن : كنت متوقع ردك هذا ،،، هيا يا سارا.
سارا هزت راسـها و جت بتروح معه لبرا بس صـوت بو تركي : لحظه يا خالد..
قرب بو تركي من بوخالد و همس في اذنه كم كلمه غيرت ملامح بو خالد: مسامحك يا خالد..
خالد بفرحه: والله يبه؟؟؟
بو خالد: اكيــــد..
ركض خالد لابوه و حضنه بقوه شيء ما سواه من سنين، وحضن بو تركي و بعدها سحب سارا اللي سلمت على عمها و عم زوجها و بعدها راحت لعمتها.. ام خالد ما كانت متقبله موضوع زواج خالد خصوصا من وحده ما يعرفون عنها شـيء بس في النهايه ما دام بو خالد موافق ما كان في يدها الا انها توافق..

اسـتمر الوضـع مثل ما اهو اسبوعين ثانين، خالد و سارا سكنوا في شقتهم اللي اجروها مع هنادي، كانوا يتغدون و يتعشون عند بيت بوخالد و في الليل يرجعون لشقتهم علشان يقعدون مع هنادي، وينتظرون الفرصه اللي يقدمونها لعائله بو خالد، سارا كانت تقول لخالد بان الوقت حان من فتره، اهله صار يحبونها، امه صارت تضحك و تسولف معها و عبير ما صارت تكشر في وجهها كل ما شافتها و ابوه كل يبتسم لها و يعاملها بلطف بس خالد كان مصر على انهم ينتظرون فتره اطـول.. بس سارا نفسيتها تغير و صارت سيئه كثيير في الايام الاخيره و اللي قهر خالد منها اكثـر انها طلبت منه رقم عبدالله و انها تبي تسلم عليه لانها ما كلمته من جوا السعوديه.
في بيت بو خالد:
بو خالد: الى متى انطر يعني؟؟؟؟
بو تركي: لحد ما يمل منها و يطلقها طبعا...
بو خالد: انا اللي اعرفه ان كل ممنوع مرغوب لو اني منعته عنها كان تعلق فيها زياده، بس هما مع اني معامله باحسن شكل و مقربه مني و منه متعلق فيها اكثـر يااا ربي!!!!
بوتركي: لا تتعب نفسك يا اخوي، خالد مستحيل يعيش مع وحده مثله طول عمره.
..............: وهي اكيـد عارفه هذا الشـيء!!
بوتركي و بوخالد انتبهوا على الشخص اللي دخل عليهم المكتب، عبدالله.
بو خالد: ايش قصـدك يا عبدالله.
عبدالله: اتصلت علي و طلبت مني اسوي لها تحاليل من غير ما خالد يعرف و طلعت .... حامل!!
بوتركي بعصبيه: ايش؟؟؟؟؟؟
بوخالد و هو يفتح ازاير ثوبه: اففففففففف هذا اللي كان ناقصنا!!!
بوتركي: عادي يا اخوي متى ما زهق خالد منها اخذنا و لدنا منها و طردناها...
عبدالله: و موافقين على وحده مثل هذي تكون ام لاحفادكم؟
بو خالد: ليش سارا ايش فيها يا عبدالله؟
عبدالله: خالد ما قالكم وين كانت تشتغل قبل لا تتزوجه؟
بوخالد: كانت تشتغل في لجنه التعريف بالاسلام؟
اطلق عبدالله ضحكه طـويله : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه لجنه التعريف بالاسلام ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
بوتركي: عبدالله ووجع!!! تكلم في شيء غلط باللي قلناه..
عبدالله: سارا اميره من البلاط الذهبي في قصـــر اشفورد!! اكيد سمعتوا فيه..
بوتركي و بوخالد اصفر وجههم: سارا تشتغل ...................
عبدالله: أي نعم.. وانا نصحت خالد كثير بس هو ما يسمع الكلام...
بوخالد: وليش ما قلت لي!!!!!!!
عبدالله: توقعت انه بيتسلى فيها شـوي و بيخليها بس انها تفكر تجيب منه اطفال فهذا لا و الف لا..
بو تركي: ايش اللي بتسويه يا اخوي..
بو خالد: راح اتصـرف..
-
-
-
-
بو خالد طلب من ام خالد تعزم سارا للمزرعه و تلزم عليها تتعشى و تبيت معهم هناك ، لانه عنده اجتماع مهم مع شركاءهم وخالد بيكون معه فما يجوز تقعد سارا في البيت بروحها، سارا كانت طول الوقت خايفه على هنادي و تحاتيها كان بودها تروح الشقه و تشوفها، خوفها اربكها و ما عرفت تتصرف قدام أقرباءهم و الناس اللي عزمتهم ام خالد، قرب احمد من سارا و كان وقتها عمره 8 سنوات تقريبا ( كان ابوه محفظه عباره يقولها لسارا علشان تنجح خطته، شرير من كان صغير))
احمد: خاله اوديك لعمي خالد؟؟
سارا فهمت كلامه لكن فهمت حركاته و كانه يبي يوديها مكان له علاقه بخالد، مشت سارا مع احمد لجهه غرف معزوله شـوي ، حست ساعاتها بالخوف، الغرفه هذي كانها خصصت لشغلات ما يبي الشخص اللي يروح لها الباقي يشوفون هو ايش يسوي..
اشر احمد على باب قربت سارا منه و فتحته بعد ما سمت بالرحمن ،، و كانت الصدمه..
خالد كان على السرير و جنبه حرمه اجنبيه، ملامحها ما كانت واضحه، لكن منظرهم كان.....
سارا: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااهههههههههههههه
صحى خالد من النوم و شاف سارا قدامه تصيح و منهاره على الارض.: سارا!!!!
التفت حوليهم لما انتبه انه كان من غير ملابـس و جنبه حرمه غريبه عليه بوضـعيه : سااارااااا
سارا ما كانت قادره تتحمل طلعت من المبنى و ركضت في اتجاه مواقف السيارات ركبت في سيارة ام خالد و طلبت من السواق يمشي من هنا...
و بين ما كان السواق يحرك انتبهت على سارا على خالد اللي كان يركض ورها و ركب سيارته و لحقها.. لكن ما قدر ابـدا يوصـل لها،، لانها اختفت نهائيا...
رجع لبيته و ما لقاها، رجع لشقته و ما لقها سأل الجيران و اهله كلهم محد شافها .. اختفت سارا اختفت ولها أي رجعه.....

حس خالد بعد بحث استمر اسبوع كامل انه خسـر سارا للابد و انها ما راح ترجع له ابـدا : شلون تتركه و هي اللي قالت يوم تزوجه انه لو يخيرونها راح تختاره هو على كل شيء حتى اختها ...
تذكر خالد هنادي اللي عند المربيه من اسبوع، حس انها مسؤوليه زياده على كتفه، هو ناوي يرجع للندن بعد فتره.. اخذها لبوسـعود موظف بسيط عندهم في الشـركه وعنده عيال ممكن تختلط فيهم و هو محتاج كم ريال يساعدونه و يساعدون عائلته في مقابل الاعتناء بهنادي....
-
-
-
-
الوقت الحالي..

خالد وهو لحد الحين يطالع صـوره سارا: ياليتني ظليت طول عمري معتقد انك رحلتي عني كعقاب لي على خيانتي...... و لا عرفت الحقيقه بعد ثلاث سنوات...

حبيبتي صدقينـــــــــــي قلبـــــــي محتاجلــــــك
من أول مــــا سمــــع صوتـــك وهو ينبض بحبك
عذبتيني و سحرتيني يا أحلى من الخيـــــــــال
وقلبــــــي يندهلـــــــــــك محتاجـــــــــك أبيــــــــك
من جمالك خاف القمر إنك تحلي مكانـــــــــه
ومن ضحكــــــة منـــــــك غاروا منهــــــا عذالك
شفايفك عذبت كل من نظر فيهــــــــــا و احتار
هو يقدر يوصل لها و إلا تصير من ضــرب الخيال
عيونك ذوبت كل من ســـــار على دربــــــــــك
برمش منــــــــك تمشـــــــي العالـــــم و تحكميــــه
صدقيني قصيدوة كتبتها بقلب صادق و حساس
يتمنى منـــك إنــــــــــــــك تبادليــــــــــه الشعــــــور
عشانك أكتب أبيـــات و قصائـــــد ودواويــــــن
ومن شانك أقطع بحار العالم من أجل لقياك
وياليت حبي لك ما يصير من ضرب الخيــــــال
وصدقينـــــي مشتـــــــاق ولهــــــــان لشفتــــــــــــك
أرحمي قلب من الحــــــــــــب ما ينــــــــــــــــام
يا ليت تتكرمي وتتواضعي وتقولي ( أحبـــــــــــــك)




...

άηĢєŁ
09-20-2010, 04:56 PM
-
-
-



مرتاح ولا يتصنع قلبك الراحه
شايل في خاطرك ولا البال متهني
مجروح ولا شفى قلبك من جراحه
زعلان للحين والا راضيٍ عني
شخبار قلبك عسى ما فارق افراحه
ادري جرحتك وشلت بخاطرك مني
خسران بعدك وقلبي ضاعت ارباحه
غلطان ادري وابي منك تسامحني
تدري عيوني بغيابك ما هي مرتاحه
تبكي على فراق طيفك وانت ذابحني
ياللي ذبحني غلا شكرا على رماحه
اللي طعني بها وما يوم ريحني
جيتك من الشوق والاشواق ذباحه
اسال عيونك عسى للحين تذكرني
راضي بجرحك وانا ما اتصنع الراحه
تكفى عشاني ابي ترجع وتسمعني


البارت الحادي عشـر:

في شـركه خالد كانت مريام جالسه على اعصابها، الوضع كان فعلا غريب، خالد رجع للشغل بعد ما كان تعبان و مع ان الدكتور طالب منه يرتاح، وبعدها دخل احمد و طلع و دخل تركي و رجع احمد مره ثانيه مع ابوه و طلع احمد و بوتركي و بعد فتره طلع وراهم تركي و دخل محامي خالد الخاص، وطول عنده و بعدها طلع بعد ما عطاها نظره غريبه، الجو فعلا كان متوتر.
خالد على الانتركم: ميرايام!!
ميريام: Yes!
خالد: تعالي ابيك!
ميريام: حاضـر.
دخلت ميريام و قربت من خالد اللي كانت قدامه مجموعه اوراق، اشر لها تجلس وهو مبتسم ببرود.. و عطاها ثلاث اوراق ثنتين كانت نفس اللون و الثالثه مختلفه.
خالد: هذول لك!
من غير تفكير ميريام بدت تقرا و توسـعت عيونها و ارتسمت ابتسامه كبيررررررررره على وجهها، كانت الورقه الاولى عباره عن صك ملكيه شقه في افخم احياء لبنان باسم ميريام، والثانيه كانت عباره عن تحويل مبلغ وقدره ثلاث ملايين ريال في حسابها الشخصي.. من الفرحه قبل لا تفتح ميريام الورقه الثالثه .. قامت من مكانها و راحت لعند خالد
ميريام: thaaaaaaaaaaank you babe,,, thank you
خالد حط يده قدامه علشان يمنعها من انها تقرب منه اكثـر: اقري الورقه الثالثه اول وبعدها اشكريني..
من غير تفكير بس الابتسامه اختفت من نزلت وجهها و قرت الورقه الثالثه: Why??????????
خالد: انا ما وعدتك اظل معك للابـد.
ميريام و الدموع و نظرات الحزن حلت محل الابتسامه: بس انا باحبك!!
خالد: بس انا ما اقدر ابادلك هذي المشاعر، انا اعطيتك اللي يضمن لك حياة سعيده في بلادك ،، جربي حظك هناك و ان شاء الله تلقين اللي يسعدك و يحبك بحق..
ميريام بصدمه: في بلادي؟؟ انت حتى ما بدك تخليني شوفك حتى!
خالد غمض عيونه و رجع راسه لورى: هذا افضل لنا احنا الاثنين،، وعلى فكره انت منتي الوحيده اللي طلقتها ..
ميريام بفضول: مين هيــفاء؟ سـالي؟ مديحه؟
خالد: سالي كلمتها من شوي، ومديحه بتصل عليها الحين؟؟؟
ميريام: وهيفاء؟؟؟
خالد: في القريب العاجل،، مع السلامه يا ميريام، سلمي عهدتك و اخذي مستحقاتك من عند المحاسب..
طلعت ميريام و الدموع اربع اربع على خدها، شكلها كسر خاطر خالد مع انه تزوجها لانها كانت تتلزق و هوي كان محرم هيفاء على نفسه.. ما قصـر معها و هي هما ما قصـرت حبته من كل قلبها لكن للاسف كان حب من طرف واحد ...
لما شاف خالد خيال ميريام و هي يغادر الغرفه تنهد وفتح ازاير ثوبه و بدأ يطالع السقف بتعمق..
خالد: مستحيل ياخذ احد فراغ قلبي اللي اخذته معاها في اليوم اللي رحلت فيه..
-
-
-
بـعد ثلاث سنوات من اختفاء سارا..
خالد كان يركض و التعب متملك كل جزء من جسمه في ممرات المستشفى الطويله، رجع من لندن و ترك امتحاناته اللي على الابواب و ترك الدراسه اللي المفروض يتفرغ لها و ترك معها كل شيء في سبيل انه يرجع و يشوف ابوه اللي وصله خبر خسارته و اصابته بازمه قلبيه...
شاف خالد الدكتور و هو يطلع من غرفه ابوه ركض صوبه و مسك كتفه: ابـوي؟؟؟ شلون ابوي يا دكتور؟؟
الدكتور: انت خالد؟
خالد: أي نعم يا دكتور توني وصل من لندن!!!
الدكتور: بصراحه انت تدرس طب يا سيد خالد و عارف خطوره الازمه القلبيه لشخص في عمر ابوك ووضعه الصحي..
خالد اكتفى بهز راسه.
الدكتور: احنا سوينا اللي علينا و الباقي على الله ثم على استجابته للعلاج خلال الايام الثلاثه القادمه.
خالد اخذ نفس عميق: الله كريم.
الدكتور: سيد خالد، ادخل و سلم على ابوك، من طاح و هو ينادي اسمك!!
خالد: ان شاء الله.
بـعد الدكتور عن باب الغرفه و سمح لخالد بالدخول ، كانت الغرفه بيضاء جامده في وحده العنايه المركزه، في منتصفها سرير كان عليه ابوه و الاجهزه كلها من حوله و موصله فيه.. تراجع خالد خطوه و قرب خطوتين في اتجاه السرير، ابوه اول ما شافه مد يده و حاول يقوم، بس خالد مسك يده و رجعه مكانه.
خالد بحزن: سلامتك يا الغالي!!!
بوخالد: خالد !!......... انا كنت خايف امـــــوت قبل لا اشــوفك!!
خالد: لا تقول كذا، راح تتعافى ونرجع البيت وانا خلاص ما راح اسافر بعد اليـوم، راح اقـعد معك و اريحك من الشغل...
بوخالد: لا يا خالد لا... انا حاولت بكل طريقه ممكنه احرمك من انك تصير طبيب،،، ضايفتك وانت تدرس علشان ما............ تحصل نسبه عالي،، عارضت سفرك و بعدك عني......... بكل الطرق عطيتك شقه عاديه ومصروف بسيط بس علشان تكره الدراسه و ترجع لي ،، لكنك تمســــــــــــــكت....... في دراسـتك و ما سمحت للظروف تمنعك منها، لكن حتى ..........غير قصــد ضايقتك بمرضي وانت على ابواب الامتحانات!!
خالد بابتسامه خادعه: لا تهتم اقدر اعيد الامتحان في أي وقت ابي انت بس ارتاح علشان تتشافى بسرعه و اقدر ارجع اكمل.
نزلت دمعه من عين بوخالد لما سمعه كلام ولده: بس انا ما استحق منك كل هذا الحب و التضحيه!!
خالد: افاا يا بوخالد اذا ما حبيتك احب منو؟؟
بو خالد: حتى وان قلت لك ان دراسـتك ماهي الشيء الوحيد اللي حاولت اخذه منك، وان هذا الشيء عكس دراسـتك نجحت في اخذه؟
خالد بثقه شبه مهزوزه: ايا هذا الـشيء فانا.......
بوخالد قاطع خالد وهو يتنفس بصعوبه: سارا...
خال توسعت عيونه و هو مستغرب ايش اللي ذكر ابوه بالذات بسارا بعد كل هذا الوقت: سارا؟؟؟؟
بوخالد و دمعه ثانيه تنزل من عينه: انا اللي حرمتك سارا يا خالد.........
خالد بصـدمه: ايش؟؟؟؟؟؟؟
بوخالد: من ثلاث سنين لما كنت معنا في الاجتماع حطيت لك منوم في العصير و في الاكل و لما تأكدت انك غبت كليا عن الوعي نقلتك المزرعه و اتفقت مع السكرتيره تمثل دور العشيقه مقابل مبلغ ضخم.... كل همي كان ان سارا تطلع من حياتك ...خصوصا بعد ما عرفت من عبدالله حقيقتها ...
خالد بصدمه اقوى و هو يضغط باصابعه على يده بقوه: عبدالله ........ ليش يبه ليش؟؟؟؟
بوخالد: لكـن........ هذا ما كان الشـيء الوحيد اللي سـويته؟؟
خالد: ها؟؟
-
-
بعد ساعه مع اختفاء سارا:
بو خالد كان متوجه لبيته الضخم و اللي كان متأكد انه خالي لان ام خالد اخذت الخدم كلهم معها للمزرعه، الابتسامه ما كانت مفارقه وجهه، خطته نجحت و سارا هربت و هي تظن ان خالد يخونها، و كذا راح تطلع من حياته و من حياة عائلته و حتى الطفل احتمال تنزله اذا حست انه راح يعيق حياتها في المستقبل و ان تمسكت فيه و هو شيء مستحيل من وحده لها ماضي مثل سارا فهم مالهم شغل فيه و متبرين منه حتى قبل لا ينولد..

كانت الاعتقادات و التخطيطات المستقبيله شاغله تفكير بو خالد من اللحظه اللي بلغها فيها بو تركي بنجاح الخطه بس قطع تفكيره صوت سمعه من عند باب البيت، كانت في مره واقفه عند الباب و تضربه بكل قوه و هي تأن و تبكي..
بوخالد: نعم؟؟
التفتت المره و رفعت غطاها عن وجهها : عمي؟؟؟
بوخالد: سارا؟؟؟؟؟
سارا و هي تمسح دموعها و تقرب منه : كنت انتظرك!!!!
بوخالد ما توقع ابدا انها تلجأ له كان متوقع انها تروح من غير رجعه: ماذا حدث؟؟
سارا: خالد خاني !!!
بوخالد وهو يتظاهر الصدمه: مستحيل!!
سارا وهي تبكي: لو ان احدا اخر قال لي لما صدقته، لاني كنت متأكده ان خالد لا يمكن حتى انه يفكر في خاااينتي لكني رأيتـــــــــــــه بعيني!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بوخالد حس ان سارا شبه متردده في ترك خالد فقرر يستغل وضعها ويكرها فيه اكثر: تعالي يا سارا...
فتح بو خالد الباب لسارا و دخلوا لغرفه المكتب و بعد ما حس ان سارا هدت شوي بدأ يساومها...
بوخالد: والان يا سارا ماذا تريدين ان تفعلي؟؟
سارا والدموع رجعت تسيل من عينها بعد توقف ثواني : لا اعرف..
بوخالد: يجب ان تتركي خالد!!
سارا بصدمه من كلام عمها: اترك خالد؟؟؟
بوخالد: يجب ان تأدبيه على تصرفه نعم، ارحلي و اتركيه دعيه يتعذب وان كنتي لا تستطيع العيش من دونه فاطلبي أي مبلغ وانا مستعد ان اعطيك اياه..
سارا بقوه: هذا مستحيل!!
بوخالد: ماذا؟
سارا: مستحيل ان اترك خالد!!
بوخالد: بعد كل الذي فعله..
سارا: ان خيرت بين خالد وبين أي شيء اخر في الدنيا فساختار سعادته على كل شيء !! وسعادته هي في ان اكون بقربه وان رحلت فان خالد سيحزن ولهذا سابقى واتحمل رويته مع الاخريات، وعندما يطلب خالد مني الرحيل بنفسه فسوف ارحل و اضمن له سعادته مع غيري..............
بوخالد بدت اعصابه تثور بعد كل اللي سواه للحين متمسكه فيه: يعني مانتي ناويه تتركينا في حالنا يا ؟****؟**
سارا ما فهمت كلامه وحست بخوف من نبرة صوته اللي علت: عمي؟؟؟
بوخالد قام من مكانه ووجه معصب : مستحيييييييييييييييييييييييل اسمح لك تحطمي كل اللي بنيته.
بوخالد مد يده ومسك طرحتها و سحبها ، سارا خافت و ركضت بعيد عنه بس بوخالد كان اقوى منها و مسك سلسالها الطـولي ((هديه خالد)) وسحبهاااااااااااااا فيه بقوه..
سارا وهي تتألم كان بوخالد يخنقها بالسلسال بقوه: عمــــ..ي ... تــوقـ...ف ..ارجـــوك...
بوخالد وعيونه حمر من كثر ماهو معصب: خالد ولدي الوحيد وسندي في المستقبل مستحيل اتركه يضيع مني،، كنت أظنك نزه وراح يتركها بعد فتره (( اللي قاله له بوتركي في البارت اللي فات)) بس انتي ثبتي عمرك بالحمل وفوق هذا ان ظلتي في هذا العالم خالد راح يدور عنك دايما وراح يلقاك!!!!!!!!! لازم تموتين،، لااااااازم تطلعين من الدنيا اللي هو فيها!!!!
سحب بوخالد السلسال بقوه اكثر مما خلى الدم يطلع من فم سارا اللي بدت تأن وتشهق بصعوبه: خ ... خــ خــــااااالـــــــــــ......د.....
وانزلت يدهاا اللي كانت تحاول تفك يد بوخالد معلنه رحيل روحها من جسدها، بوخالد بعد ثواني قليله شال يده عن سلسالها اللي هو الشيء الوحيد اللي كان مثبت جسمها و سقط جسمها على الارض.. صوت سقوطها على الارض رجع بوخالد للواقع وانتبه على اللي سواه.
حط بوخالد يده على فمه وهو منصدم قتلها ،، قتل سارا زوجة ولده،، قتل سارا حبيبة خالد... ايش التصرف الحين؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد نص ساعه دخل بوتركي اللي اتصل عليه اخوه وطلب منه يجي ضروري، استغرب بوتركي من منظر الغرفه ومنظر اخوه، الغرفه كانت مظلمة والكراسي مبعثره في غير أماكنها ووسط كل هذي الفوضى بوخالد حاط ايده على راسه و جالس على الارض قريب من شيء او شخص.
انصدم بوتركي وهو يشوف جسم سارا الميت على الارض: بوخالد!!!!!!!!1 ايش هذا؟؟؟؟؟؟
بوخالد: ما كان قصـدي والله!!!!
بوتركي: وايش ناوي تسوي الحين!!!!!!!1
بوخالد: ماادري ما ادري؟؟؟؟
بوتركي: لازم نتخلص منها !!! قبل لا يرجع احد ويشوفها
بوخالد: نتخلص منها!!!!!1
بوتركي: اكيـــد تبي خالد يرجع ويعرف انك ذبحت زوجته وولده!!!!
بوخالد: واذا تخلصنا منها ماراح يعرف!!
بوتركي: اكيـد و راح يعتقد انها انحاشت عنه لانه خانها!!!
بوخالد: واشلون ناوي تتخلص منها؟؟؟
ركض بوتركي للمطبخ ورجع ومعه اكثر من كيس زباله، لف جسم سارا فيه: ساعدني نحطها في السياره
بوخالد: ايش ناوي تسوي؟؟؟
بوتركي: يعني ايش بسوي بنظرك بندفنها برا الرياض في مكان محد يعرفه، وما ابي مخلوق يعرف بالسالفه لانهم ان عرفوا روسنا كلها بتطير...
بوخالد بخوف: اللي تشوفه.
وسـوا بو خالد اللي قاله اخوه وراحوا منطقه معزوله شـوي بعيده عن الرياض وادفنوا سارا من غير لا احد يعرف شيء عنها وظن الكل انها انحاشت عن خالد.. حتى خالد نفسه
-
خالد وهو يسمع كلام ابوه حس ان دموعه تنزل بقوه من عيونه: انت قتلتها!!!!!
بوخالد: سامحني يا خالد!!!!!
خالد بعصبيه: اسااااااااامحك؟؟؟؟ تبيني اسااامحك بعد ما ذبحت زوجتي اللي احبهاااااااااا بعد ما ذبحت ولدي اللي ما عرفت بوجوده!!!! بعد ما تركتني ثلاث سنين متعلق بامل هو انها بيوم ممكن ترجع لي انه ممكن في يوم اشوفها مره ثانيه، اني اعتقدت طووووووول الثلاث سنين ان قلبها قسى علي وتركتني اتعذب لفراقها!!!!!1 تبيني بعد كل هذا اسامحك..
بوخالد مد يده لخالد حاول يمسكه بس خالد دفعها عنه وطلع من الغرفه :خالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد!!! !!!!!!!!!!
بعد اللي صار خالد طلع و ما رجع لابوه في الغرفه في اليوم اللي بعده سمع خبر وفاته، كبت خالد اللي صار في قلبه وقتها و ما حب يطلع ابوه قاتل او انه تهاوش معه قبل موته، لكن غضبه من عمه دلل ان بوخالد بلغه بالحقيقه حاول بوتركي انه يتجاهل معامله خالد القاسيه له و يستمر في الشغل معه، خالد ترك الدراسه و تفرغ لاسترجاع ثروتهم اللي ضاعت علشان ما يبقى عنده وقت يتذكر فيه سارا و يحزن على اللي صار لها، ونجح نجاح باهر لكنه عاقب بوتركي في انه سجل كل شيء باسمه وما ترك لابو تركي أي شيء باسمه و ظل يذله على اللي سواه طول الوقت... اما عبدالله فخالد طرده من حياته نهائيا و قرر يتجنبه للابد حتى بعد ما شغل عبدالله الفلوس اللي عطاه ايها بو خالد ثمن لسكوته على اللي صار و فتح المستشفى ما فكر خالد يزوره او يعالج عنده مع انه من احس الاطباء في المملكه.
-
-
-
الذكريات مرت على خالد بالم فضيع ماضي حاول ينساه بس ما قدر ، لكنه اكيد راح يصنع له حياه جديده واللي ما عاشه مع سارا راح يعيشه مع غيرها ..
سحب خالد مبايله و اتصل على سـعود ..
سـعود: الو؟
خالد: هلا سـعود !!
سـعود: سيد خالد؟؟؟؟
خالد: سـعود من غير مقدمات ولا رسميات انا ابي اختك هنادي زوجه لي
سـعود: ايش؟؟؟
-
-
-
بـعد كم ساعه، في بيت بوسـعود:
هنادي كانت في غرفتها ما طلعت منها من رجعت من المستشفى تقرا مسجات ريم القـديمه، ودموعها تنزل بصمت..
" تدرين ان زوج المستقبل من اليوم يحوس يدور الجزمه ماهو لاقيها مع انها كانت قدامه طول الوقت كل هذا مستعجل يروح يشوف نتيجه الفحص"
" حياااتي مين قدك بتشوفين اليوم حبيب القلب لما تسوون الفحص"
"تدرين ان خطيبك راح اليوم يفتر على محلات الاثاث مع ان امي تقول له توو الناس".
.كانت كل ما نزلت تقدم المسجات وترجعها لذكريات صارت مستحيل تعود او تعيشها بعد اليوم :
آآآآه نـــااااصر....
هنادي لما سمعت ان صوت الباب يتبطل، امسحت دموعها و رفعت راسها علشان تشوف اللي دخل و مثل ما توقعت كانت امها..
ام سـعود: هنااادي!!
هنادي: اهااا هلا يمه!!!
قربت ام سـعود من بنته وقـعدت على السـرير: ليش حابسه عمرك؟؟ يا هنادي سعود غلط يوم شك فيك و غلط اكثر لما ضربك بس مثل ما تعرفين هو بزر يحاول يظهر بمظهر الرجال و مالقى غير الضرب لما حس بانك ضعتي وانتي مسؤوليته !!!!!!
هنادي: بس انا اخته، تربيتك وتربيه ابوي الله يرحمه اشلون توقع اني ممكن اكـوووون.... استغفر الله ..
ام سـعود: هنادي يا حبيبتي حاسه فيك و عارفه انه صعب عليك تتقلبينه بعد اللي صار ، بس لازم تنسين، علشان خاطري..
هنادي: ما يصير خاطرك الا طيب، بسامح سـعود، أي طلبات ثانيه يالغاليه؟
ام سـعود ابتسمت ولمت بنتها قريب... : يالله البسي و انزلي معي خواتك مسوين فارتي
هنادي باستغراب وعلى وجهها نص ابتسامه: فارتي؟؟؟ قصدك بارتي؟؟
ام سعود ضحكت: فارتي بارتي نانتي اللي يصير المهم صديقاتهم موجودين بيتحمدون لك السلامه لا تطولين !!
هنادي بابتسامه: ان شاء الله .
بدلت هنادي وحطت لها ميك اب خفيف علشان تخفي الكدمات اللي بوجهها و نزلت مع امها، استقبلوها صديقات مها ومنال ، بدور ودانه و اسرار و بالاحضان و الضحك والسوالف..
لما كانوا صغار بدور ودانه واسرار كانوا معجبين بهنادي لانها كانت حلوووووووه حييييل و شاطره ومأدبه و حتى بعد ما كبروا مازلوا يحبونها و يعتبرونها فرد سادس في شلتهم..
بدور بضحك: دانووو يا الدبه بسك خلصتي الحلااا!!!!!
دانه: انا اللي خلصته والا انتي يا الطويل، شكله الشحم بدل ما يصير بالعرض عندك يصير بالطول!!!
بدور: انا طويله وحلوه عكسك يا الدبه و الجيكره!!
مها: اقـــــول خوات سندريلا ايشرايكم تكرمونا بسكووووتكم شوي!!
بدور و دانه بنفس الوقت: احنا خووووووات سندريلا!!!! اجل انتي ايشتطلعين؟؟؟
مها: سندريلا طبعا ههههههه
منال و هي تغمز لها : ومين الاميـــــــــــــــــر ؟؟
حمرت مها و قرصت يد اختها من غير لا احد يحس، وبررت : ما ادري
دانه و بدور و اسرار ضــحكوا اما اسماء و هنادي ما كانوا دارين عن شيء..
اسرار: ايشرايكم نعلب لعبه نغير فيها جو؟؟؟؟
اسـماء: فكره حلوه بس ايش تبون نلعب؟؟؟
منال بخبث و هي تطالع اختها : صراحه ولا جرأءه
مها: لا ما ابيها سخيفه !!!
بدور بثقه اعترضت : لاااا يا حبايبي انا جايبه لكم فلم هندي روعـــــــه اعطي كل وحده الف ريال ان شافته و ما بكت!!
دانه: افففففف ومن وين لك يا الشحاذه الف ريال لكل وحده ..
اسرار: قصـدها ان شيء مستحيل انك تشوفينه و ما تبكين يا ذكيه ؟؟
دانه: قصـدك انا غبيه؟؟؟
مها : لا يا حلوه انتي مو غبيه الا سووووبر غبيه...
دانه بعصـبيه قامت و بدور و منال يتظاهرون انهم يمسكووونها : هدوووووني عليهااااا
هنادي ما قدرت تمسك نفسها اكثــر و انفجرت من الضـحك..: هههههههههههههههههههههه بس خلاص بلييييـز ماني قادره اتحمل هههههههههههههههههههههههههههههههه..
بـدور وهي تكمل ضحك: ههههه لا تخافين حبيبتي ثووواني و راح تبكين من الفلم..
بـعد ثواني جهزوا القـــعده و الشيبس و البيسبي و شغلوا الفلم (فيـرزارا : للي ما يعرفونه الفلم روعه لشاروخان و بريتي زنتا و راني مكرجي ، رووووووووووووووعه بكل معنى الكلمه )
-
-


في نفس الوقت في مجلس الرجال
كان سـعود قاعد على اعصابه و هو يسـمع كلام عبدالله اللي جاي وسيط بينه و بين نـاصر اللي جاي يأكد موعد ملكته مع هنادي..
عبدالله: يا سـعود الرجال غلط و الانسان ماهو معصوم من الغلط مثل تعرف، البنت للحين شارينها.
سـعود تأفف : والمطلوب؟؟؟
نـاصـر بثقه زايده: تظل الملكه على موعدها
سـعود: والله؟؟؟
عبدالله: كأن كلامنا ماهو عاجبك؟
سـعود: بصراحه أي ...
نـاصر و هو يحاول يتمالك اعصابه: ليش؟
سـعود: ناصـر يوم خطبت اختي المره اللي فاتت واقفنا و رحبنا فيك لانك رجال و النعم فيك و البنت ما كانت مرتبطة وقتها لكن بعد رده فعلك المره اللي فاتت.....
قاطعه عبدالله قبل لا يكمل: قلت لك ان اللي صار رده فعل طبيعيه لشخص في مكان ناصر، انت بنفسك سويت اللي اسوء منه!!!!
سـعود: من قالك اني رافض ناصر علشان اللي سواه في المستشفى؟؟
نـاصر: اجل ليش رافض نحدد الملكه؟؟؟؟
سـعود: لان في الوقت اللي تخليت فيه عن خطيبتك و هي في امس الحاجه خطبها واحد ثاني احسن منك بمليون مره و ملكته عليها الاسبوع الجاي....
نـاصر قام من مكانه وهو معصب : ايش
عبدالله: اشلون توافق على واحد ثاني و انتي معطي كلمتك لناصـر؟؟؟؟
سـعود حس انه محاصر بس قرر يقولها و اللي فيها فيها : تصرف ناصر في المستشفى حسسني انه ماعاد يبيها و الرجال اللي خطب هنادي ما ينرد و افضاله علينا كثير،، ما قدرت اقول لا…
نـاصر: منووووووووو؟؟ منو اللي تجرأ و فكر ياخذ خطيبتي…
سـعود: خالد الــ…….
عبدالله توسـعت عيونه و انصدم لما سمع الاسم: خااااااااالد ؟؟؟
نـاصر: هنادي ما يااااااااخذهاااا احد غيري لو ايش يصيييييييييييييييييير …
سـعود بعصبييييه : اعلى ما في خيلك اركبـه…..
عبدالله وقف ناصر من انه يسوي اي حماقه و سحبه معه لبراا
سـعود فتح ازاير ثوبه و اخذ نفس عميق و هو يدخل اصابعه في شعر و تنفس بصعوبه: وينك يا يبا، والله المسؤوليه كبيره علي..

-
-
-

في غرفه البنات

......
Zindagi, le ke aayi hai, beete dinon ki kitaab
من اجل احلى الاوقات الماضيه اطوى صفحات كتابى
Ghere hain, ab hamein, yaadein be-hisaab
وانا محاط باذكريات الجميله التى تتلو على حسابى
Bin poochhe, mile mujhe, kitne saare jawaab
بدون اسئله وجدت الان ما اردت من جواب
Chaaha tha kya, paaya hai kya, hamne dekhiye
انظر ما الذى تعلمته من اجلك وماذا اصبحت من اجلك
Dil mein magar, jalte rahe, chaahat ke diye
لكن فى قلبى تشتعل نيران الحب
Tere liye, tere liye
فقط من اجلك كل هذه السنين


Kya kahoon, duniya ne kiya, mujh se kaisa bair
كيف اصف وحشية هذا العالم
Hukam tha, main jiyun, lekin tere baghair
امرت ان اعيش 000 لكن بدونك
Naadaan hai woh, kehte hain jo, mere liye tum ho ghair
غير معقول اولئك الذين يقولون لى انك غريب عنى
Kitne sitam, hampe sanam, logon ne kiye
اثقل هذا العالم كتفى بمحن كثيره
Dil mein magar, jalte rahe, chaahat ke diye
لكن فى قلبى تشتعل نيران الحب
Tere liye, tere liye
فقط من اجلك
Tere liye, ham hain jiye, honton ko siye
من اجلك انتى عشت كل هذه السنين بشفاهى مغلقه
Tere liye, ham hain jiye, har aansoo piye
من اجلك انت عشت كل هذه السنين اجفف دموعى
Dil mein magar, jalte rahe, chaahat ke diye
وفى قلبى نيران الحب
Tere liye, tere liye
فقط من اجلك كل هذه السنين

بعد فتره من المشاهده المستمره نزلت دموع البنات السبع كلهم بما فيهم هنادي اللي كانت تبكي لاسباب ثانيه، الفلم كان عباره عن تضحيه شاروخان الهندي لبريتي الباكستانيه و ضحى بحياته علشانها 22 سنه.
دانه تبكي و هي تاكل الشبيس بشراهه كانه تحط حرتها كلها فيه : والله انه فلم!!!!
بدور : اكيد فلم علبالك كارتووون؟؟؟
دانه: لا يا غبيه قصدي فلم يعني فلم قصه روعه...
بدور: اهااا فهمت والله عبالي شيء ثااني..
منال: هي انتوا الثنتين اكرمونا بسكوتكم نبي نكمل الفلم بهدوء مو كافي علينا بكي اسوره؟؟؟
اسرار كانت تبكي و تصيح بصوت عالي اصلا هي تبكي على اتفه شيء فشلون تكون رده فعلها على شيء مأساوي مثل فيرزارا: ه اه حرام عليكم والله .... اه .... اه ...ان قصتهم .....تقطع القلب..
مها الي كانت اقل تأثر فيهم: هي حزينه شـوي بس ما تستاهل كل هذا البكي منكم...
منال: وووواااي ما كانك قبل شوي تمسحين دموعك كل ما نزلت علشان ما نشوفها هههههه..
مها: حياااتوو هذي الدموع ماهي من الفلم هذي الدموع طلعت لاني كنت اتثاوب من الملل..
اسرار: مها بسك كذب حراااااااااام.
دانه: ماهي بس هي اللي تكذب شاروخ اكبر كذاااب.
بدور: نعم؟؟؟؟ منو هذي اللي تقول عن شاروخ كذاب هدوني عليها!!!
دانه: انا عندك مانع؟؟؟ اصلا مافي رجال في الدنيا يضحي بحايته علشان مره اصلا ما في شيء اسمه حب من الاساس!!!!
بدور: لا يااحياااتي في حب الدنيا ،، بس في مكان واحد عند الهنود،
منال وهي تغمز لمها: هههههههههههههههههههههه صح كلامك
مها عصـبت و كانت بترد بس اسرار سبقتها: ليش انتوا تفكرون كذا، اصلا الحب موجود بس الحب اللي قبل الزواج هو اللي ما هو حقيقي!!
منال: وانتي الصاجه!!
دانه: انا مايهمني يحبني و لا ما يحبني اهم شيء يكون عنده فلوووووس !!!
بدور: وووووووع اصلا أيش فايده الفلوس اذا كان وجهه على قوله المصريين يأطع الخميره من البيت،، لا يا عيوني اهم شيء يكون مزيووووووووون..
دانه: وعع ايش ابي بزينه اذا ماعنده فلوس يعيشني فيها !!
بدور: وايش فايده الفلوس اذا تخرعت في وجهه كل يوم الصبح لما اقوم من النوم؟؟؟
مها: عاد تدورن ان الصفتين هذووول موجودين في بو عبدالعزيز؟؟؟؟
البنات كلهم ماعدا منال: بو عبدالعزيز؟؟؟
منال وهي تغمز لاسماء: ههههههههه تروك خطيب اسووومه ... انا ومها قررنا نسمي اول ولد يجيبونه عبدالعزيز على اسم ابوي الله يرحمه..
اسماء حمرت و قرصت اذن مها ومنال اللي احرجوها ثانيا منو هم علشان ينادون تركي تروك ، هي بروحها لها الحق تسوي كذا..
هنادي استغلت انشالغهم و صـعدت لغرفتها كانت كلمات شاروخ في الفلم مأثره فيها حييييييل،، تذكرت ناصر لما كان دايما يقولها انه ابدا ما راح يتخلى عنها و انه دايما راح يكون جنبها و ما راح يخليها محتاجه أي شيء، لكن للاسف ناصر خذلها و تخلى عنها و عن وعده لها في اول ازمه تواجههم.
دخلت غرفتها و تمددت على السرير و سحبت موبايلها بتكمل قرأة مسجات ريم، استغربت ان في في رقم غريب متصل عليها عموما هي ما ترد على أي رقم غريب مهما اتصل بس فعلا غريبه يتصل عليها احد 11 مره في هذا الوقت المـتأخر صج قله ذوق طلعت من السجل و لقت مسجين من الرقم الغريب..
" هنـادي انا نـاصـر ، اسف على الازعاج اخذت رقمك من ريم بالقوه لانها ارفضت تعطينتي اياها، هنادي انا مازلت عند وعدي وللحين شاريك و ابي قربك،، هنادي انا احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــك"

هنادي نزلت دموعها و هي تقرا المسج ، معقوله ظلمت ناصــر معقوله اللي قاله سـعوده عن رده فعله في المستشفى كذب<<< صج البنات خبلات ينقص عليهم بسرعه.

"هنادي انا كنت عندكم من شـوي اسأل سـعود عن موعد الملكه بس سـعود رافض زواجنا و يـقول اني ماني ما استاهلك وانه في واحد ثاني خاطبك ووافق عليه، هنادي ارجوك حاولي فيه ، هنادي انا من غيرك اموووووووووووووت...
وانا ما قــدرت لا تخافين محد غيري راح يخذك لو يصير اللي يصير"

هنا هنادي انصدمت: في واحد ثاني خاطبني؟؟؟
من غير تفكير نزلت و شافت البنات يطلعون من البـاب الرئيسي انتظرت شـوي وبعدها طلعت و راحت لسـعود في المجلس..
هنادي: سـعود!!!!!
سـعود استغرب دخول هنادي عليه بعصبيه بس قرر يتصرب معها بهدوء: هلا؟؟
هنادي: ليش رديت ناصـر؟؟؟؟
سـعود: منو قالك؟
هنادي: ماهو مهم منو اللي قالي، فهمني انت صحيح رفضت ناصر لانك ناوي تزوجني واحد ثاني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سـعود ما حب يجرح هنادي و يقولها الصج و هو انه رفضه لانه ماهو كفو يتزوجها و انه تخلى عنها و هي في حاجته و هي ما تزوجته فشلون راح يعاملها ان صارت بينهم مشكله في المستقبل: أي صحيح؟؟؟؟
هنادي بصراخ: مو من حقك، هذي حياتي وانا اقررها...
سـعود كان منصدم من رده فعل هنادي اللي في حياتها ما رفعت صوتها في وجهه: ناصر ما يتساهلك !!!
هنادي: و ليش ما يستاهلني ،، خلنا واقعين انا لا مال ولا سـمعه حسـنه!!!!
سـعود: لا تقللين من شـانك علشان واحد ما يتستاهل!!!!
هنادي: اذا ناصر ما يستاهل من اللي يستاهل؟؟؟
سـعود: خاااااااااااااالد...
هنادي بصدمه: خالد؟
سـعود: خالد خطبك مني اليوم، وانا وافقت وملكتك الاسبوع الجاي مع اسـماء..
هنادي و دموعها تجمعت في عيونها استعدادا للنزول: ما ابيه ما ابيه ...........
سعود هنا عصـب: وليش ما تبينه؟؟؟؟؟
هنادي: ما ابيه اكـرهه اكرهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــه!!!!!!!
سـعود مسك يد هنادي بقوه و ضـغط عليها : سمعيني زين،، ناصر انسيه و غير خالد ما راح تاخذي فاااهمه؟؟؟؟
هنادي نزلت دموعها من عينها و هي تحاول تفك يدها من سـعود: الظاهر ان الطق صار شيء عادي عنك!!!!
سـعود ضايقته كلمتها سحب يده من يدها و لف ظهره عنها: سمعيني زين يا هنادي، خالد رجال ما يتعوض سامعه!!و احسن من ال***** اللي كان خاطبك..
هنادي بدموع : على ايش احسن منه، رجال اكبر مني 14 سنه !!!!متزوج من مده طويله وما جاله عيال اما البلا فيه و اما انه ماخذني مكينه تفريخ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سـعود: خالد مو كذا!!!!
هنادي بتحدي : الا كذا و ان كان عباله بفلوسه يقدر يشتريني مثل ما اشتراك فهو غلطان!!!!!!
سعود هنا فار دمه ما حس الا و يده تضرب وجهها بقوه رجعتها الارض مره ثانيه، بس هذي المره هنادي ما قدرت توقف في وجهه مره ثانيه طلعت من المجلس و هي كلها الم وحزن.
-
-
هنادي دخلت غرفتها بسرعه من غير ما تنتبه على اسماء اللي كانت تمسح مكياجها و رمت نفسها بقوه على السرير و هي تصيح بصوت عالي..
اسماء: هناااااااااادي،، اسم الله عليك حبيبتي ايشفيك؟؟؟؟
هنادي ما ردت عليها رمت راسها على صدر اختها و كملت صياحها بصوت اعلى، كانت حاسه بضيقه حاسه انها بتموت، دخلت منال و مها عليهم بعد ما سمعوا الصوت و حاولوا يهدونها ..
منال: هنادي واللي يسلمك لا تبكين امي تعباانه ان سمعتك بتتعب زياده.!!!
مها: هناااادي ارجوك قولي لنا ايشفيك،، واللي يسلمك يمكن ان قلتي الهم اللي في قلبك يهدى شــوي !!!!
هنادي: ســـ...عووود!!!
أسماء: ايشفيه سـعود؟؟؟
هنااادي:: ســـعود.............. يقول انه خالد خطبني......... وهو وافق عليه !!!!!!!
بسمه كبيــره ارتسمت على وجه اسماء لما سمعت كلام اختها : وهذا خبر ينزعل عليه ؟؟؟؟
هنادي استغربت ردت فعل اختها اللي قامت و باست راسها وهي تبتسم و بعدها مها و منال حضنوها وباست كل وحده خد،، منال : الف الف الف مبرووووووووووووك يا الغاليه و عقبالنا يا رب..
مها وهي ترفع عينها عاااااااالي: أأأأأأأأأأأمين في القريب العاجل ياااا رب..
اسمااااء ماتت من الضحك على خواااتها : يااا ربي انتوا ما تخلصون من هذي السيره؟؟؟؟ توكم صغاار!!!
مها ومنال بنفس الوقت: لااا ما احناا صغاار و بصراحه يعني بندعي من الحين يصير حظنا كبييييييييير مثل حظكم خاطبينكم مليوووونيرااات ومع انا ما شفنا خالد هذااا بس اكيد مزيوووون مثل ولد عمه تروك!!
اسماء حذفتهم بالوساده و قعدت تركض وراهم في الغرفه: انا كم مره قلت مالكم شـغل في تركي
هنادي كانت تشوف اسماء و خواتها اشلون فرحانين اكيد بيفرحون هم عبالهم خالد خاطبها حباا و رغبة فيهاا، ما يدورون ان امها عرضتها عليه مره ثااانيه و اكيد بدل ما يرفضها مثل المره اللي فاتت كسر خاطره وضعها الحالي وقرر يوافق يكسب فيها اجر و يستر عليها!!

άηĢєŁ
09-20-2010, 05:04 PM
دموعها رجعت تنزل من جديد و انتبوا لها خواتها، اسماء: هنادي ليش تبكين؟؟
هنادي: ما ابيه !!! ماااا ابيـــــــــه!!!
منال: وليش ما تبينه؟؟؟ مليونير و مزيون و يبيك؟؟؟
اسماء: اصلا كافي يا حلوه انه يحبك!!!
هنادي بعصبيه : وانتي ايش دراك انه يحبني؟؟؟
اسـماء وهي تضحك : نسيتي لما كنا صغار لما كان يزور ابوي الله يرحمه كان يجيب لنا هدايا معه بس كانت هديتك دايما غييررررر و احلى ، و يوم تغطيتي ضاق خلقه و قلل زياراته هههههه
مها ومنال : يعني واضحه هو كان يجي لمن ههههههههههههه
هنادي ضحكت ، ضحكت كثيرررررررر مو لانها فرحانه، لانها حست بسخافه كلام خواتها في نفسها : يحبني مستحيييييييييييييييييييل ،، لو يحبني حقيقي كان وافق علي يوم امي عرضتني عليه اول مره ، ما وافق بعد ما سمعتي صارت بالارض شفقه منه.... ما ابيه .,.... ما ابيـــه ..............
-
-
-
-

في بيت خالد:
كان الوقت متأخر لما رجع خالد البيت و طبعا هو من عادته لما يرجع انه يزور امه في غرفتها لكن بما ان الوقت متأخر قرر يطلع لجناحه على طول، لازم يتفاهم مع هيفاء قبل الكــل ..
............: خااالد!!
خالد كان ناوي يطلع الدرج بس وقف لما سمـع صوت امه تناديه، كانت جالسه وسط الظلمه في الصاله الجانبيه..
خالد ابتسم ابتسامته المعتاده و قرب يبوس راسها ..
خالد: مساء الخير يا الغاليه
بس ام خالد حطت يدها قدامه ومنعته يقرب منها..
خالد: افاا يالغاليه.
ام خالد: صحيح اللي قاله لي عمك؟؟؟
خالد بابتسامه ساخره: هو قال لك؟؟
ام خالد بعصبيه قامت: أي قالي !!! واللي صادمني اكثر انك محدد الملكه بعد من غير تحط لي أي اعتبار..
خالد : انا كنت ناوي اقولك بس...........
ام خالد: متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لما تعيل؟؟؟
خالد اضطر يكذب: كنت صاعد لك!!!!
ام خالد : ما راح تتزوجها!!! سامع!!
خالد: ممكن اعرف السبب؟؟
ام خالد: علشان البنت ماهي من مستوانا!!! اذا كنت تبي عيال ليش ما قلت لي اخطب لك وحده من بنات خالتك، اللي كل وحده فيه تقول الزين و الاصل عندي!!
خالد بدا يتنرفز: بس انا ما ابي أي وحده فيهم انا ابي بنت بوسـعود، بنت الرجال الطيب اللي وقف معي طول عمره!!
ام خالد: وقف معك لان هذا شغله و غصب عليه يسويه، واشفيها البنت زود علشان تتعلق فيها !!
خالد: يمه هذي حياتي و انا حر فيها..
عطاها خالد ظهره و قرر ينهي الموضوع عند هذا الحد: خاااااااااااااااااالد!!!!(( التفت خالد لامه اللي تغيرت نبرتها)) لما تزوجت اللي ما تتسمى عارضنا بس انت قلت انها حياتك و انت تقررها و اجبرتنا ان نقبلها بينا و في النهايه يوم ما عجب ست الحسن و الدلال الوضع انحاشت و فشلتنا قدام العالم!!! و هذي المره الشيء نفسه بيصير...
خالد رمى شماغه على الارض وغطى وجهه بيده، وقال بصوت مبحوح: يــــمه!!!!!
ام خالد هنا خافت: خالد اشفيك يا حبيبي..
خالد عيونه كانت حمر: انا ما اقدر!!!!! انتي امي و هذي البنت.... سرقة قلبي من سنين ما اقدر ما اقدر اتركها لاحد ثاني !!!!!
ام خالد:ايش؟؟ ومن متى هذا الكلام!!!
خالد: من عرفت حقيقه اللي صار لسارا!!
ام خالد بصدمه: وايش اللي صار لسارا؟؟\
خالد: سارا ما تركتني،، ابوي و عمي هم اللي ابعدوها بالقوه...
ام خالد: وكيف ابعدوها بالقوه؟؟
خالد: هذا سر وعدت أبوي ما اعلمه احد، لكن اللي ابيك تعرفينه ان سارا ما خانتني و لا اختفت بارادتها ..
ختم خالد الموضوع عند حد و قرر يوفر طاقته للمعركه التاليه مع هيفاء...
دخل خالد الجناح و شاف هيفاء جالسه على الكنبه في الصاله كانت لابسه دراعه فخمه و رافعه شعرها ، شكلها المعتاد، منتظرته كالمعتاد كان خالد خايف شلون بيكلمها ..
خالد: هيفاء ابيك بموضوع مهم!!
هيفاء قامت من مكانها وقربت منه عيونها لحد الحين بالارض..: تفضل!!
خالد: هيفاء بصراحه انا.........(( قطع خالد كلامه لما شاف دموعها تنزل بثقوه من عيونها)) : هيفاء؟؟
هيفاء طاحت عند رجول خالد و كملت بكاءها: خالد ارجوك....... ارجوك لا تطلقني!!
خالد غمض عيونه ما حب يشوفها بهذا الشكل و قال ببرود: عمي قال لك؟؟
هيفاء كان صعب عليها ترد فحركت رأسها بالموافقه..
خالد: هيفاء تصرفاتك ابدا ما راح تغير اللي في بالي ، زواجي ما راح يوقفه لا دموعك ولا تهديدات ابـوك!!
هيفاء و هي تشهق بين كل لحظة و الثانيه: ومن قالك انـــ....ــي معارضــ....ـه زواجــ...ــك، انا بس ما ابيـــ....ـــك اه اه اه تطــلقـــني!!!

خالد كسرت خاطره و لينت قلبه اللي برده قبل لا يدخل: و ترضـــين تعيشين مع شــريكه؟؟؟
هيفاء: ارضــى حتى اكــون خ خــد.......ااااااااامه لــها، بس انت لا تتركني..
خالد: انا مستحيل اذلك يا هيفاء و مهما كان حبي للبنت ما راح اذلك عندها، خلاص ما راح اطلقك، بس نظل على وضعنا، انتي في غرفه و انا في غرفه!!!
هيفاء ابتسمت و اللي يشوفها يقول خلاص ما هو متزوج عليها: موافقه!!
خالد سحبها مع يدها و رفعها لفوق: اوكي........ ولااشوفك تسوين كذا بعد اليوم ...
هيفاء مسحت دموعها و ابتسمت له اكــثر: مشــكوور انا .........
رن رن رن رن...
قطع حوار هيغاء تيلفون خالد .. كان راشد مدير اعماله .
خالد اخذ الموبايل و طلع فيه لغرفته من غير ما يقول شيء لهيفاء ، الموضوع اللي يبي فيه راشد اهم عنده من هيفاء و ترجياتها ..بعد ما تأكد ان الباب متكسر و بعيد عن أذان هيفاء رد على راشـد...
راشـد: طـويل العمر!!
خالد: هلا راشد شـلونك!!
راشـد : الحمد لله دامني سامع صوتك بخيـر.
خالد: الموضـوع اللي كلفتك فيه!!! اخبـاره؟؟
راشـد: لقيناها !! و عرفنا الحقيقه بعد معاناه!!
خالد: لا يكون استخدمتوا العنف!!!
راشـد: افااا يا طويل العمر هذا ظنك فينا!؟؟؟ احنا تربيتك؟؟ لا تخاف استخدمنا معاها الوسائل المعتاده، بس هي طالبه الامان و انا وعدتها انك تعطيها اياه ..
خالد: أمااااان!!!! اجل السالفه ماهي سهله !!! مييييييين اللي بدل عينه دم هنادي يااا راشــد قووول لي بســــــرعه!!!!!
راشــد: ياا طــ...ــويل العــمر.... اللي بدلـــ...ــلهاا
خالد: تكلم يااااااا رااااشــد !!!!
راشـد: أحمد!!!
خالد: احمد من؟؟؟؟
راشـد: احمد ولد عمك يااا طويل العــمر!!!
خالد بغضب ضغط على الموبايل: احمدوووووووو الكـــلب انااااا ارااااويه!!!!!
راشـد: يا طـويل العمر ارجوك لا تعصــب اهم شـيء صـحتك والاستاذ احمد غلط و انتوا اهله مستحيل تغضب عليه علشان غريبه...... الو ؟؟ استاذ خالد؟؟؟
الاتصال بين خالد و راشـد انتهى لان خالد رمى مبايله في الارض و كسره لقطع صــغير وقـعد يســب و يلعن في احمد و في الدكتوره اللي لقها اخيـرا..
خالد: هيييين يااا احمد انا راح اعلمك اشلون تلعب مع اللي قلبهم مات من زمان!!!!
-
-
-



مـر الاسـبوع بســـرعه فائقه على الكل و جاء يوم الملكه، السعاده ملت البيت اللي مرت عليه فتره حزن طويله السـعاده كانت انواع عند اسـماء كانت كبيره لانها اخيرا بتتزوج، عند التـوأم اللي اخيـرا بيصـير عرس في بيتهم، على ام سـعود اللي بتفرع ببناتها، عند سـعود كانت رائـعه لانه انقبل في البعثه و راح يسافر بعد الاجازه و هو متطمن انه راح يكون عند اهله رجاليين بداله و احسن منه، اما هنادي في الوحيده اللي في البيت اللي ما كان في قلبها أي ذره فرح، سـعود اخذ موبايلها لما سـمعها تكلم ريــم و تترجاها انها ما تقفل الســماعه و انها ضـروري تكلم ناصـر و طبعا اخذت منه كم كف كرهت فيهم سـعود اكـثر، شـكله صـار يتلذذ بطقها..
هنـادي و هي تبكي:الــيوم الملكه، و من اليـوم راح اكـون ملكه،،،، ما ابيـه مااااا ابيــه
طــلعت أسماء من الحمام بـعد ما اخذت شــور بخااار طــويل تعدل فيه مزاجها و بشـرتها و شـافت اختها تشـوف نفسها في المــرايا و تكبـي..
اســماء: هنااادي؟؟؟
هنادي مسحت دموعها و ابتسمت لها: هلاا؟؟
اسـماء بخوف: ليش تبكين؟
هنادي بتوتر: لاا ما ابكي،،، جربت عدسات و عورني و قطيتهم..
اسـماء ما صـدقت كلامها بس حبـت تتظاهر انها صـدقتها.: عادي عمري عيونك الطبيعيه احلى من العدسات بمليون مره، المهم ادخلي الحين اخذي شـور وجددي نشـاطك، اليـوم يـومك هههه..
هنادي بابتسامه و هي تضم اختها: لا يااا حياااتي اليـوم يومك انتي ،، انتي وبس..
اسـماء ضــمت اختها اكثــر و بعدها استأذنت هنادي و دخلت الحمام تتروش و تتجهز لليـوم، طبعا هنادي كلمتها امها قبلها بيـوم و سـالتها ان كانت موافقه على خالد لان سـعود هو اللي بلغهم بوافقتها مو هي اللي قالت لهم و ما هي مثل اسـماء فرحانه في كل دقيقه و الثانيه، بس هنادي عللت المـوضوع انها كارهه انها تفارقهم و تطلع من البيت.
-
-
-
في بيت بوخالد: في جناح خالد
مـايا كانت جايه للبيت بوخالد علشان هيفاء طلبت منها تجي معها للملكه.. كانت لابــسه فستان احمـر قصـير للركبه و كـوكتيل من غير اكمام عليه كريستال ذهبي من جهة الصـدر مسـويه شـعرها مموج و حاطه ميك اب فل (( شـدو اسـود و لمعه و قلوس احمر) ولابسـه عقد ذهبي كبير و غالي
مـايا: وووووووواي بصراحه ما توقعتك كذا ما عندك كرامه ..
طلعت هيفاء من غرفتها و هي لابسـه فستان اسـود طـويل عاري الظـهر بـس فتحته من قدام صـغيره طـويل و لام على جسـمها كـله لحد فتحه قصـيره تحت الركبه و رافعه شـعرها كله لفوق و لابسـه طقم الماس صـغير و حلق كبيـر، حاطه ميك اب ناعم شدو رمادي و قلوس وردي.
هيفاء بهدوء مصطنع: وليش ماعندي كرامه؟
ماااياا: وااي هذي اللي بتجنني!! في وحده تروح ملكه زوجها؟؟؟؟
هيفاء: انا رايحه ملكه اخوي تركي، مو ملكه خالد.
مايا : والله ملكه تركي ملكه خالد، كل واحد مو ماخذين خوات، الله عاد و الخوات ووووع جياكر مثل خواتهم اللي معاي في المدرسه افففف ما ادري شلون نزلوا لهذا المستوى ووع ..
هيفاء بحزن: الله يوفقهم
مايا: ووووووواااي انا ان قـعدت معاك دقيقه زياده بنجن!! انا نازله..
اخذت مايا عابتها و طرحتها الشفافه اللي ما ادري ليش لابستها من اصله و نزلت ..
هيفاء اول ما طلعت مايا حاولت انها ما تبكي كانت تقنع نفسها انها ان بكت مكياجها بيخترب و بتتأخر على ملكه اخوها الغالي...
-
-
-
في بيت بوهادي.
ام هادي كانت جالسه في الصاله و كل ساعه و الثانيه تطل من الدريشه العاكسـه و تشـوف السـيارات الغاليه و الفخمه و هي توقف قدام بيت بـوسـعود المتواضـع ..
ام هادي: اففففففففف يااا كبـر حظهم!!
بـوهادي: كلامك صح!! الحيــن اسـماااؤؤؤؤ اللي شكلها ما ادري شـلون صـاير،، وهناديوو راعيه السـوالف ياخذون ناس من هذا المسـتوى والله ظلم.
هادي كان يراقب كلام اهله، بصراحه صار شيء روتيني عنده من رفضـوا يزوجونه هنادي، اصلا هو كان يبي هنادي من البدايه بس ابوه اصـر انه يتزوج أسماء الموظفه علشان تساعده بالمصـروف و في النهايه خـسرهم كلهم.
دخلت سـعاد اخته الصـغيره و قطعت عليهم الكلام الآثم.
سـعاد: يمه يبه حرام عليك،، اتقـوا الله في هالبـنات..
ابو هادي: اسـكتي انتي و لا كلمه فاهمه، الحين بنات بـو سـعود الخايسات ياخذون مليونيرات و انتي تقعدين على قلبي ما يخطبك احد!!!
ام هادي: أي والله، البنات اللي بعمرها تزوجوا و جالهم عيال و هي ولا طق بابها احد!!
سـعاد هنا تضايقت اخذت عباتها و لبستها على فستانها الازرق الطـويل الناعم و سبقت هادي اللي بيوصلها لحفله الملكه، مايا عزمتها و حتى منال ومها عزموها ، هم كانوا ربع قبل لا تتعرف على مايا و توخر عنهم..


في حفله الملكه و اللي كانت شـبه بسيطه ، عائله بـوسـعود وجيـرانهم طبـعا اضافه الى ام خالد و مايا و هيفاء ( عبير ما جت )) واللي من دخلوا البيت و هم لافتين انظار الكـل، بس طبعا الكل ركـز على هيفاء الهاديه و تجاهلوا مايا اللي الغرور كان يطلع من عيـونها خصوصا نظراتها المتعاليه على الكـل.
منال و مها كانوا لابسين نفس الشـيء و مسـوين نفس التسـريحه
فستانهم كان دانتيل مشـغول بكريتسال رينبو عاري الصدر و الظهر وطويل بذيل وله، منال كانت لابسـه ازرق وشـدو كحلي و قلوس فوشـي و مها لابسه اصـفر كالعاده ^_^ شـدو ذهبي و قلوس احمر..
امهم كانت لابسـه دراعه خضـرا مطرزه بشـغل ذهبي و لابسـه طرحه، ما تحب تطلع شـعرها مهما كانت المناسبه بس البنات بيقنعونها تسوي تسريحه في العرس و ترقص بعد.

في الطابق الفوقي:
اسماء انتهت من لبس فتسانها و وكل ساعه و الثانيه تتاكد من شكلها في المرايا تخاف كياجها خرب و لا شي.

اسـماء كانت لابسـه فسـتان تفاحي علاقي و حاطه عليه شال شفاف الفستان كان مشجر من تحت الركبه بنقشه ذهبيه فاتحه و منثور عليها كريستال ذهبي
مكياجها فضلت يكون ناعم لان الناعم عليها احلى من الثقيل، شدو خفيف تفاحي، وقلوس اورتج و كحل طويل و ماسكرا ثقيله،، شعرها كانت منزلته على طوله و رافعه جزء منه بكليبسات كريستال على شكل قلب، كان شكلها كيوت و طفولي احلى صفه فيها.. كان الفرح واضح عليها لدرجه انها خايفه تضحك اول ما تدخل على الناس، طبعا عكس هنادي اللي كانت هاديه و ساكته حتى و الكوافيره كانت تمدح شكلها و كيف هي حلوه.
اسماء و هي تضحك: ياا حلوه ليش ساكته؟ ادري زعلانه لاني طلعت احلى منك... بس لا تزعلين انتي هما حلوه ههههه
هنادي: هااا؟؟
اسماء: هنادي، ما يجوز،، حرام انتي الحين زوجته حرام تفكرين في غيره!!
هنادي توسعت عيونها لما سمعت كلام اختها و خافت: اسماء؟؟؟
اسماء بهدوء غير معتاده منها: يا هنادي اذا كنتي تظنين اني ما راح اعرف فانتي غلطانه انا اكثر وحده اعرفك في هذا العالم و سكوتي كان بسبب خوفي عليك كنت ابيك تستمرين بالتظاهر بالسعاده علشان تسعدين فعلا..
هنادي : بس يا اسمـاااء....
دخلت مها عليهم و هي ميته من الوناسه.:: اسـوووم امي تقولك يالله!!!
اسماء مسحت بيدها على خد اختها و قررت تنزل و هي مبتسمه، طبعا لانها اكبـر هي اللي لازم تدخل اول..
اول ما دخلت اسـماء كان الكل يتساءل هذي هنادي ولا اسـماء بس تأكدوا من انها اسماء بعد لحظات كانت اسـماء متغيره كليا و شكلها مره روعه قـعدت و جتها امها و سـلمت عليها هي و كذا وحده من جيرانهم و طبعا قامت هيفاءو ام خالد وراحت لها اما مايا فماكانت اسماء بنظرها من مستواها فقررت تقعد و ما تروح لها..
هيفاء و هي تسلم على اسماء: مبروك يا عروس، انا هيفاء اخت تركي..
اسـماء ابتسمت لها وهي تقول في نفسها: هذي الجميله زوجة خالد!!! ما شاء الله عليها جايه ملكة زوجها علشانها ملكة اخوها في نفس الوقت..
اسماء ردت عليها بهدوء: الله يبارك في حياتك.
بـعد ربـع سـاعه تقريبا دخلت أسماء للمجلس الصـغير و راحوا معها خواتها يتصـورون و يسلمون عليها، دخل عليهم سـعود و بـلغهم ان تـركي و ابـوه بيدخلون..
دخل بوتركي بكل هيبته و هدوء و سلم عليها، قرب تركي منها و باس خدها، اسماء لما باسها حست انها بتموت من الضـحك بس مسكت نفسها الحمد لله ان التوأم الاشرار ماهم موجودين ولا ما كانت راح تقدر تمسك نفسها، بو تركي كانه ما صـدق طلع على طـول، سلم سـعود على اخته و بارك لها
سـعود بابتسامه يحركها من اخته لتركي: ما اوصيك عليها!!
تركي: لا توصي حريص اسماء في عيوني و قلبي..
ضحك سعود على كلام تركي و لحق بو تركي لمجلس الرجال وقـعد تركي معاها لحالهم اخيرا..
تركي قرب منها و لبسها دبلتها و شبكتها و باسها مره ثانيه: مبرووك يا احلى عروس، شلونك يا اسووومه..
اسماء و هي حاسه نفسها دايخه بنفسها: يااا حلو اسم اسوومه طالع من شفايفه،،، صبرت شوي و رد: الحمد لله شلونك انت؟؟
تركي بابتسامه: بخير دامني اشوفك.
اسمـاء استحت و ما عرفت ايش تقول: .....
تركي: بصراحه ما ادري كيف بنتظر ثلاث اشهر لحد العرس، الله يهداك يا خالد لولاه كان سويت العرس بكرا!! ولا انتي ايش رايك..
اسماء ما عرفت ايش تقول من الخجل فقررت تسكت مره ثانيه..
تركي بضحكه ساخره: يسلمولي اللي يستحون...
وكملوا الغزل لوقت طووووووووويـــل..
-
-
-




دخلت هنادي بعد ما طلعت اسماء على الحريم على بهدوء تام والكل انبهر من جمالها، معظمهم يعرف ان هنادي حلوه بس ابدا ما توقعوها كذا (( بنات بو سـعود مو من النوع اللي يلاحون حفلات و اعراس)) هنادي كانت لابسه فستان احمر ماخذ شكل جسمها و له ذيل صدره مفتوح شوي و ظهرها المفروض يكون باين بس هي غطته بشعرها الطويل اللي كان ويفي، كان الكريستال الفضي منثور من جه الصدر بقوه و بعدها يقل لحد شرايط فضيه نازله من منتصف الخصر و مشبوكه بالذيل مكياج هنادي كان عكس مكياج اسماء، كان الشدو اسود مدموج بالذهبي مع كحل اسـود و قلوس احمر و لمعات على اغلب الوجه ، و موضحه الشامه على خدها..
كانت هنادي ميته من الخوف و التوتر و هي تلاحظ نظرات الناس لها و خصوصا وحده كانت تنظر لها بعضب و حزن في الوقت نفسه.
قـعدت في المكان اللي كانت فيه اسـماء من شـوي قربوا منها الناس و سموا عليها ، وراحت لها ام خالد و سلمت عليها..
ام خالد بهدوء و من غير نفس: مبروك يا بنتي، انا خالتك ام خالد..
هنادي ما ارتاحت لام خالد بس قررت تهدي عمرها و ترد عليها بهدوء: الله يبارك في حياتك.
ام خالد رجعت لمكانها جنب هيفاء اللي كانت تراقب هنادي بحزن و كره ما قدرت تخفيه..
قربت منها من هنادي و همست في اذنها: تدرين منو اللي لابسه اسـود و اللي تراقبك بحقد.. (( هنادي اكتفت بهز راسها)) هذي زوجة خالد الاولى و اخت تركي..
هنادي حست لما سمعت كلام اختها ان الدموع بتنزل من عيونها، في نفسها: هذي الحسناء، الانيقه، الهاديه زوجة خالد اللي اخذني عليها......... اللي اخذته منها بسبب مشاكلي اللي مشاكل اهلي و سمعتي اللي في الارض اجبرته يستر علي و يتزوجني و يزعلها !!!
تمنت هنادي و هي تشوف نظرات الكره في عيون هيفاء ان الارض تنشق و تبلعها و تبعدها عن هذا الموقف..
بعد ربع ساعه مره على هنادي ربع قرن قالت لها مها ان سـعود يبيها في صاله جانبيه علشان بيدخل خالد، هنادي في نفسها: مستحيل!!!!
طلعت هنادي مجلس الحريم و بدل ما تروح للمجلس الجانبي صـعدت الدرج.
منال اللي كانت طالعه من المطبخ: هنادي وين رااااايحه؟؟
هنادي: قولي لسـعود اني ما ابي اشـوفه.
منال: شلون يعني ما تبين تشـوفينه،،، اصلا مو بكيفك!!!
هنادي: قولي له و بس و خل نشـوف شـلون بيجبرني اطلع له...
و صـعدت هنادي و ما ردت عليها، منال توهقت اكيــد سـعود بيعصــب اذا عرف...
-
-
سـعاد اللي ما ارتاحت فعلا في الحفله كانت بعض جارتهم يتكلمون عنها هي متأكده و يضحكون، اكيـد بيضحكون من عمايل امها و ابوها السـوده في هالعايلة وجودها غلط هنا بس هي جت علشان تسـوي الواجب و تبارك لجيرانها و الحين جا الوقت اللي تطلع فيه.. ما حبت تدق على هادي و تطلعه من عند الرجال البيت قريب و ما يحتاج الى شـويه مشـي..
-
-
-
في نفس الوقت في مجلس الرجال :
احمد قـرب من خالد و سلم عليه من غير نفس: مبروك..
خالد قرر ما يرد عليه..
احمد : ليش ما ترد؟؟
خالد بصوت واطي: ما ابي
احمد بنفس: ممكن اعرف السبب.
خالد: بصراحه ما ابي حياتك تتبارك و ثانيا ما نسيت سالفه التحليل!!!
احمد بتوتر ملحوظ: أي تحليل؟؟
خالد: تحليل هنادي اللي بدلت عينته الدكتوره اعترفت بكل شيء مقابل عشر اضعاف المبلغ اللي عطيتها اياه..
احمد: كذااابه!!
خالد: مافي داعي للصراخ، انا اجلت عقابك يا ولد عمي العزيز لحد ما نخلص من موضوع الملكه لاني ما كنت ابي أي شيء يعطلها، و ابيك تستعد و من الحين لعقابك و اللي طبعا راح يكون عســير...
احمــد عــصبه كلام خالد و قرر يطلع و قف برا باب البيت و فتح سيجارته يدخنـ حس نفسه متضايق فقال في نفسه ليش ما يتحرش بسعاد شـوي ، و مره وحده يطلع اللي في قلبه..
كتب رقمها و اتصـل و اللي استغرب منه ان في نفس الوقت وحده كنت واقفه عند باب البيت رن مبايلها و سـمعها تقـول: الو؟؟
في نفس الوقت سـمع صـوت سـعاد في الموبايل: يا هلا وغلا!!!
البنت اللي تمشي و سعاد في التيلفون بنفس الوقت قالوا: انت!!!!
تأكد احمد ساعتها ان البنت اللي تمشي بروحها في هالليل هي نفسها سـعاد احمد في نفسـه: و اخيــرااا!!!!!
ركب احمد سيـارته المرسيدس و قرب من سـعاد و بحركه خاطفه سـحبها للدخل السيـاره و قفل البـاب، سـعاد شـهقت و ما حاولت تفك نفسها منه بس ما قـدرت حاول تخدش وجهه بس ما سـمح لها و بدى يضربها لحد ما انهارت قواها : ارجوووووووووك ارجوك اتركني!!!!!!!!1
احمد و هو يضحك: ههههههههههه اتركك،، انا ما صــدقت تطيحين بيدي هههههههه..
حاولت سـعاد ترمي نفسها من السياره بس احمد كان اسـرع منها وضربها على راسـه افقدها الوعي: ههههه كنتي تظنين اني ابدا ما راح اوصـل لك هههههههه و اخيــرااا يا ســعاد انتي لــي....
-
-
-
سـعود دخل المجلس اللي كان فيه خالد ينتظر فيه هنادي لحاله، سـعود لاحظ نظره خالد المستغربه ان سـعود دخل بروحهه.
خالد: سـعود في شيء؟
سـعود بحرج: والله ما ادري شاقولك، البــنت بصراحه ماهي راضـيه تدخل!!
خالد: ليش؟؟
سـعود: يمكن مستحيه!!
خالد: بس انا زوجها، ما يصير تستحي مني!!
سـعود: ما هو بيدي يا خالد بس...
خالد بابتسامه: لا تهتم،، الحل عندي...
-
-
-
هنادي اول ما دخل غرفتها رمت الصـندل الاحمر بعيد عن بعض في الغرفه و رمت وجهها على السـرير و غطت وجهها في المخده، كانت كارهه كل شـيء، كارهه سـعود ليش اجبرها تتزوج واحد ما يحبها و متزوج وحده غيرها ، كارهه خالد لانه عطف عليها و تزوجها مع انه ما يحبها، كارهه الحفله اللي الناس كلهم فرحانين فيها و هي لا و كارهه نفسها لانها كارهه كل شيء..
طق طق طق
هنااادي بعصبيه ردت على اللي يطرق الباب: ما راح انزل فلا تحاولووون!!!
بعد ثواني تبطل الباب هنادي لمحت طرف ثوب سـعود و غطت وجهها كله بالوسـاده و عطته ظهرها العاري، لان شعرها كان كله في صـوب واحد: اذاا جاي تضربني،،، اضرب جسـمي كله لك بس لا تضرب وجهي ما ابي امي تشـوف ضربك لي و تخترب فرحتها...
........: ....................
هنادي توتر، ليش ما يرد: ليش ما ترد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.............: ما عاش اللي يضربك و انا موجود يا اميــرتي!!
هنادي انصدمت من الصــوت اللي سـمعته رفعت راسـها بسـرعه ووقفت و شافته: خاااااااااالد
خالد بابتسامه عذبه معتاده: مر وقت طويل على اخر مره شفتك فيه شـلونك امـيرتي؟؟
هنادي ما عرفت ايش تقول اصلا نفسها انقطع و الدنيا بدت تدور فيها ما حست الا و هي طايحه بيت ايدين خالد.
خالد قرب منها و باااااااس خدها بووسه طووويله و شالها و حطها على السـرير وقعد جنبها: هنااادي،،، السبب الوحيد اللي مخلييني عايش لحد هذا اليـوم ..
مسك خالد يدها وباسها و لبسها الدبله بيد و يراقب شاشه موبايله بيد..
-
-
-
احمد كان يسـوق بسـرعه جنونيه، ما كان قادر يصبر حتى يوصل لفيلته و يوري سعاد كيف تتحداه، بس افكاره كانت كبيره و محسب ابدا حساب الظروف الطارئه..
كانت في شاحنه مركونه في زاويه و من لاحظت سياره خالد انطلقت و اعترضت الطـريق..
احمد و هو يغني شافها و بدأ يصرخ: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا
صدم احمد بسيارته نهاية الشاحنه اللي ما قفت عند هذا الحد و قعدت تصدمه لحد ما دخل بعمود الاناره و وولعت سيارته..
-
-
خالد كان يراقب مكالمة الفيديو اللي بينه و بين راشـد اللي كان يعرض له عقاب احمد الشنيع و سيارات الاسعاف متلمه على المكان، كان يراقب الشاشه و يمسح على راس هنادي في نفس الوقت..
خالد: طول ما انا حي،، ما راح اسمح لمخلوق يأذيك يا اميــرتي!!!

وترحل ..
صرختي تذبل
في وادي لا صدى يوصل
ولا باقي أنين
زمان الصمت ..
يا عمر الحزن والشكوى
يا خطوة ما غدت تقوى
على الخطوة على هم السنين
حبيبي كتبت اسمك على صوتي
كتبته في جدار الوقت
على لون السما الهادي
على الوادي ..
على موتي وميلادي
حبيبي لو أيادي الصمت
خذتني لو ملتني ليل
أنا عمري انتظاري لك
لا تحرمني حياتي لك

άηĢєŁ
09-20-2010, 05:32 PM
-
-
-
البارت الثاني عشـر..
-
-





القلب سلم لك أمره ... في حالتي إنتا أدرى
ياللي حنانك وطيبك ... تنحط عالجرح يبرى
شفاف يا نور عيني ... حبوب قلبي يبيني
زهرة شبابي وسنيني ... تفداك ألفين مره

الله لما تكلم ... كنك تغني ترنم
والورد منك تعلم ... والشاعر يضيع شعره

حنون ربي يصونك ... في طيبتك في عيونك
دنياك حبي وكونك ... يا طيب عمريب ويا عطره

فديت صوتك فديتك ... شفتك عشقتك هويتك
ياليت تدري يا ليتك ... غلاك يا كبر قدره


عصافير الغرام تركي و اسـماء ما كانوا ابدا حاسين في الوقت مع ان صار لهم ساعه مع بعض كان كلام تركي كلخ حلو و عسل في نظر اسماء اللي ما كان في يدها الا انها تسكت و تنزل راسها لا قالها شيء كلامه كان جريء شوي بس حلو حلو حلو ..
تركي قرر يقطع الكلام الحلو شوي و يسال اسماء بعض الاسئله عن نفسها: اسوم حياااتي ايش احلى لون عندك؟؟؟
اسـماء و هي منزله راسها: ليش تسـال؟؟
تركي: ممنوع؟
اسماء: لا بس بعرف ليش؟؟
تركي بابتسامه: علشان افرش جناحنا كله بلونك المفضل، ولا تفضلين نروح مع بعض نختار الاثاث؟؟
اسماء حمرت و نزلت راسها و قررت ما ترد عليه:..........
تركي قرر يسـالها مره ثانيه و هو يقرب راسه لجهتها: لونك المفضل هو؟؟؟
اسماء قررت ترد بهدوء: اخضـر..
تركي بابتسامه سحرتها: تصدقين انه لوني المفضل!!
اسماء ابتسمت وردت: حتى انا!!
تركي بضحكه ساخره: ادري توك قايله لي...
اسماء هنا استحت حست نفسها غبيه، قررت تسكت ولا ترد على كلامه................
تركي انزين وين تبين نروح شـهر العــسل؟؟
اسماء بتهور و من غير تفكير لما سمعت كلمه سفر: لبناااان.....
تركي استغرب ردها و جرأتها : هههههههههههههههههههههه
اسماء حمرت زياده و قررت تقوم بس تركي مسك يدها و رجعها جنبه اقرب من قبل : اســـف لاني ضحكت بس استغرب ردك السريع!! اسوم انتي طول عمرك تتمنين تسافرين لبنان؟
اسماء سكتت وبعدها حركت رأسها بالاجابه:...
تركي: اجل اول ما نتزوج نروح لبنان و بعدها نروح ثلاث دول ثانيه على ذوقي ايشرايك؟
اسماء كانت بتموت من الوناسه بس قررت تخفي فرحته علشان ما يعتقد تركي انها ما صـدقت تروح مكان: ااصب لك شاي؟ ولا عصـير؟؟
تركي بخبث: عصـير !! محتاج شيء بارد يطفي الحراره اللي في جسمي
قامت اسماء بسرعه للطاولة اللي عليها الضيافه كلامه جريء و حلو في الوقت نفسه اول ما قربت من الطاولة سـمعت موبايل تركي لما رن، حركت عيونها بخفه و لاحظت ملامح تركي المستغربه..
تركي: الو؟؟ ........................أي نعم مين معي؟؟........................تركي قام من مكانه و الصدمه على وجهه: احمد عمل حااااااااادث؟؟؟ شلون و متى؟؟؟ و هو شلونه الحين؟؟؟ ............... الحين جاايكم!!!

سكر تركي التليفون و تحرك لجهة الباب: تركي؟؟ عسى ماشـر
تركي التفت لاسماء اللي كانت واقفه بصدمه خوفه على احمد نساه هو وين و مع من كان: اخوي احمد سوى حادث و نقلوه المستشفى، انا رايح اتطمن عليه..
اسماء و هي منزله راسه، ومحاوله تخفي الضيقه اللي جتها : ما يشوف شر..
قرب تركي منها بهدوء و من غير ما تنتبه و باس خدها بخفه، اسماء استغربت من تصرفه الجريئ: راح اعوضك ان شاء الله..
وطلع تركي و تركها في حاله ذهول من تصرفه و كلامه..حتى و هو في هذي الظروف السيء ما حب يطلع و يتركها متضايقه..
اسماء طلعت نفس طوووووووووووووووووويل : احببببببببببببببه..
-
-
-
في الطابق العلوي:
سمعت هنادي صـوت المنبه يرن بشكل مزعج، هي متعوده على نغمة موبايل اسماء المخصصه للتنبيه، بس ماهي عارفه ليش النغمه متغيره وصايره مزعجه اكثر من العاده.. مدت يدها للدرج اللي جنب سريرها علشان تسحب الموبايل و تسكر النغمه اللي ازعجتها من غير لا تفتح عيونها، استمرت تحرك يدها بس من غير فايده و فجأه وقفت النغمه و سمعت صوت ثاني، صوت رجال.. فتحت عيونها و شافته قدامها معطيها نص جسمه و قاعد يتكلم بالتيلفون، هنادي في نفسها: يعني ما كان حلم!!!!
خالد: و ايش قال الدكتور؟؟؟.................... يعني مافي خطوره على حياته؟؟........... اها... اوكي انا ماني مطول ........ أي اكيد بمركم وبعدها بروح البيت ................ لااا ياا حبيبي ابي تقرير مفصل على اللي صار مع الحبيبه ........ هههههههههه....... اكيـد ...... مع السـلامه....
سكـر خالد مبايله ورجعه في جيبه كان ناوي يرجع يتأمل الاميره النايمه من جديد بس استغرب لما شافها تراقبه بصمت و صدمه..
خالد بابتسامته الساحره: صباح الخير يا حلوه؟
هنادي قامت من مكانها مصدومه وبعدت عنه : نعم؟؟؟؟
خالد باستغراب مصطنع: نعم؟
هنادي: انت ايش الجرأه هذي اللي عندك؟؟ شلون تدخل غرفتي من غير استأذان؟؟؟
خالد: حسب ما اذكر انا طقيت الباب قبل لا ادخل!
هنادي: وحسب ما اذكر انا ما سمحت لك تدخل!!!
خالد ضحك على اسلوبها: اصلا يا حيااتي انا ما احتاج استأذن....
هنادي: وليش ان شاء الله؟؟؟
خالد: لاني زوجك!! ولا نسيتي؟؟
هنااادي: لااااااااااااا..مانت زوجي!!
خالد بابتسامه سعيده و هدوء رفع ضغطها: ماني زوجك!!! ليش؟؟؟
هنادي بتردد: لانـ....ــك...... ... لانـــــ...ي
خالد ابتسامته : لان ايش يا حلوه!!! ،،،، قام خالد و قرب منها و كان في كل خطوه يخطيها كانت هنادي ترجع خطوتين لورا !! لحد ما لصق ظهرها بالجدار..
نزلت رأسها و اخفت عيونها اللي غمضتها بقوه بشعرها اللي نزل على وجهها.. حست بيده الكبيره وهي ترفع شعرها عن وجهها و بطرف اصبع يده الثانيه رفع ذقنها لفوق وبهدوء قال: افتحي عيونك!!
هنادي بخوف طفولي غمضت عيونها اكثـر: ما ابي!!!!!
خالد بخبث كان يضحك: هنادي ما تدرين اني ممكن استغل الوضع؟!!
هنادي: عااااادي مافي خوف دامك مجبور....
خالد قهرته كلمتها :مجبور؟؟
هنادي: أي مجبور تتزوجني!!! فمستحيل تسوي لي شيء
خالد بعصبيه: اوكي..
حست هنادي و هي مغمضه عيونها بشيء يقرب من وجهها و فجأه صارت انفاسه و عطره كلها في انفاسها... حست فيه يقرب منها اكثر و اكثر...، هنادي في نفسها: لاااا يكووون..
فتحت هنادي عيونها بسرعه و صارت عيونها و عيونه قدام بعض فاصل بينهم بس كم سنتيميتر، هناادي وجهها صااااااااااااااار احمر اكثر من الطماطم و حست بنفسها بينقطع و رجولها ما هي شايلتها، كان بيغمى عليها مره ثانيه بس خالد حوط خصرها بيده بسرعه و سند جسمها بالجدار و بجسمه، نزل خالد يده من شعرها الى جبهتها ومد اصبعه وضرب على جبهتها بخفه وبعدها سـحب يده وجسمه كله بعيد عنها.. هنادي فتحت عيونها و شافت عيون خالد اللي صارت بعيده ..
خالد بعصبيه: حتى من غير حب الرجال مستعيدين يأخذون من البنات البريئات اغلى ما يملكون باسم الحب، يقدرون يمثلون الحب بإتقان و ابرع من حاملي الاوسكار و للاسف هذي النوعيه من الرجال استخدمت الحب كوسيله بشعه لاشباع رغباتهم الدنيئة ، علشان كذا لا تأمني لهم و لا ترمي جسمك مثل هالرميه ، ماهو كل الرجال .. خالد
هنادي انصدمت من كلامه و انصدمت اكثر لما شافته ياخذ بشته و شماغه اللي حطهم على السرير و يطلع من الغرفه من غير أي كلمه..،، اول ما سمعت صـوت الباب يتسكر زلقت جسمها اللي على الجدار لحد ما لامس جسمها كله الارض.. نفسها كان سررررررريع و قوي في الوقت نفسه: هذا ايش اللي يقصده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ايش اللي يقصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-
خالد كان متراكي بره وحاط جبهته على الباب، سمع كلامها و انقهر من براءتها، البراءة صارت سلاح ضد صاحبها في هذا العالم..
سـعود: ايش كانت ردت فعلها؟
خالد التفت لسـعود، براءة سـعود و عدم معرفته بأمور الكبار ممكن تحطه في مشاكل كثيره، خصوصا وانه سمح لخالد يدخل غرفة اخته وما منعه مثل أي شخص ثاني في مثل هذا الموقف: ممتازه، تعرفنا على بعض و قعدنا نسولف بس هي كانت خجلانه مني شوي.
سعود ابتسم و ارتاحت نفسيته شـوي: الحمد لله و السموحه مره ثانيه مادري وش بلاها..
خالد: ماهي مشكله.. ... سـعود؟
سـعود: هلا
خالد بجديه: هنادي كانت خايفه منك!
سـعود بتوتر: هاا.. ليش؟
خالد: انت ضربتها؟
سـعود خاف بس قرر يكون صريح : اول ما سمعنا ان فيها الايـدز...... أي ضربتها
خالد كتف ايدينه قدام صدره وقال بصيغه أمره: اذا ما عليك امر، ابتداء من اليـوم,. لا من هاللحظة هنادي مسئولتي وما راح اسامحك ان سمعت انك غلطت و مديت يدك عليها..
سـعود انقهر من كلامه بس حاول يتمالك نفسه: اصلا انا في حياتي ما مدت يدي عليها الا هذيك المره....
خالد: عموما حصل خيـر اتمنى يا سـعود تقرب من اختك و تحاول تقعد معها لانها فعلااا خايفه منك..
سـعود: ان شاء الله..
خالد: يالله انا ماشي و بمـركم في القريب العاجل..
اول ما بعد خالد راقب سـعود باب غرفه هنادي، كلام خالد مع انه يقهر الا انه حسسه بشيء نساه، نسى هنادي اخته اللي يحبها اكثر من الكل، هنادي اللي بدل ما يجلس و يقنعها بمزايا خالد و مدى رغبته فيها اجبرها وضربها علشان تتزوجه، بس هنادي هما رفعت ضغطه لما سمعها تكلم نـاااااااااااصر *******..

-
-
-

بعد عده ساعات في المستشفى:
في احد الاجنحه الملكيه فتح احمد عيـونه ولقى نفسه في فراش غير فراشـه الناعم اللي معتاد عليه، حرك وجهه في كل الجهات و انتبه انه في غرفه مستشفى: انا ايش اللي جابني هنا؟؟
سمـع صـوت جاب من عند الغرفه الجانبيه ثواني الا و تركي طالع و على وجهه نظره شبه غاضبه: الحمد لله على السلامه
احمد بتعب والم خصوصا من جهة رجله اليسار: الله يسلمك.... انا ايش اللي صار لي؟؟؟
تركي باستهزاء: نسيت؟؟؟ كنت تسوق بسرعه جنونيه و صدمتك شاحنه كانت ماره بالطريق، ومن حسن حظك ان عيال الخير كثاار طلعوك من السياره قبل لا تحترق و بهذا تكون طلعت من حادث مميت بكسر في رجلك اليسار و شويه رضوض في صـدرك فقط!!
أحمد وهو يحط يده على راسه : أي الحين ذكرت ...
تركي بغضب: وما في شيء ثاني تذكره؟؟
أحمد بوجه غريب طالع اخوه و قعد يفكر: شيء ثاني؟؟؟ (( توسـعت عيونه كانه ذكر له شيء))
تركي بعصبيه: البنت اللي كانت معك!!!!!!!!!!!1
احمد تلعثم و ما عرف ايش يقول : البنت؟ أي بنت,,,
تركي مسك احمد من بدلة المستشفى وجره له بطريقه ألمته : احمد لاااااااا تصطنع البراءه ، البنت اللي كانت معك في السياره ميييييييين؟؟؟
احمد: تركي عورتني!!!
تركي: وراح اذبحك ان ما قلت الحقيقه..
احمد : اااي البنت اللي كانت معي،،،، كانت تبيني اوصلها بيتهم لان............!!!
تركي ضغط على رقبه احمد: احمد!!!......... ماهووو انا اللي تكذب علي!!!!!! ابو البنت اللي كنت ناوي توصلها كان جاي من شوي وناوي الشـر!!! كان جاي ومعه مسـدس بيذبحك و يذبحها........... ولولا رحمه الله ثم تدخل خالد كان ذبحك من زمان!!!!!!1
احمد بعصبيه : يخسي!!!
تركي: ما يخسي الا انت!!!! عبالك بنات الناس لعبه في يدك!!!! البنت يااا احمد ...... البنت ما راح تنسى ابــدا اللي سـويته فيهــااااااا راح تذكره في كل مـره تشـوف فيـه وجهها!!
احمد انصدم من كلام اخوه بس مثلك عكسه: لاا يا شـيخ قول كلام غير ذا؟؟؟ اصلا البناااات...
تركي زفر و دفع اخوه بعيد عنه: أي بنااااتتتت!!!! اصلا حظك اللي كان يحسك الكل عليه انقذك هالمره يا اخوي العزيز، السياره لما ولعت نار ، ولعت من جهتها، و كل قطعه من جسمها اليمين تشوه !!!!!!!!!!!1
احمد توسـعت عيونه و انصـدم: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟ سـ ... ســـــــــــعاد تشــوهـــت؟
تركي: اسمع يا احمد ذنب هالبنت اللي دمرت حياتها بيظل في رقبتك طوووووووووول عمرك... ابوها تبرا منها، وهي الحين بتعيش من غير بيت و لا عائله و لا حياة، امـا انت سبب المصايب كلها . ........ ما اقول الا حسبي الله و نعم الوكيل ....
تركي عطى احمد ظهره و طلع من الجناح بكبره بسرعه، احمد ظل يراقب اخوه و هو يتحرك بعيد عنه و يحس ان الكلام اللي قاله له حبل التف على رقبته و بدأ يخنقه بقوه.. كل هذا صار لها لانها رفضته، كل هذا صار لها لانها رفضت تروح معه في طريق الفساد، كل هذا صار لها لانها شريفه
احمد ولاول مره حس انه ضايع: سـ .. ســعاد!!!! أأأأسف
-
-
-
رجع خالد لبيتهم بعد ما مثل دور ولد العم الخايف على ولد عمه و تصـرف مع ابو هادي و لكن للاسف ما قدر يبرأ البنت اللي كان واثق من براءتها، حس بقهر و حزن كبير لان احمد طلع من السالفه بكل سـهوله و البنت المسكينه هي اللي طاحت كل المصايب على راسـها ، كانت ام خالد قاعده تنتظر ولدها مع هيفاء و الغريبه ان عبير كانت جالسه معاه..
خالد: السـلام عليكم.
ام خالد: وعليكم السـلام... بشر يا ولدي.....شــلو....
قاطعتها هيفاء لما قامت من مكانها و قربت منه و هي تمسح دموعها : خـــــــاااااالد شـلووون اخوي يااا خالد؟؟؟
خالد: الحمد لله جت سليمه
هيفاء بعد ما حست براحه: يعني حياته ما هي بخطر؟؟؟
خالد: اقول لك جت سليمه،، ما فيه الا العافيه كسـر بسيط في رجله و راح يخف خلال شـهر!! كالعاده يطلع من الشيء باقل اضرار!!!!
هيفاء بصدمه: خالد انت ايش قااعد تقـــووول؟؟؟
خالد بعصبيه رد عليها: لان اللي صار للبنت اللي معاه كان المفروض يصير له هو!!!
ام خالد و هيفاء بصدمه: بنت؟؟؟ أي بنت؟؟
خالد: السيد احمد كااان مركب معه بنت الله يعلم بارادتها ولا لا!! والبنت وضعها سيء و ابوها تبرا منها!!!
هيفاء بدموع: اخوي احمد مستحييييييل يــسـوي كذا!!!
خالد: لا سـوى، وهذي ماهي اول مره انحط في مواقف سخيفه بسببه!!! لكن هذي مره ما اعتقد بينجو بسـهوله لان ابو البنت تبرا منها... ومستحيل تعيش بروحها و هي بهذا الوضع
هيفاء بدت تشهق و تبكي و راحت تركض لفوق، خالد نزل راسه و هو مقهور، كلامه كان قاسي خصوصا لهيفاء اللي شافت يوم من اسوء ايام حياتها.. كافي عليه ملكته اللي انجبرت تحظرها لانها ملكة اخوها في نفس الوقت.
عبيـر قررت تتدخل اخيرا وهي تراقب هيفاء اللي ما كانت بعيده حيل: بالمناسبه يا خالد .. مبروك الزواج.. منك المال و منها العيــــــــــــــــــــــــــــــــــال..
خالد استغرب تصرف عبير الغير معتاد بس فهم بعد ثواني لما سـمع بكاء هيفاء زاد و هي تركض..
خالد اطلق زفره طـويل و طالع لفوق و هي يقول في نفسه: كل خطوه اخطوها في حياتي فاشـله!!!! هل يا ترى زواجي من اختك خطوه فاشله هما .... ياا سااارا؟
-
-
-
-

في اليـوم التالي :
صحت اسـماء من النـوم و بابتسامه عريضه، احلامها كانت كلها سـعيده و .........، حمرت و هي تتذكر الاحلام اللي حلمتها بتركي، حلمت بزواجهم و البيت اللي بجمعهم و سفراتهم في كل مكاان، اسماء كانت خايفه تصحى و تلقى ان الملكه و كل شيء صار في الملكه كان حلم، بس خاتم الالماس في يدها ازل الشكـوك و ذكرها بكل ثانيه قصتها من تركي.، التفتت اسماء للسرير اللي جنبها و لاحظت ان هنادي ما كانت موجوده.
اسماء: اكيـد قامت بعد ما شبعت نوم..
و الحقيقه هي ان اسماء لما صعدت لغرفتها امس لقت هنادي متمدده على فراشها تحاول تنام بس ما قدرت و لما يأست قررت تنزل تشوف التلفزيون.
بدلت اسـماء ملابسها و نزلت ، تاكدت انها تأخرت في القومه لان اهلها كلهم كانوا صاحين و قاعدين يتفطرون..
اسـماء بابتسامه: صباح الخيـر..
الكل : صابح النور..
مها بنبره ساخره: كان ماصحيتي؟؟؟
منال: اكيـد يا حلوه ما تــصحي هي نامت اصلا ههههههه...
ام سـعود: استحي يا بنت انتي وياها!!!
منال و مها: اسفين..
قعدت اسـماء جنب هنادي و بدأ يفطرون اسـماء كانت الفرحه واضحه على وجهها، اما هنادي كان الشحوب هو اللي ساكن وجهها.
ان سـعود: هنادي؟؟ عسى ماشـر وجهك تعبان؟
هنادي بتوتر: ما فيني شيء يمـه، بس رجولي تعوني من الكعب العالي امس..
سـعود التفتت لاخته و هو عارف ان كلامها كله كذب، ام سـعود: يا يمه انت ليش لبستي كعب، انتي حلوه و القصر ترى ماهو عيب!!
هنادي: ادري يمـه بس..
مها بلقافه معتاده: يا يمه يا حبيبتي هنوووده ما كانت تبي تطلع قزمه لما نوقف جنبها علشان كذا لبست كعب عااااالي..
اسمـاء قررت تتدخل و تردها لهم: قزمه احسن من عملاقه!!!
منال: ايشفيهم العمالقه؟؟؟
اسمـاء: ههه مافيهم شـيء بس زيادة طـول و قله عقل ههههههه..
مها ومنال: اسمممممممممممممماء..
ام سـعود: بسسسسسسسس!!
قرروا الثلاث يسكتون و يكملون فطورهم، سـعود بعد ما انتبه ان هنادي ما ضحكت مع خواتها تأكد انها ما هي تعبانه و أنها متضايقة من زواجها ومنه تحديدا، بس خالد قال له انهم تفاهموا، معقوله كان يكذب.
بـعد الفطـور غسلوا التـوام الصحون مع الشـغاله لان ام سـعود حلفت ان العروستين ما يلمسـون شيء في البيت ابتداء من اليـوم ، و الهدف الحقيقي كان انها تعود التوأم المدللات على الشـغل علشان ما تبتلش فيهم لا راحوا بناتها السـنعات..
منال: مهاا شـفتي موووزه ايش لابسه امس؟
مها: أي الحمد لله و الشكـر،، هذي الملكه لابسه لها كذا اجل العرس ايش بتلبس له!
منال و هي تضحك: ههههههههه قميص نووووووووم .. قطعتين هههههههههههههه
مها ماتت من الضحك على جواب اختها : ههههههههه انا ما ادري اشلون اسوم بتعيش معاها ببيت واحد..
منال: أي والله سبحان اللي خلق و فرق، موزوووووه الخايسه اخت تركي المزيووون بصراحه صـدمه.
مها: حياااتي صدق اللي قال الدنيا صغيره، منو يصدق ان موزه اللي نكرها و متهاوشين معاها اخوها ياخذ اختنا!!
منال: اششششششششش،، هذا ماضي و انتهينا منه و ما ابي امي ولا اسوم يعرفون ،، ما ابيهم يتضايقون او يحاتون شيء..
مها: تطمني ما راح افتح حجلي بكلمه، بس انتي لا تغلطين..
منال: اوكــي..
-
-
-
في غرفه هنادي و اسمـاء..
اسمـاء كانت تتصفح مجلات ازياء و كتالوجات لتسريحات و قصات للشعر، صحيح ان العرس بعد ثلاث اشـهر لكن مافي مانع من التفكير من الحين.
اسمـاء: هنوووده ايش رايك اصبغ شـعري اشقر؟
هنادي كانت متمدده على فراشها تحاول تنام بس كان النوم شيء مستحيل خصوصا ان اسماء المتحمسة حيل عندها: براحتك؟
اسماء اخذت الكتالوج و قربت من اختها: بس انا ابي رايك؟ ايش رايك بهذي الدرجه؟
هنادي: حلوه..
اسمـاء عصبت من تجاهل اختها : بس انتي ما ما شفتيه؟
هنادي فتحت عيونها و القت نظره سريعه على المجله: حلوه...
اسمـاء عصبت و رمت الكتالوج بعيد: هنااادي انتي ايش فيك بالضبط؟؟؟
هنادي قامت من مكانها و هي معصبه: يوووووهه لييييييييييييش الكل شاااك ان فيني شيء،، قلت لكم تعباانه خلووووووني ارتاااح...
رجعت هنادي جسمها لفراشـها و دفت وجهها كله بالوساده وهي تبكي بصمت، بعد ثواني سمعت الباب لما تبطل ورجع تسكـر اعرفت لحظتها ان اسماء طلعت من الغرفه..
هنادي بحزن و صـمت: اسمــاء
-
-
-
-
قبل تسع سنين:
مها و منال و سـعود و هنادي كانوا يتابعون الرسوم المتحركه على التلفزيون كانت الضحكات البريئه و السعاده ملاءه المكان، في المطبخ كانت امهم تجهز القهوه و الشاي و الحلى للضـيوف اللي كانوا عند بو سـعود.. اسمـاء كانت تسـاعد امها، من صـغرها و هي تحب تسـاعد امها و تعاونها، كانت تدافع عن هنادي كل ما طلبت امها منها شـيء بحجه انها لسى صـغيره، بس هنادي ما عادت صـغيره خصـوصا و ان امها طلبت منها تتغطى من كم يـوم..
دخل بـوسـعود بابتسامه و راقب عياله اللي يتابعون الرسوم ببراءه، قرب من ام سـعود و همس لها كلام..
ام سـعود: لاااااا..
بوسـعود: نوره؟ الموضوع عادي و البنت ماصار لها الا كم يوم متغطيه .. وهو ما شافها من زمان وهذي بتكون اخر مره
ام سـعود: كم يوم ولا سنه المهم انها متغطيه و ما يجوز تدخل عنده!!
بوسـعود: نوره.....نسيتي ولا اذكرك عموما البنت راح ادخلها يعني راح ادخلها رضيت ولا ما رضيتي!!!!!!
ام سـعود : عبدالعزيز!!!
بو سـعود ما رد على ام سـعود و قرب من هنادي اللي كانت تراقب الوضع من بعيد مع اخوانها: خالد يبي يشوفكم؟؟
فرحت هنادي و العيال لما سـمعوا اسم خالد، كان اسم خالد يعني هدايا في نظرهم، خصوصا انهم البارح مستلمين الشـهادات بدرجات عاليه يعني اكيــد في هديه، ركضت هنادي مع اخونها للمجلس بس امها مسكتها و لبستها طرحه على راسـها و وصتها ما تقرب من خالد.
دخلوا الاربعه المجلس و شافوا خالد، كان لابس بدله رسميه بدل الثوب واضح انه توه راجع من بره و ماسك شهاداتهم يقراها.
خالد بابتسامته المعتاده: اهليييييين.. شلونكم يا حلوين
قرب سـعود من خالد و سلم عليه و اما البنات ظلوا واقفين في مكانهم، اشر خالد للحارس اللي كان واقف شوي بعيد، و قرب الحارس و في يده علبه كبيره مغلفه و سلمها لسـعود: هذي هديتك، جيب مثل هذي الدرجه العاليه السنه الجايه و اجيب لك اكبر منها..
سـعود فرح و قرب من خالد و سلم عليه مره ثانيه..
اشر خالد للحارس مره ثانيه و عطى الحارس هديتين متشابهات لمنال و مها اللي طاروا من الفرحه و راحوا بره على طول يورونها امهم..، بوسـعود بخجل من رده فعل بناته: يا حليلهم مستانسين..
خالد ابتسم و ركز عيونه على هنادي اللي كانت تراقب الحارس اللي ما عادت معه أي علب او هدايا..
خالد: اشلونك يا اميرتي..
هنادي استحت لما سمعته من كانت صغيره و هو يناديها اميرته : زينه..
خالد: زينه من غير الحمد لله؟
هنادي بابتسامه: زينه الحمد لله..
خالد: كبرتي يا اميرتي!!
هنادي عرفت ان قصده الحجاب اللي لابسته نزلت راسها وما ردت عليه..
خالد دخل يده في جيبه و طلع منها شيء ما عرفت هنادي ايش هو اشر لها تقرب له: تعالي..
قربت هنادي بخوف و توتر لما شافت ابوها يبتسم لها، فتح خالد يدها و حط في يدها شيء: هذي الفين ريال هديه مني لك، الف علشان التفوق و الف علشان الغطى..
هنادي طارت من الفرحه في حياتها كلها ما عطاها احد نص هذا المبلغ من غير تفكير قربت وباااست خد خالد..: مشكوووووووووور..
بو سـعود بصوت شبــــــــــه غاضب: هناااددي؟؟؟
هنادي خافت من ابوها و طلعت من الغرفه بسـرعه و كانت هذي اخر مره شافت فيها خالد...

نهايه الذكريات:
-
-
-
هنادي ما انتبهت انها غفت و راحت عالم الاحلام الا لما سـمعت صوت موبايلها يرن جنب راسها، اخذت الموبايل وحطته صامت ،هنادي في نفسها بعد ما استوعبت الي ستوته: لحظة موبايلي؟؟؟
هنادي كانت متأكده ان سـعود ما رجع موبايلها من اخذه اجل ايش يسوي جنبها: الظاهر السـيد سـعود حطه لما كانت نايمه، مايبي يواجهني بعد اللي سواه.
رجعت هنادي الموبايل لمكانه و راحت الحمام توضأت و صلت الظهر لان الساعه كانت 2 الظهر يعني صار لها 6 ساعات نايمه لما رجعت لقت 33 مكالمه لم يرد عليها و مسج واحد..

هنادي ارجوك ردي علي

ناصر..

ترددت هنادي و حاولت ما تتصل عليه بس ما قدرت تمنع نفسها من الرد عليه لما اتصل مره ثانيه..
هنادي بصوت مبحوح: الو؟
ناصـر: هنادي الحمد لله انك رديتي!! خفت صار لك شيء بعد اخر مره!!
ناصر كان يتكلم عن المره اللي سمعها فيها سـعود تكلمه: مافيني شيء..
ناصر: الحمد لله، ها كلمتي اخوك.
هنادي بيأس: ناصر خلاص انسى مافي امل..
ناصر بنبره غاضبه: لييييييييييييييييييش؟؟؟
هنادي: امس كانت ملكتي..
ناصـر: اييييييييش؟؟ هنااادي شلون سمحتي بشي مثل هذا يصير!!!! وانا ما فكرتي فيني، مالي أي قيمه او اعتبار عندك!!
هنادي: انا حاولت بس سعود راافض و اجبرني امس اوافق على الزواج..
نـاصر: كان رافضتي الشيخ مستحيل يملك لوحده رافضه!!!!!
هنادي بصدمه: انا مستحيل احط اخوي بمثل هالموقف قدام الناس!!
ناصر: حتى لو كانت حياتك وسعادتك متوقفه على هالرفض!!!
هنادي: ناصر الكلام ماعاد ينفع الحين ، انا صرت على ذمه رجال ثانيه، وانت ان شاء الله ربي بيرزقك بنت الحلال اللي تسعدك و تهنيك..
ناصر : بس انا احبك و مستحيل اسمح لشخص ثاني ياخذك مني!!!!
هنادي: بس ياا ناصر بس!! كل كلمه تقولها خنجر يطعن قلبي مية مره..
ناصر: هنادي خالد هذا لازم يطلقك ، لا طلقك محد في الدنيا راح يمنعني اتزوجك، وانتي لازم تساعديني!!!!
هنادي بتعجب من كلامه: اساعدك كيف يعني اساعدك..
ناصر: خالد راح يطلقك اذا عرف انك جيتي معي و.......................................
هنادي بصراااخ: ناااااااااااصرر انت شلون تطلب مني هالشيء؟؟؟؟ شلوون تطلب مني..................... استغفر الله انااااا .. اه ..
هنادي انقطع نفسها و ما قدرت تتكلم، ناصر حاول يهديها: هنادي ،، انا مستعد اسوي أي شيء في سبيل حبنا و انتي هما لازم تضحين في سبيل هذا الحب انا يا.............. الو .. هناادي؟؟؟
طو طو طو
هنادي سكرت الخط في وجهه ، كانت ترجف من الخوف و من الكلام الكبير اللي سمعته كان خوفها يزيد كل ما شافت تيلفونها و هو يرن و يرن اسم ناصر،، معقوله ناصر اللي كان في نظرها مثال الالتزام و الاحترام يفكر كذا ،،، تفكير منحط و فاجر!! هنادي ماتدري ليش الكلام اللي قاله خالد لها امس مر في بالها.

حتى من غير حب الرجال مستعيدين ياخذون من البنات البريئات اغلى ما يملكون باسم الحب، يقدرون يمثلون الحب باتقان و ابرع من حاملي الاوسكار و للاسف هذي النوعيه من الرجال استخدمت الحب كوسيله بشعه لاشباع رغباتهم، علشان كذا لا تأمني لهم و لا ترمي جسمك مثل هالرميه ، ماهو كل الرجال .. خالد

هنادي بكت و بكت ،،، وهي تسب في نفسها على اللي سوته، كانت دايما تنظر للبنات اللي يكلمون شباب في المسلسلات و الجامعه على انهم غبيات، واكتشفت اليوم انها ماهي اقل غباء منهم، شلون سمحت لنفسها انها تكلمه شلون سمحت لنفسها تحبه شلووووون..
بعد ثواني وقف رقم ناصر عن الظهور على شاشه موبايلها وطلع بداله رقم ثانيه هما غريب.. هنادي قررت ترد تبي تنسى الكلام اللي قاله ناصر باس طريقه كانت..
هنادي بصوت خائف: الو؟
خالد: مساء الخير اميـرتي..
هنادي بصدمه: خالد؟؟؟
خالد: صدمه صح؟ اتصلت على سـعود و طلبت منه رقم مبايلك علشان اقدر اكلمك متى ما ابي شلونك.. اميرتي؟
هنادي عرفت ليش سـعود رجع موبايلها و عصبت: ماني بخير طول ما انا اسمع صـوتك.
خالد : ههههههههههه بعيد الشر عنك، لا تستحي ادري انك ميته من الوناسه لما تسمعين صوتي خخ
هنادي: سخييييف..
خالد بصوت جاد: هنادي فيك شيء؟
هنادي: ايش؟
خالد: بصراحه حسيت ان ودك تكلميني علشان كذا اتصلت..
هنادي بعصبي: مافيني شيء ، ورجاء لا تتصل مره ثانيه!!
خالد: لا بتصل و بت........
ما قدر خالد يكمل لانها سكرت التيلفون في وجهه و اغلقت جهازها يكفيها اللي صار لها اليوم ...
الدموع رجعت تنزل من عيونها مره ثانيه قامت من سريرها لدرج كانت دايما تقفله و تخش مفتاحه عن خواتها و اسماء خصوصا،، بحجه انه فيه خصوصيات لها.. فتحت الدرج بالمفتاح و طلعت دفتر مذكرات فيه صـور و قصاصات جرايد من اشعار و صور الممثلين و ....... دايما يكون في مثله عند المراهقات...
فتحت هنادي على صفحه و قعدت تتأملها و سيل الدموع ينزل من عيونها الحمر...
هنادي في نفسها و بين شهقاتها: طــول عمري كنت اتمنى اليوم اللي اصير فيه عروستك.. طووووول عمري!!!! لكن ابدا ما تمنيت اتزوجك بهذي الطريقه حتى بعد ما صارت وحده غيري في احضانك ............ ...

خــالد........

جاني حبيبي من بعد غيبة سنين
يقول سامحني بأرد لمكاني
وأنا وربي ما تشافيت للحين
للحين وأنا من جروحه أعاني

أخاف أسامح وأنصدم فيه بعدين
وأرد لأحزاني ولوعة زماني
ومن جرح واحد خايف يصير جرحين
وأنا وربي اللي شفته كفاني

هالحين وين وكل شئ مضى وين
وين المحبة والوفاء والأماني
معقولة أرجع من بعد غيبة سنين
والله ما أرجع له ولا أعود ثاني

άηĢєŁ
09-20-2010, 05:56 PM
البــااارت الثالث عشــر


لمره الرابعه خلال العشر دقائق الماضيه تنهد خالد و هو يتأمل لوحه موجوده في غرفه الاجتماعات، كانت لوحه لفنان كبيره الوانها متداخله و غريبه اشتراها من عدة سنوات لكن في كله
مره كان يتأملها كان يشوف فيها شيء جديد، و اليوم ما كان منتبه ابدا للاجتماع المهم اللي كانوا عاقدينه مع مجموعه مندوبين بخصـوص ملجأ الايتام اللي ناوي خالد يتكفل بتكاليف
بناءه و تمويله المستمر، كان كل ما تأمل اللوحه كان يحس انه يقرا كلمه ظالم!!!! اكيــد هو ظالم، هذا الشـعور ما غاب عن فكره من راح يزور سعاد من كم يوم..
-
-
-
-
قبل اسـبوعين
سـعاد اللي غابت عن الدنيا اسـبوعين،، اخيـرا استيقظت و بعد محاولات منها انها تكلم اهلها و تعرف ليش ما يزورونها قررت الدكتوره المسـؤوله تقول لها الحقيقه و ردت فعل اهلها للي صار..
طبعا الانهيار كان رده فعلها وبعد ما ارتاحت اخيرا بعد اسـبوعين قرر خالد يزورها..
سـعاد كانت متمدده على سريرها جسمها كان كله مضمد و كانت الحركه صعبه عليها بسبب تلف رجلها اليمين اللي اثر الحرق فيها كثيـــر..
خالد وقف عند الباب و كان بينه و بينها حاجر من الخشب: السلام عليكم..
سـعاد كان الكلام صـعب عليها بسبب الضماد اللي يغطي وجهها بالكامل: وعـ ..ليـــكــ..ـم الس...ـلامـ ـ
خالد أثر فيه طريقتها بالكلام: باختصار انا خـالد..... ولد عم احـمد جاي هنا عــلشاااان..
سـعاد بكل ما تملك من قـوه: اطــــ......لـــع... ما ابيـــ...كم أأأتركــ...وني ..
خـالد احساسه بالذنب زاد لكن قرر يكمل: انسـه سـعاد، انا هنا نيابه عن احمد اللي لما يتشافى راح يصلح غلطته كلها و يتحمل كل الاضرار غصب عليه،
و انتي يا انسـه سـعاد محتاجه حد يوقف معك في ظروفك الحاليه خاصه و ان اهلك ... عارفه ايش سوا..
كانت شهقات سعاد الغير واضحه هي الرد اللي اخذه خالد لكلامه اللي قاله في نفسه: سعاد ان المسئول الاكبر على كل اللي صار ....
خالد: اقامتك في المستشفى مفتوحه ومتى ما حبيتي تطلعين راح اكون موجود لحد ما نستلم رد كذا بروفسور استشرتهم في حالتك..
خالد قرر يختم حوارهم بهذا التصريح و يطلع قبل لا يتقطع قلبه اكثر و اكثر على اللي صار لها، ليش هي، ليش ما صار اللي صار لها لاحمد ليش..
سعاد على الجانب الثاني كانت الدموع اللي تنزل من عيونها تبلل الضماد على وجهها و هي تقول في نفسها: هذا عقاب ربي لامي و ابوي،
سمعتي صارت بالارض من كلامه عن هنادي البرئيه، و وجهي و جسمي ما عاد مقبول مثل ما كانوا يقولون ان اسماء ملامحها ماهي مقبولها..
-
خالد حاول للمره المليون ينسى حالها مثل ما حاول مليون مره يمنع نفسه يروح لها و مثل فشل المره الاولى فشل المره الثانيـه.
راشـد: يا طويل العمر!
خالد التفتت لراشد اللي كان جنبه وكل اللي في الاجتماع، واضح انهم كان ينادون عليه علشان رايـه، بوتركي: اذا تعبان نقدر نأجل الاجتماع لبكـرا!!
خالد بنرفزه من تدخل عمه حرك نظره للمندوبين: مافي داعي انا موافق و بالتكلفه اللي طلبتوها، كل يوم ابكر، احسن بالنسبه لهالمساكين.
اخذ خالد المستندات و بدأ يوقعها و يصدر الشيكات، كانت مساعده المساكين طريقه خالد في التخلص من الشـعور بالذنب دايما،
بوتركي كان ينظر له بغضب و هو يقول فيه نفسه: ما يدري وين يودي فلوسه.
خالد بعد ما وقع الاوراق حس ان الهم في قلبه خف شوي لكن الهم الباقي لازم يتخلص منه في القريب العاجل و الطريقه الوحيده هو ان تركي ينجح في المهمه اللي اتفقوا عليها مسبقا.
-
-
-

في بيت بو تركي:
احمد اللي طلع من مده كان متمدد على سريره في الغرفه اللي فرشها له ابوه في الطابق الارضي علشان الكسر اللي في رجله، وكانت مايا تتحرش فيه..
احمد وهو يحاول يشوف مايا ايش كانت تكتب على الجبس: مااااايا ممكن اعرف انتي ايش قاعده تسوين بالضبط..
مايا: تدااااااااااااااااااا،، خلصت ..
بعدت مايا عن رجل احمد و عن الجبس اللي رسمت عليه شخابيط و رسومات وجوه مرعبه، احمد : ايش هذاااااا؟؟؟
مايا بنبره ساخره: فن و ابداعات..
احمد عصب شكل الجبس كان مقرف في نظره: ما ابي ابداعاتك و لا فنك وابروح للطبيب يبدل لي الجبس الحين!!
مايا: ههههه تحمل يا اخوي العزيز.... لحد ما تفك الجبس انت تحت رحمتي!!
احمد: ما ابي اظل تحت رحمتك يا متوحشه !!
مايا بدت تضحك و هو ضحك معاها، على اصوات ضحكهم دخل تركي بملامح سعيده و مبتسم: ضحكوني معاكم؟
احمد سكت و قرر يترك الرد على مايا: هههههه تروووك حياتي شووف ايش رسمت على جبس احمد.
تركي عطى اخته ضحكه كاذبه و حرك نظره لاخوه، صار له مده ما كلمه عموما هو من طلع من المستشفى من حوالي شهر تقريبا ما قعدوا بروحهم ابدا..
تركي: تحمل يا اخـــــــــــــــــــــوي يومين و بتشيله، مايا قولي للشغاله تجيب لنا شاي؟
مايا بنرفزه: نعم! استخدم الانتركم يا متخلف؟
تركي: ما ابي استخدم الانتركم وانتي اللي بتقولين لها...
مايا قامت من مكانها و هي تتأفف: يا اخي صير صريح و قول انك تبي احمد بموضوع خاص.
تركي: أي ابيه بموضوع خاص، ممكن تتركينا فحالنا الحين..
مايا كملت تأففها و طلعت من الغرفه اللي سادها الهدوء بين الطرفين الموجودين
تـركي بوجه معصـب نادر ما تشـوفه فيه: احـمد!! انت بعد كم يوم بتشيل الجبس و تقدر تباشر حياتك بهدوء و تصلح كل أخطاءك!!
احمد ببرود: اخطاء؟؟ أي اخطاء
تركي: سـعاد!!
احمد: و ايشفيها هذي بعد؟ وحده و ركبت بسيارتي بارادتها و صار لنا حادث وانت قايل ان خالد تتطوع يتكفل بعالجها، و هو طبعا شيء ماهو مكلوف فيه، انا ايش دخلني فيها.
تركي حاول يتمالك اعصابه: احمد ! احمد انت اخوي و اعرفك زين، احمد البنت مسكينه محتاجه احد يوقف معاه في هذي الظروف، انت ما عند قلب..
احمد بضحكه بارده: تركت القلب اللي ما منه فايده لك و لولد عمك واذا هي كاسره خاطرك لهدرجه ليش ما تتزوجها انت و لا تدري شلون خل خالد
يتزوجها احسن،، مثل ماهو شاطر يصلح اخطاء خلق الله و يستر على ناس ما نعرفهم خل يصلح غلطتي و يتزوج سعاد خخخخخخخخخ
تركي حس انه بركان انفجر من شدة غضبه على اخوه من غير تفكير رفع يده و ضرب اخوه بقوه على وجهه: حقيييييييير
احمد بصدمه : تضربني ياااا تركي؟؟؟؟ تضربني علشان ناس ما تستاهل..
تركي: للاسف يا احـــمد ... للاسف يا اخوي الناس هذي اللي ما تستاهل اشرف و احسن منك مليون مره... و مشكور على وقتك يا اخـ......... يا تربيت يدي..
طلع تركي اول ما قال الكلمه اللي تردد يقولها احمد حزت في نفسه الكلمه اللي قالها حس لحظتها بانه فعلا حقير لكن، ما هو مضطر
في نظره يعيش مع وحده مشوهه بس لانه السبب في اللي صار لها هذي حياته و بيعيشها مره وحده و ماهو مستعد يضيعها .
-
-
-
في شـركه خالد:
دخل تركي مكتب خالد و لقاه متسرخي على كرسيه و مرجع راسه لورى، جلس على الكرسي اللي مقابل المكتب و عمل مثله.
خالد من غير ما يفتح عيونه اللي مغمضها: رفض صح!
تركي: ما هو بكيفه راح اكلمه بكرا و بجبره.
خالد: لا تستعجل مصيره يسوي اللي احنا نبيه .
تركي: خايف يا خالد، خايف البنت تضيع و السبب كله اخووووووي..
خالد: تركي قلت لك لا تخاف انا ارسلتك له علشان اعرف نواياه فقط لكن موضوع الزواج بيتم براضه او بغير راضه.
تركي فتح عيونه و لاقى عيون ولد عمه:كيف؟
خالد بابتسامته البارده: كل شيء بوقته حلو،، عموما ايش اخبار الحبايب؟
تركي ما قدر يمسك ضحكته: اسووووم؟؟؟
خالد: وليش هو في غيرها؟؟؟
تركي: الحمد لله
خالد بابتسامه شريرة: بس؟؟
تركي بنظره شبه حزينة شبه سعيدة: بصراحه يا خالد، ياليتك معرفني عليها من زمان!!
خالد: لا تتحسف على شي مضى واحنا ما تأخرنا كثـير، عموما الله يكتب اللي فيه الخيـر
تركي: على قولك، وانت أيش اخبار حبايبك؟
خالد بضحكه ساخره: تدري ان اخر خبري فيها اليوم اللي بعد الملكه!
تركي استغرب: ليش؟
خالد: بين وبينك ان شغلت شـوي بموضوع سعاد و احمد و نسيت حتى اني متزوج.
تركي تردد في سؤال خالد عن اللي في باله بس لم لاحظ نظره خالد الغريبه له قرر يسال: خالد انت ليش تزوجت هنادي؟
خالد توقع هذا السؤال من تركي عاجلا ام أجلا: فيها شيء؟
تركي: لا بس ابي اعرف انت ناوي تستمر معاها و لا حالها من حال زواجتك المسيار؟
خالد: قلت لك يا تركي ان ما عاد لي حاجه في زواج المسيار و هنادي انا ابيها من زمان !!
تركي نزل راسه و استحى من سؤاله اللي بساله: و هيــفاء؟
خالد: احنا تناقشنا في هذا الموضوع اكثر من مره انا وهيفاء اخوان و انا اكثر من مره قررت اعطيها حريتها لكن هي تترجاني
ما اطلقها و بكذا اكون انا ما ظلمتها لانها هي اللي اختارت هذي العيشه لها.
تركي قرر يوقف هو كان دايما الشاهد الاول في كل زواجات خالد و راشـد كان الثاني، عموما هو عارف بوضعه مع هيفاء فما عارض
و اكثر من مره شار عليه خالد انه يتزوج مسيار احسن له من القعده من غير مره بس تركي كان دايما يرفض.
قام تركي من مكانه و هو يقول: اسـتأذن انا الحين، واعد اسماء اتعشى عندهم اليوم.
خالد و هو مغمض عيونه: حافظك الله..
تركي: مع السلامه
بس قبل لا يوصل الباب: تركي!!!
التفتت تركي لخالد اللي قام من مكانه: هلا؟
خالد: انا رايح معك..
-
-
-
-
في بيت بو سـعود..
وتحديدا في المطبخ كانت اصوات التأفف و التهامس الغاضب واضحه فيه، التوأم كانت كانوا يجهزون العشا و هم يتأففون.
مها و هي تهرس قطع البطاطس لتجهيز صينيه البطاطس اللي يحبونها او بالاحرى اللي حبها تركي: حراااااااااااااام الحين الناس كلها تقعد يوم الخميس تشوف افلام السهره واحنا كل خميس في هالمطبخ!!!!!

منال كانت تخلط الشكولاه و تجهز اطباق الحلو: أي والله بدال لا يطلعونا نشوف الدنيا حارمينا من المتعه الوحيده و هي الراحه علشان السيد تركي...
مها: انا بفهم هذا ما يستحي كل يوم طاق الباب وجاي؟؟؟؟
منال: فال الله ولا فالك!! احنا يوم بالاسبوع و غاثنا تبينه يجي كل يوم؟؟؟
مها: وووووع كل يوم لا ان شاء الله!!!!
منال: انا بفهم شيء واحد زوجته ليش موووو هي اللي تطبخ له؟.؟
مها: ههههههه ضحكتيني نسيتي انها من يأذن الفجر للعشى تتجهز له ..
منال: هههههههه هذا اللي يقول عمره ما تبخر تبخر و احترق هههههههه
ام سـعود اللي كانت جالسه تراقب الوضع من على طاوله الطعام قررت اخيرا تنهي حوار بناتها الصغار السخيف: شوفي شغلك انتي وياها، ابي اشوف انتوا رجاجيلكم شلون بيصيرون.
مها ومنال ردوا بسرعه: حلوووووووووين و اغنياء و بيحطون لنا بدل الشغاله عشـر طبعا.
ام سـعود عصـبت: بسسسسس..
مها ومنال خافوا لانهم يعرفون رده فعل امهم على هذي المواضيع و قرروا يكملون شغلهم، ام سـعود حركت عيونها من بناتها الى من تعتبرها بنتها .
هنادي كانت جالسه تقطع الخضـار بهدوء و صمت شـديد وجهها كان كالعاده اصـفر و شاحب، كان جسمها موجود يشتغل لكن عقلها كان في مكان ثاني..
هنادي في نفسها: يا حظك يا اسماء من ملكتي و انتي عايشه في جنه، هدايا و مكالمات طول الليل، كلام حلو و ضحك و فرح، كافي انه يسأل فيك و يشتاق لك، اما انا......
حست هنادي بالدموع تتجمع في عيونها من غير لا تقدر توقفها: انا ليش خالد ما يتصل و لا يزورني ! صار لي شهر من ملكنا لا جا و لا اتصل بعد اتصاله السخيف بعد الملكه، ما ابي منه شيء، ما ابي هدايا ما ابي فلوس ولا كلام معسول ابيه بس يحسسني بقيمتي و يزورني حتى لو ما قال شيء، على الاقل ما يحسس اهلي انه مجبور فيني، و هو طبعا الواقع.
دموع هنادي استسلمت اخيرا و قررت تتحرر من اسرها اللي انأسرته شهر كامل و نزلت بهدوء: المشكله احبــــــــــــه ...... احـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ه..
ام سـعود: هنادي؟؟؟
هنادي انتهت لصوت امها و ردت عليها بتصنع: هلا يمه؟؟
ام سـعود: ايش فيك؟
هنادي انتهت لدموعها اللي نزلت من غير علمها مسحتهم بطرف يدها و ابتسمت: ولا شيء البصل ذبحني.. يحرق عيوني و هي تدمع
ام سعود: اهااا،، اجل ارتاحي و خلي وحده من البنات تكمل عنك!!!!!
مها و منال في نفس الوقت: هااااااااااااااااااا
هنادي بابتسامه خادعه: لا يمـه انا اذا بديت شيء احب انهيه وهم بروحهم مشغولين.
مها ومنال ركضوا لها و حضنوها بقوه، مها: تسلميين يا احلى اخت بالكون كله..
منال: أي هذي الاخت ولا بلاش مو اللي جالسه فوق لا فوود ولا زود..
........: منو اللي لا فود ولا زود.
فزت منال لما سمعت صوت اسماء اللي دخلت المطبخ و هم مو منتبهين : ووواااووو
اسـماء كانت لابسه جينز ضيق كحلي مع قميص احمر قصير ماخذ شكل الجسم بحزام عريض اسـود و مسويه شعرها بكرات كبار و حاطه ميك اب فـل.
مها: انتي طبـعا!!!!!
منال: انا بفهم انتي تتزوجين و احنا نبتلش..
اسمـاء و هي تضحك : و ايش اللي بلشتكم فيه؟
مها ومنال بنفس الوصت: عشاااااااكم !!!
اسماء عطتهم نظره خبيثه و هي تضحك: بس انا وتروك ناوين تعشى برا!!!
مها ومنال: ()_() هو بكيفك؟؟؟؟ ليش ما قلتي من زماااااااااااااااااااااااااااان
اسماء ماتت من الضحك على اشكالهم المصدومه: هههههههه نسيت، مو مشكله زياده الخير خيرين، يمكن بعد العشى نرجع ناكل اكلكم ههههههههههه
ام سـعود: و من قال لك انتي موافقه
اسماء انصدمت من رد امها : بس يا يمه.
ام سـعود قاطعتها: من غير بس، انتي صحيح زوجته لكن قبل العرس مافي طلعه بروحكم!!!
اسماء: من قالك انا بنروح بروحنا، سعود بيجي معنا!!
ام سـعود : اهاا اذا كذا اموافقه، بس ممكن اعرف سبب العزومه؟؟
اسماء بخجـل: ما في سبب مهم، بس هو لمح انه يبي ذوقي في شيء ...
منال بغيره: اكيد هديه ..
مها بغيره واضحه: ايش بقى ما شراه، ساعه و شبكه و تيلفون و لابتوب و جهاااااااااااز المشي اللي ضعفهاااا...
اسماء: قووولي ما شاء الله حاسدتني على جهاز مشي!!!
مها و هي تمد لسانها: أي حااااسدتك...
منال: اصلا واضح انه ما هو عاجبه جسمها علشان كذا شراه لها ههههههــ
اسماء بثقه زايد مدت لها لسانها: لا غلطانه اصلا هو عاجبه جسمي يقووول عنه خطير بس انا طلبت منه الجهاز و طبعا تروووك حبيب قلبي فديته ما يقدر يرفض لي طلب!
هنادي حست انه طفح الكيل وما عاد فيها تستحمل قامت من مكانها و مشت للدرج، ام سـعود: هنادي؟
هنادي ابتسمت لها ابتسامه زائفه: تعبت يمه، برتاح شوي خصوصا ان تركي ماهو متعشي عندنا مالا داعي أكمل.
ام سعود سمحت لبنتها تمشي حجتها غير المقنعه لانها حاسه و عارفه سببها الحقيقي: خلاص ارتاحي و ان احتجنا لك بناديك.
هنادي: ان شاء الله..
هنادي لما صـعدت كانت ناويه تروح لغرفتها بس اول ما حطت رجلها في الطابق الثاني قررت تروح لمكان ثاني، فتحت الباب و
استعادت ذكريات صحيح قديمه لكنها كلها كانت فرح في فرح..
دخلت مكتب ابوها القديم و حست دموعها تتجمع من جديد في عيونها: يبــــه..
قعدت على مكتبه اللي ما كان واضح عليه انه مهجور من شـهور، ام سـعود كانت تنظف المكتب كل يوم مثل ما كانت تسـوي قبل وفاتهن كان عندها معيشه
نفسها انه راح يرجع من الدوام في أي لحظه و لازم يلقى شغله و مكتبه نظيف، هنادي مدت يدها و اخذت صـوره شبه قديمه لابوها و هو يصافح خالد لما افتتحوا مدينه سـارا التسوقيه..
هنادي ضحكت بسخريه: كل شيء نسـائي يعطيه اسـم سارا، مع ان حبيب القلب اسمها هيفاء... الظاهر انه اسم البنت اللي يبيني اجيها له و لحبيبته..
-
-
رجعت الذاكره بهنادي لايام مراهقتها ايام كانت حلوه في نظرها ايام كلها احلام و امال انبنت عليها أمال اكبر و اكبـر.
قبـل خمس سنوات:
اليوم هو اول يوم في عطله الصـيف و طبعا ام سـعود في نظرها ان اول يوم في العطله ما هو معناه كسل و نوم طول الوقت، فقررت تعلم بناتها اشياء جديده تفيدهم
في حياتهم بالمستقبل، قررت تعلم هنادي (14 سنه) الطبخات الكبيره، لان هنادي خلال السنتين الاخيرتين كانت مساعده شـيف ممتازه لاسماء (19 سـنه) و بما ان مها ومنال كانوا بدل ما يساعدون يخربون، قررت ام سـعود تستغني عنهم في الوقت الحالي
و تتفرغ لهنادي لان في نظرها كانت اسماء في أي يوم ممكن تنخطب و تتزوج.
دخل سـعود للبيت و ركض للبراد و شـرب ماي بارد، ام سـعود: سـعود ايش فيك يا ولدي..
سـعود: حرررررررررررر بغيت اموت من الحر ..
اسماء: دامه حر ليش ما قعدت في المكيف يا شاطر؟؟
سعود: ابوك هو اللي طلب مني اجي معه للافتتاح لو كنت ادري ان الافتتاح بهالحر كان ما رحت
ضحك الكل على وجه سـعود الاحمر العرقان و كلامه الى ان اسمعوا ضحك ابوه اللي جاي من باب الشارع..
بو سعود: ههههههه انا اللي طلبت منك ولا انت بس تقول كذا علشان ما تعطيهم من اللي عطاك اياه خالد؟
سـعود انقهر لان مسرحيته افشلت: يـــــــــــــبه!!!!
مها ومنال ركضـوا له و بدوا يفتشـون جيوبه، اسمـاء تنهدت و قررت تكمل شـغلها : انا مستغنيه ما ابي منك شيء..
هنادي بابتسامه: وانا بـعد..
ام سـعود: مها منال بس ذبحتوا اخوكم !!!!!!!
مشت ام سـعود لبناتها التـوام تبي تبعدهم عن اخوهم اما هنادي فمشت لجهه ابوها تاخذ شماغه و عقاله علشان تحطهم في غرفته، بو سـعود: تفضلي يا حياتي..
سلم بو سعود هنادي ظرف فيه السجل السنوي لمجموعه شركات خالد: مشـكور يبـه..
اسماء من بـعيد: ووووواي انا ما ادري انتي ليش تهتمي بهالسجلات كانك رابحه لك هدية!!
هنادي حمرت خدودها بس اخفتها بالظرف اللي حطته قريب من وجهها: اسوووم ايشفيك، انا احب اقرا الارباح..
بـوسـعود: اسوم حبيبتي كل انسان وله اهتماماته و هواياته و حبيبتي هنادي تحب تقرا الارقام و تحسبها..
في بيت ما فيه الا تلفزيون واحد ولا كمبيوتر و لا العاب فيديو كان تصديق ان جمع الارقام وقراءتها ممكن تعتبر هوايه لبنت في عمر هنادي، لكن هنادي كان لها اهداف ثانيه.
بمجرد ما دخلت غرفتها قفلت الباب و فتحت الظرف و بدت تبحث في صفحاته عن صورته الشخص اللي ملك قلبها من بدت تحس و تعرف مشاعر الحب اللي سمعت عنها في المسلسلات و الافلام..
لقت مجموعه صـور مختلفه له في نظرها كان في كل صـوره اوسـم و في كل سـنه كانت وسامته في ازدياد..
اخذت المقص و بدت تحدد الصـور و تلصقها في مذكراتها و تزين كل صـفحه اما برسمات قلوب او كلمة احبك و احيانا تسرق روج اسماء و تطبع عليه ..: احبـــك يا خالد...

هنادي تحب خالد تقريبا من كانت صغيره كانت في البدايه مجرد مشاعر اعجاب لشاب وسيم لطيف كريم معها لدرجه كبيره، كان دايما يناديها يا اميـره بعكس خواتها و يفضلها عليهم، كانت هنادي دايما واثقه بانها ما راح تتزوج الا هو ، وان هو ينتظرها تكبر علشان يتزوجها، بس للاسف هذي الثقه كلها انهارت في احد الايام...
كان بو سـعود يدخل من غرفه و يطلع من غرفه بطريقه متوتر، كان لابس احسن ثوب عنده و احسن بشت و احسن شماغ و جزمه ، و يتخبر باحسن بخور و يتعطر باحسن عطر...
اسماء و هي تراقب ابوها اللي تبخره امها: بابا!!! اللي يشوفك يقول معرس!
ام سـعود: اقطعي يا بنت!!
بو سـعود و اسماء ضحكوا: تغارين؟
ام سـعود: اكيـد اغار على حبيبي ابو الغالين.
ابتسم بو سـعود : الله لا يحرمني منك ان شاء الله، اشلون اتزوج و عندي مراه فيها كل هالمواصفات يا اسووم..
اسماء استحت و كملت الفلم اللي كانت تشوفه مع هنادي.
هنادي: بابا وين رايح؟
بو سـعود: عرس!! و ماهو أي عرس!! عرس طويل العمر خالد..
الخبر كان مثل السكينه اللي انغرست عميق في قلب هنادي اعرفت يومها ان خالد ماعاد لها و انه ما راح يكون لها.. صـعدت لغرفتها و بدت تمزق مذكرتها ،
تحس بالخيانه بالخداع ، كل احلامها اللي حلمتها فتره المراهقه انهارت ، حست ان الحب فعلا للاطفال... مزقت جزء من الصـور و ابقت على جزء ما قدرت
تمزقه مثل ما عرفت تمنع نفسها من التفكير فيه و في حياته شلون هو مع زوجته ، يا ترى هل هو يضحك معها مثل ما كان يضحك معهم هل هو يعاملها بحنان و رمانسيه مثل ما كانت تحلم يعاملها هل هو ...................... الخ من احلام المراهقات...

مر الوقت و ظهر ناصر في حياتها سبب دخوله الرئيسي انه الشاب الوحيد الغريب اللي كان قريب منها لانه اخو ريم صديقتها و كان بين كل فتره و فتره يلمح لها او لريم بطريقه غير مباشره باعجابها بها ..

حست هنادي انها نست خالد كليا الى اليوم اللي دخلت فيه امها عليه لما عرضتها ، لما عرفت ان خالد موجود ما قدرت تمنع نفسها من انها تروح للمجلس كانت بتسمع صوته
على الاقل بس لما شافت امها لحقتها و ياليلتها ما لحقتها.. لو انها ما سمعت حوارهم كانت صارت من الفرح لما سمعت ان خالد خطبها و يبي يتزوجها حتى و هو عنده مره.
-
-
-
صحت هنادي اللي غفت على مكتب ابوها على يـد امها اللي كانت تهزها: هنادي.
هنادي و هي تعدل قعدتها: هلا يمـه..
ام سـعود: هنادي فيكي شيء؟؟؟
هنادي بتوتر: انا لا طبعا,,
ام سـعود: يا بنتي خليني اوديك الطبيب ما يصير كل ما غبت عندك ساعه القاك قاعده في مكان بروحك و نايمه..
هنادي: مافيني شيء يمه بس كنت دايخه من الشغل و......
وقفت هنادي لما نزلت الدموع من عينها: يا بنتي اطلبي له الرحمه، ما يجوز اللي تسوينه في عمرك..
هنادي: حاولت يا يمه حاولت بس ماني قادره ....
ام سـعود ضمت بنتها قريب منه وبدت تمسح عليها: لا تبكين اصلا انا عندي لك خبر اكيد بيفرحك!
هنادي بعدت عن امها و ابتسمت: خبر لي انا!!
ام سـعود: خالد جاي بالطريق مع تركي يبي يشوفك!!
هنادي ارتسمت على وجهها ابتسامه و فرحه كبيره: جاي يشوفني؟؟
ام سـعود: أي قومي بسرعه البسي و تعطري و انزلي لما اناديك و لا تنسين الكلام الحلو اوكي..
هنادي بفرحه بعدت عن امها و بدت تركض و هي تقول : ان شاء الله ..
دخلت هنادي غرفتها و على طول للحمام اخذت لها شـور سريع وطلعت بالروب تتختار لها فستان..
طلعت فستان بنفسجي لف فيه ورود فوشـيه لنص الساق كان ناعم و حلو اشترته مع اسمـاء بعد اول زياره لتركي، لان تركي لما زار اسماء اول مره
عطاها 20000 ريال كراتب اضافي على المهر ناوي يوفره لها لحد ما تصير عنده و طبعا راحت هنادي مع اسماء و
شروا اغراض كثير كانوا يحلمون فيها واحد منها كان الفستان اللي بيد هنادي الحين، الفستان اللي اشترته علشان تلبسه لخالد اذا جا..
هنادي تبدلت فرحتها بحزن و رجعت الفستان لمكانه : والله اني غبيه!!!!! البس و اطلع حلوه علشان افرحه..
وهو
ما فكر فيني ولا زارني من بعد ملكتنا، لا وبعد شهر كامل جاي مع ولد عمه!!!! من غير لا يتصل و يحدد موعد!!! و يبيني اطلع بـعد!!!!!! ...
-
-
-
دخلت اسـماء المجلس بابتسامه على عرض الوجه و راسها نازل وجلست شوي بعيد عن تركي اللي ما شال عينه عنها من دخلت.
اسـماء: السلام عليكم..
تركي بنبره ساحره: وعليكم السلام..
الصمـت ملك المكان بعدها فقررت اسماء تكسـره لما قامت بطريقه مغريه لطاوله التقديم اللي كان عليها الحلى و القهوه: شاي ولا قهوه..
كانت اسـماء تمشيء بطريقه جميله و تحرك جسمها مثل العارضات، تركي ما رد عليها فقربت منه و سألته: تركي شا...........
سحب تركي اسماء و جلسها جنبه حيييييل: تركي!!!! بليييز اخااف سـعووود يجي!!!
تركي: خل يجي عادي مو حلالي؟؟؟
اسمـاء بخجل: حلالك بس ..
تركي: اســـوم لا تلبسين كذا قدامي مره ثانيه!!!
اسمـاء انصدمت من كلامه: ليش مو حلو؟
تركي مسح وجهه بيده و كمل بابتسامه: حلوو و بس الا يهببببببل و انا خايف اشوفك كذا و اتهور!!!
اسماء استحت و نزلت راسـها، تركي مسك وجهها باطراف اصابعه و رفع وجهها لفوق باتجاه عيونه: ارفعي راسك يا قلبي ..
قرب تركي وجهه منها قريب قريب قريب.. وانفتح الباب........
اول ما لمح تركي سـعود داخل بعد عن اسماء بسـرعه،، سـعود: اسف تـاخرت عليكم
تركي بابتسامه مزيفه: لا ما تأخر ... كان اخذت راحت.
سعود: لا ما اقدر،، تزعل اسـوم..
اسماء في نفسها : لا ما ازعل ..........أأأأأاخخخخخخ لو متأخر شوووووووي..
تركي اللي خاف سعود يحس انه عضو غير مرغوب فيه باجتماعهم قام من مكانه و أشر لاسماء تلبس عباتها و غطاها علشان يمشون..
ركبوا السياره و جلس سـعود جنب تركي و اسمـاء وراه، اسماء في نفسها: افففففففففففففففففففففففففففف لو انا بروحنا ....
كانت تتخيل شكلها و هي قاعده جنبه يده بيدها و .........
تركي التفتت لها و ابتسم: أي مطعم تبين ؟؟
اسماء بنبره ساحره و هاديه: ما ادري اللي تشوفه انت..
تركي ابتسم و كان مقرر مطعم بس حس من اللباقه يسـال سـعود: وانت يا سـعود؟؟
سـعود فرح لانها سـاله و جاوب بسرعه: بصراحه في مطعم كل اسمع عنه من ربعي ودي اروح له من زمان...
اسماء انقهرت من تدخل سـعود و كان الشعور نفسه لتركي اللي ما قدر يرد سـعود و بدأ يمشي على وصفه للمطعم..
-
-
-
الدقائق اللي كانت تمر على خالد و هو في المجلس ينتظر هنادي كانت في نظره ساعات و ممكن ايام، من تقريبا ربع نص ساعه دخل عنده سعود وقاله ان هنادي نازله بعد شــوي: انا الغلطان اللي ما بلغتها اني جاي، في النهايه هي بنت و لازم تاخذ وقت وهي تتزين وتلبس..
بـعد ثواني انفتح الباب و خالد شـهق، شافها و هي تمشي و عيونها في الارض و تختار ابعد مكان عنه مكانا لها، خالد استمر يراقبها استمر و استمر ،، كان حاس انه في أي ثانيه راح يفقد هدوءه في أي لحظة راح يفقد سيطرته على نفسـه في أي لحظة راح ينفجر...

و لكـن بعد نظره اخيـــره انفجـــــــــــــر.............. وفقد سيطرته على نفســــه.



هنادي ابدا ما استغربت رده فعله راقبــته و هـــو يقرب منهـــا و هو..








يـــضحك....: ايش هذا اللي مسويته في نفسك..
هنادي كانت لابسه دراعــه بيت وااااااااااااســـعه بيــضه، عليها رسمت ميكي ماوس كبيره بالنص و رابطه شـعر وحاطه .........
هنـادي بثقه و هي تمسح جبهتها اللي ملطخه ببقع: انا كل خميس احط حــنه
خالد استمر في الضـحك وهي ردت فعل ما توقعتها : حـنه؟ وليش ما غسلتيه؟؟
هنادي: انا دايما اغسـله الجمعه،،
خالد: بس انا جاي ازورك، المفروض ما تطلعين لي كذا!
هنادي: اولا انا ما كان عندي خبر انك جاي علشان اغسله و ثانيه ما عندي بدله مناسبه لزيارتك المـتأخره..
عرف خالد من كلامها و نبرة صـوتها انها زعلانه لاهماله لها، ابتسم و رد عليها بهدوء وهو مسح خدها بيده: ما مهم انتي ايش لابسه قلبي
و ايش حاطه على وجهك يا حياتي، دام القالب حبيبتي هنادي اكيـد بيكون حلووووو..
هنادي حست بحراره كبيره لما قرب منها و قال كلامه: لو سـمحت بعد..
خالد عاندها و قرب منها اكـثر: اجبــريني........ ابــعد
هنادي ما عرفت ايش تقول نزلت راسها و غمضت عيونها ، رد خالد عليها: افتحي عيونك..
هنادي تذكرت تصرفه المره اللي فاتت و قررت تفتح عين وحده بس ارجعت سكرتها لما شافت وجهه قريب منها، خالد نرفزته حركتها يعني ما فهمت انه ممكن أي شخص يستغلها لما تكون عيونها مغمضه، خصوصا اذا كان هذا الشيء مسموح له بهذا الاستغلال: هنادي..
قرب خالد منها وبااااااااااااااس خدهااا بوسـه خفيفه لثانيه صـدمتها و اقطعت نفسها كانت ساعه في نظرها، خالد بعد ما بعد شـوي عنها بس يده لحد الحين على وجهها: اسف هذي بتكون اخر مر اجي فيها من غير موعد..
بعد شـوي عنها ومشى لجهة الباب التفت لها و هو يبتسم : حياتي واضح ان الحنه ما صار لك نص ساعه حاطته.......... مع السلامه
ضحك وتركها لها لحد الحين مصـدومه من تصـرف::: بااسني؟؟
على صـوت قفل باب الشـارع دخلت ام سـعود المجلس و انصـدمت من شكل بنتها: هناااااااادي؟؟؟؟
هنادي ما توقعت امها تدخل و تشـوفها قامت من مكانه و قررت تطلع بس امها مسكت يدها: ايش هذا؟؟؟؟
هنادي: انا...
ام سـعود: وانا اللي استغربت ليش خالد طلع بسـرعه!!
هنادي بدموع: ارجوك يمـه خليني في حالي...
ام سـعود بعصبيه: لا ما راح اخليك!!!! يا بنتي انتي مااا تبين خالد؟؟؟
هنادي استغربت سؤال امها لكن استغربت اكثر الشـعور اللي تولع داخلها لما سـالتها امها، تبيه؟؟ ولا ما تبيــه: انا....... انا...

άηĢєŁ
09-20-2010, 06:00 PM
ام سـعود: حتى واذا ما تبينه... انتي الحين زوجته و الزوجه اللي تنام و زوجها غضبان عليها تلعنها الملائكه!!!
هنادي تعرفها هالمعلومه و خافت لما تذكرتها، اصلا هي ما تبي خالد يزعل منها حتى واذا ما حبها يكفيها انها هي تحبه و تموت فيه
صـعدت هنادي لغرفتها و هي تتذكر بوسـة خالد، عرفت لحظتها ان حبها لخالد ما وقف مثل ما حاولت تقنع نفسها..
بعد حوالي سـاعه و نص رجعت اسماء و سـعود وهم فرحانين على الاخـر و تمدح اسماء المطعم اللي اختاره سـعود و ان حتى تركي استانس عليه .. هنادي كانت تسمع ضحكاتهم و تعليقات مها ومنال وانهم يبون يروحون معهم المره الجايه بدل سـعود...
هنادي في نفسها : يعني ايش فيها لو اني لابسه و متزينه و مقنعه خالد نطلع بدل لا ازعل روحي و ازعله و اضايق امي...
صمتها انتهى بصدمه لما قربت الشغاله قالت لها ان في رجال جا ومعه شيء لهنادي.
طلع الكل للصاله و شافوا الصناديق الكثيره في انتظاهم، فساتين جزم كثاااااااااااار غير اكسسوارات و الكماليات، بين الاغراض طقم الماس ناعم و ساعه رولكس و موبايل.
ركضـوا مها ومنال و قعدوا يتفرجون على الاغراض و هم يضحكون على هنادي المصـدومه، اخذت اسـماء الموبايل وعطته هنادي : مثل مبااااايلي بالضـبط بس لوني احلى ^_^
كان غلاف موبايل اسماء اصفر!! و غلاف موبايل هنادي احمر...

عموما اغلب الملابس كان لونها احمر...، هنادي في نفسها: شلون عرف لوني المفضل..
بعد ثواني بدأت اغنيه تحبها هنادي حيييييييييل ترن من الموبايل اللي في يدها

قولي احبك
كي تزيد وسامتي
فبغير حبك لا اكون جميلا
قولي احبك كي تصير اصابعي
ذهبا وتصبح جبهتي قنديلا
الان قوليها ولا تترددي بعض الهوى
لا يقبل التاجيل
ساغير التقويم لو احببتني
امحو فصولا او اضيف فصولا
وسينتهي العصر القديم على يدي
واقيم عاصمه النساء بديلا
ملك انا لو تصبحين حبيبتي
اغزو الشموس مراكبا وخيولا
لا تخجلي مني فهذي فرصتي
لاكون بين العاشقين رسولا

هنادي سمـعت كلمات الاغنيه كانت تموت في هذي الاغنيه ايام مراهقتها لما كانت تحب خالد نزلت عيونها و قرت اسم المتـصل: حبيبي يتصل...
طلعت هنادي من الغرفه و ردت عليه: الو؟
خالد: اتمنى ما تكوني زعلانه لحد الحين..
هنادي: لا ماني زعلانه.
خالد كان يبتسم على الطرف الثاني من الخط: الحمد لله، عجبتك الهديه..
هنادي: هديه؟؟؟ قصـــدك الهدايا... اكيــد عجبوني مشـ...... يعطيك الله الف عافيه
خالد فهم تصـرف هنادي وانها كانت بتقوله مشـكور فحسب و بعدها غيرت : الله يعافيك يا قلبي.... اقـدر اعزمك بكرا على الغدا؟؟
هنادي فرحت اخيرا قدرها وحس فيها من غير تردد جاوبته: اكيييييييـد
خالد فرح بردت فعلها الطفوليه: اتفقنا بكرا الساعه 1 الظهر امرك.. تــااامريـــن على شـيء؟
هنادي : خ ،،خـالد!!!
خالد: هلا يا اميـرتي؟
هنادي: انت زعلان؟
خالد: لا يا عمري ماني زعلان اصلا انا من زمان من ضحكت.
هنادي: خلاص اجل مع السلامه..
خالد: مع السلامه، احلام سـعيده بس ........... فيني طبعا!!
هنادي حمرت و سكرت الخط في وجهه بسرعه: جريء
قربت هنادي الموبايل قريب من قلبها و ضمته بقـوه: ادري مهما تصنعت يا خالد انك ما تحبني لانك مجبور، لكن علشان كل ذره حب في قلبي لك ،، راح اخليك تحبني و تموت فيني!!
-
-
-
خالد نزل موبايله (( اميـرتي غير متصل))، بعد ما طلع من عندها اتصل على تركي و عرف منه انه مغرق اسماء بالهدايا و انه ممكن يكون السبب اللي مزعل هنادي منه: سارا هنادي اخيرا زوجتي..
ما كنت راح اسمح لاي شخص يتزوجها، ما كنت راح اسمح لاي احد يذلها او يضايقها و زواجي منها هو الطريقه الوحيده علشان اكون واثق من انها راح تكون بخير و سـعيده على طـول..... اتمنى تسامحيني على مناداتي لها بحبيبتي ........



الحب لك وحدك والشوق لك وحدك
لا تفتكر انساك والا احب بعدك
عمري وغلاي انت عشقي ومناي انت
ومحد سكن دنياي قبلك ولا بعدك


يا حلمي الاول ويا آخر احلامي
يا عمري اللي راح ويا باقي ايامي
صدقني لي قلت لك مافي ابد مثلك
ولو دارت الايام باقي على عهدك


يا اغلى ما املك ويا احلى مافي دنياي
انا مهما رحت بعيد انت بس اللي وياي
بعدي انا احبك فرحي ترى بقربك
ولو كنت انا بختار ما اختار غير حبك







اليوم ما راح اكتب لكم توقعات

بكتب لكم مقتطفات من البارت الجاي و ابيكم انتوا تتوقعون شنو بيصير بعد المقتطف..

خالد سحب يد هنادي قريب منه، هنادي: خالد ؟؟؟
خالد: واخيرا صرنا بروحنا من غير تدخل لا سـعود ولا غيره...
-
احمد القى نظره اخيره على العلبه اللي في يده قبل لا يرجعها داخل جيبه مع الحقنه: ههههه يبوني اتزوجها علشاني سبب عذابها، و بما اني ماني راعي زواج بريحها بطريقه بديله
-
تركي بعصبيه: اسوم انتي زوجتي و حبيبتي صـح لكن لا تنسين ان المااااااضي مهما كان مرآه للمسـتقبل و الحاضـر!!!!!
-
مـايا ما قـدرت تشـيل عيونه من عــليه ابـدا ما توقعت ان في صبي ممكن يـاثر فيها لهذي الدرجه فكره سريعه ظهرت في عقلها خلتها تبتسم: لقيتها ،،، لقيتها ياااااا بنات الفقر!!!!
-
هنادي فزت لما حست بايديه تحوط خطرها من ورا و راسـه يتسند على كتفها و يراقبها تعابير وجهها في المرآه: خ ـاالــد
-
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 01:20 AM

άηĢєŁ
09-21-2010, 01:25 AM
اسماء كانت تتظاهر بالسـعاده و هي تراقب اختها كانت تحس بالخوف من المستقبل المجهول .. لاختها كانت تحس بالتوتر كيف راح تعيش مع ضـره، مع هيفاء اللي بكل وقاحه جايه مع اختها ..

وصلت هنادي لمكانها و ابتسمت لامها و لخالتها اللي استقبلتها مع وحده ما عرفتها ما كان واضح عليها أي فرح، ارتاحت شوي لما شافت السعاده في وجه خالتها حست لحظتها ان كل شيء بيكون بخيـر، ريم استغلت تجمع الحريم من حول هنادي و قربت منها، كانت ام سـعود و اسماء يرمونها بنظرات حاقد بس تجاهلت كل شيء و سلمت عليها و باركت لها، و من بعدها تجموعوا الجيران و صديقات التوأم و كثيييييرن يسلموون عليها و يباركون لها هنادي كانت تحس نفسها في حلم جمييييييل ما تبي تصـحى منه تحس بالسعاده لان حلم طفولتها تحقق وبتجتمع مع حبيبها خالد اول حب في حياتها و اللي حلمت كثير في اليوم اللي تنزف فيه له عروس.

" المعرس"
بـعد ما سـمعت هنادي الكلمه حست بانفاسـه تسرع و ضربات قلبها تدق بسرعه خيالها رفعت عيونها و شافت البنات يتغطون اللي تتغطي بالكامل و اللي تلبس شال و اللي قاعده بنفستانها (( مثل مايا))
دخل خالد و معه سـعود على جنب و تركي على جنب ، و كان احمد وراهم ملتحي و منزل راسه ما يبي يلتفت ويشوف عوره، اما بو تركي رفض يدخل معهم و خالد ما همه ،، خالد كان في قمه الوسامه بالبشت و الشماغ ما يبين عليه ابدا انه بالثلاثين و تركي هما اللي ما شالت اسماء اللي جنب هنادي عينها من عليه من اول ما دخل...
هيفاء اللي كانت جالسه بروحها ورا كانت الدموع تنزل من عيونها بغزاره كانت تراقب خالد و ابتسامته الكبيره على وجهه و تتذكر في عرسها شلون كانت فرحانه و هو كان ساكت و لا ابتسم و لا قال لها شـيء: ليششششششش ليششششش!!!!!!
مايا كانت جنبها لكن تفكيرها كان مختلف كثيييير عن تفكير اختها

كانت عيونها على شـيء او شخص ثاني كانت عيونها على اللي جنب المعرس مو اخوها الثاني..: ووووااااااااااااووو
مـايا ما قـدرت تشـيل عيونه من عــليه ابـدا ما توقعت ان في صبي ممكن يـاثر فيها لهذي الدرجه فكره سريعه ظهرت في عقلها خلتها تبتسم: لقيتها ،،، لقيتها ياااااا بنات الفقر!!!!

سلموا الرجال على المعرس و طلعوا و جلس خالد جنب هنادي اللي كانت منزلها راسها من قرب منها و على وجهها ابتسامه تحاول تخفيها: شلون يا قمـر..
هنادي ما ردت عليه، قربت ام خالد وسلمت على ولدها و قرت منه المراه الثانيه اللي ما عرفتها هنادي: مبروك خالد.
خالد بصدمه انها جت: الله يبارك في حياتك يا عبير..
اسماء اللي كانت قريبه انتبهت على الاسم، في نفسها: عبيــر؟؟ طليقة تركي........ لحظة صوتها ما هو غريب عني!!!!
بعد كم اغنيه حان وقت الزفه ، هنادي حست ان رجولها ماهي قادره تشليها بس اسماء و سـعود سندوها و مشوا معها..

-
-
-
-
هنادي كان ودها تـشوف القصـر اللي بتعيش فيه طول عمرها باذن الله ، بس ما قدرت من الحيا اللي ذابحها، لو ما اصرت ان اسماء و سـعود يركبون معها في السياره كان صارت مصاااااااااايب... ههه ..
دخلت الجناح و استقبلتها ريحه العود و البخوور اللي ماليه المكان..
و دخلت المصـوره معها و بدت تاخذ لها صـور مع خالد، هنادي نرفزتها حركات خالد الجرئيه و هم يصـورون مره يحط يده على خطره و مره على رقبتها و مره ..... و مره يبوسها على خدها و على رقبتها و على.......
طلعت المصـوره و دخلت هنادي غرفة النوم كانت الغرفه قمه في الفخامه بس التوتر ما سمح لها تفكر فيها..
سـعود بنبره ساخره لخالد: يصير نتعشى معكم؟
خالد اللي صار عنه خلفيه عن تصرفات سـعود قرر يرفض و بكل وقاحه: لا طبعا!!!!
سـعود مااااااات من الضحك: شفيك صـدقت ههههههههههههه
خالد: والله ماضيك يشهد ضدك
سـعود:ههههههههههه لا تزعل يا النسيب..
خالد: بليييييييز من هالكلمه ما احبها
سـعود: اوكي يا زوج اختي
خالد: اقول خلك على النسيب ابرك..
في هاللحظة طلعت اسماء بعد ما ساعدة هنادي بفصخ الفستان و تركتها تغير: ما اوصيك على هنادي يا خالد..
خالد ابتسم لاسماء: ما طلبتي شيء يا مرت الغالي..
اسماء هنا خجلت و شافت ان الوقت حان انها و سـعود يطلعون...
خالد انتظر في الغرفه و صل العشـى و هنادي لحد الحين ما طلعت خاف يكون صار لها شيء طق الباب: هنادي العشـى وصل..
هنادي بصوت مبحوح: ثواني!!!
قعد خالد في الصاله و هي يفكر بشكل اللبس اللي لابسته هنادي زوجاته المسيار كانوا اشكال و انواع و كل وحده كانت تتفن بلبسها حتى هيفاء كانت تتفن علشان تلفت نظره بس كلهم ما عجبوه بس هو واثق ان أي شيء بتلبسه هنادي بيكون حلو عليها..
طلعت هنادي و صـدمت خالد..



لااا مو صـدمه كانت بتوقف قلبه..

هنادي كانت رابطه شـعرها جديلتين طوال و لابسـه بيجامه (( سبونج بوب )) واااااسعه زراقه فاتحه..
خالد Oh My God!!!!:

يعني ماودك تجينا
يعني متكبر علينا
صرت متغير وقاسي
صرت حتى تشك فينا

مانسينا الماضي والله
وعلى جفاك يعين الله
وأن نسيتوا بشكي الله
وإن هويتونا هوينا

حط نفسك في مكاني
كيف أتحمل زماني
جرب أحساسك عشاني
قول والباقي علينا

صدق حبيتك يا غالي
وأسهر عشانك ليالي
كيف أنسى ذا محالي
ومن العواذل ماعلينا


-
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 02:19 AM
البارت الخامس عشـر:
دخلت اسمـاء غرفتها وبدت تبدل ملابسـها ، كانت تبدل و تمسح مكياجها و هي تراقب سـرير هنادي، سرير اختها اللي نامت عليها سنيييييييين، من اول ما طلعوا من غرفة امهم لغرفه بروحهم، كانوا دايما مع بعض، صحيح كثير ما تهاوشوا بس كانت دايما تحبها و تتمنى لها الخيــر: والله ان لك وحشـه يا هنوو..
لبسـت اسمـاء بيجامتها و رفعه شـعرها و طلعت من غرفتها لغرفة مها و منال و اول ما دخلت انصدمت ...
منال كانت تمسح مكياجها و هي تبكي، ومها كانت تمشط شعرها و هي تشاهق..
اسمـاء: ايشفيكم؟
مها ومنال انفجروا من البكي: اهههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مها: هناااديووو الدبه وحشتناااااا..
منال: مع اني دايما كنت احتر منها لاني امي تحبها بس مازلت احبببببببهاااا..
اسماء لما شافتهم ما قدرت تتمالك نفسها و انفجر بكي هما: اذا انتوا واحشتكم اجل انا ايش اقول اللي معاها بغرفه وحده !!! وطول عمري معها
مها ومنال كسرت خاطرهم اسماء، قربوا منها و حضنوها بقوه، مها: اسوم لا تبجين احنا موجودين ..
اسماء اطلقت ضحكه شريره ساخره: ييييياااااااااااا ويلي..
منال قرصتها : وجع !!!
اسماء بدت تضحك عليهم : هههههههههههههههههه
منال ومها تغير الجو و بدوا يضحكووون..
-
-
-
-
في بيت عبدالله :
دخلت ريم البيت و هي في قمه سعادتها بشوفه اعز صديقه عندها في فستانها الابيض، كانت مثل الملكه: بيبي!!
عبدالله بكل بهدوء ابتسم لها و كانت طبعا اول ابتسامه من ركبت معه في السياره بعد ما طلعوا من العرس، كان تقريبا غير موجود معها كانت اجاباته بسيط و كان عقله ماهو معه: هلا حياتي..
ريم : فيك شيء؟
عبدالله: لا بس شوي مستغرب ان خالد ابتسم لي في العرس.
ريم: و ليش مستغرب؟
عبدالله: علاقتي بخالد كانت شبه مقطوعه خلال الكم سنه اللي فاتوا، يوم عرسه الاول صد عني لما جيت اسلم عليه بس اليوم مع اني ما كنت ناوي اروح بس في الاخر قررت اروح علشان عمي بوتركي و عياله و هما لاني اساسا لازم اروح علشان اوديك .... توقعت انه يسوي الشي نفسه بس اللي صار انه سلم علي و ابتسم بعد!!\
ريم بفرحه: اكيــــد بيفرح، هو في احد في الدنيا تصـير وحده مثل هنووو رفيجتي زوجته ما يصير سـعيد!!!
عبدالله حب ينرفزها: و منو هنوو علشان تكون ملائمه لخـالد ال..
ريم بعفويه اطفال: رقيـقه حنونه و حلووووووووووووووووووووووووه و اهم شيء انها تربيه ناس طيبه،، و الف واحد يتنمناها!!! (( نزلت ريم عيونها بحزن ) من كنا صغار و انا كنت اتمناها لناصـر بس للاسف ما صار نصيب..
عبدالله في نفسه : اخ لو تدرين يا ريم ان نـاصر ما نقله الا خـالد،، بس علشان يصير بعيـد عن الديره اللي فيها هنادي!!..
ريم: عبدالله في ايش تفكر؟
عبدالله: ههههههه احاول اتخيل زوجة خالد!!! حلوهـ
ريم: عبدالله!!!!!!!!!!
عبدالله: هههه تعالي ما تدرين ليش اختارها هي من بين كل خواتها!!!
ريم: حبيبي هنادي غيييييييير عن خواتها اصلا لما تمشي جنبهم ما تحسها اختهم ابدااا
عبدالله في نفســه: كنت متوقع..... هنادي .... هي....
ريم: عبدالله؟؟ ايشفيك
عبدالله حط يده على راسـه : تعباان و مصدع بنام!!!
ريم وهي تتثاوب: تصدق حتى انا تعبانه!!!
عبدالله ضحك في الخفاء، في نفسه: احلى ما فيك يا ريم انك ما تنتبهين على الشي الدقيق!!!
-
-
-

في قصـر خالد:
خالد ما حس بنفسه و هو يطلق كلامه بصوت خااااااااااافت ومصدوم، صدمته هنادي اكثر لما مشـت و بكل ثقه للتلفزيون الضخم و بدت تضغط الازرار بعشوائيه وهدوء.
خالد باستغراب: ممكن افهم انتي ايش قاعده تسوين؟
هنادي ببراءة: ابي MBC2 بيحطون ( Scream 3 ) الصرخه الجزء الثالث، من زمان ابي اشوفه
خالد: ههه الصرخه؟؟ بس هذا فلم رعب؟
هنادي التفتت له : انا احب افلام الرعب!!
خالد: اهاااا ما تخافين؟
هنادي: احيانا بس ابي اشوفه.
خالد ضحك في الخفاء و اخذ الريموت و حط لها على الفلم كان طايف منه شـوي: تفضلي يا اميره.
هنادي بابتسامه: ثااانكس، و اجلست على الارض بعيد عن الكنبه اللي هو عليها ..
خالد حس انه بيموت من الضحك على تصرفاتها،في نفسه: هذي تصرفات بنت في ليله عرسها؟
قام من مكانه و هنادي التفتت له على وجهها نظرت تعجب جاوبها في: بروح ابدل ملابسي و ارجع لك..
هنادي ابتسمت له و راقبته و هو يدخل الغرفه، خالد اول ما دخل قرب من جهة السرير و رفع الغطى و تحققت توقعاته، صفه ما غيرتها من كان عمرها اربع سنين، أي شيء تحب تخفيه عن الباقي كانت تحطه تحت السرير، ابتسم خالد و هو يسحب قميص اللي كان من المفروض تلبسه، كان حرير كوكوتيل ابيض مزين بالدانتيل و الكريستال و قصير للركبـه، خالد ضحك اكثر و اكثر و هو يحاول يتخيل شكل هنادي لابسته، بس طبعا كل ما تخيل شكلها في البيجاما يظهر في باله، رجع القميص مكانه و بدل ملابسه و طلع..
كانت هنادي على قعدتها و طبق المقبلات في حضنها تتباع الفلم بهدوء خالد نزل باقي الاطباق من الطاوله للارض و جلس جنبها: باك!!
هنادي من غير ما تلتفت له: ولكمووووو
خالد ضحك بخفيه يقدر يكتشف شغلات عنها من غير ما تنتبه ( مثل بعض الكلمات المستخدمه في المسنجر لوووول )) اخذ خالد جهاز المناده و اتصل على المطبخ: اميـرتي!!!
هنادي نزلت راسها للطبق اللي بحضنها تحاول تخفي بشعرها وجهها الاحمر: هلاا
خالد بابتسامه معتاده: تبين ببكورن كراميل و لا عادي..
هنادي مصدومه و طالع وجهه: هاااا
خالد رد عليها بضحكه خفيفه: تدرين شلون!!! بطلب الاثنين،،،،سوزي جيب ببكورن كراميل و ببكورن عادي لغرفتي...... طبعا للجناح الجديد!!!
هنادي حست برعصه في قلبها لما سمعت الجناح الجديد،، هي الجديده و هيفاء المسكينه صارت قديمه...
-
-
-
في بيت بو تركي:
دخلت مايا لغرفه هيفاء القديمه و مثل ما توقعت كانت جزمة هيفاء كل وحده في جهه، العباه مرميه بعيد و هيفاء على الفراش تبكي بحراره، مايا بهدوء قربت منها : ما يستاهل منك كل هذا البكي...
هيفاء زادت في الصراخ وقوة قبضت يدها على الفراش، مايا: ههه و من الحب ما قتل..
هيفاء التفتت لاختها بعصبيه: أتركييييييييني في حااااااااااااااالي!!!!!!!!!
مايا راقبت وجهه اختها الاحمر و الدموع اللي جفت عليه اما عيونها فكانت شيء ثاااني كانت قطع من الدم الاحمر: كل هذا علشان واحد لا يحبك و لا يحترمك!!!!!!!!!!!!
هيفاء: اطلعي براااااااااااااااااااااااااا...
مايا : حبيتي انا اطلع متى ما ابي ،، هذااا بيتي و لا نسيتي ،، و بدل ما تتأمريني علي!! فكري بطريقه تشلعين فيها هذي الحشره من بيتك!!!!!
هيفاء خفت ثواني بس رجعت تبكي اكثر و هي تقول: مستحيييييييييييييل اصلا خالد يحبها !!!!
مايا: حتى و ان حبها احنا نقدر نخليه يكرها!!!
هيفاء: شلووون؟؟؟
مايا و بكل ثقه: في هذا الزمن ما في بنــــــت شريفه!!
هيفاء بصدمه: نعم!!!!!!!!!!!!!
مايا بدفاع مبدأي: لا تفهميني غلط!!! قصدي نادرا ما تلقين بنت مالها ماضي او مغامرات و ان كانت مغامرات بسيطه و شريفه!!!!
هيفاء: انزين!!
مايا: وطبعا الرجال من يسمع أي شيء عن ماضي زوجته ينجن و يطلقها !!!!!!!
هيفاء و هي تحس ان تطمنت شوي: الله يسمع منك!!
مايا: ههههههه ليش متحمسه تتوقعين اذا طلقها يا حلوه بيعاملك كزوجه!!!!
هيفاء: مااااا يهمني!!! طوول ما خالد لي بروحي مااااااا يهمني!!!!!!
مايا: اوكي،، نقدر نبلش من الحيــــن خطه الانتقام!
-
-
-
-

في قصـر خالد:
كان الفلم قرب من النهايه ، خالد ابدا باله ما كان مع الفلم، لان عقله و كل تفكيره على اميـرته اللي جنبه من تفرغ من اكل شيء كان يقرب لها شيء ثاني...
خالد بابتسامه عذبه و هو يقرب لها طبق كبير من البراونيز و الايس كريم: تفضلي يا اميـرتي!!
هنادي كانت تبلع قطعه كبيره من الكوكيز، مدت يدها تبعد الطبق عنها: ما اقدر خالد، احس اني بنفجر!!
خالد و هو ينزل الطبق على الارض جنب مجموعه كبيره من الاطباق: هههههه براحتك.... تبين شاي؟
هنادي هزت راسها: لا مشكور!!!
خالد: ههههههههههه و اخيرا قلتي لا!!!
هنادي حمرت و نزلت راسها، خالد كان كل ما حط شيء و قالها تفضلي استحت و قررت تاكل حتى بعد ما حست انها بتنفجر، قاومت لحد ما عاد في مجال للمقاومه..
خالد فسر : بصراحه انا ما كنت عارف انتي ايش اللي تحبينه، المره اللي فاتت ما قعدت معك في المطعم، و لما قريت الفاتوره لقيت انواع مختلفه من الاكل قررت اطلبه كله علشانك اكيـد فيه من الاكل اللي تحبينه..
هنادي استحت زياده و هي تقول في نفسها: يوووووو فشله قرا اكل خواتي المره اللي فاتت..
خالد حس انه زاد المعيار و شوي احرجها، فقرر يغير الوضع: اتوقع القاتل الشرطي!!
هنادي فيها شويه حماس: ليش تقول هو..
خالد: علشان صور البطله عنده وملفها اكيــد هو مراقب لحياتها و لا شلون يعرف تفاصيل دقيقه عنها؟؟
هنادي ابتسمت ابتسامه خابثه: هههههههههههههههههههههههه اصلا أي شخص ما شاف الفلم يشك فيه!!
خالد انتبه على نقطه : اهاااااا
هنادي اسكتت و قعدت تكمل الفلم، خالد قام من مكانه و هو يتثاوب: بروح انام، احس نفسي تعبان، تصبحين على خيـر...
هنادي بابتسامه : وانت من اهله ....
دخل خالد وكملت هنادي الفلم لحد نهايته، و طلع الشرطي بريء و القاتل شخص غير متوقع : ههههه مسكين خالد توقع نفس توقعي لما شفته اول مره،، بس هو شيء طبيعي على واحد ما عمره شاف الفلم ...

كملت اكلها بهدوء لثواني، بس توسعت عيونها و تخرعت لما مرت في باااالهاا شغله قالتها بعفويه مستحيل تمر على خالد من غير ما ينتبه لها (هههههههههههههههههههههههه اصلا أي شخص ما شاف الفلم يشك فيه!!)
هنادي نقزت من مكانها و صرخت : امبييييييييييييييييييييه
-
-
-
-
تركي بعد ما طلع من العرس توجه لبيته و قعد يفكر في عرسه شلون بيكون،عرس خالد عدى على خير لان زوجته هيفاء مسالمه و مالها شغل في احد، اما عبيـــر!!! صحيح انها طليقته الا انها لاحظ نظراتها القويه و الغاضبه له لما دخل، طبعا كانت و بكل وقاحه وافقه قدام الكل، بفستانها و مغطيه جزء من شعرها و من كتوفها العاريه بشال!!!! اذا هو في نظرها لحد الحين عادي تظهر قدامه بهذا المظهر ليييييييش ما تغطت لما شافت اخو هنادي!!!!
تنهد تركي و هو يفكر في العرس مره ثانيه هل راح يعدي بفرح و بسلام مثل عرس خالد، ولا عبييييير ناوي تسبب مشاكل تفسده ، رجعت البسمه له و هو يتذكر اسمـاء.. و اللي طبعا كانت غير عن عبير، كانت واقف جنب العروس اللي غطوها بالكامل بستاره، لابسـه عبايه بشت واسعه على اطرافها زخارف كريستال و مغطيه وجهها كله ماعادا عيونها، رسمت الكحل كانت واضحه و ملفته، عصب لحظتها لما فكر ان خالد ممكن يشوف عيونها الملفته بس هدى لما لاحظ ان خالد كان يراقب الستاره اللي وراها كانت اميـرته مثل ما يسميها..
تركي حس برغبه كبيره انه يكلم اسـماء، صار له مده ما سمع صوتها و ضحكتها ....
ما انتبه على الساعه، سحب الموبايل و اتصل على (( غــلا روحي))

في بيت بوسعود الساعه 3:10 صباحا)
اسماء كانت نايمه في سرير مها و مها ومنال كانوا نايمين جنب بعض، طبعا بعد محاولات طويل و عقيمه انها تنام في غرفتها استلمت و اهجمت على غرفة خواتها
كان الكل مستسلم للنوم بعد ليله طويله و متعبه لما.......


ما تـدري أنك في قلبي و منسكب حولـه
ومن كثرك في صدري خايف لا تجيني عين
وإن قالوا اطلب تمنى شـيء وتـنولـه
بتمنى حبكـ كثـر مالله عطاني سنيـن
أي حـب هذا اللذي إن قال وأقولــه
ما أدري أحـيد بقلبي أو الله يـعيـن
معقوله كل هالغلا يا ربي معـقولـه
بعدين يعني معك يا مهجتي بعديـن


مها بتأفف: اسسسووووووووووم يااا المزعجه سكري جهاااازك...
منال بتأفف اكثر: وااااااااي منووو الفاااااضي اللي جاي يزعجنا في هالوقت!!!!!!
سحب اسماء تيلفونها بسرعه و طلعت فيه، كانت عارفه هذي النغمه مخصصه لمنو و مثل ما توقعت (امـير الروح)
تـركي: السلام عليكم..
اسماء بلهف لسماع صـوته: وعليكم السلام..
تركي بهدوء: شلونك اسماء!!
اسماء: بخير،، انت شلونك!!
تركي: الحمد لله....
عم الصمت لثواني كل منهم ما هو عارف ايش يقول،، لحد ما قرر تركي يقطعه: لا يكون ازعجتك..
اسماء: لا ابدا ......
تركي: وحـــشتيييييني!!
اسماء حست انها بتطير من الفرحه بس قررت ما تبان انها ما صدقت و ردت عليه بهدوء: وانت بعد وحشتني!!!
تركي: زعلانـه؟
اسمـاااء ما جاوبت.
تركي: يعني زعلانه،، بصراحه انا اللي المفروض ازعل!!! و اسوي اكثر من مجرد زعل، بس ما قدرت اصبر لازم اسمع صوتك، وحشتيني!!!1
اسماء قررت انها تطلع على حقيقتها و ترد بشكل طبيعي: و ما هووووووو اكثــر مني يااا حبيبي!!!!
تركي ابتسم: بعد قلبي انتي... بكرا انا جايكم!!
اسمـاء : حياك الله في أي وقت..
تركي: تسلمين..
و قعدوا يسولفووون لحد ما جا وقت الصلاه فاضطر كل واحد يسكر علشان يروح يصلي و بعدها يرجع ينام و يحلم بالثاني!! بعد ما تصالحوا اخيرا..

-
-
-
-
خالد فتح عينه على تنبيه اقامت الصلاه، تلمس السرير جنبه و كانت توقعاته في محلها هنادي ما جت تنام على السرير.. حرك يده للجهاز اللي جنب السرير و ضغط زر التشغيل و اشتغل فيديو تصوير للاحداث في غرفه الجلوس، شاف هنادي و هي تشيل سجادتها بعد ما صلت الفجر و رجعت تجلس على الكنبه اللي كانت جالسه عليها لما تركها..
قرر يتحرش فيها بما انها نرفزته بقعدتها في الصاله و لبس البيجاما...قام من فراشه و طلع لها في الصاله، انتبه انه اول ما دخل شافها تتظاهر بالنوم، لانه اكيد مستحيل تكون نامت في الثواني القليله اللي غابت فيها عنها ...
قرب منها لدرجه تكون فيها كافيه لسمع أي كلمه يقولها، قرب يده لدرجه تحس بقربها منها و همـس: الصلاه...
( ثواني و سحب يده بضحك خافت) بس اخاف ما تصلي!!!
ابتسم خالد لما شافها ترتجف وخدودها تحمر من الخجل وكمل: الظاهر هذا السبب في تجنبها لي....... النوم على الكنبه مضر لها في هذي الحاله....
بسرعه و بحركه خاطفه حوط جسمها بايدينه و رفعها (( Bride style ))، هنادي رجفت لما حست بيده و خالد ابتسم و حاول ما يضحك من تصرفها، ومشى لغرفتهم و مددها على السرير و غطى جسمها كله بالغطا،، لما صار قريب من وجهها ظل واقف ولا تحرك بعيد..
هنادي حســت فيه قريب منها كانت انفاسها سريعه و حست بقلبها بينفجر من كثر ما يدق و بحراره كبيره في خدودها....،، هنادي في نفسها : هــ ـــذاااا ايش يبي!!!!
خالد كانت عيونه شبه مسكره و شعره الناعم نازل على وجهه و هو قريب منها يحرك اصبعه على وجهها ، كان يتأملها بوجهها المسالم كانت في قمه البراءه كانت تماما مثلها، نزل راسه ببطء و باسها...
هنادي استخدمت كل ما عندها من قوه انها ما تتحرك اول تفتح عيونها،، حســت بخالد و هو يبعد عنها و يمشي لحد ما سمعته يسكر باب الحمام، فتحت عينها و لمست شفايفها : خاالد !!! شلون تقدر تسوي هالشيء و انت مجبور علي!!!
عدلت شـكلها و كملت تمثيليتها لما شافت الباب يتبطل، طلع خالد و فرش السجاده و بعد ما صلى اخذ مكانه على السرير جنبها ... رجعت انفاس هنادي تتسارع لما حســت فيه قريب منها...
خالد ابتسم و لمس شعرها باطراف اصابعه و هو يقول في نفسه: أجل لو تدرين انها ماهي اول مره تنامين فيها بحضني...
خالد غمض عيونه و رجعت الذكريات تمر قدام عينه مثل الشريط..
-
-
-
خالد كان مجهز الشـموع و العطور الفواحه في غرفته لاستقبال سارا اللي كانت تتروش في الحمام، بما انها نهايه الاسبوع و ماعنده دوام بكرا ما في مانع يقضي مع حبيبته سارا اللي ما مضى على زواجه منها اكثر من اسبوعين ليله رومانسيه طويله ..
طلعت سارا بروبها و بين ايدينها جين اللي لفتها بفوطه كبيره: خاااالد!!!
خالد ضحك على شكلها و على توترها : مافي داعي للخجل.. خذي راحتك ( No need to be shy,,, take you time)
سارا ابتسمت له و بخجل : ببدل لجين وبعدها ببدل ملابسي.. (I'm dressing jeen and then I'm dressing my clothes)
خالد بخبث و دهاء: بدلي لجين،، بس لا انتي عجبتني كذا..( Change to her only, but I really like how you look )
سارا قلب لونها الابيض لاحمر و راحت تبدل لجين و لما خلصت: جين اذهبي لغرفتك.. )Jeen go to your room)
جين لصقت باختها كانها تبحث عن الحنان و الحمايه ، خالد: ايش فيها؟ ( What's worng?)
سارا: يظهر ان الفلم اللي شافته الصبح مع عبدالله مخرعها ( I think she afried because of the movie she saw with Abdullah this moring)
خالد: And???
سارا: ما اقدر اترك بروحها الليله ( I can't leave her alone tonight )
خالد بتأفف: افففففففففففف
سارا: خالد اسفه (I'm sorry )
اشر خالد لجيــن بابتسامه شبه غاضبه و فتح اذرعه لها : تعااالي
جيـن ركضت لحضن خالد و ارتمت فيه و هو سحبها معه للسرير ينومها، سارا ضحكت عليه و ابتسمت في داخلها على حب خالد لها و تحمله اختها مع انه من المفروض ما يرضى باي شيء يجي بينه و بين رغباته حتى و ان كانت اختها : بروح البس بيجاما (I'm ganna wear a pajama )
خالد رد عليها بنظره حاقده بس كان يبتسم في الوقت نفسه ابدا ما كان يقدر يرد لها طلب حتى وان كان ضد رغباته و مطالبه...
-
-
-
هنادي حست بانفاس خالد تنتظم و جسمه يهدا و اللي دل على انه نام اخيرا، قررت تسحب نفسها من مكانه و ترجع للكنبه اللي كانت عليها قبل لا يدخلها خالد، ابدا ما كانت متقبله الوضع اللي هي فيه، حولت تتحرك لكن شيء ردها ..
خالد كان محاوط ايديه الثنتين على خصرها مقربها منه كثير مستحيل تتحرك من غير ما تقعده : ايش هالورطه..
-
-
-
-


روحي بلقاك إتفزّ فزّة حمامة

وتحوم حولك من غلاك وأملها

يا لين من نظرة غلا وابتسامة

إترد روحي الغالية في محلها



لك في فضى صدري فؤادن غرامه

يحمل محبة انسى تلقى مثلها

يعني إذا قلت احصى شوقه وهيامه

تقدر تقول بكثر هالدنيا كلها



أهواك وأرسم للتعجب علامة

كلما بنورك عيني خطت كحلها

وأسأل هواك اللي عظيمٍ مقامه

هل خلا فيني ذرةٍ ما وصلها



رح للقصيد ودور أعذب كلامه

ون جبت كلمة توصف إحساسي قلها

دامي عجزت ألقالي وصف ومدامه

حبك يسد بلاد ويكفي أهلها



أشكر هواك اللي غمرني اهتمامه

وأشكرها روحك يللي من طيب أصلها

سوت على عمري وعمرك غمامة

تمطر أحاسيسي وينبت غزلها



مثلك على راسي أشيل احترامه

وأعطيه من أيام عمري عسلها

لني مدام انته في خير وسلامه

ما ريد أي حاجة من الدنيا كلها

άηĢєŁ
09-21-2010, 02:24 AM
البارت الخامس عشـر:
دخلت اسمـاء غرفتها وبدت تبدل ملابسـها ، كانت تبدل و تمسح مكياجها و هي تراقب سـرير هنادي، سرير اختها اللي نامت عليها سنيييييييين، من اول ما طلعوا من غرفة امهم لغرفه بروحهم، كانوا دايما مع بعض، صحيح كثير ما تهاوشوا بس كانت دايما تحبها و تتمنى لها الخيــر: والله ان لك وحشـه يا هنوو..
لبسـت اسمـاء بيجامتها و رفعه شـعرها و طلعت من غرفتها لغرفة مها و منال و اول ما دخلت انصدمت ...
منال كانت تمسح مكياجها و هي تبكي، ومها كانت تمشط شعرها و هي تشاهق..
اسمـاء: ايشفيكم؟
مها ومنال انفجروا من البكي: اهههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مها: هناااديووو الدبه وحشتناااااا..
منال: مع اني دايما كنت احتر منها لاني امي تحبها بس مازلت احبببببببهاااا..
اسماء لما شافتهم ما قدرت تتمالك نفسها و انفجر بكي هما: اذا انتوا واحشتكم اجل انا ايش اقول اللي معاها بغرفه وحده !!! وطول عمري معها
مها ومنال كسرت خاطرهم اسماء، قربوا منها و حضنوها بقوه، مها: اسوم لا تبجين احنا موجودين ..
اسماء اطلقت ضحكه شريره ساخره: ييييياااااااااااا ويلي..
منال قرصتها : وجع !!!
اسماء بدت تضحك عليهم : هههههههههههههههههه
منال ومها تغير الجو و بدوا يضحكووون..
-
-
-
-
في بيت عبدالله :
دخلت ريم البيت و هي في قمه سعادتها بشوفه اعز صديقه عندها في فستانها الابيض، كانت مثل الملكه: بيبي!!
عبدالله بكل بهدوء ابتسم لها و كانت طبعا اول ابتسامه من ركبت معه في السياره بعد ما طلعوا من العرس، كان تقريبا غير موجود معها كانت اجاباته بسيط و كان عقله ماهو معه: هلا حياتي..
ريم : فيك شيء؟
عبدالله: لا بس شوي مستغرب ان خالد ابتسم لي في العرس.
ريم: و ليش مستغرب؟
عبدالله: علاقتي بخالد كانت شبه مقطوعه خلال الكم سنه اللي فاتوا، يوم عرسه الاول صد عني لما جيت اسلم عليه بس اليوم مع اني ما كنت ناوي اروح بس في الاخر قررت اروح علشان عمي بوتركي و عياله و هما لاني اساسا لازم اروح علشان اوديك .... توقعت انه يسوي الشي نفسه بس اللي صار انه سلم علي و ابتسم بعد!!\
ريم بفرحه: اكيــــد بيفرح، هو في احد في الدنيا تصـير وحده مثل هنووو رفيجتي زوجته ما يصير سـعيد!!!
عبدالله حب ينرفزها: و منو هنوو علشان تكون ملائمه لخـالد ال..
ريم بعفويه اطفال: رقيـقه حنونه و حلووووووووووووووووووووووووه و اهم شيء انها تربيه ناس طيبه،، و الف واحد يتنمناها!!! (( نزلت ريم عيونها بحزن ) من كنا صغار و انا كنت اتمناها لناصـر بس للاسف ما صار نصيب..
عبدالله في نفسه : اخ لو تدرين يا ريم ان نـاصر ما نقله الا خـالد،، بس علشان يصير بعيـد عن الديره اللي فيها هنادي!!..
ريم: عبدالله في ايش تفكر؟
عبدالله: ههههههه احاول اتخيل زوجة خالد!!! حلوهـ
ريم: عبدالله!!!!!!!!!!
عبدالله: هههه تعالي ما تدرين ليش اختارها هي من بين كل خواتها!!!
ريم: حبيبي هنادي غيييييييير عن خواتها اصلا لما تمشي جنبهم ما تحسها اختهم ابدااا
عبدالله في نفســه: كنت متوقع..... هنادي .... هي....
ريم: عبدالله؟؟ ايشفيك
عبدالله حط يده على راسـه : تعباان و مصدع بنام!!!
ريم وهي تتثاوب: تصدق حتى انا تعبانه!!!
عبدالله ضحك في الخفاء، في نفسه: احلى ما فيك يا ريم انك ما تنتبهين على الشي الدقيق!!!
-
-
-

في قصـر خالد:
خالد ما حس بنفسه و هو يطلق كلامه بصوت خااااااااااافت ومصدوم، صدمته هنادي اكثر لما مشـت و بكل ثقه للتلفزيون الضخم و بدت تضغط الازرار بعشوائيه وهدوء.
خالد باستغراب: ممكن افهم انتي ايش قاعده تسوين؟
هنادي ببراءة: ابي MBC2 بيحطون ( Scream 3 ) الصرخه الجزء الثالث، من زمان ابي اشوفه
خالد: ههه الصرخه؟؟ بس هذا فلم رعب؟
هنادي التفتت له : انا احب افلام الرعب!!
خالد: اهاااا ما تخافين؟
هنادي: احيانا بس ابي اشوفه.
خالد ضحك في الخفاء و اخذ الريموت و حط لها على الفلم كان طايف منه شـوي: تفضلي يا اميره.
هنادي بابتسامه: ثااانكس، و اجلست على الارض بعيد عن الكنبه اللي هو عليها ..
خالد حس انه بيموت من الضحك على تصرفاتها،في نفسه: هذي تصرفات بنت في ليله عرسها؟
قام من مكانه و هنادي التفتت له على وجهها نظرت تعجب جاوبها في: بروح ابدل ملابسي و ارجع لك..
هنادي ابتسمت له و راقبته و هو يدخل الغرفه، خالد اول ما دخل قرب من جهة السرير و رفع الغطى و تحققت توقعاته، صفه ما غيرتها من كان عمرها اربع سنين، أي شيء تحب تخفيه عن الباقي كانت تحطه تحت السرير، ابتسم خالد و هو يسحب قميص اللي كان من المفروض تلبسه، كان حرير كوكوتيل ابيض مزين بالدانتيل و الكريستال و قصير للركبـه، خالد ضحك اكثر و اكثر و هو يحاول يتخيل شكل هنادي لابسته، بس طبعا كل ما تخيل شكلها في البيجاما يظهر في باله، رجع القميص مكانه و بدل ملابسه و طلع..
كانت هنادي على قعدتها و طبق المقبلات في حضنها تتباع الفلم بهدوء خالد نزل باقي الاطباق من الطاوله للارض و جلس جنبها: باك!!
هنادي من غير ما تلتفت له: ولكمووووو
خالد ضحك بخفيه يقدر يكتشف شغلات عنها من غير ما تنتبه ( مثل بعض الكلمات المستخدمه في المسنجر لوووول )) اخذ خالد جهاز المناده و اتصل على المطبخ: اميـرتي!!!
هنادي نزلت راسها للطبق اللي بحضنها تحاول تخفي بشعرها وجهها الاحمر: هلاا
خالد بابتسامه معتاده: تبين ببكورن كراميل و لا عادي..
هنادي مصدومه و طالع وجهه: هاااا
خالد رد عليها بضحكه خفيفه: تدرين شلون!!! بطلب الاثنين،،،،سوزي جيب ببكورن كراميل و ببكورن عادي لغرفتي...... طبعا للجناح الجديد!!!
هنادي حست برعصه في قلبها لما سمعت الجناح الجديد،، هي الجديده و هيفاء المسكينه صارت قديمه...
-
-
-
في بيت بو تركي:
دخلت مايا لغرفه هيفاء القديمه و مثل ما توقعت كانت جزمة هيفاء كل وحده في جهه، العباه مرميه بعيد و هيفاء على الفراش تبكي بحراره، مايا بهدوء قربت منها : ما يستاهل منك كل هذا البكي...
هيفاء زادت في الصراخ وقوة قبضت يدها على الفراش، مايا: ههه و من الحب ما قتل..
هيفاء التفتت لاختها بعصبيه: أتركييييييييني في حااااااااااااااالي!!!!!!!!!
مايا راقبت وجهه اختها الاحمر و الدموع اللي جفت عليه اما عيونها فكانت شيء ثاااني كانت قطع من الدم الاحمر: كل هذا علشان واحد لا يحبك و لا يحترمك!!!!!!!!!!!!
هيفاء: اطلعي براااااااااااااااااااااااااا...
مايا : حبيتي انا اطلع متى ما ابي ،، هذااا بيتي و لا نسيتي ،، و بدل ما تتأمريني علي!! فكري بطريقه تشلعين فيها هذي الحشره من بيتك!!!!!
هيفاء خفت ثواني بس رجعت تبكي اكثر و هي تقول: مستحيييييييييييييل اصلا خالد يحبها !!!!
مايا: حتى و ان حبها احنا نقدر نخليه يكرها!!!
هيفاء: شلووون؟؟؟
مايا و بكل ثقه: في هذا الزمن ما في بنــــــت شريفه!!
هيفاء بصدمه: نعم!!!!!!!!!!!!!
مايا بدفاع مبدأي: لا تفهميني غلط!!! قصدي نادرا ما تلقين بنت مالها ماضي او مغامرات و ان كانت مغامرات بسيطه و شريفه!!!!
هيفاء: انزين!!
مايا: وطبعا الرجال من يسمع أي شيء عن ماضي زوجته ينجن و يطلقها !!!!!!!
هيفاء و هي تحس ان تطمنت شوي: الله يسمع منك!!
مايا: ههههههه ليش متحمسه تتوقعين اذا طلقها يا حلوه بيعاملك كزوجه!!!!
هيفاء: مااااا يهمني!!! طوول ما خالد لي بروحي مااااااا يهمني!!!!!!
مايا: اوكي،، نقدر نبلش من الحيــــن خطه الانتقام!
-
-
-
-

في قصـر خالد:
كان الفلم قرب من النهايه ، خالد ابدا باله ما كان مع الفلم، لان عقله و كل تفكيره على اميـرته اللي جنبه من تفرغ من اكل شيء كان يقرب لها شيء ثاني...
خالد بابتسامه عذبه و هو يقرب لها طبق كبير من البراونيز و الايس كريم: تفضلي يا اميـرتي!!
هنادي كانت تبلع قطعه كبيره من الكوكيز، مدت يدها تبعد الطبق عنها: ما اقدر خالد، احس اني بنفجر!!
خالد و هو ينزل الطبق على الارض جنب مجموعه كبيره من الاطباق: هههههه براحتك.... تبين شاي؟
هنادي هزت راسها: لا مشكور!!!
خالد: ههههههههههه و اخيرا قلتي لا!!!
هنادي حمرت و نزلت راسها، خالد كان كل ما حط شيء و قالها تفضلي استحت و قررت تاكل حتى بعد ما حست انها بتنفجر، قاومت لحد ما عاد في مجال للمقاومه..
خالد فسر : بصراحه انا ما كنت عارف انتي ايش اللي تحبينه، المره اللي فاتت ما قعدت معك في المطعم، و لما قريت الفاتوره لقيت انواع مختلفه من الاكل قررت اطلبه كله علشانك اكيـد فيه من الاكل اللي تحبينه..
هنادي استحت زياده و هي تقول في نفسها: يوووووو فشله قرا اكل خواتي المره اللي فاتت..
خالد حس انه زاد المعيار و شوي احرجها، فقرر يغير الوضع: اتوقع القاتل الشرطي!!
هنادي فيها شويه حماس: ليش تقول هو..
خالد: علشان صور البطله عنده وملفها اكيــد هو مراقب لحياتها و لا شلون يعرف تفاصيل دقيقه عنها؟؟
هنادي ابتسمت ابتسامه خابثه: هههههههههههههههههههههههه اصلا أي شخص ما شاف الفلم يشك فيه!!
خالد انتبه على نقطه : اهاااااا
هنادي اسكتت و قعدت تكمل الفلم، خالد قام من مكانه و هو يتثاوب: بروح انام، احس نفسي تعبان، تصبحين على خيـر...
هنادي بابتسامه : وانت من اهله ....
دخل خالد وكملت هنادي الفلم لحد نهايته، و طلع الشرطي بريء و القاتل شخص غير متوقع : ههههه مسكين خالد توقع نفس توقعي لما شفته اول مره،، بس هو شيء طبيعي على واحد ما عمره شاف الفلم ...

كملت اكلها بهدوء لثواني، بس توسعت عيونها و تخرعت لما مرت في باااالهاا شغله قالتها بعفويه مستحيل تمر على خالد من غير ما ينتبه لها (هههههههههههههههههههههههه اصلا أي شخص ما شاف الفلم يشك فيه!!)
هنادي نقزت من مكانها و صرخت : امبييييييييييييييييييييه
-
-
-
-
تركي بعد ما طلع من العرس توجه لبيته و قعد يفكر في عرسه شلون بيكون،عرس خالد عدى على خير لان زوجته هيفاء مسالمه و مالها شغل في احد، اما عبيـــر!!! صحيح انها طليقته الا انها لاحظ نظراتها القويه و الغاضبه له لما دخل، طبعا كانت و بكل وقاحه وافقه قدام الكل، بفستانها و مغطيه جزء من شعرها و من كتوفها العاريه بشال!!!! اذا هو في نظرها لحد الحين عادي تظهر قدامه بهذا المظهر ليييييييش ما تغطت لما شافت اخو هنادي!!!!
تنهد تركي و هو يفكر في العرس مره ثانيه هل راح يعدي بفرح و بسلام مثل عرس خالد، ولا عبييييير ناوي تسبب مشاكل تفسده ، رجعت البسمه له و هو يتذكر اسمـاء.. و اللي طبعا كانت غير عن عبير، كانت واقف جنب العروس اللي غطوها بالكامل بستاره، لابسـه عبايه بشت واسعه على اطرافها زخارف كريستال و مغطيه وجهها كله ماعادا عيونها، رسمت الكحل كانت واضحه و ملفته، عصب لحظتها لما فكر ان خالد ممكن يشوف عيونها الملفته بس هدى لما لاحظ ان خالد كان يراقب الستاره اللي وراها كانت اميـرته مثل ما يسميها..
تركي حس برغبه كبيره انه يكلم اسـماء، صار له مده ما سمع صوتها و ضحكتها ....
ما انتبه على الساعه، سحب الموبايل و اتصل على (( غــلا روحي))

في بيت بوسعود الساعه 3:10 صباحا)
اسماء كانت نايمه في سرير مها و مها ومنال كانوا نايمين جنب بعض، طبعا بعد محاولات طويل و عقيمه انها تنام في غرفتها استلمت و اهجمت على غرفة خواتها
كان الكل مستسلم للنوم بعد ليله طويله و متعبه لما.......


ما تـدري أنك في قلبي و منسكب حولـه
ومن كثرك في صدري خايف لا تجيني عين
وإن قالوا اطلب تمنى شـيء وتـنولـه
بتمنى حبكـ كثـر مالله عطاني سنيـن
أي حـب هذا اللذي إن قال وأقولــه
ما أدري أحـيد بقلبي أو الله يـعيـن
معقوله كل هالغلا يا ربي معـقولـه
بعدين يعني معك يا مهجتي بعديـن


مها بتأفف: اسسسووووووووووم يااا المزعجه سكري جهاااازك...
منال بتأفف اكثر: وااااااااي منووو الفاااااضي اللي جاي يزعجنا في هالوقت!!!!!!
سحب اسماء تيلفونها بسرعه و طلعت فيه، كانت عارفه هذي النغمه مخصصه لمنو و مثل ما توقعت (امـير الروح)
تـركي: السلام عليكم..
اسماء بلهف لسماع صـوته: وعليكم السلام..
تركي بهدوء: شلونك اسماء!!
اسماء: بخير،، انت شلونك!!
تركي: الحمد لله....
عم الصمت لثواني كل منهم ما هو عارف ايش يقول،، لحد ما قرر تركي يقطعه: لا يكون ازعجتك..
اسماء: لا ابدا ......
تركي: وحـــشتيييييني!!
اسماء حست انها بتطير من الفرحه بس قررت ما تبان انها ما صدقت و ردت عليه بهدوء: وانت بعد وحشتني!!!
تركي: زعلانـه؟
اسمـاااء ما جاوبت.
تركي: يعني زعلانه،، بصراحه انا اللي المفروض ازعل!!! و اسوي اكثر من مجرد زعل، بس ما قدرت اصبر لازم اسمع صوتك، وحشتيني!!!1
اسماء قررت انها تطلع على حقيقتها و ترد بشكل طبيعي: و ما هووووووو اكثــر مني يااا حبيبي!!!!
تركي ابتسم: بعد قلبي انتي... بكرا انا جايكم!!
اسمـاء : حياك الله في أي وقت..
تركي: تسلمين..
و قعدوا يسولفووون لحد ما جا وقت الصلاه فاضطر كل واحد يسكر علشان يروح يصلي و بعدها يرجع ينام و يحلم بالثاني!! بعد ما تصالحوا اخيرا..

-
-
-
-
خالد فتح عينه على تنبيه اقامت الصلاه، تلمس السرير جنبه و كانت توقعاته في محلها هنادي ما جت تنام على السرير.. حرك يده للجهاز اللي جنب السرير و ضغط زر التشغيل و اشتغل فيديو تصوير للاحداث في غرفه الجلوس، شاف هنادي و هي تشيل سجادتها بعد ما صلت الفجر و رجعت تجلس على الكنبه اللي كانت جالسه عليها لما تركها..
قرر يتحرش فيها بما انها نرفزته بقعدتها في الصاله و لبس البيجاما...قام من فراشه و طلع لها في الصاله، انتبه انه اول ما دخل شافها تتظاهر بالنوم، لانه اكيد مستحيل تكون نامت في الثواني القليله اللي غابت فيها عنها ...
قرب منها لدرجه تكون فيها كافيه لسمع أي كلمه يقولها، قرب يده لدرجه تحس بقربها منها و همـس: الصلاه...
( ثواني و سحب يده بضحك خافت) بس اخاف ما تصلي!!!
ابتسم خالد لما شافها ترتجف وخدودها تحمر من الخجل وكمل: الظاهر هذا السبب في تجنبها لي....... النوم على الكنبه مضر لها في هذي الحاله....
بسرعه و بحركه خاطفه حوط جسمها بايدينه و رفعها (( Bride style ))، هنادي رجفت لما حست بيده و خالد ابتسم و حاول ما يضحك من تصرفها، ومشى لغرفتهم و مددها على السرير و غطى جسمها كله بالغطا،، لما صار قريب من وجهها ظل واقف ولا تحرك بعيد..
هنادي حســت فيه قريب منها كانت انفاسها سريعه و حست بقلبها بينفجر من كثر ما يدق و بحراره كبيره في خدودها....،، هنادي في نفسها : هــ ـــذاااا ايش يبي!!!!
خالد كانت عيونه شبه مسكره و شعره الناعم نازل على وجهه و هو قريب منها يحرك اصبعه على وجهها ، كان يتأملها بوجهها المسالم كانت في قمه البراءه كانت تماما مثلها، نزل راسه ببطء و باسها...
هنادي استخدمت كل ما عندها من قوه انها ما تتحرك اول تفتح عيونها،، حســت بخالد و هو يبعد عنها و يمشي لحد ما سمعته يسكر باب الحمام، فتحت عينها و لمست شفايفها : خاالد !!! شلون تقدر تسوي هالشيء و انت مجبور علي!!!
عدلت شـكلها و كملت تمثيليتها لما شافت الباب يتبطل، طلع خالد و فرش السجاده و بعد ما صلى اخذ مكانه على السرير جنبها ... رجعت انفاس هنادي تتسارع لما حســت فيه قريب منها...
خالد ابتسم و لمس شعرها باطراف اصابعه و هو يقول في نفسه: أجل لو تدرين انها ماهي اول مره تنامين فيها بحضني...
خالد غمض عيونه و رجعت الذكريات تمر قدام عينه مثل الشريط..
-
-
-
خالد كان مجهز الشـموع و العطور الفواحه في غرفته لاستقبال سارا اللي كانت تتروش في الحمام، بما انها نهايه الاسبوع و ماعنده دوام بكرا ما في مانع يقضي مع حبيبته سارا اللي ما مضى على زواجه منها اكثر من اسبوعين ليله رومانسيه طويله ..
طلعت سارا بروبها و بين ايدينها جين اللي لفتها بفوطه كبيره: خاااالد!!!
خالد ضحك على شكلها و على توترها : مافي داعي للخجل.. خذي راحتك ( No need to be shy,,, take you time)
سارا ابتسمت له و بخجل : ببدل لجين وبعدها ببدل ملابسي.. (I'm dressing jeen and then I'm dressing my clothes)
خالد بخبث و دهاء: بدلي لجين،، بس لا انتي عجبتني كذا..( Change to her only, but I really like how you look )
سارا قلب لونها الابيض لاحمر و راحت تبدل لجين و لما خلصت: جين اذهبي لغرفتك.. )Jeen go to your room)
جين لصقت باختها كانها تبحث عن الحنان و الحمايه ، خالد: ايش فيها؟ ( What's worng?)
سارا: يظهر ان الفلم اللي شافته الصبح مع عبدالله مخرعها ( I think she afried because of the movie she saw with Abdullah this moring)
خالد: And???
سارا: ما اقدر اترك بروحها الليله ( I can't leave her alone tonight )
خالد بتأفف: افففففففففففف
سارا: خالد اسفه (I'm sorry )
اشر خالد لجيــن بابتسامه شبه غاضبه و فتح اذرعه لها : تعااالي
جيـن ركضت لحضن خالد و ارتمت فيه و هو سحبها معه للسرير ينومها، سارا ضحكت عليه و ابتسمت في داخلها على حب خالد لها و تحمله اختها مع انه من المفروض ما يرضى باي شيء يجي بينه و بين رغباته حتى و ان كانت اختها : بروح البس بيجاما (I'm ganna wear a pajama )
خالد رد عليها بنظره حاقده بس كان يبتسم في الوقت نفسه ابدا ما كان يقدر يرد لها طلب حتى وان كان ضد رغباته و مطالبه...
-
-
-
هنادي حست بانفاس خالد تنتظم و جسمه يهدا و اللي دل على انه نام اخيرا، قررت تسحب نفسها من مكانه و ترجع للكنبه اللي كانت عليها قبل لا يدخلها خالد، ابدا ما كانت متقبله الوضع اللي هي فيه، حولت تتحرك لكن شيء ردها ..
خالد كان محاوط ايديه الثنتين على خصرها مقربها منه كثير مستحيل تتحرك من غير ما تقعده : ايش هالورطه..
-
-
-
-


روحي بلقاك إتفزّ فزّة حمامة

وتحوم حولك من غلاك وأملها

يا لين من نظرة غلا وابتسامة

إترد روحي الغالية في محلها



لك في فضى صدري فؤادن غرامه

يحمل محبة انسى تلقى مثلها

يعني إذا قلت احصى شوقه وهيامه

تقدر تقول بكثر هالدنيا كلها



أهواك وأرسم للتعجب علامة

كلما بنورك عيني خطت كحلها

وأسأل هواك اللي عظيمٍ مقامه

هل خلا فيني ذرةٍ ما وصلها



رح للقصيد ودور أعذب كلامه

ون جبت كلمة توصف إحساسي قلها

دامي عجزت ألقالي وصف ومدامه

حبك يسد بلاد ويكفي أهلها



أشكر هواك اللي غمرني اهتمامه

وأشكرها روحك يللي من طيب أصلها

سوت على عمري وعمرك غمامة

تمطر أحاسيسي وينبت غزلها



مثلك على راسي أشيل احترامه

وأعطيه من أيام عمري عسلها

لني مدام انته في خير وسلامه

ما ريد أي حاجة من الدنيا كلها

άηĢєŁ
09-21-2010, 02:37 AM
البارت السادس عشـر:

صـداع الم في المعده ثقل في الجفون .... الخ من الاوجاع كان اللي تحس فيه هنادي اول ما فتحت عيونها بعد ليله طويله كانت نومتها فيها عباره عن غفوات ما تدوم اكثر من 10 دقايق، انتهت بنومه شبه طويله من الساعه 9 الى الساعه 10، حسـت هنادي بحريه من جهه خصـرها، ايد خالد اخيرا اطلقت سراحها ، حركت هنادي عيونها و بعدها وجهها للجهه اللي جنبها و مالقته في المكان اللي ما فارقه طول الليله السابقه,,
هنادي: افففففففف و اخيرا
بعد ثواني عرفت هنادي السبب او الشيء اللي صحاها من نومها القليل، في جرس للجناح و احد كان يضربه من فتره، من غير تفكير سحبت هنادي روب قميصها اللي كان المفروض تلبسه و بعد ما ربطته مشت للباب استغرب هنادي من وجود شاشه جنب الباب تعرض الاشخاص الموجودين على الطرف الثاني..هنادي في نفسها: لهدرجه خالد حذر حتى في بيته..
فتحت هنادي القفل الالكتروني اللي شافت خالد يقفل الباب فيه و القفل العادي، ما كانت عارفه اللي ورا الباب بس من لبسهم الموحد عرفت انهم الشغالات..
هنادي بعدت عن الباب و سمحت لثلاث شغالات بالدخول، الشغاله اللي في المقدمه: صباح الخيـر مدام، انا جانيت رئيسه الخدم في البيت، وهذي جوزي و ميرنا المسؤولات عن خدمتك الخاصـه.
هنادي بابتسامه تعبر عن سعادتها بشيء في حياتها ما حملت يتحقق: اهلا وسهلا.
.................: بصراحه طلبت منهم يحضـرون الفطور لكم لاني متأكده اكيـد جوعانه..
انصـدمت هنادي لما تقدمت صاحبه الصـوت، الانيقه الجميله ... الطوييييييله .. وقربت منها و سلمت عليها
هـيفاء: الـــــف مبروكـ ... انتي ما تعرفيني بس انا اعرفك زين
هنادي كانت عارفه منو هيفاء بس كانت الصدمه مانعتها من الرد/ هيفاء: انا هيفاء بنت عمـك زوجـــك .... و زوجته الاولى..
هنادي ابتسمت لها و هي منزله راسـها: اهلا وسهلا..
لما نزلت هنادي راسـها انتبهت هيفاء اللي كانت منقهره ان هنادي طالعه لهم بروب القميص،، ان هنادي كانت لابسه الروب على بيجاما..، هيفاء في نفسها: الظاهر انه ما صار شيء و انا اللي حاره عمري طول الليل ...
هيـفاء و هي تأشر للشغالات : جهزوا الفطور على الطاوله..
هنادي ما كانت ابدا مستعوبه اللي قاعد يصير هيفاء تتصرف معها على انها ضيفه و ماهي أي ضيفه!! ضيفه مهمه جداااااااا،، اشرفت على ترتيب الاكل على الطاوله بطريقه انيقه و اهتمت باشياء بسيطه الورود و طريقه وضع الاكواب، جهزوا كل شيء و استأذنوا هيفاء بالانصراف، وقفت هيفاء في انتظار انظمام هنادي لها قرب الطاولة، هنادي كانت خايفه من اول لقاء لها مع هيفاء المره اللي سرقت منها زوجها و انها بتسبب لها مشاكل مالها اول و لا اخر بس طلع خوفها و كل اعتقداتها خطأ.
ابتسمت و قربت منها : مشكوره، ليش تعبتي نفسك..
هيفاء و هي تتأمل الغرفه : مثل ما قلت لك، كنت اظنك جوعانه لاني ليلتي عرسي من الحيا ما اكـلت شيء بس اللي اشوفه شيء ثاني..
هنادي انحرجت لما شافت اطباق الاكل اللي طلبها خالد بالليل في مكانها و العلب مرميه بطريقه مهمله: أه اه ...
ابتسمت هيفاء بطريقه خبيث لما سمعت صـوت باب غرفة النوم يتبطل: عادي حبيبتي مايا اختي دايما ترمي الاكل بعد ما تخلص منه مثل الاطفال (( ضحكت و هي تقول) اراهن ان غرفتك في بيتكم ما هي مرتبه مثلها هههههه...
هنادي انحرجت و نزلت راسها في نفس الوقت، خالد: هيفاء..؟؟
هيفاء ابتسمت لخالد اللي كان لابس بنطلون بيجاما بس و حاط فوطه قصيره على رقبته يسمح بطرفها شعره المبلل، مشت ناحيته بكل ثقه و هدوء وهي تتميل بجسمها الطويل و عطت خالد حضنه سريعه : الف مبـروك يا الغالي...........
حركت وجهها قريب من خده و همست بصوت مسموع لهنادي قبل ما تطبع بوسه على خده: وحشـــتني!!
بـعدت هيفاء عن خالد المصدوم من تصرفها و مشت لجهه الباب التفتت و على وجهها نظره برئيه و هي تقول: اه نســيت منــــك المــــــــــــــــــــــــــــــــــال و منــــــــهاااااااااا العـيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييياال (( وشددت على كلمت العيال ))
هنادي ما تدري لي قلبها قعد يعورها و هي تراقب هيفاء من مشت لخالد لحد ما طلعت من الغرفه و النظره المثيره و الابتسامه ما غادروا وجهها.. ما قدرت تتحمل اللي يصير قدامها مشـت لغرفه النوم بعصبيه و بسرعه، خالد: هنادي..
هنادي تجاهلت خالد و كملت للغرفه بس وقفتها يده اللي مسك زندها فيها: اكلمك؟
هنادي و هي ما منزله راسها : ايشتبي؟؟
خالد و عيونه متوسـعه من العصبيه: ليش معصبه؟
هنادي كانت مقهوره من تصرف هيفاء حتى و ان كانت زوجته ما هو من حقها تسـوي شيء مثل هذا قدامها في اول يوم لها معه : ماني معصبه، بس تعبانه و برتاح!!!
خالد شدعلى يدها و عاد بهدوء نظرته ما فارقتها : هنادي!!!!!!
هنادي حاولت تسحب نفسها منه: اتركني!!
خالد تمسك فيها و عاد اسمها لكن بنبره اعلى و اغلض: هنااااادي!!
هنادي صار صوتها احد و اخفض: ارجوك اتــــركني.....
خالد مد يده الثانيه لذقنها و رفعه لفوق و في اللحظه اللي صارت عيونها في عيونه حس بدموعها تنزل على ايده، وشفايفها تهتز واتمتم باحرف غير مفهومه، حس خالد لحظتها انها مقهوره في نفسـه: هيفااااااااااء
سحب خالد هنادي بيده اللي ماسكه زندها لحضنه وضمها لصدره، لو بيده حوطها بيده و خباها عن الدنيا كلها...
خالد و هو يحس بدموعها على صدره العاري: هنادي....... لا تهتمي لها،، بالنسبه لي انتي اهم مليون مره منها..
هنادي تذكرت كلمتها (( منها العيـــال)) وخافت : بس...
خالد مد اصبعه لشفايفها: اشششششش... انسي اللي صار و تذكري انك بس الاميـره اللي سكنت في قلبي من اول مره حاطت عيني عليك...
هنادي ابتسمت رغم الدموع اللي تنزل من عيونها و حطت عيونها في عيونه، خالد كان محاوط يده حولها بقوه و بحذر كانه خايف على جسمها الصغير يتكسر من قوه جسمه الضخم.. حمرت خدودها يوم حست ان نظرتها له طولت ونزلت عيونها: ممكن تتركني..
خالد بابتسامه: افطري اول..
هنادي بخجل: ابدل و اتروش اول...
خالد : اوكي اجل خذي راحتك وانا بنتظرك..
هنادي: مافـي داعي..
خالد: لا يا عمري شلون تبيني افطر و فاتح الشيهه ماهو قدامي..
هنادي بنصف ابتسامه: اجل انتظرني...
كانت في طريقها للغرفه بس هنادي رجفت لما سـحب خالد خصلها من شعرها الطويل و قربه من شفايفه و قال قبل لا يطبع بوسه عليه: ممكن تفتحين لونه؟
هنادي: بس انا مفتحته؟
خالد بعيون تفكر في شيء ثاني: ابيه فاتح، خصل ذهبيه طويله و مموجه اطرافه ..
هنادي توسعت عيونها من طلبه: ليش؟؟
خالد بابتسامه سحرتها: احسـك بتكونين احلى من الحلى اللي انتي فيه ان صار ذهبي، ابيك تكونين جمييييييله جمال يحطم كل حاسد و حاقد عليك، جمال يأسرني لما انظر له و ياخذني لعالم اكون فيه اسيـر تحت رحمت عيـونك يا قلبي..
هنادي داخت و وقف قلبها كلامه، ابدا ما تعودت على الكلام الحلو و هالمره الكلام ينقالها شيء ما هو طبيعي..: ا ان .. شــ...ــاء اللــه في اقـــ...رب فرصـــ...ــه
خالد بابتسامه تخفي الحزن اللي في باله: راح اكون في الانتظار يا بعد عمري..
-
-
-
في المستشفى:
كان يمشي في ممرات المستشفى بهدوء و صمـت اعتاد عليه خلال الايام القليله اللي فاتت ، كل يوم و في نفس الوقت قرر يزورها، كل يوم كان يتمنى فيه تتقبله و ترضى تكلمه و تريح ضميره و باله..
طق الباب و سحبت سعاد غطاء تغطي الجزء الظاهر من خلف الضماد، كانت عارفه الشخص اللي ورا الباب اصلا ما يزورها احد غيره، هو نفسه الشخص اللي تسبب في انه الوحيد اللي يزورها..
احـمد بعد ما طق الباب و عطاها المجال تتغطى دخل الغرفه و عيونه في الارض.
سـعاد بعصبيه صارت تتكلم بسهوله بعد ما شالوا الضماد عن الجزء السفلي من وجهها لكن الحروق كانت مخيفه امر بسببها الطبيب بمنع المرايا عنها: نعم!!!!
احمد وهو منزل راسه: السلام عليكم..
سـعاد بنبره ساخر: الله لا يسلمك..
احمد: مقبوله منك...
قرب احمد منها رغم نظراتها الحاقده و اسلوبها السيء و جلس على الكرسي جنب السرير: فكرتي بالموضـوع!!
سـعاد: اعتقد اني قلت جوابي المره اللي فاتت ،،، علشان كذا وجودك الحين ماله أي داعي!!!!!!
احمد: بس انا.....
سـعاد: اتركني في حال....
احـمد مد يده ليد سـعاد المضمده، بس سعاد سحبها.: انا قصـدي شريف.
سـعاد بصعوبه: واضح!
احمـد: صدقيني يا سعاد انا ندمت و ناوي اعوضك عن كل اللي راح!!
سعاد : ههههههههههههه..
احمـد انقهر من حركتها : ليش تضحكين؟؟
سـعاد بقهر: مستخسر فيني حتى اني اضحك على اكاذيبك؟؟
احمـد: بس انا ما اكـذب،، ســعاد انا ابي اتزوجك على سنـه الله و رسـوله،، وناوي اعوضك عن كل اللي صار!!
سـعاد: واللي تسببت فيه انت!!
احـمد سكر عيونه و حط يد على جبهته: ادري اني السبب في كل اللي صار بس انا نا.و..
سـعاد قاطعته قبل لا يكمل: ناوي تعوضني؟؟ تعوضني اهلي اللي تبروا مني؟؟ ولا سيرتي اللي صارت على كل لسان و لا جسمي اللي تشـوه و كله بسببك انت و بسبب شهواااااااااااتك!!!
احمد: ان تزوجنا محد راح يقدر يمسك بكلمه،، واهلك مصيرهم يفهمون اللي صار و بيسامحونك، اما جسمك خلينا نتزوج وانا مستعد اوديك لاحسن دكاتره و استشاريين في العالم،، واكيد بيلقون له علاج..
سـعاد نظرت له بعيونها الحمرا و حست بقوتها و بضعفه و خوفه عليها، كانت امنيه من امنياتها بعد اللي صار انها تنتقم منه و تعذبه و يظهر انه هو اللي قاعد يسعر في تحقيق هذا الشيء: و ايش يضمن لي ان هذي ماهي لعبه من العايبك ...
احمد: اللي تطلبينه!!
سـعاد: أجل انا موافقه
احـمد بابتسامه رفع عيونه و التقت عيونه بعيونها: والله؟؟
سـعاد: بس عندي شـرط!!!!
احمد: اطلبي اللي تبينه..
سـعاد: شــرطي هو...........................
-
-
-
-
بعد الفطـور استأذن خالد اميـرته انه بينزل يسلم على امه و يجلس معها شوي، وان هنادي لازم تتجهز بيمرون على اهلها قبل لا يسافرون، طبعا خالد ما بلغ هنادي وين بيروحون ولما سـالته قالها انه سـر.. لبست هنادي بنطلون جنز غامق مع فستان بيج باكمام طويلة لين تحت الركبة فيه حزام كريستال ذهبي و محوطه اطراف الاكمام بالكريستال المنثور .. و كعب عاااااااالي بيج بكريستال ذهبي و دبلتها و اساور كريستال و ساعة سانت اونر الذهبيه و حطت شدو بني فاتح باطراف ذهبيه و ثقلت الماسكرا السودا و الكحل الاسود و القلوس الكركمي...
هنادي القت نظره اخيره على شكلها قبل لا تطلع لخالد اللي كان يناديها، بكل ثقه همست لنفسها : يااا انا يا انتي!!!!
حاله ابدا ما كانت كذا بعد اللي صار قبل الفطور، بس كل شيء تغير و تحسن بعد.......
-
قبل ساعه:
بعد اللي صار جلسـت هنادي بهدوء على طاولة الفطور، اولا حوارها البسيط مع خالد كان محرجها كثيييير من انها تجلس قدامه و تاكل كعادتها و ثانيا انها كل ما تذكرت هيفاء و شلون كانت واثقه وماهي مهتمه بوجوها و تتصرف مع خالد بحريه كانت تموت من القهر و تحس بشيء يعصر قلبها..
خالد: ليش ما تاكلين؟
هنادي صحت من سلسله افكارها : هاا؟؟
خالد عاد السؤال: هنادي فيكي شيء؟
هنادي: لا بس .... انا طبيعتي ما اكل كثـير
خالد ضحك على جوابها: واضح.. والدليل اكلك امس
هنادي انحرجت منه، دايما صايدها في أي شيء تقوله: قصـدي ان اكلي اللي امس سد شهيتي اليوم..
خالد: براحتك، بس لازم تاكلين شيء ... لان بنروح لاهلك بعد شـوي
هنادي بفرحه كانها ما شفات اهلها من سنين: والله!!!!!
خالد بابتسامه على براءتها: والله، بنزل لامي شوي و بعدها باخذك و نروح لها علشان العصر بنطير لشـهر العـسل..
سـعادة هنادي شبه تلاشت : بنســافر؟؟ وين
خالد عطاها نظره خبيثه و حرك اصبع: هذا سـر ..
هنادي: خااالد!!!
خالد: عيونه و قلبه..
هنادي استحت و قررت تسكت..
خالد مشى لجهتها و حرك شعرها بيده مثل الاطفال: اخذي راحتك باللبس متى ما خلتصي اتصلي علي اوكي!!
هنادي حست من هالحركه انه يعاملها كطفله، ليييييييش دايما يعاملها كطفله و لما تكون غايبه عن الوعي او مهتمه كزوجه!!!!
بعد ما طلع خالد ركضت هنادي لغرفتها و اخذت موبايلها فكرت بمنو تتصل و في النهايه استقرت على راي،، الشخص الوحيد اللي يفهمها و عنده خبره و ما تنحرج لما تقول لها...
هنـادي: الو .. ريم..
ريم بفرحه: صباحيه مباركه يا عروس..
هنادي استحت من كلام ريم و هي تقول بنفسها أي عروس: مشكوره..
ريم وهي تضحك: ههههههههه مو كذا يردون خخخخخ
هنادي: المهم تفي بالغرض!!!
ريم: هاا طمنيني شلون خالد..
هنادي: زين!!
ريم بصدمه: نعم!!!!!! بس زين؟؟
هنادي: أي زين و طيب ...و
ريم: و........
هنادي: ريم ارجوك خفي علي...
ريم: انا بفهم انتي شلون متصله... السيد خالد وينه ؟؟
هنادي: نزل يسلم على امه و بعد شوي بياخذني اسلم على اهلي لانا بنسافر العصـر..
ريم: واااااااوو بتسافرون وين؟؟
هنادي: ما ادري
ريم بصرااخ: ووووواي بعلك هذا غريب الاطوار .. محد يفهمه مثل ما يقول بعلي!!
هنادي عصبت: هي كلش ولا بعلي يا حلو
ريم بضحك: ههههه اهم شيء بعلك لووول... هنادي واضح من صوتك انك ضايقه..طلعي اللي في كبدك حيااتي.
هنادي من غير تردد رجعت الدموع و الشهقات لها: ماااا ادري يااا ريم مااا ادري..
ريم: يعني ايش ما تدرين؟؟؟ هنادي في شيء مضايقكك قوليه وريحي نفسك،، يمكن عندي الحل له..
هنادي: هذا شيء ماله حل!!!!
ريم: ليش؟؟؟؟
هنادي: ريم انت يتدرين ان خالد تزوجني لان امي طلبت منه و لانه كان يحب ابوي،، حاولت في الكم مره اللي شفته فيها اقنع نفسي اني رجعت احبه مثل ايام المراهقه لكن ليله العـرس........
ريم: سواا لك شيء؟؟ تكلمي!!!
هنادي: لاا، بس خفــت من غير تفكير فضخت القميص و لبست بيجاما!!
ريم فطست من الضحك: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه
هنادي: تضحكين؟؟؟؟
ريم: واااي حرام وحده مثلك تتزوج المفروض يودونك الحضانه ،، يااا شيخه ليش ما طلبتي من خالد يتركك الليله بدل هالمسرحيه..
هنادي: ما ادري خفت...
ريم: هذا اللي مضايقك؟
هنادي: لا طبعا..
ريم: اجل ايش؟
هنادي: اليوم جتنا هيفاء زوجته الاولى وسوت حركات قهرتني..
ريم: ايش سوت؟
هنادي شرحت لريم اللي سوته هيفاء بالضبط و ريم حست من كلام هنادي انها مقهوره و غيرانه على خالد و اللي يدل طبعا على حبها الكبير له..
ريم: يعني انتي غيرانه من العجوز مرته..
هنادي: حرام ماهي عجوز.. وانا ماني غيرانه..
ريم بضحك: الا غيرانه، حبيبتي انتي اصغر منها بتقريبا عشر سنين يعني هي عجوز مقارنه فيك..
هنادي: والمطلوب
ريم: انتي احلى و اصغر منها، وحتى لو كان خالد ماخذك علشان العيال انتي تقدرين تخلينه يحبك،، يااا هنادي انا مخطوبه لعبدالله من كنت صغيره كنت لما اشوفه اموت من الخوف، بس من ملكنا و انا معيشه عمري بقصه حب مالها اول ولا اخر بس علشان اسعد نفسي مع ان عبدالله ما كان يزورني ولا يتصل ، انا اللي كنت ااتصل و ارسل له على الاقل في اليوم 8 رسايل ،، لحد ما علقته فيني، و الحمد لله وصلت للي ابيه...
هنادي: ايش اسوي.. يعني
ريم: مثل ما قلت لك انت احلى و اصغر منها !! و تقدرين تخلينه يحبك لا و يموت فيك،، ولا نسيتي ان هذا خالد حبيب القلب ايام المراهقه و الشباب هههههههههههه
هنادي استحت و هي تذكر ان ريم رغم معرفتها بحبها لخالد ظلت متمسكه فيها و تبيها لاخوها: مشكوره ريم ريحتيني..
ريم: في الخدمه باي وقت،، بس لا تطولين البسي و تعطري و حطي مكيييييييييييياج و اقهري العجوز..
هنادي ماتت من الضحك وهي تقولها: اوكي!!
سكرت هنادي الخط و بدت رحله طووووويله في اللبس و التعطر لخالد..
في نفس الوقت ... خالد كان في غرفه القعده يشرب شاي مع امه و هيفاء اما عبير فما كانت موجوده كالعاده..
ام خالد: زوجتك وين؟
خالد: في غرفتها تبلس و بتنزل نروح لاهلها
ام خالد بنفس: لازم تروحون اليوم لاهلها!! ليش ما تتغدون عندنا..
خالد: لازم تسلم على اهلها يمـه ،، قبل لا نسـافر..
هيفاء بعيون متوسـعه: بتســـــــاااافرون؟؟؟
خالد بنظره غاضبه: عندك مانع؟
هيفاء خافت وماردت عليه ،، لما تزوجت خالد، خالد عطاها مبلغ و قدره ... و الطياره تحت امرها تسافر وين ما تبي بس هو ما جاء معها متحجج بالشـغل،، لكن الشـغل بنظره ماهو مهم دامه مسافر مع حبيبة القلب..
ام خالد اللي ما عجبها الوضع قررت تقوم: بروح اصلي الظهر.. وانت روح المسجد !!!
خالد استغرب كلمة امه ((روح المسجد)) يعني ما تبيه يختلي بهيفاء : ان شاء الله يمه..
خالد تظاهر بالقومه لحد ما امه اختفت عن نظره، التفتت لهيفاء اللي حست بعصبيته و قامت بتصعد: الحركه اللي اليوم ايش معناها؟؟
هيفاء تظاهر بالبراءه: انا متعوده اسلم عليك مافيها شيء ثانيا انا زوجتك؟؟
خالد بنظره خبيثه: بالاسم فقط ( الحركه قهرت هيفاء) وان حاولتي تأذيني هنادي مره ثانيه راح يكون الطلاق اقل عقاب ممكن يجيك مني..
هيفاء انقهر و ركضت تبكي لغرفتها...
-
-
-
في بيــت بوسـعود:
مها ومنال يتهاوشون على اللابتوب كالعاده كل وحده تقول انه دورها..
مها بعصبيه: مناااااالووو يا الدبه خليني اشبك صديقاااتي منتظريني !!!!!!!!1
منال: أي صديقااات مالت عليك انااا طالبه من البنااااااااات تعليقهم على العرس ابي اسمعه بالتفصيل
مها: مالت عليك يعني انا ما ابي اسمعه!!!
منال: لا يااا عمري انتي تبي تسمعينه و تبين تكلميييييييين نااااااااس..
مها: جب مالك شـغل فيني خلي الابتووووووووب..
منال: لاااااااااا يعني لاا اصلا ان ما تركتيييييه بعلم امي عن سوااالفك.
مها: علميييها انا ما سويت شي غلط علشااااان اخاااف..
منال: ههههههه واضح..
اسماء دخلت و شافتهم يتهاوشون تأففت و قررت تقطع حوارهم المجنون: هييييييين انتي وياها امي تبيكم في المطبخ!!!
مها: ليش ان شاء الله..
منال انتبهت ان اسماء كانت كاشخه وحاطه مكياج: وليش كاشخه.
أسماء: تروك حبيبي البي!! بيتغدا عندنا^_^
مها ومنال في نفس الوقت: نعم!!!!!!!!!
اسمـاء: و ليش مصدومين عاشق و جاي يشوف حبيبته !!!
مها: عاشق!!!!!11 مالت قولي مليق سخيف بخييييييييييييييييييييييييييييييييل كل يوم يجي غدا و عشى ما بقى غير الفطووووووووووووووووووووور
منال: انا بفهم ما عنده بيت هذا كل يوم يجي ما يدرين ان تعبانين من العرس!!!!!!!!
اسماء: جب اللي تعبان ما يتهاوش على الانترنت من صباح الله خيييييييييييير!!!! قدامي على المطبخ قبل لا اعلم سـعود..
منال: اففففففف هذي مو عيشه!!!
مها: يعني ما عمره عزمنا و فوق هذا كل يوم يجي ياكل اكلنا !!!
اسماء: عافيه ان شاء الله... خلصوا الغدا وبعدها سوا الحلو اللي يحبه اوكي بااااااااااااي..

-
-
-
من ركبوا السياره خالد ما شال عينه من هنادي اللي كانت في قمه الروعه و الاناقه كان حاس انه متضايقه لان امه صعدت لغرفتها و تظاهرت بالنوم بس علشان ما تسلم عليها بس حب يسليها بسولفه ..
خالد: اميـرتي..
هنادي حركة وجهها باتجاهه لكن عيونها كانت تنظر لمكان ثاني: هلا
خالد: مشاقه لاهلك؟
هنادي بكل براءه: اكيـــــــد
خالد: اجل خذي راحتك معهم لان شهر عسلنا شهرين!!!!
هنادي بصدمه: نعم!!!!!!!!!!!!!
خالد بنبره ساخره: ليش قصــــير
هنادي بنبر ه طفوليه غاضبه: طووووووويل انا ما اقدر اعيش من غير ما اشوف اهلي كل هالوقت!!!
خالد عجبة الحوار و بدا يزيد: ههههه بتكلمينهم كل يوم بالتيلفون صوت و صوره!!
هنادي: لا تكفى خالد ما ابي اروح بعيد عنهم!!
خالد بابتسامه مسح على راسها: ما طلبتي شيء يا روحي نروح شهر خلاص..
هنادي: ما يصير اقل!!!
خالد: هنااااادي؟؟؟
هنادي خافت مثل الاطفال: اسفه!!
-
-
-
في بيت بو سـعود :
اسماء كانت لابسه فستان ابيض حرير بزخارف على اشكال ورود اسود و حزام اسـود اسود و رافعه شعرها كله و منزل خصل خفيفه من ورا...
تركي: صـورتي في العرس؟
اسماء : أي.. بس ما طلعوا..
تركي: بصراحه امس لما شفت عيونك الحلو، بغيييييت اموت علشان اشوف باقي وجهك شلون صاير اكيـد حلو..
اسماء: عيونك الحلوه..
تركي: بس انا لحد الحين زعلان..
اسمـاء: أسفــــه
تركي: اللي قاهرني يا اسوم انك ظنيتي فيني السـوء..
اسماء حست بدموعها تنزل: والله ما اعيدها بس ارجوك سامحني...تركي انا من غيرك اموت... انت ما تعرف انا اشكثر احبك!!!
تركي بنبره خبيثه تعلمها من ولد عمه: تحبيني؟؟؟
اسماء حمرت و خرت وجهها عنه وسكتت:........
تركي ابتسم و قرب منها: اموووت في اللي يستحون...
اسماء: تــ ـــركــ ـــي
تركي: عيونه و روحه..
تركي قرب من اسماء و كااااان ناوي شيء بس دخل سـعود وقفهم: السلام عليكم..
قام تركي و سلم على سـعود اصلا لما جا كانت اسماء بروحها في استقباله لان سـعود لسى ما قام من النوم..
سـعود بضحك: شلونك بعد التعب امس...
تركي: تعبااااان... بس ما قدرت اطول على الحبايب!!
اسماء نزلت راسها تخفي خجلها...،، سـعود : اسماء ترى بعد شوي بتجي هنادي مع زوجها... احسن لو تطلعين علشان بنقعد خالد هنااا..
اسماء انقهرت من طريقه كلام يعني ليش ما اكتفى يقول لها انهم بيجون و هي تطلع من نفسها!!!:: ان شاء الله..
طلعت اسمـاء و ماتت قـهر و هي تشوف وجوه خواتها اللي ميتات من الضحك.. عليها: ماااا كملت فرحتها بجيت العاشق هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
اسماء قررت تتجاهلهم و نتنظر هنادي اللي دخلت عليهم بعد حمس دقايق بشكلها الانيق ..
مها و منال: واااااااااااااااااااو. هنادي ايش هالزين
هنادي بكل ثقه قربت منهم و سلمت بهدوء و مشت لاسماء و حضنتها بقوووووووه: وحشتيني!!
اسماء وهي تضحك: لااااا تخااافين مها ومنال قااموا بالواجب ، مثل ما انا متأكده ان خالد قام بالواجب معك!!!
هنادي حمرت من كلمتها و بعدت علشان تسلم على امها: شلونك يا بنتي..
هنادي: الحمد لله بخيـر يمـه انتي شلون؟ عسى ما تعبتي امس؟
ام سـعود: شـوي بس المهم انتي شخبارك؟؟
هنادي : الحمد لله!!! وحشتووووني.. كلكم.. ما ادري شلون بقعد شهر كامل من غير لا اشوفكم..
ام سـعود: ليش ؟؟؟
هنادي: خالد يبينا نسافر اليوم و بنقعد شهر كامل...... انا قلت له ما ابي بس هو مصـر ...
مها ومنال: ياااااااااااااااااااا حظك !!!!
اسماء ضربت كل وحده على كتفها علشان يسكتون و يخلون امهم تتكلم مع بنتها براحتها!!
ام سـعود: لا يا هنادي ما يصير كذاااا ،، هذا زوجك ولازم تطيعينه في كل شـيء،، ترى الرجال ما يحب المره
اللي تقول كل لاااا..
هنادي: ان شاء الله يمـه..
استمرت الضحك و السوالف و التوصياااااات و مر الوقت بسرعه كبيييييره تغدا الكل و شربوا الشاي و طلع سـعود ينادي هنادي علشان خالد ينتظرها في السياره.. طلعت هنادي وودعت خواتها بالدموع و ركبت مع خالد .....
-
-
-
حلقت في السماء طيارة خالد الخاصه متوجه لمكان هنادي كانت تجهله، هنادي استغربت لما لقت الطياره فاضيه مافيها احد، بس انصدمت لما عرفت انها ملك خالد و هو بس يسافر فيها حتى اهله مالهم حق يسافرون فيها من غير اذنه.. طلب منها تختار أي مكان تبيه، اختارت مكان بعيد عن اللي جالس فيه خالد بس خالد عاندها و راح جلس جنبها و سكر لها الحزام... طلع خالد كتاب و بدا يقراه بهدوء اما هنادي فضاق خلقها من الملل كانت ماسكه موبايلها تقرا رسايل قديمه لانه ما في خدمه في الجو طبعا فما تقدر تتصل باحد... قررت تكسـره بـسؤال..
هنادي: خالد احنا وين رايحن؟؟
خالد: ......................
هنادي هزت كتفه: خالد
خالد : طول ما انتي تقولين خالد ما راح ارد عليك!!
هنادي: ليش؟؟ هذا مو اسمك؟؟
خالد: بس اللي توها متزوجه ما تنادي زوجها باسمـه،،، تقوله ياا حبيبي،، يا قلبي،، يا بعد عمري.. انتي حتى فالموبايل مسميتني خالد!!!
هنادي حمرت: مــ....ــا اعــ...ـــرف
خالد سحب موبايلها و دور على اسمه و غيره الى }نـظــر عيـني{ و رجعه لها و على وجهه ابتسامه خبيثه، هنادي حمرت و دخلت موبايلها في شنطتها.. ولفت وجهها بعيد و رجعت نفسها حيل في الكرسي ....
ظلت تراقب الكراسي الفاضيه لدقايق حست بضباب قدامها و فجأء بيد على كتفها
خالد وهو يهزها: هنااااادي
هنادي فزت و الفتت له : هلااا..
خالد بابتسامه: وصلنا!!
هنادي: هااااااا..
خالد بلغها انها نامت ساعات متواصله و لان شكلها كان حيللل كيوت و حيل تعبانه تركها خالد وما صحاها لحد ما وصلوا: وين احنا..
خالد بابتسامه: في سويسرا!!
هنادي لفرحه: واااااااو
خالد: اول مره تجينها!!
هنادي: اصلا انا غير العمره و الطايف ماعمري طلعت من الرياض..
خالد مد يده لخدها الاحمر و مسح عليه: يا حياتي اصلاا انا ناوي اخذك بجوله على دول اوروبا!!!
هنادي عيونها توسعت من الفرح: والله!!!
خالد بابتسامه عذبه :والله..
طلعوا من المطار و ركبوا في السياره اللي كانت منتظرتهم،، هنادي كانت متضايقه ان خالد ماخذ حرسه معهم واللي كانوا معهم وين ماراحوا،، ما تدري هو ليش حريص منو ممكن يأذي شخص طيب و كريم مثل خالد..
وصلوا للفيلا خالد في سويسرا و اللي كانت فوق في الجبال و جنبها مزرعه اذهلت هنادي، كانت الفيلا مبنيه على طراز الاكواخ القديمه، دخلت هنادي لغرفتها كان ديكور الغرفه الواسعه من الخشـب و الاثاث كان قديم و فاااااااخر و جزء كبير بطول الغرفه كان عباره عن بلوكونه تطل على جبال الالب ال: احس كاني هايدي..
خالد: اصلا انا جبتك لهنا اول لاني اعرف ايشكثر تحبينها..
هنادي باستغراب: شلون عرفت؟
خالد عطاها نظره ساحره و هو مغمض نص عيونه اللي كان يحركها على شكلها الجذاب: سـر..
هنادي حمرت من نظرته الساحره و المتفحصة لها التفتت لباب كان واضح انه الحمام: بروح اتروش و ابدل..
خالد سحب يدها قبل لا تبعد و ضمها بحيث كان ظهرها ملاصق لصدره و حوطها بيده، هنادي حمرت و تصببت عرق: خ ــــاااالـــد
خالد و عيونه مغمضه: المـره اللي فاتت مشيتها بمزاجي... بس ما اعتقد اني اقدر امشـيها هالمـره خصـوصا و انتي بهذه الاناقه و هذا الجمال!!!
خالد لف هنادي اللي كانت ترجف و تنظر لعيونه: خاايفه!!
خالد رفع ايدنهم لرقبتها و خلاها عيونها في عيونه: طول ما انا جنبك يا حبيبتي ما راح اسمحلك للخوف يقرب منك و لا راح اخلي مخلوق يأذيك او يتسبب بحزنك... و راح احقق لك كل اللي تبينه(( خالد كمل في نفسه و هو مغمض عينه /: راح اعطيك كل اللي ما قدرت اعطيه سارا) فتح عيونه و راقب و جهها و هو يقرب وجهه منها ( في المقابل ابي اعيش معك الايام اللي ماعشتها معها) نزل خالد يده وحده لظهرها و الثانيه لتحت ركبتها و حملها معه لفراشهم اخيـرا........ كلمت احبك كان يطلقها في كل لحظه في كله ثانيه تكلم عن جمالها عن كل شيء يجذبه في و لكن في نهااااايه عشــــقهم و حبهم كان ممكن ينتهي بكاارثه، خالد بكل تأثر و هو ينظر لها بحب و تعب شـــديد: احبـــك والله احــــــــــــــبك و راح اظل طووول عمري احبـك يا ســــأأأ.... يااا سارقه قلبي..
هنادي ابتسمت بتعب على اللقب اللي اطلقه خالد عليها قبل لا تغمض عيونها و تنام بعمق و هدوء، خالد نظر لها بحزن و هو يحمد ربه انه تدارك خطأه و مانادها سارا.... : سااارا هنادي اخيـرا معي،، عندي ما راح اسمح لاحد يأذيها او يحزنها ..... راح اعطيها السعاده اللي انحرمتي منها... ... ارجوك ارقدي بسلام...
لا هوى قبلك.. ولا أمل بعدك
لا سما إلا عيونك.. ولا ثرى في وعدك
انتي كل الناس وحدك
من ملك ضحكة عيونك
وابتسام الفجر فيها
ما بقى في الدنيا ناس
ولا بقى أرضٍ يبيها
إنتي يا عمري الليالي
كلها قربك وبعدك
وإنتي كل الناس وحدك
أنا أحبك والله شاهد
روحي من غيرك تضيع
وإن حكى في حبي واحد
أتركيه إنتي الجميع
إظلمي قلبي بدلالك
وإنصفي منهو يردك
إنتي كل الناس وحدك



-
-
-
-
بـعد شـهر...
رحله خالد و هنادي كانت كلها عسـل في عسـل، هنادي فعلا حسـت انها غبيه لما صدقه كلام المسلسلات ان شهر العسل عباره عن شـهر بصل ههه.. خالد كان حنون طيب و رقيق في معاملته لها.. ما ترك عنها شـيء خلال رحلته في سويسرا، المانيا، النمسـا، ايطاليا، فرنسـا.. ما ترك أي شيء الا وشراه لها، كانت ان التفتت لشيء و هي تمشي في الطريق كان من غير تردد يامر الحارس انه يشتريه لدرجه ان هنادي صارت تكره تتأمل أي شيء في طريقها، لما تنظر بحزن للاطفال اللي يبيعون الجرايد و الورد و ملابسهم الممزقه كان يتجه لهم و يعطي كل فرد فيهم مبلغ.. كان يكره يشوف الحزن على وجهها.... بس في شيء ما قدر يمنعه الا وهو نظرت الغيـره اللي تملي وجهها لما يأشرون البنات على خالد، عربيات و اجنبيات بملابسهم اللي في نظر هنادي قله ادب، ونظرت الاحراج لما يبوسها و يشيلها على ظهره اذا قالت كلمت تعبت ، لدرجه ان هنادي صارت حذره ما تقولها...
كانوا في برج ايفل هنادي كانت واقفه جنب خالد و الحراس كانوا ياخذون لهم صـور: خالد ممكن تصورني بروحي!!
خالد: افف ابفهم شيء واحد ليش لازم كل صوره اصورها معك، تاخذين بعدها وحده لك بروحك!!
هنادي: علشان اوريهم صديقاتي في الجامعه،، لان اول ما راح نرجع على طول راح تكون الدراسه بدت ،، حبيبتي اسوم اكيـد بدت تداوم.
خالد: اه.
هنادي: و بصراحه كانوا البنات كل سنه يتكلمون عن سفراتهم و الاماكن اللي راحوا لها الا انا اتكلم عن سفرتي للطايف اللي صار لها سنين ...
خالد بخبث: وليش ما تروينهم صوري معك كذا يحترون اكثر..
هنادي فهمت قصده و هو غيرتها لفت وجهها بطريقه طفوليه و قالت له : لااا...
خالد: ههههههههههههههه.... في شيء ثاني تبين تشوفينه في باريس لان بصراحه كل الاماكن اللي اعرفها خلصت!!
هنادي: لااا
خالد: اجل وين تبين نروح بعد فرنسـا..
هنادي : لنـدن طبعا..
ملامح خالد تغيرت و هو يعيد: لندن؟؟
هنادي حلم حيااتي كان ادخل برج ايفيل و دخلته و الحلم الثاني اني ازور مدام تسو في لندن..
خالد لف وجهه بعيد: مستحيل!!!
هنادي مدت يدها لكتفه تسحب لجهتها: خالد تكفى!!
خالد ما لف عليها ما يبي يشوف وجهها: لااا
هنادي قررت تستعمل سلاحها السري: حبيبي قلبي تكفى!!
خالد اطلق زفره و التفتت لها: يوم واحد بس و بعدها نرجع الرياض اوكي..
هنادي حضنته : مشكووووووووور، الله يخليك لي..ولا يحرمني منك ..
خالد حاوط جسمها بيده: ولا يحرمني منك
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 02:41 AM
بدل الطياره ركبت هنادي و خالد القطار تحت الماء من باريس الى لندن طبعا اغراضهم كلها كانت في فيلا خالد في باريس بحجه ان خالد ماعنده فيلا في لندن، اول ما وصلوا راحوا لمدام تسو و بعدها لعين لندن و في شافت هنادي جرس بيج بين وفي اخر اليوم قرروا يروحون لمطعم فخم ياكلوا العشى فيه قبل لا يطيرون للرياض مع ان الوقت ما كان متأخر..
المطعم ما دخل مزاج هنادي ابـدا كان اقرب لملاهى منه لمطعم، كانت لابس الموظفات حيللل فاضح و الشراب في كل مكان، لندن فيها مطاعم اسلامييييييه كثيييره اكثر من الدول اللي كانوا فيها ليش خالد اختار هذا المطعم بالذات..
هنادي: خالد مافي مطعم احسن من هذا؟
خالد: في بس هذا المطعم لي ذكريات طويله في حبيت ازوره و اوريك اياه..
هنادي باستغراب: كنت تجي لندن كثير..
خالد: انا كنت ادرس طب هنا
هنادي بتفاجأ: طب؟؟
خالد : بس تركت الطب بعد موت ابوي و توليت تجارته..
هنادي بحزن: كان حلمك تكون طبيب؟
خالد و ينظر لبعيد: أي
هنادي: عااااادي انا يوم كنت صغيره حلمي كان اصير مغنيه ههههههه
خالد مات من الضحك عليها: مغنيه مره وحده هههههه..
هنادي عصبت من ردت فعله: أي فيها شيء!!
خالد: لا ما.......
خالد وقف ونظر لجهه بعيده ثانيه، الفتت هنادي و لاحظته ينظر لبنت كانت لابسه فستان منفوووش وتمشي جنب كذا بنت يتمايلون و يستعرضون باجسامهم البنت كان واضح عليها الخوف، اشر لخالد للبنت و خلاه تقرب كانت تحاول تتمايل و تسعرض بجسمها الصغير واضح ان عمرها اقل من 17سنه، اشر خالد لحارسه و عطى البنت فلوس، قربت البنت من خالد بتشكره مد يده و قال لها : GO home!!
هنادي انقهرت من حركته الحين هي قاعده قدامه بكامل اناقتها و احترامها يقوم ينادي وحده رخيص مثل هذي!!!!! قامت هنادي من مكانها و مشت بعيد: وين رايحه!!!
هنادي بعصبيه: الحماااااااااااام..
ركضت بتهور للحمام وعدلت كحلها اللي اخترب من دموعها اللي تجمعت في عينها .: الحقير!!!!! يفضل علي وحده مثل هذي!!!!
هنادي ما حست انها طولت الا بعد ما سمعت حارسها (( فؤاد )) اللي عينه خالد لها يضرب الباب: مدام هنادي فيك شيء؟؟
هنادي تأكدت من كشختها و طلعت من الحمام و مشـت لطاولتهم بس مالقت خالد: اكييييييييد راح لها!!!!
ما حبت تنهي رحلتهم عسـلهم الجميله بمشكله قعدت على الطاوله و قررت تتصرف بحكمه، هي تعرف شلون تأدبه، اكيد حزتها بيعرف انها زعلانه و بيراضيها..
واخيرا و بعد طول انتظار حست بيده على كتفها ابتسمت و مسحت نظرت الحزن من عينها و التفتت له: خـــالـ...
بس الصدمه هي اللي تملكتها لما شافت ان اللي مسك كتفها ما كان خالد، كان واحد ثاني.. رجال كبير شعره ابيض و اضح انه اجنبي و ينظر لها بنظره نصـها صدمه و نصها رغبـه .، دفعت يده عنها : اتركني!!!!
هنادي خافت يكون سكرااان لان الخمر مسموح عندهم : فؤااااااااد..
قرب فؤاد منها و دفع الرجال بعيد بس قربوا منه حارسين و جوا قدامه :You are really rude!! He just want to talk to her ! ( انت وقح فعلا، هو بس كان بيكلمها )
فؤاد: (to me she doesn't want to talk to him?) بالنسبه لي شكلها ما تبي تكلمه!!
الرجال العجوز: Kill him!!!!!!!!!
فؤاد انصدم من كلمة الرجال بس صدمته ما كانت تتقارن بهنادي اللي ماتت من الخوف: خااالد!!
................: ايش قاعد يصير!!!!
الرجال و حراسه التفتت لخالد و حارسه اللي رجعوا، هنادي ركضت لجهته و تخبت وراه..
الرجال العجوز: Mr: kaled, it been a long time) سيد خالد لقد مضى وقت طويل!!
خالد: Yeah but I was thinking about a new work between the two of us for a while) صحيح بس انا كنت افكر بشغل مشترك بينا من فتره!!
الرجال بابتسامه صفراء: wow, then I will not blame you for not visiting us!! واو اجل ما ارح الومك على عدم زيارتك لنا ..................... ( حرك الرجال عينه لهنادي اللي ورا خالد ) New girlfriend?
خالد بهدوء: no my wife!!
الرجال: oh then I'm sorry my lady, I thought you were someone else, someone I wanted to see again!! اذا اسف سيدتي كنت عبالي شخص ثاني، شخص اتمنى اشوفه مره ثانيه..
هنادي خافت و خبت وجهها في ظهر خالد: ابي اروح البيت..
خالد: اوكي الحين بنروح ،،، it nice to see you again جميل ان اراك مره اخر..
ودع خالد صديقه و مشى مع هنادي اللي ظلت ترجف لحد ما ركبوا الطياره للرياض، هنادي كانت ميته من الخوف في نفس الوقت خالد كان صامت و ما حاول يخفف عنها مثل ما يسوي دايما ، كان يردد كلمه وحده في نفسه: لييييييييييش ليششششششششش من بين كل النااااس!!!
-
-
-
-
في نفس اليوم صباحا في الرياض..
دخلت المدرسه اسماء بعبايتها المشغوله لغرفة المدرسات في المدرسه و فصختها بطريقه مهمله و كانها ما همتها رغم ان سعرها واضح انه غالي..
ناديه و دلال كانوا واصلين قبلهااا و كانوا جالسين و مستغربين انها ما دخلت تسلم عليهم و هم يتظاهرون انها ما شافوها كاالعاده.. كانت عيونهم على بدلتها الفخمه و ساعتها و دبللللللللللللللللتها!!!!!!
ناديـه: اسماء؟؟
اسماء التفتت لهم بوجهها المشرق اللي لاحظوا تغيره: اسفه ما شفتكم،، هاااااي..
دلال: ايش هالكشخه متغيره..
اسماء بدلع: والله تروك حبيب البي ما يحب اروح المدرسه اول يوم و اخر يوم لي فيها قبل اجازه الزواج الا بكاااااااااااامل اناقتي..
ناديه ودلال بصدمه: نعم!!!!!!1
اسماء: ليش ما وصلتكم اخبااار خطبتي من تركي الـ......... المليونير ،، عموما عرسي بعد كم يوم و بنزل اقدم على الاجازه،، ولاا تخافون ما نسيتكم هذي البطاقات،، رمت اسماء البطاقات بطريقه غير مهمته ..
ناديه و دلال توسـعت عيـونهم و ظهرت صدمه كبيييره على وجههم و هم يقرون البطاقات اللي رمتها اسـماء على درج كل وحده منهم..
اسمـاء: طبعا تعرفون قاعة سـارا المـلكيه اللي تملكها عائله الــ ...... ، عائلة زوجي.. اذا تبجون حياكم و اذا منتوا جايين حبايبنا كلهم بيجون و ما راح يضرنا شيء و لا يغير غيابكم شيء و لا راح يزيد ............. اهه يمكن اطابق الحلووو الغاليه ما راح تفضى بسبب غيابك شفاحتكم هههههههههههههه..
طلعت اسماء و بكل ثقه و بنشوه النـصر من الغرفه و تركت ناديه و دلال الحاقدااات عليها و اللي بدوا بالسب من اول ما طلعت ، بس اسماء ما اهتمت لانها واثقه أي كلمه بيقولونها ناتجه عن حقدهم و حسدهم لها !!
-
-
-
-
في فيـلا ضخمه في لنـدن..
دخل الرجال العجوز غير مكتثر بتحية الخدم اللي ما شافوه من فتره و ركض لغرفته الخاصـه، ركض للجدار و بمعنى ثاني للوحه على الجدار: ظنتي اني لقيتك اخيــرااا بعد كل هالسنين !!! لكن حتى وان ما كانت انتي رااااااح اخيلها انتي ياااااا ساااراا..
انهار الرجال على الارض كعاده بعد ما تكلم للوحته المفضل قرب من منه كبير الخدم علشان ينقله لغرفته: سيد اشفورد هل انت بخيـر.
اشفورد: انا بخيـــــــــر و سـعيد... شــهوووور لاا اياام و راح تعودي لي ياا سارا و هذي المره ما راح اسمح لك بالهروب مره ثانيه!!!!

حطني جوا بعيونك
شوف بيا الدنيا كيف
أحلا من شوقي وجنونك
لما جيلك يوم ضيف
والله واحشني زمانك
جلستك حضنك حنانك
يا منى روحي وقلبي
تعبت اداري فشتياقي
زحمة حولي ومنَي لاقي
وقت وفرصة للتلاقي
والله واحشني زمانك
جلستك حضنك حنانك
ودي أشيلك وأسافر
وأترك العالم وأهاجر
حتى تعرف لجل عينك
قد إيه أقدر أخاطر
والله واحشني زمانك
جلستك حضنك حنانك


-


التوقعات:

هنادي و خالد هل راح يعيشون بسلام و بحب للابد؟؟
سـعاد شنو الشرط اللي شرطته على احمد؟؟
اسماء هل راح تظل متفاخره و سـعيده قدام اللي يحسدونها و يكرهووونها و هم كثثثثثار..؟؟
خلال الشـهر (( طبعا البارت الجاي تعرفونه )) شنو كانت الطرق اللي استخدمتها مايا مع سـعود؟؟
اشفودر شاف هنادي اخت سارا و لاحظ الشبه ناوي على ايش؟؟
هيفاء هل راح تتوقف محاولاتها و لا بتسعى لشي اكبـــــــــــر؟؟

άηĢєŁ
09-21-2010, 03:02 AM
البارت السابع عشر:

الضـــياع،، هل هو ان لا تعرف الطريق الصحيح .. ام هل هو ان تحس انك وحيـد في مكان لا تنتمي له ،، هذا تماما كان احسـاس خالد..
كان يحس انه في مكان غريب عليه و بين ناس غريبه لا ينتمي لهم... خالد كان لابس بدله رسميه في حفله، كانت الحفله تضم انواع و اشكال مختلفه من الناس، رجال و نساء، كان الشراب و نساء بلباس فاضح في جهه قريبه، اشروا له يقتـرب، خالد خاف ،، الضعف كان سبب هو خوفه خاف يضعف، ابتعد عنهم ابتعد باسرع ما عنده بطريقه لا توحي انه خائف قرب من طاولات دائريه مصفوفه على شكل قوس و سحب له كرسي جلس مع مجموعه من التجار علشان يبدوا صفقتهم،، نعم صفقتهم و هي سبب وجوده في مكان مثل هذا: نبدأ؟ (Shall we begin?)
رد عليه واحد من الرجال و هو ينفث دخان سيجارته الكوبيه في وجههم بكل وقاحه معتاده منهم: ننتظر أشفورد!! ( we are waitimg Ashford
خالد: واين هو اشـفورد؟ (And where is Ashford?)
اشر الرجل لاشفورد اللي كان يراقص وحده بروحوهم في القاعه الكبيره: فتاه جديده!! ((New girl
خالد رفع عينه و توسـعت، اشفورد حوط يده الكبيرتين، يده القذرتين اللي لمست انواع و انواع من النساء حول بـنت شقرا لابسـه فستان احــمر منفوش مثل الاميـره، صرخ باعلى ما عنده: سااااااااااااارا!!!
ركـض خالد لهم وسط صدمه و دهشت الكـل، ارفع يدك القذره عنها........ قرب خالد اكثـر و كان على وشك يسحبها من اشفورد لما قبضوا عليه حراس اشـفورد: اترك ساااارااا؟؟؟؟
ردت البنت و هي تلتفت لجهته معطيته فرصه كبيره لتفحص وجهها : منو سارا؟ هااا يا خالد؟
خالد حس بالدم كله ينسحب من جسمه و نفسه انقطع لما انتبه على وجه البنت اكثر و على الشامه في خدها : هنااادي؟؟؟
اشـفورد حوط يده حولها و هو يبتسم بقذاره : سوري خالد!! انت اخذت مني حبيبتي سارا و الحين جا الوقت اللي اردها لك و طبعا باخذ حبيبتك منك !!
خالد حـس بالضعف و بالدموع تنزل من عيونه في اللحظه اللي ثبتوه فيها الحراس على الارض و يراقب هنادي تمشي مع اشـفورد بعيد عنه و دخلوا لغرفه و بدا الضحك.. خالد : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا
-
-
-

فتح خالد عيونه بخوف و هو يتصبب عرق و يتنفس بسـرعه، التفتت جنبـه لقى هنــادي نايمه بهدوء و ايده حول صدره كأنها تبحث عن الامان، خالد تذكر اللي صار و زفر، بعد ما شافوا اشفورد هنادي ارتعبت منه و على طول ركبوا الطياره للسـعوديه، اول ما جلسوا نامت هنادي على طول، اضطر ساعتها خالد ينقلها لمقصورته الخاصه و يرتاح هو هما...
خالد مد يده بهدوء و خفه علشان ما يصحي هنادي سحب جهاز المناده و اتصل على الكابتن: كم بقى على الوصول؟
الكابتن: اربعون دقيقه سيدي!!
خالد قبل لا يغلق الجهاز: اوكي...
خالد التفتت لهنادي و هز جسمها الصغير برقه و خفه:هنادي!!
هنادي فتحت عيونها العسـليه ورجعت غمضتها بعد ثانيه: اهه ؟؟
خالد ابتسم على تصرفها الطفولي نزل راسـه و باس خدها بلطف، الشيء اللي خلها تفتح عيونها بقوه: خاااااااااااااالد؟؟؟
خالد بابتسامه: صباح الخيـر اميـرتي!!
هنادي كانت متنرفزه من حركته مع انها خلال شهر العسل طلبت منه ملييييون مره ما يكرر هالحركه، التفتت حولها وسألت: احنا وين؟
خالد رجع ظهره و تنسد على تاج السرير: الطياره، مقصورتي الخاصه..
تلفت هنادي و تأكدت انها نفس الطياره اللي كانوا فيها خلال رحلاتهم: ما شفتها المره الي فاتت!
خالد: لكن نمت اول ما صعدنا!! و تركتك لاني خفت اصحيك،، بس طبعا خلال القوت اللي قضيناه مع بعض عرفت اني ممكن وانتي نايمه اسـوي اشـــــــــــــيااااااء من غير ما تصحين..
هنادي حمرت بقوه : خاااااالد!!!
خالد و هو يحط يده على خدها: ياا قلب خالد!
هنادي نزلت عيونها لحظنها و قررت تغير الموضوع كالعاده حتى بعد قضت شهر كااااامل معه لحد الحين تستحي من كلامه: اه .. متى نوصل؟؟
خالد: مستعجله؟
هنادي بتردد: بصراحه.. أي .. اشتقت لاهلي!!!
خالد غمض عيونه و حط اصبع على جبهته: في كل الحالات لما نوصل بنروح لبيتنا نرتاح و نروح بكرا!!
هنادي بصدمه : مستحيييييييييييل انا مشتاقه لهنم كثير ... خالد تكفى ارجوك...
خالد فتح عيونه و بس ما حط عينه بعينها: هنااادي ما يصير تروحين لبيت اهلك على طول.. امي ايش تقول..
هنادي نزلت راسها و هي تقول في نفسها: و الدليل انها ما سلمت علي يوم صباحيتي و لا اتصلت او جاملتني بمسج طول فتره سفري!
خالد حط يده تحت ذقنها و رفع وجهها علشان تصير عيونها في عيونه: حبيبتيح لبيتكم على طول ا راح نوصل نسلم على اهلي و نروح لبيتكم على طول ولا ما تبين تاخذين الهدايا اللي شريتيها لاهلك معك؟
هنادي بردت فعل طفوليه: يووووو نسيت الهدايا اصلا انا لو ادخل البيت من غير الهدايا ، مها و منال يطردوني..
ضحك خالد على تعليقها، و فرح لانها نست سالفه اشفورد، و كان يتمنى هو هما ينساها، بس الظاهر انه شيء مستحيل..
جهاز المناده اشتغل و تكلم الكابتن : بقى نصف ساعه على هبوط الطائره يرجى من جميع الركاب العوده الى اماكنهم...
هنادي قامت من الفراش و بسرعه بس خالد سحبها مره ثانيه لحضنه: خالد الطياره بتنزل!!!
خالد بخبث: اصلا مافي في الطياره غير المضيفين و حرسي اللي ما تحركوا من مكانهم من اول ما صعدنا هم قصدهم !! يااااللي نايمين في العسل في غرفه النوم !! وقفوا شغلكم او خلصوا بسرعه و ارجعوا لمكانكم !! بس بطريقه لبقه..
استحت هنادي و ركضت للحمام بسـرعه تغسل و تلبس قبل لا ينزلون في الرياض..
-
-
-
في بيـت بوتركي و تحديدا في مكتب بو تركي كان في حديث و مشادات عاليه بين بوتركي و احـمد..
بوتركي بصراخ: انا كم مره قلت لك انســـى هالفكـره!!!!!!
احمد و هو يحاول يضبط نبرة صوتها و ما يعليها: مستحيل!!!
بوتركي عصب من رد ولده: المستحييييل هو اني اخطب لك وحده مثل هذي!!!!
احمد: ابيـــــهاااااااا..
بوتركي: ايش اللي تبيه فيها، لااااااا اصلا و لا سمـعه و لا فلوس فـوق هذاااا مشوهه!!!!
احـمد كان بيرد : انـ......
بوتركي: ما كفااني تركي اخوك و ولدعمك اللي ساترين على متحملين اخطاء العالم و ساترين على بنات بوسـعود الـ#######
احمد انقهر من الكلمـه: اســتغفر اله!!!!! يبـه ماايجوز هالكلام!!!!
بوتركي و هو يضحك: ههههههههههههههه منو يتكلم!!!! انت نااسي يااا محترم روحتي لبيت اللي ما تتسمى و طلبي يدها من ابوهاااااا معناها ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اعتراف صريح منك بان كل اللي صار لها بسببك!!!!!!!1
احمد: و هذا اللي انا ابيه!!!!!
بوتركي: وهذا اللي مستحيل اسمح فيه!!!
احمد: بس انا ابيها!!!!و راح اخذها لو ايش يصير!!!!!!!11
بوتركي وهو يراقب ولده اللي عطاه ظهره و مشى لجهت الباب: احمــــد!!!!
وقف احمد من غير لا يلتفت و اعطى ابوه الفرصه يقول تهديده: انا طلعت من هذا الباب و انت مصر على قرارك، لا انت ولدي ولا انا اعرفك و راح اظل طول عمري متبري منك و اخذ منك كل اللي عطيتك اياه..
احمد غمض عيونه و كمل للباب و هو يقول في نفسه: وهذا اللي هي تبيه!!!!
التفتت لابوه و عطاه نظره حزينه : مع السلامه يا يبه!
طلع احمد و هو تارك ابوه وسط صدمه كبيــــــــره ابدا ما توقع احمد بينفذ تهديده، كان كل مره يعيد فيها طلبه ينتهي النقاش عند هذا التهديد يوقف احمد بعدها .. الغريبه انه هالمره ما اهتمت حتى مع التهديد!!!!! و اصر على قراره..
كمل احمد طريقه خارج بيت اهله اللي عاش فيه سنين الى وجهه لا يعرفها، ومصير مجهول، كان كله في سبيل ارضاء ضميره و التخلص من الهم و الالم اللي عاشه الاسابيع الطويله الماضـيه، دخوله في الدين و التوسع فيه، حسسه ايش كثر كان قذر و منحط، كيف كانت حياته كلها لهو و اثام، و اللي اخرها كانت ســعاد اللي ناويه بدورها تنتقم لكل اللي أذاهم احمد او تسبب في اذيتهم...
الحوار اللي صار بينهم من شهر تقريبا حط خط فاصل و جديد بين حياته السابقه و حياته اللي قررها !!
قبل شـهر:
سـعاد: بس عندي شـرط!!!!
احمد: اطلبي اللي تبينه..
سـعاد: شــرطي هو ان ابوك و اهلك كلهم يخطبوني من اهلي و بشكل رسمي!!!!
احمد انصدم من طلبها: بس ااذا........
سعاد بسعاده: بس سويت هذا راح يعرف الكل بحقيقتك، وانك خطفتني!!!!
احمد و هو منزل راسـه: ادري!!! انا مسـتعد اوضح كل شيء لاهلك و اخطبك رسمي،، لكن ابوي ما راح يوافق!!!
سـعاد بخبث: وهذا هو المطلوب!
احمد: رفض ابوي هو المطلوب؟
سـعاد: شرطي هو ان تخسر اللي خسرت انا!!!! ان كنت فعلا تبي تتزوجني لازم يخطبني ابوك، و طبعا هو بيرفض فان ظليت على قرارك راح يعصب و احتمال يطردك من البيت و تخسر الثروه و المال اللي اعطوك الحق تتحكم في حياتي و حياة غيري!!!1 هذا هو شرطي واللي مستحيل اتخلى عنه الا في حاله تنال ابوك العزيز و خطبنيو اعاد لي اهلي و شرفي بدل لا تفقدهم انت!!!!!!!
احمد انصدم من ردها و القسوه اللي تملكتها طلع من غرفتها بهدوء و بدأ رحلته في سبيل تحقيق شرط سعاد اللي انتهى في النهايه بالرفض.. وتحقق مطلبها!!!!-
-
-
-
حبيبي .. حبيبي

حبيبي صباح الخير .. صباحك ورد وفل ولوز
يا عمري صباح النور .. يالله اصحى غنت فيروز

الشمس طلعت يا زين .. وانته مغمض العينين
من تصحى تشرق ع الدنيا .. مو شمس واحده شمسين
حبيبي .. حبيبي .. حبيبي .. حبيبي صباح الخير

---

طول الليل اتأمل وجهك .. وما تقبل هالعين تنام
نريد نشوف عيونك اصحى .. صرنا نغار من الأحلام

الشمس طلعت يا زين .. وانته مغمض العينين
من تصحى تشرق ع الدنيا .. مو شمس واحده شمسين
حبيبي .. حبيبي .. حبيبي .. حبيبي صباح الخير

---

اتحجج واتحرك يمك .. متقصد اطلع اصوات
حتى تحس بيا وتصحى لي .. واخذ بوسات وشمات

الشمس طلعت يا زين .. وانته مغمض العينين
من تصحى تشرق ع الدنيا .. مو شمس واحده شمسين
حبيبي .. حبيبي .. حبيبي .. حبيبي صباح الخير

صحت على رائحه العود اصوات حركه غريبه، فتحت عيونها و ما لقت عيونه قدامها، تنهضت من فراشه و شافته عند المرايا كان لابس ثوبه و يحاول يركب الكبك..
هنادي في نفسها و هي تراقب وسامة زوجها الكبيره: يجنن!!! بس راح اشتاق لشكله بالجنيز!!!!!!!1
قامت من فراشها و ركضت لجهته: على ووووين؟؟
التفت خالد لها و ابتسم: بسلم على امي و بعدها بروح للشركه..
هنادي عبست بشكل طفولي، وصلوا للبيت الفجر و الكل كان نايم قرروا ما يزعجون احد و صعدوا لجناحهم يكملون نومتهم و صحوا على الظهر: سلم على امك بس لا تروح الشركه.
خالد ابتسم و حط يد على كل خط: حبيبتي، ما اقدر!!! صار لي شـهر مهمل الشـغل، ورامي كل شيء على راشـد المسكين...
هنادي: من اللي قال انك رميته عليـــه!!!! اصلا هو كان يكلمه 24 ساعه،،، احســـه زوجتك الثانيه مو وكيل اعمال.
خالد ضحك على تعليقها و ضرب جبهتها بخفه: شعور متبادل ، حتى ريم و اسماء كانوا مضايقيني!!
هنادي تحركت اصابعها لا اراديها للكبك و بدت تلبسه اياه برقه و هدوء: بس انت لازم ترتاح..
خالد سحب يدها الناعمه لشفايفه و باسها: راحتي في شغلي، ولا تنسي ان زواج تركي و اسماء بقى عليه ايام و لازم افرغ له جدوله..
هنادي ابتسمت على تذكرت الشغله وببساطه ردت: اوكي..
خالد نظر لها بخبث: الحين راحتي ما عادت مهمه لما جبت طاري اسوم و تركي...
هنادي ضحكت عليه: انت اللي تبي تروح..
خالد رد عليها بابتسامه غاضبه: المهم بتنزلين معي؟
هنادي: لا برتب اغراضي و بعدها انزل.
خالد: اوكي وانا ببلغ الشغالات يجهزون لك فطور..
هنادي ابتسمت له ببراءه و خالد ما قدر يقاوم طبع بوسـه سريعه على شفايفها و طلع مستعجل تاركها مصدومه وراه..
-
-
-
-
في مدرسـه اسماء:
كانت الصدمـه موجوده في اغلب اقسام المدرسه و اغلب مدرساتها اللي عزمتهم اسماء على العرس، و طبعـا في مدرسات تجاهلتهم اسماء و ماعزمتهم للعرس خل يموتون قـهر...
نـاديـه: مستحيييييييييييييل ما اصدق.. اليوم اول ما صحيت من النوم قعدت اقنع نفسي انه كان حلم!! كااااابوووس !! أي شيء بس يبعدني عن فكرة ان اسسييمووو الدبه بتتزوج تركي الـ... المليونير المزيون!!!!!!!
دلال بعصبيه اكثـر: انا لماااا سمعت ان اختها تزوجت خالد الـــ انصدمت بس بعدها اقنعت نفسها انها حلوه و اكيد ماخذها تسليه ...... لكن اسيموووووو!!! مستحيل لا جمال و لا أي شيء ثااااني!!
ناديـه: تصوري!!! تركي ولد عم عبير!! يتزوج اكبر اعدااااااائي!!!
دلال باستغراب: عبير؟؟
ناديـه: أي عبيـر الـ... اللي كانت في قروبنا لما سافرنا ماليزيا السنه اللي فااتت!!
دلال بتذكر: اهههههه عبير ذكرتها!! ......... هذي المليونيره تصير لخطيب اسماء!!
ناديه: مو بس كذا تصوري انه كانت زوجته و انفصلوا من سنين!!
دلال: حراااام ماعاد عبير حبوبه ما خلت شيء الا وشرته لنا..
ناديـه: لا وبعد علمت القروب لاماكن ما كان يعرفها و ماكنا بنشوفها لولاها!!
دلال: حرااااام وحده مثلها تقهرها اسيمووووو و تاخذ رجلها!!!
ناديه: لحد الحين عندك رقمها!!!
دلال أي عندي ليش؟
ناديـه: بصراحه انا احب عبير و ناويه اقدم خدماتي لها في سبيل ان العمى زوجها يرجع لها و يترك الشيفه اسيمووو..
دلال: كيف؟
ناديه: اتركي الموضوع علي..
-
-
-

انتـهت هنادي من ترتيب اغراضها في خزانتها و جهزت الاغراض اللي بتاخذها لاهلها سواء كهدايا او غيره من الاشياء اللي ما تبيه احد يشوفها عندها ... كانت اشياء محرجه اشتراها خالد لها من ايام التجهيز،، اكيـد اسماء بتفرح فيهم...
كان وقت الغدا تقريبا قررت هنادي تنزل و تسلم على خالتها و اهل البيت، ترددت تنزل بروحها، خايفه من هيفاء مع انها ما سوت شيء غلط في اخر لقاء بينهم بس حركتها كانت جريئه كان قصدها لا تنسي اني زوجته هما،، وعبير هذي اللي لحد الحين ما شافتها، ما جت الملكه صحيح كانت موجوده في العرس بس شافتها عدل و لا عرفتها....
لبست هنادي فستان اصفـر لنص الساق بشرايط حمرا ربطت شريطه حمراه بشعرها سحبت معها كم خلصه و نزلت الباقي بعد ما موجت اطرافه، حطت شدو سلفر و كحل اسـود و قلوس احمر و قررت تنزل لهم..
نزلت و هي خايفه من المواجهه لكن انصدمت من هدوء البيت و كان مافي احد .. ما عرفت ايش تسوي فقررت تنادي على جانيت رئيسه الشغالات..
هنادي بصوت مرتفع: جاااانيت!!!
ركضت جانيت لجهتها و هي مصدومه: يس مدام في شيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هنادي باستغراب: ليش خايفه...
جانيت: لانك كنتي تصرخي!!!
هنادي: أي كنت بناديك!!!
جانيت: ليش ما ضربتي الجرس وانا اجي!!
هنادي: جرس؟
جانيت طلعت رمونتكرنترول فيه ازار بارقام: لكل وحده من الشغالات رقم معين، اول ما تضغطيه تجي على طول!!
هنادي: اهاااا ما كنت اعرف!
جانيت بابتسامه: مافي مشكله مدام هنادي!! كنتي تبين شيء؟
هنادي وكانها تذكرت: أي وين خالتي ام خالد و الباقي؟
جانيت و عليها نظره غير هادئه: ما في احد الكل راح المزرعه!
هنادي انقهرت في داخلها شوي بس ما حبت تبينه لجانيت: اوكي انا بروح غرفتي.....
مشـت هنادي شوي بس بعدها التفتت و كانها تذكرت شيء..: قولي للسايق يتجهز انا بطلع!!
جانيت : اوكي مدام!!
ركضت هنادي ببراءه على الدرج بما انه في نظرها مافي احد مافي داعي انها تتصرف بهدوء وعلى غير عادتها..
-
في جناح ام خالد، كانت ام خالد تراقب من الزجاج العاكس هنادي و هي تطلع من البيت مع مرافقتها و تركب المايباخ ..
ام خالد بعصبيه: شااري لها مايباخ خاصه فيها!!! بعد
هيفاء كانت جالسه عندها و تبرد اظافرها: قلت لك ساحرته، شفتي شلون عصب لما سالناه ليش ما نزلت تسلم معك!!!
ام خالد و هي تقلد نبره ولدها: يعني الوااااااحد ما يرتاح!!!!!!
هيفاء زفرت بقهر: اما ساحرته او لاعبه عليه!!!!
ام خالد: اففففف اصلا ما في غير هذا!! ولا خالد ولدي العاقل يتزوج عليك بنت عمه المزيونه !! وحده مثل هذي!!!
هيفاء كملت: وحده تركض بالبيت بهمجيه و تضرخ على الشغالات و كانهم عبيد عندها !!!! وحده راح تجيب العار لهذي العايله و تخلي العوائل اللي غارت منا سنين تتشمت فينا..
ام خالد: ان لو ما كنت خايفه على خالد يزعل ما كنت راح اروح لا عرسه ولا ملكته.... هذا ولدي الغالي يا هيفاء و ما اقدر اغامر بخسارته!!!
هيفاء بابتسامه هادئه: تطمني يا خالتي مثل ما تزوجها بارادته راح يطلقها بارادته، المهم نستمر بالخطه اللي اتفقنا عليها!!..
-
-
-

في بيت بو سـعود و تحديدا في غرفه سـعود اللي صار سـفره قريب، و تحديدا بعد يومين من عرس اسماء، سعود كان يتأكد من الاشياء اللي ناقصته علشان يروح يشتريها لما وصله المسج..

ربـي يحفظك و يحميك من كل شـر ...... طول غيابك زاد ان شاء الله تكون بخير و ترجع لي و تعوضني كل اللي فات...

سـعود صاحب القلب الطيب تقطع قلبه من كلامها... الرقم الغريب واللي كان ماسي كان من فتره يرسل له مسجات.. في البدايه كانت عباره عن دعاء عصـر الجمعه و الاثنين و اذكار و فضائل اليومين،، و مع استمرارها كانت توصله محاضرات دينه من الرقم،،، ظن في البدايه انها خدمه لكن هذي المسجات تحولت بعد فتره الى مسجات عتب و الم،، على الفراق.... استنتج سـعود منها ان صاحبه الرقم كانت ترسل لشخص تحبه مسافر بره و قبل لا يسافر وعدها بالزواج و هي ظل قلبها متعلق فيه و ترسل له بكل ادب رساله تتطمن فيها عليه و تحتوي في نفس الوقت شوقها و حبها له..
سـعود لما فهم الموضوع بطريقته ما حب يرد و يبلغها انها غلطانه و انه كان طول الوقت يقرا رسايلها لحبيبها في الوقت اللي كانت فيه تظن ان حبيبها يتجاهلها.. قرر يتركها على حالها و يقنع نفسه انه ماهو خسران شيء،، لكنه في نفسه كان ما يبي هذا الشعور اللي كان يشعر فيه لما يقرا رسائلها يتوقف...
-
-
في الطابق السفلي كان الوضع مختلف حييييييييل اسماء كانت في قمه غضبها...
اسماء: اطلعواااااااااااا براااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااا
مها ركضت لها و مسكتها و هي ترمي الاشياء اللي قدامها بعنف في الغرفه: هدي شـويي اسماااء!!
اسماء وهي لسة معصبه: شلووون تبيني اهدااا ما تشوفين شنووو جايبي لي!!!!!!!
دانه و بدور و اسرار كانوا زايرين اسماء يباركون لها قبل العرس و جايبن لها هدايا..
دانه: ليش ايشفيهاا هدايانا مو عاجبينك..؟؟
بدور بنفس نبره دانه: و لا يمكن ماهي من مستواها!!!
اسرار قررت ما ترد ما كانت ناويه تشترك معهم بهذي المهزله بس دانه و بدور اجبروها علشان يجننون اسماء..
منال: اسوم حبيبتي هدي شـوي Take it easy!!
اسماء: مسحيتييييييييييل انت تشوفين ولا عميه وحده جايبه لي كتاب "قاتلات الازواج" و وحده جايبه لي كل اجزاء مسلسل" الزوجات اليائسات" و الاخيره اللي عبالي انها عاقله (اسرار) جايبه لي ادويه مضاده للاكتئاب لا وبعد مكتوب مخصص للزواجات الغير سعيدات!!!!1
بدور و هي تهمس لدانه بصوت مسموع لاسماء: بصراحه معذورين قاعدين نشوف مستقبلها المشرق!
ودانه بدت تضحك: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اسماء كانت بتطقها بس مها ومنال مسكوها: ياااا قليلاااات الادب حتى حريم الحق متولي ( مسلسل الحق متولي المصري للي يعرفون )) هداياهم لشريكتهم كانت ابرك منكم!!!!!!!!!!
دانه: ههه انا كنت قايله خل نجيب لها باروكه و نعال و ادويه للجرب احسن ما طعتوني ههههههههههههههههههه
اسماء: بعد!!!!!! اطلعوا برااااا
مها: اسماء حدك عاد لهني وخلاص، صديقاتي ما ينطردون!!!
اسماء: امحق صديقات..
بدور: حلوووين و نهبل... احسن منك الله يعينك يااا تروك عليها!!
اسماء بدت تصارخ وترميهم بهداياهم لما ... مر سـعود من ورا الباب المسكر وسمع صوتهم... : ليش الصراااااااااااااااااااخ!!!!!!
اسرار شهقت لما سمعت صـوته وهي تقول بنفسها: يارب يتهور و يدخل بالغلط يارب يدخل..
منال قررت تتصرف: مافي شيء سـعود!! كنا نلعب !!!
ارتاح الكل لما شافوا ان ظل سـعود تحرك لبعيد عكس اسرار اللي ضاق خلقها انه مشى و ما دخل...
ثواني و انفتح الباب بقـوه: مفااااااااااااااااجـاه
انصدم الكل و مدت اسماء و بدور ايدهم لطرحاتهم بيتغطون اما اسرار ما تحركت على فكرهم انه سـعود قرر يدخل متجاهل ان صديقات خواته موجودين!!
الصدمه تبدلت ابتسامه امتلت الوجوه لما انتبهوا منو الشخص اللي دخل..
اسماء و منال و مها : هنووووووووووووووووووووووووود
ركضـوا كلهم كل وحده لجهه و حضت اختها اللي اشتقت لها : وحشتووووني!!!
اسمــاء: انتي اكثر ياا قلبي!!!!
بدور و دانه و اسرار قربوا و سلموا عليها و هنا انتبهت مها على شيء: هنوود ايش هالعبااايه الكشخه؟؟
هنادي كانت لابســه عبايه راس لكن كانت مشـغوله بكريستال ذهبي على الاطراف و نازله منها شرايط ذهبيه منثور الكريستال عليها من ورا الذيل..
هنادي ابتسمت لها: طلبها لي خالد من محله في الامارات عاجبتك؟
مها بتهور: اييييييي عطيني اياهاااااا
منال: بس انا ابيــــــهااا بـعد!!!!!!!!!!!!
مها سحبت العباه من هنادي و قعدت تركض وهي ماده لسانها لمنال: لاااااا انا شفتها اول و انا اخذهااااااااااا
منال: بس انا اكبـــــــر منك ولازم تطيعيني!!!!!1
مها : لاااا اصلا التوأم مافي شيء بينهم اسمه اكبر و اصغر وما راح اعطيك اياها..
وظلوا يركضـون و صديقاتهم يشجعونهم و يراهنون منو اللي بيفوز ...
اسماء سحبت هنادي معها و ركضت لغرفتهم و قفلت الغرفه: ابي اعرف كل شيء و بالتفصييييييييل!!!
هنادي حمرت صحيح هي مو من عادتها تخبي شيء عن اسماء بس سؤالها كان جدا محرج: امممم ااي امي وينها؟؟
اسـماء عصبت لانها غيرت الموضوع و ردت ببرود: راحت السوبرماركت!!
هنادي تلفتت حولها: اههه.... تصدقين وحشتني غرفتنا!!
اسماء عصبت زياده: هنااااااااااااااادي!!!!!!!!!!!! ليش تتجاهلين سؤالي!!!!!!
هنادي بخوف و هي تصطنع البراءه: أي سؤال!!!!!!!1
اسماء : حبيبتي انتي الحين صاحبه الخبره و من واجبك تعلمين اختك عديمه الخبـره؟؟
هنادي: أي خبره؟
اسـماء بخبث: انتي اتعرفين أي خبره!
هنادي حمرت كثير و نزلت راسها حييييييل: ا.. ان.....
اسماء ما تت من الضحك: ههههههههههه شكلك يهبل انا متأكده لو كان خالد موجود الحين ما كان راح يقدر يقاوم!! على طاري خالد هو اللي جابك؟
هنادي : لا السواق و المرافقه!
اسماء: وليش ما جا هاااااااااااا؟؟؟
هنادي: راح للشركه يقول مسكين تروووك كل شي على راسـه..
اسماء بشهقه: وه فديته !!!
اسماء قربت منها و قرصتها: اييييييييييييي
اسماء: احسـن تستاهلين انتي و السيد خالد قاعدين شــــــــهر براااه عايشين في العسل و تونسوون اعماركم و حبيب البي تروك الشغل ماخذ كل وقته حتى اتصالاته قلت بسبتكم!!!
هنادي: ماهو ذنبي ثانيااا خالد قال انه بيفرغ جدوله علشان تسافرون شـهر العسـل !
اسمـاء بفرحه: وناااااااسه... انا بطلب منه يوديني كل الاماكن اللي رحتي لها من غير استثناء..
هنادي : بس يا اسـوم ....... ( وقفت هنادي و كانها تذكرت شيء..... تذكرت اخر محطه لهم و الرجال العجوز و طريقه كلامه معها )
اسماء بخوف: هنادي ايش فيك؟
هنادي حاولت ما توضح لاسماء اللي فيها، وابتسمت: مافيني شيء خل نزل يمكن امي رجعت..
اسـماء حست ان اختها فيها شيء لكن ما حبت تضغط عليها و عدت الموضوع اكيـد بتقولها عاجلا ام اجلا.. قررت تغير الجو اللي توتر و قرصت خد اختها : ناااااااااااااااااعمين حلوين للبوس صح.......... ما قالك خالد هذااا؟؟؟
هنادي حمرت من كلام اختها و لحقتها على الردج، كانوا يتسابقون بتهور لما...، ام سـعود: هناااااااادي؟؟
وقفت هنادي مطاردتها لاختها و ركضت لجهة امها و رمت نفسها في حضنها: وحشتيييييييييييني
ام سـعود: انتي اكثـر يااا بنتي، شلونك حبيبتي!!
هنادي بدموع حاولت ما تظهر: الحمد لله زينه بشوفتكم ،، انتي شلونك يا الغاليه.؟؟
ام سـعود: الحمد لله.......... بشريني رجلك شلونه، ليش ما جا معك؟
هنادي: زين، راح الشـغل علشان ما يتعب تركي اكـثر و بيمرنا بعدين...
ام سـعود: حيا الله في أي وقت....... هنادي اسماء ايش سوت لك علشان تركضين وراها كذا؟
هنادي حمرت و ماردت:........
فقررت اسماء تتدخل و تفك اختها من الموقف المحرج: عادي يمه كنا نلعب.
عصبت ام سعود لفت على بنتها: لا اشوفك تسوين مثل هالاشياء مره ثانيه ...
هنادي بخوف و استغراب: ليش؟
ام سعود: لانك ما عدتي بنت و ممكن تكوني في أي لحظه حااامل..
هنادي حست الدنيا تدور فيها ووجها ولع نار من الخجل في الوقت اللي كانت فيه اسماء و مها ومنال اللي دخلوةا الغرفه بعد ما طلعوا صديقاتهم يضحكووووون، مهاااا: خخخخ شلون حامل لووو؟؟
منال: بصراحه اسماء عادي اتخيلها ام هنادي لاااا ههههههه
حمرت هنادي زياده في الوقت اللي عصبت فيه ام سـعود: وليش ما تكون حامل هااا؟؟؟ ماهي حرمه عند رجاال؟؟
اسماء حست ان هنادي راح يغمى عليها في أي لحظة ركضت لجهتها و سـالتها بضحك: هي يا زوجة المليونير قصدي الملياردير ووووووين هدااايااانا؟؟؟
مها ومنال و كانهم ذكرواا: ايي يااا حلوه وين هدايانا؟؟ لا تقولين نيسيتهم؟؟
هنادي حمدت ربها على انقاذ اسماء لها في مثل هالموقف اللي ما اعتادت عليه: ثواااني،، مليســااا (( مرافقه هنادي )) طلعت مليسا من المطبخ اللي دخلت من اول ما وصلت هنادي: نزلي الاغراض اللي في السياره..
هنادي بدت توري كل وحده الاشياء اللي شرتها لهـا ارتسمت البسـمه على وجوه الكـل و فرحوا اولا برجعت اختهم الغاليه و ثانيا بالهدايا لســــــاعات غير طبعا الصور اللي كانت توريهم اياه بكاميراتها ..
مها: واااااااااي خالد يجنن انا لو انه زوجي اظل لاصقه في طول اليوم من غير ملل..
منال: خخخخ لا يا عيوني لو انه زوجي انا كان سـويت اشياء و اشياء من غير تردد خخخخ
اسماء: ووووووع تروك حبيب البي احلى منه الف مره..
مها: نعم مالت على تروك الشايب ثانيا انتي ايش هالغرور اللي نازل عليك من اخذتي تروك هذا الشيفه!!
اسماء : منووو الشيفه..
منال: انتي و زوجك ههه..
اسماء نقزت بتطقهم بس وقفتها هنادي: بـــــس وثااانيه انا ما اسمح لكم تتكلموون عن زوجي مره ثانيه كذااا
مهااا: واااي تكلمت الثاانيه ههه
ام سـعود قطعت الموضوع: هنادي ما كأن زوجك تـأخر؟
هنادي شافت الساعه و انصدمت ان الوقت تأخر و طبعا هي ادعت انه من العجله نسـت موبايلها في البيت فما تقدر تدق عليه و الحقيقه انها ارسلت له رساله تقول فيها انها بتنام عند اهلها.: شكله ماهو جاي بعاقبه و بنام هناا..
ام سـعود عصبت من ردها: لاا يا هنادي ما يصير..
هنادي: بس يمـه...
ام سـعود: من غير بس،، خالتك ايش تقول.. وحتى ان كان خالد يحبك ما يصير تتركينه و تنامي في بيت اهلك و انتوا توكم متزوجين..
هنادي قررت تتحجج باي شيء ما تبي ترجع البيت: بس انا ما شفت سـعود..
ام سـعود: سـعود رايح يسهر عند ربعـه و ما راح يجي الا متأخر.. البسي و روحي لبيتك...
هنادي: يعني لبسي ماهو زين؟
ام سـعود: لا مافيه شيء بس لازم ترجعين لزوجك بشكل غير اللي شافك فيه..
ظهرت نظرت حزن سريعه على وجه هنادي لثانيه انتبهت لها اسماء بس قبل لا تتبدل بابتسامه: ان شاء الله
صـعدت اسماء و راها و لقت هنادي تطلع لها قميص برتقالي و مع جينز..
اسـماء: تقدرين تخبين عن الغبيات و عن امي بس ابدا ما تقدرين تخبيني عني شيء هنادي انتي فيك شيء!!
هنادي: مافيني الا العافيه بس..............
اسمـاء:بس ايش؟
هنادي غمضت عيونها بحزن: خالتي تتجاهلني!!
اسمـاء انصدمت: نعم؟؟
هنادي: قبل لا انسافر رحت بسلم عليها قالوا لي انها تعبانه و نايمه و انا كنت متشوقه اشوفكم فما اصيرت اليـوم لما نزلت لها لقيت الكل طالع المزرعه و تاركيني في البيت لحالي مع الشغالات... ما قدرت اتحمل و جيتكم اغيـر جو.... اصلا انا ملاحظة انها كارهتني من يوم الملكه
اسمـاء قربت من اختها و ضمتها: ما عليك منها... هذي حرمه كبيـره و شيء طبيعي تزعل منك و تنحاز لزوجة ولدها الاولى و اللي عايشه معها اكثر من خمس سنين..
هنادي: ريم قالت لي نفس الشيء ...
اسماء بتأفف: وايش قالت ريم بعد..
هنادي: تقول ما عليك منهم ،، اهم شيء رجلك يحبك و الباقي مصيرهم متقبلين وجودك عاجلا ام اجلا..
اسماء ابتسمت وهي تحضنها مره ثانيه: وانا اقولك هما نفس الشيء........ و الحين لازم نزينك!!!
هنادي استغربت: نعم؟؟
اسـماء: ياا حبيبتي هي تتجاهلك علشان ما تقهر زوجة ولدها .. بس احنا نقدر في وقت واحد نحببها فيك و نقهر هذي هيفاء............
هنادي وهي تتصور ان لو اسماء هي اللي صديقه ريم كان صاروا ثنائي خطير على المجتمع: شلون؟
اسماء بضحك: انا اعلمك!!!

-
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 03:05 AM
بـعد ساعه وصلت هنادي لقصـر خالد و هي ميته من الخوف شافت سيارات البيت وسيارات ثانيه موجوده تأمدت لحظتها ان خالتها موجوده... دخلت البيت و بدخولها اخذت ميلسا عباتها و كشـفت عن روعـتها..
هنادي بخجل في نفسها: بالغتي يا اسماء..
هنادي لابسة فستان وردي فاااتح طويـل بفتحه ماخذه شكل الموجه على جنب مرفوعه بشرايط على شكل ورده من الكريستال الوردي مع الفضي وتصعد منها شـريطه ثانيه تلتف على عنقها و تنتهي بورده صغيره في منصف الصـدر، مع ان شـكلها كان فخم ما كان مرضي غرور اسماء اللي اصرت ان هنادي ، ترفع شعرها بف والباقي نازل مثل اشلال الناعم الحريري على خصرها مع تمويج الاطارف ... مكياجها كان ناعم و ثقيل في نفس الوقت بما انها تموت في الكحل الاسود ثقلته و خففت الشدو و اكتفت انه يكون فضي مع تحديد بسيط بالوردي الغير مرئي و روج وردي فاتح مع لمعه فضيه..
لبست ساعتها شـوربارد و دبلتها و اسوار الماس و كانت في قمه اناقتها استعداد للقاء الحاسم، هنادي سالت شغاله اول مره تشوفها عن خالتها قالت انها في غرفه الاستبقال الرسميه، هنادي اللي ما تعرف ايش هي غرفه الاستقبال طلبت من الشغاله توصلها لها..
فتحت الشغاله باب القاعه الضخمه وصدمت هنادي!!!
كانت في حفله!!!
ام خالد اللي كانت وسط المعازيم انصـدمت لما شافتها الشيء اللي لفت انتباه الكل و اولهم هيفاء..
..............: من هذي؟
...............: اول مره اشـوفها؟؟
.............: معقوله جايه مع احد؟
هنادي كانت تراقب نظرات الحريم المتفحصه لها كانوا الحريم في كامل اناقتهم و واضح عليهم الثراء الفاحش، يظهر ان خالتها اللي كانت تظن انها بتنام عند اهلها استغلت الفرصه و اقامت حفلتها،، لكن ما حطت في بالها ان هنادي ممكن ترجع، ايش كان راح يكون شكلها لو ان اسماء ما اقترحت عليها هذا اللبس..
مشـت هيفاء بكل ثقه و هدوء لهنادي وهي تشوف نظرة الحريم كيف تتابعها كأن ما في غيرها و حضنتها طبعا وهي تهلل و ترحب فيها: الحمد لله على السلامه..... يا سيدات اقدم لكم هنادي عبدالعزيز... زوجة خالد الـ.......... الجديده
قربوا الحريم اكثـر ببتسامه لها و بدوا يرحبون فيها، هيفاء اللي كانت تراقب خالتها من بعيد اللي حمدت ربها ان هيفاء انقذت الموقف اللي انحطوا فيه..
دقائق ما كانت طويله صـعدت هنادي بقهر لجناحها،، كانت تحاول تتماسك انها ما تبكي ،، الحيـن خالتها بدل ما تنقذها من الوقف اللي تسببت فيه، تركت شريكتها اللي المفروض تعاديها تساعدها لا وتعرفها على الناس؟؟؟ وبعدها وبكل بساطه تركها مع ناس مع تعرفهم...
.......: هنادي؟؟
هنادي رفعت عينها و لقت خالد توه طالع من الحمام، لابس روب ابيض عليه شعار شركته (k.s ) مكتبوب بالكحلي (الكي فاهمينها بس الاس هههه افهموها) وشعره متبلل و ووجهه رطب، كان الروب متبطل من قدام و معطي مجال لسعابيل أي بنت تسوفه تسيل، هنادي كانت حاسه بسعابيلها بنتزل من مظهره الجذاب و الوسيم، بس نزلت عيونها لما تذكرت الموقف اللي كانت فيه..
قرب خالد منها ، بس هي بعدت وركضت لغرفتها و رمت نفسها على السرير، لحقها خالد: هنادي ايش اللي صار؟ انتي ما قلتي انك بتنامين عند اهلك؟؟
هنادي بحزن: ما هنت علي اتركك بروحك و احنا تونا متزوجين،،،، رجعت وياليتني ما رجعت..
فهم خالد قصـدها ان امه مسـويه حفله و ما عزمتها ولا بلغتها في شيء لانها اتصلت فيه اصلا هي ما قررت الحفله تكون عندها الا بعد ما اتصلت عليه و سـالته و قالها انه بتنام عند اهلها..
قرب خالد منها و باس شـعرها: حبيبتي والله، ماهنت عليك انا لحالي؟
هنادي استغربت كلامه، توقعت انه بيراضيها او بينزل يكلم امه،، شافت نظرت الحزن في عينه و عرفت انها السبب فيها، هي زوجته وان كان يحبها مستحيل يعاتب امه او يتشاجر معها بسببها.. : لا وبعد جايه علي بهذا الجمال كله؟؟ انتي ناويه علي..
حمرت هنادي لكنها تذكرت ان مكياجها اكيد اخترب من بكاءها.. : كانت بتشوف شكلها بالمرايا بس خالد سحبها لحضنه: على وين؟؟
هنادي بخجل: اه اه بروح... اقفل الباب لاني نســ.....يته مفـ...ـتووح..
خالد ابتسم بخبث: انا اقفله يا اميـره.. انتي اجلسي بـس..
قام خالد من مكانه و مشى بكل هدوء و ثقه للبرا الغرفه يقفل الباب و الجرس علشان محد يزعجهم..
هنادي استغلت الفرصه و ركضت للمرايا.. كان الكحل مخترب شـوي نزلت نظرها للادراج و فكرت: انا في أي درج حطيت مكياجي؟؟؟
مدت يدها عشـوائي لواحد من الادراج و فتحته وحمرت، كان الدرج فيه ملابس خالد الداخليه.... قررت تسكره على طول بس لفت انتباها شـيء... وهي تقول في نفسها: هذا ايش؟؟؟؟؟؟؟
كان سـلسـال من الذهب طويل على شكـل قلب مكتـوب في داخله اسـم...
-
-
-
-
-




حبيبتي : إن يسألونك عني

يوما، فلا تفكري كثيرا

قولي لهم بكل كبرياء

((... يحبني...يحبني كثيرا ))

صغيرتي : إن عاتبوك يوما

كيف قصصت شعرك الحريرا

وكيف حطمت إناء طيب

من بعدما ربيته شهورا

وكان مثل الصيف في بلادي

يوزع الظلال والعبيرا

قولي لهم: ((أنا قصصت شعري

((... لان من أحبه يحبه قصيرا

أميرتي : إذا معا رقصنا

على الشموع لحننا الأثيرا

وحول البيان في ثوان

وجودنا أشعة ونورا

وظنك الجميع في ذراعي

فراشة تهم أن تطيرا

فواصلي رقصك في هدوء

... واتخذي من أضلعي سريرا

وتمتمي بكل كبرياء:

((... يحبني... يحبني كثيرا ))

حبيبتيي: إن أخبروك أني

لا أملك العبيدا والقصورا

وليس في يدي عقد ماس

به أحيط جيدك الصغيرا

قولي لهم بكل عنفوان

يا حبي الأول والأخيرا

قولي لهم: ((... كفاني

((... بأنه يحبني كثيرا

حبيبتي يا ألف يا حبيبتي

حبي لعينيك أنا كبير

... وسوف يبقى دائما كبيرا

άηĢєŁ
09-21-2010, 03:40 AM
مدت يدها عشـوائي لواحد من الادراج و فتحته وحمرت، كان الدرج فيه ملابس خالد الداخليه.... قررت تسكره على طول بس لفت انتباها شـيء... وهي تقول في نفسها: هذا ايش؟؟؟؟؟؟؟
كان سـلسـال من الذهب طويل على شكـل قلب مكتـوب في داخله اسـم...

البارت الثامن عشـر:


أهواك وأتمنى لو أنساك

وأنسى روحي وياك

وإن ضاعت يبقى فداك لو تنساني

وأنساك وتريني بأنسى جفاك

وأشتاق لعذابي معاك

وألقى دموعي فاكراك أرجع تاني

في لقاك الدنيا تجيني معاك

ورضاها يبقى رضاك

وساعتها يهون في هواك طول حرماني

وألاقيك مشغول وشاغلني بيك

وعيني تيجي في عينيك

وكلامهم يبقى عليك وإنت تداري

وأراعيك وأصحى من الليل أناديك

وأبعت روحي تصحيك

قوم ياللي شاغلني بيك جرب ناري


-
-
-
هنادي حركت اصبعها برقه تتلمس الاسم على السلسـال كانت مصـدومه، حزيـنه ابـدا ما توقعـت خالد ...... خالد يخفي هذا الشيء عندها...
كــــليك..
التفتت هنادي لخالد اللي قفل باب الغرفه و رايح لها و على وجهه ابتسامه كلها خبث: علقتي يااا فراشه في شبكة العنكبوت!!!!!1 ومافي شيء راح يمنعه من التهامك...
خالد تبدلت ابتسامته اللي ما طالت لما لاحظ ان هناد يما كانت تبتسم و كانت تنظر له بغرابه، حرك نظره ليدها وشاف السلسله الطويله باينه مع انها كانت مغطيه باقي السلسال بيدها..
خالد توتر بس تظاهر بالعكس و ناداها: هنادي!!
هنادي باندفاع غير معتاد، كل شيء يهون عندها الا هذا : ليش ياااااااااا خالد!!!!!!!!!!
خالد صدمه انفعالها : ابفهمكـ...
هنادي: تفهمني ايش!!!!!!1 انك نسيت دينك لمجرد انك طوول وقتك برا و لانك مخالط الناس اللي ما عندهم دين او اخلاق!!!!! تلبس ذهب يااا خالد؟؟؟
خالد في اللحظة اللي وضحت هنادي فيها سبب غضبها حس انه بينفجر من الضحك على براءتها، بس قرر يستغل الموضوع لمصلحته ابتسم و مسك يدها: تتوقعين انا ممكن اسوي كذا؟
هنادي حاولت تسحب يدها ما ما قدرت، باس خالد يدها و سحب السلسال من يدها و ركزه قدام عيونها و قرا الاسم : K.S.. forever.. ..
هنادي انحرجت من الوضع و نزلت راسـها ، خالد استغل الفرصه و لبسها السـلسال، وبرر الاسم بـ: و بكذا تكونين ملك من املاكي العزيزه للابـد..
هنادي حقدت على نفسها لانها شكت في خالد في الوقت اللي كان هو مفكر فيها و شاريه لها، من غير تفكير ابتسمت بنعومه خدوها حمرا وعينوها شبه مغلقه و قالت: Thank you..
خالد توسعت عيونه و هو يشوف لون شعر هنادي يتغير اللي الاشقر الفاتح و عيونها يختفي منها المكياج و شامتها تختفي.... ( كانت سارا قدامه يتخيلها سارا) وهو يقول في نفسـه : سارا....
رجعت فيه الذاكره لخمسة عشر سـنه لما اهدا سارا السلسال و قالت نفس الكلمه و بنفس الطريقه، حس بالدموع تتجمع في عينه و نظرت الصدمه تحولت لنظره حب، حزن، شوق، و هيام، نزل خالد راسـه باسـها، لكن ما كانت في نظره كافيه نزلت بوستها على وجهها مثل قطرات المطر تلامس وجهها بحنيه و رقه و لكنها في نفس الوقت كانت تخفي في كل وحده منه شيء من مشاعره، مشاعر ما قدرت أي من زواجته المسيار و هيفاء تظهرها، هنادي مع انها ماهي اول مره يقبلها فيها خالد كانت مصدومه، لمساته الرقيقه قبلاته المملوءه بالمشاعر، عيونه الحزينه..... خالد حوطها بيده و ضمها لصدره بقووه : خـاااالد...؟؟
خالد نزل راسـه على كتفها و اخفى وجهه في شعرها: اششششششش..... خلينا كذاا ارجوك....
هنادي مع انها ماهي فاهمه شيء حبت تلبي رغبته و حوطة ايدها حولـه، ما تعرف هو بايش كان يفكر بس ما همها طول ماهو جنبها كل شيء يهون، حتى بعد كل اللحظات اللي عاشتها معه، و الكلام الحلو اللي قاله، وكل طريقه عبر فيها لها عن حبه، في هذي اللحظة فقط حسـت هنادي ان الشخص اللي قدامها يحبها: خالد....
خالد و هو مغمض عيونه و ساحب نفسه من هالعالم: اشتقت لك........ اشتقت لك كثيررررررررررررر... لكن في النهايه و اخيرا رجعتي لـي.........
هنادي انعصر قلبها ما توقعت ابدا انه بيصير له كل هذا بس لانها غابت عنه ساعات، كيف كانت بتكون حالته لو انها نامت عند اهلها: لا تخااااف ابدا ما راح اتركك..... وراح طول عمري احبك....
سحب خالد جسمه منها بس لحد الحين قريب منها، رفع يده من خصرها و ثبتها على وجهها، لاحظت هنادي اثار دموع اخفاها في شعرها: و انا مستحيل اقـول احبك حتى لو بعد مماتي ......... الا للحبيبتي اللي هي انتي.... احبك احبكـ.........احبـــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــك
هنادي ما قدرت تستمر بالوقوف حست بجسمها ينهار بس خالد كان اسرع منها و حضنه لجسمه اكثر: خالد
خالد وهو يقرب منها: هناااادي

*&######################### مشفر#%&&&

اسماء صعدت لغرفتها بعد ما ودعت هنادي اللي راحت مع السايق و المرافقه و هي قلبها ماهو مرتاح، ليش خالد ما جابها و لا حتى جا اخذها مع ان هنادي كان واضح عليها انها مرتاحه من جهته، كانت حاسه ان الموضوع فيه ان.
اول ما صـعدت رمت نفسها على سريرها و سحبت موبايلها الشيء اللي صدمها و خلى عيونها تتوسع ..
ثلاثة مكالمات لم يرد عليها
11 رساله جديده
قامت من مكانها كردة فعل على اللي شافته فتحت موبايلها و لقت مكالمتين من تركي و وحده من رقم مجهول..
خافت ان المسجات تكون من تركي، على طول و من غير تردد فتحت الرسائل، كانت الرساله الاولى من تركي، ..

اسوووم حياااتي اتصلت فيك ولا حصلتك ... عموما انا ادري انك خجلانه لان زواجنا ما بقى عليه الا ثلاث ايام .. بس ضروري بكرا تجي معي... .. في موظف سخيييييف سوااا حركه اسخف منه و غير في تصاميم قاعه العرس... لازم نروح بكرا علشان تختارين اللي تبينه، ومافي داعي تلبسين، لانك بتتغطين طول الوقت ما ابي اشوف انتي ايش مسـويه في روحك قبل العرس ^.^ .

اسماء حمرت من اخر سطر في المسج، يعني ايش قصده؟؟ خايفه تكون نافخه خدودها و لا شفايفها؟ اخذت موبايلها من غير ما تشوف باقي المسجاات و ركضت لغرفه امها تستأذنها..
طق طق طق
ام سـعود كانت توها متمدده على سريرها لما سمعت صوت الباب: ادخلي...
دخلت اسماء و قربت من امها: خير يا اسووم في شيء؟
اسماء كانت منحرجه من امها خصوصا انها هي اللي طلبت منها تقلل اتصالاتها في تركي و تثقل شوي: يمـه تركي اتصل...
ام سـعود رفعت حاجب: و رديتي عليه طبعا!
اسماء بسرعه: لا كنت مع هنادي، فارسل لي مسج.. يقول ان في موظف مغير فيالتصاميم اللي اخترناها لقاعه العرس، و يبيني اروح معه بكرا نعدل على التصميم..
ام سعود: مستحييييييل عرسك ما بقى عليه الا ثلااااث ايااام!!
اسماء: ادري بس........ يمه خااايفه..
ام سعود بنظره جامده تأكد لاسماء عدم جدوى أي محاولة منها: من ايش؟؟
اسماء : من رحت المدرسه اقدم على الاجازه و انا حاسه بقلبي مقبوض، خايفه ان الموظف اللي غير التصميم متعمد....
ام سعود و نظرتها الجامده تختفي: قصدك ان في احد ناوي لك الشر..
اسماء حركت راسها بالاجاابه، ام سعود اخذت زفرت و ردت تكمل: بس اخوك سعود عازمينه ربعه بكرا!!
اسماء بتهور: ماهي مشكله يمـه، تركي زوجي و بعد ثلاث ايام بكون في بيته لحالنا، مافيها شيء ان رحت معه ساعه و رجعت...
ام سـعود: اففففففففففف... لو اني ماني رايحه اجيب فساتين خواتك من المصمم كان رحت معك،، بس ماهي مشكله.. تركي زوجك و انا اثق فيه..
اسماء بخجل: وانا بـعد...... تصبحين على خير ..
ركضت اسماء لامها و باست راسها و ركضت للباب و امها تقولها: وانتي من اهله.... الله يوفقك يا بنتي و يحفظك من عيال الحرام..
اسماء و الابتسامه العريضه على وجهها ركضت لغرفتها و بدت رحله طويله في البحث عن ملابس مناسبه... حتى وان طلب منها انها تتغطى هي حابه تبان حلوه تحسبا للظروف.....
في النهايه استقرت على تنوره بيضاء طويله بنقوش كحليه و قميص قصير بكم ثلاث ارباع نفس النقشه، طلعت موباليها علشان تتأكد متى بيمرها، انتبهت ان في 10 مسجات من الرقم الغريب اللي اتصل ما فتحتهم...
المسج الاول..
-
يظهر ان اخر حوار بينا ما نفع معك... تصورت انك بتكونين ذكيه و تبحثين عن مصلحتك....
-
2

غبيه ترمي نفسها على أي رجل.. ..... حتى لو كان عقيم
-

3
عانس مسكينه.. رضت بمطلق مع انها بنت
-
4
وحده ما عمرها شافت خير.
-
-
استمرت الاهانات من الارقام الغريبه،،، اسماء ما قدرت تقرا باقي الرسائل رمت موبايلها بعيد ونفسها على وسادتها... لييييييييييييييييييش. ليش هالناس تكره تشوف الفرح في عيون غيرها.... ليش مستخسرين فيها السعاده...: تركي يا الطيب الحنون الكريم ليش هالناس تتمنى لنا الشر ...
رن رن رن ...
صوت مسج جديد اوقف حديث اسماء الحزين مع نفسها سحبت موبايلها و فتحت المسج... كان من الرقم الغريب..
-
مسـكينه و مثيره للشفقه... انا سويت اللي علي و بريت ذمتي تركي اللي عاجبك هذا.. ذيب يلبس ملابس نعجه برئيه... في أي لحظة راح يكشر عن انايبه و للاسف انتي راح تكونين الضحيه.. مثل ما كنت قبلك...

اسماء توسعت عيونها من اخر كلمه... كانت؟؟؟؟ تركي كان يعرف وحده قبلي.. مستحيل... عبير؟؟ معقوله تكون عبير؟؟؟؟؟؟؟؟
-
-
-
في سيـاره عبيـر .... كان يتم عقد اجتماع سـري لاخر خطه قررت تتبعه، وطبعا هالمره ما كانت بروحها...
عبير بابتسامه خبيثه دخلت موبايلها لشنطتها و طلعت واحد ثانيه ....
دلال بفرح: اموت و اعرف انتي ايش طرشتي لها هالمره..
عبيـر بدت بالضحك : هههههههههههه شيء كفيل انه يخليها تغلي لبكرا..
ناديـه وهي تشاركها الضحك: ههههههههههه اصلا ما في شيء مستحيل عليك... قلتي بتحطمينها يعني بتحطمينها!!!!
دلال: ويرجع تركي لك بعد ما يعرف قيمتك...
عبير بضحكه سااااخره: ومنو اللي قال اني ابيه يرجع لي..
ناديه: اجل ليش تسوين كل هذا؟
عبيـر: بعكسكم انا ما اكره اسماء اصلا انا ما اعرفها علشان اكرها بس تركي شيء ثاني....تركي انا مو بس ما احبه الا اكرهه و اتمنى له العذاب و الموت... و هذا اللي رايح يصير لما اذوق اسماء من الكاس نفسها اللي ذقتها قبل سنين لما اهان كرامتي و نعتني بالخاينه......
دلال بلعت ريقها من الصدمه اللي عرفتها لكن ما تأثرها ما طال كثير: اصلا لو تعرفين اسماء بتزيدين المعيار عليها و ما راح ترحمينها باي شكل من الاشكال...
ناديه و هي تزيد على دلال بهدف اثاره عبير اكثر وكان اللي ناوين يسونه في المسكينه ما كان كافي: المديره و الوكيله كانوا دايما يهزؤون فينا قدامها و يقولون ليش ما تصيرون مثل اسماء، ادب و اخلاق، و وفوق هذا كله ملتزمه.........
دلال وهي تكمل على ناديه: مع انا ما كنا مقصرين في شيء بس هي كانت تبي تطلع بالزينه قدام الوكيله لانها كانت حاطه عينها على اخوها... و احنا اللي مالنا أي مصالح طلعنا فاشلات و مهملات..
عبير بتفاجا: كانت حاطه عينها على اخوها؟
ناديه: ههههه مو بس هي اصلا هي من تعرف ان وحجه من اللي في المدرسه عندها اخو في العمر الزواج كانت تتقرب منها ......
عبير بقهر: وحده رخيييييصه و عانس مثلها .. شلووون........ ابفهم شلون عرفت تركي!!!!!!!
دلال و ناديه بما انهم خبيثات بدرجه عبير و من الطينه نفسها، فهموا سبب قهر عبير..كان تركي في نظرها ورقه رمتها بهدف الحصول على الكثير غيرها لكن ابدا ما حرقتها ... لانها عارفه انها في حاجه لها لما كل الاوراق اللي في يدها تحترق .... فكره ان وحده ثانيه اقل منها مستوى و جمال تسرق هذي الورقه..
ناديه : ماهو مهم شلون عرفته.... المهم ان رحلة حبهم القصير راح تنتهي بكرا...
دلال و هي تضحك: و اللي راح يوقفها هو اللي بيدك...
عبير ضحكت وهي تلقي نظره اخيره على الموبايل الجديد المعلق فيه حرف A , T داخل قلب.: متأكدين انه مثله؟
ناديه: اكيـد هي اصلا كانت قاصده تغيضنا هي تمشي بكل تفاخر و تتكلم فيه..
عبيـر: اوكي.. كل شيء راح ينتهي بكرا...
-
-
-
فتح عيونه المتعبه بعد ليله طويله ولقى خصلات شعرها الطويله على وجهه و جسمه، حرك عينه بتعب وشافها نايمه بهدوء و ابتسامه تدل على سـعادتها، تعقدت حواجه بحزن و حرك يدها اللي كانت على صدره بخفه حتى ما يصحيها و قام من السرير للحمام على طول... نظر لشكله في المرايا.... لشـعره المنفوش و للاثار على عنقه..
خـالد بعيون حزينه: انـا احقـر انسـان على وجه الارض.....
انهار خالد و لامست ركبته ارضيه الحمام البارده : وعدتك اني احميها.... طلبتيني اكون لها الاخ و الاب... لكن هل سويته و اللي مستمر اسويه فيها شيء يسويه اب او اخ...... تمنيت لها السعاده ماحبيت ياخذها احد ثاني يأذيها و يحرمها أي شيء تتمناه... لكن............. انا ....... انا اللي قاعد اصنع سعادتي قاعد اتخيلها في كل لمسـه و كل كله... انا حقيييييييير حقير!!!!!!!!!!!!!!
طق
طق
طق
خالد سمع صوت هنادي تناديه من ورا الباب : خالد فيك شيء؟
خالد غسل وجهه و رد عليها: ما فيني شيء بتروش و بطلع.... بسرعه..
هنادي: لا تستعجل انا بستعمل الحمام الثاني...
خالد بحزن: اوكي...
بعد دقايق طلع خالد و لقى هنادي توها بدايه صلاتها، ابدا ما استغرب، في الوقت اللي هو بارد فيه تكون هي حاره و سريعه، تعود عليها انها تكون سريعه في الحمام و في تبديل ملابسها حتى ما تعطيه الفرصه انه يخلص و يفاجاها بدخوله...
لبس ملابسه اللي جهزتها و اخذ مكانه للصلاه جبنها، بعد ما خلصت مشت للتسريحه و تمشط شعرها و تجففه..
خالد انتهى بعدها بشوي تابعها وهي تحرك شعرها بدلع و اغراء حس برجله تمشي في اتجاهها قرب منها و لما كان على وشك يلمس كتفها تراجع و سحب خصله من شعرها...
هنادي بدلع: خالد شعري فيه شيء؟
خالد بتردد لكنه قرر يحسم الموضوع: غيرت راي ما ابيك تفتحين شعرك ..
هنادي بخوف من قراره: ليش؟؟
خالد غمض عيونه و مشى بعيد تجنبا لنظراتها: بس كذا.. احس الغامق عليك احلى...
هنادي تأملت لون شـعرها و حست بعدم صدق كلامه بس ما حبت تجاريه: اوكي..
خالد: اجل استعجلي بنفطر مع اهلي بعد شوي..

هنادي: ليش؟
خالد: اصلا احنا متعودين في هالبيت ناكل كلنا على طاوله وحده و في وقت واحد..
هنادي بحزن نزلت راسها و حركت وجهها بعيد عنه الجهه اللي كان فيها...
خالد رجع قريب منها و رفع ذقنها بطرف ابهام يده: ليش هالحزن في عيونك؟
هنادي: خايفه!
خالد بخوف : مني؟
هنادي بسرعه: ابدا... خايفه من الباقي!!
خالد: امي تحمليها حرمه كبيره و طبعها حاد.. لكن عبير و هيفاء ان غلطوا عليك بكلمه ما عليك الا انك تبلغيني و انا....
هنادي قاطعت تهديده: على العكس... هيفاء طيبه حييييييل معي..
خالد بصدمه: نعم؟؟
هنادي: امس لما دخل الحفله... تجاهلتني خالتي و تركت الناس يتهامسون عني و يعلقون هيفاء هي اللي ساندتني في اللحظة اللي حسيت فيها بالانهيار و قدمتني لهم..
خالد رفع حاجبه العريض: هيفاااء؟؟؟
هنادي ببراءه اطفال: اي نعم..
خالد: غريبه.
هنادي: لا غريب ولاشي.. هي اصلا جهزت لنا الفطور بعد عرسنا.. بصراحه انا كنت خايفه منها بس طلعت انساااااانه غير كليااا عن التصور اللي بنيته لها في مخيلتي
خالد: المهم لا تأمنين لاحد قبل ما تعرفينه عدل.... ترى الدنيا ما ترحم... ممكن صديق الامس يتحول لعدو في لمح البصر..
هنادي خافت من كلام خالد بس حبت تسايره، خالد رجل اعمال و وفي السوق اللي ما يرحم و شيء طبيعي يبني هذا التصور للناس اللي حوله بس هيفاء ماهي بس زوجته،، هي بنت عمه الوحيد...
هنادي: دقايق البس و انزل معك...
خالد: خذي راحتك..
بدلت هنادي و لبست فستان بنفسجي لنص الساق باكمام طويله، شريطه صفرا تلتف بارتخاء حول خصرها رفعت شـعرها بشريطه صفره، اكتفت بكحل داخل العين و مرطب و قلوس، تعطرت بعطرا المفضل (chance chaneel)) قربت من خالد اللي كان يرقبها بنظرات خاطفه في كل لحظة حوطت يدها بيده و مشوا لتحت... ..

نزلت هنادي يدها بيد خالد بسبب الخوف اولا و ثانيا رغبة في اظهار عدم اهتمامها بما حولها.. ما كانت تبي تقهر هيفاء اللي كانت طيبه معها لكن كانت هذي الطريقه الوحيده لاعطاء ام خالد فكره عن نوع علاقتها بولدها... وانها متمسكه فيه و انه صار ملكها..
دخلواغرفه الطعام.. طبعا الكل كان موجود.. ام خالد. هيفاء. و عبير ( على غير العاده) ، خالد: صباح الخيـر..
الكل: صباح النور...
مشـى خالد لامه و باس راسها: شلونك يا الغاليه...
ام خالد: الحمد لله...
قررت هنادي تسوي الشيء نفسه و تبدي هي بالسلام اول ما كانت المسافه بينها و بين خالتها سنتيميرات حركت خالتها راسها، موضحه لهنادي انها ما تبي سلامها... نزلت هنادي راسها وسط احراج كبير خصوصا من عبير اللي بدت بضحكه ساخره منخفضه الصوت....
مشى لخالد لمكانه المعتاد و سحب هنادي بحيث تكون على يمينه و هيفاء على يساره.. امه كانت على راس الطاوله و عبير جنبها.. .. مشت الشغاله لجهة خالد وهنادي وبدت توزع لهم الاكل في اطباقهم...
بعد دقايق انتبه خالد ان هنادي كانت تحرك الاكل في الصحن من غير ما تحط شيء في فمها، اضافه الى ان الشاي برد وهي مالمسته: هنادي؟؟ ليش ما تاكلين..
هنادي بنبره مبحوحه: مالي نفس..
خالد انقهر من فهم مقصد ردها، اصلا شلون بيكون لها نفس بعد اللي صار... ما كان لازم ينزلها الا بعد ما يتطمن ان اهله ما راح يحرجونها او يهينوها، اخذ قطعه بشوكته و قربها من شفايفها: واذا قلت علشاني...
هنادي حمرت خدوها و ابتسمت لتصرفه: وانا اقدر اقول لا...
ام خالد: خاااالد متى بتبدي تعدل...
هنادي سكرت فمها لما سمعت صوت خالتها و عرفت انها ماهي ناويه على الخير.بعدت راسها و سمحت لخالد يلتفت لامه: اي عدل؟
ام خالد: لما قلت بتزوج ما عارضتك لانك قلت انك بتعدل بين زوجاتك وانا من رايي انك تعوض هيفاء بكم يوم عن الايام اللي قضيتها براه...
هيفاء تظاهرت بالخجل و نزلت راسها، طبعا هالحركه ما طافت على خالد : يـمه.... هنادي لسه عروس و....
ام خالد: اي عروس؟؟ صار لكم شهر متزوجين..
هنادي ماعاد فيها تتحمل و ما عاد فيها تمسك دموعها... قامت من مكانها : شـبعت..
خالد مسك يدها: بس انتي ما اكلتي...
هنادي: انا....
ام خالد: في شيء اسمه الحمد لله بعد الاكل و لا ما علموك اهلك ابسط اداب المائده، ومافي شيء اسمه قومه من الوجبه الاب بعد ما اسمح لك فاهمه...
ام خالد: يمـــه..
هنادي اللي تجمعت الدموع في عيونها مسبقا ما عاد فيها تتحمل نزلت دموعها بغزاره و ركضت للدرج..
خالد: هنادي!!!!!
ام خالد: على وين ياااا خالد؟؟؟
خالد التفتت لها بنظره جاده: رايح ورا مرتي !!!
ام خالد ما عطاها خالد فرصه ترد لانه راح يركض ورا هنادي ..... اللي تبعته ضحكات هيفاء و ام خالد و عبير اللي كانت سعيده من اللي صار و من اللي بتسويه اليوم..
-
-
-
-
ان تعيش طول حياتك و في فمك ملعقه من ذهب و في لحظة تنسحب هالملعقه من فمك بقوه شيء اشبه بالموت البطئ، هذا تمام كان شـعور احمد وهو يجلس على الكرسي الصغير في الدرجه السياحيه المتجه لندن برفقه زوجته سعاد.. زوجته اللي خسر علشان كل شيء حلو في حياته.. خسر ابوه اللي دلله.. الرصيد المفتوح، السيارات الطياره و .......... الكرامه.. نفذ اللي طلبته و خطبها من ابوها و ابوها وافق لكنه رده بعدها شر طرده.. احمد بدأ يكره نفسه... لكن هذا تماما اللي كانت تبيه... اخذ سلفه من الشركه بضمان وظيفته و طلب الاجازه تركه على مكتب خالد، ما يبي احد يعرف باللي صار.. عنده مبلغ يكفيه ورثه من امه يكفيه يسوي لها العمليات 6 اللي محتاجتها علشان ترد مثل ما كانت، وبفلوس السلفه بيصرف عليه وعليها...
احمد: تبين فطور؟
سـعاد:....................
احمد: سـعاد..
سـعاد كانت متغطيه بالكامل فمستحيل تعرف اذا كانت نايمه او صاحيه، عموما من ملك عليها البارح ما تبادلت معه أي كلمه..
احمد في نفسه: صعبه ......لا مستحيله يا سـعاد... لكن مهما طال الوقت ومهما عاملتيني بفسوه، راح اكسـب قلبك، واخليك تحبيني و تسامحيني على كل اللي صار..

-
-

بعد كم ساعه...
تركي كان يسـوق راجع لبيت اسمـاء بعد ما انتهوا من تعديل خطأ موظف التصـميم، اللي تغير لاسباب مبرره بضياع التصميم الرئيسي، اسماء كانت هاديه طول الوقت قليله الكلام على غير عادتها.. متغطيه بعابتها بالكامل مع انه واضح انها كانت كاشخه: اسماء تبين ناكل شيء قبل لا نرجع؟
اسماء بنبره منخفض: مره ثانيه.
تركي بمحاوله ثانيه لتلطيف الجو: انزين تبين ايس كريم؟
اسمـاء: لا ،، تعبانه و برجع البيت..اصلا امي محرصه علي ما اتأخر..
تركي: اهااا مو مشكله...
اسماء كانت اولا مقهوره من اللي صار بالليل و ثانيا كانت حاسه من نبره تركي وطريقه كلامه طلعوا لحد الحين ان باله مشغول في شيء ثاني، و شـعورها كان في محله تركي كان يتلقى اهانات متكرره و قسوه شديده من ابوها في كل يوم يقترب فيهن نفسيته تعبت و تعبت اكثر بزياده الشغل اللي رماه خالد عليه ، اضافه الى اداء دوره كعاشق بكل اتقان....
كان في أي لحظة من اللحظات معرض للانهيار، عزاؤه الوحيد كان الاجازه اللي الطويله اللي بياخذها بعد زواجه، مع حبيبته اسوم...
كان على وشك يبدأ حوار رومانسي يتناسى فيه كل الالم اللي عاشه الايام اللي فاتت لما وقفت سياره معترضه بتهور قدامه... تركي قدر يوقف سيارته بصعوبه.. نزل صاحب السياره الثانيه وبكل وقاحه بدأ بالصراخ على تركي، تركي ما تحمل و نزل له، طبعا تركي كان محتاج لهذي الفرصه من زمان لتفريغ غضبه، نزل و بدت المشادات و الصوت العالي بالارتفاع اكثر من ماهو عليه و الدفع و الضربات، اسماء اللي خافت على تركي نزلت بعده خصوصا ان الرجال الثاني كان اضخم من تركي و اقوى، في اللحظة اللي نزلت فيها اسماء، امتدت يد سريعه ورمت الموبايل في الكرسي الخلفي للسياره، بعد اقناعات كلاميه و سحب متهور قدرت اسماء تطلع تركي من الشجار، الرجال الثاني ابتعدت و هو يردد بعض الكلام القذر و المنحط.
رجعت اسماء و تركي للسياره ساق تركي لبيت اسماء تحت ضغط نفسي كبير و عصبيه شديده، نزلت اسماء بسرعه للبيت خايفه من أي تصرف او ثوران ممكن يصدر منه، صدمها طريقه هجومه على الرجال معقوله اللي سمعته عنه انه ذيب متخفي داخل غطاء البراءه؟
-
-
خالد كان جالس على سريره و هنادي نايمه في حضنه، كان نوع من التخفيف عنها بعد اللي صدر من امه، انهارت في حضنه باكيه تركها تبكي تستفرغ كل المكبوت داخلها، بكت و بكت لحد ما نامت في حضنه... خالد قرر التغيب عن شغله اللي يقدسه وما يغيب او يتأخر عنه، كله في سبيل عدم قطعه لحظة حانيه مثل هذي، لحظة يكون فيها جنبها يواسيها يسمح شعرها و يقرا عليها .........
ترن ترن ترن....موبااايلها شلووون نساه...
تحركت هنادي بانزعاج قبل لا تفتح عيونها: خالد...
خالد: عيونه...
هنادي غمضت عيونها لثانيه و افتحتها بشكل اكبر لما حست هي وين: شلون.... من متي؟؟..... قصدي انا....

ابتسم خالد من تلعثمها في الكلام : كنت نايمه في حضني مثل الاميره ..... وبما انه كان واضح عليك الاستمتاع ما حبيبت اصحيك ..

هنادي حمرت، و حمرت اكثر لما قرب وجهه منها و هي في هذا الوضع، بعدت وجهها عنده لكنه مسك وجهها بيده و حركه لجهته استمر خالد في تقريب وجهه و استمـر و استمر.............. ورن موبايلها مره ثانيه...
هنادي ابعدت خالد عنها بلطف وتحركت بسرعه لموبايلها... خالد اطلق زفره و طلع من الغرفه..

هنادي: الو؟؟
اسماء بصوت مرعوب: هنووود..
هنادي حست في اختها: اسوم ايشفيك؟
اسماء: خايفه يا هنوود.
هنادي هي اللي خافت الحين: خايفه من ايش؟؟؟؟
اسماء روت لهنادي اللي صار من قصة المسجات الى نهايه رحلتهم السيئه.. : خايفه يا هنادي خايفه يكون تركي شخص ثاني غير اللي عرفته طول الفتره الماضيه..
هنادي بمحاوله لتهدأت نفسها قبل لا تحاول تهدي اختها: شفييك انتي ؟؟هذوول ناس حاقده يبوون يخربوون بينك وبين تركي وانتي هبله تصدقيينهم ترا تركي طيب وحبووب حرام تضلمينه معاك ...
خلاص انطريني مسساافه الطريق واكون عندك
اسماء : اوكي بأنتظآرك...
سكرت هنادي الخط و رحت بسرعه و اخذت عباتها طرحتها..... و في طريقها لباب الجناح صادفت خالد اللي طلع من مطبخهم الصغير و معه صحن فيه سندوتشات: على وين؟
هنادي و هي تلبس عباتها: اسوووم تعبانه ولازم اكووون معاها في اقرب فرصه... كمل فطورك انا بطلب من السواق يوصلني..
تحركت هنادي بسرعه جنب خالد بس خالد بحركه خاطفه سحبها و رفعها على كتفه: خاااااااااااااالد... نزلها على الكنبه و حط الصحن في حضنها:انتي خايفه على اسوم لانها تعبانه .... بس انا ابداااا ماني مستعد اشوفك تعبانه...... والحين لازم تاكلين لك شيء..
اخذ خالد شندويشه و قربها من شفايفها: اعتقد انك ما تقدرين تقولين لا..
هنادي حمرت و ماحبت ترده فتحت فمها و اخذت قضمه كبيره منها...
-
-
-
-
في هذا الوقت تركي كان يحاول شغل باله في أي شيء غير ثورانه المافجأه و الصوره اللي اكيد تكونت عند اسماء عنه... لما

رح للقصيد ودور أعذب كلامه

ون جبت كلمة توصف إحساسي قلها

دامي عجزت ألقالي وصف ومدامه

حبك يسد بلاد ويكفي أهلها

للمره الثانيه رن موبايل اسماء اللي يظهر سقط منها اما لما ركضت علشان تطلعه من الموقف المجنون او لما نزلت خايفه منه بشكل جنوني، توقف وهو في طريقه لبيتها و بحث عن الموبايل خاف ان اسماء هي اللي تتصل تدور موبايلها، كاان مكالمتين لم يرد عليها و مسج..
المكالمات كانت من الشخص نفسه } لكـ وحدكـ{ ، تركي ما حس بنفسه لما فتح المسج اللي ارسله الاسم نفسه بعد ما قرا الاسم....
-
الحمـار لحد الحين جنبك....؟ اتصلي علي متى ما ذلف بعيد...
وحشتيني..
-
تركي ثارت براكين غضبه، راح يفتش في الموبايل من غير تفكير، كان الاستيديو ملياان صور شباب ولقطات رايحه فيها،، اما المسجات و ما ادراك ما المسجات استنتج من خلالها ان اسماء على علاقه بثلاث شبان مختلفين و علاقتهم وصلت مراحل متطوره لكنها قطعت هذي العلاقات و استمرت مع اللي اسمه ( لك وحك) بس وانه عارف انهم مسافرين لبنان شهر العسل وانه راح يلحقهم بما ان تركي بزواجه منها راح يكون الاحمق اللي ستر عليها ، راح يكون الغطى امام الناس اللي تخفي فيه حقيقتها الرخيصه و يصرف عليها و عليه..... و هو راح يكون العشيق في الخفاء اللي يحظى بكل شي.
ثار تركي ثوران اكبر من ثورانه على عبير من سنوات حس ان ما بقى شيطان ما ركبه في هذي اللحظه، ساق بسرعه جنونيه لبيت اسماء...
طرق الباب بقوه، فتحت الشغاله لكن تركي دفعها و بدا يصرخ باعلى ما عنده : اسمااااااااااااء!!!!!!
اسماء بخوف ركضت لجهت الباب و هي تغطي راسها بالطرحه هي و امها..
ام سـعود: تركي؟؟؟ ايشفيك شصاير...
عيون تركي الحمر كانت تشع بالجنون في اللحظة اللي وقفت فيه اسماء قدامه و الطرحه على كتفها ، من غير تفكير و بحركه سريعه رمى تركي الطرحه على وجه اسماء و سحبها معه لبراااه...
اسماء بصرااخ: تركي اتركني....... يمـــه..
تركي بعصبيه: تعاااااااااالي
ام سـعود حاولت تقرب بس تسمرت في مكانها لما شافت عيونه: تركي انت ايش قاعد تسوي؟؟؟
تركي: زوجتي وباخذهاااااااا...
اسماء: بس انا...............
تركي رفع يده و صفقها بقوه: قلت باخذك يعني باخذك و العرس قولي له باي باي....
كانت اسماء تصرخ و تصرخ ما كان احد يقدر يسوي شيء في وجهه رماها في السياره و قفل الباب و حرك.. ام سـعود انهارت على الارض الشغاله ركضت تنادي مها و منال يشوفون اللي صار لانها ما فهمت أي شيء من كلامهم...

άηĢєŁ
09-21-2010, 03:42 AM
-
-
-
هنادي ركبت السياره و على وجهها ابتسامه عريضه، بتزور اهلها اخيـرا مع خالد... لا مو بس كذا خالد هو اللي بيسوق، شكله و هو يسوق كان جذاب و مثير...
خالد و هو ما يحرك عينه من وجهته: في شيء بوجهي؟
هنادي استحت لما انتبهت انها طولت و هي تراقبه: لا..
خالد: اجل ايشفيك؟
هنادي: عجبتني نظرتك الثاقبه للامام..
خالد بخبث: هذا غزل؟؟
هنادي بحرج: يمكن.........
سحبت موبايلها تبي تشغل نفسها بس انصدمت من 14 مكالمه لم يرد عليها ، كان على وضعه الصامت..
هنادي: خالد انتي غيرت وضع مابايلي للصامت؟؟
خالد وهو يضرب جبهته: يوووو نسيت لما كنا ناكل ما حبيت احد يزعجنا...
هنادي بخوف و عصبيه من تصرف خالد السخيف فتحت المكالمات كانت كله من تيلفون بيتهم الارضي..
تجمدت رجولها اتصلت بسرعه و في اقل من رنه رفعت منال السماعه..
منال بدموع: الووو؟؟؟ ســـعووود؟؟
هنادي: لا انا هنادي!!!
منال ببكاء: هنااااااااادي لحقي على اسماااء يااا هنااادي..
هنادي مااتت من الخوف اول ما سمعت صوت اختها الباكي ينطق اسم اسماء: ايشفيها اسماء..
منال: تركي جا و هو ثاير و ضربها و سحبها معه لبيته.... يقوول زوجته و من حقه ياخذها متى ما بغى!!!!!!
هنادي: شلووون يااا خذهاااا و العرس؟؟؟
كلمت هنادي جذبت اذن خالد، منال: يقول العرس بيلغيه........ تكفين يااا هنادي لحقي على اسماء... تكفين...
سعود مو هنا و مبايله مغلق... لو كان موجود ما صار اللي صار...
هنادي: تطمني الحين رايحين لها...
هنادي التفتت لخالد..: تركي اخذ اسماء لبيتهم...
خالد توسعت عيونه مع انه هذا اللي استنتجه من حوارها مع اختها: جن هذاا..
هنادي: خالد لازم نلحق عليها... ارجوك..
خالد وهو ياخذ طريق بيت تركي..
-
-
-
دخل تركي بعد ما دفع اسماء الباكيه بعنف على السرير الغير مفروش.: اسف لان الفراش المشغول كان من المفروض يوصل بكرا..
اسماء بدموع غزيره: تركي ارجوك رجعني بيتنا!!!
تركي ضحك على كلامها: ههههههههه تتكلمين وكانك جديده في هذا المجال....
اسماء بصدمه: نعم؟؟
تركي: نعم الله عليك!! ماهو تركي اللي ينضحك عليه يا اسماء، ربي فضح لي خيانه عبير قبل اتعلق فيها بعد زواجنا بس انتي شيء ثاااني عبير مع كل اللي كانت تسويه ما وصلت لبيع الشرف!!!!!
اسماء انقهر ووقفت في وجهه: قطع لسانك انا اشرف منك ومن اهلك..
رد تركي كان شد شعرها لاعلى وضربه على الوجه: يكون في علمك يا حلوه اني عرفت كل شيء..
ما هو زواجي منك الغطى اللي تسترين فيه سواد وجهك... اصلا انا ما احبك ولا فكرت اخطبك لجمالك ولا دلالك... انا خطبتك لان خالد عرضك علي بس لااااا تفكري لاني ما احبك راح اطلقك بسهول لا ياا حلوه قبل لا اطلقك و تصرين مطلقه قبل زواجك بايام لازم اخذ مقابل كل اللي صرفته عليك...
رمى تركي اسماء بقوه على السرير و فصخ ثوبه...
اسماء بصرااااااااااخ: تركي لااااااااااااا...
تركي: انا انحرمت من الحريم سنين و ماني مستعد اخسر هالفرصه بس لانك بضاعه مستعمله...
اسمـاء: لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا..

-
-
-
وقف خالد سيارته قدام بيت تركي ونزل يضرب الباب بقوه و هنادي تلهث بانفاسه وراااه...
اتصل خالد على تركي مره ثااانيه: رد ياااااااااااا تركي!!!!!!
بعد عدد من المحاولات: الو؟؟؟
خالد بعصبي: انت ووووووووووين..
تركي: خالد........ انا........ خلاص يا خالد انتهى كل شيء..
خالد توسعت عيونه و اصفر وجهه... و اخيرا فتحت الشغاله الباب ركضت هنادي لدخل وفي طريقها صادفت تركي وجهه كان مصدوم حزين لابس روب الحمام.... هنادي خافت وركضت للغرفه اللي جنبه... ثواني و كان صوت صراخ هنادي وبكاءها يملء المكان..
مشى خالد لتركي و صفعه: للاسف يا تركي........ للاسف..
تركي: خاااالد... انا...
خالد: انت ايش!!!!!!
رجع تركي بخطوات غير ثابته للغرفه بعد وقوف و تسمر طويل في مكانه... طلعت هنادي من الغرفه مغطيه جسم يرجف و يهتز ماهو قادر يمشي بثبات... واضح ان هذا الجسم المحطم هو اسماء...
طلعت هنادي اللي كانت ترمق تركي بنظرات حاقده و لحقها خالد..
انهار تركي على الارض و بدا يبكي: انا غبي غبي......... عصبت من اسماء لما صدقت مسج وبدأت تصرخ...... وسويت اللي ما يتسوى.... لما قريت مسج ماني متأكد منه........ اسماء شريفه.... عفيفه .. وانا ايش........ قذااااااااره...
-
-
-
اسماء المحطمه لازمت فراشها اسبوع كامل عاشته هنادي معها بكل ثانيه، كان انهيار اسماء انهيار لهنادي..
مافي أي اخبار عن تركي حتى بعد ما ركض سـعود بنيه الشر لبيته ما حصله، خالد اللي استمر في الزياره رفضت هنادي تطلع له بحجه ان اسماء محتاجتها و انها ان غابت عنها دقيقه وحده بدت بالضراخ مثل المجنونه...
بعد الاسبوع قررت هنادي المحطمه هما تقابل خالد اللي ما كلمته ولا شافته من اسبوع الوضع هذا مستحيل يستمر...
دخلت المجلس وكان خالد يشرب قهوته، صدمه شكلها الذابل ووجهها الاصفر: هنادي... شلونك..
قربت هنادي من خالد ببرود وتجاهلت نظراته المشتاقه...
خالد و هو يقرب منها: اميرتي..... وحـــشــ.......
هنادي ببرود مانعه دموعها من النزول: طلقني!!!!!!!!!!!!!!!1
-
-
-
-
-

يتبــع

-
-
-

ماتــقبـلت الفراق ما ليدي فيه حــيله
آه لو ان الظروف المقبله تكشف قدرها

لو يعرف الشخص منّا وش مع الغيب ابيجي له
كان جنبنا المشاكل من قبل يوقع ضررها

ما هقـيت الليله اللي جابت الفرقا طــويله
لين صارت ليلة امس بعيني اطول من شهرها

والعذاب اللي يذوب بـعين من يفقد خــليله
عندي اكبر من عذاب العين لو تفقد نظرها

والــحبيب اللي صدوده مثل مداته جزيــله
صد عني واعرفه لو صد عن حاجه هجرها

كن روحي يوم حست في جفاه وصعب نيــله
بشرتني بالضياع وشدة العزم لسفرها

مــا رحمها من هلاك وما تقبّلها دخيلـــه
تحتضر قدام عينه لين ماتت من قهرها


عاد ليت اللي ذبحها وارهب الموت بوسيلــه
ما دفن وجه الضحيه والسكاكين بنحرها

لــيت قلبه يوم سوى فعلته كمّل جميــله
لو غسلها من عروقه وبكفن صدره قبرها

من حـفر بضلوع قلبه حفرةٍ تكفي قــتيله
ليه ما يدفن قتيله بالضلوع اللي حفرها؟

اشــتكيته لـلرفوف وللبراويز الــهزيله
وانذعرت من النياح اللي سمعته في صورها

رحت اسولف للجبال الصم عن قصة رحيله
ما تركت متونها الا ينحت الدمع بصخرها

واحدٍ حقق جماله كذب اساطير الف لــيله
يسكن السبع البحور ويحبس الحور بدررها

الدروب بــكبرياها ترتجف تحته ذليــله
والورود اللي تقبّل خطوته تنبت بأثرها

والغصــون اليا بغاها تنثني لــه.تنثني له
والفياض ان حب ينثر عطرها يلمس زهرها

لو يصـوّت للغدير المنجرف جفــف سبيله
وان تبسّم للجبال الصامته نطّق حجرها

كل حاجه تستــوي له. لي بغاها تستوي له
بالنظر واستغفر الله لو بقول : انه سحرها

ذاك لو بس يتمنا فاكهة شجرة ضلـــيله
بس يفتح راحت ايده ويتساقط له ثمرها !

كـن ربي سخر له المعجزات المستحيــله
واصبح اسطوره وكل الالسنه تنقل خبرها

هان محجر دمع عيني لين جفّف سلسبيــله
والتفت لأخير دمعه قبّلت يده ونثرها

دمعةٍ كن بشقاها يوم طاحت في شلـــيله
جادلٍ جات بدويٍ تطلب الستر وسترها

له علي انه ليا من طاح من عيني تشـــيله
ولي عليه انه يرجّع لابتساماتي ثغرها


لو طعوني بالسكاكين بيده تشفي غلـــيله
لاشتريها من عذابي وادفع بدمي مهرها

واطلبه ينهال فيني طعــن لين يطيح حيله
بس لا يترك عيوني تنحرم نعمة بصرها

له بعيني مثل ما للطهر بــالنفس الاصيله
تقطع يدين الردا لو مس شعره من شعرها

مابغيته غير دربٍ شتّــت اقدام الــدليله
مزنةٍ ما بللتني واستحيت اطلب مطرها

والعطايا من يدين الخلــق للطالب قــليله
والوهايب من يد الله للعباد اجل وأرها

وان نسيت اني زرعت العشق وحظوظي بخيله
ما نسيت ان العطايا تستحق اللي شكرها

صعب تلقى شخص وافي يجزي الطيب بمثيله
والعرب قد قالت ان : الناس ما تترك قشرها



_

-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 04:24 AM
البارت التاسع عشـر:

تكفون مالي غيرها جيبوها
شوفوا مطالب وصلها و رضاها
دوروا عليها بالحشا دوروها
واللي تبي من دنيتي يفداها
الغاليه يا اهل الوفاء ردوها
والله مقدر احتمل فرقاها



صيحوا عليها يا بشر نادوها
لا تتركوني طايح بلياها
بس بهداوء يا بشر كلموها
بشويش لالا تعكروا نصفاها
زعلتها و الحاسدين اغروها
يا هوووه يكفيها ترا ما جاها



غنوا لها ما قلت انا و غنوها
عل و عسى من ماتها يحياها
بالطيب والا بالغصب راضوها
لا تحرموني بردها و دفاها
خلاص يكفيها الزعل جيبوها
والله مقدر احتمل فرقاها
-
-
-
-

مهموم حزين وحيـــد، هذا كان شـعور تركي من اليـوم اللي وضع فيه حد لعلاقته مع اسماء، اليوم اللي دمر فيه كل لحظة حلوه عاشها مع الانسانه اللي حبها من كل قلبه، غاضب اشـد الغضـب على المخلوقه اللي تسببت في كل اللي صار له ..... في احد الكافيات مع واحد من ربعه لما رجعت الذاكره فيه لثلاث ايام الماضيـه:...

-

كان عند الشـرطه لما شافهم يمشـون بخوف مع السجانات و ازواجهم خلفهم يمشون بتعجب و صدمه، في اللحظة اللي طاحت فيها عينهم على تركي بدوا بالارتجاف و عدم التوازن...
الضابط بنبره غاضبه : دلال الـ..... و نـاديــه الـ... انتوا متهمات بالتعدي على املاك الغيـر و التحريض على الفسق و الفجور!!!!!!!
اشهقت ناديه و انهارت دلال على الارض، تقدم زوج دلال: ايش اللي قاعد تقوله حضره الضابط زوجتي مستحييييييييل تسوي كذاااا....
زوج ناديه: حتى زوجتي، اصلا كيف يتعدون على ممتكلات الغير و احنا طول الوقت معهم، اصلا مالكم حق تتهمون الناس من غير دليل قاطع!!!!!
رفع الضابط الموبايل ( اللي حطوه في السياره) وكان داخل كيس بلاستيكي : اذا كانوا زوجاتكم فعلا بريئات فسر لي سبب وجود هذا الموبايل في سياره السيد تركي!!!!!!
ناديـه و هي تصـرخ: ما عمري شفته!!! و انا ما اعرف السيد تركي اللي تتكلمون عنه اصلا!!!
دلال في محاولة لتقليد ناديه: حتى انا.
الضابط: من غير كذب بصامتكم موجوده عليه و على باب سياره السيد تركي!!!! اذا كنتي فعلا ما عمرك شفيته، فسري سبب وجود بصامتك بالقرب منه!!!!!\
دلال عادت للانهيار: انا مالي دخل عبير الــــ..... هي اللي طلبت منا نسوي كذا!!!
ناديه كانت بتوقفها بس ما قدرت فقررت تساير دلال في لاخراجهم من الموضوع: موجوده بصامتها على الموبايل هي اللي حطته احنا بس عطينها معلومات عن زوجة تركي!!
ازواج ناديه و دلال كانوا مصدومين و بدت الصدمه على وجوهم تتحول الى غضب، الضابط بنبره ساخره: مافي على الموبايل أي بصمات غير بصماتكم انتوا و بصمات السيد تركي!!
دلال: لااا بصمااااااااتها اكيد موجوده،، هي اللي رمته في السياااااااره احنا بس فتحنا الباب و غطينها ....
الضابط: استدعي عبير الـ.........
ارسل الضابط شرطي يبحث عن عبير في الوقت اللي كان فيه تركي مصدوم، ايش اللي تبيه فيه بعد كل هالسنين: معقوله تحبيني؟؟؟؟؟ لاااااا مستحيل!! هي تبي تنتقم مني بنفس الطريقه اللي طلقتها فيه !!!!!!!!!!1 تبيني اشك في الانسانه الي حبيتها و اصنفها خاينه لجانبها ..
بعد عشر دقايق الضابط: ناديه ، دلال ، عبير اللي تكلمون عنها مسافره خارج البلاد من ثلاثة اشهر !!!
دلال: مستحيل!!!!!!!!!11 انت تكذب...
ناديه: احناااااااااااااااا كنا معاها من يومين!!!!!!!..
الضابط و هو يضحك باستهزاء: للاسف ما عرفت تلعبونها صح، ان كانت عبير هذي فعلا شريكتكم فهي ذكيه جدااااا و انتوا غبياات جداا، خذوهم على الحجز!!!!!!!!
دلال و ناديه وسط عاصفه صراخ و بكاء كبيره منهم و نظرات احتقار من ازواجهم....
رموا في السجن من يومها من انتظار لتحويلهم على النيابه العامه... سمع تركي بعدها بكم يوم ان ازواجهم طلقوهم و اخذواا حق حضانه اطفالهم ...
-
ضغط تركي بيده بقوه: عبيييييير ما راااااااااااااح اسااامحك ابداااا راح انتقم بالتأكيــــــــــــــــــــــد....
رفع تركي عيونه الذابله وسقطت على السياره اللي وقفت صحيح ما عرف البنتين اللي نزلوا منها لكن من طريقه مشيتهم عرف انها هي ووحده من خواتها،،،، شلون ممكن يسناها و ينسى راسها اللي منزلته و شكلها المتغطي بالكامل ... قام من مكانه على عجله..
صاحبه: على وين؟؟؟
تركي تجاهله و مشى في اتجاه البنتين رفع صاحبه نظره و عرفهم، ضغط على يده و عرف ان في مشكله وحده يقدر يحلها........


في جناح خالد و هنادي :

كانت الاغراض تنرمي على الارض بطريقه مبعثره تدل على غضبه راميها، الملابس كانت مرميه على الارض يدوسها الرامي خلال حركته و انتقاله من جزء الى اخر، المكياج كان متناثر على الارض و تارك بقع و الوان كثيره على الارضيه اللي ما عادت نظيفه، اما العطـور تكسـرت و تبخرت في الغرفه صانعه مزيج من الروائحه الغريبه واللي ممكن انها تزعج بعض الناس ....
هيفاء فتحت الخزانات و بدت تتفحص قمصان هنادي: تشوفين اللي اشوفه يا خالتي؟؟؟
ام خالد و على وجهها نظرت قرف: وع.. هذي شكلها صارفه مهرها كله على هالشغالات..
هيفااء رمت قميص قصير على الارض و بدت تدوسـه: وانا اقول هو ليش ما يرفض لها طلب...
ام خالد: الله ياخذها و نرتاح منها....
هيفاء و هي ترفع يدها للسما: ااااااااميـن...
جمعت ام خالد الملابس المقطعه و العطور المكسره و كياس زباله و ربطتهم قبل ما تستدعي الشغالات يشيلونهم للسيــاره ساعيه لتنفيذ خطتها....
-
-
-

اليوم الاول في العام الدراسي هو يوم العوده من الاجازه الطويله الى الدراسـه، يتقابل فيها الاصدقاء و يفرحون و يتكلمون عن ما عاشوه في الاجازه....
دانه وبدور و اسرار طاروا من الفرح في اللحظه اللي دخلت فيها منال ومها غرفه الصف، كانوا خمستهم في نفس الصف..
دانه و هي تضم منال و مها بقوه: وااااااااااااااو وحشتوووناااا...
بدور و هي تحاول تدفع دانه: وخرييييييي يااا الدبه خليني اسلم اول ..
اسرار و هي تضحك عليهم و هم يتدافعون: ويييييي كانكم ما شفتوهم من زمااااااان... توكم قبل اسبوع عندهم...
دانه بغضب: و اسبوع شوية؟؟؟؟؟
مها حاولت تبتسم في محاولها منها نسيان الايام العصيبه اللي عاشوها خلال الاسبوع الماضي: بصراااحه طويل مرررره..
منال قررت تناسى مثل ما تناست اختها او مثل ما ظنت ان اختها تناست : الثواااااااني من غيركم سنوااات ظلم و ظيم
بدور و هي تصرخ باعجاب: وووووووووووووواوووو الاخت شاااااعره واحنا ما ندري....
بدااا الضحك بين الصديقات للحظة اللي دخلت في مايا الصف طبعا هي كانت في صفهم: معقوله؟؟؟ خووووات اسوووووووووووووم زوجــــــــــــــــــــــــــة اخوي تركي معي في نفس الصف ؟؟ هههههههههههههههههههههههههههههههههه
اطلقت مايا ضحكه وهي تمشي بعيد فهمتها مها و منال، و ما فهمها الباقي ،، الشـماته....
بس معقوله تركي يقول لاخته عن اللي سواه في اختهم؟؟
-
-
-

في المجمع الكبيـر كانت هنادي و اسماء يتنقلون من محل لمحل، كانت هنادي تضحك و تسحب يد اسماء معها، كانت اول طلعه لاسماء بعد اللي صار، طلعوا بعد محاولات و اقناعات كثيره من هنادي و التوأم.
مسكت هنادي فستان اخضـر فاتح بحماس و رفعته لجهة اسماء: ايش رايك ؟ حلو؟
اسماء من غير لا تنظر لها: حلو..
هنادي بوزت من تصرفها و رجعت الفستان: انتي حتى ما طالعتيه!!!
اسماء رفعت راسها لجهتها: شفته!!
هنادي: لا انتي ما عطيتي نفسك وقت علشان تعرفين هو حلو ولا لا........... اسوم ارجوك احنا طالعين نغير جو و نرتاح من همومنا ..........افهمييييييييني...
اسماء رفعت نظره حاده لاختها: وايش هي همومك؟؟؟
هنادي تجاهلت سؤالها و تتأمل فستان ثاني: ....................
اسماء مسكت يدها عن الفستان الشيء اللي خلى هنادي تلفت لها: رد علي!!!
هنادي: اذا قصدك طلاقي فالموضوع منتهي وخالد بيطلقني خلال هاليومين.. علاقتنا في هذي العائله لازم تنتهي و باسرع وقت.
اسماء بغضب: مستحيييييييييل،،، انتي تحبينه، لااا انتي تموتين فيه!!!!!! و مستحيل تتخلين عن كل شيء و و بكل سهوله بسببي!!!!!!!!
هنادي برده فعل قويه: لاااا هذااا ماله علاقه فيك، انا رافضه اكووون زوجه غير مرغوب فيهااااااااااااا... ورجااااااااااء لا تخليني اندم اني قلت لك
اسماء: خالد ما بيك؟ تبيني اصدق هالشيء؟؟
هنادي: اهله رافضيني ،،، و بعد اللي سواه تركي مستحيل اتقبله!!!!!!
اسماء: تركي زوجي اناااااااا و اما انتي مالك علاقه ابدا بالموضوع!!!!!!!!!!!!
هنادي: بس انتي اختي!!!!!
اسماء: حتى وان كنت!!!! مستحيل اسمحلك تحطمين سعادتك علشاااااااااااني !!!
هنادي: بس......
رن موبايل هنادي مسج، رفعته و شافت مسج من ريم.. قرته والتفتت لاختها : رايحه وراجعه بعد شـوي..
مشت قبل لا تعطي اختها فرصه ترد عليها فيها...
اسماء اللي قعدت تراقب اختها و هي تمشي بعيد حست باحد يقرب منها التفتت و كانت الصدمه...
-
-
-
-
في لندن
فتحت عيونها لكن الظلام كانت امامها عرفت ساعاتها الضمادات ما زالت ملتفه حول راسها، نجاح العمليتين اللي اجرتهم خلال اليومين اللي فاتوا كانوا شيء مضمون بعد ما ترفع الممرضه الضمادات عن عيونها اليوم راح تقدر تشوف في عيونها الثنتين بدل عين وحده و راح تزيل الضماد عن وجهها... تشوف وجهها في المرايا بكل ثقه...
عمليتين انتهت و بقى اربع عمليات، عمليه في رجلها و في ذراعها و ثنتين في منطقه حساسه في الراس وبعدها راح ترجع مثل ما كانت و يمكن افضل..
ثلاث طرقات على الباب صحتها تماما، عارفه منو اللي وراه اصلا مافي غيره ترجعت يدها لوضع استرخاء وقررت تتظاهر بالنوم..
دخل بعد ما تلقى جواب و مشى بخطواته الهادئه خوفا انه يصحيها... سحب احمد كرسي بهدوء و جلس جنب سريرها.. سعاد حست بقربه منها و وترها هدوئه ... سعاد كان واثقه من ان كل اللي كان يسويه مجرد تظاهر بينتهي في اللحظة اللي راح يحصل فيه على اللي يبه منها ... استمر احمد في هدوءه رن موبايله و رد عليه بسرعه خوفا من انه يزعجها، بصوت منخفض: الو؟ ............ هلااا كنووز.....
سعاد فزت على الاسم معقوله تكون كنوز صاحبتها!!!!! بعد ثواني سمعت صوت خطواتها الهاديه و هي تبتعد عنها بعد ثواني صوت باب الغرفه ينغلق... لسبب ما فهمته سعاد حركت راسها لجهه الباب اللي سمعت صوته ينغلق، شيء في صدرها كان يألمها، كانت عارفه سبب هذا الالم، لكن حاولت تقنع نفسها بانه مجرد الم ناتج عن حروق جسمها...
اما احمد طلع لانه ما حب سعاد تصحى على مشاكله مع زوجته السابقهّ!!!!!!!
احمد: كنـووووز ارجوك!!!
كنوز بنبره عاليه: لا انت اللي ارجوك،،، بعد ما طلقتني من غير لا اعرف تبيني اصدق ان ماعندك شيء!!!
لا يااا حبيبي ماني انا اللي اطلع من هالزواج الفاشل خسرانه، اسمعني زين اماااا ترجع وتنفذ لي كل اللي ابيه ولا راح افضحك عند اهلك وعارفكم، انا ما عاد عندي شيء اخسره اكثر من اللي خسرته لكن انت هههههههههههه عندك الكثير و راح......... الووو الوووو احمد!!!!!!!!!11
احمد اغلق موبايله و رجعه لجيبه، مل ملللللللللللللللللل.... رجع لغرفه سعاد و جلس على كرسيه، سعاد صحيح ما
كانت تشوف وجهه لكن من انفاسه السريعه و المضطربه عرفت انه غاضب حزين مهوم...
زفر وقال بصوت واطي: سالتيني مره انا ليش كذا... وانا اقولك الحين ليش ما اصير كذا وانا كل اللي حولي نظرتهم لي وحده.....
سعاد وترها كلامه واضح انه ما يعتقد انها صاحيه،، جزء منها يتمنى يرد عليها و يسـاله عن همومه، وجزء منها رافضه و يتمنى له الغرق في همومه، الجزء اللي يتمنى له الهم هو عقلها المستمر في تذكيرها في اللي سواه، والجزء اللي يتمنى التخفيف عنه هو قلبها لكن ليش يتمنى له الراحه، ما كانت عارفه، او تظاهرت انها ما تعرف...
-
-
-
-
اسماء تسمرت في مكانها و هي تراقب عيونه الذابله و هي تنظر لها بشوق و حزن في الوقت نفسه. اكيـد الشخص هو تركي، الشخص الوحيد اللي ممكن يظهر لها انها هي الغلطانه و هو الظلمون الوحيد في الكون عيونه الحزينه، وجهه الاصفر، ملامحه المرهقه كل ما فيه يدل على انه في عذاب... اسماء حسـت بالدموع و هي تتجمع في عيونها.... كان ودها تضمه قريب لصدرها و تخفف عنه الالامه كان ودها تمسح على راسه و تقوله ان كل شيء راح يكون بخير و ان السعاده اللي عاشوها راح ترجع من جديد..... اللي عاشـــوووهاااا..... فعل ماضـي يدل على شي رحل.. و حزنها و وبكاءها اليومي فعل مضارع يدل على الزمن الحاضـر و الوضع اللي هي فيه الان، تركي مجرد وحش الان، وحش دمر في لحظة كل ذره سعاده عاشتها مع فارس احلامها تركي... من غير تفكير صرخت في جنون من غير اهتمام هي وين بالضبط.: ليش سويت فيني كذاااااااا ليش!!!!!!!!
تركي توسعت عيونه و اخذ خطوه للورى، صدمته ردت فعلها بس اسماء ما توقفت و استمرت في ثورة جنونها: وينـــــــــه!!!! ،، وين تركي اللي حبيته من كل قلبي، تركي اللي عشت معه اسعد لحظات عمري، تركي اللي شافا جروح قلبي، اللي رجع لي ثقتي في نفسي، تركي اللي فهمني مشاعر اختي اتجاهي.....
بدأ الناس بالتجمع حولهم شيء ما منع اسماء تكمل اللي بدأته و اللي انهته في اتهام جمع اذان الاشخااص اللي مروا من غير اهتمام فيهم: لييييييييييييييش قتلته لييييييييييييييييييييييش..... ليشششششش طعنت قلبي في صميمه لييييييييييش....
اسماء انهارت على ركبها و بدت بالبكاء و الارتجاف، ركضت بنت لجهتها و مسكت اكتافها.... تركي من غير تفكير رجع لورا بخطوات غير ثابته : ارجوك لا تكرهيني يا اسماء....
اسماء رفعت راسها و اطلقت بغضب: ما عطيتني سبب لامنع نفسي من كرهك و تمني المووووووووووووووووووت لك....
ريم وهي تحاول منع اسماء من الكلام: اسمااااء!!!!
تركي ما قدر يتحمل اللي يصير، الطعنه اللي تلقاها اليوم في قلبه من حبيبة قلبها كانت اقسى مليوووون مره من طعنه الخيانه اللي تلقها رجولته من عبيـــــــــــــر.. ركض تركي بتهور لبره المجمع ركب سيارته و ساقها بتهور.
-
-
-
-
انتظرك في مطعم الطابق الثاني.... في موضوع مهم لازم نتكلم فيه....
هنـادي مشـت للمطعم و بعد ما سـالت عن كبينه باسم السيد عبدالله الــ... مشت ورا الموظف وهي تتذكر مسج ريم... كانت تقول في نفسها : راح اقتلها اذا كان مقلب او وحده من سوالفها الماصخه، ،،،، احسن شيء اني ما قلت لها اني طلبت الطلاق من خالد ولا كان سوت مصيبه و اكيد وصلت الكلام لامي... ......... خالد...
هنادي تنهدت و قلبها بدا يعورها مره ثانيه، كل لحظة تتذكر فيها اخر حوار بينها و بين خالد كانت خنجر يطعنها و يستمر في طعنها للثانيه اللي تتوقف فيها دموعها عن النزول... اما من تعب او من دخول شخص غير اسماء، لانها الوحيده اللي عارفه بموضوع طلاقها... كانت خايفه على امها... وعلى خالد كلامها كان سم تنفثه بكل وقاحه في وجهه..
-
خالد و هو يقرب منها: اميرتي..... وحـــشــ.......
هنادي ببرود مانعه دموعها من النزول: طلقني!!!!!!!!!!!!!!!1
خالد عيونه توسعت و رد عليها مصدوم: ايش؟؟؟
هنادي بطريقه جرئيه ووقحه: ليييييييش ما تسمع ولا محتاج موعد عند دكتوووووووور سمع يا الشااايب اقوووول لك طلقني ما ابيك....
خالد بنبره عاليه: هنااااااااادي ايش هذا الكلاااام الللي قاااعده تقولينه!!
هنادي وهي محافظه على نبرتها في محاولة لاخفاء حزنها: الحقيقه الوحيده في حياتنا انا و انت مستحيل نستمر مع بعض و المفروض مثل ما دخلنا بالمعروف نطلع بالمعروف و ارجوك ياااا تنفذ لي هذا الطلب ما عاد فيني اتحمل العيشه معك!!!!!!
خالد في محاوله لضبط اعصابه: اذا كان السبب موضوع تركي و اسـ..........
قاطعته هنادي بموجه غضب وبكاء: انت ما عندك كرااااااااااااااامه اقولك مااا ابيك !!!! انا ماااا ابيك.... طلقني و لا تقعد تتحجج لي في اني زعلانه على اللي صار لاسماء.....
خالد غمض عيونه المرهقه و ثبت اصابع يده عليها بتعب هنادي خافت تنهار من شكله المؤلم لفت وجهها و عطته ظهرها: انتي الحين تعبانه، مثل ما انا تعباااااااااان غياب تركي و احمد عن الشركه رمى كل الحمل علي بروحي،،،،،، راح اتركك ترتاحين و بعدها راح ارجع علشان اخذكّ!!!!!!!
هنادي التفتت له: انا مستحيل ارجع لك........
بس خالد سبقها وطلع........هنادي انهارت على الكرسي و استمرت تبكي و تبكي،،،، تحبـــه و تموووت فيه........ لكن فكرة انه السبب في كل اللي صار،،، انه هو اللي جمع بين اسمـاء و تركي ،، انه هو اللي اختار اسماء لولد عمه المجرم......... كانت واقفه في وجه حبها له بالمرصاد...
-
-
هنادي كملت طريقه للكبينه اللي وقف عندها الموظف، ريم اكيـد بتلقى لها حل، كانت دايما افضل انسانه في تقديم النصايح لها...
-
-
-
-
في بيت بو سـعود:
رن موبايل بنغمتها المخصصه ركض سعـود لجهته بجنون و رد....: الو...
بصـوت خجـول: هلااا... اخوي
سـعود بخجل اكثـر: هلا فيــــ...ــك........ اختي..
الاخـت: بشرني عن احوالك.... شلونك الحين..
سـعود: الحمد لله... احسن، كلامك البارح رد فيني الروح..
الاخت: الحمد لله... وشلون اختك الحين..
سـعود بابتسامه: لا الحمد لله احسـن، طلعت مع اختي الثانيه السوق يغيرون جو..
الاخت: الحمد لله على السلامه، شر و عدا... وبمما انك احسن الحين... انا استأذن..
سـعود: لااااااا لحظة ارجوك لا تقفلين الخط.....
الاخت بنبره مبحوحه: اخوي العزيز، لما اتصلت فيني مثل ثلاث ايام قلت لي انك مسكين محتاج سند ترمي همومك عليه، وانا رضيت اني اكون لك هذا السند لاني حسيتك وحيد و شايل هم اكبر من عمرك... بشرط ان اظل اختك و انت تكون اخوي من غير اسماء و لا أي توسع في حوارنا عن الشكوى و النصيحه و انك ابدا ما تحاول تعرف أي شيء عني و تنسى المسجات اللي كانت تصلك بالغلط..... بس اللي احسه الحين انك....
سـعود ببراءه: لاااااااا تقولين كذااا انا ما كان قصدي اختي .... انا ابي بس مثل ما انتي تحملتي همومي و ساعدتيني على تخطيها .. ابي اشيل همومك و اساعدك على تخطيها..
الاخت: همي!!!!!!!!! همي كبير يا اخوي.. و صـعب... همي عندي اللي تخلى عني بعد ما عطيته كل شيء..
سعود بتوتر ما عرف سببه: انتي..؟؟؟
الاخت: استغفر الله!!!!!! شلوووووووون تظن فيني هذاااااا الظن
سعود بدفاااااااع: لااا انا قصدي انه .............
الاخت: انا يا اخوي عطيت هذا الولد حبي و عمري..... عشت طول حياة احلم باليوم اللي اعيش معه تحت سقف واحد... لكن هو سافر و نساني.... طول ما انا منتظرته مستحيل اسلم قلبي لواحد ثاني و اعيش حياتي....
سعود بتهور: تحبينه؟؟؟
الاخت: اكذب ان قلت لك لا.
سعود: وان لقيته لك....
الاخت بنبره تعجب: تلقاه؟ كيف؟
سعود: انا مسافر لندن بعد بكرا.. و راح اسكن في سكن الطلاب هناك و اكيييييييد خطيبك راح يكون موجود....
الاخت: صعب..... اذا قلت عن اسمه راح تعرف انا منوووو ...
سعود: انتي مانتي واثقه فيني؟؟؟ بعد ما فتحت لك قلبي و قلت لك اسراري و الامي كلها....
الاخت: انت غير..... انت رجال بس انا ..... بنت... و البنت لو ينقال عنها أي شيء و لو كان كذب ممكن يدمرها للابــد..
سـعود: تطمني اختي.... انا راح احفظ وعدي و ما راح اطلب منك شيء بعد اليوم..... وراح اظل على هذا الوعد... وتذكريني اني راح اكون دايما موجود متى ما احتجتي أي مساعده...
الاخت: مع السلامه، بحفظ الرحمان...
سـعود: اجمـعين....
سكر سـعود المكالمه ومدد ظهره على سريره تعلقه في البنت المجهول يزيد يوم عن يوم، في نفسه كان يعرف ان هذا الشيء غلط، لكنه ابدا ما كان قادر يمنع يده من الرد على اتصالها و عيونه من قراءه رسايلها و من اذنه من سماع صـوتها...... كان يشتاق للثواني القليله اللي كانت تمر بينه في حوارهم محدود الموضوعات...
-
-
-
على الطرف الثاني من الخط، ابتسمت بخبث و هي تغلق السماعه.. النصـر و الفوز و سحق اعداءها كان يقترب يوم عن يوم اكثـر... بكل اهمال رمت الموبايل على سريرها و سحبت موبايل ثاني..
مايا بصوت كله دلع: هاااي بيبي.............. تبي تشوفني ؟؟؟..... هههه حتى انا كنت ابي اشـوفك....... متى..... اوكي...... نص ساعه و راح اكون عندك.....
طلعت مايا تحتفل كل العاده.. الخـساره كانت شيء غير موجود في قاموسها... راح تفوز و تحطم قلب ســـعود البريء.. راح تندم عائله بوسـعود على تدخلهم في شئون عائلتها الخاصه.. و طبعا الوسيله الاقذر لهالشـيء هي في تحطيم الغالي على قلوبهم.......... سـعود...
-
-
-
ريـم سـنـدت اسماء المنهاره معها للسياره و جلست جنبها.... : اسماء هنادي موباليها مغلق.. .... ما اقدر اتصل عليها!!!!!
اسماء ما ردت عليها و ظلت تبكي: اسماء... ايش اللي صار بينك و بين زوجك تركي علشان تردين عليه كذا؟؟؟؟؟
اسماء برده فعل قويه: اتركيييييييييني في حااااااااااالي...
ريم عصبت: لااااااااا ما ارح اتركك... ... اللي سويته غلط و لااااااازم يتصلح...
اسماء انقهرت من كلامه، الحين بعد اللي سواه فيها هي اللي غلطت في حقه لانها فرغت المكبوت داخلها: انتي مااااااا تعرفين شيء...
ريم: حتى لو ما اعرف، وحتى لو كان الشيء اللي سواه تركي لك كبيييييييييير... حرام تردين عليه كذاااا ....
اسماء: انتي ماااااااااا تعرفين شيء!!!!
ريم: صحيح انا ما اعرف لكن يا اسماء اعرفي انك بالنسبه لي اخت احترمتها طول عمري،، ومهما يكون اللي سواه تركي فيك و ترفضين تقوليه ما راح يكون اسوء من انك تتزوجين الشخص اللي تحبينه و هو قلبه معلق بغيرك ....
اسماء بصدمه: نعم...
ريم: ليش ما قالت لك هنادي اني ادري ان عبدالله تزوجني مع انه كان يحب وحده في مراهقته، انه تزوجني رغم حبه لها لاني بنت عمه، واني عايشه بحب من طرف واحد طول حياتي حتى مع المحاولات اللي سواها و مستمر يسويها في سبيل ابعادي عن الشعور بالنقص!!!!
اسماء: مستحيل...
ريم: هذي هي الحقيقه للاسف، اسماء مهما كان غلط تركي كبير الحب اللي شفته في عيونه وانتي ترمينه بكلامك القاسي احساسي يقول انه نادم و مستعد يكفر عن كل غلط ارتكبه في حقك...
اسماء و هي تبكي و تسند راسها على كتف ريم: صعب يا ريم ......صعب...
ريم: ماهو صـعب يا اسماء.. عاجلا ام أجلا راح تسامحينه لكن انا ما ابيك تكتشفين هذا الشيء بعد فوات الاوان...
رن رن رن رن رن..
سحبت ريم الموبايل و شافت الرقم: هذا موبايل عبدالله..
اسماء رفعت نظرها و شافت الرقم... خالد يتصل...
اسماء وهي تتذكر وضع هنادي و خالد واللي كان وضعها مع تركي هو السبب فيه... وطبعا كلام ريم.... عبدالله تزوج ريم لانها بنت عمه و حاول يعيشها بحب مع ان قلبه كان لغيرها، هي.. تركي يحبها لكنه جرحهااااا جرح كبير... وهنادي تحبها و بسبب وضعها مستعده تتخلى عن حب طفولتها و شبابها علشانها... : ريم...... عطيني الموبايل..
استغربت ريم طلبها..
-
-
-
خالد كان يضم سارا بحب من ورا ، كان ظهرها ملاصق لصدره ابتسامه كبيره على وجهه ووجهها... كانت هنادي ماسكه في يدها الصغيره فستان سارا و يدها الثاني بالون احمر.. لونها و لون اختها المفضل.... الصوره كانت قديمه.. لك سليمه في يد مصورها...
زفر عبدالله وهو يتامل الصوره للمره الاخيره لان باب الكبينه تبطل شافها تدخل بجسمها الصغير و الباب يتسكر وراها.. كانت بترفع غطاها و بتقول شيء بس وقفت لما شافته، وظهرت الصدمه جسمها اللي فز من شوفته: ووووووووووويــ...ـــن ريـــ.....م
عبدالله ببرود معتاد دخل الصوره في جيبه: تتسوق...
هنادي انقهرت من بروده و من تصرف ريم: اجل مع السلامه..
التفتت للباب بس يد عبدالله كانت اسرع و سكرت الباب اللي كانت هنادي بتفتحه: ليش مستعجله؟؟؟
هنادي خافت و رجعت لورا ماهي معتاده تكون قريب منه رجال، حتى خالد كانت دايما تخاف لما يقرب منها في اول ايامهم.: ريـــ.......ـم طلبــــ....ـــتني وبمــ...ـــا انــ..ـها ماااهيــ....
عبدالله ببرود: انا اللي اتصلت فيك...
هنادي بصدمه: ايش!!!!!!!!!!!!
عبدالله رفع الموبايل في يده: ببساطه تبديل موبايلها بموبايلي ما كان صعب لانهم نسخه طبق الاصل عن بعض، حتى في الخلفيه..
هنادي: ايش تبي فيني!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله بنظره ثابته: بخصوص علاقتك بخالد...
هنادي بصراخ: محد له دخل بعلاقتي بخالد.!!!!!!!!!!!1
عبدالله مسكها بقوه من زندها: Stop shouting, stupid girl!!!!!!!!! ( لا تصرخي ايتها الطفله الغبيه)
هنادي توسعت عيونها و كان الكلمه اللي قالها عبدالله ذكرتها بشيء، سحب عبدالله يده وهو يبتسم بخبث: الحين نقدر نتفاهم عزيزتي...
جلس على الكرسي و اشر لها تجلس في القرب اللي قدامه... هنادي من غير تفكير سوت اللي قاله و جلست..
عبدالله: قبل لا ابدي في أي شيء يا سيده هنادي...... انتي طلبتي الطلاق من خالد..
هنادي انصدمت اكيد خالد قاله،،، ماهما معرفتها اصلا هي ما ارتاحت له من البدايه،،، بس هي خايفه انه يعلم ريم و تلومها او انها توصل الموضوع لامها وهذا اكبر خوفها....: ايش اللي تبيه بالضبط.
عبدالله مد يده علشان توقف: لا تقاطعيني..... خالد زارني بنفسه من كم يوم وهو شيء شبه مستحيل بسبب شيء صار بيني و بينه من سنين....
هنادي قاطعته: مالي شغل فيك وبخالد لان........
عبدالله ضرب الطاوله بقوه: قلت لك لا تقاطعيني!!!!!! خالد كان دايما يرسل واحد من موظفيه يستلم مجموعه معينه من الادويه...... لكن هذي المره جا بنفسه وطلبها مني...
هنادي لا اراديا سالت: ادويه؟؟؟؟ خالد مريض؟؟؟؟
عبدالله تجاهل مقاطعتها له: مرض خالد ماهو بدني يا سيده هنادي.... مرض خالد نفسي..... خالد في اكتئاب...
هنادي بصدمه: اكتئاااااااااااااااااااااااب؟
كان الف سؤال و سؤال في بالها ... اكتئاب من ايش؟؟؟ ملياردير ، وسيم، اهله يحبونه و متزوج بنت عمه اللي تموت فيه... بفلوسه يقدر يشتري أي شيء يبيه ليش فيه اكتئااااااااااب.. الا اذاااااا..: بسببي؟؟؟؟
عبدالله ضحك بهستريااااااااا: هههههههههههههههههههههههههههههههههه ومنو تكونين انتي اصلااااااااااااا...
هنادي حست بالاحراج من رده: انا الغلطانه اللي قاعده اسمعك...
قامت هنادي من مكانها بس عبدالله وقفها لما قال: هو بسببك زارني لكن مانتي سبب اكتئابه..
هنادي كان فيها فضول لمعرفه سبب اكتئاب خالد حتى و ان كان السبيل لمعرفته اذلال نفسها و تحمل كلام عبدالله الجارح: كيف؟
عبدالله: كان محتاج احد يفضفض له و لما زارني بلغني بموضوع طلاقكم... سيده هنادي من اكثر من عشر سنين صداقاتي مع خالد انتهت و ما ظنيت انها بترجع ابدا ...... الى اليوم اللي اتصل فيه و طلبني بخصوص موضوع لك وهو ..
هنادي حست في الدموع تتجمع في عيونها و عبدالله يروي لها اللي سواه خالد لها بخصوص التحاليل و انه كان مستعد يتزوجها حتى و ان كانت فعلا حامله للايدز...
هنادي نزلت دموعها من تحت غطاها: خالد!!!!!!!!!! اسفه ...... اســــــــــــــــــــفـــه .......ابدااا ما تصورت انك تحبيني لهذي الدرجه... اناااااا
رجعت ضحكت عبدالله الساخره ترن في اذنها رفعت راسها و شافته يضحك مره ثانيه: ههههههههههه مسكينه، انتي عبالك خالد سوا كل هذا و رجع علاقتنا لانه يحبك!!
هنادي بعصبيه: اجل ايش هو سبب كل اللي سواه....... مستحيييييييييييييييييييييل يكون شفقه!!!!!!!!!
عبدالله: هههه لا ما هو شفقه.... لكنه ابدا ماهو حب.... لكن قلب خالد كان دايما ينبض بحب وحده..... حب انسانه رحيلها سبب له الاكتئاب و الحزن المستمر... قتل روحه و تركه مجرد جسم هائم و ضايع.... انســـانه ماقدرت أي من زوجاته المسيار او هيفاااااااااء تنسيه اياااهااااا انســـانه ماهي انتي ...............ساااااااااااااااارا حب خالد الاول و الاخيــر....

-
-
-
-


يتــــبع

ابحكيلك عن احوالي وابيك تشوف لي صرفه

خيالك دايم فـ بـآلي واحس بشئ ما اعرفه

يوديني الفكر ويجيب وشوقي لك معنيني

لأأنكـ لما عني تغيب تضيق الدنيا في عيني

وش احكي لك وش افسر عن احوالي وعن علومي ؟؟

كثر شوقي لك تصور اشوفك حتى في نومي

تعب حالي وقلبي ضاق يشيلك سر في صدري

وانا من زحمة الأشواق اخاف اموت وماتدري

ومن حبك وتأثيرك فؤادي ينبض بطاريك

صعب يهوا احد غيرك وهو ميت اساسا فيك

وش احكي لك وش افسر عن احوالي وعن علومي ..؟

كثر شوقي لك تصور اشوفك حتى في نومي

-
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 04:48 AM
-

الباااارت العشـريــــــــــــــــــــــــــــــــــــن( قراءه ممتعه ))
-
-
-
-




وبحبك وحشتينى بحبك وانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبكمووت
لفيت اد ايه لفيت ملقيت غير فى حضنك بيت وبقولك انا حنيت بعلوالصووت

وكأن الوقت فى بعدك واقف مابيمشيش
وكأنك كنتى معايا بعدتىومابعدتيش
فى دمى حبيبتى وامى وزى مكون ببتدى اعيش

وبحبك وحشتينى بحبكوانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبك مووت

بعدت وكنت هعمل ايه من اختارفرصته بايديه لكن حبك ده مانسيتهوش وعاش فيا
ليه هتاسف على الغيبه مغبتيش لحظهوقريبه محدش عنده كده طيبه وحنيه

وكأن الوقت فى بعدك واقف مابيمشيش
وكأنككنتى معايا بعتى ومبعتيش
فى دمى حبيبتى وامى وزى مكون ببتدى اعيش

وبحبك وحشتينى بحبك وانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبك موت






بكل ارهاق و تعب فتح خالد جناحه الخاص، كان يتمنى يلقي بنفسه في سريره و يرتاح، غياب احمد بروحه كان مشكله لكن غياب تركي و احمد في الوقت نفسه كان مشكله اكبر، اضافه له طبعا انتقادات بو تركي و كلامه الجارح سواء كان على تركي او احمد.. اول صدمه كانت ترك احمد لكل شيء و تبري ابوه منه علشان سـعاد و السلفه اللي اخذها، حتى انه ما طلب أي مساعده منه، احمد تغير، وثانيا تركي و مشكلته مع اسماء من جهه ، و نتائج التحقيق اللي تدل ان عبير لها علاقه في الموضوع و هو شيء اكيد خالد كان خايف على حياه تركي و اسماء اللي صارت على المحك و احتمال انتهاء اكبر و بكثير من استمرارها و خوفه على عبير من جهه ثانيه مع ان علاقته فيها ماهي كبيره بقدر علاقته بتركي لكن كان خايف ان تركي يسوي فيها شيء يزيد اوضاعهم سوء.... و اخيـرا و ليس اخيرا علاقته بهنادي اللي توترت بسبب اللي صار لتركي و اسماء...
مشى خالد بتثاقل و عيون شبه مغمضه لغرفته طبعا ما انتبه على وضع غرفه الجلوس الغريب، قرب من باب غرفه النوم و استقبلته الرائحه، كانت مزيج من الروائح، حس بصداع غريب، ما كان يذكر ان الرائحه كانت موجوده قبل لا يطلع، فكره مرت مثل اللمحه في عقله: هنااااااادي......... رجــعت!!!!!!
ركض خالد للغرفه بابتسامته المعتاده فتح الباب و هو يتوقع هنادي باكمل زينه و احلى شكل تنتظره و تعوضه غيابها الايام الماضـيه........... لكن بسرعه الابتسامه اللي ارتسمت على وجهه الشاحب بسرعه اختفائها، منظر ملابسه الخاصه متناثره على الارض و اثار الدوس عليها و اشيائه الخاصه محطمه و اغراض هنادي كلها ماهي موجوده ... خالد حس بالقهر من هالحركه، خالد في نفسه: هذااا تهديدك يا هنادي!!!!
في الليل جاه اتصال على غرفته كان غرقان في النوم لدرجه انه ما كان مركز على الصـوت اصلا شلون يركز و هو ميت من الارهاق اضافه له الادويه اللي ياخذها و المكالمه كانت مجرد كلمتين: الو..
.................: ان ما طلقتني بالطيب راح تطلقني بالقوه فااااااهم!!!!!!.
خالد: هناااااااااااااادي!!!!!
انقطع الخط بعدها، خالد حاول يتصل بهناادي بعدها على (رقم موبايلها) اكثر من مره لكنها كان تغلق المكالمه في وجهه..
خالد حاول يقنع نفسه انها ماهي هنادي و او انه كان يحلم بس الشيء اللي قاعد يشوفه كان اكبر من احتماله....: ما توقعت ابدا ان حبك لاسماء يصل لهذا الحد... لكن الطلااااااق شيء مستحيل!!!!
مشى خالد للسريره كان حاس انه ان ما نام راح ينهار.. قرب من السرير و انقرف من مظهره كانت المخاد مقطعه و متناثر منها الريش طبعا غير الغطى الممزق لنصفين: افففففففففففففففففففففف لييييييييش كذااااااااااااا لييييييييييييييش...............
سواء كانت هنادي او غيرها اللي سوا هذا الشيء خالد ما راح يسامحه على هذا التصرف ليش ما يرحمونه، في النهايه قرر خالد يطلع و يروح لجناحه القديم قبل لا يشوف شيء غير كل ملامح وجهه و يجمع الدموع في عيونه...........
باحمر الشفايف الاحمر مكتوب على السرير ( انا عند اهلي عكس ............. اللي تركتك قبلي.... S.... )

خالد حس بالم فضيع في راسه، ما عادت رجوله تشيله، الااااااااا هالشـيء الاااااااااا ساااااااااااااااااااااراااا و من منوووووووووووو من اختهااااااا/// من غير تفكير اطلق بقوووووووووووه: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا...
ركضت الشغالات اللي ما اعتادوا على الصوت العالي في البيت لمـصدر الصــوت..

-
-
-

في بيت بوسـعود..
بكل تكبر و كل غرور دخلت هيفاء و ام خالد البيت طبعا مرافقاتهم الخاصين كانوا خلفهم و معهم الاكياس الغريبه، دخلت ام سـعود بنيه السلام عليهم.. لكن الصدمه كانت في انتظارها...
ام سعود بابتسامه: يا هلا و غـ..........
ام خالد بنبره اشمئزاز : لا هلا و مرحبا!!!
ام سـعود بصدمه: ليش ايش صاير ؟؟؟
هيفاء قررت تتدخل : تصرفات بنتك ايش معناها!!
ام سـعود ما كانت تدري هنادي طالبه الطلاق و انها جالسه في بيتهم من غير رضا زوجها: ليش هي ايش مسويه؟؟
هيفاء: اسئليها!!!
ام خالد رمت الكيس في وجه ام سـعود و تناثرت قمصان هنادي في الغرفه، ام سـعود ركضت و بدت تلم ملابس بنتها الخاصه خصوصا في وجود شريكته اللي كانت تنظر لهم يقرف، كملت ام خالد على نفس النبره: بنتك ما عاد لنا حاجه فيها و ان شفتها في بيتي مره ثانيه راح يكون مصيرها اسوء من مصيره اغراضها..
ام خالد رمت ام سـعود بنظره سخريه و مشت للباب في اللحظة اللي دخل فيها سـعود البيت وشاف المنظر: ايش اللي صاير!!!
كانت مها و منال وراه و انصدموا ام خالد و هيفاء طلعوا باسرع وقت خوفا من انفجر سـعود اللي شاف منظر امه و الملابس على الارض..
مها ركضـت لامها: ايش اللي صار يمـه؟؟؟
منال ركضت تجمع الملابس، اللي تاكدت انها اغراض هنادي، بس ليش يسوون كذاااااااا فيهم...

ام خالد ركبت سيارتها طبعا بعد ما رمت جزء من اغراض هنادي عند باب البيت و انطلقت مع هيفاء لبيتهم علشان يكونون متواجدين لحظة وصول خالد.
هيفاء: ضمنا عدم اتصال السيده هنادي بخالد، يعني لما يشوف خالد اللي سوينها بالغرفه اكيد بيطلقها بعد ما يتأكد انها رافضه تتصل معه.....او تواجهه
ام خالد سرحت و كانها دخلت عالم ثاني قطعته بـ: ما ادري احس ان بالغنا..
هيفاء: لا ما بالغنا... كان لازم نتخلص منها و باسرع وقت ممكن!!
ام خالد : بس يا هيفا....
هيفاء: خالتي !!!! هذي البنت فوق انها ما هي من مستوانا و بتسبب لنا احراجات كثيره في المستقبل قاعده تعذب خالد!!! تاركه بيتها من مده و مهملته !!!!
ام خالد زفرت و حركت راسها لبعيد، حوارها مع خالد يوم ملكته كان يمر مثل الشريط في خيالها... ام خالد ما كانت معارضه ان خالد يتزوج على هيفاء اصلا هي كانت تتمنى وحده من بنات خواتها له، لكن وصيه زوجها كانت انه يتزوج هيفاء بنت عمه، استسلمت للامر الواقع و خطبتها له، خالد ما اعطى أي تعابير ايجابيه لما بغلته بموضوع الخطبه، ملامحه دايما كانت جامده من اختفت سارا، تزوج هيفاء و عاش معها خمس سنين من غير عيال، كانت تصر على موضوع العلاج لانها شاكه في الموضوع و في نفس الوقت خايفه انها تجبر خالد يتزوج على هيفاء مثل ما اجبرته يتزوج بعد سارا لما خطبت هيفاء له من غير علمه، كانت منتظره أي قرار من خالد، عصبت لما خطب هنادي لانه خطبها من غير علمها و لانها حاسه انها مستحيل تتقبلها، سيده مجتمع مرموقه و معروفه بين سيدات المجتمع مستحيل تتقبل انسانه بسيطه من اسره غير معروفه، بما كلمت خالد قبل الملكه اقتنعت و حست انه من حقه الاختيار لكن يوم الملكه...
-
يوم ملكة خالد و هنااادي
ام خالد راقبت البنت الجميله لما دخلت الغرفه المتواضعه و جلست خواتها كانوا جنبها من كل جهه، امها كانت قريبه حيل منها و كانها خايفه عليها من اللي كل الموجودين، ام خالد في نفسها : البنت جميله و اهلها شكله ناس طيبين الله يكتب اللي فيه الخير لها و لخالد...
مشت ام خالد بهدوء متظاهره انها من غير نفس حفظا لمشاعر هيفاء اللي كانت موجوده: مبروك يا بنتي، انا خالتك ام خالد..
هنادي بابتسامه عذبه رفعت راسها و عطت ام خالد الفرصه تتامل كل ملامح وجهها، بهدوء: الله يبارك في حياتك...
ام خالد حست في الدنيا تدور من حولها و هي تصرخ من داخل: مستحيييييييييييييييييييييييييييييييل!!!!!!
رجعت بسرعه لمكانها و جلست فيه متجاهله الانطباع اللي تكون عند الكل عنها: نسخه عن سارا!!!!! هذاااااا سبب اختيااار خالد لها!!!!! مستحييييييل يكون في سبب غير هذا السبب..
ام خالد راقبت وحده من خوات هنادي و هي تهمس في اذن هنادي و بعدها حركت هنادي نظرها و التقت عيونها في عيون هيفاء الحاقده و الغاضبه.. : هيفاء ماهي المظلومه الوحيده في كل اللي يصير!!! خالد ناوي يظلم هذي البنت و يسرق منها حياتها في سبيل انه يعيش كل اللي ما عاشه مع سارا.... لاااااا لايمكن اسمح بحدوث هذا الشيء!!!!....
ام خالد كانت تخطط انها تنهي زواج خالد و هنادي خلال فتره الملكه، ما كانت تبي خالد يظلم البنت، و يعيشها في حياه كلها كذب، و القهر لهيفاء اللي عاملتها احسن من بنتها طول فتره زواجها من خالد، و ما تبي للبنت العذاب اللي اكيد بتتلقاه من هيفاء شريكتها اللي ما تعرف السبب الحقيقي لزواج خالد من هنادي.....
لكن خالد كان اذكى منها و قدم الزواج و دفع ام خالد انها تحاول تنهي هذا الزواج باقل اضرار و باسرع فرصه، و هو وجود اطفال بينهم يزيد الوضع سوء
-
-
-

-
-
-
يد عبدالله مسكت معصم هنادي بقوه و رجعتها للكرسي اللي كانت عليه: قلت لك اسمعيني للاخر!!!
هنادب ببكاء: ما ابي اسمع،، ما في شيء يجبرني اسمع لك!!!!!!!!!!!!!!!!!
عبدالله بعصبيه: لااااااااا بتسمعين و للاخر بعد!!!!
هنادي ابتعدت: انت كذاااااااب كذااااااااااااااااااب
عبدالله عصب و ضرب الطاوله بقوه: اناااا ماااني كذااااااااااااب
هنادي سحبت يدها و هي الافكار تمر في راسها بثواني حست انها غبيه، مجمعات سارا، محلات سارا، مطاعم سارا، حرف S جنب حرف خالد كرمز لجميع املاكه، عبدالله ما يكذب، بصرااخ: اسمع يااا عبدالله اذا كنت ناوي من كلامك هذا تزيد اصرار على الطلاق فتأكد انه من المستحيل اتراجع عنه الحين!!!!!! فما في داعي للمزيد من التجريح!
عبدالله رد عليها بنفس مستوى النبره: انا ما قلت اني ابيك تصري على الطلاق!!!
هنادي: اجل ايش قصدك من الكلام اللي قلته عن حب خالد لسارا هذي و ان انا و هيفاء و غيييييرنا كثير ولا شيء في حياااااته!!!
عبدالله: انتي اغبى انسانه شفتها في حياتي، اقولك خالد قطع علاقته فيني من سنين و ما رجعت هذي العلاقه الا بسببك انتي!!!!!!
هنادي: و تبي مني استمر من رجال ما يحبني و لا يمكن يحبني علشاان صداقتك فيه تستمر!!!!!!
عبدالله: اللي اقصده ان اشياء كثيره في خالد تغيرت من دخلت حياته ياااااا هنادي!!!! اولها الابتسامه الحقيقيه اللي فقدها من ماتت سارا!!!
هنادي هدت و ركزت على اخر كلمه: سارا ماتت؟؟
عبدالله و هو مغمض عيونه: و طفل خالد اللي ما كان يدري عنه داخلها!!
هنادي حزنت على اللي يقوله و حست في اعصابها تهدا و يد عبدالله تترك يدها: خالد اللي عرفته في طفولتي كان انسان حساس و هادئ، رومانسي و طيب القلب أي صدمه و مأساه ممكن انها تكسره، دخل الطب لانه كان يتمنى يشارك في صنع البسمه على وجهوه الناس الثانيه لما يشفي لهم قريب او حبيب، تزوج سارا عن حب لكن ما انكتب لهذا الحب الاستمرار، ماتت و اخذت من خالد كل السعاده و الاحلام اللي كان يعيشها، اخذت روحه و تركته مجرد جسم يقوم باعماله اليوميه مثل أي اله، تزوج هيفاء بنت عمه لانه وصيه ابوه، و تزوج غيرها مسيار من غير علم اهله اللي يرفضون انه يتزوج علني على بنت عمه، لكن ما قدرت ان وحده ترجع خالد القديم، الى اليوم اللي دخلتي حياته يا هنادي...
هنادي توسعت عيونها تحت غطاها و سالت بصدمه: انا؟؟
عبدالله: يوم عرسكم، شفت ابتسامه ما شفتها على وجه خالد من سنين، ضحكات ما سمعتها من وقت طويل، عيونها كانت كلها حيويه، ماهي العيون الذابله و النظره البارده اللي سكنت وجهه مع رحيل سارا، خالد و ان كان ما حب و لا راح يحب غير سارا، يحس بشيء اتجاهك نوع جديد من الحب، صحيح ماهي الحب اللي نعرفه لكنه شيء سبب له السعاده و اكيد بيضمن لكم السعاده..
هنادي التزمت الصمت:..................
عبدالله: انا ما اطلب منك يا سيده هنادي انك تحبي خالد و تضحي بحياتك معه وهو احتمال كبير ما يعطيك الحب اللي تتمناه أي بنت، كل اللي اطلبه منك انك تفكري بحياه خالد و كيف ممكن تصير لو تركتيه، كل السعاده اللي رجعت له كيف ممكن تتلاشى بلمح البصر، و الوحده اللي راح يرجع لها من جديد......
هنادي: بــ....ـس..
عبدالله: انا ما اظمن لك حب خالد، لكن اظمن لك ان هذي الخدمه مستحيل تطلعين منها خسرانه، اعتبريها خدمه انسانيه، اعتبريها اجر، اعتبريها الفرصه الوحيده اللي تعيدين فيها الروح للانسان اللي حبيتيه..
هنادي رفعت راسها بتعجب بس عبدالله سبقها: ردت فعلك على موضوع حب خالد لسارا دليل على حبك الكبير لخالد... فكري و عطي خالد قرارك....
هنادي التزمت في مكانها و بالهدوء لدقايق و بعدها رمت القنبله على عبدالله: عبدالله شلون ماتت سارا!!!!
عبدالله توسعت عيونه لكنه اغلقها بسرعه، هنادي ذكرته بليله عاش فيها اسوء لحظات حياته..
-
-
-
عبدالله كان يحضن جسم سارا الملفوف باكياس القمامه و ما بقى ظاهر منه غير راسها البارد: سامحيني ياا سارا... سااااااااامحيني ارجوك....
بو تركي كان ينظر له بغضب و لحد الحين ماسك الشبل في يده: خلصنا يا عبدالله!!!!!1
عبدالله ببكاء: ارجوك، هذي اخر مره اشوفها فيها!!!
بوتركي بنبره ساخره: تتكلم و كانك منت المسؤول عن اللي صار لها...
عبدالله: انا مااااا.........
بوتركي قاطعه بصراخ: لو انك ما فضحت ماضيها بحجه خوفك على مستقبل خالد ما كان اخوي المجنون تهور و قتلها..... و الحقيقه الواضحه مثل الشمس من تصرفك الحين ان غيرتك من خالد هي اللي دفعتك لهذا... انا ان تكون لك و اما انها ما تكون لاحد غيرك..
استنتاجات بو تركي كانت الحقيقه اللي ذبحت عبدالله في الصميم، لما زار عبدالله الملهى للمره الاولى اعجب بسارا، بجمالها و تأنقها و عدم قدرته على التقرب منها، لانها كانت دايما مع اثرى الاثرياء و المشهورين.. في النهايه استسلم و نسى الموضوع الى اليوم اللي دخل فيها خالد عليه الشقه، كانت سارا مختلفه وقتها شكلها لبسها و دينهاااااااااااا، صحيح انها ما ذكرته لكن الغيره اللي تولدت داخله كانت كبيره، حب خالد لسارا هو اللي دفعه لتغيرها و تمسكه فيها، لو كانت ارادته بنفسه قوه اراده خالد كانت سارا بتكون له، السبب اللي دفعه لتجرحيها بالكلام في اغلب الوقت و اهانتة هنادي اختها، كان يتمنى انها ترجع لحياتها السابقه بس علشان يثبت عدم فشله و نجاح خالد، لكن سارا حبت خالد و تمسكت فيه رغم كل شيء، شيء زاد جنونه و تسبب فيه انه يدمر في لحظة غضب و غيره اكثر شخصين عزيزين عليه.....
عبدالله حمل سارا للحفر اللي حفرها مع بو تركي كان بنزلها بلطف لكن بو تركي دفعه و اجبره برميها بقوه، وهو يضحك: الجثث ما تتعور.
سحب بو تركي شبله متجاهل نظرات عبدالله المصدومه و الغاضبع في نفس الوقت و بدا يرمي التراب على جسم سارا: استعجل يا عبدالله قبل لا يمر احد و يشوفنا...
سحب عبدالله الشبل و بدى يرمي التراب كان وجه سارا يختفي اكثر شيء مؤلم انك تدفن الانسانه اللي حبيتها بيدك و اللي انت تسببت في موتها، العزاء الوحيد له كان ان خالد ما يعرف أي شيء........
لكن هذا الشيء هما ما استمر لفتره طويله....
-
-
عبدالله كان يقول في نفسه متجاهل كلام هنادي له: اتمنى باللي قاعد اسويه الحين اكفر عن كل الاذى اللي تسببت فيه لسارا و خالد...
هنادي: عبدالله!!!!!!!!!!! عبدالله...
فتح عبدالله عيونه لما حس بصوت هنادي يعلو: نعم؟
هنادي و هي تاشر بيدها: موبايلك يرن...
اخذ عبدالله موبايله و قرا الاسم اللي مخصصته ريم له: ريم؟؟.. الو؟؟؟
ريم: عبدالله!!!!!! خالد في المستشفى!!!!
عبدالله: خالد!! ليش؟؟؟
هنادي نقزها قلبها لما سمعت اسم خالد و نبرة عبدالله القلقه: ايش فيه خالد!!
عبدالله تجاهلها و استمر في كلامه مع ريم: انا الحين رايح،، مسافه الطريق بس...
هنادي: خالد ايش فيه!!!!!!!1
عبدالله سكر الخط و قابلها: لا تخافين مجرد ارهاق الشغالات نقوله على المستشفى اتصلوا على ريم من موبايله.... انا رايح له...
هنادي سحبت موبايلها بتتصل على اسماء لما اكتشفت انه مغلق.: عبدالله.......... ممكن توصلني للمستشفى..
عبدالله بابتسامه: اعتبر هذا موافقتك على صفقتنا....
هنادي: اعتبرها أي شيء المهم اكون مع خالد، و في اقرب فرصه...
-
-
-
-
سعاد كانت تراقب بعيونها الحزينه احمد النائم بشكل غير مريح على الكرسي بعد ما رفعوا الضمادات عن عيونها، خلال تظاهرها بالنوم فضفض احمد عن اشياء كثيره مكبوته في قلبه، امه و السعاده اللي عاشها فيها معها في الوقت اللي كان فيه ابوه غايب عنهم في اغلب الاوقات، مرضها بس ولاده مايا، علاقات ابوه بموظفاته في اكثر من فرع، الحريه المطلقه و المال الكثير، دراسته في الخارج، اشياء كثيره غيرت من داخله، وكيف غير اللي صار لها كل معتقداته، لما كان ناوي يسرق منها اخر شيء تملكه بعد سرق الكثير منها، حياتها، حس بصغره لما تجاهلته و توجهت لربها........
سعاد في نفسها و هي تراقب لحيته الطويله شكله مختلف كثير عن شكله اول مره شافته، الساعه المصنوعه من الذهب، الخواتم الذهبيه كلها اختفت.. اهتمامه بالصلاه و قراءه القرآن في اغلب الوقت، استأذنه بالدخول، عدم النظر للممرضات: احمد تغير كثيــر...
لاحظت سعاد دمعه قريبه من حافه العين، واضح انها نتيجه للتفريغ اللي طلعه من داخله..
دفعت جسمها بصعوبه لجهته و حركت يدها المضدمه و مسحت دمعته بحنان: لا تخاف و لا تبكي بعد اليوم..... انا ابدا ما راح اتخلى عنك.. راح اعوضك كل الحب اللي فقدته...
فتح احمد عينه فجأه وصدمها : ايش؟؟؟؟ اللي!!!!
احمد تفاجأ من قرب وجه سعاد منه و اللي كانت بتسويه سعاد خافت من شكله الصدوم و حاولت تتراجع بس ما قدرت و انزلق جسمها من السرير.
سعاد: اهههههههههههههههههههههههههههه......
سعاد كانت واثقه ان جسمهاا المريض راح يتحطم في اللحظة اللي يصتدم فيها بالارض، راح يألم اكثر بكثيييييييير من الالم العادي، لكن بعد دقايق من اغماضها لعينها و استسلامها للوضع، انتبهت على عدم حدوث أي شيء من اللي تخيلته، مستحيييييييييل...
فتحت عينها بسرعه و تفاجأت، احمد رمى بنفسه و تحتها و حوطها بيده، كان محوطها بقوه و رقه في الوقت نفسها، بقوه خوفا عليها من السقوط و برقه خوفا عليها من انه يأذيها، سعاد رفعت عينها و تلاقت بعيونه، النظره في عيونه كانت غريبه لها تفسيرات كثيره، تفسيرات ظنت سعاد انها موجوده فقط في الاحلام و الافلام..
من غير تفكير قرب احمد وجهه منها وهي من غير تردد سوت الشيء نفسه، انفاسهم صارت وحده شويت سنتيمريات المسافه بينهم لما..........
............: Oh ,y god!!! ( او يا ربي!!))
احمد و سعاد التفتوا لجهه الباب الممرضه المسؤوله عن حاله سعاد كانت واقفه وعلى وجهها الصدمه: Sorry I heard a sound and I thought tha….. ( اسفه سمعت صـوت و ظنيت ان.........)
قاطعها احمد: It not what you think!! She has just fell ( انه ليس ما تظنين، لقد سقطت فقط)
احمد رفع سعاد بخفه و مدده على السرير و طلع من الغرفه بسرعه، الممرضه قربت من سعاد و سالتها بخوف : I didn't Interrupt something, did I ?? ( انا لم اقاطع شيء مهم ام هل فعل؟؟؟))
سعاد تجاهلت الممرضه و سؤالها كان عقلها في مكان ثاني اصبعها تحرك لا اراديها لشفايفها وهي تقول في نفسها: لو ما دخلت الممرضه هل كنت...................
-
-
-
-
اسماء كانت تمشي في ممرات المستشفى بخوف و قلق، خالد تعب و نقلوه المستشفى بسببها و سبب تركي، هو هنادي مالهم أي دخل باللي صار و فوق هذا هم اللي تلقوا كل الضرر.. لما سحبت الموبايل من ريم كانت ناويه تطلب من خالد ينسى كل اللي قالته هنادي و يرجعون لبعض لكن الصدمه كانت اللي صار له...
قربت من باب الجناح اللي نقلوا له خالد ... لما اعترضها رجل ضخم : ممنوع الدخول..
اسماء بخوف: هذا جناح خالد الـ...
الحارس: أي نعم.
اسماء: ممكن اشوفه..
الحارس: بصفتك ايش...
اسماء: انا.....
صوت من ورا الحارس قرر التدخل بعد ما سمعها : زوجتي!!!
اسماء تعرف هذا الصوت، شلون ما تعرفه و هي كانت تسمعه يوميا طويل الشهرين الماضين، الحارس: سيد تركي!!
تركي اشر لاسماء انها تقدر تتبعه من غير أي اضافات، اسماء قررت تتبعه بهدوء، خالد كانت متمدد على فراشه و نايم بهدوء: تطمني مجرد ارهاق من كثر الشغل
اسماء من غير لا ترفع غطاه مع ان تركي هو الوحيد الموجود في الغرفه: هنادي طلبت الطلاق منه.....
تركي: ايش؟؟؟
اسماء: بسببناااااا...
تركي بحزن و هو ينظر لبعيد: قصدك بسببي و بسبب غبائي...
اسماء: لا تنسى عدم ثقتك فيني!!!!
تركي: اسف...
اسماء: ما ينفع الاسف.....
تركي: راح اعوضك و كل شيء راح يتصلح....... حتى العرس راح اسوي لك اكبر و احلى من اللي تأجل...
اسماء: مافي داعي للعرس و جوهره اختفى...... ما اعتقد انك تقدر تعوض اللي كسرته، صورتك اللي رسمتها في عقلي و قلبي...
تركي: اسماء انا.......
اسماء: عموما انا سامحتك... لاني في النهايه اظل زوجتك و الشيء اللي سويته ما هو حرام، لكن مستحيل انساه،، او انسى كلامك الجارح،،،
تركي وكان الحياه رجعت له: معنى هذا انكـ..........
اسماء: معناه اني مستعده ارجع لك لكن في سبيل هنادي ترجع لخالد......
تركي: وانا؟؟؟
اسماء ببرود: زوجي اللي راح اعطيه كل حقوقه، لكن قلبي لا...
تركي كان بيكمل بس قرر يكتفي بهذا الشيء في الوقت الحالي، لان رجعة اسماء له مسامحته من غير حب تعتبر انجاز كبير ما توقع يحصل عليه...
بعد دقايق دخلت ام خالد و هيفاء، اللي تجاهلوا الكل و وقفت كل منهم في جهه صحى خالد و التفت لهم: ما في داعي للبكي يمـه.... مجرد ارهاق..
ام خالد استمرت في البكي وضع ظنت هيفاء انها تقدر تستغله لصالحها: الارهاق الجسمي متعودين عليه، لكن الارهاق النفسي ...... شيء جديد...
ان خالد و هي مستمره في بكاء: ايش قصدك...
هيفاء: الشيء الجديد الوحيد في حياه خالد هو .......( انتبة على وجود اسماء و استخدمت كلمه غير اللي كانت بتقولها) .. زوجته الجديده..
قربت اسماء: هنادي في حياتها ما اذت احد فشلون اذا خالد زوجها!!!
هيفاء: اجل ايش تسمين تدهور حاله خالد الصحيه من دخلت حياته؟؟؟؟
اسماء كانت بترد بس عبدالله دخل و قطع حوارهم العالي: لو سمحتي انتي وياها احنا في مستشفى ، ما هو مكان للهواش...
اسماء و هيفاء سكتوا و ابتعدوا عن طريقهم قرب عبدالله من خالد اللي استمر بالصمت طول الوقت و قرا ملاحظات دكتور الفحص: مجرد ارهاق بسيط، حتى دخول المستشفى ما كان له داعي...
عبدالله حرك حاجبه بطريقه يفهمها خالد بس واضح ان يخفي شيء، مع ان خالد كان يتمنى ان عبدالله يقول الحقيقه و انه مريض حيييييييييل علشاان يتركونه ينام بهدوء.. غمض خالد عيونه بارهاق، عبدالله ابتسم و كان عارف اللي يدور في راس صاحبه: ما في داعي للخوف ادخلي و لا ناويه تظليين واقفه بره على طول...
خالد فتح عيونه بسرعه لما سمع صوت الباب ينتفح و ينغلق مره ثانيه، دخلت البنت المغطاه بالكامل، قصيره و جسمها صغير يرجف من الخوف.... عرفها ابتسم بساعده و من غير ما يحس اشر لها بيده: تعالي يا اميـره..
هنادي ركضت من غير تفكير لجهته و دفعت هيفاء بعيد ورمت نفسها على صدره: اسفففففففففففففففه اسفه.!!!!!!!!!!!
خالد حرك يده المخدره و مسح على راسه: لا تبكيين .... دموعك غاليه علي....
تركي قرب من هيفاء و سحبها معه لبره عبدالله سوا الشيء نفسه لام خالد اسماء تبعتهم و هي تراقب سعادة اختها اللي تعاستها كان من الممكن تنتقل لها... بسببها...
خالد رفع غطاء هنادي و تقابلت عيونه المتعبه بعيونها الحمر، الناتج عن بكاءها طول حوارها مع عبدالله و طول الطريق للمستشفى.. رمت هنادي غطاها و طرحتها بعيد و عطت يده الحريه بتامل شكلها و لمسها...
خالد شاف في عيون هنادي الصدق، انسانه يستحيل تعذبه و تطنعه في اسوء ذكرياته سارا و رحيلها، اصلا من وين سمعت عن سارا.. و هي تظن ان هيفاء هي زوجته الوحيده.
خالد في نفسه: هيفااااااااااااء.... مافي غيرهاااااااااا.... لازم تندم!!!
هنادي: خالد انا اسفه!!.
خالد بنظرته الحنونه: اعرف!
هنادي: اسفه اسفه اسفه... حتى و ان استمريت في قولها مستحيل اصلح الكلام الجارح اللي قلته و تصرفاتي القاسيه معك، اتمنى لو الزمن يرجع علشان اقطع لساني و........
خالد حط اطراف اصابعه على شفايفها : اششششششششش لو الانسان يقدر يرجع الزمن ، كان اشياء كثيره تغيرت.....(( حرك خالد يده الثانيه و حوط جسم هنادي فيها يقربها له)) بس انا راضي بحياتي الحين ..
هنادي ابتسمت خالد حرك يده بعيد عن شفايفها و نظر لها بخبث: صادق اللي قال ليس ما يتمناه المرء يدركه..
هنادي: ليش؟؟؟
خالد بابتسامه اخبث: جسمي مخدر و تعبان ماني قادر اعبر لك عن شوقي و ابوسك!!!
هنادي تحول وجهها للاحمر الغااااااااااامق: أ أ أأأأأ
خالد ببراءه اطفال: بس انتي تقدرين، صح؟؟
هنادي نظرت لعيونه و ما قدرت تقاوم: غمض عيونك اول..
غمض خالد عيونه بسرعه هنادي نزلت راسها و باسته بخفه على خده، خالد فتح عيونه و بحركه سريعه سحبها من ورا عتقها و باسها بشوووووووووق و هيااااااااااام، هنادي بعدت عنه في اللحظة اللي ارتخت فيها يده: خاااااااااالد!!!
خالد بابتسامته العذبه: عيونه و روحه.
هنادي عصبت من بروده: مخااااااادع...
خالد رفع حاجب: تعلمته منك
هنادي التفتت للجهه الثانيه: انت ما حددت مكان معين..
خالد: اعتقد انك تعرفين...
ظلت هنادي تنظر لبعيد سمعت صوت حركه السرير و فهمت ان خالد يحاول يرفع نفسه، قربت بتساعده، سحبت هنادي خالد لوضعيه الجلوس..
رفعت السرير و المخدات و في اللحظة اللي لامس فيها جسم خالد السرير، لامس جسم هنادي الارض...
خالد بصراخ: هنااااااااااااااااااااااادي!!!!!!!!!!!!!1
-
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 05:06 AM
وصل تركي اسماء للبيت، الصمت كان الشيء المتبادل بين الاثنين بعد اتفاقهم ان تركي ياخذها من بيت اهلها و يروحون العمره و بعد ما تتحسن صحه خالد يسوون حفله بسيطه بدل العرس... و يبداوا حياتهم حسب الاتفاق، حياه زوجيه بكل معنى الكلمه لكن من غير أي حب متبادل..
العقبه الوحيده هي اهل اسماء..
تركي: وصلنا..
اسماء: ادري.
نزلت اسماء بعد الرد الجاف للبيت، هي طبعا اتصلت على سـعود و بلغته انه يكون في استقبالهم..
(ملاحظة من الكاتبه: ترى سـعود ما يعرف ان تركي دخل على اسماء، الكل فهمه ان تركي ضربها و جرحها بالكلام الشيء اللي سبب لها صدمه!! و انه ناوي يطلقها فقــــــــــط والا كانت بتصير مصااايب)
دخلت البيت و لقت سـعود في انتظارها مثل الثور الهائج.. ثار في اللحظة اللي شاف فيها تركي..
سـعود و هو يتقدم لجهة تركي : اسمع انت!!!! اختـــــــي...
اسماء وقفت بينهم و منعت سـعود من مهاجه تركي: انا زوجته يا سـعود!!!!
سـعود: حتى و ان كنتي زوجته!!!
اسماء: الشخص الغلطان يستحق العقاب، وانا اخذت عقابيييييييي (و مدت على الكلمه اللي فهمها تركي) ورايحه لبيت زوجي الحين..
سـعود بصدمه: الحييييين؟؟؟
اسماء: أي طيارتنا ما بقى عليها شيء...
سـعود حاول يتمالك نفسه اشر لها من غير ما ينظر لتركي: امي تنتظرك، تبيك في موضوع..
هنادي مشت لغرفة امها و هي خايفه من قعدت تركي و سعود لحالهم.. سلمت امرها لربها و دخلت..
ام سـعود كانت متمدده على سريرها و التوأم حولها، اسماء صدمها المنظر و ركضت لها: يمـه!!!!
ام سـعود: اسماء وين كنتي خفت عليك..
اسمـاء: كنت مع تركي!!! ... نتصالح..
مها برده فعل قويه: يصااااااااالحك!!!!
اسماء صرخت في وجهها بنبره اعلى منها: لما الكبااااااااار يتكلمووون الصغاااااااااااااار يسكتوووووووون...
مها خافت و رجعت لورا قررت منال تحل مكانها: اسماء، تركي و اهله ما جانا من وراهم الا المشاكل!!
اسماء: والسبب!!!
مها: اخت زوجك و ام خالد جوا هنا و رموا اغراض هنادي في وجهنا و في الشارع بكل وقاحه، وقالوا كلام عن هناااادي قهر امي و تعبها!!!
اسماء: الكلام هذا صحيح يمـه..
ام سـعود: صحيح، هنادي في الايام اللي فاتت ما كانت عاجبتني!! السبب ما كان اللي صار لك...
اسمـاء: بس هنادي يمــه ...............
رن رن رن رن
موبايل ان سـعود رن، قربت منال الموبايل لامها اللي عارفه النغمه هذي مخصصه لمنو: الو ... خالد!!!
توسـعت عيون ام سـعود و لعد لحظات تجمعت الدموع في عيونها: مبرووووك الف مبرووووك.... متى بترجع؟ ... بس اغراضها!!.... اوكي ما تشوف شر لما تصحى خلها تكلمني!!! ... مع السلامه .. انتبه عليها..
سكرت ام سـعود الخط و مسحت دمعه نزلت بهدوء.. رفعت راسها و قابلت عيون بناتها كانت كلها اسئله... منتظرين منها جاوب... جاوب غير كل اللي خططت له..
-
-
-
خالد كان يشي و هنادي تمشي وراه بصمت، الطريق كان طويل و مظلم خالد كان خايف على هنادي حاول يمسك يدها لكنها رفضت التفت لها و لاحظ شحبوها و ارهاقها!!، هنادي
مد خالد يده لها لكنها ابتعدت عنه كانت على وشك الانيهار لما سحب خالد جسمها الذابله و المنهار و رفعها على كتفه لااا يمكن يخسرها لااااا مستحيل يخسرها مرتين.: لا تتركيييييييني ياااا سااااااااااااراااا...
هنادي فتحت عيونها في هذي اللحظه كانت كلها اسئله: انااااا ساااارا؟؟

خالد فتح عيونه بخوف يظهر انه غفى بعد مكالمته لام سـعود.. كانت متمدد على سريره، هنادي على سرير المرافق تتحرك بانزعاج، ابتسم و رفع جسمه بصعوبه مشى لجهتها، عيونه تلاقت بعيونها لحظة صحوتها...
خالد سحب يدها و باس اطراف اصابعها: صباح الخير يا اميـرتي
هنادي ابتسمت اشتاقت لهذا النوع من التدليل: كم الساعه؟
خالد نزل راسه وحطه على بطنها: ماهو مهم الوقت،،، لان بعد ساعه بنركب الطياره لفيلتي في الشرقيه!!
هنادي ابدا ما عجبها الوضع بتوتر شديد: ليش!!
خالد: عبدالله طلب مني ارتاح من الشـغل كم يوم، وانتي لازم ترتاحين لان أي توتر ماهو زين للبيبي..
هنادي توسعت عيونها: بيبي؟؟؟؟
خالد بابتسامه من نوع جديد اول مره تشوفه هنادي: طفلنا... ثمرت حبنا يا هنادي... داخلك....
-
-
-
-
حمل هنادي غير اشياء كثيره في العائلتين اولهم رجعوا خالد و هنادي لبعض و اقامتهم المؤقته في فيلته في الشرقيه بعيد عن الضغوط، خالد بعد ما تأكد ان هنادي مالها أي علاقه باللي صار للغرفه وبوضعها الحالي مستحيل يتركها مع اهله اللي اكيد هم السبب في اللي صار و انها تعرف باللي سووه، اتفق مع ام سـعود ان الموضوع يظل بينهم، تركي سافر مع اسماء للبنان مثل ما تمنت اول زواجهم لكن الرحله كلها كانت عباره عن مجلات تقراها اسماء في غرفتها المنفصله عن تركي و مشاهده التلفزيون، مر يومين و حان موعد سفر سـعود...
جلس سـعود و الف هم و في باله، خايف على اسماء من تركي، صحيح انه كان معجب في تركي طول فتره خطبته و زواجه من اسماء لكن في اليوم اللي رجع فيه للبيت و شاف اسماء متمدده على سريرها تبكي و ترتجف و هنادي جنبها تمسح عليها و تقرا.. حس ان هذا الاعجاب ما كان في محله... خايف على هنادي من اهل زوجها، مع انه متأكد ان خالد يستحيل يسمح لاي احد يأذيها!!!... خايف ، خااااااايف.... سـعود ضرب راسه : يمكن انا ابالغ في الخوف.... مافي انسان كامل... كل منا معرض للخطأ... كل منا يرتكب حماقات...
صوت عذب و رقيق: السلام عليكم..
سـعود انتبه ان بنت متغطيه بالكامل جلست جنبه بعباتها الواسعه... ما كان معها احد..
سـعود وهو منزل راسه: وعليكم السلام...
البنت رفعت راسها و رجعت نزلته: سـعود الــ...... صح؟؟
سعود: أي نعم من حضرتك...
مايا: انا اخت تركي... زوج اختك اسماء.. موووووووزه...
سـعود توسـعت عينه و حس بتوتر.. : هلا فيك...
مايا: اخ سـعود اتمنى انك ما تبلغ تركي او احد من اهلي اني مسافره...
سـعود بصدمه: ليش؟؟؟
مايا: انا رايحه لاخوي احمد... يعالج زوجته في لندن.... هو متهاوش مع ابوي، و ابوي طلب منا نقاطعه...
سـعود بتهور : ليش!!
مايا رفعت راسها لتوضح له صدمتها: اسف ما كان قصدي..
مايا رجعت راسها لوضعه السابق طلعت مصحف صغير من شطنة يدها و بدت تقرا
سعود انحرج من بين كل الناس اخت تركي هي اللي جلست جنبه، ما عرف ايش يسوي رفع موبايله و اتصل على اخته، مادام الطياره لسه ما طارت، اتصل و سمع رنين موبايل اللي جنبه توسـعت عيونه لما قرا رقمه في شاشتها...
مايا ضغطت زر الرد: الو.. و سمعت صوته من جهته..
رفعت راسها لجهته بصدمه: انت!!!!!!!!!!!
-
-
-
-


من شافك انت نسى وش تعني جنحانه
انا تراني طيرك اللي يحبك موت
لو حب قلبي غيرك بدعي عليه يموت
في قربك انت نسى انه ياعمري طير
ماتشد عينه السما ولا يريد يطير
هذا الغلا و الحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
انت الوحيد الذي احيا علشانه
انت زرعت الوفا و امسيت هدانه
انت زرعت الوفا اومسيت هدانه
انت وانت الوحيد الذي احيا علشانه
ما اقدر اعيش بدونك يادنيتي والكون
والله وغلات عيونك ما انسام مهما يكون
قربك لقيت الدفا لأنك يا حبي غير
كل ماحلمت بوفا القاك له تفسير
هذا الغلا والحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
قبلك فؤادي انا غرق في احزانه
واليوم حبك ترى نساه حرمانه

يا تاج راسي محبك يا تاج فوق الراس
تحلا الحياة في قربك يا سيد الإحساس
ما عمر قلبي شكى في دنيتك تقصير
مهما يا ذخري حكا يعجز عن التعبير
هذا الغلا والحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه؟

άηĢєŁ
09-21-2010, 05:30 AM
صوتك يصحيني .. وادور عليك .. ومالقيتك
طيفك يجيني .. وامسكها يديك .. واقول حبيتك

كنت احبك كثير .. بس متوقع يصير
للفرح هذا المصير .. وفعلا ما لقيتك

---

كنت ابيك الحنان .. خنتني او ها الزمان
وكل عيب فيني بان .. يوم اني ما لقيتك

---

كنت اقراك بكتابي .. كنت المحك عند بابي
فرحة سنيني وعذابي .. صرخت ومالقيتك



البارت الواحد و العشرون:


في شـركه خالد:

كان بوتركي في قمه اعصابه و غضبه وسط مجموعه الملفات الطويله و الكثيره، خالد في اجازه طارئه بسبب الارهاق اللي صابه في الشرقيه، تركي في اجازه زواج و بره المملكه، احمد في اجازه غير محدده في مكان غير معلوم و الشغل كله عليه.. اضافه طبعا لمشاكل هيفاء اللي ما تنتهي و شكاويها الطويله...
بوتركي بتافف و هو يرمي الملفات بعيد: لو كان بيدي ما كنت زوجتك اياه من البدااااااااااااااااايه..... لكن المشكله انها تحبك !!!!!!!
ضرب بوتركي المكتب بقوه و بعد ثواني سند راسه و هو محوطه بيديه.. دخل السكرتير و اذهل شكل بوتركي: عم بوتركي؟؟
بوتركي بعصبيه: نعم!!!!!!! خير وش مدخلك من غيـــــــــر اذن!!!!!!!11
السكرتير بتراجع: اسف عمي!!! بس لما ما رديت على الانتركم قلتــ....
بوتركي قاطعه: خلصني ايش تبي!!!!!!
السكرتير وهو منزل راسه: وصـل الضيف سيدي..
بوتركي و كانه اخيرا اهتم بموضوع السكرتير، عدل شكله و جلس بكل فخر و هدوء في انتظار دخول الضيف..
دخل الضيف بفخر و عزه اكبر و هو يتعكز على عصاه الخشبيه الفاخره و بذلته الرسميه من تصميم جورج ارماني.. يدخل وراه حارسين ضخمين وقف كل منهم على جهه من الباب.
وقف بوتركي ورحب بضيفه بحراره: (Good evening, Mr: fares! Nice to meet you again!) مساء الخير سيد فارس (بوتركي)، سعيد بلقاءك من جديد!)
بوتركي: (So do I Mr;Ashford, I hope I will be able to satisfy you this time too كذلك انا سيد اشفورد، اتمنى ان استطيع ارضاءك هذه المره ايضا..
اشفورد: And Mr;Kaled!? و السيد خالد؟
بوتركي بابتسامه خبيثه: He is not here, neither his loyal men ( ليس هنا و لا رجاله المخلصين)
اشفورد بابتسامه تشع خبث: And you aren't? وانت لست؟
بوتركي ضحك باستهزاء: of course I'm not بالتاكيد لست....
اشفورد شارك بوتركي الضحك على نفس النمط :let’s not waste anymore time دعنا لا نضيع المزيد من الوقت!!
بوتركي فتح المكتب بمفتاح خاص و طلع مجموعه من الاوراق: All the new designs you asked me to copy? ( جميع التصاميم الجديده التي طلبت مني ان انسخها)
أشفورد اخذ الاوراق وبدأ يتصفح التصاميم بعدم اهتمام و بعدها رجعها على مكتب بوتركي و كانها ما تهمهن بوتركي استغرب: What's wrong? ما الامر؟
اشفورد اشر لحراسه اللي طلعوا على اشارته، التفتت لبوتركي و على وجهه نظره غير مباليه: I lost interest in stealing Kaled's designs and programmers ! ( فقدت رغبتي في سرقت تصاميم خالد و برامجه)
بوتركي بغضب حاول كبته: ( are you ending our deal!!) هل تنهي اتفاقنا؟؟
اشفورد بكل ثقه : ( Well, I'm only taking our deal to another level!!! ) انني فقط احاول نقل اتفاقنا لمستوى اخر!!..
بوتركي: And that mean?? وهذا يعني..
اشفورد: Any amount you want if you give me back the only thing I have always want!
أي مبلغ تطلبه مقابل أعاده الشيء الوحيد الذي تمنيته دوما..!!
بوتركي باستغراب: And how do you except me to give this thing back to you when I don't know what is it? و كيف تريدني ان اعيد هذا الشيء لك و انا لا اعرف ما هو هذا الشيء؟
اشفورد دخل يده في جيبه و كانه يبحث عن شيء: One of the princess who used to work for me, she was always mine and there for me, I didn't know that I have been wanting her , until the day she ran away..
) واحده من الاميرات اللي اشتغلوا عندي، كانت ملكي و موجوده دايما لي، ما عرفت ابدا انها الوحيده اللي رغبت فيها الا في اليوم اللي هربت فيه)
سحب اشفورد صوره من جيبه كان بوتركي بيتكلم لحد ما سقطت عينه على الصوره اللي مدها اشفورد، بوتركي ســااااارااا..
-
-
-
-
في الشرقيـه:
من خلال الشرفه الكبيره المفتوحه الخاصه بغرفه النوم، كان ينسمع صـوت العصافير و حركات الاشجار، و يدخل نسيم البحر و يحرك ستاير الدانتيال و الاجراس المعلقه على اطرافها، جو هادي و يساعد على الاسترخاء التام، كان خالد متمدد على فراش، هنادي دخل الغرفه بهدوء مشت على اطراف اصابعها و جلست بخفه جنبه، كانت ناويه تصحيه بس غيرت رايها لما شافته نايم بكل هدوء و سلام، من غير تفكير لمست باصابعها خصل من شعره وبدت تحركها بعيد عن وجهه وهي تبتسم: هادي و مسالم حتى في نومه.
حركت هنادي يدها الثانيه لبطنها و بدت تتلمسه و هي مغمضه عيونها و تبتسم: خالد فرح كثير فيك.... اتمنى هالفرح هذا يدوم و ما يعكره علينا شيء....

(عبدالله: اللي اقصده ان اشياء كثيره في خالد تغيرت من دخلت حياته ياااااا هنادي!!!! اولها الابتسامه الحقيقيه اللي فقدها من ماتت سارا!!!
هنادي هدت و ركزت على اخر كلمه: سارا ماتت؟؟
عبدالله و هو مغمض عيونه: و طفل خالد اللي ما كان يدري عنه داخلها!!)

كلام عبدالله رن في اذن هنادي و كانها تسمعه من جديد، شيء طبيعي يفرح و هي المره الاولى اللي يحس فيها باحساس الابوه.فتحت هنادي عيونها و تلاقت عبونها بعيونه، حمرت و حركت يدها بعيد، خالد : صباح النور..
هنادي بابتسامه ساخره: قول مساء الخيـر
مدد خالد ايدينه: ابدا ما حسـيت في الوقت... بس ممكن افهم ليش ما صحيتيني؟
هنادي حمرت و نظرت لبعيد مستحيل ترد عليه بـ ( اسفه شكلك و انت نايم نسانى عمري!!)
هنادي ابتسمت له بسحر من نوع جديد بودت تبرر له بتوتر، كان يراقبها بعيونه الناعسه و هي تتكلم عن شيء ما كان ابدا جزء من اهتماماته، عيونه و بشكل لا ايرادي تحركت لمكان يدها و بهدوء مد يده و ثبتها على يدها فوق بطنها: تستحين مني ... واحنا صار بينا ولد؟
هنادي زادت حمرتها و هالمره حركت جسمها كله وعطته ظهرها: ممكن تنسى موضوع الولد ولو في موضوع واحد بينا!!
خالد ابتسم بخبث وهو يحوط يده حوله و يرجعهم على بطنها : لهذي الدرجه تبين بنت؟
هنادي ببراءه: الموضوع ماهو بنت ولا ولد.. انا قصدي تنسى اني حامل...
خالد بضحكه كان سعيد انها ما تشوفها: ليش؟
هنادي: استحي!!!
خالد ما عاد فيه يتحمل انفجر من الضحك و اخذ وضعيه الجلووووووس: هههههههه
هنادي وهي معصبه: ليش تضحك!!!!
خالد استمر في الضحك: هههههههه ذكرتيني باووووول ليله لما لبست البيجاما!!!! و قعدتي تطالعين الفلم
هنادي حركت راسها لبعيد: يعني ايش كنت تبي مني اسوي.......... قلت لك استحي!!!
خالد بخبث: يعني الحين ما تستحين؟؟
هنادي فزت من مكانها اول ما مد يده لوجهها: بتفوتك صلاة الظهر ان تأخرت في الفراش اكثـر!!!
خالد جمد ملامحه لها و راقبها لحد ما طلعت، ابتسم و لحظات و رجعت نظرت الحزن لوجهه مره ثانيه: هل يا ترى كان هذا الشعور اللي شعرت فيه سارا لما عرفت بحملها؟
شال خالد الافكار من باله خفوفا من التأخر على الصلاه، توضا و صلى الظهر و نزل وراهاا..
هنادي كانت مجهزه له وجبه خفيفه وسط جو رومانسي و الورود المنثوره على الطاوله و الموسيقى الهاديه و اقفاص الكناري مقربتها حولهم على شكل قوس في حديقه الفيلا الكبيره جنب البحر: حركات!!
هنادي استحت و نزلت راسها، و ما كان السبب خالد كان جذاب وساحر وهو لابس شورت لي الركبه اسود و بلوزه نص كم احمـر ومنزل شعره على وجهه انا هي كانت لابسه فستان ابيض ناعم لنص الساق و عليه حزام اسود و شريطه سوده رفعت فيها شعرها: هنادي انتي اللي طبختي، صح؟
هنادي بتوتر و خوف من ردت فعله: أي انا!!
خالد غمض عيونه و جلس قدامها بهدوء: ما راح اعيد كلامي مره ثانيه، الطبخ و الترتيب ما هو جزء من مهامك!!
هنادي: بس انا زوجتك!!!! لازم...
خالد قاطعها بهدوء: زوجتي وظيفتها في الوقت الحالي الراحه التامه و الاهتمام بصحتها و صحة ........ البيبي ( قالها بضحكه خفيه)
هنادي قررت تهاجمه بسؤال: والجامعه؟ صار لي غايبه عنها كم يوم؟؟
خالد بهدوء سحب كوب الشاي و بدأ يشرب و هو يجاوبها: بصراحه...... سحبت اوراقك من الجامعه..
هنادي قامت من مكانها بسرعه و هي تصرخ : لييييييييييييييييييييييييييييييش...
داخت من القووومه السريعه و حست بجسمها يرجع لورى، خالد كان اسرع منها و سندها بيدينه، هنادي دفعته و جلست بغضب: هذا السبب اميرتي مستحيل تدرسين و تنجحين وانتي بهذا الوضع!!!
هنادي بعصبيه: اولا هذا الموضوع يخصني انا برووووحي و ثانيا الوضع هذا مؤقت..
خالد رد عليها ببرود و هو يسحب يدها علشان يبوسها: الوضع هذا دائما لان بصراحه طفل واحد ما يكفيني..
ابتسم خالد لهنادي بخبث سكتها لما حس بصدمتها قرر يستغل الوضع: هنادي انتي عارف اني ماني صغير.. ابي اشوف اطفالي يكبرون قدامي قبل لا امـوت..
هنادي برده فعل سريعه: بعيييييييد الشر عنك حبيبي!!!
خالد ابتسم و حط يده برقه على خدها: تخافين علي يا هنادي؟
هنادي و هي منزله راسها: اكيـد اخاف عليك، انت زوجي و ابو ولدي اللي جاي في الطريق..
خالد رفع راسها باطراف اصابعه عيونها بعيونه: وما خفتي علي من الموت لما قلتي لي اطلقك
هنادي حركت عيونها بعيد عن عيونه: كنت مصدومه و خايفه...
خالد: ثبت يدينه الثنتين على وجهها و قرب منها: قلت لك لا تخافي طول ما انا جنبك،،
هنادي وهي تتذكر كلام عبدالله لما طلب منه يعيد التحاليل: ادري
خالد بهدوء: يعني مانتي زعلانه على موضوع الجامعه..
هنادي من غير تفكير: لا.............. هااااااااااااا
ضحك خالد على ردها و حرك شعرها بمداعبه قبل لا يرجع لمكانه : كنت عارف انك ما راح ترفضين لي طلب..
هنادي بعصبيه بس حاولت تعدي الموضوع هذي المره: كذاااااااااااااااب..
-
-
-
-
-
بيـــرووت
تـركي فتح باب شـقته و دخل بهدوء مثل ما توقع كانت جالسـه بصمت و هدوء كانها جزء من الاثاث على الكنبـه قبال التلفزيون و جهاز التحكم في يدها تغير بعشوائيه كان ما في شيء في التلفزيون يعجبها..
تـركي وهو ياخذ نفس عميق: السلام عليكم..
اسماء ببرود و من غير ما ترفع عينها عن الشاشه: وعليكم السلام..
قرب تركي منها و جلس على الكنبه المفرده بعيد عنها ومد مجموعه اكياس على الطاوله : جبت العشـا..
اسماء من غير نفس اطلقت زفره: اكـلت..
تركي: بس يا اسماء بسكوت و شاي ماهو اكـل!!! من يومين ما اكلت شيء صحي!!
اسمـاء بتأفف رمت جهاز التحكم و مشت للمطبخ، طلعت من الثلاجه الشيء الوحيد اللي فيها بسكوت و اخذت تاكل منه و هي عينها في عين تركي كانها تعانده..
تركي مشى لعندها و مد الاكل قدامها: العناد ما راح يضرني بشيء، بالعكس بيضرك انتي و يأثر على صحتك...
اسمـاء مشت بعيد لجهت غرفتها: ان شاء الله اموت و ارتاح من الدنيا اللي انت فيها!!!!!1
تركي بصراااااااااخ مد يده و مسك يدها بقوه: اسمااااااااااااااء..
اسماء ببرود مع ان يدها تعورها: اضربني!!!! اطلع على حقيقتك!!
تركي ترك يدها و ضرب جبته بدلها: اسماااااااء انا تعباااااان والله تعباااان..
اسماء ردت عليه بتأفف.: افففففففففففف.... رديناااا..
تركي بعيون حزينه: اسماء الى متى بنظل على هذا الحال؟
اسماء عطته ظهرها: لحد ما تولد هنادي و تطلقني!!!!!
تركي: اطلقك؟؟؟؟
اسمـاء: السبب الوحيد اللي رجعني لك هو خوفي على حياة هنادي مع زوجها، ولما تولد باذن الله و انفصلت عنك ما اعتقد ان حبها لي راح يكون اكبر من حبها لزوجها و ولدها مجتمعين!!!
تركي: بس انا احبك!!!
اسـماء: للاسف انا ما ابادلك هذي المشاعر..
دخلت اسمـاء لغرفتها بعد ما طعنته كالعاده و طعنته نفسها الف مره، قفلت الباب و تسندت عليه بعد دقايق سمعت باب الشقه ينفتح و يتسكر مره ثانيه، تركي طلع كالعاده بعد ما كدرت يومه..
-
-
-
-
مطـار هيـثرو لنـدن...
وصـلت طيـارة سـعود و مـايا للمطـار، كان الركاب يتحمدون لبعض السلامه و يجهزون اغراضهم استعداد للنزول اول ما يسمحون المضيفين لهم.... سـعود حرك عيـونه لجهة مـايا، طبعا بعد الموقف اللي صار، حتى قبل لا يتكلم قامت مايا من مكانها و بدلت مع وحده اجنبيه و قعدت بعيد عنه..
مايا ما نزلت بس الغطى عن وجهها اللي ما فيه ذرت مكياج و تركت عباة الكتف عليها .. شكلها اذهل سـعود ما توقعها مزيونه لهذي الدرجه، في نفسه: اكـيد بتكون حلوه، في النهايه هي اخت تركي...
طلعت اشاره فك الحزام و انفتح الباب نزلوا الركاب و بدوا ينتظرون اغراضهم، سـعود و بين ما هو واقف ينتظر لاحظ مايا و هي تسحب شنطتها الكبيــر بصـعوبه، ما غير تردد مشى لجهتها و سحب شنطتها و شنطته معه.. مايا بصوت منخفض وهي منزله راسها: يعطيـك العافيه
سـعود بنفس النبره: الله يعافيك..
مشى سـعود و مايا للبوابه و بدا ينتظرون احمد اخو مايا، انتظروا و انتظروا لكن محد اتصل، تظاهرت مايا بانها تتصل و محد يرد:اختي موزه الوقت تأخر ماهي معقوله بتنتظرين بره لحد الليل؟
مايا: لا بــ .. بــووقفــ .... تــاااكــسي..
سـعود: لحاااااااالك؟؟؟
مـايا وهي منزله راسـها: او انتــظر احمـد لحد ما يجي ...
سـعود: مافي مشـكلـه نركـب مع التـاكـسي و اوصلك لبيتكم!!!
مـايا ببراءه: بـس...
سـعود: من غيـــــر بـس!!! احنا اهل!!!
ابتسمت مايا لسـعود بطريقه ساحـره سـعود انصدم و طالع لبعيـد اول مـره يتعامل مع وحده غريبه، لا وتبتسم له بهذي الطـريقه..
وقف سـعود التاكسي و دخل اغراضهم، ركب جنب السايق بعد ما عطاه عنوانها و هي ركبت ورا بـعد... بعد خمس دقايق..
مايا بنبره متردده: اهــ اخــووي ..... ســـعود!!!
سـعود لا اراديا التفتت و بعدها رجع وجهه لقدام لما انتبه انها كانت رافعه راسها لجهته : هلا؟
مايا: بخصــ....ــوووص ..... مــووضــوووع الـ............
سـعود لاحظ نبرتها المتوتره و فهم موضوعهـــا: تطمـني سـرك في بيـر ومحد راح يعـرف فيـه..
مـايا بصـوت عذب : جزاك الله الف خيـر.. ما تقصــر..
سـعود ذبحه صـوتها، في نفسـه: صـوتها احلى من الموبايل بكثيــــر..
مايا في نفسها و تضحك بخبث: ههههه غبي !!!!
-
-
-
-
لما تكون تنتظر شيء بفارغ الصبر تحس ان عقارب الساعه ما تمر و الثواني تمر سنين، لما تنتظر شيء مهم و انت ضايق و قلق تحس ان الوقت توقف و ماعاد يمشي ابدا...
اسمـاء اللي تكـره تزعل الناس ولا سيما القريبين منها كانت تسب و تلعن في غباءها و تهورها ا كل ما راقبت الساعه...
اسماء بحزن وهي تراقب الساعه :لا حول ولا قوه الا بالله ... ياربي وين هالرجال له اكثر من سبع ساعات وهو برا لارجع ولا دق علي يطمني.. لايكون صار فيه شي وهو رايح في الطريق... بس انا ليش خااااااااااايفه هو رجال .... اصلا هو ما يهمني ................. بس ان كان فعلا ما يهمني ليش أحس قلبي بيوقف من الخوف عليه....
الوقت قرب على الفجر... اسماء قررت تتوضى و تصلي و علشان تشغل نفسها عن التفكيـــر... دخلت الحمام و صلت في غرفتها، استمرت تسبح و تدعي ... صوت او اصوات قطعت عليها جلستها...
رمت ثوب الصلاه بعيد و قربت من الباب من غير لا تفتحه : اكيــد تركي...
انتظرت ثواني ... دقايق لكن صوت الباب ما انفتح طلعت اسماء من غرفتها و مشت لجهه باب الشـقه، كانت في اصوات من ورا الباب، ناس تغني و يتمتموون بكلمات غير مفهومه، قربت اسماء عينها من العين السـحريه، كانت مجموعه من الشباب، مختلفي الجنسيات يتكلمون نص الكلام عربي و نصه انجليزي.. اشكالهم و حركاتهم ما كانت تطمن... ضربه قويه على الباب نقزتها من مكانها...
صـوت متقطع من وراه الباب في نفس وقت الضرباب: عااااااااااارفــ......يـــن ...( هاك) .. انــــ....ـــكـــــ (هـأك) لحـــالكــ....ــ افتــــــحيـــ.......ي البـــأأأأأأأأب
اسماء توسـعت عيـونها و رجعت كم خطوه لورا الصـوت اللي سـمعته تبدل بصـوت اعلى: افتـتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتحي البببببببببااااب ولااااا نكـســــ.......ـــره!!!!
اسمـاء ركضـت للباب تأكـدت من القفل و سكرته بالسلسله ركضـت لغرفتها و تخبت في الزاويه، كانت تغمض عيونها و تسكر اذانها و تتمنى ان اصواتهم تختفي كانت تمنى تفتح عيونها و تلقى ان كل اللي يصير مجرد كابوس، وانها راح تصحى في بيتها في غرفتها مع اهلها و............ تركي اللي يحبهااا....
الضرب و الصراخ استـمر و استمر.... اسماء ما تدري لمتى خف بعدها الصـوت الى ان اختفى نهائيا... اسمـاء بعدها هدت، وسكرت عيونها بهدوء وراحه وهي تشهق باستمرار.........لكن بعد دقايق اسمعت صـوت الباب ينفتح لكن السلسله ردته رجع الضرب لكن بطريقه ثاااانيه اسمااااااء غطت اذنها وهي تصرخ: لااااااااااااااااااااااااا اتركوني !!
صـوت تعرفه زيـن: اسمــااااااااااااء ايش فيـــك افتحي الباب...
اسماء و كان صـوته كان يقول كلمات السر اللي تحركها ركضـت افتحت الباب و رمت نفسها بحضنه وهي تبكي و تصيييييح : اسمااااااااااء اسم الله عليك اهدي!!!!!!!
تركي حاول يرجعه لورا و يسكر الباب وراه من غير لا يخوفها : تركي لييييييييش رحت و تركتني لحااااااااالي!!!!!
تركي حوط جسمها بايده: اهدي اسم الله عليك ايش اللي صاررر..
اسماء وهي تشق و كلامها متقطع: فــ...ـي ســـكــــ.....راااااانيـــ...ن..... حـاااااااوووولـــوا يفتحـــوووون البــاااااااب........ تركــي ارجوكـــ لاااا تـــ.....ركـــني لحـــااااالي مـــــره ثااانيــه..
تركي الحين فهم ليش الباب كان متسكر بالسلسله و هو اللي ظن فيها السوء و ظن انها ما تبيه يدخل: لا تخافين ما راح اتركك وراح اظل معك طول الوقت....
اسماء اللي ما عادت رجولها تحملها بدت تنزلق من جسمها تركي زاد قوه حضنه لها و اخذها معه لغرفتها... مددها على فراشـها و قرا عليها أيه الكرسي و المعوذات لحد ما هدت شـوي و بدت انفاسها تنتظم شـوي.. تركي حاول يسحب نفسه و يطلع من الغرفه بهدوء بس صدمه لما سحبت كم قميصه: لا تتركــني ارجوكــ..!!!!!
الدموع رجعت لعيـونها مره ثانيه بابتسامه هاديه : ما راح اتركك بعد اليـوم..
مدد تركي نفسه جنبها و حوط يده حولها وهو يقول في نفسـه: ما ابدا اتمنى ترجعين لي بهذي الطريقه ... لكن الحيـن ما امانع ابداا ... واخيـــراااا رجعتي لي يا اسمــاااء...
-
-
-
-
هنادي ابدا ما كان عاجبها الوضـع، بعد ما اخيرا حسـت بالراحه و الهدوء و السعاده لازم يـعكر السـيد راشـد عليها كل هذا لما يتصل على خالد و يبلغه عن مواعيد اجتماعاته المؤجله... في النهايه هنادي استتجت ان حياتها عباره عن سـعاده مؤقته تنتهي في اللحظة اللي ترجع فيها للرياض... لما كانت في شـهر العسـل كانت كل لحظة ممتعه في نظرها بس من رجعت للرياض بدت المشاكل و الهموم في حياتها، لما طلعت مع خالد الشريقه ثلاث ايام ارتاحت نفسيتها و ارتاح خالد و عاشوا ايام عسـل من جديد اكيــد راح تنتهي في اللحظة اللي بترجع فيها لبيت خالد..
خالد بقلق على هنادي اللي من ركبوا السياره كانت ساكته: اميــرتي ايشفيك؟
هنادي التفتت له و قالت ببرود: تعبانه..
خالد: اكيـد بتتعبين لان الوقت ما كفاك تنامين اول ما ركبنا الطياره صح؟
هنادي تذكرت شلون كانت تنام اول ما يركبون الطياره في شـهر العسـل: لااااااااا
مدت يدها و حطتها على بطنها: ولدك هو اللي متعبني..
خالد بمرح قرب راسـه من بطنها: انت يا بزر يا ويلك مني ان ازعجت امك الحـلو...... فاااهم.......هااا ايش تقووول؟؟؟
هنادي استغربت من حركه خالد لا اراديا قالت: ايش يقول؟؟؟
خالد ضحك على ردها و قال و هي ينظر لها بجاذبيه: يقول كيف تتوقع مني ازعج وحده مزيوووووونه و رقيقه مثلها؟؟؟
هنادي و حركت راسـها بـعيد عنه، في نفسها : ما هو غريب كيف كون هالثروه هذي كلها..... يقدر يستغل أي موضوع مهما كان تافه لمصلحته ...
بعد خمس دقايق وقف السياره: خالد هذاااااااا؟؟
خالد بابتسامه عذبه: بيتكم طبعا؟؟؟ ما تبين تسلمين على اهلك؟
هنادي كانت متوقعه يروحون لبيت خالد لكن خالد وداها لبيت بوسـعود بداله: لااااا خالد ما ابي...
خالد بصدمه: ليش؟؟؟
هنادي حمرت و نزلت راسها: استحي؟؟
خالد: هاااا؟؟؟ من ايش؟؟؟
هنادي بتوتر: من الحمل!!!
خالد رجع يضحك عليها مره ثانيه هنادي ضربته بخفه على كتفه: ليش تضحك!!!!!!!!!!!!
-
-

-
-
الانترنت كان جزء مهم من حياة مها و منال اليوميه، ابتدا في البدايه بالمسنجر و الايميل مع صديقاتهم وانتهى في كتابة المواضيع المميزه في المنتديات، مها المشهوره بـ (صمت القلب ) كانت معروفه بحلولها المميزه لمشاكل كثيره في المنتدى اما منال (أغلى الغـاليـات ) كانت تموت في قراءه وكتابه الاشعار و توبكات المسنجر..
في البدايه مها كرهت المنتديات من المشاكل اللي يتسببون فيها بعض الاعضاء اللي يحولونه الى عزل وكلام فاضي سجلت بعضويه ولد وقرر ترتاح من هذا الهم ، اما منال المعروفه ببرودها ما كان ابدا هامها الرسايل الخاصه لما تحتوي على عبارات ممكن نتعرف و احبكــ......... الخ .. كانت بكل بساطه تحذفها و تحط العضو على قائمه التجاهل و ينتهي الموضوع... الشيء اللي خلى مشرف المنتدى يضعها في مراقبه على قسم الخواطر و الاشعار.. مع انها في البدايه كانت تهتم بالافلام و الموضه مع مها اللي بعد ما صارت تقدم نصايح و اراء حكيمه في قسم المشاكل صارت مراقبه عليه و متوليه موضوع ( لا تحبس همك في داخلك.. اظهـر واترك الباقي عليـنا)... لما كانت تسمع الشكاوي و تبدا في حلها كانت تستمتع بالموضوع لانها حاسه انها ان فرجت كربت احد بيفرج ربها عليها كربها.... الى اليـوم اللي قرر فيها ( وحيـد في دنيتي ) يفتح قلبه لها و يصارحها بمشاكله...
مـها كانت تكتب رد على احد قراءها المعتادين لما قربت منال منها و صرخت بصوت عالي: اففففففففففففففف خلصيني ترررررررررى دووووري بدااا من زماااان!!!
مها: منااالللوووووو وجع توني ماخذته و ثااانياااا انا قلت لك اعطيك اياه اليوم كله بكرااااااا!!!!!
منال: لااا ابيه الحيـن... داااانه تبي ترسل لي صـور هيرتيك روووشااان جديده!!!
مها: ماااالت عليك وعليها و على الهندي اللي ميتين عليه!!!
منال: ووووع من وجهك الحين هيريتك مو عاجبك!!!! الله يرحم ايااام قبل لماااا كنتي تموتين من الوناااسه اول ما يطلع له فلم....... ولااا علشاااان صــاار عندك...... غيـره!!!
مها بصرااخ: احترمي نفسك!!!
منال: ماااا علينااااا بروح تحت عند امي!! وانتي خلصينا من غرااامياااتك علشاان اخذ الكمبيوووتر!!!
مها قبل لا تطلع منال من الباب: جب ....... نااس تفسـر الشيء على كيفها...
مها حركت نظرها لبريدها الوارد خلال هوشتها مع منال وصل الرد على رسالتها :
من وحيد في دنيتي :
هلا فيك..
الحمد لله حالتي احسـن من قبـل بس الوالد صحته في النازل و زوجة ابـوي اللهم يا كافي ما همها شيء .. بالساعات عند الجيران!! وتاركه عيالها الصغار في رقبتي ... المشكله انه اخوي الصغير مريض... خايف يتعب اكثـر و انا ما اعرف له!!!و عندي دراسه اقابلها!!!

مها قرت رسالته و ضاقت.. وحيد في دنيتي ( محمد ) طالب اخر سـنه في ثانويه الباحه، الوضع المادي متوسط قريب للفقر ابوه مريض من كم سنه امه ماتت من سنين و زوجه ابوه هي المسؤوله عنه اسماا فقط وفعلا هي راميه كل الشغل عليه من هموم عيالها الصغار الى المشاوير و شغل البيت لان وضعهم المادي ما يسمح لهم يجيبون شغاله، يطمح يشتغل و يحسن وضعهم المادي بس ما كان قادر... اكثـر عضـو تعاطفت معه مها لدرجه انها كانت ترسل له يوميا رساااايل .... ابدا ما فكرت تنقل صداقتهم للمسنجر مع انه عرض عليها اكثـر من مره..

من صمـت القلب:

اخوي محمد ، مالك الا اللجوء الى الله،، هو وحده يقدر يفرج كربتك، ويهدي زوجة ابوك لفعل الصـواب..
و الدراسـه ان شاء الله ربي بيوفقك و بتجيب نسبه عاليـه، و تصير احـــسن طيـار، وتسافر الدنيا كلها و تشـوف كل الاماكن اللي تحلم فيها.. ولا تنسى الدعاء خصـوصا لما توصل لمكه !! صحيح متى تمشون بكرا؟؟

ارسلت مها الرساله و انتظرت دقايق وصل فيها الرد..

من وحيد في دنيتي:
مشـكور و ما قصـرت،،، انا اتعبك معي كثيــر، بس فعلا محتاج احد افضفض له عن همومي!! ان شاء الله بنمشي على الساعه 12 و نوصل ان شاء الله قبل العصـر...

قرت مها رده و استغربت ..

من صمت القلب:
ما شاء الله اذكر لما رحنا للعمره وصلنا في اربع ساعات،، مع ان الباحه ابعد من الرياض لمكه!!

من وحيد في دنيتي:
لانكم اكيـد تطولون في الميقات و تاخذون طريق طويل... الرجال اللي معنا يعرف طريق مختصر و يسوق بسرعه..

من صمت القلب:
لا دير بالك! ترى السـرعه خطـره!!! المهم بس لا تنسانا بالدعاء!! ماودك تمر علينا في الرياض بعد ما تخلص عمره؟

من وحيد في دنيتي:
ان شاء الله.. ودي بس تعرف ان مرتبط مع ناس وثانيا انا لحد الحين ما عرفت عنوانك !

مها وترها كلامه حاولت ترد بطريقه تطلعها من الموقف..

من صمت القلب:
اذا قررت فعلا تزورنا برسلك عنواني غير كذا نوووووو..

من وحيد في دنيتي:
اوكي بحاول في ربعي نجي الرياض في العطله.. بس ما قلت لي ايش الدعوه اللي تبيني ادعيها لك؟

من صمت القلب:
أي دعوه تجي في بالك انا راضي فيها...

من وحيد في دنيتي:
اجل بتمنى لك تحبــــــــــــــــــــــــــــــــ حب روميو و جوليت!!! لا تعصب اوكي!!!

مها صدمها كلامه و حست بقلبها ينعصـر، دخلت عليها منال و قالت لها ان هنادي جت مع خالد.. قالت هذي فرصتها تتهرب منه ..ارسلت له وحاولت تهدا علشان ما يحس بتأثرها برده..

من صمـت القلب:
فال الله ولا فالك، ما تعرف اغنيه راشـد الماجد... بلا حب بلا وجع قلب؟؟؟ المهم اختي توها جايه من السفر بروح اسلم عليها.. مع السلامه ... اشوفك لا رجعت من العمره...

انتظرت مها دقيقتين و لما ما شافت رد منه طلعت من المنتدى دخلت مجلد المستندات تحت اسم مشاكل وحلول دخلت الرقم السري للمجلد و فتحته ضغطت على صوره و تأملتها ....
تنهدت وهي تقول في نفسها: ما تدري اني واقعه من زمان يا محمد!!!
محمد شاب وسيم لكن صفار بشرته الناتج عن الارهاق و ضعف بنيته و ثوبه الواضح قدمه كانوا مأثرين عليه، ارسل لمها صـورته لما سـالته مره عن شكل الجو في الباحه.. كانت الصـوره من وراه منظر الجبال و الغيوم جمييييييل و خلاب .. بعد ما شافتها ما قدرت تمسحها و حست لحظتها انها فعلا حبته...
-
-
-
-
في احد فلل الريـاض...
سـكر لابتوبه و طلق زفره طويله رجع راسه لورا و بدأ يتأمل السقف المزخرف بديكورات ملونه: احس اني بالغت شـوي في ردي عليها!!! بس هي ورطتني لما قالت ان طريق الباحه المفروض يكون اطول من طريق الرياض..
اخوه التوأم كان على السرير ضحك عليه: ههههههههه يعني كان لازم تقول لها انك رايح العمره؟؟
محمد: كان لازم اقول ولا كانت بتفقدني ان ما دخلت يا سلمان!!!
سلمان: لا يكون حبيتها؟؟؟
محمد وهو يضحك: هههههههههههه حب!! انا احب... انا يهمني الا الرهان اللي بينا و اللي قربت اكسبه!!
سلمان بثقه: نشـوووف...
محمد و سلمان عيال توأم لواحد من كبار التجار.. اعضاء في المنتدى طبعا من الناس اللي مستخدمين المنتديات للمغازل.. دخل مره سلمان قسم المشاكل و قرا ردود مها على الاعضاء حس بشيء غريب ناحية العضـو لما قرا الكلام لمحمد قال محمد و بكل ثقه انها بنت و انه مستعد يثبت له...
سلمان راهن محمد انه ما يقدر يخليها تعترف انها بنت و انها ان اعترفت راح يسـوي له اللي يبيه مده شـهر..
محمد اللي ما عمره خسـر رهان خصـوصا في البنات و انه يقدر يخليهم يحبونه قبل و بكل رحابه صـدر مر اربع اشهر و هو يحاول يتقرب من مها و اخيرا بعد كل هالفتره قرب لكن ما كان القرب اللي يبيه بعد ما اوهمها انه يعيش حياة مأساويه كلها هموم و مشاكل و محتاج احد يفضفض له و يخفف عنه ومع هذا ... لحد الحين ما حس انها بدت تحبه ولا قررت تعترف انها بنت مع انه واثق من هذا الشيء..
محم بنبره واثقه كالعاده: المده اللي اتقفنا عليها لحد الحين ما انتهت ... و ثانيا لا تنسى انت قاعد تكلم منو يا سلمان.... انا محمد اللي ابدا ما في بنت تقدر تقاومه.. و هذي البنت مستحيل تكون احسـن من غيـرها
-
-
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 06:01 AM
دخلت هنادي بيتهم و استقبلتها امها بالاحضــان، سلمت على خالد و اشرت للشغاله تجيب القهوه و الحلى..
ام سـعود و هي تتفحص بنتها: شلونك يا بنتي ان شاء مانتي تعبانه...
هنادي بخجل لاحظة خالد وفهمه: الحمد لله بخيـر..
ام سـعود: والله و كبرتي أي هنادي و كبرتيني معك..
هنادي: لا تقولي كذا يمه، انتي لسـه صـغيره انا اللي استعجلت في الحمال!!
خالد ابتسم و هو يهمس لها : استعجلتي؟
هنادي ضربته على فخذه من غير لا تنتبه امها: اصلا انا ما كنت ادري اني حامل.... يعني ما شفت شيء من اللي في الافلام الدووخه و الترجيع... ووو...
ام سـعود وهي تضحك: هههههههه تو الناااس... انتي توك حامل و الاعراض هذي تظهر بهد اسبوعين تقريبا..
خالد: اففف و انا اللي كنت اظن انها غير وما راح تتعبني..
هنادي كانت بترد عليه بس امها سبقتها : اذاا تعبتك جيبها عندي!!!
خالد و هو عيونه على هنادي : وانا اقدر استـغني عن ام وليد؟؟
هنادي حمرت و نزلت راسـها، ام سـعود ابتسمت: اذا ولد بتسميه وليد؟
خالد: بصراحه انا راضي باللي يجي من الله.. سواء كان بنت ولا ولد،، بس انا اتفقت مع اميـرتي ان العيال انا اسميهم و البنات هي تسميهم..
ام سـعود بابتسامه لبنتها: طبعا اذا بنت بتسمينها سارا صح؟؟
هنادي و خالد بصدمه بنفس الوقت: سارا؟؟؟؟؟
ام سـعود ببراء من غير لا تعرف المصيبه اللي فجرتها: لما كنتي صغيره كنتي دايما تقولين انه اذا جتك بنت بتسمينها سارا... نسيتي ؟؟؟
هنادي توتر ما تذكر ابدا هذا الشيء هي كانت عندها لعبه مسميتها سارا هذا اللي تذكره بس غير كذا ولا شيء... حركت عيونها و راقبت خالد اللي سرح في عالم ثانيه، في نفسها: ايش هذي الصدمه، معقوله يفكر فيها!!!!
خالد قام من مكانه و على وجهه ابتسامه زائفه: تأخرت على اجتماع الشـركه...... هنود حبيبتي بمر عليك بالليل اخذك اوكي...
ام سـعود و هي حاطه يدها على كتوف بنتها: خلها خالد عندنا اليـوم... واحشتني موت... واحس البيت فاضي بعد سفر اسماء و سـعود...
هنادي بضحك وهي تهمس لامها: والله لو تسمعك مها ومنال ما يصير طيب..
ام سـعود بنفسه النبره: كل هذا ما تبين تفارقين الرجال ..
هنادي حمرت و قررت تسكت، خالد ابتسم و ما حب يرفض لام سـعود الطلب البسيط هذا عموما هو ما يبي هنادي تختلط في اهله في الوقت الحالي: اوكي... لكن حطي في بالك ان مستحيل اتركها تنام عندك اكثر من ليله وحده..
ام سـعود بسـعاده: مافي مشكله راضين في ليله وحده...
نزل خالد راسه و باس خد هنادي: اشوفك على خير يا اميـره..
هنادي حمرت و ما ردت عليه كمل خالد بـ: تشـوفين يا عمه، لحد الحين تستحي مني....
ضحكت ام سـعود وخالد و بعدها طلع خالد...
ام سـعود بعد ما طلع خالد: عساك مرتاحه يا هنادي!!
هنادي: الحمد لله يمـه كل شيء تمام...
ام سـعود: خالتك كلمتك؟؟؟
هنادي: لا اصلا ما واجهتها من بعد ما جيت انام هنا الا لدقيقه لما كنت عند خالد في المستشفى ...
ام سـعود : يعني ما تدري انك حامل؟
هنادي: انا ما كلمتها و خالد و ماقال لي انه كلمها!!! ليش تسـالين؟؟؟؟
ام سـعود: ولا شيء... بس كنت اظن انها بتفرح لهذا الخبر مثل ما فرحت انا بك..
هنادي تقول في قلبها: ياليت!!!
دخلت منال ومها بسـرعه بعد الحوار البسيط و بدوا يحضنونها : وحشتييييييييييينا!!!
ام سـعود: هييي اتركوا اختكم لا تذبحووونها...
منال: يووووه نسينااا البيبي.....
نزلت منال راسها و حطته على بطنها: يااا حلووو انا خالتك... ان شاء الله تطلع علي..
مها: و ليش ما علي...
ام سـعود: لا ان شاء الله لا عليك ولا عليها... على امه و ابوه يا حلوهم..
هنادي: اااااميـــيييين..
مها: صدق ما تستحين الحين تفضلين بنتك تطلع على خلووود و ما تطلع علينااا..
منال: من قالك انها بنت..
مها: احسااااسي اللي ما يخيب ابدااا..
منال: بس انا اقووول ولد...
مها: بنت..
منال: ولد..
مها: بنت ...
منال: ولد..
مها: بنت..
منال: ولد..
مها: بنت ...
منال: ولد..
و استمـر الحوار على هذا المنوال..
-
-
-
-
اسمـاء حسـت بشـعور غريب، اول ما بدت تصـحى من النوم، الوسـاده اللي حطت راسـها عليها كانت دافيه و ناعمه و في نفس الوقت صلبه و قويه و ريحتها جنااااااااان.....اسماء وكان الحقيقه صدمتها: ريحه؟؟؟
فتحت عيونها بسرعه و تاملت وضعها، كانت في سريرها بس مو بروحها، كان راسها على صـدر تركي و يدينها محاوطتها بقوه، حاولت تبعد عنه بس ما قدرت الشيء اللي صحاه من نومه...
تركي و هو يمسح عيونه: صباح الخيـر,,,
اسمـاء: انت ايش اللي كنت تسويه!!!!!
تركي وهو يعدل وضعيته للجلوس: نايم طبعا..
اسماء ردت بسـرعه: اقصد ليش نااااايمه هنا..
تركي ببرود: نسيتي انك اللي طلبتي مني انام هنا.,....... معك!!!
اسماء انحرجت وهي احداث الليل و الفجر تمر في بالها بسـرعه: انــ....ـــأاااا... كـــنت..
تركي و هو يقرب منها : انتي ايش؟؟؟
اسمــاء: تركــي ارجوك.....
تركي قرب اكثـر وكان توترها مغناطيس يجذبها اكثر في كل لحظة : انتي اللي ارجوك يا اسماء...
اندمجت الانفاس و ما عاد في مجال للتفاهم... لغـه الحب كانت الشيء الوحيد المتبادل بينهم..
اسماء ماعادت تقدر تمثل البرود و الكره له، وتركي ما عاد قادر يقاوم....
-
نعم اهواه وذابحني ..وعلى الرجعه ابي الشاره
اهوه بس خل يسامحني .. وانا ارجع له طياره
انا من بعده ليلة امس .. وشوقي اللي دمع له
بلا يا عمري عزة نفس .. انا راجع له راجع له
ياقلبي لا تدور لي .. عذر للرجعه أو حافز
لعملك لو يأشرلي .. انا جاهز انا جاهز
احبه حيل ومن بعده .. ترى فعلاً انا تعبان
واذا ما رد لي برده .. اساسا انا الغلطان
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 06:41 AM
البارت الثاني والعشرين:

-
-
-
والله أحتاجك انا خليك بجنبي قريب

وان حصل شيّ بيننا عن حياتي لا تغيب

أنا من بعدك أتوه و عالمي بعدك يضيع

تختلط عندي الوجوه العدو يصبح صديق


* * *


تدري يالقلب الحنون انت بالنسبة لي ايش

وانا بعدك كيف أكون وليه أحس وليه أعيش

يللي شفت أحلامي فيه والتقيت بأحلى جنة

أدعو ربّي وارتجيه ربّي لا تحرمني منه
-
-
-
-



هنادي كان جالسه على الارض قدام ادوات المطبخ اللعبه تصب في الكاسات عصير: حقك يا سارا!
مدت هنادي الكاس للعبه على الكرسي لكن اللعبه طبعا ما اخذته منها: سارا ليش ما تشربين؟ ما تحبينه؟ خلاص بحط لك غيره...
اخذت هنادي عصير ثاني وحطته في الكاس الثاني و مدته لكن النتيجه كان الشيء نفسه، حست هنادي بملل دخلت اسماء و شافت حزنها :ليش زعلانه...
هنادي ببراءه: اختي سارا ما تلعب معي؟
اسماء اللي ما كانت كبيره: انزين تبين تلعبني مع اخواتي انا؟
هنادي: بس ماما تقول لا تلمسوهم؟
اسماء: احنا بنلعب معه من بعيد!! ما راح نلمسهم..
تركت هنادي مطبخ العابها و لعبتها سارا على كرسيها و ركضت مع اسماء لمها ومنال اللي كانوا صغار و بدوا يلعبون معهم...
-
-
-
هنادي كانت تتذكر هذي اللحظات الحلوه و هي تفتح صناديق اغراضهم القديمه في المخزن.. وبعد بحث طويل، لقتها... لعبتها القديمه كان عليها غبار و ملابسه اهترت مع السنين، ضحكت هنادي وهي تنادي اللعبه: اختي سارا!!
ضحكتها نبهت امها اللي استغربت وجود احد في المخزن: هنادي؟؟؟؟؟
هنادي ابتسمت و التفتت لها، استغربت النظره الغاضبه منها: هلا يمه..
ام سعود: ايش قاعده تسوين؟؟
هنادي وهي ترفع اللعبه قدامها: كنت ادور عليها!!!
ام سعود حركت عيونها للصناديق المفتوحه و بعدها للعبه: هبله انتي!!!!!!
هنادي خافت ردة فعل امها: ليش يمه؟؟
ام سعود قربت منها و سحب اللعبه: نسيتي انك حامل؟؟ وان أي شيء ثقيل ممنوع عليك..
هنادي: بس انا.....
ام سعود قاطعتها بسرعه: من غير بس.... روحي لغرفتك وارتاحي..
هنادي: بس انا ماني تعبانه..
ام سعود: ولو لازم ما ترهقني نفسك..
هنادي مع عدم فهمها لرده فعل امها الغريبه نفذت امرها و مشت لغرفتها و طرف عينها على اللعبه المرميه بعيـد..
دخلت ام سـعود غرفتها بعدها ثواني طلعت هنادي من غرفتها للمخزن، اول ما بدت التفتيش فصخت دبلتها علشان ما تضايقها و نستها هناك، فتحت باب المخزن بس لقته مقفول: امي هالدرجه ماهي واثقه فيني....
مشت هنادي لغرفتها علشان تاذخ المفتاح لما سمعت... امها تكلم احد ...
ام سـعود: و رمت باقي ملابسها و اغراضها الخاصه عند باب الشارع... انا بعد هالتصرف خفت عليها و كنت مصره انها ما ترجع لك...
خالد: ابدا ما توقعت ان هالشيء ممكن يصدر من امي او من هيفاء..
ام سـعود كان صوتها حزين و واضح انها كانت تبكي : حسيت انا لازم اقولك... خفت ان هنادي تروح معك... وتسمع لها كلمه تاثر عليها.. خصوصا ان الراحه والهدوء لازم في اول شهور الحمل..
خالد وهو يطلع نفس عميق: اوكي.. زين انك قلتي لي.. انا بترك هنادي عندك كم يوم اذا ما عندك مانع ..
لحد ما اتصرف و القى حل لهذا الموضوع..
هنادي توسعت عيونها بعد ما استنتجت ان اللي تكلمه امها خالد بس، منو اللي رمى اغراضها، هيفاء؟ عبير؟ خالتها؟؟ ... استمرت تسمع حوارهم..
ام سـعود: و حقوقك؟
هنادي حمرت، أي حقوق اللي تسال امها خالد عنها.. : لا تخافيني
ام سـعود: اسماء ماهي موجود وغرفه هنادي ممكن....
خالد: بس كذا اضايقكم.... لا تشيلي هم انا بتصرف في اقرب وقت، عموما الطبيب منبه لي ما اقرب لها ...
ام سـعود:كلك ذوق يا ولدي.................... خالد اسفه ...
خالد: على ايش تتاسفين؟
ام سـعود: لو ما طلبت منك تتزوج هنادي ما كان هذا صار و توترت علاقتك بامك.....
هنادي ركضت لغرفتها بسرعه ابدا ما تبي تسمع رد امها الجاي لخالد يكفي انها ذكرتها بشيء هي حاولت تنساه او تتظاهر انها نسته...
خالد تنهد و رد عليها: انا ابدا ما تزوجت هنادي لانك طلبتي مني... ولا نسيتي هنادي ايش بالنسبه لي..
ام سـعود: كل اللي اعرفها انك جبتها لبيتنا يوم كان عمرها اربع سنين و انك تحبها كثير، لكن انا ما اعرف أي شيء عن طبيعه علاقتك فيها و من وين عرفتها..
خالد: اسف... للمره الثانيه ارفض اجاوب هذا السؤال.... علاقتي بهنادي سر اقسمت يموت معي ولا تعرفه هنادي مني....
ام سعود: خالد........ هنادي بنتي و أي شيء صار في الماضي انتهى و ما عاد له رجعه..
خالد: اتمنى هذا الشيء.... عموما... عمتي.. عندي طلب..
ام سـعود: سم يا ولدي..
خالد: اتمنى ما تجبيبن سيره لهنادي عن صديقتها سارا.....صديقتها الوهميه..
ام سـعود بضحكه: خالد ترى الاصدقاء التخيليين شيء عادي و موجود عند اغلب الاطفال.. اللي يتخيلون ان العابهم تتحرك و ان في اصدقاء بيزونهم و انهم.....
خالد: لكن انا ما ابي هنادي تذكر او تعرف أي شيء عن هذا الموضوع.. وان سالتك تظاهري بانك ما تعرفين..
ام سـعود: حاضر...
خالد: مع السلامه...
ام سـعود: مع السلامه

خالد سكر موبايلها و تنهد بعمق.... رجع من الشركه للبيت و متوقع مواجهه قويه من امه، لكن كلام ام سـعود بيزيد الوضع سوء... ووضع هنادي موتره كثير.......: اهاااااااااااااااااااااا ياااا سارا..
قبل 15 سنه..


-
كان شيء طبيعي انها ترمي بنفسها في حضنه كل ما فتحت باب المجلس ولقته ينتظرها و الابتسامته الحلوه على وجهه، خالد كان يمسح راس هنادي بيد و يحضنها جسمها الصغير بيده الثانيه: حلو البيبي؟
هنادي كانت تنظر له بعيونها الواسعه البرئيه: مــوووو واااحد اثنينااا
خالد وهو يبوس خدها: ههههههه اسف البنتين حلوين؟
هنادي وهي تضحك: حلويـــ...ــــن ......
خالد بخبث: بس طبعا انتي احلى..
هنادي: لا هم حلوين حييييل اسماء تقول هم احلى منك!!
خالد: اسماء ما عندها ذوق!!
هنادي: يعني ايش ما عندها ذوق....
خالد: يعني امممممم يا انتي احلى يا اميره...
هنادي نزلت راسها وبدت تلعب باصابعها: انا زعلانه!!!
خالد تغيرت ملامح وجهه: ليش؟
هنادي: ابي سارا!!
خالد اعتفس : قلت لك سارا سافرت!!
هنادي: بس انا ابي اشوفها ...
خالد اشر لحارسه وجاب علبه كبيره معه: تفضلي...
هنادي بتدت تصيح: مااا بي ابي سااااااااااااارااااااااااا..
خالد وهو يمد اللعبه ذهبيه الشعر و الفستان الاحمر: هذي سارا صغيره..
هنادي: سارا صغيره؟
خالد: راح تلعب معك لحد سارا ما تجي من سفرها ... اهتمي فيها، انتي الحين امها..
هنادي حضنت اللعبه حيل باست خالد وطلعت تركض لغرفه اسماء توريها اللعبه..
خالد طلع نفس طويل.


يا حبيب عمري أنا
يا حياة روحي أنا
يا جناحي في الهوى
يا بحوري في الهنا


شويه إن قلت أحتاجك
شويه إن قلت أشتاقك
و شويه إن قلت أنا كلي لك
و شويه إن قلت أهواك
لو تجمع حب العالم
و احساس و شوق العالم
و كلام الحب
وأغاني الحب
ما تساوي يا عمري غلاك
إياك تظن إياك
وتفكر يوم أنساك
إياك تظن إياك
وتفكر يوم أنساك
أو أنسى بلحظه هواك
حبيبي يا حبيبي
إياك تظن إياك
تفكر يوم أنساك
أو أنسى بلحظه هواك
يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي أنا
-
-
-
-
كانت قدام الثلاجه الصغيره تتاملها، بالها ابدا ما كان مع العصير اللي توجهت للثلاجه علشان تاخذه، باله كان معه صوت الماي في الحمام و حركته في الغرفه مع انها ما كانت عاليه لشخص عادي، كااااااانت عاليه بكثير في نظرها..
تنهدت اسماء للمره الالف من صحت من النوم سحبت العصير بسرعه وجلست على الكنبه الصغيره تتظاهر بعدم الاهتمام لما سمعت صوت باب غرفة النوم..
بابتسامه عريضه على وجهه قرب تركي من اسماء لابس الروب ويجفف شعره بالمنشفه: مساء الخير..
اسماء تجاهلته مثل عادتها بس في اللحظة اللي لمس فيها كتفها ما قدرت تحافظ على برودها : خير؟؟؟
ابتسامة تركي خفت بس ما اختفت: ايشفيك؟
اسماء قامت من مكانها و تحركت بعيد عنه: مافيني شيء!!
تركي تنهد: تجهزي علشان نتغدى بره!
اسماء بوجه عابس: روح انت انا شبعانه.
تركي بدا يتنرفز: اسمااااااااااااء!! ما خلصنا من هالقصه؟
اسماء: انا ما قلت انا خلصنا!!!
تركي:واللي امس؟ او احسن اقول اليوم االفجر!!
اسماء حمرت و درات وجهها بعيد عنه، تركي استغل الفرصه و حوط يده حولها: تركي!!!
تركي: اسف!!! وربي اسف!!!!
اسماء: بس!!!!!! ما ابي اسمع
تركي لف جسمها بسرعه وبخفه: ياليتني مت ولا سويت اللي سويته يا اسماء!!!
اسماء من غير لا تفكر: بعيــــد الشـ....ر............( بس وقفت)
تركي ابتسم و سحب يدها لخده و هي رفعت عيونه اللي نزلت للارض والتقت في عيونه: عقلك رافض الكلمه لكن قبلك قالها..
اسماء رجعت عيونها للارض: ............
تركي: اوعدك يا اسماء ان كل لحظة حلوه عشانها راح ترجع من جديد..
اسماء رفعت عيونها وتلاقت عيونه بعيونها من جديد: خايفه يا تركي..
تركي قرب و مسك يدها من جديد: لا تخافين...... ان صار و تسببت في حزنك مره ثانيه ( حط يدها على قلبه ) اذبحيني...... لكن و بكل صراحه ما اظن ان حياة من غيرك شيء ما اقدر اعيشها.
اسماء ما عرفت ايش ترد عليه او تقول ، مشت لغرفتها و بعد دقايق طلعت لتركي لابسه عباتها الكتف و طرحتها، تركي ابتسم و دخل غرفته يلبس هو هما..: في تقدم..
-
-
-
-
ام خالد وهيفاء كانوا و راجعين من وحده من لقاءاتهم، لما لقوا خالد في استقبالهم، ام خالد مشت لجهت ولدها بابتسامه، خالد ابتسم بهدوء و حب راس امه: شلونك يا حبيبي الحين؟
خالد: الحمد لله احسن، هيفاء شلونك؟
هيفاء بفرحه انه عبرها وسال عنها: الحمد لله..
جلست ام خالد جنب ولدها و تركت هيفاء تجلس بعيد ولاحظت ان ابتسامته كانت غير كامله: خالد مرتك وين؟
خالد ابتسم وكانها كان ينتظر السؤال علشان يفجر القنبله: عند امها.... وبتقعد عندهم كم يوم...
ام خالد ابتسمت و حركت طرف عينها لهيفاء: والسبب؟؟
خالد ابتسم بخبث: امها خايفه عليها حييييييل خصوصا انها تحمل اول حفيد لها في بطنها..
ام خالد توسعت عيونها و هيفاء شهقت: ايش؟؟؟؟؟؟
خالد بتصنع البراءه: انا ما قلت لك ان هنادي حامل؟؟
ام خالد بعصبيه: لااااااااااا ما قلت..
خالد حب راس امه و بهدوء اعتذر: اسف... حقك علي.. شكلها الفرحه نستني...
ام خالد ظلت صامته مده وهي تراقب ملامح خالد السعيده، طفل؟ شيء كان بعيد عن توقعها؟ كانت متصوره ان العيب من خالد، لانه كانت متزوج سارا و ما جاله عيال و بعدها هيفاء و هما ما حملت... ام خالد حركت نظرها لهيفاء المصدومه: يعني العيب كان منك طوووووول هذا الوقت؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد استغرب رده فعل امه بس كان راضي، هيفاء ردت بانفعال: لا يا خاله انا...
ام خالد: جب!!!!!! ولا كلمه.... وانا اقووول ليش كل ما قلت لها رحتوا طبيب،، تقول اصبروا لاحقين على العيال......... حسبي الله عليك!!! ضيعتي عمر ولدي .. و كنتي ناويه تضيعين مرته منه !!!!!!
قامت من خالد بسرعه : خالد تعال ابيك!!!!..
خالد ببرود: حاضر يمه...
حرك عيونه لهيفاء كانت تبكي مكسوره: ليش ما تكلمت!!!!!!!!!! ليش ما برأتني؟؟؟؟
خالد: اعتبريه جزاك على اللي سويتيه لهنادي!!
هيفاء توسعت عيونها و بكت اكثر: انا ما سويت شيء!!!!!1
خالد قام من مكانه و مسك يدها بقوه و رفعها جسمها لفوق: انا حلفت ياااا هيفاء انك ان اذيت هنادي راح يكون الطلاق اقل عقاب ممكن تاخذيه مني!!!!!!!!
هيفاء و هي تتالم: خاااااالد بس عورتني!!!!!!!!!!
خالد و و يضغط اكثر على يدها: عورتك!!!! احسن!!!1
هيفاء صرخت هيفاء من الالم: خالد ارجوك!!!!! اوكي ما اقرب لها مره ثاااااااانيه ارجووووووووووك...
خالد رمى هيفاء على الارض: اسمعي يا هيفاء..... هذا راح يكون اخر تحذير.....ان حسيت انك اذيتي هنادي باي شكل من الاشكال راح تشربين من الكاس نفسه اللي شربه ابوك لسارا....
هيفاء بصدمه : سارا ؟؟؟
خالد: أي يا هيفاء.... سارا... لغز يعرف جوابه ابوك...
تحرك خالد و ترك هيفاء على الارض مصدومه ....... دخل غرفه امها و لقاها لابسه..: طالعه؟
ام خالد: اكيــــد.... ضروري ابارك لامي اول حفيد لي..
خالد ابتسم: مشينا...
-
-
-
-
لنـــدن...
سعاد كانت في سريرها مثل العاده تتامل وجهها في المرايا، رجع تماما مثل ما كان قبل و يمكن احسـن، دخلت يدها تحت المخده و طلعت حمره طبيعيه و كحل اسود.. كانت طالبه من الممرضه توفرهم لها.. ما كانت عارفه ليش ودها تطلع قدام احمد بشكل حلو و مرتب.. هي اصلا بعد الموقف اللي صار ما كلمته في كل مره كانت تتظاهر انها نايمه او انها تعبانه علشان تجي الممرضه عندهم، سمعت صوت الباب يطق، دخلت المرايا و المطياج تحت المخده و تظاهرت بالنوم... بعد كم طقه انفتح الباب.. قرب الشخص منها و انتظر ثواني... سعاد استغربت ان احمد ما تكلم مثل عادته.. او تنهد.. ضحكه هي اللي سمعتها .. و عرفت الصوت..
.........: احلى شيء في صدقات المغفلين انه من اول ما تتعرفي عليهم .. يقولون كل اسرارهم لك... و اهما تصرفاتهم وهم نايمين..
سعاد رفعت راسها و جسمها لصديقتها او من كانت صديقتها: مايا ..
مايا كانت بشكلها الحقيقي طبعا، لابسه جينز ضيق كحلي و بدي علاقي احمر و شعرها كله ويفي و طبعا ميك اب كامل.. كانت تضحك بسخريه: شكلك غير كثيييييير عن اللي وصفوه البنات في المدرسه...
سعاد ضغطت بيدها على غطاء السرير، في بنات كثير من صفها زاروها بعد الحادث و الكلام اللي انقال عنها، لكن اكثر شخصين كان من المفروض يزورونها كا فكروا حتى يتصلون: كانوا يقولون انك مومياء هههههههههههههه
سعاد: اطلعي برااااااااااا...
مايا بكل ثقه مشت و جلست على الكنبه: وليش اطلع..... اولا الغرفه باسم اخوي ماهي باسمك و ثانيا انا اسوي اللي ابيه و ما انفذ اوامر احد!!!
سعاد حست بدموعها تتجمع في عيونها: انتي ايش اللي تبينه مني بالضبط؟؟؟؟؟
مايا: انااااااا؟؟؟ و منو تكونين انتي علشان اضيع وقتي الثمين و اطق طريق لندن علشانك؟
سعاد: اجل ليش جيتي؟؟؟؟
مايا: عندي هدف مهم بيخلصني من بنات الفقر اللي حطوا راهم من راسي و تجرأوا علي...... و علشان احققه كان لازم اجي... و بما انه يحتاج وقت و مافي احد اعرفه في لندن غيرك فكرت امر عليك و اسلي نفسي...
سعاد: حراام عليك، ابوي لانه تكلم عنهم و حاول يفضحهم ربي فضحني ........ خافي ربك يا مايا و ابتعدي عنهم !!!
مايا قربت منها و صفعتها على وجهها: ماهي انتي اللي تعطيني اوامر.. و حطي في بالك مثل ما اخوي رجعك لك وجهك.. اقدر ارجع لك الندبات...
بعدت عن سعاد اللي بدت تبكي و طلعت من الغرفه... بسرعه و هي تتمايل بجسمها و لكل ثقه رفعت موبايلها و بدت تتكلم بالانجليزي مع واحد من ربعها في لندن....
كان في شخص عند الجهه الثانيه من الباب ما انتبهت مايا على وجوده معه و معه باقه ورود..
..............: سـعود عبدالعزيز؟؟؟؟؟؟؟
سعود حرك وجهه المضطرب و ابتسم لاحمد اللي كان ماشي لجهة الغرفه: شلونك احمد..
احمد تفاجأ سعود كان اكثر الاشخاص اللي ما توقع يشوفهم و خصوصا في المستشفى و عند غرفه زوجته، سلم احمد وجاوبه: الحمد لله انت شلونك وشلون الاهل؟
سعود ابتسم له: كلهم تمام الحمد لله و تركي محملني سلام خاص لك، عموما هو اللي قالي انك هنا مع المدام قبل شوي و لا كنت بتصل و احدد موعد...
احمد و هو يحس انه صغير و ان سعود كبير: تسلم، ما تقصر..
سعود: ولو يا احمد، احنا اهل، عموما بمرك كل يوم بعد الجامعه، اكيد ضايق خلقك من القعده لحالك.....
احمد و راسه في الارض: مشكور ما تقصر
سعود: احمد في دعاء كان الوالد الله يرحمه محفضنا اياه نقوله كل يوم لما نروح المدرسه و و قبل النوم... ( اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)) اقراه و ان شاء الله ربي بيحفظك و المدام من كل شر..
احمد و هو يتذكر عبدالعزيز اللي كان طول الوقت مبتسم و يساعد غيرهن وهو شلون كان يعامله حتى و هو مريض و تعبان و يقارن معاملته له بمعاملة سعود له الحين: الله يرحمك يا بو سعود و نعم التربيه..
سعود ابتسم، عطى احمد رقمه و طلع و هو في الطريق لمح مايا و هي تتكلم و مع صاحبها الاجنبي و تركب سيارته: فعلا يحميك من شر ما خلق........ و انفضحتي قبل لا تحققين مرادك.
-
-
-
-
هنادي كانت متدده على فراشه و غاطه في سابع نومه، كانت محتاج للنوم كثير بسبب تغير الهرمونات في الجسم، و خاصه اللي الجزء البسيط اللي سمعته من حوار خالد مع امه..
ادخلت منال و هزت كتفها برقه: هنااااادي!!!
هنادي حاولت تستمرت في نومتها و تتجاهلها: تركيني انااااااام..
منال: ماااا اقدر ......
هنادي: مهاااااااا بلييييييييز...
منال بكل خبث: اجل بقول لخالد انك رافضه تصحين و اخليه ينفذ تهديده!!!
هنادي فزت على ذكر اسم خالد: خاااالد؟؟؟ تهديد؟؟؟
منال و هي تضحك: قال ان ما نزلتي له بعد عشر دقايق و بيصعد و يصحيك بطريقته الخاصه............و بصراحه ما قال طريقته بس انا اقدر اتوقعها...
هنادي رمت منال بالوساده بس ما لمستها لان مها طلعت بسرعه... نزلت هنادي من سريرها و بدلت ملابسها بسرعه، لبست فستان اصفر لتحت الركبه بشوي و رفعت شعرها بكليبس و حطت ميك اب خفيف و رشت من العطر اللي يحبه خالد miss Dior .. و نزلت و على وجهها ابتسامه عريضه...
كانت منال تنتظرها تحت : ووووووووووووااااو يالتني قلت خالد من زمان ووفرت على عمري التعب..
هنادي: اسكتي...
دخلت هنادي المجلس لكن ابتسامتها اختفت لما شافت خالد و جنبه امه.. مع امها..: السلام عليكم..
ام خالد سوت شيء كان جديد على هنادي ابتسمت و قامت مكانها: وعليكم السلام هلا وغلا بمرت ولدي..
فتحت ام خالد يدها لهنادي المصدومه ، مشت هنادي و سمحت لخالتها تحضنها: مبرووووووك يااا بنتي...
هنادي ابتسمت بهدوء وكانت تبي تتراجع بس ام خالد كانت ايدها على كتفها: الله يبارك في حياتك..
ام خالد خففت من ابتسامتها و اشرت لولدها: خالد!!.
قرب خالد من امه كيس كان فيه علبيتين: اسفه على التاخير... بهديه الزواج و الحمال...
هنادي كانت مصدومه بس قررت تتظاهر بالهدوء: ليش تعبتي حالك انا.....
ام خالد منعتها تكمل: هذا حقك ....... و اسفه على كل اللي صار مني يا هنادي ... كنت مخدوعه....... لا كنت غلطانه...
هنادي ابتسمت و حركت عيونها لخالد اللي كان يبتسم، قعدت ام خالد هنادي جنبها و ظلوا يتكلمون ، مده طويله.. حست هنادي فعلا انها لها خاله..
-
-
-
-
لبنان:
الصمت شيء تعود عليه تركي من رجعت له اسماء، لكن بعد الاحداث الي ماهي قليله اللي صارت بينهم ظن ان الصمت بتطور الى شيء ثاني لكن للاسف اعتقاده كان خطأ مره ثانيه.. لكن صمت يجي بعده كلمات بسيطه كان في نظره تقدم..
كانوا في واحد من اشهر مطاعم بيروت ومطعم تركي المفضل يتغدون، اسماء كانت تعلق على الاكل و تجاوب على بعض اسئلة تركي اللي من خلال ردودها قرر يقللها: ان شاء الله يكون عجبك الاكل.
اسماء و هي تمسح فمها: الحمد لله .. حلو..الاكل..
تركي: وين تبين نروح الحين؟
اسماء: انا ما اعرف لبنان و لاعمري جيتها انت الخبير..
تركي بابتسامه: اعرف مكان راح يعجبك كثير..
اسماء بعبوس: ما اظن..
تركي حاول يبتسم: ليش التشاؤم..
اسماء ظلت تراقبه و ساكته، ظن تركي انها تتجاهله لكن الواقع انها كانت مركزه نظرها على شيء او بالاحرى شخص على الطاوله اللي وارهم، تركي بفضول التفتت و يالتيه ما التفتت..
عبير كانت جالسه و بكل وقاحه وراهم و جنبها رجال لبناني اصغر منها بكثير و لبسها كان فاضح، لما شافته بدت تضحك بسوقيه...
تركي حاول يتمالك نفسه و يتجاهلها لكن ضحكاتها اللي استمرت تعلو ثورت كل البراكين المكبوته في داخله، قام من مكانه ، مشى لجهتها وسحبها مع يدها : انتي ما تستحييييييييييين!!!!1 لحقتني لهناااااااا و بهذااااااا الشكل؟؟؟؟؟
عبير سحبت يدها و وقفت جنب صاحبها للي وقف: ومن تكون انت علشان الحقك؟ اصلا انا هنا مع زوجي!!!!!
تركي كان بيموت من القهر تقولها و بكل جرأه: أي زوج؟؟؟؟
الولد اللي جنب عبير تكلم: انا ...
تركي: انت!!!!!!!
عبير: ليش ما هو تارس عينك!!! رجال كامل .... ماهو مثل ههههههههههههههههههههه
تركي كان ودها يذبحها تتزوج و تسافر على كيفها من غير رقيب.... لا وتتعدى على غيرها و تحاول تأذيه في كل لحظة يحاول يتناسى فيها تجربته السيئه معها و يبدى حياته من جديد.. رفع يده بيضربها بس تردد، عبير ضحكت، و بعد ثواني ......
طاااااااااااااااخ..
انصدمت عبير من الصفعه اللي تلقتها، كانت قويه لكن ابدا ماهي من تركي، الصفعه كانت من اسماء: تركي اشرف منك و من عشره من امثالك...
عبير توسعت عيونها و و حست بالدم يختفي من وجهها و هي تراقب اسماء اللي حضنت يد تركي و سحبته منها: يالله حبيبي ورانا مشاوير كثيره نقضيها...
اسماء ما عرفت ليش سوت هالشيء مع انها في حياتها كلها ما ضربت احد بس لما شافت عبير تتمادى في كلامها و تغلط على تركي تحركت لا اراديا!!!
ابتسم تركي و هو يقول في نفسه: الحمد لله في تقدم اكثر من اللي ظنيته..
-
-
-
-

ناويلك على نية
بس إنت اصبر إشوية
إذا ما علقك فيني
وهواك يصير بيدية

والله لشغل أفكارك
وأشعل بالهوى نارك
وأسكن قلبي بدارك
وأعلمك الرومنسية

ودي أسمع أنا أحبك
بصدق يقولها قلبك
وأشوف الشوق يلعب بك
في الروحة والجية

άηĢєŁ
09-21-2010, 06:47 AM
البااااارت الثااالث و العشـــرووون

هذا اللي شايف نفسه ماشي ولا معبرني
يتلفت هنا وهناك ولا كنه شايفني
والله لا أوريكم فيه والله أنا ما أخلية
مو هو لعب وياي خلوه يتحملني
نسى ليالي بيروت لما ألي بحبك موت
وهلا جنبي بيفوت ولا كنه شايفني
ولما التقيتو في بجدة شايلي بأيدو وردة


رن موبايله و اسمها ظهر على شاشه، ضحك اول ما قراه كالعاده، نزل قلمه و مذكرته اللي كان يدرس منها و رد على ( الساحره المغفله )
بابتسامه عريضه رد عليها: هلا وغلا...
مايا: سـعود!!! انا شقايله عن هالكلام؟
سـعود: اسف مووو قصدي.. طلعت لا ايراديا... السلام عليكم..
مايا: وعليكم السلام .. شلونك..
سـعود: الحمد لله و انتي..
مايا: الحمد لله..
سعود: عساااااااه دووووم يالغاليه..
مايا: سـعووود!!!
سعود: السموحه.. بس انتي تراك فعلا غاليه على قلبي... و بمعزه وغلا وحده من خواااااااااااااااااااتي(( ومد على الكلمه.)
مايا في نفسها(ووووع انا و بنات الفقر في نفس المستوى.. هين انا اعلمك)) : وانت بمعزة تركي و احمد عندي... صحيح ان الشغل ماخذهم عني بس (وهي تغير نبرتها الى حزينه .. في الوقت اللي سعود كان يضحك )) بس الحمد لله ربي عوضني فيك..
سعود: ان شاء الله ربي ما يحرمك مني... واظل دايما الاخوووووووووو اللي مستعد يخدمك بعيونه..
مايا: تسلم..... سعود... اخبار الدراسه ايش؟
سعود: بصراحه ماخذه كل وقتي...
مايا: علشان كذا ما تتصل؟
سعود: Yes!!! موزه حبيبتي .. انا مضطر انهي الاتصال عندي امتحان ولازم استعد له...
مايا ما كان عندها مجال توقفه على كلمه حبيبتي : اوكي .. موفقــــ.
سعود قبل لا تكمل: مع السلامه.
وقفل السماعه...و انفجر ضحك: انا اعلمك ياااا مايااااا منوووو سعود!!!!!
مايا ضغطت على موبايلها بعصبيه...... مر اكثر من شهرين على علاقتهم اللي تتطورت بشكل سريع من عرف من هي .... بس هي ما هي حاسه باي تقدم او تطور.. يعالمها لما تتكلم معه بحب و غرام ومن ينتهي الاتصال ما يعبرها ولا كانها موجوده في قائمه الاسماء عنده....: هين يا سعووووود انا اعلمك...
-
-
-
-
هنادي كانت قدام المرايا مثل كل يوم تراقب جسمها و تقيس خصرها، خالد كالعاده كان يراقبها و يضحك: ما يحتاج تخافين؟ حلوه ضعيفه و متينه...
هنادي اللي انتفخ بطنها من دخلت الشهر الرابع التفتت له و على وجهها نظره حزن طفوليه: بس انا ما ابي اصير متينه!!!
خالد وهو يقرب منها ويخرب شعرها من جديد: ليش؟
هنادي دفعت يده بعصبيه، صارت حساسه و عصبيه بشكل فضيع مع التقدم في الحمل بعض الرجال يطفشون من هالفتره بس خالد كان مستمتع فيها: ملابسي كلها صارت ضيقه!!!!
خالد ضحك: بس كذا... بسيطه يا اميره انا اتصل بكل مصممي المملكه يفصلون لك ملابس جديده...
هنادي: بس انا ما احب الملابس الواسعه!!!!
خالد: عادي اخليهم يخترعون ملابس ما تبين الحمل ارتحتي الحين؟؟؟
هنادي حست انها زودتها واخرت خالد عن شغله، حتى اسماء اللي تنتظرها تأخرت عليها: اوكي...
خالد قرب منها و باس خدها: يالله مع السلامه!!!
هنادي: لحظة....
خالد راقبها وهي تحوط يده بايديها: بروح معك...اصلا اسماء تنتظرني...
خالد ابتسم و مشى معها....
-
-
-
-
اسماء كانت جالسه مع ام خالد وهيفاء.. اللي العلاقه بينهم كانت متوتره و مازلت، الحوار المعتاد بينهم كان مجرد كلمات ما تتجاوز الخمس في الساعه.. طبعا خالد فرش جناح جديد لهنادي و اقام عندها و هجر جناح هيفاء نهائيا... حتى هيفاء ما صارت تهتم بخالد او هنادي... احساسها بان نفور خالد منها له علاقه باللي اسمها سارا و ابوها، سالت ابوها و ما عطاها جواب و فهمها ان سارا كانت زوجت خالد قبلها بس اختفت و ما لقوها وان علاقته فيها ما كانت قويه علشان يصير معها موقف يكره خالد فيه، هيفاء كانت متجاهله هنادي بعد، مع ان هنادي اللي كانت حاسه بالذنب باللي يصير بهيفاء و ان هي اكيد غيرانه لانها حامل، حاولت تتقرب منها، لكن اللا مباله كان رد هيفاء على اغلب تصرفاتها...
ام خالد بابتسامه وهي تنظر لاسماء: شلونك يا بنتي؟ و شلون تركي و الاهل
اسماء و هي تبتسم: الحمد كلنا بخير و تركي يسلم عليك وعلى هيوف..
هيفاء من غير نفس: الله يسلمه..
ام خالد رمقت هيفاء بطرف عينها: ما في شيء بالطريق؟
اسماء استحت جاوبت هيفاء بسرعه: خالتي ،توهم متزوجين ما صار لهم شهرين؟؟؟
اسماء استغربت رد هيفاء مع ان الموضع يخصها هي، ام خالد ردت بسرعه: هههه سمعت هذي الاسطوانه من قبل... بس من منووو؟؟؟ أي ذكرت من..... ولا اقول بعدين احسن...
هيفاء قامت من مكانها مقهوره موضوع الحمل شيء صارت خالتها تستخدمه ضدها كل مره تتجرأ هيفاء فيها عليها.... مشت هيفاء لجهة الباب و تواجهت مع هنادي و خالد، هنادي ابتعدت عن خالد اول ما لمحتها...
تجاهلتهم هيفاء و مشت لجناحها خالد طلع و هنادي دخلت و سلمت على اسماء: شلونك قلبي!!
هنادي: بخير حياتي!!!
ام خالد ضحكت: هههه قلبي و حياتي بين الخوات اجل ايش لرجاجيكم؟؟
هنادي وهي تضحك: ما يبيلها تفكير يا استاذ خالد طبعا..
ام خالد ضحكت اكثر، علاقة هنادي و ام خالد تطورت بشكل سررررريع و كبير، صارت الطلعات اغلبها معها ودايما توفر لها أي شيء حتى قبل لا تطلبه، ومرات يسحب خالد هنادي من امه بالموت...
اسماء: عن اذنك يا خاله..
ام خالد وهي تحاول توقفهم: تو الناس.
هنادي: اسفين بس امي تنتظرنا على الغدا...
ام خالد: اجل ماني ماخرتكم سلموا لي عليها و اكدوا على الحفله لاني ما راح اقبل أي اعذار هذي المره..
هنادي: ان شاء الله...
-
-
-
في بيت بو سعود:
منال كانت تبخر و تعطر فستانها اللي راح تلبسه لحفله ام خالد، كانت اول مره ترضى امها انهم يرحون، لان ام سعود كانت رافضه الاختلاط في سيدات المجتمع و صديقات ام خالد، ماهم من طبعها و لاهي من طبعهم، لكن ام خالد اصرت انها تجي و رضت امم سعود تاخذ بانتها بعد اقناع من اسماء و هنادي اللي كانوا طالبين مها و منال منهم هذا الشيء...
خلصت منال من تجهيز فستانها و التفتت لاختها اللي كانت مندمجه في حوارهم على المسنجر مع محمد، خلال شهرين، ومحاولات كثييييره تطورت العلاقه اخيرا بين محمد و مها الى المسنجر.. اضافه الى مشكله سببها كان منال...
بتاأفف مشت منال لجهت اختها: خلصتي؟؟؟؟
مها من غير لا ترفع عينها عن الشاشه: دقايق!!!!1
منال ضربت كتفها: صار لك ساعه تقولين كذا!!!! ان جت اسماء و لقتك ما خلصتي شغلك راح تعصب...
مها بصراااااااااخ: يوووووووه عرفت بس عاد ....
كتبت

من : هو يستحق القلب ما جاه منك،، ولا عشانه يعشقكـ .. صرت انـاني..
محمد ترى بطلع.. تامر على شيء؟

محمد: M… A6l8 shi..
سلامتك سعود (مها مسميه نفسها سعود)

من : هو يستحق القلب ما جاه منك،، ولا عشانه يعشقكـ .. صرت انـاني..
مع السلامه

محمد: M… A6l8 shi..
حافظك الله يالغاليه..

مها حست انها بتموت طلعت من المسنجر و التفتت لاختها اللي كانت تراقبها بعصبيه: نعم؟؟؟
منال: نعامه ترفسك!!!!! انتي ما تستحين؟؟ اقولك كذاااااب ... ولسى تكلمينه؟؟
مها: ماهو كذااااب.. ولو المنتدى ما انقفلت ما ضفته على الايميل ولا تنسين انه عباله انا ولد!!!
منال: انا شاكه ان محمد هذااااا اللي واثقه فيه هو اللي قالي عنه العقرب... مها ديري باااااالك ارجوك..
مها: لا تخافين علي... انا اعرف شلون اقلب أي موقف لصالحي..

مشت مها لخزانتها و طلعت فستانها وبدت تعطره... منال تنهدت وهي تراقبها و تتذكر اخر حوار لها في المنتدى من كم اسبوع...

-
كانت في قسم المناقشات تسولف مع اسرار ( سيرينا) و بدور ( حبيبة شاروخان) من بين حوارهم كان من هو افضل كاتب في المنتدى..
اغلى الغاليات:
انا براي احسن كاتب (الفؤاد المكسور) خواطره مره روعه)

سيرينا
لا يا قلبي (الفتى نصف ميت ربع حي) نكته اروع و هو احسن واحد في المنتدى ..

حبيبة شاروخان:

لا احسن واحد يكتب (صمـت القلب) الحمد لله احسن من يرد على مشالكلنا اللي مالها اولا ولا اخر..

اغلى الغاليات وهي كانت ميته من الضحك في الواقع:
الله يخليه الاهله والله خوش ولد ماهو مثل عيال هالوقت..

بعد هذي العباره تدخل عضو معروف باسلوبه الجريئ مع العضوات، العقرب و صديقاته كثر في المنتدى و اغلبهم عنده في المسنجر..

العقرب:
ياا حليلكم يا البنات بسرعه تنضحك عليكم!

حبيبه شاروخان:
(سمايل متعجب) نعم انت ايش تخربط؟

العقرب:
انا ما اخربط ياا حلوه، اصلا غبائكم يا البنات هو اللي مخلي الشباب يضحكون عليكم، لان ما في ولد يضيع وقته يسمع مشاكل الغير ويحاول يعالجها من غير مقابل..

منال انصدمت من اللي تقراه و بكل وقاحه كان يقولها و يتفاخر بعد،،
كتبت و بسرعه:
اغلى الغاليات:
اخوي العقرب ممكن افهم معنى الكلام اللي تقوله؟؟؟؟

العقرب رد:
اللي فهمتيه يا عسل، صمت القلب اللي معجبين فيه بنت.... و راح تظهر حقيقته قريب و لان الحقيقه تنتصر في النهايه مثل ما يقول كونان هههههههههههه

اغلى الغاليات:
تنكت مع وجهك!!!!! (سمايل غاضب)

العقرب:
وااااووو عندنا وحده عصبيه و حاره في المنتدى.... دخلتي مزاجي، الرقم من فضلك كم؟

اغلى الغاليات انقهرت:
قليل ادب..

العقرب:
اوهههه اسف حقك علي انتي منتي من هالنوع صح؟

اغلى الغاليات:
( سمايل معصب)

العقرب:
(3 سمايلات تضحك) اجل ارسليه لي على الخاص علشان ما يدرون اهلك ان شافوه في المنتدى ههههههههههه

منال انقهرت و طلعت على طول.: وقح!!!!!!!!! الله ياخذه
رمت نفسها على وخدتها، مها كانت تشوف التلفزيون مشت لعندها: منال ايشفيك؟
منال: الحقير اللي اسمه العقرب، قالي كلام يقهر...
مها توسعت عيونها: العقرب؟؟؟
منال: أي اكبر نسونجي في المنتدى ما تعرفينه؟؟؟
مها: اعرفه، دايما القاه في صفحه محمد..
منال وكانها فهمت شيء : مها سمعيني، انا خايفه من محمد هذا..
مها و هي متنرفزه: ليش؟؟
منال : العقرب يقول انك بنت.. وراح ينكشف امرك قريب.. و انا خايفه انه يكون هو و اللي اسمه محمد مدبرين لك شي!!!
مها: شيء مثل ايش يعني؟؟
منال: ما ادري!!!
مها: لا تخافين يا منال،، انا وحده ما اسوي شيء غلط علشان اخاف..
منال: يعني لما تكلمين صبي اغلب وقتك ماهو غلط!!!
مها: انا ما كلمته بالتيلفون؟؟؟
منال: كله واحد كتابي ولا صوتي.
مها: افففففففففففففففف..
وطلعت و تركتها... منال ابدا ما كانت مرتاحه، حاسه ان مها بتتورط و خايفه عليها، كان لازم تتصرف.. تعلم امها المسكينه، ولا اسماء العصبيه ولا هنادي الحامل التعبانه... سحبت موبايلها و اتصلت على دانه..
دانه: هلاااااااااااااا منووووول..
منال: هلا حياتي شلونك.
دانه: ههههه منال تقولي لي حياتي .. اكيد الموضوع فيه شيء!!
منال: بصراحه محتاجتك بخدمه ضروريه!!!1
دانه حست بجديه الموقف من نبره صوت منال: خير منال ايشفيك؟
منال: ابيك تدزين فيروس للمنتدى اللي احنا مشتركين فيه!! و تخربينه..
دانه: هههههههه غالي و الطلب رخيص.. بس ايش المقابل..
منال بضحك: توك تقولين رخيص.... اوكي بشتري لك بطاط شبيس و بيبسي..
دانه: و سنيكرز و كتاكات و برينقلز ....ووو
منال: بسسسسسسسسسس خلصتي مصروفي.
دانه: خخخخخ اوكي .. عشر دقايق و يكون المنتدى في مبتدأ كان...
منال: لا ابيه يصير في خبر كان..
دانه: لا وع قواعد ما احبها.. بس الاسم و الفعل و المفعول لعنده..
منال: المفعول لاجله..
دانه: عادي كله واحد ههههههههههههه...
و بعد عشر دقايق صار اللي قالته دانه، وتعطل المنتدى بسبب سلسله لا نهائيه من الاختراقات نظمته دانه مع مجموعه متعرفه عليها من الهاكرز..
ظنت منال انه اخيرا ارتاحت من محمد و ان مها ما راح تقدر تتواصل معه، لكنها كانت غلطانه لان محمد مره عطاها ايميله صحيح مها ما ضافته لكنها ظلت محتفظ بالايميل، وعدم وجود المنتدى تسبب في انتقال محمد لمسنجر مها و زياده العلاقه بينهم..
-

تنهدت منال مره ثانيه و طلع من الغرفه في الوقت اللي كانت تغني فيه مها

هلي لا تحرموني منه ... هلي لا تبعدوني عنه ...
مثل ما هو قطعه مني ... أنا تراني قطعه منه
تحبه !!؟
أموت أنا أذوب أنا أدوخ أنا والله وميت فيه ...
تحبه !!؟
وعقلي وقلبي ورحي يا علني ما أبكية

هلي الله يسامحكم ... إذا ماكان عاجبكم
هلي تكفون طالبكم ... أحس بشوفه الجنه
تحبه !!؟
أموت أنا أذوب أنا أدوخ أنا والله وميت فيه ...
تحبه !!؟
وعقلي وقلبي ورحي يا علني ما أبكية

هلي تكفون خلوني ... معاه ولا تلوموني
هلي ما أريد أنا غيره ... ولا يغني أحد عنه
تحبه !!؟
أموت أنا أذوب أنا أدوخ أنا والله وميت فيه ...
تحبه !!؟
وعقلي وقلبي ورحي يا علني ما أبكية

حشى ما كنت له جاحد ... ولا حب من طرف واحد
شكيت لراشد الماجد ... بسبايكم هلي غنى
تحبه !!؟
أموت أنا أذوب أنا أدوخ أنا والله وميت فيه ...
تحبه !!؟
وعقلي وقلبي ورحي يا علني ما أبكية

حبيبي دايم فبالي ... ولا غيره يجي غالي
يا لبى قلب جوالي ... مبرمج بإسمه الرنه
تحبه !!؟
أموت أنا أذوب أنا أدوخ أنا والله وميت فيه ...
تحبه !!؟
وعقلي وقلبي ورحي يا علني ما أبكية

-
-
-

في بيت بو تركي:
دخلت هيفاء بسرعه لغرفة ابوها اللي كان يقرا الجريده و يشرب شايه: اهلا هيوف..
هيفاء كانت في قمه الحزن و الغضب و محتاجه تنفجر عند احد: يبه انا ابي اتطلق؟؟
بو تركي: ايش؟؟؟؟؟
هيفاء: اما بطلب من خالد يطلقني!!!
بو تركي تبدلت ملامحه الهاديه الى الغضب: انجنيتي انتي!!! بعد اللي سويته و اللي تحملتيه تطلبين الطلاق و بكل هذي السهوله!!!!!
هيفاء و الدموع تنزل من عيونها بجنون: ما يحبني يا يبه!!!!!!!!!!!!
بو تركي بتبرير: عااااادي يكفي انتي تحبينه و تموتين فيه!!!!
هيفاء: و هذا اللي بيذبحني، احبه!!!!! بس لما اشوف معها احس بقلبي يتقطع يبه تكفى خلني اتطلق!!!
بو تركي: و تتركين كل هذا الخير لبنت الفقر!!!!!!
هيفاء: خل تاخذه، انا ما ابي شيء، يكفي اللي ضاع من عمري!! انا كنت مستعده اعيش مع خالد جزء من الاثاث، اخت، خدامه، بس ما يتزوج وحده و يعاملها مثل الاميره قدامي...
بو تركي: تخسي و يخسي خالد...... تحملي يا هيفاء ... وان شاء الله خالد بيرجعك لك و بيترك بنت الفقر..
هيفاء: شلووووون... انا خايفه اتهور و ينفذ تهديده!!!
بو تركي: مستحيييييل يسويه..
هيفاء باستغلال للموقف: ليش!!!!! ايش اللي سويتوه لسارا و اللي مستحيل خالد يسويه لي؟؟؟؟
بو تركي: هالموضوع انتهينا منه ولا نسيتي!!!
هيفاء: يبه!!!!!
بو تركي: انسي الموضوع، وارجعي لبيتك!! قبل لا يرجع زوجك!! ويلقى بنت الفقر تنتظره..
هيفاء: ماني راجعه ام خالد مسويه حفله و ما دعتني لها ....
بوتركي: حفله؟
هيفاء: أي حفله وخالد بيجلس بره طول اليوم..
بوتركي ابتسم بخبث: هيفاء في طلب ابيك تنفذينه و بعدها ارجعي و اجلسي عندي كثر ما تبين..
-
-
-
-
لندن:

بعد مدة طويله قدرت سعاد تتحرك على رجولها بكل حريه طبعا باستخدام عكاز واحد، الضرر اللي اصاب ساقها منعها من الحركه مده طويله، لكن مع العلاج التجميلي و الفيزياء اضافه الى التدليك والعلاج الطبيعي قدرت تتحرك... في البدايه مده قصيره على الجسر اللي تتنسد عليه وهي تمشي و بعدها على عكازين مده قصيره و الحين اخيرا صارت تمشي بحريه بعكاز واحد خوف من انها ترهق ساقها و تسقط على الارض..
حوارها مع احمد كان بسيط جدا.. تطور من الصمت الى كلمات قليله، شلونك.. الحمد لله. ايش قال الطبيب.. قال كذا و كذا.. محتاجه مساعده؟؟ هذا كان اصعب جواب في البدايه كانت ترفض أي شيء شكل من اشكال المساعده لكن تدريجيا صارت تطلب منه الاشياء البسيطه، يعطيها شيء بعيد عنها، يرفع السرير، يبدل الزهور الذابله، الى اشياء اكثر ممكن تحضر لي من السوق كذا و كذا... و مع الوقت ولا اراديا صار احمد لما تحاول سعاد تمشيء يلبسها الجزمه و يغطي شعرها..
سعاد وهي تتنهد: اههههه يااا احمد ..
احمد كان وراها بس هي ما كانت حاسه فيه: هلاااا سعاد..
سعاد تفاجأت كانت بتتحرك بس تعثرت بالعكاز و كانت بتطيح بس.... احمد مسكها...سعاد حست باطراف جسمها تتصلب و ترتعش في الوقت نفسه، وجود ايدين احمد حول جسمها و محاولته تثبيتها على قدميها كان شيء صعب تتحمله.... حركت عيونها لجهته و كانت بتتكلم بس هو سبقها و ........
احمد: كنتي تبين شيء؟؟
سعاد بتوتر و وجها كان احمر: لااااااااا
احمد بخبث: اجل ليش كنتي تناديني؟
سعاد: اه.... انااااااااااااا
احمد: سبحان الله لما كنت اشوف هذا النوع من المشاهد في الافلام كنت اظنها مبالغ فيها......بس الحقيقه انها مواقف لذيذه..
سعاد ما عرفت ترد عليه: .............
احمد وهو لحد الحين النظره الخبيثه على وجهه: انتي عارفه ايش اللي المفروض يصير الحين؟؟
سعاد كانت مصدومه و استمرت تراقب ابتسامته، بشيء في قلبها و كانه اللي تكلم: سو اللي تبي...
احمد قرب من سعاد و بااااااااااااااااس راسها: هذا النوع دليل على الاحترام و التقدير..
احمد نزل سعاد على الارض و هو يضحك: النوع اللي في بالك ما راح يصير الا لما تفتحين قلبك البارد و تدفيني قبل لا ابرد من جديد..
عطى احمد سعاد ظهر ومشى بعيد عنها، سعاد كانت مصدومه و في نفس الوقت فرحانه، ما كانت متوقعه هالتصرف منه لكن سعيده منه.. علاقتهم مستمره في التحسن..
-
-
-
-
في سياره الواسعه، كانت ام سعود و بناتها متجهين لحفله ام خالد، مها و منال يتصرفون وكانهم سنديلاااااات ثنتين مو وحده ام سعود ساكته تدعي و تسبح كعادتها و هنادي و اسماء كل وحده تكلم رجالها..
لكن كل وحده باسلوب مختلف:
هنادي و خالد :
هنادي: يااا ويلك ان دخلت ازعل...
خالد: تغارين؟
هنادي: لا ما اغار.... اخاف يحسدونك..
خالد: يعني خايفه علي..
هنادي: لا ماني خايفه... بس اذا حسدوك و مرضت انا اللي ببتلش...
خالد: ههههههه يعني منتي خايفه اشوف وحده من هالرشيقات اللي في الحفله و اتزوجها عليك..
هنادي: اذبحك!!!!
خالد: و الحياه بتكون حلوه من غيري؟؟
هنادي بثقه: اعيش من غيرك احسن عندي من اني اشوف وحده ثانيه تاخذك مني
خالد: ههههههه نسيتي ان في وحده ثانيه تشاركك فيني.
هنادي بنبره حزينه: هيفاء ان اللي اخذتك منها ماهي ..........
خالد قطع كلامها: لا يا حلوه انا اتكلم عن اللي.......
هنادي حمرت: خااااااااااااالد!!!!!
خالد: هههههههه ولا تزعلين عن الحلوه اللي في بطنك..
هنادي: لا يا قلبي انا بجيب ولد علشان تغار منه لما ابوسه..
خالد: ههه ماهي مشكله اذا بستيه مره ابوسك مرتين!!!
هنادي: ما راح اسمح لك
خالد: هههههه مو ضروري تكونين صاحيه لما اسويها....
هنادي بنرفزه: خالد يا ويلك

في نفس الوقت: اسماء و تركي:
اسماء: لا تخاف علي كل الاذكار قريتها ...
تركي: الحمد لله، تدرين عمري الناس هالوقت ما تذكر ربها لاشافت الزين..
اسماء: يعني انا حلوه؟
تركي: احلى وحده في الكون..
اسماء ببرود: كذاب..
تركي: والله ما اكذب، انتي في نظري احلى وحده و حتى لا كبرتي بتظلين احلى وحده..
اسماء: حتى لو اوقف الرجيم؟
تركي: حتى لو توقفينه، جسمك عاجبني في كل الحالات..
اسماء: انت اهم شيء عنك الجسم..
تركي: ههه و صاحبة الجسم... و قلب صاحبه الجسم..
اسماء: لا القلب بعيد عن منالك..
تركي: راح اوصله يا اسماء..
اسماء: لحد الحين مصر؟
تركي: اكيـد و ما ارح استسلم.. ابدااا..
اسماء: بس التحدي كل ماله و يصعب..
تركي: قصدك كل ماله و يسهل يا عمري..
اسماء: تدري اني ما اقدر ارد عليك بنفسها..
تركي: قلبي و روحي و حياتي و عمري كله يا حبيبتي... يكفيني انك تسمعينها باذنك الحلوه..
اسماء: تركي بليـــــز
تركي: ضايقتك؟..
اسماء: ما اقدر اتضايق من كلامك انا.؟؟
تركي: الحمد لله...
ام سعود: افففففففففففففففف..... بس انتي وياها معنا بنات.
مها ومنال: كانوا يضحكون بصوت عالي .. وفجأ .طاااااخ..
صدم السايق سياره كانت شوي مسرعه، فؤاد اللي يجلس جنب السياق نزل بسرعه لجهة باب هنادي: عمتي صارلك شيء..
هنادي كانت حاطه يدها على بطنها من غير قصد صدمتها اسماء بيدها: حصل خير فؤاد تطمن مافيني شيء .. مشى فؤاد لصاحب السياره الثانيه و بدأ يتفاهم معه.. . تدريجيا بدا الصوت يعلى ..
فؤاد: انت انسااان وقح!!!
.........: انا وقح!!! انت ما تعرف انا منو؟؟
فؤاد: ما يهمني انت منو؟؟؟
.......: لا لازم تعرف انا منو لان شغلك راح تنفصل منه و راح .........
واستمر يهدد، هنادي ابدا ما كانت مرتاحه من الوضع، فتحت الباب و بدت تنادي لفؤاد: فؤاد كافي ارجوك!!
فؤاد: حاضر يا عمه.
..........: ههههههه حرمه تمشيك مثل الشغاله!!!
فؤاد رفع يده ولكم الرجال بقوه طيحته الارض: انا اعلمك يااا حثاله!!!!
هنادي: فؤاااااااد !!!
مها حست ان الوضع ما راح يعدي على خير وهنادي شكلها تعبانه، نزلت من السياره و قربت لفؤاد: فؤاد اتركه عنك مشينا!!!
مشى فؤاد و ترك الرجال اللي كان يسب و هو ويحاول يوقف، مها من غير تفكير كانت بتشوف الرجال اذا صار فيه شيء، بس شافت وجهها و ياليتها ما شافته: محمد؟
محمد: تعرفيني؟؟
مها حست بدموع تتجمع في عينها بس الصدمه كانت كبيره، محمد في الرياض؟ و سيارته مايباخ و لابس سبورت؟ و يتكلم بثقه (انت ما تعرف انا منو و ولد منو؟) حست بان رجولها ما عادت تشيلها مشت لسيارة وركبت و حركت السياره على طول...
محمد كان يراقب السياره اللي مشت لبعيد: غريبه انا ما اعرف غنيه حييييل؟؟ هذي شلون عرفت اسمي؟؟
هذا أنا في وحدتي
بعدك على الله العوض
لا شفتني بمرايتي
غيرتني ماعدت أنا
بين على وجهي العنا
وصارت تعابير الحزن
تمحي تعابير الهنا
واتصنع البسمة عشان
الفرحة بوجهي تبـان
وشلون بس وبسمتي
وضع على الوجه انفرض
يالله على الله العوض
وشلون بس وكل شي
أيام قربك كان حي
واليوم مابين الحياة والموت
لاتحزن علي !
لا شفتني بعدك حزين
باكر تفرحني السنين
مدام بعدك قسمتي
ماني على امر الله معترض
يالله على الله العوض
بصبر وانا ياما صبرت
وياما قدرت و ماقدرت
اجني ثمر طول الصبر
وياما من احبابي خسرت
بس انت مابي اخسرك
دايم بشوق اتذكرك
وصورة قبال مرايتي
كل يوم تجمعنا بعض
يالله على الله العوض



-
-
-
-
الحفله كانت كريهه و ممله على مها، منال بدت تتعرف على سيدات المجتمع اللي كانت تعرفها عليهم اسماء و ام خالد، هنادي تحججت بانها تعبانه و جلست جنب امها، هيفاء ما حضرت الحفله، وعبير طبعا مسافره..
مها كانت مصدومه في محمد، معقوله كان يكذب عليها؟؟ معقوله كان هدفه دنيئي لهذي الدرجه و مصور في الباحه و انه فقير بس علشان يكسب عطفها، معقوله يكون كلام منال وانه متفق مع العقرب و يكون صديق العقرب اللي معروف بالمغازل..
من جهه ثانيه هنادي كان بطنها ذابحها من الالم... فسرته في البدايه انه الخوف لما صدموا السياره و بعدها من ضربت اسماء لها و بعدها من خوفها بعد شجار فؤاد مع الرجال لكن بعدها من شيء بدت تحس فيه ينزل منها: يمه انا طالعه لجناحي...
ام سـعود: عسى ماشر؟؟
هنادي: ماشر بس احس مكياجي اخترب و بعدله..
ام سـعود: مكياجك مافيه شيء، تهبلين
هنادي وهي تصطنع الهدوء: يمه قلت لك بروح لجناحي .....
ام سـعود مسكت يد هنادي: هنادي قولي لي الحقيقه..
هنادي حاولت تتهرب و مالقت غير كذبه تنهي الموضوع: خالد في الجناح يبي يشوف لبسي!!
ام سـعود ابتسمت لها و تركت يدها: الله يخليكم لبعض.
هنادي بابتسامه مصطنعه: أأأأأمين...
مشت هنادي لجناحها و بعد دقايق قربت ام خالد من ام سـعود: وين هنادي؟
ام سـعود: راحت لجناحها..
ام خالد: ليش ؟
ام سـعود: تقول بتعدل مكياجها و بترجع.. في شيء..
ام خالد: لا بس قريبتنا جايه مخصوص علشان تشوفها و ما تقدر تطول بطلع اناديها...
-
-

هنادي كانت تمشي بصعوبه لغرفتها، حاس بالم فضيع، وغريب ، كانت حاسه انها بتنهار في أي لحظه لما قربت من الجناح شافت هيفاء واقفه جنبه نزلت شيء قدام الباب و مشت لجهة السلم الخارجي وطبعا كانت لابسه عباتها..
مشت هنادي و اخذت ظرف كبيره كان داخله مجموعه اوراق: الى هنادي!!!
سحبت هنادي كانت في ورقه مكتوب عليها الحقيقه المخفاه بعدها مجموعه صور، الصوره الاولة كانت عباره عن صوره ممزقه و مركبه الصور في اماكنها و معاد تلزيقها لعبدالله و خالد ..: هنادي ليش هذي الصوره ممزقه؟
الصوره اللي بعدها كانت لخالد و هيفاء و هم صغار و هيفاء بايسه خالد على خده..
هنادي غارت من الصوره اخذت اوراق بعدها، وانصدمت، الاولى كانت عباره عن بيت ابوها عبدالعزيز، اشتراه خالد و سجله باسم عبدالعزيز: بيتنا مشتريه خالد؟
الورقه اللي بعدها كانت عباره عن فاتوره مصاريف سفراتهم اللي سافروها..
الورقه اللي بعدها كانت عباره عن تكاليف حفلتها اللي سوتها بمناسبه تخرجها من الثانويه و اللي كانت كبيره و ظلوا بنات حيهم يسولفون فيها مده طويله..
هنادي: خالد؟ ايش معنا هذا!!! انت تزوجتني لان امي طلبت منك!!! بعد ما رفضتني في البدايه ... انا سمعتك بنفسي.... لكن اللي قدامي... يأكد انك غير هذا..
اخذت هنادي الورقه الاخيره وكانت مثل الرساله.. السبب اللي دفع خالد ان يهتم ببنت ماهي من مستواه و عايلتها و يمثل دور المحب العاشق في الصوره التاليه..
سحبت هنادي الصوره الاخيره، وتوسعت عيونها...
الصوره كانت عباره عن خالد مبتسم بشكل ما شافته هنادي في حياتها كلها و هو اصغر بعشر سنين او اكثر و حاضنهااا..: هذي اناااااااا.... لااااااا مستحيل هذي ماهي اناااا خالد صغير!!!!... بس هذي تشبهني؟؟؟ خالد سعيد معها؟؟؟ هذي..... الصوره السبب في ان خالد صرف علي؟؟ لاني اشبها؟؟ بس.. هذي من؟؟؟
هنادي انتبهت على احد قرب ظنتها هيفاء رجعت تفسر الموضوع بس تفاجأت انها خالتها..
ام خالد: هنادي؟؟
هنادي قربت لخالتها و مدت الصوره لها: من هذي؟؟
ام خالد توسعت عيونها و توترت لحظة ما شافتها..: هذي...... اه.... هذي....
هنادي نزلت يدها لبطنها و حاولت تضغط عليه يمكن يخف الالم الفضيع اللي حستفيها وتكمل السؤال:ارجوك قولي لي...... ان كنتي تحبين خالد .... ارجوك....
ام خالد نظرت للصوره مره ثانيه و بعدها لهنادي و بحزن جاوبت: هذي سارا... زوجة خالد قبلك و قبل هيفاء...
هنادي اللي وجهها كان مليان عرق انهارت على الارض...
ام خالد بصراخ: هناااااااااااادي لااااااااااااا...
-
-
-
في مكان ثاني خالد فز في مكتبه: سارا؟............لااا هنادي .......هنادي اكيد صار لها شيء؟؟


عساك بخير
كثر مايحمل احساسك
نوايا خير
وكثر ماقلبي يتمنى
تكون بخير
تعبت اسأل عليك الناس
واطمن قلبي والاحســاس
وانك لو بعدت بخير
عساك بخير
تعبت اناظر القمرة
عسى شوفك يجي بشوفي
تعب من ها الصدى صوتي
وتعبني عليك خوفي
وانك لو بعدت بخير
عساك بخير
غريبة دنيتي بدونك
أشوف وفاقد عيونك
ولا ادري كيف انا للحين
اعيش ايامي من دونك
وانك لو بعدت بخير
عساك بخير

άηĢєŁ
09-21-2010, 06:54 AM
البارت الرابع والعشرون

- حين يرتجف شخص أمامك ,, و لا يستطيع ان
يسيطر على تصرفاته ,, و لا نظراته أمامك ,,
فأعلم وبكل بساطة انه لا يحبك ,, بل { يعشقك }


سـعاد القت نظره اخيره على شكلها بعد ما لبست و تزينت، بعد مرور اكثر من شهر على اخر عمليه رجعت سعاد مثل ما كانت و احسن..
كانت واقفه على رجليها بثبات و في احلى شكل، سمعت صوت الباب رشت عطر بخفه على جسمها بسرعه و جلست ببرود.. دخل احمد و مشى لجهتها و على وجهه ابتسامه خفيفه ...
احمد: طلعوا كل الاغراض؟
سعاد من غير ما تلتفت له : أي من شوي.
احمد: ودعتي الغرفه؟
سعاد التفتت و بدت تتامل الغرفه اللي عاشت فيه الشهور الماضيه تتذكر كل لحظة تعيسه عاشتها و كل ذكرى سيء و كرهيه، شلون تخطت كل هذا و تحملت و صبرت و في النهايه نالت اللي كانت تتمناه و اخيرا رجعت لها حياتها، حركت عيونها و بهدوء لاحمد اللي كان واقف قدامها و بيده اوراقهم وهي تقول في نفسها: كنت السبب في كل اللي صار، لكنك كنت هما السبب في رجعت كل شيء للسابق عهده و احسن..
ابتسمت و حركت راسها..
احمد غمض عيونه و مد الاوراق لها: تفضلي..
سعاد استغربت اخذت الاوراق ولا اراديا سالت: ايش هذا؟
احمد: تذكره على الدرجه الاولى، و صك بيت باسمك اضافه الى بطاقه ائتمانيه فيها مبلغ محترم و توصيه لوظيفه في شركه معروفه و مرتب مرتفع..
سعاد انصدمت وقفت بسرعه: ليش كل هذا؟؟؟
احمد: اسف هذا كل اللي قدرت اوفره، بس ان شاء الله برسل لك بين كل فتره و فتره لما ارجع الشغل..
سعاد: ان اسالك ليش انت تعطيني هذا؟؟؟؟؟؟
احمد بعد وجهه عنها: اعتقد يا سعاد ان اقسمت ارجع لك حياتك .. واللي حسيته من نظرة الفرحه على وجهك لما بلغنا الطبيب بانتهاء فتره علاجك اني نجحت فهذا الشيء.. و حان الوقت اتركك تعيشين حياتك اللي اخذتك منها..
سعاد بصدمه: بتتركني؟؟؟
احمد بابتسامه حزينه: هذا كان شرطك؟ نسيتي...
سعاد حست بالدموع تتجمع في عيونها: بس انا.
ما كانت قادره تكمل لفت وجهها و عطته ظهرها، احمد.... ما تمنيت ابدا فراقنا يكون بهذا الشكل.... كنت اظن ان اللحظه اللي انطقها فيها طلاقك راح يكون على وجهك ابتسامه كبيره و ضحكات صارخه........
سعاد وهي تحاول تمسك دموعها : اذا بتروح روح.... ما راح امنعك..
احمد ابتسم و مشى للباب: مع السلامه يا سعاد....
سعاد ظلت واقفه على وضعها... ما تحركت.... بعد لحظات سمعت صوت الباب يتسكر بعد ما انفتح لثواني.....: احمدددددددددددددددددددد..
-
-
-
-
-
في المستشفى كان الكل جالس في كراسي الانتظار عند باب الغرفه اللي كانت فيها هنادي... خالد طلع و الممرض كان يسنده و جلس على الكرسي بتعب ووجهه الاصفر.. ام خالد مشت لجهة ولدها و مدت له عصير..
ام خالد: ليش يا ولدي تتبرع بدمك.... انت تعبان و فصيله دمها متوفره و كان أي احد يقدر يتبرع لها...
خالد: ما هي مشكله يمـه ان ما تبرعت لهنادي وولدي بدمي... لمنو بابتبرع ...
منال ابتسمت تحت غطاها و ضربت مها على كتفها بخفه: شفتي الحب؟؟
مها من غير نفس: شفته....
منال: ايشفيك؟
مها: مافيني شيء....
بوتركي اللي جا مع خالد اول ما وصله خبر ان هنادي تعبت و نقلوها الطبيب عشان يبين له انه خايف على خالد و عائلته و ماله أي علاقه باللي يصير كان يراقب الوضع من بعيد... شلون دخل خالد مثل المجنون يسال عن هنادي وشلون اول ما قالوا انه بينقلون لها دم رفض الا انه هو اللي يعطيها ما هو احد يغيره: فصيله دم خالد نادره، ( معطيه للكل بس غير مستقبله الا من نفس الفصيله) ليش يجازف انه يعطي فصليه دم عاديه مثل هنادي و هو تعبان؟ مستحيل يكون الحب... لان خالد ما حب الا سارا و لا راح يحب غيرها، وهو تزوج هنادي عناد فيني لاني كنت اكره بوسعود اللي هو يحبه و ناوي يزوج بنته العانس من ولدي......
حرك بوتركي عينه لعبدالله اللي مشى لخالد و بدا يفحص عينه و يساله بعض الاسئله: خالد تعال معي المكتب بسوي لك فحص ثاني..
خالد: ممكن تأجله اخاف هنادي تصحى.. ...و.....
عبدالله قاطعه: خالد تطمن هنادي في يد امينه الدكتوره المشرفه عليها من احسن الدكاتره عندنا و عموما هي نايمه وما راح تصحى الا بعد راح طويله...
ام سـعود قربت من عبدالله و سالته بخوف: والجنين..
عبدالله: تطمني يا خاله.. الجنين و امه بخير ... كله ساعه بالكثير و بتصحى.. وممكن بعد تكتب لها الدكتوره خروج..
ام خالد و ام سعود في نفس الوقت: الله يطمنك بالخير يا ولدي...
عبدالله رجع نظره لخالد و فهم خالد لحظتها ان عبدالله مصر على انه يكلمه بموضوع... مشى معه للمكتب و بعد ما سكروا الباب و صاروا بعيدين عن سمع اهل خالد: عبدالله!!!! هنادي فيها شيء؟؟؟؟؟؟ الجنين فيه شيء تكلم؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله التفت خالد و كانت ملامحه جامده كالعاده: قلت لك هنادي بخير..
خالد نرفزته ملامح عبدالله البارده: والجنين؟؟؟؟؟
عبدالله: بصراحه الجنين وضعه ماهو مستقر!!!!
خالد جلس بتعب على اقرب كرسي و نظر لعبدالله بخوف: يعني ايش؟؟؟
عبدالله: هنادي نزل منها دم و سبب تعب و ارهاق جسمي لها وللجنين علشان كذا لازم تظل بعيده عن أي ارهاق نفسي و جسمي في الوقت الحالي..
خالد حط يده على راسه و ضغط عليه بقوه: لا حول ولا قوه الا بالله... طلبت منها تعتذر عن الحفله بس امي اصرت.....
عبدالله: ما اعتقد ان اللبس و الحفله هو السبب باللي صار لها...
خالد: ايش تقصد؟
عبدالله وهو يرد عليه بنبره جاده: ممكن اول اعرف ليش اصريت انك الوحيد اللي يتبرع لهنادي؟؟؟
خالد بنرفزه يحاول يخفي فيها خوفها: سؤال غبي ارفض الجواب عليه...
عبدالله بعصبيه: خاااااااااااااالد.... هنادي اخت سارا صح؟؟؟
خالد انصدم من كلمة عبدالله.
-
-
-
-
في نفس الوقت تركي وصل اسماء للمستشفى و بعدها قرر يبتعد علشان تاخذ هي واهلها راحتها و علشان يتصرف مع مشكله ما يدري من وين طلعت له...
تركي يصرخ في الموابايل: قلت لك... مستحيل افتح الحساب...
عبير على الخط من رقم دولي: هذي فلوسي وانا حره فيها!!!!!!!
تركي: هذي فلوس خالد وهو اللي عطاني حريه التصرف فيها بما اني المدير المالي!!11
عبير: انا كلمت خالد،، وقالي اكلمك و اطلب منك تفتح الحساب وانت حماااااااار...
تركي: عدلي اسلوووبك لا اعدله لك بطريقه ثانيه..
عبير وهي تضحك: ههههههه ضحكتني.... انت ما عندك غير التهديد ولو كنت رجال ما كنت تركت زوجتك تدافع عنك قدام داني حبيبي و انت واقف مثل الاثاث!!!!
تركي: عبير!!!!!!!!
عبير: اسمع زين حركتك هذي راح تندم عليها ان كنت تظن ان من خلال بتذلين فانت غلطان راح تندم يا تركي و فلوسي راح اخذها عاجلا ام اجلا باااااي يااااا زوج اسمااااااااء
سكرت عبير الخط في وجه تركي اللي كان العزاء الوحيد له انه عارف ان تصرف عبير ناتج عن قهرها و غضبها الناتج من اللي سواه فيها...
تركي بعد الموقف اللي صار في لبنان تناقش مع خالد اللي عطاه صلاحيه كامل بالتصرف في حسابها و الغاءها كلها ... طبعا من الغاها وهي تتصل و هو يطنشها... و استمرت على هذا المنوال لحد ما رد عليها بسرعه بعد اللي صار مع هنادي لانه ظن انها اسماء ...

في مكان ماهو بعيد عن تركي كان ابوه يمشى لارشيف واحد من عاملين ارشيف المرضى، طلب منه يفتح له سجل هنادي الطبي، انصدم لما لقاه مشفر، ومستحيل الدخول له... : غريبه.. معقوله يكون في شيء خايف خالد اعرفه عنها؟؟؟
طلب بو تركي من العامل بعد مضاعفة الرشوه انه يفتح له السجلات الطبيه للعائله.. ماكان في أي شيء غريب... مراجعات اسنان للبنات، رضوض حاشت سعود في طفولته، معاناة اسماء مع البدانه، السكر والضغط عند بوسعود... الاجهاضات المتكرره لام سعود...
-
-
-
-
خالد حس بنفسه ينقطع لما رمى عبدالله بقنبلته عليه: يعني كلامي صح.....
خالد وهو يبعد عيونه عنه: شلون عرفت؟
عبدالله وهو يجلس على مكتبه و يبحث عن شيء اغراض داخله: في البدايه استغربت موضوع التحاليل فطلبت انها تكشف خلال الفحص..
خالد تغيرت ملامحه للغضب اللي لاحظه عبدالله بس كمل بهدوء: لاحظت الشبه بينهم... وبعد فتره توقعت زواجك منها... بعد ما عرفت انك شفرت ملفها الطبي.. بحيث يمنع نقل أي دم لها قبل استشارتك... فصيله دم عائله بوسعود.. عاديه... بس فصيله دم هنادي نادره وما يتوافق معها الا قليل من الناس ومنهم انت.. وطبعا خوفا من ان يشكون بموضوع ان تكون فيصله دمها غريبه قررت تعطيها وبسرعه بما انك معطي للكل قبل لا تتكلم الدكتوره و تفضحت اسم فصيله دمها الحقيقه...
خالد: ممكن افهم ليش قاعد تقول لي هذي الاستنتاجات كلها؟؟؟؟ والحين؟؟
عبدالله ببرود: ما تبي تعرف سبب تعب هنادي الحقيقي؟؟؟
خالد: نعم؟؟؟
مد عبدالله صوره مضغوطه لخالد، فتحها خالد، توسعت عيونه للي شافه: هذي كانت في يد هنادي لما جابوها... كانت ضاغطه عليها بقوه.... اعتقد حان الوقت علشان تعرف الحقيقه..
خالد بعصبيه: مافي حقيقه!!!!!! هذي صوره مركبه!!! هي تظن ان هيفاء زوجتي الوحيده
عبدالله: غلطان هنادي تعرف سارا... وانها حبك الاول و الوحيد
خالد بصدمه: من وين عرفت؟؟؟؟؟
عبدالله: انا قلت لها!!!!!
بعد ثواني تلقى عبدالله ضربه قويه على وجهه من خالد رمته بالارض: ليش؟؟؟؟؟؟؟؟ليش قلت لهااااااااا حرام عليك حرااااااام
عبدالله: جزء من الحقيقه بس!! هو اللي تعرفه هنادي....... لما تركتك المره اللي فاتت قررت اتدخل و انقذ حياتك،،، فهمتها ان سارا كانت حبك الوحيد وان ما حبيت بعدها و حياتك كانت تعيسه بعد موتها.. لكن من دخلت هنادي حياتك تغيرت وصرت سعيد و تبتسم طول الوقت... وانها ان ما رجعت لك راح ترجع للتعاسه مره ثانيه...
خالد بعدم تصديق: وطبعا كملت القصه بهذي الصوره!!!!!!
عبدالله: لا تصير غبي... انا تهورت بسبب الغيره مره و دمرت حياة اعز اثنين على قلبي... لكن الغبي هو اللي يرتكب الخطأ نفسه المرتين..
خالد مشى لجه الباب و فتحه بهدوء: انا مستحيل انسى اللي سويته يا عبدالله..... لكن هذا ما يمنعني اشكر على كل اللي سويته لي ولهنادي....
طلع خالد و سكر الباب وراه بهدوء... عبدالله تنهد و جلس على الكرسي: منت الوحيد اللي يحب هنادي لانها اخت سارا يا خالد....
-
-
-
هنادي صحت على صوت الممرضه اللي كانت تبدل المحلول المغذي في يدها: انا وين؟؟؟
الممرضه قربت منها و شالت المغذي: الحمد لله على سلامتك؟؟ انتي في المستشفى؟؟
هنادي بتعب: ايش اللي صار؟؟؟
الممرضه: ما اعرف، بس الظاهر انك تعبتي و نزل دم اثر افقدك الوعي... و اضطرينا ننقل لك دم و نعطيك مثبتاات ..
هنادي استمرت تتامل الممرضه و هي تفكر باللي صار، وفي لحظه مرت اخر لحظه لها قبل لا يغمي عليها في بالها، ما حست بالممرضه لما طلعت بس اكيد حست بخالد لما قرب من سريرها: الحمد لله على سلامتك يا ام وليد!!!
هنادي راقبته بغضب و بلحظه امتلت عيونها بالدموع: ام وليد ولا ام سسارا ...
خالد بمحاوله تهديها قرب منها: هنادي انا.........
هنادي بصراخ: اطلع برااااااااااااا ما ابي اسمع منك أي كلمه..
خالد مسك يدها و هو يحاول يهديها: هنادي اسمعيني لحظه، انا لا افهمك كل شيء..
هنادي دفعته بعيد بكل قوه وهي تبكي: لا تلمسني!!!!! اكرهك اكرهك!!! اطلع!!!! اطلع من حياتي!!!!!
خالد: اطلع من حياتك؟؟؟
هنادي وهي تنظر له بكل غضب في داخله: اخذت مني حياتي!!! تزوجتني لاني اشبه حبيبتك سارا!!! لانك تتمنى تعيش مع نسخه عنها كل لحظه ما عشتها معها... ما اهتمتي لمشاعري و الحياه اللي تنتظرني.. نقلت خطيبي اللي احبه لديره بعيده علشان يصفى لك الجو... غرقت ابوي بالعطايا علشان ما يرفض لك طلب.. .... وفي النهايه تزوجتني..... واجبرتني احمل بسرعه علشان تبدي من لحظة فراقكم باقصى سرعه ممكنه........ انا ..... ما ابيك اتركني في حالي...
خالد بعد عن هنادي اللي دفنت نفسها في غطا السرير.. كان مصدوم من كل كلمه تقولها، هل هذي هي الفكره اللي تكونت عندها بعد ما شافت الصوره... لا.. لازم تعرف الحقيقه،، هو ما تزوجها لانها تشبه سارا هو تزوجها لانها اميرته اللي يحبها مثل ما حب سارا......: هنادي...
هنادي رجعت تصرخ و تضرب السرير بقوه: ليش ثبتووووووه ليش!!!!!!!!! ليش ما تركوه يموت او انا اموت وارتاح منه ومن ابوه.....
خالد بغضب و من غير ما يقدر يسيطر على نفسه رفع يده و صفعها على وجهها بقوه........: خـ....خـــالد؟؟
خالد وهو يراقب هنادي المصدومه بعيونه الحمرا: اذا كنتي تتمنين الفراق لهذي الدرجه فتمنيه الموت لي لكن ابدا لا تتمنينه لنفسك او للجنين اللي ماله ذنب...انتي عندك حياتك تقدرين تبدينه من جديد ان افترقنا... لكن انا... ان صار لك شيء ما اظن اقدر استمر في العيش ثانيه وحده بعدها!!!
خالد ختم زيارته لهنادي بهذي الكلمات اللي ظلت في بال هنادي طلع من الغرفه بصمت... دخلت ام سعود و اسماء و ام خالد بعد ما طلع خالد.... ظلوا يتكلمون و يضحكون معها.... كانت تسمعهم... تضحك معهم.. و تتجاوب مع كل فعل و قول... لكن بالها و قلبها كان مع شخص ثاني ومكان ثاني كان مع الشخص اللي صفعها ولاول مره في حياته...
-
-
-
-

خالد رجع لجناحه الموحش في نظره من غير هنادي، رمى نفسه على سريره و ظل يتامل الاوراق اللي سلمته اياها امه لما وصلوا الطبيب كانت صوره سارا معه هي نهايه لسلسله الصور.. هو كان يعرف ان في احد قاعد يبعث لهنادي معلومات عن حياة خالد السابقه، وهو السبب في تكثيف الحراسه عليها، ومراقبه أي شيء يحاول شخص من الخارج توصيله لها...لكن هذا الظرف من وين وصل..
رن جرس باب الجناح شغل خالد كاميرا المراقبه و استغرب ان هيفاء واقفه ترن الجرس عليه.. طبعا كعادتها من رجع مع هنادي من الشرقيه كان لابسها عادي.. مشى لخالد لباب الجناح ورمى الظرف بقصد على الكرسي اللي جنب الباب و فتح لها الباب و سمح لها تدخل بهدوء..
خالد ببرود: نعم؟
هيفاء كانت تراقب الظرف بقصد: شلون هنادي؟
خالد بسخريه: خايفه عليها؟
هيفاء بنفسه النبره: وليش ما اخاف؟
خالد: توقعتك تكرهينه؟
هيفاء: انا اغار منها، ابيها تطلع من حياتك ، لكن ابدا ما تمنيت لها الاذى..ولو كنت اعرف ان كل هذا بيصير ما كنت.....
خالد و هو ينفجر مثل البركان: يعني انتي اللي عطيتيها المغلف!!!!
هيفاء: أي نعم انا!!!!!! بس ما كنت عارفه محتواها ولو عرفت ان بسبب كل هذا ما كنت سويتها!!!!!
خالد: وتطنين ان تبريرك هذا بيبعدك عن شري؟؟؟؟؟؟؟
هيفاء: لا..... بس قبل لا تسوي أي شيء.... ابيك تجاوبني على سؤال دايما كانت تتجنبه!!!
خالد: اللي هو؟
هيفاء: انت ليش تكره ابوي!!! وانت كنت تكرهه ليش تزوجتني!!!!
خالد عطى هيفاء ظهره و مشى لغرفته هيفاء ركضت وراها و مسكت يده بقوه: ارجوك جوابني.. وانا اوعدك يكون اخر طلب اطلبه منك... في حياتي..
خالد بكل ضعف قرر ينهي هذي المسرحيه اللي استمرت خمس سنوات: ابوك يا هيفاء تعاون من ابوي على اخذ اغلى شيء على قلبي... سارا... اجبروها تطلع من حياتي و بالقوه...قررت انتقم منه سجلت كل شيء باسمي و تركته مثل الموظف عندي لكن في نظري هذا ما كان كافي تفاجأت بعد كم سنه بامي تخطبك لي...لحظتها قررت اوسع انتقامي...
خالد وقف... و حرك عينه لهيفاء اللي كانت تراقبه بصدمه و خوف: كمل ارجوك!!
خالد: كنت ناوي اتزوجك.. واطلقك اليوم اللي بعده و انهي انتقامي منه..........لكن...... نظرات الفرحه و البراءه على وجهك ليله العرس منعتني... و احبرتني احرمك على نفسي و اعطيك فرصه جديده للحياه مع انسان ثاني يستحقك.. كنت انتظر اللحظه اللي تطلبين فيها حريتك... وانا اعطيك اياها على طبق من ذهب...
خالد حس برطوبه على يده كانت دموع هيفاء تنزل و بغزاره من عيونها.. قرر يتركها ترتاح لحالها بس صرخه رجعته: طلقني!!!!
خالد بابتسامه: انتي طالق!!!
هيفاء ابتسمت رغم الدموع و مشت بصمت لخارج الجناح، خالد قرر يرتاح علشان يزور هنادي الصبح على الاقل ساعتها ممكن تكون هدت و تتجاوب معه...
هيفاء اخذت اغراضها المهمه، اتصلت على السواق و مشت لبيت ابوها وهي مجهزه له مفاجاه كبيره...
-
-
-
-
اليوم الثاني:
هنادي كانت على فراشها تكلم مع سعود على التيلفون، امها اللي نامت عندها بلغته ان هنادي تعبت و نقلوها الطبيب، كلعت من الغرفه و تركت لها الحريه تكلمه على راحتها..
هنادي: سعود اقولك مافيني شيء صدقني...
سعود: مستحيل تتعبين من غير سبب.... قولي اسم اللي ضايقك وانا امسحه من الدنيا.
هنادي ضحكت، نفسيتها كانت احسن بكثير من امس: اوكي ههه اسمه بيبي حلووووو داخل بطني...
سعود وهو يضحك: هههههههه سهله ضربه قويه و ......
هنااااادي بعصبيه: سعوووووووود...
سعود: ههههههه انا بعرف شلون حكمتي انه حلو و هو لحد الحين ما شرف؟؟؟
هنادي: اكيد حلو ماني امه؟؟
سعود بسخريه: وابوووه؟؟
هنادي كانت تتحسس من كل لحظة يجيب فيها احد طاري خالد... بعد كلامها القاسي له جاولت تتصل فيه بالليل و تتطمن عليه خصوصا انهم بلغوها انه نقلها دم وهو تعبان بس للاسف ما رد عليها...
هنادي: حتى ابوه حلو...
سعود كان جايه خط ثانيه: لحظة هنود؟..............(تعليق( نعم؟؟؟
مايا: سعود صار لي ساعه اتصل ليش ما ترد؟
سعود: لاني واثق ان مواضيعك مالها داعي وانا مشغول!
مايا: افا الحين مواضيعي مالها داعي.... مشكور..
سعود: عفوا... ممكن تتركيني اكمل حبيبتي؟؟
مايا بصدمه: حبيبتك؟؟؟
سعود: واغلى ناسي بعد..
مايا: خلاص كلمها والله يهديك!!
سعود وهو يخفي ضحكته: مع السلامه( وعلقها مع غير لا يعطيها مجال تكمل) باك هنوو..
هنادي: سعود لازم اسكر في احد عند الباب يمكن الطبيب..
سعود وهو يقول في نفسه ليته ما استعجل مع مايا: براحتك مع السلامه..
هنادي: مع السلامه..
سكرت هنادي الموبايل و رمت طرحتها على راسها و شوي على وجهها...: ادخل..
دخل الرجال الكبير في العمر.. هنادي حست انها تعرفه بس ما كانت مثبته: نعم؟؟
بوتركي بنفس: انا بوتركي ما عرفتيني؟؟
هنادي بخجل لانها ما عرفته: هلا عمي... اناااا...
بوتركي: انا ماني عمك!! ولا اتشرف اكون عم لوحده مثلك!!!
هنادي استغربت رده فعله هي نادته عمي لانه رجال كبير في العمر ولانه ابو تركي زوج اختها وعم زوجها: ليش ماني من مستواك...
بوتركي ضحك ورمى الاوراق اللي في يده قدامها: طبعا لا يا حرم السيد خالد... بس مره ثانيه اسمك ايش؟؟ هنادي عبدالعزيز.... ههههه و امك اسمها نوره؟؟ اقري الورقه و تاكدي لي مره ثانيه...
هنادي سحبت الورقه وبدت تقرا و بعد ثواني توسعت عيونها من الصدمه: ايش؟؟؟؟ هذااااا كذب!!!!!!
بوتركي وهو يضحك: لا ماهو كذب... امك نوره... كانت تعاني من الاجهاضات المتكرره و و تعرضت لثلاث اجهاضات متتاليه من 19 و 18 سنه... وبعدها حملت في ولدها سعود....... بمعنى ثانيه مستحيل يكون عندها بنت عمرها ما بين 20 الى 18 سنه..... يعني يا عزيزتي انتي من بالضبط؟؟؟
هنادي بدت ترتجف و تقرا الورقه من جديد نزلت دموعها و بسرعه بدت بالصراخ: اههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه...
بوتركي طلع من الغرفه بسرعه قبل لا يدخل احد، على صوتها دخلت ام سعود و عبدالله اللي كان مصادف ام سعود بالطريق.
عبدالله: هنادي!!!!!! اهدي!!!!!!!!!!
دفع عبدالله هنادي للفراش بس كانت تدفعه و تقاومه.. ام سعود قربت منها و حاولت تهديها: هنادي يمه... اسم الله عليك.. ايشفيك..
هنادي وهي تنظر لها بالم: لااااا تقولييييييييين يمه انه مااااااني بنتك...
ام سعود انصدمت و ابتعدت عنها... عبدالله انتبه للورقه اللي على السرير: من اللي جاب الورقه..
هنادي ما جاوبت و ظلت تصرخ بهستيريا: انا من؟؟؟؟ انا من؟؟ امي ماهي امي؟؟ ابوي ماهو ابوي؟؟ انا انا انا اناااااااا بنت حرااااااااااااام...
ام سعود قربت من هنادي وضمتها لصدرها: لا تقولين هذاااااااااا... انتي بنتي يااا هنادي و اللي يقول عكس هذااا كذاااااااااااب...
هنادي وهي تبكي بجنون: قولي لي انا من؟؟؟ ارجوك يمه قولي لي انا من؟؟
ام سعود كانت مصدومه حركت عيونها لعبدالله اللي كان يقرا الورقه وعلى وجهه ملامح ياس: ما اعرف....... ما اعرف..
هنادي : يعني انا فعلا بنت حرام؟؟؟
ام سعود: لا يمه...خــالد.....خـ...
هنادي: خالد؟؟ خالد ايش يمه؟؟؟ انا ايش لخالد؟؟؟ ارجوك يمه قولي...
عبدالله قرر ينهي الموضوع هنادي وضعها ما يستحمل صراخ اكثر: انتي اخت سارا!!!
هنادي وام سعود في نفس الوقت: ايش؟؟؟
عبدالله: اخت سارا الوحيد الصغيره... بعد موت سارا تركك خالد عند بو سعود لانه ماكان قادر يهتم فيك.. و يدرس... ولان بوسعود كان اشرف واحسن شخص ممكن يتركك عنده..
هنادي سكتت لوقت طويل... ظلت ساكته و تراقب عبدالله اللي ما تغيرت ملامحه، في النهايه نطقت القرار اللي مافيه أي تراجع: اطلب لي خالد....
-
-
-
-
اسماء صحت من نومها وعلى طول للحمام... استفرغت كل اللي كان في بطنها.. تركي ركض وراها و حاول يتطمن عليها
تركي بخوف: اسماء فيك شيء؟؟؟
اسماء:مافيني شيء ارتكني في حالي...
تركي حس من صوتها انها تعبانه بس تكابر.. بعد عن الحمام وظل ينتظرها، طلعت اسماء وهي تترنح بجسمها بسبب الدوخه اللي حاسه فيها: تبين نروح الطبيب؟
اسماء: لا .... هذا اكيد برد دخلني من المستشفى امس...
تركي: برد؟ بس ما يصير اتركك على هذا الحال..
اسماء: ماهي مشكله لما اروح لهنادي بسوي فحص وتحليل..
تركي باستعجال: اجل البسي علشان اوديك الحين..
اسماء: اسبقني...
مشى تركي لغرفه الملابس وظلت اسماء واقفه في مكانها كانت في الف فكره وفكره في باله: انا لا يكون..........
-
-
-
-
هنادي بكل بجمود ومن غير لا تقابل خالد انتظرته لحد ما جلس وفجرت قراراها: عطني حريتي!!!
خالد بصدمه: أي حريه؟
هنادي: انت غبي ولا ما تفهم، انا اطلب منك الطلاق بادب..
خالد: من غير سبب؟؟؟
هنادي: في سبب!!! وانت عارفه..
خالد: هنادي... سارا.....
هنادي قاطعته قبل لا يكمل: اختي سارا؟؟؟
خالد: ايش؟؟
هنادي: انا عرفت كل شيء.....
خالد: عرفتي ايش؟ ومن من؟؟
هنادي: عرفت اني ماني بنت بوسعود.. واني اخت سارا زوجتك وحبك الوحيد و انك حطيتني عند بوسعود يربيني مقابل مبالغ كبيره..... ماهو ضروري تعرف من اللي قالي!!
خالد: ولانك اخت سارا تبين الطلاق؟
هنادي: لان اخت سارا تزوجتني......(قاطعته قبل لا يتكلم) ولا تكذب و تقول انك تحبني!!!
خالد: انا ما انكر اني تزوجتك و اهتميت فيك لانك اخت سارا... بس انا فعلا احبك يا هنادي....
هنادي بالم: بس مستحيل احبك بعد اللي عرفته... خالد ((( دموعها نزلت وبقوه))) ارجوك... ان كنت فعلا تحبني و تحب سارا... طلقني... ارتكني اعيش حياتي مع انسان قلبه يكون بالكامل لي...
خالد نزل راسه:............
هنادي: خالد ارجوك...... فكر في سعادتي ...... انا مستحيل اكون سعيده معك....ارجوك؟؟؟
خالد سكت مده و بعد رفع راسه و دمعه يتيمه غادرت عينه: في يوم من الايام قالت سارا انها لو خيروها فانها راح تختار سعادتي على كل شيء في الدنيا ... وانا اليوم اسوي الشيء نفسه... اختار سعادتك على كل شيء... حتى سعادتني انا.... هنادي... انتي طالق....
هنادي في اللحظة اللي قال خالد الكلمه حست بشيء انكسر داخلها.. راقبته وهو يقرب منها يبوس خدها و يطلع بهدوء....كانت تصرخ في داخلها تناديه و تناديه لكن صوتها ابدا ما كان مسموع: خالد ارجوك..... انا كذاااابه..... اناااا احبك......... خاااالد...
بعد دقايق دخلت اسماء و اهل هنادي وظلوا معها... هنادي نزلت راسها لمخدتها و غطت في النوم كان الارهاق النفسي اللي تعرضت له كافي انه يرسلها الى عالم الاحلام...
-
-
-
-
-
في وقت متـأخر بالليل كان خالد في مكتبه، صرف حرسه و سكر جميع وسائل الاتصال فيه... كان يتمنى يروح مكان بعيد محد يعرفه.. باله كان مشغوول و ضايع هل فعلا اتخذ القرار الصحيح.. هل فعلا يقدر يعيش من غير هنادي؟؟ وولدهم شلون بتكون حياته؟ مستحيل يترك غيره يربيه! ومستحيل ياخذه من هنادي ويحرمها منه...
طلعت خالد من جيبه صوره سارا وظل يتأملها: سارا؟
حرك خالد الصوره بخفه وكانت صوره هنادي ورا صوره سارا، لما شافها ابتسم بشوق: انا فعلا تزوجتك لاني كنت خايف عليك يا اميره، لكن خوفي واهتمامي فيك تحول الى شيء ثاني مع الوقت...
سحب خالد الصوره و باسها، رجعها لجيبه و دخل صوره سارا في الدرج.. سمع صوت الباب.. في احد كان يحاول يدخل لكن الباب ما يفتح اذا كان مقفل السستم من عنده... دخل الشخص بطاقته الشخصيه و طلعت البيانات لخالد..
السيد: تركي الــ......... ،، يحاول الدخول...
خالد تنهد، هو محتاج احد يتكلم معه و تركي كان احسن خيار.... فتح الباب من عنده .. مشى بهدوء في اتجاه خالد...
حس خالد بشيء غريب رفع راسه ووقف من الصدمه: ايش تســوي..........
لكن رصاصه في صدره كانت في انتظاره.... سقط خالد على الارض و هو ينظر لوجه قاتله مد يده و تغير شكل الرامي في نظره الى سارا.... بعدها الى هنادي.....، قال و بكل ضعف: هنادي!!!!...
-
-
-
هنادي فزت على شيء يعصر قلبها: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم....
كابوس.... لاااا الصوت اللي سمعته ماهو حلم.... اسماء كانت تتكلم على موبايلها براه الغرفه، كان صوتها مرتبك باكي و حزين: انت ايش اللي قااااعد تقوووله.... هذااا كذب... خالد...... لااا حرااااااااااممم..
هنادي كانت تراقب اسماء و تعابيرهااا و صراخها: خالد؟
التفتت لها اسماء و الدموع تنزل من عيونها بقوه: هنادي....
هنادي: ايش فيه خااااااااالد!!!!.......... ردي يااا اسماااااااااااااااااااااااااااء...
اسماء من غير تفكير جاوبت: عظم الله اجرك..........ياا هنادي.........

الموت أهون من الفراق


سترحلين وأي حنيــــــــن ********* يمر بقلبي ويبقى دفين

وأي الدموع تسيل ندامى********** وأي المأسي تطول سنين

وأي المراكب تحمل شوقي********* وأي المواجع تشكو الأنين


وبيني وبينك عشق اليتامى******** وصفو الليالي ونوح الحنين

وصوتي يقول علام الرحيل******* وشوقي يأج اما ترجعين


رحلت وكنت زواد الفؤاد********* ونبع ابتسامي وشدودي الحزين

وقلت وداعا وكيف الوداع******* وفجر اللقاء غداة يبين

وسيل احتضاري بليل الرحيل**** يهد أصطباري وجأشي الحصين

شريد فؤادي بقرب الديار******* يبكي العويل أما تسمعين

ويحكي حكايا ودون الحكايا***** صمت يفسر ضياعي المهين

حسبتك خلدي فكيف الخلود***** يؤول رحيلا وداعا السنين

عرفت بموتي غداة الرحيل***** سمعت بكائي وقلبي طعين

وجدتك مني كيوم أحتفالي***** بعرس الليالي وفرح السنين

وكنت لعمري اشد أبتهاجا***** ورحت الأقيك كيف وأين

فقلبي يعيش انتحارا بطيئا**** ما عاد ينبض من كثر الأنين

وسفر وجودي يشد الرحيل**** وليلي الطويل لدمعي قرين

وليت البكاء يمنع الرحيل****** لكنت بكيت بدمع سخيـــن


-
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 07:23 AM
البارت الخامس و العشـرون


غرك كلام الناس عني وتخليت
والا انت ما صدقت تسمع اشاعة
مثلك يسامح اذا بحقه اخطيت
عمر الشجر ما ينكر جذور قاعة
أنا مو ولهان أنا دنيا من الوله محتاجك أبيك
أنا مو تعبان أنا دنيا من التعب راحتها بيديك
وأنا ناقص حب ثاني انجرح منه واعاني
الله يرضى لي عليك

***
بلا سبب تزعل وتجرح بالكلام
تقلب الدنيا على راسي وتروح
لا معاك ينفع عتاب ولا ملام
وين اسافر عن عذابي وين اروح
انت والدنيا يا قلبي علي
وانت غير الناس عندي وكل شي

***
من يقول القلب بغيرك سلى
يعلم الله مالك بقلبي شريك
لا تخاف الناس وعيون الملا
كان خايف لا تجي انا أجيك
اهجر الدنيا واخليها عشانك
منهو يستاهل لأجل ياخذ مكان


اسم الام: هنادي عبدالعزيز الـ...
اسم الاب:خالد الـ.......
الملف: 234445
رقم الموعد: 7 ..
الاسبوع: 17 .
الحاله العامه: سلميه..
التوصيات: تجنب المواد الحاويه على الكافين .. وصعود السلم.
جنس الجنين: لم يتم تحديده.

استلمت هنادي التقرير بابتسامه عريضه على وجهها و هي تلقي نظره اخيره على صوره السونار وطفلها هي وخالد.. طلعت بعباته الانيقه المزخرفه اطرافها بخيوط حمرا لونها و لو خالد المفضل بعد ما ودعت الدكتوره و مشت لبره العياده، خالد كان في انتظارها، متسند و مغمض عيونه لما حس فيها تقرب منه ابتسم: خلصتي..
هنادي بضحكه ساخره: لا
مده يدها و حوطتها حول يده، خالد وهو يضحك: ماهي مشكله بالنسبه لي.... مستعد انتظرك العمر كله يا حياتي.
هنادي زادت بحضنها ليده و سندت راسها على كتفه: الله لا يحرمني منك ان شاء الله..
خالد: ولا يحرمني منك....... امم عرفتي جنس البيبي؟
هنادي وهي تخفي ضحكتها: قالوا لي؟
خالد: اممم؟
هنادي: ما راح اقول ...
خالد بنبره ساحره: و اهون عليك ما انام الليله؟
هنادي: اكيـد لا..
خالد وهو يقرب منها: اجل بتقولين لي؟
هنادي: الدكتوره تقول الموعد الجاي بنعرف.
خالد:افففففف
هنادي: خالد! انت مهتم تعرف جنس البيبي؟
خالد: بالاول ما كنت مهتم بس هالدكتوره شوقتني هذا ثاني موعد اتوقع اعرف فيه اللي في بطنك بنت ولا ولد و ما اعرف!!
هنادي: لا تشيل هم الدكتوره اكدت لي ان الموعد الجاي اكيد بنعرف..
خالد سند هنادي لما جت تركب و جلس جنبها.. بعد ما بدت تمشي السياره لاايراديا و بخفه نزل راسها و حطه على فخذه و رفع غطى راسها: ارتاحي يا اميرتي!!
هنادي: بس انا ماني تعبانه!
خالد: انا كنت اكلم حبيبي بنتي اللي في بطنك..
هنادي بزعل: واذا طلع اللي في بطني ولد؟
خالد: ارتاح يا حبيبي.
هنادي: ترى ازعل!
خالد بضحك: ليش؟
هنادي: اذا بتنادي عيالك نادهم باسماء غير اللي تناديني فيهم..
خالد : ههه أي اسماء؟
هنادي: حبيبتي و اميرتي لانه عليهم حقوق نشر و توزيع..
خالد قرب لخدها و باسه بخفه: وهو في احد ممكن ياخذ مكانك ، انتي حبيبتي و روحي و قلبي و اميره تربعت على عرش حبي و قلبي و مافي مخلوق في الدنيا ياخذ مكانك
هنادي ابتسمت و سكرت عيونها، ما كانت عارفه ترد علي قررت تتظاهر بالنوم علشان تتجنب الرد و هي عارفه ان خالد يدري انها ماهي نايمه.
-
-
وعدتيني إذا دار الزمن فينا
وإذا درب الهوى تعثر
وعدتيني إذا أمست أمانينا
بعيدة والبخت قـصّر
تشيليني على جناح الأمل
ذكرى وعلى هم الهوى نكبر
-
-

الاسم الام: هنادي عبدالعزيز الـ...
اسم الاب:خالد الـ.......
الملف: 234445
رقم الموعد: 8 ..
الاسبوع: 20.
الحاله العامه: نزول في المشيمه، يرافقه نزيف، تم اعطاؤها كميه من المثبتات..
التوصيات: تجنب الضغوط النفسيه، الاستلقاء على الظهر، استعمال المثبتات و الادويه، تجنب أي عمل جسدي
جنس الجنين: تم رفض الكشف.. من قبل الام

طلعت هنادي من الدكتوره على كرسيها المتحرك تدفعها الممرضه الاجنبيه، الشحوب على وجهه الاصفر و يدها على بطنها البارز في الوقت اللي كان جسمها كله ضعفان، كانت عباتها مبهذله و مغطيه فيها جسمها كله و غطاها راميته على وجهها باهمال.. فتحت هنادي عيونها لما طلعوا من العياده و ابتسمت، خالد في انتظارها...

لثواني بس استمترت فرحتها لحد ما تكلم الشخص الواقف قدامها: سيده هنادي.. ان شاء الله كل شيء تمام..
هنادي امتلت عيونها بالدموع لما تبدل الوهم اللي كان قدامها بالحقيقه، راشد هو اللي كان في انتظارها..
هزت هنادي راسها بالايجابه. مشى راشد و اشر للممرضه تدفع هنادي وراه و للحارسين يمشون خلفهم..
ساعدت الممرضه هنادي لداخل السياره ودخلت الكرسي المتحرك معها و جلست جنبها. طبعا فؤاد و حارس جديد جلسوا جنب السايق، وفي السياره الثانيه راشد و حارسين جدد..
حركت السياره وساد الصمت محيط هنادي بحزن و من غير تفكير نزلت راسها ومددته لورا..
تحركت الممرضه لجهتها و بدت تسالها ان كانت محتاجه شيء او حاسه بشيء هنادي حزت في قلبها كلمه حاسه في شيء... هي حاسه باشياء و اشياء... فتحت شنطتها و سحبت قطعه من جريده تاريخها من شهر تقريبا..

( اطلاق النـار على المليارديـر خـالد الـ........ و اختفاءه في ظروف غامضـه)

كانت المقال طويل و يتكلم عن تفاصيل العثور على اثار الاطلاق الناري و دم خالد على الارض لكن لا وجود ابدا لجثه او أي معلومات عنه، اضافه الى عدم و جود أي من الحراس قريبين منه في وقت اطلاق النار.................................... في النهايه ......
و تلتف اصابع الاتهام لما حدث الى مدير الشركه المالي و قريب السيد خالد، تركي الـ...... و حبسه على ذمت التحقيقات ..........

نزلت دمعه ما قدرت هنادي توقفها.. ضاعت وهي وولدها.. و ضاعت اختها وولدها...
-
-
-
-
في السجن
في مكان اللي يضع الاشرار و الظالمين خلف القضبان بعيد عن الناس، و في نفس الوقت يبعد برئيين و مساكين عن الحياه كان تركي بوجهه الشاحب و لحيته و شعره الطويلين محبوس بين ناس ابدا ما توقع وجودهم في الدنيا التاجر الظالم، الاب القاتل، الاخ المغتصب، الموظف المظلوم، المحامي الطماع، العم المتوحش الفقير اللي حلم بالثراء، والثري اللي اعماه ثراه عن دينه و قانونه..
تركي و هو يضغط على راسـه: تعبت يا احمد تعبت...
احمد: اصبر يا تركي و توكل على الله و ان شاء الله بيفرج همك و تطلع باقرب وقت.
تركي: المحامي يقول لن فرص نجاتي ضعيفه لان بطاقتي كانت موجوده في الجهاز و مسجل انها اخر بطاقه استعملت مع ان السيستم كان مقفل..
احمد: هو يقول كذا لان مافي أي تطور في القضيه ان لقوا جثة خالد احتمال ........
تركي قاطعه بسرعه: خالد ما مات!!!!
احمد: ان كان ما مات وينه طول هالوقت.. شهر كامل ما سمعنا عنه شيء او شفناه؟
تركي: ولو كان ميت كان لقينا الجثه و ظلينا على هذا الحال طول الوقت.
احمد: هذا اذا كانت مرميه في مكان بس لو كانت مدفونه تحت الارض في مكان مقطوع مستحيل نعرف...
تركي: واللي ذبحه ليش ياخذ الجثه؟
احمد: ما ادري !!!!
تركي نزل راسه و مسح دمعه طلعت من عينه..
احمد: تبكي يا تركي؟
تركي: وليش ما ابكي... خالد ولد عمي.. صديقي يختفي و يتهموني الناس انا من بين كل بقتله!!!
احمد وهو يحاول التخفيف عنه: تركي قول ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولاتكلني الى نفسي طرفة عين.
تركي حس بابتسامه خفيف على وجهه و قال الدعاء: احمد تغيرت كثير..
احمد: الحمد لله ... لما شفت سعاد و تمسكها بربها و هي في ظروف اقسى منها ما في، حسيت باني صغير و مجرد شخص تافه ماله أي هدف في الحياه و الحمد لله الحين صار للدنيا طعم ثاني.. ادع ربك وانا اخوك و ان شاء الله الله ما راح يكتب لك الا اللي فيه الخير..
ابتسم تركي و رفع يده بالدعاء، احمد طلع و سمح للشخص اللي بعده يدخل و يشوف تركي....
تركي وهو يحاول يبتسم رغم الضيقه اللي فيه: هلا وغلا..
ما قدرت تتمالك نفسها و انفجرت بالبكاء....
تركي وهو يبتسم في وقت كان يحسدها على قدرتها على البكاء بكل حريه: لازم في كل مره يتكرر هذا المشهد..
اسماء: ماني قادره امنع نفسي..
تركي في رغبه منه لتغيير الوضع: كل هذا حب؟
اسماء: احبـك والله احبـــــك انت بس اطلع من هنا و انا مستعده اعبر لك عن حبي باي طريقه تطلبها..
تركي مد يده و مسك يدها: بكل الطرق..
اسماء: تركي ارجوك...... أي معلومه أي شيء تعرفه لا تخفيه كله قوله علشان يبرؤونك..
تركي: بس انا عاجبني السجن؟
اسماء: تركي!!!!!!!!!!
تركي وهو يضحك: خخخخ زعلتي... تدرين يا اسماء.. انا ما امانع السجن ان كان هو السبب في رجعتك لي و سماعي هالكلام الحلو..
اسماء: بس انا امانع.. ابيك معي و مع........
تركي: الا شلونه؟
اسماء: الحمد لله امس كان موعدي و يقولون الوضع ممتاز بس لازم اتجنب الضغوط النفسيه ..
تركي بقلق: وهنادي؟
اسماء: اليوم موعدها و كالعاده رفض راشد الا يروح هو جيشه معها..
تركي: راشد حريص كثير خصوصا بعد اللي صار لخالد حاس انه السبب و بما ان هنادي هي صاحبت الاملاك كلها الحين، اكيد راح تكون مستهدفه من قبل القاتل او الي اختطف الحقيقي!!
اسماء: خايفه عليها... هنادي لو بيدها ترفض كل شيء و تاخذ خالد ما راح تمانع.
تركي: تحبه وهذا تصرف المحبين..... صح يا اسماء..
اسماء: انا ماني عارفه انت شلون تتكلم و تبتسم واحنا في هذي الظروف و انت في هذا الوضع.
تركي هو يتظاهر بقوه استمدها من اخوه احمد: ان شاء الله الحق راح يظهر و كل ظالم راح ينال جزاءه مهما طال الزمن...
اسماء: خايفه يطول الزمن وانت بعيد عني..
تركي وهو يضحك بقوه: ههههههههههه حتى لو اطلع بعد اربعين سنه و القاك عجوز على كرسي بسحبك معي لمكان بروحنا و ما اتركك لو تصيحين من التعب ..
اسماء حمرت و سحبت يدها: لا ان شاء الله..
تركي: لا ان شاء الله أي جزء من القرار..
اسماء: انك تطلع بعد اربعين سنه..
تركي: يعني ما تمانعين البارت الثاني؟
اسماء وهي محمره : لا... انت بس اطلع...
تركي: راح اطلع... راح اطلع يا ام عبدالعزيز تطمني....
اسماء: امين
تركي: أي وحده فيهم طلعتي ولا ام عبدالعزيز..
اسماء: كلهم اكيـد..
-
-
-
-
في شركه خالد:
الحال كان الوضع متوقف تماما، غياب خالد جمد كل شيء في الشركه، بو تركي مشى لجهة المكتب الرئيسي و صار وجه لوجه من الحراسه المشدده..
رئيس الحرس: خير عم بوتركي؟
بوتركي بتوتر: لا بس كان في اوراق صفقه مهمه في المكتب و محتاجه..
رئيس الحرس: ممنوع..
بوتركي: ما راح اطول بس....
رئيس الحرس قاطعه و بسرعه: ممنوع!!!! عندي اوامر من السيد راشد بعدم السماح لاي مخلوق بتجاوز هذا الباب..
بوتركي: انت عارف قاعد تكلم منو!!!!
رئيس الحرس باستهزاء: موظف في الشركه بمنصب مدير عام في حين انا انفذ اوامر السيد راشد الوكبل الرسمي للسيده هنادي صاحبه الاملاك..
بوتركي انفجر و رفع يده على الحارس اللي دفعه و بكل سهوله... تراجع بوتركي بكل اذلال لمكتبه... سحب موبايله مثل ما توقع اكثر من مكامله من اشفورد.. رد..
بوتركي: الو.
اشفورد: حصلت الاوراق.
بوتركي: لا.
اشفورد: لماذا؟
بوتركي: الحراسه مشدده و بقوه.. و يستحيل الاقتراب من الغرفه.
اشفورد: غير مهم!!
بوتركي: غير مهم؟ اوراق بهذي الاهميه، غير مهمه؟
اشفورد: في نظري غير مهمه بالمقارنه بالطلب الاخر!!
بوتركي: الطلب الاخر؟؟؟؟
اشفورد: زوجة خالد!!1
بوتركي: يحرسها جيش مختص و منظم باداره راشد.
اشفورد: من كان متوقع ان خالد يسجل كل املاكه لوحده من زوجاته..
بوتركي: البنت هذخ ليست عاديه... يحبها بجنون..
اشفورد:خالد كان يحبها وهو غير موجود الان ليحميها، تجاوز الحراسه باي طريقه و احضرها لي... والا انت تعرف ماذا سوف يحدث لك!!!
سكر اشفورد الخط في وجه بوتركي ، بوتركي و بغضب وهو يسب و يلعن فيه وفي نفسه و الساعه اللي سلم رقبته فيها لاشفورد و اشكاله ..: ما ادري ليش احس ان لك علاقه باللي صار لخالد و تركي!!1
-
-
-
-
في المطار..
نزل و بكل استعجال من السياره، القلق و الخوف على اعز خواته كان كل احساسه، سعود عبدالعزيز يكتشف اختفاء زوج اخته بعد شهر كامل و بالصدفه..
ام سعود و بناتها ما حبوا يقلقون سعود و هو على ابواب الامتحانات اخفوا الموضوع عنه بشكل نهائي، طبعا هو شك في الموضوع لانه لما كان يتصل على هنادي ما كانت ترد و لما يسال عنها امه كانت تجاوبه انها اكيد نايمه لان نومها ثقل بعد الحمل..
قبل اخر امتحان و بين ما كان يحاول يسيلي نفسه بلعبه في مجله اجنبيه بعد الدراسه الطويله قرا الخبر التعيس، اختفاء زوج اخته و سجن زوج اخته الثاني بتهمه قتله...
سعود طبعا ما قدر يتمالك نفسه اتصل على امه و تحقق من الموضوع كان مستعد يركب اول طياره للرياض لكن امه حلفت انه يكمل اخر امتحان واللي طبعا تقديمه فيه ما كان ممتاز...
وهو يمشي قرر يفتح موبايله اللي اغلقه لحظة ركوبه الطياره تفاجأ بـ 48 مس كول، و 30 رساله من مايا..
سعود وهو منقهر منها: مجنونه هذي!!!!
رجع موبايله لجيبه وراح ويوقف له ليموزين، بعد دقيقتين من ركوبه السياره رن موبايله و مثل ما توقع المتصل اللي غير نغمته الى...
فرقاك عادي ترى .. وأقل من عادي !
انا من الله كذا .. لا عفت احد عفته ..
مانيب من يتبع للمقفين وينادي ..
ياعنك مااقفيت .. ماعيني بملتفته!

سعود بنفس خايسه: نعم!!!
مايا بسرع: نعم الله عليك... انت وين كنت؟؟؟؟؟
سعود: في الرياض..
مايا بصدمه: في الريااااااض؟؟؟ وشلون تسافر من غير ما تقول لي؟؟؟
سعود باستفزاز: وانت من علشان اقول لك؟؟؟
مايا: سعود انت ايشفيك علي!!! انا موزه!!
سعود:و من تكون موزه؟
مايا انقهرت: ليش تعاملني كذا(وهي تمثل البكاء) حرام عليك!!
سعود: ومو حرام عليك!!! اللي سويته فيني.؟؟
مايا: ليش انا ايش سويت؟
سعود: صار له شهر ولد عمك مختفي ولا علمتيني؟؟؟
مايا بخوف: هااا؟ ظنيت انك تدري؟
سعود: يعني كنتي تدرين؟؟؟ تدرين ولابس على راحتك وحاطه ميك كانك رايحه عرس و تتمشين مع اللي يسوي واللي ما يسوى في ديره الغرب؟؟؟
مايا: سعود ايش هالكلام انا ما البـ.......
سعود: لا تكذبين... انا عارف كل شيء من البدايه... واسمعي زين الي صار لخالد انقذك لاني و بصراحه كنت ناوي اسوي فيك اللي انتي كنتي ناويه تسوينه فيني و بعدها ارميك مثل الكلبه... لكن للاسف الحظ كان كالعاده في صالحك وخلاني اعدل عن رايي ، والحين مع الف شر ولا اشوفك تتصليني فيني مره ثانيه..
سكر سعود الخط في وجهها و رمى موبايله في جيبه مايا طبعا استمرت تتصل وتتصل لكن سعود تجاهلها وهو يقول في نفسه: ناس ما عندها كرامه!!!!
-
-
-



صحت هنادي من النوم في غرفتها الصغيره، كانت صغيره كثييييييييير مقارنه بجناحها الضخم في بيت خالد، غرفتها كانت عباره عن المجلس الصغير في بيت ابوها، بما ان صعود السلم ممنوع عليها، فرشت لها هيفاء و من حسابها الخاص المجلس الصغير في بيتها، اصلا اختيار المجلس بالذات كان بالتنسيق مع راشد اللي اعتبار المجلس اللي جنب الحديقه مكان مناسب لتوزيع الحراسه.
البكاء صار جزء رئيسي من روتين حياتها، في كل مره تذكر نفسها في بانه مضر لصحتها و صحة ولدها وولد خالد تحاول توقف نفسها لكنه شيء صعب: ليش هذي الغرفه بالذات؟؟؟

لحظات تمر بفرحها و ضحكها و متعتها... لكنها رحلت فعل ماضي يدل على شيء صار و انتهى هذي الايام ابدا ما راح ترجع، لان رجوعها شيء مستحيل..

-
خالد بابتسامته المعتاده: اوكي... لكن حطي في بالك ان مستحيل اتركها تنام عندك اكثر من ليله وحده..
ام سـعود بسـعاده: مافي مشكله راضين في ليله وحده...
نزل خالد راسه و باس خد هنادي: اشوفك على خير يا اميـره..
هنادي حمرت و ما ردت عليه كمل خالد بـ: تشـوفين يا عمه، لحد الحين تستحي مني....
ضحكت ام سـعود وخالد و بعدها طلع خالد...
-
-
خالد و هو يـــضحك....: ايش هذا اللي مسويته في نفسك..
هنادي كانت لابسه دراعــه بيت وااااااااااااســـعه بيــضه، عليها رسمت ميكي ماوس كبيره بالنص و رابطه شـعر وحاطه .........
هنـادي بثقه و هي تمسح جبهتها اللي ملطخه ببقع: انا كل خميس احط حــنه
خالد استمر في الضـحك وهي ردت فعل ما توقعتها : حـنه؟ وليش ما غسلتيه؟؟
هنادي: انا دايما اغسـله الجمعه،،
خالد: بس انا جاي ازورك، المفروض ما تطلعين لي كذا!
هنادي: اولا انا ما كان عندي خبر انك جاي علشان اغسله و ثانيه ما عندي بدله مناسبه لزيارتك المـتأخره..
عرف خالد من كلامها و نبرة صـوتها انها زعلانه لاهماله لها، ابتسم و رد عليها بهدوء وهو مسح خدها بيده: ما مهم انتي ايش لابسه قلبي
و ايش حاطه على وجهك يا حياتي، دام القالب حبيبتي هنادي اكيـد بيكون حلووووو..
هنادي حست بحراره كبيره لما قرب منها و قال كلامه: لو سـمحت بعد..
خالد عاندها و قرب منها اكـثر: اجبــريني........ ابــعد
هنادي ما عرفت ايش تقول نزلت راسها و غمضت عيونها ، رد خالد عليها: افتحي عيونك..
هنادي تذكرت تصرفه المره اللي فاتت و قررت تفتح عين وحده بس ارجعت سكرتها لما شافت وجهه قريب منها، خالد نرفزته حركتها يعني ما فهمت انه ممكن أي شخص يستغلها لما تكون عيونها مغمضه، خصوصا اذا كان هذا الشيء مسموح له بهذا الاستغلال: هنادي..
قرب خالد منها وبااااااااااااااس خدهااا بوسـه خفيفه لثانيه صـدمتها و اقطعت نفسها كانت ساعه في نظرها، خالد بعد ما بعد شـوي عنها بس يده لحد الحين على وجهها: اسف هذي بتكون اخر مر اجي فيها من غير موعد..
بعد شـوي عنها ومشى لجهة الباب التفت لها و هو يبتسم : حياتي واضح ان الحنه ما صار لك نص ساعه حاطته.......... مع السلامه
-
-
خالد: اشلونك يا اميرتي..
هنادي استحت لما سمعته من كانت صغيره و هو يناديها اميرته : زينه..
خالد: زينه من غير الحمد لله؟
هنادي بابتسامه: زينه الحمد لله..
خالد: كبرتي يا اميرتي!!
هنادي عرفت ان قصده الحجاب اللي لابسته نزلت راسها وما ردت عليه..
خالد دخل يده في جيبه و طلع منها شيء ما عرفت هنادي ايش هو اشر لها تقرب له: تعالي..
قربت هنادي بخوف و توتر لما شافت ابوها يبتسم لها، فتح خالد يدها و حط في يدها شيء: هذي الفين ريال هديه مني لك، الف علشان التفوق و الف علشان الغطى..
هنادي طارت من الفرحه في حياتها كلها ما عطاها احد نص هذا المبلغ من غير تفكير قربت وباااست خد خالد..: مشكوووووووووور..
بو سـعود بصوت شبــــــــــه غاضب: هناااددي؟؟؟
هنادي خافت من ابوها و طلعت من الغرفه بسـرعه
-
-

كان شيء طبيعي انها ترمي بنفسها في حضنه كل ما فتحت باب المجلس ولقته ينتظرها و الابتسامته الحلوه على وجهه، خالد كان يمسح راس هنادي بيد و يحضنها جسمها الصغير بيده الثانيه: حلو البيبي؟
هنادي كانت تنظر له بعيونها الواسعه البرئيه: مــوووو واااحد اثنينااا
خالد وهو يبوس خدها: ههههههه اسف البنتين حلوين؟
هنادي وهي تضحك: حلويـــ...ــــن ......
خالد بخبث: بس طبعا انتي احلى..
هنادي: لا هم حلوين حييييل اسماء تقول هم احلى منك!!
خالد: اسماء ما عندها ذوق!!
هنادي: يعني ايش ما عندها ذوق....
خالد: يعني امممممم يا انتي احلى يا اميره...
هنادي نزلت راسها وبدت تلعب باصابعها: انا زعلانه!!!
خالد تغيرت ملامح وجهه: ليش؟
هنادي: ابي سارا!!
خالد اعتفس : قلت لك سارا سافرت!!
هنادي: بس انا ابي اشوفها ...
خالد اشر لحارسه وجاب علبه كبيره معه: تفضلي...
هنادي بتدت تصيح: مااا بي ابي سااااااااااااارااااااااااا..
خالد وهو يمد اللعبه ذهبيه الشعر و الفستان الاحمر: هذي سارا صغيره..
هنادي: سارا صغيره؟
خالد: راح تلعب معك لحد سارا ما تجي من سفرها ... اهتمي فيها، انتي الحين امها..
هنادي حضنت اللعبه حيل باست خالد وطلعت تركض لغرفه اسماء توريها اللعبه..
خالد طلع نفس طويل.
-
-
-
بعد دموع كثيره استوعبت هنادي انها ما صحت من ارادتها، صحت على صوت صراخ في مجلس الحريم المجاور، مشت بخطواتها الثقيله لباب تسمع الاصوات و تتعرفها..
الحوار و الصراخ كان صادر عن طرفين امها و ام هادي جارتهم اللي زيارتها لهم بحد ذاتها مفاجأه..
ام هادي: انا ما غلطت، انتي وافقتي على خطبت بناتك من عيال الـ....... ليش تتحججين بوضع هنادي الحين......
ام سـعود: انتي اايشفيك البنت متزوجه!!!!!!!!!!1
ام هادي: ارمله .... الكل يقول زوجها ماااااااااات...
ام سـعود: بس....
ام هادي بضحك: المفروض حتى ما تفكرين و تفرحين ان في احد راضي في بنتك..... ارمله و مريضه بعد.... و بتقعد عاله عليكم قلت اكسب اجر و ازوجها ولدي بما انه لحد الحين متعلق فيها!!
ام سـعود وهي شبه منهاره و تصرخ بجنون: اطلعي بره
ام هادي: راح اطلع... وحطي في بالك انك ضيعتي من يد بنتك ( وهي تغير لهجتها الى المصري) عريس لؤطه.
و طلعت بس ما قهرت ام سعود و هنادي اللي رجعت لفراشها و تمددت عليها مره ثانيه..
من كم يوم جت ام مشعل الـ...... جارة بيت خالد و سيده مجتمع معروفه تخطب مها ومنال لعيال اختها، بعد ما شافتهم في اخر حفله حضروها، طبعا هي كانت معجبه بهنادي من فتره و تنتظر الفرصه اللي تتعرف فيها على اهلها و بما ان التوأم على قدر كبير من الجمال و الاخلاق و ما ترددت في خطبتهم، ام سـعود خافت ترفض بس مان لازم تأجل الموضوع لان وضع هنادي و اسماء ما كان يسمح بس ام مشعل حبت تستعجل لان عيال اختها ناوين يسافرون يكملون دراستهم في الخارج و حابين يملكون اول قبل لا يسافرون و العرص يكون بعد تخرج البنات.. هنادي و اسماء ما حبوا يقطعون نصيب خواتهم خصوصا ان اللي متقدمين لهم من عايله كبيره و محترمه اضافه الى ان هيفاء و اللي تزورهم بشكل شبه يومي من اختفاء خالد تمدح فيهم حتى خالة هنادي كانت تمدح في ام مشعل و اختها كثير.....
بما ان كانت_ ايضا فعل ماضي يدل على شيء صار و انتهى نرجع بالزمن شهر تقريبا لبعد كم يوم من اللي صار لخالد...

قبل شهر تقريبا..
دخلت هنادي لبيت خالد طبعا بمساعدة اسماء و امها الحرس قرروا ينتظرون في الخارج لحد ما تترتب الامور و يتم التنسيق مع بقيه اهل البيت..
ام خالد الحزين مشت لجهتها و سلمت عليها: الحمد لله على سلامتك يا بنتي..
هنادي بتعب: الله يسلمك يا خالتي
ام خالد ببكاء ما كانت قادره تخفيه: شفتي يا هنادي!!! شفتي ايشصار للغالي!!
هنادي انفجرت بالبكاء فور اللي قالته خالتها,
اسماء: خاله ايش هذا اللي تقوليه.. الطبيب منبه عليها تتجنب الانفعالات.. الله يهديك
خطوات سريعه وواثقه تلاها صوت عالي قربت منهم ...: جايه تكملين المسرحيه هنا بعد!!!!
هنادي رفعت عيونها لشخص ما شافتها الا لمرات معدوده خلال اقامتها في البيت من اربع اشهر، عبير..
اسماء بعصبيه و بنبره كلها كره: أي مسرحيه!!!
عبير: انتي جب ولا كلمه!!! لما يتكلمون الاسياد الكلاب تسكت و تريحنها من نباحها!!!
اسماء و هو في ثوره غضب: احترمي نفسك واعرفي انتي تكلمين من!!
عبير بضحك سوقي: هههههههههههه اكلم من يعني الاميره ديانا... اكلم شحاذه من الدرجه المليون استجاب الله دعاء سنوات و عطاها رجال مليونير بالاسم بس.. اوهه نسيت نص رجال هخخخخخخخ
اسماء مشت لمكانها وهي ثايره بس امها مسكتها وبقوه: بس يا اسماء!!
عبير وهي مستمره في الضحك: تركيها.. كف المره اللي طافت عدا لاني ما كنت عارفه لكن هالمره قربي علشان اعطيك بداله عشره..... ولا خايفه من الماما..
اسماء وهو تحاول تفك نفسها من امها: تركيني يمه..
عبير: خايفه عليك وعلى ولد المجرم اللي في بطنك ههههههه
اسماء تفاجأت شلون عرفت عبير انها حامل امها ما تدري لحد الحي.. امها سحبت يدها منها وهي تراقبها: حامل يا اسماء؟
عبير تضحك: خخخخخ متفشله من ابوه اكيد ههههههههه........ والحين اطلعوا برااااااااا يالله..
ام خالد: هنادي مالها طلعه من بيتها!!!! يا عبييييييير...
عبير: بيتها!!!! فكينا زين!!! هذي بيتي و بيتك الشيء الوحيد اللي تركه لي الخايس..
الكل: ايش؟؟
عبير: السيد خالد قبل لا يموت كتب جميع املاكه و ثرواته للسيده هنادي كمهر لها!!!و ما ترك لي ولك الا هذا البيت و كم ريال في البنك.. ماهو بعيده تكون هي اللي تخلصت منه بعد تاكدت انها اخذت كل شيء منه بمساعده حراسه اللي يحرسونها مثل الذبان !!!
هنادي حركت عيونها الدامعه لام خالد اللي تغيرت نظراتها لهنادي..: خاله.
عبير وهي تمشي و تحاول تدفعها مع امها و اسماء: لا خاله ولا عمه اطلعوا براااا... برااااااااااا
هنادي ظلت تراقب خالتها اللي تسمرت في مكانها و ما نطقت في حرف الى اللحظه اللي غابت فيها عن الوعي...
هذي كانت اخر مره شافت فيها خالتها و كلمتها لانها رفضت تقابلها او تتعامل معها...
-
-
-
-
هنادي سحبت صوره خالد من تحت مخدتها وظلت تتأملها كالعاده: خالد..... ارجوك ارجع لي....... اموت و اشتري لحظة وحده معك!!! ثانيه اسمع فيها صوتك، ضحكتك ، صراخك، تانيبك، اشوف فيها وجهك السعيد، الحزين المبتسم و الغاضب..... حتى لو كان من بعيد حتى لو ما عرفت انها انا........... خالد ارجوك جاوبني ...

جاوبني مثل ما كنت دايما تحس فيني.......

-
هنادي بصوت خائف: الو؟
خالد: مساء الخير اميـرتي..
هنادي بصدمه: خالد؟؟؟
خالد: صدمه صح؟ اتصلت على سـعود و طلبت منه رقم مبايلك علشان اقدر اكلمك متى ما ابي شلونك.. اميرتي؟
هنادي عرفت ليش سـعود رجع موبايلها و عصبت: ماني بخير طول ما انا اسمع صـوتك.
خالد : ههههههههههه بعيد الشر عنك، لا تستحي ادري انك ميته من الوناسه لما تسمعين صوتي خخ
هنادي: سخييييف..
خالد بصوت جاد: هنادي فيك شيء؟
هنادي: ايش؟
خالد: بصراحه حسيت ان ودك تكلميني علشان كذا اتصلت..
هنادي بعصبي: مافيني شيء ، ورجاء لا تتصل مره ثانيه!!
خالد: لا بتصل و بت........
ما قدر خالد يكمل لانها سكرت التيلفون في وجهه و اغلقت جهازها يكفيها اللي صار لها اليوم ...
-
-
هنادي ابتسمت على هذاك الموقف، فعلا الدنيا دواره في ذاك الوقت كانت تتمنى تتجنب اتصاله والحين تتمنى و تدفع عمرها مقابل معلومه عنه....



مـتـعـتـي فـي حيــاتـي نظرتــك بـالعيـــون
اتوجـد عليهـــا واحســــــــب احســـابهـا
عشقتي نظــرتــك يــوم انهــا مـا تخـون
يــوم نـظــرات غيـرك خانـــــت احبابهـا
عشرة العمر في قلب الوفـــا ما تهـــون
مـدري الوقـــت ولا حضنــــــا جــــابهـا
المحبة غـــــلاهـا مثـل نفسـي تمـــــون
مــن عـرفتــــــك هواجيسـي تهنـــابـهـا
اضرب الــرقـم واسمـع رنـة التلفـــون
كن دقــــات قلبـي تحـــرق اعصــــابهـا
ودي الصوت يسرع قبل رمش الجفون
لحظــةٍ تـوقـف انفاسـي مــن اسبابهـا
لا تنفست في ليل السهــــر والسكـــون
اشعــــر ان السعــــادة تفتـــح ابوابهـا
بالولع شي يدعي للعجـــب والجنـــون
مثل من قال صعــب العقـــل يرضابهـا
يا حنـــون الضماير يا الغــرام الفتـون
خطوة الشوق يمـي طـــول اغيــــابهـا
لا تـغـيـــرت قـل لـي دنـيتـي وش تـكـــون
جثــةٍ وادفـنـــوهـا داخــــل اتــرابـهـــا

رجعت الصوره لتحت مخدتها و مسحت دموعها، امها محتاجه لها بعد اللي صار، لازم تبان قويه كعادتها/ يكفيها اللي صار لها بسببها... قامت من مكانها بس رن موبايلها وقفها، سحبت وردت من غير لا تشوف الرقم: الو؟؟
المتصل: الو؟ هنادي؟
هنادي توسعت عيونها بصدمه: انت؟؟؟
-
-
-
-

أنسى الزعل أنسى اللي راح
أنســى الألم أنسـى الجــراح طمني بس
طمنـي بـس طمنــي خّلني أرتاح
طمني قول صبري راح طمني بس
وواعدني لو تغيب عن بالك ما أغيب
وواعدني بالسـؤال لو يعني البعد طــال
وواعدنيي بكلمتين مـو أكـثر كلمتين
أرضي فيهم حنين عمره سنين طمني بس

******
حبيبــي أنا بأنتظـار ياحبيبــي
حبيبــي أنـا بختصـار خايف حبيبي
خايف غدر الزمان يطوي الحب اللي كان
و أسمع أنك نسيت ومن عمـرك أنتهيت
أيه خايف مالزمــان يأخذ مني الأمـان
وأعيش بعــدك غريب في ها لحــياة

******
تدرى الهــوى فيه الغروب
وشـموع نشعلــها وتذوب
بصمت وندم صمت وندم
وتدري الكــلام له ألف باب
وبحر السكوت خوف وعذاب
و آه وألــم آه وألــم
طمني بس
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 08:39 AM
البارت السادس و العشــــرون:

-
-
-
لقيت روحي بعد مانا لقيتك

بعد اللقا ارجوك لا لا تغيبي

صعبٍ علي ألقاك وأنا مانسيتك

إحساسي كني بين ربعي غريبي

كل ماتبي من عمري انا عطيتك

كل ماتبي من عمري انا عطيتك

حتى الخفوق ينطق بكلمة حبيبي

حتى الخفوق ينطق بكلمة حبيبي
-
-
-

دموم الفرح او دموع الحزن .. احينا يبكي الانسان في الموقف السعيده من شده التأثر و السعاده و لكن احينا يبكي الانسان في المواقف السعيده لانه يظن انه لا يستحق هذه السعاده او لاخفاء عدم سعادته بالوضع..
للمره الخامسه كانت الكوافيره تصلح مكياج منال و مها اللي لما تنتهي من وحده فيهم تنزل دموع الثانيه و يخترب الكحل مره ثانيه..
الكوافيره: ما بيصير هيك؟ حرام هيك بيخرب الميك اب!!
هنادي مشت لجهتهم وعلى وجهها ابتسامه مصطنعه: ممكن اعرف سبب هذي الدموع؟
مها اللي خشمها بدا يتحول للون الاحمر: ما ابي اتزوج!!!
منال وهي تمسح طرف عينها الحمرا : وانا بعد!!
هنادي وهي تحاول تصطنع الضحك: الحين سنين و انتوا تنتظرون هذي اللحظة ولما جت ترفضونها؟
منال: احنا كنا و مازلنا نبيها........... لكن........ مو في هذي الظروف؟؟
هنادي وهي تتظاهر انها ما فهمت قصدها: اي ظروف؟
مها: لا تصطنعين الغباء يا هنادي... زوجك مفقود و زوج اسماء متهمينه بقتله ... وانتي وامي و اسماء كل الوقت تبكون و تبونا نفرح و نستانس! بهذي الخطبه اللي مو في وقتها؟
اللي طلبوا مها ومنال اصروا على الملكه في اقرب فرصه قبل لا يسافرون العيال، طبعا ام سعود ما حبت تقطع نصيب بناتها بعد ما سالت عن العائله و عرفت انهم من احسن الناس، من غير حفله خطبه على طول حفله ملكه مصغره جداااا..
فيها المقربين جدا من الطرفين باستثناء هنادي.. اللي تعذرت بتعبها ووضعها عن الحضور..
هنادي: امي سوت الصح لما وافقت..حطي هذا في بالك زين.. والحين تجهزوا و انزلوا عند رجاجيكم..مو بعد ما وقعتوا تقولون لا ،، ترى سعود ماعنده تفاهم في هذي المواضيع!!
منال: ما يقدر يسحبني بالغصب لعنده هذا... اللي حتى اسمه ما عرفته...
مها: شلون نعرف اسماءهم و هم حتى مشاوره ما شاورنا على طول... خطبوكم ناسمعروفين وزينين واحنا وافقنا عليهم..
منال: اصلا لو ان سعود ما رجع كان اقعنا امي تخلينا نشوفهم بس سعود لما جا استعجل..
هنادي قاطعتها وهي تبتسم من جد: يعني انتي اعتراضك بس انك ما شفتيهم؟
منال: لا انا ....
هنادي: سعود الله يخليه لكم ما في شيء يمنعه، تدرون اني لما رفضت اشوف خالد..... صعده لي الغرفه..؟
مها بعيون مصدومه: والله؟؟؟
هنادي نزلت عيونها وهي تتذكر لحظات من اروع لحظات حياتها..
-
خالد بابتسامته الساحره: صباح الخير يا حلوه؟
هنادي قامت من مكانها مصدومه وبعدت عنه : نعم؟؟؟؟
خالد باستغراب مصطنع: نعم؟
هنادي: انت ايش الجرأه هذي اللي عندك؟؟ شلون تدخل غرفتي من غير استأذان؟؟؟
خالد: حسب ما اذكر انا طقيت الباب قبل لا ادخل!
هنادي: وحسب ما اذكر انا ما سمحت لك تدخل!!!
خالد ضحك على اسلوبها: اصلا يا حيااتي انا ما احتاج استأذن....
هنادي: وليش ان شاء الله؟؟؟
خالد: لاني زوجك!! ولا نسيتي؟؟
هنااادي: لااااااااااااا..مانت زوجي!!
خالد بابتسامه سعيده و هدوء رفع ضغطها: ماني زوجك!!! ليش؟؟؟
هنادي بتردد: لانـ....ــك...... ... لانـــــ...ي
خالد ابتسامته : لان ايش يا حلوه!!! قام خالد و قرب منها و كل خطوه كان يخطيها كانت هنادي ترجع خطوتين!! لحد ما لصق ظهرها بالجدار..
نزلت راسها و اخفت عيونها اللي غمضتها بقوه بشعرها اللي نزل على وجهها.. حست بيده الكبيره وهي ترفع شعرها عن وجهها و بطرف اصبع يده الثانيه رفع ذقنها لفوق وبهدوء قال: افتحي عيونك!!
هنادي بخوف غمضت عيونها اكثـر: ما ابي!!!!!
خالد بخبث: هنادي ما تدرين اني ممكن استغل الوضع؟!!
هنادي: عااااادي مافي خوف دامك مجبور....
خالد قهرته كلمتها : اوكي..
حست هنادي و هي مغمضه عيونها بشيء يقرب من وجهها و فجأه صارت انفاسه و عطره كلها في انفاسها... حست فيه يقرب منها اكثر و اكثر...، هنادي في نفسها: لاااا يكووون..
فتحت هنادي عيونها بسرعه و صارت عيونها و عيونه قدام بعض فاصل بينهم بس كم سنتيميتر، هناادي وجهها صااااااااااااااار احمر من الطماطم و حست نفسها بينقطع و رجولها ماهي شايلتها، كان بيغمى عليها مره ثانيه بس خالد حوط خصرها بيده بسرعه و ساعدها توقف، نزل خالد يده من شعرها الى جبهتها ومد اصبعه وضرب على جبهتها بخفه وبعدها سـحب يده وجسمه كله بعيد عنها.. هنادي فتحت عيونها و شافت عيون خالد اللي صارت بعيده ..
خالد بعصبيه: حتى من غير حب الرجال مستعيدين ياخذون اللي قدامهم اللي يبون، بقدرون يمثلون الحب باتقان و ابرع من حاملي الاوسكار و للاسف هذي النوعيه من الرجال استخدمت الحب كوسيله بشعه لاشباع رغباتهم، علشان كذا لا تأمني و لا ترمي جسمك مثل هالرميه ، ماهو كل الرجال .. خالد
هنادي انصدمت من كلامه و انصدمت اكثر لما شافته ياخذ بشته و شماغه اللي حطهم على السرير و يطلع من الغرفه من غير اي كلمه.
-
نزلت دموع هنادي بغزاره وهي تحط يدها على بطنها، الكوافيره تاففت وهي تشوف وضعهم وتشوف مها ومنال رجعوا يبكون.... هنادي مسحت عيونها و رجعت تتظاهر بالابتسامه من جديد: بسرعه خلصونا لا يطيرون العرسان و تقعدون عاله علينا..
منال: افاا احنا عاله.؟؟
هنادي وهي تضمها و تضم مها: احلى عاله
دخلت اسماء بسرعه وهي في قمه اناقتها الخاليه من الفرحه الحقيقيه : ما خلصتوا؟
هنادي: لا خلصوا ... الحين يطلعون...
اسماء: اجل يالله سعود حرق موبايلي بالمسجات..
مها وهي تتأفف: اففففففف يا حبكم للتأمر..
وقفت وعدلت لها الكوافيره اخر تعديل و طلعت مع منال، اسماء: متأكده ما تبين تتصورين معنا؟
هنادي: اكيد لا... شوفي كرشتي وشكلي.. ان شاء الله بالعرس اصور معكم و مع البيبي لما يجي
اسماء ابتسمت و كانت بتطلع لما نادتها هنادي: اسوم!!!!
اسماء التفتت لها وهي مستغربه نبرتها: شفيك؟
هنادي وهي تمسح دموعها: ولا شيء..... بس خلي بالك على امي..
اسماء: من عيوني..
وطلعت اسماء.... هنادي لبست عباتها و مشت مع الكوافيره توصلها للباب الخلفي اللي كان تتنظرهم عنده الليموزين ..
ابتسمت وهي تشوف سعود ينتظر مها ومنال و يحدد ان مها تدخل اول و يسلم زوجها و ابوه عليها اول وبعدها ما يطلعون تدخل منال و ويرجع الفريق يسلم مره ثانيه..
واسماء تضحك على تعبيرات سعود وعلى رده فعل مها ومنال على كلامه...
سعود: توام وتزوجوا توأم والله مشكله...
سايق التأكسي: مدام... تأخرنا...
هنادي: يالله مشينا.......مع السلامه.......
-
-
-
-
دخلت مها مع سعود للمجلس وهي ترجف و ميته من الخوف نزلت راسها للارض ما تبي تشوف وجهه خايفه لدرجه ابدا ما توقعهتها...
سعود وهو ماسك يدها: الحمد لله والشكر هذي انتي القويه كذا... اجل منال ايش بتسوي؟
مها: ابدا ما توقعت اني بخاف بهذا الشكل...
سعود: اذكري الله واجلسي جنب زوجك..
جلست مها جنب الرجال اللي ما كانت تشوف منه الا جزمته و تسمع ضحكته على تصرفها.. طلع سعود و دخل عمها و سلم عليها مع خوات زوجها، وطلعوا و بكذا صارت اخيرا معه لحالهم...
..........: شلونك يا مها؟
مها: الحمد لله...
..........: الحمد لله يعني مانتي صامته مثل قلبك الصامت؟
مها كانت متوتره و ما استوعبت لكن بعد ثواني من الضحكه اللي تلت كلمته رفعت راسها: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد: اكيد مصدومه؟
مها: انت؟؟؟ مستحيل؟
محمد: يعني كان توقعي صح انتي صمت القلب...
مها بتوتر : لا انت اصلا عن ايش قاعد تتكلم..
محمد وهو يضحك و يقرب منها: عنك يا حلوه..
مها حاولت تبعد : بعد عني..
محمد بجرأه: بس انا زوجك
مها تلعثمت و ما عرفت شلون ترد قامت من مكانها و توجهت للباب: علي وين؟
مها بتصنع القوه: غرفتي!!!
محمد: ليش؟
مها: بصراحه مليت و انت واحد قاعد تتكلم بالالغاز!!!
محمد ضحك باستهزاء من كلامها: انا اللي اتكلم بالالغاز يا صمت القلب..
مها بدت تتنرفز ليش يذكرها باشياء هي تحاول تنساها: انا اسمي مها عبدالعزيز و ماني صمت القلب اللي تتكلم عنه!!
محمد: يعني صمت القلب عضويه لولد؟
مها:هاا
محمد: شلون تعرفين ان صمت القلب اللي اتكلم عنه عضويه لولد، في الوقت اللي اناديك فيه وانتي بنت؟
مها حست ان حاصرها و عضت شفايفها من القهر: توقعت..
محمد: مثل ما انا توقعت ان البنت اللي صدمتها انتي؟
مها: نعم؟
محمد طلع نفس و غطى وجهه بملامح جاده: بعد الحادث تفاجأت بان صمت القلب اللي كانت علاقتي فيها قويه كثيره تعطيني بلوك ودليت و تتجاهل كل ايميل ارسله من غير اي سبب و لان اخر حوار معها كان عادي جدا..... لكن بعد ما راجعت نفسي اكثر من مره تاكدت ان الشيء الوحيد المختلف هو الحادث.... وبعد ما عرفت اسم صاحب السياره وصلت لك؟
مها: انا ما انكر اني كنت في السياره يوم الحادث لكن مالي علاقه ابدا بصمت القلب هذا!!
محمد ضحك و كمل: انتي قلتي لي مره انك اصغر وحده في العايله المتكونه من اخت توام اكبر منك و اختين كبار و اخ واحد اكبر منك بسنه!!
مها بتصنع ثقه: ما هو كافي!!
محمد: واسم سعود صدفه؟
مها عطت ظهرها وهي تسب وتلعن في نفسها اختارت اسم سعود علشان ما تنساه و ما توقعت ابدا يكون كرت يستخدم ضدها في يوم من الايام: و الخلاصه!!
محمد: احبك!!!
مها فتحت عيونها على اخرها من الصدمه: هااااااااااا
محمد مات من الضحك: وهذا اخر تأكيد انها انتي!!!
مها كانت ما تزال تحت تأثير الصدمه: اه... هاااا؟؟
محمد: اكثر كلمه كنتي تستخدمينها هاااا... ههههههههه
مها: جب ..
محمد: عيب مهاوي هالكلام لزوجك...لازم تحترميني و تنفذين كل طلباتي ..
مها: ما في طلبات انا ما اسمع الكذابين..
محمد تغيرت ملامحه و عاد للجديه: انا ابدا ما انكر اني كنت وغد وحقير في بدايه علاقتي معك!!
مها رجعت تتامل وجهه الوسيم وتحاول تتصرف بهدوء: تعترف؟
محمد: اكيد.. اصلا في البدايه كان تعرفي عليك رهان بيني وبين اخوي علشان اثبت للكل انك بنت مانتي ولد!!
مها: ممكن اعرف السبب؟
محمد: كانت وحده من الالعاب اللي العبها مع اخوي!! اذا رفضته وحده ارسلني لها و اذا رفضتني وحده ارسلته اهو...
مها غضت شفايفها من جديد: لهذي الدرجه وصلت الحقاره في الناس!!!
محمد اقهرته كلمتها بس قرر يعديها: كلامك صح... اعترف اني كنت انسان حقير...... بس ما انكر ان حقارتي هذي كانت السبب في حبي لك!!
مها: وتعتقد اني بصدقك؟
محمد مشى لجهتها: اكيــد...
مها: قلت لك بعد!!
محمد وهو يقرب اكثر : حاولي تمنعيني...
مها لصقت في الجدار و غمضت عيونها: ان قربت اكثر راح اصرخ...
محمد بضحك: اخوي صمت القلب.. عندي مشكله...!!
مها فتحت عين وحده بخوف: استطعت بعد عناء طويل ان احصل على الفتاه التي احبها و لكن للاسف هي لا تبادلني هذه المشاعر و رغم انني قريب جدا منها... الا انها ترفض هذا القرب و تطلب مني ان ابتعد عنها...
مها بشكل لا ارادي : افعل ما تطلبه منك و ابتعد عنها...
محمد سحب يدها و ثبتها فوق قلبه: لا استطيع!!! قلبي يقول لا!!
مها بتوتر: ابتعد.... واعطها الوقت الكافي لكي تفكر وتتخذ قرارها الصحيح....
محمد بعد وعطى مها المجال علشان تبعد : خذي راحتك دخل يده في جيبه و طلع لها موبايل:خذي هذا..
مها: ليش..
محمد: لك...
مها شافت الموبايل لونه و الميداليه اللي معلقه فيه بناتيه : ما ابي شيء..........منك..
محمد سحب يدها و حط الموبايل فيها... سحب يدها اليسار و طلع الدبله: حتى هذي ما تبينها؟؟
مها ما ردت انتظرته يلبسها الدبله بهدوء وبعده كمل: متى ما حسيتي انك راضيه علي اتصلي..
باس يدها بخفه وطلع على طول.. مها نزلت للارض و هي تراقبه لحد ما غاب عن نظرها: وهـ بس فديته!!
-
-
-
منال حست بدوخه و انها بيغمى عليها في اي لحظة مع انها سمعت شعر كثير و اغاني روعه الموقف اللي هي فيه كان شيء ثاني ..
رفعت عيونها و طاحت مره ثانيه في عيونه الحلوه اللي تتاملها كانها لوحه فنيه يتاملها فنان يقدر الفن بكل انواعه..
سلمان: اليووم طالع قمر ،، في طلتك يا سلام ،، حلاك غير البشر،، واخذت مشي الحمام ،، وياارض احفظي ما عليكي
حبيب قلبي حضر
منال: ســ ... ــلمااان بـــ...سس!!
سلمان كمل: رح للقصيد ودور أعذب كلامه ،، ون جبت كلمة توصف إحساسي قلها ،، دامي عجزت ألقالي وصف ومدامه ،، حبك يسد بلاد ويكفي أهلها
منال: سلماااااااااااااااااااااااااان!!!
سلمان مشى لعندها و جلس على الارض قدامها: عيون و قلب و روح و حياه و فؤاد سلماااااااااان اطلبي تمني... روحي و حياتي فداء لك!!!
منال: هااا ....... نسيت!!!
سلمان : إنسى كل الناس خليني احضنك ،، غمض عيونك وإنسى بحضني نفسك ،، إنسى عمرك وأنسى عمري
امتزج بيا وصير عطري ،، ليش وانا وياك احس بالوقت يجري ،،انسى كل الناس خليني احضنك
منال صدمتها الاغنيه لانها اغنيتها المفضله ردت عليه بخبث : سلمااااااااان بلييييز عطيني فرصه اتنفس
اخاف اختنق
سلمان انفجر ضحك: وتعرفين تكلمه الاغنيه هههههههه
منال: اكيد اعرفها اصلا هي اغنيه المفضله..
سلمان: انا ما كنت احبها بس الحين بعشقها بجنون ..
منال استحت ونزلت راسها مره ثانيه وجهها كان احمررر، سلمان جلس على ركبته و طلع علبه الدبله من جيبه: تفضلي يا ملكه..
منال رفعت عيونها و تبدلت ملامح الحزن ملامح استياء: ممكن توقف..
سلمان انتبه على ملامحها ووقف: ليش؟
منال: الحركه هذي غلط؟
سلمان و كان كلامه ما عجبه: وايش الغلط فيها؟؟ انتي ما تشوفين افلام..
منال لاحظت تغير نبرته: اللي في الافلام دينهم غير دينا .. ما يجوز وهي تعتبر ركوع...
سلمان: هااا...اففف خربتي مودي!!
منال: الساكت عن الحق شيطان اخرس..
سلمان وعلى وجهه نظره اعجاب: بهذي غلبتيني.
منال: نقطه لي اخيرا!! في بحر نقاطك..
سلمان: ههههههه بس نقاطي مجرد نقاط اما نقاطك سهام تخترق قلبي و تستقر في سويداءه ..
منال: سلماااااااااااان..
سلمان سحب يدها و لبسها الدبله: كذا اوكي؟
منال: اوكي...
ضحك سلمان و عطا منال موبايلها: اتصلي علي اوكي..
منال: ان شاء الله.....
سلمان: الصبح وبالليل...
منال: اوكي..
سلمان: والعصر و المغرب و الظهر..
منال بابتسامه: اوكي..
سلمان و بين الوجبات و بعد كل .......
منال: سلماااان ...
سلمان اخذ بشته اللي رماه بعد ما طلعوا اهله علشان ياخذ راحته و باس خدها: يالله سلااام..... لازم اشوفك قريب,..
منال وهي مستحيه : ان شاء الله...
سلمان وهو يرسل لها بوسات في الهواء: بااايووووووو
منال طلعت نفس طويل في اللحظة اللي سمعت فيه صوت الباب بتسكر: نــــــــااااااااااار....... نار يااا حبيبي نااااار..
طلعت بعدها تركض .. لمها : مهااااااااااااااااااااااااااااا
مها كانت جالسه في المجلس بصمت: هلااا..
منال: الله ما أكبر غلاك ،، ينبض بحبك فؤادي ،، من يشبهك يا ملاك ،، من يشبهك يا ودادي،، إنت بشر غير عادي
فيك الجمال العجيب ،، رهيب والله رهيب
مها ضحكت على اختها اللي كانت ترقص و تغني، ما حبت تنزع الفرحه منها و تكشف حقيقته و حقيقه زوجها.. : حلو..
منال: يجنن روعه... قمر احلى مني!!! لحظة لا يكون زوجك مو عاجبك..
مها: الا عاجبني ..
منال: اجل ليش زعلانه...
مها وقفت و هي طلعت نفس طوبل: ماني زعلانه بس حاسه بخدور في كل جسمي من التوتر..
منال: اكيد دوخك كلامه.... انا القويه اللي اعرف كل الاغاني و كلام الغزل حسيت بدوخه فشلون انتي..
مها: مو مهم...
منال حست بشيء متغير في اختها: مها متأكده انك يخير..
ام سعود مع اسماء دخلت وعلى وجهها الابتسامه: انتوا هنا واحنا ندور عليكم؟؟
منال: ليش؟ المعازيم طلعوا؟
اسماء: من زمان.... يظهر انكم ما حسيتوا بالوقت..
مها بتصنع حسته منال: فعلا!!!
ام سعود: هنادي ما جتكم؟
منال: لا ...
مها: احنا كنا بنروح لعندها قبل لا تجون..
اسماء وعلى وجهها التوتر: بس هي ماهي في غرفتها؟
منال: يمكن تنتظرنا في غرفنا فوق.....( ركضت للباب) بروح اشوفها...
مها : ان بشوفها بالحمام...
-
-
-
نزلت هنادي من اليموزين في المواقف الكبيره الفارعه كليا من السيارات باستثناء وحده دفعت للسايق و توجهت للسياره الوحيده في المواقف مثل ما توقعت كان في انتظارها..
.........: تاخرتي!!
هنادي: كان لازم انتظر الكوافيره... وانشغال اهلي عني..
فتح الباب الخلفي لها ةعطاها المجال للركبوا: تفضلي..
هنادي من غير ما ترد ركبت وانتظرته يركب في مكانه و ينطلق بسرعه..
-
-
-
سعود في ثوره جنونه: كيف تختفي!!!!!! بهذي البساطه؟ وين كنتوا؟؟؟؟
اسماء كانت محتاره تهدي امها المنهاره ولا سعود الغاضب، سبقتها مها و تكلمت: كانت معنا فوق قبل لا نطلع للرجاجيل..اكيد طلعت بعدها...
ام سعود: انا كانت في الصاله الرئيسيه لو انها طلعت من الباب كان شفتهااو شافوها الضيوف.. شلون تطلع شلووووووووون... لا يكون احد.... دخل و....
اسماء: مستحيل يدخل احد البيت من غير ما نشوفه.... هنادي طلعت باراداتها بس حتى وان غافلتنا و طلعت ... شلون غافلة الحرس المتسمرين عند الباب...
منال فزت وكانها ذكرت شيء: الكوافيره!!!!!
سعود: الكوافيره؟
منال: هنادي طلبت من اليموزين اللي كانت بتاخذها تنتظرها عند باب المطبخ القديم.... حتى الحرس كلمتهم ان اليموزين هذي تبعهم....
اسماء: تتوقعين الكوافيره خطفتها؟
مها: مستحيل تخطفها اصلا لو كانت بتخطفها كان تركت ادواتها و المكياج و اخذت هنادي بس...
سعود سحب موبايله: عطيني رقم الكوافيره...
تفاجأه.... لا مثل ما توقع و كالعاده اكثر من 10 مكالمات من (( الغبيه)) و اكثر من 20 مسج... تجاهلهم كلهم و اخذ الرقم..
-
-
-
هنادي عضت شفايفها من الالم المقعد ابدا ما كان مريح في سياره الجيب اللي هي فيها... اضافه الى السرعه و الطريق الوعر اللي كان يرفع السياره في الهواء و ينزلها باستمرار...
نظر لها بالمرايا الاماميه و تكلم: تمددي على الكرسي ان كنتي تعبانه... الطريق لسى طويل..
هنادي رجعت ظهرها و قوة صوتها: مافي داعي... ماني تعبانه...
ابتسم بخبث وكانه يتشغل الموقف علشان يسمع صوتها اكثر: مانتي تعبانه ولا خايفه مني...
هنادي ببرود: ماني خايفه..... بيني وبينك اتفاق متأكده انك ما راح تخلفه....( وبنبره حزينه و هاديه اضافه) وثانيه ماعاد في شيء الدنيا في نظري شيء يستاهل اخاف عليه...
حس بنيران تحرق قلبه من كلامها: لا تقولين كذا...
هنادي حركت راسها لبره و بدت تتامل النجوم في السماء المظلمه: خالد بالنسبه لي مثل هذي النجوم... من غيره دنيتي كلها ظلام في ظلام... وجسمي عاد من غير روح.....
كمل و كانه ما سمعها: بس انتي لسى صغيره وحتى لو خالد ما هو عندك لازم...............
هنادي قاطعته و بسرعه: الشيء الوحيد اللي مصبرني و مخليني عايشه لحد هذي الساعه هو على امل ان خالد عايش و راح اشوفه قريب..
وقفت السياره بسرعه نزل من السياره حست هنادي ان شعر جسمها كله وقف و نفسها بيوقف تعدا بابها و فتح الباب الخلفي سحب غطى و مخده مدهم لها من الباب البعيد عندها..: نامي ..قدامك شغل كثير...
هنادي بتردد اخذت الغطاء منه حطت راسها على المخده و غطت جسمها بالغطى، وظلت تراقبه و هو يركب في مكانه و يتحرك من جديد: مشكور....... ناصر.....
ناصر بحزن عرفه من افترق عنها: عفوا.....
-
-
-

άηĢєŁ
09-21-2010, 08:43 AM
من اربع ايام..
ناصر ازعجته اقامه اخته اللي طالت عندهم السيد عبدالله زوجها الدكتور الكبير افتتح مستشفى جديد.. شوي قريب من منطقتهم و لما يفتتح شيء جديد لازم يدرسه و يراقبه لمده طويله حتى يظمن استمراريه العمل بالشكل المطلوب...
بما ان ناصر اعتاد على الهدوء و بعده عن اخته والاشياء اللي يتذكرها لما يشوفها.. قرر يتدخل و يطلب من عبدالله يستعجل في الرجعه للرياض...
ناصر وهو يمشي في احد ممرات المستشفى: مكتب الدكتور عبدالله الـ..... من فضلك؟
الموظف: من حضرتك؟
ناصر: انا ولد عمه ابيه بموضوع مهم...
الموظف : الطابق الثالث اخرت مكتب على اليمين..
ناصر: شكرا.
........: ناصر؟
ناصر التفتت للشخص اللي ناداه: بسام؟
بسام سلم على ناصر اللي ما شاف من سنين: شلونك يا ناصر و شلون اهلك..
ناصر: الحمد لله اخبارنا كلها بخير وانت اخبارك ايش؟
بسام: ماشي الحال..
ناصر استغرب لبس بسام وقرر بسأله: بسام ما اصدق انت اخر شخص توقعت اشوفه طبيب؟
بسام اللي كان يعرف ناصر ايام الثانويه و كان فاشل دراسه ابتسم: القصه طويله يا صاحبي... انا هنا متنكر...
ناصر: ما كنت ادري اني في حفله تنكر ولا كان لبست دراكولا... خخخخخخ
بسام: هههه تضحك...
رفع بسام البالطو و شاف ناصر المسدس و ذخيرته تحته: ايش هذا؟؟؟
بسام: قلت لك متخفي... انا حارس شخصي..
ناصر: تحرس من؟؟
بسام وهو يضحك باستهزاء: عبدالله ولد عمك ما بلغك احنا هنا ليش؟
ناصر بانفعال خلى بسام يسحبه بعيد: لا !!!
بسام حس بغباءه: ولا شيء... كنت اضحك..
بسام: تكلم عبدالله ماهو جاي هنا بسبب المستشفى انتي تحرس منو؟؟؟؟؟ خالد الــ؟؟؟؟
بسام اللي كان معروف بقوته الجسديه وقله عقله تكلم مره ثانيه من غير تفكير..: كان قلت من البدايه انك تدري!!!
ناصر اصطنع الضحك: كنت اخبر هدوءك...
بسام: بس لا تقول لعبدالله اني فشلت في الاختبار!! ارجوك..
ناصر: مافي داعي للترجي انا ما كنت ناوي اقوله بس يظهر اني بغير رايي.
بسام: نااااصر...!!
ناصر: اوكي بس عندي شرط..
بسام بتهور: اشرط..
ناصر: وعد تنفذه...
بسام: اكيد..
ناصر: اوكي شرطي هو........
-
-
-
في الوقت الحالي:
فتح الباب...وشاف وجهها الملائكي نايم بسلام كان تعكره دمعه جافه على خدها... حس بقلبه ينعصر ... من منظرها حرك راسه بعيد ونادها: هنادي!!! اصحي....
بسرعه صحت هنادي وانتبهت ان السياره ماعادت تمشي والنور الخافت دليل الفجر، نزلت غطاها اللي ارتفع اثناء نومها: وصلنا؟
ناصر: اي نعم..
نزلت بسرعه و بتهور وكانت بتطيح بس ناصر مسكها من غير تفكير... سحب يده بسرعه مع ما وازنت نفسها...
هنادي: مشكور!!
ناصر من غير ما يلتفت لها: مافي داعي...
مشت هنادي وراه بصمت كان المستشفى شبه فارغ من المراجعين والناس... دخلت مع ناصر من باب الطوارئ و اتجهوا للاجنحه و كان بسام هناك في انتظارهم...
بسام: ناصر تاخرتواااا!!!
ناصر: اسف بس الطريق كان متعب... مهدت الطريق..
بسام: فهمت كل الحراس انها دكتوره جايه من بره موصي فيها الدكتور عبدالله... و راح تلقي نظره سريعه لثواني و تطلع علشان تدرس ملفه...
ناصر: ما قصرت...
بسام: تاكدت انها خاليه من اي شيء ... سلاح .... مخدر..
ناصر: من هذي الناحيه تطمن...
بسام فتح الجناح اللي كان قيد الترميم و دخلوا من ممر شبه منهار ينتهي باب حديدي كبير، فتحه و دخلوا لجناح مختلف بشكل كبير.. كان جديد ومملوء و بالحراس... مشت لجهة غرفه مكثقه الحراسه... وقف قدام شباك كبير عليه زجاج مسلح ضد الرصاص...
بسام و هو ياشر لها على الزجاج: وصلنا...
مشت هنادي للزجاج و قربت منه، عيونها بدت الدموع تنزل منها بغزاره، على سرير ابيض كبير الاجهزه من حوله كثار يحاولون اعادته للحياه... كان حبيبها...
ناصر: نفذت وعدي يا هنادي و حان الوقت تنفذين وعدك....
هنادي رفعت وجهاا في اتجاهه كانت بتتكلم بس الكلام كله اختفى رجعت نظرها لخالد ، رغم المسافه رغم الشباك رغم الحراس.... عيونها صارت في عيونه: خااااااااااااااااااااااالد...
ركضت بتهور لباب الغرفه الحراس كانوا اسرع منها و مسكوها، بدت تصرخ و تصرخ : خااااااااااالد خااااااااااااااااااااااااالد....... خاااااااااااااااااااااالد...
رفع واحد من الحرس العصاه عليها بس صوت من وراهم وقفه: لاااااااااااااااااااا
-
-
-

أنت كافي وماأبي غير أبد***أنت كافي وأنت بزياده علي
أوعدكـ ماتلتفت عيني لأحد*** أيش أبي أكثر مادامكـ أنت لي


أنت واحد بس تغني عن بلد***حيى حبكـ يابعد روحي حياه
تنعمي عيني أذا خزت أحد***تنقطع لو صافحت غيركـ أديا
انت كافي وماأبي غير أبد***أنت كافي وأنت بزياده علي
أوعدكـ ماتلتفت عيني لأحد*** أيش أبي أكثر مادامكـ أنت لي

في ربيعه أنا معاكـ وفي رغد***أنا في نعمه وفي عيشه هنيه
نجم غيركـ ينزل ونجمكـ صعد ***أصلا أنت الي امتلكت الجاذبيه

أنت كافي وماأبي غير أبد***أنت كافي وأنت بزياده علي
أوعدكـ ماتلتفت عيني لأحد***أيش أبي أكثر مادامكـ أنت لي

άηĢєŁ
09-21-2010, 09:06 AM
البــااارت السابع و العشـرون
-
-
-

بتعـب و عيون ناعسه حاول احمد يفتح عيونه ثوآآني و رجعها سكرها مره ثانيه، اشعه الشمس كانت قويه عليه، حاول يسحب نفسه من فراشه..
احمد في نفسه و هو يتذكر وضعه: فرآآآآآآىشي؟؟
احمد كان متمدد على الكنبه في غرفه الجلوس في جناحه بيته،، ثواااني و رجعت فيه ذكرياات الليله الساابقه، كان مع محامي تركي لوقت متأخر يراجعون الادله و كل معاملات تركي خلال السنه السابقه سعيا ورا اي دليل يساعد في قضيته... يظهر انه نام من التعب خلال المراجعه.. تنهض و طاح الغطى اللي كان على ظهره على الارض.. مسكه احمد و قربه من وجهه: مستحيل تكون طرت لهنا!!
حرك نظره للبـاااب و شافها تدخل منه، كانت لابسـه بيجامـه طفوليه، برمودا بيج و بلوزه واسعه افووايت عليها صـوره ميكي.. كانت رافعه شعرها القصير اللي طال في الشهور الماضيه بشباصه..معها صينيه فيها الفطــور..
ســعاد بنظره خجوله كالعاده: صباح الخيـر... كنت ناويـه اصـحيك..
أحمد صـحى و مشـى لجهتها و هو يحرك شعره باطراف اصابعه: صباح الفل و الياسمين يا قمـر..
سـعاد نزلت راسها و عطته المجال يبوس خدها: بدل بسرعه علشاااان نفطر..
احمد وهو يبتسم بحب: غالي و الطلب رخيص..
ارسل لها بوسه في الهوا و مشـى للحمام يبدل و يصلي...
سـعاد جلست على الكـنبه و بدت ترتب الاوراق اللي تناثرت من احمد لما نام و تجهز لهم قـعده يفطورون عليها بما ان بوتركي رافض انه يشوفها او تفطر معه و مع بناته ..
رجعت فيها الذكريات ليـوم اللي انتهى فيه علاجها ..
قبـل شـهر:
احمد ابتسم و مشى للباب: مع السلامه يا سعاد....
سعاد ظلت واقفه على وضعها... ما تحركت.... بعد لحظات سمعت صوت الباب يتسكر بعد ما انفتح لثواني.....: احمدددددددددددددددددددد..
انهارت سـعاد على الارض تبكي و تبكي : مستحيل لااااااا احمد ارجوك لا تتركني....
حست انها وحيده احمد خلال الاشهر اللي قضتها معه كان كل شيء بالنسبه لها، عطاها و عاملها باسلوب ما شافته من اهلها، ابوها و امها اغلب الوقت ما كان موجودين و ان وجودوا كان وجودها بالنسبه لهم مثل عدمه، الشيء اللي دفعها للتقرب من مايا و محاوله تعويض جزء من النقص اللي كان فيها، اهلها راحوا و حست بحزن و عذاب كبير لكن شعورها في هذي اللحظه كان ابدا مافيه شبه من شعورها السابق الالم في صدرها و قلبها... كان كبييييييييييييييير كانت سكين اخترقت قلبها و انتزعته من صدرها..: احمـــد....
صـوت خطواااات تلااها صـوت فتح الباب رجع فيها الروح و الدم يسري في شرايينها لكن الخوف من ان ظنها يكون خاطئ منعها من رفع راسها... جلس على ركبته و رفع وجهها باطراف اصابعه: تبكين؟
ســـعاد: هــ هـــ هــــذي دمووووع الفرح...
احمد بملامح جامده: اسف ســعاااااد لان فرحتك بفرااااقي ما دااامت طوويل..
ســعااد بصدمه: ليش؟؟
احمد: حـــ حـــااااولــــت امنع نفســـي من الرجــوووع لكــن ماا قدرت!!
ســعااد: يعني ما راح تتركني..
احمد بعيون مغمضه: ابــداااا...
بعد ثوووواني فتح احمد عيونه على شيء ارتمى في حضنه: ااالحمد لله...
احمد حوط يده حولها و ابتسم: يعني مانتي زعلانه؟
ســعاد وهي مستمره في اغماض عيونها: كـــنت اكرهـك .. كنت اتمنى اكرهك للدرجه اللي اتمنى فيها الموت ياخذك في اقرب فرصـه.. لكــــن ......... ما قدرت امنع هذي المشاعر اللي تكونت في داخلي اتجاهك.. المشاعر اللي بدلت كرهي و حقدي لك.............. الى حــ حــــب..
احمد دفعها بخفه عنه و تامل وجهها الغرقاان بالدموع: تحبيني..
ســعااد نزلت رااسهاا وجهها كان احمـر..
احمد: يعني كلامي صح.............. حتى انا احبك....
سعـااد بوجه حزين محمر: من قلبك ولا شـفقه..
احمـد وهو يمسح على وجهها: تظنين ان وحده بكل هذا الجمال تنتظر شفقه شخص مثلي.. في الوقت اللي تقدر تحصل فيه على اي رجال تتمناه..
ســعاد: بس انا ما ابي غيـر واحد..
احمد: حتى انا...
سـعاد: وكنــوز؟
احمد بعيون مغمضه: كنـوز و غيـرها مــاااضي و انتهى من حياتي في اللحظة اللي تزوجتك فيها..
سـعاد: وعد..؟؟
احمد: وعد بشرط توعديني ننسى كل اللي صار و نبدي من جديد...
سعاد بابتسامه اخـــيراا شاافها : وعد..
-
قطع على سـعاد ذكريات تعتبر من احلى ذكرياتها صوته باب المكتب لما تبطل باب غرفه النوم.. و دخل احمد بابتسامه عريضه على وجهها: تأخرت؟
سـعاد وهي ترد عليه الابتسامه: لا..
قرب احمد و جلس جنبها: تسلم يدك...
سـعاد: الله يسلمك..
احمد وهو يصب له و لها حليب في الكوب: متى مشى المحامي؟
سـعاد: قبل اذان الفجر بشـوي، قال انك نمت بنص الشغل و ماحب يصحيك...
احمد: وطبعا انتي لما طلع جيتي الغرفه و غطيتيني.
ســـعاد حركت عيونها بعيد عنه خجل ما قدرت تتخطه حتى بعد كل هالوقت... عيونها طاحت على ورقه غريبه... كل معها نسخه كربونيه.. : احمد... ايش هذي؟
احمد: طلب غير مكتمل؟ من الطلبات اللي لقيتها في مكتب تركي .... تركي كان يكتب اي طلب اكثر من مره.. لانه دايما يرميها اذا غلط.. غلطه وحده...
سـعاد بدت تتامل الورقه، هي فعلا كانت عباره عن طلب مكتوب بخط انيق و مرتب و عليه توقيع تركي وخالد لكن مختوم في مكان خاطئ .. الشيء اللي جعل تركي يشطب عليه بالقلم و يضيفه لمجموعه الاوراق التالفه...: هذا طلب بطاقه جديده، والغاء بطاقة دخوله؟
احمد بصدمه: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-
-
-
ياطيب القلب وينك حرام تهجر ضنينك مشتاق لك ياحياتي عسى يردك حنينك ياشوق عيني لعينك

أتخيلك في المرايا في مجلسي والهدايا يا شين ذيك الزوايا من دون طلعة جبينك ياشوق عيني لعينك

ياطيب القلب وينك حرام تهجر ضنينك مشتاق لك ياحياتي عسى يردك حنينك ياشوق عيني لعينك

أخاف تذبل ورودي ويجف غصني وعودي محتاجلك ياوجودي محتاج أقبل ايدينك ياشوق عيني لعينك

ياطيب القلب وينك حرام تهجر ضنينك مشتاق لك ياحياتي عسى يردك حنينك ياشوق عيني لعينك

ايه والله إني أحبك وأموت وأحيا بحبك وحق ربي وربك أنا وقلبي رهينك ياشوق عيني لعينك

ياطيب القلب وينك حرام تهجر ضنينك مشتاق لك ياحياتي عسى يردك حنينك ياشوق عيني لعينك

ياشوق عيني لعينك ياشوق عيني لعينك ... ياطيب
-

هنادي بعيون واسعه راقبته و هو يمشي لجهتها بهدوء : انت ؟؟؟
راشد اشر للحرس يبعدون عنها و قبل لا يتكلم قاطعته هنادي: انت يا راشد!! انت اللي اخذ خالد و حبسته في هذا المكااااان القدز !!! انت
راشد بنبره دفاعيه: سيده هنادي عطيني فرصه اشرح لك..
هنادي بهستيريا: لااااااااا .... خدعتني خدعت الكل خليتني اظن اني ما راح اشوف خالد مره ثانيه... اللي طعنت الانسان اللي وثق فيك اكثر من الكل في ظهره..
راشد: كلامك صح انا اكثر انسـان كان السيد خالد يثق فيه..
هنادي: وكااااااان غبي في قراره...
راشد: لاااا ياا سيده هنادي انا ما خنت السيد خالد ولا يمكن افكر في يوم من الايام اخونه وسبب وجوده هنا هو لحمايته..
هنادي بتعجب: حمايته؟
راشد اشر للطبيب معه اللي مشى لجته هنادي...: تفضلي معي يا سيده هنادي..
هنادي بخوف التفتت لراشد: اتفضل لوين؟
راشد: الطبيب راح يسمح لك بالدخول للسيد خالد وبعدها راح اوضح لك كل شيء...
هنادي مشت لجهة الباب من جديد بس من غير مضايقه الحراس عيونها تلاقت من ناصر من جديد اللي كان ينتظر جوابها: سامحتك يا ناصـر..
ابتسم ناصر و اخيرا نزل عن كتفه هم خيانته للانسـانه اللي حبها و راح يظل طول عمره يحبها..
هنادي وهي تأضر لبسام: راشـد لا تعاقبه.
راشد ابتسم و حرك راسه بالموافقه و اطلق بسام زفره راحه طويـــــــــل..
دخلت هنادي للغرفه و امتلت عيونها بالدموع الغزيزه مشـت لجهت السرير اللي يمنعها عن الاقتراب من الجسم الصامت عليها مجموعه كبيره من الاجهزه..: خالد! هذي انااااااااا
هنادي جلست على ركبتها و سحبت يده لها.. يده كانت عليها اثار ابر كثيره و كدمات شبه مختفيه : انا جيت يااا خالد!!!
هنادي كانت تراقب عيونه نصف المفتوحه اللي تنظر لمكان بعيد كانت الحياه خاليه منها، ما كانت تنظر لها بالحنان اللي اعتادت عليها....
هنادي: خالد انااا هنااادي..... انااا حبيبتك هناااادي طفلتك اميرتك ليش ماااااااااا ترد علي!!!!! ليش خالد!! ليش مااااااا تبتسم لي؟؟؟
الوضع كان مختلف هنائيا عن اخر مره كان فيها في المستشفى في المره السابقه ورغم التعب ابتسم خالد لها و اشر لها تجلس جنبه اما هذي المره كان خالد غايب كليا عنها و كانه في عالم ثاني...
قرب الدكتور من هنادي و اشر لها ان فتره الزياره انتهت: لاااااا دقيقه ارجوك..
الدكتور: سيدتي الزياره ممنوعه ولكننا سمحنا لك بالدخول رأفتنا بوضعك.. اما الان فارجوك منك المغادره...
هنادي وقفت مكسوره حزينه كانت رافضه تسحب يدها منه كانت تظن انه في اي لحظه راح يمسك فيها و يسحبها لحظنه في اي لحظه كانت يده راح تصحى و تعيدها له لكن للاسف في اللحظه اللي ضعفت مسكتها له رجعت يده لمكانها السابق بكل جمود..
-
-
قفل سـعود موبايله و التفتت لاهله بوجه جامد يخفي فيه غضبه المكبوت عن تصرف اخته: راشد اخذ هنادي امـس يقول جاهم تهديد و اضطروا ينقلونها لمكان آمن.
ارتاحت ام سعود و سندت راسها على الكنبه اللي جلست عليها: الحمد لله.. الحين اقدر ارتاح ..
مها: لهذي الدرجه حياة هنادي في خطر؟
منال: اوووف احس نفسي في فلم رعب مسكينه هنادي الله يكون في عونها..
منال نزلت عيونها لموبايلها مسج ثالث من سلمان ، فتحته و ابتسمت..
مهـا بصوت واطي: بس سعود لا يشوفك!!
منـال: زوجي وانا حره..
مـها: توك متزوجه اثقلي!!
منال: محتره لان السيد محمد ما اتصل ولا عبرك..
مها تذكرت زوج منال وانها كان يغازل اي وحده في المنتدى و بثواني يعلقها فيه و بعدها يرميهاا .. خافت على منال، خافت يعاملها بالمثل و في نفس الوقت خافت تصدمها بحقيقته وتحطم قلبها...
صــوت الرنين من جديد لكن ما كان موبايل منـال كان موبايل سـعود..سعود و على غيرته او بالاحرى بشكل اعتادوا عليه سكره ..
ثوااااني و رن مسج توقف برود سـعود بعد ما قراه و مشى للباب..، ام سـعود: على وين رايح يا ولدي؟
سـعود بملامح متوتره: بتمشى و امر على ربعي من زمان عنهم..
ام سـعود مع انها ما صدقت كلامه ابتسمت و قررت تسايره: حافظك الله لا تبطي..
سـعود: يالله مع السلامه
طالع سعود لبره و مثل ما قالت سيارتها كانت واقفه قدام الباب و هي داخلها، فتحت الشباك و اشرت له يركب..
سـعود: اذا عندك شيء قولي هنا!!
مـايا: مانت خايف اهلك يسمعون؟
سعود: ومانتي خايفه احد يشوفك؟
مايا و يضحكه ساخره: ما يهمني اي شيء و لو يتكلم احد يعني اقطع لسانه... بس هذا الشيء ما ينطبق عليك وعلى خواتك..
سـعود: انت عن ايش تتكلمييييين؟؟
مايا: اركب و من غير فضاايح.
سـعود استسلم للامر الواقع و ركب مقابل لها اشرت مايا للسواق يمشي: استعجلي..
مايا: سمعتي!!
سـعود: ايش؟ و انا ايش دخلني في سمعتك؟
مايا: سمعتي في مقابل سمعة و مستقبل اهلك!
سـعود: انتي ايش اللي قاعده تخربطينه؟
مايا: مكالماتك و مسجاتك؟ دليل قوي و كافي لتحطيم حياتهم؟..
سـعود باستهزاء : ما كان فيها شيء..
مايا: لو شافها تركي او احمد يمكن ما يصدقوني لكن لو شافتها ام محمد اللي تعرف مستواي و و فرقي عن اهلك..... ما راح يصير طيب لخواتك.!!
سـعود مد يده و سحب شعرها من تحت طرحتها: ياااا حقيره!!!!!
مايا و هي تضحك رغم الالم في راسها: هههههههههههه تعلمته منك!!!
سعود صفعها على وجهها و استمر يصفعها لكن ضحكها ما وقف... بعد عدد من الضربات بعد عنها : ايش اللي تبينه..
مايا كان جسمها كله يعورها لكن و بكل قوه و جرأه رفعت راسها و جاوبت: تتزوجني..
سـعود كان ناوي يكلم ضربها بس تمالك اعصابه و حاول يسايرها: موافق... بس من غير عرس..
مايا: وليش ما في عرس؟
سعود: بما انك مستعجله ما راح نسوي عرس لان تركي اخوك مسجون.. و خالد و لد عمك و نسيبي مختفي..
مايا بعدم رضى: نقدر نأجل الموضوع لحد ما يطلع تركي..
سعود: بس انا مسافر بعد مده!! و احتمال امي تخطب لي... في هذا الوقت......
مايا: مستحيييييييييل!!
سعود وهو يقلب الموقف لصالحه: يعني انتي موافقه على شرطي..
مايا: موافقه..
سعود: اجل نملك و نسافر على طول..
مايا و بصدمه على تغير رايه: و اهلي؟
سعود: انا ماني من مستواكم مثل ما قلتي و احتمال ابوك يرفض زواجي منك.. نتزوج و نحطهم امام الامر الواقع..
مايا: موافقه.
سعود: اوكي..
-
-
-
-
جلست هنادي بتعب على الكنبه غير المريحه في وحده من غرف المستشفى مشى راشد و قدم لها ساندويش و نسكافيه..
هنادي اشرت له بالرفض..، راشد: سيده هنادي انا متأكد انك ما اكلتي شيء من البارح و الجوع مضر لصحتك وصحة الجنين..
هنادي سحبت الاكل و بدت تاكل بهدوء راشد قرر يبتعد علشان تاخذ راحتها: راشد!!
راشد التفتت و قررت تساله: ايش اللي قاعد تخطط له..
راشد: حمايه السيد خالد طبعا..
هنادي: وبعد؟
راشد: اني اكتشف الشخص اللي تسبب بكل اللي صار له..
هنادي: انت تشك في شخص معين؟
راشد: تقريبا!!
هنادي: من؟
راشد: خلصي فطورك و راح اقولك..
مثل الاطفال هنادي اكلت فطورها بسرعه و توجهت مع راشد لغرفه مغلقه ..قرب لها راشد مجموعه من الاوراق..: ايش هذي...
راشد: كشوف اعمال الشركه و حسابات جميع افراد العايله..
هنادي بدت في قراءت الكشوف ابتداء بهيفاء حسابها كان شبه ثابت تنزل الارباح عليه من غير سحب.. مايا كان حسابها كان يسحب منه مبالغ ضخمه تعوض في نهايه الشهر بمبلغ كبير، احمد حسابه كان شبه فارغ اضافه الى قرض بضمان مرتبه تركي حسابه كان ضخم و له مجموعه من الودائع باسمه اضافه الى مبلغ كبير ادخل في حسابه في يوم حادث خالد بشكل يدوي، و بوتركي كان حسابه لا يقل عن تركي اضافه الى مجموعه من المبالغ الضخمه اللي حولت لحسابه في الاشهر الماضيه و مبلغ كبير غير اعتيادي قبل يوم من حادث، عبير حسابها كان فيه مبالغ كبيره لكنه متوقف من اكثر من شهر، حساب ام خالد عادي..
هنادي بعدت الاوراق و نظرت لراشد بعيونها الحزينه: هذا دليل قوي على ان تركي هو اللي سوى كل هذااااااا!..
راشد: لا يا سيده هنادي..اقري اوراق العقود و الصفقات اول قبل لا تحكمي..
هنادي سحبت الاوراق و بدت تتصفحها على عجل رغم عدم فهمها بعض الكلام: أشفودر؟
راشد فهم قصدها و جاوبها: تاجر بريطاني السيد خالد كان يكره التعامل معه..
هنادي بتعجب سالت: بس اللي اشوفه العكس..
راشد: هذا دليل ثاني..
هنادي: دليل ثاني؟
راشد: بوتركي كان يسرب المعاملات و يسوي صفقات مع اشفورد باسم الشركه لكن لحاسبه الخاص.. و اشفورد في المقابل كان يدفع له عموله اضافيه لكن بحذر تركه يحتفظ بهذي السجلات..كضمان يبتز فيه بوتركي في حاله صار اي خلاف بينهم.... هذي الملفات لقيتها في مكتب السيد خالد بعد الحادث و بوتركي حاول و اكثر من مره يدخل المكتب بعد اللي صار لكني امرت الحارس بمنعه..
هنادي بصدمه من اللي تسمعه و تشوفه: بوتركي هو اللي حاول يقتل خالد؟؟؟
راشد هز راسه بالنفي: لا..
هنادي: والاوراق؟؟ اللي في مكتب خالد؟ و المبلغ الضخم الغير اعتيادي اللي تحول له قبل يوم من الحادث..
راشد: لا تنسين يا سيده هنادي المبلغ ضخم اللي ادخل في حساب السيد تركي في يوم الحادث
وهي تجمع الفكرتين في بالها حست بصداع و رمت الاوراق بعيد: تعبت ... ماني فاهمه شيء ابدا!!!!!!!
راشد: انا يا سيده هنادي مساعد السيد خالد من سنين و افهم طريقه تفكير اغلب الاشخاص في العايله و المتعاملين معنا و اقدر اساعدك ...اشفورد هو المخطط الرئيسي للي صار.. مد صوره لاشفورد
هنادي وهي تتامل الصوره بقرف و تحاول تتذكر وين شافته: اشفورد اللي قتله..
راشد: لا.. هو امر بقتله لكن ما نفذ الشيء...
هنادي: امر من؟ وليش؟
راشد: اشفورد متحكم في بوتركي و معتاد ان بوتركي ما يرفض له طلب، الواضح ان بوتركي رافض ينفذ امر من اوامره الشيء اللي دفعه للانتقام بطريقه يحصل فيها على الشيء وفي نفس الطريقه ما يخسر ثروه خالد... استخدم شخص بقتل خالد وهذا الشخص هو اللي وضع الاوراق في مكتب السيد خالد علشان يلبس بوتركي التهمه و حول مبلغ كبير لحسابه..
هنادي: يعني احتمال يكون الشخص قاتل مأجور؟
راشد: احتمال ضعيف... الحرس ما يتركون السيد خالد الا نادرا فارسال قاتل مأجور مخاطره كبيره.. اضافه الى ان القاتل المأجور مستحيل يغير في خطط زبونه
هنادي: ايش تقصد....
راشد: المجرم غير في خطة اشفورد، دخل الاوراق بحيث تشمل التهمه بوتركي و في نفس الوقت تشمل تركي.. استخدم بطاقه السيد تركي و ادخل مبلغ كبير احتمال يكون مكافأه من اشفورد على العمليه في حساب تركي..
هنادي: ليش؟ يسوي كل هذا؟؟ لو ان التهمه بقت على بوتركي كان القضيه متوقفه من زمان، ولا استمر التحقيق اللي احتمال يكشفه في النهايه..
راشد: تقليل الورثه... واحتمال يكون الانتقام..
هنادي: تقليل الورثه؟؟ تقصد!!!!!!
راشد وهو ياشر على الكشوف: القاتل واحد من اربعه، احمد، موزه، هيفاء و عبير..اضافه الى السيده ام خالد مع اني استبعدها..
هنادي ضغطت على راسها و بدت تبكي: ليش؟؟؟ لييييييييييييييييييييييش؟؟؟؟؟؟؟
راشد: سيده هنادي تمالكي نفسك العصبيه مضره في صحتك!!!!!
هنادي: خالد طيب ... ما عمره اذى احد لو ان بوتركي طلب منه الفلوس كان عطاه لو ان اي احد من العايله طلب منه شيء مستحيل يرفض يعطيه ليش يبدحوووووووونه ليش؟
راشد بتردد سحب اخر ملف ومده لهنادي: الشيء اللي طلبه اشفورد من بوتركي شيء يموت السيد خالد ولا يعطيه له..
هنادي بتوتر فتحت الملف اللي كانت داخله صوره، توسعت عينيها وهي تتاملها: هذي انا؟؟
راشد: لا يا سيده هنادي... البنت في الصوره هي هذي البنت.. مد صوره ساره اللي كانت في جيب خالد طول الوقت..
هنادي: سارا...
راشد: يظهر ان السيد اشفورد طلب زوجة السيد خالد الميته سارا و بما انه يستحيل يعطيه اياها طلبك انتي!!!
هنادي: يعني خالد كان راح يموت بسببي؟
راشد: الموضوع ماهو كذا يا سيده هنادي... الموضوع هو.........
هنادي: راشد... ممكن تتركني لحالي..
راشد: حاضر..
طلع راشد من الغرفه و بعد ثواني تلقى مكالمه من احمد: الو؟
احمد: راشد وينك؟
راشد: انا موقع عمل بره الرياض.. خير في شيء؟؟
احمد: دليل براءه تركي...طبعااا
راشد بحماس: اي دليل...
احمد: بلاغ بدل فاقد عن بطاقته انا كلمة المحامي و هو في طريقه علشان يطلعونه..
راشد: الحمد لله كنت متأكد من برأه تركي... انتظرني راح اكون عندكم في اقرب فرصه..
احمد اوكي..
راشد: اشر للحارس بانه طالع و طلب منه ينتبه لهنادي..
هنادي تأملت صوره سارا شكلها في الصوره اللي كانت في الظرف بفستانها الاحمر المنفوش عارس الصدر و الاكتاف و شعرها المموج و مكياجها الثقيل مختلف تماما عن الصوره اللي كانت مع خالد بحجابها و وجهها البريء..
طلعت هنادي من الغرفه و سالت عن راشد جاوبوها الحراس انه توجه لغرفته.. مشت هنادي لغرفه خالد تاملته من خلف الشباك قربت من الحارس و قانعته بالسماح لها بالدخول لثواني... حست بالدموع تنزل و تغرق وجهها قربت منه باسته بخفه على خده قربت من اذنه و همست
هنادي:...حان الوقت اللي ارد لك فيه جزء من اللي سويته لي طول عمرك...
سحبت يده بلطف وحطت تحتها صوره سارا: رجعت لك حبيبتك يا خالد.. لازم تصحى الحين مثل اللي شفته في الافلام... لكن للاسف ما راح اكون جنبك لما تصحى...
زاد بكاء هنادي و قررت تنسحب قبل لا يطرها الحراس.. مشت بخف و هدوء وهي تغادر الجناح مشت جنب لجنب مع مجموعه من البنات كانوا طالعين من المستشفى شيء منع الحراس من معرفتها...
كانت تخطى الخطوه وهي تتعود في اشفورد و القاتل المجهول : ان كان في شخص يعرف اللي سوا كل هذا فهو اشفورد... وان كان في شخص يقدر يجبره على الاعتراف فهو انا... خـالد.... ســارا... انتظروني ما راح اتأخر عليكم..



تتركني في همــــــي .. تتمادا في هجـــــــري

تخلي البشر تــــدري .. اني بهواك مجنــــون

خيبت فيك الضنون


اشتاق اجيك ملهوف .. عابر بحور الخــــوف

عودتني ما اشـــوف .. غيرك ابــــــــد عيون

خيبت فيك الضنون


ما كان بالخـــاطـــــر .. تتـغلى وتـكـابــــــــــر

جرحت وانا صابــــر .. تـالي الصبــر شيكون

خيبت فيك الضنون


انا عزيز النفــــــــس .. مـا همــــنـي الأمــس

واليوم غيـــر الامس .. باجر ترد مطعــــــون

خيبت فيك الضنـــون .. خيبت فيك الضنـــون


يتــبع في ................................

άηĢєŁ
10-03-2010, 06:42 AM
البارت الاخير ( الجزء الاول))




دار الهوى و اثر الهوى داير
قلت الوصل قال الوصل داير
هذا اذا بختك معاك .. داير

يا برد و دفا .. يا قصه وفا
يا كلمه صبر .. باطراف الجفا
قررت الالم .. بجرة قلم
و بدينا الطريق .. بخطوة ندم
يا ليله دان .. يا ليله دان

يا رفض و أمر .. يا حجه و عذر
يا وقت انتظار .. محتاج للصبر
ذبحني ضماك .. و ما جاني شتاك
و ماجاني مطر .. يبلل هواك
يا ليله دان .. يا ليله دان

معنا في بحر الهوى و ضاعت مراسينا
بين الزعل والرضى .. ضاعت امانينا
ولا لقيت الذي ياخذ بايادينا
ولا لقينا امل واحد يدلينا


بكل شموخ و ثقه غير معتاده منها مشت هنادي ممرات شركه خالد او بالاحرى شركتها كانت وجهتها هي مكتب الرئيس اي مكتبها الخاص صادفت حراس راشد عن البوابه و بما ان كلمتها كانت اعلى من كلمته سمحوا لها بالدخول..
هنادي وهي تجلس على كرسي الرئيس و تراقب راشد يقترب منها: سيده هنادي!! قلقتينا عليك؟
هنادي ببرود اجابته: ما كان في داعي لاي قلق، بنفس الطريقه اللي وصلت فيها لخالد وصلت لشركـــــــــــــتي (مدت الكلمه كتأكيد عليها)
راشد: شركتك؟
هنادي: الشركه باسمي ببساطه يعني شركتي و بما اني مبتدأ اتمنى تكون خير معلم ودليل لي في هذا المجال يا راشد، بما ان زوجي السابق كان يثق و يعتمد عليك كثير..
راشد بعيون واسعه وصدمه: زوجك السااااااااااااااااابق؟؟
هنادي وهي تتظاهر بالجمود و صوت خالي من المشاعر: خالد طلقني قبل ساعات من اللي صار له..
راشد كانت الصدمه كبيره عليه اولا تصرفات هنادي الجامده و الحين خبر طلاقها : بس السيد خالد لازل في امكانه يرجعك قبل موعد الولاده ..
هنادي : هذا اذا صحى قبل ولادتي او اذا صحى مره ثانيه..
راشد بعصبيه: السيد خالد راح يتشافى و يرجع مثل ما كان واحسن.. يا سيده هنااااااااااااادي
هنادي: راشد اتمنى ان الحديث معك يتوقف عند هذا الحد، انا انسانه مشغوله و اتمنى اعرف اخر نشاطات و اخبار املاكي ايش..
راشد في نفسه و هو يراقب هنادي اللي بدت في قراءت اخر المستندات على مكتب خالد : معقوله هذي الانسانه هي نفس الانسانه الشبه منهاره في المستشفى الانسانه اللي حبها خالد من كل قلبه..
راشـد و هو يلبس قناع الموظف وليس الوصي و الصديق: اوامـرك يا طويـله العمـر..
هنـادي: ابي اعرف كل تفاصيل الامـلاك و حصـر كامـل لهـا اضاف الى استأنـاف كـلي لكـل الصفقات و المشتاريع المتوقفه، و ابي بعد تقرير عن الشركات اللي سبق لنـا التـعامل معها و عروضـها..
راشـد: الموضـوع يحـتاج بعض الوقت يا طويـله العمر.
هنـادي: تقدر تاخذ كل الوقت اللي تحتاجه، لاني و رغم قله خبرتي اعرف ان بس حصر كل معاملاتنا العلنيه و السريه يحتاج وقت طويل..
راشد فهم قصدها: الحصر اللي تتكلمين عنه يشمل تعاملاتنا مع شركه اشفورد صح؟
هنادي :هذا شيء اكيـد
استأذن راشد بالانصراف بحجه توفيره المستندات المهمه لهنادي، هنادي بمجرد ما طلع كشفت وجهها المتعب و سندت ظهرها على الكرسي تمثيل القوه و البرود كان شيء صعب و شبه مستحيل خصوصا في الحديث عن خالد، لكن في سبيل الانتقام من قاتله كانت مستعده تغامر بكل شيء.. لمست بخفه بطنها اللي كبر و صار واضح للكل انها حامل : راح ابذل كل اللي اقدر عليه علشان تطلع لهذي الدنيا من غير اي اعداء او احد يسعى وراك.... والشيء نفسه ناويه اسويه لابوك..
-
-
-
اسماء عدلت طرحتها و غطى وجهها لاخر مره قبل لا تدخل المجلس، احمد اتصل و بلغها ان في موضوع مهم لازم يناقشها فيه على الانفراد، استأذنت من امها و ما بلغت سعود لانها عارفه شلون تكون رده فعله لما وحده من خواتها تكلم رجال لحالها حتى ولو كان اخو زوجها...
فتحت الباب و عيونها في الارض دخلت و جلست بهدوء و خجل على الكنبه بعيد عن الشخص اللي لمحت منه بس جزمته و اطراف ثوبه.. جلست و انتظرته يبدي في الموضوع و ينتهي منه بسرعه كان التوتر و الخوف ذابحها ... ضحكات خفيفه شبه مكبوته فاجأتها: ليش قااااااااعد يضحك..
............: اسـف بس شكـلك ذكرني باول مره جلسنا فيها لحالنا يا اسوم!!!!
اسمـاء برده فعل مصدومه و سعيده في نفس الوقت رفعت راسها و صرخت بصوت عالي: تـركي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تركي وقف لثواني بس رجع على الكنبه و بسرعه لما رمت اسماء نفسها عليه: اسمـآآآآء ما يصير كذأأأ البـيبي!!!!
اسمـاء وسط شهاقات و دموع غزيره: ما قــ......قدرت اقـأأأأوم ......................... اشـتقت لك...
تركي فتح طرحتها و غطاها و اخذ فرصه كبيره يتأمل وجهها الباكي كان بيتكلم بس اسمـاء سبقته وقالت: تركي! اذا كان هذا حلم لا تقول لي!!! اتركني ارتوي لحد ما اشبع.... اخاف اصحى و انا لسى عطشانه...
تركي قرر يـاكد حقيقه وجوده وطبع بوسه طووووويل على جبهتها: ماهو حلم يا اسمـاء... انا تركي!!! رجعت لك يا اسمـاء...
اسماء زادت في حضنها له و تركي قرر يتركها تروي عطشها اسمـاء اثبتت عمق حبها له بكل براءه..
بعد دقائق طويله على عصـافير الحب اسمـاء بدت تتفهم الوضع اللي كانت فيه، المفروض انها تقابل احمد! بس لما شافت تركي نست الموضوع كله، وثانيا كيف وصل تركي لهنا و هو مسجون بتهمه قتل خالد؟
اسمـاء وهي تسحب نفسها بخفه من حضن تركي: تركي؟
تركي بابتسامه على وجهه الاصفر المتعب: عيونه و قلبه و روحه..
اسماء بابتسامه فقدتها مده : شلون طلعت من السجن؟
تركي برغبه منه لتغير الجو اللي بدأه سؤالها: هربت..
اسمـاء بصدمه كبيره: هربت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليش؟؟
تركي: علشان اشوفك واعيش معك جزء من الاشياء اللي كان لازم نعيشها...
اسماء بعفويه: انت مجنون!! تعرف عقوبه الهروب من السجن ايش؟؟ ما فكرت انهم اذا مسكوك راح يعذبونك و احتمال يزيدون عقوبتك و ........
تركي بابتسامه: لو كان بامكاني الهروب كان هربت من زمان و اخذتك معي لمكان ما يعرفه احد، نعيش بسلام و حب حتى اخر يوم في حياتنا...
اسمـاء: اجل كيف طلعت من السجن؟
تركي: ايش شايفتني توم كروز في فلم المهمه المستحيله ولا انطوني هوبكنز في فلم صمت الحملان... هم اخلوا سبيلي..
اسماء: ليش؟ وشلووون؟
تركي: احمد لقى دليل براتي!!
اسمـاء بصدمه فرحه: دليل برأتك!!!!!!!!!!!!
تركي بتوضيح: ما هو دليل برأه قاطع بس كافي يجنبني السجن و التصنيف كمشتبه اول رهن الاعتقال..
اسماء : والمعنى..
تركي: طلبي اللي قدمته بفقدان بطاقتي الشخصيه جنبني السجن لكن انا مازلت داخل قائمه المشتبهين..
اسمـاء: في قائمه للمشتبهين؟
تركي: اكيـد يا اسمـاء و تقريبا كل اللي في القائمه خاضعين للمراقبه التامه...
اسماء نزلت راسها و بدت رحله تفكيرها بعيد عن تركي لكن تركض رفض ردت فعلها سحبها و بقوه لحضنه مره ثانيه..
تركي: تدرين يا اسماء انه لو احمد ما منعني كان جيتك بلبسي المعفن و شكلي المقرف....
اسماء وهي قمه الاحراج: في كل الاحوال احبـــــــــك..
تركي رفع راسها بخفه و قرب وجهه منها: وانا بعد احبك و امـوت فيك...
اسماء قبل لا يلمسها بعدت عنه و ركضت لباب: بروح انادي امي تسلم عليك..
تركي رد عليها بابتسامه و عيونه تتامل جسمها من ورا: ماني الوحيد اللي خس و تعب جسمه..
-
-
-

هنادي كانت مجتمعه مع محامي الشركه و راشد تدري بعض المعاملات و الصفقات لما انفتح الباب بقوه رغم الحراس: مـنــ.........
وقفت هنادي لما تلاقت عيونها بعيون سعود الغاضبه...: سعود..
سعود وعيونه تتحرك من هنادي للرجال حولها على الطاوله صحيح انها كانت لابسه عباه واسعه ولثمه بس وجودها في غرفه مغلقه مع رجال غرب رفع ضغطه..: ابي اكلمك..
هنادي اشرت للمحامين و راشد بالانصراف و اشرت لسـعود ياخذ مكان واحد منهم: تفضل..
سـعود: سمعت من راشد انك استلمتي كل الشغل وناويه تدرينها من اليوم فصاعدا..
هنادي ببرود: حلالي ولازم انتبه له..
سعود: بس انتي حامل و الشغل هذا محتاج رجال قوي يديره بشكل كامل وبقوه..
هنادي: ماهو مجهود بدني يأثر علي و ثانيا راشد موجود و احنا مقسمين الشغل بينا..
سـعود بعصبيه قام من مكانه: بس انا ارفض وجودك مع رجال غريب طول الوقت...
هنادي التزمت الصمـت: .........
سعود: اسمعي يا هنادي راشد انسان امين ووفي اتركيه يدير كل شيء و ارتاحي من هذا العناء..
هنادي: بس انا ما اثق براشد..
سعـود بصدمه: ااااااااااااايش؟؟
هنادي بجمود: بصراحه ما عدت اثق في اي احد غير نفسي..........الرجال اللي رباني وناديته بابا طول الوقت اكتشف انه ماهو ابوي و انما موظف اوكلت له مهمه الاهتمام بطفله مقابل راتب ضخم...الخطيب اللي نظرته على انه سندي بعد وفاه ابوي تخلى عني في اول مشكله واجهتني، اخوي اللي كان يضرب المثل في اخلاقي وحكمتي.. امر باجرامي قبل لا يتـاكد من حقيقه اللي سمعه.......... حبيبي و زوجي اللي حبيته و عاملني افضل من الملوك اكتشف انه تزوجني بس لشبهي بحبيبته الحقيقه ... سارا اختي الحقيقيه...
سعود: هنادي اعترف انا غلطنا اغلاط كبيره بس في النهايه و رغم كل اللي قلتيه انتي اختي و مستحيل تكوني غير هذا... مستحيل اشوفك تنتحرين اضل واقف..
هنادي باستهزاء: انتحر؟؟؟ وانا ميته؟
سعود و بتعجب : ميته؟
هنادي: ميته من اليوم اللي عرفت فيها الحقيقه.... والحين يا سعود اتمنى تطلع اذا كان عقلك بطيء الاستيعاب راح اقولها ببساطه اطلع قبل لا استدعي الحرس؟؟
سعود وهو مهموم و حزين على الشيء اللي تحولت له هنادي الرقيقه الحنونه.....: مافي داعي!!
التفت سعود و مشى لجهته الباب مكسور. و خائب. هنادي بمجرد ما طلع انهارت على الارض: سااااااااامحني........ بس مستحيل ادخلك معركه خطيره مثل هذي؟؟؟
_
_


بنتقاسم كل شي .. الفرح خله عليك
و الحزن خله عليّ ..
المهم نمشي الطريق .. حتى لو فينا يضيق
الامل دامك معاي .. في عيوني له بريق
انته ماتدري .. اني في حبك لقيت نفسي و كياني
انته ماتدري .. اني في قربك نسيت قسوة زماني
انا لعيونك ابصبر .. مهما اعاني
ليه ضاقت الدنيا اكيد ..
ورا كل ليل صبح جديد
و بعد الاحزان فرحه عيد
يا حبيبي الاخير حتى لو مهما يصير

يتبع

άηĢєŁ
10-03-2010, 06:50 AM
البارت الاخير (الجزء الثاني)
مـر الوقت بهدوء و بسرعه كبيره على الكـل هنـادي الشغـل كان همـها الدائم و الطعم اللي بتستخدمه لاصطياد مطلق النار على خالد هجرت بيت بو سعود و عاشت لحالها في وحده من فلل خالد القريبه من مكان شغلها، تركي رجع لشـغله و مكانه صحيح ان هنادي رفضت وجوده قريب منها الا ان امتلاكه لجزء و لو كان بسيط من اسهم الشركه يعطيه حق التواجد و طبعا هذا كان بطلب من اسماء اللي حست ان اختها قاعده تورط نفسها بشيء خطير و غير متوقع، سعود سحب الكورس الدراسي وقرر يبقى مع امه و خواته الصغار لحد ما تهدا الامور ..
بـعد اسـبوعـين ...
في اجتماع شبه مغلق بين هنادي و راشد مع بعض مندوبي الشركات انتهى بدخول احد الموظفين و بلغ هنادي بشيء : خله يدخل ...
استأذن الموظف و سمح للشخص بالدخول بكل تفاخر معتاد دخل اشـفورد..:هذا كل اللي عندي استشيروا شركاءكم و ردوا لي خبر..
اشرت هنادي للمندوبين و بهذا انصرف المندوبين و اخذ اشـفورد و ابتسامته الكبيره على وجهه مكان واحد منهم.. هنادي و بمكر فتحت لثمتها : اهلا وسهلا بك يا سيد اشـفورد..
بابتسامه صفراء على وجهه الكريه رد: كيف حالك يا سيدتي الجميله..
هنادي تجاهلت تعبيره و قررت تستغل طريقه تفكيره القذره: بخيـر و انت..
أشفورد و عيونه تتحرك على اوراق على الطاوله: بافضل حال..
سحب اشـفورد احد العروض المقدمه من المندوبين: هذا عرض شركه اولينر على مشروع نخطط للقيام به..
أشفورد و هو يتظاهر بالطيبه: ولكن السعر الذي حددوه سوف يسبب لكم خساره كبيره..
هنادي وهي تتظاهر بالتعجب: حقا!!! يا الهي انني قليله الخبره كما تعلم وليس لي علم كبير في مثل هذه الامور.
اشفـورد بخبث:اطمئني يا سيدتي لقد كنت ومازلت صديقا لزوجك الراحل و سوف اقدم عرضا افضل رغم ان مثل هذا المشاريع لا تستهويني اكراما له..
هنادي بابتسامخ كاذبه: شكرا جزيلا لك.. و اتمنى ان لا تكون هذه اخر لقاءتنا..
اشـفورد: وانا ايضا أمال ذلك ايضا..
-
-
-
في بيت بو محمد....
كان الكلام الحلو و الغزل العميق اغلب الحوار بين منـال و سلمان في الوقت اللي كان فيه الاتصال مقطوع بين محمد و مهـا.. في كل مره كان محمد فيها يتصل كانت مها تتجاهله و ما ترد بعكس منال اللي كانـــت تاخذ الساعات في كلام سلمان...
محمد كان يقرا كتابه و يسرق نظرات لموبايله كالعاده كان صامت ما يرن بالرقم اللي يتمناه.. قطع الصمت دخول اخوه التوأم باندفاع...: محمد!!
محمد التفت و تفاجأ باخوه : خيـر..
سلمان: انت قايل شيء لمـها عني؟؟؟
محمد: مهــااا؟؟؟ وايش دخل مهـا فيك؟
سلمان: منـال تتجاهلني من يوميـن مع انها ما تجاهلت اتصال واحد مني من ملكتنا... و بعد اتصالين يرد على ان الجهاز مغلق!!!
محمد: يمكن جهازها عطلان؟
سلمان: والله؟.؟؟؟ محمد تكلم و خلصني..
محمد: ما كلمت مها عنك بشيء ،، اصلا مها انا ما كلمتها من ملكتنا!!!
سلمان بتعجب: ليش؟؟
محمد تجاهله وقرر يكلم قراءته: محمد جاوبني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد: تذكر صمت القلب اللي كنا متراهنين عليها؟
سلمان بتأفف: ممكن السبب اللي ذكرك بهذا الموضوع القديم؟
محمد: مها هي صمت القلب!!
سلمان بصدمه: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد: بعد ما اكتشفت الحقيقه قررت اخطبها لاني غارق بحبها و بلغت امي بان لها اخت توأم علشان تخطبها لك بما انها تبي تزوجنا في وقت واحد..
سلمان: ومها تعرف ان......
محمد: اي تعرف باللي سويناه ومنو احنا!! فاحتمال كبير تكون بلغت اختها بالحقيقه..
سلمان ضرب على الدرج بقوه: ليش ما قالت من البدايه ليش تقووووولها بعد ما صرت احبها ليش!!!!!1
محمد بتعجب: تحبها يا سلمان؟
سلمان عطاه ظهره و طلع نفس عميق: في البدايه كنت اظن انها مثل البنات اللي كلمتهم بعد كم اتصال راح ترمي قناع البراءه و تتصرف بكل جرأه وصراحه.. بس منال كانت غير... في كل مره كنت اتمادى كانت تعصب و تغلق السماعه صحيح اني كنت اعصب و احلف ما اتصل فيها بس بعد مسج اعتذار حلو و رقيق منها اتصل فيها على طول و تبدأ بعدها ساعه طويله من طلب السماح انسى فيها اللي صار .. تعلق تحول من غير لا انتبه لحـــب..
محمد فاجأه كلام اخوه اللي تغير عن قبل ابتسم و سحب موبايله: راح اكلم مها و اعرف الموضوع كله منها ...
-
-
-
مها كانت تحاول تركز بدراستها و تتظاهر بشيء من البرود اللي تعيشه منال، موبايلها رن مره ثانيه و كالعاده تجاهلته، هذا كان حالها من يومين.. الوضع كان غريب و ما عاد في مها تتحمل اكثـر..
مـها: ليش ما تردين عليه؟
منـال: من؟
مـها: سـلمـان..
منـال: مالي خلق..
مـها تعجبت من ردها: ليش؟ مع انك حتى وانتي تعبانه كنت تردين عليه؟
منـال: ما في داعي اكـون متواجده معه على طـول ان بعدت و رجعت بعد فتره راح يـزيد تعلقه فيني..
مـها: هااااااا؟؟؟
منـال بمكر: ماهو هذا الاسلوب اللي تستخدمينه مع محمد..
مـها: ايش؟؟
منال: لا تنكري لاحظت انك ما تتصلين فيه ولا تردين على اي من اتصالاته... حطي في بالك يا مها ان طريقتك غلط بعيد عن القلب بعيد عن البال...
مها قامت من مكانها و طلعت بره الغرفه هي عارفه ان لو استمرت منال في كلامها معها راح تنكشف و بتفهم منال الحقيقه اللي حاولت تخفيها عنها من اليوم اللي اكتشفتها فيه..
رنـين قطع حبل افكارها سحبت موبايلها من جيبها ممتاز سبب كل المصايب اختار افضل وقت ليتصل .. على غير العاده قررت ترد: الو..
محمد: انا في حلم او علم
مـها من غير نفس : في كابوس..
محمد اطلق ضحكه طويله: ههههههههههههههههههههههههههههههههههه احلى كابوس..
مـها: انا الغلطانه اللي رديت..
محمد: اسف ارجوك ما تسكرينه....
مـها: اختصـر..
محمد: وحشني صوتك..
مـها: سمعته مره وحده وكنت مجبوره مستحيل تكون تعلقت فيه لدرجه يوحشك..
محمد: ههه دليل اعجابي فيك هو انه انحفر في عقلي و قلبي من مره وحده..
مـها: راح انهي الاتصال..
محمد: اسف للمره الثانيه....
مـها: ان كررت كلام الغبي مره ثانيه راح اقفل من غير تردد..
محمد: انتي بلغتي اختك بالحقيقه؟
مـها: اي حقيقه؟
محمد: حقيقه الرهان و حقيقه انه العـقرب..
مـها سكتت فتره خوفت محمد و بعدها جاوبت: لا... في كل مره افكر اقول لها اتراجع لما اشوف الفرح بعيونها ..
محمد: بس هي تتجنبه من كم يوم..
مـها من غير تفكير: تبغى تعلقه فيها اكثر..
محمد: قولي لها انها نجحت و سلمان صار يحبها بجنون...
مـها: هذي لعبه جديده تلعبها انت و اخوك؟
محمد: انت ليش مانتي ناويه تفهمين اني صرت احبك بحق وحقيقه!!
مـها: لاني فاهمتك عدل و عارفه انه بمجرد ما تاخذ اللي تبيه راح ترميني في الشارع..
محمد: اللي ابيه قلبك و حبك ماهو الشيء اللي في بالك!!! ولو كنت فعلا هذا اللي ابيه كان اخذته من زمان...
مـها: ايش؟؟؟؟
محمد: نسيتي انك زوجتي شرعا و قانونا و ان لو اخذك لبيتنا الحين مافي قوه في العالم تقدر تمنعني...
مـها انصدمت و سكرت الخط في وجهه، قلبها كان يدق بسرعه و يعورها معقوله........ شلون ما انتبهت على هذا الشيء من البدايه ...
بعد ثواني سمعت صوت المسج... بتردد فتحته و انعصر قلبها زياده
قلي من اللي يحمل الهم عني؟؟
لاغبت لحظة عن عيوني واقفيت
ليه الصدود وليه كل التجني؟؟
اشهد انك في عذابي تماديت!!
ان كان قصدك بالغلا تمتحني
انت الوحيد بداخل القلب ( لك بيت )
مـها ضمت الموبايل لصدرها و اطلقت نفس عميق... كلامه و كلام المسج غير شيء في كلها.. طلع شيء حاولت بالبرود و القسوه اللي تظاهرت فيها تخفيها... حبها لمحمد حقيقه ما تقدر بعد اليوم تخفيها..
-
-
-
مع مرور الوقت تزيد قوه الروابط و العلاقات بين الناس علاقه الحب بين منال و سلمان اللي كان اساسها الغزل مع القليل من التمنع من قبل منال .... و احمد و سعاد اللي عاشوا قصـه حب كانوا ينتظرونها من زمان.. و تركي و اسماء اللي زادت بعلاقه الامومه بين اسماء و طفلها اللي لسى ما انولد و الابوبه لتركي اللي كان يرافقها في كل موعد.. علاقه التودد اللي بين محمد و مـها اللي كانت مقتصره على المسجات اللي يرسلها محمد لمـها و بعد ما تقراها مـها تبدأ رحله طـويله من الالم في القلب و دموع في العيـن.. و في النهايـه علاقه العمل و الانتقام بين هنـادي و اشـفورد.. اللي قدرت هنادي تكسب ثقته و تعلقه فيها اكثـر و اكثـر..
في شـركه خـالد.:
راشد و على وجهه نظره مستاءه: سيده هنـادي .. اعرف اللي يدور في بالك.... وبصفتي المسؤول عنك راح امنعك..
هنادي ببرود: مسؤول عني؟؟؟ و من اللي عينك بهذا المنصب؟
راشد: السيد خالد..
هنادي: بس خالد ميت..
راشد: انتي عن ايش تتكلمين!! السيد خالد لسى عايش انتي شفتيه بعينك..
هنادي اللي كبر بطنها كثير وصار واضح ان موعد ولادتها اقترب نهضت من مكانها: صار له شـهور في الغيبوبه و بصراحه فقدت الامل..
راشد: و الدليل على فقد املك بنجاته هو تقربك من اشفورد اللي له يد في اللي اصابه..
هنادي: هذا ماهو شغلك..
راشد: سيده هنادي انا عارف انك تسعين من خلال تقربك من اشفورد معرفه اللي ارسله لقتل خالد صح..
هنادي ابتسمت لذكاء راشد بس قررت توقفه عند حده: وان كان هذا صحيح ما راح اسمح لك تمنعني..
راشد: بس يا سيده هنادي هذا فيه خطوره كبيره على حياتك..خصوصا انك حامل... واشفورد اقذر مخلوق على وجه الارض..
هنادي: مع هذا انا الوحيده اللي تقدر تنتزع الحقيقه من لسانه القذر..
راشد: بس..
هنادي قطعت كلامـه: من غير بس ... تقدر تنصرف و تسمح له بالدخول..
راشد بانهزام طلع من الغرفه و سمح لاشـفورد بالدخول مصحوب بنظرات حقد من راشد لاحظها اشـفورد..: سيده هنادي..
هنادي مدت يدها اليسـار له لتصافحه استغرب اشـفورد تصرفها هذا: كيف حالك..؟؟
هنادي كانت مخفيه يدها اليمين تحت الطاوله و تجاوبه بوجه تمثل عليه التعب: بخيـر...
اشـفورد: وجهك يقول عكس هذا...
هنادي مثلت الحزن : في الحقيقه...
رفعت يدها اليمين اللي كانت ملفوفه بضمادات: يدي تؤلمني قليلاااا
اشـفورد وعلى وجهه علامات غضب: ما الذي حدث؟
هنادي ببراءه: مجرد حادث بسيط حدث في طريق عودتي للبيت البارحه..
اشـفورد بغضب: هل انتي متأكده كان حادثا!!
هنادي بحزن: لست متأكده فهذي ليست المره الاولى و لكن لحسن الحظ ان الاصابه لم تكن خطيره هذه المره ... منذ وفاه خالد وانا اشعر ان هنالك شخص ما يراقبني و يدبر هذا الحوادث..
اشفـورد: اللعنه عليهم..
هنادي: انا خائفه ... لم اعد قادره على الوثوق باحد بعد اليوم.... حتى مدير اعمالي راشد... تغير كثيرااا و بدأ يملي علي الاوامر .... ربما لانه عرف بانه لم يعد لدي احد يهتم لامري في هذا العالم..
اشـفورد و هو يقوم من مكانه و يقرب منها: هذا غير صحيح انا اهتم لامرك كثيراااااااااا...
هنادي وهي تصطنع الدهشه: ماذااا؟؟
اشـفورد: لقدر حاولت اخفاء ذلك مده طويله لكني لم اعد قادرا على ذلك بعد اليوم... هنـادي.. ما رايك ان نتزوج؟
هنادي غطت فمها و وسعت عيونها: لا اصدق.. انت تحبني؟؟
اشـفورد:ارجوك فكري... و سـاعود لاحقا لاخذ جوابك..
استأذن اشـفورد و ترك هنادي لحالها... اطلقت هنادي نفس عميق مكبوووووووت: واخيرا بدت الاقنعه بالسقوط...
سحبت موبايلها و تكلمت: سمعت؟
المحقق: مافي اي دليل قوي في كلامه؟
هنادي: بس انا متأكده انه راح يتصل بالقاتل في اقرب وقت...
-
-
-
اشـفورد بعصبيه اتصل وهو في طريق رجعته للبيت: ممكن افهم معنى تصرفاتك؟
..............: عن اي تصرفات تتكلم؟
اشفورد: تعرفين قصدي جيدا.. الاتفاق بيننا كان هدفه حصولك على المال و حصولي على زوجته.. سبب محاولاتك لتقتلها..
...........: انا لم اخطط لقتلها ... وان فعلت فهذا امر يخصني ... علاقتي بك انتهت في اليوم الذي خدعتني و تركتني اخرج من العمليه دون اي ربح ... فكل شيء كان مكتوب باسمها...
اشـفورد: اعطيتك مالا انفقته في توريط تركي بالقضيه...
...............: لم يكن كافيا .. فالمال الذي قد احصل عليه عندما تموت الحقيره اكثر بكثير...
اشـفورد: اياك ان تفعل؟
...........: و ما الذس يجبرني على تنفيذ اوامرك..
اشفورد: التحويل المالي لحسابك السري المسجل باسمي و توقيعك على استلام المال؟ الفرقه التي استأجرتيها لسرقه بطاقه تركي.. مكان وجوك يوم اطلاق النار.. و في النهايه السلاح المستخدم و الذي اعدتيه لي بكل غباء بدل التخلص منه..
........: ان فعلت فسـوف اخبرهم عنك ايضا..
اشـفورد بخبث : لا تملكين اي دليل ضدي... لقد خسـرتي يا عبيـر..
-
-
في المستشفى ..
راشد جالس على الكرسي مقابل للجسم غير المتحرك من مده طويله.. جلست يشكي فيها له الهموم اللي تملكته من صار اللي صار للصديقه.. كان الشخص الوحيد الى جانب عبدالله اللي يزوره هنادي زارته مره وحده و تحججت بوضعها الصحي..
راشد: سيد خالد... ما عاد فيني اتحمل اكثـر السيده هنادي تعرض نفسها للخطر ... هي ماهي عارفه المعركه الخطيره اللي ورطت نفسها فيها .. احس انها في اي لحظة ممكن نخسرها... اسف يا سيد خالد... حمايتها... صارت شيء اكبر من طاقتي .. سامحني ... لان ما عاد فيني انفذ اخر طلب منك.............
راشد غطى وجهه بيده و ترك اذانه لصوت الاجهزه و..........: ر.....رااشد؟
راشد فتح عيونه بسـرعه بصدمه
-
-
-
"هنادي اصحي.......... اصحي يا هنادي""
هنادي صحت من نومها العميث في فراشها لحالها كانت تتالم و تحس بثقل كبير في رجليها.. كم كانت تتمنى وجود امها معها في هذي اللحظة ترمي نفسها في حضنها لعلها تخفف عنها همومها..كم كانت تتمنى وجود اسماء معها تقدم لها النصح و التوجيه.. كم كانت تتمنى وجود سعود معها اللي تكفيها منه يد تسحبها الى بر الامان... كم كانت تتمنى وجود مها ومنال معها يخففون عنها آلامها بضحكهم و سوالفهم........... كم كانت تتمنى وجود خالد معها يمسح كل حزنها و الالامها بنظر حب و ابتسامه عذبه منه.....
قامت من مكانها و بدت تمشي للخارج ... بتطلب من الحراس ينقلونها لاقرب مستشفى ... انهارت على ركبها حاسه ان ولادتها صارت مسالت دقايق قليله..
كانت قريبه من الباب لما حست بريحه غريبه من حولها......... بنزين..
بدت هنادي تلتف من حولها الريحه كانت قويه و بد يتخللها ريحه دخان.. وقفت على رجولها و بدت تمشي بثقل.. مشت اكثر و اكثر لكن انهارت على الارض... الدخان دخل في صدرها و رجولها ما عادت تشيلها...: خـ....خـــالد...
في اقل من دقيقه انكسر الباب و دخلت الشرطه و رجال الاسعاف اللي ركضوا في اتجاها و حملوها.. بدأ رجال الاطفاء باطفاء الحريق اللي كان في اوله و لو كانت هنادي في فراشها كان احترقت لان الحريق كان مبتدي من الحديقه اللي تطل عليها غرفتها.. القاتل حاول هذا المره فعلا قتلها...
انتبه المسعفين على حاله هنادي و نقلوها لمستشفى الولاده على الفور و اتصلوا ببيت بوسـعود اللي ما ترددوا في زيارتها كلهم..
المحقق لسـعود و تركي قدام باب غرفه العمليات اللي كانت فيها هنادي: مات السيد اشفورد بحريق نشب في بيت قبل عده ساعات الشيء اللي خلانا نتوجه لبيت السيده هنادي.. كانت السيده هنادي متأكده ان اشفورد له علاقه بحادث اطلاق النار على السيد خالد و كانت تسعى بطريقتها الخاصه استدراجه ليكشف القاتل لنا ... لكن القاتل كان اسرع منا و تخلص من شريكه و كان يسعى للتخلص من السيده هنادي لولا اسرعنا لها و معرفتنا بالخطه مسبقا..
تركي: وعرفتوا القاتل؟
المحقق: كان في ناس كثير حول الفيلا لكن وحده منهم كان دليل ادانتها كبيـر لا سيما انها داخل دائره المتهمين و كانت ريحه البنزين عالقه فيها..
سـعود: من؟؟؟؟؟
المحقق: عبيـر الــ..............
سـعود: من!!!!!!!!!!!!!
تركي: الله يلعنها!!! هالمخلوقه مصنوعه من ايش... تذبح اخوها و تلبسني التهمه بس علشان ترضي غرورها!!!
سـعود: تركي... اهدا شوي كل شيء انتهى و الحمد لله انهم مسكوها..
المحقق: في الحقيقه حالتها الي لقينها عليها كانت مضطربه حولناها على لطبيب مختص يشخص حالتها النفسيه و العقليها و بعدها نقرر استجوابها...
تركي: راح اكون في انتظار الحكم عليها...
غادر المحقق و عطى افراد الاسره بعض الخصوصيه... اخذت هنادي وقت طويل في غرفه العمليات اقلل الكل من كبير و صغير.. كان الكل يدعي انها تصحى من هذي الازمه و ترجع لهم مثل ما كانت و احسـن.. تعذبت هالانسانه كثير..
طلعت الدكتور و تجمع عليها الكـل : بشـري...
الدكتور: جابت بنـــت.. سليمه و معافاه...
اسـماء كانها ما تهتم باللي قالته الدكتوره: و هنااااااااااااااادي؟؟؟؟
-
-
-
"خـــااالد...... خــــالد"
هنادي كانت شايله بنتـها بين ذراعيها في حديقها كبيره اختارت افضل مكان وحطت بنتها فيه: جبت سارا يا خالد... مثل ما تمنيت تماما... انا واثقه انك بتحبها و تهتم فيها... مثل ما حبيتني و اهتميت فيني....
قامت من مكانها و مشت للمكان المظلم بعيد عن بنتها و الناس اللي كانوا يركضون لها... كانوا يصرخون بس هنادي ما كانت تسمعهم او كانت رافضه تسمعهم... كملت طريقها بحزن رافضه البكاء..
"بنت سليمه معافه... هذا اخر شيء سمعته قبل لا ادخل هذا النوم العميق.. رحلتي يا خالد في هذي الحياه انتهت .. لكن انا ماني حزينه.. عشت بنت صالحه و مطيعه لاسره محبه.. لاب حنون و ام طيبه.. اخت كبيره حكيمه اخت لاخ غيور.. اخت لتوأم مرح.. صديقه لانسانه متفهمه.. عاشقه في الطفوله و المراهقه... زوجه مغرمه و ام ... خـالد .... الشيء الوحيد.. .. اللي اتمناه في مثل هذا اللحظه و اندم على عدم تنفيذه قبل هذا النوم.... هو شوفتك.... ولو لثانيـه وحده.....
-
-
الدكتـور: السيـده هنـادي ما تستجيب لاي من العلاج... عدم استجابتها راح يزيد في مده الغيبوبه...
سـعود: انت متأكد انها ممكن تصحى؟؟؟
الدكتور: الغيبوبه اللي تدخل فيها المرأه بعد الولاده شيء ما هو جديد ... والسيده هنادي تعرضت لعدد من الضغوط النفسيه و الجسديه سببت هذا الشيء..
اسـماء بدموع: تقصد انه شيء طبيعي و ممكن تصحى في اي لحظه؟؟
الدكتور سكت وهذا زاد حيـره و حزن الكل، تركي: دكتور؟؟؟؟
الدكتور: حاله السيده هنادي مختلفه.... واضح انه رافضه العلاجه و فاقده الامل في الحياه كليا..
اسماء انفجرت الدموع من عيونها و انهارت على الكرسي: ليش ليشششششششششششششش ياااا هناااااادي... انا ما اقدر اعيش من غيرك!!!! هنادي ارجوك اصحي!!!!!
تركي حط ايده على كتوفها و بدأ يخفف عنها: دكتور ارجوك... قووولنا اذا في سبيل لانقاذها!! اذا كان العلاج متوفر في الخارج احنا مستعدين ننقلها لاي مكان بس لا تموت... هنادي مهمه للكل... ارجوك يا دكتور..
الدكتور: الحل الوحيد هو انكم تكلمونها.... الشخص في الغيبوبه يحس باللي حولها بشكل مشوش وبسيط على هيئه احلام و ذكريات...
سـعود مسح دمعه نزلت من عينه قبل لا يشوفها احد: حاولنا يا دكتور...
الدكتور: مافي حل غير تكرار المحاولات اكثر و اكثـر..
.......: اتركوني احاول...
التفتت الكل لشخص كان على كرسي متحرك يدفعه راشـد... شعره كان محلوق و في اثار اصابات على وجهه ما تعرفه سـعود و اسمـاء بس تركي بصدمه: خــ...خـاااااااااااااااااالد؟؟
سعود و اسماء توسعت عيونهم و زادت صدمتهم: انت حي؟؟؟
خالد تجاهل تعابيرهم و اشر لراشد يدفعه للدكتور: انا زوجها اسمح لي اكلمها...... ارجوك..
الدكتور هز راسـه و عطى المجال لراشد بدفع خالد للغرفه... اتركه راشـد و طلع يفسر كل شـيء للمصدومين في الخارج...
خالد تأمل وجه هنادي... كانت ذابله تماما ابتدأ بشعرها القصير التالف الاطراف و انتهاء بجسمها النحيييييييييل...
مد يده بتعب ليدها الصفراء و قربها من خده: هنااااااااااادي..... انا رجعت ياااا هناااادي... ارجوك يااا هنااادي اصحي....
بدت دموع خالد بالنزول على يدها: هنادي انا ما اقدر اعيش من غيرك ... هنادي انا احبك... وربي احبـــك............................. هنادي ارجوك ارجعي لي...
-
-
هنادي في عالمها الخاص حست انها سمعت شـيء قبل لا تدخل الظلام... كان صـوت خفيف تجاهلته و كملت لكن يد منعتها....: انتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بابتسامه ما شافت هنادي مثيل لها ابتسم الشخص اللي وقف هنادي: و اخيرا التقينا بعد طول سنين...
هنادي: سارا!!!
سارا سحبت هنادي ورجعتها للداخل: وين كنتي ناويه تروحين؟
هنادي: اتركني ارتاح...
سارا: ترتاحي؟؟؟ وتزيد همومه؟؟ و احزانه؟؟
هنادي: من؟؟
سارا: الشخص اللي سرق قلبي و قلبك..
هنادي: خالد؟
سارا: خالد محتاجك... خالد بيك!!!
هنادي: محتاجني و يبيني بس... يحبك انتي..
سارا هزت راسـها و كانها تكلم طفله صغيره: سبب حب خالد لي هو انتي يا هنادي...... نسيتي....ولا اذكرك...
مثل الشريط مر في عقل هنادي اول لقاء حقيقي بينها و بين خالد في الحضانه... نظرات الاعجاب في عيونه... تلاها الزيارات المتكرره شلون كان يشيلها و يلعب معها و شلون كان يشتري لها الحلوى في الوقت اللي كان يتبادل مع سارا مجرد كلمات...
هنادي: شلون نسيت هذي الاشياء!!!
سارا سحبت يد هنادي لوجهها : انا و انتي يا هنادي نحب خالد.... و ما انكر ان خالد يحبني لكن حبه لك اعلى بكثير من حبه لي..
هنادي غمضت عيونها بخفه على صوره سارا المبتسمه ابتسمت مثلها و فتحت عيونها مره ثانيه... تفاجأت ان سارا تبدلت بخالد الحزين: خالد؟
خالد فتح عيونه بتوسع و نزلت دموعه مره ثانيه: هناااادي؟؟!!!! هناااااااادي
قام خالد من كرسيه بتعب و ضمها... كان يتألم و هي تتالم لكن هذا الشيء ما منع اي منهم عن التعبير بحبه للثاني...
هنادي في نفسها و هي تدفن نفسها في حضن خالد بالم: سارا.......................شكرا!!
-
-
-
بعد ثـلاث سنين....
نزل سـعود من الطياره مع صديقه اللي تعرف عليه بالغربه صقر : ما اصدق انهم راح يتزوجون و ارتاح منهم اخيـرا
صقر: ههههههههه صديقني راح تشتاق لهم لما تنتهي من دراستك و ترجع البيت تلقاهم مو فيه..
سـعود بابتسامه خبيثه: حبيبي نسيت اني خاطب و زواجي بعد شـهور؟؟
صـقر: ههههه نسيت!!! بس الزوجه غير و الاخت غير يا سـعود..
سعود: ما هو مهم... المهم لا تنسى ابيك اول احد في العرس فاهم...
صقر بتعجب: مانت رايح معي ؟؟
سـعود: لا باخذ تاكسي ... في مكان لازم اروح له قبل البيت..
صقر: اوكي...
ركـب سـعود التاكـسي و توجهه لعماره متوسطه الشكل و المستوى صعد لوحده من الشقق و فتح الباب بمفتاحه الخاص... مثل ما توقع ريحه العطور كانت في استقابله ابتسم بخبث و مشى للدخل ..
طلعت من الغرفه بلبسها المغري و شكلها المزين بالالوان: الحمد لله على السلامه...
سـعود: مــووووزه..
مايا اللي اعتادت على اسم مايا منه ابتسمه و ردت عليه بصدق: عيون و روح موزه...
سـعود: انتي طالق!!!
مايا مصدومه: ايش!!!!!!
سـعود: طالق طالق...
مايا انهارت على الارض: ليش ليششششششششششش يااا سـعود..
سعود عطاها ظهره: اليوم هو زواج مها و منال ... الشيء الوحيد اللي صبرني على وحده وصخه و قذره مثلك...
مايا: انا تغيرت...تغيرت من عرفتك... من تزوجتك...
سـعود: حتى وان تغيرت مستحيل انسى اللي سويته ... مستحيل انسى ماضيك القذر... ورقه الزواج اللي معك تقدرين تعتبرينه هديه بسيطه مني تظمن لك نظره اي شخص تتزوجينه من بعدي... و اللي ما في داعي احد غير هذا الزوج ان ظهر يعرف عنها لانك راح تكونين الخاسره الوحيده ساعتها....
طلع سـعود على صوت بكاءها و حزنها..... صحيح ان مايا تغيرت و صارت انسانه ثانيه ... لكن الحلف حلف.. وسـعود حلف يأدبها و يندمها على كل لحظة رذيله عاشتها...
-
-
-
في اكـبر القاعات الملكيه انزفت مها و منال لازواجهم محمد و سلمان... قصه الحب اللي لاقات الكثير من الصعوبات في البدايه تحولت في النهايه الى زواج يتوقعون له النجاح و حب لا يتنهي...
ام سـعود نزلت من عيونها دمعه فرح .. اخر همومها زواج بناتها انتهى... بقى زواج سـعود اللي باذن الله يكون امر هين ... حست براحه انها حققت اللي كان يتمناه زوجها و حبيبها اللي ما انكتب له يعيش هذي اللحظه لكنها واثقه انه مرتاح مثل ماهي مرتاحه الحيـن..
-
-
-
بكامل زينتها دخلت جناحها الفخم... نزلت العباه الفخمه من جسمها و غطى راسها ووجها... و ظهر الفستان الاحمر عاري الصدر و الظهر و شعرها المموج المزين بالالماس ووجها الملون بالمكياج الراقي الفخم...
صوت عميق صادر من السرير: تو الناس... ما بغيتي تنامين عندهم؟؟
هنادي ابتسمت و قربت منه كانت متمدد بتعب على السرير: بغيت انام بس امي قالت روحي لزوجك احسن لك...
خالد فتح عيونه و تالمـها بعشـق.. : خالتي كلها ذوق!!!
هنادي بخجل حتى بعد كل هذا الوقت ما قدرت تتخصل منه: سارا وين؟؟؟
خالد ابتسم و قام من فراشـه: نايمه في غرفتها... لعبت مع خالد تركي( ولد اسماء و تركي سموه خالد بسبب تعلق تركي بخالد) لحد ما نامت...
هنادي بخبث: متاكده انه هالاثنين بعيشون قصه حب كبيـره في المستقبل الكبيـر ... ففي النهايه خالد لازم يحب سارا..
خالد ابتسم و سحبها لحضنه.. شيء فاجأها: ان كنتي ناويه بهذي الحركه تستفزيني و تخليني اتركك تكونين غلطانه
هنادي ابتسمت و غمضت عيونها في انتظار حركته القادمه...... ثواني و سمعت تعبير استغربته: اهلا وسهلاا...
فتحت عيونها و اكتشفت سبب كلام خالد على بعد مترين كانت سارا واقف بشعرها المنفوش و عيونها شبه الناعسه: بابا ماما ابي انا
كانت تأشر على فراشهم...تنهد خالد من القهر و ضحكت هنادي على رده فعله
قامت هنادي من حضنه و راحت لغرفه التبديل ... خالد ابتسم لبنته و اشر لها من غير تفكير ركضت لحضنه خالد سـال نفسه : : انا وين شفت هذا الموقف قبل هالمره..
-
-
عاش الكل بسـعاد و سـرور بعد هذا.. سـعود تزوج اسرار انسانه صافيه نقيه من الداخل و الخارج.. اسماء و تركي عاشـوا بحب سـعاده مع اطفالهم اللي كانوا نعم الاب و الام لهم.. احـمد عوض سـعاد كل لحظة الم و حزن بكم هائل من الحب نتجه عنه اطفال شاركوها بحبه.. مـها سامحت محمد بعد ما اكتشفت الحب اللي بنته داخله .. منال روضت سلمان و صارت كل شيء في حياته .. راشد اللي اعجب بهيفاء بعد اللي صار لخالد و شخصيتها تقدم لها و لقى الموافقه من خالد و تركي و ابو تركي اللي صار عاجر كليا منهار بعد ما سامحه خالد على كل اللي كان يسويه من وراه.. مايا رفضت فكره الزواج نهائيا و عاشت بحزن على حالها و كرست عمرها في اللجان الخيريه لعلها تكفر
عن جزء من ذنوبها... عبيـر انتهت بمستشفى الامراض العقليه يزورها خالد رغم اللي سوته فيه من فتره لفتره

خالد وهنادي كانوا و مازالوا يحبون و يعشقون بعضهم و يشكرون في كل لحظه الشيء اللي جمعهم و رجعهم لبعض (سارا... شكرا جزيلا))
-
-
-
تمت و بحمد الله روايـه (لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها) الدموع تنزل من عيون وانا انهيها...شيء تعودت عليه في نهـايـه كل روايـه... وكالعاده اقول انها مجرد بدايـه و راح يكون في غيرها كثـير...

حمامه تائهه
01-09-2011, 02:59 AM
يسسسسسسسسلمو

حمامه تائهه
01-09-2011, 03:06 AM
يسسسسسسسسسسسسسسسسسسلمو

άηĢєŁ
01-09-2011, 06:07 AM
الله يسلم الجمـــــــــــــــــــــــيع ومشكورين على المرور ق1 ق1

اشعبون
02-01-2011, 05:26 PM
يسلمممممممووووووووو0ا

غروري طيبتي
02-07-2011, 06:25 PM
الروايه روعه ياقلبي ق1

smile
04-16-2011, 09:08 AM
saba7ato

جوان
04-23-2011, 06:51 PM
تسسسسسسلمين ياقلبي

جد كانت رواية جوناان

اجمل أحساس
05-02-2011, 03:53 AM
يسلموووووو

قمر ابوها
05-11-2011, 06:44 AM
يعطيك الف عافيه

جروحي تنزف آآحزاني
07-11-2011, 08:40 AM
يسلمؤؤؤؤ..

Alöshi
07-23-2011, 07:39 AM
يسٓـلموووووو ثآنكس

فــتــوووو
07-24-2011, 11:57 PM
يسلمو

yazeed
07-26-2011, 04:29 AM
يعطيك العافيه

Reemi
07-28-2011, 02:14 AM
2slmoooooo

Lo0oLo0o
08-26-2011, 09:50 AM
ثاانكس

tttttttttt30
09-26-2011, 06:33 PM
يعطيك العافيه

tttttttttt30
09-26-2011, 06:36 PM
شكرررررررررا

مجروحة الأقدااار
10-04-2011, 09:49 PM
واااااااااااو روعه بجد
سلمت اناملك ربي يحميك يالغلا

άηĢєŁ
10-27-2011, 09:00 PM
رد: رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها كاملة للتحميل txt
هذه المشاركة تحتوي على محتوى مخفي

غروري طيبتي
10-27-2011, 09:02 PM
يالبى قليبك انجوووووله تسلمي يالغلا ق2

Sa3b Tkraa2rii
10-28-2011, 11:06 PM
يسلموووووو

أنا وأختے خوات ™
10-30-2011, 04:07 PM
يسلمووووووووووووو

no0osa
11-01-2011, 05:25 AM
يسلمووو ق1

حنونهـ
11-07-2011, 03:04 AM
يسلمووووو

"زيزفون"
11-14-2011, 12:53 PM
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه

نجم الصباح
11-15-2011, 05:00 PM
يسسسسلمو

منمآر
11-18-2011, 10:46 AM
يسسسسسسسسسسلموووووووووووو

فراشه شقيه
11-18-2011, 08:26 PM
يسلمممووو كتير روايه رائعه

مخاطبة القمر
11-19-2011, 02:18 PM
يسلموووو

shamsa
11-23-2011, 01:18 PM
thanks

هيوده
11-24-2011, 01:26 AM
يسسسسسلمو

رورا-1
11-25-2011, 05:32 PM
Thxxxxxxx ?'

ابيك قربي
12-01-2011, 12:55 AM
شكرا

فجررر
12-04-2011, 08:42 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

彡【جـذآبـہۦ آلروحۦ】彡
12-07-2011, 07:56 PM
يعطيك العافيه

dodah123
12-09-2011, 01:56 PM
الرواية فعلا رااااااااااااااااائعة

عبير الذكريات
12-10-2011, 04:04 AM
يسلمووو

عاشقــــــــهـ الخيـــال
12-11-2011, 10:36 PM
يسلموا ع الرواية

king2502009
12-16-2011, 02:00 PM
thx

اشجان
12-22-2011, 10:13 PM
عووووووووافي يا الغلا

khaoula
12-26-2011, 05:42 PM
thank you very much it's a great story :)

غنج خيبر
12-26-2011, 09:12 PM
يسلمووو

Wissil
01-01-2012, 01:23 PM
يسسلمو ماننحرم من جديدك

رجة انوثه
01-01-2012, 06:43 PM
حلللللووة كثييييير

anjel
01-03-2012, 02:41 PM
يسسلمو يالغ‘ـلآلآ ...

لآعدمنآأكك.. ^_^

فش فش
01-03-2012, 11:15 PM
ربنا لايحرمنا جديدك انجل

استمري نحن قرأك نتشوق لجديدك

دموع فاطم
01-04-2012, 04:14 PM
يسلموووووووووووووووو

رينوو
01-08-2012, 04:09 AM
تشكراااااااااااااتي

روح الغلا*
01-08-2012, 08:18 PM
يسسسسلمو

أميره الطويل
01-11-2012, 01:58 AM
يصلمو ااا

يغارالحلا
01-14-2012, 01:28 AM
يعطـــــيكـ العــــــافيه:$:

مشاكسه
01-21-2012, 10:45 PM
شووووكررن خيتو

آمــيرة زمــآني
01-22-2012, 09:57 PM
ولله مرا تججنن يسلمموو يا عسل ولله مرا حبيت الروايةة وشخخصياتههم
بكد اششت معاهم احلى لحظاتي . .

دانة الكون
01-25-2012, 11:55 PM
يعطيك العافيه

دلوعة بابا
01-27-2012, 04:16 AM
يسلموووووو

زهره الجبل الابيض
01-27-2012, 07:45 PM
يعطيك العافيه ويسلمو ع الطرح الراااااااااائع
لاخلااااا ولاعدم

شموخ اسرار
01-27-2012, 10:09 PM
رواااااااااااااايه رووووووووووووووعه يعطيك العافيه

أطياف الماضي
01-29-2012, 04:05 AM
يسـلمـووواا
على الـروايـــــه

نورميس
01-30-2012, 04:39 AM
شكرا
انجل
على قدر
فرحنا بالروايات
الجميلة

ريناد البطه
01-30-2012, 12:42 PM
شكرااااااااااااااااااااا

مارية الكردية
02-03-2012, 03:45 PM
يسلموو

عالى المستى
02-05-2012, 05:37 PM
يسلمووووووو

انين الصمت
02-05-2012, 11:41 PM
خيتوووو. يسلموووو

مزاج
02-11-2012, 01:23 AM
ثانكس

قرقار
02-11-2012, 08:34 AM
يسلموووووووووووووووووووووو

نوره الحلوة
02-15-2012, 08:09 PM
يسلمو.~~

ملاكـ
02-16-2012, 11:44 PM
مشكووووووووووووووووووورة ع الرواية الروعة

سيلفري تيرز
02-17-2012, 01:01 AM
حلوة

فديته بارك مينا
02-17-2012, 07:34 PM
يسلمووووووووووووو

فتو
02-22-2012, 11:54 AM
تسلم يدك

النوري وفروسي
03-05-2012, 07:55 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

أبوي قلبي
03-14-2012, 12:59 PM
thankkkkkkkkkkssssssssssssss angil

edaa
03-16-2012, 12:25 AM
شكرا لك

الاستاذة روزان
03-19-2012, 09:02 PM
ثاااااااانكس

ملاذ الشوق
03-20-2012, 07:57 PM
ميرسي :ق1:

أوزيل23
03-27-2012, 11:52 AM
يسلموووووووووووو

مها حسين
03-27-2012, 08:00 PM
يسلمووووووووووووووووووووو

غروده
03-28-2012, 02:15 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه :20::20:

عذبة الوصف
03-28-2012, 03:53 AM
يِعطِيكْ آلعآأإفيه

لولو القمر
03-28-2012, 07:06 PM
تسلم الايادي

كلي ذوق وذبحني الشوق
03-29-2012, 02:18 AM
يعطيك العافية

محبوبة اختها
04-03-2012, 07:10 AM
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااا

ط£ط«ط± ظ…ظ†ط³ظٹ
04-09-2012, 09:26 PM
ظ…ط´ظƒظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆظˆط± ط©

نايسي*
04-24-2012, 07:11 AM
يسلموووووووووووووووو

غلاالبدري
04-29-2012, 09:37 PM
شكرررريآآآآآآآآآآآ

قسوة شموخ
04-30-2012, 02:49 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

مججوود
05-01-2012, 01:32 AM
شكراس

لشموخي حكايه
05-11-2012, 04:06 AM
يسلمووووو

الخلا بس ..
05-11-2012, 04:22 PM
يسلمووووووو

ميمً
05-12-2012, 11:44 PM
يسلموإ

عنوني الحلوة
05-13-2012, 01:01 PM
يسلمووو

النآيفه
05-14-2012, 05:43 AM
يعطيك الف عافيه وشاكرة لك جهودك الرائعه

تقديري لك الله يوفقك

ولقد انقدني روميو
05-20-2012, 04:12 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ضحكة الماجد
05-20-2012, 07:54 PM
سلموووو

ميمي 2010
05-22-2012, 04:08 AM
يسلمممممممممممو

نواااره
05-28-2012, 11:11 PM
شكرررررررررررررررا

سكر
06-03-2012, 07:39 PM
شكرا

joojee
06-09-2012, 09:11 AM
.. يسلمو.~~

جمره بردانه
06-10-2012, 07:00 PM
يعطيككك العآفية

بنت دوعن
06-14-2012, 11:26 PM
يسلموووووووووووووووووووووووووووو

احبك بابا
06-16-2012, 10:41 PM
شكريااااااات

حبي عذاب
06-17-2012, 10:13 PM
رووووعة

بنت الدكتور
06-24-2012, 04:15 PM
روعة، تسلمين

✖ŞάĞЎяǾǿЙά✖
06-24-2012, 11:32 PM
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووو

ربي ارحمني
07-04-2012, 11:11 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

joly
07-06-2012, 05:02 PM
يسسسلمو

كلوديا
07-07-2012, 08:06 PM
يسسلموو

اخواني سر سعادتي
07-07-2012, 11:42 PM
يسلموووووووووووووو

احساس ما كل البشر يفهمونه
07-09-2012, 07:49 AM
يسلموووووووووووووو

Baso0om
07-26-2012, 05:36 AM
يسلموووو

قلب طفلة
08-05-2012, 03:05 AM
يسلمووووووووو

حكايه
08-10-2012, 04:21 AM
يعطيك العافيه

بلسم الحياة
08-13-2012, 10:22 PM
يسلموووووووووو

غاده محمد
08-25-2012, 12:39 AM
مشكوره على الروايه

زينة26
08-26-2012, 08:57 PM
تجننننن

هدوء طفله
10-03-2012, 07:11 AM
روووعه

ماجستير انوثه
10-13-2012, 09:44 PM
يسلموووووووووووووووووووووو

Rawan m
10-16-2012, 09:12 AM
يسلمو ..

نور قحطان
10-22-2012, 06:42 PM
يسلموووو يا الغلا

ღشـموخ آنثـىღ
10-23-2012, 01:32 AM
يعطيك العافيه على الــروآية الرآئــعةة

المجروحة
10-28-2012, 12:49 AM
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه

اميرة250
12-01-2012, 11:37 AM
يسلموووو

جوريتا
12-21-2012, 03:26 PM
روايه حلووو عجبتني يسلموووو ع الطرح

باربي**
12-22-2012, 06:21 PM
:5:روايه رائعه عزيزتي وبداية موفقه يالغلا......

هدوء الورد
02-03-2013, 06:11 PM
thanks

رودي دودي
03-21-2013, 06:10 PM
يسلمووووووووووووووووووو

أم نواف
04-10-2013, 01:43 AM
يسلموااااااااااااااااااااااااااااااا

علويه
04-11-2013, 12:34 AM
جوووووونان

ruqaya
04-11-2013, 02:27 PM
يسلمووووووو والله يعطيك الف عافيه

ميهاف الشوق
04-30-2013, 10:38 PM
جزاااك اللله خيرااااااااا

Pink dream
05-02-2013, 05:06 PM
روووووعة

عہذبہم اسہلہوبے
05-05-2013, 08:30 PM
تسلمينء ليء